-
الشخصيه الثانيه التي سنتحدث عنها الوكيع بن الجراح ابن مليح الرؤي هو هذا من العرب لكنه ولد باصبهان
-
ولد باصبهان من مشهورين بالحفظ وله تصانيف وكيع بن الجراح دائما اذا قرات في جامع الترمذي او في سنن ابن ماجه او في
-
سنن ابي داوود تجدهم يذكرون تعليقاته على الاحد احاديث هذا يدل ان له تصانيف وفعلا
-
هو له تصانيف هذه التصانيف اخذها الائمه وجعلوها اصولا لتصانيفهم قال ابو داوود كان اعور وطبعا هذا يعني
-
ادرك شيوخا لم يدركهم مهدي هو اصلا مذكور في في اتباع التابعين هو سمع من الاعمش
-
لما كان طفلا وسمع من سفيان وسمع من ابن عيينه وسمع من من مالك وعشرات
-
طيب يقول كنا عند حماد بن زيد يقول قعنبي كنا عند حماد بن زيد وحماد بن زيد من طبقه
-
شيوخه فجاءه وكيل فلما قام من عنده قال لحماد يا ابا اسماعيل هذا راويه سفيان
-
يعني هذا الذي يروي لنا علم سفيان انت لاحظ انت سفيان كم واحد ذكرنا الان من
-
اعيان اصحابه هؤلاء الرؤوس والا هناك عشرات يروون عنهم قال حماد لو شئت قلت هذا ارجح من سفيان
-
يعني انه احفظ منه قال مروذي طبعا وقال احمد بن حنبل ما رايت اوعى للعلم الوكيع
-
وكيع نفس القصه تفتح كتب العقيده تلقى له كلام تفتح كتب التفسير تلقى له كلام تفتح
-
كتب الفقه تجد له كلاما من الشخصيات المتنوعه كثير من الناس يظن السلف هم اربعه او خمسه او لا لا لاللا
-
هناك فقهاء كثر قال احمد كان وكيع مطبوع الحفظ كان وكيع حافظا حافظا وكان وكيع احفظ من عبد الرحمن
-
المهدي كثيرا كثيرا ومع ذلك احمد يقول اخطا وكيع في 500 حديث 500 حديث ونقول حافظا حافظا 500 حديث من
-
ضمن كم من ضمن 50 الف حديث يحفظها او اكثر طيب والامام احمد ايش قال وكيع لم يتلطخ
-
بشيء من امر السلطان وما رايت احدا اوعى للعلم ولا اشبه باهل النسك من وكيع يعني
-
لم يكن ياتي للسلطان وكان متنسكا صاحب قيام ليل وصاحب ذكرت احمد بن حنبل يقول عباس الدوري بحديث
-
من حديث شعبه فقال لي من حدثك بهذا فقلت شباب بن الثوار قال لكن حدثني من لم ترى
-
عيناك مثله وكيع بن الجراح جالسين يقول لك في حديث عن شعبه انا سمعته من الشيخ
-
الفلاني انت سمعته من من خلاص هو معروف حديث شعبه حتى احيانا يكون في مصنفات شعبه
-
لكن هم حتى الذي في المصنفات لا ياخذ الكتاب ويشتريه او ينسخه ويكون فرحان فيه
-
لا يذهب ويحرص انه يسمع الاحاديث اللي قراها في الكتاب من الشيوخ الذين سمعوها من المصنف
-
وطبعا يفضلون على يحيى يحيى القطان حتى ان الامام احمد يقول ما رايت رجلا مثل وكيع
-
في العلم والحفظ والاسناد والابواب يعني يحفظ العلم تبيه اسناد تقول له اطني احاديث ابو بكر الصديق يسردها لك او تريد
-
ابواب تقول له عطني احاديث الطهاره يعطيها اياك مع خشوع وورع ما رات عيناي مثله قط
-
يحفظ الحديث جيدا ويذاكر بالفقه و فيحسن مع ورع واجتهاد لا يتكلم في احد طيب تقول لي هؤلاء علمهم اقول لك افتح
-
جامع الترمذي تجد كلام لوكيل افتح سن ماج تجد كلاما لوكيل افتح صحيح البخاري تجد
-
استنباطات وامور يذكرها عنه افتح فتاوى الامام احمد تجده يذكر لك هذا طيب فهذا فقيه وممن يتكلم في الجرح والتعديل
-
وابوه على فكره من رواه الحديث لكن ابوه يعني ملين قليلا فكان اذا جاء يحدث الناس
-
عن ابيه يقولون له لا نريد اباك حدثنا عن سفيان قال احمد عليكم بمصنفات وكيع
-
عليكم بمصنف اذا كان له مجموعه من المؤلفات وهو في بعض الاحاديث يروي عن رسول الله
-
باثنين له مؤلفات وقال عليكم وهذه الوصيه عمل بها المحدثون لهذا تجد ذكر وكيع يتكرر كثيرا في الكتب
-
السته طبعا الثناء عليه يقول يحيى بن معين ما رايت افضل من وكيع قيل له ولا ابن المبارك ابن معين راى ابن
-
المبارك قال قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رايت افضل من وكيل كان يستقبل القبله
-
ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويس ويسرد الصوم وقال ابن معين ما رايت رجلا يحدث لله الا
-
وكيع القعنبي يعني انه حتى ما يستفيد اي شيء سبحان الله طبعا وهناك كلام في تفضيله على هشيم و
-
يعني عموما الاسماء اللي كانت تمر معنا لما ياتون عند هذا الرجل ويقول اختلفت الى
-
الاعمى السنتين والاعمى شيخ شيوخي يقول كان سفيان قاسم الجرمي يقول كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام فيقول له يا
-
رؤى تعال اي شيء سمعت فيقول حدثني فلان كذا وسفيان يتبسم يبتسم ويتعجب من حفظه تذكرون
-
سفيان بن عينه كيف كان يحفظ وهو صغير ابو بكر بن ابي شيبه كيف كان يحفظ وهو صغير
-
هؤلاء كان يعيش 70 80 سنه كلها بالحديث ما عنده عمل غير الحديث قال ابن عمار ما كان بالكوفه في زمان وكيع
-
افقه ولا اعلم بالحديث منه كان وكيع جهبذا ويقول هو نفسه ما نظرت في كتاب منذ 15
-
منذ 15 عاما الا في صحيفه يوما لانه ما يحتاج انه يراجع كتبه من شده حفظه
-
ولما مات سفيان الثوري اجلسوه مكانه ناصر يقول عبد الرزاق رايت الثوري وابن عينه ومعمرا ومالكا ورايت ورايت فما رات عيناي
-
قط مثل وكيع علما وكيع قرينه يعني سم لك الاسامي اللي كنا نتكلم عنها بالماضي هؤلاء كلهم ائمه ومصنفين عشان ما
-
يجيك مهبول يقول لك ما كتب حرف قبل البخاري يقول جا جرير يقول جاء ابن مبارك فقلت له
-
يا ابا عبد الرحمن من رجل الكوفه اليوم منك من القوي بالكوفه لاحظ ان الناس يثنون
-
عليه من جميع البلدان ومن جميع الطبقات مع وجود المنافسه قال رجل المفرين يعني وكيعا المبارك هذا من طقه شيوخه يعتبر
-
قال اورثت وكيعا امه 100000 ورث من امه 100000 دينار وما قاسم وكيع ميراثا قط ليش ال 100000 هذه كلها انفقها
-
في الحديث يقول سلم بن جناده جالست وكيع من الجراح سبع سبع سنين فما رايته بصر ولا رايته مس
-
والله بيدي حصاه من شده السمت ولا رايته جلس مجلسه فتحرك وما رايته الا مستقبل
-
القبله وما رايته يحلف بالله من تعظيم الله ما يحلف بالله قال سعد بن منصور قدم
-
لا خليها هذه مضحكه قال ابن سعد في الطبقات كان ثقه مامونا والطبقات كتاب مطبوع عاليا الرفيع كثيره الحديث حجه وقال
-
العجلي في كتاب الثقات وهو كتاب مطبوع كوفي عابد صالح اديب من حفاظ الحديث وكان
-
يفتي اذا كم مذهب فقهي مر معنا كم امام له مذهب فقهي كثير وكل واحد له اسانيده الخاصه الى رسول الله
-
اذا فهمت الامر هذا من ضمن النضج الفقهي اللي كان موجود قبل البخاري اذا البخاري ومن في طبقته لما الفوا كانت
-
العمليه ناضجه تماما يعني لما الاسماء العظيمه هذه كل واحد مؤلف وحاط علمه وحفظه وفقهه
-
العمليه هم هؤلاء لم يبداوا من الصفر قال سفيان بن عبد الملك وكان احفظ اصحابنا
-
المبارك كان وكيع احفظ من ابن المبارك لا اله الا كل شوي يفضلونه على واحد الله
-
اكبر الله اكبر ولد سنه 29 و1 دركتنا اقامه الصلاه طيب وماته في طريقه للحج يعني حتى سبحان الله
-
وهذا ذكر عدد من تراجمه سبحان الله اكبر لا اله وكان ابوه على بيت المال وكان اذا روى عن
-
ابيه يقرنه باخر ما هو مقتنع بابوه يعني من ناحيه الحفظ طبعا يا اخوه يعني هذا التوسع ضروري عشان
-
نفهم لانه اليوم مثلا يصور للعوام انه والله هم كم امام هو البخاري مالك الف
-
الموطا ثم بعد ذلك جاء البخاري والف كتابا ويتركون عرات الكتب التي الفت حديثا وفقها
-
و وهذه الجهود التي بعضها وان لم يوجد اليوم الا انه كان موجودا في زمن البخاري
-
وبقيت اثاره في مصنفات الناس الموجوده عندنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم طيب تبيلها انا نسيت
-
ادركتنا من الصلاه وكعله كتاب مطبوع بعنوان كتاب الزهد مطبوع موجود بين ايدينا الى اليوم
-
ويناسب حاله ان يؤلف في الزهد كما ان ابن المبارك ناسب حاله ان يؤلف في
-
الزهد وفي الجهاد وفي البر والصله وان يناسب حال احمد بن حنبل ان يؤلف في الزهد
-
فكانوا وهذا من ضمن الاتفاق عندهم بين العلم والعمل وكانوا يلزمون انفسهم بهذه الالتزامات الثقيله
-
يعني يجمعون هذا الناس ويبثونه للناس ثم الناس اذا لم يروه فيهم حاسبوه كما نراه
-
اليوم والواقع ان الناس قد راوه فيهم الدارث لاحوالهم اصلا يرى ان هؤلاء الناس من ابعد الناس عن الكذب حتى بعيدا عن عن
-
دراسه نقديه من ناحيه انك تقارن مروياته مرويات غيره وان كانت هذه الصوره متاحه والى اليوم نستطيع ان نفعلها والامر سبحان الله دائما معهم طيب