التعليق على تفسير مقاتل ( 9 ) سورة آل عمران من الآية 61 إلى الآية 100
-
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يقول فقالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس كما تقول ما هذا له بمثل
-
يعني كابروا وهذه المكابره ويقول ابن تيميه ما من حقيقه الا وعليها مكابراتيه نعم فالحجه لا تقاس قوتها قوتها بخضوع الناس
-
لها فالناس عندهم كبر وعناد هذه اشياء موجوده يقول فانزل الله عز وجل فمن حاجك
-
فيه يعني فما خاصمك في عيسى من بعد ما جاءك من العلم يعني من البيان من امر عيسى
-
يعني ما ذكر في هذه الايات فقلوا ندعو ابنائنا وابنائكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل يعني نخلص
-
الدعاء الى الله عز وجل فنجعل لعنه الله على الكاذبين ان هذا الذي ذكرته في عيسى
-
لهو القصص الحق والذي تقولون هو الباطل وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز في ملكه الحكيم
-
في امره حكم عيسى في بطن امه فان تولوا حكم عيسى في بطن امه فان تولوا يعني فان ابوا الا
-
ان الا ان يلاعنوا فان الله عليهم بالمفسدين في الارض بالمعاصي قال الله عز وجل قل لهم يا محمد يا اهل الكتاب تعالوا
-
الى كلمه ثوان كلمه العدل هي الاخلاص بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا من خلقه
-
ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله لانهم اتخذوا عيسى ربا فان تولوا واتخذوا
-
ايضا احبارهم ورهبانهم ايضا يعني فان تولوا يعني فان ابوا التوحيد فقولوا فقولوا لهم اشهدوا بانا مسلمون يعني انا
-
استغرب غرب من انسان يقرا هذه الايات ويقرا تفسيرها ثم بعد ذلك يقول لك اهل
-
الكتاب ذول ما هم كفار وهؤلاء ناجين وهؤلاء سبحان الله بان مسلمون يعني مخلصين بالتوحيد فقال
-
العاقب ما نصنع بملاعنته شيئا فوالله لان كان كاذبا ما ملاعنته بشيء وان كان صادقا
-
لا ياتي علينا الحول حتى يهلك الله الكاذبين قالوا يا محمد نصالحك على ان تغزونا ولا
-
تخيفنا ولا تردنا عن ديننا هم كانوا هالنجران فهم قريبين على ان نؤدي اليك الف حله في سفر والف حله
-
في رجب وعلى 30 درعا من حديد عاديه فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك
-
فقال والذي نفسي بيده لولا لولا عنوني ما حال الحول ويحضرني منهم احد ولاهلك الله
-
الكاذبين لاحظ الان قوه البيان وقوه السيف يعني هو دمغهم بالحجه وهم ايضا خائفون من
-
سيوف اصحابه اجتمع الامران قال عمر رضي الله عنه لولاهم بيد من كنت تاخذ؟ قال اخذ بيد علي وفاطمه
-
والحسن والحسين وحفصه وعائشه رضي الله عنه رحمهم الله دائما الرافضاء يحتجون بالروايات يقولون والله ذكر علي والحسن والحسين وفاطمه
-
وكثير من الناس يتكلمون في تضعيف هذه الروايات هناك روايه تفسيريه مقاتل زاد عائشه وحص
-
وهذا دليل انه بعيد يعني التشيع وكذا طبعا وهم يقولون انه علي صار هو نفس النبي صلى
-
الله عليه وسلم لكن هو القريب وبما انه سياخذ ا زوجته وابنتاه عفو ابناه فياخذه هو ولا شك من قرابه علي
-
رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم لكن الروافض يجعلون كل فضيله لعلي دليلا
-
على كل اباطيلهم في حقه وبعض الناس صدقوهم على هذه المقدمه فصاروا ينكرون فضائل عليا وليس الامر كذلك
-
والروايه والروايه تكلم عليها ابن تيميه في منهاج السنه يا اهل الكتاب لم تحاجون يعني تخاصمون في ابراهيم وذلك ان رؤساء
-
اليهود كعب بن اشرف وابي ياسر واب الحقيق وزيد بن التابوت ونصارى نجران يقولون ان
-
ابراهيم اولى بنا والانبياء منا كانوا على ديننا وما تريد الا ان نتخذك ربا كما
-
اتخذت النصارى عيسى ربا وقالت النصارى ما تريد بامرك الا ان نتخذك ربا كما اتخذت اليهود عزير ربا قال النبي
-
صلى الله عليه وسلم معاذ الله من ذلك ولكني ادعوكم الى ان تعبدوا الله جميعا
-
ولا تشركوا به شيئا ومنهما تحفن بابا عظيما بابواب دلائل النبوه نهي النبي صلى الله عليه وسلم دائما عن اتخاذ قبره عيدا
-
وعن البناء على قبره وعن الحلف به وعن كذا وعن كذا وعن كل الامور التي قد ت ا قد ا
-
تجعل الناس يعبدونه فانزل الله عز وجل يا اهل الكتاب لم تحاجون يعني تخاصمون في
-
ابراهيم فتزعمون انه على دينكم وما انزلت التوراه والانجيل الا من بعده يعني من بعد
-
موت ابراهيم افلا تعقلون افلا تعقلون ها انتم هؤلاء حاتجتم يعني خاصمتم فيما لكم به علم مما جاء في التوراه والانجيل فلم
-
تحاجون فيما ليس لكم به علم بما ليس في التوراه والانجيل والله يعلم ان ابراهيم لم يكن يهوديا ولا
-
نصرانيا وانتم لا تعلمون انه ما كان يهوديا ولا نصرانيا ثم اخبر الله عز وجل فقال ما كان ابراهيم يهوديا
-
ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا يعني حاجا مخلصا وما كانوا مشركين الحنيفيه تفسر دائما بخصوصيات التوحيديه الحج الصلاه
-
غيره ايه يعني من اليهود ولا من النصارى ثم قال العالم ما هذا البيت الذي بناه
-
ابراهيم بالاجماع من يحج له غير اهل الاسلام اذا نريد ان نتحدث المشركين حجوا حجا شركيا اهل التوحيد حجوا حجا توحيديا
-
قال يعني ا ثم قال ان اولى الناس ابراهيم لقولهم انه كان على دينهم للذين اتبعوه
-
على دينه واقتدوا به وهذا النبي والذين امنوا يقولون من اتبع محمدا صلى الله عليه
-
وسلم على دينه ثم قال الله عز وجل والله ولي المؤمنين الذين يتبعونهما على دينهما
-
ودت طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم يعني يستنزلونكم عن دينكم والاسلام وما يضلون يعني وما يستنزلون الا انفسهم وما يشعرون
-
انما يضلون انفسهم نزلت في عمار بن ياسر وحذيف بن اليمان وذلك اليهود جادلوهما ودعوهما الى دينهم
-
وقالوا ان ديننا افضل من دينكم ونحن اهدى منكم السبيله فنزلت ودت طائفه من اهل
-
الكتاب اللي تقدس معه في البقره ونزلت يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله يعني
-
القران وانتم تشهدون ان محمدا صلى الله عليه وسلم ونعته معكم في التبات عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل
-
يقول الله عز وجل طبعا مقاتل يذكر قول الله عز وجل يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق
-
يعني لم تخلطون الحق بالباطل وتكتمون الحق وذلك ان يهود قد اقروا بعض امر محمد صلى
-
الله عليه وسلم وكتبوا بعضا وانتم تعلمون ان محمدا نبي ورسول صلى الله عليه وسلم يا
-
اخوان هذه على فكره من اهم دلائل النبوه وبراهينها لان اهل الكتاب كان يقال لهم
-
انتم تعلمون وانتم تعرفون وانتم كذا ولا يمكنهم ابطال ذلك لم يكونوا يستطيعون ابطال ذلك بل كان
-
عليهم شهود من العرب انهم سمعوا منهم من الانصار وغيرهم صفه النبي صلى الله عليه
-
وسلم وهناك كتب كثيره في في البشارات يعني ابن تيميه جمع بشارات كثيره في الجواب الصحيح ابن القيم في
-
هدايه الحياره وهناك غيرهم من المعاصرين المتاخرين اكثر جدا حتى بعضهم اسلم مثل رجل يقال عبد الاحد داوود وغيره
-
اسلموا ايه وذكروا امر البشارات هذا يقول وقالت طائفه من اهل الكتاب كعب بن الاشرف ومالك
-
من الضيف اليهوديان للسفله اليهود امنوا بالذي انزل على الذين امنوا يعني صدقوا بالقران وجه النهار وجه النهار
-
واكفروا اخره اول النهار يعني صلاه الغدا واذا كان العشي قولوا لهم نظرنا في التوراه فاذا النعت الذي في التوراه ليس
-
بنعتمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله سبحانه وكفروا اخره يعني صلاه العصر فلبسوا عليهم دينهم فلبسوا عليهم دينهم
-
لعلهم يشكون وذلك قوله لعلهم يرجعون يعني لكي يرجعوا عن دينهم الى دينكم وقال لسفه
-
اليهود سبحان الله الذي يتامل مكر اليهود هذا وخبسهم شيء عجيب ما تركوا اسلوبا شيطيا الا وفعلوه عن النبي صلى الله عليه
-
وسلم وهل ترى فيه تسيه الحق ومع ذلك الحق ظهر اهل الباطل مهما كانوا ماكرين مهما
-
كانوا اذكياء الحق يظهر قال ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم فانه لن يؤتى احد من الناس مثل ما اوتيتم من الفضل
-
والتوراه والمن والسلو والغمام والحجر اثبتوا على دينكم وقالوا لهم لا تخبروهم بامر الحجر يعني لما ضرب الحجر فانفلقت
-
منه اث عشره عينا هذا القصد يعني اللي كان في ذكر في سوره البقره وقالوا لهم لا
-
تخبروهم بامر محمد صلى الله عليه وسلم فيحاجوكم يعني فيخاصموكم عند ربكم قالوا ذلك حسدا لمحمد صلى الله عليه وسلم لن
-
تكون النبوه في غيرهم فانزل الله عز وجل قل ان هدى الله قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم
-
او يحاجوكم عند ربكم قل يا محمد ان الفضل يعني الاسلام والنبوه بيد الله يؤتيه من
-
يشاء والله واسع لذلك عليم بمن يؤتيه الفضل يختص برحمته يعني بتوبته من يشاء فاختص الله عز وجل به المؤمنين والله ذو
-
الفضل والله ذو الفضل يعني الاسلام العظيم على المؤمنين ومن اهل الكتاب يعني اهل التوراه من من ان تامنه بقنطار
-
يؤده اليك يعني عبد الله بن سلام واصحابه ومنهم من ان تامنه بدينار لا يؤده اليك يعني
-
كفار اليهود بعض الناس يقولون القران ذكر محاسن يهود ا تعال تفسير مقاتل انما مدح
-
من اسلم منهم انما مدح من اسلم منهم يعني كفار اليهود يعني كابشرف واصحابه يقول
-
منهم من يؤدي الامانه ولو كثرت ومنهم من لا يؤديها ولو اتمنته على دينار ولا يؤديه
-
اليك الا ما دمت عليه قائما عند راسه مواظبا عليه تطالبه بحقك ذلك استحلالا للامانه بانهم بانهم قالوا ليس علينا في
-
الاميين يعني في العرب سبيل وذلك انهم باعوا اليه في الجاهليه فلما تقاسمهم المسلمون في الاسلام قالوا لا حرج علينا
-
في حبس اموالهم لانهم ليسوا على ديننا يزعمون ان ذلك حلال لهم في التوراه فذلك قوله على الله قوله عز وجل ويقولون
-
على الله الكذب وهم يعلمون انهم كذبه وان في التوراه تحريم الدماء والاموال الا بحقها ولكن امرهم ولكن امرهم
-
بالاسلام واداء الامانه واخذ على ذلك ميثاقهم فذلك قوله سبحانه بلى من اوفى بعهده الذي اخذه الله عليه في التوراه
-
وادى الامانه واتقى الله واتقى محارمه فان الله يحب المتقين واليوم تراون جرائم اليهود في اهل الاسلام ترى من هذا الباب
-
سبحان الله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا مستضعفين لكن الان لما قوا ظهر
-
هذا البلاء سبحان الله انهم يقولون ليس علينا في الامي الثبي يرتكبون جرائم مرعبه في الناس
-
و وصار مضرب مثل في اوروبا وغيرها مضرب مثل بالبخل والرباء سبحان الله يقول الذين يتقون استحلال المحار من الذين
-
يشترون بعهد بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا يعني عرضا من الدنيا يسيرا يعني رؤوس اليهود اولئك لا خلاق لهم في الاخره
-
يعني لا نصيب لهم في الاخره ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم بعد العظ
-
والحساب ولهم عذاب اليم يعني وجيع وان منهم يعني من اليهود لفريقا يعني طائفه منهم كعب الاشرف مالك بن الضيف وابو ياسر
-
جدي بن اخطب وشعبه بن عمر يلون السنتهم بالكتاب يعني باللي التحريف بالاسن في امر
-
محمد صلى الله عليه وسلم لتحسبوهم من الكتاب يعني التوراه يقول الله عز وجل وما
-
هو من الكتاب كتبوا يعني من التوراه غير نعت محمد صلى الله عليه وسلم ومحوا نعته
-
ويقولون هو هذا النعت من عند الله وما هو من عند الله ولكنهم كتبوه ويقولون على
-
الله الكذب وهم يعلمون انهم كذبه وليس ذلك نعت محمد صلى الله عليه وسلم ما كان لبشر
-
يعني عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ان يؤتيه الله يعني ان يعطيه الله كتاب يعني
-
التوراه والانجيل والحكم والفهم والنبوه ثم يقول للناس يعني بني اسرائيل كونوا عبادا لي من دون الله ولكن يقول كونوا
-
ربانيين يعني متعبدين لله عز وجل ما كنتم تعلمون الكتاب يعني التوراه والانجيل وبما كنتم تدرسون يعني تقراون ولا هي اموركم ان
-
تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا يعني عيسى وعير ولا امركم بذلك لكان كفرا ايضا الروح القدس هم يقولون باسم الاب والابن
-
والروح القدس تعالى الله فذلك قوله يامركم بالكفر يعني بعباده الملائكه والنبيين بعد اذا انتم مسلمون يعني مخلصين له بالتوحيد
-
فقال الاصبخ وكردم ابن قيس ايامنا بالكفر بعد الايمان عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا يعني عيسى وعسير ولو امركم بذلك لكان كفرا فذلك قوله سبحانه
-
ايامكم بالكفر يعني بعباده الملائكه والنبيين بعد اذ انتم مسلمون وهدليل ان الله لا يامر بالكفر
-
لما لانه حكيم لانه العدل والكفر ويجوز بعض اهل البدع ان الله يامر بالكفر لا
-
مشكله عندهم يعني مخلصين له بالتوحيد فقال الاصبغ بن زيد وكردم بن قيس ايامنا بالكفر بعد الايمان
-
فانزل الله عز وجل واذ اخذ الله ميثاق النبيين على ان يعبدوا الله ويبلغوا الرساله الى قومهم ويدعو الناس الى دين
-
الله عز وجل فبعث الله موسى ومعه التوراه الى بني اسرائيل فكانوا اول رسول او فكان
-
موسى اول رسول بعث الى بني اسرائيل وفي التوراه بيان امر محمد صلى الله عليه
-
وسلم فاقروا به لما يعني للذي اتيت اتيتكم يعني بني اسرائيل من كتاب من كتاب يعني
-
التوراه وحكمه يعني ما فيها من الحلال والحرام ثم جاءكم يعني بني اسرائيل رسول يعني محمد صلى الله عليه وسلم مصدق لما
-
معكم يعني تصديق محمد صلى الله عليه وسلم لما معكم في التوراه لتؤمنن به يعني لتصدقن به ان بعث ولتنصرنه
-
اذا خرج يقول عز وجل لهم اقررتم بمحمد صلى الله عليه وسلم بتصديقه ونصره واخذتم على
-
ذلكم اصري يقول وقبلتم على الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم عهدي وميثاقي في التوراه قالوا
-
اقررنا يقول الله عز وجل فاشهدوا على انفسكم يقول الله عز وجل وانا معكم اي اقرا اقراركم بمحمد صلى الله عليه وسلم
-
من الشاهدين ثم قال سبحانه فمن تولى بعد ذلك يعني فمن اعرض عن الايمان بمحمد صلى
-
الله عليه وسلم يعني اقراره في التوراه فاولئك هم الفاسقون يعني العاصين افغير دين الله افغير
-
افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات يعني الملائكه والارض يعني المؤمنين طوعا ثم قال سبحانه وكرها يعني
-
اهل الاديان يقول الله عز وجل هو ربهم وهو خلقهم فذلك ذلك اسلامهم وهم في ذلك مشركون
-
واليه يرجعون ثم انزل سبحانه ثم انزل الله عز وجل في ال عمران ان لم يؤمن اهل الكتاب
-
بهذه الايه التي في البقره وامر المؤمنين ان يقراوها فنزل قل امنا يعني صدقنا بتوحيد الله عز وجل وما انزل علينا يعني
-
الاقرار بمحمد صلى الله عليه وسلم وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى يعني وما اعطي
-
موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم يقول لا نكفر ببعض ونؤمن ببعض
-
ونحن له مسلمون يعني مخلصين ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره
-
من الخاسرين نزلت في طعمه ابن ابيق الانصاري من الاوس من بني صقر ارتد عن الاسلام ولحق بكفار
-
مكه طعمها دائما يذكر انه انه منافق في كتب التفسير عاد هذا زاد هذا الزياده مقاتل
-
ولحق بكفار مكه كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم
-
البينات يعني البيان والله لا يهدي الى دينه القوم الظالمين اولئك جزاءهم ان عليهم لعنه الله ولعنه الملائكه والناس
-
اجمعين ركزوا على والله لا يهدي الى والله لا يهدي القوم الظالمين فترى انك حين ترى ضالا اتهمهم
-
قل هو ظالم لهذا لم يهدى لا تتهم البينات اولئك جزاءهم ان عليهم لعنه الله ولعنه
-
الملائكه والناس اجمعين يعني والعالمين كلهم خالدين فيها في اللعنه مقيمين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون يعني
-
لا يناظر بهم العذاب نزلت في 12 رجلا ارتدوا عن الاسلام وخرجوا من المدينه كهيئه البدات ثم انصرفوا الى مكه فلحقوا
-
بكفار مكه منهم طعم بن ابيق ومقيس بن ضبابه الليثي وعبد الله بن انس بن خطل
-
وجوج بن الاسلت وابو عامر بن نعمان الراهب والحارث بن سويد بن الصامت من بني عمر اخو
-
الجلاس بن سويد الصامت ثم الحارث رجع ندم فرجع تائبا من ضرار ثم ارسل الى اخيه
-
الجلاس اني ارسل الى اخيه الجلاس اني رجعت تائبا طبعا القصه في السيره ان هذه الايه
-
نزلت في صحابي كان في مكه وحبسه اهله عن الهجره مع عمر هذا الذي اذكره فحبسوه فعاد وارتد بعد ما
-
حبثوه ثم بعد ذلك ندم فكتب له عمر بالايات اني قد رجعت تائبا فسل النبي صلى الله
-
عليه وسلم هل لي من توبه والا لحقت بالشام فانطلق الجلاس الى النبي صلى الله عليه
-
وسلم فاخبره فلم يرد عليه شيئا فانزل صلى الله عز وجل في الحارث فاستثنى الا الذين
-
تابوا فلا يعذبون من بعد ذلك يعني من بعد الكفر واصلحوا في العمل فيما بقي فان الله
-
غفور لكفره رحيم فيما بقي بشرط التوبه فبلغ امر الحارث الاد الذين في مكه فقالوا نقيم
-
بمكه ما اقمنا ونتربص بمحمد الموت فاذا اردنا المدينه فسينزل فينا ما نزل في الحارث ويقبل منا ما يقبل منهم فانزل الله
-
عز وجل فيهم ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا قالوا نقيم بمكه كفارا
-
فاذا اردنا المدينه فسينزلوا فينا كما نزل في الحرث ان تقبل توبتهم واولئك هم الضالون
-
وهذه مساله يعني عند الفقهاء اللي كفر ثم ارتد ثم عاد ثم كفر ثم ارتد بعضهم عند عدد
-
معين ما يستتيبونه خلاص ويقولون توبته بينه وبين الله لكن وجود مرتدين في حياه النبي صلى الله عليه وسلم
-
هذا يجعلك لا تستوحي ايش اذا رايت بعض اهل الحق ينتكس عن الحق هذا ما هي اشكاليه في الحق اشكاليه فيه
-
كذلك المرءات مثل قصه بئر معونه ووجود اعداء وجود اقرذاء يحاربونك ووجود طارحي شبهات ووجود اناس مثل اليهود
-
الان لاحظ منافقين ومرتدين ويهود مكره ونصارى ياتون ويخاطبون النبي صلى الله عليه وسلم ويلقون الشبهات
-
وكفار مكه مع كان كثيرا من اهل الاسلام في بدايات الاسلام ويحتاجون للتعلم ويحتاجون لكذا
-
وتقع منهم امور لحداثه عهدهم بالكفر فما فما حمل النبي صلى الله عليه وسلم في صدره
-
في ذلك الوقت الم نشرح لك صدرك فما حمل وكيف استطاع التعامل مع كل هذا ثم الخروج
-
في النهايه بالفتح المبين وبهذا الدين الذي وصلنا الى يومنا هذا بسم الله تفسير مقاتل والان 100 ايه من
-
سوره ال عمران يعني الحمد لله نصف ال عمران ال عمران 200 ايه نصفها شوفوا سبحان
-
الله الايام تمضي ونقرا نمر الحمد لله يقول ثم اخبرهم عنهم وعن الكفار وما لهم
-
من الاخره فقال الله عز وجل ان الذين كفروا وماتوا وهم كفر كفار فيود احدهم ان
-
يكون له ملء الارض ذهبا يقدر على ان يفتذي به نفسه من العذاب لافتدى به فلن يقبل من
-
احدهم ملء الارض ذهب ولو افتدى به ما قبل منه اولئك لهم عذاب اليم وله
-
وله عذاب وجميع وجميع وجميع نظيرها في المائده ما لهم من ناصرين لاحظ انه يوم القيامه بعد فوات الاوان
-
لو افتدى بمثلها بمثل الارض ذهبا لن يقبل منه الان في وقت الاختبار النار تتقى بشق
-
تمره بشق تمره تقوا النار و بشق تمره شق تمره ممكن تبعدك عن النار سبحان الله
-
من ناصرين يعني من مانعين يمنعونهم من العذاب قوله سبحانه لن تنالوا البر حتى تنفقوا يقول لن تستكملوا التقوى حتى
-
تنفقوا في الصدقه مما تحبون من الاموال وما تنفقوا من شيء يعني من صدقه فان الله
-
به عليم يعني عالم به بنياتكم كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل
-
على نفسه من قبل ان تنزل التوراه وذلك ان يعقوب بن اسحاق خرج ذات ليله ليرسل الماء في ارضه
-
فاستقبله ملك فظن انه لص يريد ان يقط طعا عليه الطريق فعالجه في المكان الذي كان
-
يقرب فيه القربان يدعى شانير فكان اول قربان قربه بارض المقدس فلما اراد الملك ان يفارقه
-
عالجه يعني صارعه غمز فخذ يعقوب برجله ليريه انه لو شاء صرعه عند النصارى ان
-
يعقوب صارع الرب فصرعه تعالى الله فيبدو ان القصه الاصليه هذه ان انه صارع ملك
-
والملك ماذا تساهل معي يعقوب؟ لان هو ظن مثل ما موسى لما ضرب عين ملك الموت
-
فهاج به عرق النساء وصعد الملك الى السماء ويعقوب ينظر اليه فلقي منها البلاء حتى لم
-
ينم الليل من وجهه ولا يؤذيه بالنهار فجعل يعقوب لله عز وجل تحريم الابل لحم الابل
-
والبانها وكل وكان من احب الطعام والشراب اليه شفاه الله قالت اليهود جاء هذا التحريم من الله في التوراه قالوا حرم
-
الله على يعقوب ذريته لحوم الابل والبانها قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم
-
هذا مثل شغل الضعفاء الان خصوصيه للنبي رووا انها امر تشبه هذا ايش عندنا عندنا النبي صلى الله
-
عليه وسلم كان يصطجع بعد الفجر فبعض ضعفاء غلط ورواها انه امر الامه بذلك فاخذ به
-
الظاهريه وامر وجعلوا الوجوب سبحان الله تحفظ قل ا فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله
-
عليه وسلم قل لليهود فاتوا بالتوراه فاتلوها فاقراوها ان كنتم صادقين بان تحريم لحوم الابل في التوراه فلم
-
يفعله فعلا لا يومنا هذا وبعضهم عملها شبهه يقول كنتم بتقولون يعقوب كذا كذا اين
-
هذا في كتب في الكتب ما هو هذا الذي يقوله القران ان ان يهود المدينه دينه كانوا يقولون
-
شيئا وهذا ليس موجودا حتى في التوراه التي عندهم وهذا اصل في الازام تقول كاتني بدليل نعم
-
يقول الله عز وجل يعيبهم فمن افترى على الله الكذب بان الله حرم في التوراه من
-
بعد ذلك البيان فاولئك هم الظالمون قل صدق الله وذلك حين قال سبحانه ما كان
-
ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا الى اخر الايه وقالت اليهود والنصارى ركام ابراهيم والانبياء على ديننا فقال النبي صلى الله
-
عليه وسلم فقد كان ابراهيم يحج البيت وانتم تعلمون ذلك فلما تكفرون بايات الله يعني بالحج وهذا لسام عظيم فذلك قوله
-
سبحانه قل صدق الله فاتبعوا مله ابراهيم حنيفه يعني حاجا وما كان من مشركين نعم
-
نحج البيت ولكن ايضا نخالف المشركين يقول لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ان اول بيت يعني اول مسجد وضع للناس يعني
-
للمؤمنين للذي ببكه مباركه وانما سمي بكه لانه يبك الناس بعضهم بعض في الطواف بعضهم قالوا انه ايش
-
ان ابكى الطغاه و ووصفه في كتاب النصارى الى يومنا هذا من النبوات وادي البكاء
-
نعم ومباركا فيه البركه مغفره للذنوب وهدى للعالمين يعني المؤمنين من الضلاله لمن صلى فيه وضلاله لمن صلى قبل بيت المقدس
-
وذلك ان المسلمون واليهود اختصم في امر القبله فقال المسلمون القبله الكعبه وقالت اليهود القبله بيت المقدس فانزل الله عز
-
وجل ان الكعبه اول مسجد كان في الارض والبيت قبله لاهل المسجد الحرام والحرم كله قبله ثم قال الله عز وجل قول مقاتل
-
والحرم كله قبله هذا اللي نجلسه في الفقه في القبله لما نقول الاتجاه لجهه الكعبه
-
واذا كنت امامه تتجه لعينها وهذا معنى قول عمر والذي يروي حديثا ما بين المشرق
-
والمغرب قبله انت تتجه لجهه الحرم كلها مو ضروري تصيب عين الكعبه فيه ايات بينات مقام ابراهيم يعني علامه
-
واضحه اثر مقام ابراهيم صلى الله عليه وسلم ومن دخله في الجاهليه كان امنا حتى
-
يخرج منه ولله على الناس يعني المؤمنين حج وجه البيت من استطاع اليه سبيلا يقول يعني
-
بالاستطاعه الزاد والراحله وهذا روي في حديث له طرق ولا يصح من جميع طرقه ولكن صح
-
من قول عبد الله بن عباس ومن كفر من اهل الاديان بالبيت ولم يحج واجبا فقد كفر
-
فذلك قوله سبحانه من كفر فان الله غني عن العالمين شوف حمل ومن كفر مو على الترك
-
حمل على الجحود قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله يعني بالقران والله شهيد على ما تعملون قل
-
يا اهل الكتاب يعني اليهود لم تصدون عن سبيل الله اهل الايمان نزلت في حذيفه
-
وعمار بن ياسر حين دعوهما الى دينهم فقالوا لهما ديننا افضل من دينكم ونحن واهدى سبيلا فقال الله عز وجل لما تصدون
-
عن سبيل الله عن دين الاسلام من امن تبغونها عوجا يعني مله الاسلام زيغا وانتم
-
الشهداء ان الدين هو الاسلام وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبي وما
-
الله بغافل عما تعملون يا ايها الذين امنوا انت ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا
-
الكتاب يعني طائف من الذين اوتوا الكتاب يعني اطوا التوراه يردوكم بعد ايمانكم كافرين لا اله الا Ah