-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا
-
مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والاثر اعتقاد الراسيين
-
قراءة في اعتقاد الراهفيين
-
وصلنا عند الفقرة الخامسة
-
يقول مصنفان
-
رحمه الله تعالى وان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وشهد لهم بالجنة على ما شهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وقوله الحق
-
والترحم على جميع اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله
-
والكف عما شجر بينهم
-
فقرتان متعلقتان
-
الصحابة الكرام رضي الله عنهما رضي الله عنهم جميعا
-
الفقرة الاولى المتعلقة بالعشرة المبشرين بالجنة
-
ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب
-
الزبير بن العوام
-
طلحة بن عبيد الله
-
ابو عبيد عامر بن جراح
-
سعيد ابن زيد
-
سعد ابن ابي وقاص
-
هؤلاء هم العشرة الذين جمعوا في حديث
-
قد كان هناك من
-
يتشكك
-
في امر الشهادة لهؤلاء العشرة
-
من اهل الحديث
-
لو رأى ان الحديث في الاحاديث في ذلك كثيرة وقاضية
-
طيب هؤلاء جاءت لهم شهادة خاصة. الشهادة للصحابة على درجات
-
احفظ هذا
-
هناك شهادة لهم عموما وكلا وعد الله الحسنى
-
هناك شهادة لاهل بدر خاصة
-
ولولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب اليم. سبقت لهم السعادة
-
ان الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم
-
وهناك شهادة خاصة لمن بايع تحت الشجرة. لا يلج النار احد بائع تحت الشجرة
-
وهناك شهادة خاصة
-
لاناس باعيانهم
-
وقد وردت اخبار بتبشير ابي بكر وعمر وعثمان بالجنة
-
صدرت احاديث
-
خاصة في ابي بكر وعمر وعثمان
-
ادخله حديث ابي هريرة ادخل ابا بكر
-
ويبشرهم الجنة ادخل عمرة وبشره بالجنة ادخل عثمان وبشره بالجنة على بريته تصيبه
-
وهناك حديث
-
وفي اسناده متشيعون على التشيع القديم حديث ابو بكر وعمر سيداك هو لاهل الجنة
-
من الاولين والاخرين الا النبيين والمرسلين
-
وهناك حديث ابي سعيد وايضا
-
متشيعون
-
الحديث الاول في سرد الحارث الاعور
-
والحديث الثاني الذي ساذكره في سنده عطية بن سعد العوفي
-
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
حديث عطية بن سعد العوفي عن ابي سعيد الخدري
-
ان ان عن منازل اهل الجنة وثم ذكر فيه انه ان ابا بكر وعمر
-
منهم وانعم
-
هذا نوع شهادة خاص اخص الخاص وهناك الشهادة العشرة عموما
-
هناك شهادة لاناس باسمائهم في احاديث مفردة
-
مثل الشهادة حديث الشهادة للرميصاء بنت ملحان والشهادة لقتادة ابن النعمان وغيرهم وغيرهم
-
هناك شهادة عامة لمقاتل المرتدين
-
كما قال ابو بكر الصديق تشهدون ان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
-
هذه كلها اخبار اختصت باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
الشهادة للعشرة
-
لا تمنعوا من الشهادة لغيرهم
-
وهذا يسمونه في علم الاصول المفهوم. مفهوم اللقب
-
فاذا قلنا العشرة في الجنة ليس معناه انه غيرهم ليس في الجنة
-
ولكن هؤلاء قد جمعوا في حديث واحد. حديث سعيد ابن زيد
-
وينازع في ذلك
-
في امر الشهادة العشرة بالجنة
-
ينافع في ذلك الرافضة والخوارج في امر عثمان وعلي
-
ونافع اهل الاحتفال
-
ايضا في شأن الصحابة الذين اقتتلوا
-
وقد وقع اقتتال بين ثلاثة من العشرة
-
علي ابن ابي طالب من جهة والزبير وطلحة من جهة اخرى يوم الجمل
-
وقد ثبت
-
ان علي رضي الله عنه وارضاه قد قال في اهل الصفين
-
لما سئل عنهم
-
قال
-
قتلانا وقتلاهم في الجنة اي انهم مسلمون
-
ثم يصير الامر الي انا ومعاوية
-
وقد اتفق اهل السير والتواريخ واهل السنة جميعا
-
ان اهل الجمل خير من اهل الصفيين
-
وقد ثبت ان عليا لما رأى
-
اشتباك الناس يوم الجمل بكى
-
وقال ليتني مت قبل كذا وكذا. ليتني مت قبل هذا بكذا وكذا سنة
-
ثبت عن ابي سعيد الخدري
-
قوله ان النبي ان الله عز وجل قد امرنا بالاستغفار لهم وقد علم انهم سيقتتلون
-
وثبت قول عمار رضي الله عنه وارضاه
-
اه
-
في امر ام المؤمنين قال الا انها زوجة نبيكم في الدنيا والاخرة
-
ولما رجل قال
-
اه اه اغرب مقبوحا اتسب حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ثبت ايضا قول علي رضي الله عنه وارضاه
-
في ابن جرموس قاتل قاتل الزبير
-
قاتل ابن صفية بالنار
-
قاتل ابن صفية بالنار
-
هذه الاخبار
-
كلها قد تجاوزها اهل الاعتزال
-
وقالوا ان القوم قد اقتتلوا
-
وما داموا قد اقتتلوا فلا بد ان يكون فيهم مصيب ومخطئ
-
ثم ان هذا الصواب وهذا الخطأ لابد ان يكون واضحا جليا بين
-
وبالتالي فقد فسقت احدى الطائفتين او فسقت جميع الطوائف
-
وقد قيل لهم ان الله عز وجل قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما
-
فقد علم انه قد يختتل الطائفتان من المؤمنين
-
على اه فتكون طائفة محقة وطائفة اخرى متأولة
-
ويكون ذلك من نزغ الشيطان
-
وحال الصحابة العام ان الله عز وجل قد الف بين قلوبهم
-
ثم ان هذا
-
وقد هاجت هذه الفتنة. يقول الشعبي فما شهدها الا اربعة وكذا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
اكثر الصحابة قد اعتزلوا
-
وهذا يدل
-
على اشتباه الامر
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمحمد بن مسلمة لا تضرك الفتنة. وكان قد اعتزلها
-
والاشتباه
-
في حق من جلس وسعد بن ابي وقاص قال حتى تأتوني بسيف يميز المسلم الى الكافر
-
والاشتباه في حق بعض الناس لا ينافي ظهور الحق عند اخرين
-
هذا الان ما يتعلق
-
في موضوع العشرة
-
وقد كان بعض اهل الحديث يقولون لا لا نشهد
-
نشهد بالجنة نقول هم في الجنة ولا نشهد فانكر عليهم احمد
-
وقال الامر
-
قال الامر
-
وثبت عن علي رضي الله عنه انه قال ارجو ان اكون انا
-
والزبير والزبير وطلحة مما قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين
-
هذا
-
هو ملخص البحث
-
اكثر ما يشوش الرافضة على هذا الباب
-
ويشوش الخوارج
-
وغيرهم وغيرهم
-
وحقيقة
-
تشويش الرافضة
-
مختلف. فالرافضة اصلا
-
آآ يجادلون الناس آآ
-
بنوع من التشويش فهم على اصولهم
-
من لم يبايع عليا قاتله ولم يقاتله من تأخر عنه كلهم كفار لان عليا معصوم وعليه وصية
-
فلا يجوز التأخر عنه بحال
-
ولا مخالفته وحال عندهم
-
فالامر عندهم شيء واحد اصلا
-
ودائما ينطلقون من الحديث على موضوع علي رضي الله عنه
-
انهم
-
اه
-
للناس كأنهم لا يرونه معصوما
-
طيب
-
ثم قال المصنف
-
الترحم على جميع اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله
-
ويكفوا عما شجر بينهم. هذا هو الذي كان قديما. هو تحري الترحم على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. نحن الان اليوم نترضى
-
والتردي والترحم بابهما واحد
-
اجاوب بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
-
وثبت عن عمر رضي الله عنه انه رأى رجلا صنع جناية
-
فقال لولا انك صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لفعلت فيك وفعلت. وقد استدل ابو سعيد الخضري بهذا الصنيع من عمر رضي الله عنه
-
على من رآهم يسبون معاوية
-
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزالون بخير
-
ما دام ما كان فيكم من رآني
-
قد قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسنى
-
فالصحابة رضي الله عنهم وارضاه رضي الله عنهم وارضاهم
-
آآ
-
نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلوا غرضا
-
الغرض هو ما ما تستهدفه السهام
-
الصحابة رضي الله عنهم لا يجوز ان يذكروا بسوء. معلوم ان الرافضة
-
يذكرون الصحابة بسوء
-
كذلك الخوارج يذكرون عثمان وعليا
-
قد ثبت عن عبد الله ابن عمر في الصحيح في صحيح البخاري
-
ان رجلا ان رجلا سأله عن عثمان
-
فذكر فضائل عثمان رضي الله عنه
-
فكأنه رأى فيه كراهية فقال له ابن عمر فلعلك تكره ما اقول. لعلك تكره ما اذكر من من فضل عثمان. قال نعم. قال فارغم الله انفك
-
قال له فارغم الله انفك
-
وقد صنف الائمة في فضائل الصحابة
-
وما ينبغي اتجاههم
-
وقد ثبت
-
زيد ابن علي ايضا روي عن زيد ابن علي انه قال وعزيد ابن علي ابن حسين
-
اللي هو امام الزيدية انه قال كما في فضائل الصحابة للدارقطني
-
قال البراءة
-
من ابي بكر البراءة من ابي بكر وعمر البراءة من علي
-
في رواية عند خطيب بغدادي في تاريخه انه قال البراءة من ابي بكر وعمر وعثمان البراءة من علي
-
وزيرية المتأخرون يحملون على عثمان
-
اه عموم فعموم الطوائف الضالة
-
من الخوارج وفي زماننا اليوم الاباضية والزيدية والرافضة كل هؤلاء
-
يسيئون الكلام في الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
-
وقد فشى في الاشعرية المتأخرين
-
تأثر بالصوفية
-
عندهم اتاثر بالشياه عفوا
-
وصار عندهم
-
وفشى فيهم الكلام في معاوية رضي الله عنه وارضاه
-
في عدد منهم
-
فيهم ذلك
-
والاساءة لمعاوية رضي الله عنه وارضاه
-
وذلك ان كثيرا منهم رأى ان ذلك من مقتضيات انتسابه لاهل البيت
-
وهذا خذلان
-
ومن من نظر في كتب الادباء
-
وتدهم يكثرون من ذكر الامور السوء على الصحابة
-
طبعا ابناء الصحابة
-
من الناس من يتكلم عن ثمرة بسوء
-
والرافضة يحبون هذه الابحاث
-
وذلك
-
انهم
-
آآ
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
اه هم اصلا لا يرون عدالة معظم الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم. معظم معظم الصحابة لا يرون عدالتهم
-
ولكنه يذهب يشكك في عدالة الواحد والاثنين
-
ويخلطوا بين العدالة والعصمة
-
وهناك من يتكلم بثمرة بن جندب بكلام السوء
-
صاحب اه انساب الاشراف بلازري وغيره
-
وقد رد عليهم ومن احسن ما كتب في زماننا
-
كتاب الساعة الظيدان السبيعي في في الرد على اه سل السنان في الذبح المعابد بن ابي سفيان
-
كل مقالات في ذلك وايضا لمقال قاعدة في ان قاعدة في اثبات قطعية عدالة الصحابة
-
لكن لو فرضنا ان العدالة اصلا ليست ثابتة
-
فرضنا ان واحدا منهم ليس عدلا
-
وقد شرحت مراتب العدالة
-
قد امرك الله عز وجل ان تتجاوز عن ذلك وان تستغفر لهم والذين جاءوا من بعدهم يقولوا ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا في الايمان
-
هذا الواجب عليك وهذا اللاثم
-
تلاحظ ان الرازيين الان يتكلمون عن من؟ عن الصحابة انه يترحم عليهم كلما ذكروا
-
وترضى عليهم كلما ذكروا
-
في زماننا عكس الامر او عكست القضية او اثبت هذا الحق لمن
-
اثبت هذا الحقلان لمن اتبع الصحابة. بل اثبت هذا الحق لاهل الانحراف العقدي
-
وصار اليوم
-
الترحم
-
لاثما على اهل الاهواء
-
صار الترحم
-
لاثما على اهل الاهواء واهل البدع واصحاب البدع المكفرة. فكلما ذكروهم ترحموا عليه
-
كما صار الفارق بينه وبين الصحابة
-
جرت العادة بالتنبيه على مجموعة من اه الاخطاء
-
الدارج
-
فيها في هذه الابواب
-
الخطأ الاول
-
في عدم التفريق بين مراتب التشيع
-
او اه عفوا اه هذا التشريع تحدثنا عنه في المجلس الماظي
-
الخطأ الاول في اعتقاد ان العشرة فقط هم من يشهد لهم بالجنة
-
الخطأ الثاني الحاق كل من اه كثر الثناء عليه في الامة
-
انه من اهل الجنة وهذا ليس دقيقا
-
هذا خاص بالصحابة الكرام فحسب
-
هذا خاص بالصحابة
-
الامر الثالث الاعتراض على الشهادة للصحابة عموما
-
وقد ثبت عن احمد في مسائل في مسائل ابن هانئ
-
انه قال ان لم يكن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من اهل الجنة فمن
-
هذا لا يناقض ذكرى العشرة
-
هنا فائدة
-
العشرة لكل واحد منهم فضائل
-
وقد افردت بذلك التصانيف. ومن اشهرها ومن اجمعها حقيقة
-
كتاب المحب الطبري
-
اللي هو متأخر هو في عصر ابن تيمية
-
له كتاب آآ الرياضة النظرة
-
وهذا الكتاب يحتاج الى تحقيق
-
ولكنه في الحقيقة رجل مطلع وجمع كلما جمعه الناس في الزمن الذي قبله
-
سعد ابن ابي وقاص من العشرة هو اول من رمى بسهم
-
في سبيل الله
-
وهذا من الممكن ان يستدل به
-
على فضل العلم
-
او الجهاد بالعلم
-
على الجهاد بالسنان على فضل الاثنين
-
فان سعدا افضل منه الاربعة بلا نزاع
-
وهو اول من رمى بسهم في سبيل الله تبارك وتعالى. يعني كل من سن في الاسلام سنة حسنة
-
هذه اشارة وتنبيه
-
طيب
-
من الاخطاء الشائعة
-
في هذا في موضوع العشرة المبشرين
-
اعتقاد ان الفضل اذا ثبت لواحد من الصحابة او من العشرة المبشرين وغيرهم
-
ان هذا الفضل يثبت ضرورة لابنائه
-
وهذا ليس دقيقا
-
فمثلا عمر بن سعد بن ابي وقاسم يذكر بخير
-
من قتلة الحسين
-
واحيانا يمتد الامر عند بعض الناس في الاحفاد
-
فتجد مثلا بعض الناس
-
يعظم
-
اي انسان ينتسب لعلي رضي الله عنه وارضاه
-
ولا شك ان انت ساب لاهل البيت له فضله
-
ولكن هذا لا يعصم الانسان من بدعة ولا من ضلالة ولا من اي شيء
-
عبد الله بن محمد بن حنفية
-
قالوا عنه انه كان يتبع حديث السبئي
-
والحسن محمد بن حنفية وهؤلاء قال هو اول من وضع كتابا في الارجاع
-
وقد ذكر في احفاد بعض الصحابة الكرام من كان ضعيفا ومن كان كذابا وغير ذلك
-
هذا امر
-
آآ لا ينافي تعظيمهم او تفضيلهم
-
مثلا محمد ابن ابي بكر الصديق حصل عليه نقاشات
-
وكان ابنه القاسم يقول اللهم اغفر لابي خطيئته في عثمان
-
ولكن
-
ان ثبت يعني ان كان هناك مجال للتبرئة او لذكر الفضل
-
فهذا حسن. يعني يكون من ضمن الموالاة العامة
-
قد وجد في اولادهم اناس صرحاء جدا
-
على
-
ولكن ايضا وجد شذوذ
-
وهذا حقيقة
-
يعظم الصالحين في اعيننا. فبعض الناس
-
يستغرب يقول لماذا هناك
-
اه نسمع مثلا عن شعراء سوء في القرون الاولى. لماذا نسمع مثلا عن اناث مثلا يشربون الخمر في الزمن الاول
-
الزمن الفاضل
-
نسمع عن اناس انحرفوا فنقول
-
هناك من صنع ما هو اعظم من ذلك. هناك من كفر الصحابة وخرج عليهم بالسيف
-
وحقيقة وجود الطالحين في اي مجتمع هذا يعظم الصالحين في عينك. يبين لك ان صلاحهم ليس اضطراريا
-
بل ان صلاحهم عن اختيار وعن تعب على النفس
-
من الاخطاء الشائعة
-
التسامح الشديد الشديد
-
في ذكر ما شجر بين الصحابة مما يغري الصدور بينهم
-
على جهة الحكايات وغير ذلك
-
هذا امر
-
تجوز فيه
-
الكثير من المؤرخين
-
قد كان وقد كانوا محط نقد في ذلك
-
فعلى سبيل المثال ابن الصلاح انتقد ابن عبد البر في الاستيعاب
-
على ايراده امورا
-
مما شجر بين الصحابة
-
واذا ذكر اصحابي فامسكوا امرنا بالاستغفار. يقول عمر بن عبد العزيز تلك فتنة عصم الله
-
ايدينا منها
-
السنتنا
-
طيب
-
فهذا امر اذا دخل فيه يدخل فيه بالنظر الى الى النص وبالاعتذار لجميع الاطراف
-
كثير من الناس يدخل في بالتحليل السياسي
-
وبالاسقاط وقد صنفت في ذلك المصنفات
-
والتي كثير منها طابعها
-
طابع
-
بمعنى
-
بما ان الرافضة موجودون
-
والنوافل قد انقرضوا
-
تجده يكتب كتابة فيها من المغازلة الشيء العظيم. للمتشيعين
-
ويظن انه بذلك يعني يقرب بين الطوائف الاسلامية
-
فيزيد المتشيعين غيا
-
ولا يقرب اهل السنة للتشيع
-
ولا يقرب آآ ولا يقرب الشيعة لاهل السنة
-
فيكون كلاما آآ كلام السوء
-
طيب
-
وهناك كلام يكون على جهة الالزام والافهام
-
لا على جهة انتقاص احد من الصحابة. فاذا ذكر لك شخص امرا
-
ذكر لك رافضي امرا
-
ينتقص فيه ابا بكر وعمر
-
تقول له وقع من علي نظيره
-
فهذا ليس انتقاصا. بعض الناس يظن هذا انتقاصا لتأثرهم
-
الروافض
-
وليس الامر كذلك
-
وليس الامر كذلك
-
عمر ابن عبد العزيز لما جاءه ميمون ابن مهران كما ذكر ذلك بسرعة دمشقي في تاريخه
-
يفضل عليا على عثمان
-
فقال له عمر بن جعفر رجل اسرع بالدماء ام رجل اسرع في الاموال
-
يريد ان الناس حين اخذوا على علي ما اخذوا
-
اخذوا عليه امورا في الدماء
-
وعلي مجتهد
-
بل هو مصيب
-
ولكن من اخذ عليه هذا؟ اخذ وعثمان اخذت عليه اموره في الاموال وعثمان مجتهد مصيب
-
ولكن باب الاعتذار لعثمان اوسع من باب الاعتذار لعلي. هذا قصد عمر بن عبد العزيز
-
فقاله على جهة الالزام
-
لا على جهة انتقام فعليين
-
فمثل هذا قدر مأذون به في سياقه
-
وليس هو من الخوض فيما نهي عنه
-
ثم بعد ذلك يتبع ذلك بالاستغفار للجميع والبيان
-
قد تبع هذه الطريقة ابن تيمية في منهاج السنة
-
عليه الصوفية المتشيعون حيفا عظيما. الصوفية في زماننا. اما الصوفية قبل زماننا فلم تكن عندهم مشكلة كبيرة. مع طريقة الشيخ
-
طيب
-
والناس اليوم
-
كما نبه على ذلك الاجري
-
في رسالة فرض العلم في وفي الشريعة وغيرها. ان الناس ينبغي ان يخاطبوا اول ما يخاطبوا بفضائل الصحابة
-
حتى تأتلف عليهم القلوب
-
ثم بعد ذلك تبحث ببعض الامور التي شجرت على جهة دفع الاشكالات
-
ومن الاخطاء اليوم ان بعضهم
-
يضع السلاسل
-
للعامة يخاطبهم في هذا الامر فان اليوم كثيرا من العوام
-
تجده
-
تجده لا يحسن صلاة ولا صياما ولا
-
شيئا من ذلك ثم هو باحث في التاريخ ما شاء الله
-
يحبون امر التواريخ
-
بس الجهاز هني
-
شوفوا هذا يحبون امر التواريخ
-
فيأتي بعض بعض طلبة العلم بعض الدعاة الباحثين عن المشاهدات
-
يبحث لهم عن هذه الامور
-
ويحدثهم والعجيب
-
ان كثيرا ممن يخوض فيما شجر بين الصحابة
-
من جماعة فقه الاولويات
-
جماعة فقه الاولويات
-
تجده
-
انت تحدثت عن عقيدة قال لك يا اخي لا تفرق الامة
-
انت تحدثت عن فقه؟ قال لك هذه قشور
-
من تحدثت عن عن سلوكيات قالوا لك هذا خطاب وعظي. اكل عليه الدهر وشرب
-
اتكلمنا بالفكر
-
ثم تجده بعد ذلك
-
يترك هذه الامور الضرورية المهمة لكل مسلم. ويقبل على ماذا؟ يقبل على الحديث
-
شجرة بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
-
سبحان الله والله هذا التمام والخذلان عاد. هذا تمام الخذلان
-
ومن الناس من يتسامح يقول لك يا اخي هذه الروايات التاريخية يتسامح بها. يتسامح بها ما لم تمس جناب الصحابة
-
لماذا
-
لانه الان نحن عندنا قطعي الا وهو عدالة الصحابة. دل عليه القرآن. دل عليه اجماع اهل السنة
-
هذا القطع
-
يتشدد فيما يخالفه
-
اليوم المرويات التاريخية متى يتسامح بها؟ ان لم يوجد لها معارض
-
معارض نظير لها. فكيف اذا عارضها شيء من الاخبار؟ الان لو وجدت لوجدت
-
لو ان شخصا وجد رواية تاريخية
-
هذه الرواية التاريخية
-
تدل مثلا على ان
-
الصلوات في الاسلام فرضت اول عام عامين ثلاث صلوات فقط
-
وهذا يخالف الثابت في الكتب في الكتب الصحيحة
-
هنا لم نقل رواية تاريخية تسامح بها
-
لانها معارضة عارضها ما هو اقوى منها
-
من الاخطاء ان بعض الناس يتكلم عن الفتنة
-
التي
-
حصلت لعثمان رضي الله عنه وانه ناف قتله فيذكر في اسماء المحرضين عليه والقاتلين
-
جماعة من الصحابة
-
ولا ينتبه لذلك
-
قد نبهت على ذلك في بعض المقالات لما ردت على محمود الرضواني
-
من الناس مثلا من يتسمح
-
في بعض الاحاديث بعض الاخبار
-
التي يبهم فيها اسم منافق. مثلا يقال فقام رجل من المنافقين
-
او باسم رجل محدود
-
فيأتي بعض شراح الحديث ويقول هو فلان
-
في رواية كذا ويأتيك برواية ضعيفة ويقول لك هو فلان او فلان او فلان. ويأتي بروايات كلها لا تصح
-
هذي يسمونها التمييز المهمل
-
او تبيين مبهم. الف فيه الغساني وغيره وغيره وغيره. ويهتم بهذا الباب شراح الحديث
-
يعني مثلا دفنت ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم
-
لما قال النبي من منكم لم يقارف الليلة
-
فيقع الخلاف والنقاش من هذه الابنة
-
لانها في الرواية الصحيحة ابهمت لم يذكر اسمها
-
فهذا امر لا بأس به. احيانا يكون لا يكون الخبر فيه
-
الطرف هذا الذي ابهم
-
مذكور بشر
-
فتجد بعضهم ربما سمى بعض اهل بدر
-
ربما ثم كذا ما ينبغي هذا هذا خطأ
-
ولا ينبغي الاقدام عليه بسهولة
-
وقد تجوس في ذلك بعض الشراح المتأخرين
-
وحتى اليافعي صاحب مرآة
-
زمان اخذ على الذهبي ارادة بعض الامور التي لا تصلح في حق بعض الصحابة
-
طيب
-
وايضا ابن كثير اخذ
-
على بعض الناس مثال ابن خلكان وغيره مثل هذه الامور. اخذوا عليهم مثل هذه الامور
-
وحقيقة مثلا بن حزم مثلا من انزه الناس
-
رسالة تجاه الصحابة الا انه وقع في ابي الطفيل
-
ونسبه الاستبائية
-
وهذا خطر كبير منه
-
وعل به حديثا
-
قد نبهنا على الجواب عليه
-
احيانا يكون بعض الناس فيه نوع تشيع
-
او انحراف عند بعض الصحابة بسبب نشأته الشيعية
-
وهذا يكثر مثلا في مصنفات الشوكاني والصنعاني
-
الصنعاني مثلا له كلام في النعمان ابن بشير سيء
-
في بعض المؤلفات هي لا ادري الفها في حداثة في بداية حداثته. وقد حقق رسالته بعض الناس. وما علقوا عليه بشيء
-
هذا خطأ كبير
-
ايضا الكلام في معاوية
-
رضي الله عنه
-
ايضا المغيرة بن شعبة
-
وقد حقق اه جماعة المسند
-
جماعة شعيب وبشار عواد وغيرهم حققوا كتابا اه حين عرفوا المغيرة وذكروا قالوا انه اول من رشى في الاسلام
-
هذي اساءة لهذا الصحابي الكبير
-
ولا تثبت
-
جاء واقرها هكذا
-
قد كتب اه اخونا الشيخ عبدالله التميمي ردا على هذا ايضا بعظهم كتب اه اظن بسبب كلام للطوفي او كلام للشوكاني
-
ان ان ان المغيرة بن شعبة كان كثير الزنا. ويسمى الاعور الزنا اعوذ بالله
-
تجده في بعض كتب الاصول
-
ايضا تلقفها من تلقفها
-
حتى بعض الامور التي تذكر يعني مثلا يذكر عن ابن الزبير انه مسيك مثلا ما ما ينبغي
-
ان تذكر هكذا
-
وليس هذا محل قدوة
-
والامام احمد كان يقول ان الاخبار التي تروى في في مثالب الصحابة ينبغي ان تحرق ينبغي ان تقطع
-
قد كره الامام رحمه الله كتابة اخبار صفين وغيرها
-
فمثل ابن ابي شيبة رحمه الله في المصنف وضع كتابا في الصفين والكتاب عامة الروايات
-
جميلة بالجملة لكن احمد ترى يكره الخوف هذا
-
لكن لعل عذر ابن ابي شيبة رحمه الله انه صنف لعموم الناس
-
ايضا مثلا عندنا تاريخ الطبري هذا الكتاب
-
الجميل بالجملة لكن تاريخ الطبري ربما مجلد كامل كله روايات لوط ابن يحيى او سيف ابن عمر التميمي
-
طيب
-
وبعض الناس يغريهم ان يخوضوا في التفاصيل التاريخية
-
وينسى اننا سنتحدث عن الصحابة
-
هذا رافظي متهم
-
فتفشوا هذه الروايات
-
هذا ايضا خلل خلل كبير جدا
-
حين يقول الكلام عن عثمان رضي الله عنه عثمان بن عفان وغيره
-
من الاخطاء الشائعة
-
في زماننا
-
عدم ذكر هؤلاء العشرة اصلا
-
وعدم الاقتداء بها. اليوم
-
عملنا تجربة مع الشباب
-
آآ قلت وانا اريد حتى بعض الاخوة يفعلها
-
دخلنا الى صفحات بعض المشاهير بعض طلبة العلم الموجودين اليوم مذكورين
-
بدأنا نبحث نكتب عثمان بن عفان في محرك البحث
-
مرات النتيجة صفر لا شيء
-
مرات تجد النتيجة واحد مشهور حطينا علي بن ابي طالب ما عاد ما عاد جانا شيء
-
فحقيقة هذا امر محزن ومؤسف
-
فهؤلاء ما بشروا بالجنة الا لكي تقتدي بهم يعني
-
في احوالهم
-
بعض الناس حين يتحدث عن هؤلاء الصحابة يتحدث عنهم من جانب معين فمثل عمر بن الخطاب الجانب القيادي
-
ويظلم عمر عاد. عمر الزاهد يظلم. عمر الفرض يظلم. عمر الفقيه يظلم
-
فينبغي ان تؤخذ احوالهم كافة
-
وما وما عددوا وتعددوا الا لتنوع فيهم
-
رضي الله عنهم وارضاهم
-
حتى اليوم اليوم اكد اكد ان يكثر من ذكرهم
-
والترضي عليهم والثناء عليهم يكثر هذا
-
لانه اليوم الناس تميع مع الاباضية تميع مع الزيدية تميع مع الرافضة
-
وهذا مدعاة لماذا
-
هذا مدعاة لايش
-
هذا مدعاة لان يسمع الناس الطعن في الصحابة
-
الرافضة لو تقرأ مؤلفاتهم
-
تجدهم لا يعرضون لمعاوية كثيرا
-
اللي في راس ثمن عمر الكبير عمر ابو بكر هذا اللي في رأسه
-
الطعن في معاوية والتركيز عليه هذا كثير في تراث السيدية
-
لهم مؤلفات كثيرة في ذلك
-
وتجد هذا اثره واهرا في طريقة ابن وزير ومع ان ابن وزير دافع عن معاوية في امر الرواية
-
طيب
-
وهؤلاء وهذه الطريقة التي درج عليها الان عدنان ابراهيم حسن فرحان المالكي اسقاط هيبة الصحابة
-
بدءا من معاوية. ولهذا بن المبارك يقول ان معاوية ستر اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
-
ايضا من امر الاخطاء
-
المهمة التنبيه عليها ان بعض الناس اختلف في صحبته
-
فعدم اثبات الصحبة له يجعله انزل
-
والقول بعدم صحبته قول الائمة على مثل محمد ابن ابي بكر. فهذا لا يدخل في البحث الذي عندنا. لماذا؟ لان محمدا
-
ابن ابي بكر هذا صحبته
-
ليست متحققة وان كان الرجل اذا اختلف في صحبته وتردد فيها ينبغي ان نتقي ايضا
-
باب الاحتياط
-
لكن مثلا اذا كانت في بينات قوية انه ليس صحابيا
-
هذا ينبغي ان ايش
-
طيب الان مثلا لما نجد
-
هذا الاجماع الذي نقله الراسيان
-
وانه يسكت عن مساويهم فنجد رجلا من ائمة الجرح والتعديل مثلا يذكر مسلم ابن عقبة
-
فيقول ولم تكن سيرته كذا وكذا. جاء بعد الراسيين. هذا ايش نعتبرها؟ لا نعدها شيئا
-
هذي تدفع في اجماع سبقك انه هذي الامور ما تذكر
-
اما انها غير ثابتة واما انه في حسنات مكفرة ولا هم فيها تأويل لان الله شهد لهم. واجمع على ذلك اهل السنة. فهذه امور لا تذكر
-
ولا تقبل
-
البتة
-
ايضا طبعا بعضهم يورد الخبر مال الحوض اصحابي اصحابي ويقول هذا دليل ان في ناس كذا لا هو اصحابي يعني اناس من امتي
-
بل في الحديث الفاظ. يقول اقوام اعرفهم باثر السجود. اذا ما يعرفهم بشيء ثاني
-
اذا هم ليسوا الصحابة الذين عاش معهم النبي صلى الله عليه وسلم ورأهم ورأوه
-
وقد كتبت مقالا اسميته البرهان في ان المذادين عن الحوض ليسوا من من الصحابة. وذكرت الالفاظ التي تدل على هذا المعنى
-
واما المنافقون فحالهم لا يشتبه بحال الصحابة
-
فالمنافقون ذكر الله عز وجل من احوالهم ما يخالف
-
على حال انهم ليسوا اهل اه جهادهم
-
قال الله عز وجل صومكم وافق ما قبل الفتح وقاتل وعادة هؤلاء
-
اذا تكلموا يتكلمون بمشاهير الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
-
سحاب مئة واربعة وعشرين الفا
-
عددهم كما ذكر ابو ذر عرافي. الرواتب منهم
-
تسع مئة تسعة وتسعين على ما جمع ابن حزم
-
الرواة صح او لم يصح يعني
-
عاد اذا نريد ان نحسب ما صح وما لم يصح هذي ممكن البحث يصير اضيق اضيق اضيق
-
هناك كتب صنفت في معرفة الصحابة
-
هذي عاد افادة لطلبة العلم
-
عندنا كتاب معجم الصحابة البغوي ولم يطبع كاملا
-
وما طبع منه فيه خير كبير
-
البغي ليس صاحب التفسير لا. البغي ابو القاسم
-
اللي سمع من احمد اللي مشهور له شهرة ثانية ابن منيع
-
وهو كتاب جليل مسند
-
وهناك معجب الصحابة لابن قانع ولا اذكره كاملا وابن قانع له اخطاء
-
وهناك كتاب الصحابة للبخاري هو مظمن داخل التاريخ
-
ثم بعد ذلك عندنا بحث الصحابة اشتعل وكثر في اصبهان
-
حيث صنف ابن منده كتابا في معرفة الصحابة
-
وجاء ابو نعيم الاصبهاني
-
والف كتابا
-
في معرفة الصحابة ويتعقب ابن منده كثيرا
-
وكثير من تعقباته موفقة
-
ثم جاء ابو موسى المديني
-
وتعقب
-
وجمع في الصحابة وتعقب ابا نعيم
-
ولانه ابو نعيم
-
يعني ينسبونه للاشعري وابن منده حنبلي
-
ثم جاء ابن الاثير
-
تلميذ ابو موسى المديني
-
واخذ كلمات ابو موسى اللي سمعها منه مباشرة وضمنها في كتابه اسد الغابة في معرفة الصحابة
-
هناك كتاب بن عبد البر ولكن له فيه اوهام كثيرة. يقول ابن حجر ان له فيه اوهاما كثيرة وقد جمعها فلا سم رجلا اندلسيا. اظن اسم ابن فرحون او كذا. ولكن هذا الكتاب للرجل لجمع اوهام بن عبد البر. اه
-
ليس بين ايدينا للاسف
-
ليس بين ايدينا للاسف ولعله يعني يخرج في في قابل الايام
-
وقد جمع في الصحابة كثير
-
هذي اشهر المؤلفات
-
وكل من كتب في تراجم الرجال والرواة ذكر الصحابة
-
ثم بعد ذلك
-
جاءت عاد
-
كتاب من حجر الاصابة
-
الصحابة وللافادة ليس كل من ذكر في هذا الكتاب
-
صحبته ثابتة بل هناك من ذكر لتنفى صحبته. او ليذكر الدليل على عدم صحبته
-
ودائما ابدا اذا تقرأ في في تراجم الصحابة اذا كانت مرتبة على الاحرف اطول حرف يجي معاك حرف العين
-
لانه لانه الاربعة الراشدين اسمائهم كلهم حرف العين
-
ابو بكر اسمه عبد الله
-
وعمر وعثمان وعلي فتشوفوا الترجمة طويلة دائما التراجم تطول في
-
في في حرف العين
-
طيب
-
اي كتاب نرشح في سير الصحابة للعوام
-
الطبقات لابن سعد جميل وعموم كتب السير جميلة
-
طبقات ابن سعد يعني اذا خرج هو عن الواقي اذا شفت اسم محمد ابن عمر راح عنه
-
ما شاء الله. ما اجمل ما يكون
-
حتى سير اعلام النبلاء جيد لولا بعض الامور اللي ذكرت في ترجمة عثمان
-
البداية والنهاية جيد
-
ابن عساكر في تاريخ دمشق جمع كل شيء. مجلد في ابو بكر مجلد في عمر مجلد في عثمان مجلد في علي. كل واحد منهم مجلد لوحده. جمع فيه كل شيء. لكن جمع فاوعى
-
فيحتاج الامر الى تحقيق
-
يحتاج الامر الى تحقيق. لكنه يجمع كل شيء
-
هذا جيد
-
لمن يريد النظر
-
ابن قاسم افرد الكلام عن الصديق. ايضا ابن المبرد له مصنفات
-
صنف في ابي بكر مصنف في عمر
-
في عثمان مصنف في علي مصنف في في المصنفات قد طبعت
-
الحنبلي حنبلي المتأخر هذا
-
لكنه ايضا يجمع جمعا عاما هكذا
-
هناك مؤلفات كثيرة في زماننا الفت
-
مؤلفات يعني مثلا عمر بن الخطاب هناك كتاب لعبد الغني المقدسي هناك كتاب لابن الجوزي
-
عمر اه رضي الله عنه
-
لكن مثلا عثمان مظلوم نسبيا
-
المظلوم حيا وميتا
-
فينبغي انه
-
اه يقول كلام عنه اكثر
-
حتى علي اه اه صورته ظلمت من قبل متشيعة وكذا وكذا وكذا فتحتاج صورة علي السليمة انها تخرج يعني تظهر
-
حتى اسد الغابة لابن الاثير جمع جمعا عظيما حقيقة
-
ووثير الصحابة اه وسير الاربعة الاربعة الكبار. هذي سبحان الله اخبارهم بحر. بحر لا ساحل له
-
نحتاج المرء وقتا حتى يجمع ما في الباب ككل
-
والحمد لله لكن سبحان الله مهمل مع انه يعني هذا علم. علم عظيم
-
اليوم الناس سبحان الله من الخذلان الموجود الناس يكفون السنتهم
-
عن الصحابة الكرام
-
لا يكفون السنتهم عن ما شجر بين الصحابة ويكفون السنتهم عن اهل البدع
-
من الاخطاء الشائعة ايضا قياس غير الصحابة عليهم
-
في قياس من وجه
-
مثلا
-
اثنان يختلفان ويكونان
-
من اهل السنة
-
فتقول هذا كخلاف الصحابة
-
من هذا الوجه
-
ممكن واحد يشد على الثاني تدينا
-
من تقول
-
لكن
-
ما يصير القياس من كل وجه
-
اليوم تجد بعض الناس مثلا اذا نظر في خلاف اهل الرأي واهل الحديث
-
يقيسه على خلاف الصحابة. لا يا اخي هذا خلاف عقدي منهجي
-
ما ما يكون مثل الصحابة
-
خلاف المرجى مع اهل السنة كخلاف الصحابة
-
وتلك امة قد خلت خلاف الجهمية مع
-
عندهم كل ميت مثل الصحابة. كل منسوب للعلم مثل الصحابة. هذا خطأ كبير
-
وهذا اصلا في حقيقة انتقاص للصحابة اذ ترفع لهم اصحاب البدع المكفرة واصحاب المناهج الضالة
-
من الاخطاء الشائعة قولهم ان الاشاعر لم ينتقص الصحابة
-
لا ان تقف الصحابة حتى ابن تيمية يقول احيانا انهم انتقض الصحابي اشد مما انتقصهم به
-
من الرافضة
-
كيف هذا
-
يعني لما يقول العز بن عبد السلام ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقر الصحابة على التجسيم هذا انتقاص حين تقول ان الصحابة عقيدته ليست سليمة
-
هذا نوع انتقاص والانتقاص عظيم حقيقة
-
يقول هذا ايش من انتقاص الرافضة
-
ما هو سهل
-
القرى في قيس الجاري اللي قالت الله في السماء يقيسها على الرجل محرق نفسه
-
يقول عدد من شراح الحديث منهم ان الصحابة ما فهموا
-
انها ما فهمت التوحيد
-
قول عبد الله بن مسعود فضحك من قول الحور تصديقا له. بعضهم يقول الصحابة ما ما فهموا
-
بعضهم يقول ان النبي كان يحدث عن اليهود قالها بعض المعتزلة وتبعه بعض الاشاعرة. كان يحدث عن اليهود فيخلط الصحابة بين المقامين
-
بيحكون للناس في هذا
-
بعضهم يسمي تفاسير الصحابة والتابعين امورا
-
اه يعني يقولون انها لا تليق بالملائكة كتفسير الصحابة بعضهم كفر به
-
القرافي
-
كل من دعا لمسلك التخييل في حقيقته منتقص للصحابة
-
ان الانبياء كانوا يحدثون الناس على عقولهم
-
ولا يحدثون بحقيقة الامر كما دعا اليه الدفتر الثاني
-
هذا ابو يعلى مثلا في ابطال التأويلات. لما تكلم عن اثر موقوف لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه
-
والجهمي يقولون هذا اثر فيه ما لا يليق على الله
-
فقال يعني الصحابي يتكلم جاثما بما لا يليق على الله قال ينبغي ان ننزه الصحابة عن مثل هذا. ان ننزه الصحابة وهذا كلامهم سليم
-
اليوم كثير من يتحدث في موضوع الاسرائيليات يحمل الصحابة مسؤولية
-
نشر ضلالات لا تليق بالله ولا بالانبياء
-
في امة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا انتقاص
-
ليس هو مجرد السب هذا فقط تقول والله فلان
-
لعنه الله فلان كذا فلان كذا فلان كذا
-
ايضا نظم الانتقاص الذي اشتهر به المؤرخين ونقضناه في دروس السيرة. وقد الفت فيه ما قوله من حسان بن ثابت كان جبانا
-
هو كان كبيرا كان لا يستطيع القتال وكانه كان كبيرا
-
هذا الكلام في بعض المؤرخين
-
الله يرحمه بحث
-
حسام بن ثابت لم يكن جبانا
-
ومن اعظم انتقاص الصحابة ان تعتقد ان منهجهم ليس كافيا للامة
-
امر دينها. هذا من اعظم الانتقام
-
وحصر الانتقاص
-
هذا خطأ
-
السب الصريح. احيانا هناك سب غير صريح
-
مثل هذا الكلام اللي يقول لك والله ما فهمت التوحيد فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم على عقلها
-
شديد
-
تقول فلان لا لا يفهم التوحيد
-
والاعرابي الذي قال ويضحك ربنا يقول النبي اخذ على عقله
-
قال له نعم
-
اللهم نزه عن
-
عن ان يضحك
-
اعوذ بالله هذا انتقاص عظيم عظيم جدا جدا للصحابة
-
عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق قال حنا اهل السنة يعني يقصدون الاشعار نحن لا نتكلم في الصحابة. غير صحيح
-
اسلموا الناس لسانا من الصحابة؟ ولهذا سبحان الله
-
هذا المفظل ابن فضل المقدسي هذا ذكر ان البربهارية في بغداد والبربهاري كبير يعني طبق التلميذ الموروث يعني
-
وقال في بغداد يغلون في معاوية
-
الواقع انه انه الحنابلة هؤلاء عندهم عقل وعندهم علم
-
انهم يعرفون ان معاوية ستر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
هذا الخلال
-
رحمه الله عقد فصلا في معاوية. البخاري في التاريخ الكبير اطول ترجمة الصحابة ترجمة معاوية
-
لانه ظهر في وقت الناس تنتقص معاوية المأمون وغيره
-
ارسل ان من من يعني ترحم على معاوية وترضى عليه فقد برئت منه الذمة
-
اليوم مثلا حين ترشد العامة الى كتب فيها انتقاص للصحابة. مثل كتب الجاحظ
-
خبيث له كتاب سيء في معاوية
-
مثلا تقول لي يتعلموا الادب. لا تعلموا قلة الادب
-
حتى الكتب مثل الاغاني وغيرها
-
كتب الادب فيها حيات وعقارب
-
والله امر عجيب
-
بعضهم يقول لك ان انشدت الناس الى كتب السلف يكونون غلاة وكذا وكذا
-
ثم يرشدون الناس الى كتب فيها فساد اخلاقي وتوغر الصدور على الصحابة الكرام
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
كان الصحابة لا بواكيلهم
-
اليوم يأتيك رجل في عقيدته تكفير عثمان وعلي
-
يقول لك والله هذا مناصر القضية الفلسطينية. والله هذا رجل فاضل والله هذا كذا والله هذا كذا
-
ثم تأخذهم الحمية على شوية جهمية يخالفونه في الاعتقاد
-
حتى بعض الناس
-
يقول والله من افضل عقيدة؟ فلان ام فلان؟ افضل عقيدة اللي تبع الصحابة الكرام
-
العقيدة الصحيحة
-
هذا الميثاق
-
الله المستعان
-
هذا وصل اللهم على محمد