تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (7)

9 ديسمبر 2025 1 س 11 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما

  2. بعد فهذا هو المجلس السابع في التعليق على جواب الاعتراضات في التعليق على جواب الاعتراضات المثريه على الفتوى الحمويه

  3. القطعه الموجوده من ذلك طيب يقول الشيخ ها هو الان اورد بعض مسائل بعض المساك

  4. الصفطائيه طيب طيب يقول الشيخ وهذا السؤال الذي يقال ان بعض ملوك الهندي اورده على بعض متكلمه

  5. المسلمين في اماره هارون فقال هل يستطيع ربك ان يخلق مثل نفسه؟ قال ان قلت نعم فقد

  6. جعلت له مثلا مث مثلا وان قلت لا فقد عجزته فقال له هذه المساله ممتنعه مستحيله

  7. في نفسها واذا كانت في نفسها ممتنعه لم يكن يكون جوابها الا كذلك مثل ما خلق الله

  8. لانك اذا قلت خلق مثل نفسه فقد فرضت مثلين احدهما خالق الاخر ولو كان مثله لم يكن

  9. مخلوقا ولا يكون ولا كان خالقا الاخر فان التماثل يمنع هذا الاختلاف ويجب التساوي في القدوم والحدث والحدوث في القدم

  10. والحدوث فبهت الذي كفر كما قلنا ان هذا ممتنع لذاته لان فيه جمع بين النقيضين فيه

  11. جمع بين النقيضين كقولهم من خلق الله يعني يقال ما اول من لا اول له جمع بين

  12. النقيضين نعم يقول وهذا جواب سديد فان السائل اذا فرض اجتماع ما يمنع اجتماع معهما فقال

  13. ماذا يكون على هذا التقدير قيل له هذا التقدير الممتنع المحال الا ما هو ممتنع محال

  14. واجتماع متماثلين احدهما خالق الاخر محال في نفسه كما يقال لو فرض ان صانع العالم

  15. موجود معدوم اكان يصنع معه ام لا؟ او لو فرض انه خلق العالم ولم يرد ان يخلقه او

  16. خلقه ولم يكن قادرا على خلقه او خلقه ولم يعلم كيف يخلقه او لو فرض ان الذي خلق

  17. العالم كان عدما او مواقديرات الممتنعه في نفسها ومثل هذه الاغلوطات من المسائل التي يسلكها اهل اللدد في الجدل

  18. في امر الدنيا والدين في الاصول والفروع من جنس الاغلوطات التي الاغلوطات الذي ابتدعه العميد السمر قندي

  19. في مثل نكته التي يسميها البرهان ويدعي انها قطعيه وغير ذلك بفرض امور ممتنعه هذا

  20. شبيه بما يسمى في زماننا المغالطات المنطقيه ويستنتج نتائجها في على ذلك التقدير الذي يمتنع وجوده فان هذه المقدره

  21. المقدرات التي لم توجد منها ما هو ممتنع في نفسه فيكون لازم ممتنعا ومنها ما قد

  22. علمنا انه لا يكون وان كان في نفسه غير ممتنع شوف في اشياء لا تكون مثل ما قالك

  23. في يطير لكن هو في نفسه ليس ممتنعا لكن لو قيل لك يصعب يعني الان مثل قصه ا

  24. رده عموم الصحابه او رده الامه ككل هذا جائز عقلا لكن ما يقع الشرع بين لنا انه

  25. لا يقع فهنا استحالته جاءت من ناحيه شرعيه ايه فيكون لاثمه ما لا يكون ويسمى هذا

  26. ممتنعا لغيره الان يشرح الشيخ الفرق بين ممتنع لذاته ومتنع لغيره ممتنع لغيره اللي عرفنا باستحالته

  27. عامل خارجي اما المتنع ذاته فالذي جمع بين النقيضين لمشيئه الله ولعلمه واخباره بان ذلك لا يكون مثل قولهم لو لم يقتل المقتول

  28. هل كان يعيش فهذا التقدير معلوم والعدم ممتنع لغيره فان الله شاء ذلك وعلمه وكتبه

  29. فلم يكن يمكن لمشيئه الله وعلمه الا يقع الا ذلك فاذا قدر عدم المشيئه لقتله وعدم

  30. تالق العلم كان هذا التقدير عدم الوجود فيلزم عدم الموجود هو قتله فاذا لم يقتل

  31. امكن ان يعيش وان يموت بسبب اخر فلو لم يقتل لزم احد الامرين لكن قتله لابد من

  32. وجوده هذا بس اللي يبحث القدري يقول هل هل قتل المقتول قطع لاجله يعني وكان فعل العبد معارض للاراده

  33. الالهيه والواقع ان كله داخل في الاراده الالهيه وقد يقدر الممتنع لذاته كما يقال لو لم يكن خالق لم يكن مخلوق مثل قول

  34. النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه حيث يقولون وهم يرتجزون لهم لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا

  35. صلينا وربما قالوا والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وكذلك قوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى

  36. منكم من احد ابدا وق ولولا كتاب من الله سبق لمسكوا فيما اخذتم عذاب عظيم

  37. ونظائره متعدده فقد قد يقدر عدم الموجود ليعلم كيف الامور مع عدمه ويقدر وجود المعدوم ليعلم كيف الامر مع وجوده كقوله

  38. تعالى لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا ومن الاول ام خلقوا من غير شيء ام هم

  39. الخالقون ها تذكر الاعتبارات المستحيله ليبين الجائز ام خلقوا من غير شيء هذا مستحيل هذا العدم ما يخلق ام هم الخالقون

  40. هم خلقوا انفسهم طيب كيف كانوا قبل لم يكون موجودين حتى يفعلوا ف فما بقي الا

  41. خيار واحد ان الله هو الخالق سبحانه وتعالى هذا يسمونه السبر والتقسيم انك تذكر عده افتراضات

  42. ثم بعد ذلك ايه وتبعد عده عده و وتجي و تثبت الاخير ايه يقول تعالى ايتصور ان

  43. يكونوا مخلوقين مخلوقين من غير خالق لهم ام هم الخالقون ايتصور ان يكون الشيء خلق

  44. نفسه فاذا قدر عدم الخالق لزم ان يكونوا خلقوا من غير خالق او يكون هم خلقوا

  45. انفسهم وكل ذلك متنع فتعين ان يكون لهم خالق خلقهم ولهذا قال جبير بن مطعم لما

  46. سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرا هذه الايه فالصلاهي احسست بفؤادي قد انصدع شوف

  47. مع ان الكفار كانوا يقرون بان الله هو الخالق لكن لما هو استغرب يعني من هذه

  48. الحجه وبيانها ثم ما يترتب على لوازمها من عباده الله وحده طيب هو فعلا الله خلقنا

  49. يريد منا شيئا فعلى اي اساس نحن لا نؤمن ببعث ولا المسائل مرتبطه خالقيه الله

  50. مرتبطه بوجود شريعه موجوده ببعثه فكثير منهم هو غافل عن عن الحقيقه وكان جبير قد قدم في فداء الاسرى عام بدر

  51. وكان ذلك اول ما دخل الاسلام قلبه فهذه التقديرات التي يكون في العلم والكلام هي

  52. طرق وادله وبراهين قد تبين بها حقيقه الامور حتى في الامور العمليه دون الخبريه فان الانسان قد يكون في حال موجوده محموده

  53. لا يعرف لا يعرف ما يكون اذا عدمت من الضرر فيتركها فيحصل له من الضرر ما لم

  54. يكن يظنه وربما يطلب وجود امر لا يقدر اذ وجد ما يكون معه الضرر فاذا وجد كان من الضرر

  55. ما لا يعلم ولهذا والله يعلم وانتم لا تعلمون ولذلك نحن في امر المصلحه ما نقدم

  56. معارفنا على النص الشرعي وصاحب ب النظر والقياس والتدبير يقدر وجود ذلك المعدوم وعدم ذلك هذا الموجود ليبين له بذلك الحال

  57. كيف يكون فيعلم ما ياتي وما يذر يتوقع هذا مثل مخطط العسكري و نعم فهذه التقديرات اذا كانت لطلبي لا حول ولا

  58. قوه الا فهذه التقديرات اذا كانت لطلب معرفه الحق الذي ينبغي معرفته هو العمل الذي ينبغي

  59. فعله كانت حسنه وان كان الحق الذي يجب قبوله الذي نهي عنه كان من السيا كانت من

  60. السياذومه مثل تقدير فيلسوف قريش ورئيسها الوليد بن مغيره لما سمع القران واراد ان يجمع قومه

  61. المشركين على قول يلقونه الى الناس يصدونهم عن اتباع الرسول فعرضوا على الاتهم ايه فعرضوا على ارائهم يقول هذا يقول ساحر

  62. وهذا يقول كاهن وهذا يقول مجنون وهو يرد ذلك ويبين ان مثل هذا القول لا ينفق على

  63. الناس ولا يقبلونه لظهور بطلانه ثم فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر

  64. ثم عبث وبثر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر وجه

  65. قوله انه سحر اي انه يسحر قلوب المتبعين له حتى يفرق بين المرء ووالده والمر وولده

  66. والمر واخيه فجعل هذا القدر المشترك الذي يفعل الساحر مثله هو وجه كونه سحرا واما وجه كونه قول

  67. البشر فهو يشبه من بعض الوجوه ما يقول البشر فهذا فهو نظير قول الفلاسفه الذين

  68. يقولون انه فيض يفيض عليهم من العقل الفعال الفعل السوف رايت للوحي وهذه مال اليها في زماننا الزنديق عبد الكريم مشروس

  69. ان انه لا يجدك ملاك ياتي من السماء ويكلم النبي صلى الله عليه وسلم لا وانما هو شيء

  70. بالرياضه انت تندمج مثل جماعه اليوغا وغيرها تندمج مع العقل الفعال العقل هم يؤمنون بوحده الوجود او بكون الله عز وجل

  71. ليس له وجود خارجي حقيقي فيلقى عليك من خلال هذا من من اندماجك مع هذا العالم

  72. تصيب ما تصيب من المعارف وهذه تصيب او تخطئ يعني كانك تصطاد في في بحر وتخرج منه بحسب

  73. قوتك واندماجك مع هذا العقل الفعال وقد تصل الى مرحله تصير فيها مثل الالهه كما

  74. يقولون والعياذ بالله فهذا يقول كما يفيض سائر كلام المتكلمين على قلوبهم وشاركهم في بعض قولهم من يقول القران مخلوق او

  75. يقول ان حروف القران مخلوقه ايش الفرق بين القولين الذي يقول القران مخلوق هذا قول

  76. معتله وحروف القران مخلوقه هذا قول الكلابيه والاشعريه والماتريديه وشاركهم في بعض قولهم فهذا التفكير

  77. والتقدير الذي يطلب ليش لان قالوا ان هذا الا قول البشر جعلوه مخلوقا ايه يقول فهذا التفكير والتقدير الذي يطلب

  78. به معارضه القدر الذي انزل الله به كتبه ورسله كتبه وارسل به رسله كما يفعله فضلاء

  79. المتفلسفه والمتكلمه من جميع الطوائف في دفع ما جاء به الكتاب والسنه لاحظ كلمه فضلاء هذه ما هي الثناء فضلاء يعني هو

  80. اعلى شخص ولا يقول لك فيلسوف فاضل مره قال فضلاء النصارى فمن العبارات في زماننا من

  81. الحمق يقولك ابن تيميه اذا قال عن الناس فضلاء يعني يعتقد اسلامهم الحين يقول فضلاء المتفلسفه اللي يدفعون كتاب الكتاب

  82. والسنه هذول كفار اصلا بلا نساء هذول اصلا ما ولهذا ذكرت مره لبعض الاخوه قلت هو

  83. يقول عن ابن الرشد من الفضلاء وهو يكفره ايه فكلمه فضلاء هذه من باب الثناء يعني

  84. من باب انه من اعيان اصحابه يعني انه من كبرائه نعم فهو هو التفكير الذي ذمه تعالى وقال في

  85. مثله ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا وقال وهم يجادلون في الله وهو شديد

  86. المحال ان وقال ان الذ ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان هم ان

  87. في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه واما التفكير والتقدير والقياس والتنظير الذي يحبه الله ورسوله فهو الامثله

  88. المضروبه التي ضربها الله في كتابه وهنا ابن تيميه يبين لك المنهجيه بين الاستدلال العقلي السليم والستدلال لان بعض الناس

  89. لما راوا الزنادق يستدلون استدلالات عقليه باطله ذم مطلق الاستدلال العقلي حتى لو كان ضرب مثل لبيان الحق كقول القائل

  90. البعره تدل على البعير والاثر يدل على المثير وغير ذلك نعم التي ضربها الله في كتابه فقال ولقد ضربنا

  91. للناس في هذا القران من كل مثل فان ضرب المثل هو تقديره وجمعه فان لفظ الضرب يشعر بذلك ومنه ضرب الدرهم

  92. وضرب والضرب في الارض والضريبه الطبيعه وكذلك الضرب بالعصاء وكل ذلك من اصل واحد في اللفظ والضريبه الطبيعه

  93. والله كانه كان كانه لفظه ثانيه والمقصود هنا انه قد علم من المعدوم الممتنع في نفس

  94. الامر ان يكون الى الله مثل لكن اذا قدر ذلك في نفس في النفس تبين بتقديره ما

  95. يلزمه من الامور الممتنعه التي يعلم بها انه ممتنع وقد تبين انه اذا قدر مثلا

  96. احدهما خالق والاخر مخلوق كان ذا هذا ممتنعا متناقضا من وجوه كثيره لا تنحصر فان المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتن

  97. عليه ما يجب ويجوز ويمتن على الاخر لهذا مثلا الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء شيء

  98. من الفناء المسيح ومريم كانا ياكلان الطعام ياكلان الطعام وبعدها ياكل الطعم ماذا يحصل؟ يتحلل الطعام التحلل هذا ايش؟

  99. هذا شيء من الفناء نعم فان المثل الذي يجوز عليه ويجب عليه ويمتنع عليه ما يجب ويجوز ويمتنع على الاخر

  100. فحينئذ يجوز ان يكون هذا خالقا لخالق نفسه ويكون هذا مخلوقا لمخلوق نفسه فيكون مخلوقا لنفسه والشيء لا يكون خالقا لنفسه

  101. ولا يكون مخلوقا لنفسه ويكون هذا مستغنيا بنفسه واجبا بنفسه فلا يكون مخلوقا ويكون ايضا مفتقره الى صانعه

  102. ممكنا بنفسه فيكون مخلوقا فيكون كل منهما خالقا مخلوقا وهذا محاله كما تقدم ليش؟ لان في جنب بين القضين باختصار ويكون هذا

  103. قديما فلا يحتاج فلا يحتاج الى محدث القديم من لم يسبقه عدم والمحدث من ما

  104. سبقه عدم ويجوز هذا محدثا فيحتاج في وجوده الى قديم فيكون كل منهما قديما بنفسه لا

  105. يحتاج ومحدثا محتاجا وهذا محال ويكون يكون هذا واجبا بنفسه له العلم بكل شيء والقدره على كل شيء بعضهم يقوللك يا

  106. اخي الهان يتفقان تقول له طيب يعني اذا حتى اذا احدهما وقف تصرفاته عن موافقه الاخر وهذا عجز

  107. نفس الشيء يعني ما ما اختلف ما اختلف الامر اصلا الاله الثاني تقديره الخالق الثاني تقديره فرض زائد لان هو خلاص خالق

  108. واحد فكيف يكون الها واجب الوجود كما يقال باللغه الفلاسفيه و ووجوده فرض زائد يعني شيء زائد يعني شيء ممكن او

  109. لا نعم وهذا جائز عليه الجهل بكل شيء والعجز عن كل شيء فيكون كل شيء منهما واجبا له

  110. بنفسه وعاجزا عليه بكل شيء والقدره على كل شيء وهذا ممتنع ويكون هذا واجبا له ان

  111. يكون سميعا لكل مسموع وبصيرا بكل مرئي وهذا جائز عليه الا يسمع ولا يوصل شيئا

  112. فيجتمع هذان الوصفان وهو محال ويكون هذا يمتنع عليه الافات المذكوره وهذا يجوز عليه الافات المذكوره يعني لا

  113. يبين اوجه تفريقنا بين الخالق والمخلوق فيكون كل منهما يجوز عليه الافات ويمتنع وهو ممتنع ويكون هذا معدوما بنفسه لا لا

  114. يوجد الا بخالقه وهذا واجب الوجود بنفسه لا تقبل ذاته العدم وهذا محال فقد تبين

  115. انه يلزم اجتماع النقيضين من وجوه كثيره على تقدير اثبات المثل وهذا باب واسع تبين

  116. فيه بهذه التقديرات والمحالات اللازمه من فرض تماثل الخالق والمخلوق وكل من اثبت خالقا يثبت له كمالا مطلقا في باب وهو

  117. الوجود انه الاول الذي لا بدايه له وكثير من اهل الكفر يتناقضون فيثبتون له عجزا

  118. ويثبتون له نقص في العلم ويثبتون له كذا بينما اثبتوا له كمالا مطلقا في الوجود

  119. وكما تثبت له كمالا مطلقا في الوجود تثبت له كمالا مطلقا في عموم الصفات من فرض تماثل الخالق والمخلوق ليعلم ان

  120. هذا ممتنع في نفسه متناقض لا يتصور وان كان يلزم من التمثيل ايضا ما هو ممتنع من

  121. وصف الخالق سبحانه وتعالى بصفات المخلوق الناقصه وصف المخلوق بصفات الخالق التي هي من خصائصه فان ذلك يبين استحاله تماثل

  122. الخالق والمخلوق من غير تايين وهذا بيان الاستحاله في الخالق الحق المعين الموجود وفي المخلوق الموجود المعلوم وكل هذه طرق

  123. صحيحه ولهذا قال سبحانه هل تعلم له سميا وهذا من امثال مضروبه كما الله تعالى ثم

  124. الله بذلك القول القائلين من يحيي العظام وهي رميم لما قال سبحانه وضرب لنا مثلا

  125. ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم فان هذه الجمل الاستفهاميه هي استفهام استنكار انكار نفي وسلب

  126. ونهي ومنع فهي متضمنه لشيئين نفي ان يعلم له السمي وهو انه انك لا تعلم له سميا

  127. والثاني الانكار على من يقول ان ذلك يعلم اذ لو اراد سبحانه نفي البحث لقال ما تعلم

  128. له سميا فهذا يكون فيه نفي علمه لا انكار لا انكار وجوده اي هل تعلم له سميا يعني انكار

  129. الوجود من الاساس يعني شيء لا يوجد مطلقا ان يكون له سمي فلما قال هل تعلم كان

  130. انكارا لوجود ذلك ونفيا لان يكون ولهذا قال هل تعلم ولم يقل هل علمت ليبين

  131. الانكار والنفي لوجود العلم مطلقا فان الفعل المضارع مطلق مطلق الفعل فان الفعل المضارع مطلق بنوه لما هو كائن لم ينقطع ولها وهذا

  132. لفظ ثيبويه هذا اعطاك فائده في النحو ها فان الفعل المضارع مطلق بنوه لما هو كائن

  133. لم ينقطع ها نعم كما بنوا الماضي لما مضى وبنوا الامر لما لم يكن بعده

  134. ونظيره ان تقول هل ياتي نبي بعد النبي محمد هل ياتي نبي بعد محمد صلى صلى الله

  135. عليه وسلم هل تقوم الساعه الان هل يتخذ الله ولدا هل يعلم احد او يقول عاقل ان

  136. الواحد مثل الاثنين ونحو ذلك مما يتبين فيه امتناع ذلك وانكار وجوده وتبين ان وجوده ممتنع وانه مما يجب انكاره وينكر

  137. على من ادعاه ثم دل ذلك على نفي متعلقه ايضا فان الحق لا ينكر العلم به وانما ينكر العلم بما لا

  138. حقيقه حقيقه له لقوله تعالى قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في

  139. الارض فدل هذا المثل على انه لا ثمي له وعلى ان يعلم احد له ثمي وعلى انه لا يمكن

  140. ان يكون له سمي وعلى انه لا يمكن ان يعلم له سمي دل على نفيه ونفي امكانه ونفي

  141. العلم به وبامكانه وهذا في هذا اللفظ الوجيث المختصر فالعقل الشريف عقل هذه الامثال كما قالت

  142. تعالى وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون فالعالمون يعقلون هذا المثل كما قال تعالى وعقلهم له ومعرفتهم

  143. بما فيه من الحق وبدلالته على الحق المطلوب حتى يبقوا عالمين بعقلهم للحق المطلوب لا على وجه التقليد لمجرد صدق

  144. مخبر يعني يريد ان هذا تفاوت اهل الايمان واهل العلم اذا فهموا الامثال التي في

  145. القران ازدادوا ايمانا و ويريد ان يبين الشيخ ان الادله وهذا امر بينه في الدر وبينه في القيم في الصعقه المرسله ان

  146. ان البراهين العقليه اكمل ما تكون في النصوص الشرعيه لكن كما قال تعالى ويرى الذين اوتوا العلم

  147. الذي انزل اليك من ربك هو الحق فاذا اوتوا العلم عقلوا ان الذي انزل اليه من ربه من

  148. الاحكام الخبريه والامريه والادله الداله عليك الامثال المضروبه في القران هذا هو الذي فعله شيخ الاسلام انه حاكم الارث

  149. الكلامي والفلسفي للنصوص الشرعيه لا العكس فبين ما فيها من باطل ومحتكم للنص وبين الصواب محتكما للنص اما اهل الكلام فحاكم

  150. القران والسنه ل الفلسفه ولعقل ارسطوا فحرفوا وصنعوا ا الامور العظيمه اما من ناحيه السند او من

  151. ناحيه المتن فان العاقل انما يعقل ما لم يكن عنده من العلم بما عنده وبالعلم بالمقدمات تعلم

  152. نتائجها ولهذا قال تعالى ان الامثال المضروبه لما يعقلها الا العالمون واخبر ان الذين اوتوا العلم يرون الذي انزل اليك

  153. من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد واذا تبين بالقران وبعقل الامثال المضروبه فيه امتناع الثمي لله

  154. ها و انه يمتنع ان يكون سميا في شيء من الاشياء حصل المقصود والسمي هو المثل

  155. والشبه والشبه كما نقل عن ابن عباس وهو ان يتخذ ان ان يكون ماخوذا من المسام وهي

  156. المرافعه والمعالات كما قالت عائشه في زينب هي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فيكون فعيل بمعنى

  157. الفاعل كالاكيل والقعيد والنظير واما ان يكون المعنى المسمى باسمه اسمه كما قال في قصه يحيى لم نجعل له من قبل

  158. سميا فمن سمي باسم غيره فهو سمي له اذ الاسم مشتق في الاشتقاق التام من سما يسم

  159. وان كان في الاشتقاق الاوسط من وسم يثم كما قال ذلك من قاله من نحاه الكوفه كما

  160. بينا انواع الاشتقاق في في غير هذا الموضع فسواء كان السمي من التسميه او من

  161. المساواه في غير هذا الموضع لما بحث مساله الاسم المسمى فسواء كان السمي من التسميه

  162. او المسامه فان مرجعهما الى شيء واحد فان المسمى باسم الشيء هو مسام له وان لم يقصد

  163. ذلك والمسام الشيء لابد ان يسمى باسمائه اذ المراد بالاسم في هذه المواضع ليس هو

  164. مجرد اللفظ الذي يكون علما كاسماء الاعلام وانما المراد بالاسماء ما يدل ما يدل على

  165. نعوت المسمى وصفاته هل تعلم له سميا باعتبار الاسم والمضمون باعتبار الاسم والنعت ولا نقول رؤوف رؤوف

  166. رحيم رحيم لكن باعتبار الحقيقه اعتبار الصفه لان هي اسماء هي اعلام ونعوت وليس مجرد اعلام فمثلا الانسان يسمى كريم تجم

  167. يكون بخيلا في حقيقته فهذا يعني يكون هذا مجرد علم يقول وانما مراد بالاسماء ما يدل

  168. على نعوت المسمى وصفاته فان الاثمى يرفع المسمى ويعليه واذا ارتفع وعلى ظهر وتجلى وذلك هو وصفه واظهار ما فيه وهذا الذي

  169. عابه الله تعالى على من سمى الاوثان باسماء ما انزل الله بها من سلطان ولهذا

  170. كانت اسماء الله الحسنى صفات قوليه صفات له قوليه وهي داله على صفات معنويه شوف لما يقولك

  171. الاسماء الحسنى صفات له قوليه يعني ان الله هو اول من تكلم بالاسماء لهذا الجهميه قالوا باصنافهم ان اسماء الله

  172. مخلوقه لانه من تكلم بها المخلوقون ابتداء لكن شيخ الثاني يقولك اول ما تكلم بها

  173. الله لهذا حتى بعض الاحيان يقول هي قديمه لا هي اقوال هي كلمات اسماء الله لكنها

  174. متضمنه طبعا لصفاته الاثريه من الاساس هي داله على صفاته المعنويه فيكون الله قد نفى الامكان ان يكون لله من يسمى باسمائه

  175. او يساميه وهذا لا ينافي ما ذكرنا اولا ما في كتاب الله ان الله تعالى سمى نفسه

  176. باسماء وسمى بعض مخلوقاته بتلك الاسماء لان قد بينا فيما تقدم ما في الاسماء ماء

  177. من الدلاله على على المشترك والمميز ها مثلا السمع البصر والبصر بينهما مشترك مخالفه العماء وجود الرؤيه الى اخره

  178. المميز بصر يلحقه النقص او بصر يلحقه عور او بصر سبقه فناء وهذا بصر لم يسبقه فناء

  179. ولا يلحقه عور ولا عمى ومحيط بكل شيء ونحن نلخص في هذا المكان مقصوده وهو ان

  180. اسماء الله مثل العليم والقدير والرحمن والرحيم داله على نفسه المقدسه بما لها من نفس علمه وقدرته ورحمته وهذا الاسم الذي

  181. دل على هذا المعنى لا يجوز ان يسمى به سواه اص اصلا واذا اطلقناه على المخلوق

  182. وقلنا في الانسان سميع سميع بصير فجعلناه سميعا بصيرا فهذا الاسم دل على حقيقه سمع

  183. المخلوق وبصره لا يسمى الله به قط ها اللفظ يشابه اللفظ لكن لما نعتبرها اعلام

  184. ونعوت لا المخلوق ما سمي سميعا بصيرا بهذا الاعتبار باعتبار سمعه وبصره هو نعم لفظي

  185. وهذا هذا يرجع الى مذهب الشيخ رحمه الله في مراعاه السياخ ما في شيء اسمه سميع

  186. وخلاص بصير وخلاص حتى هذا ما بحث في الحقيقه والمجاز لا يقال الله سميع فخلاص

  187. ما يذهب الى ذهنك سمع فيه نقص تقول العبد فلان سميع لا يذهب الى ذهنك سمع كامل من

  188. كل وجه لانه دائما في سياق ذهنيا قد يجرد قد يق سمع ذهنيا لكن لما ناتي نخرجها من الخارج

  189. او نسقطها على معين ما تاتي الا ضمن شيء معين نعم وبصره لا يسمى الله به قط

  190. الاسم الذي لا يضاف فهو دال على القدر المشترك فالاسم وان كان لف لفظ لفظه قبل

  191. الاضافه والتعريف واحدا فهو بالاضافه والتعريف يصير دالا على اكثر مما كان دالا عليه حين التجرد هذا يبين لك موضوع

  192. المجردات يقول ولهذا قال الفقهاء في باب الايمان ان اسماء الله ثلاث اصناف منها وليش يبحثون في باب الايمان انه اليمين

  193. ينعقد به او لا ينعقد اي وهذا ما يتقاطع بين مسائل العقيده ومسائل الفقه منها ما هو نص كقوله الله ورب العالمين

  194. وارحم الراحمين ونحو ذلك فهذه هذه تكون ايمانا لا تحتمل غير ذلك ومنها ما هو ظاهر

  195. وهو ما يكون باطلاقه لله وقد يسمى به غيره بالقرينه القرينه اللي هي السياق كقوله

  196. العزيز والحكيم والرؤوف والرحيم ونحو ذلك ومنها ما هو مجمل لا ينصرف اطلاقه الى الخالق والمخلوق الا بالقرينه كقولهم

  197. الموجود ونحوه فهذا لا يكون يمينا الا اذا نوى به الله وهل يكون يمينا بالنيه على

  198. قولين بناء على ان اليمين بالله هل تنعقد بالكنايه احدهما يكون يمينا وهو المشهور من مذهب ابي حنيفه واحمد وغيره

  199. والثاني لا يكون يمينا وهو ظاهر مذهب الشافعي وقول ابي يعلى على ا على ا في في

  200. بعض كتبه مثلا واحد يقول والذي ينظرنا هذه كنايه يقول الذي ينظرنا ويحضرنا مثلا يقول

  201. هكذا هذا ما لكن هو يعني الله وهذا ثابته في جميع الاسماء التي تتغير دلالتها

  202. بالتقييد والاضافه في اسماء المخلوقين فكيف بالاسم الدال على الخالق والمخلوق فلفظ الرسول واحد ومع ذلك قال فعصى فرعون

  203. الرسولا وقال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم لم تكن صفه الرساله وقدرها المدلول على عليها باسم الرسول في احد الموضعين هي

  204. الصفه والقدر المدلول بها به في الموضع الاخر حتى الرسل فضلنا بعضهم على بعض ف

  205. نعم ويقال هذا رسول هذه الامه ويقال في ذلك رسول بني اسرائيل فلا يسمى احدهما

  206. باسم الاخر مطلقا وان اشترك في بعض مدلول الاسمين ولهذا كان من اسماء هذا الرسول

  207. صلى الله عليه وسلم محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب والمقفي ونبي الرحمه ونبي الملحمه والضحوك القتال طبعا عامتها فيها

  208. اثار احاديث ها المحقق يقول بعض هذه الاثماء هي عامتها لكن نبي الرحمه نبي الملحمه الضحوك القتال

  209. اللي جابها اخر شيء هذا بر الصحيح والضحوك القتال فيها روايات سيره فيها روايه سيره

  210. اطلق اليهود ونحو ذلك من الاسماء التي يختص بها يختص هو بمعاني بعضها وبعض المتصوفه زعموا ان اسماء النبي صلى الله

  211. عليه وسلم بقدر اسماء الله حتى ان بعض المصنف مصنفات فالاسماء المشتركه بين اسماء الله واسماء النبي صلى الله عليه

  212. وسلم وقالوا النبي صلى الله عليه وسلم له 99 اسما وهذه مشهوره يعني يذكرونها في

  213. كتبنا المتاخره كتب الشمائل وهذا حقيقه من المبالغات الشديده نعم ونحو ذلك من الاسماء التي يختص هو

  214. بمعاني بعضها ويختص بكمال معاني باقيها فليس في الرسل من يسمى باسمائه مطلقه وان كان يشتركه في بعض اطلاق في بعض اطلاق بعض

  215. اسمائه عليه لمشاركته له في معانيها وهذا لما قدمناه من الاسماء من ان الاسماء المتواطئه تدل بمجردها على قدر المشترك

  216. الذي لا يوجد مطلقا مشتركا الا في الذهن يعني سمع بصر هذا مو موجود مطلقا الا في

  217. الذهن لكن في الخارج مثلا كلمه جناح جناح مطلق في الذهن لكن في الخارج شوف جناح

  218. طياره جناح طائر جناح ملك جناح جناح في فندق هكذا ايه وتدل عند تايينها بالتعريف على خصوص المعنى المعين الموجود

  219. في الخارج الذي لا شركه فيه وهذه اشكاليه المعاجم على يعني كثير من المعاجم ا تستخدم الفاظ

  220. مطلقه وهذه الالفاظ المطلقه ما توجد الا في الذهن فهتكون مشكله فيقول كعيني كذا ككذا يعرفون بالمثال

  221. ايه فمدلولها عند التايين ليس فيه اشتراك اصلا كما انها كما انه ليس فيها اشتراك

  222. ولا اطلاق ولكن الذهن ياخذ القدر المشترك بين المعنيين اصلا هذا المعنى العام ما الان احنا قدرناه في الذهن انما نحن

  223. اخذناه من اشياء اشياء معينه فراينا عين وعين وعين وعين وعين ثم وضعنا في الذهن

  224. معنى اجمالي مما اشتركت به الاعين كما ينطق اللسان باللفظ المشترك المتواطئ الموجود في المحلين وان كان حال المطلق

  225. المشترك المتواطئ كالمعنى المطلق المشتركه وهذا البحث ترى موجود في كتب اصول الفقه وليس هذا بشرط الاطلاق الا في الذهن اللي

  226. هو المطلق بشرط الاطلاق لا يوجد الا الا في الذهن كما ان اللفظ المطلق بشرط الاطلاق لا يكون

  227. في كلام الناس واستعمالهم واللفظ المقيد بتعريفه بتعريف الاضافه وغيرها يطابق المعنى الذهني المقيد بفهم تلك الحقيقه

  228. المعينه ولهذا موضوع المجاث غالبا بني على الظن ان هذا المطلق في الذهن يوجد في كلام

  229. الناس فيقولون صرف اللفظ عن ظاهره وكذا وكذا وان كان اللفظ دائما يكون في سياق

  230. والحقيقه الخارج المعينه مطابقه لذلك المعنى المفهوم من هذا اللفظ المعين واللفظان في حال تعيينهما والمعنيان

  231. الذهنيان والحقيقتان الخارجتان كل منهما متميز لنفسه ليس فيه شركه مع غيره ولكن معنى قولنا انه يشاركه ان الذهن يدرك ان

  232. هذا يشبه من تلك الجهه وكل وكل منهما لا يكون في نفسه مطلقا بشرط الاطلاق ولا

  233. مشتركا بشرط الاشتراك ما في ما في شيء في الخارج بصر مطلق ها ولا بصر مشترك يعني والله بصر بصر

  234. الانسان وبصر الحيوان مع بعض مشتركان مع بعضهم البعض موجودان مقترنان في في الواقع لكن المعنى المطلق يوجد فيه لا بشرط

  235. الاطلاق والمشترك يوجد فيه لا بشرط الاشتراك بل مع تقييد و وتخصيص ومن هنا قيل كما ان بين اللفظين اشتراكا واشتباها

  236. فكذلك بين المعنيين اشتراكا واشتباها لكن هذا القدر المشترك المشتبه ليس داخلا في حقيقه احدهما الخارجها الموجوده اصلا

  237. مشتركا اذا الذي فيها لا يكون مطلقا بشرط الاطلاق وانما هو مطلق لا بشرط الاطلاق بل

  238. هو مقيد بالتعيين لا مشترك بشرط الاشتراك وانما يقال هو مشترك مشابهه بل هو مختص

  239. متميز نعم ثم اذا عرف هذا في جميع الاسماء المتواطئه وانها اذا دلت على المعنيين لم يكن في

  240. المدلولين الخارجين اشتراك بل كل منهما متميز بنفسه بل كل منهما متميز بنفسه فلا يكون اسم هذا

  241. اسما لهذا ولا اسم هذا اسما لهذا قط من جهه التعايين فان اسما معين لا يكون اسما

  242. لغيره ولكن اذا كان المسميان متماثلان الان في بعض الامور صح ان يسمى احدهما باسم الاخر ويقال هو سميه فان التماثل في

  243. الحقيقه يوجب التماثل في اسمائها فيقال هذا الانسان سمي هذا وهذا الثواد سمي هذا وهذا العالم سمي هذا لتماثلهما في العلم

  244. وان تفاوت في غيره قول عائشه التي تساميني لكن رب العالمين لا سمي له لان في صفاته لا مثل له نعم

  245. واما ان كان مسميان غير متماثلين في شيء من الاشياء لم يكن احدهما سميا للاخر فاذا

  246. قيل لجبريل الروح وقيل الذبابه فيها روح لم تكن روح الذبابه سميه لجبريل الذي اسمه

  247. روح واذا قيل في عن جبريل مطاع ثم امين وقيل عن بعض اهل الكتاب ان ان تامنه

  248. بقنطار يؤده اليك لم يكن هذا الامين ثميا لذاك الامين وذلك لان اللفظ دل على ان

  249. بينهما تشابه من بعض الوجوه وهو اصل الامانه واما حقيقتها وصفتها وقدرها فلم يشتبه فيه فلم يكن اسم احدهما دالا على

  250. مثل مدلول الاسم الاخر فلم يكن سميا له فكان ابن تيميه يقول لهم كما عقلتم ان

  251. الله عز وجل لا سمي له مع اننا نسميه رحيم ونسمي المخلوق رحيما فاعلوا ان اليد واليد

  252. هنا لا شبه بينهما وان كانت هذه يد وهذه يد وان وجد قدر مشترك ذهني ها يجرده الذهن

  253. وان كان لا وجود له في الخارج وهذا هو هذه حقيقه هذا الالثام لان دائما لما تجي

  254. تلزمهم ما قلت لكم ايش يقولون؟ يقولون اسماء المشتركه بين اسم النبي واسم الله طيب هم بنفس الشيء هو يريدون يتكلمون على

  255. اشتراك معنوي مثل الان حديث الراحمون يرحمهم الرحمن فانت تفهم الان رحمته في حقيقتها ليست ك ك ها هم راحمون والله راح

  256. ورحمن ورحيم في الحقيقه رحمه الله عز وجل لا يضاهيها شيء سبحانه وتعالى لكن في قدر

  257. و في قدر مشترك لكن رب العالمين ها ليس ها ليس كمثله شيء سبحانه سبحانه وتعالى

  258. ايه فالله تعالى فالله تعالى هو السميع البصير فاذا سمي بعض المخلوقاته بالسميع البصير لم يكن مدلول اسمه مثلا لمدلول اسم

  259. ذلك المخلوق بوجه من وجهه فاذا لم يكن مسمى السميع البصير الذي هو الذات والصفه

  260. مثلا لذلك لا الذات مثل الذات ولا الصفه مثل الصفه امتنع ان يكون اسم هذا يقال على

  261. هذا وان يكون سميا له وان كان من مدلول الاسم بين من مدلول الاسمين تشابه بعض

  262. الوجوه والتشابه ليس هو التماثل بوجه من وجوه فان الشيء قد يشبه الشيء ما يكون

  263. مخالفا له اذ ما بين شيء ما من شيئين الا وقد يشتبهان ولو في ادنى شيء وهذا حتى

  264. اعترف به الراسي واعترف به غير واحد ان هذا القدر ليس هو التشبيه المذموم يقول كل

  265. الامم تثبت هذا ان لله وجودا والمخلق وجودا اشتراك معنوي ويقبل القسمه يعني تقول وجود الخالق ووجود

  266. المخلوق وجود قديم ووجود محدث فقبل القسمه فدليل على الاشتراك المعنوي اذا هذه علامه الاشتراك المعنوي قبول القسمه

  267. بعضهم يقول اي نعم فاذا لم يكن مسم وان كان من مدلول الاسمين تشابه بعض

  268. الوجوه والتشابه ليس هو التمثيل بوجه من الوجوه فان الشيء قد يشبه شبه ما يكون

  269. مخالفا له اذ ما من شيئين الا وقد يشتبهان ولو في ادنى شيء على الاقل وجود يعني ولو

  270. وهذا يبين لك كمال الله الذي يعقل فهكذا انت تعقل كمال الله وهكذا كل شيء في

  271. الدنيا يدلك على كمال الله فالجميل يدل لك كل جمال موجود يذكرك بجمال الله عز وجل كل

  272. رحمه في الدنيا يذكرك برحمه الله عز وجل ا العلم يذكرك بعلم الله عز وجل ولهذا الله

  273. يعلم الخلق من علمه ونؤتى من علمه وهكذا لولا هذا الله خلاص يصير الله لا وجود له

  274. هو العدب ثواب ولو ان في احدهما غير الاخر وخلافه ضده ومثل هذه المشابهه لا توجب تمالا بوجه

  275. وجوه بل رفع الاشتباه من كل وجه يقتضي عدم احدهما يقول بل رفع الاشتباه من كل وجه

  276. يقتضي عدم احدهما هذه توني قلتها لك اذا اذا هو اذا هو لا يتصف ولا يقبل الصفه

  277. من الاثاث فهو يا جماد يا عدم لا يقبل الصفه ولا يقبل ضدها و ولا يتصف

  278. لا على جهه الكمال ولا على جهه النقص هذا العدم ابد هذا تعريف العدم العدم لا يتصف

  279. ولا يقبل الصفه لا على جهه وجود وعلى جهه نقص الموجود لازم يتصف بالصفه او بعدمها او

  280. بنقيضها يقبل او او لا يتصف بها مع قبوله لها ويتصف بها على نقص او كمال عدو هذا الخالق

  281. اي وقد قدمنا كلام العلماء في ذلك ولهذا هذا حماد بن زيد يقول الجهميه كما تقول له

  282. في بيتكم نخله يقول نعم فيقال هل فيها سعف هل فيها نخل هل فيها هل فيها كذا هل فيها

  283. كذا هل فيها كذا هل فيها جريد قال لا قال ما في بيتكم نخذه يقول وامتناع محققيه ان

  284. ينف المشابهه من كل وجه هذا كلام الراسي وغيره وان نف المماثله من كل وجه وهو

  285. سبحانه ليس له شبه يعني بالمعنى الشرعي لا بالمعنى الكلامي نعم اذ التماثل بوجه من

  286. الوجوه منفي عن الله عز وجل بالنصوص المتقدمه بالامثال العقليه المضروبه التي ارشد اليها النص اذ لو حصل له مثل في بعض

  287. الامور لزم الجواز والوجوب والامتناع من ذلك فان قال المعطل انتم تقولون يد ويد ونقول وانت يقول سمع وسمع وبصر وبصر ولكنك

  288. من اين اوتيت انك عاملت المجرد الذهني كانه موجود عيني ف فعاملت السمع بغض النظر

  289. عن انه سمع خالق له صفات اخرى انه محيط وانه وانه وعاملت سمع المخلوق مجردا فهذا

  290. الموجود الذهني وهذا من اكثر ما يفسد المنطق العقول انه يجعلك تعامل المجردات الذهنيه معامله الموجودات العينيه

  291. ولا تنظر الى سياقها وهذا ترى مر معنا في مبحث الاحاد انه هذا خبر خبر يجوز عليه الصدق يجوز عليها الكذب

  292. لكن لا هذا خبر ثقات احتفت به قرائن حصل ناقد لنا وهذا خبر لا ما وجد فيه عاملها

  293. كلها هذا يجوز على صدوق كذب هذا يجوز على صدوق كذا هذا يجوز على وهم هذا يجوز بس

  294. جردها هكذا اذ لو حصل له في بعض الامور الجواز والوجوب والامتناع من ذلك فيلزم

  295. التناقض والمحالات واما الاشتباه في بعض الامور فلا يستلزم الاشتراك في الوجوب والجواز والامتناع بل لابد منه

  296. لابد منه من بين كل موجودين فمن فهم هذه المعاني الشريفه فهم ما بين الاسماء من

  297. التواطع والافتراخ وما بين مدلولها من التباين والاشتباه وعلم ان الله ليس له مثل ولا سمي لا في نفسه ولا في شيء من

  298. صفاته ولا من افعاله ولا يسمى احد بشيء من اسمائه اصلا وعلم ان المخلوق اذا سمي

  299. بالاسماء التي تصير اسما اذا اضيفت اليه فلم يسمي باسماء الله ولا بمثل اسماء الله

  300. ولا صار شيء من الاسماء سميا له ولكن الاسم الذي يكون اسما اذا سمي الخلق به

  301. يصير اسما لهذا اذا سمي به ويك وكونه يصير اثما له اذا سمي به لا يوجب كونه سميا له

  302. انما لاجل ما بين ما في اللفظين من التواطؤ دل على معنى مشترك سميع سميع ها وهو ما بين الحقيقه من تشابه

  303. في معنى الاسم وانه بثبوت ذلك المعنى الذي ياخذه الذهن مشتركا الذهن هو اللي يجرد

  304. ولا الامر ما هو موجود في الواقع هذا حتى مساله مساله اللفظ في القران نفسها يعني الان لما يكتب القران في في

  305. المصحف كلام الله غير مخلوق والورق الورق قبل اكتب عليه كلام ايش اسمه؟ ورق مخلوق انحطت ويا بعض الذهن يجرد

  306. الان وين احد المشركين السجاره كفجر حتى يسمع كلام الله الان يوجد فعل الله لفظ

  307. النبي بالقران يقال مخلوق ولا غير مخلوق لا يقال لكن ذهنيا انا بالذهن اجرد كلام

  308. الله لانه موجود في الحقيقه لكن وذهنيا انا اجرد فعل المخلوق لا باس اجرد فعل

  309. المخلوق لكن واقعيا هي موجوده مع بعضها كذلك اذا كتب القران فكثير من الناس ما

  310. فهم فهموا هذا ما فهموا هذا قاللك لا ما نعم ففي شيء اسمه اي يكون الموجود موجودا

  311. والا كان معدوما كما بيناه لما تكلمنا لما تكلمنا على الوجود الواجب والممكن وبهذا تبين لك ان المشبهه قد اخذوا هذا المعنى

  312. وزادوا فيه على الحق فاضلوه المشبه نفس الشيء اخذ المعنى مجردا قاللك يب هو سمع

  313. نفس السمع بصر نفس البصر ليش لانه نفس المعنى اللفظه يقول اللفظه نفسها مجرده في ذهنك

  314. لكنك حتى انت في الذهن لكنك اذا جيت تخرجها في الخارج تجدها لا ضمن السياق

  315. تجدها صفه خالق صفه مخلوق حتى في الذهن انت الذي حين تفكر بها على انها صفه خالق

  316. تختلف مباشره تختلف والمعطله اخذوا نفيا مواماث من وجه من وجوه وسادوا فيه على الحق حتى ضلوا

  317. وان كتاب الله دل على الحق المحضى الذي تعقله العقول السليمه الصحيحه وهو الحق المعتدل الذي انحراف فيه فالنفات احسن في

  318. تجزيه الخالق سبحانه على التشبيه والتبثيل بشيء من الخلق بوجه من الوجوه فان المماثله بوجه وجوه تختض التناقض والمحال

  319. المماثله ها مو مطلق الشبه فانه لو فرض ان الله يماثل شيئا من خلقه في علمه او

  320. ارادته او غضبه او حلمه بوجه من وجوه كان ذلك الوجه الذي تماثل فيه يقتضي ان يجوز

  321. على احدهما ما يجوز على اخر هذا هو الضابط اللي يذكر لك الشيخ في المواثه هل يجوز

  322. على احدهما يجوز على الاخر يعني من ايش يعني من الفناء من النقص من كذا ها مو يجوز انه الله يقبض يقبض حتى

  323. قبض الله غير قبض المخلوق نعم مو يجوز والله البصر بما انه يكشف عن المرئيات

  324. فنقول هذا يجوز خلاص بصر يكشف عن المرئيات وهذا لا باس انما القصد الجواز باحوال

  325. النقص والفناء ولهذا جاءت هذه الشريعه بكمال التوحيد والتحميد والتنزيه فقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله

  326. وشئت فقال جعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده فجعله مواثلته له في المشيئه جاعلا

  327. له ندا مع انه لا بد بين المشيئتين من قدر مشترك واشتباه ولكن ليس بينهما تماثل

  328. وتناد ولهذا قال تعالى ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه وقال تعالى ومن اظلم من ذهب

  329. يخلق كخلقي فليخلقوا ذره وليخلقوا بعوضه ها في الاول منت ايش المماثله في الخلق انك تخلق من العدم او تخلق بعدها في

  330. الحديث القدسي المثبت ايش المطلق الاشتراك وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان اشد الناس عذابا يوم القيامه الذين يضاهون

  331. بخلق الله حيث فعلوا مثل ما فعل ولو انه في الصوره فقط ولهذا يقال احيوا ما خلقتم

  332. وقال من صور صوره كلفاء ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ لانه لما فعل على مثل الصوره في الجسم صار

  333. مظاه ذاهبا يخلق كخلق الله فقيل له حقق التماثيل فانفخ فيها الروح ولثت بفاعل فكان التماثل من كل وجه معجوزا عنه فنهي

  334. عن المماثله من بعض الوجوه لانه هم باظهار التماثل من غير تحقيق ومع هذا فالانسان له افعال لها اثماء ولله

  335. والله له افعال لها اث له افعال ولله افعال لها اثماء تسمى بتلك الاسماء مثل

  336. والسماء بنيناها بايد ومثل قوله صنع الله الذي اتقن كل شيء ومثل قوله وكتبنا له في

  337. الالواح من كل شيء ولم يكن العبد ظالما بهذه الافعال لانه لم يماثل الرب فيها

  338. بوجه من وجوه يعني هو ما كتب ولا ولما صنع ما ماثل الله وانما فيها اشتباه من بعض

  339. الوجوه التي لا توجد محظورا بل تحقق الثابته في الموضعين يعني ايش الفرق بين صناعه السفينه وبين التصوير هذا فيه

  340. مضاهات ومحاوله مشابهه للقدر الاساسي والثاني لا هذا امر جائز فتدبر ارتفاع التماثل بين الخالق والمخلوق بكل وجه ولم

  341. تكن المماثله ثابته من كل وجه وتدبر ثبوت الحقائق التي لابد ان يكون بينها قدر

  342. مشترك واشتباه سمي احدهما من تلك الجهه بالاسم الذي تسمى به الاخر وان لم يكن وان

  343. لم يكن احدهما اسم اث اسم اخر اذ الاسم هو مجموع المجرد والمقرون به من الاضافه او

  344. لام التعريف وانما وجود الاسم المجرد في الموضعين مثل وجود المضافين في موضعي الاضافه واحد جزئي

  345. المركب في موضعي المركب فاذا قلت غلام زيد وغلام عمر لم يكن احد الاسمين هو الاخر

  346. ولم يكن احدهما ثميه الاخر واين عبد الله وعبد الرحمن من عبد شمس وعبد اللات ولهذا

  347. غير النبي صلى الله عليه وسلم اسماء من كان متعبدا لغير الله من المسلمين يعني

  348. مثل عبد الله وعبد الله عبد كذا عبد كذا وبينهما اختلاف صح مع اشتراك كلمه عبد

  349. كذلك يد الله يد المخلوق بالاضافه مثل من كان سمي عبد الشمس وعبد اللات فسماهم عبد الله وعبد الرحمن ولم يكن لم

  350. يكن احد الاسمين مثل اخر واذا كان شخصان احدهما عبد اسمه عبد الله والاخر عبد شمس

  351. لم يكن احدهما سمي الاخر ولا مسم باسمه وان كان اللفظ وان كان لفظ الاسمين متفقا

  352. في النصف وهو لفظ المضاف لان الاضافه الاختصاصيه قطعت ذلك اشتراك الذي كان موجودا قبلها فاذا قلت سميع وسميع فهو

  353. كقولك عبد وعبد وهذا جميل جدا اذا قلت الله السميع البصير والانسان السميع البصير كان هذا التباين اعظم من قولك عبد

  354. الله وعبد شمس اذ التعريف باللام كالتعريف بالاضافه الان الالف واللام هنا ايش هذا العهد ذهني

  355. الالف واللام السميع يعني الله السميع السميع يعني فلان السميع فالالف واللام هذه كقولك عبد فلان هذا التعريف بالاضافه

  356. التعريف بالالف واللام هذا الالف واللام العهد هذا العهد الذهني يعني ها فكل اثماء الله كانك تقول الرحمن يعني الله رحمن او

  357. الله الرحمن اه فتد تدبر هذا فان هذه المعاني الشريفه نافعه في هذه المسائل التي كثر فيها

  358. الاضطراب كثر الاضطراب فيها فالمنزه احسن في نفي المماثله من كل وجه واثبات المباينه والمخالفه كما تقدم ولكن اذا زاد بنفي

  359. المعاني الثابته لله عز وجل في نفس الامر ونفي حقيقه اسمائه لما في ذلك من نوع

  360. اشتراك في الاثم واشتباها في المعنى كان مبطلا معطلا لان الذي كذب به من الحق

  361. ونفاه قد يكون اعظم مما كذب سب به من الباطل ونفاه والمثبته احسن في اثبات

  362. حقيقه الله حقيقه الله بما في له من الاسماء التي لا يكون هو الا بها في وفي

  363. اثبات اسمائه اسماء الله الحسنى المبينه نعم المطلق بشرط الاطلاق الذي اثبته افلاطون انه اله

  364. مجرد فقط اله طيب الاله مجرد ما تقول اله هو خالق الخالق الصفه والخالق عليم وقدير

  365. لابد لابد مجرد ان تقول خالق او مخلوق لابد ان ياتي معه صفات اخرى واسماء

  366. يقول فنه فانه لولا ثبوت هذه الصفات التي هي العلم والقدره والكلام ونحوها لم يكن

  367. ربا ولا خالقا ا ان بكلماته يخلق الخلق ما يخلقها بالذات يخلقها بالذات الذات قديمه اصلا فيصير عالم قديما مخلوقا ما

  368. يصير اي بل لولا ثبوت اصل الصفات لم يكن موجودا واثبات ما لا صفه له اثبات ما لا

  369. وجود له وهو اثبات معدوم لازم اول صفه يا خالق يا مخلوق خلاص صفه هذه

  370. ولهذا كانت النفاه المعطله متناقضه ممثله له بالمعدوم اما تناقضها فمن حيث اقرت بوجوده واستحقاقه الكمال المطلق والوجود

  371. الاتم ثم وصفته بما يستلثم الا يكون شيئا اصلا فضلا ان يكون حيا قائما ومثلته

  372. بالمعدوم والتمثيل بالمعدوم اسوا من التمثيل بالناقص اسوى المعدوم لانه الموجود اكمل اكمل حتى لو كان ناقص لهذا المعطل شر مشبه

  373. ايه فكانت اظل ممن مثله بالموجود الشيء وكان وكانوا مع ذلك معطله عطلوا صفاته باقرارهم واعترافهم ولهذا اليوم

  374. الناس عندهم سهل تكفير المشبه لكن الصعب تكفير المعطله مع المعطله مقالاتهم اصعب وعطلوا حقيقتهم ما هو لازم له كما قد بينا

  375. ان اثبات المثل له بوجه من وجوه يوجب التناقض في نفسه فرفع الصفات بالكليه ونفي

  376. وجود معنى مشترك مشابهه اللي هو الان يتكلم الشيخ عن القدر المشترك يسمون القدر المشترك ومشابهته بوجه من وجوه متناقض

  377. ايضا في نفسه ثم هذا يقتضي عدمه وذلك يقتضي نقصه فلهذا كان التعطيل شرا من

  378. التمثيل وانما تناقض لان من اثبته موجودا عالما قادرا قد علم ان في خلقه موجودا عالما

  379. قادرا هذه اللي هي القول في الصفات كالقول في بعضها الاخر والقول في الاسماء كالقول

  380. في الصفات والقول في الذات كالقول في الصفات هي القواعد اللي تجدها مذوره في مصنفه الشيخ

  381. من التدمريه وغيرها هو هنا يقررها بشيء من الظن ان لم يكن ان لم يثبت لوجوده خصائص

  382. الموجود ولعلمه خصائص العلم ولقدرته خصائص القدره وهو ان يكون وجوده ثابتا متميزا بنفسه عن غيره من الموجودا منج عن من

  383. الموجودات ذي حقيقه ثابته بحقيقه الاثبات ويثبت لعلمه خصيصه الادراك والتمييز والمعرفه والاحاطه بالاشياء ولقدرته خصائص

  384. القدره التي بها يفعل الافعال والا لم يثبت موجودا ولا عالما ولا قادرا ومتى اثبت هذه الخصائص فعلوم بالضروره ان

  385. لاحدنا منها نصيبا الناس عندنا نصيب شيء ولا يحيطون بشيء من علمه حين الا باذن

  386. الله ولانا ثبوت محقق وتميز وقدره بها نفعل فان رفعت هذا رفعت هذا المطلق فقد عطلت الذات

  387. بالكليه وجعلتها معدوم بعد اقرارك بوجودها وهذا تناقض قد اوضحناه فيما تقدم لكن اتصافنا على النقص واتصاف الله بها على

  388. الكمال وانتهى الموضوع ان قلت الله ما يقبل القدره من الاساس جعلته كالعدم او جعلته كالجماد او جعلته

  389. كذا وان قلت انه ليست متصفا به جعلتها جعلته عاجزا وان وصفته بها على جهه كمال

  390. قل هذا في عموم الصفات وينتهي الموضوع فاذا زاد المثبت وجعل بينه وبين غيره مثلا

  391. بعض الوجوه مثل يجعل علمه او قدرته ورحمته او غضبه مثل شيء من صفات خلقه واصلا اكثر

  392. ضلال البشر انهم يثبتون للمخلوق صفات خالق فيجعلون للمخلوق تصرفا في الكون وقدره وعلما بالاشياء وكما يفعل القول يجعلون

  393. يسمع القريب كما يسمع البعيد ولا تختلط عليه الاصوات هذا هذا سمع الله ما هو سمع

  394. مخلوق ها هل يسمعونكم يستدعون او ينفعونكم يضرون او يجعل ذاته مثل ذات شيء من خلقه من ذهب

  395. او فضه او بلور او لحم كما يحكى عن بعض المشبهه انه قال هو سبيكه من فضه او عن

  396. بعضهم انه قال لحم ودم ونحو ذلك فهذا غلو في اثبات في الحقيقه وهذا لا اظن احد

  397. قائلا به على التحقيق اي التماثل موجب لنقصه وعدمه فقد تبين ان الغلو في تحقيقه

  398. حتى يمثل بعض مخلوقاته يوجب الحكم بالعدم وان الغلو في تنفذيهه حتى يرفع ما يعلم

  399. قدر مشترك مشتبه يوجب العدم فكل فكل من فريقي الغلات في النفي والاثبات يستلزم قوله وعدمه لاحظ ان الشيخ ما عبر بكلمه

  400. مجسمه مطلقا ما عبر الا مشبه ومثله التعبير بمجسمه هذه من لوثه اهل التعطيل لان موضوع التجسيم هذا لفظه مشتب مش لكن

  401. هنا مقام تحقيق فعبر بالتشبيه والتمثيل لكن نفوات يلزمهم العدم الحكم بالعدم ابتداء من اول امرهم اذ لم يثبتوا شيء

  402. يثبت شيئا محقا اصلا وانما ظنوا انهم اثبتوا والمثبته يلزمهم الحكم بالعدم انتهاء في اخر امرهم لانهم اثبتوا شيئا

  403. محققا واعتقدوا اعتقادا صحيحا ثم زادوا في تمثله ما يوجب ان يكون في صفه معدوم فلهذا

  404. كان الاولون اضل ولكن ليس في المسلمين ولا في مثبتي الصانع من يبتدئ بالنفي بل لابد

  405. ان يثبت اولا الصانع ويقر به ثم يبالغ اما بالنفي واما بالاثبات شوف الان لما يقول

  406. ليس في المسلمين وبعدين ثم شمل في كلامه المسلمين الجهميه النفات الذي لا يختلف في

  407. تكفيرهم فهو ماذا يعني هنا بالمسلمين يعني الناس تسبون للمله فلهذا لم يصرح احد من مثبت الصانع بعدمه

  408. وان كان قوله يستلزم ذلك وهو للنفات الزم وابلغ لزوما واثبق لزوما واوضح لزوما فهذا

  409. هذا والله اعلم فان قلت ان الفقهاء الاصوليين او الاصليين يعني بمعنى فقهاء الاصول وغيرهم تنازعوا في نفي المساواه هل يقتضي

  410. نفيها من كل وجه ام يقتضي نفيها كما المساواه على قولين وميل اصحاب حنيفه وكثير من اهل الاصول الى عدم العموم وميل

  411. وميل كثير من اصحاب الشافعي واحمد الى ان هذا يوجب دفع جميع المساواه فلا يكون

  412. الكافر كفا المسلم ومساويا له في باب الدماء فلا يكون دمه كدمه ولا يكون كفاؤا

  413. له واذا انتفت المساواه مكافاه لم يقتل المسلم بالكافر الذمي ويقول طواف ان هذا يوجب انتفاء المساواه المطلقه والاشتراك

  414. في بعض الاحكام لا يمنع انتفاء المساواه بدليل انهما يستويان في كثير من الاحكام وانتم قد ذكرتم

  415. ان ما نفاه عن نفسه من الكفئ والثمي والمثل يقتضي في ذلك من جميع الوجوه وهذا

  416. الاصل اللفظي متنازع به ولا بد من تقرير هذا بالدليل قلت هذه المساله تشبه دخول حروف النفي

  417. والنهي على الفاظ العموم مثل ان يقول لا كلمت القوم ولا اكلت هذا الرغيف ففعل بعض

  418. المحلوف او مثل قوله تعالى لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه هل يوجد هل توجب اللغه

  419. عموم النفي او نفي العموم وفي هذا الاصل قولان في مذهب احمد وغيره ومساله اليمين

  420. مشهوره عند الفقهاء فالمشهور في مذهب احمد وهو مذهب مالك انه يحنث بفعل بعض المحلوف

  421. ليش؟ لان افاد العموم او افاد الاطلاق والروايه الاخرى وهي ظاهر مذهب ابي حنيفه والشافي انه لا يحنث بفعل بعض المحلوف لان

  422. اذا اكل بعض الرغيف ايه لان على العموم بفعل بعض المحلوف عندهم كلهم مع الاطلاق

  423. فاما مع قرينه العموم او الخصوص فلا يبقى نساع مثل اذا قال لا اكلت الخبز او اللحم او

  424. قال لامراته لكن لمت الرجال فهنا يحنث بعض بفعله البعض اذ اذ لا يراد هنا

  425. عموم النفي بل مطلق النفي ولو قال والله لا بنيت هذا الحائط وحدي ولا ايش الفرق بينه وبين المثل الاول

  426. المثل والله لا اكلت هذا الرغيف فاذا اكل بعضه دخل اما يقول لا اكلت رغيفا فهذه لو

  427. اكل اي شيء فانه يدخل فيه لم يحث فعل البعض اما في الاصول فيذكرون القولين

  428. مطلقا في مذهب احمد ولا يثبت لاحد في ذلك قول مضطرد فان ما في القران من ذلك قد

  429. يراد به عموم النفي كقوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقوله لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنه وانما قلنا

  430. مثلها لان اثبات المساواه المطلقه يعم المساواه في كل شيء عند الاطلاق فان عموم الكل لاجزائه كعموم الجميع لافراده اذ لا

  431. فرق بين المشمور الذي تناوله اللفظ افراد متباينه او اجزاء متصله او صفات قائمه كعموم قوله وجوهكم وايديكم لجميع اجزاء

  432. اليد والوجه العموم اما يشمل الافراد تقول عموم البشر واما يشمل الاجزاء كعموم اعضاء انسان

  433. ها واما اي فمثلا واحد لما يقول لك اعتقت يد العبد يقول اعتق يده فهل يلزم اعتاق

  434. الجميع او غير ذلك وهكذا نعم اذا عرف ذلك فنقول المساواه المثبته تكون مطلقه وتكون مقيده فاذا كانت مقيده في بعض

  435. الاشياء لم يكن نفي الا لتلكها ان كانت مقيده بمساواه في شيء معين مقيد النفي

  436. وان كانت مطلقه مطلقه في المساواه في اي شيء كان النفي لذلك وان كانت عامه

  437. المساواه في كل شيء فالعام المنفي نفيا مطلقا هو مورد النساء وهو اشهر القولين عند اصحابنا وعليه اكثر العلماء انه لعموم

  438. النفي فتنتفي المساواه من كل وجه كما ان النفي الداخل على على صيغ العموم يعم ما

  439. يعمه الاثبات لا تاكل لحما او لا تاكل اللحمه هذا يشمل كل شيء وذلك ذلك ان النفي يناقض الاثبات

  440. فيرفع ما يوجبه الاثبات ولهذا كانت النكره في سياق النفي تعم ولا تدعم مع الله احدا

  441. نعم طيب احنا نروح نصلي بقي قليل وبعدها ان شاء الله ندخل لكن هو البحث متصل الله المستعان يلا

  442. نعم طيب الشيخ هنا المساله التي يشرحها انه اورد على نفسه ارادا اذا الله عز وجل

  443. ينتفي عنه مشابهه من تنتفي عنه مواثله من اي وجه من الوجوه ياتي انسان يقول لماذا لا يكون هذا من باب

  444. الاطلاق يعني ايش يعني ما ان ما دام الله لا يماثلنا مثلا في حقيقه الوجود فيجوز ان

  445. يماثلنا بشيء اخر من باب الاطلاق الاطلاق الان اذا قيل لك تحرير رقبه خلاص تحرر

  446. رقبه واحده ولا تحر كل الرقابه فليش حليت باب عموم وكذا وهو الان على كلام النفي فالشيخ هنا يحاول ان يحقق انها

  447. انها عموم يقول لهذا كانت النكره في سياق النفي تعم لانه مسمى اللفظ نكره وجه وفرس

  448. وهو الحقيقه المطلقه فاذا نفيت فقلت لا رجل في الدار لا يقتل المسلم بكافر لا رفث

  449. ولا فسوق ولا جدال في الحج ولا نبي بعدي ولا اله الا الله اقتضى في الحقيقه

  450. والحقيقه المطلقه لا تنتفي الا بانتفاء جميع افرادها والا فاي فرد ثبت كانت الحقيقه المطلقه ثابته بثبوت

  451. بثبوته فلهذا كانت النكره في سياق العموم تعم اما عموما قطعيا اذا تيقن ان اللفظ

  452. لنفي الجنس مثل ان يقرن بمن بمن بمن النافيه للجنس مظهره او مظهره او مقدره

  453. كقوله وما من اله الا اله واحد وقوله لا اله الا الله واما عموما ظاهرا

  454. اذا كان اللفظ ظاهرا في نفي الجنس ويجوز ان يراد به نفي الواحد كقولك ما كلمت رجلا ولا اكلت رغيفا اذ يجوز ان

  455. يقول بالرجلين وبالرغيفين وان كان اللفظ لنفي الواحد من الجس كقولك ما كلمت رجلا بالرجلين ولا اكلت رغيفا

  456. بالرغيفين ان انتفى العموم لان المنفيه واحد من الجنس لا نفس الجنس واذا كان كذلك فم معلوم ان اثبات اللفظ

  457. العام لافراده لا يشترط فيه التلاثق فلا يكون اثبات بعض الافراد مشروطا باثباتها باثباته لبعضها

  458. بل قالوا ادوات التثنيه والجمع في المؤتلفات كحروف النثق في المختلفات فاذا قال جاء الرجال فقال النافي ما جاء الرجال

  459. فقد نفى ما اثبته وان وهو انما اثبت الحكم مجردا والعموم جاء من الصيغه فالنفي

  460. ينفي الحكم مجردا لا ينفي مجرد العموم بخلاف ما لو قال جاء كل القوم او ما جاء

  461. كل واحد منهم ولو قال اطعم اطعمتهم كلهم او غسلت وجهي كله مثل ما اطعمته فقال ما اطعمتهم كلهم

  462. وما غسلت وجهك كله فهنا لما لما كان مقصود الاول اثبات نفس العموم للحكم الذي عرض له

  463. العموم كان مقصود النافي العموم لا نفي الحكم الذي عرض له العموم اذ النفي يطابق

  464. الاثبات وكذلك الحقائق المركبه التي ينتفي مجموعها بانتفاء جزء من اجزائها اذا نفيتها لم يلزم نفي جميع اجزائها بل يكتفي

  465. بل يكفي نفي جزء من اجزائها وان بقي بعض اجزائها ولهذا صح عن السلف ومن اتبعهم ان

  466. يقال عن الفاسق الملي ليس بمؤمن ليش لان الزان حين يزن وهو مؤمن انتفى الجزء الاعلى اللي هو الايمان

  467. الايمان ال المبعد عن الفسق او او المخرج عن الفسق نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا

  468. يز الثاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخبر حين يشرب

  469. وهو مؤمن ولا يكون ذلك نفيا لجميع اجزاء الايمان فان الايمان عندهم وان كان مؤلفا

  470. من امور واجبه فاذا انتفى بعضها انتفى بعض الايمان الواجب الذي يستحق به الجنه وينجو

  471. من النار ولم ينتفي جميع اجزاء الايمان بل قد يبقى معه بعض اجزائه التي ينجو بها من

  472. النار بعد دخولها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرج من كان في قلبه

  473. مثقال ذره من ايمان فهنا انتفى ايش الايمان المنجي من النار مطلقا وبقي الايمان المنجي من الخلود في النار

  474. فحقيقتان للايمان انتفى احدهما وبقي الاخر نعم فان الايمان عندهم ينقص ولا يزول بالكليه كما انه قد يزيد على اداء الواجبات

  475. بالطاعات فلهذا قالوا يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وست شعبه او 70 شعبه

  476. اعلاها شهاده ان لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى عن الطريق والحياء وشعبته من

  477. الايمان ومن خالفه من الخوارج والمعتزله والمرجاه والجهميه فانه عندهم لا ينقص الا ان يزول بالكليه فناس نفوا زيادته ونقصانه

  478. وناس جعلوا الكبائر تنقضه هذا القصد فظنا منهم ان المركب متى زال بعض اجزائه زال

  479. جميعه ولم يعلموا ان الصلاه والحج وغيرهما من المركبات التي يتناول اسمها لاركانها واجباتها مستحباتها قد يزول بعض واجباته

  480. ولا يزول اصل الاسم وهي عباده واحده فكيف كيف الايمان الذي يدخل فيه كل طاعه فاذا

  481. قلنا ليس بمؤمن دل على زوال بعض ما يجب من الايمان لا على زوال كله كما يقول هؤلاء

  482. ولهذا مثلا لا صلاه المدافع الاخبثين ها النفي لجنس الصلاه ام النفي للصلاه التي لا اثم فيها

  483. نعم ويبدو ان اصل الظاهريه في هذه المساله فيه تاثر بشيء من كلام المعتزله وكذلك اذا

  484. قال الشارع من فعل ذلك فليس منا اقتضى خروجه عن هذه الحقيقه ليس منا فسرها

  485. المرجى ليس مثلنا واما اهل السنه يفسرون ليس منا يعني ليس من المؤمنين الذين يستحقون دخول الجنه مباشره

  486. وهي الايمان الواجب الذي يستحق به الثواب دون العقاب لا يقتضي خروجه عن جزي عن جميع

  487. اجزاء الايمان كما يقولها الخوارج المعتزله ولا يقتضي نفي التطوعات حتى يقال ليس مثلنا او ليس من خيارنا كما يقول

  488. المرجى والجهميه هذا تفسير المرجى معروف ووافقهم بن عيينه من حيث ولم يعلم حقيقه قولهم

  489. وتجده ايضا في شروح الاشاعره على كتب الحديث فاذا كان النفي مقابل الاثبات ان اثبت المثبت نفس نفس العموم رفعه النفي

  490. كما في قوله اكلت هذا كله فقال ما النافي ما اكلت هذا كله وان اثبتت الحكم المذكور

  491. بصيغه العموم كان النفي لذلك الحكم المذكور بصيغه العموم فاذا قال جاء القوم فقال النافي ما جاء القوم ثم هنا ثلاث

  492. احتمالات اما ان يقال النافي نفى اثبات الحكم المذكورين ولم يتعرض لنفيه عن عن بعضهم لا

  493. باثبات ولا نفي بل نفى عين ما اثبته فيعلم انه حكم انه لم يجيء المذكورون جميعهم

  494. ويكون وجيء بعضهم مسكوتا عن نفيه واثباته واما ان يقال بل نفى العموم وافاد بطريق

  495. المفهوم ثبوت البعض فهذا انما طبعا هذا بطريق المفهوم مفهوم الموافق مو مفهوم المخالفه اللي هو يكون باب اولى فهذا انما

  496. يكون اذا كان النافي اثبت العموم كما تقدم واما ان يقال نفى الحكم عن كل عين اثبته

  497. وناقض الاثب ات العام بالثلب العام فهذا الاحتمال فهذا الاحتمال والاول هم القولان المذكوران في المساله واما ان يقال هو

  498. لسلب العموم فقط فهذا لا يكون الا في مواد معينه ومع القرينه اي يقول لك يقولك جاء القوم كلهم فجاء هو قال

  499. ما جاء القوم كلهم فهل يراد ما جاء احد منهم ام اراد انه ينفي العموم يقول ما جاء

  500. كلهم بل جاء بعضهم فالشيخ يقول هذا المعنى الثاني اللي هو يراد نفي العموم ما يراد به الا لقرينه ما

  501. يكون الا لقرينه وهذ مساله في الاصول يعني ايه لكن يقال ليس واصلا ا لما تقول ما جاء القوم

  502. كلهم اذا قلتها ابتداء يفهم ان ما جاء اي احد منهم لكن اذا قلته في جواب انسان قال

  503. جاء القوم كلهم قل ما جاء كلهم بل بعضهم فاصلا دائما السياق يشير الى المعنى لكن

  504. يقال ليس في نفس الامر الا السلب العام او سلب العموم السلب الحكم العام اما ان يكون

  505. مع العموم في السلب لا معه فاذا كان مع العموم في السلب فهو القسم الاول وان كان

  506. بلا عموم في السلب فقد سلب عموم عموم السق وهذه المساله تشبه الاستثناء من النفي

  507. والاثبات هل هو لاثبات النقيض او لرفع الحكم والاقوى في عامه الكلام اذا لم يكن فيه

  508. قرينه تقتضي ان المراد رفع العموم وهو سلب العموم لا اله الا الله خلاص مطلقا

  509. سلب العموم الاستثناء من النفي لا اله نفي الا الله خلاص يعني لا فان المراد عموم السلب

  510. والنفي وذلك لان اعراض المتكلم عن عن ذلك لا يكاد يقع فلا بد ان يقصد المتكلم احد

  511. ام الامرين وسلب العموم فقط لابد من قرينه في النفي كما انه لابد من قرينه في

  512. الاثبات فيبقى النوع الاخر وهو انه لنفي ما اثبت اللفظ الاول والاول اثبت الكل والثاني نفى الكل وهذا ايضا يوجب التعادل

  513. بين النفي والاثبات فانه اذا كان الاثبات يثبت الحكم لكل واحد فالنفي ينفيه عن كل

  514. واحد والا لم يكن النفي قد نفى ما اثبته الاثبات وهذا واضح فان الاثبات اثبت حكما

  515. حاصلا طيب للجميع فلا بد من رفع هذا هذا الحكم ولا يرتفع الا برفعه عن الجميع كما قيل في

  516. نفي الجنس فان الحكم الذي اثبته الاثبات هو جنس فاذا قلت قام القوم اثبت جنس

  517. القيام للقوم فانه فانه لما قالوا النكره في سياق النفي تعم دخل في ذلك نكرات

  518. الاسماء والافعال فاذا قال لا يقتل مسلم بكافر عم ذلك كل انواع القتل وعمان كل

  519. انواع الكفار الحربي والذمي والمعاهد كما عم كل مسلم وكل كافر والفعل نكره لانه الحنفيه يخصصونها بايش بالكافر الحربي

  520. واحيانا بالمعاهد دون الذمني اي سواء كان فاعله ومفعوله نكره فاذا قيل جاء القوم او اسلموا وعليكم السلام يقول ما

  521. جاؤوا ولا اسلموا كان المنفي هو الفعل الذي هو نكره والنكره تعم وهذه حجه جيده

  522. والمفهوم في الاستعمال في الكتاب والسنه وكلام العرب يوافق ذلك الموالاه في جميعهم لذلك لما لما حرم

  523. الله الدم والخمر والربا وغير ذلك كان تحريما لافراده وكذلك الرجل اذا قال لابنه لا تكلم هؤلاء او لا تخاصمهم او لا تاكل

  524. هذا الطعام او لا تاخذ هذه الدراهم فهم جميع الناس من ذلك العموم فما ياخذ

  525. بعضها ويقول هو قال لا تاخذها يعني بمعنى لا تاخذها كلها اي اي جزء منه وكذلك

  526. الحالف اذا قال والله لا اكل هذا الرغيف او هذا الطعام او لا اضرب هؤلاء بيدي او

  527. لا اعتدي عليهم فهم جميع الناس من ذلك العموم نقف هنا اساس نفصل بين هذا المجلس والمجلس والمجلس والمجلس الاخير ولا ايه نعم طيب افصل بين هذا المجلس الاخير ‏Eh