-
طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل وقطعناهم يعني فرقناهم اثنتي عشره اسباطا امما
-
يعني فرقا واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه في التيه ان اضرب بعصاك الحجر ففعل
-
وكان من الطور فانبجست يعني فانفجرت من الحجر منه اثن عشره عينا ماء باردا فرات
-
رواء باذن الله شوف مع انيه عقوبه الا ان رب العالمين اعطاهم تخفيفات رب العالمين سبحانه رؤوف
-
رحيم وكان الحجر خفيفا كل سبط من بني اسرائيل لهم عين تجري لا يخالطهم غيرهم
-
فيها فذلك قوله قد علم كل اناس مشربهم يعني كل سبط مشربهم وظللنا عليهم الغماء
-
بالنهار يعني سحابه بيضاء ليس فيها ماء تقيهم من حر الشمس وهم في التيه شوف هذا
-
وهم في التيه ها وانظر مظاهر الرحمه وانزلنا عليهم المن يعني الترنجبين والسلوى طير احمر يشبه السمان كلوا من
-
طيباتي يعني من حلال ما رزقناكم من المن والسلوى ولا تطغوا فيه يعني لا ترفعوا منه
-
لغد فرفعوه وقددوا فدود عليه تكلمنا عليه في سوره البقره يقول الله عز وجل ما
-
ظلمونا يعني وما ضرونا يعني وما نقصونا حين رفعوا وقددوا ودود عليهم ولكن كانوا انفسهم يظلم يظلمون يعني يضرون وينقصون
-
واذكر اذ قيل لهم اسكنوا هذه القريه بيت المقدس وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطه وادخلوا
-
الباب اي باب القريه سجدا انحناء نغفر نغفر بالنون والتاء مبنيا للمفعول نغفر وفيه بالنون يعني تقرا شو اسمه نغفر وتقرا
-
تغفر هذا قصدهم مبنيا للمفعول تغفر لكم يعني نغفر في قراءه نغفر وفي قراءه تغفر
-
لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين بالطاعه ثوابا فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم
-
فقالوا حبه في شعره ودخلوا يزحفون على استاهم يعني مؤخراتهم فارسلنا عليهم رجسا من السماء ما كانوا
-
يظلمون واسالهم عن القريه اسمها ايله على مسيره يومين من البحر من البحر بين المدينه
-
والشام مسخوا على عهد داوود عليه السلام قرده يعني اليهود وانما امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسالهم
-
امسخ الله منكم قرده وخنازير لانهم قالوا انا ابناء الله واحباؤه طيب ابناء الله واحباؤه وانظر كيف عقبتم بالمسخ عقوبه ما
-
عقبها احد وان الله لا يعذبنا في الدنيا ولا في الاخره لان من سبط خليله ابراهيم ومن سبط اسرائيل
-
وهو بكر بنيه من سبط كليم الله موسى ومن سبط عزير فنحن من اولادهم فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
-
واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر ولهذا سمي المرجئ يهود القبله ها لانهم قالوا لا يضرون ذنب في ايماننا
-
يعني لا يضر ايمان لا ينقصنا وان كان المرجي احسن حاله من اليهود فهم يرون ان
-
الانسان يحاسب في الاخره لكن قالوا نحن ابناء الله واحباؤه على على ما عندهم من
-
اشكال وكذلك قالت المرجئه نحن مؤمنون كاملون الايمان على ما عندهم من الاشكال ثم اخبر عن ذنوبهم اذ اذ يعدون في السبت
-
يعني يعتدون اذ تاتيهم حيتانهم يعني السمك يوم سبتم شرع شارعه من غمره الماء الى
-
قريب من الحذاء يعني الشط امنت ان يصدن ويوم لا يثبتون يعني حين لا يكون يوم
-
السبت لا تاتيهم يعني كذلك هكذا نبلوهم يعني نبتليهم بتحريم السمك في السبت ما كانوا يفسقون وخبر السبت هذا دليل على
-
تحريم الحيل وفي امتنا من الذين اهل الراي جمعوا بين الحيل والارجاء وكلاهما خصوا من خصار اليهود
-
ولهذا يزيد بن هارون لما يقول ما رايت قوما اشبه باليهود من اصحاب حنيفه لما لهذا الداعي ان اجتمع فيهم الحيل
-
والارجال جزاء منا يعني ما كانوا يعصون واذ قالت امه منهم يعني عصابه وهي الظلمه للواعظه
-
لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا وذلك ان الواعظه نهوهم عن الحيتان وخوفوهم فلم ينتهوا فردت عليهم
-
الواعظه قالوا معذره الى ربكم كثير المفسرين يرون النفون ثلاث فئات فئه واعظه وفئه ظالمه وفئه ما وعظت ولا ظلمت وهي
-
التي سالت يقول معذره الى ربكم ولعلهم يعني ولكي ينتهوا فيؤخر او يعذبوا فينجوا ولعلهم
-
يعني ولكي يتقون وهذا شعار فذكر انفات الذكرى كثير من الناس يقول لماذا امر لماذا انهى الناس يا اخي ما يطيعون وهذا
-
دائما الشيطان ياتيك ويثبطك فايش تقول معذره الى ربكم نس ما قال هؤلاء يتقون المعاصي فلما نسوا ما ذكروا به يعني
-
فلما تركوا ما وعظوا به من امر الحيتان انجينا من العذاب الذين ينهون عن السوء
-
يعني المعاصي واخذنا الذين ظلموا يعني واصبنا الذين ظلموا بعذاب يعني المسخ بئيس يعني شديد بما كانوا يفسقون يعني يعصون
-
فلما عتوا يعني عصوا عما نهوا عنه من الحيتان قلنا لهم ليلا كونوا قرادتين خاسئين يعني صاغرين بعدما اصابوا الحيتان
-
سنين ثم مسخوا ثم مسخوا قرده يقول بعدما اصابوا الحيتان سنين يعني مقاتل يذهب الى
-
انهم فعلوا ذلك عده سنوات امهلوا امهلوا لعلهم يتوبون فعاشوا سبعه ايام ثم ماتوا يوم الثامن في
-
الحديث انه لا المسخ واذ تاذن ربك يعني قال ربك ليبعثن عليهم يعني بني اسرائيل من
-
يسومه سوء العذاب فبعث الله عليهم الى يوم القيامه من يسومهم سوء العذاب شوف هذه يقول الى يوم القيامه الان من
-
اشهر الحوادث في زماننا ما هي حادثه ايش حدثه هتلر صح اللي يسمونها الهولوكوست هذا
-
ترى من عقوبه الله لهؤلاء القوم لانه بعث عليهم باختنصر وبعث عليهم كذا وبعد ليش
-
حتى لا يقول ليش لانه قال نحن ابناء الله واحباءه ولا يعاقبون الله فكان الله عز
-
وجل يسلط عليهم في كل زمان من يسو سو العذاب وفي سبيل بابل وفي سبيل كذا وفي
-
كذا وهي اوقات يعني مثل وقتنا هذا وهو وقت قصير من من حياه الدنيا من الدنيا يعني
-
اخر 60 70 سنه هم بخبثهم تسلطوا وصاروا يظلمون يتجبرون ومع ذلك يعيشون عذاب الرهبه وغيره
-
طيب يعني يعذبهم شده العذاب يعني القتل والجزيه ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم
-
ما قطعناهم يعني وفرقناهم في الارض امما وشوف هذا العذاب هذا كان فيهم بقيه خير
-
حتى يتعضوا فيخرج امثال عبد الله بن السلام وكذا سبحان الله لكن بعدها سبحان الله الامر
-
ذا اشتد اذا قرب الزمان امما يعني فرقا يعني بني بني اسرائيل منهم الصالحون يعني المؤمنين ومنهم دون ذلك
-
يعني دون الصالحين فهم الكفار ولمناهم بالحسنات والسيئات يقول ابتليناهم بالخصب والشده لعلهم لكي يرجعون ها شوف واحد يقول
-
يا اخي بس اليهود تسلطوا في بعض الاماكن فرب العالمين يقول لك نعم نحن مع ما ننزل
-
بهم لكننا احيانا نبسط لهم الخير فهكذا وهكذا لكي يرجعون للتوبه فخلف من بعدهم يعني بعد
-
بني اسرائيل فخلف السوء وهم اليهود ورثوا الكتاب يعني ورثوا التوراه عن اوائلهم وابائهم ياخذون عرض هذا الادنى
-
وهي الدنيا لانها ادنى من الاخره يعني الرشوه في الحكم ويقولون سيغفر لنا فكانوا يرشون بالنهار ويقولون يغفر لنا
-
بالليل واصلا الرشوه هذه ياخذونها لتحريف الكتاب تحريف حكم الله استحلال وان ياتيهم عرض مثله يعني رشوه مثله
-
ليلا ياخذوه ويقولون يغفر لنا بالنهار يقول الله الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب يعني بغير ما
-
يقولون لقد اخذ عليهم في التوراه الا يستحلوا محرما وان يقولوا على الله الا الحقا
-
في التوراه ودرسوا يعني وقراوا ما فيه والدار الاخره يعني الجنه خير للذين يتقون استحلال المحارم افلا تعقلون وعليكم
-
السلام ورحمه ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ا واسالهم عن القر في الدرس الماضي واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر
-
كانت قرات كانوا بسبب لساء يقول المصنف رحمه الله ثم ذكر مؤمنيهم يعني مؤمني اهل الكتاب فقال والذين يمسكون
-
بالكتاب يعني يتمسكون بالتوراه ولا يحرفونه عن مواضعه ولا يستحلون محرما واقاموا الصلاه واقاموا الصلاه انا لا
-
نضيع اجر المحسنين المصلحين عفوا نزلت في ابن سلام واصحابه واذ نتقنا الجبل واذ رفعنا الجبل فوقهم كانه ظله وذلك ان موسى
-
عليه الصلاه والسلام حين اتاهم بالتوراه وجدوا فيها القتل والرجم والحدود والتغليض وهذه الامور الى يومنا هذا هي المستثقله
-
حتى لما نحيت الشريعه العلماني ايش مشكلته هذه ابوا ان يقبلوا التوراه فامر الله والجبل عند بيت المقدس فانقطع من مكانه
-
فقام فوق رؤوس فاوحى الله الى موسى ان قل لهم ان لم يقروا بالتوراه طرحت عليهم
-
الجبل وارضخ به رؤوثهم فلما راوا ذلك اقروا بالتوراه ورجعوا ورجع الجبل الى مكانه فذلك قوله وظنوا انه واقع بهم يعني
-
وايقنوا ان الجبل واقع بهم يعني عليهم خذوا ما اتيناكم بقوه ما اعطيناكم من التوراه بالجد والمواظمه
-
واذكروا ما فيه يقول واحفظوا ما فيه من امره ونهيه لعلكم يعني لكي تتقون المعاصي
-
واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم يقول وقد اخذ ربك من بني ادم بنعمان عند
-
عرفات من ظهورهم خبر نعمان عرفات ثابت على على ابن عباس موقوفا عليه نعم من ظهورهم
-
ذريتهم واشهدهم على انفسهم باقرارهم الست بربكم قالوا بلى انت ربنا وذلك ان الله عز
-
وجل مسح ظهر ادم اليمنى فاخرج منه ذريه بيضاء كهيئه الذر يتحركون ثم مسح ظهره
-
اليسرى فاخرج منها ذريه سوداء كهيئه الذر وهم الف امه طبعا هذه السوداء والف امه
-
هذه من مفاريد مقاتل قال يا ادم هؤلاء ذريتك اخذنا ميثاقهم على ان يعبدوني ولا يشركوا بيئا وعلي رزقهم
-
قال ادم نعم يا ربي فلما اخرجهم قال الست بربكم قالوا بلى شهدنا انك ربنا
-
قال الله للملائكه اشهدوا عليهم بالاقرار قالت الملائكه قد شهدنا يقول الله في الدنيا لكفار العرب من هذه
-
الامه ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا الميثاق الذي اخذ علينا غافلين يعني
-
جاكم الان النبي وذكركم به بالوحي وفي الفطره تذكرهم بهذا واشهدهم على انفسهم او تقولوا لئلا تقولوا انما اشرك ك اباؤنا
-
ونقضوا الميثاق من قبل شركنا ولئلا تقول وكنا ذريه من بعدهم فاقتدينا بهم وبهداهم لئلا تقول افتهلكنا بما فعل
-
المبطلون يعني افتعذبنا بما فعل المبطلون يعني المكذبين بالتوحيد يعنون ابائهم كقوله انا وجدنا اباءنا على امه وانا على
-
اثارهم مقتدون ثم افاضهم افاضه القدح فقال للبيض هؤلاء في الجنه برحمتي فهم اصحاب اليمين واصحاب الميمنه
-
وقال للسود هؤلاء للنار ولا اباري فهم اصحاب الشمال واصحاب المشامه ثم اعادهم جميعا في صلب ادم فاهل القبور محبوسون حتى
-
يخرج الله الميثاق كلهم من اصلاب الرجال وارحام النساء ثم تقوم الساعه فذلك قوله لقد احصاهم لقد احصاهم يوم القيامه وعدهم
-
عدا فمن مات منهم الصغيره فله الجنه بمعرفه ربه ومن بلغ منهم العقل اخذ ايضا ميثاقه اخذ ايضا ميثاق معرفه ربه
-
والطاعه له فمن لم يؤمن اذا بلغ لم يغني عنه الميثاق الاول وكان العهد والميثاق
-
الاول حجه عليهم يعني مقاتل الان بتحرير عجيب يقرر ان اطفال المشركين الصواب فيهم النجاه
-
الاطفال مؤمنين بلا نساء ليه يا مقاتل قال لانهم على اصل الميثاق اقروا بالميثاق فعلى اصل الميثاق
-
ها طبعا في خبر عن بعض التابعين ابو صالح حنفي انهم يمتحنون والنبي صلى الله عليه
-
وسلم قال الله اعلم بما كانوا عاملين لكن هذا التحرير لطيف من مقاتل وقال في من نقض العهد الاول وما وجدنا
-
لاكثرهم من عهد يعني من وفاء يعني اكثر ولد ادم وان وجدنا اكثرهم لفاسقين يعني
-
لعاصين وكذلك نفصل الايات يعني هكذا نبين الايات في امر الميثاق ولعلهم يعني لكي يرجعون الى التوبه واتل عليهم يعني اهل
-
مكه نبا يعني حديث الذي اتيناه اياتنا يعني اعطيناه الاسم الاعظم يعني بالعمل باعوره وهنا مقاتل يوافق جمهره في السرين
-
ابن ماث بن احراز ابن ازر من اهل عمان وهي البلقاء التي كان فيها الجبارون بالشام
-
وان فانما سميت البلقاء من اجل ان ملكها رجل اسمه بالقسمه بانوس ابن ستره ستر شروث قال لاعام ادعوا على موسى
-
فقال بالعام انه من اهل دين لا ينبغي ان يدعى عليه فامر الملك ان تنحت خشبه ليصلبه
-
عليها فلما راى ذلك خرج على اتان له اتان اتان اللي هي انثى الحمار مكتوبه انان وهذا خطا اتان له
-
ليدعو على موسى عليه السلام فلما عاين عسكره قامت به الاتان الان كتبت صح فضربها
-
فقالت الاتان لما تضربني وهذه النار تتوق منعتني ان امشي فارجع فرجع فاخبر الملك فقال له الملك اما ان تدعو واما ان اصلبك
-
فدعا على موسى عليه السلام بسم الله الاعظم الا يدخل المدينه فاستجاب الله له فبلغ موسى فدعا الله ان ينزع ذلك منه فنزع
-
منه الاسم الاعظم القصه لها تفاصيل تختلف من التفاسير سياقه مقاتل هذه هو مقاتل فرد
-
بها راجعوها هناك من ذكر قصه مختلفه بسياق اخر انه اراد ان يدعو على موسى وقومه فدعا
-
على على نفسه على على نفسه وعلى قومه فذلك قوله فانسلخ منها فنزعها الله منه
-
يعني الايات فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين يعني من الضالين والايه فيه هو كمثال والا البلاعمه كثر
-
ولو شئنا لرفعناه في الاخره بما علمناه من اياتنا يعني الاثم الاعظم في الدنيا ولكنه
-
اخلد الى الارض يعني رضي بالدنيا ورك اليها واتبع هواه اي هواى الملك مع هواه
-
فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه بنفسك ودابتك تطرده يلهث او تتركه فلا تحمل عليه شيء
-
يلهث اذا اصابه الحر الحين يقول واحد يا اخي مو معذور هو لا يقدر يهاجر يقدر يهرب
-
هو مو راحقوم موسى يقدر يلتحق بهم ها يقدر يعمل معاريض مع الملك يقول ف
-
فهذا مثل كافر ان وعظته و فهو ظال وان تركته فهو ظال مثل بالعام والكفار يعني كفار مكه
-
وعظته ما وعظته ما هي مثله قيام حجه مساله عناد وهواء ذلك مثل القوم الذين كذبوا
-
باياتنا يعني القران فاقصص القصص يعني القران عليهم لعلهم يعني لكي يتفكرون في امثال الله فيعتبر بها ثم قال ساء يعني
-
بئس مثلا القوم الذين كذبوا باياتنا يعني كفاء كفاء كفار مكه وانفسهم وانفسهم كانوا يظلمون وانفسهم
-
كانوا يظلمون يعني انفسهم ضروا بتكذيبهم القران من يهدي الله لدينه فهو المهتد فهو المهتدي مشبعه ومن يضلل عن دينه فاولئك هم
-
الخاسرون يعنيهم ثم قال ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون
-
بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها لقوله ختم الله على قلوبهم
-
وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه فلم تفقه قلوبهم ولم تبصر اعينهم ولم تسمع اذانهم الايمان ثم ضرب مثلا فقال اولئك كالانعام
-
ياكلون ويشربون ولا يلتفتون الى الاخره هذه ربطها مع قول الله عز وجل لادم علي
-
رزقهم انا سارزقهم خلاص هو مطلوب عبادتي فلما لم يعبدوا صاروا كالانعام بالاشر هم مرزوقون ولكن لا يؤدون الواجب عليهم
-
كما تاكل الانعام ليس للانعام همه غير الاكل والشرب والسفات فهي لا تسمع ولا تعقل كذلك الكفار الى
-
يومنا هذا ثم قال بل هم يعني كفار مكه اضل شوف مع كفار مكه كانوا يطلبون شوف كانوا يطلبون
-
الذكر وكانوا كرماء وشجعان ويحبون ان يذكروا بالاشعار بعد ان يموتوا وقيل فيهم هذا فما بالك بالكفار الذين يسمون دول
-
متقدمه الان وهم حتى مساله الاعراض والشرف والمروءه التي كانت عند العرب ما هي موجوده عندهم
-
ايه فهي لا تسمع ولا تعقل كذلك الكفار بل هم يعني كفار مكه اضل يعني اضل سبيلا يعني
-
الطريق من الانعام ثم قال اولئك هم الغافلون لان الانعام تعرف ربها وتذكره وهم لا يعرفون ربهم ولا يوحدون طيب وعليكم
-
السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ولله الاسماء الحسنى وذلك ان رجلا دعا الله في الصلاه
-
دعا الله في الصلاه ودعا الرحمن فقال رجل من مشركي مكه وهو ابو جهل اليس يزعو محمد
-
صلى الله عليه وسلم واصحابه انهم يعبدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو ربين اثنين
-
فانزل الله ولله الاسماء الحسنى يعني الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر البارئ
-
المصور الخالق البارئ المصور ونحوها يقول فادعوه بها فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل فقال ادعوا الله وادعوا الرحمن رغما
-
عن انف رغما لانف المشركين فانك ما دعوت من هذه فله الاسماء الحسنى طبعا هذا خبر
-
لا يثبت بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المعنى صحيح قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه يعني
-
يميلون في اسماء اسمائهم الحق فيقولون فيسمون الالهه اللات والعزه وهبل واساف ونائله فمنعهم الله ان يسموا شيئا من
-
الهتهم بسم الله ثم قال الله سيجزون العذاب في الاخره ما كانوا يعملون في الاخره ما كانوا يعملون ومما خلقنا
-
امه يهدون بالحق يعني عصبه يدعون الى الحق وبه يعدلون هذا الاسلام بين اهل الملل
-
واهل السنه بين الفرق وقد اعطى الله موسى عليه السلام مثلها والذين كذبوا باياتنا يعني بالقران
-
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون يعني سناخذهم بالعذاب من حيث يجهلون نزلت في المستهزئين من قريش واملي لهم يعني لا اعجل عليهم
-
بالعذاب ان كيدي متين يعني ان اخذي شديد قتلهم الله في ليله واحده يقصد بدر يعني
-
الظاهر والله اولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني
-
من جنون وذلك ان النبي صلى صلى الله عليه وسلم صعد الصفا ليلا فدعا قريشا
-
الى عباده الله عز وجل قال اولم يتفكر ما بصاحبهم من جنه ان هو الا نذير مبين يعني
-
ما محمد الا رسول بين ثم وعظهم ليعتبروا في صنيعه فيوحدوه قال اولم ينظروا في
-
ملكوت السماوات والارض والى ما خلق الله من شيء من الايات التي فيها التي فيها
-
فيعتبر ان الذي خلق ما ترون لرب واحد لا شريك له وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم
-
يعني ان يكون قد دنى هلاكهم ببدر فباي حديث بعده اي بعد هذا القران يؤمنون طبعا
-
من اكثر الناس الذين يبحثون في امر السماوات والارض الفلاسفه الطبيعي الطبائعين والذين ورثهم العلماء
-
التجريبيون فتراهم يعرفون من عجائب الخلق الشيء العظيم لكن سبحان الله لبعدهم عن الوحي قل ما تجد فيه من يؤمن
-
وتراهم يقي يقيمون البراهين والامور وكذا وكذا لكن سبحان الله قلوبهم غلف وفيهم من يهتد فمنهم من يراجع بتشريح الخلق ومنهم
-
من تشريح الانسان ومنهم من يحدثك عن الحيوانات ومنهم من يحدثك عن الفضاء ومنهم من يحدثك عن النجوم منهم من يحدثك عن
-
الشمس عن القمر عن الغابات عن الامطار عن كذا عن كذا عن كذا ويحكون لك عجائب في خلق
-
الله تبارك وتعالى ثم سبحان يعني يصدقون فباي حديث بعده اي بعد هذا القران يؤمنون يعني يصدقون من يضلل الله
-
عن الهدى فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون يعني في ضلالتهم يترددون يسالونك عن الساعه وذلك ان كفار
-
قريش سالوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعه ايان مرساها يعني متى حينها قل لهم
-
انما علمها عند ربي وما لي بها من علم لا يجليها لوقتها يعني لا يكشفها الا هو الا
-
هو اذا جاء ثم اخبر عن شانها فقال ثقلت في السماوات والارض يقول ثقل على
-
منما علمها لا تاتيكم الا بغته يعني فجاه ثم قال يسالونك عنها في التقديم كانك حفي
-
عنها يعني كانك استحفيت عنها السؤال حتى علمتها قل وما لي بها وما لي بها من علم انما
-
علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعني اكثر اهل مكه لا يعلمون انها كائنه
-
قل لهم يا محمد لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا يقول لا اقدر على ان اسوق اليها خيرا
-
ولا ادفع عنها ضرا يعني سوءا حين ينزل بي فكيف املك علم الساعه ثم قال الا ما شاء
-
الله فيصيبني ذلك ولو كنت اعلم الغيب يعني اعلم الغيب غيب الضرر والنفع اذا جاء
-
لاستكثرت من الخير يعني من النفع وما مسني السوء يعني ما اصابني الضر ان انا الا
-
نذير من النار وبشير بالجنه لقوم يؤمنون هذه الايه وين كانت ردا على المشركين الاوائل الا انها صارت ردا على المشركين
-
الاواخر الذين امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم واشركوا و والمخلوق بطبيعته لا يدفع عن نفسه الضر
-
وما من مخلوق الا ويصيبه ضر مخلوق الا ويصيبه شيء من الضر المخلوقات في الارض
-
يعني سبحان الله هذه لانهم لا يعلمون الغيب في هذه الارض المكدره ايه يعني يصدقون قوله هو الذي خلقكم من
-
نفس واحده يعني من نفس ادم عليه السلام وحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها يعني
-
خلق من ضلع ادم زوجه حواء يوم الجمعه وهو نائم فاستيقظ وهي عند راسه فقال لها من
-
انت؟ فقالت بالثريانيه انا امراه بالثريانيه هذا من عند مقاتل ما ما له في الاثار فقال ادم فلما خلقتي قالت لتسكن
-
الي وكان وحده في الجنه قالت الملائكه ما اسمها قال حواء لانها خلقت من حي وسمي ادم لانه من اديم
-
الارض كلها من العذبه والسبخه والطينه والسوداء والبيضاء والحمراء كذلك نسله طيب وخبيث وابيض واسود واحمر فذلك قوله فلما
-
تغشاها يعني جامعها ادم حملت حملا خفيفا هان عليه الحمل فمرت به يعني استمرت به
-
بالولد يقوم وتقعد وتلعب ولا تكتر فاتاها ابليس وغير صورته وغير صورته واسمه الحارث فقال يا حواء لعل الذي في بطنك بهيمه
-
فقالت ما ادري ثم انصرف عنها فلما اثقلت يقول فلما اثقل الولد في بطنها رجع ابليس
-
اليها ثانيا فقال كيف نجدك يا حواء وهي لا تعرف قالت اني اخاف ان يكون في جوف الذي
-
خوفتني به ما استطيع القيامه اذا قعدت يعني لانه تقدمت في الحمل قال افرايت ان
-
دعوت ان دعوت الله فجعله انسانا مثلك ومثل ادم اتسمينه بي قالت نعم ثم انصرف عنها فقال لادم عليه
-
السلام لقد اتاني ات فزعم الذي في بطني بهيمه واني لاجد له ثقلا وقد خفت ان يكون
-
مثل ما قال فلم يكن شوف الشيطان يدخل الشرك على الناس من باب التخويف خاف على ابنك خاف على كذا خاف ومحبه الولد
-
طيب وقد وقد ايه وقد خفت ان يكون مثل ما قال فلم يكن لادم وحواء هم غير الذي في بطنها
-
فجعل يدعوان الله دعوا الله ربهما لان اتي لان اتيتنا صالحا يقول لئن اعطيتنا هذا
-
الولد سويا صالحا الخلق لنكونن من الشاكرين في هذه النعمه فولدت ولي ولد فولدت سويا صالحا فجاء ابليس وهي لا تعرفه
-
فقال لما لا تسميه بي كما وعدتني قالت عبد الحارث فكذبها عبد الحرث فكذبها فسمته عبد الحارث فرضي
-
به ادم فمات الولد وهذه قصه عبد الحارث والناس يستشكلونه يقولون كيف نبي يقع مننا
-
الشرك الاصغر فيقال لعله خشي من موت الولد فظن ان هذا يدفع وسماه خادم الحارث
-
و والمفسرون عامتهم فسروا هذه الايه بما روي بهذا المروي عن مقاتل باختلافات يسيره وقد والطبر ادعى
-
اجماعهم على ذلك ما خالف الا الحسب البصري رحمه طيب بسم الله وعليكم السلام ورحمه الله
-
وبركاته تفسير مقاتل يقول فذلك قوله فلما اتاهما صالحا يعني اعطاهما الولد صالح الخلق جعل له شركاء
-
يعني ابليس شريكا في الاسم سمته عبد الحارث فكان الشرك في الطاعه من غير عباده في غير
-
عباده وهذا قول عموم المفسرين انهم اطاعوه في هذا اللفظ اللي هو من الشرك الاصغر دون
-
عباده له ولم يكن شركا في عباده ربه ثم انقطع الكلام فذكر كفار مكه فرجع الى اول الايه
-
فقال الله ومن عجائب الناس انه ان المجدد لما ذكر هذه القصه انتقدوه
-
مع ان قوله هو قول المفسرين سبحان الله فتعالى الله عما يشركون يقول ارتفع عظمه
-
عما يشرك مشركوه ك مكه ثم قال ايشرك الالهه مع الله يعني اللاه والعذى ومنات
-
والالهه ما لا يخلق شيئا ذبابا ولا غيره وهم يخلقون يعني الالهه يعني يصنعونها بايديهم وينحتونها فهي لا تخلق شيئا ثم
-
قال ولا يستطيعون لهم نصرا يقول لا تقدروا الالهه منع السوء اذا نزل من يعبدها من كفار مكه ولا انفسهم ينصرون
-
لان الله اقوى منها لان الله عز وجل اقوى منها وبل هي لا قدره عندها هي لا خلقت ولا شيء
-
هم توهم سبحان الله فكيف تعبدون من هذه منزلته وتتركون عباده ربكم ثم قال للنبي صلى الله
-
عليه وسلم وان تدعوهم يعني كفار يعني كفار مكه الى الهدى لا يتبعوكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده سواء
-
عليكم ادعوتموهم الى الهدى ام انتم صامتون طبعا شوف لما قال النبي وحده بل النبي ومن
-
تبعه من الصحابه فكان معه دعاه وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولورثته العلماء
-
ورثه الانبياء فهذا من حكمت هذا نعم يعني ساكتون يعني النبي صلى الله عليه وسلم
-
لانهم لا يتبعوك ثم اخبر ثم اخبر عن الالهه فقال قل لكفار مكه ان الذين تدعون
-
يعني الذين تعبدون من دون الله من الالهه انهم عباد امثالكم وليسوا الهه فادعوهم فاسالوهم فليستجيبوا لكم عباد امثالكم
-
فادعوه هذا تنطبق على علي والحسن والحسين اليسوا عباده عبد القادر البدوي فادعوه الدعاء هذا النداء هذا ايش هو الدعاى
-
لانه لو وجهه الى الله ماذا يسمى يسمى دعا لله فاسالوهم فليستجيبوا لكم بانهم الهه ان
-
كنتم صادقين بانهم الهه ثم اخبر عن الالهه فقال الهم ارجل يمشون بها واحد يقول لك يا
-
اخي في اولياء وكذا طيب الاولياء هؤلاء الان موتى ليس لهم ارجل يمشون بها ام لهم
-
ايد ايد يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها ثم قال لكفار
-
مكه قال لكفار مكه قلدوا قلدوا ادعوا شركائكم قل ادعوا شركائكم يعني الالهه ثم كيدوني انتم
-
والالهه جميعا بشر فلا تنظرون ان ولي الله الذي نزل الكتاب بعن القران وهو يتولى
-
الصالحين ثم قال لكفار مكه والذين تدعون يعني الذي يعني يعبدون من دون من دونه من الالهه لا
-
يستطيعون نصركم يقدر منع يقدر الالهه منع السوء السوء اذا نزل بكم ولا انفسهم ينصرون يقول ولا تمنع الالهه من ارادها
-
بسوء ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم وان تدعوهم الى الهدى يعني كفار كفار مكه لا
-
يسمع الهدى وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون الهدى قوله خذ العفو يقول للنبي صلى الله
-
عليه وسلم خذ كل ما اعطوك من الصدقه وامر بالعرف يعني بالمعروف واعرض عن الجاهلين
-
يعني ابا جهل حين جهل على النبي صلى الله عليه وسلم فنسخت العفو التي فنسخت العفو
-
التي في براءه ايه الصدقات ونسخ الاعراض ايه السيف ايش يعني ايه الصدقات يعني اولا خذ العفو
-
يعني ما زاد عن الحاجه ثم بعد ذلك لا جاءت زكاه وانصبه هذه في مخاطبه المسلمين
-
فاولا جاء التدريب بصدقه مفتوحه ثم بعد ذلك جاء امر الصدقات يعني انما الصدقات للفقراء والمساكين
-
اللي هو القدر الثابت نعم عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل تقريبا الان في تفسير مقاتل انهينا عشره
-
اجزاء يعني انهينا ثلث كتاب الله عز وجل سوره الانعام التي سننهيها اليوم ان شاء
-
الله تبارك وتعالى هي نهايه المجلد الاول من تفسير مقاتل والتفسير ثلاث مجلدات فتاملوا العمل اليسير كل يوم ع دقائق ع
-
دقائق ع دقائق تراكميا ماذا فعل وهكذا وسبحان الله والله الانسان لو ينتبه به تصير له عاده
-
يقرا تفسيرا كل كل عامين ينهي تفسيرا وبالتاني التام ع دقائق في قوله تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ
-
واما يفتننك من الشيطان فتنه في امر اذكر في الدروس الماضيه وامر بالعرف هو قال وامر بالمع بالعرف المعروف فانا
-
قراته وامر ثم قفزت عيني الى التفسير المعروف فتصحح يقول قوله واما ينزغنك من الشيطان نزغ واما
-
يفتننك من الشيطان فتنه في امر ابي جهل فاستعذ بالله انه سميع بالاستعاذه عليم بها نظيرها في حاميهم
-
تنزيل السجده ثم وعض النبي صلى الله عليه وسلم في امر ابي جهل فاخبر عن مصير المؤمنين والكفار
-
والكفار فقال ان الذين اتقوا الشرك اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون
-
يقول ان المتقين اذا اصابهم نزغ من الشيطان تذكروا وعرفوا انه معصيه ففزعوا منها من مخافه الله ثم ذكر الكافر فقال
-
واخوانهم واصحابهم يعني اخوان كفار مكه هم الشياطين في التقديم يمدونهم اي يلجونهم في الغي يعني
-
الشرك والضلاله يمدونهم يعني يلجونهم في الغي يعني الشرك والضلاله والمعاصي ثم لا يقصرون وهكذا اهل المعاصي اهل الكفر الان ايش
-
الفرق بين المؤمن المؤمن والكافر المؤمن ياتيه وقت يستغفر الله تبارك وتعالى على الاقل مواسم بالخير في رمضان في غيرها
-
يذهب الى الصلاه فيقع منه استغفار يقول ربي اغفر ويكون اقرب الى طريق التوبه فلا يصر اما
-
الكافر الذي لا يؤمن باخره خلاص بل يستكبر واذا جئته وقلت له هذا ذنب وهذا كذا واتق
-
الله يغضب اشد الغضب يقول لك لا شان لك به الان قالوا صار حريه شخصيه وصار يسمى الامر
-
معروف والنهي عن المنكر فضولا طيب ثم لا يقصرون عنها ولا يبصرونها كما قصر المتقون عنها حين ابصروها
-
واذا لم تاتهم بايه يعني بحديث من القران وذلك حين ابطا التنثيل مكه قال كفار مكه
-
لو لجت بيتها يعني هل ابتدعتها من تلقاء نفسك يا محمد لقولهم ائت بقران غير هذا او
-
بدله من تلقاء نفسك قل لكفار مكه انما اتبع ما يوحى الي من ربي اذا امرت بامر
-
بامر اتبعته هذا بصائر من ربكم يعني برهان يعني هذا القران بيان من ربكم والقران هدى
-
من الضلاله ورحمه من العذاب لقوم يؤمنون الان لو رايت انسانا يرضى الكفار عن ابتداعه في الدين وعن فهمه للدين فاعلم
-
انه اجتباها وابتدعها يعني يصدقون بان القران من الله واذا قر القران فاستمعوا له وانص صتوا لعلكم
-
ترحمون واذكر ربك يعني بالذكر القراءه في الصلاه في نفسك تضرعا مستكينا وخيفه يعني وخوفا من عذابه ودون الجهر من القول يعني
-
دون العلانيه بالغدو والاصال يعني بالغداه والعشي الفجر والعصر ولا تكن من الغافلين عن القراءه في الصلاه ان الذين عند ربك من
-
الملائكه ذكر الملائكه وربط بينهم بين الغدو والعشي وهذا ايضا الربط موجود في السنه ان
-
الملائكه ان الملائكه تجتمع في اهل مع اهل الايمان في صلاه الفجر وصلاه العصر ان ويذهبون لله عز وجل يقول وجدناهم
-
جئناهم وهم تركناهم وهو يصلون وجئناهم وهم يصلون وذلك حين قال كفار مكه كفار كفار
-
مكه كفار مكه وما الرحمن ان اسجدوا لما تامرون واستكبروا عن السجود فاخبر الله عز وجل ان
-
الملائكه لا يستكبرون يعني لا يتكبرون عن عبادته كفعل كفعل كفار مكه واخبر عن الملائكه فقال ويسبحونهم يعني ويذكرون
-
ربهم وله يسجدون يقول يصلون سوره الانفال مدنيه كلها غير ايه واحده واذ يمكر بك الذين كفروا وهي 75 ايه
-
بسم الله الرحمن الرحيم يسالونك عن الانفال وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر ان الله وعدني
-
بالنصر او الغنيمه فمن قتل قتيلا واسر اسيرا فله من عسكرهم كذا وكذا ان شاءوره
-
انه قال من قتل قتيلا فله سلوى يعني ما عليه من ما عليه من المال والمؤونه وغير
-
ذلك وسلاحه ومن جاء براس فله غره فما فلما تواقعوا انهزم المشركون واتباعهم له غره غره عبد اوه الظاهر
-
اي فجا فجاءوا بسببين اسيرا وقتلوا 70 رجلا فقال ابو اليسر الانصاري اعطنا ما وعدتنا
-
من الغنيمه وكان قتل رجلين واثر رجلين العباس بن عبد المطلب وابا عزه بن عمير بن
-
هشام بن عبد الدار العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم بلا نزاع بين اهل السيره انه كان مع المشركين
-
في يوم بدر وخرج كارها الاسلام في قلبه لكنه خرج معاهم يقول وكان معه لواء المشركين يوم بدر فقال
-
سعد بن عباده من بني ساعده للنبي صلى الله عليه وسلم ما منعنا ان نطلب المشركين كما
-
طلب هؤلاء زهاده في الاخره ولا جمن على العدو ولكن خفنا ان ان نعري صفك فتعطف
-
عليك خير المشركين او رجالاتهم فتصاب بمصيبه فان تعطي هؤلاء الذين ذكرتهم ذكرتهم ما فان تعطي هؤلاء ما ذكرت لهم لم
-
يبقى لسال اصحابك كبير شيء فانزل الله عز وجل يسالونك عن الانفال يعني النبي صلى
-
الله عليه وسلم وعن المكافات لمن يقتل ومن يفعل فلما هذه على روايه مقاتل وتعرفوا
-
روايه مقاتل فيها كلام لكن قد يكون لهذا اصلا في السيره لا يحضرون فقال له سعد بن عباده نحن ما قتلنا
-
المشركين لاننا كنا ندافع عنك ونخاف ان لو تركناك ابتعدنا عنك فانه ياتيك سهم ياتيك
-
شيء فتؤذى فنحن ايضا لنا ا لنا اجر ولنا كذا وهذه فيها فائده ترى مرات تجد انسانا
-
مدافعا عن اصل المله وشخص اخر مثلا يدعو الكفار ف فيقول لك يا اخي شو واحد مثلا
-
يدعو الى الفقه يعلم الحلال والحرام وواحد يدعو كذا واحد يعلم كذا واحد فبعض الناس
-
يستحقر مجهود غيره لان هو يشوف المجهوده قوي مباشره انا ادعو كفار كفار يسلمون ولكن هؤلاء الاخرون يحملون عنك ايضا فروض
-
كفايات ولو تركوها لا ظهر النقص في اهل الاسلام يعني النافله التي وعدتهم يعني ابا اليسر اسمه كعب بن عمر الانصاري
-
من بني سلمه بن جشم بن جشم ابن مالك ومك بن دخشم الانصاري من بني عوف ابن الخزرج
-
فانزل الله عز وجل قل لهم يا محمد لاحظ ان مالك بن دخشم ذكره عده مرات في المنافقين
-
ولان يذكره في اهل بدر فسبحان الله كيف يكون في اهل بدر قل لهم يا محمد الانفال للهرس والرسول لله
-
والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم يقول ليرد بعضكم على بعضه على بعض الغنيمه واطيعوا الله ورسوله في امر الصلح ان كنتم
-
مؤمنين يعني مصدقين بالتوحيد فاصلحوا ثم نعتهم فقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
-
واذا توليت عليهم اياته في امر الصلح زادتهم ايمانا يعني تصديقا مع ايمانهم مع تصديقهم بما انزل الله
-
عليهم قبل ذلك من القران وعلى ربهم يتوكلون هو ورد التصحيح لوعد النبي صلى الله عليه
-
وسلم وهذا التصحيح وهذا المعاتبه هذه فعلا تزيد الايمان ايات العتاب والتقويم لما لان معنات القران ليس من
-
النبي صلى الله عليه وسلم شوف هذه جاءت بعد الانعام لولا اجتبيتها فهو قالك ما تشتبي النبي صلى الله عليه
-
وسلم في مسائل كثيره يكون رايه في موضوع ياتي القران على خلافه مثل قصه اساره بدر
-
يعني وبه يثقون ثم نعتهم فقال الذين يقيمون الصلاه الذين يقيمون الصلاه يعني يتمون الصلاه ركوعها وسجودها في مواقيتها ومما رزقناهم ينفقون في طاعه ربهم حلو