-
ربما
-
لو كان
-
هذا مال التلقرام
-
هنا يقول عباد ابن عباد الخواص فليكن امركم فيما تنكرون على اخوانكم
-
نظرا منكم لانفسكم ونصيحة منكم
-
وانت تنكر نعم
-
لكن في الوقت نفسه
-
مشفقا
-
متكبرا
-
مدخل
-
يأمرك بالدعة والسلام
-
وترك الانكار والنصيحة
-
بحجة
-
اما هذا
-
تفرغ منك لنفسك
-
وان هذا
-
لك عن الاشتغال
-
يخبط لك بين الامر المجاهر به
-
تتبع العورات
-
تدخل على الناس في بيوتهم
-
ترى ان ترى شرا معلنا مثلا
-
ظاهرا ثم لا تنصح
-
النصيحة هذا المقام الذي بعث الله عز وجل
-
كما ورد في حديث تميم
-
ابن القيم
-
يعني يلخص هذا الموضوع او او
-
تصويرا لطيفا
-
يقول واجعل لقلبك مقلتين كلاهما
-
من خشية الرحمن باكيتان
-
شاء ربك كنت ايضا مثلهم
-
القلب بين اصابع الرحمن
-
يقول الشراح
-
ابن القيم يعني هنا ان يكون لك عينان
-
في مشاهدة جنوب الناس التي
-
العين الاولى
-
عين الخشية والاشفاق من ان تكون انت كذلك في يوم من الايام
-
لست معصوم
-
ولا تستكبر
-
واحيانا تكون كنت انت كذلك فعلا كذلك كنت
-
الوجه الثاني العين الثانية
-
ان تنظر له
-
بما يستحقه في الشرع من النصح او التعزير او احيانا
-
وروى الامام مالك في الموطأ
-
ما يروى من
-
من اخبار انبياء بني اسرائيل عن عيسى ابن مريم
-
لا تنظروا
-
الى ذنوب العباد وكأنكم ارباب
-
ثم انظروا اليها انكم مخلوقون. كيف
-
الفارق الفارق هذا
-
انظر بشفقة
-
النجاة
-
هناك فرق بين المداراة والمداهنة
-
ابن القيم في الروح
-
مثالا
-
في جسده خطيرة
-
دخل عليه مداهن
-
قال له
-
بسيطة
-
ما في شي بس بس غطيها وتلهى عنها
-
بدأت تكبر تكبر تكبر
-
هذا مداهن
-
هناك شخص اخر مداري
-
ما جاءه وقال ستموت هكذا
-
وان شاء الله فيه كذا
-
بدأ يتلطف معه شيئا فشيئا فشيئا
-
حتى
-
احيانا تكون في الشدة واحيانا تكون في الليل
-
اغير وجهه
-
احيانا الابل الحاني محب
-
شديدا على ولده
-
وهو
-
من اشد ما يكون عليه
-
لكن اليوم مثلا
-
احيانا الانسان يشد
-
تفريغ العصبية
-
مثلا
-
كده متضايق من امور معينة
-
يأتي يرى منكرا
-
يضرب هؤلاء الواقعين في المنكر ضربا شديدا لا من جهة انه يعني ضربا في الكلام او في اي شيء
-
لا من جهة انه فعلا رأى منكرا
-
يريد ان يفرق
-
وفي المثال الاخر تجد بعض الناس تجده دائما لين
-
لا من جهة النصح للناس
-
من جهة انه يحب ان يحافظ على
-
كيف يربط الامر
-
وكيف
-
يكون الانسان
-
على السلامة
-
يضبط الامر ويكون الانسان على السلامة
-
يعمل بوصية الامام ونصيحته
-
قاعدين من غير مكيف حنا
-
انه اول شيء تستحضر النية ان الامر يكون نصيحة منكم لربكم
-
ان الامر يكون لوجه الله
-
احضارا للنية
-
هذا اول شي
-
ماذا يفعل هذا المنكر امامي
-
وينبغي ان تغضب من المنكر يجاهر به مطلقا
-
ثم وشفقة منكم على اخوانكم
-
منكم
-
عليهم ان تمسهم النار
-
من يغضب الله عليه
-
الله عز وجل
-
قال في الزانيين
-
ولا تأخذكم بهما رأفة
-
هذا الحج كفارة
-
هو
-
شيخ الاسلام في تفسيره لسورة النور
-
العقوبات منزلة الادوية
-
يحصل فيها من الالم والمرارة ولكن يحمد بعد ذلك الشفاء
-
فضيحة الدنيا خير من فضيحة الآخرة
-
الغزالي لما تكلم على اسم الرحمن الرحيم في
-
مذهبه الاشعري لانه لا يستطيع الانسان ان يتكلم في اسماء الله وصفاته على اصوله
-
انسانة طبيعية يتكلم عن الله
-
بعد ذلك
-
فلما تكلم عن الرحمة
-
ضرب مثالا يعني مشاهدا
-
تجد الرجل مثلا يأخذ ولده الى الحجام
-
ناخذه نطهر
-
سوف تكون الام
-
مشفقة عليه
-
ويكون الاب يعني حريصا على
-
يأخذه الى هذا وان كان سيتألم فانه ينتفع
-
يقول في عقل الغلام
-
ان امه اشفق عليه
-
يوقع الامر
-
الاب هو
-
ثم بعد ذلك مما يعين على ان يكون الانسان اذا نصح ينصح على استقامة
-
ان يكون بصيرا بعيوب نفسه
-
وباب عيوب النفس يرجعنا الى
-
المدخل الشيطاني السابق
-
يأتي الشيطان الى بعض الناس
-
وهذا الانسان يكون فيه خير وله اجتهاد في انكار بعض المنكرات
-
فكيف يدخل الشيطان عليه؟ او كيف يدخل عليه من خلال اوليائه
-
يأتون
-
مما يذكرونه بماضيه
-
واما ان يقولوا انت عندك المعصية الفلانية
-
يكون حتى المعصي دون التي
-
بعضهم تكون له عنده معصية في الباطن. العصية لله
-
ما اعرفها كثير من الناس
-
بما هو ينكر على المجاهرين ويأتيه الشيطان ويقول له ترى ما هي الفرق بينك وبينه
-
الواقع ان هناك فرق
-
كل امتي معافى الا المجاهرين
-
الانكار بعض الذنوب هذي من الطاعات التي لا تترك وان كان عندك شيء اخر
-
مثل مثل الصلاة
-
الانسان يصلي وان كان عنده ذنوب وان كان عنده كذا وان كان وان كان
-
الصدقة
-
هذي طاعة لله عز وجل
-
مما يستعان به على ترك المنكرات انكار بعض
-
لو كان ولو استقاموا هذا ما امر ونهى الا انسان كامل. ولا ولا يتأتى خلاص الانبياء ذهبوا
-
صلاة الله وسلامهم عليه السلام عليهم
-
معروفين ربعنا
-
وهذي مداخل شيطانية اليوم سبحان الله
-
من اكثر ما يغيظ الشيطان ويكيده
-
مقياس خيرية الام
-
الذين مكنوهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
-
من اكثر ما يريد الشيطان هذا
-
له حبالات وله وسواسات وهذه الوساوس الشيطانية قديما كانت تأتي للناس على هيئة
-
وساوس بينهم
-
واما اليوم فصارت مناهج يتكلم بها الصغير والكبير
-
حتى كثير من المبتسمين
-
نتكلم بها كل احد تسمعها في كل مكان هذه النفثات الشيطانية
-
وانت يا صاير كذا انت مستشرف انت كذا انت كذا انت كذا
-
سبحان الله تسمعها
-
في كل مكان
-
لكي ينتهي هذا التنافس ثم هم على دنياهم
-
صحون ولا مشكلة
-
اليوم
-
انظر اليوم لو اتيك انا واقول لك
-
لما انت يعني لا تعمل في التجارة الفلانية
-
قادر على هذا فوالله مهمل في هذا السياق
-
بامكانك ان تربح مالا بامكانك ان كذا بامكانك ان كذا
-
حتى لو كان في اثناء كلامي نوع من التقريع لك
-
تجد في نفسك
-
عبد الله ينصحني
-
ماشي
-
الموضوع فيه مادة فيه فلوس
-
يعني حتى المرأة لن تستثقل لن تبدأ
-
يعني
-
امسك في كلماتي والله انت ما تشحن
-
ليه
-
الموضوع الفلاني لما تذكر فلوس تنسى كلمة ما تفهمها
-
لان الموضوع فيه فلوس لكن لما اتي مثلا امرك وانهاك في امر شرعي
-
يمسكك الشيطان يمسك اي كلمة
-
اي كلمة فيها نوع من انسى انسى كل شيء كل امر كل نهي
-
حتى يوصلك الى مرحلة العناد والمعاندة لهذا الحق الذي يقال لك
-
لكن فعلا
-
هناك مدخل شيطاني اخر بعظ الناس بالعكس
-
الهي جدا بعيوب الناس
-
باخطائهم
-
دائما يسخر منهم
-
دائما كذا ودائما كذا ولا ينظر في نفسه
-
وهذا حتى رأيته في بعض من
-
يعني ينتهي من الرد على بعض الفرق الباطلة
-
ليل نهار يفخر من الروافد يفخر من النصارى يفخر من كذا وهو في دينه ضعيف
-
بتدينه ضعيف
-
وفي اخلاصه ضعيف
-
وفي بر الوالدين الضعيف
-
وفي كل شيء ضعيف
-
وفقط
-
والله يعني الشيطان يريد
-
بعض الناس
-
ستصير له فتنة
-
وانا احسن من غيري
-
حتى بعض الناس الذي وقع في نفوسهم نحن موحدون ونحن كذا ونحن كذا
-
عرف بعض مسائل العقيدة
-
على الصوب مثلا
-
كثير منهم لا والله انها الا على صوب ولا شي
-
واستعلى بها على الناس
-
صار حتى ما يعنى ان ينظر في نفسه كيف صلاتك
-
كيف اخلاصك
-
كيف كيف؟ كيف انت؟ انت من انسان
-
علاقتك مع الله ذكرك مع الله دعائك لله
-
ما يهتم بهذه الامور بقدر ما هو فقط متسلط ينظر وهذي اليوم اصلا اساس الافتراق
-
بين الطوائف حتى المنتفي من السلفية
-
كل طائفة تنظر في تناقضات الطرف الاخر
-
وينظرون لاخطائهم
-
ولعانتهم
-
ويتتبعون هذه العيوب
-
حتى انت تلاحظ اليوم انا رجل من جماعتي فعل الخطأ الفلاني اعتذر له
-
رجل اخر من جماعة اخرى مناوئة لي انا اكبر هذا الخطأ وانفخ فيه وانفخ فيه وانفخ فيه وانفخ هو نفس الخطأ
-
وافرح جدا بسقطته وزلته
-
اتكلم عنها بتشفي
-
ليش؟ لانه والله انا بيني وبينه خلاف قديم
-
حتى في يوم وحتى في بعض الاحايين صارت الخلافيات العقائدية تسوى داخل البحث الفقهي والحديثي
-
اذهب وابحث باخطاء فلان الحديثية. طيب انت بينك وبينه خلاف في مسائل الايمان في السياسة
-
ما في داعي لا نقعد نضحك على بعض روح تجمع اخطاءنا في الحديث
-
وانت وانت اخطاء في الحديث هذي اخطاء في الحديث
-
اه شسمه
-
في الحديث آآ يعني
-
ممكن يقع فيها معظم عندك وتسكت عنه ولا
-
ممكن تعتذر لك
-
انت ممكن تعتذر
-
ومن اكبر هذا روية مرفوعا
-
بعض المعاصرين مرفوعون الصواب انه موقوف على عبد الله ابن مسعود. وانه من اكبر الكبائر ليش
-
هذي كلمة وعظ في سياق كبر
-
من هنا اكبر كبار يجيك واحد يقول لك اتق الله
-
اتق الله انت
-
هذا من منطلق الكبر
-
ليست من منطلق حتى عائشة رضي الله عنها يقول انكم تغفلون عن اعظم العبادة التواضع
-
عرفها النبي صلى الله عليه وسلم. الكبر عرفه النبي اعكسه انت
-
البطل الحق وغمط الناس
-
عكس الموضوع فقال التواضع
-
ان تقبل الحق ممن جاء به
-
اليوم الكبر صار يبرر
-
يعني مثلا والله في حق جاء من عبد الله
-
عبد الله مصطفى
-
وما يجي ينظر الحق يأتي يبرر يجيب اثار يبرر فيها كبره
-
الاثار
-
لكن هو متكبر مو والله انا ما اريد ان اخذ من هذا الشخص انا احتقره
-
انا لا احبه
-
انا لا اريد ان اقول هذا
-
انحط عندي ما اقام بذاته. الحق بقائله
-
ولا ادري
-
سبحان الله كيف كل يؤخذ من قوله وهو يرد
-
نصيحتك للناس
-
دعوتك لهم
-
لا ينبغي ان تشغلك عن مشاهدة عيبك لنفسك
-
وان تعالجها
-
ان يستفقم بعضكم بعضا النصيحة
-
وان يحظى عندكم من بذلها لكم
-
وقبل هانك
-
حقيقة يستفطر انا لا افهم هذه الكلمة في هذا السياق
-
عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم
-
يعني الانسان
-
الذي يبذل لكم النصيحة
-
يكون حظيا عندكم
-
اما من يقبلها يكون حظيا عندك
-
لانه في النهاية انت مستفيد خصوصا فيما يتعلق في امر اخرتك
-
اضربها مثالا
-
في امر الدنيا الذي يجلب عليك مالا او غير ذلك او لو جاء انسان ونصحك ومحى ولك النصيحة
-
بنصيحة تنفعك
-
ان هذا الانسان
-
مكانته في نفسك
-
ولن تقول والله جاء ويتفلسف علي او او او او ابدا
-
وهنا يذكر اثرا مشهور عن عمر ابن الخطاب
-
رحم الله من اهدى الي عيوبي. الان
-
ينبه هو على شيء نقع فيه جميعا
-
الا من رحمه
-
انه انت لما تأتي تنصح
-
النصيحة تقبل منك تقبل منك على كل حال
-
النصيحة مفصلة
-
هذا امر واقع نقع فيه كلنا
-
مالك رحمه الله يقول ليس شيء اقل من الانصاف
-
عمار ابن ياسر يذكر من خصال الايمان العظام
-
ينبغي ان نتعلم
-
يقول رحمه الله
-
اتهموا رأيكم ورأي اهل زمانكم
-
يعني امام تقدم
-
لان الاهواء في كل
-
يستمر تزداد
-
والرأي هذا ليس ليس بنية
-
مجردة او تجريدية
-
يقول
-
الرأي ليس انت عقلك هذا ليس عقلا
-
من اهوائك ومن تربيتك ومن ومن ابدا
-
هناك اهواء تحيط بك
-
تؤثر تظن نفسك انك تنظر بعقلك وانت في واقع امرك تنظر بهواك
-
كما قال ابليس
-
انا خيرا منه
-
واغتنم النار
-
يستدل هو استدلال عقلي
-
علم الله هو توه ادم علم ادم الاسماء كلها وكذا يعني ظهر الفضل
-
لكن هو ما الذي حرك ابليس واقعا
-
لكنه غلف كبره بايش
-
باستدلال عقلي السخيف
-
اليوم هم الناس حققوا مشركين. يأتي يقول
-
ما لي هذا الرسول يأكل الطعام؟
-
يعني هو يعبد صنم حجر
-
يعبد يعبد عبادة صريحة
-
ورسول بينه وبين الله متعجب انه بشر مثله. هو يعبد له جماد
-
صار هو عقلان
-
هي مو قوية عقل هو انت متكبر. لولا انزل هذا القرآن عن رجل مائدتين عظيم
-
انت متكبر لكن ايش
-
اظهر العقلانية اظهر الكبري هذا
-
شهوتي
-
طفيل ابن عمر
-
في سيرة ابن هشام
-
للنبي صلى الله عليه وسلم
-
جا للنبي قال له يا رسول الله
-
طيب بعدين قال والله يا رسول الله
-
يعني هكذا يعني الناس هذولا عندهم كبارهم عندهم هواء بهذا الموظوع
-
بناء عليه
-
بدوا يصدون الضعفاء وغيرهم انه والله
-
شسمه اه جماعة فرعون
-
على اساس ان الساحر انتم ما تتبعون هم السحرة ان كانوا اللي حول فرعون
-
يعني هو الساحر السيء
-
هذا سحر مبين
-
يعني على انت تسمع تقول هذا موحد ما شاء الله
-
سحر مبين
-
هم حضارتهم كلها سحر
-
طيب يعني هو الساحر يعني في مشكلة عندكم فيه
-
يأتون
-
اليوم هذا هذا عليك ان تفهمه من الناس
-
الناس مليانة شبهات مليانة شهوات
-
لكن شهوته هذي لابد اني اغلفها باستدلال سخيف. كلامي سخيف
-
يقول لك والله الناس عندها اشياء لهذا جرد سيف الجهاد
-
يعني ترى الناس مو قضية عقل
-
يقهر
-
اذا قهر
-
راحت منك كل هذي الامور اللي هو اصلا كان يكفر عشانها هذي رحمة من الله
-
هذا ابو حامد الغزالي قال الكلام هذا قال يعني
-
ما ادري والله ما ادري
-
فهو قال قال نشوفك بعد كل فتح
-
فتح مأموني المسلمين ما يجبرون الناس
-
قول ادفع ليش؟ مو هي الاهواء راحت
-
انت فارض عليه قانون مانع من الزين او مانع من الخمر ومانع من كذا ومانع من كذا ومانع من كذا
-
خلاص راح ينظر للتوحيدك
-
بعيدا عن ايش؟ بعيدا عن كل هذه الشواغل
-
بعيدا عن كل هذه الملهيات بعيدا عن كل هذه الامور فخلاص راح يظهر
-
وهذا ما يحصل يعني حتى داخل اهل الملة
-
الناس تكون عندها اهواء
-
تولف هذه الاهواء
-
ما يسمونه رأيا وعقلا
-
استشكالات
-
لابد ان ان يضرب اساس الشبهة
-
ناس الشهوة
-
وتثبتوا قبل ان تكلموا
-
وتعلموا قبل ان تعملوا
-
هذا يذكرنا بالنص الشهير
-
طلبة العلم
-
رحمك الله ان يجب علينا التعلم اربع مسائل الاولى العلم الثانية العمل
-
قوله تعالى قال البخاري
-
العلم قبل القول والعمل
-
لا شك حتى يعمل على بصيرة
-
لا يقع الانسان
-
الاحداث في دين الله تبارك وتعالى
-
ماذا يقول؟ يقول فانه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكرا والمنكر فيه معروفا
-
هذا ماروي
-
النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسعيدا غريبا
-
وروي نحو هذا اللفظ عن عبد الله
-
وتظهر المحدثات في ينشأ فيها الصغير
-
ويهرب فيها الكبير
-
حتى اذا غيرت
-
الناس خيرت السنة
-
وفي هذه الازمنة
-
في ازمنة الفتن
-
في اخر الزمان اشتباه العلم
-
ماذا يفعل الانسان؟ يتعلم ويتثبت
-
قبل ان يتكلم
-
اليوم اكثر بلاءنا من العجلة
-
ومن دخول العوام
-
في القضايا الشرعية
-
دين الله لا يفتح لي كرة قدم او تحليل سياسي
-
يقول لكم جالسين قولوا له جالسين
-
كرة القدم كرة القدم
-
اه الكلام في الدين ليس تحليل كرة قدم
-
ليس تحليلا سياسيا
-
بل هو امر بل هو توقيع عن الله
-
ولا تقحم وليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا
-
امر مهيب
-
ستأتي يوم القيامة والله عز وجل يقول من اين قلتها
-
مباشرة قضيتك مع الله بشكل مباشر
-
والله انا رأيي كذا. انا رأيي كذا. اليوم هذا دارج
-
يدخل مواقع التواصل الاجتماعي
-
تأتيه معلومة
-
ويباشر للدفع
-
اول قبول بذوقه الخاص لا
-
لابد ان يكون عندك في الدفع والقبول
-
ادلة ولابد ان تكون انت مؤهلا
-
بفهم الادلة وللنظر فيها لا بهواك
-
ابو عثمان
-
رحمه الله
-
من كبار مشايخ متقدمي الزهاد او الصوفية
-
الاوائل اللي كانوا على استقامة حتى زوجته كانت اه
-
من اصحاب المقامات وكذا
-
فله عبارة عظيمة
-
قال انه لتمر بي النكتة من نكت القوم
-
هؤلاء في
-
مجال قول الزهاد
-
احفر لهم احوال مع الله تبارك وتعالى
-
يتكلمون بكلام
-
كلامه فيه طلاوة
-
يعبرون عن احوالهم مع الله تبارك وتعالى
-
واحيانا
-
يبدو لهم بعض
-
وصايا
-
وبعض التنبيهات فيما يتعلق بالنفس الانسانية وفي سيرها لله تبارك وتعالى اذ انهم يهتمون بهذا المجال
-
ماذا تسمى بعظ التنبيهات
-
التي تصدر من من سادة القوم
-
يسمونها نكت
-
دقيقة
-
يقول ابو عثمان الثابوري انه لتمر بي النكتة من نكت القوم
-
يتكلم عن ناس
-
ويتكلم عن السادة الكبار
-
تمر به النكتة من نكت القوم فلا اقبلها
-
الا باحد شاهدي عدل شاهد من الكتاب والسنة
-
هذا الرجل من القوم
-
هناك نوع من هناك درجة عالية من التحري
-
يوم الاعتراف اليوم الناس
-
نتكلم بالكفر والموبقات
-
هو لا يدري انه يتكلم بكفره
-
انسان متشبع
-
ثقافة دخيلة
-
ثقافة ناقض الوحي في اصلها
-
تقديس الانسان في مقابل الله تبارك وتعالى
-
ثم
-
يجعل هذا الرأي
-
ويعترض به على اهل العلم
-
طبعا في اثر الان ساذكره
-
اتخذوا حجة على شيء
-
لان الحال الذي فينا نحن مرظ ولكني انا ساتحدث عن
-
سياق معين
-
رواه ابن عبد البر في كتاب بيان جمع بيان العلم وفضله
-
عن إبراهيم النخعي
-
جائته امرأة
-
وقالت لهم ما لي ارى
-
اهل العلم اضيق الناس صدورا
-
طبعا ائمة السلف والله ما كانوا
-
لكن هي
-
يعني تريد ان تعاتب لكن على طريقة النساء في الكلام
-
لماذا تثير صدوركم علينا
-
او هذه العبارة العلماء اضيقوا الناس الصدور
-
فرد عليها قال لان الناس يريدون ان يردوا علمنا الى جهلهم
-
ضيق الصدر موجود حاليا فينا
-
ما له دخل امراض
-
لكن هو يريد ان يتحدث عن هذا الامر
-
الحال اليوم والله فعلا عجيب
-
في رد العلم
-
الى جهل الناس
-
الى اهواء الناس
-
الناس لا تعرف قرآن ولا سنة
-
الدنيا حولهم ما يعرفونها
-
من هذه الشاشات
-
التي يعني تدخل عليهم من البلايا ما شاء الله ان تدخل
-
يتلقون عنها وكأنهم يسمعون احاديث الصحيحين
-
ثم من خلال هذه المعرفة يريد ان يحكم
-
على علمك بالقرآن وبالسنة
-
وهذا امر تضيق له الصدور
-
عبد الله بن عمر
-
على فراش موتى
-
اسألوا عن مسألة اتيان النساء المسجد. ذهبوا نساء المسجد
-
عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه
-
يعني معروف ان الصحابة اللي
-
يعني
-
جدا
-
يبتعد عن الافتاء
-
يبتعد حتى عن القياس
-
المباحي
-
رجل
-
يتورع جدا في
-
حدث بحديث لا تمنعوا اما الله من المساجد
-
وقال ابنه احد ابناءه اسمه بلال
-
وهذا رجل صالح
-
ايش قال؟ قال انا لنمنعهم
-
يعني يستأذن المساجد ثم يتخذنها دخلا يعني
-
طبعا هذا الرأي اللي قاله بلال هو اصلا كان رأي عائشة نفسه
-
يعني النساء اليوم
-
لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما احدثنا
-
يقول فسبه ابن عمر سبا شديدا
-
شف انا اقول حديث انت شو تقول
-
يسأل ابن عمر لم يكلمه حتى مات
-
علق ابن عبد البر
-
يقول لمثل هذا
-
تضيق صدور العلماء
-
السنن
-
الرأي اللي انا ذاك كان رأيي اصلا على القياس على رأي ناس في الطرف السليم
-
يحاكمنا الى اهواء الكفار
-
لا مو كفار محترمين كفار منحلين
-
الله بالمغفل
-
لما
-
رأى ابن اخيه يقذف
-
وقال له النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخلف
-
يقول فقال والله لا اكلمك ابدا
-
الناس يعني
-
عمران وحسين روي عنه كما
-
بعض الكتب والان اذكر الابانة لكن اكيد في مصدر اعلان
-
حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث الحياء لا يأتي الا بخير
-
لا يأتي الا بخير
-
اصل حديثنا
-
في القصة ثم جاءه فجاء رجل قال انا نقرأ في الكتب
-
الحياء منه قوة ومنه ضعف
-
طبعا هذي نقرأ في الكتب يعني
-
وقال
-
عمران قال
-
قال له عمران
-
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متحدثني من كتبه
-
النبي صلى الله
-
في امبراطورية عمرها ست مئة سنة ويمكن اكثر اسمها دولة فارس
-
حتى مسيطر على جزء من بلاد العرب اللي هي اليمن
-
كان في امبراطورية هم
-
اطحن معاها صار لها مدري كمية ثناء اسمها امبراطورية الروم
-
لكن منو كانوا اللي ماسكين بيت المقدس انذاك
-
وهؤلاء يعني في بلاد فارس كان عندهم سياسة وكان عندهم كذا وكان عندهم دين
-
ايام نبينا صلوات الله وسلامه عليه
-
في يهود وكان في الملوك اللي كاتبهم النبي هؤلاء الملوك
-
النجاشي اللي كاتبه غير النجاشي اللي
-
ما تفاجأنا جا في ثاني هو هذا اللي ادرك النبي وكاتبه
-
نصراني
-
نصراني
-
هذا نفراني الى اخره
-
دول قوة وسلاح ودين قديم وكذا
-
الناس متقاسمين العالم
-
الصحابة الكرام لما جاؤوا ايش عندهم؟ وحي
-
وافضل ما كانت تفخر به العرب لم يعودوا يفخرون به
-
لم يعد يفخر
-
جاهليتهم الا بشر الا شيئا قليلا منهم ما وافق الشرع
-
انا كنا في جاهلية وشر
-
حذيفة خلاص بعد ما رأى الاسلام
-
ما والله واحد كل واحد كل شوي قاعد
-
في بلاد فارس الدول المتقدمة
-
لا تفارس في الروم والدول المتقدمة
-
المرض الموجود حاليا. وكل ما يصير حاجة عندهم يجي ينقلها او
-
كانوا لا ينظرون لهم على انهم شيء
-
وكانوا يسعون في اخراجهم من الكفر
-
وانظر الى خطاب المغيرة العجيب
-
صحيح
-
مع مع
-
كنا في جاهلية نعبد الاصنام ويقتل بعضنا بعضا وكذا وكذا
-
الله عز وجل علينا بدين وحتى نملك اعناقكم
-
خلاص
-
بلاد فارس حضارة ست مئة سنة سبع مئة سنة قاهرين العرب
-
لا اراك في انا مسلم
-
انا معي توحيد انا الله معي
-
لما قال هرمثان لعمر قال له
-
يعني كان متعج
-
جابوا اسيل عند عمر هو الى الان المستوعب
-
قال اريد ان اتكلم
-
العمر
-
اتكلم كلام حي او كلام ميت
-
كلام حي
-
كيف غلبتمونا
-
نحن كفار وانتم كفار وانتم اقوى منا
-
سلطكم الله علينا
-
اما الان فالله معنا
-
يكون معروف منكرا والمنكر معروفا قال فكم من متقرب الى الله بما يباعده
-
بدع وضلالات
-
ومتحدث اليه بما يبغض بما بما يبغضه عليه
-
قال الله تعالى افمن فيه افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا
-
هذا
-
الاية نزلت في الكفار
-
طيب انت ممكن يجي انسان يستشكل
-
مو على اساس انه معالج مو كل كافر
-
عنده هوا
-
هذا الهوا
-
يجعله يرى الحق باطلا والباطل حق
-
هذا الهواء بحد ذاته دم
-
يقول ابن الوزير
-
في كتابه ايثار الحق على الخلق
-
يقول لقد نظرت في اسباب ظلال الناس
-
فلم اجده قلة العلم
-
وانما وجدت الامر النظر في الحق على غير جهة الانصاف
-
انت خلاص انت
-
ما عندك استعداد تسلم منها
-
يقول فعليكم بالوقوف عند الشبهات
-
حتى يبرث لكم واظح الحق بالبينة فان الداخل فيما لا يعلم بغير علم اثم
-
ومن نظر لله نظر الله تعالى له
-
يعني طالبا الهدى فعليكم بالوقوف عند الشبهات اليوم
-
الشباب ما يحسن الاملاء
-
يدخل في دقائق مسائل العلم
-
يدخل في
-
كل ما يرى له اثنين مختلفين في الدنيا يدخل بينهم ولابد ان يكون جزءا من هذا الخلاف
-
للأسف
-
لما جاء رجل
-
جاء الى ميمون ابن مهران
-
قال له يعني يعني ما معناه اذهب لبي اختلاف اهل الحلق الناس قاعد يختلفون
-
علي عثمان
-
القدر
-
في الفقه الى اخره
-
قال هل يختلفون
-
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله؟ قال لا
-
هل يختلفون بانهم يصلون خمسا في اليوم والليلة
-
بالصلاة الى الكعبة
-
وبدا يعد لنا هذي الاصول الكبار
-
قال فتمسك بها فانها دين فانه دينك ودينه
-
اختلف فيه فكله الى الله
-
عفوا هذا
-
هذا
-
اللي قالوا عن المرجي عمرو بن الميمون
-
انا مبدئيا
-
مسألة انحرتوا فيها
-
ليس من الضروري ان اخذ بقول اصحابي
-
واثير على على الاهواء
-
كم من عرض اليوم يستحل
-
كم من عرض مستحل
-
والله جيت التزمت لقيت الجماعة بالمسجد كذا يفرون في عرس فلان فريت معاهم
-
على اي اساس
-
الى بينة
-
عليكم بالقرآن فاتموا به واموا به. وعليكم بطلب اثر الماظيين
-
لقول الله عز وجل واجعلنا للمتقين اماما
-
مجاهد ايش قال؟ قال مؤتمين بالسابقين
-
هذا بعض الناس فقال ابن القيم لا يكون اماما الا من اهتم
-
والاهتمام بالقرآن
-
السلام ورحمة الله
-
الاهتمام بالقرآن
-
مساكم الله بالخير
-
بان لا يعطف على الاهواء
-
اليوم كثير من الناس دائما اقول لهم دائما نقول نحن ماذا يقولون
-
نحن لا نأخذ الا بالقرآن. نحن لا نأخذ الا بالقرآن
-
لا نأخذ الا بالقرآن
-
ثم واذا به هو اخ
-
في كم حكم بس انه مو عاجبه الا حتى القرآن
-
يعني على اساس ان هو مثلا يجيك يجيب بعض الناس
-
لما نجي نتكلم عن تطبيق الشريعة
-
نحن نريد ان نتحدث عن الحد المرتد طبعا على اساس انه حد المرتد ليس في القرآن هو في القرآن لكن اريد ان اتكلم في الرجم عاساس انه طبق حد الحرابة اللي في القرآن طبق آآ وجلد الزانيين وقف عند هذي
-
يعني لعب
-
هو انت اصلا ما تبي تطبق القرآن
-
حد يعرف اية ان البون نجس
-
مو ضروري يقول
-
شوف انت هذا الحكم ما هو مذكور في القرآن صراحة مذكور في السنة
-
حتى مثل اباحة
-
سمك البحر
-
ما في مكيفة
-
ما عندها مشكلة
-
حاجة مثل الرجم اقوى من هذي كلها تلقى واقفين
-
ايه انا مشكلتك انت ما كناش مشكلتك بهوا الكافر اللي انت تتبعه لا اكثر ولا اقل
-
ولا لو جاك واحد وقال يا جماعة الخير قص الاظافر ما يجوز شرعا
-
وعد الله ان يأمره ان يغير خلق الله
-
الحين هذا مو غير خلق الله اظافرك طالعة
-
تغير خلق الله
-
بس المشكلة عشان اللحية هذي ما احد يبي يقول
-
ما حد يستنبط الصباط هذا
-
شعرك وكذا وظوافرك ما تقرب منها طبعا لو الهند الان يحكمون العالم راح تلقى وحدة استدلال
-
يصير عندنا ثقافة هندوسية
-
حنا القرآن اول من كرم البقرة والله لها سورة خاصة
-
ايه مو الحين يحكمنا الغربي كل شي عالهواهم
-
حتى حتى الحين كلهم بر الام بطلوا من الاب. طيب هو ترى بالقرآن يذكرون اثنين والدين احسانا
-
عندهم عقدة المظلومية هذي
-
يحتفلون بعيد الام وبعدين يقول لك
-
يا الطيب
-
فمثل هذا الاستدلال انا لو من ذولا الجماعة القرآنيين اقول لك هذي يا الربع ما يصير هو هذا
-
طبعا ما حد يستنبط هذا الاستنباط
-
قبل مدة واحد طالع يقول الذهب للرجال حلال. اللي ما في نص بالقرآن صح انه الذهب حرام
-
طيب هم الان دول المحدثين يعني والملوك
-
يحكمون الدنيا والترف
-
اللي تطلعونهم بالمسلسلات واقف واحد على راسه ماسك له ريشة شكله يسوي عليه
-
يعني ما اشتهى الذهب وجابوا المحدثين ذول ما عندهم دين وقال لهم يا جماعة الخير واحد لنا حديث ولا شي يحلل لنا الذهب
-
بس والله حرام يعني قيصر والروم كثرة وفي الروم والدول المتقدمة
-
محمد
-
يعني شو الحرمان هذا
-
ما ادري ان في تدين اصلا
-
لا حول ولا قوة الا بالله
-
يقعد يفطر ويجيب لك البخار ويجيب ويجيب بس عشان كم حكم؟
-
يبي يشفين على هواء الكفار
-
قبل كانوا يقولون يعني من ضمن النكت
-
الترابي وغيره وغيره وغيره لما يجون
-
يتحدثون عن تبرير الاختلاط
-
يقول لك هذا الاختلاط
-
انه اذا في اختلاف
-
الشذوذ الجنسي
-
وهو اصلا اكثر شيء منتشر في الغرب هذا الجنسي منتشر في الديار اللي
-
وفي اختلاط فيها بلا مبين
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
الان راح اغير افكارهم
-
والله يعني انت ممكن لو تقرأ تصانيف بعض الناس مثلا الكتب اشتراكية الاسلام
-
هذي ياها كان في نجم الاشتراكية بثغ
-
رأسا راح طقك كتاب اشتراكية الاسلام. راح جاب كل النصوص اللي توافق
-
الفكر الاشتراكي
-
ابو ذر اول اشتراكي هذا خالد محمد خالد
-
راحت الاشتراكية انسحقت الاتحاد السوفيتي طغت الرأسمالية طبعا الاسلام رأس مالي
-
العمل
-
لا الرأس مالها هذا اهم شيء العمل. كذا
-
طلب الرفق
-
وحنا ماشيين على هواء الكفار الان لو الصين تحكمنا صيف انت واياه وتصير كذا
-
وصلت وصل يجيبون حليب ونعيم ويجيب ذولا الصوفية اللي كانوا يمشون يروحون المغارات ويقعدون فيها
-
بالسنة وكذا وتشوف واحد قاعد هالشكل
-
يقول لك انه هذا اصلا هذا كان يفعله فلان ويفعله فلان
-
شنو يعني شنو شنو هذا العقيدة
-
وحدة وجود ومدري ايش يقول حنا عندنا بن عربي خاصة من زمان حنا يعني حنا سابقين الموضوع
-
الله المستعان في القرآن يتبع
-
انك تنظر اليه على انه هدي من الله
-
انزله الله عز وجل على نبيه الناس كانوا متفرقين كل مذهب
-
كل الانظمة السياسية كانت موجودة
-
كل العقائد كان موجودة
-
كل الافكار الاجتماعية كان موجودة
-
رب العالمين انزل لنا هذا هدى ونور
-
ولو كان في في تطبيق بعض الناس له ظررا فلا شك انه خير
-
مما جاء من عقول البشر
-
في اخر رسالة يقول رحمه الله ولو ان الاحبار والرهبان
-
لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم باقامة الكتاب وتبيانه
-
ما حرفوها ولا كتمها
-
اليهود والنصارى ليه؟ لماذا حرفوا
-
النخارة كيف كانوا يعتمدون الاناجيل القانوني
-
يسقطون الاناجيل غير القانونية
-
دائما أبدا
-
يكون في مجامع
-
سلطة
-
رأس الكنيسة اللي يكون هو حاكم روماني او كذا
-
حتى الطبري روى في تفسيره
-
حوارا من هذا في هذا السياق
-
انهم كانوا
-
يعني يحذفونه
-
وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه
-
ولكنهم لما خالفوا الكتاب باعمالهم
-
وين البداية
-
فعل المنكرات
-
الفها قلبه
-
لن يبقى الى يوم القيامة يقال له انت عاصي ويؤمر وينهى
-
لابد ان تصير هذه المنكرات مباحة
-
البيروني
-
ورجل فارس يا اخو عرفة
-
نتكلم عن المفاضلات بين العرب والفرس قال اخس ما اخذ على الفرس
-
وهذا الشيء الذي لا يعني
-
يعني السقطة التي لا لا يمكن ان ان نجد لها حلا يعني
-
كما هو يقول
-
وقوع الفرس على اخواتهم وامهاتهم
-
يتزوجون المجوس
-
الفقهاء يقولون
-
المرأة المسلمة محرمها كافر ما في مشكلة الا ان يكون مجوسيا
-
انهم يستحلوها
-
القصة عن علي رضي الله عنه وارضاه
-
لماذا استحلوا هذا؟ ان احد ملوكهم سكر فوقع على ابنته
-
وخشي من العار فطلع وقال للناس قالت يا اخي البنت ايش فرقة عن الثانية
-
ما فرقها عن
-
ايش الفرق
-
بدا يفلسف الموضوع وفلسفته اخذوها القرامطة
-
لما احد احدهم قيرواني
-
الجماعة ذولا المغاربة له رسالة في الدعوة لهذا الامر نقلها عبد القاهر البغدادي
-
الفرق بين الفرق. يقول تربيها تكبرها. كذا كذا يا اخي تعطيها واحد غريب
-
هذا من اين وقع؟ من هذا؟ فاطاعوه
-
هذا الحين الحين تم احياءه يعني. ولده قنديس تزوج اخته
-
وقتل اخوه
-
وكان من البدايات وبعدين اقتلوه. شف هذي هذي الجرايم
-
وبعدين راحت راح الحكم لقوم اخرين يعني رجل نسيب وهو في محشاويرش
-
وانتهى حكم القرشية
-
هؤلاء ماذا يفعل؟ فيأتي هؤلاء علماء السوء
-
نفس الموضوع
-
هنالك من اراد ان يتزوج بنت اخوه
-
او كانت حظية عنده فامها
-
يعني هي رقصت امامه فسعدته فكذا فقال فامها
-
كانت تريد ان تزيل يحيى يوحنا المعمدان
-
يحيى بن زكريا لانه هو هو اللي كان يأمر وينهى في هذا
-
هو اللي كان واقف ضده
-
فهو قال لها اطلبي تمني كذا فقالت رأسي حين
-
في هذا نبي
-
رب العالمين راح سلط عليهم بعد ذلك تسلط عليهم هذا
-
عليهم رجل اللي صرف اه
-
ملك من ملوك الفرصة وكذا اللي جاهم واباد خضراءهم وقيل قتل على على دمه بن زكريا سبعين الف منهم من بني اسرائيل لان هذا الملك من بني اسرائيل
-
اسماء بنت ابي بكر كانت تتسلى
-
يعني لما قتل عبد الله ابن الزبير قاتيه ابن زكريا قتل واعطي رأسه الى بغي
-
الشهوات هذه مفتاح الكفر
-
الانبياء
-
الله عز وجل يذكر لبني اسرائيل انهم يقتلون الانبياء. ممكن الانسان يتعجب في القرآن. طيب
-
يقتلون الانبياء طيب والموجودين حاليا ما قتلوا الانبياء؟ لا فعلوا ما هو من جنس قتل الانبياء
-
هو النبي ليش يقتل؟ يقتل بينك وبينه ثأر
-
واللي يقتل انه غضبان من
-
انك انت يعني
-
كاره لاوامره ونواهيه
-
انك انت كاره لاوامره ونواهيه. فبني اسرائيل فعلوا نظيرها
-
هذا لما النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم بالرجم اللي فيه كتابه
-
يحكمون به
-
ابو غضوب جدا
-
المستوى اللي ينجهل الناس كذا كذا
-
يقول التمسوا ان يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة ان يفسدوا منازلهم. خداع
-
بحث علمي
-
تنوير
-
حرب الغلو والتطرف
-
الله وهو خادعه
-
وان يتبين للناس فسادهم
-
حرف الكتاب التفسير
-
وما لم يستطيعوا تحريفه
-
وسكتوا عن صنيع انفسهم ابقاء على منازلهم
-
وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم
-
مو بس الملوك حتى العوام
-
بني اسرائيل لما الرجل لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم
-
ليش ازال
-
لما كثر الزنا في اشرافهم
-
طلعوا هذي العقوبة
-
تبيعون الثمن من كان قبلكم الشيخ محمد الواب ليش طرد من عينه
-
وجه زاني
-
طاغوت ابن عريعر
-
جدا
-
يقول ابن غنام وهذي ما تذكر عادة قال وهذا الرجل مشهور بالزنا
-
يعني شوفوا ان رجمت وحدة
-
انت شكو؟ لا لهم رحم على بعض
-
تطرد هذا المطوع من عندك يا ابن معمر
-
ايه
-
بس ما نبي نذكر عشان الناس لا تزعل
-
لكن الشاهد
-
انظر
-
حتى ان الشيخ محمد سبحان الله يعني القصة
-
انه المرأة جات ثلاث مرات يعني طبق المستحب المذهب انه لازم تشهد على الناس
-
ردها في المرة الاولى والثانية والثالثة
-
والله قام عليه الحد
-
هنا
-
لكن هو هذا مختلف فيه هل هو واجب ام مستحب
-
اعترفت ترجمها
-
لاحظ مثل فعل اليهود
-
ما كثر فيهم الأمر
-
بحكم الله
-
يجيب لك حكم خفيف
-
خفيف
-
اليوم
-
لو يجي واحد يشهد على واحد يبي الزنا ولا كذا يقول للقاضي هل رأيته الميل في المكحة دجال انت تبي ترجم انت تبي تجلد
-
كذاب
-
انت تبي تعاقب عقوبة اي كلام. ايش عندك انت تدقق التدقيقات هذي؟ والله العظيم. انت عقوبتك هذي يستدل عليها بالقراءة. لو قاعد عندها بالبيت تسجل عليها قضية شرف وتخلص القصة
-
انه انت اصلا ما تبي تعاقب العقوبة هذا الظاهر
-
فراش واحد كان
-
مثل هذي هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
شوف حتى يشوف بعون الهيئة هذي هما يعني متأثرين بعقلية العصر
-
رجال وحرمة
-
شيسوي ؟ الحرمة تطلع لها تقرير طبي يوديها لاهلها
-
والرجال يتعاقب
-
عقلية المظلومية الانثوية هذا مسيطر حتى على هذا الجهاز
-
كلش
-
حتى مرة واحد طالع يعني يدافع يدافع عن الهيئة طالع واحد قال
-
الان الموضوع يصير عند الشرطة
-
الهيئة قبل يذكرون الشرطة ما تستر. يعني انت عارف مثلا من دولة
-
بس انتم خايفين من هذي القصة
-
سبحان الله تسلط علي
-
يهينون عالمنكر ويسوونه معاهم بعد
-
ايه
-
سكتوا عن ما صنع قومهم
-
وفكروا عما صنعوا قومه مصانعة لهم وقد اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه بل مالئوا عليه ورفقوا لهم
-
الله المستعان هذا وصلى اللهم على محمد
-
وعلى اله وصحبه وسلم
-
السلام عليكم