-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما
-
بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر واليوم مع اعتقاد ولازلنا مع ما ذكره
-
الامام بن ابي عاصم رحمه الله تعالى في كتاب السنه في كتاب السنه في اخرها في الاعتقاد المختصر الذي
-
ذكره رحمه الله واليوم مع فقره من اهم الفقرات وهي فقره يستشهد بها كثيرا والدرس
-
اليوم نافع جدا ان شاء الله تبارك وتعالى في نقض كلام الجفه والغلات يقول المصنف
-
رحمه الله والقران كلام الله تبارك وتعالى تكلم الله به ليس بمخلوق ومن قال مخلوق
-
ممن قامت عليه الحجه فكا بالله العظيم ومن قال قبل ان تقوم عليه الحجه فلا شيء
-
عليه هذه الفقره من اكثر الفقره قرات اشكالا فمن حضر معنا الدروس الماضيه يعلم جيدا ان مثل هذا التفصيل لم يكن حاضرا في
-
اي اعتقاد سابق ولا شك ان القدر الحاضر في التكفير موجود في العقائد السابقه وانما الكنا في
-
قوله ومن قال قبل ان تقوم عليه الحجه فلا شيء عليه وما الذي يريده بقوله فلا شيء
-
عليه ان اراد فلا شيء عليه مطلقا لا تبديع ولا تكفيرا فهذا مستبعد جدا فقد مر معنا
-
في عقيده الراسين ان من وقف في القران جاهلا علم وبدع ولم يكفر علم وبدع ولم
-
يكفر ومعلوم ان الفرق البدعيه كالخوارج والمرج والقدريه ممن بدعتهم بدعه مفث هم محكوم ببدعته وضلالهم محكوم بدعتهم
-
وضلالهم وان لم يقعوا في الكفر وان لم يقعوا في الكفر ولم تقم عليهم الحجه حتى
-
وهذا من الامور المتفق عليها فما بالك بثان واقع بالقول بخلق القران فالمراد والله اعلم فلا شيء عليه من التكفير وان
-
ثبت شيء اخر وهذا حاضر في لسان اهل العلم وكثير وكان قد مر معنا في دروس الدارمي
-
حين يقولون الكدره والصفره بعد الطهر ليست بشيء او فلا شيء على من ظهر لها صفره
-
وكدره بعد الطهر ويقصدون لا شيء بمعنى لا غسل لا شيئا من الغسل فقط لا ليس نفي
-
شيئيه مطلقا بل هم يثبتون لها الوضوء بما انه خرج من فرجها شيء فهذه فهذا فهذه
-
عباره ال النافيه الجس هنا تطلق ولكن المراد منها نفي امر بعينه مثل هذا النص
-
ابن ابي عاصب كثير من المعاصرين يفرحون به ويقولون هذا جيد فاننا فان في ان ان هذا فان في هذا
-
تفصيلا جيدا وهذا التفصيل الجيد يفيد انه ليس كل من قال القران مخلوق كفر ثم بعد ذلك يقيسون على القول بخل القران
-
بدعا اخرى كان كار العلو فيقولون هذا ايضا وهذا قياس وهذا قياس حقيقه مع شيء من
-
الفارق فان مساله العلو اظهر طيب ويتحدثون في مثل هذا كثيرا والواقع ان مثل هذا النقل عن ابن
-
ابي عاصم او مثل هذا التقرير لابن ابي عاصم يظهر والله تعالى اعلى واعلم انه ليس
-
محل اتفاق هذا اولا وثانيا التطبيق العصري له في الواقع ليس تطبيقا وافيا بمقصود المصنف رحمه
-
الله اما بالنسبه الى انه ليس محل اتفاق فما مر معنا في عقيده راسيين حين حين فرق
-
الراثي ان بين القول بالوقف والقول باللفظ والقول بخلق القران فالقول بالوقف فصلوا فيه واما القول بخلق القران فكفروا بهم
-
مطلقا وكان الامر مقام تفصيل وحين يجمل الانسان في مقام التفصيل فان كلامه يحمل محمل العموم هذا
-
مبدئيا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ثم انكم هلا هلا هكم هلا هلا هلاك هلا
-
طيب ثم ان هناك اثارا كثيره تدل على ايقاع التكفير على القائل بخلق القران حتى قبل قيام الحجه عليه لظهور
-
الامر فمن ذلك اثار كثيره في مقام الفتوى عن الائمه في مقام الفتوى يسال فيها عن
-
القائل بخلق القران ونضرب امثله ويكون القائل بخلق القران ليس معينا بعينه فيطلق من الائمه الفاظ تدل على
-
التكفير كوارد عن انس بن عياض فيما رواه الخلال بسند صحيح عنه انه ق انه سئل عن الصلاه
-
خلف من يقول القران مخلوق فقال ولعبد مؤمن خير من مشرك استدل بهذه الايه وايضا قول
-
بعض السلف اظنه عبد الله بن ادريس صلي خلف مسلم احب الي وايضا الامام احمد رحمه الله
-
حين سئل عن الصلاه خلف من يشرب المسكر فقال الامام رحمه الله لا تصلي خلفه فقالوا فمن يقول القران
-
مخلوق قال انهاك عن مسلم وتسالني عن كافر واثر الامام احمد هذا يدل على العموم من
-
عده اوجه الوجه الاول انه يعم في من يشرب المسكره عندنا في المذهب كل من يشرب
-
المسكر نحن نعمم عليه هذه الفتوى فالتعميم الاول يلز منه التعميم الثاني هذا اولا ثانيا ان السائل في بالاساس واضح انه لا
-
يعلم تفصيل حال من يقول بخلق القران لهذا سال عن الصلاه خلفه وغالبا وان كان يعلم فهو لن يسال عن
-
اعيان القائلين بخلق القران ممن اشتهر كفرهم وزند قهم وانما سيسال سيسال عن اقوام من
-
الجهال او ممن لم يتحقق عليهم قيام الحجه وثالثا قول الامام انهاك عن مسلم وتسالني
-
عن كافر وهذا لا شك انه واقع على المين فان الحديث عن معين ايضا الوارد في مسائل ابن هانا عن
-
الامام احمد رحمه الله تعالى انه سئل عن رجل حلف الا يكلم رجلا زنديقا فكلم رجلا
-
يقول القران مخلوق فق فسكت الامام وسكوته هذا يدل على ان الجهميه المسؤول عنه اما
-
انه ليس جهمي معروفا وانما هو مطلق الجهمي واما انه جهمي ليس من الرؤس الذين يبت
-
الامام بالحكم بندقته فسكت فقالوا له سجاده يقول حنث الحالف هذا فقال الامام احمد ما
-
بعد على قول سجاده انه ما بعد وهذا يدل انهم حتى لو حصل شيء من التردد او التوقف
-
في بعض معينين انهم لا يشددون على من يحكم عليهم وهذه فائده ينبغي الوقوف عندها لا
-
اعرف اثرا عن السلف الكرام انه وقع التكفير لانسان واقع في الكفر بعينه للقول بخل القران او انكار العلو او قذف ام
-
المؤمنين او ثب ابي بكر او انكار القدر بمرتبه العلم لا اعرف اثرا ان شخصا
-
حكم على واحد من هؤلاء بالكفر الاكبر فقيل له اتق الله هذا لم تقم عليه الحجه او غير
-
ذلك لا اعرف اثرا في ذلك لا اعرف اثرا في ذلك وهذه وايضا موقف الامام احمد من
-
المامون وايضا الاثر الوارد عن خارج بن مصعب حين قال بلغوا الجهميه ان ان انهم لا تحل ذبائحهم
-
وان نساءهم طوالق وانهان ثم قالوا هل يكون استواء الا بجلوس وهذه احكام عينيه وايضا
-
ما رواه الميموني عن الامام احمد لما سئل عن الصلاه على الجهمي الصلاه على جهمي
-
فقال احمد يشهده يشهده من شاء انا لا اشهده ثم قال بل حدثني غير واحد عن وكيع انه كافر ولا
-
شك ان الجهمي الذي احمد يتكلم عنه مطلق الجهمي الجهميه جاءوا بعد وكيع وقول احمد يشهده غيري او غير ذلك هذا
-
من باب اشهد على هذا غيري يعني من باب التهديد او من باب الدفع والاستنكار لا من
-
باب الاقرار وهذا الذي ذكرته وايضا ما ورد عن الاصمعي انه امراه جهم قالت لما قال الله
-
فوق العرش قالت محدود على محدود قالت هي كافره وايضا ما ورد من الاثار في انه عن
-
وكيع مثلا انه لا تحل ذبائحهم والاثار الكثيره عن السلف التي جمعها اللالكائي حتى زادت عن 500 زاد
-
عن 500 امام في تكفير قال بخلق القران ا عامتها ظاهرها لو كانوا لا يريدون تكفير
-
الاعيان او ايقاع الحكم على الاعيان على الاقل في اغلبهم لوضح وبينوا فلا يمكن ان
-
يطلقوا كل هذه الاطلاقات ولا يريدون منك ان تحكم على معين بل ورت اسئله في ذلك
-
بشكل واضح كما في مسائل كوسج وحتى في المعرفه والتاريخ و وهما روايتان عن احمد
-
ولست روايه واحده ان الامام احمد يسال عن الجهمي يقال عنه كافر فاحمد يقول في روايه
-
الكوثر الحق به كل بليه وفي وفي معرفه والتاريخ قال نعم هو كافر ي رجل يقول قران
-
مخلوق اقول عنه كافر قال نعم قل كافر وغير ذلك ولهذا هي ذكر البرهان بن مفلح في
-
المبدع قال عن الامام احمد رحمه الله قال وعنه روايات ان المقلده ك الداعيه ان
-
المقلده ك الداعيه فان مشهور في مذهب الحنابله انهم يكفرون الداعيه مطلقا والداعيه له ضوابط عندهم سياتي الحديث
-
عنها و والمقلد لا يكفرونه مطلقا ف وقال وعنه روايه وعنه روايه ان المقلده كالدا
-
عيه فهذه خلاصه وهناك روايات حقيقه كثيره جدا جدا تفيد اكفار القائل بخلق القران مطلقا او عند واما القائل بالوقف
-
فقد ورد على الامام احمد ما يدل في الوقف واللفظ وهما دون ورد عن الامام احمد ما
-
يدل على ان الانسان بمجرد تلبسه بهذه الضلاله وكونه من اهل العلم او ممن هو
-
مظنه علم انه يكفر فكما ورد عنه قال من وقف في القران من اهل الكلامي او من اهل
-
الحديث فهو جهمي وفي روايه قال يذكر له كلام اهل العلم فان دفعه فهو جهمي ولفظه فهو جهمي
-
هي اخت فهو كافر لانه يتحدث عن الامر بعد قيام الحجه او مظنه الحجه وايضا حين سئل
-
الامام احمد عن مناكحه اللفظي فقال اللفظي اذا الحديث فهو شر من الجهمي قال هو كافر لا
-
يناكه وهذه الروايه دائما يذكرها الحنابله في كتاب النكاح ويختصر منها وهناك روايات كثيره عن الامام احمد يعرض لها الاختصار
-
فاذا رجعت للاصول تراها مطوله وفيها شيء من الافاده ولذلك لما بلغه عن نعيم حماد
-
رحمهم الله انه قال باللفظ قال هذا رحمه الله ان كان قالها و وحين بلغه عن هشام بن عمار وان
-
كانت هناك روايه في تبريه نعيم مو برا انه قال رحمه الله قال من صلى خلفه فليعد من صلى خلفه فليعد
-
طيب الان لو فرضنا ان ما ذكر ومن الناس من دفع المذكور عن ابن ابي عاصم بان ابن ابي عاصم
-
كان ظاهريا او كان صوفيا او كان كذا او كان كذا او انه هنا ذكر احيانا بعض الامور
-
استطاع مع الفعل محن ظر وغير ذلك وفي والذي يقال ان الذي اعتدنا عليه في المتون
-
العقديه انهم ينقلون الاجماع على عموم الجمل على عموم الجمل وقد يضمنون اجتهادا كما مر معنا في اعتقاد مسدد انهم ذكر ان
-
هناك مساله خالف فيها الشافعي في مسائل التكبير على الجناز فالكتب العقديه ينبغي ان تعامل على هذا الاساس ان الجمله كل
-
بالعموم عليها اتفاق ثم بعد ذلك قد يذكر المصنف اختيارا له هذا الاختيار يكون اجتهاده الذي هو محل
-
بحث اليوم لو اردنا ان نقول بقول ابن ابي عاصم والذي هو من المتاخرين ممن مال اليه بن قدام مقدسي
-
ومال اليه شيخ الاثلام بن تيميه اليوم كثير ممن يميل الى هذا القول يقع في مجموعه من الاخطاء العلميه التي
-
تحمل اصحاب هذا القول شيئا ما قاله ف الخطا الاول انهم يجعلون هذا القول قسيما قسيما
-
للتكفير يعني كيف القسيم الشيء لا يكون قسما منه يعني يقولون فلان لا يكفر القال
-
بخ القران فلان لا يكفر يقولون هكذا ثم تكتشف انه يكفر من قامت عليه الحجه متى
-
انت تقول فلان لا يكفر اذا كنت تعتقد استحاله قيام الحجه واعتقاد استحاله قيام الحجه هذا طعن في القران والسنه وفي
-
الاجماع وفي كل شيء وفي بينات الله تبارك وتعالى جميعا فتجدهم مثلا يقول ابن تيميه لا يكفر
-
اشاعره ثم تجد ابن تيميه يقول يفرق بين قامت عليه الحجه و لم تقم عليه الحجه طيب
-
هل هو يعتقد ان قيام الحجه مستحيل هو لم يق واصلا ليس في لسان اهل العلم انهم
-
يعلقون الاحكام على المستحيلات ليس في لسان اهل العلم انهم يعلقون الاحكام على المستحيلات طيب فهذا الخلل الاول الخلل
-
الثاني ان انك لا تجد جمله علميه مفيده فمثلا بعضهم يقول من قامت عليه الحجه كفر
-
و لم تقم عليه الحجه لم يكفر فتساله متى تقوم الحجه على الانسان لا تجد جوابا كان كانك ترى انسانا
-
يقول لك ليس كل ما يرويه الثقه صحيحا وليس كل ما يرويه الثقه ليس صحيحا فتقول له نعم
-
هذا كلامك صحيح ولكن اعطني قاعده اميز بها متى يكون كلامه صحيحا ومتى يكون كلامه
-
روايته صحيحه و روايته ليست صحيحه حتى بعضهم ياتي يقول نحن لا نقلد العلماء كل
-
ياخذ من قوله ويرد نقول نعم صحيح ولكن متى ناخذه متى نرد اذا انت جعلتها هكذا الامر ترك
-
للهواء الامر ترك للهواء وهذا هو الامر ان غالبهم يظنون ان مثل هذا التقسيم خلاص هي
-
نجاه لكل انسان ناتي و يس من نريده على من على ان الناس لا تكفر فدائما يقولون والله
-
الامام احمد لم يكفر كل الجميه الامام احمد لم يكفر طيب والامام احمد كفر جهمي
-
كفر قوما ولم يكفر قوما كفر ابن بي دواد المامون على خلاف كفر ابو عبد الرحم ابو
-
عبد الرحمن الشافعي كفر كفر كفر واناس اخرين انتم تزعمون انه لم يكفرهم طيب ما
-
في مشكله لماذا الكل مقاس على من لم يكفر لماذا لا يوجد احد يقاس على الذي كفر هل
-
ارتفعت حجه الله الله عز وجل من على الارض ا هذا هذا هو هذه حاله عبثيه هذا بحث عبثي
-
اليوم كثير من الشباب ولماذا انا اذكر هذا الكلام لان بعض الناس لما يقرا هذه كلمه لابن عاصم
-
يقرا كلام شيخ اسلام بن تيميه وهذه مذاهب حقيقه فيها نظر وفيها عليها ماخذ ولكن حين
-
يقراون هذا الكلام ياخذون موقفا من نفس العلماء لماذا لانه وقع في انفسهم الخلط بين كلام العالم وبين استخدام اناس لكلام
-
العالمم كلام العالم ما لم يحتمل ما لم يحتمل يعني الان مثل موقف بعض الناس من
-
فضائل علي بن ابي طالب لا يمكننا ان ننكر انك اليوم اذا سمعت فضيله مثلا في حق ابي
-
ذر انه مثلا ما ما اضلت الخضراء ولا ولا اقلت الغبراء رجلا اصدق لهجه من ابي ذر ان
-
هذا الحديث عادي تسمع ما تستش كثيرا ممكن يقع بين في نفسك تقول وين الصديق و كذا
-
لكن في النهايه المساله لا تهزك داخليا كثيرا حين تقرا حديث لو كان نبيا بعدي لو كان لك عمر
-
الحديث لا يهزك كثيرا والحديث في عليه استنكار لكن عادي ممكن تمشيه وتفسر باي تفسير لكن هذه الاحاديث
-
لو وردت في حق علي استخدام الرافضي لهذه الاحاديث تجعلك ايش تجعلك اشد نفره من هذه الاحاديث ليش لانه الرافضي
-
يستخدم اي فضيله لعلي بن ابي طالب في ايش في تفضيل علي على الصحابه ثم دعوه ان
-
الصحابه ظلموا علي حقه ثم بعد ذلك تفسيق الصحابه ثم تكفير الصحابه ثم الفضيله ثبتت
-
ام لم تثبت لا علاقه لها بكل هذا الذي في ذهن الرافضي الرافضي احدث تلازما بين
-
امرين لا يتلازم لكنه هو اوحى لك فاليوم مثلا تجدهم يعظم الجهمي لا يبدعه اصلا يبدع من
-
يبدعه ها ما عنده قاعده للتكفير عنده فرقه من فرق الجهميه ع قرون ما اقيمت عليهم
-
الحجه كل هذا ايش دليله والله في ناس فرقوا بين الاطلاق والتعيين ايش دخل هذا
-
بهذا هو اصل التفريق بين الاطلاق والتعيين معناته ان في ناس كفار وفي ناس مو كفار
-
والمو كفار د مبتدعه على الاقل يعني ما يجعلون مثلا امه اهل السنه ولا يجعلون
-
بكذا هذول بل تكون حالهم اسوا من حال الخارجي والمرجع وكذا الذي لم يقع في كفر
-
من الاساس فتجد كثيرا من الناس ياخذ موقفا من بعض المشيخه او من بعض اهل العلم القدام
-
وغير ذلك ياخذ موقفا ما يكون الموقف يعني اليوم مثلا مثل ما بعض الناس الان يسعى
-
بقوه انه يقول لك مالك والشافعي يكفرون تارك الصوات لا ما يكفرون تارك الصلات هذا
-
تكلمنا عليه في الدروس الماضيه لكن ايش علاقه انه مالك يقول قولا او الشافعي يقول
-
قولا بمن يتعصب لهم وبمن يرمي من يكفر تارك الصلاه بالخارجيه او غير ذلك لا
-
علاقه لهم سواء قالوا بهذا القول او لم ي ق قول به لا علاقه لهم بهذه الممارسه التي
-
يمارسها من يستدلون بكلام مالك والشافعي فهنا تحصل مشكله له تج كثير من الشباب دخل في فتنه تكفير العاذر على اي
-
اساس لانه هو قاعد يشوف ناس يقوللك في في عذر ثم العذر عنده عدم تكفير ما يخلط بين
-
المقامين فهو يتابعهم على على هذا الامر حتى بعضهم يبدا يقيس اقيس يقوللك يا اخي طيب السلف قالوا كلام الجهميه شر من
-
كلام اليهود والنصارى فلي يشك في اليهود والنصارى مثل اللي شاك وال ما يكفر ج معين
-
مثل ما يكفر يهود والنص معين فاذا هو كفر تقول هذا القياس هذا قياس الزامي هذا كلام
-
صحيح بالجمله ان كلام الجهميه شرم كلام يهود والنصارى ولكن اهل العلم انفسهم الذي قال هذا الكلام فصلوا في الجهميه تفصيلات
-
ما فصل في النصارى في عقده الراسين قالوا من لم يكفر الجهميه ممن يفهم ولا يجهل هذا
-
التفصيل غير موجود في الكفار اصليه مث يهود والنصارى المساله لها مداخلها يمينا وشمالا واليوم في ناس عندها يعني على اساس
-
انه اثري لكن القصه عنده دائما يغلب فيها القياس والنظر اكثر من يعني ياخذله شيء
-
ويكمل فيه فاليوم مثلا اي عالم يقول مثل كلام نبي عاصم هذا الكلام تحقيقا ما ما استفدنا
-
منه ما حررنا 100% الان لو كان هذا كلام احمد بن حنبل وانا اريد ان اطبقه لا بد ان اسال من الذي
-
قامت عليه الحجه ومن لم تقم عليه الحجه بعض الناس مثلا يقول من قامت عليه الحجه
-
من جلسنا وناظر نه طيب وهذا السلف اصلا كان ينهون على المناظره فتكون اطلاقات التكفير هذا عي او جينا وردينا كل شبهاته
-
وه طبعا تاثر بالنفس العصري الناس اليوم عندهم في هذا العصر الحجه اصعب ما تكون هو
-
الكافر الاصلي م قائم على الحجه عندهم يعني الامام مالك واحمد لهم عباره في الجهاد ان يقول الحجه الان بلغت عموم
-
الناس ما تحتاج انك تبلغ احنا في زماننا لا الحجه لازم تقعد تقرا عليه براهين
-
النبوه ودلائل النبوه وكتاب دراس هذا مال ش يسمه دستور القران مادري شنو وتظ تذكر كل هذا لا تقوم عل الحجه ليش
-
لانه الكافر عندهم بالاساس عنده شبهه قويه جدا طيب هو عقيدته اصلا عقيده مخالفه للفطره عليها شبهات لا لا ل الشبهات على
-
الدين الاسلامي نلعب معاهم جول واحد والله هي بعاده كثير من الناس يفكر احنا نلعب
-
جول واحد هو يسجل عليك وانتهو يشوت وانت تصد هو يشوت وانت تصد هو ما عنده جول تسجل
-
فيه اهداف ما في فعقل المرمى الواحد هذه مسوي اشكاليه عند الناس دخلتهم بساس حقيقه فالله يبارك
-
فيكم الان ف مساله المناظره دعوه المناظره لقيام الحجه هذا مسلك ضعيف جدا هذا مسلك ضعيف ويدل على
-
ضعفه حاله يوسف بن خالد السمتي والحالات طبعا الاثار اللي ذكرناها وحاله خالد يوسف بن خالد السمتي اللي هو اول من ادخل مذهب
-
ب حنيفه للشام اظن للشام او للموصل ما اذكر اللي يقول ابو حاتم الراسي كنت
-
استثقل قول يحي بن معين فيه انه كان زنديقا حتى رايت له كتاب ذهبت الفلاني
-
فرايت له كتابا ينصر فيه مذهب الجهميه فعلمت ان يحى لا يتكلم الا ببينه فه استدل على زندقته بانه وجد له
-
كتابا ينشر فيه مذهب الجهميه وال الرجل ما كان مشهورا بمخاطبه الناس والاخذ والعطاء معهم
-
بهذا الموضوع حتى مثلا لما ابن سريج قال واضع هذا كتاب ديق اللي جمع في الرخص واحمد لما
-
ابنى ب قتيله فحقي مسلك اشتراط المناظره المناظره هذا من المحدثات هذا من المحدثات طيب في مثلك
-
اخر اللي هو اللي عند الحنابله بين الداعيه وغير الداعيه ابو يعل قال الذي يعتقد بدليل اعتبره
-
داعيه وفي الواقع عموم اهل الباطن عندهم شبهه فهذا ينتهي ال الجميع فهذا فييه عاد
-
مسلك ان والمسلك الاقوى اذا اردنا ان نحرر مذ من يتحدث عن قيام الحجه ان قيام الحجه
-
يعرف بقرائن عديده وبينات عديده هذا من مجموع كلام اهل العلم اللي يفرقون بين قيام الحجه وعدم قيام فقد يعلم
-
قيام الحجه واصلا هذه القرائن والادله تعرف في كلام العاذلين انفسهم فمن ذلك مثلا كون الزمان زمان سنه والسنه
-
منتشره فيه لانهم حين يعتذرون لبعض الشخصيات ماذا يقولون يقولون في زمانه ما كان في
-
سنه فيقتضي بالاستدلال العكسي انه يكون الزمان اللي فيه سنه لكن هذا ليس واقعهم فكثير منه بتقى يعذر بن كلاب ويعذر
-
الجهميه اللي في زمن احمد مع ه الزمن كانت السنه فيه شره وقد يستدل على قيام الحجه بكون الانسان في
-
نفسه عنده علم غذير ومثله ما يجهل وهذا ينبغي ان ينظر لمعنى العلم الذي نتحدث عنه هل هو علم
-
الكلام بحيث يدرك عيوب مقالته ام هو علم الحديث بحيث يدرك عيوب المقاله من الجهتين
-
او اي علم من هذين العلمين ويدل على هذا الممارسه المشهوره مثلا مثل الان الذهبي
-
على تساهله لما تحدث عن ابن خراش وانه كان يسب الشيخين قال مثله لا يكن معذورا هذا
-
يعني شرب الدم او شرب بوله في الرحله مرتين ف قال ها مثل هذا الانسان لا يكون
-
معذورا وهناك اثر على الحسن البصري قال من جادل بجهل يكون معذورا وم جادل بعلم لا يكون معذورا فهذا
-
ايضا فيه شيء من وايضا ما ذكر من اتهام ذو الخويصره بالنفاق وهذا الذي عليه عموم اهل
-
العلم ان ذو الخويصره منافق وهو راس الخوارج وذ الخويصره كان في زمن رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم و هذه هذ ممكن تكون يعني قرينه ثانيه الثالثه ان يقف على كلام السلف ويخالفه
-
وهذا وهذا القرينه او هذه البينه اشار اليها الامام احمد في موضوع الواقفه لما قال انك توقفون على كلام العلماء
-
والمرضي طبقها عمليا لما جمع كلام العلماء ذاك الرجل واقف في الرساله اللي قراناها سابقا واشار الى هذه القرينه ابن تيميه في
-
بيان البسه الجهميه قال من وقف على كلام السلف واشار الى هذه القرينه ايضا الشيخ محمد عبد
-
الوهاب رحمه الله في رسائله الشخصيه لما قال واذا فاذا اذا عذرنا يعني اذا رنا لا
-
يمكن نعذر من ينقل كلام السلف وكلام الخلف ثم اختار كلام الخلف وهذا كلام سديد وجيه اليوم كثير من
-
الناس عنده الشبهه ما تقوم على صاحب الكلام الا يقرا در التعارض اصلا كثير منهم عنده ان الشبهه ما تقوم على اهل
-
الكلام البته الا بابن تيميه اللي ما اقام الحجه على احد يعني لو ما ابن تيميه موجود
-
ما يستطيع يقيم الحجه على احد مع كان يقول هذا الكلام يعني حتى تصوير بن تم الخلاف
-
انه يعني خالفوا الادله وخالفوا القطع وخالف الفطره وخالف هذا معناه عدم يعني عدم الوقوف عدم توقف الامر على واحد وا
-
اثنين او كذا فكثير من الناس سياق الاعذار من يتامل يجد فيه اساءه للنصوص وللعلماء انفسهم اذ دائما تعجزه عن اقامه
-
الحجه على اهل الباطل تعجز عن اقامه الحجه على على اهل الباطل وحتى حتى المخالفين تجد عندهم هذه
-
الاعتبارات يعني مثلا في شرح ج التوحيد يقولون اذا من اثبت الجهه في قول لا يكفر
-
في قول اذا كان عالما ينسبونها للنوي يكفر ف حتى المخالفين عندهم هذه الاعتبارات في
-
التقسيم بين الناس وبين الافراد وبين كذا وهذا امر مراعى وحقيقه رفض مثل هذه القرائن وحتى ابن
-
القيم رحمه الله في النونيه ذكر امرا ذكر امرا في ان هناك من المتجهم من
-
من الله عليه بذكاء و ولكن الحجه ما جاءته وهو اخلد الى الارض تقليدا للشيوخ فقال هذا اختلف فهل السنه
-
على ثلاث اقوال وهذا التقسيم المقيم محل نظر لكن الشاهد قال اختلف في اهل السنه
-
على ثلاث اقوال منهم من كفره ومنهم من حكم باسلامه ومنهم من توقف فيه واختار ابن
-
القيم التوقف هذا الان ابن القيم ما الذي حصل اعتبر قراء احوال اعتبر ذكاء الانسان اعتبر ذكاء هذا الانسان سببا في و
-
ودخوله في العلم سببا في تضييق العذر عليه ايضا من المحدثات والبدع الواقعه ان انك
-
تجد كثيرا من الناس يذكرون اسبابا لا علاقه لها لا علاقه لها بوقوع الانسان في الضلاله او في
-
الكفر فتجدهم مثلا يتحدثون عن ان له ان له مؤلفات كثيره او انه مشتغل بالفقه او انه
-
مشتغل بالحديث او انه كذا او انه كذا هذه لا تدرى لا تبديع ولا تكفيرا لان اشركت لا
-
يحبطنا عملك وان الله لا يعيد هذا الدي برجل فاجر وحال ابي طالب وعث اقيم عليه حد
-
الرجم وهو الصحابي جليل وال المخلفون الثلاثه الذين خلفوا اثنين منهم من اهل بدر وعوقب وكذا ف هذه ما هذه من المحدثات
-
هذه حجه عاطفيه محضه علما ان هذه الحجه لا تستخدم في العاده الا في قضايا الصفات
-
ايضا من المحدثات في هذا الباب ان باب الاعذار مختص بباب الصفات وباب العقيده باب الصفات بالذات هذا الباب بالذات هو
-
الذي تصدر فيه كثير من الخط الخطابات الاعذار مثل وجود من لا يبدع ولا يكفر مع
-
كونه مخالفا عقديا مثل وجود انه قد يكون افضل من اهل السنه مثل التزام وصفه
-
بالامامه هو بالذات هو بالذات والاشعري بالذات حتى مو المعتزلي مثل الى غير ذلك يعني من مظاهر التسامح الخاصه في باب
-
الصفات بينما لو كان هذا الانسان عنده موقف سلبي من صحابي مثلا يكون ناصبيا لا
-
يقال فييه كل هذا او يكون مثلا يسب عائشه او يسب عثمان او معاويه لا عادي معاويه
-
عادي وهذا ادخل الناس في في سياقات عاطفيه فحسب ادخل الناس في سياقات عاطفيه ايضا اعتبار
-
التقليد كون الانسان مقلدا او عاميا عذرا مطلقا هذا امر لا ي اعتبار التقليد بالذات
-
هذا امر لا تعضده النصوص وتحدثنا عن هذا مرارا اذ تبر الذين اتبعوا من الذين
-
اتبعوا وراو العذاب وتقطعت بم الاسباب لو هدانا الله لهديناكم من دعى الى ضلاله كان عليه وزرها وزر من
-
تبعه ووزر من تبعه عليه ووزر من تبعه عليه اتخذ الناس رؤوس جهالا فظلوا واضلوا وظلوا
-
واضلوا وغير ذلك كثير بل بالعكس القران رحمه للعالمين وحجه على العالمين والعالمين غالبهم ذيول مو
-
رؤس دائما تقى راس بال الضلاله واحد يتبع مليون مليونين ثلاثه فاذا كان كتاب الله عز وجل ما يقيم
-
الحجه الا على الرؤوس مع ان النقاش اليوم كله في الرؤس اذا ما يقم حج الا على
-
الرؤس ما عاد صالح لمعظم البشريه وهذا ما التزم بعض الناس فاعذر معظم البشر هذا
-
المذهب اللي وصل لعدنان ابراهيم وغيره وغيره هو مخت تاصيلات بعض الناس يقول معظم البشر رايحين الجنه ليش لان معظم البشر ما
-
يفهمون احد بعض المعتزله كان يقول ان النساء والاطفال يقول هؤلاء لا يحاسبون لانهم ملحقون
-
بالدواب كلام متكلمين قال هؤلا لا يحاسبون لانهم يلحقون بالدواب طبعا هذا خلاف القطع من القران والسنه انه النساء
-
تحاسب عوام الناس يحاسبون ها هو الذي بعث في الاميين ايش لقبهم الاميين رسولا منهم
-
ايش قصتهم الاميين لهذا كثير من الخطاب الاعذار الموجود اليوم هو خطاب متاثر بفلسفات يمينا وشمالا طبعا غير انه مساله عاطفيه
-
يعني كيف تعرف اللي شهم بالحاكميه ما تعرف يكفر بالحكم بغير ما انث الله ولا
-
بالتشريع العام ولا بالامتناع ولا بقرينه رابعه ما تدري هوشي عنده بالنهايه يكفر لما يتحول في قضايا الصفات ما تعرف هو ايش
-
مذهب بالضبط هو يعذر بكذا ولا بكذا فتاره يعذرون بتقدم الزمان وتاره يعذرون بتاخ وتاره يعذرون بالعلم وتاره يعذرون بالجهل
-
وتاره يعذرون بالجهل بالكلام وتاره يعذرون بالجهل بالحديث وتاره يعذرون وفي كل مره يعذرون بشيء المهم ان النتيجه تكون عذر ثم
-
اذا عذر يجعل هذه النتيجه يجعل هذه النتيجه ملزمه مع انه مااله منهج واضح يجعل هذه النتيجه ملزمه ثم اذا نظرت في
-
تطبيقه الي تجده لايعذر ولا يقترب حتى من الاعتذار لمن يراه غاليا في حقوق البشر
-
يير في حقوق البشر ما شاء الله اجاك افراج السلام ورحمه الله وبركاته اهلا اهلا السلام ورحمه الله
-
وبركاته ايوه فبعضهم ياتي ويقول والله نحن نرد ونحن نناقش ونحن نبين لا قضايا الصفات
-
بالذات تجد المساله فيها سهله والنقاش فيها متيسر ومتسامح ولهذا هي قضايا الصفات بالذات هذ قضايا العقيده اذا تحدث عنها
-
الانسان ذكروه بقضايا الامه ومشاكل الامه بينما اذا تكلم في اي قضيه اخرى وعليكم السلام ورحمه
-
الله فهذه القضايا فيها استهانه اصليه واساسيه هذه الاستهانه مستبطن في عموم نفوس الناس فلا يصح ان نتحدث في احكام على
-
اعيان او على اشخاص او في تحرير الحديث على مقالات قبل ان نخلص من هذه الاستهانه
-
ونتاكد ان نفس الانسان هذا بعيده عن مثل هذه الاستهانه لانه اليوم هذا المساله يعني الان مثل العباره اللي تذكر عن علي
-
بن بن عاصم وعن ابي عبيده قاسم بن السلام لما قال ما الذي يقول ان الله ثالث
-
ثلاثه باكثر من الذي يقول ان الله لا يتكلم يعني القال بخ القران الان مثل هذه
-
العباره تقبل في زماننا تتقبل هذا ما تكلم عن انكار العلوى الان ما الذي وينقلها البخاري قال ما الذي يقول
-
وحتى البخاري وال السلام ورحمه الله وبركاته وحتى الامام البخاري رح رحمه الله عليه لما يقول اصلي خلف يهودي او نصراني
-
ولا اصلي خلف جهمي والبخاري في هذا الكتاب هذا الكتاب الاشاعره انفسهم يتضايقون منه ومما يدلك اصلا ان كل هذه الكتب كل
-
التكفيت موجوده في كتب السلف القديم منطبقه على الاشاعره اجتهاد الاشاعر اليوم في الطعن في هذه الكتب من يطعن في كتاب
-
السنه ها من يطعن في كتاب كتاب اللالكائي هم جايين يطعنون في هذا ليش يطعن في هذا
-
الكتب لان فعلا هذه مقالاته هذهه هي مقالاته هذه هي مق ح القوم فبعض الناس يترك ارث عظيم في تصوير
-
المقاله والحديث عنها و ثم بعد ذلك يقوللك والله ترى في تفريق بين اطلاق وتعيين وهذه
-
التعويذه يرميها وخلاص يلغي كل ما سبق لهذا لو تاتي وتقرا اثار السله في هذا
-
الموضوع تقراها على الناس في تصوير المقاله ما يقبل ولا يرضى ولا ينشرها الان كثير من الاثار التي ذكرتها الان هذه
-
الاثار انا مو اجزم لك انه انت ما راح تلقاها في ما راح تلقاها مثلا منشوره في
-
تويتر ولا في فيسبوك لا لا لا روح لدراسات علميه في الدكتوراه والماجستير وغيرها وغيرها اذا ما في اذا ما هي تحقيق الرساله
-
هذه الاثار غالبا لا يستشهد بها حتى لما ابن تيميه يستشهد بها وهم يكتبون دراسه عن
-
موقف ابن تيميه من الفرقه الفلانيه لا يذكرون كلام ابن تيميه كاملا يذكرون تعليقه بس جك تعليقه بس طيب هذا يدل على
-
ايش هذا يدل ان هو اصلا عنده مشكله نفسيه مع مثل هذه الاخبار اي نعم هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم