-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. تفسير مقاتل ولقد مكناكم في الارض. ولقد مكناكم في الارض. يقول ولقد اعطيناكم يا اهل مكه
-
من الخير والتمكين في الارض وجعلنا لكم فيها معايش من الرزق لتشكروه وتوحدوه فلم تفعلوا. اليوم كثير من الناس تكلموا عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقولون جاء من الصحراء جاء من الصحراء. والنبي صلى الله
-
عليه وسلم كان في حاضره والحاضره هذه فيها خير اصلا يعني مكه وغيره وهذا ما يذكر في
-
القران وفي سبحان فلم تفعلوا فاخبر عنهم فقال قليلا ما تشكرون يعني بالقليل انهم لا يشكرون رب هذه النعم وحال اهل مكه
-
اليوم من يعيش فيه منا يرى نفسه فقيرا جدا معدما جدا اليوم سبحان الله النعمه علينا
-
تضاعفت لكن اين الشكر يعني بالقليل انهم لا يشكرون رب هذه النعم فيوحدون ولقد خلقناكم يعني ادم عليه السلام ثم
-
صورناكم يعني ذريه ادم ذكر وانثى وابيض واسود سويا وغير سوي ثم قلنا للملائكه الذين هم في الارض ومنهم ابليس عدو الله
-
اسجدوا لادم فسجدوا له ثم استثنى فقال الا ابليس لم يكن من الساجدين لادم مع
-
الملائكه فقال ما منعك الا تسجد اذا امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من
-
طين والنار تغلب الطين قال فاهبط منها قال فاخرج من صوره الملائكه الى صوره الدمامه
-
شوف ها اي فاخرج من الجنه يا ابليس فما يكون لك ان تتكبر في ان تتكبر فيها فما ينبغي لك
-
ان تتعظم فيها يعني في الجنه فاخرج منها انك من الصاغرين يعني من المذلين قال
-
ابليس لربه انظرني الى يوم يبعثون يعني النخ الاخره يوم ادم يوم يبعث ادم عليه
-
السلام وذريته قال انك من المنظرين فلا تموت الى يوم القيامه الى يوم الوقت المعلوم يعني اجلا معلوما وهي النفخه
-
الاولى قال بما اغويتني قال اما اذ اظللتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم يعني لاصدنهم عن دينك المستقيم يعني
-
الاسلام ثم لاتينهم من بين ايديهم من قبل الاخره فازين لهم التكذيب البعث بالجنه وبالنار
-
ومن خلفهم يعني من قبل الدنيا فازين فازينها في اعينهم وارغبهم فيها ولا يعطون فيها حقا ولا يعطون فيها حقا يعني حق الله
-
عز وجل ما يعطونه وعن ايمانهم يعني من قبل دينهم فان كانوا على هدى شبهته عليهم حتى يشكوا فيها
-
وان كانوا على ضلاله زينتها لهم وعن شمائلهم يعني من قبل الشهوات واللذات من المعاصي واشها اليهم
-
ولا تجد اكثرهم شاكرين بنعمتك فلا يوحدونك ها شوف لاحظ ان ابليس ذكر الشهوات وذكر استبعاد الدنيا وذكر البخل ثم قال لا
-
تجد اكثرهم شاكرين يعني شكر التوحيد هذا لان الشهوات تؤدي بالناس الى البعد عن الحق والتوحيد
-
ويكرهون الدين يشوفون قيود لنعمتك قال اخرج منها يعني من الجنه مذؤوما منفيا مدحورا يعني مطرودا
-
لمن تبعك منهم على دينك لاملان جهنم منكم اجمعين يعني ابليس ذريته وكفار ذريه بني ادم منهم
-
اجمعين ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنه في التقديم فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجره
-
يعني اسكن الجنه انت وزوجك هذا قصدي يعني ولا تقرب هذه الشجره وهي السمب الحنطه
-
على فكره كثير من السلف تكلموا في الشجره وقالوا تكلموا في نوعها فمنهم من قال كرمه
-
منهم من قال حنطه والتفاح ما احد قال تفاح ها ف كثير من الناس يقول هذا مبحث ما منه
-
فايده لا ما دام السلف تكلم اكيد له فايده يعني الحنطه هذا الخبز هذا اللي هو يعني
-
قوام العش والعنب الشجره اللي يضع منها المسكن وقالوا هي الشجره التي تحتك بها الملائكه
-
للخلود فتكونا من الظالمين لانفسكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل فوسوس لهما الشيطان يعني ابليس وحده
-
ليبدي لهما ما ووري عنهما يعني ما غطي عنهما من سوءاتهما يعني ليظهر لهما عورتهما
-
وقال ابليس لهما اني خلقت قبلكما واني اعلم منكما فاطعاني ترشدا وقال لهما ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره عن هذه الشجره
-
عفوا الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين يقول ان لم تكونا ملكين كنتما من
-
الخالدين لا تموتاني وقاثمهما يعني حلف بالله لهما اني لكما لمن الناصحين انها شجره الخلد من اكل منها
-
لم يمت فكان ابليس اول من يحلف بالله فكان ابليس اول من يحلف بالله كاذبا
-
فدلاهما بغرور يعني زين لهما الباطل لقوله تكونا ملكين او تكونا من الخالدين وحلف على قوله
-
فغرهما لهذه اليمين فلما ذاق الشجره بدت لهما سوءاتهما يعني ظهرت لهما عورات عوراتهما ظهرت لهما عوراتهما وطفقا يخصفان
-
عليهما يقول اخذا يغطيان عوراتهما من ورق الجنه يعني من ورق التين الذي في الجنه
-
وناداهما ربهما وقال لهما ربهما يوحي اليهما الم انهكما الم انهكما عن تلكما الشجره واقل لكما يعني ادم وحواء ان
-
الشيطان يعني ابليس لكما عدو مبين قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا وتتجاوز
-
عنا لنكونن من الخاسرين في العقوبه فتاب ادم عليه السلام خبر ابو بكر الصديق ظلمت
-
نفسي ظلما كثيرا فاغفر لي مغفره من عندك هذا من احب الكلام الى الله قال اهبطوا من الجنه ادم وابليس
-
ادم وحواء وابليس والحيه بعضكم لبعض عدو يقول ابليس لهما عدو وهما لابليس عليكم السلام ورحمه الله وبركاته وهما
-
لابليس عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين وايضا الحي عدو ويجوز قتلها يعني الى
-
منتهى اجاركم وابليس في النفخه الاولى قال فيها تحيون يعني في الارض وفيها تموتون يعني عند منتهى اجاركم ومنها
-
تخرجون يوم القيامه يا بني ادم نزلت في ثقيف وبني عامر بن صاص وخزاعه وبني مدلج وعامر والحارث ابني عبد
-
منات قالوا لا نطوف بالبيت الحرام في الثياب التي نقارف فيها الذنوب ولا يضربون على انفسهم خباء من وبر ولا شعر ولا ادم
-
فكانوا يطوفون بالبيت عراه ونساءهم يطفن بالليل فانزل الله عز وجل يا بني ادم قد
-
انزلنا عليكم لباسا يقول من امري كان اللباس في الارض يواري سوءاتكم يعني يغطي عوراتكم وريشه يعني
-
المال ولباس التقوى يعني من العمل الصالح يعني شوف كما عر ابليس الابوي بكذب وايضا
-
عر هؤلاء بوسوسه ببدعه وضلاله ومزيد تعبد فيما يزعمون نعم قال ذلك الثياب ثم قال ذلك الثياب
-
والمال من ايات من صنعه يعني لعلهم يتذكرون فيعتبروا في صنعه فيوحدوه ثم قال يا بني ادم يعنيهم لا يفتننكم الشيطان في
-
دينكم امر الثياب فيدعها عنكم فتبدي فتب فتبد عوراتكم كما اخرج ابويكم يعني كما فعل بابويكم ادم وحواء فاخرجهما من الجنه
-
وبدت عورتهما فذلك قوله ينزع عنهما لباسهما ما ما نزع بشكل مباشر امرهم بما يدعو في
-
النهايه للنزع كعموم دعاه المنكر في امر الحجاب وغيره يعني ثيابه ليريهما سواتهما سوءاتهما يعني عوراتهما
-
انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم يقول يراكم ابليس وجنوده من الشياطين من
-
حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون ولهذا دخل الحمام يقول اللهمك خبث وخباث
-
نعم يعني لا يصدقون ثم قال واذا فعلوا فاحشه يعني معصيه في محرم من الحرث
-
والانعام والثياب والالبان فنهوا عن تحريم ذلك قال وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها يعني بتحريم ذلك ثم قال قل يا محمد
-
كيف الله امركم تتكرون النبوه اصلا ان الله لا يامر بالفحشاء يعني بالمعاصي فيحرم ذلك وقل لهم اتقولون الله ربكم انه
-
حرم عليكم ولا تعلمون انه حرمه عليكم وقل لهم امر ربي بالقصد يعني بالعدل واقيموا
-
وجوهكم يعني وامر ربي ان تقيموا وجوهكم يعني الى القبله عند كل مسجد في بيعه او
-
كنيسه او غيرها فصلوا قبل القبله وامرهم بالصلاه والتوحيد بذلك وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون يعني كما خلقكم
-
سعداء واشقياء كذلك تعودون يعني مثل ما لما ذكر شرط ستر العوره ذكر شرط استقبال
-
القبله والسلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل فريقا هدى الله لدينه وفريقا حق عليهم الضلاله
-
انهم اتخذوا الشياطين اولياء هدى في الهدى ارجع الامر لله عز وجل وما من مهتد الا
-
وفضل الله عز وجل عليه خير له من عمله وعمله من فضل الله واما الكافر فالامر عدل
-
من عدل الله تبارك وتعالى انهم اتخذ الشياطين اولياء يعني ارباب من دون الله ويحسبون انهم مهتدون ويحسبون انهم مهتدون
-
دون انهم على الهدى فما عذروا فما كل جهل يعذر به ثم قال يا بني ادم خذوا زينتكم
-
عند كل مسجد في كنيسه وبيعه هذا خطاب للسابقين ولنا او غيرها خذوا زينتكم يعني
-
البثوا لا يخدعكم الشيطان كما خدع الابوين فعراهما وكما وكما خدع المشركين وقال هذه ثياب عصيتم الله بها فانزعوها ولا حول ولا
-
قوه الا بالله وكل من الحق رث والانعام واشربوا من الالوان من الالبان ولا تسرهوا
-
يقول ولا تشركوا الالهه في تحريم الحرث والانعام والالبان مما حل لكم انه لا يحب
-
المسرفين لا يحب المسرفين تفسير المسرفين هنا عجيب يعني المشركين قل من حرم زينه الله يعني الثياب التي اخرج لعباده
-
والطيبات من الحلال والطيبات يعني الحلال من الرزق الحرف والانعام والالبان قل هي للذين امنوا في
-
الحياه الدنيا خالصه يوم القيامه يقول اشرك الطيبات في الدنيا المؤمن والكافر وهي خالصه للمؤمنين يوم القيامه كذلك نفصل
-
يقول هكذا نبين الايات يعني امور ما ذكر في هذه الايه لقوم يعلمون نعم الكافر ياكل
-
ب حسناته في الدنيا وياتي يوم القيامه مفلسوم يعلمون اخبره بما حرم الله فقال قل انما
-
حرم ربي الفواحش يعني الزنا ما ظهر منها يعني العنانيه ما بطل وكانوا يتكرمون عن
-
الزنا في العنانيه ويفعلوه في السر وهذا ترى في يومنا ايضا نفس الشيء صار ناس
-
عندهم يقولك اذا امراه صديقه لرجل او صديقه او خدان او مخادنه او علاقه هذه لا
-
باس وتكون يعني في سر او تكون يعني غير ظاهره للناس واما في العلانيه ان امراه تكون بغي
-
تعرض نفسها والناس يشترونها فعندهم هذا لا هذا هذا عيب هذا ما يصلح نفس الشيء رب
-
العالمين قال ما ظهر وما بطن قال ويفعلوه في السر وحرم الشرب الخمر والاثم والبغياء
-
يعني ظلم الناس بغير الحق الا ان يقتص منه بحق وحرم ان تشركوا بالله ما لم ينسب به
-
سلطانا يعني كتابا فيه حجتكم بان ما هو شريكا وحرم ان تقولوا على الله بانه حرم
-
الحرث والانعام والثال والثياب ما لا تعلمون انه حرمه وهذه ان تقولوا على الله ما لا تعلمون
-
يشمل معطله هم يقولون على الله ما لا يعلمون ويشمل حتى اهل الراي وغيره ممن
-
يحكمون بارائهم في الحلال والحرام ويحلون الحرام ويحرمون الحلال بالاقيسه الفاسده يدخلون في شيء من معنى هذه الايه وكل صاحب
-
بدعه يدخل في شيء من معنى هذه الايه انه حرم ثم خوفهم فقال ولكل امه اجل العذاب
-
فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستخدمون يقول لا يتاخرون ولا يتقدمون حتى يعذبوا وذلك حين سالوا النبي صلى الله
-
عليه وسلم عن العذاب ثم قال يا بني ادم يعني لما سالوه قالوا له يا الله عذبنا
-
انزل على العذاب فقال لكم سالكم اجل الامر ليس بايديكم يا بني ادم يعني مشركي العرب
-
اما فان ياتينكم رسل منكم محمد صلى الله عليه وسلم وحده يقصون عليكم اياتي ممكن يقال الصالح وهو الداخل
-
في العرب يعني يتلون عليكم القران فمن اتقى الشرك واصلح العمل وامن بالله وامن بالله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
-
من الموت يعني لا يحزنون من الموت لعلمهم ان ولذلك لطم الخدود وشق الجيوب وغير ذلك
-
هذا من الحزن الزائد عند المشركين لاعتقادهم بعدم وجود اخره اما نحن فنعتقد بوجود اخره فلا لا يصلح منا مثل هذا الجسد
-
والذين كذبوا باياتنا يعني بالقران انه ليس من الله واستكبروا عنها تكبروا عن الايمان بايات الله اولئك اصحاب النار هم
-
فيها خالدون مره ذكر انهم يحسبون انهم متدون ومره ذكر ايش التكبر فمن اظلم يعني فلا احد اظلم ممن افترى على
-
الله كذبا معه شريكا وانه امر بتحريم الحرث والانعام والالبان والثياب او كذب باياته يعني بايات القران اولئك ينالهم
-
نصيبهم يعني نصيبهم يعني حظهم من الكتاب وذلك ان الله قال في الكتب كلها انه من
-
افترى على الله كذبا فانه يسود وجهه هذه تبيض وجوه تسود وجوه قال تسود وجوه اهل
-
البدعه الاثر لا يصح لكن معناه صحيح لماذا لانهم افتروا على الله كذبوا كذبوا على
-
الله ايه يقول نظيرها في في الزمر ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسوده وقال حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم يعني
-
ملك الموت وحده وملك الموت له اعوان ثم قالت لهم خزنه جهنم قبل دخول النار اينما
-
كنتم تدعون يعني ما ت من يعني تعبدون من دون الله من الالهه هل يمنعونكم من النار
-
قال قالوا ضلوا عنا يعني ضلت الالهه عنا يقول الله عز وجل وشهدوا على انفسهم انهم
-
كانوا كافرين وذلك حين قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فشهدت عليهم الجوارح بما كتمت الالسن من الشرك والكفر نظيرها في
-
الانعام قال اي قالت الخزنه ادخلوا النار في ام قد خلت من قبلكم من الجن والانس في
-
النار كلما دخلت امه النار لعنت اختها لعنت اهل ملتهم يلعن المشركون المشركين ويلعن اليهود اليهودا ويلعن النصارى
-
النصارى ويلعن المجوث المجوسه ويلعن الصابئون الصابئين ويلعن الاتباع القرده يقولون عفوا على الاتباع القاده عفوا يقولون
-
لعنكم الله انتم القيتمون في هذا واذا معناه ان التقليد ما هو عذر في هذا الملقى حين اطعناكم يقولون حتى اذا
-
اداركوا فيها يعني حتى اذا اجتمعوا في النار جميعا القاده والاتباع وقد دخلت القاده والاتباع
-
قالت اخراهم والقاده المتكبرين والاتباع اللي يحسبون انهم مهتدون قالت اخراهم دخولا وهم الاتباع لاولاهم
-
دخولا وهم القاده ربنا هؤلاء القاده اضلون عن الهدى فاتهم عذابا ضعفا يعني اعطهم عذابا مضاعفا من النار قال يقول الله لكل
-
يعني الاتباع والقاده ضعف يضاعف له ولكن لا تعلمون وقالت اولاهم دخولا دخولا النار وهم
-
القاده لاخراهم دخولا وهم الاتباع فما ما كان لكم علينا من فضل في شيء فقد ضللتم
-
كما ضللنا فذوقوا العذاب ما كنتم تكذبون طبعا دخلوا قبلهم فتعذبوا اكثر اي نعم لكن
-
هؤلاء طمعوا باكثر قال يعني تقولون من الشرك والتكذيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل ان الذين كذبوا باياتنا يعني القران واستكبروا عنها يعني وتكبروا عن الايمان بايات القران لا تفتح لا تفتح
-
يعني لارواحهم ولا لاعمالهم ابواب السماء كما تفتح ابواب السماء لارواح المؤمنين ولاعمالهم اذا ماتوا ثم قال ولا يدخلون
-
الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط يقول حتى يدخل البعير في خرق الابره وكذلك
-
يعني وهكذا نجزي المجرمين لا يدخلون الجنه ثم ذكر ما اعد لهم في النار فق قال لهم من
-
جهنم مهاد يعني فراش من نار ومن فوقهم غواش يعني لحفا يعني ظللا من النار وذلك قوله في الزمر في
-
الزمر ا لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل يقول وكذلك يعني وهكذا نجزي
-
الظالمين جهنم وما فيها من العذاب ثم ذكر ثم ذكر المؤمنين فقال والذين امنوا وعملوا
-
الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها يقول لا نكلفها من العمل الا ما تطيق اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون لا
-
يموتون ثم اخبر عنهم فقال ونزعنا ما في صدورهم من غل يعني ما كان في الدنيا في
-
قلوبهم من غش يعني بعضهم لبعض وذلك ان اهل الجنه اذا هم بشجره ينبع من ساقها عينان فيميلون الى احدهما
-
فيشربون منها فيخرج الله ما كان في اجوافهم من غل او قذار فيطهر الله اجوافهم
-
ولهذا سلامه الصدر في الدنيا شعبه من الجنه سلامه الصدر على الناس لا حقد فيه النبي
-
صلى الله عليه وسلم قال اخبركم بخيركم كل مخموم القلب صدوق اللسان قال صدوق ق لسان
-
عرفناه مخوم القلب قال من لا يغل فيه ولا حسد نعم فيطهر الله اجوافهم وسقاهم ربهم شرابا
-
طهورا ثم يميلون الى العين الاخرى فيغتسلون فيها فيطيب الله اجسادهم من كل درن وجرت عليهم النظره النظره يعني
-
النظاره فلا تشعث رؤوسهم ولا تغبر وجوههم لا تشعث رؤوسهم لانهم جاؤوا الى الله شعثا
-
وغبرا في الحج ولا تغبر وجوههم لان غبروا وجوههم بالسجود في الدنيا ولا تشحب اجسادهم لا تشحب لماذا؟ لان هذا اجساد
-
صامت في الدنيا ثم تتلقاهم خزنه الجنه قبل ان يدخلوا الجنه فينادونهم يعني قالوا لهم
-
تلكم الجنه اورثتموها يقول هاكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون ذكرنا لكم الاعمال قبل قليل فلما استقروا
-
في منافلهم تجري من تحتهم الانهار قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا اي للاسلام ولهذا الخير وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا
-
الله لدينه وهذا في خلق افعال العباد وفي مشاهده منه الله عز وجل عليك حتى الان مثل
-
هذا المجلس لما تسمع شيء من تفسير القران وكذا ا اعلم ان هذا فضل من الله
-
اي لقد جاءت رسل رسل ربنا بالحق بان هذا اليوم حق فصدقناهم ونودوا ان تلكم
-
الجنه اورستثموها بما كنتم تعملون ونادى اصحاب الجنه اصحاب النار قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا من الخير والثواب في
-
الدنيا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا في الدنيا من العذاب قالوا نعم فاذن مؤذن
-
بينهم وهو ملك ينادى ينادي ان ان لعنه الله لعنه الله على الظالمين يعني عذاب
-
الله على المشركين ثم نعت اعمالهم الخبيثه فقال الذين يصدون عن سبيل الله يعني دين
-
الاسلام ويبغونها عوجا يريدون بمله الاسلام زيفا شوف يريدون مله الاسلام سيفا هذول نوعين نوع من الخارج يريد ابطال الاسلام ونوع من
-
الداخل يحرف دين الله عز وجل وهم بالاخره يعني بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال كافرون
-
ثم قال بينهما حجاب يقول بين الجنه والنار سور وعلى الاعراف رجال يعني على الثور
-
رجال يعرفون يعرفون عفوا يعرفون كلا من الفريقين بسيماهم يعرفون اهل الجنه بيض في الوجوه
-
واهل النار بسواد في الوجوه ونادوا اصحاب الجنه ان سلام عليكم يسلم اصحاب الاعراف على اهل الجنه يقول الله لم يدخلوها يعني
-
اصحاب الاعراف لم يدخلوا الجنه وهم يطمعون في دخولها وانما طمعوا في دخول الجنه من
-
اجل النور الذي بين ايديهم وعلى اقدامهم مثل السراج ثم قال واذا صرفت ابصارهم يعني
-
قلبت وجوههم تلقاء اصحاب النار يقول واذا نظر اصحاب الاعراف قبل اهل النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين يعني مع
-
المشركين في النار ونادى اصحاب الاعراف في رجالا هم هم في النار يعرفونهم بالثيماهم بسيماهم يعني بسواد الوجوه من القاده
-
والكبراء قالوا ما اغنى عنكم جمعكم في الدنيا وما كنتم تستكبرون يعني وما اغنى عنكم ما كنتم تستكبرون عن الايمان فاقسم
-
اهل النار ان اهل الاعراف سيدخلون النار معهم فقالت الملائكه الذين حبسوا اصحاب الاعراف على الصراط اهؤلاء يعني اصحاب الاعراف
-
الاعراف الذين اقسمتم يا اهل النار لا ينالهم الله برحمه ثم قالت الملائكه يا اصحاب الاعراف ادخلوا الجنه لا خوف عليكم
-
ولا انتم تحزنون من الموت فقال مقاتل ان اصحاب الاعراف من امه محمد صلى الله عليه
-
وسلم خاصه وهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم فحبثوا على الصلاه من اجل ذنوبهم ثم دخلوا الجنه بعد ذلك بشفاعه محمد صلى
-
الله عليه وسلم هذا الدرس رقم 101 اظن في مجال التفسير المقاتل وهذا يعني اننا
-
اخذنا اكثر من 1000 ايه 1000 لان في كل مجلس نقرا عشره 1000 ايه هذا يعني كم هذا خير من الف ناقه
-
اليوم الانسان اللي عنده ايه خير من ناقه كو خير من ناقتين كوين وايتين خير من
-
ناقتين كوين اللي عنده 1000 ناقه في هذا الزمان ماذا يعتبر يعتبر من كبار اصحاب
-
رؤوس الاموال فان هذا الكنز لا يفرط به الا محروم وانظر كل ايه وفي كل حرف حسنه والحسنه
-
بعشر امثالها وانت تتعلم وتتفقه وتقوى الرغبه والرهبه في قلبك وتتعرف على كلام الله عز وجل اكثر واكثر هذه لا
-
يتركها الا محروم سبحان الله ولهذا انت لا تحرص على السماع فقط بل اسمع واسمع
-
يعني اسمع وارسل الماده لغيرك تاخذ اجرا تاخذ اجرا اذا صار يسمع كل يوم انظر كل
-
يوم كل يوم عشر ايات عشر ايات عشر ايات عشر ايات حتى ان شاء الله ناتي على كتاب
-
الله عز وجل كاملا ا قراءه وتفسيرا هجر عظيم هذا يقول ونادى اصحاب النار اصحاب الجنه ان
-
افيضوا علينا من الماء يقول اثقونا من الماء نشرب او اطعمونا مما رزقكم الله من
-
الطعام ناكل فان فينا معارفكم وفيكم معارفنا فرد عليهم اهل الجنه قالوا ان الله حرمهما
-
يعني الطعام والشراب على الكافرين وذلك ان الله عز وجل رفع اهل الجنه لاهل النار
-
فلما راوا ما هم ما فيهما من الخير والرزق فنادوا عند ذلك افيضوا علينا من الماء او
-
مما رزقكم الله من الشراب والطعام وقال لهم اهل الجنه ان الله حرمهما على الكافرين ثم نعتوا فقال الذين اتخذوا
-
دينهم الاسلام لهوا ولعبا يعني لهوا عنه ولعبا يعني باطلا ودخلوا في غير دين الاسلام وغرتهم الحياه الدنيا عن دينهم
-
الاسلام فاليوم في الاخره ننساهم كما نسوا يقول فاليوم في الاخره نتركهم في النار كما تركوا الايمان لقاء يومهم هذا يعني
-
يوم البعث وما كانوا باياتنا يعني بالقران يجحدون بان الله بانه ليس من الله ولقد
-
جئنا ولقد جئناهم بكتاب فصلناه يعني بيناه على علم وهو القران هدى من الضلاله ورحمه
-
من العذاب لقوم يؤمنون يعني يصدقون بالقران بانه الله ثم رجع في التقديم الى الذين جحدوا بالقران فقال قال هل ينظرون
-
يخوفهم الا تاويله يوم ياتي تاويله يعني العاقبه ما وعد الله في القران من الوعد والوعيد والخير والشر
-
على سنه الرسول على سنه الرسل يقول الذين نسوه من قبل الذين نسوه من قبل يعني يقول في الاخره
-
الذين تركوا الايمان في الدنيا بالبعث فاذا ذكروه وعاينوا قول الرسل قالوا قد جاءت رسل ربنا بالحق بان هذا اليوم كائن
-
ما هو حق فهل ننام الشفعاء من الملائكه والنبيين يبقى قلبهم معلقا بغير الله ولا
-
حول ولا قوه الا بالله معتاد التوحيد من شفعاء من الملائكه والنبيين وغيرها فيشفع لنا او نرد الى الدنيا او نرد الى الدنيا
-
فنعمل من الخير غير الذي كنا نعمل من الشر يعني من الشرك والتكذيب يقول الله عز وجل
-
قد خسروا انفسهم يقول قد غبنوا قد غبنوا انفسهم فثاروا الى النار وظل عنهم في
-
الاخره ما كانوا يفترون في الدنيا من التكذيب ان ربكم ان ربكم الله الذي خلق
-
السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش قبل ذلك يغشي الليل النهار يقول يغشى ظلمه الليل
-
ضوء النهار يطلبه حثيثا يعني سريعا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره بني ادم الا له الخلق يعني كل شيء كل شيء خلق والامر
-
يعني قضاءه في الخلق يعني كلامه الذي في اللوح المحفوظ شوف التفسير ناخذ مذهب الجهميه فله المشيئه في الخلق
-
والامر تبارك الله رب العالمين فيخبر بعظمته وقدرته ثم بين كيف يدعونه فقال ادعوا ربكم تضرعا يعني مستكين وخفيه يعني
-
في خفض وسكون كقوله ولا تخافت بها يعني تثر بها فادعوه في حاجتكم ولا تدعوه فيما
-
يحل لكم على مؤمن ولا او مؤمنه تقول اللهم اخذه الله العنه اللهم اهلكه وافعل به كذا
-
وكذا فذلك عدوان انه انه الله لا يحب المعتدين لا يحب المعتدين الدعاء المؤمنين ما يكون الا طبعا الا بحق يكون انسان ا
-
ظالما يتدعي عليه هذا ها الا من ظلم الا من ظلم فهذا والاولاء ان الانسان يقبض يمسك لسانه
-
اما مثل اهل البدع الذين يفتنون الناس فهؤلاء الله المستعان يدعى عليهم حتى يكف شرهم عن الناس قال ولا تفسدوا في الارض
-
بعد اصلاحها وذلك ان الله عز وجل اذا اذا بعث نبيا الى الناس فاطاعوه صلحت الارض
-
وصلح اهلها وان المعاصي فساد المعيشه وهلاك اهلها يقول لا تعملوا في الارض بالمعاصي بعد
-
الطاعه وادعوه خوفا من عذابه وطمعا في رحمته فمن فعل ذلك فهو محسن فذلك قوله ان رحمه الله
-
قريب من المحسنين يعني بالرحمه المطر يقول الرحمه لهم وهو الذي يرسل الرياح وهذا شوف
-
يدل على صلاه الاستثقاء والتوبه وغير ذلك المطر تحيا به الارض فياكل الناس فعموما الرزق
-
اقرب لمن اطاع الله عز وجل الرزق الطيب ها وغيرهم اما مستدرج فالرزق في حقه ليس طيبا
-
وان كان واسعا واما مستعتب يحبث عنه شيء حتى ينتمي لنفسه ها هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته
-
يقول الرياح نشرا للسحاب كقوله يرسل الرياح رياح فتثير سحابا يثير السحاب قدام الرياح حتى اذا قلت يعني
-
اذا حملت الريح سحابا ثقال من الماء ثقناه لبلد ميت ليس فيه نبات فانزلنا به الماء
-
فاخرجنا به بالماء من الارض من كل الثمرات كذلك يعني هكذا نخرج يخرج الله الموتى من
-
الارض بالماء كما اخرج النبات من الارض بالماء لعلكم يعني لكي تذكرون فتعتبروا في البعث انه كائن نظيرها في الروم والملائكه
-
هذا المطر مثل يضرب لك مثل في العلم مثل في البعث ترك في حي الله العظيم بعد موتها
-
كذلك هو محيي الموتى سبحانه وتعالى ثم ضرب مثلا للكافرين فقال والبلد الطيب يعني الارض العذبه اذا مطرت يخرج نباته باذن
-
ربه فينتفع به كما المطر كما المطر البلد الطيب فينبت ثم ذكر مثل الكافر واهم انسان
-
واكثر من نباته طيب اهل العلم نباته طيب فينتفع به عموم الناس والذي خبث من البلد
-
يعني من الارض السبخه اصابها المطر فلم ينبت لا يخرج الا نكدا يعني الا عثرا
-
رقيقا يبث يبث مكان فلم ينتفع به فهكذا الكافر يسمع الايمان ولا ينطق به ولا ينفعه
-
كما لا ينفع هذا النبات الذي يخرج رقيقا فيبث مكانه كذلك يعني هكذا نصرف الايات في
-
امور شتى لما ذكره في هاتين الايتين لقوم يشكرون يعني يوحدون ربهم لقد ارسلنا نوح
-
الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله يعني وحدوا الله ما لكم من اله غيره يقول ليس
-
لكم رب غيره فان لم تعبدوه اني اني اخاف عليكم في الدنيا عذاب يوما عظيما لشدته