الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 14 ] تابع عقيدة سفيان الثوري
-
السلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
اما بعد
-
هذا
-
نجس
-
جديد
-
في قراءة الجامع في عقائد
-
اهل السنة
-
والاثر
-
لا زلنا مع امام اهل الكوفة
-
سفيان ابن سعيد ابن مسروق
-
الثوري
-
رحمه الله
-
رضي الله عنه
-
رسالة في القدر ورسالة للزود والدنيا
-
الاول الرسالة الاولى في موضوع القدر
-
يقول الامام ابن بطة رحمه الله في الابانة الكبرى
-
حدثنا ابو بكر محمد بن ايوب بن معافى البزاز
-
يعني يبيع البوز
-
يعني القطن
-
الثياب المنسوجة
-
البزاز
-
وقد وردت اخبار
-
في مدح هذه التجارة
-
عند ابن ابي الدنيا في اصلاح المال
-
حدثنا ابو الحسن الصوفي من القطن للصوف
-
ماشين حنا
-
في السياق قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان
-
قال حدثنا عبد الله بن نمير
-
الامام الكوفي
-
وابنه محمد بن عبد الله بن نمير احد ائمة اهل الكوفة ايضا
-
الحديث
-
كتب ابو داوود الديلي الى سفيان الثوري
-
كتب اليه يسأله
-
على عادتي
-
الناس في تلك الازمنة
-
ولا زال الامر الى ازمنتنا هذه
-
انهم يكاتبون العلماء
-
يسألونهم
-
عما اشكل عليهم من امور دينهم
-
وعن ما ظهر عندهم من المحدثات
-
تعرفون حديث عبد الله ابن عمر
-
لما اول ما نبغت بدعة القدر
-
البصرة
-
ذهب اليه يحي ابن يعمر
-
والحميري
-
سأله وحدثهما بحديث جبريل
-
المعروف
-
وفي
-
بعض كتب العقيدة اظنه شرح اصول اهل السنة والجماعة للالكائي
-
يروى عن ابن عباس
-
اثر
-
يقول فيه
-
ما اظن احدا
-
احب موتا الى الشيطان مني
-
ما ما يحدث الناس بدعة
-
في مشارق الارض وفي مغاربها
-
الا ويكتب الي بها
-
بعد مضغها بالسنة
-
وقد كان هكذا العلماء الورثة منهم هذا الامام سفيان الثوري
-
الذي توفي
-
قبل
-
ثلاثة عشر قرنا
-
ولا زال هذا المصباح
-
منيرا
-
يأبى انطفاء
-
ولو كره الكافرون
-
ولو كره المبتدعون
-
يقول اما بعد
-
يسأله
-
فما تقول
-
سؤال
-
مو ماحك
-
فما تقول في رب قدر علي هداي
-
وعصمتي وارشادي
-
فخذلني واضلني وحرمني الصواب
-
واوجب علي العقاب
-
وانزلني دار العذاب عدل علي هذا الرب ام جار
-
هذا مطابق تماما
-
طبعا هذي المسألة لا يسألها من منطلق زندقة
-
وانما يسألها من منطلق نفي القدر
-
فانه قديما
-
لا احد
-
يقول
-
ينكر الخالق ولا احد يقول هناك خالق والد
-
لانه مو معقول
-
يكون الخالق هو الذي خلق العدل
-
ثم هو سبحانه وتعالى اعطاك اياه وحرمه نفسه
-
مانح الكمال اولى به
-
ولكن يطرحون مثل هذه الاطروحات ليقولوا لا قدر
-
ولهذا السكاكيني
-
الرافضي في زمن شيخ الاسلام هو يعني
-
من اخر حياته
-
الرافض هكذا متوسط
-
واعلى عادة الرافضة انهم صاروا معتزلة من ايام القمي
-
وايضا يقولون بهذا المذهب فجاء شيخ الاسلام ابن تيمية وسأله سؤال بابيات نظمها هي نحو من هذا السؤال
-
ثم قال يا علماء الدين ذمي دينكم. هو الان تقمص شخصية
-
رجل من اهل
-
تحية ردلوها باوضح حجتي اذا ما قضى ربي بكفر بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي
-
يعاني وسد الباب دوني فهل الى
-
دخولي سبيل بين لي قضيتي
-
وهل اختيار ان اخالف حكمه بالله فاشفوا بالبراهين غلتي
-
ابن تيمية كان جالس يقول الطوفي هذا هم رافضي
-
شيخ الاسلام هو رافض الحنبلي
-
فثنى الشيخ رجله بس
-
وقال له سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية
-
هذا سؤال خاص ما الملأ العلا قديم به ابليس اصل البلية
-
خصم للمهيمن يرجع
-
على ام رأس هاوي في الحفيرة وتدعى خصوم الله يوم ميعادهم
-
النار يطرون معشر القدرية. سواء نفوه اوسعوا ليخاصموا به الاله او ما اروا به للشريعة. واصل الضلال في كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلتي
-
الى اخر الابيات
-
طبعا نقرأ جواب الامام سفيان ونعرج على جواب شيخ الاسلام ابن تيمية
-
نشرح قال اما بعد
-
يقول فان كنت تزعم ان العصمة
-
والتوفيق والارشاد
-
وجب لك على الله
-
فقد ظلمك
-
محال ان ومحال انه يظلم الله احد
-
فمنع كذلك فقد ظلمك ومحال ان يظلم الله احدا
-
وان كنت تزعم ان ذلك فضل من الله فان فضل الله يؤتيه من يشاء
-
الله واسع عليم
-
هل يجب على الله ان يهدي الخلق
-
وهذا المخفود
-
الامام سفيان
-
طرح قاعدة العدل والفضل
-
الله عز وجل تعامله مع الخلق مبني على العدل ام على الفضل
-
العدل
-
انه سبحانه وتعالى
-
يوكلك
-
الى عقلك وفطرتك
-
بالاصل لا يعطيك فطرة
-
ويطلبك ويطالبك بان تحصلها بان تحصل هذا لكن الله عز وجل
-
تفظل
-
فارسل الرسل
-
على موضوع العقل والفطرة
-
وحذر وامهل
-
لما جاء بالشرائع
-
جاء بها على سورة من الفضل
-
واسعة جدا
-
الحسنة بعشر امثالها والسيئة لا يجزى المرء الا بها
-
وباب المباحات واسع وباب المحرمات محصور
-
العدل ان تكون محرمات مثل المباحات
-
الله عز وجل يعاملك بفضل
-
العدل ان تكون السيئة مثل حسنة
-
الله عز وجل يعاملك بايش
-
وجعل مواسم عبادة يضاعف فيها الاجور
-
وجعل المصائب ليست فقط تذكير بل كفارات
-
والعدل لن تكون فقط تذكير
-
وعدد البراهين والادلة وسعها
-
واما اطروحة القوم
-
فيجاب عليها
-
بأجوبة
-
من اهمها
-
ان لله تبارك وتعالى في كل شيء حكمة سبحانه
-
وانك كما انك لا تدرك كونه ذاته فانت لا تدرك حكمته
-
سبحانه وتعالى كونه خلقك لا يعني انه اجبرك
-
انت لك ارادة
-
سبحانه وتعالى له ارادة انت لا تعصيه رغما عنه. هو سبحانه ومن سمح لك بذلك
-
وعلمه
-
لم يكلنا اليه. نحن لا ندري ما الموجود في اللوح المحفوظ
-
والسؤال ها هنا اذا انت
-
اصيبوا وتخطئوا بارادتك
-
والله عز وجل
-
يفعل
-
ويزيد الذين اهتدوا هدى
-
ويعاقب المعرضين على ضلالهم
-
ويختم على القلوب
-
حكمة
-
بحسب هؤلاء لو علم الله فيهم خيرا
-
اسمعه
-
وانت كانسان لا يصح لك ان تخاصم الله تبارك وتعالى لانك في النهاية انت ملك لله
-
القيمة هذه التي انت الان تنافح عنها هي ملك من
-
ملك الله
-
الله عز وجل ان اخذها
-
هو تشبيه
-
ابتداء هو تشبيه
-
شبه الله عز وجل
-
جعل نفسه كيانا ككيان الله نفسه
-
ثم بدأ يحاسب الله
-
طيب هل لله حكمة اصلا
-
من وجود الكفر والشر وغير ذلك
-
الكفار
-
الكفار حتى اصلا اكثر من المؤمنين
-
نعم لله في ذلك حكم بالغة
-
لو لم يوجد كفر لما وجد ايمان
-
ولا ما وجد مجاهدة لاهل الباطل
-
لما وجد هداية
-
ولما وجد المعاني التي توجد عند مثل المواساة عند حصول المصيبة
-
والتواضع
-
لمن كان اعلى
-
والحلم
-
الملائكة ماذا تقول يوم القيامة
-
الملائكة الذين قالوا وتجعل فيها
-
يفسد فيه
-
تسفك الدماء
-
ماذا تقول هذه الملائكة يوم القيامة
-
سبحانك على علمك بعد حلمك على حلمك بعد علمك
-
وعلى عفوك بعد قدرتك
-
انهم رأوا كيف ان البشر
-
حتى الملائكة لم يصلوا الى الحد النهائي في ادراكها لانها كمالات لا متناهية
-
الله عز وجل ابرز كماله لملائكته فيك انت البشر
-
واراهم عظيم حلمه
-
ثم الملائكة قديما ما يعرفون
-
يعلمون ان الله حليم لكن لا يمكن يتصور
-
ولو حكي له ليس الخبر كالمعاينة
-
ما حصل من البشر من كفرهم لله وسبهم لله وكيف ان الله يحلم عليه
-
وسبحانك على حلمك
-
وعلى عفوك
-
بعد قدرتك
-
يوم القيامة لما يرون العفو هذا الكثير
-
هم يتعجبون
-
ابراهيم
-
نبي الله ابراهيم
-
الاواه الحليب
-
اللي جادل في قوله
-
الله عز وجل
-
سلمان الفارسي كشف له ملكوت السموات
-
صار ابراهيم يرنش
-
مكشوفين امام
-
على
-
فاحشة دعا الله اهلك
-
واحد ثاني ما احتمل شنو المصيبة هذي
-
يا الله اهلك
-
قال الله عز وجل الملائكة انزلوه لا يهلك عبادي
-
يعني هذا إبراهيم الأواه الحليم هذا الأب
-
ما ما احتمل يراهم العبادة
-
نبي الله موسى
-
هذا
-
نحتمل
-
كفر
-
فرعون وكفر بني اسرائيل كانوا مربينهم قوم فرعون فمشاكل صارت
-
مكيدة
-
اللي هو ولد عم موسى تقريبا
-
تروح تجيبون وحدة باغية وتقول موسى راودني عن نفسي
-
يعني شوه سمعة موسى
-
عنده اعلان قارون بفلوس
-
انكشف العمر وكذا فموسى
-
بدأت الارظ تخفف
-
فهم من قلة العقل
-
والله يستغيثون بموسى يعني موسى انت خلصنا. موسى خلاص مو محتمل قاعد يدعي عليهم ويكمل
-
لحد ما ابتلعتهم الارض
-
بشكل كامل
-
اوحى الله الى موسى لو استغاثوا بي لاغاثتهم
-
ارحم الله عز وجل ارحم
-
من كل مخلوقاتي
-
لا شك لانه اصلا مخلوق رحمته
-
مكتسبة
-
الله عز وجل هو الذي
-
فانت لما تجي تفكر بالحكمة والعدل والعقل
-
هي انت اصلا احساسك بالعدل احساسك بالحكمة احساسك منين جاء؟ من الذي خلقك
-
وله في كل شيء حكمة
-
هو العدل المطلق
-
هو لا يجهل
-
انه سيعصى سبحانه
-
والناس يكفر به لا يجحد
-
ويعلم بهذا
-
واذن بوجوده
-
وخلقه لحكمة بالغة
-
لو كان معظم اهل الارض مؤمنين
-
اختبار ما
-
لو كان اهل الايمان دائما منتصرين ودائما على قوة عالية
-
في اختبار
-
حجج الايمان
-
يعني متى تكون
-
اعظم فاعلية وظهورا لما يكونون اهل الايمان
-
والصغار
-
الحجة تكتسب قوتها من نفسها لا من
-
علو المتكلم بها
-
الله عز وجل لما بعث شعيب الى قومه
-
ابو شعيب ايش كان؟ ايش كانوا؟ كانوا اهل تجارة وماله
-
قال انه راح فينا ضعيفة
-
سفيان كان اعمى
-
يعني مجتمع تجاري ورأس مالي ها
-
كله غش
-
رجل اعمى يعني هذا اكثر
-
يحتقرونهم ولولا رهطك لرجبناك
-
المشركين ماذا اقترحوا في شخص نبينا صلى الله عليه
-
قالوا لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. هو رب العالمين يختبر الحق
-
اتاهم بالحق من رجل يعرفون نظافته ونزاهته ولكن ما ما يعرفون طغيانه وقوته
-
معتادين انهم الانسان الطاغي
-
ان فرعون نفس القصة
-
قال فرعون على هارون الموسى قال وقومهم ولنا عابدون
-
فرعون ممكن لو لو جايه انسان من غير بني اسرائيل مصري كذا ممكن
-
يعني ها
-
والمسألة اهون في نفسه
-
هؤلاء قوم فرعون رحت فرعون لو فرعون جايهم مؤمن
-
احد الفراعنة امن
-
لكن هو الاختبار بانه من بني اسرائيل
-
من القوم اللي انتم تستعبدوه
-
لا حكمة في كل ما يحصل
-
ننبه على امر
-
قبل آآ
-
الانتقال للرسالة الاخرى
-
هناك جواب مشهور عند الاشعرية
-
انهم يقولون ان الله تبارك وتعالى
-
لا تتصور منه الظلم الظلم ممتنع. الظلم هو ان تتفرغ فيما ليس لك به
-
ليس ملكا لك
-
واما
-
ما هو ملكك؟ انت تفعل به ما تشاء
-
ولهذا الله عز وجل
-
لو يفعل العبث
-
لا يصير عبثا لانه
-
في خلقه
-
لا يقدر على الظوء
-
سبحانه
-
واما عقيدة اهل السنة والجماعة
-
ان هذا جزء من الحجة. ففعلا الله يملكنا والله خلقنا. ولكنه سبحانه وتعالى يفعل لحكمة
-
هو قادر على الظلم ومنزه عنه. اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما
-
الرسالة التي تليها
-
رسالة
-
طبعا فمن هنا نفهم جواب سفيان الثوري
-
ان الله عز وجل اصلا تعامل معك بالعدل بالفضل
-
وانت تأتي بزيادة على ذلك تطلب تفضلا زائدا
-
منه سبحانه وتعالى ان يجبرك اجبارا على الهدى
-
وانما الامر لك
-
فالهمها فجورها وتقواها
-
هذا هذا حتى هذه الايام يطرحونها يسمونها شيسمونها الحين
-
اذا اذا اذا ما فيه اه
-
اذا ما فيه
-
ما في خيار
-
ما في اختبار
-
الاختبار تخير بين امرين
-
كفر واسلام
-
تقول اجبرني اجبارا على الهدى
-
طيب انت هذي بالجنة الناس كلها راح
-
وحده
-
النموذج اللي انت تقترحه هذا بالجنة ولكن الدنيا هذي دار اختبار. وفي ناس
-
الرسالة الثانية وهي تقريبا اصح مهما سنقرأها في فضائل سفيان او في رسائل سفيان. رسالة عظيمة جدا
-
زهد
-
طيب يأتي للثاني يقول طيب يا جماعة الخير ايش علاقة الزهد
-
العقيدة
-
وكثير من الاهواء
-
انما يدفع اليها حب الدنيا
-
ولوج الناس بالسيف
-
ولوج الناس
-
الكلام في ذات الله بغير علم
-
حتى انك
-
تجد
-
في حديث معاذ
-
في سنن ابي داوود
-
من رواية الزهري
-
انا بادريس الخولاني عن معاذ
-
واعلم الصحابة الحلال والحرام
-
معاذ يشرح ليش الناس يضلون
-
لماذا يضل الناس
-
يقول ويفتح القرآن
-
القرآن متاح كل الناس
-
يقرأه الصبي والمرأة
-
والعبد
-
يقول الرجل قد قرأت القرآن
-
ما بالناس لا يتبعوني يبي لي شهر الحين
-
قراءة القرآن حفظت القرآن
-
ما بال الناس لا يتبعوني
-
يجيه الشيطان يقول لهم لانك تقليدي يا اخي
-
لا يتبعوني حتى احدث لهم هو يقول في الحداثي
-
حياكم واحدثوا
-
الشيطان شوف شلون الشيطان الشيطان حتى اصولي لما جاء
-
من الشياطين ذولا اللي يقتلون بالاصول
-
يقول ادم حوامة نهاكم عنها الا ان تكونوا
-
تفكر بالعلة شوفوا العلة
-
العلة انتفت خلاص
-
مو طالع بالنهي
-
جامد على النص
-
طالع لروح النص
-
الله عز وجل نهاك شوف روح النص
-
الله عز وجل لما نهاك
-
العلة هذي العلة يا اخي ما تظر
-
كلوا من الشجرة اطفوا
-
حاتم وحواء صدق
-
فهذا اللي يقول ما بالناس لا يتبعون زاهد بالدنيا ولا ميت موت على اهلها
-
ينفع موعر السفيان
-
الله عز وجل ايش قال باحبار اليهود والنصارى؟ اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. طيب انت حبر انت راهب تشوف نفسك تعبد من دون الله. ليش مستانس
-
تشرحها لك
-
الاية الثانية ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل
-
الله عز وجل لما قال العلماء يعرفونه كما يعرفون ابناءهم
-
كما يعرف ابنه
-
ليش ما نتبع
-
هذا اللي يريد دنيا
-
يجيك واحد شلون تكلمني بالزود نبي عمارة الارض وعمارة هو الارظ هالمعمورة معمورة
-
اصلا تعمر اخرتك بعدين سولف مع العمارة
-
دنيا الناس لا توثر لا توصيهم عليها
-
عمر ابن عبد العزيز كان خليفة
-
يحكموا الدنيا وعمر ابن الخطاب كذلك وكرم زهاد
-
ما في مشكلة
-
الجهد لا يعني ان لا يؤخذ للناس بحقه
-
الزهد معناه ان تخرج الدنيا من قلبك
-
اليوم لما نسولف عن الفساد وعن الرشوة وعن وعن وعن الامور اللي هي تحرك الناس لما نتكلم عليها صح ولا لا
-
سرقات كله تشريع بالاعناق لك. يشوفونك انت انت انسان داعية كما ينبغي
-
بكلمة الحق
-
طيب هي هذي الناس لو عندها زود في الدنيا
-
وصل المرحلة هذي
-
انه يسرق ويرتشي
-
لا تقول في فضائل للسرقة اصلا
-
والله
-
نعم
-
طيب ما راح نقرأها كاملة
-
نقرأ منها شوي
-
قال ابن ابي حاتم رحمه الله في الجرح والتعديل. ابن ابي حاتم الجرح والتعديل جليلة يا اخوة
-
ممكن نقرأهم كسوف فيها مجالس عام الفين وثلاثة وعشرين وخمسة وعشرين اذا الله احيانا
-
رسالة الثوري الى عباد ابن عباد
-
حدثنا إسماعيل بن إسرائيل السلان
-
انباءنا الفريابي
-
قال انباءنا الفرياوي
-
كتب سفيان ابن سعيد الى عباد ابن عباد
-
وقال
-
ملاحظة يعني عقب صلاة المغرب
-
اه
-
المقدمة اللي انا قدمتها شلون؟ الشريط القادم. اقلب الشريط. ثلاثة الاف وشيء سبعين على واحد اموت واعرف. على واحد هذي شنو هي
-
خمسطعش سنة وانا حيراني بهذا عرفت امور وايد على واحد هذي مو راظي اعرف
-
وديت عليه ناس قلت يا جماعة الخير اسألوا بالله على واحد شنو معناها والله على واحد شنهو
-
لو قال مرة على اثنين اسوي مقارنة وعرفي على واحد شنو؟ على اثنين شنو
-
لكن هي كلها على واحد
-
طيب خلاص نكمل ان شاء الله بعد صلاة المغرب المجلس الثاني ان شاء الله