-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا المجلس الثالث فيه فوائد من تاريخ الاسلام. اه تعليق على امرين في المجالس السابقة كتاب المصباح المضيء
-
في خلافة آآ ظهر انه مطبوع اخبرني احد الاخوة انه مطبوع بل ارسلوا لي نسخة منهم آآ
-
كنت قديما
-
اظنه مفقودا. نعم
-
وبالنسبة لموضوع انه كانوا يعطونه القرامطة دينارا لكي يحجوا
-
هذا كرمي بامر في زماننا ان بعض الناس ينفر من الحج بحجة ان اموال الحج ستذهب الى
-
وهذه الحكومات ستستخدمها في مصالحها والتي لا تكون في مصالح المسلمين في في الغالب
-
اما في تصورهم او او في حقيقة الامر حقيقة يعني ربما تكون في نشر امور خبيثة مخبثة
-
وكان الناس يناقشونهم مناقشات من ناحية انه والله لكن فمرة كلمت واحدا منهم فقلت يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يحج والكعبة اه اراد العمرة وعمرة القضية وهذا امر معروف والكعبة حتى تسيطر في الكفار
-
وقد تاجروا مع الكفار المعروف
-
وسبحان الله وقلت له اصلا حتى الاموال يوجد اليوم حملات وهذه الحملات تنتفع من كل بلد تنتفع بامر الحج وكذا ويوظف كثيرون
-
طيب لماذا لا تتحدثون عن الهجرة الى بلاد الكفار وان الكفار ينتفعون بهذا. امر الحج عظيم
-
نتأمل الذي كان للمسلمين قديما القرامطة لما قال لهم نعطيكم مالا اه يعني الان المال الذي يذهب للقرامطة فلاحظوا المسلمين فيه والقرامطة ممكن يتقوون به
-
ويقتلون به المسلمين. مباشرة يعني
-
بل هم لهم مجازر معروفة في المسلمين
-
كانت تعطى للذين اخذوا الحجر الاسود. سبحان الله
-
اليوم آآ نقرأ في مجلد هذا المجلد آآ
-
اخبار طبقة الطبراني
-
طبقة الذي قرأناه انفا
-
اولا اه ذكر اه رجل اه يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داوود بن كلس الوزير البغدادي ابو الفرج. هذا كان وزيرا وكان يهوديا ماكرا فطنا
-
داهية سافروا مثلا رملة وفر بها وكيلا فكسر اموال التجار وهرب الى مصر ثم توصل وجرت له امور فرأى كافور الاخشيدي الاخشيدي
-
فتنة وسياسة وطمعه في التقدم فاسلم يوم الجمعة
-
وقفده الوزير ابن حنيثابة لما فهم مرامه فهرب الى المغرب واتصل بيهود كانوا في خدمة المعز
-
وعظم شأنه المعدل هو الباطني
-
اللي هو من الدولة العبيدية
-
ونفقة على المعز وجاء معه الى مصر فلما ولي العزيز استوسره سنة خمس وستين وبقي وزيره الى ان هلك
-
والى اخره. يقول وقيل انه حسن اسلامه
-
يا اخي لترجمته ماذا يقول الذهبي
-
يقول من طفاني فيه كتاب في الفقه مما سمعه من المعز والعزيز
-
هذا اليهودي اللي افهم
-
وجلس سنة تسع وستين مجلسا في في رمضان فقرأ فيه الكتاب بنفسه وسمعه خلائق
-
وجلس جماعة في الجامع العتيق يفتون من هذا الكتاب قلت
-
هذا الكتاب يريد كونه على مذهب الرافظة
-
فان القوم فان القوم رافضة ملحدة في الباطن
-
هذا مذهب العويدي العبيدي كانوا يظهرون التدين بالمذهب الشيعة الامامية
-
ولكنهم كانوا يصلون الى من
-
الى جعفر
-
فقط
-
ولا يصلون الى موسم مثلا
-
تبع اسماعيل فيما يزعمون
-
الى جعفر بن محمد الصادق
-
لكن حقيقتهم انهم في الباطن ملحدة
-
لا لا يتدينون بشر. هذا الباطن
-
عرف من خلال النظر بقرائن وامور ولهذا من تيمية يقول ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض. ايش معنى الكفر المحض
-
معنا كبر المحض انهم اصلا لا يؤمنوا بالرسالة ولكنهم يتظاهرون بهذا الامر
-
وفي وفي احوال من تاريخهم كانوا يتظاهرون بامور كثيرة
-
كانوا احيانا يتظاهرون في بعض اوقاتهم وضعوا قضاة للمذاهب الاربعة
-
في بعض اوقاتهم صار عندهم قاضي سني من هالحديث
-
قبل زوال دولتهم علينا صلاح الدين كان بعض كان اميرهم يذهب ويحضر مجالس ابي طاهر السلفي
-
القصة لا كما يظنها بعظ الناس طوال وقتهم كانوا يقتلون العلماء ويفعلون وفعلا فعلوا مجازر وعملوا امورا
-
ولكنهم كانوا اشبه باحوال العلمانية لكن اتخذوا الرفظ
-
طريقة
-
فكانوا يتظاهرون حتى يخدعوا من يخدعوا حتى يخدعوا
-
من يخدعه هذا امر مهم ان ان تدركه وتفهمه
-
ولاحظ ان الناس يتكلمون عن باطنهم علما ان باطنهم ويصرحون بخلافه
-
ولكن علم هذا بالقرائن
-
ولهذا الشيخ محمد الوهاب كان يتكلم على هؤلاء كمثال
-
للناس المكفرين الذين لا يختلف في تكفيرهم مع كونهم يشهدون الشهادتين
-
فكان يقول للناس الذين يحاولونهم ان تكفر الناس يشهدون الشهادتين فقال لهم هناك امثلة لاناس شهدوا الشهادتين
-
اتفق الناس على تكفيرهم
-
معكم يشهدون الشهادتين
-
بس يأتي ان الاحظ عندهم جامع وعندهم جمعة وعندهم كذا وسيأتي انهم جاهدوا
-
وكان عندهم قضاة شرعيين في بعض الاماكن
-
ومع ذلك قيل فيهم هذا الذي قيل
-
يعني يوم مثلا هذا النصيري بشار الاسد
-
لا احد يخالف انه نصيري. احيانا يظهر ويصلي يصلي مع الناس الجمعة. او يصلي مع الناس في العيد
-
اليس كذلك؟ ولكنه نصيري
-
هو يظهر للناس المذهب النصيري هو يقول انا نصيري
-
الناس يعرفون هذا اي حتى سمعتن حافظ ان الاسد ان حافظا للاسد كان يستفتي البوطي في بعض المسائل ويظهر له شيئا من التدين
-
وهؤلاء يعني معجونين بالنفاق
-
سبحان الله وهذا الوزير ايضا
-
يعني الذهبي قال الصواب انه
-
حسن اسلام وفي ناس شاكين انه اسلم يعني لكي ينال من المناصب ما ينال وهكذا
-
وكقول الذهبي حسن اسلامه ما الذي يريد به؟ الانسان رافظيا
-
طيب يعني كيف؟ يعني هو يقصد انه لم يكن يهودي
-
وهذه هي العبارة التي قالها ابن تيمية ليست كعبارة الذهب لكن قال ابن تيمية
-
عدد من الرافضة
-
انهم مسلمون ظاهرا وباطنا ثم وصفهم بالشرك والعناد بعدها بقليل
-
وكان قصده انهم لا ليسوا باطنا كافرين بالرسالة مثل هؤلاء العبيديين
-
لكنهم فيهم عناد جعلهم ينكرون ثوابت وقطعيات الرسالة. اليهود والنصارى
-
اليهود مثلا
-
امنوا باصل النبوة وباصل الرسالة وباصل كانت كفرهم من خلال كفرهم ببعض الانبياء واوامر بعض الانبياء
-
عيسى بن مريم لما جاء كلم قوم منهم هؤلاء القوم كانوا مؤمنين بمطلق الاخفالات
-
كانوا كفارا
-
كفروا بعيسى
-
وحرفوا دين الله عز وجل
-
استحلوا حرام وحرموا حلالا وهم في الاساس
-
ليسوا زنادقة
-
ليسوا اناسا
-
آآ لا يؤمنون باصل الرسالة ولكنهم قدموا اهواءهم قد يقول قال كيف
-
لماذا يفعلون هذا؟ قل له اليس كفار قريش كانوا يؤمنون بالله عز وجل
-
ثم لا يؤمنون بمقتضيات وجودهم من البعث والرسالات وغير ذلك
-
هذا عاد اهواء بني ادم
-
انه يسلم بامر اما متابعة للفطرة
-
واما مشيا مع برهان او واما كذا واما واما انه لا يجد هوى عظيما يحمله على انكار هذا الامر
-
ولكن امر اخر لا لا يسلم له
-
والله المستعان
-
هنا ترجمة
-
يقول فنخسر صلب السلطان عوض الدولة يقول ابو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن ابن بويه الديلمي
-
ولمملكة فارس بعد عمه عماد الدولة ثم قوي على ابن عمه عز الدولة باختيار
-
وبلغ من سعة المملكة والاستيلاء على الممالك لما لم يبلغها احد من بنيه. دانت له البلاد والعباد. وهو اول من خوطب بالملك شاه شاه في الاسلام
-
شاكر يا اهل العلماء ملك الاملاك
-
في حديث يقول واول ما خطب له على المنابر بغداد بعد أمير المؤمنين. هذا بويهي. وكان فاضلا نحويا له مشاركة في فنون. ولم وله وله صنف ابو علي الفارسي اه الايضاح والتكملة. وقد
-
فحول الشعراء. وسار الى بابه المتنبي لا شيراث قبل ان يملك العراق. وامتدحه بقصائد مشهورة
-
وبعدين ذكر الموقع يقول فقيل انه لما مات قيل ما اغنى عني ماليه
-
ولا كأني سلطاني
-
يقول وكان شيعيا
-
يقول وهو الذي اظهر قبر علي بالكوفة وادعى انه قبره
-
هذي لفتة قوية
-
هذا الرجل يعني في ذلك الوقت في شرخ الثلاث مئة وشوية
-
هو اللي اظهر قبر علي وادعي انه قبره القبر الذي يفكه القبر
-
هذا الان المقام لعلي بن ابي طالب لا يوجد دليل انه
-
علي رضي الله عنه وارضاه
-
في زمان متوكل كانوا يذهبون الى قبر الحسين. اما قبر علي ما كانوا يزورونه
-
ثم هذا هو الذي اظهر هذا الامر
-
وكان شيعيا يقول فبنى على المشهد
-
واقام البيمرستان العضدي شوف لاحظ انه
-
هذا الرجل هو
-
سنة البناء على القبور
-
لانه في اثنى عشري وبغداد
-
تعرفون خبر الخليفة الذي اراد ان يبني على قبة الامام احمد
-
جاء للحنابلة فقالوا له مذهب احمد الا يبنى عليه
-
هذا هذا الخليفة هو حنبلي محب للحنابلة لكنه بغداد
-
يسمع الشيعة فتأثر بثقافتهم
-
فاراد ان ان ان يصنع شيئا في قبر احمد كما صنع هؤلاء في قبر علي
-
وسأتي في تاريخ الاسلام من ضمن الفوائد التي نقرأها
-
ان ان اهل السنة كانوا في العراق كانوا يعاكسون الشيعة
-
فيقتدون بهم فيفعلون امورا من جنس ما تفعل الشيعة. فالشيعة مثلا يضعون يوم الغدير مثلا. فهم يضعون يوما اه لعمر. يحتفلون به. وهكذا
-
وهذي عادة التعصبات وشغل العامة
-
وانفق عليه اموالا عظيم وهو بامرستان عظيم. ليس في الدنيا مثل ترتيبه. يعني رجل صنع مستشفى كبير
-
جميل وقوي
-
وملك العراق خمس سنين ونصفا. العراق كلها مع بلاد الفرس
-
ولما قدمها خرج الطائع لله وتلقاه وهذا شيء لم يتهيأ لاحد قبله
-
خرج الخليفة وتلقاه
-
دخل بغداد وقد استولى عليها الخراب وعلى سوادها بانفجار وثوقها وقطع المفسدين طرقاتها. يعني كان ما في امن ما في كذا. فبعث العسكر الى بني شيبان. وكانوا يقطعون الطريق
-
فاوقعوا بهم واثروا من بني شيبان ثمانمائة
-
وسد الوثوق وغرس المزاهر وهو دار ابي علي بن مقلة وقد وكانت
-
الصبارة تلا
-
الى اخره ويقول وكان متيقظا شهما
-
له عيون تأتيه باخبار البلاد القاسية. حتى صارت اخبار الاقاليم عنده
-
وكان شديد العناية بذلك
-
كثير البحث عن المشكلات وافر العقل
-
لاحظ هذا الرجل مع قوة الانجاز السياسي
-
كان يحب النقاشات العلمية والامور الدقيقة. يقول كان من افراد الملوك لولا ظلمه
-
وكان سفاكا للدماء حتى ان جارية شغل قلبه بميله اليها فامر بتغريقها
-
واخذ غلام من رجل بطيخا غصبا فوسطه
-
وفقه يعني قصة نصين
-
وكان يحب العلم والعلماء ويصلهم ووجدوا له في تذكرة اذا فرغنا من حل اقليدس تصدقت بعشرين الف درهم
-
كلوي تصدق
-
واذا فرغنا من كتاب علي النحوي تصدقت بخمسين الف درهم
-
وين ولد لي ابن تصدقت بعشرة الاف
-
فان كان من فلانة تصدقت بخمسين الف درهم. الظاهر يحبها
-
وكان قد طلب حساب دجلة فاذا هو ثلاث مئة
-
ثلاث مئة اه اه الف الف وعشرين الف الف
-
فقال ابلغ به الى ثلاث مئة الف ليكون دخلنا الف الف درهم
-
ما الذي نستفيدها؟ شف هذا رجل متشيع
-
حكم الميلاد وزرع امرا الى يومنا هذا موجود
-
موضوع الشيعة انا اتابعه موضوع الحنابلة في بغداد موضوع الشيعة اتابعه تاريخيا لعدة اسباب. اليوم الشيعة لهم حضور
-
ولهم تهديد للبقاء السني
-
هذا الكلام اذا قرأته تاريخيا
-
يأخذني واردا. اولا وارد التفاؤل
-
انهم قامت لهم دول
-
امرها اخطر في ذلك السياق
-
انت الان لاحظوا انه هذا لما حكم في في العراق
-
وحكم ممالك كبيرة كان يقابلهم العبيديين القرامطة
-
يقابله العبيديون وكان يقابله الحمدانيين في حلب
-
الحمدانيون في حال وهؤلاء كلهم متشيعة
-
لاحظوا ان التشيع بلغ. قد لا يكون تشيعا اماميا اثنى عشريا لكن
-
تشيع قوي
-
ها ولا ندري يعني لعل في تلك الاوقات وسيأتي كلام الذهبي لا ندري اهل الاسلام دخلت فيهم شبه التشيع عموما لا تدري
-
هذا امر عظيم جدا جدا
-
ومع ذلك اليوم ال امرهم الى بعض الدول
-
ولعله وسيطراتهم هذه اليوم على عواصم وكذا الى ثواب. هذا اول وارد يأخذني
-
كان والدي يأخذني انني لا استغرب من هذا الذي يحصل الان
-
القوم اذا قامت لهم دول من مئات السنين
-
ورسخوا فيها امورا وكذا وكذا وكذا
-
وبقيت لها بقايا حتى لما كانت تزول
-
كانت تبقى لها بقايا
-
الناس
-
وجهادهم لم يكن مقتصرا على القتال. فكان الامر داخلا ايضا بالجهاد العلمي
-
الامر الثالث لاحظ كيف كان علماء اهل السنة يتصرفون في هذه الاوقات
-
انت في وكالة فاشيا بطريقة مرعبة والملاحدة موجودين وقرامطة وجدوا حتى سرقوا الحجر الاسود
-
الظرف السياسي في هذه الاوقات صعب جدا كان
-
والظرف العلمي وغير ذلك غير مسائل الانحلال الاخلاقي ومشاكل الصوفية والى اخره
-
هذي امور نحتاج من ان نقف كثير من الناس حين يقرأ هذا ينقبض قلبه. انا شخصيا اتفاءل جدا. لماذا
-
لان هذه الامور كانت كاقوى ما يكون وكانت تقريبا تهدد وجود السنة
-
وتهدد وجود اهل الاسلام من اساسه
-
ثم جزء منها خفي حتى لم يبقى
-
وجزء منها بقي والان نحاربه
-
وجزء منها ضعف
-
بعض الناس ينظر الى ان والله ايران
-
فيها مناطق اخذها الشيعة واخفوا فيها ذكر السنة تماما بعد ان كان فيها ذكر كبير
-
علم المثل اخ بهان على فكرة دمرت من على يد التتر وانتهت
-
ثم بعد ذلك لما جاء الشيعة يشيعون جاءوا يشيعوا اناسا غير القوم الاوائل الذين كانوا اهل حديث وحنابل
-
يعني غير القوم الاوائل الذين ربما بقيت قليلة
-
لكن لا ينظر الى ان قرابة العبيديين كانوا قد اخذوا دولا
-
الان لو لو ايضا بعضهم ينظر الى انه الكفار اخذوا الاندلس. ولكن لا ينظر انهم اخذوا مناطق كثيرة وعادت من ايديهم
-
وحادت من ايديهم
-
التاريخ فيه وفيه
-
وينبغي ان تفهم الامرين وتدرسهما
-
الان تكونوا متفائلين جدا ولا ان تكون متشائما جدا
-
على فكرة في بانتشار التشيع انذاك
-
في هذا الوقت من دلائل صلابة دين الناس
-
انهم ما تهاونوا في مبحث تكفير الشيعة
-
او تقفيل اه سبابة الشيخين او تكفير من يقف ام المؤمنين او تكفير كذا
-
ولم يصيروا يتفحصون الشيعي المعتدل مثلا
-
هذا لم لم يوجد يبحثون عن هذا
-
لانه ما في ذلك الزمان الذي حماهم من هذا المد العصبية السنية
-
حمية الاسلام حمية السنة العوام اللي كانوا يفعلون باليهود ما يفعلون وكانوا يفعلون بالرافضة ما يفعلون
-
قرأت لكم قصة الرافظة ما الذي فعلوا فيه
-
اي دين من عوامل بقائه
-
وصوله الى العامة
-
ودخول العامة فيه على نمط فيه عصبية العامي
-
تعرف التكييف العوام يتعصبون لاندية كرة القدم هكذا
-
قد يقول قائل طيب ولا يحمل هذا العوام على شيء من الظلم نعم يقع منهم هذا العلماء يضبطون هذا يقول لهم لا تفعلوا هذا لا تفعلوا هذا لكن دون ان يكسروا حميتها
-
اما المكر الذي اليوم يحصل في المنتسبين للسنة والمنتسبين للسلفية ان تحول ابحاث العقيدة
-
الى
-
ابحاث
-
نظرية
-
الى ابحاث
-
تخصصية فلسفية فهذا مكر
-
هذا معناه ان مذهبك سينقرض بعد المدة بسهولة
-
نعم لا لا يحصل افراط
-
بحيث انه يذهب العلم
-
ولكن ايضا لا يحصل افراط
-
بحيث يخرج العامل من هذه الابحاث
-
اليوم المذهب الذي يظمن بقائه هو الذي يحسن تجييش العوام. عوامة
-
هذي من قواعد بقاء المذاهب
-
هذه من قواعد بقاء المذاهب
-
والعوم لهم طرق عديدة لتجهيفهم
-
ومنهم اذكياء يلقنون الحجج وقد ينتقلون الى مرتبة الخواص
-
ومنهم اناس اصحاب ثروات واموال وكذا وفيهم حماس
-
هؤلاء يكون هم الطرف الداعم
-
ومنهم اناس اهل قوة واهل حرارة واهل كذا. هؤلاء تحفظ بهم تحفظ بهم هيبة المذهب
-
ومنهم اناس
-
ولكنهم يكثرون السواد
-
الله المستعان
-
هنا ايضا
-
من فوائد سنة سبعا وسبعين وثلاث مئة
-
يقول كان العفيف العفيف هذا حاكم مفرد العبيدي. وهذه لما قرأتها في سير اعلام النبلاء
-
سبحان الله توقفت عندها كثيرا يقول كان العفيف قد عزيز صاحب مصر قد تأهب لغزو الروم
-
كثير من الناس يظنون ان هؤلاء العويدية ما كانوا يحاربون الكفر. كانوا فعلوا بالمسلمين الافلاعيين
-
وفعلهم المسلمين عظيم
-
لكن ايضا كانوا يتصارعون مع الروم على الاقل صرع اهل دنيا
-
يقول فاحرقت مراكبه فاتهم منهم ناسا وقتل مئتي نفس
-
فلما دخل سنة سبع وصلت رسل ملك الروم في البحر الى ساحل القدس بتقادم العزيز
-
ودخلوا مصر يطلبون الصلح فاجابهم العزيز واشترط عليهم شروطا شديدة سنلتزم بها كلها
-
منها انهم يحلفون انه لا يبقى في مملكتهم اسير الا اطلقوه
-
وان يخطب للعزيز في جامع القسطنطينية
-
كل جمعة
-
جامع القسطنطينية
-
المنتسب لملة الاسلام الذي اول من خطب له هذا القرمطة
-
قفن طينية اللي هي اسطنبول. حاليا
-
القسطنطينية نعم كانها هي هذي اللي كانت الله اعلم. اي نعم
-
وان يحمل اليه من امتعة الروم كل سنة ما اقترحه عليهم. ثم ردهم بعقد هدنة فكانت سبع سنين
-
لاحظ انت الان مثل هذي الممارسة اذل الكفار هذا العبيدي هذا اذلهم ووطئهم بقدمه
-
اهانة واهانة الكلاب
-
هذا الان لو في زمان يحصل هذا اول شيء الناس تفكر تحرف دين الله عز وجل عشانه
-
والله هذا ما هو ويستهينون بالصحابة عاد. نفس ما حصل مع حسن نصر الله وغيره وغيره وغيره
-
لا هذا هو معتدل هذا هو مختلف. هذا هو كذا. ثم تكثر عليه الرحمات والترحمات
-
ها
-
العبيديين الايوبيون مملكتهم وبقيت مملكتهم الى يومنا هذا لوجدت ان لوجدت الكثير من الناس مفتونين فيهم كما يفتنون بالعثمانيين
-
واذا رأيت اعمالا سينمائية وذاك تتحدث عنه. خصوصا ان المقريزي يعني جمع لهم مناقبه وامور وكذا
-
وسيتم التقسيم يعني
-
يعني فيقال اه اه ان فلانا منهم اه اه سيء وفلان جيد وهكذا
-
ثم الجيد يغلب السيء
-
وهذي مسألة ينبغي فهمها فعلا الدول لا تكن رجلا واحدا. لكن تكون هناك مشتركات
-
الموحدين هؤلاء في بداياتهم ادعوا عصمة بنتهم بعضهم ترك موضوع عصمة ابن تورت وايضا لهم جهاد للكفار
-
اللهم صل على الشريعة وكذا لكن يعتقدون عصمة ابن تمر توجه مئة اقحاح
-
ابن تيمية يقول يعني ان ان كتابه المرشدة العقيدة الفلاسفة العقيدة المعتزلة. يعني على التجهم المحض
-
السبكي التاج يقول ما رأيت فيها شيئا يخالف عقيدة اهل السنة
-
سبحان الله
-
ابن القيم يقول اظر على الناس من الحجاج. ومع ذلك له مناقب. اليوم كثير من الناس مجرد ما الانسان
-
يزعم انه آآ
-
انه مثلا يريد ان يقاوم اليهود او يريد ان ينصر القضية الفلسطينية او يكون بينه وبين الروم شيء او بينه وبين كذا
-
سيئاته تسقط تلقائيا
-
ليس صحيحا
-
وين كان هذا الامر لو تهيأ لانسان مسلم موحد فهذا امر عظيم
-
مثل ما انت الان تقرأ في ترجمة حاتم الطائي
-
انه كان كريما جدا كرم لكن هذا لا يعفيه من كونه كافرا
-
لكن هذا الكرم الذي كان عند حاتم الطائي لو كان ربعه عشره عند انسان مسلم
-
فيكون فضيلة عظيمة لانه اجتمع مع الاسلام. يعني ويسر فضيلة ولم يوجد معها ما يحبطها. نعم
-
ايضا هنا آآ بعيدا عن السياسة الان ترجم الى رجل اسمه الحسن الحسين ابن علي بن محمد بن يحيى ابو احمد التميمي
-
يقال له حسينك
-
من بيت حشمة ورئاسة
-
تربى في حجر ابن خزيمة وكان ابن خزيمة اذا تخلف في اخر ايامه عميد السلطان
-
بعث بابي احمد نائبا عنه. يقول الحاكم صحبته حضرا وسفرا نحو ثلاثين سنة. فما رأيته يترك قيام الليل
-
ويقرأ كل ليلة سبعا وكانت صدقاته دارة سترا وعلانية
-
اخرجه مرة عشرة انفس من الغزاة بالتهم. من جهز غازيا فقد غزا فايش عمل؟ جهز عشرة
-
يقاتلون كلهم مع مع كامل عدة السلاح
-
لعن نفسه
-
ورابطة غيره مرة. وهو نفسه كان يجاهد. وسمع ابن خزيمة وكذا
-
يقول الحاكم الغالب على سماعاته الصدق
-
وهو شيخ العرب في بلدنا ورث الثروة القديمة واسلافه جلة. يعني كان شيخ عشيرة
-
تميمي فيني صبر
-
يقول شيخ العرب اذا كانوا محتفظين
-
باحوالهم وبعادات العرب وغير ذلك. ونشأ في حجر ابن خزيمة
-
علما انه من بيت رئاسة من بيت كذا لكن كانوا اهل الرئاسة ربما جعلوا ابنهم
-
في حجر عالم
-
هو شيخ عرب وعنده ثروة. وراح تربى في حجرة تقف عندها وقفة عظيمة
-
هنا ايضا ترجم لشخص اخر محمد ابن عباس ابن ابن عباس ابن احمد ابن عاصم الرئيس
-
الظبي الهروي روى عنه الائمة الكبار الدار قطني والحجاجي والحاكم وعمة الهروين يقول وكان يعاشر العلماء والصالحين وله افضال كثيرة عليهم
-
وكان يضرب له الدينار دينارا ونصفا فيتصدق بالدنانير التي من هذا الغسل ويقول اني لافرح اذا ناولت فقيرا كاغدة فيتوهم انه فظة فيفتحه فيفرح ثم يزن فيفرح ثانيا الله
-
هذي ايش قصة الدينار قديما؟ له وزن معروف. اللي هو اربع جرام كذا كذا
-
وما الذي يفعل
-
كان يذهب الى الصاغة ويضرب لنفسه دينارا بدينار وربع. يعني خمسة جرام ستة جرام
-
هو وبدنانير الناس الثانية وزنها اقل. وطبعا اذا زاد وزنه يزيد الاشياء التي يشتري بها. فكان يناول الفقير الكاغد آآ يعني ايش اسمه
-
المال كان يناول الفقير هذا
-
والفقير يظن انها فظة لان الناس قديما اكثر شي التعامل فظة
-
ويفتحها الفقير فيلقاها ذهب فيفرح
-
بعدين الفقير اذا راح وزن الدنانير يلقاه الدنانير اثقل من الدنانير فيفرح ثاني
-
انا افرح بهذا الموضوع يسلطن على هذا الموضوع على فرحة على تكرر فرحة الفقير
-
الفقير يفرح بالعطاء
-
يظن انها فظة بعدين يفرح مرة ثانية اذا لقاها ذهب بعدين يفرح مرة ثانية لقاها الذهب اثقل من الذهب الثاني
-
هذا الرجل يعني هذا الرجل هذا هذا الرجل يعني
-
عندي تفنن عنده تفنن عجيب بالكرم
-
سبحان الله
-
في ادخال السعادة الى قلوب الخلق
-
وعلى فكرة موضوع السخاء في في اهل الاسلام
-
وافقت وافقت الكلام عليه. موضوع السخاء في اهل الاسلام هذا لا يوجد في الامم مثله
-
لا يوجد في في الامم مثل العرب في موضوع السخاء ثم اهل الاسلام بعد ذلك لا يوجد مثلهم في امر السخاء
-
يعني لامر العقيدة التي فيهم
-
وهذي مسألة شوف تلاحظ ان كل واحد يقول لك يصل العلماء يعطي العلماء
-
ايضا هنا ترجمة اه
-
محمد ابن عبد الله ابن احمد ابن ربيعة
-
الربعي
-
الوفيات انصح بالوفيات
-
يقول روى عنه ابو نصر بن جبان انه رأى رب العزة في المنام رأى نورا
-
هذا رد على من ينكر مثلا
-
رؤية الله في المنام
-
الذهبي يتكلم عن سنة اثنين وسبعين وثلاث مئة. يعني بعد وفاة الطبراني باثنعش سنة
-
ايش يقول الذهبي؟ يقول في هذا الزمان كانت البدع فاشية بمثل بغداد. ليش؟ البويهية موجودين. ومصر
-
موجودين
-
من الرفض والاعتزال والضلال فانا لله وانا اليه راجعون
-
ثم ذكر ثم ذكر قصة
-
ابن ابي زيد
-
اللي راح مجلس المتكلمين وكانت المجالس
-
اهل اهل اليهود والنصارى يقولون ما تجون علينا بكتابكم والمسلمين يقولون احجوا عليهم ويتحاجون بالعقل وغير ذلك
-
وكان ذهبت العلماء وذهبت حرمة الاسلام. بعد ما ذكر القصة القصة معروفة في الاعتصام للشاطر
-
لاحظ انت في هذا الوقت
-
طبراني يكتب السنة
-
اولا من خلال يكتب السنة
-
العلماء ما تركوا الابحاث العقدية ولا تركوا كتابة الحديث ولا تركوا الفقه ولا تركوا الاحكام على المخالفين ولا تركوا اي شيء
-
انت تلاحظ
-
نحن الان انتهينا من وقت المحنة واحمد بن حنبل والجماعة الى اخره. الان مرينا بوقت حرج جدا
-
في تاريخ امة الاسلام
-
وسبحان الله
-
هنا ذهبي اسمدة
-
عن الحكم عن علي ابن الحسين عن مروان قال شهدت عثمان وعليا فنهى عثمان عن المتعة ان يجمع بينهما يعني الحج والعمرة
-
فلما رأى ذلك علي اهل بهما وقال لبيك حج وعمرة
-
مطار عثمان تراني انهى الناس وانت تفعله؟ قال قال لم اكن لادع
-
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول احد من الناس. الذهب يقول اسناد صحيح وهو شيء غريب
-
فيه رواية علي بن الحسين عن مروان
-
ابو حسين زين العابدين
-
يروي عن مروان الحكم وحقيقة هذي هذي غريبة من الذهبي المؤرخ
-
ما كان عنده مشكلة مع المروانية
-
ومروان اصلا
-
قال تعطفني عليه رحم مات
-
واصلا مروان مات وهو تصالح مع علي
-
بعد الجمع
-
من ارجعه الى المشهد؟ علي ابن ابي طالب
-
وبايع علي
-
سبحان الله
-
وفيه تصويب مروان
-
اجتهاد علي على اجتهاد عثمان مع كون مروان عثمانيين
-
هنا
-
ترجمة لاحمد بن عطاء
-
شيخ صوفي
-
يقول ما من قبيح الا واقبح منه ذكر من اقواله. ما من قبيح الا واقبح منه صوفي شحيح
-
وقال التصوف ينفي عن صاحبه البخل
-
وكتب الحديث ينفي عن صاحبه الجهل
-
فاذا اجتمعا في شخص فناهيك به نبلا
-
هو التصوف قديما كان عندهم معنى
-
اكتساب الفظائل
-
طبعا هذا تلميذ لابن ابي داوود وابو القاسم البغوي
-
لو تلاحظ ان الصوفية الاوائل كانوا يحبون كتابته. كتابة الحديث. بخلاف من تأخر
-
اللي ذكر عنهم
-
كانوا يسموه يقول لك نحن نحن عندنا علم الخرق لا علم الورق
-
والنافرون ميت عن ميت الحي الذي لا يموت وصاروا يهتمون بالمنامات اكثر شيء وبالكشف اكثر شيء ويزعم ان الطلعة على اللوح المحفوظ ومرة رأيت الصوفية ماذا يقول
-
يقول وطلعوا قصة الحقيقة والشريعة والى اخر هذا الكلام
-
الى اخر هذه الامور التي هي مفتاح الزندق الصرف
-
هؤلاء الصوفيين الاوائل فكانوا يكتبون الحديث وسيأتي ذكر امر دقيق يعني
-
ويحبون الحديث
-
وكان التصوف عندهم طريق اكتساب الفوائد
-
في الواقع الشريعة في نفسها تدل على اجساد الفضائل هم هو الان
-
مركز على مسألة الكرم والبعد عن الشح
-
الشريعة
-
التدين بدين الاسلام يقوي خلقين من الفضائل وهما
-
الصبر والسخاء
-
اقوى ما يكون. طبعا هو مقوي الشجاعة لاجل الجهاد وغير ذلك ولكن الصبر والسخاء
-
الصبر
-
بابه عبادة الصيام. احد اركان الاسلام الخمسة
-
الصلاة واستعينوا بالصبر والصلاة
-
ولهذا تجد في في الكفارات
-
عتق رقبة شسمه اطار ستين مسكينا وبينهما صيام شهرين متتابعين
-
عتق الرقبة واطعام ستين مسكينا هذا ايش
-
هذا السخاء كرم
-
لا اله الا الله
-
وصيام شهرين متتابعين هذا صبر
-
والانسان اللي يجتمع فيه هذا الامراظ
-
هذي الاخلاق عفوا
-
الانسان اذا كان صبورا سخيا شجاع لا يصلح للامامة
-
انت اليوم لما يكون عندنا امير يخاف الله
-
الامام العادل هذا ما الذي نصنعه
-
امر السخاء
-
يعطي الناس بلا
-
وامر الصبر
-
يصبر عن نزعاته ويصوم وعن عن انفاذ غضبه وغير ذلك
-
يا سبحان الله
-
هنا
-
ترجمة لمحمد بن عيسى بن عمروية ابو احمد النيسابور الجلودي زاهد راوي صحيح مسلم. فعلا هذا صحيح مسلم يروى من طريقه
-
وهو رجل متصوف على التصوف القديم. التصوف كتاب الفوائد
-
يقول الحاكم في تاريخه محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد
-
ابو احمد الجلودي
-
ومن كبار عباد الصوفية صحب ابا ابي حفص
-
وكان يؤرخ بالاجرة ويأكل من كسب يده
-
وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري ويعرفه
-
توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة وختم وختم وختم بوفاة استماع كتاب مثمر
-
فان كل من حدث به بعده عن ابراهيم ابن سفيان فانه غير ثقة
-
يعني هو اسناده اعلى اسناد
-
لانه طال عمره
-
وباقي اخر واحد. وفي الغالب اسانيد كتب الحديث التي تبقى لا تبقى لان رواتها هم الاوثق
-
لا ولكن تبقى لان رواتهم الاعلى
-
قد يروى مثلا في صحيح مسلم يكون له طرق كثيرة لكن طويلة
-
الناس ينتقون ما في يتوافدون على ايش
-
على اسناد الرجل اللي سمع الكتاب وعمره عشر سنين ثمان سنين ومات وعمره مية
-
اللي الحق الاحفاد بالاجداد
-
فهذا يصير عليه مدار الرواية
-
يقول قال الحاكم وقد سئل عن عن الجلودي قال وكان من اعيان فقراء الزهاد
-
من اصحاب المعاملات في التصوف
-
هو يروى وهو ايضا مثل الجلودي ويروى من طريق سنن ابي داوود
-
نلاحظ المتصوف الاوائل
-
كانوا مشهورين باسانيد الحديث
-
ويروون كتب السنن
-
والصحاح
-
اما المتأخرون فغلب عليهم البطالة. ولهذا ابن الجوزي لما جاء يذم
-
المتأخرين
-
ذكر عنهم امورا مثل انهم يعني ينفلون من العلم وينفرون من كتابة الحديث ويهزؤون باهله وغير ذلك وهذا حتى نقده ابن تيمية ونقد ونقده ابو بكر
-
ولا يتعقب الجوز بهؤلاء. لان هؤلاء خارج محل النقد اصلا. هؤلاء يستدل بهم على القوم
-
وهذا الكي تفهم فظل القرون
-
يعني ممكن بهؤلاء تجد عليهم ملاحظات لكنهم ما كانوا قبورية
-
ما كانوا فلسفية فندقية ما كانوا والفلسفية الزندقية والقبورية واللي اخوهم موجودين
-
موجودين كانوا حاضرين وهؤلاء ينكرون عليهم. انهم شوهوا التصوف
-
لكن بعد ذلك بالازمة المتأخرة انقرظت انقرظت هذي الحالة الصالحة او هذي الحالة الصالحة ذهبت واندمجت مع اهل الحديث خلاص
-
ذهبت واندمجت مع اهل الحديث. وهؤلاء الخرافية
-
هم الذين
-
انفردوا باسم التصوف
-
وحتى تلاحظ هؤلاء المتفوق اصحاب معاملات واصحاب هنا تجده حريصا على ان يحكى عنه الكرامات او يلقن الناس الاوراد ما كان يلقنا يلقنه صحيح مسلم بن داود
-
مع ان اليوم هم يزعمون انهم اصحاب اجازات واسانيد ولكنهم في الواقع
-
ليس لهم
-
فهم
-
ولا عناية بما في هذه
-
اه هنا ذكر اه زاهدا
-
ايون
-
من تلاميذ الخسيم وروى عنه الحاكم
-
يقول السلمي كان شيخ الصوفية بن يثابور
-
له لسان الاشارة مقرون بالكتاب والسنة
-
يقول الثلمي انه حبث وقيل له ان ان ان الروح غير مخلوق
-
قال لست اقول ده ولا اقول ان الروح مخلوق ولكن اقول ما قال الله قل الروح من امر ربي فجاهدوا به وقال ما اقول الا ما قال الله. هذا مثل اللي يقول ما احفظ القرآن كلام الله غير مرفوض
-
نروح في هذه الاية جبريل
-
للمعلومية
-
او مخلوق قطعا
-
طبعا الذهبي علق عليه قال هذا كلام آآ وما يشك مسلم
-
في خلق الارواح
-
وانما سؤال اليهود عن الروح فانما هو عن ماهيتها وكيفيتها لا عن خلقها. فان الله خالق كل شيء وخالق ارواحنا ودوابنا
-
طيب لماذا هو يعني قالب هذا؟ هذا هو صوفي سمع كلام الفلاسفة باختصار
-
سمع كلام الفلاسفة اللي يعتقدون ان نروح له داخل العالم ولا خارجه. وبالتالي فعلا هي غير مخلوقة. غير متزمنة اصلا
-
هي قديمة انا سعيد فودي في جرح الطهي يقول الروح لا داخل عالمنا خارجي
-
عدنان إبراهيم يوقف عالمنبر يقول للملائكة اختلف الناس وام جمهور المتكلمين وكذا جمهور فلاسفة على انها غير متسمة يعني ايش غير متسمم
-
يعني لما لا لما تكون غير متزمنة اذا
-
يعني ما يقدر يقول لها بداية ونهاية. اذا كيف نقول بخلقها
-
طبعا كله الايمان بالمجردات هذي فندقة هذا الكلام. دخلت على هؤلاء الصفية من ذاك الوقت ركز
-
مثل هذا كيف ما يدخل عليه تجاهل
-
من ذلك الوقت تلميذ ابن خزيمة هذا
-
لهذا سيأتي انه ابن حبان لما سمعوا منه كلمة قال نبوة قول وعمل قال اه كلام الفلاسفة. انت زنديق
-
اتهموا اتهموا بن حبان بالتأثر بمقالات الفلاسة والزنادق. ليش؟ لان شوف هذا الاصل
-
غير مخلوق. قول فلاسفة قول ابن سينا وجماعته
-
الزنادق
-
هو الصوفي صاحب
-
ها
-
فدخلت على المقالة وغلفها بالورع. هذا الحماقة موجودة اليونان. موجودة في ذلك الزمان. في زمن الامام احمد ما الذي حصل
-
جاءوا اهل المعتزلة وكذا خذوا عقيدة اليونان انكروا ان الله يتكلم بناء على فلسفة
-
بناء على فيصل مثله هي هذي الفلسفة بعينها
-
ايمان بالمجردات وان الله لا يفعل ما شاء متى شاء. جو ناس عاساس اني انا ورع. لا ما اقول ان كلام الله مخلوق او غير مخلوق. نفس الخبل هذا
-
لكن هذا بالعكس يعني السلف كانوا يقولون على انه كلام الله غير مخلوق
-
على الله. هذا لا. الى ها؟ قال لا ما اقول لا مخلوق ولا غير مخلوق
-
وهذا كثير انه كثير من الناس ما يفهمون حقيقة مقالة الفلاسفة
-
يتأثرون بافرادها مثل اليوم الناس اللي يقولون القرآن قديم ما يعرفون يعني ايش قديم. يعني عمق قول الفراسة
-
ان الله لا يتكلم ما شاء متى يشاء
-
ولهذا يعني كثير من الناس عندك تعظيم لابن تيمية وكذا مهو ابن تيمية فهمنا اساس البلوى اساس المصيبة
-
ولما قرأ مقالات الناس بدأ يفهم اليوم مثلا حتى في زمان مثلا انت لما تفهم فلسفة كسر ادوار الجندريين
-
تفهم مسألة الاخلاق الكانطية. وتفهم تفهم هذي البلاوي
-
لما يجيك متفرع
-
ويختار اختيارا فقهيا معينا
-
ويميل اليه
-
من باب تغريب الاسلام او نسونة الاسلام او الاسلام او علمنة الاسلام
-
فانت لا تناقشه مناقشة
-
الانسان اللي اه اختار اختيارا فقهيا باجتهاد
-
وتناقش مناقشة
-
حماية الاسلام من
-
التغيير في بنيته الاساسية
-
والتي ستنتهي عليه بالهدم
-
وبعض الناس يقول لك يا اخي خلاف ومش عارف ويقيس هذا الخلاف هذا؟ لا
-
نحن فهمنا اسوا الامور. وقد يقع في هذه السياقة شيء من الظلم والحيف. انه ممكن انسان يجتهد اجتهادا علميا محترما
-
ما في شي فالناس ينسبونه الى انك توافق كذا
-
وهذا بديهي يعني. لكن هذا ليس معناه اننا نغلق الباب من اساسه
-
مثل ما في زمن انتشار النفاق
-
رمينا انسانا بالنفاق وهو ليس منافقا
-
يأتي ناس من اهل العلم يقولون فلان ليس منافقا
-
لكن ليس معناه انك لا ترمي بالنفاق بعدها حتى من كان منافقا حقا. في زمن انتشار الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث. في ناس اتهموا بالكذب غلطا
-
لكن هذا ليس معناه انه نغلق المنظومة من اساسها. مر معنا اتهام السغيماني للرجل بالتشيع باطلا. ولكن ليس معناه انه ما في تشيع وفعلا كان في تشيع وانت في رفظ منتشر
-
الان حتى الذهب يبغى انتشر التشيع انتشر الرفض اذا نحن نفهم
-
السليماني لماذا؟ من سمع رجل يقرأ فوائل علي وما سمع قبله فوائد ثلاثة قال دجال
-
هابيدي موجودين
-
ايضا هنا الترجمة الذهبي للحسن بن بويفا نخسر السلطان. ركن الدولة ابو علي الديلمي صاحب اصبهان
-
والري ابو حمدان واعراق العجم كلهم
-
والد السلطان عضد الدولة وفخر الدولة ومؤيد الدولة. يقول كان ملكا جليلا سعيدا في اولاده. اولاده كلهم اقوياء وملوك
-
رافضي هو
-
كل ولده جانا جاء ذكرى معانا انه بنى مقام علي
-
وقام بها احسن قيام وملك اربعا واربعين سنة واشهرا
-
وكان من فظله العميد وزيره
-
طبعا وذكر عنه انه يعني
-
في اخره آآ
-
ابتعد عن التشيع وبكى وندم لكن الاولاد بقوا شيعة
-
هنا ترجمة الشاشي
-
القفال الكبير
-
وتلميذ من ام خثيمة والطبري والبغوي وابو عروبة الحراني
-
يقول ومن غرائبه انه
-
ما ذكر في الروضة الذهبي يقول انه يرى الجمع بين الصلاتين المريضة. هذا شيء من غرائبه هذا مذهب احمد
-
هذي انا عنيت بها نبهت قبلها في المجلس عن رجل شافعي قالوا من غرائبهم جابوا له اختياره هو كلام احمد
-
بديهية ما مشكلة كان الرجل يخالف مذهبه
-
مع ان هذا افقه اصحاب الشافعي في زمانه كما قيل
-
اه اتباعا للدليل
-
هذا في ترجمة ابن عدي صاحب الكامل
-
يقول يقول اه
-
يقول ابن عفاكر كان ثقة على لحن فيه
-
وذكر السهمي قال كان حافظا متقنا لم يكن في زمانه مثله
-
تفرد باحاديث
-
وهب منها لبنيه عدي وبسرعة وتفردا بها
-
يقول الذهبي كان لا يعرف العربية
-
مع عجمة فيه
-
واما في العلل والرجال فحافظ لا يجار
-
هذي فيها عبرة للجماعة الرسوميين. انا لا اقول ان العربية ليست مهمة. احمد كان يضرب ابنه على اللحن
-
لكن هذا لم يكن يعرف الاسس والاصول وكان اماما رغما عن انفه وانفك
-
فما بالك بالتوسعات الموجودة اليوم
-
التوسعات هذي التي افترعها يعني
-
اوجدها الرسوميون التوسعات في البلاغة وفي حواشي الالفية وحواشي المش عارف ايش وو
-
ثم بعدها لا نجد منهم
-
افادة في فروع الاحاديث وفي تفسير القرآن الا نحو مما يقوله من لم يذوا فاذ كله
-
وتجد الفضل
-
في في الفتوح
-
بالنظر في كلام المحققين لاهل النظر لا لا التوسعات هذه التي يتحدثون عنها
-
هذا الرجل امام
-
شئنا ام ابينا امام ابن عدي
-
بالكامل كتابه الذي الى اليوم احد اضخم المراجع
-
تاريخ الاسلام
-
ومن ادقها
-
والغزال لم يكن الحسين العربي وقد الان يأتيك. اه الوهابية فلان من الوهابية لم يكن مش عارف ايش فلان من الوهابية. كذا
-
ما حنا نحو امر يحسنه كثيرون. الرافض يحسنه الصوفي يحسنه. يحسنه من درسه
-
وتعب عليه
-
ليس هو العلم كله
-
ولهذا حتى تجد تجد ان الغزالي مكانها نحو طالب علم ولم يقرأ الالفية انا اقول لك ادرس الاية القومية ادرس الالفية ادرس كذا ادرس كذا
-
لكن حين تجد المرأة يتحدث فيلحن لحنا يسيرا. لا تقف عند هذا كثير
-
خصوصا اذا كان اللحن من باب الغفلة. الله المستعان
-
نعم نبه عليه. ولكن لا يعني تزري عليه انه ليس بشيء كما يفعل بعض الناس اليوم
-
ان وجد لحنا او خطأ لغويا في حديث انسان نسفه نسفا مع انك تجد الكلام من اوله لاخره فيه من الفوائد ما الله به عليم
-
او افادات اول على قدره بل ربما تجد كثيرين يتمطقون ويحسنون اللغة وكلام قليل الفائدة
-
وتجد بعض الناس
-
لا يضبط ذاك الضبط ولكن كلامه فيه افادة اكبر
-
الله المستعان
-
ايضا هنا ترجمة امير المؤمنين المطيع لله
-
المقتدر بن جعفر بن المعترض العباسي
-
من شاهين وخلع نفسه غير مكره فيما صح عندي
-
طلع نفسه واعطى الخلافة لغيره
-
هنا ترجمة لرجل اسمه ابو حنيفة النعمان المغربي. صاحب كتاب دعائم الاسلام
-
اللي كان مالكيا ثم تحول رافظيا وكان يرى حرمة المتعة وهذي فاتته الذهبي فائدة لطيفة يعني
-
يقول وقال غيره كان المتخلف
-
وهو قاضي. البخاري المسبحي كان من اهل الفقه والدين والنبل
-
وقال غيرك متخلف مالكية ثم تحول الى مذهب الشيعة لاجل الرئاسة ودخل بني عبيد وصنف لهم كتاب ابتداء الدعوة
-
وكتابا في الفقه وكتبا كثيرة في اقوال القوم وجمع في المناطق والمثالب ورد على ائمة وتصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين
-
طبعا هذي العبارة فندقة وانسلاخه من الدين هو هذا ابو النعمان المغربي ما يختلف عن اي شيء امام اثنا عشر اخر
-
بالعكس هو ربما اقرب الى مذاهب الى السنة منهم
-
في مؤلفاته كلاما في تحريف القرآن لكن يطعن على الصحابة وكذا ويقف عند جعفر ما يذكر موسى فتاوى موسى الكاظم ومن بعده على الرظا
-
لانه العبيديين يقفون عند جعفر
-
لكن بالسهولة قال التصانيف وتدل لو في زمان هنا يقول لك لا هذا ما الدليل على من كفره
-
اه ما الدليل
-
من اقام عليه الحجة
-
ذكر قصة النابلسي الذي قتله الحوثيون وسلخوه
-
قصته مشهورة حتى عند العوام. يقول قال معمر ابن احمد ابن زياد الصوفي انما حياة السنة بعلماء بعلماء بعلماء اهلها والقائمين بنصرة الدين لا يخافون غير الله
-
ولم يكن من غربة ولو لم يكن من غربة السنة الا ما كان من امر ابي بكر النابلسي لما ظهر المغربي بالشام واستولى عليها فاظهر الدعوة الى نفسه
-
قال لو كان في يدي عشرة اثم كنت ارمي واحدا الى الروم والى هذا الطاغي تسعة. فبلغ المغربي مقالته فدعا وسأله
-
وقال قد قلت لانك فعلت وفعلت فاخبرني الثقة انه سلخ من مفرغ رأسه حتى بلغ الوجه
-
فجعل يذكر الله ويصبر حتى بلغ العوض فرحمه السلاخ
-
في وضع السكينة في موضع قلبه فقضى عليه. واخبرني الثقة انه كان اماما في الحديث والفقه صائم الدهر كبير الصغرى عند العامة عند الخاصة والعامة. هذا الرجل ليس له تصانيف
-
ركز يا اخوة موضوع الامامة في العلم والبيان ليس من ضرورتها ان يوجد تصنيف بين ايدينا لهم
-
فانه قد قد تكون مصنفاته ذهبت او يكون علمه ظهر في تلاميذه او تلاميذ تلاميذه
-
يقول ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن
-
فغلب المغربي والشام واظهر المذهب الرديء ودعا اليه وابطل التراويح وصلاة الضحى
-
وامر بالقنوت في الظهر بالمساجد
-
يقول الذهب وكنت محنة هؤلاء عظيمة. يعني القرامطة العبيديين
-
ولما استولوا على الشام
-
على الشام يعني مو بس مصر اخذوا الشام
-
هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس
-
بالاقصى فخوفوه منهم
-
تبيت فدخلت المغاربة وغشوا به وقالوا العن كيت وكيت. ثم الصحابة
-
اللي تلعن الصحابة
-
شوف شوف غربة الاسلام
-
هذي الحوادث انت لما تقرأها ثم تتفكر ان هؤلاء ذهبوا الى غير رجعة
-
هذا معناه بانك ما تيأس لما ترى مشاكل في الواقع
-
وثم الصحابة وهو يقول لا اله الا الله سائر نهاره وكفاه الله شره
-
هنا ايضا ترجم لرجل اسمه عبد الله ابن عدي ابو عبد الرحمن الصابوني
-
يقول مشى في الرد على ابن حبان فيما تأول من الصفات. اخذ عن يحيى بن عمار وغيره
-
روى عنه ابو خثيم وطبقته
-
ومعنو بن حبان يعتبر تلميذ تلميذه
-
روى عنه اذا ابن حبان ثم تلميذا وكتب ردا على ابن حبان في تأويل الصفات وابن طاهر المقدسي كتب ردا على ابن خثيم
-
ابن حبان يعني في هذا الكتاب ذكر في هذا المجلد ذكر قصته لما طردوه من هارات لما نفى الحد
-
وللوا وبدعوا
-
وايضا نسبوه للزندقة وادعوا انه يقول النبوة اكتساب
-
والذهبي حاولت برئته. لكن هنا نقف وقفه
-
مر معنا الكلام على ابن عقدة. وكان حافظا جليلا لا يبارى. دار قطني يقول ما رأيت احفظ منه. وهو رافضي
-
كان رافظيا
-
والذهبي تقريبا كفره مرة
-
ومر معنا ان ابا سعد السمان كان معتزليا. ومر معنا كلام ابن الجوزي على ابو العساكر مع حفظه
-
يعني اه اشرت اليه
-
ومر معنا ما صنعوه مع ابن حبان على علمه وجلالته. ابن حبان هذا لا يقارن به امثال ابن حجر والنووي
-
لماذا؟ لان ابن حبان هذا وصل الى مرحلة انه يجرح ويعدل
-
هذا انسان من اصحاب التصانيف
-
ومع ذلك فعل به الهرات ما فعل
-
اذا كون الرجل صاحب وذكرنا لكم قصة محمد ابن سعدون ابن مرجح اللي قال عنه ابن عساه كان مشبها وما رأيته احفظ منه
-
فكون الانسان صاحب تميز علمي
-
وصاحب انتاج علمي قوي متين
-
هذا لا لا يجعله معفيا من اي اتهام في عقيدته
-
اذا ثبت ذلك بناء على اصول العلماء
-
وهذا لا يسمى طعنا في العلماء. لا وانما هذا طعن في عقيدة فاسدة
-
وقع فيه انسان منتسب للعلم خلافا للعلماء الاوائل
-
هنا اه ذكر رجلا هارويا يقول قال شيخ الاسلام في كتاب ذم الكلام هذا اعلى حديث عندي. يقول الذهبي قرأته على ابي الحسن الهاشمي
-
اخبار اخبركم ابو ابو الحسن ابن زوزبة
-
انباءنا ابو الوقت ابو الوقت هذا السيسي راوي صحيح البخاري وروى كتاب ذمة الكلام الهروي
-
روي من طريقه هذان الكتابان
-
وهذي افادة
-
هو كان تلميذ ابو اسماعيل الانصاري والاشاعرة ايش يقولون لك؟ يقول لك انتم تحتاجون اسانيدنا انتم تحتاجون اسانيدنا
-
ما انتم ونحن روينا صحيح البخاري من طريق رجل وتلميذ ابو اسماعيل الانصاري وكلنا نعرف ابو اسماعيل الانصاري ايش قصته معاكم
-
يقول انباءنا احمد بن محمد بن منصور
-
انباءنا ابو سعيد محمد بن احمد بن كثير بهارات
-
انبأنا ابو جعفر احمد بن مقدام الهروي انبأنا آآ حدثنا ابو نعيم
-
انس يقول من ترك الكذب وهو على باطل بني له في رياض الجنة. قال ابو اسحاق قال شيخ الاسلام في كتاب هذا اعلى حديث عندي
-
في سنده عفوا اه رجل مضروب
-
هنا ايضا الذهبي يقول وفي هذه السنين يكرر المسألة هذي مرة ثانية. يقول وفي هذه السنين
-
وبعد ما كان الرفظ يغلي
-
ويفور بمصر والشام والمغرب والمشرق لا سيما العبيدية الباطنية قاتلهم الله
-
شوف شوف ركز على لفظ الذهبي الرفظ
-
يغلي ويفور
-
بمصر والشام والمغرب الان غالبية اهل مصر والشام والمغرب ايش؟ شيعة التشيع ما هو موجود
-
عاد هذي جهود علمية وسياسية مع بعض
-
وان كانت وان كان هؤلاء تركوا لنا بقية اللي هي الطرق الصوفية
-
خصوصا ان كثيرا منها ستجد ان المنتسبين فيها يزعمون الانتساب لاهل البيت. والان دخل التشيع من جديد اليهم. خصوصا في الطعن في معاوية
-
انظر هذه القصة
-
يقول قال مشرف مرجح القدسي قال اخبرنا الشيخ ابو بكر محمد بن حسن قال حدثني الشيخ الصالح ابو القاسم الواسطي قال كنت مجاورا بيت المقدس
-
فامروا في اول رمظان بقطع صلاة التراويح
-
يقول فصحت انا وعبد الله الخادم واسلاماه ومحمداه
-
يعني توجعا يعني
-
يقول فاخذني الاعوان حبست ثم جاء الكتاب من مصر بقطع لساني فقطع
-
وبعد اسبوع رأيت النبي صلى الله عليه وسلم تفل في فمي فانتبهت ببرد ريق رسول الله وقد زال عني الالم
-
صحيحة ولا
-
الى اخر ذلك
-
شوف هذي القصة الغريبة سنة اربعة وستين وثلاث مئة. يعني بعد وفاة طبران باربع سنين
-
وفي المحرم اوقع العيارون
-
العيارون ذولا قطاع الطريق اللي في بغداد
-
الشقاوة اللي هناك
-
حريقا بالخشابين مبدئهم باب الشعير فاحترق اكثر هذا السوق
-
وهلك شيء كثير واستفحل امر العيارين ببغداد
-
وهذي يعني اه من حسنات العبيديين انهم اه عفوا البويهيين انهم داسوا على ذولا يعني
-
حتى ركبوا الخيل وتلقبوا بالقوات. وغلبوا على الامور واخذوا الخفارة من الاسواق والدروب
-
وكان فيهم اسود الزند. كان يأوي يأوي قنطرة الزبد
-
وشحذ وهو عريان
-
فلما كثر الفساد رأى هذا الاسد من هو اضعف منه قد اخذ السيف
-
انسان يعني كان عالة وكذا
-
رأى ناس اضعف منه اخذوا السيف وصاروا قوة يعني صاروا يقطعون الطريق
-
يقول فطلب الاسود سيفا ونهب واغار. وحف به الطائفة وتقوى واخذ الاموال واشترى جارية بالف دينار
-
بعد ما اخذ فلوس وسوى لي عصابة
-
تجاري بالف دينار. كان عندي عصابة فاشترى جارية بفلوس النهر
-
ثم راودها فتمنعت اشترى جارية جابها الجارية تقول تعالي
-
فتمنى انت ما تبيه
-
قال لها ما تكرهينها مني قالت اكرهك كلك
-
قال ما تحبين
-
قالت تبيعني
-
قال او خير من ذلك؟ يقول فحملها الى القاضي واعتقها
-
يقول ووهبه الف دينار
-
فتعجب الناس من سماحته
-
ثم خرج الى الشام فهلك هناك
-
قصته هذي عجيبة يعني هذا اللي سواه ما يسوونه علماء ما يسوونه صراحة وهو حرامي قاطع طريق فقصة عجيبة جدا
-
لو اخذها للقاضي يعني هو رجال يخاف الله يعني. اخذها للقاضي واعتقه عند القاضي
-
وعطاها الف دينار. الف دينار ثروة ترى انذاك
-
ما ادري يعني
-
ايضا سنة اثنين وستين وثلاث مئة
-
يقول فيها حشد الروم لعنة الله لعنه الله واقبلوا في عدد وعدة فاخذوا نصيبين واستباح واستباحوا وقتلوا واثروا
-
يعني بلاد ياخذها الروم وبلاد ياخذها العبيديين وقصة سبحان الله منتهى في العجب
-
وقديم بغداد من نجا منه فاستنفروا الناس في الجوامع وكسروا المنابر ومنعوا الخطبة
-
مسامير راحوا زعلانين بغداد
-
اقاموا اشكاليا وكيف ما تنصرونا
-
يقول وحاول الهجوم على الخليفة المطيع
-
واقتلعوا بعض الشبابيك دار الخلافة حتى غرقت ابوابها
-
ورماهم الغلمان بالنشاب والرواشن وخاطبوا الخليفة بالتعنيف. وبانه عاجز عما اوجب الله عليه من حماية حوثة الاسلام. ويفحش القول له
-
سبحان الله
-
طبعا تلاحظ انه على هؤلاء المنكوبين العلماء ما وقفوا امامهم وصاروا يقولوا لهم ولي امر وكذا وكذا لماذا؟ لان هذا عامة
-
وهذا الرجل ممكن فعلا هذا الخليفة مقصر وعنده نوع من العجز
-
لكن هؤلاء منكوبين هؤلاء اناس يعني ليسوا بعقلهم الان
-
يراعى هذا المعنى سبحان الله
-
هنا الذهبي لما ترجم لابن سالم امام السالمية يقول لهم نحلة لا احققها. وفي مجلدات قادمة سيسأل ابن تيمية عنه ابن تيمية يقول له عنه
-
طبعا هذا الكتاب على فكرة اه الذهبي الفه شابا
-
وحتى في وقت تصنيف سير اعلام النبلا وهو كهل لم يكن يحرر مقالات كثيرة
-
ولا يفهم في المقالات فهم ابن تيمية وابن القيم. هذي مسألة
-
في ترجمة الطبراني هناك كلمة عجيبة
-
يقول الطبراني يقول آآ سليمان بن احمد الحافظ يقول كان
-
ابن مردوية
-
صاحب التفسير
-
في قلبه شيء على الطبراني فتلفظوا بالكلام فقال له ابو نعيم كم كتبت عنه؟ يقول فاشار الى
-
عند اكثر من الف شيخ
-
فقال ابو نعيم ومن رأيت مثله فلم يقل شيئا
-
هنا في انصاف يعني
-
زعلان على
-
بيناتهم مشكلة شخصية الله اعلم
-
لكنه كتب عنه كثيرا فابو نعيم يقول له يعني انت تكلم عن الرجل انت استفدت منه استفادة عظيمة انت كم كتبت فاشر له
-
حزم حزم
-
يلا ابو نعيم رأيت مثله
-
في سكت هو ما قدر ما قدر يكذب ما قدر يكابر ما قدر كذا. الناس كان فيها بقية
-
اليوم
-
فلان من حزبنا من تيارنا من كذا
-
نعظمه حتى نوصله الى سبع سماء
-
فلان ليس معنا
-
يا ليته يسلم من كذب من كذب وهو افتراء
-
الاحظ الطبراني لما مرض يقول الزنادقة سحروني
-
يعني حتى الطبراني كان خايف من قصة الفنادق
-
عاش مئة سنة مئة وعشرة اشهر
-
هنا اه ايضا اه
-
ذكر شيخا من شيوخ الحديث
-
احمد بن يوسف بن خلاد
-
يقول رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الاسناد
-
نروح نتبغد
-
روح عالنضارة قطني وابو نعيم وائمة
-
يقول الخطيب كان لا يعرف شيئا من العلم غير انه سمعه صحيح
-
سألت دار قطني فقال ايهما اكبر الصاع والموت؟ تخيل
-
دارقطني للطلبة انظر الى شيخكم اللي تسمعونه منه
-
ومع ذلك وثقة. كان يهبط
-
هذي الاجاتب اللي تحفظ الماء
-
ايضا اه ذكر ترجمة رجل اسمه محمد ابن احمد ابن علي بن مؤخذة وعبدالله البغدادي
-
يقول احد تلامذة ابن جرير
-
قال ابو عبيد الله ابن عمر ابن النعال يقول تزوج شيخنا ابن المحرم اللي هو هذا
-
قال فجلست فجلست على العادة اكتب فجاءت ام الزوجة في بعض الايام فرمت المحبرة وكسرتها
-
وقالت بئس هذه شر على بنتي من ثلاثمئة ذرة
-
مشكلة لو العجوزة مو قاعدة راحة يعني البنت ما جت ما سوت هذا لا امه اجت
-
هنا كافور اخشيدي. كافور الخادم الاسود الحبشي
-
طبعا هذا المجلد فيه ترجمة المتنبي وبن حبان وكافور والطبراني مجلد زاخر
-
الاستاذ ابو المسك
-
طبعا هنا طريفة وكان اسود فيسمي ابنه او بنته المسك. المسك طيب اسود
-
وهو يشير الى انه الاشياء السوداء ما هي دايما ما هي زينة فاجعلها في كنيته. فقال شوف ابو المسك
-
يعني سبحان الله! آآ
-
يقول كان اسود بصاصا يعني لماعي يعني سوادك كحلي يعني يلمع
-
طبعا هو بداية العود بعدين صار أمير
-
يقول كان كافور يدني الشعراء ويجيسهم وكان يقرأ عنده كل ليلة السير واخبار الدولة الاموية والعباسية ولهم ندماء
-
يقرأ في اخبار الامراء والملوك فاخذ جسمه. انت الان تقرأ اخبار الذهاب تعلم ترى التأثر. تقرأ اخبار حتى صلاح الدين الايوبي كان يحفظ الحماسة
-
كان يحفظ في الشعر والحماس
-
سبحان الله هذا اثر عليه نفسيا يعني
-
يقول وكان عظيم الحمية
-
يمتلئ الحمية
-
الحمية يمتنع من الاسواق وعنده جوار مغنيات وله من الروم
-
والسود ما يتجاوز الوصف. زاد ملكه على ملك مولاه الاخشيد. وكان كريما كثير الخلع والهبات
-
بالسياسة فطنا ذكيا جيد العقل داهية
-
كان يهادي المعز صاحب المغرب ويظهر ميله اليه. وكان يذعن بطاعة بني العباس وهو يداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء. يسوي نفسه مع العويدي يسوي نفسه مع العباسيين
-
وايضا كانت عنده مشكلة مع اه سيف الدولة
-
ومع ذلك صالح سيف الدولة
-
وهو كان يقاتل الرومي ويثخن فيهم وسيف الدولة كان يقاتل الروم يدخن فيها
-
وكانت فيه خلافيات داخلية ويقاتلون بعض كان في وقت صلاح الدين الايوبي
-
ماذا يقول الذهبي؟ يعني كل الناس يعرفون فقط انه كافور هذا رجل اه هجواه المتنبي. ايش يقول الذهبي؟ يقول وكانت ايام كافور سديدة جميلة. اذا مو بس عبيدين وقرانطوا وكذا ها كانت فيه متنفسات
-
وكان يدعى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثغور وطاسوس والمصيصة. هذا يعني قبل الاستيلاء على هو استغل ملك مصر سنتين واربعة اشهر
-
يقول قرأت في تاريخ إبراهيم بن إسماعيل امام مسجد الزبير كان حيا في سنة بضع وسبعين وخمسمئة كان كافور شديد الساعد لا يكاد واحد الى اخره
-
وايضا ذكروا انه انه انه يعني كان شسمه
-
عبادة
-
في اخر ايامه طبعا
-
وترجم لابو الغني لابو الفرج الاصفهاني يقول الذهبي رأيت شيخنا ابن تيمية يظعفه ويتهمه في نقله ويستهوي بما يأتي به وما علمت به جرحا الا قول ابن فوارس خلط قبل ان يموت. طيب وكلام الجوزي واتهامه بالكذا واصلا من عدله اصلا
-
اه اللي ذكر عنه توبة احمد ابن بويه الديلم كبير سلطان معز الدولة
-
لكن ذكر قال قيم يعني
-
وفي ترجمة الجعابي قال ذكروا انه كان يشرب. فالذهبي قال يشرب النبيذ او الخمر
-
وهذي دقة لانه ذا الخمر ما في تأويل النبيذ ممكن نقول
-
هنا ترجم لرجل اسمه الحسن ابن داوود ابن علي ابن عيسى ابن محمد ابن القاسم ابن حسن ابن زيد ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب
-
يقول حاكم في ترجمة شيخ ال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصره مخرسا
-
يقول لي الحكم ما سمعته ذكر عثمان الا قال الشهيد
-
وبكى وسمعت يذكر عائشة الا قال الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله
-
هنا في ترجمة المتنبي يقول كان المتنبي اية في اللغة وغريمه. على فكرة المتنبي اتهم باثنين دقائق
-
المتنبي واضح جدا انه عارف مذاهب الفلاسفة. وبجدلياتهم
-
وقد نسبوه الى مختلف مذاهب الزنادقة
-
ولما رجل ينسب للزندقة ديوانه يشرح اكثر من صحيح البخاري
-
طبعا صحيح البخاري لم يشرح لاسبابه لم يتوسع في شرحه لانه هو فيه وضوح والعلماء
-
يعني يعنون به. لكن هذا ايضا يدلك على حالة من الاحوال الذي كانت تعيشها الناس
-
انظر في ذلك الوقت مع هذه وجاء ودع النبوة مع هذه الاحوال
-
ومع ذلك العلماء على
-
لنصرة الدين فيما يستطيعون عليه وفي فقه المتاح وفي غير ذلك
-
وما جلسوا فقط يقيمون البكائيات وتصلبوا
-
على الحق وكتبوا الحديث واسندوا ورووا
-
وما قالوا ما هو وقت العلم ما هو؟
-
يقول وكان المتنبي اتى في اللغة غريبة يقال ان بعلي الفارسي
-
سأله كم لنا من الجموع على وزن فعلى
-
وقال جحلى وضرباء فقال لوقته جحلى وضرباء قال ابو علي
-
فطالعت كتب الليل ثلاث كتب اللغة ثلاث ليال على ان اجد لهذين الجمعين ثالثا فلم اجد
-
وهذا الجموع القليلة او الاسماء والجموع والافعال
-
التي على غير القياس والتي هي نادرة نادرة في ميزانها الصرفي هذا من جمع فيها كتابا. نعم
-
هنا في ترجمة مسجد ابن قاسم اللي دايما يذكر اه صاحب كتاب الصلة يقولون من فرظي وسمعت من نسبه الكذب وقال لي محمد ابن يحيى ابن فرس لم يكن كذابا وكان ظعيفا العقل وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه
-
عقيدتهم موجودة بين ايدينا. ظاهر كلامه اثبات الصفات فقط
-
هذا دليل انه الجهمية يعني كان لهم حضور
-
ايضا هنا ترجم لرجل اسمه محمد الحيري الراسي
-
من اكابر اصحاب الزهد بعثمان الحيري
-
يذكر يقول الذكر في في ترجمته يقول اذا رأيت المريد يحب السماع فاعلم ان فيه بقية من البطالة
-
وفي وقتنا نقول هذا على اناشيد
-
ايضا الذهب يترجم للنقاش. ويقول الذي وضح لي ان هذا الرجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة
-
وهذا نعيد ونكرر كون الرجل له فوائد له كذا له تصانيف
-
هذا النايم في وقوعه في كذب او ضلالة او بدعة او حتى كلام بالكفر
-
الذهب يقول كان امام اهل العراق في القراءات والتفسير
-
في القراءات هو كذاب في الرواية
-
هنا في ترجمة دعلج
-
طول السنة ستين ومائتين
-
او قبلها نفي ميلاد الطبراني
-
يقول هو يقول داعش وتقدم الي ليلة من مكة ثلاثة فقالوا اخ لك بخرفان قتل اخانا ونحن نقتلك به
-
هذي العادة اه موجودة عند الصعايدة اليوم
-
انه اذا اذا اذا قتل رجل من اه من عشيرة معينة. وهذا الرجل كانوا يعتقدون انه رجل فاضل
-
ما يقتلون قاتله واذا رأوا ان قاتله وضيع. فماذا يفعلون؟ يقتلون اخا لقاتله يرونه فاضلا. وهذا من اقبح العادات الجاهلية
-
يقول فقلت اتقوا الله في ان خرساء ليس من مدينة واحدة
-
اثل
-
اداريهم الى ان اجتمع الناس وخلوا عني. فهذا سبب انتقالي من مكة الى بغداد
-
الذهبي يتكلم عن سنة تسع وخمسين وثلاث مئة قبل وفاة الطوران بيومه يقول اقامت الشيعة ببغداد مأتم عاشوراء
-
وفي سنة سبعة وخمسين وثلاث مئة يقول عملت الرافظة يوم عاشوراء بالنوح وتعليق المسوح
-
اعيد يوم الغدير وبالغوا في الفرح ولم يحج احد من الشام ولا بصر
-
يا جماعة اليوم
-
ما يجينا وقت نقول ما حج احد من البلد الفلانية
-
ولاحظوا هذه مآتم الرافضة الى يومنا هذا تفعل. انا انا حين اراهم وارى ابداعهم الشيعي وغير ذلك. تخيل هالقصة لها اكثر من الف سنة
-
بدعة لها الف ومئة سنة
-
يعني تخيل ثبات البدع فما بالك بالسنة؟ نحن اليوم نخفي السنن لاجل والله رضا فلان او فلان او فلان
-
انظر اليهم
-
سبحان الله
-
هذي ضلالات وبقوا محافظين عليها كأن عندهم فيها اسانيد في الصحيحين
-
وهنا ذكر في هذه الايام نزلت الروم على رعبان فسار عسكر حلب للكشف عنها فدخل ملك الروم ثم سار عسكر حلب فنزلوا على حصن سرجون فافتتحوا بعد ايام بالسيف بعد حرب عظيم فاخذوا منه ما لا يوصف
-
وحصلوا من السيمي خمسة الاف ادمي
-
ثم نازله سن حمراء فافتتحوا وسووا نحو الالف. واسروا ثلاث مئة علاج
-
الجن
-
الثلاث مئة علج هكذا كتب وهي ثلاث مئة علجنيب
-
وصل سرجون لعنه الله وهو الذي اسرى بفراش الحمداني فلله الحمد
-
علما ابو فراس اصلا شيعي. لكن ها حمية
-
وتخيل سيف الدولة هذا ذكر عنه شيء يقول
-
يقول ثم عبرت الفرات فنظرت في التقويم فوجدت الكسوف وتأملته على حسب ما وجبه علم التنجيم والمولد فكان نحسن على اعدائنا فقصدتهم هذا سيف الدولة له اجتهاد في في الجهاد ومقاومة الروم وكسرهم ما لا يوصف كانوا متشيعا ويؤمنون
-
على اساس وهذا يعني يكرر علينا الفكرة التي اعدناها مرارا وتكرارا ان مجرد كون الانسان له انجازات عسكرية وغير ذلك هذا لا يعني ان ندعي له العصمة او ان
-
نهون من شأن ضلالات وامور لداعي انه وقع فيها
-
سنة اثنين وخمسين وثلاث مئة الزم وعز الدولة الناس بغلق الاسواق ومنع الهراسين والطباخين من الطبيخ. ونصب القباب في الاسواق وعلقوا عليها المسوح. طبعا الان لا صارت عاشوراء يوم الهريس
-
وخرجوا النساء منثرات الشعوب يلطمن في الشوارع ويلقمن المآتم على الحسين وهذا اول يوم نيح عليه بغداد
-
اثنين وخمسين وثلاث مئة
-
انا مرة قلت لاحد الشباب قلت له رأيت هذا الطقوس طقوس التشيع هذي هذي التنفس الاصطناعي
-
قال لي كيف؟ قلت له هذي الامور هي اللي تحفظ عصبية العامي
-
والمذاهب تقوم بعصبية العامة وادخال العامة فيها
-
نحن تعبنا من خلال ما يصنعه بعض الناس
-
من ابعاد العوام وتحويل الابحاث العقدية
-
الى ابحاث
-
نخبوية محضة
-
هذا سيقتلنا هذا سيجعل مذاهبنا تنتهي
-
وهذي اخر فائدة يقولوا فيها كتبة الشيعة هذي السنة
-
ببغداد على ابواب المساج لعنة معاوية ولعنة من غصب فاطمة حقها يعني عمر وابو بكر من فدك ومن منع الحسن ان يدفن مع جده
-
ولعنة من نفى ابا ذر
-
يعني عثمان
-
ثم ان ذلك محيا في الليل. جاء بعض اهل السنة ومحرم
-
واراد معز الدولة اعادته فاشار عليه وزير المهلبي ان يكتب مكان ما هو محي لعن الله الظالمين لآل رسول الله وصرحوا بلعن معاوية فقط
-
ومن ذاك الوقت
-
يدرون ان الناس
-
اه تكره يعني الناس ما تحتمل على الصحابة
-
كانوا ماذا يفعلون؟ يأخذون معاوية سترا. كما يقول ابن مبارك ومعاوية معاوية ستر اصحاب رسول الله
-
اليوم تلاحظون مثلا التركيز على معاوية من حسن فرحان المالكي بن عدنان ابراهيم انت اذا قطعت عنهم طريق انقطع كل شيء بعده
-
لاحظ طريقة الرافظة من ذاك الوقت والقرابطة والعميديين. انه يقول لك خلاص الباقي اجمل ومعاوية هو اللي يصرح فيه هو اللي تظحي فيه
-
سبحان الله
-
هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم