شرح كتاب أخبار الشيوخ وأخلاقهم للحافظ المروذي - ١٤٣٥ هجري - [ ٣ ]
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم ما بعد
-
فهذا مجلس جديد في كتاب اخلاق الشيوخ لابي بكر احمد بن محمد بن هارون المروري
-
قال المصنف رحمه الله سمعت بعض المشيخه يقول سمعت ابا المنذر اسماعيل يقول كنت انا وعبد الله ابن عثمان
-
صاحب شعبه قدمنا على سفيان الثوري وكان قد ولي شريك القضاء فسمعنا سفيان يقول رحم الله منصورا
-
رحمه قد رايت منثوره ودخلت عليه السجن ثم يسكت ثم يقول قد رايته منثورا ودخلت عليه
-
السجن وانما عرض بشريك يقول كان ينبغي ان يصبر حتى يحبس هذا نقد سفيان على شريك في
-
ولايته للقضاء في حكم وقد كان شريك فقيها لا يقتله فيه في حكم شرعي ليس تحت قانون
-
وضعي فكيف لو راى سفيان من يرشحون انفسهم لمجالس تشريعيه مبنيه على النظام الديمقراطي الديمقراطي الكافر
-
حتى ان بعضهم جعل في شعاره لمن ندعها لا ادري لمن يدع لمن تدع جهنم ما ادري هو لمن
-
يدعها هكذا لمن نداها دع الظلال لاهل الظلال دعا الظلال لاهل الظلال وانت اهرب بدينك وهذا منصور الذي يمتدحه سفيان
-
هو شيخه منصور بن المعتمد ثقه ثبت كان لا يدلف فضله على الاعمش وقلنا انه هرب من
-
القضاء وحتى ان امه نقمت عليه ذلك وانه لما ولي على القضاء قصرا كان كلما جاءه
-
رجلان جاء وذكر قضيتهما قال قد عقلت عنكم ولا احسن ان اقضي في هذا حتى اذله
-
وكان احمد يحب طريقه شريك هذه منصور طريقه منصور في التخلص وشريك رحمه الله على علمه
-
وعلى فضله الا انه يعني نسي الكثير من حديثه لما ولي القضاء ومعلوم انه ثاء حديث
-
ثاء حفظه لما ولي القضاء يقول المصنف سمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن
-
المبارك قال حبس الفضل بن يحيى وحبس الفضل بن يحيى وهواري خرسان خالد بن صبيح حين
-
اراده على قضاء خرسان فامتنع وكان اعلم اهل خراسان بقول ابي يوسف واحفظهم له فحبسه الفضل في السجن يعني هذا يبدو انه
-
من اهل الراي ولكنه مع كونه من اهل الراي كان صاحب منعه في هذا قال الحسن فكنت
-
جالسا مع ابن المبارك فدخل عليه اذ دخل علينا ابو يحيى اكثر من محمد فقال له ابن
-
المبارك من اين جئت يا ابا يحيى قال من السجن دخلت على خالد بن صبيح قال فكيف
-
رايته قال رايت رجلا لو قرض لو قرض بالمقاريض ما قبل القضاء وذلك انه سمع
-
انني سمعته يقول هبني اعلم الناس بهذا الكلام يعني كلام ابي يوسف كيف لي باختلاف
-
اصحاب رسول الله وما يدري الملاحقه منه حتى اخذ مال هذا وادفعه الى هذا ولا ادري
-
احق ام لا فتهلل وجهه مبارك وسره ما سمع وقال جزى الله ابا الهيثم خيرا
-
سبحان الله ذكر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ان مالكا قال لا يفتي الا من
-
علم الخلاف قيل له خلاف اهل الراي قال لا اختلاف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
هو يعلم بقول ابي يوسف يعلم مذهب الان هذا حاله تشبه حال من يحفظ مذهبا كاملا ولكنه
-
لا يعرف ادله هذا لا يرى يقول كيف انا لا اعلم الادله لا اعلم مقاول الصحابه كيف لي ان اقضي وكما
-
قال ابن مسعود اقضوا بكتاب الله سنه رسول الله وما قضى به الصالحون ثم اجتهد رايك وهكذا كان ابن عباس وبه علم
-
بن عباس لم يكن يجرؤ على الاجتهاد وان يقضي برايه حتى ينظر في قضاء بكر وعمر
-
فاذا لم يجد شيئا اجتهد رايه واليوم ياتي انسان هو جاهل هو لا يعرف لا
-
مذهب ولا غير مذهب ثم يرشح نفسه الى الى هذه المجالس الخبيثه التي يسمونها بالمجالس التشريعيه
-
سمعت احمد ابن الخليل يقول حدثني الحسن قال قيل لابن المبارك انه قد سمي للوالي
-
قوم يستشيرهم في قاضا ينصبه ينصبه بمروه وذكروا النظر ابن محمد وخالد بن الصبيح ابن صبيح وابن المبارك واناثا من مشايخ
-
اهل مروه فغضب من المبارك وقال تراهم طمعوا فيا ان اشير عليهم باحد لو ذكروا لي
-
الفضيل ابن عياض ما اشرت به في القضاء واليوم يزكون للمجالس التشريعيه يزكي اخونا الثلاثي صوته له
-
وابن المبارك الناصح الامين يقول لو ذكروا لي الفضيل ابن عياض في عباده الفضيل وفقه
-
الفضائل ما اشرت به طمعوا فيه يغضب الان يسمع انه يرشح للقضاء تتهل الاثاري وجهه يفرح
-
ايه راوني اهلا يبدو اني فقير حقا لكن هؤلاء لا امرهم مختلف وهذا اثنان صحيح
-
يقول سمعت محمد بن يزيد الرفاعي يقول حدثنا داوود بن يحيى بن يمان عن ابيه قال
-
لقيت سفيان فقلت له اين تريد قال حماد بن موسى قلت انا اتيك به فدخل المسجد ومضيت
-
ولا حماد فقد سفيان يدعوك فجاء معي فقال له سفيان تحضر ونغيب ونذكر فان ذكرت فقل مصاب يعني يعني تحضر ونغيب
-
انت تحضر عند الامام ونغيب نحن عن ولي الامر ونذكر يعني يذكروننا يريدون ان يولون قضاء او شيء من هذا قال
-
فان ذكرت فقل مصاب قل عني مصاب يعني مصاب بمصيبه سمعت عبد الوهاب بن الحكم ابن عبد الحكم يقول لما جئت بوكيع
-
قال سمعوه هو يريد الدخول على هارون تراهم يكرهوننا تراهم يضربوننا انضربونا صبرنا نعم انظر ابونا صبرنا ها ولكن لا نلي لهم
-
القضاء قال وسمعت ابا عبد الله هذا الان احمد بن حنبل رحمه الله عليه يقول حدثنا
-
عبد الرزاق عن معمر قال لما عذلوه عن ابن شبرمه شيعته فلما افردني واياه المسير لما خلوت به ولم
-
يكن معنا احد نظر الي فقال يا ابا عروه وهذه كنيه معمر بن راشد ابو عروه البصري
-
احمد الله اليك اما اني لم استبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلتها ما اشتريت بالقضاء قميصا قميصا مثميه
-
اليوم دخلتها ثم قال ثم سكت الساعه فقال يابائها يا ابا عروه انما اقول حلالا فاما الحرام
-
فلا يسعى اليه يعني اني ما جمعت من الحلال شيء انا اشتري في هذا واما الحرام فهذا ليس مفعلا لنا
-
ابدا قال وسمعت نوحا نوح ابن حبيب القوم في يقول سمعت وكيعا يقول لما مات ابو يوسف القاضي بعث الينا
-
هارون هذا هارون الرشيد قال فجئت انا وابن ادريس وحفص عبد الله بن ادريس الاودي وحف
-
بن غياث هؤلاء الثقات الاثبات كلهم من تلاميذ الاعمش فقعدنا في سفينه الى بغداد فلما دخلنا على
-
هارون كان بابني ادريس ارتعاش عبد الله بن ادريس الاودي الثقه الثبت ما كان يتشيع قال
-
فازداد بن ادريس على بابه ذات الراشه فجعل ينفض يديه قال واذا هارون قاعد على
-
سرير ومعه تركي عريض الوجه عظيم البطن او قال كبير البطن قال قلت قلت لم يجد احدا يقعد معه ولا هذا التركي
-
قال فتكلم هارون فلما راى بابن ادريس قال ليس في ابن ادريس حيله او ليس ينتفع به من
-
هذه الرعشه ما يصلح الى قاضيا قال ثم اقبل على حرف فاراد ان يطيره قاضي القضاه
-
مو علوم كراهيه السلف لهذا اللقب فابى عليه حفص وجعل يراده ويكلمه حرف يابى قال فارادونا فابين عليه وجهدوا فابينا
-
فتكلم التركي واذا هو من هو من افصح قريش لسانا ثم قال لولا امير المؤمنين عليكم
-
مثل ابي السرايا وابي الرعد وحماد البربري وذكر غير واحد لقلتم ان امير المؤمنين ظالم
-
يعني يولد الشبه المعروفه في انه لمن نتركها اذا وليت اذا لم نلي نحن سيل
-
الظلمه فقال لهم اذا ولي قال واذا دعاكم الى ان يصيركم ابيتم عليه الان ما الحل
-
انتم العدول الثقات اذا دعيناكم قلتم لا نقبل واذا ولا امير المؤمنين علنا الظلمه تولي علينا الظلمه
-
قال فلم يزل بحفظ حتى قال له ان كان ولابد فكن على الكوفه واقعد في بيتك قال وكيع
-
سالت عن التركي قالوا ذاك عيسى بن جعفر وسمعت ابا عبد الله يقول اقدم وكيل الى
-
هنا فاريد على القضاء فاستعفى فاعفي الى هنا يعني الى بغداد وكيع من الجراح على
-
علمه هرب من القضاء وسمعت ابا عبد الله يعني احمد يقول لما قدم بابن ادريس الى ها
-
هنا كان به ارتعاش فلما دخل على هارون جعل يزداد ارتعاشه فاعفي يعني عن القضاء
-
سمعت احمد بن خليل يقول حدثنا الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول بعث ابن هبيره الى
-
القاسم بن الوليد فقال له القاسم ما يريد الامير مني قال يوليك قوائك كوفه قال مكانك فدخل منزله فدعا بجاريه له فقال
-
خذي شعري جزيه ففعلت ثم لبس خلقان ثيابه يعني جعله هيئته رثه لكي نراه الامير
-
يعفيه من القضاء فخرج فمشى معه فلما دخل على الامير فنظر به فنظر اليه وقد شوه خلقه
-
قال فعل الله بمن اشار علينا بهذا وفعل اذهب فاخرجه فارسل الى اخر احنا كيف
-
تشيرون علينا في هذا وهو رجل صالح لكنه فعل حتى ذكر ابن تيميه عن بعض السلف انه
-
هرب من القضاء لعب الشطرنج حتى حتى يعني عدالته ولا قال الحسن وذكر لي غير غير ابن مبارك انه ابن ابي
-
ليلى فدعاه فقال للرسول ما يريد مني الامير قال يوليك القضاء قال مكانك فدخل فلبث احسن كسوته
-
وتعمم بعمامه حسنه وتزين ثم خرج معه فلما دخل على الامير فنظر اليه قال فلان قال
-
نعم قال مثل هذا فليشر به قد وليناك قواء الكوفه فلم يزل قاضيا هذا الاخر اللي هو
-
محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى وكان سيء الحفظ ومع ذلك يعني كان قاضي فقهه احسن من
-
قضائه قال ابن مبارك اختار ذاك لدينه واختار هذا لدنياه وسمعت ابا عبد الله يقول جاء رجل الحسن بن
-
صالح هذا الحسن بن صالح الذي معروف بانه يقول بالسيف فساله عن شيء من فتيه ابن ابي
-
ليلى فابى يجيبه لئلا يجيء به وذاك ان ابن ابي ليلى كان على القضاء وسمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن
-
قال بلغني ان شريحا شريح هذا من هذا قاضي عمر وعثمان وعلي ولي القضاء عند هؤلاء
-
الثلاثه قل بلغني شريحا استقبله رجل على ظهر الطريق فقال يا ابا اميه كبرت سنك ورق
-
جلدك وارتشى اهلك او قال او كذا قال نعم قال لا تستقبلني انت ولا غيرك بهذا الكلام
-
ابدا قال فمضى حتى دخل على الحجاج فاستعفاه وشكى اليه ضعفه وكبر سنه فقال لست اعفيك حتى تشير علي برجل اصيره مكانك
-
ما ادري ما معنى ارتشى اهلك الا ان يكون اهلك قد اكلوا بمنصبك قال افعل قال من قال ابو برده ابن ابي
-
موسى بن ابي موسى الاشعري فاستقى الله واعفى شريحا فلقيه الشعبي بعد فقال الا اشرت بي قال خير لك اذ لم افعل يعني الشعب
-
قال له لما لم قال خير لك ان لم افعل اذ لم افعل السلام ورحمه الله وبركاته
-
هلا ومرحبا اهلا وسهلا يلا يقول المصنف سمعت محمد بن شداد يقول سمعته حسن بن زياد بطرسوس يقول لما مات ابو يوسف
-
القاضي قال الفضيل بن عياض فيكم الساعه احد يغبطه يعني الان لما مات هو كان قاضي
-
كنتم تربطونه على القضاء ولكن لما مات وصار في قبره وسيسال عن كل قضيه قضى بها
-
بين المسلمين فيكم من يربطه الحال هذه وهذه كان يقولون حتى في الامراء والملك يعني الناس في الدنيا يربطونه كما غبط
-
اولئك قارون ها ولكن بعد ان يموت ويدفن في حفره شانه شانه غيره فيكم من يربطه الان
-
وحسابه اعظم بسبب ما ولي من الولايه وهذا هناك قرات على ابي عبد الله يزيد بن هارون بن
-
صالح رجل من هشام قال قال مجهول لان تقطع يدي احب اليه من ان اكون قاضيا ولان تضرب
-
عنقي احب اليه من ان اكون على بيت المال لانه قد يفيد قد ينقذ قال يزيد سمعته منذ
-
منه منذ اكثر من اربعين سنه من اللطائف هناك رجل صنف كتاب اسمه ابن حبيب
-
النيسابوري كانه هذا اسمه الا لم تخن الذاكره في كتاب له اسمه عقلاء المجانين كتاب
-
موضوع غريب هو حتى الكتاب مسند فذكر ان ان رجلا تزوج عده مرات ولم يوفق في زيجاته
-
فاقسمها بالله الا يتزوج حتى يستشير اربعين رجلا فاستشار تقريبا تسعه وثلاثين حتى تعب فقال انا اول شخص اراه ساستشيره في امر
-
زواجي وانهي الموضوع حتى اضرب القسم فراى رجلا مجنونا يقذفه الصبيان بالحصى فقال له تعالى انا من امريكيت وكيت وكيت
-
ها فاتزوج او لا قال انظر النساء ثلاثه واحده لك وواحده عليك وواحده ليست لك ولا
-
عليك قال اما التي لك فى الفقيره يعني الحسنى التي كلما رات شيئا استعجبت قالت واما التي عليك فدات الولد تاخذ منك
-
وتعطي لولدها واما التي ليست لك ولا عليك التي تزوجت قبلك فان رات منك احسانا زائدا
-
على الذي قبل قالت هذا خير من ذاك وين رات نقفا تذكرت وقالت انا لي بذاك فقال اليس
-
هذا الكلام رجل مجنون يعني انت ما امرك انا قال قال دعيت الى القضاء ففعلت هذا بنفسي كي اعرفه
-
وسمعت عبد الوهاب بن عبد الحكم يقول سمعت موسى بن ابان يقول ذاكرت يوسف ابن الاصوات
-
بامر الشيوخ حتى انتهيت الى حفظ فقال لي لابد للمسلمين من قاض يعني وين كان يعني يكرهون له ذلك وسفيان
-
الثوري لما جاء الى شريك وقال له شريك لا بد للناس من قاضا قال له سفيان ولابد
-
للناس ولا بد للناس من يدفن موتاهم لماذا اخترت هذه بالذات هذه التي فيها وبال
-
وفيها الشجاع يقول قيل لحفص لو تمنعت في القضاء قال كرهت ان يعلم الله مني اني اتكلم
-
بكلام اتزين به يعني كانه راى امتناع عن قضاء سيكون فيه نوع من الرياء ترى فيه
-
قضاء هو الذي سيحط عند الناس الله المستعان سبحان الله قرات على ابي عبد الله هاشم
-
قرا على ابي عبد الله هاشم يعني هاشم القاسم قال حدثنا مبارك قال حدثني عبيد
-
الله بن العيثار قال قال كان مطرف يقول واعوذ بك من ان اكون من ان اقول من الحق
-
شيئا اريد به غير وجهك سمعت ابو عبد الله يقول كان حفص على الشرقيه فجاءه كتاب هارون يعني الخليفه
-
وكان يقضي القضيه والرسول واقف فلم ياخذ الكتاب حتى نفذت القضيه ثم اخذ الكتاب وكان فيه لا تنظر فيها يعني في هذه القضيه
-
فقال قد نفذت القضيه يعني لم يكن يطيع عمرها هارون فيما يراه مخالفه للشرع فهارون امره بهذا القضيه بالذات لا
-
تنظر فيها ولكن هو قال كان قد قضى قال انتهى الامر نفذت عمران بن الحسين
-
عبيد الله بن زياد وهو الصحابي فاعطاه فامره ان ياخذ امر ان ياخذ ان يشبه
-
الزكاه من بلد معين فاخذها عمران ووزعها في مثل في نفس البلد فجاء الى عبيد الله
-
من زياد خالي الوفاء قال له اين الزكاه قال فعلت بها كما فعلنا فعلنا في زمن
-
النبي صلى الله عليه وسلم هو اعبد الله يريد ان ياتيه بها قال لا انا فعلناك رواه
-
هدى الصحيح قال سمعت احمد بن خليل يقول حدثني الحسن قال كنت جالسا مع المبارك بالكوفه فاتاوا
-
شيخ في هيئه وبذه وكسوه على بردون ورضاء حسن فوقف على ابن المبارك وجعل يذاكره بحديث عثمان بن الاسود ساعه فضننت
-
انه كان قد سمعها من عثمان وكان بسلم بن المباركه اكبر من ثم قال يا ابو عبد
-
الرحمن الله يعلم حبي لك لما انت عليه من حال ثم قال ولو لم احبك الا لمجانبتك
-
السلطان وبعدك منهم لاحببتك او قال لوجب علي حبك يعني لولا فقط هذه الخصله او
-
عباره خساره كثيره من جهاد وزهد وسخاء فقال له مبارك ما يسرني هذا البرذون يعني انا اراك تركب دابه فيها فخامه واراد
-
ان يقطع عليه حديثه فقال له الرجل جئت به الساعه من عندي صاحب مراكب امير المؤمنين
-
فاعطاني به 2000 دينار فنكث الفي درهم فنكث ابن مبارك راسه وسكت فما زال ساكتا حتى مضى فقال لي الا تعجب من
-
هذا يزعم اني انه يحبني لمجانبته لهم ويزعم انه جاء الساعه من عندهم فلقيت الحسن بن عيسى فحدثني به عن ابن المبارك
-
فقيل له فانا نجعل لك علما تعرف به عدلك من جورك او تد في منزلك وتدى
-
تناله يدك يدك فانك اذا حكمت بعدل نالته يدك واذا حكمت كثرت عنه يدك ففعل وجلس
-
يقضي بين بني اسرائيل فاذا فرق ورجع الى منزله فرغ ورجع الى منزله اتى فمد يده اليه فاذا نالته يده حمد الله
-
تعالى والان مع احد عندي وتد ولا يحارب بشيء والله المستعان قال ثم انه دخل يوما فمد يده الى الوتد
-
فقصرت يده عنه في فجلس في بيته مهموما لم يعرف من اين اوتي فاوحي اليه انما قصرت
-
عنه يدك لانك تقدم اليك خصمان فاحببت ان يتوجه القضاء على احدهما دون الاخر ما قضى
-
لكن كان في نفسه ان تكون القضيه لهذا يعني احب ان يكون الحق مع هذا
-
فقال يا رب هذا شيء وقع في نفسي ولم افعله خبرت فكيف اذا عملته اذا
-
خبرت فكيف اذا عملته فترك القضاء هذا منطق اللي مات فيها المامون وسمعت هارون بن عبد الله يقول حدثنا جعفر
-
بن عون حدثنا المعلم بن عرفان ان رجل اتى بوائل فقال ان ابن اخيك استعمل على السوق
-
فقال لو جئتني بموته كان احب الي ان يدخل بيتي شيء من لحمي ودمي في عملهم
-
يعني ولي السوق جعله واليا على السوق فاحب لو انه يعني ما ما لو جئتني بخبر موته احب
-
الي تقول لي انه ولي ولايه اليوم حتى انهم ايش يقولون يقولون ندخل المجلس الامه
-
من باب الضروره كاكل الميته فاذا فاذا ربح في الانتخابات وجدته يقفز من الفرحه يعني
-
اكل الميته في العاده ياكل وهو كاره انا ما ادري كيف يعني اكل ميته يقفل من الفرحه
-
هذا هذه حال غريبه قرات على ابي عبد الله حسين الاشقر عن ابي بكر ابن عياش عن عاصم قال لما ولي وائل
-
القضاء قال ابو وائل يا بركه ان جاء وائل بشيء فلا تطعميه منه شيئا يجيء به يقول
-
لجاريته اذا جاء ولده القاضي بشيء فلا تطعمي منه ولا تتركي لنا منه لاننا لا
-
ندري هذا طعامه يتورع عن اكل طعام ولده وقد ذكر نحوا من هذا عن الامام احمد في
-
طعام ابنه صالح سمعت عثمان بن محمد العبسي هذا عثمان بن ابي شيبه عثمان بن ابي شيبه
-
اخو ابو بكر بن ابي شيبه صاحب المصنف يقول سمعت ابا نعيم يقول سمعت سفيان يقول
-
اني لا اعرف رجل لو نكث من السماء الارض وعلق بعرقه وبيه او قال برجله ما دخل على
-
السلطان في شيء قال فكان فكنا نرى انه يعني نفسه وهذا اثناء صحيح الى سفيان كله
-
ائمه سمعت عثمان بن ابي شيبه يقول سمعت ابا داوود الحفري يقول اذا اصبت قرصي شعير
-
عنده فطري فعل ملكه بجعفر العفاء يعني فقط قرص شعير اقنع بها من الدنيا وما يهمني لو
-
كان لي ملك ابو جعفر بل لا اغبطه على هذا الملك البته وسمعت سفيان بوكيل يقول سمعت ابي يقول
-
قالت امراه امراه محمد بن واسع لمحمد لو اتيت السلطان فكان يعرف لك شرفك لانه كان
-
مشهور بالعلم فقال ما دمت ترينني اصبر على الخلوه البغل فهذا شيء لا ترينه ما ادري
-
تصبر على هذا الاكل خلو البغل لا يمكن ان ادخل على السلطان واطلب منه قال حدثنا
-
عباس بن محمد هذا الدوري قال حدثنا حبان عن ابن المبارك قال قال محمد واسع الاكل
-
القصب وسف التراب خير من الذنوب من السلطان وسمعت ابا عبد الله يقول انما هو
-
طعام دون طعام ولباسا دون لباس وانها ايام قلائل هذا الامام احمد هو كله طعام كله
-
يدخل البطن طعام دون طعام ها ولباس دون لباس هذا كلام احمد كان ياكل الخبز والزيت
-
وكامل اليوم فياكلون احسن الطعام ومع ذلك يذهبون للسلطان ياكلون اللحم ياكلون كل شيء ويدخلون هذه المجالة وسبحان الله
-
ويرتشي لا اله الا الله سمعت محمد بن الصباح يقول حدثنا ابو بكر بن عياش عن ابي حصين عن
-
القاسم ابن عبد الرحمن عن ابيه ان عمر قال لا يؤخذ على شيء من حكومه المسلمين اجر
-
وهذا ثاد منقطع يعني انه ما يفرض القاضي شيء سمعتها هارون بن عبد الله ما ادري الا ان
-
يكون له من بيت المال الله اعلم يقول اخبرنا وهو ابن جرير حدثنا شعبه عن
-
ابراهيم عن ابيه قال كان مسروق لا ياخذ على القضايا اجراها وذكرناه في اثار مسروق
-
رحمه الله وقال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم وان الله اعطاهم الصفقتين جميعا
-
فكان قاضيا ولا ياخذ على القضاء شيئا مسروق من اجدع التابع المخضرم مولى عائشه ابو عائشه
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وانا اظن انك هجرت النظارات خلاص طيب وسمعتها هارون بن عبد الله يقول حدثنا عبد
-
الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا ابو رحال الانصاري قال شهدت الحسن واتي برزقه وهو
-
على القضاء فابى ان ياخذه وقال ما كنا لناخذ على حكم الله اجرى هذا الحسن البصري
-
وكان قاضيا عند عمر بن عبد العزيز الان يعني اولا ذكر التمنع في امر القضاء
-
ثم ان وليت القضاء فلا تاخذ اجرا هكذا كان هديهم اما اليوم فيدخل من التشريعي مبني
-
على النظام الديمقراطي الكفري وياخذ اموالا كثيره سمعت عباسا العنبري يقول حدثنا ابن مهدي عن مالك بن انس عن ربيعه ابن ابي عبد
-
الرحمن ان عمر بن عبد الرحمن بن خلده قاض كان عليهم او اميرا دعاه فقال اني اني
-
اراك تفتي فاذا اتاك الرجل يستفتيك فابدا بنفسك فافتها فافتها وهذا اثناء صحيح لا ربيعه
-
يريد ان انك تكون قدوه للناس فيما تفتيهم به وسمعت ابو عبد الله يقول ان
-
قاضي الجمحية كان بمكه وكان سفيان الثوري يطعن على القضاه فقال له الجمحي انت رايته
-
ذا يقضي يعني هو لا يفتي يعني سفيان كان يطعن في ورع القوات فهذا القاضي يحتاج على
-
سفيان يقول هو يفتي ويفته قضاء يعني وقد ذكر نقيم فروقا بينهما وامر القضاء حقيقه اشد من بعض الوجوه وامر
-
الافتاء اشد اما امر الافتاء كونه اشد من جهه انه عام ويبقى وامر القضاء اشد من جهه دخوله في حقوق الناس
-
وان كان هو قضايا اعيان سمعت ابا جعفر ختن ختا يعني زوجه زوجه اخته وبنصر التمار قال كتب معي بشر بن الحارث
-
الى الرفاعي الموصلي قال فقرا الكتاب عليه هذا الحارث الحافي فاذا فيه ان الذي يراك
-
في السر هو الذي يراك في العلانيه وقد بلغني انك دخلت على القاضي فاي اخوان نحن
-
لك اذا كنت تدخل على القاضي قال وما كتب اليه حتى مات يعني هجره لدخوله على القاضي
-
طبعا دخوله في غير قضيه ولا في الحقوق هذا لا ينكره احد قال الرفاعي وانما كان حبس
-
ابني فقالوا لي ادخل على القاضي ليلا فانظر من حسدني حتى كتب الى بشر بهذا يعني
-
هو ابنه حبس فاضطر ان يدخل على القاضي فهو يعني هذا الرفاعي يقول من ابلغ بشرا اني
-
فعلت هذا حسدني سبحان الله سمعت الانصار يذكر عن الرفاعي ان كتاب بشر اتاه فذكر نحوه بسم الله الرحمن الرحيم
-
اخبرنا ابو القاسم علي بن احمد بن محمد ابن البوثري قال اجاث لنا ابو عبد الله
-
عبيد الله الان هذا اسناد الكتاب من البدايه يرجع لانه جزء جديد الان سيبدا الثلاث الكتابي من البدايه
-
اجابت لنا ابو عبد الله عبد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطه ها صاحب الابانه
-
ان ابا بكر محمد بن حسين الاجري حدثه في المسجد الحرام في سفر هذا لانه مجلس جديد يبدو والله
-
اعلم ذكرى الاسناد سنه 59 وثلاثمائه قال حدثنا ابو نصر احمد بن محمد بن كردي
-
قال حدثنا ابو بكر احمد بن حجاج المرهودي هذا الكتاب هو احمد بن محمد بن الحجاج
-
المروري قال سمعت عبد الوهاب بن عبد الحكم يقول سمعت معاويه بن عمر يقول كان رجل
-
يقال له قيس فهاجت بهم ريح فقال تخافون ان تغرقوا نحن شر من ذاك النظره
-
يعني شر من ان يغرقنا الله جميعا لا لا نحن من شر من شرنا يدخر لنا الامر الى يوم
-
القيامه لا يرحمنا الله ويعذبنا في الدنيا يعني حتى ان الحسنه واحد السلف راى الناس
-
يستفقون قال انظر الى اعمالكم فاخشى ان تمطر علينا حجاره وسمعت ابا بكر ابن بنتي ابي نصن التمار
-
يذكر عن ابيه قال حدثنا محمد بن يعلى قال كان موسى بن عبيده الربدي مريضا وكان
-
الحاج يعني الحجاج يمرون به يعودونه فقالوا لمعاذ بن مسلم لو دخلت عليه فعدته قال اذهبوا بنا قال فدخل عليه معاذ فسلم
-
فشم ريحه طيبه منه قال فقال من هذا من انت عافاك الله قال انا معاذ بن مسلم قال انت
-
فلا حياك الله ولا حيا من ادخلك عليه علي قال قد امرت لك بمئتي دينار
-
قال فولى وجهه والله عني قال والله ما نظر الي حتى خرجت عنه والله ما رايت ذلا اذل
-
من من مقام بين يديه يا امير المؤمنين وهذا والله اعلم هذا امر خراسان هذا الذي فعل بهذا الفعل
-
ولانه كان محرم وضع الطيب وهذا خلاف السنه فيما يبدو فسبه موسى بن عبيده وقال له لا
-
بارك الله فيك ولا من لا حياك الله ولا حيا من ادخلك علي وبلغني عن الحكم الموثق قال سمعته يقلبن
-
زياد قال الاوزاعي ليس شيء ابغض الى الله من عالم يزور عاملا عالم يذل علمه ويذهب الى امير يذل هذا
-
العلم ليس ابغض الى الله وسمعته ابا جعفر الخرساني يقول حدثني ابو صالح قال سمعت
-
يوسف بن اسباط يقول قال لي سفيان اذا رايت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم انه لص القارئ
-
يعني العالم او المتمسك فاذا رايته يلوذ بالاغنياء فاعلم انه مرء فاعلم انه مورائن وقال لي يوسف قال سفيان اياك ان تخدع يقول
-
ترد مظلمه او تدفع عن مظلوم فان ذلك خدعه ابليس اتخذها فجار القراء سلما انت تتعب وانت تخطط يعني كل شيء راح يتخطط
-
عليه هذا هو الصالح كاتب الليث فيما فيما يظهر صحيح سمعت اسحاق بن داود ابن صبيح قال حدثنا
-
الحسن طبعا بعضهم يقول حسن لكن هذا يوسف بن اسباط يروي عن شيخه يوسف واشكاليته انه
-
دفن كتبه اما هذه امر يرويه عن سفيان مباشره فلا اشكال قصه بينه وبين شيخه
-
سفيان وكان رجل صالح جدا جدا سمعت اسحاق بن داود ابن صبيح يقول حدثنا الحسن صبيح
-
ضابطها عندي انا اقلد هذا صاحب نسختي قال حدثنا الحسن قال سمعته يحيى بن ابي غنيه يقول كنت
-
جالسا عند سفيان الثوري فاتاه رجل فسلم ومد يده الى سفيان فرفع سفيان بصره اليه
-
ثم صوب ولم يمد يده الى الرجل فلما راى الرجل ما فعل السفيان لم يجلس وانصرف فقال
-
سفيان ان هذا كان جالسا يعني يبدو ان كان يجالسني فبلغني انه جالس هؤلاء يعني الله السلاطين فاراد ان ياخذ
-
بالطرفين فاذا فعل احدهم هذا فافعلوا به مثل هذا ماذا تخذلك تجعل الصلاه تجالسنا لا ابدا
-
الذي يداخلهم لا يداخلنا ابدا هذه طريقه سفيان رحمه الله سمعت محمد بن علي بن شقيق يقول سمعت ابا
-
اسحاق ابراهيم الاشعث يقول سمعت الفضيل يقول المؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل
-
انا لله وانا اليه راجعون لانه حقيقه النفاق مخالفه الظاهر للباطل وسمعت ابن علي بن شقيق يقول اخبرنا ابي
-
اخبرنا عبد الله قال قال عيسى بن مريم ينبغي للوصف القليل العمل الكثير حتى متى تصف الطريق
-
للداجليين وانت مقيم في محله متحيرين يعني يصف الخير وكذا ثم بعد ذلك ولا يسير
-
واضح حال العالم وحالنا الضعيفه الله المستعان يقول لنا متى تصف الطريق تصف الطريق ولا تعمل ولا
-
تعمل كما قال جندب مثل العال الذي يعلم الناس ولا يعمل كمثل الشمعه تحترق رؤيه مرفوعا
-
ولا يصح ومن كلام جندب الصحابي وهذا مثال جدا معبر في المساله هو يحترق الطريق
-
الاخرين هو يحترق سمعت ابا جعفر السمسار يذكر عن بشر بن حارث انه قيل له الرجل تكون له الجثه
-
والطور والحثل ولا يكون على قدر ذاك في العمل والعناء قال فسمعته يقول تراهم كالنخل وما ادراك ما الدخل فقيل له
-
نعم نعم عفوا وسمعت عباس العنبري يقول حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت
-
سعيد بن عطارد الفتاري ختنوا ابن يحيى وكان بكاء قال قال عيسى بن مريم عليه
-
السلام الى متى تصفون الطريق للدالجين وانتم مقيمون مع متحيرين انما ينبغي من القول القليل ومن العمل الكثير
-
سمعت ابا جعفر استمثار يذكر عن بشر ابن الحارث انه قيل له الرجل تكون له الجثه
-
والطور والحسن ولا يكون على قدر ذاك في العمل والعناء قال فسمعته يقول تراهم كالنخل وما ادراك
-
ما الدخل فقيل له في هذا قال نعم قال ابن المبارك ترابك النخل وما ادراك وما ادراك ما الدخل
-
يقول واما حال السلف فمختلف يقول عبيد الله بن عبد الله بن عتبه كما رواه بن ابي
-
الدنيا في الاخلاص والنيه كان لا يعرف البر في عمر وابن عمر حتى يتكلم او يعمل
-
تراهم لا لا ترى فيهم ذاك الفضل لا تعرفهم بل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الاعراب
-
يقول من فيكم رسول الله لا يميزه من بين اصحابه على انه صلى الله عليه وسلم كان له
-
الهيئه الوظيفه ولكن كان يجلس مجلسه ولا يتخذ مجلسا خاصا ولا كذا ولا كان له ذلك الرداء الخاص
-
المميز بلغني عن النفيل عن خليد بن دعلج هذا واضح هذا واضح بلغني عن النفيل عن
-
خليد بن دعلج عن محمد بن واسع قال لقم الغضب القبض وسف التراب اهون من الدنو
-
منهم يعني الامراء وسمعت ميمونا السجستان يقول سمعت عبد الله بن الفرج يقول كل اسفل
-
جزره والا استفت التراب كن اسفل الجزاء كل اسفل جذره ايه والا استفت التراب يعني كل بقيه هذه الخضره والا اختف التراب
-
ابدا يذكر يعني وهذا يعني وين كان من المبالغات ولكن يذكرونها ان ابراهيم بن ادهم رحل من بلد الى بلد في طلب الحلال
-
حتى انه في بعض الايام كان ياكل التراب يقول لا اعلم حلالا الا هذا حلال مجزوما
-
به وهذا يعني لكن الله المستعان مثل هؤلاء سمعت محمد ابن الصباح سمعت محمد وصباح يقول اخبرنا جرير عن عنبه
-
قال قال ابن سيرين لا تحمل لهم كتابا يعني الامراء حتى تعلم ما هو لانهم ربما امروا
-
باختطاع مال بغير في غير وجه حق بل ربما قد امروا بقطع اعناق فلا تحمل هذا وتكون
-
انت معينا لهم و سمعت اسحاق ابن داوود ابن الصبيح يقول حدثنا الحسن ابن الربيع قال حدثني ابراهيم
-
بن ابي صالح قال اقمنا عند يوسف ابني اسباط فخرجنا الى المصيصه فخرج يمشي معنا
-
فودعنا ورجع فاذا رجل قد عرض لنا بكتاب فقال بلغوا هذا المصيص المصيصه فالتفت يوسف فراه فقال لا تحملوا كتابا لا تحملوا
-
كتابه فسالنا فقيل لنا فقيل لنا انه وكيل لعبد الملك فيخشى من هذا الكتاب ما فيه عبد الملك بن
-
مروان وكان هو الخليفه انذاك وسمعت زوير بن محمد يقول انه انا اول من تلقى بعبد
-
الله في دار اسحاق قبل ان يخرج من الحراقه قال فخرجوا عليه الكثاء الذي خلع عليه قال فقط قال فجعل
-
يجره وما سواه عليه هذا ابو عبد الله احمد بن حنبل قال وسمعت ابا عبد الله يقول حدثنا عبد
-
الرزاق قال اخبرنا ابي قال كان طاووس يصلي في غداه بارده مغيمه فمر به محمد بن يوسف او ابو ايوب بن يحيى
-
في موكل ابو ايوب او ايوب او ايوب بن يحيى في موكي وهو ساجد فامر بساجن او طيله ثاني
-
مرتفع فطرح عليه فلم يرفع راسه حتى فرغ من حاجه فلما سلم فلما سلم نظر الى الساج
-
عليه قال فانتفض ولم ينظر اليه ومضى الى منزله هذا طاووس كان يصلي في هذه الليله
-
البارده المغيبه يعني تمطر عليه السماء بارده مغيمه فجاء الامير فامر بشيء يوضع عليه حتى يقيه من ذلك فلما سلمنا وقف
-
وشكرهم او فعل شيئا مباشره مشارك انه لا يراها وسمعت محمد بن سهل البخاري يقول
-
حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا نعمان قال كان طاووس يخرج الى البريه فيصلي ما بدا له
-
قال فخرج يوما في يوم مغيم فصلى ثم سجد فاطال السجود فمر به محمد بن يوسف في
-
موكبه فراه يضطرب من البرد فامر بساج علي فلم يرفع راسه فلما جاز رفع راسه ثم سبح
-
ما بدا له ثم سلم فنظر فاذا عليه تاج قال فانتفض ثم مضى وتركه قال فبلغ ذلك محمد بن يوسف انه رمى بالثلج
-
فغضب عليه وبعثه يصدق اموالهم فلما قدم قال اين ديوانك قال اي ديوان ابعثني جابيا
-
او اخذ جزيه كنت انزل القريه فاجمع من اغنياء صدقاتهم ثم اعودوا بها على فقرائهم
-
ليس معي ديوان ولا مال يعني كان يفعل هذا بدون يعني بدون تفويض من ولي الامر قال فوضعه
-
في السجن ثم كتب الى الحجاج يخبره خبره فكتب اليه الحجاج يا عاجز او ما عرفت
-
طاووس حتى بعثته خلي طاووسا يذهب الى الى اهله وخذ القوم بما كانوا يؤخذون به
-
يعني خذ منهم الزكاه ايضا وان كان طاووس اخذه واترك طاووس لا تكلمه ما تعرف طاووس انت
-
سبحان الله وعلى ما فعله الناس كان يعرف قدر طاووس والطمع لاموال الناس قال خذ
-
اموال الناس منهم واترك طاووسها قال نعمان فبلغني انه كان ينزل القريه فيجمع اهلها فيقول تصدقوا رحمكم الله قال
-
ثم ياخذ لوحا فيكتب فيه ما اعطوا ثم يدعو بالمساكين فيكتبهم في جانب اللوح الاخر ثم
-
ياخذ من ذا ويعطي ذا فاذا فرغ محا جانب اللوح ثم ركب سمعت اسحاق بن داود بن صبيح او صبيح قال
-
حدثنا الحسن ابن الربيع قال حدثنا المبارك عن ابراهيم بن هارون بن منبه ان محمد بن
-
يوسف كان واليا عن اليمن فارسل الى طاووس وهب المنبه فدخل عليه وكان يوما باردا قال
-
فنظر الى طاووس فراه مقشعرا فظن انه يجد البرد فامر بطيلسان خزن بثمن الف درهم
-
فالقاه عليه فلم يزل طاووس يحرك كتفيه حتى فقط الطين الثاني منه يعني حتى امام
-
فغضب محمد غضبا شديدا ثم خرج فقال له رحمك الله ما ربك ان تعرض لغرض هذا
-
السلطان فلو اخذته وتصدقت به فقال الطاووس ذلك لو علم الناس منهما اعلم تقول يقتدى
-
بي في الاخذ ولا يعلمون اني اخذته واتصدقت به الله اكبر يقولون اخذ طاووس وياخذون
-
ولا يتصدقون اخذ طاووس ياخذون ولا تصدقون وهذا كان ماخذ الشيخ احمد وهذا احسن من
-
صنيع الشافع الذي كان ياخذ ويتصدق وقال لي ابو عبد الله قد جاء يحيى ابن
-
خقان ومعه شوي فجعل يقللها ابو عبد الله ويقلله قلت له قالوا انها الف دينار قال
-
هكذا قال وقال فرددتها عليه فبلغ البعث ثم رجعوا هذا عامل الامير كانه فقال ان جاءك
-
احد من اصحابك بشيء تقبله قلت لا قال انما اريد ان اخبر الخليفه بهذا قلت لابي عبد
-
الله اي شيء كان عليك لو اخذتها فقسمتها هذا المرض الذي يقول لاحمد فقال وجهه فقال
-
اذا انا قسمتها اي شيء كنت اريد ان اكون له قهرمانا ايش القهرمان عندك نعم كما قال كما ذكرناه عن مالك بن دينار
-
انه اخذها وتصدق بها ومع ذلك هجره محمد بن واسع فقال له انما اخذتها ليتصدق بها فقال
-
له هل كان قلبك على الامير قبل ان تاخذها مثله بعد ان اخذتها فقال مالك بن دينار
-
قال انما مالك حمارا من الحمير انما يعبد الله مثل محمد بن واسع وسمعت اسحاق ابن داوود يقول حدثنا حسن
-
الربيع قال حدثنا سعيد بن عبد الغفار قال حدثنا ابن لهيعه عن خالد بن يزيد عن سعيد
-
بن ابي هلال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يبالي من اين جمع المال
-
لم يبالي الله من اين ادخله النار طبعا ظاهر الضعف في هذا السند وسمعت هارون بن
-
عبد الله البزاز يذكره الجعفر بن عون قال مسعر اخبرناه عن موسى بن ابي كثير
-
عن موسى ابن ابي كثير عن سعيد بن المسيب قال قسم عمر عليه السلام يوما ما لا
-
فجعلوا يثنون عليه فقال ما احمقكم لو كان هذا لي ما اعطيتكم منه درهما هذا اتينا به
-
باثار عمر واحده يعني هذا مال المسلمين لا فضلا لي فيه هذا يكون من مال الفيء يكون من كذا يكون
-
من كذا الان هو يقسمها الامير ويثنون عليه ثناء عظيما وهو لا يقسم احيانا يتبرع
-
واحيانا يوفقها في شيء الباطل ويرون الامير سبحان الله ينفق في المنكر شيء العظيم فاذا تصدق ولو مره اثنوا عليه خير
-
ثلاث لخير خلف مش عارف ايش وكذا عمر يقول لا تثنوا علي بهذا وهو اهل للثناء قال له هذا مالكم اصلا
-
سمعت الوليد بن شجاع يقول حدثنا بعض الاشياخ هنا قال قال الطاووس بين انا في
-
الحجر دخل علي الحجاج ومره رجل عليه هيئه هيئه السفر فدعاه فقال من اين قدمت قال من
-
اليمن قال كيف تركت محمد بن يوسف قال كما يسرك عظيما ثمينه قال لست عن ذا اسالك كيف
-
سيرته قال تركته ظلوما غشوما قال ما علمت انه اخي قال فترى اخاك منك اعز مني بالله
-
قال فسلم منه قال طاووس فما شهدت مشهدا كان اعجب الي منه وكيف رد على الحجاج بهذه
-
الصراحه هذا محمد بن يوسف طلع اخر الحجاج ما خلصنا الحجات طلعنا اخوه طيب قال قال الوليد
-
وحدثني ابي عن ابي فروه الرهاوي عن ابن المنبه قال ما من عبد يعلم الله نيته
-
الصدق الا لو كادته السماوات والارض لجعل الله له من بينهما مخرجا الله اكبر وسمعت وما جعفر الخرساني يقول
-
حدثنا يعقوب بن كعب قال سمعت يوسف ابن اسباط يقول مره طاووس على بغله له بنهر قد
-
كري فارادت بغلته ان تشرب فابى ان يدعها تشرب البغله ما يجعلها تشرب من هذا من هذا الذي
-
ورعا وسمعت عبد الصمد يقول قال بشر ان الله اذا ابغض عبده نبذه الى هؤلاء المترفين مشرب
-
ابن الحارث الحافي وسمعت ابا جعفر الخرساني يقول حدثني محبوب بن موسى بن صالح قال سمعت شعيب بن حرب يقول سمعت
-
سفيان الثوري يقول اني لا القى الرجل بوظه فيقول لي كيف اصبحت فيلين له قلبي فكيف
-
بمن اكل فريدهم ووطئ بساطه يعني ما يستطيع ان ينكر لا يستطيع يكرمونه وهذا الذي نقله في تلبيس ابليس
-
قال اني لا اخاف يعني ان يدلوني او يظلموني ولكنني اخاف ان يكرموني فيلين لهم قلبي
-
الله اكبر قال سمعت ابو عبد الله يقول حدثنا سليمان داوود قال حدثنا شعبه قال
-
حدثني قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب يحدث عن عبد الله قال ان الرجل ليخرج من
-
بيته ومعه دينه فيلقى الرجل له اليه الحاجه فيقول انك لذيت وديت يثني عليه وعسى ان لا يخلي من حاجته بشيء فيرجع
-
وقد افخط الله عليه وما معه من دينه شيء وهذا اثناء الصحيح وعبد الله هذا ابن
-
مسعود يثني عليه ما ليس فيه فيحمله على ان يخالف دين الله عز وجل او
-
ان يظن في نفسه خيرا وهو على على شر وقد ذكر ابو داود في الزهد عن بعض السلف ان
-
عابدا من بني اسرائيل كان قد بلغت به من عبادتها انه من كرامته على الله تظله
-
سحابه فاجاه رجل مسرف على نفسه فلما راه ما له من الكرامه نفسه الى الطاعه فجاء الى هذا الرجل
-
العابد وقال له انا من حالي كي توكيت واريد ان اتوب فنظر اليه العابد وكانه
-
استكبر وكانه احتقره فما فما تزايل فما افترق الا وزاله الغيمه من راس العابد الى
-
راسه ذات الرجل الذي كان اسرف على نفسه وذلك ان العابد استكبر فصار فاجرا فاسقا بهذا الاستكبار وان ذلك الرجل
-
المسرف على نفسه جاء تائبا صادقا وكما ذكر ابن القيم رحمه الله في مدارس الثاركين ان
-
كثيرا ممن يتنزه عن الكبائر الحسيه من الزنا والقتل وكذا يقعون في الكبائر القلبيه من الكبري والحسد هما سواه
-
وايضا محبه الذات وذكر ايضا مداود في الزهد هل بعض السلف عن بعض السلف ان رجلا
-
من بني اسرائيل كان يعبد الله عز وجل في حاجه ويدعو ويدعو ويدعو فلا يستجاب له
-
فقال فقال في نفسه ما عبدت الله حق العباده فهتف به هاتفا قولك هذا خير من
-
عبادتك كل هذه السنين فلا بد ان يظن الانسان في نفسه خيرا ولا يزكي نفسه على
-
الله فان الله عز وجل هو الذي وفقه لذاك وان لا يغتر بمدح المداحين واحذر ان
-
يثلوبك المداحون دينك يعني سفيان الثوري رحمه الله كان اذا جاءه رجل وقال له رايت في رؤيه قال يقول لا
-
تقصه انا اعلم بنفسي انا اعلم بنفسي سمعت داود الرشيد يقول حدثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن
-
الكندي عن عبيد الله ابن المغيره ابن ابي بورده عن ابن عباس سمعته يقول قال رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم سيكون قوما يتفقهون في الدين ويقرون القران ياتيهم الشيطان فيقول لو اتيتم السلطان
-
من القتاد الا الشوك كذا لا يشترى من قربهم الا الخطايا وهذا منكر مرفوعا وسمعت
-
احمد بن منيع يقول حدثنا عن حماد الخياط عن ابن ابي ذئب عن المقبري عن ابي هريره
-
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستحرصون عن الاماره وحسره فنعمه مرضعه وبئسه الفاطمه وهذا من
-
ابلغ الكلام وقد رواه النسائي في سننهم وقوفا على ابي هريره والله اعلم بحقيقه الحال
-
وسمعت شيبان الابل يقول حدثنا ابو الاشهب وجرير عن الحسن عبد الرحمن السمره النسائي في الكبرى ذكر الله طريق موقوف
-
ايضا الله اعلم عبد الرحمن الثمره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسال
-
الاماره لا تسال الاماره واليوم يدربونهم على مهارات القياده وكيف تكون قياديا وكيف سبحان الله
-
والسمعه والقول الله بغير علم كل شيء الثقه بالنفس وكذا يلبسونها يلبسونها غير بغير اسمها فيقول
-
يعني كيف تثير المعجبين معجبيك وكيف كذا وكيف كذا ويعلمونهم مداهنه والمصانعه كيف تكون التربيه على القياديه كيف تصير
-
انسان قيادي بريد ماشي هذا الحديث اذا ذكرنا اذا قلنا رواه موقوف وعندك الصحابي اللي قدامك قاعد تشوفه
-
الحين بارك الله فيك سمعت ابو عبد الله يقول حدثنا ابراهيم بن خالد حدثنا رواح بن زيد
-
قال بلغني ان ابا وائل شقيقه بن سلمه كان ياخذ العصا في زمن الحجاج حسبت انه قال
-
فلما مات الحجاج وضعها الله اعلم من هو راد بذلك قال وبلغني ان ابن عون اخذها في ثمن ابي
-
جعفر ما ادري زمن فتنه فيظهر نفسه هكذا والله ما ادري والله ما افهم من هذا وسمعت ابا
-
عبد الله يذكر عن عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب قال سال رجل طاووسا عن شيء
-
فقال تريد ان تجعل في عنقي حبلا ثم يطاف بي وهذا اثناء الصحيح وسمعت يعقوب رسول الخليفه يقول لا
-
سمعت يعقوب رسول الخليفه يقول لي ابي عبد الله يجيئك ابني بين المغرب والعشاء فتحدثه بحديث واحده وحديثين فقال لا لا
-
فلما خرج سمعته يقول ترى لو بلغ انفه طرف السماء حدثته انا احدث حتى يوضع الحبل في
-
عنقي هذا الامام احمد رحمه الله لم يكن يحدث وما ادري هي كنايه عن الذل ان يضع الحبل
-
في عنقه اما هذا سمعت اسحاق ايه لا يحدثنا سمعت اسحاق بن داود وصبيح يقول حدثنا حسن بن ربيع قال حدثنا المبارك
-
عن معمر عن ايوب عن ابن سيرين فذكر شيئا قال وقسم عمر بن عبد العزيز بين الناس
-
فبعث الى ابن سيرين فابى ان يقبله وقال ليس بطعن على عمر في شيء ولكنه الاستغناء
-
عنه حتى عمر ابانا لكن مستغني ومن استغناغناه الله هو ورد في الحديث ما جاءك من هذا المال من
-
غير اشراف نفس فخذ هو تموله هذا من غير اشراف نفس ولكنهم يخافون اذا اعتادوا ان تصيرا نفوز
-
تشرف وسمعت سليمان داوود يقول حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب قال قال وهو المنبه
-
لطاووس يابى عبد الرحمن ضيقت جده ضيقت جدا في امور اخذ دول السلطان قال وانت اتسعت
-
جدا صحيح وسمعت محمد بن بكار الصيرفي يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الطاووس قال
-
خطبت امراه اتزوجها فاتيت ابي فسالته ان يجيء معي فذهبت فتحيات وغسلت ثيابي فلما اتيته قال لا تذهبن عن حتى في الخطبه الله
-
الا تذهبن يعني على هذه الهيئه سمعت ابو عبد الله يقول طاووس كثمه يعني طاووس بين بين العلماء
-
افتعل ابنه على لسانه كتابا الى عمر بن عبد العزيز فاعطاه ثلاث مئه دينار فبلغ
-
ذلك الطاووس فباع ضيعته وبعث بها الى عمر بن عبد العزيز الى عمر يعني تبارك الدين
-
واريد طاووس ان يدخل ابنه عليه فابى او قال دخل في وقت الموت هذا مع كل علم طاووس احمد يثني عليه بهذه
-
قلته كيف طاووس بين الطيور الطاووس هو هذا بين العلماء هكذا له براءه وله هيئته وله
-
هيبته سمعت ابو عبد الله يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال ما رايت ابن فقيه قط مثل ابن
-
طاووس قلت هشام بن عروه قال ما كان افضل منه ولم يكن مثله الان يذكر لك فول ابنه
-
الذي فعل به ما فعل يقول لم ارى ابن فقيه ابن طاووس روى عن النبي علما كثيرا فقال
-
ولا هشام بن عروه وابوه عروض ما كان افضل منه ولم يكن مثله حتى مثله
-
تساؤوا لا يكون سمعت عباس العنبري يقول سمعت عبد الرزاق قال ذكر الشيخ ذكر شيخ
-
لنا يقال له داوود بن ابراهيم قال راى طاووس سائلا في عينه عمش وفي يده وسخ فقال
-
هذا الفقر من الله فما بالوسخ تقول ما بال الماء فما بال الماء يعني لماذا هذا
-
السائل يفعل في اياته هكذا تستطيع ان تغسله الفقر من الله عز وجل لكن هذا انت تفعله في نفسك تدلل للناس ما
-
ينبغي ان تفعل سمعت اسحاق ابن داوود ابن صبيح قال حدثنا الحسن ربيع قال قال عثام قلت لسفيان
-
الثوري لي اقرباء بالسواد اخرج اليهم يزرعون لي قال لا تفعل يا ابا علي فانك
-
متى فعلت بغيت ان تؤدي الخراج فتذهب الى باب العامل فلا يدخلك فيخرج عليك وانت
-
جالس فلا تقدر على كلام فتقول لو اشتريت حمارا فسرت معه كان اقضى لحاجتي فتشتري
-
حماره فتثير معه فلا تلحقه فتقول لو اشتريت بردونا فتشتري برزونا فتصير معه فاذا انت صرت من اتباع العامل
-
الان هو يشترون المراكب من غير هذا القصد يعني يشترون سمعت محمد الصباح يقول اخبرنا
-
جليل عن ليث عن حسن بن يناق عن عبيده بن عمير قال مسداد منهم قربا من ازداد منهم
-
قربى ازداد الله منه بعدا ومن كثر ماله واشتد حسابه ومن اتباعه كثره شياطينه وهذا
-
المتن عامه هو مزداد من هو مزداد من السلطان قربى روى مرفوعا ولا يصح ولا يصح وكانه هذا اصله انه كلام عبيد بن
-
عمير التابعي المخضرم الذي كان ابن عمر رضي الله عنه يجلس في مجلسه ويبكي من
-
موعظته سمعت محمد بن الصباح يقول اخبرنا الجليل عن ليث عن عطاء عن خيثما قال حدثني
-
فلان بن فلان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث برجل من الانصار في ثريه الاميره
-
فلما قدم ساله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل فجعله يحدثه فقال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم في اخر حديثه كيف وجدت الاماره قال يا رسول الله خرجت من عندك
-
وانا في نفسي مثل رجل من القوم فجعلت اذا ركبت ركبوا واذا صليت صلوا معي واذا نزلت
-
نزلوا فما زال به الامر حتى رايت انه ليس في القوم افضل في نفسي مني قال ان السلطان
-
على باب عنت الا من عصمه الله قال الرجل عند ذاك والله لا اعمل ولا لغيرك ابدا
-
وهذا واحد في اثناء الضعف بل ان امر الاماره ابو موسى الاشعري جاء الى النبي
-
صلى الله عليه وسلم معه رجلان من قومه فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم
-
ادخلهما ابو موسى ساله ان يوليهما شيئا فاعتذر ابو موسى وقال لم اعلم انهما اراد
-
ذلك ولو علمت ما جئت بهما فولى فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لا نعطي هذا الامر من ساله انا لا نعطي
-
هذا الامر من سال هذا الامر الذي هو يعني تقوى الله عز وجل فكيف بحرصهم اليوم على
-
هذه المجالس التشريعيه وحتى بعضهم يضع في اعلانه ان خيرا من استاجرت القوي الامين واخر يضع اللهم ادخلني مدخل صدق ولا يكمل
-
ولا يقول اخرج ويريد ان يدخل المجلس واريد ان يخرج ابدا يقول حدثنا ابو معاويه عن الاهمش عن شقيقه
-
قال لي سلمان قال لي سليمان ان امرائنا هؤلاء ليس عندهم واحده من ثنتين ليس عندهم تقوى اهل
-
الاسلام ولا احلام اهل الجاهليه وهذا وائل شقيق التابعه من اصحاب عمر واصحاب من مسعود
-
سمعت اسحاق وامرؤها من هم يعني الله اكبر كانوا على فضله وعلى علم وعلى خير وكان
-
عندهم سمعت اسحاق بن صبيح قال حدثنا الحسن الربيع قال حدثنا المبارك حدثنا مع عمر عن
-
ابن الطاووس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كانت انبياء
-
وسيكون بعدهم امراء يتركون بعض ما يؤمرون فمن ناوئهم ومن وقع في معهم في دنياههم فهو منهم طبعا
-
المناوبه ليست بمعنى المنازع بالسيف واضح حتى بقوله بعض ما يؤمرون والاحاديث في النهي عن الخروج على السلطان
-
السيف كثيره جدا وانما المراد امر المناصح انصح الخبر وسمعت ابا عبد الله وذكر محمد
-
بن الضحاك صاحب بشر الحارث فقال كان ابوه ضحاك شيخا سليم قد كتب عن اسرائيل وكان
-
يعلم بني محمد وكان اذا ذهب حمل اداوه فيها ماء ثم قال ابو عبد الله هو ياخذ
-
منهم ولا يرى ان يشرب من مائهم وجعل يعجهم من سلامته كان يؤدب بني محمد يعني يبدو
-
انه احد الامراء فكان اذا ذهب ياخذ مع ما يشرب منها ولا يستحل ان يشرب من مائ
-
هم وسمعت عبد الصمد يقول مصنف وسمعت عبد الصمد بن يزيد يقول قال الفضيل ربما حدث
-
الرجل المغفل الصالح بالحديث فيحدث به عشره فتضرب اعناقهم الرجل مغفل الصالح بالحديث يبدو انه بعض
-
الاحاديث التي لا يفهمونها على وجهها ممكن مثل كحديث منها سمعت محمد بن عسكر يقول سمعت الفريابي
-
يقول لم يكن احد اخف بسفيان من الاشجعي حتى ان الجامع المنثور لسفيان يروي هون
-
كان احمد تكلم في الامر حتى افاد قوما من الكتبه احاديث في السلطان فلما راها سفيان
-
علم من اين مخرجها فجفا الاشجعي باخره سبحان الله سمعت احمد بن خليل يقول حدثنا الحسن بن
-
عيسى مولى بن مبارك مولى عبد الله بن مبارك قال اخبرني اسماعيل ابو العباس قال
-
سالت ابن المبارك بالكوفه قلت قدم العرب خرسان فنزلوا على فنزلوا على الدهاقين وهؤلاء النصارى فغلبوهم على ضياعهم
-
واموالهم وقالوا هذه اجازتنا فالمحسن منهم من كان يرد على الدهقان ثلاث مالح يعني غصبوا الكفاره اموالهم هكذا
-
فلم تثل تلك الضياع في ايديهم مصوبه حتى جاءوا مسلم هذا الخرساني الذي ادعى النبوه فقتل العرب واصفى عليهم
-
اموالهم فصار بعض تلك الضياع في يد رجل يتحرج يريد الخروج منها فيردها على العرب
-
الذين اصفاهم الذين اصفاها عليهم ابو مسلم او يردوه على الدهاري على الدهاقين الذين غلبهم عليها العرب يردوا على من على
-
المالك الاول او الثاني فقال لابن المبارك هل سالت عن هذا احدا بالكوفه قال قلت نعم سالت شريك بن عبد
-
الله قال فما قال لك شريك قلت قال يردها على الدهاقين الذين غصبهم العرب الذين هم
-
الملاك الاوائل فسكت عني ابن مبارك ثم لقيني بعد اياه فقال يابا العباس ما اظن مسالتك الا كما
-
افتاك شريك سمعت احمد بن خليل يقول حدثني الحسن قال اخبرني احمد بن عمران من ثقاته مشيخه
-
قلت ان علينا خراج ضياعنا فنصانع الكتاب حتى يخففوا عنا قال لا تفعل ليس لك ذاك هذا الخراج شيء
-
المسلمين به تسد الثغور وبه يدفع الاعداء عنكم ادي هذا الخراج قلت قلت ان نظلم منهم
-
قال فان كنت تظلم منهم فادفع عن نفسك قدر الظلم ليس غيره بل ذكر ابن تيميه في
-
مسالته في المظالم المشتركه لما سالوه عن المكوث التي كانت انتشرت في عصره وان اقواما يستطيعون ان يدفعوها عن انفسهم
-
بالوفاطه وان لهم علاقه بهؤلاء الذين يعني يجبون فقال ابن تيميه هذا لا يجوز لان
-
هذا الذي لا يؤخذ منك سيضاعف على غيرك لكي يسد النفس تشترك في الظلم انت ومن سواك ولهذا سميت
-
رسالته برساله في المظالم المشتركه قلت لابي عبد الله رجل تكون له ضيعه فيجيء العام فينزل عليه ترى ان يصنع له طعامنا
-
ويقدم اليه طعاما ما قال اذا كان يدفع عن نفسه الظلم فلا باس قلت فلا يخاف ان يكون
-
هذا عونا عون عونا لهم قال انما يدفع الظلم عن نفسه ولم يرى به باسا نقف هنا
-
لانه طال المجلس هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم هي حقيقه الاثار يعني فيها لذه السالفه ليس بالدهان يقف المجلس القادم ان شاء الله تعالى