-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا رد لابن تيميه على شبهه هذه الشبهه انتشرت في زماننا بين المنتسبين للسلفيه وهي قياس
-
اخطاء التي وقعت للصحابه على الكفر على كلام الجهميه الذي هو كفر ولا يخفون في هذا القياس من فساد فانت
-
ان اردت ان تقيس تقيس مثلا الامام المجتهد في الفقه اذا اخطا على الصحابي اذا اخطا
-
لان القياس يقتضي استواء الاصل والفرع فتقول هذا اجتهد واجر وهذا اجتهد واجر فهمت اما تاتي الى منهج منحرف كلنا نعرف
-
انه منحرف ولهذا نحن ندرس كتبا تحمي الناس من هذا المنهج المنحرف واذا وقع انسان في
-
هذا الانحراف في زماننا نودعه وهو من زمان كان يبدع ويظلل اما ومساله التكفير هذه عند يعني عند
-
عامتهم بيننا وبينها قيام الحجه وان كان قيام الحجه عند كثير من هؤلاء كال كالغول والعنقاء
-
وتكرر من مجموعه منهم ا مع الاسف حين نتحدث عن الاشعري الذي هو اشعري مو انسان هو ليس اشعريا او
-
ولكنه وافق بعض قولهم في مساله فيها شيء من الخفاء لا نتكلم عن الاشعري الذي هو
-
اشعري الذي وافقهم في عامه مقالاتهم فهو واحد منهم والذي نفي كونه منهم يقتضي نفي وجوده
-
وجودهم اصلا ويصير لا يمكن ان يثبت على احد في الدنيا انه واحد منهم الاشعري الذي هو اشعري والمرج الذي هو
-
مرجع طيب ها فياتي فياتي بعضهم ويقيس هؤلاء على صحابه الكرام رضي الله عنهم وهذه الشبهه يبدو انها قديمه وجدت ابن
-
تيميه عرض لها في المجلد الخامس من در تعارض العقل والنقل صفحه 230 يقول فان قيل عائش عاش عائشه عارضت ما
-
رواه عمر وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت لا يعذب بكاء اهله من قوله
-
تعالى ولا تزر وازره وزره اخرى وعرضت ما رووه من مخاطبه اهل القريب يوم بدر بقوله
-
انك لا تسمع الموتى فماذا يقولون يقول وكذلك نحن حين نعارض النصوص الشرعيه بالعقل الارسطي ونزعم من ظاهره كفر وتشبيه
-
نحن كصنعش او الحين نرد الاخبار الاحاد في العقيده الصنيع وهذا الصناع السقاف قديما ردت عليه
-
من زمان في تسيه التنثيه فقال ابن تيميه قيل الجواب من وجهه احدها اننا لا ننكر انهم كانوا يعارضون نصا بنص
-
اخر هذا ما صنيع عائشه معارضه نص بنص مع توجيه النص الثاني وليس ان معارضه
-
نص بعقليات ونانيه وانما انكرنا معارضه النصوص بمجرد عقلهم والنصوص لا تتعارض في نفس الامر الا في الامر والنهي يعني يحتمل
-
النسخ اذا كان احدهما ناسخا والاخر منسوخا واما الاخبار فلا يجوز تعارضها تعارضها واما اذا قدر ان الانسان تعارض عنده خبران
-
او امران عام وخاص وقدم الخاص على العام يعلم ان ان يعلم ان ذلك ليس يتعارض في نفس
-
الامر وان المعنى الخاص لم يدخل في اراده المتكلم باللفظ العام فالدليل يبين ما ما لم يرد باللفظ العام كما في قول
-
الله تعالى يوصيكم الله في اولادكم وطبعا لم يدخل فيه يقول فالسنه بينت ان الكافر والعبد
-
والقاتل لم يدخل في ذلك هذا عند من يجعل اللفظ عاما لهؤلاء واما من قال اللفظ العام في الاشخاص مطلق في
-
الاحوال فانه يقول ان الايه تعم كل ولد ولكن لم يبين فيها الحال الذي يرث فيها
-
الولد والحال لم والحال التي لم يرث ولكن هذا مبين في نصوص اخرى و هؤلاء يقولون لفظ القران باق على عمومه
-
لكن ما سكت عنه القران من الشروط والموانع بين في نصوص اخرى وهكذا يقولون في قوله
-
والسارق والسارقه انه يعني قيدت بالنصاب وغير ذلك اي ثم ذكر حديث ايضا الشبهه التي كان يذكرها
-
محمد علي الصابوني في زماننا شبهه مرضت ولم تعدني وكذا وقال ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم قرن به وفسر معناه يقول فان يقال ان في كلام الله ورسوله ما ظاهره كفر
-
والحاد من غير بيان من الله ورسوله لما يزيل ويبين المراد فهذا هو الذي تقوله
-
اعداء الرسل وهنا هو يرد على منع المتكلمين فهؤلاء قاسوا اعداء صنيع اعداء الرسل ها
-
ساقوا قاسوا صنيع اعداء الرسل على من على صنيع الصحابه في في او صنيع الفقهاء
-
في تعارض بعض النصوص مع بعضها البعض قاس قياسا فاسدا رفضه الدارمي من قبل رفضه
-
السجزي ورفضه ابن تيميه ورفضه عامه الائمه ولكن ما نصنع بهؤلاء وقياستهم الفاسده والتي فيها السفه وتجاوز على الصحابه
-
ولاحظ هذا ابن تيميه يتكلم عن صنيع عائشه ما يتكلم عن صنيع ابن عباس مثلا في المتعه
-
الذي رجع عنه وهو اصلا تمسك بخبر ظنه منسوخا لا ظنه لم ينسخ وخصصه بامر الجهاد
-
فهذا هو الذي تقوله اعداء الرسل الذين كفروا من المشركين واهل الكتاب وهو الذي لا يوجد في كتاب الله ابدا وايضاح ذلك وهو
-
ان نقول الذين يعارضون كلام الله وكلام رسوله بعقولهم ان كانوا من ملاحده الفلاسفه والقرامطه هذول منو ابن سينا وجماعته
-
قالوا ان الرسل ابطنت خلاف ما اظهرت لاجل المصلحه نعم وثم ذكر كلام المؤوله وغير ذلك الى
-
اخر كلامه يعني لمن يريد ان يطلع عليه لكن الشاهد ان ابن تيميه رفض هذا القياس هم
-
بالعاده يتكئون على الرجل وقد وهذه الشبهه اجيب عليها كثيرا هذه الشبهه اجيب عليها كثيره عائشه وجهت كلامه
-
فقالت قالت الروايه ما انتم باسمع باعلم لما اقول وهذاك الحديث وجهته على الكافر ها ف وقلنا مثلا ابن عمر لما قال ان النبي
-
يعتمر قالت نعم هو اعتمر اربع امرات لكن ليس في الشهر الذي قال عليه ابن عمر وهذا
-
من الوهم الذي قد يدخل على الثقات وهذا كصنع بعض ائمه العلم والذي قد يعل
-
حديثا ما يكون حديث في واقعي ليس معلولا ويدفع ويعارضه امام اخر من ائمه العلم
-
هذا غير ان تاتي وتقول ظواهر النصوص اللي بالمئات بالالاف كفر او تشبيه او مخالفه
-
للعقل او غير ذلك ها وهي نصوص محكمه بالمئات ثم تحيل على عقليات غامضه وتحيل على مقالات هي سطائيه ثم انت نفسك
-
تقول بمقالات متناقضه و في العقل تقبلها تقليدا فكيف يقاس هذا على حال عائشه ام المؤمنين رضي
-
الله عنها فهذه الشبهه قد اجاب عليها الشيخ وانا اقول لك رايت جواب الشيخ هذا قلما
-
تجد واحدا منهم فيذكره لما لان هي هذه الشبه هم يرددونها اصلا هم يرددونها لكي
-
يدافعوا عن بعض علماء الاشاعره ثم هم يتناقضون فيبدعون علماء الاشاعره يبدعون بعض الاشاعره او يبدعون الاشاعره المعاصرين والقياس
-
يقتضي استواء الطرفين لا ان تقيس ويكون احد الطرفين مبتدعا والاخر مجتهدا ماجورا على ان حفظكم الله ورعاكم
-
عدد منهم لا يبدله مع الاسف حتى التبديع لا يبدل والله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه M.