-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا مجلس جديد
-
في التعليق
-
على عقيدة الرازيين
-
ضمن دروس الجامع في اعقاد ورسائل اهل السنة والاثر
-
واليوم مع الفقرة السابعة
-
هي فقرة مهمة جدا
-
يقول المصنفان
-
ناقلين اجماع علماء الانصار حجازا وعراقا ومصرا وشاما ويمنا
-
وان الله عز وجل على عرشه
-
كائن من خلقه
-
كما وصف نفسه في كتابه
-
وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بلا كيف
-
احاط بكل شيء علما
-
ليس كمثله شيء
-
وهو السميع البصير
-
هذه المسألة هي مسألة
-
علو الله عز وجل
-
على خلقه
-
وهذه المسألة هي اشرف مسائل العقيدة على الاطلاق
-
بتألقها
-
بمعرفة الله تبارك وتعالى
-
لان الشيء اذا لم يشار اليه ولم يعرف اين هو
-
فليس موجودا البتة
-
الشي اذا لا يرى تستحيل رؤيته ويستحيل سمعه ويستحيل الاشارة اليه على اي حال فهذا هو العدم
-
ليس موجودا
-
وقد كانت الامم عن بكرة ابيها كما ذكر الدارمي
-
قال اتفق المسلمون واليهود والنصارى
-
على ان الله عز وجل فوق العرش
-
حتى جاءت الجهمية
-
حتى جاءت الجهمية وخالفت
-
ونجد هذا في فطر الخلق وفي فطر البهائم وفطر عموم الناس. انهم يتجهون لله تبارك وتعالى
-
هذا علم ضروري
-
اذا ذكروا الله تبارك وتعالى نظروا الى السماء. اشاروا الى السماء
-
في كل الناس
-
مسلمهم وكافرهم
-
علم ضروري فطرة فطرهم الله عز وجل عليها
-
قد يقول قائل
-
كيف نعرف ان هذا فطرة وليس تلقينا
-
بعض الناس يقول هذه فطرة
-
كيف تعلم ان هذه فطرة؟ لماذا لا تكون معلومة فشت بين الناس
-
على
-
التلقين الباطل. كما تنتشر الكثير جدا من المعلومات الفاسدة
-
تعلم ان هذا الامر فطرة حين تجد الناس صغارا وكبارا يتواطؤون عليه بدون معرفة بدون توابئ
-
بدون تلقين
-
دون ان يلقنهم احد
-
فالناس في هذا الموضوع على ثلاث فرق
-
فرقة يقولون الله عز وجل فوق عرشه
-
وفرقة اخرى يقولون الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه
-
بلا مكان كما هو قول متأخري الجهمية الاشعرية المعاصرين
-
وفرقة يقولون الله في كل مكان
-
هذه الاحتمالات الان لنقل ان كل هذه ان كل واحد من هذه الاحتمالات الثلاثة وارد
-
فنجد الناس
-
ينزاحون
-
اذا تركوا لانفسهم ينزاحون الى احد الاحتمالات
-
فاذا لا بد من موجه الان لو ان هناك انتخابات وكان ثلاث مرشحين وكلهم مثل بعضهم البعض
-
ثم لما قلنا للناس صوتوا الكل اتجهوا الى واحد منهم
-
وتركوا البقية لابد من موجه لابد من سبب
-
في هذا السياق
-
الله عز وجل قال في ادريس ورفعناه مكانا عليا. على جهة المدح
-
حتى الناس اليوم ماذا يقولون؟ يقولون القوم صعدوا للقمر
-
الامر العالي دائما عند الناس
-
المرتفع دائما في فطرهم
-
له قيمة وله معنى
-
فهذا من العلوم الضرورية
-
حين نقول هذا امر فطري الادلة انواع
-
دليل من الكتاب دليل من السنة دليل عقلي وهناك فطرة ضرورة
-
والضرورة هذه اعلى المعارف
-
الظرورة هذه اعلى المعارف
-
والصفطة ايراد الايرادات النظرية
-
على المعاني الظرورية ما معنى هذا الكلام
-
حين اريد ان اعلمك اي شيء اي علم من العلوم. الفيزياء الكيمياء غير ذلك اي علم. علم نظري. لا بد ان تكون بيني وبينك ارضية مشتركة. لغة مفهومة بيني وبينك حتى استطيع ان اوصل اليك شيئا. هذه الارضية المشتركة
-
كعلوم ضرورية بيني وبينك
-
مثلا نعتقد بالسببية نتكلم لغة واحدة يفهم بعضنا بعضا. العلوم الضرورية هذه مهمة جدا. اعتقاد وجود حقيقة الى اخر ذلك
-
حين نثبت ان علو الله عز وجل فطرة. فهذا معناه انه ضرورة. الضرورة هذه لا تناقش باي معطيات نظرية
-
يعني ما تقول لي والله
-
ثبت عندي من خلال فكرة عقلية معينة ان الله عز وجل ليس في العلو. اقول لك هذه ضرورة لا لا تورد عليها اي نظريات. ايراد النظريات على الضرورات
-
لانه لانه العلوم النظرية اصلا بنيت على الظرورات
-
يعني انت كانك تسحب اساس البيت لتبني بيتا
-
لهذا لما كان الجويني الاشعري يقرر
-
حلو والله نفي العلو. نفي علو الله عز وجل على خلقه. فكان يقول كان الله ولا مكان والان وامرك ما كان
-
فقال له الهمداني قال دعنا من هذا. دعنا من كل كلامك هذا
-
اخبرنا عن الضرورة التي نجدها اذا ذكرنا الله اننا نتجه للسماء
-
فماذا قال؟ قال حيرني الهمداني حيرني الهمداني
-
الجويني يفهم رجل متكلم رجل فيلسوف يفهم ان ما نستطيع اننا نورد على العلوم الظرورية معطيات نظرية
-
هذا لا يكون لا تسمح لاي انسان يخاطبك في ضرورات
-
مثل الانسان يقول خلنا نحن موجودون حقا
-
ربما نحن في حلم
-
هذا هذا هذا النوع من البشر خلاص هذا اسمه صوص طاي هذا لا يخاطب. هذا انسان عقله معطوب
-
طيب
-
لكن هذه المسألة
-
اتصلت
-
في اكفر اهل الارض بفرعون
-
يا هامان ابن لي فرحا
-
لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى
-
ذكر الطبري ابو الحسن الاشعري وغيرهم
-
اما
-
موسى اخبر فرعون ان الله عز وجل
-
في السماء
-
فاراد فرعون ان يهزأ بهذا وقال لهامان ابني لي صرحا
-
يطلع الى اله موسى. طيب ما عقيدة فرعون؟ على التفصيل
-
يعني ما الذي جعل فرعون يستهزأ بكون الله عز وجل فوق العرش
-
اليونان
-
ومثلهم المصريون
-
وقد وقد اتصلت ثقافتهم ببعضها البعض. كما ذكر ذلك هيرودورت
-
في تاريخه
-
كانوا يزعمون انهم ينزهون الله تبارك وتعالى. فيقولون انه الاله الذي لا اثم له. يعني لا نسميه. طيب انت الان سميته
-
ويقولون لكي لا نشبه الله عز وجل باي شيء لا نثبت لله عز وجل اي صفة
-
لا نقول عليم لا نقول قدير لا نقول كذا لان هذه تقتضي الكثرة. يقولون هكذا
-
طيب انتم فهذا الاله ما حتى ما نشير له باي معنى. وكذا كان يقول افلاطون
-
وهذا يسمى عند المتكلمين المسلمين المطلق بشرط الاطلاق
-
يعني هو موجود ولكن لا يشترك مع الموجودات باي معنى من المعاني حتى الوجود
-
كلام متناقض وعجيب جدا
-
لكن هذا الكلام امن به هؤلاء الناس. وظنوا انهم ينزهون الله
-
طيب انت تريد ان تعبد اله؟ نعبد الهة. اله الشمس. اله القمر. اله الارض. اله كذا. اله كذا. نعبد هذه الاصنام. نعبد هذه الكائنات
-
هذه الكائنات نحن نعبدها من جهة
-
انها الواسطة بيننا وبين الاله الذي لا يمكن ان نصل اليه
-
فرعون
-
فهم هذا الامر فهم هذه الفلسفة. فهم ان الله عز وجل مجرد معنى ذهني. لا حقيقة لوجوده
-
هو الله
-
هو الكون والكون هو ما نسميه اليوم وحدة الوجود
-
طيب من من ملك الارض؟ انا. فرعون
-
فاذا انا اتجلي لاله الاعظم
-
هذه العقيدة التي اليوم يدعو لها الكثير من الهنود ويدعون لها فيما يسمى حتى كثير من جماعة التنمية البشرية والكارمو الى اخره وهذه الافكار
-
هذه المسألة
-
حين يقول لك وان الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه
-
قلنا انها مسألة ضرورية
-
هذه المسألة ما ادلتها من الكتاب والسنة
-
يقول ابن القيم رحمه الله يا قومنا ان لقولنا
-
خلفا من الادلة بل الفاني
-
يعني ادلة ان الله عز وجل فوق العرش
-
كائن من خلقه
-
الادلة انواع مثل التصريح بفوقية الله عز وجل
-
يخافون ربهم من فوقهم
-
وهذي من فوقهم
-
لا يمكن ان تحمل على فوقية القهر. اذا وضعت من قبل فوق فهي فوقية مكانية
-
انت تقول الدينار فوق الدرهم
-
هذي فوقية معنوية
-
لكن اذا قلت الدينار من فوق الدرهم فانت تتكلم عن شيء تراه امامك
-
ايضا اليه يصعد الكلم الطيب
-
ايات التنزيل نزول الاشياء منهم
-
الرحمن على العرش استوى
-
وقد فسر الاستواء ابو العالية بالارتفاع
-
وفسرها مجاهد بالعلو على
-
وفسرها غير واحد من السلف بالاستقرار
-
وهذا في القرآن واستوت على الجودي. ستستووا على ظهورها فاستقروا
-
وفسرها جماعة من السلف بالجلوس
-
وهذا ايضا لتستوي على ظهورها. تجبيسها
-
وهذه كلها معان ثابتة
-
من معاني الاستواء
-
وايضا
-
التصريح بانه في السماء امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء
-
الا بات من في السماء ساخطا عليها
-
قول عمر رضي الله عنه ويل لديان الارض من ديان السماء
-
وغيرها من الادلة الكثيرة حتى النزول حتى ادلة الرؤية فترون ربكم كما ترون القمر قمر فوق
-
الحجاب ان الله عز وجل حجابه النور. اذا هناك حجاب بينه وبين خلقه. اذا هو له وجود حسي حقيقي
-
لو كشف عنه لاحرق السبحات وجهه ما انتهى اليه بصره. حتى ايات المجيء
-
وحتى ينتهي الى السماء التي فيها الله. طيب
-
في نصوص تقول الله فوق العرش وفي نص تقول في السماء. في فرق بينهما؟ لا فرق
-
لان السماء كل ما علا
-
اصلها ثابت وفرعها في السماء. فليمدد بسبب الى السماء يعني السقف
-
فما فوق العرش يسمى سماء هو السماء
-
سماء الاله فوق سبع سمائية
-
من شواهد سيبويه
-
المؤولة ماذا المعطلة ماذا يفعلون
-
ممكن يأتيك الى بعض افراد الادلة ويحاول ان يؤول فيقول لك من في السماء هنا ممكن يكون جبريل وبعض الناس يناقشهم يقول لا ويحذركم الله نفسه السياق لا يدل على جبريل السياق يدل على الله تقول له انت تزعم
-
ان ظواهر هذه النصوص مستحيل على الله
-
هذا ثومك
-
بل ان ظواهر هذه النصوص الكفر. لانكم تثبتون لله التحيث وكذا وكذا. الكلمات التي يقولونها
-
تقول هل اراد الله عز وجل ان يضلنا
-
حين لا يذكر لنا نصا او نصين نفهم منه انه في العلو. لا عشرات النصوص
-
طبعا هم الاشعرية ينفون الحكمة. فعندهم ما في مشكلة
-
اتقوا الله يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
-
هذي قاعدة اصولية
-
لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
-
الناس يسمعون هذا الكلام ويعتقدونه وهم من غير شي اصلا يعتقدونه الله في العلو
-
من غير شي يعتقدون ان الله عز وجل في العلو. فتأتي النصوص وتؤكد حتى تجد اليهود والنصارى يقولون ابانا الذي في السماء تقدس اسمك
-
والله عز وجل لا ينكر عليهم. انكر عليهم نسبته للتعب وما مسنا من لغوط
-
انكر عليهم نسبته الى البخل
-
انكر عليهم عدة امور ولكن هذا الامر بالذات ما انكره عليهم
-
بل بالعكس كل ما في الشريعة يدل على هذا
-
حتى ان فتقول له ان الادلة بمجموعها
-
تفيد القطع
-
فلا ننظر لها
-
من جهة واحدة كل دليل لوحدة بل اجمعها الى بعضها. وهذا امر يفعله المعطل انفسهم. اذا ناقشوا في مسائل اخرى
-
فتجد مثلا الامدي اورد عدة احاديث ان الصحابة الكرام كانوا
-
يقبلون خبر الواحد اذا خالف القياس
-
الشافعية والحنفية يختلفون. في خبر واحد اذا خالف القيادة. هو الشافعي
-
فاورد عدة اخبار
-
الصحابة كانوا يقبلون خبر واحد اذا خالف القياس. فرد عليه الحنفية قالوا له الاخبار التي احتجت بها هي اصلا اخبار احد
-
فنحن لا نقبلها بالاثاث. فقال لهم لا هي اخبار احاد كافراد لكنك ان جمعتها مع بعضها تصير متواترة
-
قطعية ونحن نقول له مثل هذا الكلام
-
نقول له هذي دلالات النصوص على علو الله عز وجل. لو جمعتها الى بعضها تصير قطعية لا ننظر لها لوحدها. وهذه الطريقة لا بد ان تتعلمها حتى تذهب الوسواس من ذهنك. اذا حدثوك عن دلائل النبوة عن
-
قالت الصحابة عن غيرها من الامور التي يشكك بها اهل الباطل واهل الاهواء. لا تسمح له ان ينظر الى دليل واحد
-
معزولا عن بقية الادلة. بل اجمع الادلة كلها
-
وقل له هذا بضميمة هذا بضميمة هذا بضميمة هذا
-
كلها مع بعضها البعض
-
اهل الاديان جميعا يؤمنون ان الله عز وجل
-
في العلو
-
لكن ليس كلهم يؤمن بالعرش
-
ليس كلهم يؤمنوا بالعرش وما يتعلق به
-
ايضا من الاحاديث المشهورة جدا في الباب
-
وهذا يبين لك اهمية هذه المسألة. وهذا ينبغي ان يذكر في دلائل النبوة
-
الحديث
-
المروي في موطأ مالك وصحيح مسلم
-
والسنن
-
عمتها عدا سنن الترمذي. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. انا انا الان لا اقرأ التعليقات
-
فلا انتبه لها. نعم
-
والبخاري في القراءة خلف الامام
-
الكثير من اهل العلم رووه
-
هو الحديث المروي من طريق يحيى ابن ابي كثير اليمامي
-
هلال ابن ابي ميمونة
-
ويقال هلال بن علي بن اسامة ويقال هلال بن اسامة
-
عن عطاء بن يسار عن معاوية بن حكم السلمي
-
في حديث طويل
-
لما تكلم في الصلاة
-
وقال شمت رجلا في الصلاة فغضب منه الصحابة فزاد كلاما قال واتكلى ام ياه الى اخر الحديث
-
فحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن جارية له
-
هذه الجارية
-
كانت ترعى له غنما في الجوانية
-
والنشاة له اكلها الذيب
-
وانه رجل من بني ادم يأسف كما يأسفون يعني يغضب
-
يقول فصككتها يعني ضربها على وجهها
-
وفي ذلك الوقت كان الذي يضرب له عبدا او امة على وجهه
-
يكون لذلك كفارة. غالبا تكون عتقه
-
فلما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم انه صكها على وجهها
-
غضب النبي صلى الله عليه وسلم. ورأى الغضب في وجهه
-
وقال الا اعتقها يا رسول الله قال النبي ائت بها
-
ائت بها
-
حتى يختبر عقيدتها. يراها مسلمة ام لا
-
فكان السؤال الاول الذي سأله لهذه الجارية اين الله؟ قالت في السماء. قالت قال لها ومن انا؟ قالت انت رسول الله
-
هذا الحديث
-
رواه الامام مالك في الموطأ وقد اخطأ في اسم الصحابي فسماه عمر ابن الحكم
-
تقريبا هذا من اخطاء الامام مالك النادرة
-
ورواه الشافعي عن مالك. ورواه احمد بعموم طرقه. ورواه مسلم في صحيحه. وكان الحنفية يحتجون بهذا الحديث
-
على اصل لهم ارجائي. يأتي بحثه لاحقا
-
والحديث رواه الاوزاعي امام اهل الشام
-
ورواه مالك امام اهل المدينة
-
ورواه يحبنا بن كثير امام اليمامة اللي الحين يسمونها الرياض
-
كثير الطائي
-
فالحديث متداول عند اهل العلم تداولا عظيما
-
قبل ظهور الجهمية
-
وما فيهم احد تكلم فيه. والنبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه المسألة مسألة كفر واسلام
-
اليوم بعض الناس يقول لك نحن نريد ان نجمع
-
ويا جماعة الخير ما في داعي للكلام في قضايا الصفات وغيرها. وكلنا اشاعرة ما تريدية السلفية كلنا نفس الشيء ما في اي مشكلة
-
فلهذا ما في داعي اننا نحيي هذه الخلافيات والى اخر ذلك. والواقع ان هذا هو رأس التوحيد والنبي صلى الله عليه وسلم اختبر في هذا الامر وجعله رأسا في التوحيد. وقد قال عثمان بن سعيد الدارمي
-
من لم يعرف ان الله على عرشه فلم يعبد الله
-
فلم يعبد
-
الله عز وجل
-
وهذا الحديث حتى حاول جميع المعطل الطعن فيه وما افلحوا بشيء
-
وفي حديث ابي رثين العقيلي لما قال له اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق؟ قال كان في عماء ما فوقها هواء وما تحتها ما فوقها وما تحته هواء ثم خلق العرش. استوى عليه
-
والله فوق ومالك روى الحديث في الموطأ وثبت عنه قوله الله في السماء وعلمه في كل مكان
-
وكانوا يروون هذه الاحاديث ولا يعلقون عليها بشيء
-
وقد جمع كل من الذهب كتابا الذهب جمع كتابين. كتاب العرش وكتاب العلو. العلو متأخر عن العرش. جمع فيه الادلة على علو الله عز وجل على خلقه وكلام السلف
-
من الفه الى ياءه
-
وحتى تجد كثير معطلة يقولون الذهبي مفوض مال للتفويض لو فرضنا الذهب مفوض هو جمع لنا الان كلام السلف لو فرضنا يعني وهذا غير صحيح
-
وجمع ابن القيم جمعا اسمه اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة الجهمية في علو الله عز وجل على خلقه
-
وجمع ابن المحب
-
تلميذ هؤلاء الثلاثة كلهم تلاميذ ابن تيمية كتاب في الصفات
-
نصوصا في العلو اغفلها الاثنان السابقان
-
وحقيقة جميعهم يستدرك عليهم
-
لان هذا باب واسع
-
هذا باب واسع جدا جدا
-
اعتدنا حين نتكلم هذه
-
وهذي عقيدة اهل السنة طبعا هناك اعتراضات لاهل البدع واهل الباطل
-
من ضمن الاحتراوات العجيبة والتي دائما يكررونها يقول لك الارض كروية فكيف الله عز وجل فوق العرش
-
وهذا سبحان الله شيء عجيب يعني
-
يعني الشمس فوق كل اهل الارض على في كل جهاتها
-
ها
-
سبحان الله السماوات فوق اه فوق الارض من كل جهاتها
-
والعرش فوق كل شيء
-
واحيانا اه يأتون مثلا بنصوص مثل قول الله عز وجل وهو معكم اينما كنتم
-
وهذه معية العلم. الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض. الاية واضحة
-
والجمع بين النصوص واضح
-
طيب
-
فلما تجلى
-
رب العالمين فلما تجلى للجبل لو كان في كل مكان يتجلى
-
حتى من ضمن الادلة تستدل بها وهي عجيبة. قال لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب ولا صورة. قال اذا الملائكة ما تدخل رب العالمين يدخل تقول الله في كل مكان. بعض الناس قلناه فموا فريقان. بل عامة الشبهة التي يستدلون بها
-
على
-
نفي العلو عن الله عز وجل هو انفى لقولهم
-
استدلالهم بالحديث ان الله ينصب وجهه الى وجه العبد
-
في صلاتي. هذا اولا يدلنا الله
-
ليس في كل مكان
-
وادل ان له مكانة سبحانه وتعالى. فهو انقذ لقولهم. وانت تكون في الارض والقمر
-
في بالك
-
الله عز وجل يفعل ما شاء كيف شاء
-
اه
-
ايضا مثلا يريدون حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهم في العهد لا تدلهم بالاحاديث الا شغبا انهم لا يؤمنون بها
-
يريدون مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء
-
قال فليس دونك شيء. نعم فليس دونك شيء يعني علما
-
العرب تقول بطنت الامر اي علمته ظاهرا وباطنا
-
وبعضهم يشوش عليك ويقول لك
-
انتم تقولون ان الله العلي العظيم. نعم الله العلي العظيم. في اية الكرسي الله العلي العظيم. الاشياء اذا علت تصغر في اعيننا. رب العالمين علي عظيم
-
يعني ان علوه لا يجعله سبحانه وتعالى يصغر في عينك. ان رأيناه يوم القيامة نسأل الله عز وجل ذلك
-
فيقولون انتم تقولون الله عز وجل العلي العظيم
-
سبحانه وتعالى هل هو في مكان
-
هكذا يعني يخوفك
-
فتقول له المكان
-
وهذه مسألة مهمة اللي هي وجود الاذهان ووجود الاعيان
-
المكان قصدت به صفة الله وهو فوقيته
-
هذا معنى سليم
-
ولا مشكلة
-
اما ان قصدت ان المكان شيء وجودي حقيقي يحصر الله من كل جانب فهذا لا احد يؤمن به. الله فوق كل شيء ولا شيء فوقه
-
وهذا مثل كلام الملاحدة. حين يقولون لك هل الله مقيد بالزمان والمكان؟ فيصورون لك ان الزمان والمكان هذه اشياء موجودة
-
وجودا حقيقيا
-
او وجودا حسيا
-
وجودا حقيقيا او وجودا حسيا وفي الواقع هي معاني هي مجرد معاني
-
يعبر بها عن علاقة الاشياء ببعضها ببعض
-
مثل ما اليوم نحن نتحدث عن قانون مثل قانون الجاذبية مثلا
-
هذا ترى شيء فقط
-
اه حكاية لعلاقة الاشياء ببعضها البعض. لا يوجد شيء اسمه قانون الجاذبية نمسكه يعني او او نراه او كذا. هذا فقط يحكي علاقة الاشياء ببعضها البعض
-
ونصوف القرب
-
لا تنافي كما الحديث اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل
-
الله سبحانه وتعالى
-
معنا اينما كنا
-
بعلمه
-
سمعي وبصره انني معكم واسمع وارى
-
والمعية اصلا ما يقال فلان مع فلان الا اذا كان لكل منهما كيان مستقل عن الاخر
-
نعم
-
طيب الان لنبحث
-
في عدة اخطاء منتشرة في هذه المسألة في تصوير مذاهب الناس
-
اولا
-
من الذي خالف في هذه المسألة
-
ومن الذي وافق اهل السنة في هذه المسألة
-
هذه المسألة يوافق فيها اهل السنة كل من
-
الخوارج الاوائل
-
والموجه الاوائل
-
والقدرية الاوائل
-
والنواصب الاوائل
-
وصنف من الجهمية
-
الجهمية مو على اساس ان فوات الصفات ما هو كل الجهمية ينفون العلو
-
اللفظية منهم الواقفة لا ينفون العلو
-
بل لما ارادوا ان يظهروا مذاهبهم امتحنوا احمد بن حنبل بايش؟ بالقلب خلق القرآن صح
-
ليش ما امتحنوا بمسألة العلو؟ لانهم يعلمون ان العامة تنفر
-
وقد نص
-
غير واحد مثل عيسى ابن عبد السلام
-
والغزالي
-
وابن عقيل من قبلهم
-
ان العوام لو حدثتهم بنفي العلو الحدو كفروا. لانهم لا يعقلون الها الا في جهة
-
فيقولون بدعوتهم الباطنية
-
يقولون هذا الامر يكون بين اهل العلم فقط
-
ويقول الثنوث في هذه العقيدة يعتقدها عموم الناس الا من جالسنا
-
يقول الغزالي عقيدتنا يعني في نفي العلو ان الله عز وجل ليس على العرش لا يعتقدها الا واحد في الالف
-
ذكر ذلك في كتابه الجام العوام عن علم الكلام
-
ولهذا كانت دعوة هؤلاء باطنية. واليوم يقول شيخ الازهر احمد الطيب. يقول لو نزلت بالعقيدة الاشعرية للناس فلن يفهموها
-
فاصلوا اصلا باطنيا
-
حتى اظن الخوئي ابو القاسم الخوئي نفس القصة. يقول هذا الكلام. يقول ان عامة الناس يعتقدون ان الله جالس على العرش او فوق العرش
-
الا قلة قليلة من الناس اللي يكون عندهم
-
تنفيه يعني درسوا هذا التجهم مان واستطاعوا ان يفهموه
-
او قالوا به تقليدا
-
وهذا ايضا من دلالة ان الامر فطرة
-
طيب
-
بل منهم من صرح مثل
-
ان الانبياء تعمدوا اظلال الناس وان يعلموهم ان الله عز وجل على العرش. لان الناس لا يفهمون الا هذا. وقد قالوا هذا في شرح حديث الجارية
-
وقاله القرافي في الفروق
-
قاله القرطبي في شرح حديث الجارية لما الجارية قالت الله في السماء فقال النبي اقرها على هذا التجسيم لان عقلها لا يفهم التوحيد
-
وكذا قال العرس بن عبدالسلام
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم كان يقر العامة على التجسيم لانهم لا يفهمون التوحيد منو العامة صحابة رسول الله
-
والقرار في كتاب الفروق ذكر الرجل الذي قال حرقوني
-
حديث معروف
-
الذي قال حرقوني قال وهذا مثل الجارية اللي قالت الله في السماء. هذا الحين النبي يثني عليها يقول مؤمنة. هو ما عاد يثني عليها
-
شيخ الاسلام ابن تيمية يقول كلام هؤلاء هدم للشريعة. وهذا الاصل فلسفي اللي يسمونه الكذبة النبيلة
-
عند عند فلاسفة فلاسفة اليونان
-
وقد دعا لهذا ابو الرشد. وابن سينا حتى ابن سينا كان يقول فلسفة لا تدرس للناس
-
لانهم لا يفهمونها
-
ابو رشد عالي هذا
-
وحتى اليوم حتى في السياسات العالمية في حاجة يسمونها الكذبة النبيلة. ذكرها في قيامه وغيره
-
واللي يسمونه الشيعة التقية
-
وحنا هذول عندهم تقييس يسمون انفسهم اهل السنة والجماعة. عندهم نفس القصة عندهم هذه التقية
-
هؤلاء بماذا يرد عليهم
-
يرد عليهم بان يقال لهم
-
اذا الانبياء سكتوا واقروا الناس على الضلال فانتم ينبغي ان تسكتوا اكثر. فالانبياء اعقل الناس وخاطبوا اعقل الناس. فانتم لماذا لا
-
زيادة على ذلك ثقبا شديد بالله عز وجل. وانه الحق غامض جدا
-
وانه كذا وانه ومن قال اصلا ان مقالتكم سليمة. بل هي منافرة للضروريات ولهذا فطر الناس ترفضها. وان لم يستطيعوا الرد على شبهاتكم وصفقاتكم
-
فان كثيرا منهم يكون عليم اللسان. فيأتيك ويرمي عليك شبه من ها هنا وشبهة من ها هنا. وانت لا تستطيع ان تجيبه. وكل ما في داخلك يدفع كلامهم. كما كما الملاحدة. اليوم حين يأتيك ملحد
-
بعض الملاحدة يأتيك ويجلس يرمي عليك يمينا وشمالا. وانت تعلم انه منافق. وانه كذاب وانه يعلم في داخله انه
-
ينازع الفطرة وينازع الضروريات
-
لكن ربما لا تستطيع ان تجيب على كل كلمة او كل تشويش يقوله
-
فانظر اليهم. ردوا منهم من رد احاديث رسول الله. منهم من قدم العقل على النقل. قال العقل مقدم على النقل. وهذي كلها اسس زندقة
-
ابن الصلاح يقول في الرازي لعن الله الرازي اراد هدم الشريعة
-
الرازي قال متواتر لا يفيد العلم. سبحان الله المتواتر قال لا يفيد العين
-
والادلة اللفظية لا تفيد العلم. ابن تيمية يقول هذان اصلي الزندق. مضت شريعة بعد
-
فهذا تجد حتى الان العلمانيين في زماننا حين ارادوا هدم الشريعة عادوا الى اصول هؤلاء نفاة العلو
-
لانهم اثروا اصولا اضعفوا فيها الشريعة. فقالوا يا جماعة الخير ترى عندنا علماء قالوا العقل مقدم على النقل. افضل
-
طبعا اي عقل عقلي عقلك عقل فلان
-
والضروريات العقلية لا تنافيها الشريعة
-
لكن انت تجتهد بعقلك بشيء وانا اجتهد بعقلي بشيء. ثم تأتي الشريعة وتبين اي العقلين اصوب
-
اما الضروريات العقلية فهذه لا لا تناقضها الشريعة البتة
-
هذا العقل عقل ارظ عقل افلاطون. المتناقظ
-
فانظر الى هذا الضلال كيف هدم الامر. اليوم يأتيك انسان سخيف. يقول لك يا اخي هذي جدليات بيسنطية وعفا عليها الزمان. واليوم لازم نجتمع ضد العلمانيين ولازم مش عارف ايش. ما هو هذا البلاء. هذا البلاء مثل خبث بلاء العلمانيين
-
وربما يزيد
-
يعني الان يخالفني انسان في قطع يد السارق ولا يخالفني في ربي اين هو
-
خلاف في ربي اعظم
-
اصلا حتى يخالفني في الصحابة ولا يخالفني لا ابن تيمية يقول السلف
-
ذموا نفاة العلو باكثر مما ذموا به
-
الخوارج والقدرية والرافضة
-
طيب الان من خالف في هذه المسألة؟ هذي مسألة العلو. خالف فيها الجهمية الاولى. قال الله في كل مكان
-
واخالف فيه الجهمية المتأخرة متأخري الاشعرية قال الله لا داخل عالم ولا خارج
-
ومعهم الرافضة المتأخرين
-
والخوارج الاباظي المتأخرين. هذا كيف اثر السلف
-
الذين يقولون اسرع الناس ردة اهل الاهواء
-
والزيدية المتأخرين دون المتقدمين
-
كلهم متأخروهم وقعوا في هذا الضلال الكبرى ومتقدموهم كانوا لا يقولون بهذا. بل كانوا على العقيدة السليمة وعلى الفطرة
-
اهل السنة حفظ الله عز وجل لهم دينهم
-
سبحان الله
-
هذا الحفظ
-
هناك عدة اخطاء منتشرة
-
متعلقة في مسألة العلو
-
اولا اول خطأ
-
الخلط بين العلو والاستواء
-
فان من الناس من يثبت العلو ولا يثبت الاستواء
-
العلو صفة ذاتية لا تنفك عن الذات. الله عز وجل لم يزل عاليا
-
ولا يزال عاليا سبحانه وتعالى
-
كل الضلالات بداها ابليس
-
الاستواء فعل خاص في العرش
-
فلهذا تجد الكلابية اسلاف الاشعرية يثبتون العلو
-
حتى من طلاب يقول ما انكر علو الله الا الجهم ومعاه اربعة
-
كل الامم يقول ما اعرف الا جهة مو معاه اربعة
-
وهذي عقيدة البراهمة اصلا. بس هو متذكر
-
لكن هؤلاء لا يثبتون الاستواء لانهم لا يثبتوا لله فعلا اختياريا. وقد تكلمنا عن موضوع الافعال الاختيارية في الدروس الماضية
-
هذا خطأ الاول. الخطأ الثاني
-
عد هذه المسائل مطلقا من خفيات المسائل. وفي الواقع هي من اظهر المساء
-
وصفها ابو الرشد بانها اظهر مسائل الشريعة
-
وقال الطوفي انها من الضروريات وهذا حق
-
وقال الثعلب في تفسيره ان نصوص العلو لا ينكرها الا جاحد او معاند
-
وقال الحسن بن موسى الاشيب كما روى البخاري في خلق افعال العباد الجهمي اذا غلى هو الجهمي عندهم هذا كافر اصلا. يقول اذا غلى يعني اذا وصل الى اقصى درجة قال ليس ها هنا اله
-
حماد بن زيد يقول انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله
-
القول هو الإلحاد واحد لا داخل عالم ولا خارج هاذ صفة العدم
-
الامام احمد في القول بخلق القرآن قال اي كفر اظهر من هذا
-
ابن تيمية يقول انكار العلو اشد من
-
القول بخلق قرآن
-
الامر الثالث
-
قولهم ان من يؤول العلو غير من ينكر العلو هو التأويل طريقة الانكار
-
من لم يقر ان الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب العامة
-
فهو جهمي. ايش معنى التأويل؟ التأويل لن تأتي بهذه النصوص الواضحة وتحملها على معان بعيدة حتى لا تقول انها تثبت علو الله عز وجل على خلقه. طيب انت اول نص اثنين ثلاثة عشرة مية
-
كل النفوف. النفوف العمدية لما رب العالمين يقول الملائكة عند ربك عند ربك
-
معناته ان هم قريبين من الله عز وجل
-
تعرج الملائكة والروح اليه
-
النصوص كثيرة جدا
-
لا تدخل في الحصر
-
الخطأ الثالث
-
الرابع ها؟ ايه الرابع. تفضيل
-
منكر العلو
-
توقف في تسمية منكر العلو جهميا
-
بعضهم ايش يقول؟ اقول لك فلان فيه اشعرية تلقاه منكر للعلو. لا يا استاذ
-
يعني احمد جههم من انكر صفة
-
الصورة
-
اه جههموا الحارس المحاسبي لما انكر الصوت بس لله. مو العلو وهو اظهر
-
ها
-
اللفظية جهموا وهم يثبتون العلو. الواقفة جهم وهم يثبتون العلو
-
فكيف منكر العلو
-
الذي قال ما لم تجرؤ الجهمية الاولى على الكلام به انما يدورون وهو يجي ينفي مباشرة
-
هذا هذا ايضا من ضمن الاخطاء. طبعا انكار ان انكار العلو بدعة مكفرة
-
سبحان الله
-
يوجد اجماع ابن تيمية نقل اجماع في دار التعارض ابن خثيم يقول من لم يقرن الله على العرش
-
آآ يستتاب فان تاب والا قتل. يقول ويرمى في المثابل
-
حتى لا يتأذى بجثته المسلمون واهل الكتاب
-
يعني من من شدة المقالة حتى الذهبي يقول هذه كلمة حق وهي ثقيلة على كثير من المتأخرين
-
الخطأ الذي يليه
-
زعم ان عبادة غير الله شر من انكار علوا له
-
ابن تيمية نبه
-
في آآ
-
في بيان تلبيس الجهمية
-
ان انكار العلو
-
والتعطيل ككل شر من عبادة الاوثان
-
ليش؟ الان تجد مثلا عباد الاوثان اللي يعبد بقرة النصراني اللي يعبد اصنام. اذا ذكر الله اشار الى السماء
-
فطرته. اما المعطلة هؤلاء الذين لا يؤمنون بالعلو. هؤلاء نادر جدا. يقول غزالي واحد بالالف
-
واحد بالالف
-
من شدة مناقبة المقالة للفطرة
-
اليوم مثلا في الامم مثلا. اليوم مثلا لما نتحدث عن قصة مثل مناكحة المحارم
-
نكاح الامهات
-
تجد عامة البشر بلا تواطؤ
-
يستقبحون الامر
-
تجد فئة قليلة لبس عليها الشيطان. وتجدهم هالخجل بعد من هذا الموضوع بعد شوي
-
فسبحان الله مع كون الناس فيها كفر وفيها ضلال وفيها لكن يقع في نفسك ان هذا اشد من الزنا
-
لماذا؟ لانه سبحان الله كثير من الناس دافعه الطبعي دفع الامر. وان لم يكن هناك دافع شرعي
-
سبحان الله
-
طبعا
-
في زماننا انتشر التساهل مع مسألته انكار العلو
-
حتى
-
فار منكر العلو وايضا دعوة ان ان انكار العلو اهون من سب الصحابة
-
وهذا ايضا من ضمن الخلل
-
لا انكار العلو شر من سب الصحابة وشر من تكفير المسلمين
-
ابن تيمية يقول ان السلف ذموا الجهمية باكثر ما ذموا به الخوارج
-
لكن نحن في زماننا
-
مسألة سب الصحابة تتعلق ببشر
-
مسألة تكفير المسلمين تتعلق ببشر. فنعظمها
-
ولا شك هي عظيمة
-
لكن هذه المسألة انكار علو الله عز وجل على خلقه اعدام الاله اعدمتموه بقولكم لا داخل هو ولا خارج الاكوان
-
هذي مسألة اعظم واعظم واعظم واعظم وابعد غورا
-
اخبث بكثير جدا
-
لكن اليوم الناس يقيسون الامور بالضرر الشخصي
-
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه ماذا يقول؟
-
يقول لان احلف
-
بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. طيب الحين هذي معصية وهذي معصية
-
هذي معصية؟ هذي معصية
-
بل انت اذا حلفت بالله كاذبا ممكن حق انسان يروح لواحد ثاني. صح ولا لا
-
وهم عصيت الله
-
طيب ليش ؟ قال لك لا الحلف بغير الله شرك اصغر
-
فهذا اعظم من الذنب الثاني اللي هو انك تحلف بالله كذبا ولو
-
حق شخص اخر
-
احيانا مسائل يكون لها لله عز وجل فيها متعلق يكون امرها اعظم اعظم. خصوصا انها اظهر في النصوص
-
واهلها ما ترك ما غادروا النصوص. اهلها جاءوا على النصوص
-
دفعا دفعا دفعا دفعا ما تركوا شيئا
-
حتى ان بشرا المريسي
-
جاءه احد اصحابه يشتكي له
-
كما روى خلنا نفصلنا
-
قال له اهل الحديث يكفرونني
-
قال ولم يكفرونك؟ قال ان جاءوا بحديث حديث ما يعجبه. فيه اثبات صفات الله اثبات العلو وغيره. يقول ارده. فيقولون لي انت كافر. قال صدقوا
-
لا تقل لهم
-
انا ارده
-
قل لهم له علة
-
خلك رجل صاحب حديث هالشكل وان الموضوع له علة
-
ايوة
-
تعليم على النفاق
-
هؤلاء هم اول من بدأ في الامة هذا السلوك. السلوك هذا عاد بعدين كل اهل زمان تأتيهم اهواء
-
ناس والله زمانهم مثلا جاءت فيه اهواء المساكنة واهواء نفي الحدود ونصرة الشذوذ وما ادري ايش. يجي يأول عاد هو. ما يهتم بفهم السلف ما يهتم بكذا. يقول لك والله قوم لوط لانهم كانوا يجبرون
-
والله قطع يد السارق يعني منع السارق من السرقة. والله حد الردة هذا ما ورد فيه ومش عارف ايش. الى اخره
-
اول من سن هذا السلوك القذر هؤلاء القوم
-
ثم بعد ذلك صار يتلقاه من يتلقاه
-
حتى مرة قرأت كتابا
-
لرجل زيدي اسمه يحيى بن حمزة
-
هذي الحين بنحمس المؤلفات كثير جدا
-
يقولون يحيى بن حمزة هذا كان يكتب كل يوم كراث
-
مؤلف اه فعلا مؤلفات النفس ابن الجوزي والسيوطي هؤلاء اللي ترجمته خمس مئة مؤلف ست مئة مؤلف
-
الفتوى المشهورة في جواز سبي سنيات ايام الحروب الاهلية داخل اليمن
-
فكتاب له في البلاغة
-
يقول فاورد فجاب شبهات الملاحدة على بلاغة القرآن
-
شوف شبهات من
-
الملاحدة
-
الملاحدة جو قالوا له تعال
-
القرآن ظاهرة تشبيه وتجسيم. ما في نقاش
-
ظاهر القرآن انهم يعرفونه جهمي ما يثبت هذي الامور
-
القرآن ظاهر ان الله فوق العرش وهذا عندك كفر
-
فهل هذه بلاغة
-
يعني ان رب العالمين يظلل الناس هل هذه بلاغة؟ وهو حاول يخرج من هذا الالزام
-
ما عرف يسوي شي اصلا
-
وهذي يسولف عن الملاحدة في وقتها ومعاصر هو جاء بعد ابن تيمية بشوي
-
حاول يرد على هؤلاء الملاحدة ما استطاع. حتى ابن تيمية يقول في التسعينية يقول ان هؤلاء الناس اللي دخلوا في هذه القضايا يقول الذين رأيتهم منهم يغلب على اكثرهم الشك في اصول الاسلام
-
ها
-
ايه هو يعني بشوي
-
سبع مئة شغلة بثلاثين. الثامن هو ثمان مئة وشوي. هو بشوي يعني
-
فقال ابن تيمية يغلب عليهم الشك في الاسلام. اليوم انت شف شف الانحلال وين يكون بذولا الجهميتر الازهريين وغيرهم
-
تلقاه منحل
-
تلقاه ماشي مع العلمنة ماشي مع كذا. شوف حتى ديارهم تفشوا فيها المنكرات وما له خلق ينكر. ليش؟ هو اصلا يعتقد ان العامة
-
يعتقدون الكفر وهو ساكت لهم
-
اذا كان ما هو عنده شك باصل الاسلام
-
تلاحظون اين ينتشر سب الله
-
في الديار اللي تكون فيها المؤسسات الرسمية تبع هذا المذهب القذر
-
فتجده هو ليش ما ما يقوى
-
في موظوع سب هو يعتقد ان ظاهر القرآن سب لله اصلا
-
في القفة عنده يعني ما هي قوية في في نفسه
-
ما هي عظيمة في نفسي ولهذا اصلوا العقيدة الباطنية ابن تيمية
-
يذكر قصة يقول ان احدهم
-
قالوا له
-
عاتبوه قالوا له بلدك انتشر فيها التجسيم. جوك الحنابلة دخلوا عليك
-
بدوا ينشرون مذاهبهم
-
فقوم رد عليهم
-
وهو على هذا المذهب على هذا التجهم على نفي ان الله فوق العرش
-
تفضل رد عليهم
-
فقال فقال طلبت معاتبا
-
قال يعني نحن نجلس نعلم الرجل منكم سنين
-
اذا قلنا له قم على المنبر وحدث الناس بهذه العقيدة ما يحدث الناس
-
يستحي
-
فترة داخلة من لا يحدث الناس
-
وذكر الشيخ قصة ثانية
-
يقول كان في واحد منهم جاي عند ابن تيمية جالس بشغلة. فذاك ظجر فرفع راسه للسماء
-
متجه لله عز وجل
-
يقول فبن تيمية يقول جيته قلت انت ترفع راسك وين
-
يعني
-
لماذا تنظر للسماء
-
وانت لا تثبت هناك اله. يعني ليش انت طالع الساء
-
يقول فين ما اثلت به حتى عاد لاعتقاد المسلمين
-
كثير من الناس يجيك يتحدث بهذا الموضوع بسطحية. انت اذا قهرت الفطرة في مكان
-
اذا افقدت هيبة النصوص في مكان. وبعدين هذا الموضوع هو اعظم انت الان يقول لك اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. انت وهو ساجد ماذا تقول
-
يقول سبحان ربي الاعلى. ذكر هذي الصفة
-
والسجود هذا محل الدعاء
-
والسجود هذا لقاءنا الاول بالله عز وجل يوم القيامة في العرصات
-
تكون ايش
-
باب السجود سبحانه وتعالى فيسجد له الناس
-
ويدعون الى
-
السجود. طيب منو اللي كان يسجد كان يسجد بالدنيا
-
هو اي سجود وخلاص
-
ها
-
ولا السجود سجود
-
الناس يتفاوتون
-
الان النبي صلى الله عليه وسلم
-
شف شف كيف رب العالمين الهم نبيه
-
خاطب من؟ مسألة العلو
-
جاري يعني امرأة والنساء فيها النقص نقص العقل امة
-
يعني حتى مو حرة
-
قالوا اعجمية يعني حتى مو عربية
-
وحديثة عهد باسلام
-
النبي مو اي احد يسألها يقول لها اين الله؟
-
اليوم حنا اليوم لما نجي نطرح هذي المسألة قدام الناس يقول لك يا اخي لا تشغلونا العوام بهذه القضايا
-
تراك تعدل على رسول الله
-
الان من يجتمع فيه كل هذه الصفات
-
جاري
-
اعجمية
-
قمة
-
حديث عهد باسلام
-
امرأة
-
ها وما لها بالثقافة ولا لها بشي ولا لها بكذا ولا
-
ويزكيها النبي صلى الله عليه وسلم ويعتقها فانها مؤمنة. واليوم يجي يقول لك يا اخي والله خلينا نتكلم في هموم الامة
-
ايش هموم الامة؟ اي شي له علاقة بالسياسة اي شي له علاقة بالاقتصاد. اي شي ينتهي اسناد الفرج ولا البطن هذي هموم الامة
-
وبعضهم يخادع يقول لك يا اخي هم هموم الامة فيها حق لله. ايه طيب في حق لله وحق الله المحض. انت ايش تسوي فيه
-
دائما ينظرون يقول لك لا تطرح هذه المسائل امام العامة. الجهمي يخجل لان عقيدته باطلة ان يطرحها امام العام. اما انا فاطرح عقيدتي امام العام
-
لان انا ارسخ له فطرته
-
وعلمه وثقفه بزيادة
-
هذي الامور التفصيلات
-
كل امنوا في القرآن
-
يقصد بها الايمان التفصيلي ترى
-
مو الايمان المجمل. واحد يؤمن بالله وبس
-
كل ما ازددت ايمانا بصفات الله عز وجل
-
كلما كان حظك اعظم من امنوا كما انك كلما ازددت
-
علما بالعمل الصالح الان حين تقرأ وعمل الصالحات. هذي لها حد
-
هي عمل الصالحات يعني الصلاة بث صيام بث زكاة بث صلة بس
-
كل حاجة. وتوك كل ما تعلم شيء زاد وتفعله يصير حظك اعظم من هذه الاية. كذلك الايمان
-
من صفات الله بالقدر باشرات الساعة
-
صفة الميزان صفة الصراط كل ما ازددت ايمانك كل ما تعلمت امور اكثر كل ما صار حظك عند الله عز وجل اعظم
-
وكتاب الابرار في عليين
-
سبحان الله هي فطرة
-
هي ضرورة يجدها الناس
-
تذكر الذهبي ان رجلا كان يرى النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة في المنام. احد الرجال الصالحين بالاثمنة هذي بالست مئة وشوية وكذا
-
يقول فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
-
فقلت يا رسول الله ما يقول ما للكتب كلها تقول ان الله على العرش
-
فقال يقول فقال لي النبي هو كذلك
-
يقول فقلت له الناس لا يقولون ذلك. يقصد الناس هو الظاهر انه ناشئ بيئة مات القمر. قال الناس لا يقولون ذلك. قال النبي هو كذلك
-
فسبحان الله هو كان عنده استشكال يعني فطرته قاعدة تقاوم يقول كل ما كل كتب الانبياء كل القرآن تفتح
-
علو الله عز وجل على خلقه
-
مثل ما يقول البوطي يقول تكدر
-
عاد ما هي الشهوة
-
كثير من الناس يأخذه لذلك التقليد
-
يأخذه لذلك
-
سبحان الله على عموم الكفر
-
العناد الكذا الكذا الكذا منهم من يبطن نفاقا وزندقة لكن علينا ان ننتبه لامر
-
اليوم الكثير من الناس
-
يحمل هم اهل الباطل
-
فيرى حقا امامه. يرى حقا ابلج
-
له براهين كثيرة
-
ثم لا ينظر للحق من ناحية انه حق. ومن ناحية انه يعود الى براهينه
-
ينظر للناس الذين خالفوا هذا الحق في عقول معقولة
-
معقولة الناس هذي كلها خالفت الحق معقولة
-
يعقل
-
اكيد عندهم شي اكيد؟ لا
-
عادي
-
ختم الله على قلوبهم
-
عندهم عناد
-
عندهم كبر
-
انت الله عز وجل قص عليك قص اقوم الانبياء والايات التي يراها الناس
-
ثم يخالفونها
-
حتى تعتقد ان كل الناس الذين ظلوا ظلوا لانهم لان الحق غامض لا
-
الناس اذا ضلوا
-
ربما يظلون
-
لاسباب كثيرة
-
منها تقليد من لاصح تقليده. الاعراض عن طلب الحق
-
الله عز وجل ذكر صيفا من اهل النار ويحسبون انهم مهتدون
-
في سورة الكهف
-
نحن بالجمعة الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون
-
صنع
-
طيب هذا شلون يعني؟
-
ورايح نار جهنم. والاخسرين اعمالا. ليش؟ قصر في طلب الحق
-
قصر تقصيرا يلام عليه
-
وظن نفسه على صوب. وفي ناس اهل عناد
-
عاد مثلا يجيك واحد يقول لك يا اخي بس هذولا ائمة الاسلام والامام فلان والامام لا ما هم ائمة اسلام
-
كثير منها مما خالف في هذه المسائل
-
مأبون في عقله مأبون في اعتقاده
-
وانما
-
انتسابه لبعض
-
فقهاء اهل الحديث
-
نفعه في ان يكون عنده شيء من الانتاج العلمي الذي افسده بمثل هذا الامر بانكار الصفات وغير ذلك
-
لكن العلم الحق العلم عند السلف
-
بعضهم يجيك يقول لك يا اخي والله فلان ينكر العلو لكن اذا بلغ الماء قلتين
-
لم يحمل الخبث
-
رب العالمين يخاطب نبيه. يقول له لان اشركت
-
لا في شي ما هو سهل
-
في شيء يحبط الاعمال
-
مثل هذي العقائد الفاسدة. عبد الله بن عمر خاطب قوما ضلوا في القدر
-
وهم احسن اعتقادا من هؤلاء منكري العلوم
-
قال لو انفق احدهم مثل احد ذهبا
-
لن يقبل منه حتى يؤمن بالقدر
-
خيره وشره
-
لابد
-
ان يؤمن بالخبر كما يعمل به
-
الاسلام هذي هذي عقائده. ما يصير واحد امام اسلام وهو ما يعرف عقيدة الاسلام
-
يمشي على العقيد حتى اليهود والنصارى احسن منا فيها
-
الحمد لله على اه التوفيق
-
هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم
-
واياكم