كيف فهم الصحابة قوله تعالى : ( بل الله يمن عليكم أَن هداكم للإيمان )؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. من الامور التي ينبغي ان نتفقدها في انفسنا بين الفينه والاخرى اثر القوالب الحداثيه
-
التي نشانا فيها على انفسنا مهما كنا متيقظين وانتبهنا لبعض ما فيها وذلك ان هذه التي يسميها بعض الفضلاء
-
الثقافه الغالبه هي ليست غالبه بمعنى انها بمنزله الجيش الذي جاء من الخارج وكلنا وعي انه جاء من الخارج ثم غلبنا لا في
-
الواقع ان الامر مع الاسف الشديد نشئنا فيه في كثير منا واختلط بلحمنا ودمنا في
-
عدد من مظاهر من مظاهره نعم هناك مظاهر له نحن نافرون منها وهناك مظاهر اخرى نحن متقبلون لها وقرانا
-
ديننا على ضوئها خذ على سبيل المثال لو اختلف اليوم فقيهان هذا يحل الشيء الفلاني وهذا يحرمها وهذا الشيء فيه
-
ا وهذا الشيء الذي يحرم تحبه النفوس او يدخل في سياقات في سياق الملهيات في العاده ب يعني بدون كلفه
-
الفقيه المبيح يجي نفسه مرتاحا في البحث لانه عموم الناس يقفون معه بغض النظر عن
-
واقع الادله والبحث العلمي واما القائل بالتحريم فانه يجد عنه وحتى لو اراد ان يفتي انسانا بالمساله يجد في نفسه ضيقا
-
وهو يفتي ا لانه يعلم انه سيراجع مره واثنتان وربما رمي بالتشدد وغير ذلك لماذا؟ لا لان الادله قويه في جانب
-
المبيح ولكن لان هناك قالبا حداثيا هذا القالب يجعل القول بالاباحه انسب وموضوع القوالب الحداثيه التي تحكم البحث العلمي
-
او تحكم الترجيح او الاشتهار عند كثير من صغار طلبه العلم والعوام وحتى بعض المتوسطين
-
وحتى بعض من رقى دينه من المنتسبين للعلم من الباح حتى من بعض العلماء انه يختار
-
القول الفلاني لانه يعلم ان هذا القول يؤهله للشهره عند الناس ف هذا امر نحتاج ان ننظر فيه ونبحث
-
ليس معنى هذا انا اقول لك دائما اختر ما يخالف القالب الحداثي انا اقول لك سر مع
-
الادله لا تلتزم موافقه شيء او مخالفته التزم السيره مع الادله ولكن الامر الذي ينبغي ان نتفق عليه ان نحارب
-
هذه القوالب ونحطمها ونرجع الناس الى القالب الاصلي اللي هو قالب اتباع الدليل الشرعي اليوم مثلا من ضمن القوالب
-
الحداثيه اليوم الناس عندهم منظومه اهداف معلمنه بمعنى انه موضوع الاخره هذا جاء اتصال منظومه
-
اهداف معلمه بمعنى ان موضوع الاخره منعزل عن اهدافك في الحياه الاخره هذا هدف على
-
جنب تفعل له لوحده يعني تصلي تصوم فقط هذا لكن ان ينعكس هذا على حياتك ويصبغها
-
كلها ويصير امر الاخره هو الامر الاصلي وهو المرجع وهو الامر الذي لو تعارض مع
-
دنياك رجعت امر الاخره عليه لا هذا ليس حاضرا بل بالعكس كثير من الناس عايش درجه من درجات العلمنه في
-
حياته العمل شيء والعباده شيء اخر الاهداف التعامل مع الموظفين مع الاسره شيء وامر الدين والتدين والاهداف
-
الاخرويه شيء اخر كثير من الناس يعيش هذا وكثير من الناس مثلا حين يرى ابنائه عندهم
-
تقصير في الدين ممكن يعاتبهم لكن التقصير في امر منظومه الاهداف الدنيويه ما يسمونه التامين
-
المستقبل شوف حياتك وكاننا خالدين في هذه الدنيا هذا الامر الذي لا يمكن ان يتسامح
-
فيه عموم المجتمع لا يمكن ان يتسامح مع هذا الامر لكن من من المتبادر جدا ان
-
يتساهلوا مع كونه مقصرا في صلواته ا مقصره في عبادته عموما حتى ممكن يتساهلوا في ببعض الفواحش اذا انتشرت مع
-
الاسف من يفكر بهذه الصوره منظومه الاهداف المعلمه بطبيعه الحال يرى في الدين ثقلا اذا حرم عليه
-
شيئا مباحا في هذه الدنيا التي شغفت قلبه فيرى في الدين ثقلا عظيما في مثل هذه
-
السياقات ويرى ان الدين وهذه الكلمه التي دائما يرددونها الدين يسر يرى ان الدين ينبغي ان يكون خفيفا لطيفا لا يؤثر على
-
دنيانا باي تاثير نراه السلبيا نراه نحن السلبيا بل الدين يؤثر وفقا لما نراه ايجابيا ونراه نحن ايجابيا وفقا لايش وفقا
-
لمنظومه الاهداف المعلمه منظومه الاهداف المعلمه منين جايه؟ جايه من اناس اصلا لا يؤمنون بالدين وقد اثروا على
-
عقولهم في داخل هذا السياق حين نرى ا اي بحث بين اثنين مختلفين هذا يقول
-
هذا حلال وهذا يقول هذا حرام تجد كثير من تجد كفه المحل المحلل و وبيان
-
انه واسع الافق وانه متحرر وانه ويا السلام مثلا لو خالف اجماع مثلا فهذا معناته انه انسان متحرر
-
جدا وانه انسان غير مقلد وعندنا حتى عندنا خلط بين الشذوذ الفاسد وعدم التقليد طيب لكن لو تاملنا في حال الصحابه
-
الكرام في حديث الرافع بن خديج يقول نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر لنا
-
فيه نفع او ان المحاقله ولكن طاعه الله ورسوله لنا اخير او لنا خير هو الان لا يتكلم عن
-
لهو طبعا في منظومه الاهداف المعلمه التحسينات اللهو هذا السفر مش عارف ايش كذا هذا واصل مرحله
-
الضروريات لانه هذه الثقافه الراسماليه اوهمك بشده حاجتك لبعض التحسينات حتى تصير مستهلكا بشكل لا الصحابي هنا يتكلم عن امر من
-
الحاجيات وربما ممكن تفهم انه من الضروريات امر متعلق برزقهم باكل عيشه ويقول لا طاعه الله ورسوله اعظم سبحان
-
الله بل خذ الاعظم انهم هاجروا واخرجوا من ديارهم واموالهم وكل هذا في الدين وبعد هذا لما
-
ذهبوا للمدينه واصابتهم الحمهى بدات تاتيهم تشريعات ويقال لهم الخمر حرام والميسر حرام وكذا حرام فالصحابه ما في
-
احد من الصحابه جاء وقال الله معقوله يعني بعد ما يعني اظهرنا اسلامنا وعذبنا وهاجرنا اقوامنا واضطرنا ان نهاجر وهاجرنا
-
واحتمنا حم المدينه وقاتلنا الاخوان والاصحاب بعد كل هذا يعني شويه خمر وما يسر نسهر فيه نفرح يعني نستانس نرفح على
-
الاقل بنهايه الاسبوع ها يعني هم حرام معقوله والواحد فينا معظم عمره عايش بالجاهليه وبهذه الامور يعني حتى لهذا تجد
-
عندنا في الشريعه الاسلاميه ليش النسخ الناسخ والمنسوخ يعني بعض النواسخ وجدت في زمن الصحابه تخفيفا عليهم لانه الحاله
-
التي عاشوها لن يعيشها احد من الامه بعدهم انهم كانوا المجتمع الاول الذي سيطبق الاسلام فكان هذا امر ثقيل بعدها كل من
-
جاء بعدهم له عز عزاء في مجتمع الصحابه هم لم يكن لهم عزاء في احد فاستحقوا الخصوصيه
-
بانهم تخفف عنهم بعض الاحكام او يدربوا على بعض الاحكام نسخا ناسخا ومنسوخا ماذا الصحابه ما استثقلوا كل هذه الامور انهم
-
اخرجوا من ديارهم واموالهم و وحرمت عليهم امور وبعدها حرمت عليهم امور وحرمت عليهم امور بعضها كانوا
-
يرون فيها منفعه وحديث انتم اعلم بامور دنياكم انتم اعلم من من الله لا طبعا المقصود النبي انتم اعلم مني
-
في امور لم ياتيني فيها وحي اما اذا جاء وحي ينتهي الامر النبي هو الاعلى لانه
-
علمه من علم الله عز وجل طيب لماذا؟ لان الصحابه فهموا امر الاخره وان كل هذه الدنيا
-
سائله وانه جنه عرضها كعرض السماوات والارض هذه الجنه بطبيعه الحال لن تنال بسهوله اي انسان يريد ان يحصل منفعه عظيمه في
-
الدنيا يعرف ان الامر يعلنتان المجد حتى تلعق الصبر ان الامر يحتاج الى شيء من
-
الشده شيء من شيء من من التعب من من البذل فهم اصلا كانوا يتمنون هذه الامور
-
لهذا تمنوا قتال العدو تمنوا كذا تمنوا لكي يرى الله منهم ويرون المنه لله ولرسوله عليهم ان
-
اخرجهم من الكفر الى التوحيد لاحظ صحابي يقال له هاجر اترك ديارك عادي قاتل اخوك عادي اليوم انسان مسلم
-
تقول له يبى الاغاني كذا الله ذبحتونا ونبي نعيش مع ان نحن عندنا من وسائل
-
الرفاه ما لم يكن موجودا انذاك نهائيا لماذا لانه هذا القالب هذا القالب انت لا تفرح اذا كان هذا القالب هو الذي
-
يعني يرجح لك يرجحك على خصمك في الواقع انا شخصيا تاتيني بعض الابحاث اصل فيها الى
-
نتيجه معينه فاتعب جدا لاني اعرف انه هذه النتيجه اذا اظهرتها اذا اظهرتها للناس فانها ستصطدم بمقدمات نفسيه عندهم
-
سيغلفونها لي ببحث علمي وبحث علمي تجده مليئا بالسقطه والتلاعب وانا اتعب نفسيا من قله الصدق
-
هذه ثم اتساءل بيني وبين نفسي اقول كم باحث وصل الى نفس النتيجه التي وصلت اليها
-
وهاب الناس ثم انظر بعد ذلك الى اولئك الذين لا مشكله عنده ان يضاعف احاديث
-
ثابته ان يخرق اجماعات ان كذا لكي يبرر فسقيات موجوده يحبها كثير من الناس كم بحث في المعازف كم بحث في اتيان
-
المراه في الدبر كم بحث ابحاث كثيره جدا في الازمنه المتاخره كثيره جدا وتجد حتى هذا ال كثير من هؤلاء
-
الباحثين تجده مستوعب النظره المعاصره لهذا تجده لا يحترم المخالف يحطه عليه مع انه يتكلم عن ادب الخلاف ويرى
-
الناس يحطون عليه على المخالف الذي يرى الحرمه مع انه هذا عنده ادله واحيانا تكون
-
ادله يعني احيانا يكون اجماعا قديما ولهذا اليوم الحديث عن اليوم التوسع في دعوه وجود خلاف سائغ
-
والتوسع في وجود الاعذار لا شك وجود الخلاف السائغ له حضوره له حضوره المنظومه الاعذاريه لها حضورها شرعا
-
لا ينكر ذلك الا غالبا لكننا اليوم نحن عندنا قالب اسمه قالب الانسانويه القالب الانثانويه هذا هو الذي
-
تظهر منه كثير من الاقوال التي نجدها اليوم مثل لما يقولك واحد اهم شيء الاخلاق
-
يعني اهم شيء انه يكون ا مؤدي لحقوق البشر اما حق الله عز وجل فدعه عجبتني كلمه لبعض
-
الاخوه يقول هؤلاء خوارج في حقوق الناس مرجئه في حقوقه في حقوق الله عز وجل
-
القلب الانسانوي هذا منه تظهر عباره انت حر ما لم تضر يعني تعصي الله ما في مشكله لكن تضر انسان
-
لا هذه مشكله القالب هذا هو الذي ظهر عليه انه والله ليش الكافر اللي نفع البشريه ها
-
وكفر بالله ما يدخل ما يدخل الجنه القالب هذا حقيقته حقيقته تقديس الانسان على الله
-
واعتقاد ان الانسان هو الاصل والله هو العارض تقدس الله عن كفرهم وتعالى علوا كبيرا كثير من الناس المنتسبين لمله
-
الاسلام لا يعرف حقيقه هذا الامر لكنه متاثر بفروعه في هذا القالب لما تقول والله
-
الخلاف الفلاني خلاف سائق وقد لا يكون خلافا سائغا قد تكون هناك ادله واضحه هنا
-
انت تصير انت انسان جيده وكذا وكذا ليش لانه يعبدك القالب السانوي الفشي هذا قالب
-
يعضدك فانت تستفيد من هذا القالب مع انك قد تكون ضده وتظن نفسك انه هذه اللايكات
-
وهذه الشيرات وهذه الامور تظن انها يعني بسبب قوه بحثك وفي الواقع الامر بسبب هذا
-
الموضوع هذا القالب الانسانوي هذا قالب مسيطر الناس ما وصلت الى موضوع الترحم على الملاحده من قليل ما وصلت الى موضوع
-
استعظام عذاب النار لكفار من قليل طيب اليوم لو تبحث بحثا وتترجع عندك ان البدعه الفلانيه
-
مكفره هذا يكون خطير عليك انه لماذا؟ لانه كيف بدعه مكفره واليوم عموم التيارات استسلمت لهذه
-
القوالب او كثير من التيارات استسلمت لهذه القوالب طيب وحتى من الطرائف اليوم تجد شخصا ان
-
يصف فعلا بانه شرك ثم يعذر العاميه بجهله ويعذر العالم بتاويله من الواقعين في هذا
-
الشرك طيب لما من الذي بقي لم يكفر من الذي بقي حتى يقع عليه حكم الكفر كلهم
-
عذروا اذا قل لا اكفر اصلا او لا احكم عليه بانه شرك احسن لك يعني هذا كل وضوح
-
يعني عشان نرتاح والعجيب انك انت لو جئت وقلت لا هذا لا هذا مثله لا يعذر تعتبر نظرته هذه
-
والتي يعتبرونها زله ذلتك هذه المخالفه لتناقضهم تعتبر شيئا اعظم بكثير من شرك هذا المشرك اليوم الخلاف في
-
صفات المخلوقين اعظم من الخلاف في صفات الخالق هذا امر لا تخطئه العين اعظم من الخلاف في صفات المخلوقين
-
المتفق على انحرافه ايش رايك هذا امر لا تخطئه العين ولا حول ولا قوه الا بالله فهناك قوالب
-
هذا القوالب حتى التاريخ لما قرئ تاريخنا الاسلامي قرئ داخل هذه القوالب يعني اليوم انا مثلا لما اعرف ببعض الشخصيات العظيمه
-
التي يراها عظيمه واللي لها اثر مثل همام بن منبه اللي كتب اول صحيفه حديثيه اللي
-
المفروض كل ما تشوف كتاب حديثي تتذكر هذا الرجل يزيد بن ابي حبيب اللي اول ما ندخل
-
الحلال والحرام الى مصر حلق الحلال والحرام المفروض الان كل ما تشوف درس فقهي في مصر تتذكر هذا
-
الرجل ها مثل اسماعيل بن عبيد الله ابن ابي المهاجر اللي اسلم على يده عامه
-
البربر فرض انت الان كل ما ترى انسانا بربريا او كما يقولون امازيغيا مسلما تتذكر هذا الرجل هذه الشخصيات مغموره جدا
-
وعندنا الكثير في الجعبه ممكن عشرات الشخصيات ممكن تصل الى المئات في طبقه التابعين فقط من الشخصيات ذات الاثر
-
المحوري والعظيم في تاريخ الامه والتي كثير منها مجهول فاكتشفت اصلا اننا الان نعيش في حاله من الجهاله
-
لتاريخنا وايضا اذا دخلنا في اتباع التابعين ثم الاخذ على اتباع التابعين ثم اذا مشينا الى عموم الدنيا الى عموم تاريخ
-
الامه واذا بنا لا نعي واقعنا ولا نعي حتى سنه النبي صلى الله عليه وسلم تمام الوعي
-
ولا نعي احوال الصحابه تمام الوعي وفقط عندنا اما قراءات حركيه خلاص عبد الله او قراءات نخبويه طيب يلا جزاك
-
الله خير انت رايح طلال ماشي جزاك الله خير اما قراءات نخبويه واما قراءات حركيه حتى بعض الاخوه يقولون يعني لماذا
-
لا تكتب كتابا انا لا اثق ان الكتاب سينتشر مثل ما التقطيعات هذه اللي اقطعها
-
للناس هنا مثلا هنا في في قناه ممكن عن ممكن الماده الموجوده تعمل مجموعه كتب
-
حاجه عن الغرب حاجه عن السلف حاجه في الدفاع عن السنه حاجه في الدفاع عن القران
-
حاجه في في كذا حاجه في الشمائل النبويه حاجه في تعمل عده كتب لكن هذه الكتب اليوم واقع الناس في في
-
الحياه السريعه كثير منهم لا يقرا لهذا انا انزل مواد يوميه لاني انا جالس اقطع لك مواد
-
كتب هي مشاريع كتب اقطع اقطعها لك واعطيك اياه انا الان لا يهمني كتب الملاحده
-
موضوع بالمجان لا يهمني ان اضع كتابا واضع غلافا اضع اسمي عليه مع انه ان شاء الله
-
في مشروع في مشاريع قادمه لكن الذي يهمنا الان ان يصل الامر للناس الواقع عظيم
-
وحاله العامه عظيم ولا بد اننا نخرج من من سياقات البحث النخوي اوث الحركي الى ان ان
-
نعيش منهاج الانبياء كما ينبغي ونعلم الناس كما ينبغي خلونا يا اخوه نتفق ان نتخلص من هذه
-
القوالب وننبه الناس عليها حتى يعرف الخلاف السليم من الخلاف ثم ونحن ونحن نقول للناس تخلصوا من هذه القوالب ننظر
-
لاثر هذه القوالب علينا لاننا فعلا نشانا فيها وفعلا مؤثره علينا بصوره او باخرى ونتفقد انفسنا في هذه
-
السياقات لكي لا نقع في الظلم لكي لا نقع في الظلم لا نقع في التخبيط هذه في
-
النهايه هذه ابحاث شرعيه الله عز وجل سائلنا عن كل كلمه نحن نقولها سائلنا سبحانه وتعالى عن هذه
-
التصنيفات غير المنضبطه التي نصنفها سائلنا سبحانه وتعالى عما عما نحكم ونقول ونقضي هذا كله مسؤولين
-
عنا ولا تخف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا
-
وانت تاتي احيانا لمن يقف بعلم وانت تحاكمه الى جهلك او تفرح بجهل الناس اليوم
-
كثير من الابحاث العميقه كثير من الابحاث العميقه يفوز بعض الناس يعني يظهر امام الناس ان له حجه لانه احسن اختزال البحث
-
اختزالا مسطحا في تغروده او في منشور فاذا جاء انسان يناقشه بما يقتضيه هذا البحث من عمق الناس لا تقرا البحث ولا حول ولا قوه الا