-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا مجلس جديد
-
في التعليق على الجامعي في في عقائد ورسائل السنة والاثر
-
اعتقاد ابي عبد الله الذهلي رحمه الله تعالى
-
قد وصلنا عند الفقرة الحادي والعشرين
-
يقول المصنف رحمه الله
-
وان الجهاد ماض
-
من يوم بعث الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم
-
لا يضره جور جائر
-
ولا عدل عادل
-
حتى تقوم الساعة
-
هذي فقرة ارهاب اليوم
-
موضوع
-
موضوع الجهاد يذكر في كتب الاعتقاد عادة
-
لمخالفة فرق اهل الاهواء فيه
-
يقولون ماض
-
الى يوم القيامة من يوم القيامة او من يوم بعث الله عز وجل نبيه لا يضره جور جائر
-
ولا عدل عادل
-
وتجد
-
في الفقرة السادسة عشر وان نسمع ونطيع لولاة الامر
-
اليوم تجد من الناس من يركز على عنوان السب والطاعة لولاة الامر
-
من الناس من يركز على عنوان الجهاد
-
حتى يظن الظان ان الامرين متناقضان
-
لمن لا يدرك. والواقع ان الامرين متلاثمان
-
لا جهاد الا بامير وسمع وطاعة
-
لهذا تجد ان الامام مسلما
-
في صحيحه
-
وضع كتاب الامارة. وذكر فيه اخبار السمع والطاعة
-
ثم بعده مباشرة ذكر كتاب الجهاد
-
وقد صنف السلف في باب الجهاد
-
المبارك كتابا في الجهاد
-
وصلنا بن ابي عاصم كتابا في الجهاد
-
وهذان الكتابان يغلب عليهما امر الفضائل
-
للمسائل
-
وقد ذكر ابن المبارك احوالا في باب السمع والطاعة اثناء
-
كتاب الجهاد على انه الله اعلم انه الكتاب ليس كاملا
-
تذكر مسألة مثلا آآ حضور الخطبة عند الامام اللي يؤخر الصلاة عن وقتها والى اخر ذلك
-
وهنا كتاب احمد بن عبد الواحد المقدسي
-
بفضل الجهاد وهو متأخر
-
اظنه في وقت صلاح الدين الايوبي
-
هناك الانجاد لابن كثير
-
امر الجهاد في هذا الوقت
-
دخله دواخل كثيرة
-
نحتاج ان ننبه عليها
-
من قبل خصوصا من قبل الناس الرادين على الشبهات
-
هناك شبهة تطرح دائما
-
هيا شبهت
-
هل الاسلام انتشر بالسيف
-
فغالبا ما تأتي اجوبة من اناس طيبين. طيبين نية
-
انهم يتحدثون عن انه والله لا لا الاسلام لم ينتشر بالسيف الاسلام لا كذا
-
ثم
-
يأتي من الجانب الاخر
-
المائلون
-
للتفسير الحقوقي للاسلام
-
فيقولون اصلا الجهاد
-
ما جاء لتغيير عقائد الناس. كما يقول ابو الاعلى المودودي
-
وانما الجهاد جاء لفرض العدل
-
ولهذا مثلا لما نجد محمد الحامدي في كتابه محمد القرية العالمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم القرية العالمية يتحدث عن ان الجهاد جهاد الصحابة
-
وقبلهم جهاد نبينا صلى الله عليه وسلم انما ذلك لازالة الظلم عن المظلومين
-
يعني مثلا ذولا كانوا طغاة والروم ذولا كانوا طغاة والكذا
-
وفي زماننا هذا
-
لما فشلت فكرة
-
قداسة النموذج الغربي
-
النموذج الغربي اصلا نموذج مقتدم به
-
ونحن ونحن نريد ان نصنع مثله
-
بصبغة اسلامية
-
بمجموعي هذا كله ظهر عندنا ايش
-
عندنا انكار
-
في هذا الطلب
-
فالان السؤال الذي يطرح
-
وصار عندنا شبهة لماذا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
-
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة كثير من الناس يفسروا الفتنة والظلم وهي الشرك
-
وصار عندنا استشكال بمجموع هذه الامور
-
هل فعلا الاسلام انتشر بالسيف
-
اذا ما انتشر بالسيف اذا الجهاد ايش علاقته بنشر التوحيد ونشر العقيدة
-
اذا كان لمجرد ازالة الظلم واليهودي والنصراني متى تجد في ظلال القرآن؟ يذكر يقول المجتمع الاسلامي مجتمع يعيش فيه جميع الناس
-
على اختلاف اديانهم فكرة المودودي
-
وانه الاشكالية الاشكالية في ان حاكمية الله هي لا تحكم الناس
-
فاذا جاءت حاكمية الله وحكمت الناس موضوع العقاد متروك الى ظمائرهم
-
فاهم شيء
-
ان تأتي الحاكمية
-
تهيمن على الناس
-
ففي الواقع
-
الجهاد مؤثر في انتشار الاسلام
-
ولا شك
-
ولكنه ليس هو السبب الوحيد
-
وانما هو عامل مؤثر
-
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. قال بعض الناس هذولا الناس عباد الاوثان
-
نعم صحيح
-
واهل الكتاب تؤخذ منهم الجزية. وناس قالوا عفوا حتى عباد الاوثان تؤخذ منهم الجزية اصلا. على حديث بريدة في صحيح مسلم
-
وهذا كله لم يفقه الحديث على تمام فقهه
-
فان الناس قديما
-
كانوا اذا كفروا يكفرون لماذا
-
ليس كل الناس امرهم شبهة
-
وحتى الذي امره شبهة ان حكمه اهل الاسلام
-
ما الذي يقع
-
يقعا انه يمكن ان تزال شبهته بشكل اقوى
-
اذ ان الحكم بيد اهل الاسلام
-
لكن كثيرا منهم
-
يكون ثوب اه كفره ظنه ببلده وباهله وبمنصبه وبغير ذلك
-
فاذا قهرهم اهل الاسلام زالت منهم هذه الدواعي
-
وصار بينه وبين الحق هذا الباب
-
ولا يهلك على الله الا هالك. طيب هو قبلها معذور؟ لا ليس معذورا
-
لكن هذا تفضل من الله عز وجل
-
ولهذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
عجبت لقوم يقادون للجنة بالسلاسل. طيب ذولا اللي يقادون للجنة بالسلاسل فعلا السلاسل ساهمت
-
بدخولهم
-
للاسلام لكن منهم من بقي على كفره
-
كثير
-
هناك رجل
-
من شيوخ الشافعي
-
نسيت اسمه والله هو اسمه فلان ابن عبد الرحمن ابو عبد الرحمن عبد الرحمن طبعا هذا اسموه المسلمون هذا الاسم هذا كان رجلا يعيش في مكة
-
العباسيون جعله يعيش في مكة لانه كان طبيب او كذا
-
مسلمين. فكان المسلمون يقولون فلان اكفر من عبد الرحمن. لانه في في مكة وكافر
-
وعايش في وقت الخلاف. وكانوا يضربون فيه المثل. يقول فلان اكفر من عبد الرحمن
-
فسبحان الله
-
وهذا يدلك على امر. اليوم الكثير من الناس يظنون ان العامل السلطوي هو العامل الوحيد المؤثر
-
بما انه في سلطة خلاص
-
كل ما في الدنيا هذا يصير على هوى السلطة
-
وهذا الامر من تفكر فيه وجده اصلا يصيبك بالاياس. من ان تصلح السلطة
-
الان سلطة ظالمة بيدها كل شيء. كيف ستغيرها
-
والواقع ان هناك عام وصول طويل لا شك
-
والعامل السلطة ومؤثر ولا شك
-
ولكن يبقى ايضا عامل انسان ولهذا الناس يأتون يوم القيامة فرادى
-
سيبقى العامل القلبي فمن الناس
-
من هو تقي ولو حكمه الكفار
-
ومن الكفار
-
من هو فاجر كافر ولا حكمه اعدل الناس؟ الناس اليهود والنصارى اللي بوقت عمر وقت الخلفاء الراشدين. وماتوا يهود ونصارى. قصتهم قريبة
-
اصلا في ناس ارتدت
-
يعني علي ابن ابي طالب
-
قتل رجلا واحرق جثته قتله بحد الردة
-
رجل في وقت علي وكذا والمسلمين قوتهم وظعهم وكل شي
-
سبحان الله في ناس شقاء
-
انت لما تقرأ في القرآن عن اقوام الانبياء وما رأوه من الايات وهلكوا
-
هذا شقاء وهذا الى يومنا هذا موجود
-
احد النصارى
-
كتب
-
وهذي يعني موجودة في كتب النصارى لما حكمهم معاوية قال هذا الرجل فتنة. حتى يرانا الله نتمسك بالمسيح ام لا نتمسك
-
سبحان الله هم يعني في ناس خلاص يتمسك بما بما هو عليه
-
مهما حصل له
-
لكن من الناس من تكون من يكون وجوده بين اهل الاسلام وكذا تدرك سعادة اهل الاسلام
-
تدركه في عادة اهل الاسلام
-
خويا يوسف
-
هو الجيم النوع عامل مؤثر الجهاد عامل مؤثر
-
وامر العدل لا شك انه
-
الاسلام يقيم العدل لكن الان على مستوى الفرد
-
الانسان يسلم
-
ويكون ظالما
-
لم يحكمه حكم الاسلام ولا يكون
-
مسلما على مستوى الفرد لا
-
يسلم احسن
-
لكن لا شك ان ان قيام دولة الاسلام فيها من البركة والخير
-
وتحكيم شرع الله عز وجل
-
بما يعني
-
لكن الان هذي الفكرة
-
لما يقول لك لا يظره جور جائر
-
هذي العبارة
-
عظيمة جدا في معالجة انحرافات عديدة في مفهوم الجهاد
-
قديمة وجديدة
-
قوله لا يضره جور جائر ردا على الخوارج
-
الخوارج الامام اذا جار وحصل منه جور كفروه
-
وخرجوا عليه
-
وقدموا جهاده على جهاد الكفار
-
وهؤلاء اضروا بالدولة الاسلامية كثيرا
-
ومن الناس
-
ان لم يرى الوالي على خير تام وكامل
-
رأى عنده بعض الزلل
-
بعض السقطات رأى فيه ميلا للدنيا
-
والان حتى يقول هذا بعض الكتاب العلمانيون الليبراليين
-
يقول لك ذولا امراء المسلمين اللي كانوا يسوون فتوحات كان نيتهم الدنيا مثلا. او توسعة الملك. اقول ما يظرنا
-
يظره
-
والله اعلم نيته
-
زينة لكن الحمد لله البلد هذي دخلها الاسلام. هو بروحه اللي جاي يجاهد
-
المشاهدين ذولا كلهم نواياهم مو زينة لا. في ناس
-
ويطلع لنا علماء وامرا هو عاد خله بكيفه
-
هذا الحجاج مثلا فتح ديار عبيد الله بن زياد ظالم فاجر. قاتل حسين
-
عادي هو هو نيته ما لكن خير وبركة
-
لا يضره جور جائر
-
الله لا يريد هذا الدين. بالرجل الفاجر. ابو ايوب الانصاري مكرم مع يزيد الى اخره
-
وذكر شيخ الاسلام في الاستقامة ان جماعة من الصوفية
-
كانوا ما يجاهدون
-
مع
-
الامراء اللي في وقتهم مع ظرورة الامر الجهاد اللي كان في زمن ابن تيمية يغلب عليه الدفع اصلا
-
يغلب عليه الدفع
-
بحجة انه حنا نشوفكم اهل دنيا وكذا وفعلا مماليك كانوا عندهم احوال
-
الشيخ قال هذا يعني هذا خلل
-
لما يرد عن بعض السلف انه والله ترك الثغور من سفيان غيره كان غيره يقوم بالامر
-
فهذا يكون خيارا يعني
-
ترجيحا بين مجموعة من القضايا
-
حتى يقول
-
مالك رحمه الله
-
يقول لم يكن لم اكن ارى القتال مع هؤلاء. يعني العباسيين
-
كظلمهم وجورهم وعذفهم وامور يعني هذي من عند الشرح. يقول حتى رأيت جرأة
-
فالمسألة يكون فيها موازنة
-
ترجيح مصالح ومفاسد
-
يقول لك لا يضره جور جائر
-
اذا
-
قد يقوم للناس عبادة مثل عبادة الجهاد
-
او حتى الدولة كلها تقوم
-
مع رجل فيه نوع ظلم
-
لكن هذا الرجل اللي معه ظلم وعث تجد عنده قوة وردع للاعداء
-
وهذي الفكرة لكثير من الناس لما يقرون في التاريخ
-
يلقون ان في ملوك ظلمة
-
او اهل بطش
-
ويتساءلون الناس ليش اصبرت عليهم؟
-
كانوا يرجعون الاعداء
-
وقد ذكر نبه على هذا المعنى الذهبي في شام بيبرس. في تاريخ الاسلام
-
هذا والذهبي شبه معاصر
-
قال هذا الرجل
-
عنده واحد اثنين ثلاثة ذكر عليه اموره مظالم
-
يقول ولكن الله يقيم للامور اضدادها
-
يقول فهذا الرجل اقامه الله للتتر
-
الناس اليوم عندنا فكرة لا يظره ظور جو رجال ولا
-
كثير من الناس الان صارت عندها فكرة بانه في زماننا يعني ما فيه انتصارات ولا قتال مع الاعداء. انه مجرد ما انسان يشيل سلاح ويحارب عدو خلاص
-
هذا صار معصوما
-
حتى صارت المسألة تاريخيا عندنا فيها نقاش
-
فلان شنو عقيدته
-
فلان شنو عقيدته
-
والله فلان الله جعل عليه فتحا. كيف عقيدته؟ ترى عادي
-
الحجاج كان
-
صاحب
-
فتوحات وصاحب امور وقاهر الخوارج. رجل فاسد الاعتقاد
-
المعتصم ايش حصل
-
اه دولة بني حمدان
-
هذا شي في الدولة الحمداني
-
وهذي ابيات المتنبي فيه وكذا وفعلا كان رجل حتى العبيدي الذين حكموا مصر
-
فعلوا كان لهم
-
تجد بكتاشية العثمانيين ذولا اللي هم الشيعة تجد شيئا من هذا
-
تجد ناس بعضها مائل للتمشعر بعضها كان مثل هذا ايش اسمه هذا
-
محمود ابن ذولا كانوا يلعنون الاشاعرة على المنابر. في ناس لا اشاعرة في ناس وهكذا
-
هذا امر
-
من ظمن المشتركات في الامة مثل انك تجد انسان شاعرا زاهدا فقيها مصليا هذي امور مشتركة
-
هذي امور مشتركة مشتركة في عموم الامم اصلا
-
هذي مسألة القتل والقتال والخبرة العسكرية لكن ايضا يؤثر فيها عامل التقوى لا شك
-
والناس كلهم
-
تبع للصحابة. لا شك هذا يؤثر
-
وهذي فظيلة وهؤلاء لا يوجد انسان ينظر لفضيلة معينة له
-
وتترك بقية احواله ما يصير هذا
-
حتى ان بعض الناس لقى له قائد تاريخيا
-
عنده مجموعة فضائل وفتوحات
-
يحاول ينكر كل ما قيل في حقه من ثلب
-
ناس اكتبوا يدافون الحجاج
-
بن معاوية
-
خلص
-
مجرد ما يقرأ تاريخيا بعضهم تصير عنده ردة فعل عكسية. هذا كنا مخدوعين فيه. هذا لقيت عنده مسوي له شغلة غلط
-
هذا شفته فعل حاجة كذا وكذا
-
هذا امر يعني ولهذا السلف هذا يقول لك جو رجاء يعني عادي هو كان رجل جائر
-
ظالم
-
غاشم
-
وهذا الرجل يروح
-
ويفتح الله على يديه بدعاء المسلمين
-
اه اه الله عز وجل يزيل اهل الكفر اي بذل اسبابا الى اخره عادي
-
وهذا كثير في التاريخ
-
حتى كنت انبه على هذه النماذج كثيرا في سلسلة فوايد من تاريخ الاسلام
-
لان الناس اصلا عندهم صورة القائد المثالي هذا
-
وعادي وفي قوات فعلا كانوا على خير
-
كان الله عز وجل يجعل على ايديهم الفتوحات والخير
-
وهم اهل صلاح
-
واهل عدل
-
وفي ناس العكس
-
كان عندهم خير وتقوى وكذا ولكن ما كانوا يستطيعون الامساك بزمام الدولة
-
حتى انه كانت الناس هي تشيلهم
-
هذي موجودة. كل هذا حاضر تاريخيا
-
يقول ولا عدلوا عادل
-
طبعا شيقول لك يقول لك ولا عدل وعادل. ايش معنى ولا عدل وعادل؟
-
معناها
-
انه ما يصير انك انت تعتقد انه النصر
-
اه يعني مربوط بالقائد الفلاني فحسب
-
والله هذا لانه على اعلى الدرجات من العدل
-
فتح الله على يديه ثم بعدها
-
خلاص نيأس
-
من الناس
-
وعلى فكرة على فكرة العامل السلطوي
-
في حديث عجيب
-
في صحيح البخاري
-
هو حديث مشهور حقيقة
-
هو هو بابه في الجنائز. لكن سبحان الله يفيدك في فهم الامور كيف تمضي
-
حلم عطية
-
رضي الله عنها
-
انا تقول بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الا ننوح
-
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان لا ننوح
-
فما وفت منا الا اربعة
-
وسمة في بعض الروايات فلانة وفلانة وفلانة فلانة
-
هذا الحديث ايش يستفاد منه في هذا السياق
-
طبعا اه ما وفت منه يعني ما استمر استمرت على الوفاء. فان كثيرا من الصحابيات
-
لا شك انها كانت لا تنوح لا تنوح لا تنوح. ولكن تحصل اشكالية مثلا يموت لها واحد عزيز جدا
-
مع قرب العهد بالجاهلية يحصل شيء من من من البكاء المنهي عنه
-
قوة المصيبة
-
لكن هذا يبين لك
-
انه العامل السلطوي ليس كل شيء. مع انه مهم
-
هذا النبي صلى الله عليه وسلم. حرص عليهم ان لا يفعلن هذا
-
وبايعهن عليه
-
ثم بعد ذلك تلك الامر لهن وما وفت الا اربعة. طوال الوقت
-
وايضا انت ما تيأس
-
يعني انت مثلا اللي راح يستجيب لك واحد اثنين ثلاثة اربعة بث عادي
-
تقبل وتقدم
-
عاد الاشكاليات المنتشرة من ضمن الاشكاليات المنتشرة في
-
في فهم مفهوم الجهاد في هذا الزمان طبعا حصروا بالدفع هذا نبهنا عليه
-
الامر الثاني تحول الى قيمة انسانوية
-
تحول الجهات
-
الى قيمة انسانوية
-
دخل الشيب ويرجع صار الجهاد اه لاجل الارظ
-
الجهاد لاجل كذا
-
نحن اه فلان المجاهد
-
انا مشكلتي مع اليهودي ليست عقدية. مشكلتي مع اليهودي انه اخذ ارضي
-
انا اخي لو يأخذ ارضي ساقاتله
-
ثم بعد ذلك سبحان الله حتى البركة اللي تستمطر
-
بتقوى الله عز وجل يقول لك خلاص اسكتوا عنهم
-
اه نساء تخرج مثلا
-
يقول لك عادي اهم شي مجاهدين
-
لا مو صحيح
-
لان هو هو الجهاد فرض لاقامة كلمة الله عز وجل
-
حنا مثلا نحتمل جور الامير لان لا حيلة لنا به
-
عموما في امر معروف وفي نهي عن منكر
-
امر مهم جدا
-
والله عز وجل ينصر
-
ويخذل بهذه الامور
-
نعم
-
ايضا مثلا جرد امر الجهاد حتى صار حتى الكافر يقال عنه شهيد
-
وفي الصحيح البخاري يقول لك باب لا يقال فلان شهيد على المسلم
-
الناس تتكلم على هذا
-
راحوا دخلوا حتى الكافر
-
وهذا لا شك انه من الشؤم
-
وهذا اصله عائد
-
الى الجواب غير الجيد على شبهة
-
انتشر بالسيف وكذا. اللي هو الخلط بين العامل المؤثر والعامل الحتمي
-
هذي ايضا
-
صفة
-
وعلى فكرة يعني وكالعادة
-
اخرج موضوع اهل البدع
-
الناس اليوم لما يتكلمون عن تحكيم الشرع
-
تكلم قطع يد سارق
-
رجم زاني
-
جلزاني
-
قتل مرتدي يصير يهودي نصراني
-
في جزء كبير من تحكيم الشريعة من العامل السلطوي
-
هذي عندك قطعة للتصال
-
في جزء كبير جدا
-
من العامل السلطوي مغيب. مع مع تنبيه ابن تيمية عليه بالسياسة الشرعية
-
عقوبة اهل البدع والدعاة للبدعة
-
ها
-
عقوبة دعاة البدعة
-
هذا الراد على اهل البدع مجاهد
-
كذلك الوالي الحاكم وقف
-
الوالي الحاكم يجب عليه
-
انه اهل البدع الكافر بدعته يستتيبه فان تاب والا قتل
-
واللي بدعته مفثقة
-
هذا يمنعه من تولي الولايات
-
ما ادري الحرارة هذي شنو ؟ ايش اللي على الشحن؟
-
واللي بدعة مفسقة يمنعه من تولي الولايات
-
ومن امامة المساجد
-
واحمد افتى بسجن اهل البدع
-
اصلا الذي يصيب حدا الانسان الذي يصيب حدا
-
هذا الانسان يستحب له ان يستتر بستر الله
-
ويستحب لك ان تستره وتنصحه
-
لو سترته بثوبك يا هزال
-
لكن داعية البدعة
-
الواجب فضحه
-
اذا كان
-
انسان يدعو الامام احمد شهد على ضرار ابن عمر المعتزل عند القاضي
-
هذا الباب من تحكيم الشريعة مثله ايضا جهاد اهل البدع
-
مثلا في كلمة لابن تيمية يقول جهاد الرافضة
-
مقدم على جهاد الخوارج
-
جهاد الخوارج مقدم على جهاد الكفار
-
هذي شو الفتاوى
-
وايضا اخرج من امر الجهاد قتال حتى الطوائف الممتنعة
-
مو عشان عشان نقول للناس حنا ما انتشر بالسيف ولا نجبر احد
-
طيب بلاد مسلمين تواطؤوا على ترك الزكاة
-
تواطؤوا على عدم توريث البنات
-
نفس اللي كان يصير مع الامام المجدد رحمة الله عليه
-
ايش يحصل
-
هذا يقاتل باجماع العلماء. عاد هذا الطائفة الممتنعة تكفر مسلمة بحث ثاني
-
ونراجع الكفر. لكن تقاتل
-
حتى يفيوا الى امر الله
-
وهذا يكون جهادا في سبيل الله
-
هذا ايضا من الابواب التي غيبت
-
بل بالعكس
-
صار خلص نجيب المبتدع والظال نحطه على روسنا
-
ونخلي بدعته تنتشر باسم الجهاد
-
هذا كله مختلف عن
-
الواقع
-
ايضا بقيت مسألة
-
دخول الرأي في هذه القضية في قضايا الجهاد
-
الاوزاعي رحمه الله كان رد على
-
ابي حنيفة في باب السير
-
في احكام الجهاد. وقد رد ابو يوسف على الاوزاعي
-
ثمان الشافعي رحمه الله
-
اه حاكم بين الجميع في الام
-
اليوم
-
الكثير من الناس
-
حين يفكر بامر الجهاد استراتيجية الجهاد امور الجهاد
-
يفكر بنموذج للكفار ومعاكس
-
هو يقوم
-
باعادة صياغة الافعال التي يفعلونها وربما توسع بامر المثلية والمماثلة
-
هناك امور ابيحت. مثل لبس الحرير الخطاب بالسواد
-
هذي ابيح هذه مشية يبغضها الله ورسوله الا بمثل هذا الموضع
-
ترى يا جماعة الخراب بالسواد يجوز؟
-
للمجاهد
-
ارهابا للعدو
-
لكن هناك امور قامت داعيها في زمن السلف ولم يفعلوها
-
تحدث على ضرب الطبول للحرب
-
كان في وقتهم يقلدون الكفار يسوونها
-
فقال الشيخ لا قال هذا شيء مشؤوم
-
من الكفار هذا
-
بعض الفقهاء توسع
-
سلاح قوي عند الكفار والنساء يقول لك لا هذا من الكفار ما نبي. تكلم عنها ابن القيم في الفروسية قال لا
-
هذي حق مراد الله اكثر وما قام داعيه في زمن السلف. لكن في زمانه قام داعيه
-
طبعا هم يعني يفاضلون مثلا بين رمح ورمح بين سهم وسهم
-
ابو امامة الصحابي رضي الله عنه
-
ادخلوا علينا
-
سيوفهم
-
محلات بالذهب
-
ابو امامة عمره طول اخر صحابي مات في الشام. صدي ابن عجلان الباهلي
-
قالوا هو مجرد ما دخلوا عليه نظر لسيوفه. نظر نظرة المستغرب
-
ايش هذا
-
لكن هم مباشرة ناس ذاك الوقت فيهم فطنة شديدة
-
قالوا له يا يا صحابي رسول الله هذا ما له يعني هذا الارهاب العدو
-
فقال لهم جاهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتحنا الانصار
-
بغير هذا
-
الان هذي مو مسألة متعلقة بقتل العدو
-
وقوة البطش به. لا مسألة كاشخة انت حاط ذهب وكذا والى اخره
-
واظح وهذي مسألة مهمة جدا في امر النية وقد نبه على ذلك ابن قتيبة في بعظ كتبه اظن الغريب
-
تحدث على مسألة نية المجاهد. وهذا هذا امر
-
مذكور في السنة
-
فقال يا رسول الله الرجل يقاتل حمية شهيد
-
الرجل
-
يقاتل
-
اه ليرى مكانه شهيد
-
الرجل يقاتل
-
للغنيمة شهيد
-
قال الرجل يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا شهيد
-
في ناس هم شجعان اصلا
-
هو فيهم بطولة وفيهم بطش
-
لكن نيته تكون مدخولة فعلا يريد دنيا
-
وهذولا الابطال حتى الكفار كثير منهم
-
وصل الى وصل اه ما وصل اليه. بالقوة والبطش وكذا
-
وخذ مثالا الصحابي
-
عفوا مو الصحابي اللي كان يقاتل مع الصحابة
-
يقول الصحابي ما رأينا رجلا ما اغنى احد منا غناءه
-
يعني شنو الرجل هذا؟ الصحابة انفسهم مو عارفين ينافسونه. في قتال العدو
-
النبي قال هو من اهل النار
-
الصحابة استغربوا يوم راح ذاك تبعه لقاه قتل نفسه وكذا
-
فربما الانسان اللي مدخوله نيته وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
-
من ضمن القصص القرآني
-
واللي قصة طالوت وداود
-
طالوت ذكرى جيد في القرآن
-
في اثار عن السلف واثار ماشية
-
من طالوت
-
بعد الحرب حسد داود
-
وبدأ يعني جالس لداود عالوحدة وكذا صارت بيناتهم مشاكل هو داود. عليه الصلاة والسلام
-
شوف طالوت هذا اللي الله عز وجل ارغم به بني اسرائيل وحصل وحصل وحصل
-
شيء طبيعي
-
فسبحان الله حسد
-
القفة ايضا
-
وطبعا اه
-
ليست عصمة
-
بل ربما تكون فتنة
-
بعض الناس
-
لما يقول ماض ليش قال ماض؟ منو الفرق اللي خالفت مضيه
-
الخوارج يرون لكن فهمهم له خاطئ
-
في طوائف من المرجئة رأوا القعود تماما ولكن هذا يذكر عن بعض غلاة الصوفية بعد مو كل الصوفية
-
الرافضة
-
الخشبية اللي اتخذ سيوف الخشبة
-
فان الرافضة عدد منهم
-
وضعوا روايات في ان كل راية
-
قبل قائم ال محمد هي راية الضلالة
-
وذلك
-
انهم حصروا الولاية
-
في مجموعة من ابناء الحسين
-
رضي الله عنه
-
وكان
-
يدعو لنفسه اناس كثيرين من اهل البيت
-
انا الرضا من ال محمد. انا الرضا من ال محمد
-
فلكي يجعلوا شيعتهم لا يخرجون مع احد من هؤلاء
-
جاءت هذه الروايات
-
كل راية
-
قبل اه اه قائم ال محمد هي راية ضلال
-
وهم انفسهم ما اقاموا هذا وقامت لهم رايات
-
قامت لهم دول
-
بويهية وغيرها وغجارية وصفوية ومش عارف ايش يا كثرها؟
-
الواحد غير واقعي
-
فرح امه
-
يعني جلسوا هذا المجلس
-
والناس اصلا مثل هذا الكلام قد تقول يعني لماذا يوضع في متن عقيدة؟ لا
-
قديم الكان المرء
-
سبحان الله
-
يظلمه الامير
-
او يظلم المقاوم او يبغض الامير. ما تحصل
-
ثم هذا الامير
-
يريد ان يجاهد العدو
-
هذا ترى مسألة قوية بجهاد النفس
-
رجل انت بالاساس
-
تبغظه
-
رجل بالاساس انت تعرف من ظلمه
-
وربما تعرف عنه بعض الفسقيات
-
هو راح يقاتل الكفار
-
اذا انتصر قال فلان انتصر وفلان فاتح
-
ترى غالبا ما يذكر الناس اللي بالجيش العاديين
-
تكون بطولات كلهم لا تنطرى
-
منو اللي ينطر القائد
-
مثل له علاقة بالاخلاص وله علاقة
-
وانت تروح تسافر من بلد لبلد
-
وتعرض نفسك للتهلكة. ترى مسألة يبيلها خلاص
-
ولهذا قبل
-
كان
-
الجيش فيه ناس من الجيش لهم عطاء لهم معاش
-
شغل تعسكري
-
وفي ناس يسمونهم المطوعة
-
وهذي بكل حرب
-
تلقى الجيش الرسمي طالع
-
مو هالشعبي ذا
-
مطوعة
-
يجون ذولا المطوعة معاهم
-
تكون ناس تقاتل لوجه الله
-
طبعا له حظ من الغنيمة له حظ وكذا بس
-
مو يعني قد يفقد كل شيء
-
ومال ذيك
-
سبحان الله الناس في ذاك الوقت ممكن حتى يموت بالطريق في غزوات ناس
-
ماتت برد ناس ماتت حر الناس. كذا ناس اللدغة اللدغة عقرب سفر خطير
-
اهلا وسهلا
-
احيانا تصير مشكلة بينهم هم
-
يبي لك تظبط نفسك وتطلق نفسك
-
للعدو مسألة ما هي سهلة نهائيا
-
لهذا يأتي التنبيه عليها بشكل قوي
-
كتب الاعتقاد ولان يعني انحرفت فرق اهل البدع والاهواء وبذلك الوقت كانت الدولة الاسلامية عظيم ومترامية الاطراف
-
وكان الكثير من الناس خصوصا اهل البدع
-
يبي ياخذ له قطعة من وصدج الخوارج قامت لهم ذوي الاشياء يا خي انه قطعة من من هذي الدول يعني
-
قرامطة
-
صارت شوف لك منطقة هالشكل فيها عدة الاف ترى مرات الخليفة نفسه ما يقدر
-
تكون مثلا مكان معين او كذا خلاص
-
تقعد لك عشرين ثلاثين اربعين سنة دول يا كثرها قامت هذي الصغيرة هذي
-
خذ قطعة وخلاص
-
يخرجوا ياخذوا شسمه وبعدين يمكن يتوسع بعدين ممكن وهكذا
-
فهذي الطاقة القتالية مثلا هذا الطاقة محدودة
-
وكثير من الناس يخليها باطماعه
-
يسوي ثورة
-
اصل الناس لو اشتغلت بجهاد العدو
-
لهذا مثلا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان انه يذهب وحر الصدر
-
الجهاد
-
ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية قال من فوائد الجهاد ائتلاف القلوب
-
لان عندك عدو موحد هذا حتى بالسياسات المعاصرة يقول لك الدول اللي فيها اشكاليات داخلية وانقسامات طائفية وعرقية
-
لابد ان يوجدوا عدوا موحدا حتى تأتلف القلوب
-
الناس اذا قاتلت ويا بعض
-
قلوبها تهدأ على بعض
-
بعد الانتصار يبدأ يطلع الشراد
-
يطلع كل واحد يرجع العقل القديم
-
لكن في ناس لا
-
انا شنو مشكلتي؟ بعض الناس يفكر هكذا اذا ذاك الوقت ناس تجده نسيبا
-
عليا في قومه
-
شوفوا لا لا نجاهد ولا نفتح. دولة اسلامية
-
حاجة عظيمة جدا
-
لا اطيح الخليفة واصير انا مكانه. شالفايدة انا اوسع ملك اصلا
-
ما الذي اريده بتوسيع ملكه
-
ما خله بعدين عاد انا اذا صرت مكانه شوف توسع ولا ما توسع
-
وكان هذا كثير ويا كثر الثورات اللي كانت تطلع
-
تقول لو تعطيه سلاح تقول له جاهد ولا يقول لك لا
-
ويا كثرهم يجمع لنا ناس الف الفين ثلاثة الاف واربعة الاف. نبي نطلع نطيح الخليفة. نسيطر على المنطقة الفلانية بعدين كذا. طبعا هذي العملية تاخذ له يعني قاعد تزحف يعني العباسية شكثر اخذها عشان ما يطيحوا عشرات السنين
-
لا تقعد تزحف هذي المدة كلها. اكيد انت متعطل من ناحية الجهاد ما لك علاقة
-
فلهذا دائما قصة الامارة والجهاد مقرونة ببعضها البعض
-
وتلاحظو وقت العباسيين اكثر شي الثورات الداخلية
-
واقل شي الجهاد
-
لدرجة انه اخذ سبع قرون تقريبا
-
محمود شيف خطاب تتبع المسألة
-
قال اخر سبعة قرون تقريبا
-
موضوع الفتوحات كان شبه معدوم
-
اشياء قليلة كانوا يسوونها العثمانيين ثم بعد ذلك
-
ما تلبث الا ان ترجع
-
يعني
-
الفتوحات اللي هي من جنس الفتوحات الاموية لا اضعفت حيل
-
ثم يقول
-
المصنف
-
وان افعال العباد
-
جميعها
-
من خير وشر
-
مخلوقة مسطورة في اللوح المحفوظ
-
ومن زعم انها غير مسطورة
-
فقد كفر لانه رد كتاب الله تعالى
-
قال تعالى وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة
-
او معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب
-
اسطورة
-
فاذا قال ذلك فقد رد نص كتاب الله وكفر
-
وقد قال جل ثناءه بل هو قرآن مجيد
-
في لوح محفوظ
-
ونظيره ايضا وكل صغير وكبير مستطر
-
وقال تعالى
-
الا ان الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا
-
اه مشهور عند طلبة العلم
-
انه القدر الايمان به على اربعة مراتب
-
رتبة العلم رتبة الكتابة
-
رتبة
-
تؤمن ان الله علم بالاشياء قبل وقوعها ان الله كتبها
-
الامر الثالث ان الله عز وجل ارادها الرابع انه خلقها سبحانه وتعالى
-
والارادة ارادتان. ارادة كونية تستلزم الوقوع وارادة شرعية لا تستلزم الوقوع لكن تستلزم المحبة
-
وهذه ادلتها مبسوطة. لكن عندنا هنا فائدة
-
الكتابة تستلزم العلم. بطبيعة الحال
-
يعني الله عز وجل كتب ايش؟ كتب علمه
-
كثير من الناس يأتي يناقشك مثل الشحرورية مثل بعض الغلاة اللي انكروا علم الله عز وجل
-
ايش يقول لك يقول لك الله عز وجل يقول علم ان سيكون
-
سيحاول ايش؟ ان ان يحرف دلالة الاية او يستفيد منها ويدعي ان الله لا يعلم بالامور قبل وقوعها
-
فانت لا تستدل عليه بايات العلم فحسب
-
الاستدل بايات الكتابة لان ايات الكتاب يلزم منها
-
اثبات الان
-
ثم افادة
-
في مسألة القدرية اللي كان يروى عنهم في الكتب
-
في مجموعة كبيرة
-
من القدرية
-
الرواة
-
في البصرة بالذات
-
من اصحاب الحسن واصحاب قتادة
-
وكان فيهم ثقات اثبات مثل هشام الدستوائي ثقة قتادة على خلاف فيه سعيد ابن ابي عروبة جبل هذا
-
هذولا ايش قولهم
-
هؤلاء ما كانوا ما كانوا ينكرون العلم
-
ولا كانوا ينكرون الكتابة
-
نص على هذا ابن تيمية واليه يشير كلام احمد في السنة الخلال
-
اللي كانوا يذكرون الكتاب لجماعة عمرو بن عبيد
-
يدل على هذا المعنى من بعيد يعني ان ثبتناه تحذير قتادة من عمر ابن عبيد
-
واحمد قال قال على اصحاب عمرو بن عبيد انهم مختلفين
-
وحتى الخلق كانوا ينكرون خلق الشر فحسب
-
مو خلق افعال العباد ككل
-
بالخير يرونا ولهذا كانوا يقولون هذي الفئة
-
مشهور جدا انه يقال انه والله اختلف القدرية غير نفاة العلم بتكفيرهم. هذه الفئة انا ما لقيت احد من السلف يكفرها اصلا. بنص فيها واضح
-
نص واضح
-
الشافعي كلامه في شرح سرعة اهل السنة والجماعة. على من انكر العلم
-
احمد قال هؤلاء اهون
-
كاصحاب الحسن قال اهون
-
خلق الشر
-
والشر ليس اليك
-
اما الفئة اللي يتكلم عنها المصنف فهذه فئة متكلمة غالية
-
فئة متكلمة غالية عندنا نفاة العلم كفار ما في نقاش
-
الكتابة ظاهر كلام المصنف تكفيرهم
-
طيب مثبتين علم مثبتي الكتابة وانكروا خلق افعال العباد
-
يخلقون افعالهم ليس الله من يخلقها
-
فيهم خلاف
-
عندنا الفئة الرابعة
-
هذي اللي اله الى الان ما فيها بحث محرر مستقل
-
لكن تواتر الرواية عنهم
-
وتفريق الناس بين الداعية وغير الداعية فيهم. تقدر تعطيك نظرة اجمالية. اللي هم يقولون ان الله يخلق الخير ولا يخلق الشر
-
هذولا اللي هم
-
فئة القدرية البصريين الرواة
-
واشار الى هذا المعنى ابن تيمية
-
قال هؤلاء مبتدعة ضالون او ضلال
-
ولكن ما دخلوا في حي في الكفر
-
لعظم الشبه. هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم