-
وخلق منها زوجها
-
رجال كثيرا ونساء
-
اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام
-
ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا
-
الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم
-
من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
-
نحمد الله عز وجل
-
بعد انقطاع اسبوعين
-
والعود احمد ولا زلنا في باب
-
التوحيد وما يكفر من الذنوب
-
نشرع الان
-
فقال رحمه الله ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
يقول المصنف لهما يعني البخاري ومسلم
-
في حديث عتبان عتبان ابن مالك
-
رضي الله عنه
-
صحابي جليل
-
كان قد اضر بعد بدر
-
له النبي صلى الله عليه وسلم
-
ترك صلاة الجماعة
-
وذهب وصلى له في بيته وحديثه في البخاري معروف
-
فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله
-
يبتغي بذلك وجه الله
-
وفي هذا الحديث مسائل
-
الاولى
-
في قوله ان الله حرم على النار
-
تحريم وتحريمان
-
تحريم
-
ابدي
-
او كلي وتحريم جزئي
-
والانسان الموحد المسلم
-
فهناك تحريم يشترك به جميع اهل التوحيد
-
وهو تحريم الخلود
-
ان الموحدين
-
قد حرم
-
قد حرمت عليهم النار
-
تحريم الخلود
-
ولا يخلد موحد
-
والثاني
-
هو التحريم الجزئي
-
وهو تحريم
-
الان كيف الصوت
-
هذي الصورة
-
الان الصوت كيف هو
-
محسوب انه صار واضحا
-
واما تحريم الدخول ابتداء فهذا خاص لاهل الاستقامة
-
من هذه من اهل التوحيد
-
وقد وردت نصوص
-
بايجاب دخول النار
-
على بعض مرتكبي الكبائر
-
يظن ابتداء انها تتعارض مع حديث عتبان كحديث
-
لا يدخل الجنة لا يدخل الجنة نمام
-
وكحديث من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه
-
اوجب الله له النار
-
وحرم عليه الجنة
-
ما الجمع بين هذه الاحاديث
-
الجمع
-
ان نصوص الوعد والوعيد
-
لابد لها من توفر الشروط وانتفاء الموانع
-
معنى ذاك
-
ان الوعد الوارد في النصوص
-
كقوله
-
حرم الله حرمه الله على النار
-
او من من صلى البردين دخل الجنة
-
هذا مشروط
-
في ان لا يكون هناك مانع
-
فمثلا
-
يصلي البردين
-
هذا فعل سببا لدخول الجنة
-
ولكنه ترك صلوات اخرى
-
ترك الصلوات الاخرى هذا يصير مانعا
-
يمشي بالنميمة هذا يصير مانعا
-
قولنا الان من صلى البردين دخل الجنة. طيب انسان صلى البردين بدون وضوء
-
فاسدة
-
لم تتوفر الشروط
-
فلا بد من الجمع بين النصوص حتى تفهم الامور
-
النصوص الواردة التي فيها من فعل كذا دخل الجنة من فعل كذا دخل النار لابد من توفر الشروط
-
النصوص الوعيد التي فيها من فعل كذا دخل النار ما
-
لا يدخل الجنة
-
كلها مشروطة بشرط
-
مهم
-
وهو الا يغفر الله عز
-
اما اذا غفر الله عز وجل لم ينفذ هذا
-
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
هذه المسألة الاولى
-
اما المسألة الثانية المتعلقة
-
هذا الخبر
-
في قوله لا اله الا الله
-
شهادة التوحيد
-
ما معنى الاله
-
يقول العلامة المعلمي
-
برسالته رفع الاشتباه
-
انه استقرأ نصوص العلماء
-
وجد
-
اما انها تجتمع على ان الاله هو المعبود بحق
-
والالوهية العبودية
-
بالله در الغانيات المدهي سبحن واسترجعن من تأله يعني من تعبد
-
طيب
-
لماذا نوضح معنى الاله؟ لان هناك انحرافا حصل في الامة في تفسير معنى الاله
-
اذ ان جماعة يفسرون الاله بالخالق والقادر
-
وللمشهور من مذهب الاشعرية ان يفسرون الاله بالقادر على الاختراع
-
عندهم الذي يقول لا اله الا الله
-
معناه لا قادر على الاختراع الا الله
-
ولو تأملت
-
تجد ان المشركين بهذا
-
بحسب هذا المعنى لن يعترضوا على
-
قول دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم الى لا اله الا الله
-
ولان سألتهم من خلق السماوات
-
لا اشكال عندهم
-
والله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم
-
بماذا؟ بالعبادة
-
ولهذا دخلت القبورية على الاشعرية وكثير من منتسبين لهذا المذهب
-
بسبب انهم لم يفسروا الاله التفسير الصحيح
-
اجازة عندهم ان يعبد غير الله
-
ويقولون الذي يعبد غير الله لا يكون كافرا
-
لانه لا يعتقد
-
ان غير الله خالق او راثق ومن قال لك ان ابا جهل وابا لهب كانوا
-
فاذا ركبوا في دعوا الله مخلصين له الدين
-
يعرفونها
-
لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك. هكذا هذه كانت تلبيتهم
-
لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
-
لهذا عامة بني ادم
-
لا يختلفون في وجود اله حتى عودة البقر من سواه
-
هم يعتقدون انها هذه الشوائب تشفع لهم عند الله عز وجل
-
لهذا من هذا تعرف غلط المتكلمين
-
الذين انفقوا وقتا طويلا في اثبات وجود الله عز وجل. وهذه ليست قضية اصلية. لانك وهذه ليست قضية حصل فيها الخلاف الكبير. هي قضية اصلية نعم ننكرها كافر
-
لماذا
-
لان عامة بني ادم لا ينكرون وجود الله عز وجل
-
كلهم يعترفون بوجود اله
-
غير انهم لا يوحدونهم
-
لا لست مرعي مبارك
-
قال يبتغي بذلك وجه الله هذه المسألة الثالثة وهذا شرط من شروط لا اله الا الله
-
العلم واليقين والقبول والانقياد فافهم
-
الصدق والاخلاص والمحبة وفقك الله لما احب
-
هذا شرط الاخلاص من يتلفظ بلا اله الا الله
-
في قلبه الكفر
-
هذا لا يقبل منه
-
وان كنا في الدنيا
-
يعامله معاملة المسلم ما لم يظهر كفرا
-
من هؤلاء؟ هؤلاء المنافقون
-
هؤلاء المنافقون
-
مثل كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنوره
-
هذا اهل النفاق في الدنيا يظهرون لا اله الا الله
-
ويعصمون دماءهم
-
ويتزوجون وينكحون المؤمنين
-
ويخاطبون بالايمان
-
فاذا جاء يوم القيامة كشفوا
-
ذهب الله بنوره
-
لهذا هم ينكر بهم
-
يمشون وراء اهل الايمان
-
نقتبس من نوركم
-
حتى اذا صاروا على الصراط ظرب بينهم بسور له باب باطنه الرحمة ظاهره من قبره العذاب
-
لانهم في الدنيا كانوا يمكرون باهل الايمان
-
يظهرون ان انهم
-
انهم على التوحيد وهم يبطنون الكفر
-
واذا نظرنا في شروط لا اله لا اله الا الله تمكنا من معرفة انواع الكفر القلبي
-
فمن الناس من يكون في قلبه مكذبا
-
ومنهم من يكون مبغضا للحق وان كان مصدقا
-
ومنهم من يحمله الحسد على الكفر كما حمل اليهود
-
الى غير ذلك
-
وذكرنا ان من شروطها العلم من علم انه لا اله الا الله
-
الذي يقول لا اله الا الله ولا يعرف معناها
-
وكثير من المسلمين اليوم لا تنفعه
-
لانه يقولها ويريد معنى اخر
-
الواجب
-
على الانسان ان يتعلم المعنى الحقيقي للا اله الا الله
-
ويعمل بمقتضاه
-
وموطن الشاهد
-
ان لا اله الا الله
-
تحرم النار
-
على الموحد
-
التحريم الذي يشترك فيه جميع اهل التوحيد
-
وتحريم الخلود واما
-
تحريم خاص
-
يا اهل الاستقامة من اهل التوحيد وهو تحريم مجرد الدخول حتى
-
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال موسى قال قال موسى يا رب علمني شيئا اذكرك وادعو به وادعوك به
-
قال قل يا موسى لا اله الا الله
-
قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع
-
عامرهن غيري والارضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله
-
رواه ابن حبان والحاكم وصححه
-
الحاكم ابن حبان صححا هذا الخبر
-
ويتعلق به مسائل
-
المسألة الاولى في البحث الاسنادي
-
في هذا الخبر هذا الخبر
-
صححه الحاكم وابن حبان والمنذر
-
الحافظ ابن حجر
-
رحمهم الله جميعا
-
والحق ان في اسناده ضعفا
-
لاجله
-
ضعف هذا الخبر
-
عدد من اهل العلم من اشهرهم
-
محمد ناصر الدين الالباني
-
والعلة
-
لان في سنده دراج ابن سمعان
-
ابو الصلح
-
وقد ضعف
-
وقد تكلم ابو داوود في روايته عن ابي الهيثم خاصة وهذا الحديث
-
في الرواية
-
الهيثم عنه
-
ويرى ان لهذا الخبر
-
شاهدا
-
من روايته عن ابي الهيثم عفوا
-
ان لهذا الخبر شاهدا يشهد لبعضه
-
وان كان يعني في خبر نوح
-
اخرجه احمد البخاري في الادب والمفرد
-
من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
ان نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه اني قاص عليك الوصية
-
اثنتين وانهاك عن اثنتين
-
يأمرك بلا اله الا الله
-
فان السماوات السبع والاراضين السبع
-
لو وضعنا في كفة ووضعت لا اله الا الله في كفة لرجحت بهن
-
ولو ان السماوات السبع والارضين السبع كن كحلقة مبهمة لقسمتهن لا اله الا الله
-
هناك فرق بين المتنين ولكن لان بعضهم ذكره شاهدا اضطررنا لذكره
-
وهذا الشاهد معلول بالارسال كما بينه ابو حاتم في العلل
-
نرجع الى الخبر الذي معنا
-
لو ان معناه
-
ليس فيه اشكال
-
وليس
-
فيه اي نكارة
-
وقد كان عادة اهل العلم
-
الذين صنفوا قديما
-
اصحاب السنن
-
انهم يذكرون من الاخبار الظعيفة
-
ما لم يشتد ضعفه
-
اذا كان
-
قد اعتمد
-
بنصوص عامة
-
بفتاوى للصحابة وغير ذلك
-
وفي هذا الخبر
-
يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن موسى انه قال يا ربي علمني شيئا
-
اذكرك
-
وادعوك به
-
قال قل يا موسى لا اله الا الله
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول افضل ما قلت انا والنبي
-
من قبلي لا اله
-
يا افضل الدعاء
-
قال يا ربي كل كل عبادك يقولون هذا
-
يريد عبادك الموحدين. كلهم يقولون هذا
-
وانهم يتفاوتون في الحقيقة
-
لا اله الا الله
-
طبعا نفس
-
انما قويت في النفس كان لها
-
كان لها الاثر الاعظم على
-
قال يا موسى لو ان السماوات السبع
-
يعاملهن غيري
-
هذا فيه اثبات العلو لله عز
-
يعاملهن غيري
-
يعني
-
الذي فوقهن غيري
-
السماوات السبع الان من كون الله عز وجل
-
وقد قال
-
الله عز وجل تكاد السماوات يتفطرن من فوق
-
الحسن البصري بنصحها قال من ثقل الرحمن
-
والارضين السبع في كفة
-
ولا اله الا الله في كفة نالت بهن لا اله الا
-
هذا
-
يقرب من البداهة
-
الله عز وجل
-
خلق كل هذا الخلط
-
لبني ادم
-
والذي
-
سخر لكم ما في السماوات وما في الارض
-
ماذا اراد من ابن ادم
-
اراد ان يعبده ويوحده
-
ما خلقت الجن والانس
-
الا ليعبدون
-
ولهذا اذا لم يبقى من يقول في الارض الله الله تزول السماوات
-
تقوم الساعة
-
ولا شك ان لا اله الا الله اعظم من امر
-
لان السماوات والارض هذه انما وجدت ليوحد الله ليقال لا اله الا الله ويعمل
-
وللترمذي وحسنه عن انس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب من تراب الارض
-
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا اتيتك بقرابها مغفرة
-
رواه الترمذي وقال الامام رواه الترمذي وحسنه
-
وانما قال الترمذي حسن غريب
-
ويأتي
-
في درس المصطلح الفرق
-
حسن وحسن غريب
-
يقول يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطا
-
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
-
اتيتك
-
وبها مغفرة
-
هذا يدفعنا
-
ما الذي تكفر لا اله الا
-
هل تكفر
-
ان تكفر الصغائر والكبائر معا
-
الواقع ان لا اله الا الله
-
تكفر الصغائر اتفاقا
-
اذا اجتنبت الكبائر
-
الذين يجتنبون
-
الا اللمع كما ذكر ابن القيم
-
الجواب الكافي
-
طيب هل تكفر الكبائر
-
انه قد ورد
-
في حسنات هي دون التوحيد
-
انها تكفر
-
كبائر الذنوب اذا قوي الاخلاص والا الاصل ان
-
لا تكفر الا بتوبة
-
جعل لها سربال من قطران
-
العمرة والعمرة كفارة لما
-
رمظان الى رمظان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر
-
طيب
-
ما الدليل
-
على ان الحسنات التي يقوى معها
-
قول النبي صلى الله عليه وسلم لاهل بدر
-
قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل في اهل بدر قال الله
-
لاهل بدر
-
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
-
وحسنة البدرية هذه العظيمة
-
كل السيئات
-
على ان ابن القيم ذكر في الفوائد
-
انهم احوالهم
-
لا يفعلون شيئا يستوجب
-
دخول النار
-
طيب
-
ماذا ايضا
-
حديث المرأة البغي من بني اسرائيل
-
هي امرأة بغي
-
والبغاء زنا
-
من الكبائر
-
مع ذلك لما سقت الكلب
-
اخلاص عظيم
-
ان الكلب
-
ليس انسانا يذهب ويتكلم
-
يقول فلان
-
من علي فلان اعطاني
-
بل هي افقت عليه وفعلت هذا لله عز وجل
-
شكر الله لها فغفر لها
-
ولهذا يختار شيخ الاسلام
-
بعض الحسنات
-
مع قوة الاخلاص ربما كثرت الكبائر
-
وان كان الاصل الكبائر لا تكفر الا بتوبة
-
لهذا لما سأل حكيم الحزام
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال ارأيت اعمالا عملناها في
-
وقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من الخير
-
وان اسأت اخذت بالاول والاخر
-
يعني انسان كان في كفره يشرب خمرا مثلا
-
فلما اسلم لم يرتدع. والله يشرب خمرا
-
يؤاخذ بما فعله في حال كفره وفي حال اسلامه
-
لان الاسلام لم يردع
-
هذا من اقوى الادلة التي رد بها التي رد بها ابن عبد البر على ابن حزم لما قال ان
-
ان الحسنات تكفر
-
الكبائر مطلقة
-
ان التوحيد وهو التوحيد لم يكفر الذنوب التي يصر عليها الانسان
-
الا اذا قوي الاخلاص
-
وقد ورد في فضل الشهيد انه تكفر جميع ذنوبه الا الدين
-
ورد في الحاج
-
انه
-
كيوم ولدته امه
-
الكبائر ايضا
-
ينتبه لامر في قول النبي صلى الله عليه وسلم الا الدين
-
هذا حق الانسان على انسان
-
هذا يبين لك ان حق الانسان عليك مبني على المشاحة
-
ينبغي ان يحترز الانسان
-
فيما يتعلق بحقوق الخلق
-
الشهيد وهو الشهيد لا يغفر له ذنب الدين
-
لماذا؟ لانه حق انسان اخر
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك الصلاة على من عليه دين حتى يقضى عنه
-
انا جماعة من اهل العلم يرون هذا الحديث
-
وهذا الحديث من جهة الصحة والضعف
-
يجي بحث
-
احب ان اعرض له الان. نعم
-
يا مساء الاولى سعة بفضل الله
-
كثرة ثواب التوحيد عند الله
-
الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب
-
الرابع تفسير الاية
-
التي في سورة الانعام
-
الخامسة تأمل تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة. نعم
-
السادس انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده
-
تبين لك معنى قول
-
قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. هم
-
السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عثمان. نعم
-
لا اله الا الله خالصا من قلبه
-
يبتغي بذلك وجه الله
-
اذا ليس مشركا لا يعبد غير الله
-
ولهذا يقول الامام اذا نظرت فيه تأمل لك خطأ المغرورين. الذين كانوا يناظرونه في عصره ويقولون كيف تحكمون بالكفر والشرك على اناس يقولون لا اله الا الله
-
الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله
-
نعم هذا في شأن موسى
-
واهو من اولي العزم
-
الرسل اتفاقا على على الاختلاف القوي الوارد في
-
هو كليم الله
-
التاسع التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه
-
العاشرة النصف على ان الارضيين السبع كالسماوات
-
نعم
-
وهذا
-
وهذا
-
دل عليه حديث من اقتطع مال امرئ مسلم طوقه الله من سبع اراضين
-
هو الذي خلق سبع سموات والارض مثلهن
-
عشرا لهن عمارا. نعم
-
في حديث حكيم الحزام
-
انما من شبر في
-
اطت السماوات وحق لها ان تئط
-
الا وفيها ملك ساجد
-
سبحان الله نعم
-
عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية
-
خلاف للاشعرية ويقول الشيخ ابن عثيمين انه في بعض النسخ خلافا للمعطلة وهو احسن
-
ولكن هو قال الاشعرية ربما لانهم كثروا في عصره
-
وانتشروا
-
واراد ان يفهم الناس انا على من ارد
-
لانه ربما لو قال المعطل لا يفهم كثير من الناس ماذا يريد
-
لكن اسم الاشعرية هو اسم يرتضونه ويقولونه
-
وهو يريد ان ينبه الناس على اني انا اريد الرد على هؤلاء
-
ذكرنا ان الحديث فيه اثبات العلو. لله عز وجل
-
عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله
-
يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان
-
لان حديث انس ماذا فيه
-
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
-
يشترط عدم وجود الشرك
-
فلو قالها بلسانه
-
ثم اشرك
-
لا يغفر له
-
الرابعة عشر تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه
-
هذا يقول الشيخ هذا لان قد لانه قد وجد في الامة
-
من غلا في النبي صلى الله عليه وسلم
-
غلو النصارى
-
ابن مريم
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطوني كما
-
عيسى ابن مريم وهذا الحديث يصلح في دلائل النبوة
-
لانه وقع في الامة
-
الغلو
-
اعتقادهم انه مخلوق من نور. وانه اول مخلوقات كما في الحديث الباطل اول ما خلق الله نور نبيك يا جابر
-
الذي نسبه الزنديق الاكبر ابن عربي لمصنف عبد الرزاق
-
ومن الغنو
-
قول البوصيري وان من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
-
بل من الغلو قوله لو ناسبت قدره اياته عظم لحيث اسمه حين يدعى دارس الرمم
-
نريد ان معجزات النبي صلى الله عليه واله وسلم
-
لو ناسبت قدره
-
لكان مجرد ذكر اسمه عند المقابر يحيي الموتى
-
ويرى ان معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لا تناسب قدره
-
وجاء شراح البردة
-
وزادوا الطين بلة وقالوا حتى القرآن لا يناسب قدر النبي صلى الله عليه وسلم
-
القرآن كلام الله
-
ولا نسبة بين صفة الله وخلقه ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم
-
غير انهم يعتقدون انه مخلوق فلهذا يتكلمون بهذا الكلام
-
الخارج عن حدود
-
هو الذي هو كفر بواح نعم
-
معرفة اختصاصي عيسى بكونه كلمة الله
-
يعني خلق لكل
-
سادسة عشرة الله عز وجل قال له كن فيكون
-
وجاء التنبيه والتخصيص عليه
-
بانه يعني كلمة الله لانه
-
وجد من غير اب. نعم
-
ستة وعشرة معرفة كوني روحا منه
-
نعم
-
ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح انه ليس لله صفة يقال لها الروح
-
وما اطلق هذا المسلمون ولا حتى
-
ان ان الله سوف يقال لها صفة الروح
-
الروح وعندنا قاعدة في الاضافات
-
ما اضيف لله عز وجل
-
مما لا يقوم بنفسه
-
فانه يكون صفة كوجه الله ويد الله
-
واما اذا اضيف اليه سبحانه وتعالى ما يقوم بنفسه
-
بيت الله وناقة الله فهذه اضافة تشريف. نعم
-
معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. هذا فيه حديث
-
وادي ابن الصامت الذي تقدم الكلام عليه في الدرس الماضي
-
الثامنة عشر معرفة قول قوله
-
على ما كان من العمل. كان الشيخ يشير انه لابد من وجود عمل
-
انه لابد من وجود عمل على ما كان من العمل
-
هذا يدلك على انه هذا الموحد
-
عمل عمله
-
التاسعة عشر
-
التاسعة عشر
-
التاسعة عشر
-
معرفة معرفة ان الميزان له كفتان. وهذا اجماع سني سلفي دلت عليه عدة اخبار
-
منها حديث صاحب البطاقة
-
وقد ذكر في عدد
-
من العقائد السلفية
-
كلمتان
-
واعتقاد اهل السنة في الميزان له عدة فروع
-
معروفة
-
اعتقادا ان الذي يوثن
-
صاحب العمل
-
ورد في حديث ابن مسعود
-
اثقل في الميزان من احد
-
والكافر لا يقام له وزن
-
لا نقيم لهم يوم القيامة وزنا واستدل القرطبي بقول الله عز وجل
-
يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام على انهم لا يجعل لهم وزن
-
وتوزن الصحف
-
كما ورد في حديث صاحب البطاقة وتوزن الاعمال كما في حديث كلمتان
-
خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
-
وهل للميزان لسان
-
هذا بحث عقدي
-
نبدأ الزجاج يا جماعة اهل الحق
-
على ان اللسان
-
على ان الميزان له لسان
-
رن الزجاج اذا نظرت في كتابه
-
في معاني القرآن اكتشفت انه
-
ليس سلفي المعتقد
-
بل هو يؤول كثيرا
-
ولا يدرى منهم اهل الحق عنده
-
وقد ورد اثر عن ابن عباس لا يصح
-
ورد اثر عن الحسن البصري
-
الحمد لله في السنة
-
ويحسنه بعضهم
-
وانا في شك في سماء عبد الملك ابن ابي سليمان من الحسن البصري
-
وينصحها ولم يعلم له مخالف استأنس به
-
ذكر في عدد من كتب العقيدة
-
العشرون معرفة ذكر الوجه
-
معرفة ذكر الوجه
-
بعض الناس قال الامام مفوض يقول ذكر الوجه فقط
-
ولا يصرح باثبات الوجه وهذا غلط هو للتو يقول اثبات الصفات خلاف الاشعرية
-
صفة ثابتة
-
ثابتة لله عز وجل
-
نقف هنا
-
في درس التوحيد ونأتي بعد قليل لدرس عمدة الفقه