-
يلا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا مجلس جديد من شرح الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر ولا سنا مع اعتقاد الامام الاجري
-
الاعتقاد الذي جمع من كتاب الشريعه له من تقريراته المتفرقه اذ جرد الجامع كلامه عن
-
الروايات يقول المصنف رحمه الله ومن كان له علم وعقل علم انه محتاج الى العمل فان
-
اراد الله به خيرا لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابه ومن
-
تبعهم باحسان من ائمه الدين في كل عصره في كل عصر وتعلم العلم لنفسه لينفي عنه لينفي
-
عنه الجهل وكان مراده ان يتعلمه لله تبارك وتعالى ولم يكن مراده ان يتعلمه للمراء
-
والجدال والخصومات ولا للدنيا ومن كان هذا مراده سلم ان شاء الله من الاهواء والبدع
-
والضلال هذه الفقره جليله اذ يقول في بدايتها من كان له علم وعقل علم انه محتاج
-
للعمل ما علاقه ذكر العمل بالنهي عن الجدل في ذلك اشاره للحديث النووي المروي بانه
-
ما ضل قوم بعد هدى اوتوه الا اوتوا الجدل ورويت اثار كثيره عن السلف ان من علامه
-
الخلوف قله العمل وكثره الجدل وقد نبه على هذا المعنى ابن رجب الحنبلي في فضل علم السلف على علم
-
الخلف ثم يقول رحمه الله فان اراد الله فان اراد الله به خيرا لزم سنن رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم وهذا من الادب اللفظي الطيب اذا انك تنسب الاحوال الطيبه لله
-
تبارك وتعالى وانا لا ندري اشر اريد من في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا من يرد الله
-
به خيرا يفقهه في الدين قال لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه
-
الصحابه وهذا وهذا اختصار السلفيه ومن تبعهم باحسان من ائمه المسلمين في كل عصر وتعلم العلم لنفسه ينتفي عنه
-
الجهل التعلم العلم المقصد الاساسي منه ان تنفي الجهل عن نفسك وان تعمل هذا هو المقصد
-
الاساسي وردت اثار عن بعض السلف انه انهم قالوا على جهه المدح لبعض الناس انه قال
-
تعلم العلم لغيره والقصد انه اراد ان يفقه غيره مع تفقيه لنفسه لا القصد فالعلم له
-
قاصد المقصد الاساسي ان تنفي الجهل عن نفسك المقصد الثاني ان تنفي الجهل عن نفسك
-
و عن غيرك ممن يلزمك تعليمه او للامه عموما وهذان المقصد مقصد سليمان ولا مشكله فيهما
-
المقصد الثالث اشباع شهوه الجدل من تعلم العلم ليماري به السفهاء ها ليماري به ل
-
يجاد به السفهاء او يماري به العلماء اها او جار به الجهلاء ها ف ورد وردت الاخبار ان مثل هذا فيتو ما
-
قعده من النار او كما قيل وقال العقيل انه لا يثبت في الباب حديث ولكن هذا معنى سليم
-
وهو معنى التعلم العلم للجدل ومنهم من يتعلمه لاثبات الوجود كما يقال ان انه انسان كما
-
يقال فيه عقده نقص باللغه العصريه ويريد اثبات وجود نفسه فيتعلم العلم وتكون اماره هؤلاء انهم يبحثون عن دقائق الامور او
-
الامور المميزه او غير ذلك ويكثرون من التشويش والشغب على على غير هد ولا يدعون
-
للاتباع ولا للعمل ولا وترى في كثير منهم غرورا ولا يعترفون لغيرهم بفضل وغير ذلك
-
ها فمن الناس من يحب الجدل ومن الناس من يريد اثبات نفسه ومن الناس من يريد ان
-
يتقرب لاهل الدنيا بهذا العمل من من يريد التقرب لاهل الدنيا بهذا بهذا العلم فمن الناس من يريد مكانه من
-
يريد جاها من الناس من يتقرب للاثرياء والاغنياء من الناس من يتقرب للملوك من الناس مثلا من يتعلم قراءه
-
القران ليقرا في الماتم وياخذ وياخذ المال وهذا وهذا كثير ومن الناس من قد تتغير السلام ورحمه الله وبركاته ومن
-
الناس من يطلب العلم لله عز وجل ثم بعد ذلك تتغير نيته وقد روي عن الامام الشافعي
-
رحمه الله تعالى انه كان يقول من اراد الخبث فعليه براي ابي حنيفه او كما قال
-
وكما قال ايضا حين قال يعني حين اتهموه انه حين رد على اهل الراي انما اراد الدنيا فقال كيف
-
اريد الدنيا من الرد عليهم والدنيا معهم فمن الناس من كانوا يتقربون الملوك بتحليل الحرام او التشديد على الناس في
-
بعض الامور ومن الناس من يتقرب للعامه من يتقرب اليوم في مثل زماننا هذا من الامور
-
المتاحه والمفتوحه ان تفتي بعض الفتاوى التي تاتي على اهواء العامه ثم ثم بعد ذلك
-
اذا جاءت كفتا اذا جاءت الفتاء على اهواء العامه كان لك متابعون كثر واضفت وغير ذلك
-
وهذا يتبعه ما يتبعه من جاه ومن مال ومن غير ذلك فكل ذلك من النوايا الخبيثه فان
-
العلم ا فان فان العلم ميراث الانبياء يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
-
درجات فان الانسان من اهل العلم ربما ينام على فراش واجره السلام واجره ماض واجره ماض مما علمه
-
الناس من الخير ولا ينقطع عمله وموازنه ثقيله ولكن من الناس من ياخذ هذا الطريق طريق
-
العلم للمفاخرة واتل عليه النب الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين
-
فمثله كمثل كلب او كمثل الحمار يحمل اسفاره وانظر الى هذه الامثال القبيحه جدا في حق من حمل علما ولم يقم
-
بحقه ثم من الناس من يدخل عليه الوسواس في مثل هذا المقام فياتيه الشيطان ويقول له
-
انت لعلك مراء لعلك نيتك مدخوله لعل لك فيك شيء من كذا وكذا لعلك كيت
-
وكيت انت لا تعمل بالعلم كما ينبغي وربما نصب له سير كبار الصالحين ويقول له انت
-
لست مثلهم فترى هذا المسكين ماذا يفعل يؤثر الجهل يؤثر الجهل ويؤثر كذا ويغوص في
-
الشهوات ويغوص في الانتكاسه هذا ايضا من مداخل الشيطان على الانسان فان طلب العلم ان صحت فيه النيه باباده وان اقبل الانسان
-
على العلم فان الاقبال على العلم خصوصا في ازمنت هذه اليوم ترى الناس في مواقع
-
التواصل وغيرها ما اكثر ما تراه يقلب هكذا ف ينظر نظرا حراما ويسمع سمعا حراما وكثير
-
من الناس يتكلم فيما لايعنيه ويخوض فيما لا يرضي الله عز وجل وغير ذلك من الاحوال
-
فطلب العلم بحد ذاته لو لم تكن له فائده سوى الحبس عن عن مواطن الشر لكان فيه خير
-
عظيم ولذلك والانسان اذا طلب العلم ان تكون ادنى الامر انه ان الامر يحبسك عن
-
الشر ويسال الله عز وجل التوفيق والسداد ويدعو وكان اكثر دعاء النبي صلى الله صلى
-
الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ويلجا لله عز وجل ويبتهل لا
-
ان يترك العلم للعمل ولا ان يترك العمل للعلم وكانت هذه من وصايا السلف المشهوره
-
قال لا تدعي العلم للعمل ولا تدعي العمل للعلم فان كثيرا من الناس يقول لا اريد
-
التوسع اريد انا اعمل اريد ان كذا اريد ان كذا ثم بعد ذلك يصير عابدا جاهلا وتدركه
-
الفترات ولا يحسن ان ينوع من العبادات ولا يحسن ابواب الخير المتفرقه وانما يقبل على
-
الابواب القليله التي يعرفها ثم بعد ذلك ما الذي يقع له يقع له من الفتور ما يقع
-
وغير ذلك فالشيطان له حبائل ومصائد في مثل هذه الامور على الانسان ان ينتبه لها طيب وطبعا هناك امور متعلقه في موضوع
-
طلب العل للدنيا في امور تشرع مثلا لبعض اهل العلم مثل الاخذ على تعليم القران
-
وغير ذلك عند الحاجه هذا هذا بحث اخر وانما المقصود بقولهم طلبها للدنيا هو ان
-
ان ان يتقرب من من اهل الدنيا ومن اهل السوء فبيح لهم المحرمات او يفعل ذلك ولهذا مثلا كتاب
-
المروذي الجليل اخبار الشيوخ الذي صنفه في التحذير من القرب من الامراء والملوك ك وذكر الاثار المرويه عن السلف
-
حين قال اني لا اخشى ان ان يهينوني كما ذكر سفيان قال ولكن اخشى ان يكرموني فيميل
-
قلبي لهم نعم ثم بعد ذلك يقول المصنف رحمه يقول ها يقول كان ومن كان مراده وكان هذا مراده
-
سلم ان شاء الله من اهل من الاهواء والبدع المضله والبدع والضلال وهذا سياق حسن فان
-
الاصل في اهل البدع والضلالات انهم ما دخلوا العلم من بابه ولم ياتوا البيوت من
-
ابوابها اليوم كثير من الناس عنده احسان ظن زائد باهل البدع فاذا راى الانسان على
-
البدع والضلالات الكبرى قال لم يتضح له الحق مع ان رب العالمين مع ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم حذرنا من الذين يتبعون متشابه ورب العالمين قال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء
-
الفتنه وابتغاء تاويله في قلوبهم سيغ يعني اشار الامر الى قلوبهم حتى معاذ بن جبل
-
لما تكلم عن الضلالات وكيف تنتشر قال ان الرجل يقرا القران فيقول ما بال الناس لا
-
يتبعوني شوف نيته فاسده يقول قد قرات القران فما بال الناس لا يتبعوني يقول لا
-
يتبعوني حتى احدث لهم هذا هو الاصل هذا هو الاساس والله المستعان ولذلك من من جاء من
-
جاء للعلم من بابه هذا من اهم الاسباب فان فان الغالب عليه السلامه من البدع
-
والضلالات وغير ذلك اليوم كثير من الناس من كثره ما عذروا لاهل الاهواء كانهم يقولون سواء جئت للعلم من بابه او من باب
-
اخر الامر السيان ان ارادتك ضلاله اصابتك ولا حول ولا قوه الا بالله ثم يقول المصنف رحمه
-
الله مقيدا موضحا فقد اطلق اطلاقات وقد يفهم الانسان بعد ذلك انه خلاص ماعاد نعلم احد ولا عاد كما قد يفهم
-
بعض الناس يقولك بما اني انا خلاص تارك الجدل فخلاص لا لا اوضح علم ولا اشرح لاحد
-
شيء ولا ابين لاحد شيء ولا اعلم ولا كذا فاراد المصنف ان يضبط الامر قال وان اتاك
-
من يسالك مساله مسترشد الى طريق الحق لا مناظره فشده بلطف بالطف ما يكون من البيان
-
بالعلم من الكتاب والسنه وقول الصحابه وقول ائمه المسلمين ها وان كان يريد مناظرته ومجادلة هذا تجد في كثير الان الامام احمد
-
رحمه الله عليه تراه ما اكثر ما يفتي ويفتي في المثله الواحده يرون عننا 12
-
روايه و 13 روايه ونفس الكلام يعيد لانه يجوا الناس يسالونه متفرقين مساله مسترشد يجيب وهو يكره
-
المناظره فياتيه انسان ما تقول في التفضيل يقول التفضيل فيه كذا التفضيل فيه كذا التفضيل فيه كذا ويذكر لهم البينات فهؤلاء
-
يقبلون اما الانسان المناظر المجادل كما كان مثلا في شان صبيغ وغيره فه فهذا لا
-
يقبل و من قبله هدي النبي صلى الله عليه وسلم واحيانا ياتي من يتطلب الرد والدفع
-
لاقوال اهل الكفر على انه لا يعتاد هذا الامر فاليوم من الاحوال فالنبي صلى الله
-
عليه وسلم لما قال يهود للصحابه في شان ايه يا اختها يا اخ يا اخت هارون قالوا مريم ما كان لها اخ
-
اسمه هارون فجاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم فاجابهم بانهم كانوا يسمون باسماء انبيائهم فمثل هذا يدفع واحيانا ينزل
-
الوحي ما قطعتم من لينه لما قالت اليهود ما قالت قال قالوا لهم كيف انتم تقطعون
-
الاشجار وكذا وانتم تدعون الى فانزل الله عز وجل ايات فاحيانا ياتي الجواب من السماء لكن هذا من غير تطلب والقاعده في
-
هذا الموضوع حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو واذا لقيتموه فاثبتوا يعني الانسان ما يتمنى ولا يجلس
-
يذهب يتطلب ويخرج هذا من جحره يجادله ويخرج هذا ويتابع ذلك ويتابع ذك ويتابع ذك
-
لكن ان جاءه الامر دون تطلب فعليه ان يكون ثابتا وان يبين الحق طيب واما من من اعتاد كثره السماع
-
المخالفين والجدل فهذا ينبغي ان يسجر ينبغي ان يسجر طيب وهذه هذا والانجري يخاطب يقول وان كان
-
يريد مناظرته وجادلت اليوم كثير من الشباب هذا في ذلك الزمان الناس تفهم شوي اليوم
-
الكثير من الشباب ما يعرف الفرق بين انه يطلب علم وبين انه يجادل ويناظر فمما
-
يتكرر معنا كثيرا انه ياتي انسان ويسالك سؤالا يدخل مجادله ومناظره مع شخص فذلك الشخص يورد عليه فياتيك ويسالك عما اورد
-
عليه ذك الشخص فتعطيه جوابا فلا يسمعه انما يذهب الى ذلك الشخص ويقل له ذلك
-
الكلام ذلك الشخص لا يسمع ذلك الكلام وفقط يجيب ثم ياتي هكذا فهو ليس هو المجادل لا
-
ياتيك بالنيابه عن مجادل اخر وهذا ايضا حتى يعني سلوك خارج عما ينبغي فكنت دائما اقول له
-
اقول له اقرا واسمع لنفسك اولا افهم انت الامر حتى تطيع ان تعبر عنه وتفهمه ولا
-
تشغل نفسك بالناس اليوم ترى ان كثيرا من الناس عنده هاجس هاجس هدايه عموم البشر
-
وكان البشر كلهم يعني كان هذا الانسان طريق هدايته الوحيد ان يناظره فلان او يجاد له فلان وليس الامر كذلك فان
-
الخير والحق موجود وخصوصا في زماننا هذا الانسان يستطيع ان يبحث بسهوله عن الحق كما انه يطيع ان يبحث بسهوله عن الباطل
-
فان كثيرا من الناس بابه الهواى وبابه الجدل وبابه اثبات وجود النفس وبابه التشويش وبابه كذا
-
وبابه ولهذا من اهانه العلم ومن اساه ان تقاو كل من قاول ك بعض الناس يريد ان يثبت
-
وجوده يقول انك والله هو قال وانت رددت عليه فينتفخ فبعض الناس يقوللك يا اخي اذا ما
-
جاد النا ما يهتدي لا ما هو صحيح الحق اوضح من هذا الحق اوضح من هذا بكثير لكن
-
من الناس من قد يلبس على بعض الضعفاء فينبه فتنبه التنبيهات العامه والتي يكون فيها تحصين لاهل
-
الاسلام نعم ولان هذا حتى امر هذا جهد وقد اورد المصنف اثارا عديده ومن اشرها اثر الامام
-
مالك رحمه الله لما قال اما انا فعرفت ديني واما انت فاذهب الى شاك مثلك
-
نعم طيب يقول فان قال قائل يقول مصنف فندعوا يتكلمون بالباطل ونسكت عنهم قيل له
-
سكوتك عنهم وهجرتك لما تكلموا به اشد عليهم من مناظرته لهم كذا قال من تقدم من
-
السلف الصالح من علماء المسلمين قال ايوب رحمه الله لست براد عليهم بشيء عليهم اشد
-
من السكوت من اقتدى بهؤلاء الائمه سلم له دينه ان شاء الله تعالى والمصنف هو يرد هو
-
صنف كتابا يضع فيه ا السنه العامه اما كل فرد لوحده ياتيك ويجادل تجادله هذا حتى
-
بذل مجهود على غير معنى و الان في وقتنا تجلس مثلا تخاطب انسان بينك وبينه قد ياخذ من وقتك وياخذ من كذا
-
ويكون انسان ليس طالبا للحق ولا طالب علم ولا يفهم ولا كذا ولا كذا بينما اذا اتعبت
-
نفسك في ان تحرر شيئا تنشره للناس فيستفيد منه عدد كبير جدا من الناس دون هذا هذا
-
العناء فالله المستعان يقول المصنف رحمه الله يقول فان قال قائل فان اضطرني الامر وقتا من الاوقات الى مناظرهم واثبات الحجه
-
عليهم الا اناظر قيل له الاضطرار انما يكون مع امام له مذهب سوء فيتن الناس
-
ويدعوهم الى مذهبه كفعل من مضى في وقت احمد بن حنبل ثلاثه خلفاء امتحنوا الناس
-
ودعوهم الى مذهبهم السوء فلم يجد العلماء بدا من الذب عن الدين وارادوا بذلك معرفه
-
العامه الحق من الباطل وهذه تشمل حالات اخرى مثلا نحن في زماننا المساله ليست عائده للامام فحسب احيانا يكون في نظام
-
عالمي عام يكون في بعض اهل الباطل بعض اهل الشر الذين ينشرون باطلهم وشرهم في بلدان
-
معينه واحيانا كما تكون نصيحه لاناس كما فعل عبد الله بن عباس مع الخوارج يقول
-
وارادوا بذلك معرفه الحق معرفه العامه الحق من الباطل فناظر ضروره الاختيار كما نقول منث بالدجال فلينا عنه ترى الحديث
-
مثلا ومع ذلك الدجال يفعل امرا مع شخص هذا الشخص يقسمه نصفين ثم يعيده ثم يقول م
-
اثدت بك الا يقينا طيب هذا ايش هذا ثبت هذا ما ذهب للدجال ولا تمنى لقاءه كذلك
-
نفس القصه لا تتمنوا لقاء العدو واذا لقيتموه فاثبتوا مساله مهمه جدا يقول فاثبت الله الحق الله تعالى الحق
-
مع احمد بن حنبل ومن كان على طريقته واذل الله تعالى المعتزله وفضحهم الله ويقولون معتزلا من باب التغليب يعني
-
من باب التغليب فان الذين قاموا على المحنه يصنفون معتزله من باب قولهم بخلق القران فيهم معتزله مثل
-
معتزله البصره مثل ضراره بن عمرو وغيره كانوا موجودين وكان فيه حنفيه جميه امثال ابن ابي دواد وغيره يقول وعرفت العامه ان
-
الحق ما كان عليه احمد ومن تابعه الى يوم القيامه وارجو الله ان يعيذ الله الكريم
-
ان يعي وارجو ان يعيذ الله الكريم اهل ان يعيذ الله الكريم اهل العلم من اهل السنه
-
والجماعه من محنه تكون ابدا لكن الله المسع الامر وهو باليد المحن تمضي وتتكرر طيب وقد حصل يعني تاريخيا العبد الغني انه
-
نظر عند الامام لما افتي بقتله الابي اسماعيل الانصاري شيخ الاسلام بن تيميه كلهم نظروا
-
حصلت نفس القصه عند امام وكذا وناس متسلطين وتحصل المناظره هذه حصلت وتكررت مرارا وتكرارا على مر
-
الثمان ومه الدعو والمناظره مع مع علماء مكه ثم يقول المصنف رحمه الله وعليك بحفظ
-
بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنن اصحابه والتابعين لهم وقول ائمه
-
المسلمين مثل مالك بن انس والاوزاعي وسفيان الث وابن المبارك وامثالهم والشافعي واحمد وقاسم بن سلام ومن كان على
-
طريقه هؤلاء العلماء وينبذ من سواهم ولا يناظرهم ولا يجادلهم ولا يخاصم واذا لقي صاحب بدعه في طريق اخذ في غيره ان وان حضر
-
مجلسا هو هو فيه قام عنه هكذا ادبنا من مضى من سلفنا وقال النبي صلى الله عليه
-
وسلم مراء في القران كفر ومعناه ان يقول هذا قراءتي افضل من قراءتك ويقول الاخر
-
بالقراءه افضل من قراءتك ويكذب بعضهم بعضا فقيل لهم ليقرا كل انسان كما علم ولا ولا
-
يعب بعضكم قراءه وغيره واتقوا الله واعملوا بمحكمه وامنوا بمتشابهه واعتبروا بامثال واحلوا حلاله وحرموا حرامه واتركوا
-
الجدال والمراء في القران فانا قد نهينا ولا يقول ال انسان في القران برايه ولا
-
يفسر القران الا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او عن احد من الصحابه رضي الله
-
عنهم او عن احد من التابعين او عن امام امام من ائمه المسلمين ولا ولا يماري ولا
-
يجادل يقول عليك بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما حفظ كتاب واما حفظ
-
صدر وقد صنف في ذلك التصانيف العامه التي ينبغي لكل طالب علم ان يعنى بها مثل
-
الصحاح والمسانيد ومن اشهرها الكتب السته المعروفه وهي كتب جليله و وفيها تبويبات وفيها ها وسنن اصحابه وسنن الصحابه موج لها
-
اشاره مثلا في في الكتب السته في البخاري دائما تجد معلقات يذكر الاثار عن الصحابه
-
الكرام مسلم ما فيه بينما ابو داوود اشارات عامه انه هذا قول اهل العلم او غير
-
ذلك او ان يقول ما اوردت الا ما كان عليه العمل يعني ما عمل به الفقهاء كما في
-
رسالته الترمذي يصرح يقول هذه مذاهب العلماء والفقهاء من كذا ويسمي فكتابه من اجمع الكتب في ذلك النسائي حاله قريب من
-
حال ابي داوود وكذا ابن ماجه رحم الله الجميع وايضا هناك الكثير من المصنفات وايضا مصنف بني شي مصنف عبد الرزاق ومسائل
-
الامام احمد وغيرها وايضا كتب الاعتقاد التي نقرا فيها ومن اهمها كتاب المصنف الشريعه يقول وقول ائمه المسلمين مثل مالك
-
بن انس هذا امامهم في زمن اتباع التابعين في المدينه والاوزاعي عبد الرحمن بن عمر
-
الحمصي هو في الاوزاعي رحمه الله في الشام وسفيان الثوري هذا في الكوفه والمبارك هذا في
-
خرسان وامثالهم ثم جاء الى الطبقه التي تليها وهي طبقه الاخذين عن اتباع التابعين قال والشافعي محمد بن ادريس الشافعي
-
الامام المعروف الذي مات في في مصر واحمد بن حنبل والقاسم بن سلام وه امثله يعني هو يضرب امثله ولا مثلا اسحاق
-
اولا ان يذكر لكن هو يضرب امثله والقاسم بن سلام واحمد وهؤلاء كلهم لهم تصانيف بين
-
ايدينا يقول مكان على طريقه هؤلاء من العلماء وينبذ من سواهم يعني اهل الراي واهل الكلام ولا يناظر ولا يجادل ولا
-
يخاصم واذا لقي صاحب بدعه في طريق اخذ في غيره كما في اثر يحيى بن ابي كثير وان حضر
-
مجلسا هو فيه قام عنه فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين هكذا ادبنا سلف من مضى
-
من سلفنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم مراء في القران كفر ثم شرح الحديث ان كانت
-
في قراءات سبعه احرف كما تعلمون فكان الناس يتجادلون في امر القران فهذا يقول قراءتي من قراءتك وهذا يقول قراءتي افضل
-
من قراءتك ويغلط بعضهم قراءه بعض فينكر امرا في القران ينكر قرانا فيكون وقع في
-
الكفر حيث لا يشعر ولهذا عثمان جمع الناس على رسم واحد على الرسم العثماني حتى لا
-
حتى يضيق هذا الخلاف الذي بين بين الناس كما حصل فما وجه مشابهه هذا مع مع الجدال
-
مع اهل البدع اهل البدع ما اكثر ما يجادلهم الانسان فلا يخشى من مجادلتهم من
-
اتباعهم فحسب بل يخشى من معاكستهم حتى تنتهي الى شر مقابل كان ترى رجلا مرجئا
-
فياخذ الى مقاله الخوارج او ترى خارجيا فياخذ الى مقاله المرجع معاكسه له او ترى
-
رافضيا فياخذ ك الى مقاله الناصبه معاكسه له او ترى ناصب في ياخذك الى مقاله
-
الرافضه معاكسه له ها او ترى رجلا مثلا يغلو في في الاولياء فياخذ ك الامر الى انكار كرامات
-
الاولياء وهذا هذا يقع وكثير جدا حقيقه في ايامنا وخصوصا حتى بين التيارات المنتسبه للسلفيه فما اكثر ما ترى الناس ياخذهم
-
الجدل الى مكان بعيد فهذا فكما كما ان هذا الذي قال قرات يحسن من قراءتك وهذا قال قراءت يحسن من
-
قراءتك اثبت شيئا من الشرع ونفى شيئا هو من الشرع كذلك المتجاهلون لم يكونوا على علم ولا كذا هذا
-
يثبت شيئا من الشرع وين في شيء اخر وهذا يثبت شيئا من الشرع وينفي اخر وكل واحد منهما يغريه ما معه يثبته ما
-
معه من الحق ويصير على انكار ما مع الطرف الاخر وهذا المعنى اللي نبه عليه ابن تيميه يقول
-
ان كثيرا من الجدل الذي يكون بين الناس يكون فيه ك الطرفين مذموما كجد كما ترونه
-
مثلا في كتب اصول الفقه يشتهر جدا انك تجد الاشعري يرد مقاله المعتز والمعتز يرد
-
مقاله الاشعري وكل واحد منهما محق في بعض قوله مبطل في اخر ترون مثلا في حاشيه بن منير على تفسير
-
الكشاف تاره يصيب ويرد على الزمخشري باطله وتاره اخرى يكون الحق مع الزمخشري وهكذا فالانسان ينتبه لمثل هذا كما الان مثلا في
-
زماننا من الامور التي حصلت جاءك رجل علماني وقال لك ما في سياسه الدين ما له علاقه
-
بالسياسه وينبغي فصل الدين عن الدوله جاء اخرون ماذا فعلوا عاكسوا الامر اشد المعاكس وجعلوا اعظم ما في الدين اقامه
-
الدوله اقامه الحكم بما انزل الله بالمعنى بمعنى الحدود والاحكام وكذا التي يقول بها العلماني وصار يقول الحاكميه اخص خصائص
-
الالوهيه وكذا ورفعوا هذا اعلى شيء ثم استحقر ما سو فيما يتعلق بالايمان بالغيب وبعقد وبكذا وبكذا وكذا هذا الان ط طرفي
-
نقيض هذا هذا الان طرفي نقيض هذا طرف الغى المساله من الدين ولم يجعلها من الدين
-
والطرف الاخر جعلها اعلى مسائل الدين وصغر ما سواها وحقر ما سواها طيب والله المستعان
-
الان مثلا مثلا لما ظهر بعض الصوفيه واظهروا التقشف واظهر الزهد وتركوا التكسب وتركوا كل شيء فجاء بعض الناس جاء يرد عليهم انكر
-
الاحاديث اللي فيها مدح الفقر او مواساه الفقراء هذا واقع هذا كثير هذا كل هذا الجدل والمراء هكذا يفعل
-
بالناس الجدل والمراء هكذا يفعل بالناس وهذا معنى الرسوخ في العلم الرسوخ يعني الثبات يعني انت ثابت على موقفك جاك
-
واحد من ها هنا انت ثابت على موقفك جاك واحد من ها هنا انت ثابت على موقفك اما
-
اذا كنت انت لست راسخا مثل الريشه كل يوم ترى نفسك تجدد موقفا تجدد دينا الانسان قد
-
يتغير لا مشكله بناء على دليل علمي على بينه علميه عنده تظهر ادله علميه كانت
-
خافيه عليه فيغير موقفه لا باس هذا امر لا مشكله فيه لكن الاشكال في من ياخذه الجدل
-
والمراء والعناد وال مناكفه للاطراف الاخرى الى مكان بعيد فهذا هذه هذا هو الاشكال يقول وقد حذر النبي صلى الله عليه
-
وسلم امته الذين يجادلون ب متشابه القران قال وك الذين حذر الله فاياكم واياهم وكن الذين سمى الله فاما الذين في
-
قلوبهم زيغ طيب عفوا اه طبعا عفوا يقول وتركوا الجدال والمراء في القران ولا يقول
-
ان انسان في القران برايه في الخبر الضعيف من قال في القران برايه فاصاب فقد اخطا
-
وهذا المعنى ذكره الشافعي في الرساله قال لانه تكلف ولا تقفو ما ليس لك به علم خالف الايه فحتى لو اصابه مخط
-
منهجيته باطله لان طيب العلم ايش الاخذ عن الصحابه والتابعين ثم القياس على ذلك انت
-
لا تتوسع في التفسير بالراي قاللك دخل المدينه فسالت عن زيد بن اسلم فقال زيد بن
-
اسلم ما عليه شيء سوى انهم ياخذون عليه يفسر القران برايه تقرا تفسير زيد بن اسلم
-
ما تق كله اثار اهل المدينه ما ادري ايش اخذوا عليه الظاهر ايه ايتين شاف فيس في
-
ذلك الزمان المساله كانت عندهم عظيمه نحن الان في زماننا لا صار اص ما يفسر القران
-
برايه ويتوسع بذلك ويخالف تفاسير الاولى وياتي بالغرائب والعجائب التي لا يحتملها السياق طبعا التفسير شيء والاستنباط شيء
-
اخر اللي هو انك تستنبط ايه لا تستنبط من القران استنباطا كما قال علي الا علما علمه الله
-
الله الناس استنباطا لا يناقض التفسير السلفي ولكن يفيد في مسلك مثبت في الشرع او في نقض ضلاله جديده كما قال السلف ما
-
من مبطل الا والرد عليه في القران ها علمه من علمه وجهله من جهله كالايات التي
-
استخرجها ائمه السلف مثلا في الرد على الجهميه او في الرد على الرافضه او غير
-
ذلك ولهذا من محاسن ما يقع في تفسير الطبي كان يقول هذا الامر وان جاز لغه الا انه لم
-
يقل به احد من السلف فلا نقول به واليوم تجد كثير من الناس يقولك يا خ نروح نقرا
-
الاشعار ونقرا كتب الادب عشان نفهم كتاب الله عز وجل ما هذا الطبري كان يذكر
-
الطبري اصلا ما كان يذكر اشعار ولا كان يذكر هذه الامور الا عند المقارنه بين
-
التفاسير السلفيه من الاساس يعني هو بالبدايه ياتي بالتفاسير السلفيه ثم يفهم ان هناك قولين
-
ثم يحاول ان يستشف دليل كل فريخ من خلال النظر في اللغه لا ان يبتدئ النظر اللغوي
-
ابتداء في كتاب الله عز وجل من خلال اللغه والاشعار وغير ذلك وكثير من الناس يلبس
-
عليه شيطان ويضحك عليه هو يحب القراه في كتب الادب تجم النفس يحب ان يقرا هذا في
-
في هذه في كتب الشعر وغير ذك شيء محبب للنفس عند كثير من الناس يحبونه ها
-
لما فيه من تنوع وظراف وغير ذلك فيقبل على هذا ويقول لك انا فقط انا مقبل على هذا
-
لاجلي ها لاجل ان افهم كتاب الله عز وجل طيب خير ما يفهم به كتاب الله عز وجل سنه
-
النبي صلى الله عليه وسلم واثار الصحابه وما وجدت احدا يسلك هذا المسلك الا ورايته
-
ياتي بالتفاسير الغريبه والعجيبه ويناقض التفاسير السلفيه الثابته وسبحان الله نعم يقول وقد حذر النبي صلى الله عليه
-
وسلم امته الذين يجادلون متشابه القران طيب ما الذين يجد المشابه القران ما كل طرف يثبت من خالف طريقه السلف
-
الاوال وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم سواء وقفنا على الا الله او وقفنا
-
على والراسخون في العلم فلا تناقض بين المعنيين لانه الا الله في كثير من اهل
-
العلم في مسائل تتوقف فيها فتقول ما يعلمها الا الله عز وجل والراسخون في العلم هذا ان
-
كان باعتبار المجموع انهم لا تفلت لا يفلت منهم معنى نص فيجد متشابه القران انه يورد
-
وكما هو طريقه اهل الاهواء واهل البدع انهم يحملون القران على ضلالتهم وهذه طريقه اهل الكتاب اهل الكتاب اعطونا امثله
-
للجدال متشابه القران في في السيره النبويه اليهود هم هم الاساس يعني كانوا يسوون فاول شيء كانوا ايش يسوون كانوا
-
يجون ها ابتغاء الفت يجون على الايات الم لام م حا م فيجون يعدون بحساب الجمل ويقول
-
لك ها انتم عمر امتكم كذا انتم عمر امتكم كذا وهذه وجد في امتنا من تبعهم فيها فال
-
السيوطي له كتاب في ان الامه ستبلغ الالف عند الالف وتنتهي الامه وتقوم يوم القيامه
-
وطبعا تجاوز الف فكان هذا هو سلوك هذا سلوك ثاني عند اليهود انهم او عند
-
النصارى وهذا مذكور في تفاسير السلف انهم كانوا يجدون في القران كلام بصوره الجمع انا نحن نزلنا الذكرى هاكذا فيقول هذا
-
الدليل على التثليث شوف يقول نحن ويقول خلقنا ورزقنا اذا معناه ما هو اله واحد
-
اذا هم ثلاثه هذا اتباع المتش ها وايضا قصه ايضا البحث عن ايش عن ما
-
يسمونه تناقض او غير ذلك مثل هذه يا اخت هارون وغيرها وهذه وقعت في عمومها لاهل
-
الاهواء في في في امه الاسلام فوقع من حمل القران على هواه فياتي يستدل بمتشابهه
-
القران ليثبت به عصمه الائمه ليثبت به التكفير تكفير العصاه بلا ما كسب سيئات احاط به خطيئته لادرك الابصار يدرك
-
الابصار يستدل بها على نفي الرؤيه وغير ذلك دون جمع النصوص كلها وما في متشابه
-
الا وله محكم يرد اليه فالامام احمد قال استدلت الجهميه ب متشابه القران بثث من
-
متشابه القران ليس كمثله شيء لا ادرك الابصار و يدرك الابصار الله خالق كل شيء فهذه ثم بعد ذلك الامام احمد فسرها
-
وردها الى المحكمات يقول وعاقب عمر بن الخطاب صبيغ بن عثل لما قدم المدينه وكانت عنده كتب فجعل يسال عن
-
متشابه القران فبعث اليه وقد عد له عراجين النخلي فلما دخل عليه جعل يضربه بتك
-
العراجين فما زال يضربه حتى شجه وطبعا هناك قصه ما اذكرها ثابته اللي هي لما
-
خرجوا الخوارج قال نفعتني موعظه الرجل الصالح فهنا الان شوف الاشكال عا يقول فان قال قال فمن يسال عن تفسير والذاريات ذروه
-
فالحاملات واقرا استحق الضرب والتنكيل به والهجر يعني سبحان الله يعني لماذا يفعل معه عمر هذا يعني الرجل يسال عن تفسير
-
ايات من القران الكريم ما المشكله تمام يقول قيل له لم يكن ضرب عمر رضي الله عنه
-
له بسبب هذه المساله ولكن لما تادى الى عمر ما كان يسال عنه من متشابه القران من
-
قبل لان يراه علم انه مفتون قد شغل نفسه بما لا يعود عليه نفع افهم هذا بعض الناس يجي يقولك يقول
-
والله يا اخي سالتك سؤال انا عادي سالتني سؤال انت واضح انك شغال تروح تتبع الشبه
-
تتبع الشبه تبع الشبه تبع الشبه مره مرتين ناس مش لك القصه بعدها يقوللك يا اخي
-
والله بس سالتك سؤال سؤال عادي لا ما هو سؤال عادي منهج هذا منهج ظار يقول وعلم ان اشتغاله بطلب علم
-
الواجبات من علم الحلال والحرام اولى به ومنو كان يفعل نفس سلوك صبيخ بس كانوا شوي
-
على اهدا الخوارج كان نافع الازرق يسال عبد الله بن عباس واحيانا يريد وفي كثير
-
من الاحيان يريد تعجيزه حتى الى اليوم عندنا كتاب مساء النافع الازرق لابن عباس فابن عباس لما نافع هذا يعني صار قدام
-
روعه وكذا عبد الله بن عباس اختار طريق انه يعني يمسح فيها الارض من الناحيه
-
العلميه وكذا ويجاوبه ويصغره عبد الله بن عباس قال خوارج ما ادري ليش يثقون بعلم
-
حيل يعني نجد الحروري دائما يعني يكاتبه وهذه من يعني حتى الخوارج اللي قبل فيهم
-
شويه تواضع الثنين يعني يروح يسال كذا يعني يكتب العبد الله بن عباس يقولك شوف
-
هو كافر بس عنده علم بالقران فخلينا نسال وعلم ان اشتغاله بطلب علم الواجبات من علم الحلال والحرام اولى به وتطلب علم
-
سن سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم به فلما علم انه مقبل على ما لا
-
ينفعه سال سال عمر الله الله تعالى ان يمكنه منه حتى ينكل به وحتى يحذر غيره
-
لانه راع يجب عليه تفقد رعيته في هذا وفي غيره فامكن الله منه وهذه مساله مهمه اليوم ما اكثر ما
-
يجيك تاتيك الاسئله ما الحكمه من كذا ما الحكمه من كذا تقول مو ضروري في حكمه ممكن
-
حتى تعرف حكمه لكن الناس مثلا صاير يفكر مثل الملحد يجيك يحاسب رب العالمين محاسبه
-
يجي يحاسب النصوص محاسبه فلا بد ان تقوي عنده خصوصا النساء ها اذا تعلق الامر في
-
مواضيع النساء وقضايا النساء في قله ادب شديده جدا ها هذه الناس يتسامحون معها تجيك شغاله مظلوميه وجايه انت بتظلم رب
-
العالمين يعني الله المستعان يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما الخارجي قال لا اعدل قال من يعدل الا ما اعدل فيجون الناس
-
اليوم يسالونك بالقدر يبون يتهمون رب العالمين يبون يتهمون الوحي بالظلم يعني طيب هو النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل
-
له اعدل فت جاي للقران كلام رب العالمين وجاي تبي تسال والله لا انا والله بس انا
-
حاس انا عندي مش عارف ايش انا كذا انا كذا اليوم من اكثر حتى ابواب الشر دخول ابواب
-
الشر على الناس محبه الكفار وتعظيمهم الى درجه انه قد يتهم الوحي بالظلم بسبب محبته
-
الكفار فما اكثر ما يسالون عن الكفار والله يا شيخ الناس اللي شو اسمه اللي ما
-
بلغتهم الكذا اللي ما ظهر لهم مش عارف ايش اللي كذا واللي كذا يعني كانه يعني خلاصه
-
الكلام انه يا ه الناس هذه زينه و بسس رب العالمين ظالمهم وضعهم في لو عللم الله
-
فيهم خيرا لا اسمعهم فسبحان الله هذا بلاء وفشا وكثر كثر جدا في هذه السياقات كثر الامر جدا
-
ولا حول ولا قوه الا بالله واليوم عندنا مرض يسمون الوسواس القهري وهذا كثر في
-
الناس في انسان قبل على ايامنا واحد موسوس بالوضوء واحد موسوس بالصلاه اليوم تلقى واحد موسوس ابد يدخل مواقع رافضه يخرط
-
شبهات الى ان خلاص ججي ياخذ اذا خلص من الرافضه راح قلب على النصارى ا في نوعيات شريتها هكذا ذا
-
خلص راح الملاحده اذا ما خلص الملاحده راح مش عارف ايش اذا خلص هذا كله يرد يوسوس
-
بالطهاره يوسوس يوسوس بالطلاق يوسوس به كذا سبحان الله والمختصون في هذه العلوم يقولون اصلا
-
موضوع الوسواس حل الوسواس انك ما تمشي معاه وانك ما تجيبه والله بعضهم يا شيخ
-
جاوبني بس على كذا اقول ما اجاوبك بس صلاتي انت ما اجاوبك ما شغل فيك خلاص هذا الامر لا بد ان تتركه لا بد
-
ان تبت عنه هذا مرض تجلس ما تتفاعل معه مده طويله خلاص يبدا هذا الوسواس يذهب وكذا طالما
-
انت تتفاعل معه هذا مثل الحكه اللي في البدن هذه كل ما تحك كل ما تحك تزداد
-
الحساسيه ويزداد الامر طيب يقول وقد كان العلماء قديما وحديثا يكرهون عضل المسائل ويرددونها عضل
-
المسائل يعني المسائل المستصحب العسيره واللي ما يترتب عليها عمل وهذه كثرت في كلام المتاخرين من باب
-
المفاخره المتاخرون علومهم اختلفت عن علوم السلف انت تلاحظ انك اذا قرات في كتب السلف تجد المعلومه
-
مباشره وواضحه ودائما تجد كلاما فيما يترتب عليه العمل سواء العمل القلبي او العمل الجارحي تجد في كلام المتاخرين تجد كثيرا
-
من كلام المتاخرين خارج عن هذا لسببين السبب الاول انها ان المساله صارت جاهي وصارت اوقاف
-
وصارت مناصب صار من المطلوب انلا يدخل فيها كل احد ثم صارت مفاخرات بينهم ترى ناسا يقول لك والله ابو العلاء
-
المعري داس على رجل واحد مادري شنو فقال لابو العلاء المعري فقال هذاك من الكلب
-
الذي داس على قدم فقال قال الكلب الذي لا يعرف الكلب 50 اسما جا واحد الف كتاب يجمع
-
ثام الكلب التبري من معره المعري وما كمل 50 بعد طلع الكلب القصه والله سؤال يوجه للسيوطي
-
الطوفان ما نوح ماي عذب ولا مالح هذا السؤال هذا الناس هذ هذا عض مسال مساءل
-
تذكرها في الكتب رجل زنى بين يدي رسول الله يكفر من خصائص رسول الله ان من زنى
-
بين يديه يكفر طيب انت هذا مث شن يعني هذا لا هو اللي واقع ولا هو المتصور ولا لو
-
يتناقشون واحد يرجع الثاني واحد يقول لك والله لا في الزنا نظر هذا كلام النووي
-
طيب كله بحث قله ادب يعني ويبحثون والله فضلات النبي صلى الله عليه وسلم هو مثلا البول والدم فيها اخبار
-
فيها نقاش ويروحون يتكلمون عن هذا كله يعني شيء قله ادب وشيء وع اسس انه مبحث
-
تعظيم انه والله هذه هل هي يعني طاهره ام هي ام هي كذا ام هي ايش ايش ايش ايش
-
يعني ايش هذا كله يعني هذه كلها عا ايش احدثت احدثت المفاخرات الامور اللي تحدث بيناتهم ثم
-
بعد ذلك كل شويه واحد يحدث مساله ويحدث امرا وثم يمتحن الناس به ثم بعد ذلك ثم
-
كذا ثم كذا طبعا غير بلاوي اهل الكلام غير اهل الراي اهل الراي كان يفعلون هذا ليكثر
-
اهل الحديث نفسيا فكان عندهم طريقه عشان يقنعون المحدثين انه انتم ناس ما عندكم الا الحديث فحديث بماذا
-
ينفعكم ف تجده يحفظ مجموعه من المسائل الصعبه فيقول لك اين عندك في الحديث الجواب عن المساله الفلانيه ولهذا اصحاب
-
الكتب السته عنوا بهذا المعنى والبخاري بالذات لان بلده كان بلد حنفيه عني بهذا انه يجيب كل
-
موضوع يثبت ان الحديث فيه كل المسائل المهمه للناس فيحط لك باب كذا باب كذا باب
-
كذا حتى لو ما صح عنده حديث في الموضوع يشوف شيء يعني مثلا والله التسميه على
-
الجماع التسميه على الوضوء راح جاب التسميه على الجماع يعني قالك حتى لو ما يصح عندي حديث انا اجيب لكم شغله ثانيه
-
اقيس فيها ولا تحدثوني ولا تكثروا برايكم حتى يقول عبد الرحمن المهدي قال ما ما
-
يقولون شيئا الا ونكتب فيه حديثا اما وفي كثير المسائل اللي تطرح لا يترتب عليها
-
عمل لا يترتب عليها عمل طبعا غير المسائل اللي مره كنت اسمع شريط الالباني فكان جاه
-
واحد قال يا شيخ في سؤال يعني الان عيسى بن مريم لما صعد للسماء عيسى الان صار مثل الملائكه ماكل
-
ويشرب ولا يطعمه الله ويسقيه شوف فقال شو بدك بهذا السؤال قال والله يا شيخنا يعني
-
ها والامام احمد كان ينهى عن عن مثلها هذا حتى لما لما ناظروه في في القول بخلق القران قال قال انتم ما
-
تعرفون الواحد فيكم ما يعرف اصلا ماذا يقول اذا دخل المسجد وذا خرج من المسجد
-
ناس جهله وجايين هم وتدعوهم بدعه وكفروا الناس عليها وسووا وكذا وبعد ذلك طبعا هذا الان عضل المسائل وين هذا
-
عضل المسائل المسائل الشرعيه الان دخل علينا علوم هي كلها ما هي علوم اهل الاسلام اللي هي المنطق والكلام وحتى
-
توسعات كثيره في لغه ما هي ضروريه ثم بعد ذلك صار بين اهل العلم مجادلات ومناقشات
-
فيها واخذ وعطاء وهذا يرد وهذا يقول وهذا ك مستانسين يعني على اساس انه ايش يعني ان
-
هذا علماء يعني ويجلس ويسرد لك فضائل العلم اول الدرس بعدين يعطيك امور ما لها
-
علاقه بالعلم اللي هو علم الكتاب والسنه البته ولا تفيدك بشيء فلتجلس مده طويله تدرسها ثم بعد ذلك اذا جئت تريد ان تطبقها
-
على الكتاب السنه لا تجي شيئا لا تجي شيئا فهذا كلام حقيقه جلد جدا وهذه عضو المسائل النبي ورد حديث عن النبي
-
صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الاغلوطات في في الطبقات لابن سعد ان ابي بن كعب
-
الصحابي الجلد القارئ ساله رجل عن المساله قال له وقعت قال لا لم تقع قال فاج منا
-
حتى تقع ريحنا لحد ما تقع لا كثير منهم وحتى قيل في ابي حنيفه ايش قالوا فيه قالوا اعلم الناس فيما لم
-
يقع من كثر ما يفترض واجهل الناس فيما وقع لانه اللي وقع دائما تجد فيه الحديث ومن
-
درس مثلا احاديث الاحكام يرى هذا جليا يرى انك اذا عرفت احدث الاحكام تستطيع ان تفتي
-
الناس بعموم المسائل اذا جلست وحتى ابن تيميه يقول اللي يجلس ويسمع فتاوى الناس ياخذ باليوم 20 30 سؤال طب تم كان من اكثر
-
الناس يستخم الاسئله في وقته قال يعرف انعامه حاجات الناس في الاحاديث في الايات والاحاديث اما كثير من المسائل اللي تعضل
-
الناس هي مثال بين طلاب العلم وهذا الان صار سلوك عند كثير من طلاب العلم تراه
-
مقبلا على هذه الامور ل تعضل ويجادل فيها وياخذ ويعطي فيها والمسائل الدقيقه مسالتين ثلاثه يجهد ذهنه
-
فيها بينما مهمات المثال والواضح اللي فيها اجر كبير وفيها كذا حتى فيما يتعلق بالفضائل ترى صاحبنا ما عنده فيها كبير
-
معرفه ولا عنده فيها تعاهد ولا كذا وسبحان الله ويقول لك ما دبت انا اجادل في هذه
-
المعضلات والدقائق واتكلم فيها فهذا معناه انه ايش معناه ان انا طالب علم قوي فهذه الشهوه الان اخذت الناس الى حتى
-
التوسع في الفلسفات وفي كذا وفي الروايات وفي وفي امور كثيره جدا يقول ويامرون بالسؤال عما يعني خوفا
-
من المراء والجدال الذي نهو عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قي وقال وكثره
-
السؤال ونهى عن الغلطات كل هذا خوفا من المراء والجدال ايضا اخر من ما ذكره ابن
-
ماجه في مقدمته في مقدمه سننه وذكر اخبارا كثيره وهذا خبر مروي النبي صلى الله عليه
-
وسلم رانا اناسا يدارون في القدر فكانما فقئ في وجهه حب الرمان وقال ابهذا امرتم ابهذا امرتم والله المستعان هذا وصل صل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم