الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 119 ] العقائد عن الإمام أحمد - الأندرابي ٤
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلس جديد
-
اليوم الدرس الاخير ان شاء الله تبارك وتعالى
-
الدرس الاخير ان شاء الله تبارك وتعالى في
-
الامام احمد رواية الاندرابي وانا سننتقل بعدها الى رواية اخرى الى رواية ابن عوف
-
بروايات
-
يقول
-
الامام رحمه الله
-
فيما روى عنه الاندرابي
-
والايمان بعذاب القبر والايمان المنكر ونكير والايمان بالحوض والشفاعة والايمان ان اهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالى
-
والايمان ان الموحدين يخرجون من النار بعد ما امتحشوا كما جاءت
-
الاحاديث في هذه الاشياء عن النبي صلى الله عليه وسلم نؤمن بتصديقها ولا نضرب لها الامثال. هذا ما اجتمع عليه السلف من العلماء في جميع
-
الفقرة
-
ان شاء الله حاضر
-
يقول يقول اشرح الدارمي واشرح الكتب التسعة ومسند احمد
-
اول مسألة الايمان بعذاب القبر هذه مسألة لا زالت مشتعلة
-
اليوم يوجد الكثير من التنويريين
-
الذين يطعنون بموظوع عذاب القبر
-
ايضا اه جزء من حزب
-
لا يؤمنون بعذاب القبر او لا يلزمون بالايمان به
-
على تفصيلات عندهم
-
لضبط المسألة
-
موضوع والكثير من العلماء والليبراليين يتناولون موضوع عذاب القبر بشيء من السخرية
-
القبر ونعيمه
-
يتحدثون عن اننا لازلنا نتكلم عن القبور ونتكلم عن
-
العذاب التي فيها العذاب الذي فيها
-
نتحدث عن الشجاع الاقرع ونتحدث عن كذا وكذا بخطاب ترهيبي مخيف
-
وننعزل بذلك عن الواقع
-
حتى ان الدكتور يوسف القرضاوي في لقاء
-
في احدى لقاءاته الكثيرة
-
قالوا له ما الذي اضافه لك جماعة الاخوان المسلمين
-
قال جماعة الاخوان المسلمين حولتني من واعظ
-
عذاب القبر
-
رجل مهتم بقضايا
-
الواقع ان مثل هذا الكلام عجيب
-
وفيه نوع من التجريبية والحيف على النصوص التي تكلمت عن موضع عذاب القبر ونعيمه اصلا
-
هناك نعيم
-
وهذه اول منزلة من منازل
-
الله عز وجل الا يكون
-
اهل الايمان سواء محياهم ومماتهم
-
نحن تحدثنا في الدروس السابقة عن ادلة عذاب القبر ونعيمه. ولكن هنا سنتحدث
-
عن اعتراضاته مثل هذا الاعتراض
-
حقيقة هذا خطاب ساذج
-
ان عذاب القبر ونعيمه علق باعمال وهذه الاعمال لها علاقة
-
في حياة الناس
-
على سبيل المثال
-
حديث انهما يعذبان وما يعذبان بكبير
-
ذكر ان احدهما كان لا يستنزه عن البول
-
اليس كذلك
-
هذا الموضوع متعلق بالصلاة
-
ذكر ان الثاني يمشي بالنميمة بين الناس
-
بالنميمة
-
وموضوع النميمة والمشي بالنميمة بين الناس
-
هذا موضوعنا
-
مهم عندكم
-
انه في سياقات العلاقات بين المسلمين
-
ائتلاف الكلمة وغير ذلك
-
فانا حين انهى انسانا
-
عن شيء من السلوكيات الفاسدة
-
ثم ارهبه بان هذا من اسباب عذاب القبر
-
فان هذا مدعاة لان يكون هذا الانسان يترك هذه السلوكيات فيبتعد عنها
-
موضوع عذاب القبر هذا
-
يصلح الحياة. ايضا الخبر الذي صححه الالباني مرفوعا
-
غلط
-
هو
-
قرأ
-
جعفر بن سليمان قرأه حفصة
-
رواه الطحاوي
-
في معاني الاخر
-
الالباني قد حسنه
-
لانه اخطأ في قراءة اسم احد رواته. والصواب انه حديث ضعيف جدا ولكنه صح مقطوعا على بعض التابعين
-
ان رجلا
-
يضرب ضربة من حديد ضربة شديدة. فيسأل الملكين في
-
القبر لماذا ضربتموني هذه الضربة؟ فقالوا فيقولون له انك صليت صلاة بغير طهور
-
وانك ما مررت بمظلوم فلم تنصره
-
من اسباب
-
عذاب القبر وفقا لهذا الاثر
-
نصرة المظلوم. وهذا عنوان كبير اليوم الكل يتحدث فيه
-
اللي هو نصرة
-
ولاحظ هذا الحديث والحديث الثاني
-
انه ذكر امرا يتعلق بحقوق الله المحضة في الصلاة. وذكر امران يتعلق بتعامل بتعاملك مع البشر
-
تعاملكم مع اخوانك المسلمين
-
الاخوة الايمانية
-
اليوم هذا هذان البابان
-
الانسان اللي تشبع بقيم العلمانيين لا يطبقهما
-
اولا منظومة حقوق الله المحظة يراها انها ليست فيصلا للتفاضل بين البشر
-
الانسان يصلي ولا ما يصلي مو مهم اهم شي اخلاقه مع الناس
-
يا موحد ولا مو موحد؟ مو مهم. اهم شيء هل ينفر هل ينفر القضايا السياسية؟ هل ينصر المظلومين؟ هل يتكلم عن المعتقلين؟ هذا اهم شيء عندهم
-
هذي اول نقطة
-
اما النقطة الثانية التي هي تعاملنا مع
-
الاخرين نحن مع نحن معاشر المسلمين لسنا مثل الكفار
-
دائما تعاملنا نقدم فيه الانسان المسلم اولا. المسلم ياخذ مسلم لا يظلمه ولا يسلمه
-
ولكن نعم المظلوم مطلقا ندافع عنه لا مشكلة
-
لكن دفاعا عن المسلم اعظم
-
المسلم هذا له حق ايماني
-
هذا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
-
القتل ظلما كله لا يجوز
-
لكن
-
لما يتعلق الامر بقتل المؤمن الذنب اعظم
-
هذا اليوم مثلا بعضهم يرد شبهة يقول لماذا انتم عندكم حديث لا يقتل مسلم بكافر
-
هو المسلم المسلم لا يقتل لا تتحقق فيه اعظم العقوبات
-
ولكنه
-
لا مشكلة لكن لا يقتل مسلم بكافر
-
نعمل بث مسجل
-
لماذا؟ لان المسلم ليس كالكافر في عصر
-
نهائيا
-
هذي الامور يستشكلونها لماذا؟ لانهم تشبعوا بالقيم العلمانية التي تقول ان الناس سواسية
-
المواطنون سواسية
-
بغض النظر عن عقائدهم والقضية الدينية هذي قضية ثانوية
-
وبناء عليه
-
اه حين يتشبعون بهذه الفكرة بعد ذلك يبدون يطرحون شبهات على دينك
-
وكأن الدين ينبغي ان يكون متشبعا بقيمهم العلمانية المبنية اصلا على الاستهانة بالدين
-
بعضهم يتحدث عن كون كيف تخاطبون الاطفال
-
في مثل هذه الامور
-
واولا لا يوجد خطاب ترغيب الا ومعه ترهيب
-
ترهيب الا ومعه ترغيب
-
حين اقول لك انت تسلب من النار فمعناه انك ذاهب للجنة
-
هنا اقول لك انت تسلب من عذاب القبر اذا انت ستتنعم في قبرك
-
وهذا هو الواقع
-
هم ماذا يفعلون؟ يجردون يوهمونك ان الخطاب فقط ترهيب
-
والواقع ان كل ترهيب هو يتضمن ترغيبا بطبيعة الحال
-
كل ترغيب يتضمن ترهيبا
-
بطبيعة الحال
-
ويأتون ويقولون لك آآ الاطفال والاطفال ثم من الاطفال؟ الاطفال احيانا يشمل حتى من عمره خمسة عشر عاما وستة عشر عاما
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
يا غلام
-
الى اخره
-
العلف الصغرت النقشة على الحجر
-
ذكر الباقر انه كانوا يعلمون
-
صبيانهم امنت بالله وكفرت بالطاغوت
-
لا اله الا الله
-
هذا الخطاب تأثر به الكثير من المسلمين
-
لا والله لا تخاطبوهم بعضهم يذهب ويسخر
-
يضع اه
-
يأتي بمثلا بصورة رجل مدرس اخذ شبابا الى المقبرة
-
الصلاة على الجنازة
-
ماذا يحصل؟ فيتهكمون به
-
يقولون انظر هذا يأخذهم الى القبور ويأخذهم الى كذا
-
هو اصلا يعني هل يمكننا ان نمنع الموت عن الناس
-
هل يمكننا ان نمنع الموت عن الناس
-
حتى الصغير ممكن يموت له
-
احسن يعيش حالة واقعية
-
هذي مسألة عقدية
-
العقدية
-
ثالث شيء والله حتى هذا الطفل
-
او ما نسميه طفلا حتى احيانا يكون بالغا
-
هو ليس بعيدا عن الموت اصلا
-
ليس بعيدا عن
-
لا حول ولا قوة
-
هذه يعني
-
ايضا مثلا علي الكيالي لما تحدث عن الموضوع قال كثير من الشباب
-
يحدثونني
-
اه يعني ان عذاب القبر نفرهم من الدين وانهم الحدوا وانهم كذا. فرحوا وايش عمل؟ انكر عذاب القبر
-
نحن نريد ان نتحدث عنها على هذه المنهجية
-
الان انت تتحدث انه في ناس مو عاجبهم موضوع عذاب القبر وخايفين
-
في نار جهنم ماذا نفعل بها
-
مثل الانسان الذي عنده مشكلة مع حد الرجل. طيب هناك حد الحرام ما الذي نفعل به
-
هذه التنزلات يعني
-
ينصبه اهل الزندقة لبعض هؤلاء
-
الذين كثير منهم لا يخلو ايضا من
-
يأتي يقول له يأتيه بحديث
-
هو يعرف انه جريء على الحديث. لا مشكلة
-
يأتيه بحديث ويقول له يا هذا الحديث فيه المعنى الفلاني الذي لا يعجبني وفيه كذا وفيه كذا
-
وانا نفرت من الدين لهذا الداعي
-
فماذا يفعل هذا الانسان؟ يجتهد في ابطال هذا الامر
-
وهنا يفرح الزنديق بعدها ماذا يفعل؟ يأتي الزنديق الثاني ويقول له انت اجتهدت وابطلت الامر في حديث
-
طيب ماذا عن الاية الفلانية
-
حديث متواتر الفلاني
-
وهنا تصوير النقطة للزنادة
-
وهكذا ينزلق الشباب في الالحاد
-
وهذا الذي كان يفعله عدنان ابراهيم باستمرار
-
عدنان ابراهيم باستمرار والله المستعان
-
قد حدثني احد الاخوة عن هذا الموضوع فقال كثير منهم نبهني على هذا الموضوع قال كثير منهم اصلا ينسى ان هناك شيئا اسمه
-
نعيم
-
يسوون هذا الامر لا يدركونه
-
يقول ايضا
-
الملكان اللذان
-
الاحاديث كثيرة انه
-
وفيهما مسألة طريفة
-
وهي ان ان الملكين
-
كيف يسألان كل الناس
-
هما اثنان فقط
-
الناس قالوا يعني مثل ملك الموت
-
بعضهم يعني وسعها شوي قال له هي القصة مثل التلفزيون
-
كلام القرطبي تقريبا
-
يعني انهم يكونوا مكان ولو كل واحد يشوفهم يظنون
-
لكن هذا عالم غيب وقدرة. وتلاحظ انه الايرادات اللي تورد على هذا مثل الايرادات اللي تورد على حديث النشور
-
العجيب ان الصوفية اللي ممكن يجيك ويورد هذي الايرادات في الباب الكلامي يقول لك والله من كرامات الولي فلان انه من اهل الخطوة
-
وان الناس رأوه هنا ورأوه هنا
-
انه كان
-
منكر ونكير هذا اللفظ
-
لم يرد الا في حديث واحد في
-
في سند عبد الرحمن بن اسحاق عبد الرحمن بن اسحاق اثنان رجل مدني ورجل كوفي. الكوفي ضعيف جدا
-
والمدني
-
آآ صدوق له اوان
-
والواقع هنا لفتة
-
طبعا هناك اثار ولي انا مقالة في مخبار مكرونة كيف جمعت الاثار اللي في الباب كلها
-
تقريبا ما يكاد يكون شيء يقف
-
لوحدي
-
لكن لا يوجد ما يعارض هذا
-
موضوع اسماء الملائكة
-
الذين ثبت وجودهم
-
لا ينبغي التعنت فيها
-
نحن قديما كنا نتعنت
-
مثلا اسرافيل نافخ الصوت
-
نعرف ان هناك نافخة
-
الاسرى في نافخ السور ام لا
-
انه ما في حديث مرفوع يصح فيه
-
في اثر عن عكرمة
-
واخذ به علماء
-
مثلا آآ قصة قابيل وهابيل مثلا
-
قصة الله يحفظك
-
رضوان خازن الجنة
-
رضوان ترى ما في حديث صحيح
-
لكن هي اثار والده علي
-
لها خاسر
-
ونحن كنا على هذا قديم
-
لهذا بعض الناس الذين مثلا ينتقدون بعض الكتب مثل
-
يتحدث عن اصل كبير
-
هذا الاصل الكبير
-
ثابت وخالف فيها للاهواء
-
يكون هناك فروع تحت هذا الاصل فيها نقاش. هو اوردها تبعا
-
ويأتيك فهو في في اخر كتاب يقول لك كتابي قولي هذا اجمع الناس عليه وكذا وكذا
-
بس ما اجمع الفقر هذا. هو يقصد الجمل
-
الاعتقاد تم الاجماع
-
لهذا من الخطأ انك تأتي وتمسك مثلا لما تكلم عن الحوض
-
وقال ان حوث صالح ظهر ناقتين
-
لا تأتي تقف عندها تقول بس هذا بالذات ما عليه دليل هو فعلا هذا ما عليه دليل قوي
-
نبي حوض نعم ثابت
-
لكن مثل هذه الفقرة لكن هو لما تحدث اراد اصلا المعنى الذي خالف فيه
-
اهل الاعتزاز
-
وهكذا ينبغي ان ينظر الى كتب
-
عمر بالجمل من الجمل العامة
-
خصوصا التي
-
نقرأها لاحقا
-
الجمل التي خالف فيها اهل الاهواء
-
يقول لك ما خالف هذا الا مبتدع ما خالف هم اهل الاهواء. اللي انكر الاصل هو صار الفرع هذا الذي نحن قد نتناقش فيه
-
من ناحية اسنادية هو صاحب الهوى يرفضه لانه رفض العصر
-
اما نحن فلا نرفضه
-
رفضنا الاخ وانما نحن قد
-
نتوقف في او يكون عندنا آآ اجتهاد في فيه من ناحية الاسناد
-
لهذا مثلا حين يأتيك انسان ويقول لك والله انتم اختلفتم في الصفة الفلانية او في الصفة الفلانية لله عز وجل
-
انت يبغى تسأله تقول نحن خلافنا
-
هل كان
-
على انها تجسيم او تشبيه او خلافنا على انه صح به الاسناد
-
اذا صح الاسناد فكلنا قائدون
-
خلافنا انه صح الاسناد دل عليه الظاهر او لم يدل مثل صفة الهروين
-
اذا
-
استوعبنا ان
-
هذا الامر
-
عرفنا انه لا يوجد حقيقة خلافيات عقدية
-
في الغالب يعني
-
ثم قال والايمان بالحوض والشفاعة
-
تكلمنا عن موضوع الحوض كثيرا
-
وهذا ايضا مما ينتبه له
-
في كتب العقيدة لا يذكرون عذاب القبر وخلاص
-
اشياء طيبة مثل
-
وامر الحوض
-
تعلقت به مسائل كثيرة
-
تحدثنا عنها
-
لكن هي الان ذكر هذا الامر هنا
-
نعطي افادة تتعلق بموضوع
-
مصطلح الحديث
-
مصطلح الحديث
-
دائما يتحدثون عن موضوع الخبر
-
لكن ترى اه لا يضبطون تعريف المتواتر ظبطا موحدا
-
كعادتي
-
علم اصول الفقه او علم اصول الحديث
-
عادة التعريفات يكون هناك
-
ايه ايه عادي انا انشر
-
توضع الفريق
-
بعدين ينشرها هو
-
في العادة
-
يقولون
-
المتواتر
-
الكتب المصطلح في العادة ايش يقول لك المبتدعة ما يقبلون اخبار الان
-
في مجموعة من اهل البدع
-
هو المتواتر ايش تعرفه
-
التواتر نوعان. تواتر لفظي
-
تواتر معنوي
-
التواتر اللفظي
-
الواقع الخلافي
-
منهم من تحدث عن حديث
-
بجمله كاملا ورد متواترا
-
تركيبه وسلكه
-
مثل ما كذب علي متعمدا
-
فليتبوأ
-
مقعده من النار
-
تقريبا هذا هو الحديث
-
الوحيد الذي قيل انه انطبق عليه تعريف المتواتر اللفظي عند بعض مصنفين المصطلح
-
وما هو التواتر المعنوي
-
التواتر المعنوي
-
يأتي لفظ معين في حديث
-
ثم
-
يرد في عدة احاديث
-
مثل لفظ الحوض
-
الحوض
-
يرد في حديث الناس الذين يزادون
-
في حديث
-
الى اخره اليس كذلك
-
وقالوا هذا تواتر معنا
-
هناك جماعة من من المؤلفين في المصطلح وهذا رجحوه ان التواتر المعنوي هو هذا
-
ان التواتر اللفظي هذا الحوض
-
انه لفظة الحوض وردت لفظا
-
هذا تواتر لفظي اذا ورد في عدة اخبار
-
واما التواتر المعنوي ان يرد معنى غير منصوص عليه ولكن يتواتر
-
مثل شجاعته يعني
-
كرم حاتم
-
وزهد مالك ابن دينار
-
يعني كيف هو ما يجيك بالخبر هذا يقول لك والله كان علي شجاعا. لا يذكر لك قصة
-
انت معنا تستفيد منها شجاع بس سماحة النبي صلى الله عليه وسلم. شجاعة كل اوصافه الطيبة
-
الحقيقة ما ينتقد عليهم اذا جاءوا يعبرون عن شيء متواتر
-
يتحدثون عن فضائل بعض الناس يقول كرم حاتم
-
طيب ليش ما تجيبون اوصاف النبي صلى
-
اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم يكون اجمل
-
واعظم بترسيخ اليقين في النفوس
-
يعني
-
يا سبحان الله
-
عاد انا ما اريد ان اصير من هؤلاء الذين يدققون
-
الله اعلم ان بعض الامور جاية من اهل
-
لما نقول مثلا فصاحة النبي
-
المعنوي هذا يساعد في نقاشات كثيرة
-
مثلا لما يأتوني يتحدثون
-
يقول لك يا اخي انت كيف تجي تستدل على اخبار الاحد
-
ايش الدليل على انه نحن نقبل اخبارنا
-
انا جاي اقول لك
-
هذي عاد رد عليها جماعة من اهل
-
قالوا لا
-
عليكم بالتواتر المعنوي
-
تواتر معنويا ان الصحابة كانوا يحتجون بهذه
-
واثنين وثلاثة
-
فلما اجتمعت حققت تواتر المعنوي
-
ولم يعد الامر خبرا احاديث هل سخر من الشافعي في ايام
-
فخر منا اهل الرأي
-
كيف يستدل بخبر الواحد على خبر
-
واما امر الشفاعة
-
الشفاعة اقسام امر الشفاعة الذي
-
نحن
-
نناقش فيه
-
اهل الاهواء
-
مثل هذا الامر نحتاج ان نقف عنده
-
قد كتب كتابا اسماه الحق
-
هذا الكتاب ضمنه ثلاث مسائل
-
الاولى القول بخلق
-
الثانية
-
رؤية الله عز وجل
-
المسألة الثالثة القول
-
هي الصفات فعلا
-
الصفات لها اصل في القرآن
-
الثالث القول بخلود العصاة في النار
-
اصحاب الكبائر
-
اصحاب
-
وهم اهل الاهواء متناقضون
-
وهذه احاديث الشفاعة لا يقبلها
-
حادث الرؤية
-
حديث المسح على الخفين لا يقبلونها مع انها متواترة
-
المعنوي او اللفظي
-
سبحان الله
-
جابر ابن عبد الله
-
التاب على يده رجلين من الاباضي
-
يزيد الفقير
-
انهما
-
يريد ان الحج
-
ثم بعد ذلك يخرجان
-
كعادة على عادة الخوارج
-
وجد شيخا
-
وما خطر في بالهما انه صاحب رسول الله جابر اخر الصحابة موتا في مكة
-
لما تحدث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه وارضاه بحديثه
-
وبحديث خروج العصاة الذي جاء به المصلى
-
فقال له يزيد الفقير
-
قال له يا شيخ اتق الله
-
انظر ما تقول
-
الله عز وجل يقول وما هم بخارجين من النار
-
والله ما كذبت
-
رد عليه وقال له انا جابر ابن عبد الله وصاحب رسول الله فانهس هو
-
صاحب رسول الله
-
حدثه بهذا الحديث
-
عنده هزة وتابوا هم الاثنين
-
اليوم الاباضية لا زالوا حاضرين
-
الى يومنا هذا
-
ولا زالت هذه عقيدتنا
-
الاباضية ما كانوا جاهمين
-
تم متأخروهم فهم جميل
-
في ليبيا وفي الجزائر
-
واليوم نفتيهم يعني
-
هذا الرجل الذكي
-
يتحدث عن
-
على مذهبه انهم خالدون في النار
-
يهنئ اردوغان
-
ثم قام به هؤلاء
-
ولا شك ان هذه
-
تبعث عقيدة
-
واحسبوا ان هذا الرجل لو كان سلفي
-
ما رضوا منه
-
لكنهم يتبيعون مع اهل
-
سألني
-
يعني الا تخاف
-
والله نحن
-
ليش عندنا
-
قال السلف شيئا
-
اني ارى
-
يشهدون للرافضة
-
يكثرون خير الخلق
-
يكفرون من الصحابة
-
ويقولون بالعصاة انهم خالدون في النار
-
ثم لا يكتفي حتى تكلم بعضكم في انه قد يكون منهم
-
ما دام الامر كذلك
-
قاعدين على الصحابي
-
يقول المصنف والايمان ان اهل الجنة
-
الرؤية في كل دف
-
ينبغي ان يفرد لها
-
رؤية الله
-
عظم ثواب
-
حتى ان ابن القيم رحمه الله
-
هذه الارواح عقد فخرا عظيما جدا
-
مسألة الرؤية
-
كان يتحدث عن الجهمية الفرعونية
-
الله عز وجل يقول والذين كفروا بايات الله ولقائه
-
اولئك يأسوا من الرحمة
-
هذه الان
-
يا الله
-
باجماع
-
باجماع رؤية الله
-
اولئك يئسوا من رحمتي
-
اليوم كثير من الناس يا اخي اتركونا من هذه المسألة
-
طيب انت ما الذي تأمله في الدنيا
-
انت لا تقول دعنا من هذه
-
الذي لا يؤمن برؤية الله
-
احمد بن حنبل يقول واني لارجو ان لا يرى جهم واصحابه
-
الذي لا يؤمن برؤية الله عز وجل يحرمها
-
حتى لو حكمت باسلامك
-
على من شرب الخمر في الدنيا يشربها في الاخرة الاخرة
-
علما انه محكوم بتجاهل
-
الان انت ما الذي تؤمنه في الدنيا من خير
-
زوجة بيت اولاد عدل الخ الخ الخ
-
هذا
-
ما ميزانه امام رؤية الله عز وجل
-
لهذا المسألة العقدية هذي امرها عظيم جدا جدا
-
كثير من الناس يظن ان الجهمية والمعتزلة فقط من
-
رؤية الله
-
هذا غير صحيح
-
متأخري الاشعرية خلافهم مع
-
لفظية كمان
-
في احياء علوم الدين فسر الرؤيا
-
على زيادة العلم
-
انتهي الى تعطيلها
-
منهم من قال رؤيا الى غير جهة
-
يقول ابن تيمية في وهذا هو البحث المشهور بين المعتزلة والاشعرية
-
ولهذا صار الحذاق
-
من متأخرين
-
بموافقة
-
يذكر ذلك ابو حامد
-
اين الذكر هذا
-
اشهر الكتب
-
قد يظن انه هذا والله في بعض الكتب وكذا لا لا لا. اقرأ كلامي في قواعد العقائد
-
لهذا من المعاصرين مثل حسن السقاف
-
كان اشعريا والان ينفي الرؤية بصراحة
-
كتب في نفي الرؤيا وعدنان ابراهيم خطب خطبة
-
نبي الله موسى يعني والامامي والشيعة الامامية سبحان الله ورد عليهم وارد
-
وارد عجيب
-
الشيعة الامامية ينزهون الانبياء حتى عن الصغائر
-
قبر النبوة وبعد النبوة
-
قالوا بهذا لكي يسقطوا هذا على ائمته
-
نبي الله موسى لما سأل وقال ارني انظر اليك
-
هذي صارت مصيبة عندهم لان هذا بالنسبة لهم فساد عقدي
-
وكيف موسى
-
ما عندي علم لا دني مثل ام المعصوم
-
وهذا اشكال لا يستطيعون الخروج منه بسهولة
-
بمجموع مذهبهم بالعصمة مع مذهبهم في الرؤية
-
هذا الاشكال خروجهم منه عسير غاية العسر. ولا يستطيعون
-
قد رأيت بعضهم يحاول ان يخرج من هذا الاشكال
-
في لقاء على اليوتيوب ولم يستطع ان يصنع شيئا
-
هذا خالد القسري لما قتل جعل الدرهم ما الذي ذكره
-
ذكرها قال ان ان
-
انه قال لم يتخذ
-
موسى
-
وموظوع نفي الرؤيا حتى ذكر ابو حيان التوحيد
-
والذخائر عن رجل من اهل الكلام
-
ماذا يقول
-
يقول هذا الرجل
-
يقول انه كلما ناظر انسانا
-
مسألة الرؤية
-
تتكافئ عنده
-
ولكن الظرورة تدفعه الى الايمان بها. ظرورة قلبية
-
هو الشوق لله لرؤية الله عز وجل
-
اليوم اي انسان اي
-
وقل له
-
عن رؤية الله
-
تجد الشوق يملأ قلبه
-
يقول ابن خزيمة ان ان الرؤية تبطل كل مذاهب الجهمية
-
لانه بالرؤية يثبت علو الله عز وجل على
-
والرؤية تسبو الصفات
-
عكرمة لما قالوا له لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار
-
يفسر وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة بالرؤية. فكيف هذا
-
فقال الست ترى السماء ولا تدركها
-
هذا ولله المثل الاعلى. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا كما ترون القمر
-
الان كلمة عكرمة هذي تدل على ايش
-
يدل على اثبات صفات ذاتية لله عز وجل. ووجود حقيقي لله عز وجل في الخارج
-
اللي يسميه الجهمية تجسيم وتبعيض
-
يعني يقول لك انت ترى الله ولا تحيط به
-
والله له وجود حقيقي يرى في الخارج
-
وفي وفي خبر داوود
-
ان داود يقترب من الله حتى يمس بعضه
-
عند الجهمية الله عز وجل لا وجود له الا في الذهن
-
داخل العالم ولا خارجه
-
لا وجود له الا في الذهن فقط
-
هو الله اذا رؤي منه شيء فقد رؤيا كله
-
ولا يمكن هذا عنده
-
نرى الله ويتفاوت الناس في رؤيتهم لله عز وجل
-
هذا الشوق المبدد للشبهات وحقيقة
-
تشبع بامر
-
بهذا الامر بهذا المعنى الفطري
-
الذي يجده من نفسه ضرورة
-
ستسقط امامه كل الايرادات
-
وكل الشبهات
-
كل الاشكالات
-
لماذا
-
لانه ما من اشكال الا ويقابله اشكال
-
ما من شبهة الا وتقابلها شبهة
-
ثم يعود الامر الى الضرورة النفسية
-
اليوم نحن نؤمن
-
ان الله عز وجل جميل يحب الجمال انه ما من جمال في هذه الدنيا الا هو من اثار جمال الله عز وجل
-
انه ما من جلال في هذه الدنيا الا من اثار جلال الله عز وجل
-
امام الخير الا من اثار صفاته
-
هذا هذا العلم. الله عز وجل يقول ولا يحيطون به علما. صح
-
نحن نعلم عن الله لكن لا نحيط به علما
-
كذلك نراه ولن نحيط به رؤيته
-
الفقرة الاخيرة في
-
والايمان ان الموحدين يخرجون من النار
-
بعدما امتحشوا
-
كما جاءت الاحاديث في هذه الاشياء عن النبي صلى الله عليه وسلم نؤمن
-
طبعا انكر هذا الخوارج
-
فرأوا
-
اما الناس اذا دخلوا النار خلدوا فيها
-
وهكذا فسروا الاية وما هم بخارجين من النار
-
الاية نزلت في من
-
هذا الان هم لو كان عندهم نفس الفقهاء
-
الفقهاء يعرفون يعرفون كيف يجمعون بين العموم
-
عليكم ميته احل لنا ميتة
-
عليكم امهاتكم الان
-
حديثي يخف
-
وايضا
-
ذكر الشفاعة
-
نزلت فيه الكفار
-
خففها
-
علمنا انها ليست في عصاة المؤمنين
-
الخوارج كفروا اصل عصاة المؤمنين
-
اما المعتزلة
-
هذا المذهب الذي عليه الاباضي اليوم فليسوا كذلك
-
هو مسلم ونعامله في الدنيا معاملة موسى. ولهذا الاباضية بقوا
-
يقولون عن ما في مشكلة نحن نعامل من نعتقد خلودهم في النار نعاملهم في الدنيا معاملة المسلمين
-
السلام ورحمة الله
-
نعاملهم معاملة ابو سليمان لكنه في الاخرة خالدين ولهذا كان السلف وهذي ركزوا عليها ابو عمران الجوني
-
كان ينزل ايات المنافقين على الاباظ
-
انهم يعني انهم اهل تقية
-
وهذا ينفعنا اليوم مع حضور مفتيهم العام
-
شغلة واجتماع الناس حوله
-
يقول هذا مجتمع عليه السلف
-
من العلماء
-
في جميع
-
هذا نقل للاجماع وعامة
-
يمكن بعض الناس يعترض
-
طيب اذا خالفوا الخوارج اذا خالفوا
-
نعتد به
-
انه ثبت ضلالهم في المسائل القطعية وثبت مخالفتهم للصحابة وليس بينهم صحابة
-
لهذا لا يفسد بهم
-
اول سؤال هل التواتر اللفظي اقوى من المعنى
-
البحث هذا كله كلام فاضي
-
كثير من الاخبار اللي نشوفها احادية هي متواترة
-
انه في قرار تحتفل
-
لا تظن ان هناك حديث
-
واحد
-
هذا الحديث لا يوجد له اي عارض موافق او مخالف من خارجه لا من
-
من معاني
-
لا هذا يعني هذا لا يكاد
-
الا بدقائق المساء
-
من هم الحداد
-
تسمع سلسلة مراجعات
-
محمود الحداد
-
وايضا نفي الشفاعة للكفار يدل على اثباتها للمؤمنين
-
الا لمن ابتضأ
-
وتقييدها بالاذن وتقييدها بالرظا دليل على ثبوتها اذا وقع الاذن والرضا
-
بسيطة
-
بل ان قول الله عز وجل ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا فيه اشارة للشفاعة
-
يغفر ما دون ذلك لمن يشاء. طيب هذه المغفرة قد تكون تفضلا الهيا محضا
-
قد تكون بسبب الشفاعة
-
نيتي الثانية يشفع
-
نقف هنا بارك الله فيك
-
كيف معرفة الحق في هذا الثوم
-
ادعو الله عز وجل ان يهدي
-
عليك بالعتيق
-
لا تخفوا ما ليس لك به
-
مالك فيه علم لا تخفوه
-
هذا يريحك
-
ترى في درس فخ ها شوي