الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 17 ] تابع عقيدة الماجشون
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا مجلس جديد في كتاب الجامع في عقائد اهل السنة والاثر
-
جمع الشيخ ابو عبد الله
-
ابي عبدالله
-
عادلة الحمدان
-
ولا زلنا في اعتقاد عبد العزيز ابن ماجي
-
ورسالته في الصفات
-
ورسالته في الصفات
-
الروابط وشوفوا الصوت جودة الصوت شوفوا جودة
-
الصوت
-
طبعا اليوم الدرس كاثارة في غير يومه
-
ولعلنا نأخذه اليوم ونأخذ غدا ايضا
-
كنوع من التعويض عن ايام الانقطاع
-
ليس هذا جزما
-
يقول المصنف رحمه الله عبد العزيز ابن وهو من اقران الامام مالك
-
رسالته هذه لما ظهرت فتنة الجهمية
-
يقول متحدثا
-
عمن جحد صفات الله تبارك وتعالى
-
الفم الذي جحد ما وصف الرب من نفسه
-
تعمقا وتكلفا
-
قد استهوته الشياطين
-
في الارض حيران
-
صار احدها ومنها
-
يستدل بزعمه على ما جحد ما وصف الرب نفسه وسمى بنفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا
-
هذه
-
حجتهم
-
الى اليوم
-
اقول
-
هذه حجتهم الى اليوم
-
يقولون
-
ان كان فوق العرش فينبغي ان يكون محدودا. وهذا كلام فارغ
-
لان ما فوق العرش ليس ثمة مخلوق
-
هناك العلو المطلق لله تبارك وتعالى
-
وقد الزمهم ابن تيمية رحمه الله
-
الصفات التي اثبتوها
-
فقال لهم انتم تثبتون الارادة. بعضهم يثبت لله الارادة
-
قال لهم الارادة
-
لو اردنا ان نعرفها لغة فهي ميل القلب فهل تثبتون لله قلبا
-
واحيانا اللوازم التي يذكرونها ليست وخطيرة وباطلة
-
مثلا يقول لك ان تكلم فلابد ان يكون له شفتان
-
شفتي الخلق ما المشكلة
-
مثلا العلم
-
علم وانطباع سورة المعروف او المعلوم في القلب
-
هل هذا التعريف ينطبق على الله تبارك وتعالى
-
يعني حتى هم احيانا يعرفون مثلا يقول الغضب فوران القلب
-
طيب هذا الغضب في حقك انت
-
حق الله تبارك وتعالى
-
بما انك انت الان مثلا وجودك اصالة ما هو
-
حدثت بعد ان لم تكن
-
الله تبارك وتعالى هو الخالق الاول
-
وجوده سبحانه وتعالى مختلف عن وجودك فالصفات تختلف
-
انت كمالك اثر من اثار كماله سبحانه وتعالى
-
بالنسبة له نقص
-
وبالنسبة لغيرك كمال
-
الله المستعان
-
يقول انظر الى هذه الكلمة الرائعة من المصنف
-
يقول فعم عن البين بالخفي
-
عبارة جميلة
-
امور بينة ثابتة حتى بالفطرة والكتاب والسنة
-
يأتي يعبر عنها بعبارات خفية. هذي طريقته المعطلة الى يومنا هذا
-
بدل ما يقول لك انا لا اقول ان الله يجيء وينزل ماذا يقول لك
-
الله متنزل عن حلول الحوادث. انت ما تفهم يعني
-
الله منزه عن الادوات ما يبي يقول لك الله ليس له وجه ولا يد ولا
-
عن المنزه عن الجوارح
-
عن ان تحده ومش عارف ايه يعطيك عبارات
-
هو
-
هي يريد بها معنى باطلا
-
لا شك
-
وبجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسميه نفسه
-
انت مثل هذي الامور تقول لا داخل عالم ولا خارج او منزه عن كيت وكيت وكيت وكيت اين النصوص عندك في هذا لا
-
انت تأتي بعقلك تأتي بامور ثم تزعم ان ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبه
-
فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
-
الان لو كان مفوضا يجلس يقول جحج جحج جحج جحد لو كان هو ما يثبت شيئا هو المتوقف
-
ستكون عنده مشكلة مع النفي
-
واضح انه يثبت
-
حتى
-
يعني الان هو يتحدث عن انهم نفوا الرؤية
-
يعني يقول لك لم يزل حتى نفى الرؤية اذا هو ذاك نفى امور ابن وجهه ما هو عاجبه انه ينفي اليد والوجه وصل الى نفي الرؤية
-
وهل الرؤية تفوظ يوقف فيها؟ نقول ما ندري الله يرى يوم القيامة ولا ما يرى ولا نقطع
-
ونظلل ونكفر الجاحدة
-
فقال لا يراه احد يوم القيامة
-
فجحدوا لله افضل كرامة
-
التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة
-
من النظر الى وجهه
-
ونظرته اياهم
-
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
-
وقد قضى انه لا يموتون فهم بالنظر اليه
-
ينظرون ينظرون بالنظر اليه
-
ينظرون
-
حين يشرب المرء من الحوض حوض النبي صلوات الله
-
عليه لا يعطش ابدا
-
ولكن
-
اذا نظر الى الله تبارك وتعالى تحصل له النظرة في وجهه يعني الجمال
-
من كمال المعرفة
-
الله تبارك وتعالى
-
انه هذي المعارف انت كل
-
المعرفة في قلبك في الدنيا دائما تحب ان تعرف كيف تعرف كيف هذه كلها
-
جزء من الفطرة التي تريد ان توصلك الى الله
-
كل المعارف هي معارف لمخلوقات الله. ينبغي ان تدلك على كمال الله
-
يكون الثواب المطلق يوم القيامة ان تتصل بالله اتصالا حسيا. هذا الاتصال ما لا نهاية لان كمال الله لا نهاية له. فاللذة لا نهاية لها
-
وكل شيء بعدك
-
حولك في الجنة وغير ذلك
-
يتأثر في هذا السياق انت تتأثر بهذا السياق
-
يعني كائنا خالدا باقيا
-
متلذذا لذة لا نهائية
-
في هذا
-
فهذا يعني سبحان الله من اقبح مقالات اه
-
لانها مقالة يعني تقضي
-
بجفاف القلوب
-
لهذا
-
انظر اليهم هم هؤلاء المتجهمون
-
الذين وقعوا في قبورية وعبادة اصحاب القبور
-
اذا قلت له طبعا لانه انقطعت علاقته بالله
-
مما انقطعت علاقته بالله تبارك وتعالى
-
صارت له علاقة مع علاقة معبود مع مخلوق اخر
-
قل له
-
ترى اه معبودك هذا يوم القيامة
-
يقع في نفسه ينهار من اعظم الثواب
-
هذا من اعظم
-
قال وانما يهلك من رآه
-
حيث لم يمكن يبقى سواه
-
فلما حتم البقاء
-
ونفى الموت والفناء اكرم اولياءه بالنظر اليه واللقاء
-
البشر حين يكونون فانين
-
لا لا يقومون
-
لله تبارك وتعالى
-
لكنهم
-
ينتهي الموت لما ينتهي
-
الله عز وجل يكرمهم بالنظر اليه
-
قوة على
-
النظر اليه
-
من حملة العرش
-
لماذا قو كما في الاثار قريناها في الدارمي بتقوية الله تبارك
-
يحمل العرش
-
لا حول ولا
-
قدرة الله
-
لهذا السبب فهذا كان هذا الباب من ذاك
-
ورب السماء والارض ليجعلن الله رؤيته يوم القيامة للمخلصين ثوابا
-
وتنظر بها وجوههم دون المجرمين
-
نظروا وجوههم
-
نظارة الوجه
-
انظر الى هذه اللطيفة
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال
-
نظر الله امرئ
-
سمع مقالتي هذه
-
السلام ورحمة الله
-
ودعا نبينا
-
صلوات الله وسلامه عليه
-
لاهل الحديث
-
الذين يبلغون مقالاته بنضارة الوجه في الدنيا
-
ووعد الله عز وجل
-
عباده المؤمنين الذين امنوا برؤيته بان تنظر وجوههم بالنظر اليه يوم القيامة
-
اجتمع لاهل الحديث
-
نظارة الوجه في الدنيا
-
وفي الاخرة
-
واجتمع لاهل البدع والتجهم والضلال
-
فقدان هذا الثواب في الدنيا لبعدهم عن الحديث
-
اشتغالهم بالكلام
-
بالفلسفة
-
وفقدوا هذا الثواب يوم القيامة اذ لم يؤمنوا برؤية الله تبارك
-
لا اله الا الله
-
كل مرة اتكلم قضية الرؤية تطلع عندنا
-
قال وتفلج بها حجتهم على الجاحدين
-
وهم وشيعته وهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون لا يرونه كما زعموا انه لا يرى انه لا يرى ولا يكلمهم
-
الله عز وجل ذكر
-
من عقوبة المشركين قال كلا انهم عن رب بهم يومئذ لمحجوبون
-
مالك والشافعي واليه يشير بن مادي شون ها هنا
-
انه ما حجب اعداءه
-
الا وان اوليائهم يرونه
-
ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم
-
كيف لم يعتبر قائله بقول الله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
-
ايظن
-
ان الله يقصيهم ويعذبهم بامر يزعم الفاسق انه واولياءه فيه سواء
-
يعني انت على عقيدتك ايها الجهمي ان الله لا يرى كل الناس عن الله مهجور
-
رب العالمين يقول للكافر سيحجبك عني
-
الكافر يقول حتى انبياءك
-
يعني وين الجديد
-
وانما
-
جحد رؤيته يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة
-
لانه قد عرف
-
اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدا
-
الجهمي ما يكون تجاهمه
-
اللي يلقي الرؤية
-
لماذا
-
انك اذا قلت ان الله يرى
-
وصفات
-
هو جحد الصفات
-
وجه الله. هو جاحد وجه الله
-
الله تبارك وتعالى وجحدها
-
كفر بها
-
ضروري عشان يكمن التجاهل
-
هو لا يثبت لله وجودا حقيقيا
-
لله
-
معنويا
-
ليس وجودا حقيقي
-
قال المسلمون يا رسول الله
-
هل نرى ربنا
-
وذلك قبل ان ينزل ينزل الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة
-
الى ربها ناظرة
-
قال رسول الله
-
هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها حي السحاب
-
قالوا لا
-
قال هل فعلت بارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه السحاب
-
قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم يومئذ كذلك
-
وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية للمرئي بالمرئي
-
ليس الله يشبه القمر ولا يشبه الشمس
-
هلا الا يشبه احد من خلقه
-
ولكن تشبيه بوضوح الرؤية تشبيه الرؤية الرؤية
-
كما كما ان هذا واضح عندك
-
كذلك
-
ولله المثل الاعلى
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لا تمتلئ النار حتى يضع الرحمن
-
كلمة الرحمن هنا مناسبة
-
روايات اخرى الجبار
-
قدمه فيها والجبار ايضا جبار في اظهار القدرة والقوة على والرحمن لان هذي
-
جيم جهنم من ايش
-
من رحمة الله
-
تقول قطن قطن فينزوي بعضها الى بعض
-
وقال لثابت
-
قطن قطن يعني كفى كفى فقط
-
وقال لثابت ابن قيس لقد ظحك الله مما فعلت بضيفك البارحة
-
الله عز وجل
-
شسمه يضحك
-
وقال فيما بلغنا
-
ان الله ليضحك من ازلكم
-
وخنوطكم وسرعة اجابتكم
-
الله تبارك وتعالى
-
كون البشر يقنطون بسرعة ويؤثرون
-
وهو الاجابة قريبة
-
يدعون وبعضهم يدعو الله ويائس
-
وفي مثلا مصيبة الله عز وجل مطلع على كل شيء
-
والفرج قريب
-
الله عز وجل يظحك منها
-
وقال رجل من العرب
-
اللي هو ابو رزين العقيلي
-
ان ربنا ليضحاك
-
الرواية او يضحك ربنا
-
قال نعم. قال لن نعدم من رب يضحك خيرا
-
حقا
-
وهل ترى خيرا الا من الله
-
في اشباه هذا
-
في اشباه لهذا مما لم نحصيه
-
قال تعالى
-
وهو السميع البصير
-
وقال واصبر لحكم ربك فانك باعيننا
-
قال تعالى
-
قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي
-
وقال وما قدروا الله حققوا قدره والارض جميعا قبوته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
-
والله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قدرته الا صغر نظيرها منهم عندهم
-
ان ذلك الذي القى في روعهم
-
وخلق وخلق على معرفة قلوبهم
-
كما وصف الله من نفسه فسماه على لسان نبيه سميناه كما سماه
-
ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا
-
لا نجحد ما وصف
-
ولا نتكلف معرفة ما لم يوصف
-
اعلم رحمك الله
-
ان العصمة في الدين
-
ان تنتهي في الدين
-
حيث انتهى بك
-
ولا تجاوز
-
ما قد حد لك
-
فان من قوام الدين معرفة المعروف
-
بسطت عليه المعرفة
-
سكنت اليه الافئدة
-
وذكر اصله في الكتاب والسنة
-
وتوارث
-
علماء الامة وتوارث علم الامة
-
فلا تخافن في ذكره
-
يجي واحد يرعبك
-
ما دام الامر وارد في الكتاب او السنة
-
العلماء في ذكره
-
صفتهم من ربك
-
ما وصف من نفسه عبثا
-
ولا تتكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا. يعني لا تتكلم في الكيفيات
-
وما انكرته نفسك
-
ولم تجد ذكره في كتاب ربك
-
هنا في الحديث عن نبيك
-
صفة ربك فلا تتكلفن علمه بعقلك
-
ها هنا محدود
-
محدود
-
ولا تصف بلسانك
-
واصمت عنه كما صمت عنه
-
تبارك وتعالى
-
فان تكلف تكلفك
-
معرفة ما لم يصف من نفسه مثل انكار كما وصف منها
-
القاعدة
-
فكما اعظمت ما جحد الجاحدون مما وصفه من نفسه في نفسي من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها
-
وقد والله عز المسلمون الذين يعرفون اه
-
يعرفون المعروف بمعرفتهم يعرف. يعني قلوا
-
وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر
-
يسمعون ما وصف الله به من نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثله عن نبيه
-
مرض من ذكر هذا وتسميته من الرب قلب مسلم
-
ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن
-
وما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه سماه من ربه فهو بمنزلة ما سمى ووصف الرب تعالى من نفسه
-
يعني ما ورد في السنة كالوارد في القرآن ما في فرق
-
من اجل ما وصفنا
-
كالجاحد المنكر لما وصفنا منها
-
في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصفوا به نفسه لا يتكلفون وصفه بما لم يسمي تعمقا لان الحق
-
ما ترك
-
لان الحق ترك ما ترك
-
لان الحق ترك ما ترك وتسميته ترك ما ترك وتسمية ما سمى ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى بنفله جهنم وساءت مصيرا وهب لنا
-
وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين
-
نشرح في الرسالة الثانية
-
الرسالة الثانية ايضا له في هذا السياق
-
قال ابو الشيخ الاصفهاني
-
في كتابه العظمة
-
قال اخبرنا ابو يعلى الموصلي
-
قال حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي
-
هذا ما اعرفه
-
قال قرأ علينا عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة بن ابي سلمة الماجشون
-
رحمه رحمة الله تعالى عليه
-
اعلم ان الله ان الله اول لم يزل اولا
-
وليس بالاول الذي كان اولا ما كان من الاشياء وقد كان
-
يعني الله تبارك وتعالى
-
اوليتهم مطلقة
-
تجي تقرأ في النصوص
-
حتى عاد كالعرجون القديم
-
يقولون الله قديم. هذا قديم نسبي
-
الله تبارك وتعالى هو الاول المطلق
-
الذي به
-
يفسر وجودك
-
ضرورة
-
وانت من اين جئت؟ جئت من والديك
-
والديك من اين جاءوا من والديهم
-
الى ادم الى الخلق الاول
-
ثم الخلط الاول من اين جاء؟ يا الله جاء من تراب ثم التراب من اين جاء؟ ثم
-
حتى تنتهي
-
الى
-
الذي
-
لا يسأل من اين جاء لانه الاول
-
حتى تنتهي لما يسميه الفلاسفة. العلة الاولى
-
هذا وهو الله تبارك وتعالى هذه حجة عقلية بسيطة جدا
-
وهي حجة دامغة
-
لو فرضنا انه لا الى ما لا نهاية
-
يستحيل ان نكون موجودين
-
انه الان لو في جندي بيطلق رصاصة ومتوقف على امر الظابط اللي قبله والظابط متوقف على الظابط والظابط لن تطلق الرصاصة نهائيا
-
اطلقت الرصاصة تعرف ان السلسلة قد انقطعت
-
في واحد
-
ما هو توقف على عمر انسان قبله؟ ظرب الامر وانتهى
-
قال وهو الاخر الذي لم يزل
-
ليس بالاخر الذي يكون اخرا ثم لا يكون
-
وهو الاخر الذي لا يفنى والاول الذي لا يبيد
-
القديم الذي لا بداية له
-
لم يحدث كما حدثت الاشياء
-
لم يكن صغيرا فكبر
-
ولا ضعيفا فقوي
-
ولا ناقصا فتم
-
الجاهل الفاعلين
-
الميزة القوية
-
عاليا كبيرا متعاليا
-
لم تأتي طرفة عين قط الا وهو الله
-
اعوذ بالله العظيم
-
ايش
-
هذا من اقوى ما يستجل به المذهب شيخ الاسلام قضية تسلسل الحوادث
-
سلطان قديم
-
يقتضي وجود
-
لم يزل ربا
-
ولا يزال ابدا كذلك فيما كان
-
وكذلك فيما بقي يكون
-
لذلك هو
-
لم يستحدث علما بعد ان لم يكن يعلم
-
ولا قوة
-
بعد قوة لم تكن فيه
-
ولم يتغير عن حال الى حال بزيادة ولا نقصان
-
لانه لم يبقى من الملك والعظمة شيء الا وهو فيه
-
ولن يزيد ابدا عن شيء كان عليه
-
انما يزيد من سينقص بعد زيادة كما كان قبل زيادته ناقصا. وانما يزداد قوة من سيضعف بعد قوته كما كان قبل زيادته ناقصا. وانما يزداد علما من سيجهل
-
بعد علمه
-
كما كان
-
قبل علمه جاهلا. طيب الايات
-
ليعلم ان
-
هذا معناه العلم الذي يحاسب عليه
-
لكن هذا العلم الذي يعني الذي
-
ينبني عليه الحساب
-
الله عز وجل لا لا يحاسب على علمه المحض
-
انه يحاسب على ما يقع
-
يكون الانسان شهيدا على نفسه قبل اي شيء
-
من فضله
-
وانما يزداد. فاما الدائم الذي لا نفاد له الحي الذي لا يموت خالق ما يرى
-
وما لا يرى
-
خالق ما يرى
-
وما لا يرى
-
في زماننا هذا كان ينبغي ان يقوى ايماننا بالغيب جدا لولا طغيان الشهوات
-
وذلك
-
اكتشفنا
-
مليارات الكائنات الدقيقة
-
نسميها الاحياء تحت الدقيقة
-
اللي ما كان للبشر فيها معنى وكانت عايشة معانا دايما
-
ما نعرف
-
فلما اكتشفناها كان لازم نفهم ايش
-
وايضا ممكن يكون هناك اه
-
وانه البشر قديما لو حدثتهم قبل الف سنة الف ومئتين سنة الف واربع مئة
-
وقايل له تراك انت عايش معاك مليارات الكائنات اللي انت ما تعرف عنها
-
عالم كل شيء بغير تعليم
-
وان ذلك هو الواحد في كل شيء. المتوحد بكل شيء
-
ليس كمثله شيء
-
كل شيء هالك الا وجهه
-
مراجع الى ما كان اليه بدء امره
-
لم يكن تبارك وتعالى من شيء فيرجع اليه
-
ولم يكن قبله شيء فيقضي عليه
-
ولا ينبغي ان تكون من صفته انه لم يكن مرة ثم كان وانما تلك صفة المخلوقين وليس بصفة الخالق لانه خلق خلق ولم يكن يخلق لانه خلق ولم يكن يخلق وبدأ
-
كما لم يبدأ فكذلك لا يفنى وكما لا يفنى ولا يبلى فكذلك
-
وعزة وجهه لم يثل ربه وانما يبلى ويموت من كان حياته
-
من كان قبل حياته ميتا طيب اهل الجنة والنار
-
بعد ان يقضي عليهم الفناء
-
لقاءهم بابقاء الله له
-
قدرته
-
الله عز وجل هو الباقي بصفة
-
ذاتي
-
لا يعلم من شيء خارج
-
نحن فقرنا الى الله
-
وخلقنا
-
فقرنا لله تبارك وتعالى ذاتي
-
ما يحتاج تشرحه تعلله
-
هو بطبيعتك انت كبشر انت مفتقر لله
-
هذا هذا جزء من طبيعتك كانسان
-
فقرك الى غيرك يعلم
-
انا احتاج فلان لان لان عنده الشيء الفلاني الذي ليس عندي الذي ويزول
-
افتقر الى هذا الانسان الان
-
اما فقرك الى الله ذاتي
-
ما دمت مخلوقا فانت مفتقر للخالق
-
قال تعالى
-
وانما يملى
-
من كان قبل حياته ميتا
-
قال الله عز وجل وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون
-
وقال عز وجل ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين
-
موتتان
-
ربنا لم يكن ميتا فحي
-
هو الحي الذي لا يموت
-
هو رب الخلق قبل ان يخلقه
-
ما هو ربهم بعد ان
-
وقد احاط بهم قبل خلقهم علما
-
واحصاهم عددا
-
اثبتهم كتاب
-
كان من امره في تقديره اياهم قبل ان يكونوا على ما هم عليه من امرهم بعد ما كانوا
-
مالي علمي
-
الله عز وجل العالم بكل شيء قبل ان يخلقنا
-
رايح لجهنم
-
ما في مشكلة
-
هذا الذي
-
الله عز وجل خلقه
-
الله عز وجل
-
بكماله اظهر الانسان
-
اظهر بكماله
-
لولا خلق الانسان على هذه الحال
-
كما ظهرت اثار اسماء الله الغفور
-
رؤوف
-
الملائكة وغيرهم مطيعون
-
لا يعصون فيغفر لهم
-
الكفار فيه حكم عظيمة
-
ظهور اثار اسماء الله وصفاته ظهور عبادات الله
-
مع الله
-
تدعوهم الى الخير
-
حين تدرك نعمة الله عليك وفضله
-
وجود الغني والفقير
-
حتى هذا يعين هذا
-
وهذا يتعبد لله بالصبر. وهذا يتعبد لله بالشكر
-
وهكذا
-
لولا خلق الكون على هذا ما ظهرت هذه المعاني
-
ليس خلقه اياهم باعظم في ملكه من تقديره ذلك منهم قبل ان يكونوا بعلمه
-
مراتب القدر الاربعة
-
الله علم بالاشياء
-
كتبها
-
خلقها
-
لا فرق بين الارض
-
انما هو علمه وفعله
-
لا يستطيع احد
-
ان يقضي واحدا منها قدره
-
في اي مرتبة من المراتب تنفيها وقعت في انتقاص
-
الاوزاعي اشكال الغيلة
-
في مناظرتي لما
-
انت تشاء شيء والله لا يشاؤه
-
المعصية حين اشياءها يكون الله لم يشأ وقوعها كونه
-
واحد يقول ما تشاؤون الا ان شاء الله. ما يحصل شيء رغما عني
-
سبحانه وتعالى امهل اترك الناس افعل
-
لكن ما هو شيء ان الله عز وجل يريد ان لا يقع
-
هناك فرق بين الشرع والكوني. الشرع يريده الله ويحبه. والكون يريد الله وقوعه ولا يحبه
-
وهو مالكه
-
وهو مالك يوم الدين قبل ان يأتي وهو مالكه حين يأتي
-
لم يكن الخلق شيئا قبل ان يخلقهم حتى خلقهم
-
ثم يردهم الى ان لا يكونوا شيئا ثم يعيد خلقهم. قال تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده فهو ابتدع الخلق وابتدعهم وعلم قبل ان يكونوا ما يصيرون اليه
-
ثم هين بعد ذلك تكوينهم عليه
-
قال تعالى وهو الذي يبدئ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه
-
عذرا
-
يعني مع كلام الاخيار
-
نذكر
-
بعض
-
من هراء اهل الباطل
-
بيان كيف الله عز وجل رد عليه
-
كانوا يعتقدون
-
ان الله عز وجل خلق الكون
-
يستبعدون
-
طعنوا
-
البعث
-
على ثلاثة انحاء
-
العلم قال طيب هو كيف الله يعلم
-
وطعنوا
-
البعث من ناحية الحكمة طيب شو الفايدة
-
من ناحية القدرة
-
الله عز وجل قال قد علمنا ما تنقص الارض منه
-
الا يعلم من خلقه اللطيف الخبير
-
خلقه لهم يقتضي ان يكون عالما بهم بتحول الاحوال وكل شي
-
هذي راحت
-
القدرة هذي هي ونفي القدرة الله عز وجل قال وهو الذي يبدل الخلق ثم يعيده وهو وهو اهون عليه
-
اما الحكمة فحسبتم ان خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
-
ثم جعل لهم
-
شاركهم فيه
-
اللي يسمون الاذكياء البنات
-
الفلاسفة قالوا ان الله لا يعلم بالجزئيات
-
كما قال ارسطو
-
زين مقالته ابن سينا ابن رشد وقالوا هذا حدوث وتعدد الحوادث ولكنه هو قال بالنص ان الله يتعب
-
كل شيء مع بعض يتعب
-
بعدين هم ظبطوا المقالة قالوا لا هو يعلم بالجزئيات بعلم اجمالي ومش عارف ايش الى اخره
-
ردوا عليه كثير من عقلاء الفلاسفة وقالوا طيب كيف يعني
-
وهو شارك مقالة المشركين
-
المهم شاركوا مقاتلين من كرم وعاد الجسماني
-
الله يبعث
-
البعث فقط للأرواح
-
وهذا اللي رب العالمين نقله بالقرآن نقظا وبرهانا
-
ولهذا كان ما نقوله لاهل الكلام
-
انكم تقرون معنا ان هؤلاء تكلموا بالسخف في باب البحث
-
تكلموا بالسخف في باب علم الله تبارك وتعالى بالجزئية
-
لماذا تأخذون كلامهم سلما
-
تقدمونه على النصوص
-
تصنيع هذا
-
المكررة
-
قال وكيف يكون شيء اهون عليه من شيء
-
واذا اراد شيئا يقول له كن فيكون انما هو كلمة انما هو كلمة ليس
-
نهى عليه مؤونة ولا يبعد عليه كبير ولا يقل عليها صغير
-
خلق السماوات والارض وما بينهما كخلق اصغر خلقه. قال تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنف واحد
-
ان الله سميع بصير
-
قال ان كانت الا صيحة واحدة
-
وقال
-
وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر
-
هذا كله كن فيكون. فسبحان الذي بيده ملكوت ملكوت كل شيء واليه ترجعون. قبر فاس
-
طيب الغيوب عن خلقه ولم يغيبها عن نفسه
-
علمه بها قبل ان تكون كعلمه بها بعد ما كانت
-
ما علم انه كائن قد قوى ان يكون وذلك انه قد كتب وكتب ما علم
-
وقرر ما كتب لم يكتب
-
ما علم تذكرا
-
لم يثبت بخلقه بعدما خلقهم علما يزيده الى ملكه شيئا
-
وهو الغني عنهم بملكه الذي به خلقهم
-
قال ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد. وما ذلك على الله بعزيز
-
هو ابد الابد الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
-
لا ابدا ابدا
-
ابد الابد يعني هو الى النهاية هكذا
-
وهذا لا يتكلم عن اسم الله لا هذا خبر