الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 2 ] رسالة سعيد بن جبير لعبد الملك بن مروان
-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذه
-
هذا مجلس
-
جديد في قراءة الجامع في عقائد
-
اهل السنة والاثر
-
عبد الله عادل
-
جزاه الله خير
-
قرأنا في المرة الانفة رسالة عمر ابن الخطاب في القدر
-
رسالة منسوبة لعمر ابن الخطاب
-
واليوم ان شاء الله تبارك وتعالى
-
نقرأ رسالة سعيد بن جبير في الايمان
-
سعيد بن جبير بن هشام الاسدي الوالبي مولاهم الكوفي
-
ومولى بني اسد
-
مولاهم يعني عبد اعتق
-
او من نسل
-
العبيد الذين اعتقوا
-
والاسديون من قريش
-
قوم الزبير بن العوام
-
الاسدي
-
يكنى ابا محمد
-
كان من اعيان التلاميذ
-
عبد الله بن عباس
-
وكان عبد الله ابن عباس
-
يحيل عليه في الفتية
-
واتفق الناس على تعديله وتوثيقه
-
واتفق الناس على ايراد فتاويه
-
التفسير اقواله بالتفسير
-
وفتاويه في الفقه
-
كما يظهر من مصنف بن ابي شيبة ومصنف عبد الرزاق والاوسط لابن المنزل
-
وقد تتلمذ على غير عبد الله ابن عباس
-
وقد تتلمذ على عبد الله ابن عمر
-
وهو القائل صحبت ابن عمر في السفر
-
وكنت اريد ان اخدمه فكان يخدمني
-
وقد زكاها ابن عمر
-
في فقهه في الفرائض
-
فقال سلوا سعيد بن جبير
-
وهو احسن مني
-
ومن حاز تزكية
-
من مهاجرين
-
بدري من مهاجرين
-
شهد المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الخندق فما بعدها
-
والده عمر من كبار فقهاء الصحابة فماذا يريد ايضا
-
وقد قتله المبيض
-
الثقفي
-
الحجاج ابن يوسف
-
لما
-
خرج
-
القراء
-
على الحجاج
-
وقد كان
-
كثير من القراء قد اعتقدوا كفر الحجاج
-
حتى انه ليروى عن سعيد نفسه انه قال ما خرجنا حتى رأينا الكفر البواح
-
والحجاج صدرت منه امور
-
لا فائدة من الدفاع عنها
-
وقد نبه ابو عبيدة القاسم بن سلام
-
في كتابيه
-
الأموال
-
والغريب
-
ان الحجاج ابن يوسف الثقفي
-
كان يستحل
-
اخذ الجزية من المسلمين
-
بمعنى
-
ان اليهودي والنصراني اذا اسلم
-
يبقى يأخذ منه الجزية
-
ويقول انما هم كعبيدنا
-
يقول ابو عبيدة القاسم بن سلام رحمه الله
-
ان هذا لعله سبب خروج القراء بل يجزم انه هو سبب خروج القراء عليه
-
اذ انه بهذا قد استحل الحرام بشكل واضح
-
وقد ازال هذا عمر ابن عبد العزيز
-
رحمه الله
-
ثم جاء بعده يزيد ابن عبد الملك
-
حكمه
-
ثم جاء بعد ذلك هشام بن عبد الملك وعاد الى السنة الاولى
-
في عدم في في في عدم اسقاط الجزية
-
المسلمة اهل الكتاب
-
وخرج عليه الناس
-
واشتد الامر فتوسط بين مذهب عمر بن عبد العزيز
-
الذي كان يسقط الجذية عن الشخص ولو اسلم وهي على الميزان
-
ومذهب
-
من انحرف من الامويين
-
المروانيين خصوصا
-
خصوصا
-
وكان
-
هشام
-
يأخذ الجزية
-
يسقط الجزية عنهم
-
اذا اذا كان له في الاسلام عام
-
وحثنا اسلامه
-
حتى لا يكون اسلامه مجرد استعاذة من الجزية
-
وسعيد ابن جبير اصالة كان له علاقة مع الحجاج حتى قبل يعني القصة التي تذكر انه
-
يسأله يقول له من انت؟ قال انا سعيد بن جبير قال بل تعيس ابن كسير بل هذه مكذوبة
-
وهي تخالف الواقع بل
-
يعرف الحجاج جيدا من قبلها
-
بل ان سعيدا
-
كان له علاقة كان هو الحجاج يعني كان يزاحم الحجاج ابن عبد الله ابن عباس او الحجاج يزاحمه
-
عبد الله ابن عباس
-
والحوار الصحيح الذي دار بينه وبين الحجاج انه قال للحجاج قال له الحجاج الم اولك؟ الم الم اعددتك كولدي؟ فقال له سعيد بن جبير قد عزم علي
-
يعني اصروا علي فقال الحجاج يعني غضب جدا قال ترى لهم عزيمة عليك ولا ترى لامير المؤمنين عزيمة عليك وقتله
-
وموته كان عام خمسة وتسعين للهجرة
-
من الهجرة النبوية
-
ابو محمد
-
حتى قال بعض السلف
-
سعيد ابن جبير
-
وما على الارض احد اعلم منها
-
طبعا هذا لبركتي
-
المذهي على الجبل
-
ابن عباس
-
من عمر وغيرهم من الصحابة الكرام
-
هذه رسالة لسعيد ابن جبير اوردها محمد ابن نصر المروزي في كتابه الجليل تعظيم قدر الصلاة
-
وقد رواها من طريقين
-
الفريق الاول يقول المروثي حدثنا محمد ابن يحيى
-
شيخ البخاري محمد ابن يحيى بن خالد بن فارس
-
الامام
-
من ائمة الاسلام وهداته كما يقول
-
ابن تيمية
-
حدثنا ابو صالح كاتب الليث عبد الله بن صالح المصري
-
عبد الله بن صالح كان يدخل عليه واختلط
-
ولكنه هنا يروي اثرا والراوي عنه امام
-
عن ابن الهيئة عبد الله بن لهيئة القابض الموفري
-
ابو عبد الله بالله ضعيف ولكنه يحتمل ان شاء الله في الموقوف
-
عن عطاء بن دينار الهذلي ان عبد الملك بن مروان كتب الى سعيد بن جبير يسأله عن هذه المسائل فاجابه
-
الثاني
-
يقوم محمد بن نصر
-
حدثنا ابو علي البسطامي حدثنا محمد بن الحرب المكي قال حدثنا باللهي عن عطاء من دينار لمثله
-
نبدأ بقراءة الرسالة
-
يقول عن عطاء بن دينار الهزلي ان عبد الملك بن مروان كتب الى سعيد بن جبير يسأله عن هذه المسائل فاجابه فيها
-
عبد الملك ابن مروان
-
هو اول خلفاء
-
الجناح المرواني من
-
ككل دايما ولكم ثمانين عاما
-
وعبد الملك ابن مروان الناس اعتادوا على اما ان يصوروه على انه رجل فاضل
-
تمام الفضل واناس يصوروه على انه عدو للدين مبغظ للاسلام واهله
-
والواقع انه لا هذا ولا ذاك
-
وانما كان رجلا من المسلمين له سيئاته وله حسنات
-
من سيئاته تسليطه للحجاج على المسلمين
-
ولكن عبد الملك هذا نفسه
-
لم يكن ذا انحراف عظيم عن اهل البيت كما
-
ولع على المدينة عبد الله بن جعفر بن ابي طالب
-
وكان له صداقة مع علي ابن الحسين زين العابدين
-
وهو قد قتل عبد الله ابن الزبير ومع ذلك
-
خطب اخته وكان له صداقة مع الزبير
-
وكان يعني على تعظيم الناس مع مع شدة ما يجد في نفسه على علي ابن ابي طالب
-
على عادة الامويين
-
انذاك لحداثة الخلاف
-
الا انه كان يعني يعظم
-
ابناء فاطمة لانهم ابناء فاطمة
-
لهذا لما
-
السكينة بنت الحسين اشتكت على على زوجها
-
جاءت ام زوجها وام زوجها هي
-
عبد الله بن الزبير وتكلمت في حقل سكينة بكلام ما راح عبد الملك فقال لها انها ابنة فاطمة
-
ما يصلح تتحدثين عنها وهي ابنة فاطمة
-
ولا نستطيع ان نقضي عليها ونحكم عليها بسهولة وهي ابنة فاطمة
-
وهذا امر معروف
-
وله حقيقة بعض الفضائل وبعض المواقف الجيدة
-
على انه كان سليط الاسلام في حق عثمان بن عفان وفي حق معاوية وهذا شيء غريب يعني
-
كان يتهم عثمان ومعاوية بالتساهل وغير ذلك
-
وله فضيلته المشهورة انه جاءه رجل يهودي وقال له انا ظلمت
-
في كذا وكذا وهذا يهودي
-
عبد الملك يعني ما اقبل عليه
-
قال له اليهودي اننا نقرأ في التوراة ان الحاكم
-
اذا ظلم اذا فعل فانه يوشك ان يحصل عليه كذا كذا
-
قال له اثرا مهيبا مخيفا
-
هذي قصة اسنادها صحيح
-
قاضيا من اجل انه والله ما يهوديا
-
الناس في العادة لما يقرأون عن مثل عبد الملك ولا غيره بعض الناس يركز على الامور الجيدة الحسنة
-
وبعض الناس اذا يركز على الامور السيئة يريد ان يصورهم منهم شياطين وكما ترى هو الان هنا يطلب العلم يسأل
-
طبعا ولكن ولكن هو على قريب عهد من هذا من هؤلاء فنظرته يعني حتى مثلا نقده لعثمان ومعاوية هم كلهم امويين
-
يقول ان هؤلاء ابناء عمومتنا وكذا ولكن ما كان ينبغي ان يفعلوا كذا كان ينبغي ان يفعلوا كذا
-
ايه يعني مثلا يقول له عثمان كان متساهلا معاوية كان مداهن لان معاوية كان حليم رظي الله عنه
-
المشهور بقضية الحلم انه حليم انه الناس ممكن
-
حتى يقول ابن الزبير يعني كأنه اذا كلمته كأنك انت ملكه هو
-
من شدة حلمي
-
فهذا الامر
-
وعلى العموم وكان طالب علم اصلا حتى كان من القراء
-
بلغنا انك شربت شربت الطلاء من بعدنا. الطلاء هذا شراب كثيره يسكر
-
قال اي والله والدماء
-
الدماء
-
ولا كان يتوقع ان يكون من العلماء الكبار
-
يقول سألت كتب عن عبد الملك بن مروان كتب لسعيد بن جبير يسأله عن هذه المسائل فاجابه فيها
-
سألت عن الايمان
-
سألوا عن الايمان تعريف الايمان
-
يقول له سعيد
-
رحمه الله
-
قال فالايمان هو التصديق
-
ان يصدق العبد بالله وملائكته وما انزل من كتاب وما ارسل من رسول
-
وباليوم الاخر
-
وتسأل عن التصديق
-
والتصديق ان يعمل بما صدق به من القرآن وما ضعف عن شيء وفرط فيه
-
عرف انه ذنب واستغفر الله وتاب منه ولم يصر عليه
-
ذلك هو التصديق
-
عرف الايمان بانه التصديق
-
نعرف ان
-
ان هناك مذاهب للمرجية
-
منهم
-
المرجئة الاولى
-
الذين قالوا ان الايمان
-
قول واعتقاد
-
واخرج العمل من مسمى الايمان
-
ويشترطون القول لكي تكون مسلما
-
ثم اذا اسلمت صرت مؤمنا
-
من الايمان
-
قولا واحدا
-
وهناك الجهمية وتبعهم الاشعرية الذين عرفوا الايمان بالمعرفة او التصديق
-
هما شيء واحد. المعرفة عند الجميع التصديق
-
سعيد ومن هنا يوافقهم
-
لا
-
الاشعرية
-
يخصون التصديق بالتصديق القلبي
-
يخصون التصديقة بالتصديق القلبي
-
واما نحن اهل السنة اذا اذا قلنا الايمان تصديق
-
عندنا تصديق
-
باللسان وتصديق بالجوارح
-
كما يقول الحسن البصري الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل
-
طيب ما بينت ذلك من سنة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
قول النبي صلى الله عليه وسلم العين تزني
-
الى ان قال
-
والفرج يكذب ذلك ويصدقه
-
طيب الفرج الان تصديقه
-
مواطن فقط ولا عملي
-
اذا لو قلنا للمرجئة لو سلمنا لكم الايمان هو التصديق فهو تصديق ظاهر على الجوارح ايضا
-
هناك بحث طويل خاص فيه
-
شيخ الاسلام
-
انه التصديق بالمعنى الذي يريده الكلاميون ليس هو معنى الايمان
-
وقال ان ان الايمان تصديق وزيادة
-
وادعى بعض الناس ان الشيخ غير مسبوق
-
وعموما هذا بحث لغوي ما في داعي لتلك
-
قول الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا
-
الايمان التصديق هنا ايمان وزيادة
-
عفوا التصديق هنا
-
المراد به التصديق مع الطمأنينة
-
وقد سبق ابن تيمية الزجاج ابو اسحاق الزجاج في كتابه اسماء الله الحسنى
-
الى تعريف التصديق بانه تصديق وسيادة
-
ولو نظرنا الى تعريف سعيد بن جبير فهو يعرف التصديق بشيء عملي. اذا هو امر زائد عن التصديق القلبي
-
ونحن حين نشترط
-
مثلا
-
كما قال وهب ابن منبه
-
ان لا اله الا الله مفتاح والمفتاح لا يعمل بلا اثنى
-
انت مجرد ان تكون مصدقا بقلبك لا يكفيك بدليل قرآن
-
وجحدوا بها واستيقنتها
-
انفسهم
-
هو مصدق
-
ولكن قام مع التصديق امر اخر
-
كبر
-
هو بغض الحق
-
ما ادى للكفر مع وجود التصدير
-
التصديق بالمعنى السلفي قديما يعني التصديق الخالي من الموانع
-
وهذا واضح من كلام
-
هو الان حين قال
-
اول شيء قال ان يصدق العبد بالله وملائكته وما انزل من كتاب وما ارسل من رسول وباليوم الاخر
-
انا مستفاد من حديث جبريل
-
ما الايمان؟ قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
-
في رواية ابي هريرة حين قالوا له ما الايمان؟ اجابهم بالاسلام
-
ما يدل انهما يجتمعان ويفترقان
-
لما ذكر التصديق قال والتصديق ان يعمل العبد بما صدق من القرآن
-
من القرآن والقرآن ارشد الى السنة
-
قالوا ما ضعف عن شيء وفر منه وفرط فيه وعرف انه ذنب واستغفر وتاب. اذا يكون عنده انقياد قلبي
-
طيب من يناقض هذه الصورة؟ مثلا واحد مثل ابليس
-
الله عز وجل اسجد زيادة
-
ان يسجد لادم
-
والان
-
بابه ليس ان يصدق او يكذب هو الان عنده امر ليس عنده خبر
-
الخبر يتعلق بتصديق وتكذيب
-
لكن الامر من الله مباشرة يتعلق بهم قيادة وعدم انقياد. انا قد اقول لك اعلم ان هذا الدين لكن ماني مقتنع فيه
-
لا احبه
-
ونعدل على الله
-
الصالحين لزماننا نعلم ان الله قال به
-
هذا ايش اسمه؟ اسمه كفر استكبار
-
لكن لو قلت الله لم يقل هذا
-
امامي ادلة قطعية ان هذا من الشرع. ايش اسمه؟ يصير اسمه كفر
-
ولم يصر عليه فذلك التصديق
-
هو لم يشتر التصديق بمعنى انه خلاص اعلى من هذا من الله وكافي
-
بل جعل الانقياد داخل في معنى
-
طابور محبة
-
للشيء مثلا هناك بغض
-
هناك فرق بين ان تكره الشيء وان تكره ما يترتب عليه من مشاكل
-
محبتك له على انه امر الله
-
اذا كتب عليكم القتال
-
ليس كرها لان الله امر به
-
ليس كرها لاننا نكره ظهور الدين
-
لا
-
لكنه كرها لما يترتب عليه
-
ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم
-
لا هذا الكره الكره لاصل الشيب
-
بامر الله
-
لان يظهر امر الله ولان انقاد لامر الله
-
الاستكبار والكره لان اكون عبدا لله خاضعا لارادته
-
وهنا فرق بين كره لكم
-
ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله
-
احبط اعماله
-
فرق بين ان تكره الشيء لنفسه
-
لان الله امر به
-
ان تكره الشيء
-
يكره ما يترتب على الشيء من
-
لكنك لو رأيته من غيرك تفرح
-
لو لو حمله عنك شخص اخر تفرح
-
لو رأيت من من يحبه ويقبل عليه تفرح
-
وان كنت انت في نفسك يشق عليك هذا
-
اللي ما يترتب عليه من مشقة
-
هنا كلام سعيد منافي لكلام المرجئة في جميع طبقاتها
-
وهذا مهم لكل مسلم حقيقة
-
اللي يفهم هذا الامر
-
يعني لا يكفي مثلا اشهد الشهادتين الصحابة مثلا رضوان الله
-
لماذا كفروا مانعي الزكاة
-
مانعين زكاة اللي كفرهم الصحابة وحكموا عليهم بالردة نوعين
-
نوع قالوا خلاص الزكاة هذي في زمن رسول الله وانتهى الموضوع. اما ابو بكر لا يدفع له
-
الزكاة نوعين زكاة اموال باطنة ذهب وفضة هذي لك انت انت
-
يعطيه الفقير. وهناك اموال ظاهرة هذي متروكة هذي تعطيها للامام
-
عروض التجارة المواشي
-
من قال لهذا ابو بكر قال لو منعوني عقالا لماذا ذكر العقال؟ عقال البعير
-
تأتي للامام هذي الاموال الظاهرة
-
فهذا كفرهم ايش ؟ الصنف هذا كفرهم تكذيب
-
من يشبههم اليوم؟ العلمانية
-
يقول لك الشريعة الان لا تصلح اليوم
-
يعني هم شر من اولئك
-
لا ادجار الزكاة
-
ما كان معهم عندهم مشكلة مع الصلاة ما كان عندهم مشكلة مع الصيام
-
كان عندهم مشكلة مع تعدد الزوجات ما كان عندهم مشكلة مع الحدود ما كان عندهم مشكلة مع اي شيء
-
عنده مشكلة مع القصة
-
يا ابو بكر الزكاة هذي ندفعها للنبي صلى الله عليه وسلم. انت لا
-
كفرهم الصحابة. في صنف ثاني
-
هؤلاء طبعا لا يكفلهم الشافعي وغيره لكن صح تكفيرهم
-
اللي منعوا الزكاة
-
ما صرحوا انها خاصة في ذنب في زمن النبي
-
ولا ايش امرا فقد الانقياد؟
-
انت مصدق لكن هذي ما هي صورة انسان. ما هي صورة انسان منقاد
-
اترك الشيء وترفع السيف بعد وتقاتل وتقتل المسلم على
-
ولهذا قصة الردة هذي مهمة جدا
-
ممكن تقول لي ايش الدليل من السنة على انه استحلال او من القرآن
-
على انه استحلال الحرام كفر
-
طبعا ممكن واحد
-
تقول ما تصف السنتكم الكفر؟ آآ الكذب هذا حلال وهذا حرام. فعلا هذي كلها اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا
-
هذي كل لكن اريد شيء
-
نصف المسألة
-
لا النص في المسألة الرجل اللي نكح امرأة ابيه
-
ليش
-
نكح مرات ابيه يعني ايش نكح يعني تزوجها
-
عصر عقد النكاح استحلال
-
هو لو زنا بها
-
هذي قصة
-
لكن ايش هذا ايش فعل؟ استحل لانه عقد الزواج ايش معنى عقد الزواج؟ ما معنى ان اتزوج فلانة
-
ايش معنى تزوج فلانة؟ ما معنى انا عقدت على استحللت فرجها بكلمة الله
-
يقول لك ما في حادثة ردة في زمن النبي
-
هذي ايش
-
هذي كانت عادة عند العرب
-
كان الرجل
-
كانت المرأة تورث
-
موت المرأة يرثها ابناء زوجها
-
من غيرها من غيرها طبعا
-
ويأخذونها
-
هذي اول من فعلها اربع اخوان تزوج امرأة ابيهم واحد ورا الثاني
-
ذكر الشهر الثاني الابيات والبيانات فاحشة وبذيئة جدا
-
هذي اصلا قرينة استحلال
-
هذا الفقه اللي اخذه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
-
مرة ابوه يعني ما تكون امه. رأى الرجل يكبر ثوي الوحدة الصغيرة تنظر هي بشبابها
-
يرثونها يعني
-
كانت تورث
-
فهذا الرجل متمسك بهذي العادة الجاهلية
-
مع بيان الامر الحين ما صار فيها قيم حجة لان هي حجة غير المخاف
-
ارفع له وراي وروح اقتله رأسه
-
ليش
-
المسألة كانت واضحة تماما
-
اهلا اهلا
-
كيف الحال؟ كيف حالك
-
الله يبارك فيكم اللي يروح مصر يرجع وعفان
-
اللي ينبغي انك ترجع سمنان
-
الازمة الاقتصادية مؤثرة عليك انت يعني رحت هناك. يعني فنان ولا ما ولا ايه؟ لا لا ضعفان. ضعفان ها؟ ايوا. اللي شايفه من السيسي
-
في تسجيل يا حبيبي. في تسجيل الله يبارك فيك
-
ويقول
-
يقول الامام سعيد ابن جبير
-
مجيبا
-
عبد الملك ابن مروان
-
يقول وتسأل
-
عن الدين
-
انت تسأل عن الدين
-
والدين العبادة
-
لانك لن تجد رجلا من اهل دين يترك عبادة اهل دينه
-
ثم لا يدخل في دين اخر الا صار
-
لا دين له
-
جميلة الحمارة
-
يقول الدين العبادة
-
الان ما الفرق
-
مما نفعله عادة
-
وما نفعله تعبدا لله
-
هذا الان
-
حين تغتسل نظافة
-
عادة
-
حين تغتسل من الجنابة دين
-
حين تصل ارحامك بطبيعة
-
عادة
-
لهذا الان ما الفرق بين الفلاسفة والانبياء؟ الاصلاحيين مثلا
-
النبي يريد منك ان تتدين
-
ما يكفي انك تكون صالح وخارجي
-
ظاهرية لا لا بد ان تفعل هذا لله
-
هذا انبياء الله عز وجل ما يقولوا لك افعل الامر الصالح ظاهريا وخلاص
-
اجعله رياء وسمعة لا لا لا لا
-
اجعله لله
-
ينبغي ان تركز وهذا الفرخ وهذه من دلائل النبوة
-
النبي يأتي يقول لك انا لا
-
رأيت الذي تفعله صلاتك صيامك غيره غيره
-
انا ليس لي عليك سلطان انا مثلا في الصيام كم ممكن تكون
-
وافطر في بيتك انا لا اعرف عنك
-
ممكن تصلي معي
-
ما اعرف
-
هذا امر بينك وبين الله
-
هناك احكام ظاهرة
-
لكن الدين ايضا فيه احكام ظاهرة
-
ينبغي ان تعمل مثل احكام القضاء والحدود الى اخره
-
والدين هذه عادة قديمة في البشر التدين
-
بل عامة الحضارات التي وجدت كلها متدينة. طبعا بوثنية او غيرها
-
وفي العادة تكون وثنية
-
هذا الذي يا الله المستعان. الذي يبقى بعد الانبياء حتى اليهود انفسهم توثنوا كثيرا
-
ولهذا لا
-
ان نبحث في نشأة الدين
-
كما يفعل بعض الماديين
-
لماذا
-
انك انت تبحث في الطارئ لا في الاصيل
-
لا يوجد عندك بشر بلا دين قديم
-
لماذا تبحث
-
كيف نشأ الدين؟ لا
-
انت ابحث كيف نشأ انكار الدين
-
خصوصا ان البشر الاوائل ليس عندنا اي معلومات عنهم في هذا الموضوع
-
كل النظريات المطروحة راح تكون كلام فاضي يعني تخمينات
-
الا من خلال الوحي
-
يقول فانك لن تجد رجلا من اهل دين يترك عبادة اهل دينه ثم لا يدخل في دين اخر الا صار لا دين له
-
عادة الناس الى عهد قريب اذا ترك الدين
-
دين قومه ذهب الى دين اخر
-
اما هذا الذي يترك دين قومه ويبقى هكذا يكون لا دين له
-
هذا الذي لا دين له ولا كثره هاليومين
-
اللي اتكلم عنه سعيد ابن جبير قبل الف وثلاث مئة سنة
-
هؤلاء
-
اخطر الناس كما اتفقت عليه الحضارات
-
كما يقول ارسطو اقتلوا من لا دين له. ليش؟ لانه ما له عهد ما له ايمان
-
كما قال احد يعني الاباء
-
طالعين كيف نتسامح مع الانسان الذي لا دين له
-
لانه يعني اذا اذا اقسم اذا عاهد
-
ما نستطيع
-
طيب هو يقسم بماذا
-
علاقات البشر مبنية على التدين
-
الزواج
-
مبني على انه انا استحل هذا الفرج
-
ثم اخلص له خوفا من الله صح ولا لا
-
حتى بعض الناس اللي يخافون من الاثر الدنيوي يخافون من الاثر الدنيوي بناء على اعتقاد ان الله عز وجل يعاقب
-
يقول لك اذا انا
-
كما يقال كما تدين تدان. هذي كما تدين تدان هذي على اي اثار جاية؟ على اساس انه في حكم عدل
-
يحكم بين الناس
-
لكن والله اذا اذا اذا نتركها هكذا بلا دين
-
الله المستعان
-
ولهذا يعني يقال في هؤلاء ان ليس عندهم اي معايير لتحديد الصواب من الخطأ
-
ولا يكادون يذكرون معيارا الا وتجدهم عيارا فاسدا
-
ترد عليه الموارد
-
ان يكونوا كالانعام كما وصفهم رب العالمين. بل هم اضلوا سبيلا
-
والانعام لا تؤذي نفسها ولا تقتل نفسها بهذا. والانعام لا تفشي بينها بينها الخيانات والتهارت
-
لا يأكل بعضها بعضا والانعام
-
فهم بهم ابل سبيل
-
قال وتسأل عن العبادة
-
قال والعبادة هي الطاعة
-
وذلك انه من اطاع الله فيما امره
-
به وفيما نهاه عنه
-
فقد اتم عبادة الله وامر الله على نوعين منها الواجب ومنها المستحب
-
والمنهي عنه على نوعين
-
منه المحرم ومنه المكروه
-
من اطاع الشيطان في دينه وعمله فقد عبد الشيطان
-
تحتاج الى ايضاح
-
ابراهيم ماذا قال لابيه
-
قال له يا ابتي
-
لا تعبد الشيطان
-
ان الشيطان كان للرحمن عصيا
-
خالد ابراهيم
-
ابراهيم يقول له لا تعبد
-
الله عز وجل يقول ان يدعون الا اناثا ويدعون الا شيطانا
-
مارينا
-
باعتبار حقيقة الامر
-
لانه من الذي امر بهذا الامر؟ من الذي زينه لك؟ ما الذي قال لك استحله؟ الشيطان
-
اليوم مثلا
-
الله عز وجل قال اتخذوا احوالهم وروانهم اربابا من دون الله
-
ما يعبدون الاحبار الرهبان. الرهبان يحلون لهم ويحرمونهم يصدقون
-
اليوم في ناس مثلا اتخذت الامم المتحدة اربابا من دون الله
-
لماذا
-
لانه هؤلاء يحددون لهم ما هو الصواب وما هو خطأ
-
امرأة تتزوج قبل الثمانية عشر سنة ممنوع. حرام. ليش حرام
-
الامم المتحدة قالت
-
طيب الزنا حلال
-
طيب سبحان الله هذا حرام وهذا حلال؟ هاته
-
لوطية
-
الشعب لا يوجد شيء فوق ارادة الشعب
-
الشعب هو الذي يحدد
-
طيب الشعب اختار اسلاميين؟ لا لا
-
لابد للشعب ان يختار من يحكمه بعدين حط كوتة نسائية. الكوتة هذي تعرفونها
-
لا لا
-
هذي في كل البلدان اللي تريد ان تجعل النساء في المجلس
-
يجعلون نساء في المجلس التشريعي رغما عن انف الشعب
-
انتم ليس عندكم الوعي الكافي لكي ترشحوا النساء
-
لابد من ان نفعل دور النساء
-
ونجعل النساء رغما عن منوفكم يدخلن المجلس
-
حلوها بطريقة ثانية
-
ما تدخن بيدخلونك بالكوت
-
رغما عن انف الناس تمثل الشعب. رغما عن انف الشعب
-
يقول لك اه نحن اه سلطات والفصل بين السلطات
-
غلطة تشريعية
-
سلطة تنفيذية وسلطة قضائية
-
انا ما اخترته
-
صوت الشعب
-
وتشريعاتها منين جات من القانون الفرنسي
-
انجليزي
-
الحقيقة لاحظوا فوق صوت القرن الفرنسي
-
قانون انجليزي
-
هذا ايضا تحليل وتحريم
-
هذه عبادة
-
لكني انا مثلا لو اطعت الشيطان وانا مقر ان هذه معصية وان هذا امر سيء
-
تكن مسلما
-
يعني ايش
-
الطاعة نوعان قال الله عز وجل وان اطعتموهم انكم اذا لمشركون
-
الخوارج ماذا قالوا؟ قالوا في كل طاعة
-
تطيع الامراء في المعصية تكفر
-
قال الشعبي لا
-
انما هذا حين قال المشركون انما البيعوت للربا يعني استحلوا
-
الربا
-
فانت ان اطعتهم في تحليل الربا
-
انت مشرك
-
لماذا؟ لان جعلتهم يشرعون مع الله
-
وهذا ايضا من ادلة ان استحلال الحرام
-
واشراك
-
لكني انا لو اطعته مع اقراري
-
ان ان هذا حرام
-
عاصيا كما نبه عليه قبل قليل. بن جبير نفسه
-
هذا هو الحلال هذا هو الصحيح هذا هو العدل
-
هذا هو التقدم هذا هو الكذا
-
اليوم الناس مثلا عندها فكرة
-
فكرة موجودة عند كثير من العلمانيين والليبراليين وغيرهم
-
ان العالم يتطور
-
وان ما نحن فيه الان هو خلاصة التطورات القديمة اللي فاتت كلها
-
بدليل انك اليوم لا ترى عبودية ورقا
-
العالم
-
هذه الفكرة
-
طبعا هذه الفكرة
-
يسهل نقضها
-
النظام الديمقراطي نظام يوناني اصلا موجود من قبل المسيح
-
انت ينبغي ان تعترف ان العالم انحدر. اذا التطور ليس سنة
-
المسألة الثانية
-
تحرير الصوري للعبيد هذا الذي حصل في عالمنا هذا
-
استبدل بالعنصرية ولهذا يعني هذا لان كولن اول من
-
كان كان لا يرى ان ان الذي سموه محرر عبيد كان لا يرى ان الاسود الزوج بيضاء والبيضاء والابيض السوداء
-
الامر اللي كان مقبول
-
المجتمعات الإسلامية فيه قيود وسياقات
-
قديمة كما حصل مع اسامة بن زيد حين تزوج زينب
-
فاذا
-
بالعكس
-
كان عندهم درجة من التقدم والرقي لم يوجد عند المتأخرين
-
كل يوم مثلا نرى في العالم مجاعات نرى
-
الرأسمالية هذا النظام الخبيث المخبث
-
دمر الدنيا وملأها فقرا ومجاعات
-
هل هو اخر ما توصل له البشر؟ الله المستعان
-
يقول يقول سعيد رحمه الله الم ترى ان الله قال الذين فرطوا الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان
-
وانما كانت عبادتهم الشيطانة
-
انهم اطاعوه في امر دينهم
-
ومنهم من امرهم فاتخذوا اوثانا
-
قوم نوح
-
او شمس او قمر
-
ابراهيم
-
ولهذا يقرنان دائما لان هذا اول من حارب الشرك الارضي وهذا اول من حارب الشرك السماوي
-
قوم نوح
-
اللي كان يعودهم المصريون القدامى اتون
-
اخناتون هذا اول موحد
-
وكان يعود الشمس
-
كانوا يسجدون له من دون الله
-
ولم يظهر الشيطان لاحد منهم فيتعبد له
-
هذا قديما حاليا فيه ناس اعوذ الشيطان
-
او يسجد له
-
لكنهم اطاعوه فاتخذوها الهة من دون الله
-
فلما جمعوا طبعا ولاحظوا ان سعيد بن جبير يقول لك مجرد ان سجدوا
-
مو ضروري انهم يعتقدون انها خالته مع الله. او رازق مع الله او مساوية مع الله
-
مجرد ان يسجد لها
-
اراد ان يعبدها
-
تصير مشركا كافرا عابدا للشيطان
-
ولما جمعوا جميعا يوم القيامة في النار قال لهم الشيطان
-
اني كفرت بما اشركتموني من قبل
-
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم وانتم لها واردون
-
عبد عيسى
-
والملائكة من دون الله فلن يجعلهم الله في النار
-
وليس للشمس والقمر ذنب وذلك يصير الى طاعة الشيطان فيجعل معهم
-
كذلك قوله تعالى حين تقربوا منهم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين
-
اذا اليوم يجيك يقول لك واحد انا
-
انا لا اعبد
-
السنان
-
انا انا ادعو اولياء الله الصالحين. طيب رب العالمين انكر على الذين عبدوا الملائكة
-
يقول الله تبارك وتعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. قوم من الجن
-
قوم من الجن اسلموا
-
وكان الكفار يعبدونهم
-
والجن اسلموا
-
فالله عز وجل نزل هذه قال اولئك الذين يدعون
-
يبتغون الى ربهم. ايه هم اقرب؟ وهذا ينطبق على الحسين ينطبق على عبد القادر
-
ويوم القيامة يكفرون بشرككم
-
لا ينبئك مثل خبير
-
الله عز وجل يقول لعيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله
-
بعض السلف يقول
-
ان عيسى ابن مريم اذا اذا اذا
-
اذا اذا سمع هذه الكلمة من الله ايش يحصل له بالله يا عبد الله؟ لو تذكرني بالاثر اللي في تفسير ابن ابي حاتم
-
ايه ده لما رب العالمين يخاطب عيسى ويقول له اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله
-
يعني من هيبة الله عز وجل صوروا تصويره انه يقف شعره
-
يرتعد يخاف
-
حتى الكلمة ثقيلة على نفسي
-
انت
-
الان بعض الناس يقول يا اخي هؤلاء اولياء صالحين
-
لا نعبد اصنام يعني على اساس هو الله عز وجل نعى على الناس الذي عبدوا الملائكة
-
يقول الله عز وجل يقول الملك اهؤلاء كانوا اياكم يعبدون
-
هذه لعبة الشيطان
-
الشيطان ما يأتيك يقول لك اعبدني انا والصورة القبيحة القذرة
-
حتى عباد الشيطان الان يعبدون الشيطان على انه الملاك فاقد
-
مو على اساس انه ابليس على انه البنات
-
الجميلة يعني
-
انت ما يأتيك لا لكن يقول لك شوف الصالح هذا
-
عظمهم
-
وقالت وقالت الملائكة حين سألهم الله اهؤلاء كانوا اياكم يعبدون
-
قال سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون
-
قال افلا ترى الى عبادتهم الجن؟ انما هي انهم اطاعوه في عبادة غير الله
-
تصير العبادة الى انها طاعة
-
كلام سعيد الجبير هذا مهم جدا وظروري حقيقة في مثل
-
اذا اطعت انسانا في التحليل محرم الله
-
طبعا هناك عشان لكي نفهم
-
هناك
-
كما يقسم ابن تيمية عادة في تقسيماته المريحة
-
شرع مبدل
-
يبدل شرع الله كما فعلت اليهود حين اسقطوا الرجل
-
حين جاء وقال لهم اتركوا الختان. هذا بدل
-
جاءت القرامطة واسقطت الصلاة والصيام والزكاة
-
هناك شرع منزل اللي هو الوحي الموافق
-
في حاجة بالنص اسمها الشرع المؤول
-
هي شهادات العلماء التي صاغت لهم شرعا
-
يعني عالم
-
يحكم بشيء
-
بناء على اجتهاد
-
ونخطئ
-
لا يقصد ان يحل ما حرم الله ويحرم ما احل الله
-
مثلا يخفى عليه نص تخفى عليه
-
طيب ما دليل هذا من القرآن
-
ذكره الله عز وجل في قصة سليمان وداوود اذ يحكمان
-
فهمناها سليمان
-
معكم سليمان كان افضل من حكم داوود. اجتهد
-
حسن البصري عاد شوفوا الفقه يقول لولا هذه الاية لرأيت ان القضاة قد هلكوا
-
داود اخطأ رب العالمين عذره بل اثنى عليه
-
الله عز وجل
-
هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتهد الحاكم فاخطأ
-
له اجر
-
اجتهد فله اجران. هذا بايش؟ بما يثور فيه الاجتهاد
-
لمن يسوغ له الاجتهاد
-
الاجتهاد يتعلق في المسألة نفسها انها تكون مسألة ليست واظحة
-
ثم في في في المجتهد نفسه ان يكون ممارسا للشرع
-
يعرف الادلة يعرف الاحكام الظاهرة يعرف اللغة يعرف عنده ممارسة ما هو اي انسان يأتيك يقول لك انا اجتهد انا اجتهد
-
عندنا
-
امام مسجد
-
في تيمة قديما هذا
-
الصغيرة ما ادركته
-
كان هناك رجل يفتي بفتية كانها جواز المولد
-
الشباب تعرف انت طريقة نقاش الشباب جابوا له فتوى الشيخ ابن باز
-
ها الشيخ ابن باز
-
هو لم ينظر حتى في الورقة قال بص
-
لباس عالم وانا عالم
-
هو يجتهد
-
قالوا له لا يا اخي انت لست عالما
-
وفقه الله بها
-
قال وسألت عن الاسلام
-
قال فالاسلام الاخلاص
-
تبارك وتعالى لابراهيم
-
اسلم يقول اخلص
-
ومن اسلم وجهه لله يقول من اخلص دينه
-
لله
-
هذا التعريف يبين لك ان دين كل الانبياء الاسلام
-
الاسلام الاخلاص. هذا هو الفارق الان بين الاسلام وكل اديان الدين
-
اعبد الله عز وجل وحده
-
هذا تعريف جميل
-
وتسأل عن الاخلاص
-
فالاخلاص ان يخلص العبد دينه
-
وعمله لله
-
ولا يرائي بعمله احدا. في اخر سورة الكهف. ومن كان يرجو لقاء ربه
-
يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعواية ربه احدا السلف كسروها بالرياء
-
ويكون ذلك ذلك في سبيل الحق كله
-
كذلك الاخلاص
-
ذكر الاخلاص ثم قال ويكون ذلك في سبيل الحق كله
-
لعله يريد شرط المتابعة
-
يقول لك الاسلام اخلاص ومتابعة
-
بلى من اسلم وجهه لله
-
الاخلاص
-
هو محسن
-
متابعة
-
انت لا تعبد الله عز وجل كما
-
كما يريد
-
طبعا هذه الرسالة العظيمة انتهت والحمد لله
-
المختصرة
-
تحدثنا
-
ومن القواعد المهمة في امر العبادة
-
لله عز وجل
-
عبادة الله عز وجل ينبغي ان يجتمع فيها الخوف والرجاء والمحبة
-
كما قال بعض السلف قال ينبغي ان يكون هناك جناح طائر
-
انهم كانوا يسارعون في الخيرات
-
ويدعوننا رغبا
-
وكانوا لنا خاشعين
-
لانه الانسان اذا عبد الله عز وجل بالخوف فقط اوشك ان يقنط
-
اذا عبد الله عز وجل بالرجاء فقط
-
اوشك ان ايش؟ ان يأمن مكر الله
-
والحب هو لب المسألة كلها
-
يحبهم
-
يحبونه صفة اهل الجنة
-
وهذا مهم
-
شروط العمل
-
المتابعة
-
الاخلاص هكذا يتعاهد
-
بتعهد الرجاء
-
والرغبة
-
المحبة
-
اعهدته بهذه الصورة
-
وجدت نفسك
-
الاخلاص
-
اعظم
-
الحصول على الاخلاص
-
الحرص على العبادات القلبية
-
هناك عبادات السر
-
هناك عادات القلب
-
الرغبة الرغبة محبة الخير للناس
-
لا ودك تصير ناس موحدين ايضا يعني
-
يعني ليش دائما قصة الدنيا هي التي
-
نقول حب الخير للناس سبحان الله الناس دايما نظرتهم مادية وحب الخير للناس
-
ماذا يفكر؟ اول ما يفكر
-
يكون عنده
-
احبتي خير الناس ايضا ان يعرف الله ان يتعلق قلبه بالله
-
وهذا امر اذا اذا اذا تمنيته للناس الله عز وجل يجازيك
-
كيف يرزقك من هذا
-
سبحانه وتعالى
-
ما شاء الله قرابة