-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس السابع في التعليق على جواب الاعتراضات في التعليق على جواب الاعتراضات المثريه على الفتوى الحمويه
-
القطعه الموجوده من ذلك طيب يقول الشيخ ها هو الان اورد بعض مسائل بعض المساك
-
الصفطائيه طيب طيب يقول الشيخ وهذا السؤال الذي يقال ان بعض ملوك الهندي اورده على بعض متكلمه
-
المسلمين في اماره هارون فقال هل يستطيع ربك ان يخلق مثل نفسه؟ قال ان قلت نعم فقد
-
جعلت له مثلا مث مثلا وان قلت لا فقد عجزته فقال له هذه المساله ممتنعه مستحيله
-
في نفسها واذا كانت في نفسها ممتنعه لم يكن يكون جوابها الا كذلك مثل ما خلق الله
-
لانك اذا قلت خلق مثل نفسه فقد فرضت مثلين احدهما خالق الاخر ولو كان مثله لم يكن
-
مخلوقا ولا يكون ولا كان خالقا الاخر فان التماثل يمنع هذا الاختلاف ويجب التساوي في القدوم والحدث والحدوث في القدم
-
والحدوث فبهت الذي كفر كما قلنا ان هذا ممتنع لذاته لان فيه جمع بين النقيضين فيه
-
جمع بين النقيضين كقولهم من خلق الله يعني يقال ما اول من لا اول له جمع بين
-
النقيضين نعم يقول وهذا جواب سديد فان السائل اذا فرض اجتماع ما يمنع اجتماع معهما فقال
-
ماذا يكون على هذا التقدير قيل له هذا التقدير الممتنع المحال الا ما هو ممتنع محال
-
واجتماع متماثلين احدهما خالق الاخر محال في نفسه كما يقال لو فرض ان صانع العالم
-
موجود معدوم اكان يصنع معه ام لا؟ او لو فرض انه خلق العالم ولم يرد ان يخلقه او
-
خلقه ولم يكن قادرا على خلقه او خلقه ولم يعلم كيف يخلقه او لو فرض ان الذي خلق
-
العالم كان عدما او مواقديرات الممتنعه في نفسها ومثل هذه الاغلوطات من المسائل التي يسلكها اهل اللدد في الجدل
-
في امر الدنيا والدين في الاصول والفروع من جنس الاغلوطات التي الاغلوطات الذي ابتدعه العميد السمر قندي
-
في مثل نكته التي يسميها البرهان ويدعي انها قطعيه وغير ذلك بفرض امور ممتنعه هذا
-
شبيه بما يسمى في زماننا المغالطات المنطقيه ويستنتج نتائجها في على ذلك التقدير الذي يمتنع وجوده فان هذه المقدره
-
المقدرات التي لم توجد منها ما هو ممتنع في نفسه فيكون لازم ممتنعا ومنها ما قد
-
علمنا انه لا يكون وان كان في نفسه غير ممتنع شوف في اشياء لا تكون مثل ما قالك
-
في يطير لكن هو في نفسه ليس ممتنعا لكن لو قيل لك يصعب يعني الان مثل قصه ا
-
رده عموم الصحابه او رده الامه ككل هذا جائز عقلا لكن ما يقع الشرع بين لنا انه
-
لا يقع فهنا استحالته جاءت من ناحيه شرعيه ايه فيكون لاثمه ما لا يكون ويسمى هذا
-
ممتنعا لغيره الان يشرح الشيخ الفرق بين ممتنع لذاته ومتنع لغيره ممتنع لغيره اللي عرفنا باستحالته
-
عامل خارجي اما المتنع ذاته فالذي جمع بين النقيضين لمشيئه الله ولعلمه واخباره بان ذلك لا يكون مثل قولهم لو لم يقتل المقتول
-
هل كان يعيش فهذا التقدير معلوم والعدم ممتنع لغيره فان الله شاء ذلك وعلمه وكتبه
-
فلم يكن يمكن لمشيئه الله وعلمه الا يقع الا ذلك فاذا قدر عدم المشيئه لقتله وعدم
-
تالق العلم كان هذا التقدير عدم الوجود فيلزم عدم الموجود هو قتله فاذا لم يقتل
-
امكن ان يعيش وان يموت بسبب اخر فلو لم يقتل لزم احد الامرين لكن قتله لابد من
-
وجوده هذا بس اللي يبحث القدري يقول هل هل قتل المقتول قطع لاجله يعني وكان فعل العبد معارض للاراده
-
الالهيه والواقع ان كله داخل في الاراده الالهيه وقد يقدر الممتنع لذاته كما يقال لو لم يكن خالق لم يكن مخلوق مثل قول
-
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه حيث يقولون وهم يرتجزون لهم لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا
-
صلينا وربما قالوا والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وكذلك قوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى
-
منكم من احد ابدا وق ولولا كتاب من الله سبق لمسكوا فيما اخذتم عذاب عظيم
-
ونظائره متعدده فقد قد يقدر عدم الموجود ليعلم كيف الامور مع عدمه ويقدر وجود المعدوم ليعلم كيف الامر مع وجوده كقوله
-
تعالى لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا ومن الاول ام خلقوا من غير شيء ام هم
-
الخالقون ها تذكر الاعتبارات المستحيله ليبين الجائز ام خلقوا من غير شيء هذا مستحيل هذا العدم ما يخلق ام هم الخالقون
-
هم خلقوا انفسهم طيب كيف كانوا قبل لم يكون موجودين حتى يفعلوا ف فما بقي الا
-
خيار واحد ان الله هو الخالق سبحانه وتعالى هذا يسمونه السبر والتقسيم انك تذكر عده افتراضات
-
ثم بعد ذلك ايه وتبعد عده عده و وتجي و تثبت الاخير ايه يقول تعالى ايتصور ان
-
يكونوا مخلوقين مخلوقين من غير خالق لهم ام هم الخالقون ايتصور ان يكون الشيء خلق
-
نفسه فاذا قدر عدم الخالق لزم ان يكونوا خلقوا من غير خالق او يكون هم خلقوا
-
انفسهم وكل ذلك متنع فتعين ان يكون لهم خالق خلقهم ولهذا قال جبير بن مطعم لما
-
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرا هذه الايه فالصلاهي احسست بفؤادي قد انصدع شوف
-
مع ان الكفار كانوا يقرون بان الله هو الخالق لكن لما هو استغرب يعني من هذه
-
الحجه وبيانها ثم ما يترتب على لوازمها من عباده الله وحده طيب هو فعلا الله خلقنا
-
يريد منا شيئا فعلى اي اساس نحن لا نؤمن ببعث ولا المسائل مرتبطه خالقيه الله
-
مرتبطه بوجود شريعه موجوده ببعثه فكثير منهم هو غافل عن عن الحقيقه وكان جبير قد قدم في فداء الاسرى عام بدر
-
وكان ذلك اول ما دخل الاسلام قلبه فهذه التقديرات التي يكون في العلم والكلام هي
-
طرق وادله وبراهين قد تبين بها حقيقه الامور حتى في الامور العمليه دون الخبريه فان الانسان قد يكون في حال موجوده محموده
-
لا يعرف لا يعرف ما يكون اذا عدمت من الضرر فيتركها فيحصل له من الضرر ما لم
-
يكن يظنه وربما يطلب وجود امر لا يقدر اذ وجد ما يكون معه الضرر فاذا وجد كان من الضرر
-
ما لا يعلم ولهذا والله يعلم وانتم لا تعلمون ولذلك نحن في امر المصلحه ما نقدم
-
معارفنا على النص الشرعي وصاحب ب النظر والقياس والتدبير يقدر وجود ذلك المعدوم وعدم ذلك هذا الموجود ليبين له بذلك الحال
-
كيف يكون فيعلم ما ياتي وما يذر يتوقع هذا مثل مخطط العسكري و نعم فهذه التقديرات اذا كانت لطلبي لا حول ولا
-
قوه الا فهذه التقديرات اذا كانت لطلب معرفه الحق الذي ينبغي معرفته هو العمل الذي ينبغي
-
فعله كانت حسنه وان كان الحق الذي يجب قبوله الذي نهي عنه كان من السيا كانت من
-
السياذومه مثل تقدير فيلسوف قريش ورئيسها الوليد بن مغيره لما سمع القران واراد ان يجمع قومه
-
المشركين على قول يلقونه الى الناس يصدونهم عن اتباع الرسول فعرضوا على الاتهم ايه فعرضوا على ارائهم يقول هذا يقول ساحر
-
وهذا يقول كاهن وهذا يقول مجنون وهو يرد ذلك ويبين ان مثل هذا القول لا ينفق على
-
الناس ولا يقبلونه لظهور بطلانه ثم فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر
-
ثم عبث وبثر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر وجه
-
قوله انه سحر اي انه يسحر قلوب المتبعين له حتى يفرق بين المرء ووالده والمر وولده
-
والمر واخيه فجعل هذا القدر المشترك الذي يفعل الساحر مثله هو وجه كونه سحرا واما وجه كونه قول
-
البشر فهو يشبه من بعض الوجوه ما يقول البشر فهذا فهو نظير قول الفلاسفه الذين
-
يقولون انه فيض يفيض عليهم من العقل الفعال الفعل السوف رايت للوحي وهذه مال اليها في زماننا الزنديق عبد الكريم مشروس
-
ان انه لا يجدك ملاك ياتي من السماء ويكلم النبي صلى الله عليه وسلم لا وانما هو شيء
-
بالرياضه انت تندمج مثل جماعه اليوغا وغيرها تندمج مع العقل الفعال العقل هم يؤمنون بوحده الوجود او بكون الله عز وجل
-
ليس له وجود خارجي حقيقي فيلقى عليك من خلال هذا من من اندماجك مع هذا العالم
-
تصيب ما تصيب من المعارف وهذه تصيب او تخطئ يعني كانك تصطاد في في بحر وتخرج منه بحسب
-
قوتك واندماجك مع هذا العقل الفعال وقد تصل الى مرحله تصير فيها مثل الالهه كما
-
يقولون والعياذ بالله فهذا يقول كما يفيض سائر كلام المتكلمين على قلوبهم وشاركهم في بعض قولهم من يقول القران مخلوق او
-
يقول ان حروف القران مخلوقه ايش الفرق بين القولين الذي يقول القران مخلوق هذا قول
-
معتله وحروف القران مخلوقه هذا قول الكلابيه والاشعريه والماتريديه وشاركهم في بعض قولهم فهذا التفكير
-
والتقدير الذي يطلب ليش لان قالوا ان هذا الا قول البشر جعلوه مخلوقا ايه يقول فهذا التفكير والتقدير الذي يطلب
-
به معارضه القدر الذي انزل الله به كتبه ورسله كتبه وارسل به رسله كما يفعله فضلاء
-
المتفلسفه والمتكلمه من جميع الطوائف في دفع ما جاء به الكتاب والسنه لاحظ كلمه فضلاء هذه ما هي الثناء فضلاء يعني هو
-
اعلى شخص ولا يقول لك فيلسوف فاضل مره قال فضلاء النصارى فمن العبارات في زماننا من
-
الحمق يقولك ابن تيميه اذا قال عن الناس فضلاء يعني يعتقد اسلامهم الحين يقول فضلاء المتفلسفه اللي يدفعون كتاب الكتاب
-
والسنه هذول كفار اصلا بلا نساء هذول اصلا ما ولهذا ذكرت مره لبعض الاخوه قلت هو
-
يقول عن ابن الرشد من الفضلاء وهو يكفره ايه فكلمه فضلاء هذه من باب الثناء يعني
-
من باب انه من اعيان اصحابه يعني انه من كبرائه نعم فهو هو التفكير الذي ذمه تعالى وقال في
-
مثله ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا وقال وهم يجادلون في الله وهو شديد
-
المحال ان وقال ان الذ ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان هم ان
-
في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه واما التفكير والتقدير والقياس والتنظير الذي يحبه الله ورسوله فهو الامثله
-
المضروبه التي ضربها الله في كتابه وهنا ابن تيميه يبين لك المنهجيه بين الاستدلال العقلي السليم والستدلال لان بعض الناس
-
لما راوا الزنادق يستدلون استدلالات عقليه باطله ذم مطلق الاستدلال العقلي حتى لو كان ضرب مثل لبيان الحق كقول القائل
-
البعره تدل على البعير والاثر يدل على المثير وغير ذلك نعم التي ضربها الله في كتابه فقال ولقد ضربنا
-
للناس في هذا القران من كل مثل فان ضرب المثل هو تقديره وجمعه فان لفظ الضرب يشعر بذلك ومنه ضرب الدرهم
-
وضرب والضرب في الارض والضريبه الطبيعه وكذلك الضرب بالعصاء وكل ذلك من اصل واحد في اللفظ والضريبه الطبيعه
-
والله كانه كان كانه لفظه ثانيه والمقصود هنا انه قد علم من المعدوم الممتنع في نفس
-
الامر ان يكون الى الله مثل لكن اذا قدر ذلك في نفس في النفس تبين بتقديره ما
-
يلزمه من الامور الممتنعه التي يعلم بها انه ممتنع وقد تبين انه اذا قدر مثلا
-
احدهما خالق والاخر مخلوق كان ذا هذا ممتنعا متناقضا من وجوه كثيره لا تنحصر فان المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتن
-
عليه ما يجب ويجوز ويمتن على الاخر لهذا مثلا الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء شيء
-
من الفناء المسيح ومريم كانا ياكلان الطعام ياكلان الطعام وبعدها ياكل الطعم ماذا يحصل؟ يتحلل الطعام التحلل هذا ايش؟
-
هذا شيء من الفناء نعم فان المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتنع عليه ما يجب ويجوز ويمتنع على الاخر
-
فحينئذ يجوز ان يكون هذا خالقا لخالق نفسه ويكون هذا مخلوقا لمخلوق نفسه فيكون مخلوقا لنفسه والشيء لا يكون خالقا لنفسه
-
ولا يكون مخلوقا لنفسه ويكون هذا مستغنيا بنفسه واجبا بنفسه فلا يكون مخلوقا ويكون ايضا مفتقره الى صانعه
-
ممكنا بنفسه فيكون مخلوقا فيكون كل منهما خالقا مخلوقا وهذا محاله كما تقدم ليش؟ لان في جنب بين القضين باختصار ويكون هذا
-
قديما فلا يحتاج فلا يحتاج الى محدث القديم من لم يسبقه عدم والمحدث من ما
-
سبقه عدم ويجوز هذا محدثا فيحتاج في وجوده الى قديم فيكون كل منهما قديما بنفسه لا
-
يحتاج ومحدثا محتاجا وهذا محال ويكون يكون هذا واجبا بنفسه له العلم بكل شيء والقدره على كل شيء بعضهم يقوللك يا
-
اخي الهان يتفقان تقول له طيب يعني اذا حتى اذا احدهما وقف تصرفاته عن موافقه الاخر وهذا عجز
-
نفس الشيء يعني ما ما اختلف ما اختلف الامر اصلا الاله الثاني تقديره الخالق الثاني تقديره فرض زائد لان هو خلاص خالق
-
واحد فكيف يكون الها واجب الوجود كما يقال باللغه الفلاسفيه و ووجوده فرض زائد يعني شيء زائد يعني شيء ممكن او
-
لا نعم وهذا جائز عليه الجهل بكل شيء والعجز عن كل شيء فيكون كل شيء منهما واجبا له
-
بنفسه وعاجزا عليه بكل شيء والقدره على كل شيء وهذا ممتنع ويكون هذا واجبا له ان
-
يكون سميعا لكل مسموع وبصيرا بكل مرئي وهذا جائز عليه الا يسمع ولا يوصل شيئا
-
فيجتمع هذان الوصفان وهو محال ويكون هذا يمتنع عليه الافات المذكوره وهذا يجوز عليه الافات المذكوره يعني لا
-
يبين اوجه تفريقنا بين الخالق والمخلوق فيكون كل منهما يجوز عليه الافات ويمتنع وهو ممتنع ويكون هذا معدوما بنفسه لا لا
-
يوجد الا بخالقه وهذا واجب الوجود بنفسه لا تقبل ذاته العدم وهذا محال فقد تبين
-
انه يلزم اجتماع النقيضين من وجوه كثيره على تقدير اثبات المثل وهذا باب واسع تبين
-
فيه بهذه التقديرات والمحالات اللازمه من فرض تماثل الخالق والمخلوق وكل من اثبت خالقا يثبت له كمالا مطلقا في باب وهو
-
الوجود انه الاول الذي لا بدايه له وكثير من اهل الكفر يتناقضون فيثبتون له عجزا
-
ويثبتون له نقص في العلم ويثبتون له كذا بينما اثبتوا له كمالا مطلقا في الوجود
-
وكما تثبت له كمالا مطلقا في الوجود تثبت له كمالا مطلقا في عموم الصفات من فرض تماثل الخالق والمخلوق ليعلم ان
-
هذا ممتنع في نفسه متناقض لا يتصور وان كان يلزم من التمثيل ايضا ما هو ممتنع من
-
وصف الخالق سبحانه وتعالى بصفات المخلوق الناقصه وصف المخلوق بصفات الخالق التي هي من خصائصه فان ذلك يبين استحاله تماثل
-
الخالق والمخلوق من غير تايين وهذا بيان الاستحاله في الخالق الحق المعين الموجود وفي المخلوق الموجود المعلوم وكل هذه طرق
-
صحيحه ولهذا قال سبحانه هل تعلم له سميا وهذا من امثال مضروبه كما الله تعالى ثم
-
الله بذلك القول القائلين من يحيي العظام وهي رميم لما قال سبحانه وضرب لنا مثلا
-
ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم فان هذه الجمل الاستفهاميه هي استفهام استنكار انكار نفي وسلب
-
ونهي ومنع فهي متضمنه لشيئين نفي ان يعلم له السمي وهو انه انك لا تعلم له سميا
-
والثاني الانكار على من يقول ان ذلك يعلم اذ لو اراد سبحانه نفي البحث لقال ما تعلم
-
له سميا فهذا يكون فيه نفي علمه لا انكار لا انكار وجوده اي هل تعلم له سميا يعني انكار
-
الوجود من الاساس يعني شيء لا يوجد مطلقا ان يكون له سمي فلما قال هل تعلم كان
-
انكارا لوجود ذلك ونفيا لان يكون ولهذا قال هل تعلم ولم يقل هل علمت ليبين
-
الانكار والنفي لوجود العلم مطلقا فان الفعل المضارع مطلق مطلق الفعل فان الفعل المضارع مطلق بنوه لما هو كائن لم ينقطع ولها وهذا
-
لفظ ثيبويه هذا اعطاك فائده في النحو ها فان الفعل المضارع مطلق بنوه لما هو كائن
-
لم ينقطع ها نعم كما بنوا الماضي لما مضى وبنوا الامر لما لم يكن بعده
-
ونظيره ان تقول هل ياتي نبي بعد النبي محمد هل ياتي نبي بعد محمد صلى صلى الله
-
عليه وسلم هل تقوم الساعه الان هل يتخذ الله ولدا هل يعلم احد او يقول عاقل ان
-
الواحد مثل الاثنين ونحو ذلك مما يتبين فيه امتناع ذلك وانكار وجوده وتبين ان وجوده ممتنع وانه مما يجب انكاره وينكر
-
على من ادعاه ثم دل ذلك على نفي متعلقه ايضا فان الحق لا ينكر العلم به وانما ينكر العلم بما لا
-
حقيقه حقيقه له لقوله تعالى قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في
-
الارض فدل هذا المثل على انه لا ثمي له وعلى ان يعلم احد له ثمي وعلى انه لا يمكن
-
ان يكون له سمي وعلى انه لا يمكن ان يعلم له سمي دل على نفيه ونفي امكانه ونفي
-
العلم به وبامكانه وهذا في هذا اللفظ الوجيث المختصر فالعقل الشريف عقل هذه الامثال كما قالت
-
تعالى وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون فالعالمون يعقلون هذا المثل كما قال تعالى وعقلهم له ومعرفتهم
-
بما فيه من الحق وبدلالته على الحق المطلوب حتى يبقوا عالمين بعقلهم للحق المطلوب لا على وجه التقليد لمجرد صدق
-
مخبر يعني يريد ان هذا تفاوت اهل الايمان واهل العلم اذا فهموا الامثال التي في
-
القران ازدادوا ايمانا و ويريد ان يبين الشيخ ان الادله وهذا امر بينه في الدر وبينه في القيم في الصعقه المرسله ان
-
ان البراهين العقليه اكمل ما تكون في النصوص الشرعيه لكن كما قال تعالى ويرى الذين اوتوا العلم
-
الذي انزل اليك من ربك هو الحق فاذا اوتوا العلم عقلوا ان الذي انزل اليه من ربه من
-
الاحكام الخبريه والامريه والادله الداله عليك الامثال المضروبه في القران هذا هو الذي فعله شيخ الاسلام انه حاكم الارث
-
الكلامي والفلسفي للنصوص الشرعيه لا العكس فبين ما فيها من باطل ومحتكم للنص وبين الصواب محتكما للنص اما اهل الكلام فحاكم
-
القران والسنه ل الفلسفه ولعقل ارسطوا فحرفوا وصنعوا ا الامور العظيمه اما من ناحيه السند او من
-
ناحيه المتن فان العاقل انما يعقل ما لم يكن عنده من العلم بما عنده وبالعلم بالمقدمات تعلم
-
نتائجها ولهذا قال تعالى ان الامثال المضروبه لما يعقلها الا العالمون واخبر ان الذين اوتوا العلم يرون الذي انزل اليك
-
من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد واذا تبين بالقران وبعقل الامثال المضروبه فيه امتناع الثمي لله
-
ها و انه يمتنع ان يكون سميا في شيء من الاشياء حصل المقصود والسمي هو المثل
-
والشبه والشبه كما نقل عن ابن عباس وهو ان يتخذ ان ان يكون ماخوذا من المسام وهي
-
المرافعه والمعالات كما قالت عائشه في زينب هي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فيكون فعيل بمعنى
-
الفاعل كالاكيل والقعيد والنظير واما ان يكون المعنى المسمى باسمه اسمه كما قال في قصه يحيى لم نجعل له من قبل
-
سميا فمن سمي باسم غيره فهو سمي له اذ الاسم مشتق في الاشتقاق التام من سما يسم
-
وان كان في الاشتقاق الاوسط من وسم يثم كما قال ذلك من قاله من نحاه الكوفه كما
-
بينا انواع الاشتقاق في في غير هذا الموضع فسواء كان السمي من التسميه او من
-
المساواه في غير هذا الموضع لما بحث مساله الاسم المسمى فسواء كان السمي من التسميه
-
او المسامه فان مرجعهما الى شيء واحد فان المسمى باسم الشيء هو مسام له وان لم يقصد
-
ذلك والمسام الشيء لابد ان يسمى باسمائه اذ المراد بالاسم في هذه المواضع ليس هو
-
مجرد اللفظ الذي يكون علما كاسماء الاعلام وانما المراد بالاسماء ما يدل ما يدل على
-
نعوت المسمى وصفاته هل تعلم له سميا باعتبار الاسم والمضمون باعتبار الاسم والنعت ولا نقول رؤوف رؤوف
-
رحيم رحيم لكن باعتبار الحقيقه اعتبار الصفه لان هي اسماء هي اعلام ونعوت وليس مجرد اعلام فمثلا الانسان يسمى كريم تجم
-
يكون بخيلا في حقيقته فهذا يعني يكون هذا مجرد علم يقول وانما مراد بالاسماء ما يدل
-
على نعوت المسمى وصفاته فان الاثمى يرفع المسمى ويعليه واذا ارتفع وعلى ظهر وتجلى وذلك هو وصفه واظهار ما فيه وهذا الذي
-
عابه الله تعالى على من سمى الاوثان باسماء ما انزل الله بها من سلطان ولهذا
-
كانت اسماء الله الحسنى صفات قوليه صفات له قوليه وهي داله على صفات معنويه شوف لما يقولك
-
الاسماء الحسنى صفات له قوليه يعني ان الله هو اول من تكلم بالاسماء لهذا الجهميه قالوا باصنافهم ان اسماء الله
-
مخلوقه لانه من تكلم بها المخلوقون ابتداء لكن شيخ الثاني يقولك اول ما تكلم بها
-
الله لهذا حتى بعض الاحيان يقول هي قديمه لا هي اقوال هي كلمات اسماء الله لكنها
-
متضمنه طبعا لصفاته الاثريه من الاساس هي داله على صفاته المعنويه فيكون الله قد نفى الامكان ان يكون لله من يسمى باسمائه
-
او يساميه وهذا لا ينافي ما ذكرنا اولا ما في كتاب الله ان الله تعالى سمى نفسه
-
باسماء وسمى بعض مخلوقاته بتلك الاسماء لان قد بينا فيما تقدم ما في الاسماء ماء
-
من الدلاله على على المشترك والمميز ها مثلا السمع البصر والبصر بينهما مشترك مخالفه العماء وجود الرؤيه الى اخره
-
المميز بصر يلحقه النقص او بصر يلحقه عور او بصر سبقه فناء وهذا بصر لم يسبقه فناء
-
ولا يلحقه عور ولا عمى ومحيط بكل شيء ونحن نلخص في هذا المكان مقصوده وهو ان
-
اسماء الله مثل العليم والقدير والرحمن والرحيم داله على نفسه المقدسه بما لها من نفس علمه وقدرته ورحمته وهذا الاسم الذي
-
دل على هذا المعنى لا يجوز ان يسمى به سواه اص اصلا واذا اطلقناه على المخلوق
-
وقلنا في الانسان سميع سميع بصير فجعلناه سميعا بصيرا فهذا الاسم دل على حقيقه سمع
-
المخلوق وبصره لا يسمى الله به قط ها اللفظ يشابه اللفظ لكن لما نعتبرها اعلام
-
ونعوت لا المخلوق ما سمي سميعا بصيرا بهذا الاعتبار باعتبار سمعه وبصره هو نعم لفظي
-
وهذا هذا يرجع الى مذهب الشيخ رحمه الله في مراعاه السياخ ما في شيء اسمه سميع
-
وخلاص بصير وخلاص حتى هذا ما بحث في الحقيقه والمجاز لا يقال الله سميع فخلاص
-
ما يذهب الى ذهنك سمع فيه نقص تقول العبد فلان سميع لا يذهب الى ذهنك سمع كامل من
-
كل وجه لانه دائما في سياق ذهنيا قد يجرد قد يق سمع ذهنيا لكن لما ناتي نخرجها من الخارج
-
او نسقطها على معين ما تاتي الا ضمن شيء معين نعم وبصره لا يسمى الله به قط
-
الاسم الذي لا يضاف فهو دال على القدر المشترك فالاسم وان كان لف لفظ لفظه قبل
-
الاضافه والتعريف واحدا فهو بالاضافه والتعريف يصير دالا على اكثر مما كان دالا عليه حين التجرد هذا يبين لك موضوع
-
المجردات يقول ولهذا قال الفقهاء في باب الايمان ان اسماء الله ثلاث اصناف منها وليش يبحثون في باب الايمان انه اليمين
-
ينعقد به او لا ينعقد اي وهذا ما يتقاطع بين مسائل العقيده ومسائل الفقه منها ما هو نص كقوله الله ورب العالمين
-
وارحم الراحمين ونحو ذلك فهذه هذه تكون ايمانا لا تحتمل غير ذلك ومنها ما هو ظاهر
-
وهو ما يكون باطلاقه لله وقد يسمى به غيره بالقرينه القرينه اللي هي السياق كقوله
-
العزيز والحكيم والرؤوف والرحيم ونحو ذلك ومنها ما هو مجمل لا ينصرف اطلاقه الى الخالق والمخلوق الا بالقرينه كقولهم
-
الموجود ونحوه فهذا لا يكون يمينا الا اذا نوى به الله وهل يكون يمينا بالنيه على
-
قولين بناء على ان اليمين بالله هل تنعقد بالكنايه احدهما يكون يمينا وهو المشهور من مذهب ابي حنيفه واحمد وغيره
-
والثاني لا يكون يمينا وهو ظاهر مذهب الشافعي وقول ابي يعلى على ا على ا في في
-
بعض كتبه مثلا واحد يقول والذي ينظرنا هذه كنايه يقول الذي ينظرنا ويحضرنا مثلا يقول
-
هكذا هذا ما لكن هو يعني الله وهذا ثابته في جميع الاسماء التي تتغير دلالتها
-
بالتقييد والاضافه في اسماء المخلوقين فكيف بالاسم الدال على الخالق والمخلوق فلفظ الرسول واحد ومع ذلك قال فعصى فرعون
-
الرسولا وقال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم لم تكن صفه الرساله وقدرها المدلول على عليها باسم الرسول في احد الموضعين هي
-
الصفه والقدر المدلول بها به في الموضع الاخر حتى الرسل فضلنا بعضهم على بعض ف
-
نعم ويقال هذا رسول هذه الامه ويقال في ذلك رسول بني اسرائيل فلا يسمى احدهما
-
باسم الاخر مطلقا وان اشترك في بعض مدلول الاسمين ولهذا كان من اسماء هذا الرسول
-
صلى الله عليه وسلم محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب والمقفي ونبي الرحمه ونبي الملحمه والضحوك القتال طبعا عامتها فيها
-
اثار احاديث ها المحقق يقول بعض هذه الاثماء هي عامتها لكن نبي الرحمه نبي الملحمه الضحوك القتال
-
اللي جابها اخر شيء هذا بر الصحيح والضحوك القتال فيها روايات سيره فيها روايه سيره
-
اطلق اليهود ونحو ذلك من الاسماء التي يختص بها يختص هو بمعاني بعضها وبعض المتصوفه زعموا ان اسماء النبي صلى الله
-
عليه وسلم بقدر اسماء الله حتى ان بعض المصنف مصنفات فالاسماء المشتركه بين اسماء الله واسماء النبي صلى الله عليه
-
وسلم وقالوا النبي صلى الله عليه وسلم له 99 اسما وهذه مشهوره يعني يذكرونها في
-
كتبنا المتاخره كتب الشمائل وهذا حقيقه من المبالغات الشديده نعم ونحو ذلك من الاسماء التي يختص هو
-
بمعاني بعضها ويختص بكمال معاني باقيها فليس في الرسل من يسمى باسمائه مطلقه وان كان يشتركه في بعض اطلاق في بعض اطلاق بعض
-
اسمائه عليه لمشاركته له في معانيها وهذا لما قدمناه من الاسماء من ان الاسماء المتواطئه تدل بمجردها على قدر المشترك
-
الذي لا يوجد مطلقا مشتركا الا في الذهن يعني سمع بصر هذا مو موجود مطلقا الا في
-
الذهن لكن في الخارج مثلا كلمه جناح جناح مطلق في الذهن لكن في الخارج شوف جناح
-
طياره جناح طائر جناح ملك جناح جناح في فندق هكذا ايه وتدل عند تايينها بالتعريف على خصوص المعنى المعين الموجود
-
في الخارج الذي لا شركه فيه وهذه اشكاليه المعاجم على يعني كثير من المعاجم ا تستخدم الفاظ
-
مطلقه وهذه الالفاظ المطلقه ما توجد الا في الذهن فهتكون مشكله فيقول كعيني كذا ككذا يعرفون بالمثال
-
ايه فمدلولها عند التايين ليس فيه اشتراك اصلا كما انها كما انه ليس فيها اشتراك
-
ولا اطلاق ولكن الذهن ياخذ القدر المشترك بين المعنيين اصلا هذا المعنى العام ما الان احنا قدرناه في الذهن انما نحن
-
اخذناه من اشياء اشياء معينه فراينا عين وعين وعين وعين وعين ثم وضعنا في الذهن
-
معنى اجمالي مما اشتركت به الاعين كما ينطق اللسان باللفظ المشترك المتواطئ الموجود في المحلين وان كان حال المطلق
-
المشترك المتواطئ كالمعنى المطلق المشتركه وهذا البحث ترى موجود في كتب اصول الفقه وليس هذا بشرط الاطلاق الا في الذهن اللي
-
هو المطلق بشرط الاطلاق لا يوجد الا الا في الذهن كما ان اللفظ المطلق بشرط الاطلاق لا يكون
-
في كلام الناس واستعمالهم واللفظ المقيد بتعريفه بتعريف الاضافه وغيرها يطابق المعنى الذهني المقيد بفهم تلك الحقيقه
-
المعينه ولهذا موضوع المجاث غالبا بني على الظن ان هذا المطلق في الذهن يوجد في كلام
-
الناس فيقولون صرف اللفظ عن ظاهره وكذا وكذا وان كان اللفظ دائما يكون في سياق
-
والحقيقه الخارج المعينه مطابقه لذلك المعنى المفهوم من هذا اللفظ المعين واللفظان في حال تعيينهما والمعنيان
-
الذهنيان والحقيقتان الخارجتان كل منهما متميز لنفسه ليس فيه شركه مع غيره ولكن معنى قولنا انه يشاركه ان الذهن يدرك ان
-
هذا يشبه من تلك الجهه وكل وكل منهما لا يكون في نفسه مطلقا بشرط الاطلاق ولا
-
مشتركا بشرط الاشتراك ما في ما في شيء في الخارج بصر مطلق ها ولا بصر مشترك يعني والله بصر بصر
-
الانسان وبصر الحيوان مع بعض مشتركان مع بعضهم البعض موجودان مقترنان في في الواقع لكن المعنى المطلق يوجد فيه لا بشرط
-
الاطلاق والمشترك يوجد فيه لا بشرط الاشتراك بل مع تقييد و وتخصيص ومن هنا قيل كما ان بين اللفظين اشتراكا واشتباها
-
فكذلك بين المعنيين اشتراكا واشتباها لكن هذا القدر المشترك المشتبه ليس داخلا في حقيقه احدهما الخارجها الموجوده اصلا
-
مشتركا اذا الذي فيها لا يكون مطلقا بشرط الاطلاق وانما هو مطلق لا بشرط الاطلاق بل
-
هو مقيد بالتعيين لا مشترك بشرط الاشتراك وانما يقال هو مشترك مشابهه بل هو مختص
-
متميز نعم ثم اذا عرف هذا في جميع الاسماء المتواطئه وانها اذا دلت على المعنيين لم يكن في
-
المدلولين الخارجين اشتراك بل كل منهما متميز بنفسه بل كل منهما متميز بنفسه فلا يكون اسم هذا
-
اسما لهذا ولا اسم هذا اسما لهذا قط من جهه التعايين فان اسما معين لا يكون اسما
-
لغيره ولكن اذا كان المسميان متماثلان الان في بعض الامور صح ان يسمى احدهما باسم الاخر ويقال هو سميه فان التماثل في
-
الحقيقه يوجب التماثل في اسمائها فيقال هذا الانسان سمي هذا وهذا الثواد سمي هذا وهذا العالم سمي هذا لتماثلهما في العلم
-
وان تفاوت في غيره قول عائشه التي تساميني لكن رب العالمين لا سمي له لان في صفاته لا مثل له نعم
-
واما ان كان مسميان غير متماثلين في شيء من الاشياء لم يكن احدهما سميا للاخر فاذا
-
قيل لجبريل الروح وقيل الذبابه فيها روح لم تكن روح الذبابه سميه لجبريل الذي اسمه
-
روح واذا قيل في عن جبريل مطاع ثم امين وقيل عن بعض اهل الكتاب ان ان تامنه
-
بقنطار يؤده اليك لم يكن هذا الامين ثميا لذاك الامين وذلك لان اللفظ دل على ان
-
بينهما تشابه من بعض الوجوه وهو اصل الامانه واما حقيقتها وصفتها وقدرها فلم يشتبه فيه فلم يكن اسم احدهما دالا على
-
مثل مدلول الاسم الاخر فلم يكن سميا له فكان ابن تيميه يقول لهم كما عقلتم ان
-
الله عز وجل لا سمي له مع اننا نسميه رحيم ونسمي المخلوق رحيما فاعلوا ان اليد واليد
-
هنا لا شبه بينهما وان كانت هذه يد وهذه يد وان وجد قدر مشترك ذهني ها يجرده الذهن
-
وان كان لا وجود له في الخارج وهذا هو هذه حقيقه هذا الالثام لان دائما لما تجي
-
تلزمهم ما قلت لكم ايش يقولون؟ يقولون اسماء المشتركه بين اسم النبي واسم الله طيب هم بنفس الشيء هو يريدون يتكلمون على
-
اشتراك معنوي مثل الان حديث الراحمون يرحمهم الرحمن فانت تفهم الان رحمته في حقيقتها ليست ك ك ها هم راحمون والله راح
-
ورحمن ورحيم في الحقيقه رحمه الله عز وجل لا يضاهيها شيء سبحانه وتعالى لكن في قدر
-
و في قدر مشترك لكن رب العالمين ها ليس ها ليس كمثله شيء سبحانه سبحانه وتعالى
-
ايه فالله تعالى فالله تعالى هو السميع البصير فاذا سمي بعض المخلوقاته بالسميع البصير لم يكن مدلول اسمه مثلا لمدلول اسم
-
ذلك المخلوق بوجه من وجهه فاذا لم يكن مسمى السميع البصير الذي هو الذات والصفه
-
مثلا لذلك لا الذات مثل الذات ولا الصفه مثل الصفه امتنع ان يكون اسم هذا يقال على
-
هذا وان يكون سميا له وان كان من مدلول الاسم بين من مدلول الاسمين تشابه بعض
-
الوجوه والتشابه ليس هو التماثل بوجه من وجوه فان الشيء قد يشبه الشيء ما يكون
-
مخالفا له اذ ما بين شيء ما من شيئين الا وقد يشتبهان ولو في ادنى شيء وهذا حتى
-
اعترف به الراسي واعترف به غير واحد ان هذا القدر ليس هو التشبيه المذموم يقول كل
-
الامم تثبت هذا ان لله وجودا والمخلق وجودا اشتراك معنوي ويقبل القسمه يعني تقول وجود الخالق ووجود
-
المخلوق وجود قديم ووجود محدث فقبل القسمه فدليل على الاشتراك المعنوي اذا هذه علامه الاشتراك المعنوي قبول القسمه
-
بعضهم يقول اي نعم فاذا لم يكن مسم وان كان من مدلول الاسمين تشابه بعض
-
الوجوه والتشابه ليس هو التمثيل بوجه من الوجوه فان الشيء قد يشبه شبه ما يكون
-
مخالفا له اذ ما من شيئين الا وقد يشتبهان ولو في ادنى شيء على الاقل وجود يعني ولو
-
وهذا يبين لك كمال الله الذي يعقل فهكذا انت تعقل كمال الله وهكذا كل شيء في
-
الدنيا يدلك على كمال الله فالجميل يدل لك كل جمال موجود يذكرك بجمال الله عز وجل كل
-
رحمه في الدنيا يذكرك برحمه الله عز وجل ا العلم يذكرك بعلم الله عز وجل ولهذا الله
-
يعلم الخلق من علمه ونؤتى من علمه وهكذا لولا هذا الله خلاص يصير الله لا وجود له
-
هو العدب ثواب ولو ان في احدهما غير الاخر وخلافه ضده ومثل هذه المشابهه لا توجب تمالا بوجه
-
وجوه بل رفع الاشتباه من كل وجه يقتضي عدم احدهما يقول بل رفع الاشتباه من كل وجه
-
يقتضي عدم احدهما هذه توني قلتها لك اذا اذا هو اذا هو لا يتصف ولا يقبل الصفه
-
من الاثاث فهو يا جماد يا عدم لا يقبل الصفه ولا يقبل ضدها و ولا يتصف
-
لا على جهه الكمال ولا على جهه النقص هذا العدم ابد هذا تعريف العدم العدم لا يتصف
-
ولا يقبل الصفه لا على جهه وجود وعلى جهه نقص الموجود لازم يتصف بالصفه او بعدمها او
-
بنقيضها يقبل او او لا يتصف بها مع قبوله لها ويتصف بها على نقص او كمال عدو هذا الخالق
-
اي وقد قدمنا كلام العلماء في ذلك ولهذا هذا حماد بن زيد يقول الجهميه كما تقول له
-
في بيتكم نخله يقول نعم فيقال هل فيها سعف هل فيها نخل هل فيها هل فيها كذا هل فيها
-
كذا هل فيها كذا هل فيها جريد قال لا قال ما في بيتكم نخذه يقول وامتناع محققيه ان
-
ينف المشابهه من كل وجه هذا كلام الراسي وغيره وان نف المماثله من كل وجه وهو
-
سبحانه ليس له شبه يعني بالمعنى الشرعي لا بالمعنى الكلامي نعم اذ التماثل بوجه من
-
الوجوه منفي عن الله عز وجل بالنصوص المتقدمه بالامثال العقليه المضروبه التي ارشد اليها النص اذ لو حصل له مثل في بعض
-
الامور لزم الجواز والوجوب والامتناع من ذلك فان قال المعطل انتم تقولون يد ويد ونقول وانت يقول سمع وسمع وبصر وبصر ولكنك
-
من اين اوتيت انك عاملت المجرد الذهني كانه موجود عيني ف فعاملت السمع بغض النظر
-
عن انه سمع خالق له صفات اخرى انه محيط وانه وانه وعاملت سمع المخلوق مجردا فهذا
-
الموجود الذهني وهذا من اكثر ما يفسد المنطق العقول انه يجعلك تعامل المجردات الذهنيه معامله الموجودات العينيه
-
ولا تنظر الى سياقها وهذا ترى مر معنا في مبحث الاحاد انه هذا خبر خبر يجوز عليه الصدق يجوز عليها الكذب
-
لكن لا هذا خبر ثقات احتفت به قرائن حصل ناقد لنا وهذا خبر لا ما وجد فيه عاملها
-
كلها هذا يجوز على صدوق كذب هذا يجوز على صدوق كذا هذا يجوز على وهم هذا يجوز بس
-
جردها هكذا اذ لو حصل له في بعض الامور الجواز والوجوب والامتناع من ذلك فيلزم
-
التناقض والمحالات واما الاشتباه في بعض الامور فلا يستلزم الاشتراك في الوجوب والجواز والامتناع بل لابد منه
-
لابد منه من بين كل موجودين فمن فهم هذه المعاني الشريفه فهم ما بين الاسماء من
-
التواطع والافتراخ وما بين مدلولها من التباين والاشتباه وعلم ان الله ليس له مثل ولا سمي لا في نفسه ولا في شيء من
-
صفاته ولا من افعاله ولا يسمى احد بشيء من اسمائه اصلا وعلم ان المخلوق اذا سمي
-
بالاسماء التي تصير اسما اذا اضيفت اليه فلم يسمي باسماء الله ولا بمثل اسماء الله
-
ولا صار شيء من الاسماء سميا له ولكن الاسم الذي يكون اسما اذا سمي الخلق به
-
يصير اسما لهذا اذا سمي به ويك وكونه يصير اثما له اذا سمي به لا يوجب كونه سميا له
-
انما لاجل ما بين ما في اللفظين من التواطؤ دل على معنى مشترك سميع سميع ها وهو ما بين الحقيقه من تشابه
-
في معنى الاسم وانه بثبوت ذلك المعنى الذي ياخذه الذهن مشتركا الذهن هو اللي يجرد
-
ولا الامر ما هو موجود في الواقع هذا حتى مساله مساله اللفظ في القران نفسها يعني الان لما يكتب القران في في
-
المصحف كلام الله غير مخلوق والورق الورق قبل اكتب عليه كلام ايش اسمه؟ ورق مخلوق انحطت ويا بعض الذهن يجرد
-
الان وين احد المشركين السجاره كفجر حتى يسمع كلام الله الان يوجد فعل الله لفظ
-
النبي بالقران يقال مخلوق ولا غير مخلوق لا يقال لكن ذهنيا انا بالذهن اجرد كلام
-
الله لانه موجود في الحقيقه لكن وذهنيا انا اجرد فعل المخلوق لا باس اجرد فعل
-
المخلوق لكن واقعيا هي موجوده مع بعضها كذلك اذا كتب القران فكثير من الناس ما
-
فهم فهموا هذا ما فهموا هذا قاللك لا ما نعم ففي شيء اسمه اي يكون الموجود موجودا
-
والا كان معدوما كما بيناه لما تكلمنا لما تكلمنا على الوجود الواجب والممكن وبهذا تبين لك ان المشبهه قد اخذوا هذا المعنى
-
وزادوا فيه على الحق فاضلوه المشبه نفس الشيء اخذ المعنى مجردا قاللك يب هو سمع
-
نفس السمع بصر نفس البصر ليش لانه نفس المعنى اللفظه يقول اللفظه نفسها مجرده في ذهنك
-
لكنك حتى انت في الذهن لكنك اذا جيت تخرجها في الخارج تجدها لا ضمن السياق
-
تجدها صفه خالق صفه مخلوق حتى في الذهن انت الذي حين تفكر بها على انها صفه خالق
-
تختلف مباشره تختلف والمعطله اخذوا نفيا مواماث من وجه من وجوه وسادوا فيه على الحق حتى ضلوا
-
وان كتاب الله دل على الحق المحضى الذي تعقله العقول السليمه الصحيحه وهو الحق المعتدل الذي انحراف فيه فالنفات احسن في
-
تجزيه الخالق سبحانه على التشبيه والتبثيل بشيء من الخلق بوجه من الوجوه فان المماثله بوجه وجوه تختض التناقض والمحال
-
المماثله ها مو مطلق الشبه فانه لو فرض ان الله يماثل شيئا من خلقه في علمه او
-
ارادته او غضبه او حلمه بوجه من وجوه كان ذلك الوجه الذي تماثل فيه يقتضي ان يجوز
-
على احدهما ما يجوز على اخر هذا هو الضابط اللي يذكر لك الشيخ في المواثه هل يجوز
-
على احدهما يجوز على الاخر يعني من ايش يعني من الفناء من النقص من كذا ها مو يجوز انه الله يقبض يقبض حتى
-
قبض الله غير قبض المخلوق نعم مو يجوز والله البصر بما انه يكشف عن المرئيات
-
فنقول هذا يجوز خلاص بصر يكشف عن المرئيات وهذا لا باس انما القصد الجواز باحوال
-
النقص والفناء ولهذا جاءت هذه الشريعه بكمال التوحيد والتحميد والتنزيه فقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله
-
وشئت فقال جعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده فجعله مواثلته له في المشيئه جاعلا
-
له ندا مع انه لا بد بين المشيئتين من قدر مشترك واشتباه ولكن ليس بينهما تماثل
-
وتناد ولهذا قال تعالى ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه وقال تعالى ومن اظلم من ذهب
-
يخلق كخلقي فليخلقوا ذره وليخلقوا بعوضه ها في الاول منت ايش المماثله في الخلق انك تخلق من العدم او تخلق بعدها في
-
الحديث القدسي المثبت ايش المطلق الاشتراك وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان اشد الناس عذابا يوم القيامه الذين يضاهون
-
بخلق الله حيث فعلوا مثل ما فعل ولو انه في الصوره فقط ولهذا يقال احيوا ما خلقتم
-
وقال من صور صوره كلفاء ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ لانه لما فعل على مثل الصوره في الجسم صار
-
مظاه ذاهبا يخلق كخلق الله فقيل له حقق التماثيل فانفخ فيها الروح ولثت بفاعل فكان التماثل من كل وجه معجوزا عنه فنهي
-
عن المماثله من بعض الوجوه لانه هم باظهار التماثل من غير تحقيق ومع هذا فالانسان له افعال لها اثماء ولله
-
والله له افعال لها اث له افعال ولله افعال لها اثماء تسمى بتلك الاسماء مثل
-
والسماء بنيناها بايد ومثل قوله صنع الله الذي اتقن كل شيء ومثل قوله وكتبنا له في
-
الالواح من كل شيء ولم يكن العبد ظالما بهذه الافعال لانه لم يماثل الرب فيها
-
بوجه من وجوه يعني هو ما كتب ولا ولما صنع ما ماثل الله وانما فيها اشتباه من بعض
-
الوجوه التي لا توجد محظورا بل تحقق الثابته في الموضعين يعني ايش الفرق بين صناعه السفينه وبين التصوير هذا فيه
-
مضاهات ومحاوله مشابهه للقدر الاساسي والثاني لا هذا امر جائز فتدبر ارتفاع التماثل بين الخالق والمخلوق بكل وجه ولم
-
تكن المماثله ثابته من كل وجه وتدبر ثبوت الحقائق التي لابد ان يكون بينها قدر
-
مشترك واشتباه سمي احدهما من تلك الجهه بالاسم الذي تسمى به الاخر وان لم يكن وان
-
لم يكن احدهما اسم اث اسم اخر اذ الاسم هو مجموع المجرد والمقرون به من الاضافه او
-
لام التعريف وانما وجود الاسم المجرد في الموضعين مثل وجود المضافين في موضعي الاضافه واحد جزئي
-
المركب في موضعي المركب فاذا قلت غلام زيد وغلام عمر لم يكن احد الاسمين هو الاخر
-
ولم يكن احدهما ثميه الاخر واين عبد الله وعبد الرحمن من عبد شمس وعبد اللات ولهذا
-
غير النبي صلى الله عليه وسلم اسماء من كان متعبدا لغير الله من المسلمين يعني
-
مثل عبد الله وعبد الله عبد كذا عبد كذا وبينهما اختلاف صح مع اشتراك كلمه عبد
-
كذلك يد الله يد المخلوق بالاضافه مثل من كان سمي عبد الشمس وعبد اللات فسماهم عبد الله وعبد الرحمن ولم يكن لم
-
يكن احد الاسمين مثل اخر واذا كان شخصان احدهما عبد اسمه عبد الله والاخر عبد شمس
-
لم يكن احدهما سمي الاخر ولا مسم باسمه وان كان اللفظ وان كان لفظ الاسمين متفقا
-
في النصف وهو لفظ المضاف لان الاضافه الاختصاصيه قطعت ذلك اشتراك الذي كان موجودا قبلها فاذا قلت سميع وسميع فهو
-
كقولك عبد وعبد وهذا جميل جدا اذا قلت الله السميع البصير والانسان السميع البصير كان هذا التباين اعظم من قولك عبد
-
الله وعبد شمس اذ التعريف باللام كالتعريف بالاضافه الان الالف واللام هنا ايش هذا العهد ذهني
-
الالف واللام السميع يعني الله السميع السميع يعني فلان السميع فالالف واللام هذه كقولك عبد فلان هذا التعريف بالاضافه
-
التعريف بالالف واللام هذا الالف واللام العهد هذا العهد الذهني يعني ها فكل اثماء الله كانك تقول الرحمن يعني الله رحمن او
-
الله الرحمن اه فتد تدبر هذا فان هذه المعاني الشريفه نافعه في هذه المسائل التي كثر فيها
-
الاضطراب كثر الاضطراب فيها فالمنزه احسن في نفي المماثله من كل وجه واثبات المباينه والمخالفه كما تقدم ولكن اذا زاد بنفي
-
المعاني الثابته لله عز وجل في نفس الامر ونفي حقيقه اسمائه لما في ذلك من نوع
-
اشتراك في الاثم واشتباها في المعنى كان مبطلا معطلا لان الذي كذب به من الحق
-
ونفاه قد يكون اعظم مما كذب سب به من الباطل ونفاه والمثبته احسن في اثبات
-
حقيقه الله حقيقه الله بما في له من الاسماء التي لا يكون هو الا بها في وفي
-
اثبات اسمائه اسماء الله الحسنى المبينه نعم المطلق بشرط الاطلاق الذي اثبته افلاطون انه اله
-
مجرد فقط اله طيب الاله مجرد ما تقول اله هو خالق الخالق الصفه والخالق عليم وقدير
-
لابد لابد مجرد ان تقول خالق او مخلوق لابد ان ياتي معه صفات اخرى واسماء
-
يقول فنه فانه لولا ثبوت هذه الصفات التي هي العلم والقدره والكلام ونحوها لم يكن
-
ربا ولا خالقا ا ان بكلماته يخلق الخلق ما يخلقها بالذات يخلقها بالذات الذات قديمه اصلا فيصير عالم قديما مخلوقا ما
-
يصير اي بل لولا ثبوت اصل الصفات لم يكن موجودا واثبات ما لا صفه له اثبات ما لا
-
وجود له وهو اثبات معدوم لازم اول صفه يا خالق يا مخلوق خلاص صفه هذه
-
ولهذا كانت النفاه المعطله متناقضه ممثله له بالمعدوم اما تناقضها فمن حيث اقرت بوجوده واستحقاقه الكمال المطلق والوجود
-
الاتم ثم وصفته بما يستلثم الا يكون شيئا اصلا فضلا ان يكون حيا قائما ومثلته
-
بالمعدوم والتمثيل بالمعدوم اسوا من التمثيل بالناقص اسوى المعدوم لانه الموجود اكمل اكمل حتى لو كان ناقص لهذا المعطل شر مشبه
-
ايه فكانت اظل ممن مثله بالموجود الشيء وكان وكانوا مع ذلك معطله عطلوا صفاته باقرارهم واعترافهم ولهذا اليوم
-
الناس عندهم سهل تكفير المشبه لكن الصعب تكفير المعطله مع المعطله مقالاتهم اصعب وعطلوا حقيقتهم ما هو لازم له كما قد بينا
-
ان اثبات المثل له بوجه من وجوه يوجب التناقض في نفسه فرفع الصفات بالكليه ونفي
-
وجود معنى مشترك مشابهه اللي هو الان يتكلم الشيخ عن القدر المشترك يسمون القدر المشترك ومشابهته بوجه من وجوه متناقض
-
ايضا في نفسه ثم هذا يقتضي عدمه وذلك يقتضي نقصه فلهذا كان التعطيل شرا من
-
التمثيل وانما تناقض لان من اثبته موجودا عالما قادرا قد علم ان في خلقه موجودا عالما
-
قادرا هذه اللي هي القول في الصفات كالقول في بعضها الاخر والقول في الاسماء كالقول
-
في الصفات والقول في الذات كالقول في الصفات هي القواعد اللي تجدها مذوره في مصنفه الشيخ
-
من التدمريه وغيرها هو هنا يقررها بشيء من الظن ان لم يكن ان لم يثبت لوجوده خصائص
-
الموجود ولعلمه خصائص العلم ولقدرته خصائص القدره وهو ان يكون وجوده ثابتا متميزا بنفسه عن غيره من الموجودا منج عن من
-
الموجودات ذي حقيقه ثابته بحقيقه الاثبات ويثبت لعلمه خصيصه الادراك والتمييز والمعرفه والاحاطه بالاشياء ولقدرته خصائص
-
القدره التي بها يفعل الافعال والا لم يثبت موجودا ولا عالما ولا قادرا ومتى اثبت هذه الخصائص فعلوم بالضروره ان
-
لاحدنا منها نصيبا الناس عندنا نصيب شيء ولا يحيطون بشيء من علمه حين الا باذن
-
الله ولانا ثبوت محقق وتميز وقدره بها نفعل فان رفعت هذا رفعت هذا المطلق فقد عطلت الذات
-
بالكليه وجعلتها معدوم بعد اقرارك بوجودها وهذا تناقض قد اوضحناه فيما تقدم لكن اتصافنا على النقص واتصاف الله بها على
-
الكمال وانتهى الموضوع ان قلت الله ما يقبل القدره من الاساس جعلته كالعدم او جعلته كالجماد او جعلته
-
كذا وان قلت انه ليست متصفا به جعلتها جعلته عاجزا وان وصفته بها على جهه كمال
-
قل هذا في عموم الصفات وينتهي الموضوع فاذا زاد المثبت وجعل بينه وبين غيره مثلا
-
بعض الوجوه مثل يجعل علمه او قدرته ورحمته او غضبه مثل شيء من صفات خلقه واصلا اكثر
-
ضلال البشر انهم يثبتون للمخلوق صفات خالق فيجعلون للمخلوق تصرفا في الكون وقدره وعلما بالاشياء وكما يفعل القول يجعلون
-
يسمع القريب كما يسمع البعيد ولا تختلط عليه الاصوات هذا هذا سمع الله ما هو سمع
-
مخلوق ها هل يسمعونكم يستدعون او ينفعونكم يضرون او يجعل ذاته مثل ذات شيء من خلقه من ذهب
-
او فضه او بلور او لحم كما يحكى عن بعض المشبهه انه قال هو سبيكه من فضه او عن
-
بعضهم انه قال لحم ودم ونحو ذلك فهذا غلو في اثبات في الحقيقه وهذا لا اظن احد
-
قائلا به على التحقيق اي التماثل موجب لنقصه وعدمه فقد تبين ان الغلو في تحقيقه
-
حتى يمثل بعض مخلوقاته يوجب الحكم بالعدم وان الغلو في تنفذيهه حتى يرفع ما يعلم
-
قدر مشترك مشتبه يوجب العدم فكل فكل من فريقي الغلات في النفي والاثبات يستلزم قوله وعدمه لاحظ ان الشيخ ما عبر بكلمه
-
مجسمه مطلقا ما عبر الا مشبه ومثله التعبير بمجسمه هذه من لوثه اهل التعطيل لان موضوع التجسيم هذا لفظه مشتب مش لكن
-
هنا مقام تحقيق فعبر بالتشبيه والتمثيل لكن نفوات يلزمهم العدم الحكم بالعدم ابتداء من اول امرهم اذ لم يثبتوا شيء
-
يثبت شيئا محقا اصلا وانما ظنوا انهم اثبتوا والمثبته يلزمهم الحكم بالعدم انتهاء في اخر امرهم لانهم اثبتوا شيئا
-
محققا واعتقدوا اعتقادا صحيحا ثم زادوا في تمثله ما يوجب ان يكون في صفه معدوم فلهذا
-
كان الاولون اضل ولكن ليس في المسلمين ولا في مثبتي الصانع من يبتدئ بالنفي بل لابد
-
ان يثبت اولا الصانع ويقر به ثم يبالغ اما بالنفي واما بالاثبات شوف الان لما يقول
-
ليس في المسلمين وبعدين ثم شمل في كلامه المسلمين الجهميه النفات الذي لا يختلف في
-
تكفيرهم فهو ماذا يعني هنا بالمسلمين يعني الناس تسبون للمله فلهذا لم يصرح احد من مثبت الصانع بعدمه
-
وان كان قوله يستلزم ذلك وهو للنفات الزم وابلغ لزوما واثبق لزوما واوضح لزوما فهذا
-
هذا والله اعلم فان قلت ان الفقهاء الاصوليين او الاصليين يعني بمعنى فقهاء الاصول وغيرهم تنازعوا في نفي المساواه هل يقتضي
-
نفيها من كل وجه ام يقتضي نفيها كما المساواه على قولين وميل اصحاب حنيفه وكثير من اهل الاصول الى عدم العموم وميل
-
وميل كثير من اصحاب الشافعي واحمد الى ان هذا يوجب دفع جميع المساواه فلا يكون
-
الكافر كفا المسلم ومساويا له في باب الدماء فلا يكون دمه كدمه ولا يكون كفاؤا
-
له واذا انتفت المساواه مكافاه لم يقتل المسلم بالكافر الذمي ويقول طواف ان هذا يوجب انتفاء المساواه المطلقه والاشتراك
-
في بعض الاحكام لا يمنع انتفاء المساواه بدليل انهما يستويان في كثير من الاحكام وانتم قد ذكرتم
-
ان ما نفاه عن نفسه من الكفئ والثمي والمثل يقتضي في ذلك من جميع الوجوه وهذا
-
الاصل اللفظي متنازع به ولا بد من تقرير هذا بالدليل قلت هذه المساله تشبه دخول حروف النفي
-
والنهي على الفاظ العموم مثل ان يقول لا كلمت القوم ولا اكلت هذا الرغيف ففعل بعض
-
المحلوف او مثل قوله تعالى لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه هل يوجد هل توجب اللغه
-
عموم النفي او نفي العموم وفي هذا الاصل قولان في مذهب احمد وغيره ومساله اليمين
-
مشهوره عند الفقهاء فالمشهور في مذهب احمد وهو مذهب مالك انه يحنث بفعل بعض المحلوف
-
ليش؟ لان افاد العموم او افاد الاطلاق والروايه الاخرى وهي ظاهر مذهب ابي حنيفه والشافي انه لا يحنث بفعل بعض المحلوف لان
-
اذا اكل بعض الرغيف ايه لان على العموم بفعل بعض المحلوف عندهم كلهم مع الاطلاق
-
فاما مع قرينه العموم او الخصوص فلا يبقى نساع مثل اذا قال لا اكلت الخبز او اللحم او
-
قال لامراته لكن لمت الرجال فهنا يحنث بعض بفعله البعض اذ اذ لا يراد هنا
-
عموم النفي بل مطلق النفي ولو قال والله لا بنيت هذا الحائط وحدي ولا ايش الفرق بينه وبين المثل الاول
-
المثل والله لا اكلت هذا الرغيف فاذا اكل بعضه دخل اما يقول لا اكلت رغيفا فهذه لو
-
اكل اي شيء فانه يدخل فيه لم يحث فعل البعض اما في الاصول فيذكرون القولين
-
مطلقا في مذهب احمد ولا يثبت لاحد في ذلك قول مضطرد فان ما في القران من ذلك قد
-
يراد به عموم النفي كقوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقوله لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه وانما قلنا
-
مثلها لان اثبات المساواه المطلقه يعم المساواه في كل شيء عند الاطلاق فان عموم الكل لاجزائه كعموم الجميع لافراده اذ لا
-
فرق بين المشمور الذي تناوله اللفظ افراد متباينه او اجزاء متصله او صفات قائمه كعموم قوله وجوهكم وايديكم لجميع اجزاء
-
اليد والوجه العموم اما يشمل الافراد تقول عموم البشر واما يشمل الاجزاء كعموم اعضاء انسان
-
ها واما اي فمثلا واحد لما يقول لك اعتقت يد العبد يقول اعتق يده فهل يلزم اعتاق
-
الجميع او غير ذلك وهكذا نعم اذا عرف ذلك فنقول المساواه المثبته تكون مطلقه وتكون مقيده فاذا كانت مقيده في بعض
-
الاشياء لم يكن نفي الا لتلكها ان كانت مقيده بمساواه في شيء معين مقيد النفي
-
وان كانت مطلقه مطلقه في المساواه في اي شيء كان النفي لذلك وان كانت عامه
-
المساواه في كل شيء فالعام المنفي نفيا مطلقا هو مورد النساء وهو اشهر القولين عند اصحابنا وعليه اكثر العلماء انه لعموم
-
النفي فتنتفي المساواه من كل وجه كما ان النفي الداخل على على صيغ العموم يعم ما
-
يعمه الاثبات لا تاكل لحما او لا تاكل اللحمه هذا يشمل كل شيء وذلك ذلك ان النفي يناقض الاثبات
-
فيرفع ما يوجبه الاثبات ولهذا كانت النكره في سياق النفي تعم ولا تدعم مع الله احدا
-
نعم طيب احنا نروح نصلي بقي قليل وبعدها ان شاء الله ندخل لكن هو البحث متصل الله المستعان يلا
-
نعم طيب الشيخ هنا المساله التي يشرحها انه اورد على نفسه ارادا اذا الله عز وجل
-
ينتفي عنه مشابهه من تنتفي عنه مواثله من اي وجه من الوجوه ياتي انسان يقول لماذا لا يكون هذا من باب
-
الاطلاق يعني ايش يعني ما ان ما دام الله لا يماثلنا مثلا في حقيقه الوجود فيجوز ان
-
يماثلنا بشيء اخر من باب الاطلاق الاطلاق الان اذا قيل لك تحرير رقبه خلاص تحرر
-
رقبه واحده ولا تحر كل الرقابه فليش حليت باب عموم وكذا وهو الان على كلام النفي فالشيخ هنا يحاول ان يحقق انها
-
انها عموم يقول لهذا كانت النكره في سياق النفي تعم لانه مسمى اللفظ نكره وجه وفرس
-
وهو الحقيقه المطلقه فاذا نفيت فقلت لا رجل في الدار لا يقتل المسلم بكافر لا رفث
-
ولا فسوق ولا جدال في الحج ولا نبي بعدي ولا اله الا الله اقتضى في الحقيقه
-
والحقيقه المطلقه لا تنتفي الا بانتفاء جميع افرادها والا فاي فرد ثبت كانت الحقيقه المطلقه ثابته بثبوت
-
بثبوته فلهذا كانت النكره في سياق العموم تعم اما عموما قطعيا اذا تيقن ان اللفظ
-
لنفي الجنس مثل ان يقرن بمن بمن بمن النافيه للجنس مظهره او مظهره او مقدره
-
كقوله وما من اله الا اله واحد وقوله لا اله الا الله واما عموما ظاهرا
-
اذا كان اللفظ ظاهرا في نفي الجنس ويجوز ان يراد به نفي الواحد كقولك ما كلمت رجلا ولا اكلت رغيفا اذ يجوز ان
-
يقول بالرجلين وبالرغيفين وان كان اللفظ لنفي الواحد من الجس كقولك ما كلمت رجلا بالرجلين ولا اكلت رغيفا
-
بالرغيفين ان انتفى العموم لان المنفيه واحد من الجنس لا نفس الجنس واذا كان كذلك فم معلوم ان اثبات اللفظ
-
العام لافراده لا يشترط فيه التلاثق فلا يكون اثبات بعض الافراد مشروطا باثباتها باثباته لبعضها
-
بل قالوا ادوات التثنيه والجمع في المؤتلفات كحروف النثق في المختلفات فاذا قال جاء الرجال فقال النافي ما جاء الرجال
-
فقد نفى ما اثبته وان وهو انما اثبت الحكم مجردا والعموم جاء من الصيغه فالنفي
-
ينفي الحكم مجردا لا ينفي مجرد العموم بخلاف ما لو قال جاء كل القوم او ما جاء
-
كل واحد منهم ولو قال اطعم اطعمتهم كلهم او غسلت وجهي كله مثل ما اطعمته فقال ما اطعمتهم كلهم
-
وما غسلت وجهك كله فهنا لما لما كان مقصود الاول اثبات نفس العموم للحكم الذي عرض له
-
العموم كان مقصود النافي العموم لا نفي الحكم الذي عرض له العموم اذ النفي يطابق
-
الاثبات وكذلك الحقائق المركبه التي ينتفي مجموعها بانتفاء جزء من اجزائها اذا نفيتها لم يلزم نفي جميع اجزائها بل يكتفي
-
بل يكفي نفي جزء من اجزائها وان بقي بعض اجزائها ولهذا صح عن السلف ومن اتبعهم ان
-
يقال عن الفاسق الملي ليس بمؤمن ليش لان الزان حين يزن وهو مؤمن انتفى الجزء الاعلى اللي هو الايمان
-
الايمان ال المبعد عن الفسق او او المخرج عن الفسق نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
يز الثاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخبر حين يشرب
-
وهو مؤمن ولا يكون ذلك نفيا لجميع اجزاء الايمان فان الايمان عندهم وان كان مؤلفا
-
من امور واجبه فاذا انتفى بعضها انتفى بعض الايمان الواجب الذي يستحق به الجنه وينجو
-
من النار ولم ينتفي جميع اجزاء الايمان بل قد يبقى معه بعض اجزائه التي ينجو بها من
-
النار بعد دخولها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرج من كان في قلبه
-
مثقال ذره من ايمان فهنا انتفى ايش الايمان المنجي من النار مطلقا وبقي الايمان المنجي من الخلود في النار
-
فحقيقتان للايمان انتفى احدهما وبقي الاخر نعم فان الايمان عندهم ينقص ولا يزول بالكليه كما انه قد يزيد على اداء الواجبات
-
بالطاعات فلهذا قالوا يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وست شعبه او 70 شعبه
-
اعلاها شهاده ان لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى عن الطريق والحياء وشعبته من
-
الايمان ومن خالفه من الخوارج والمعتزله والمرجاه والجهميه فانه عندهم لا ينقص الا ان يزول بالكليه فناس نفوا زيادته ونقصانه
-
وناس جعلوا الكبائر تنقضه هذا القصد فظنا منهم ان المركب متى زال بعض اجزائه زال
-
جميعه ولم يعلموا ان الصلاه والحج وغيرهما من المركبات التي يتناول اسمها لاركانها واجباتها مستحباتها قد يزول بعض واجباته
-
ولا يزول اصل الاسم وهي عباده واحده فكيف كيف الايمان الذي يدخل فيه كل طاعه فاذا
-
قلنا ليس بمؤمن دل على زوال بعض ما يجب من الايمان لا على زوال كله كما يقول هؤلاء
-
ولهذا مثلا لا صلاه المدافع الاخبثين ها النفي لجنس الصلاه ام النفي للصلاه التي لا اثم فيها
-
نعم ويبدو ان اصل الظاهريه في هذه المساله فيه تاثر بشيء من كلام المعتزله وكذلك اذا
-
قال الشارع من فعل ذلك فليس منا اقتضى خروجه عن هذه الحقيقه ليس منا فسرها
-
المرجى ليس مثلنا واما اهل السنه يفسرون ليس منا يعني ليس من المؤمنين الذين يستحقون دخول الجنه مباشره
-
وهي الايمان الواجب الذي يستحق به الثواب دون العقاب لا يقتضي خروجه عن جزي عن جميع
-
اجزاء الايمان كما يقولها الخوارج المعتزله ولا يقتضي نفي التطوعات حتى يقال ليس مثلنا او ليس من خيارنا كما يقول
-
المرجى والجهميه هذا تفسير المرجى معروف ووافقهم بن عيينه من حيث ولم يعلم حقيقه قولهم
-
وتجده ايضا في شروح الاشاعره على كتب الحديث فاذا كان النفي مقابل الاثبات ان اثبت المثبت نفس نفس العموم رفعه النفي
-
كما في قوله اكلت هذا كله فقال ما النافي ما اكلت هذا كله وان اثبتت الحكم المذكور
-
بصيغه العموم كان النفي لذلك الحكم المذكور بصيغه العموم فاذا قال جاء القوم فقال النافي ما جاء القوم ثم هنا ثلاث
-
احتمالات اما ان يقال النافي نفى اثبات الحكم المذكورين ولم يتعرض لنفيه عن عن بعضهم لا
-
باثبات ولا نفي بل نفى عين ما اثبته فيعلم انه حكم انه لم يجيء المذكورون جميعهم
-
ويكون وجيء بعضهم مسكوتا عن نفيه واثباته واما ان يقال بل نفى العموم وافاد بطريق
-
المفهوم ثبوت البعض فهذا انما طبعا هذا بطريق المفهوم مفهوم الموافق مو مفهوم المخالفه اللي هو يكون باب اولى فهذا انما
-
يكون اذا كان النافي اثبت العموم كما تقدم واما ان يقال نفى الحكم عن كل عين اثبته
-
وناقض الاثب ات العام بالثلب العام فهذا الاحتمال فهذا الاحتمال والاول هم القولان المذكوران في المساله واما ان يقال هو
-
لسلب العموم فقط فهذا لا يكون الا في مواد معينه ومع القرينه اي يقول لك يقولك جاء القوم كلهم فجاء هو قال
-
ما جاء القوم كلهم فهل يراد ما جاء احد منهم ام اراد انه ينفي العموم يقول ما جاء
-
كلهم بل جاء بعضهم فالشيخ يقول هذا المعنى الثاني اللي هو يراد نفي العموم ما يراد به الا لقرينه ما
-
يكون الا لقرينه وهذ مساله في الاصول يعني ايه لكن يقال ليس واصلا ا لما تقول ما جاء القوم
-
كلهم اذا قلتها ابتداء يفهم ان ما جاء اي احد منهم لكن اذا قلته في جواب انسان قال
-
جاء القوم كلهم قل ما جاء كلهم بل بعضهم فاصلا دائما السياق يشير الى المعنى لكن
-
يقال ليس في نفس الامر الا السلب العام او سلب العموم السلب الحكم العام اما ان يكون
-
مع العموم في السلب لا معه فاذا كان مع العموم في السلب فهو القسم الاول وان كان
-
بلا عموم في السلب فقد سلب عموم عموم السق وهذه المساله تشبه الاستثناء من النفي
-
والاثبات هل هو لاثبات النقيض او لرفع الحكم والاقوى في عامه الكلام اذا لم يكن فيه
-
قرينه تقتضي ان المراد رفع العموم وهو سلب العموم لا اله الا الله خلاص مطلقا
-
سلب العموم الاستثناء من النفي لا اله نفي الا الله خلاص يعني لا فان المراد عموم السلب
-
والنفي وذلك لان اعراض المتكلم عن عن ذلك لا يكاد يقع فلا بد ان يقصد المتكلم احد
-
ام الامرين وسلب العموم فقط لابد من قرينه في النفي كما انه لابد من قرينه في
-
الاثبات فيبقى النوع الاخر وهو انه لنفي ما اثبت اللفظ الاول والاول اثبت الكل والثاني نفى الكل وهذا ايضا يوجب التعادل
-
بين النفي والاثبات فانه اذا كان الاثبات يثبت الحكم لكل واحد فالنفي ينفيه عن كل
-
واحد والا لم يكن النفي قد نفى ما اثبته الاثبات وهذا واضح فان الاثبات اثبت حكما
-
حاصلا طيب للجميع فلا بد من رفع هذا هذا الحكم ولا يرتفع الا برفعه عن الجميع كما قيل في
-
نفي الجنس فان الحكم الذي اثبته الاثبات هو جنس فاذا قلت قام القوم اثبت جنس
-
القيام للقوم فانه فانه لما قالوا النكره في سياق النفي تعم دخل في ذلك نكرات
-
الاسماء والافعال فاذا قال لا يقتل مسلم بكافر عم ذلك كل انواع القتل وعمان كل
-
انواع الكفار الحربي والذمي والمعاهد كما عم كل مسلم وكل كافر والفعل نكره لانه الحنفيه يخصصونها بايش بالكافر الحربي
-
واحيانا بالمعاهد دون الذمني اي سواء كان فاعله ومفعوله نكره فاذا قيل جاء القوم او اسلموا وعليكم السلام يقول ما
-
جاؤوا ولا اسلموا كان المنفي هو الفعل الذي هو نكره والنكره تعم وهذه حجه جيده
-
والمفهوم في الاستعمال في الكتاب والسنه وكلام العرب يوافق ذلك الموالاه في جميعهم لذلك لما لما حرم
-
الله الدم والخمر والربا وغير ذلك كان تحريما لافراده وكذلك الرجل اذا قال لابنه لا تكلم هؤلاء او لا تخاصمهم او لا تاكل
-
هذا الطعام او لا تاخذ هذه الدراهم فهم جميع الناس من ذلك العموم فما ياخذ
-
بعضها ويقول هو قال لا تاخذها يعني بمعنى لا تاخذها كلها اي اي جزء منه وكذلك
-
الحالف اذا قال والله لا اكل هذا الرغيف او هذا الطعام او لا اضرب هؤلاء بيدي او
-
لا اعتدي عليهم فهم جميع الناس من ذلك العموم نقف هنا اساس نفصل بين هذا المجلس والمجلس والمجلس والمجلس الاخير ولا ايه نعم طيب افصل بين هذا المجلس الاخير Eh