قراءة وتعليق على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفات الاختيارية ( ٣ )
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو المجلس الثالث من رساله شيخ التعليق على رساله شيخ الاسلام بن تيميه في الصفات
-
الاختياريه مجموعه امور مضت ونبهنا عليها نستعيدها سريعا ان الصفات الفعليه الاختياريه هي الصفات التي نازع فيها عموم
-
المتكلمين فمنهم من لم ينازع في الصفات الذاتيه ولذلك اذا رايت الرجل يثبت الصفات الفعليه فلا تسال عن قوله في بقيه الصفات
-
لانه غالبا هو يثبتها ولذلك مثلا ابن كثير في تفسيره حين تراه يثبت المجيء تعرف انه
-
مثبت للاطلاق ها وان مسار وان وانه اذا ثبت الصفه فعليه واحده فان الصفات الفعليه
-
كلها ثابته اذ ان الشبهه الكلاميه التي يعترض بها المتكلمون هي ثابته على جميع الصفات الفعليه وان المتكلمين لا يثبتون
-
ان الله يسمعنا الان او ان الله يبصرنا الان بما فيهم الاشعريه وان الله يريد
-
الاشياء باراده حادثه وانهم لو اثبتوا ذلك لبطل قولهم في الاستواء وفي القران وفي المجيد وفي النزول وفي غير
-
ذلك وما يقال من انهم يثبتون هذه الصفات السمع والبصر ليس صحيحا وقولهم اننا نثبتها من جهه السمع تناقض لان السمع اثبت
-
بصرا متجددا وسمعا متجددا وهم لا يثبتون المتجدد وانما يثبتون ما يزعمونه قديما وان كل ما
-
اوردو وانه اذا ثبت ان الله فاعل او خالق في زمان معين فذلك ثابت له في كل
-
زمان وان كل ما اورده الاشاعره على الكراميه والهشاشه في نفيهم في قولهم هو وارد عليه فالفلاح
-
قالوا لهم اذا اثبتم ان الله يخلق الا فهو خالق في كل وقت وان الفلاسفه الزم المتكلمين نفي
-
المفعولات او المخلوقات بشبهات بشبهات المتكلمين على نفي الافعال وان الكراميه والهشاشه لله فعلا اوليا مطلقا ان الله
-
بدا يفعل بعد ان لم يكن يفعل يقول وانتم قلتم ان الله بدا يخلق بعد ان لم يكن يخلق
-
امتناع فلا فرق بين م قالت و مقالتكم فلا تلزم التناقض وان قول المتكلمين ان علم الله عز
-
وجل واحد ان كلام الله عز وجل واحد يلزمهم ان يقولوا ان علم الله واحد وقد قال جماعه
-
وهذا هو قول الفلاسفه ان الله لا يعلم الجزئيات ولا يتعدد علمه وان موسى حين علم
-
شيئا من علم الله فقد علمها كله وقلنا ان هذا لعله هو الذي قاد البصيري الى دعوه ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم يعلم كل شيء ها وقلنا ان الفاظ السلف وكلماتهم متكاثر
-
متوافره في اثبات الصفات الفعليه فيكفي كما قالوا في تفسير الاستواء كما روي عن بشر بن عمر الزهراني انهم فسروها بعلى
-
وارتفع وقول خارج مصعب وهل يكون استواء الا بجلوس واثر الجلوس الكثيره وتفسيرها بالاستقرار المشهور بين
-
اهل اللغه تفسير الاستواء وعلى وارتفع المرو عن المجاهد وبعالي وقلنا ان البخاري اثبت الافعال الاختياريه في في صحيحه وفي
-
خلق افعال العباد وان الشراح الصحيح هجموا عليه شراح الصحيح من الاشاعره هجموا عليه ونفوه ونسبوه الى مخالفه الى مخالفه السنه
-
والى موافقه المعتزله او الظاهريه كابن بطالن المنير وبن حجر وغيرهم وهذا يدل على ان المساله ليست مع ابن تيميه بل مع هؤلاء
-
من الزمن القديم و ن بهه شيخ الاسلام بنن تيميه على ان من براهين ان الله عز وجل
-
يفعل ما شاء متى شاء واثبات الافعال الاختياريه ما ورد في الخبر باستعاده النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات الله وان
-
الاستعاذه بكلماته تعالى دليل انها غير مخلوقه وانها افعال قائمه بذاته فانه لا يجوز الاستعاذه بالمخلوق
-
ونبهنا انه لا ينعقد اليمين بالمخلوق وهذه من ادلتها على ان القران كلام الله غير
-
مخلوق وكل وكل دليل يدل على ان كلام الله غير مخلوق يدل مباشره ان الله يفعل ما شاء
-
مت شاء لان الكلام لان القران كلام وله بدايه وله نهايه وقصه منه بدا واليه يعود
-
وبينا ان كل ايراد يورده اهل الكلام على التسلسل في الماضي يرد على اثباته التسلسل
-
في المستقبل في افعال اهل الجنه والنار وفي كلام فعل الله عز وجل معه ها ف
-
وهذه يعني هذه هذه عموم القواعد والامور والتي ونبهنا ان اهل الكلام عاجزون على الرد على الدهريه الفلاسفه الذين يقولون
-
بقدم العالم لانهم يثبتون لله عز وجل مخلوقات دون توسط افعال دون فعل واما نحن
-
فنث ابت افعالا ومفعولا ونبهنا اشكاليه التعلقات التي ضيعتهم فقالوا كيف يتعلق القديم بالمحدث بدون واسطه فقالوا باعتبار التعلقات
-
وقالوا ان هذه التعلقات لا ليست معدوم وليست موجوده هربوا من القول بوجودها حتى لا تكون
-
افعالا لله وهربوا من القول باعدامها حتى لا يعودوا للاشكال من البدايه وهذا وهذه مقاله خالفت كلام عموم العقلاء عموم عقلاء
-
بني اذم النق رفع النقيضين واليوم نقرا تتمه كلام الشيخ وكلها في مواضيع تقدم الحديث عليها وقد نبه الشيخ ايضا على
-
النصوص الشرعيه الكثيره الداله على النصوص الشرعيه الكثيره الداله على ان رب العالمين يتفاعل مع عباده فيكلمهم ويغفر
-
لهم ويرحمهم ويبني فعلا من كلام او محبه او ضحك او غير ذلك على افعالهم
-
هم طيب فيقول المصنف رحمه الله فصل والانواع والافعال نوعان متعد ولازم المتعدي هذا يثبتها الكلام لكن
-
اللازم القائم بالذات لا يثبتونه فلما اسفونا لازم انتقمنا منهم متعدي يقول فالمتعارف ذلك واللازم مثل
-
الاستواء والنزول والمجيء والاتيان قال الله تعالى هو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على
-
العرش فذكر الفعلين المتعدي واللازم وكلاهما حاصل بقدرته ومشيئته وهو متصف به وقد بسط هذا في غير هذا الموضع والمقصود
-
ان القران يدل على هذا الاصلي في اكثر من 100 موضع واما الاحاديث الصحيحه فلا يمكن
-
ضبطها في هذا الباب كما في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم صلى باصحابه صلاه الصبح بالحديبية قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي
-
فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب واما من قال مطرنا
-
بنوء كذا وكذا فذاك كافر به مؤمن بالكواكب وفي الصحاح في حديث الشفاعه يقول كل الرسل اذا
-
اتوا اليه ان ربي قد غضب اليوم غضبا اليوم وهذا قبل دخول الناس للنار فاذا الكلام ليس على
-
العقوبه لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله فقال كل منهم ان ربي قد غضب اليوم
-
وهو بيان الغضب ان الغضب حصل في ذلك اليوم لا قبله وهم يقولون اما غضب قديم او غضب
-
مخلوق وفي الصحيح اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السماوات كجر السلسله على الصفوان وقوله اذا تكلم الله بالوحي سمع يدل على
-
انه يتكلم به حين يسمعونه وذلك وذلك ينفي كونه ازليا ها ولذا وهذا سبب قولهم بالازيه هذا سبب
-
نفيهم للحرف والصوت فالصوت معناه انه كلام يسمع المخلوق الان فالله يتكلم الان هم لا يريدون ان يثبتوا ان الله يفعل ما
-
فهذه هي القصه بعضهم يقوللك الشبهه ايش الشبهه ان الصوت يقتضي كذا كذا هذه شبهات
-
يضحكون بها على الناس في وال هم يعلمون انه مثلا النار تتكلم على جوف الايدي
-
تتكلم كذا ان هم اصلا هم اصلا يثبتون لله عز وجل رؤيه بلا غير جهه يثبتون ان الله
-
عز وجل لا داخل عالم ولا خارجه ان له كلاما بلا حرف ولا صوت ان له فعل متعديا
-
بلا فعل لازم فعلى اي اساس يتحدثون بالالزام هذه الاشكاليه الشبه الكلاميه الحقيقيه هذه هذه
-
اشكاله وايضا فما يكون كجر السلسله على الصفوان يكون شيئا بعد شيء والمسبوق بغيره لا يكون ازليا وكذلك في الصحيح يقول الله
-
قسمت الصلاه بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سال فاذا قال
-
الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي
-
عبدي فاذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال
-
هذه الايه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سال فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
-
الضالين قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سال الله عز وجل يقول ما خلقكم وبعثكم الا
-
كنفس واحده الله يحاسبنا جميعا يوم القيامه كان نفس واحده ما ي انسان يقول لك الناس يصلون
-
وايد فكيف رب العالمين يقول هذا ولا يقول هذا هذا يعني سبحان الله تقيد القدره
-
الالهيه وملك الموت ايضا اراداتهم على الحديث النزول اللي من هذا الجنس وسبحان الله هذا كلام فيه استهانه بالله تبارك
-
وتعالى فقد اخبر ان العبد اذا قال الحمد لله قال حمدني عبدي فاذا قال الرحمن
-
الرحيم قال اثنى علي عبدي وفي الصحاح حديث النزولي انه طبعا هذا لكشه يقول في الصحاح في الصحاح في الصحاح ان
-
الصحيحين فيبدو انه يرى ان قل جمع اثنين ها انه قال يثل ربنا كل ليله حين يبقى ثلث الليل الاخر
-
فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسالني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له فهذا قول وفعل في وقت معين وقد اتفق السلف على ان
-
النزول فعل يفعله الرب كما قال ذلك الاوزاعي وحماد بن زيد حماد زيد قال ينزل
-
وهو على عرشه والفضيل بن عياض الفضيل قال امنت برب يفعل ما يشاء واحمد بن حنبل
-
وغيرهم ها واما ابو الحسن الاشعري وجماعته يؤولون بايش بانه خلق يخلقه فيه فعل متعدي
-
فقط ليس فعلا لازما ولا فرق بين النزول والمجيء لا عندنا ولا عندهم ينسب للامام احمد انه اول
-
المجي وهذه نقطه تحتاج الى نظر هي اللي هي روايه حنبل وروايه حنبل بعض الناس يقول لابد ان نمشيه هي في سندها رجل
-
يقال له علي بن عيسى مجهول فبعض الناس يقولون ما دام الحنابله رووا روايه حنبل
-
سواء لا كيف ولا معنى او روايه المجي فينبغي ان نقبلها وفي حقيقه في الجدل عليك
-
ان تنتبه انلا تسلم لخصمك اذا كان معك متعنتا و وتكايات كتاب الرد على الزنادقه والجهميه
-
ويطعن في كتاب السنه لعبد الله تجي تقول له انا ولا يثبت رساله حرب تجي تقول له
-
انا ما انت ما تسخط كل هذه وانا امشي لك شو اسمه وانا امشي لك هذا الله يبارك فيك وانا امشي لك روايه
-
علي بن عيسى لا انا اسقط روايه علي بن عيسى مثل ما انت اسقطت روايه الاخرى وفي
-
الواقع ان احمد قال هذا من باب الالزم ان ان كان قاله على طريقه الجميه انهم يقولون
-
قالوا البقره وال عمران تاتيان قال انتم وتقول يجي ثواب الله فهذه يجيء الثواب وهذه واقعا واقعا هو تفسير اهل السنه
-
للمجيء لان يقول الترمذي قولهما جدلان عن صاحبهما دليل على الثواب ان هذا الثواب لان صاحبهم الحقيقه رب العالمين لكن هذه
-
قراءه الشخص وثواب قراءته وقد ورد عن احمد ما يدل على اثبات المجي في روايه المروذي
-
انه استدل على الرؤيه بقول الله تبارك وتعالى وجاء ربك والملك صفا صفا فلا يستقيم الاستدلال الا وقد اورد هذا
-
ابيع نفسه فلا يستقيم الاستدلال الا باثبات مجيء حقيقي وهو يثبت النزول ويثبت الضحك وغير ذلك والمجيء اصلا يعني تجد
-
الطبري اثبته لو رجعت الى قول الله عز وجل هن ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من
-
الغمام تجد السلف يثبتونه واضحا جليا يقول وايضا فقد قال صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت
-
بال بالقران من صاحب القينه الى قينت وفي الحديث الصحيح الاخر ما اذن الله لشيء كاذ
-
انه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقران يجهر به اذن ياذن اذنا اي استمع يستمع استماعا
-
كقوله واذنت لربها وحقت فاخبر انه يستمع الى هذا والى والى هذا وهذا وفي الصحيح لا
-
ي زال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
-
الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فاخبر انه لا يزال يتقرب
-
بالنوافل بعد الفراض حتى يحبه وحتى حرف غايه ها يدل على انه يحبه بعد تقربه
-
بالنوافل والفرائض الغايه الهدف النهائي مث ما اقول هذ الامد او غايه الخيل اذا تسابقت فحتى يعني يصل الى هذا الهدف وفي
-
الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال قال قال تعالى انا عند
-
ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني وانكره وان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في
-
ملا ذكرته في ملا خير منهم طب بعض الناس يقول ذكرته في نفسي مو في اثبات الكلام
-
النفسي الكلام النفسي عند الاشاعره ليس هو كلام متعاقب يعني ليس هو زورته في نفسي
-
كما قال عمر لا لا لا كلام النفسي في الاش عند الا شاعره معنى واحد ما هو كلام في
-
تقديم تاخير فهم ما يثبتون فقط كلام في النفس وخلاص لا هم يثبتونه بمعنى واحد لا
-
يتجزا فحتى لو انت وذكرته في نفسي يعني بينه وبين نفسه يعني اليوم نحن نحن البشر
-
يوجد عندنا كلام نفسي بعضهم يقولك هؤلاء يشبهون الله بالاخر حتى الاخرص الاخرص كلامه ما يكون كلامه مرتب عمر لما زور
-
كلاما في نفسه قال ساقول واحد ا اين ثلاثه هم عندهم كلام الله ما يكون في واحد اثنين
-
ثلاثه كلام الله ما يكون في واحد اين كلام الله عز وجل معنى واحد ان علمت ان علمت منه شيء علمته كله
-
وهذا يعني مث كلام الله عنده مثل الايمان عند المرجئه تعرف الايمان عندنا عند المرجئه انه اذا ذهب بعضه ذهب كله معنى
-
واحد يقول وحتى ان حرف الشرط والجزاء يكون بعد الشرط فهذا يبين انه يذكر العبد بعد
-
ان يذكره ان ذكره في نفسه ذكره في نفسه وان ذكر في ملا ذكره في ملا خير
-
منهم والمنازعات ولا يتكلم ولا يذكر احدا لانه هو الله عز وجل يذكر كلام متباع يعني ذكره
-
لفلان ليس ذكره لفلان الثاني هذا فلان ذكر بذكر خاص فيه مدح فيه مزيه هو كلام الله اللي فيه مزيه ذكر بخير
-
وذكر بشر عنده واحد فكلامه مناقض للنصوص اشد المناقضه باعظم م ما تتخيل لهذا مثل هذه الاحاديث يقفون معها
-
وقفات عظيمه يعني من من محاوله تحريفها والنيل منها وما قالوا بعدم حجيه اخبار الاحاد في
-
العقيده عبثا ولكن هذه المعاني متواتره الان على كثرتها متواتره تواتر المعنى وفي صحيح مسلم في حديث تعليم الصلاه واذا قال
-
الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فان قال على
-
لسان نبيه سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده لان الجزاء بعد الشرط فقوله
-
يسمع الله لكم مجزوم حر بالكسر لالتقاء الساكنين وهذا يقتضي انه ان انه يسمع بعد
-
يسمعوا بعد ان تحمدوا هذا مجزوم حرك لالتقاء الساكنين مثل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجه يرفع
-
هي يرفع جواب شرط فجت مجزومه يرفع لكن يرفع يرفع الله ساكنا ثقلت فقال يرفع ولا
-
الفعل الاساس ان الفعل ما تكون عليك من علامات الاسم ايش انه يكون مخفوظ لكن هذا
-
فعل ومع ذلك جر لكن هذا نادر لهذا ما يورد على قول النحويين ان من
-
علامات الاثم انه يخفض ثم نجد افعالا تخفض يعني تكسر تجر فهذا الالتقاء الساكنين فهذا ايضا
-
وايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم يسمع الله لكم مثل يرفع الله الذين امنوا منكم
-
والذين اوتوا العلم درجات فيرفع بعد ماذا نفس القصه طيب ايضا ق قال فصل والمنازعات كذلك منهم من ينف الصفات
-
الصفات مطلقا قلنا المعتزله والجاميه ينفون الصفات مطلقه بشبهات موحده واما الكلابيه الكلابيه والاشعريه الاولى والسالميه فانهم يثبتون الصفات
-
ولكن لا لا يثبتون الافعال الاختياريه فهذا يكون الكلام معه بالصفات مطلقا لا بالصفات الاختياريه ومنهم من
-
يثبت الصفات ويقول لا يقوم بذاته شيء بمشيئته وقدرته فيقول انه لا يتكلم بمشيئته وقدرته ويقول لا يرضى ويسخط ويحب
-
ويبغض ويختار بمشيئته وقدرته ويقول لا يفعل فعلا وهو الخلق يخلق به المخلوق ولا يقدر عنده على فعل شيء يقوم بذاته بل
-
مقدوره لا يكون الا منفصلا عنه منفصلا عنه راح يكون ايش مخلوقا وهذا موضوع تنازع
-
وهذا موضع تنازع فيه النفات فقيل لا يكون مقدوره الا بائنا منه كما يقول به الجهميه والكلاب والمعتزله
-
وقيل لا يكون مقدوره الا ما يقوم بذاته كما يقوله السالميه والكرام والصحيح انك اليهما مقدور له والسالميه اللي يقول الله
-
يتكلم بحرف وصوت ولكن قديم الكرامي يقول يتكلم بحرف وصوت وليس قديما ولكن لكلامه بدايه
-
مطلقه قال واما الفعل فقوله تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم
-
او من تحت ارجلكم وقوله تعالى اليس اليس ذلك بقادر على ان يحي الموتى وقوله في
-
الحواريين وقول الحواريين هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائده من السماء وقوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على
-
ان ان يخلق مثلهم وقوله اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن
-
بقادر على ان يحي الموتى الى امثال ذلك مما يبين انه قادر على الافعال كالاحتفال هذه الافعال ايش المتعديه اللي
-
هم لا ينازعون بها واما القدره على الاعيان ففي الصحيح عن ابي مسعود قال كنت
-
اضرب غلاما فراني النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعلم ابا مسعود اعلم ابا مسعود
-
لا الله اقدر عليك منك على هذا فقوله الله اقدر عليك منك على هذا دليل على ان القدره
-
تتعلق بالاعيان المنفصله قدره الرب وقدره العبد ومن الناس من يقول كلاهما يتعلق بالفعل كالكراميل فون اصلا قدره العبد لانهم
-
جبريه من الاساس ويجعلون الله عز وجل هو الفاعل حقيقه يقول والنصوص تدل على ان كلا
-
القدرتين تتعلق بالمتصل والمنفصل فان الله عز وجل اخبر ان العبد يقدر على افعاله فاتقوا الله ما
-
استطعتم ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فم فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم فدل على ان منا من يستطيع ومنا
-
من لا يستطيع واما عند الاشاعره فالفاعل مستطيع لان الله فاعل خلاص وغير الفاعل غير مستطيع لانه
-
لكن نحن نعتقد ان هناك مستطيع ولا يفعل يعني عنده القدره ذلك انهم جبر وقال النبي
-
صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج ومن لم يستطع
-
فعليه الصوم فانه له وجاء اخرجها في الصحيحين وقوله ان استطعت ان تعمل بالرضا مع اليقين
-
فافعل وقوله في الحديث الصحيح اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وقد اخبر انه
-
قادر على عبده وهؤلاء الذين يقولون لا تقوم الافعال الاختياريه لا تقوم به الامور الاختياريه
-
عمدتهم انه لو قامت به لم يخلو منها وما لم يخلو منها فهو حادث تكلمنا على هذه
-
المساله انفه وقد نازع في كلا المقدمتين وقد نازع الناس في كلا المقدمتين ها واصحابه المتاخرون كراسي والامد قدحوا
-
في المقدمه الاولى في نفس هذه المساله وقدح الراسي في الثانيه في غير موضع من
-
كتبه وقد وسط الكلام على ذلك في غير هذا الموضوع المقدمه الاولى لو قامت به
-
الحوادث لم يخلوا منها فناز عوه نازع الكراميه والسالميه قالوا لا لا ممكن يكون في فعل اولي مطلق
-
مثل ما انتم اثبتم مفعولا اوليا مطلقا ولو فهذه المقدمه تلزمك ذكرنا الزامهم لهم ونحن لا مشكله عندنا في الامرين فالمقدم
-
الاولى ما في مشكله صحيحه او او لا اشكاله في فيها لكن هم لا يستطيعون ان يوردها على
-
الناس لان هم التزموا امرا وما لم يخل من الحوادث فهو حادث وهذا ايض ناسهم الناس
-
فيها ليش لانه اذا كان جنس الحوادث قديما فلا مشكله بل هذا الضروري في الاول الذي لا
-
بدايه له انه يستطيع ان يفعل ما شاء متى شاء يقول وقولهم انما عرفنا حدوث العالم
-
بهذه الطريقه وبه اثبتنا الصانع فيقول لا جرم ابدعتم طريقا لا يوافق السمع ولا العقد فالعالم بالشرع معترفون انكم
-
مبتدعون محدثون في الاسلام ما ليس منهم والذين يعقلون ما يقولون يعلمون ان العقل يناقض ما قلته وان ما جعلتموه دليلا على
-
اثبات الصانع لا يدل على اثباته بل هو استدلال على نف الصانع لانه ما دام ما لا
-
يفعل ما شاء متى شاء متى خلق العالم كيف واذا فعل فلا بد من فعل اختيار
-
فيقول بالعكس وهذا يبين لك انه لا نستطيع ان نجتمع مع هؤلاء الناس في حرب الالحاد
-
لان استدلالهم الاصلي ابن التيميه يقول هو نفي للصانع فالمسالة لاثبات وجود الله عز وجل هذه
-
المساله الكبيره الا هذا الطريق الوعر ايش سوء الظن هذا بالله عز وجل ما ما هذه ما
-
هذه الاستهانه بالعقل البشري وبينات رب العالمين وبراهين والله هؤلاء الناس لا يعتذر لهم احد او يهون الا وعنده سوء ظن ب بينات رب
-
العالمين يقول واثبات الصانع حق وهذا الحق يلزم من ثبوته ابطال استدلال بان ما لم
-
يخلو من الحوادث فهو حادث واما واما كون طريقكم مبتدعه مبتدعه ما سلك الانبياء ولا
-
اتباعهم ولا سلف الامر احنا نحمي العوام بايش بهذه العقيده طيب الانبياء دعوا العوام ولا احد فيهم يعني وكشفوا كل
-
الشبهات اللي عند العوام لكن هم حقيقه قولهم ان انك اذا كنت عارفا بعلوم الانبياء فانت عاجز عن كشف الشبه عن الناس
-
حتى تتعلم علومنا فنحن اعلم من الانبياء كما يقول فرابي الفيلسوف نبي الخاصه ومع للاسف بعض الناس تاثروا بهذه
-
المقاله فصاروا يرون يقول لك والله هذا الانسان بلغ الاسلام مشوه هذا الانسان ما يدري هذا الانسان كذا يعني لابد ان تقرا
-
عليه عشرات الكتب حتى يعرف حجه الله عز وجل فلان كل ما يعرف ما جاء به الرسول صلى
-
الله عليه وسلم وان كانت معرفه صلى الله عليه وسلم وان كانت معرفته متوسطه لم يصل
-
في ذلك الى الغايه يقول كل من يعرف حتى لو كانت معرفته بسيطه او متوسطه ها يعلم ان
-
الرسول صلى الله عليهل وسلم لم يدعو الناس في معرفه الصانع وتوحيده وصدق رسله الى
-
الاستدلال بثبوت الاعراض وانها حادثه ولازمه للاجسام وما لم يخل من الحوادث فهو حادث الامتناع الحوادث اول لها بل بل يعلم
-
بالاضطرار ان هذه الطريق لم يتكلم بها الرسول ولا دعاى اليها اصحابه اصحابه ولا اصحابه تكلموا بها ولا دعوا بها الناس
-
وهذا اعترف به ابن الصلاح والنوي كثير منهم من المتكلمين يقولون هذا الطريقه الصحيحه ولكنها الصعبه ولهذا ايح
-
النا منها مثل قصه الكلام عن الجوهر الفرد بعضهم بلغ به التعصب مثل بال العربي
-
انه يقول انك عند كل صلاه لابد ان تستحضر هذا الاستدلال يقول بعض المالكيه فعملت
-
بهذا فوجدت نفسي اصبح بحرا من الظلمات في المنام فقلت هذا قول القاضي نعم يقول وهذا
-
يوجب العلم الضروريه من دين الرسول صلى الله عليه وسلم بانه بانه عند الرسول صلى
-
الله عليه وسلم والمؤمنين ان الله يعرف ويعرف توحيده وصدق رسله بها غير هذه الطريق فدل الشرع دلاله ضروريه على انه لا
-
حاجه الى هذه الطريق هذا في رد على سعيد فودي ققول ابن تيميه الغى كل الادله على
-
وجود الله في الواقع انت عجزت الانبياء عن اقامه الحجه ودل ما فيها من مخالفه نصص الكتاب
-
والسنه على انها طريق باطله فدل الشرع على انه لا حاجه اليها وانها باطله واما العقل
-
فقد بسط القول في جميع ما قيل فيها في غير هذه في غير هذه المواضع وبين ان ائمه
-
اصحابها قد يعترفون بفسادها من من جهه العقل كما يوجد في كلام ابي حامد يعني
-
الغزالي والرازي وغيرهما بيان فسادها ولما ظهر فسادها للعقل تسلط الفلاسفه على سالكيها وقد تكلمنا عن موضوع
-
تسلط الفلاس ابن سينه وجماعته فابن سينا قال لهم انا اخيل في النصوص الافعال والمعاد كما انتم تخيلو في نصوص الصفات او
-
اول وان قلتم ظواهر انا اقول لكم عندي ظواهر تخالف قولكم وقال لهم ما تلزمني به في الافعال
-
الاختياريه الزمهم به في المفعولات والمخلوقات وما تلزمني به في في التسلسل في الماضي انا الزمك به في
-
التسلسل في المستقبل يقول وظن وظنت الفلاسفه انهم اذا قدحوا فيها فقد قدحوا في دلاله الشرع ظنا منهم ان الشرع جاء
-
بموجبها اذ كانوا اجهل بالشرع والعقل من سالكيها فسالوها لا للاسلام نصروا ولا لاعدائها لاعدائه كسروا بل سلطوا الفلاسفه
-
عليهم وعلى الاسلام وهذا كله مبسوط في مواضع وانما المقصود هنا ان يعرف ان نفيهم
-
لاص للصفات الاختياريه التي يسمونها حلول الحوادث ليس لهم عليه دليل عقلي وحذاقة والعقل ايضا يدل على نقيضه من وجوه نبهنا
-
على بعضها ولما لم يكن مع اصحابها حجه حجه لا عقليه ولا سمعيه من الكتاب والسنه
-
احتال متاخر فسلكوا طريقا سمعيه ظنوا انها تنفعهم فقالوا هذه الصفات ان كان الصفات نقص وجب تنسيه الرب عنها وان كان الصفات
-
كمال فقد كان فاقدا قبل حدوثها وعدم الكمال نقص فيلزم ان يكون ناقصا وتنزيهه عن عن النقض واجب بالاجماع قبل ان نقرا
-
جواب شيخ هذه هذه يسمونها شبهه الاستكمال بالغير نعم هذه الشبهه تسمى شبهه الاستكمال بالغير وهذه شبهه يطرحها
-
الملاحده يقولون اذا كان الله كاملا بخلقه للمخلوقات فهل كان ناقصا قبل ان يخلقها وهذه الشبهه في الحقيقه شبهه
-
معكوسه وترد على كل الصفات حتى صفه العلم فيقال لهم المخلوقات اصلا من كماله ومن
-
اثاره صفه فاته وهو الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء فهو اظهر كماله
-
بكماله اظهر كماله بكماله لان هذه المخلوقات اصلا مفتقر في وجودها اليه فهي فرع عن كماله الفعلي
-
ها فسبحانه وتعالى يفعل ما شاء متى شاء وقد اظهر كماله بكماله طيب يقول وهذه الحجه من افسد الحجج
-
من وجوه احدها ان هؤلاء يقولون نفي النقص عنه لم يعلم بالعقل هذا قول الجويني والرازي وغيرهم
-
انهم يقولون نفي النقص معلوم بالسمع فقط ليس بالعقل وهذا من اعجب كلامه وقد قال ابن
-
العربي منكرا على الجويني قال كيف يستدل الاستاذ بالسمع في هذا المقام الذي لا ينفع به الثمن اب العرب المالكي يعني راد
-
عليه والله ما تعرف ايهما اقبح كلام الجويني ام كلام العربي وانما علم بالاجماع وعليه اعتمدوا
-
في نفيه النقص فيعود الامر الى احتجاجهم بالاجماع ومعلوم ان الاجماع لا يحتج به في
-
موارد النزاع لانه الخصم مخالف لك اصلا فان المنازع يقول لهم انا لم اوافق على
-
نفي هذا المعنى وان وافقتهم على اطلاق بان الله منزه عن النقص فهذا المعنى عندي ليس
-
بنقص ولم يدخل فيما سلمته لكم فان بينتم بالعقل او بالسمع انتفائه والا فاحت جاجك
-
بقولي مع اني لم ارد ذلك كذب علي فانكم تحتجون بالاجماع والطائفه المثبته من اهل
-
الاجماع هم وهم لم يسلم هذا الثاني ان يقال لا لا نسلم ان عدم هذه
-
الامور قبل وجودها نقص بل لو وجدت قبل وجودها لكان نقصا مثال ذلك تكليم الله لموسى عليه الصلاه والسلام
-
وندائه فندا حين ناداه كمال ولو ناداه قبل ان يجيء لكان ذلك نقصا فكل ذلك كمال بحينه
-
مثل اللي يقول لك وين كان الله قبل ان يخلق الخلق تولد عليه بالقهر تقول له
-
اتؤمن باسم الله القهر يقوللك اؤمن قل طيب اين القهر قبل ان يوجد من يقهرهم نفس القصه ل ايضا السمع البصر كل
-
الصفات اللي تثبتون يرد عليه هذا الايراد ها واصلا الاكمل انه كونه ايهما اكمل انه
-
لا يخلق ام انه يخلق انه يخلق ويخلق متى شاء ها ليس بكمان قبل وجوده بل وجوده قبل
-
الوقت الذي تقتضي الحكمه وجوده فيه نقص الثالث ان يقال لا نسلم ان عدم ذلك ان
-
عدم ذلك نقص فان ما كان حادثا امتنع ان يكون قديما وما كان ممتنعا لم يكن عدمه
-
نقصا لان النقص فوات ما يمكن من صفات الكمال وهذ من اقوى الحجج يقول هي الصفه
-
الفعليه اصلا انما وجودها انها قبل العدم انها قبلها عدم فانت تقول الصفه الفعليه لابد ان تكون قديمه حتى لا تكون نقصه وهذا
-
جع بين النقيضين وهذا ممتنع لان الصفه الفعليه ب طبيعه الحال لها بدايه ونهايه الرابع ان هذا يرد في كل ما فعله
-
الرب فيقال خلق هذا ان كان نقصا فقد اتصف بالنقص وان كان كمالا فقد كان فاقدا له وه
-
الحجه اللي ذكرناه اول شيء وهي المفهوم عند عموم الناس في موضوع الخلق فان قلتم
-
صفات الافعال ليست عندنا بنقص ولا كمال قيل اذا قلتم ذلك امكنكم ان يقول منازع
-
هذه الحوادث ليست بنقص ولا كمال نعم الخامس وانتم تقولون هي نقص اي ول هي كمال سبحان الله كيف يجعلون
-
مشيئه الله نقصا ان الله يفعل ما شاء متى شاء فكانه يا رب العالمين اما لا يخلق
-
واما انه يكون مجبرا على فعله هذا الكمال عندهم لا حول ولا قوه الخامس ان يقال اذا
-
عرض على العقل الصريح ذات يمكنها ان تتكلم بقدرتها وتفعل ما تشاء بنفسها وذات لا
-
يمكنه ان تتكلم ب مشيئتها ولا تصرف بنفسها البته بل هي منزله الزمن الذي لا يمكنه
-
فعل فعلا يقوم باختياره قذا العقل الصريح بان هذه الذات اكمل وبهذا حتى حاورنا الملاحده قالوا والله لما اردوا هذا فقلنا
-
لهم ايهما اكمل ان يخلق ام انه لا يخلق وكونه خلق لا احد يكرثه سبحان الله يعني جا تحاسب ان خلق سبحانه
-
وتعالى حينئذ فانتم الذين وصفتم الرب بصفه النقص والكمال في اتصافه بهذه الصفات لا في نفي اتصافها هو ال دارم يورد عليهم قال
-
اصلا هذا صفه الميت انه لا يفعل السادس يقال الحوادث التي يمتنع كون كل منها اثيا لا يمكن الا وجودها شيئا
-
فشيئا اذا قيل ايهما اكمل ان يقدر على فعلها شيئا فشيئا او لا يقدر على ذلك كان
-
معلوم بصريح العقل ان القادر على فعلها شيئا ف شيئا اكمل مم لا يقدر على ذلك
-
وانتم تقولون ان الرب لا يقدر على شيء من هذه الامور وتقولون انه يقدر على امور
-
مبينه له ومعلوم ان قدره القادر على فعله المتصل قبل قدرته على امور باينه له فاذا قلتم لا يقدر على فعل متصل به لزم
-
اللا يقدر على المنفصل هنا الزمهم بما اثبتو بالقدره المنفصله وهذا القاعده اللي ذكرناها اولا ان كل ما يريدونه على
-
الافعال الاختياريه اورده على المخلوقات قاعده تنقض كل ا ترواته فلزم ان يكون قولهم الا يقدر على شيء ولا ان يفعل
-
شيئا فلزم ان يكون خالقا لشيء وهذا لازم وهذا لازم للنفط لا محيد لهم عنه
-
وهذه سلط الفلاس من سين وجماعتك عشان نقول الله كامل نقول انه الكون دائما معه عشان
-
لا نقول انه ولهذا قيل واذا قيل بالتسلسل انتهى الموضوع لانه لم يزل فاعلا متى
-
فالجنس موجود من الاساس نعم ولهذا قيل الطريق التي سلكوها في حدوث العالم واثبات الصانع تناقض حدوث العالم واثبات الصانع
-
ولا يصح القول بحدوث العالم واثبات الصانع الا بابطاله لا باثبات ليش لان كل شيء سيقولونه في الفعل
-
الاختياري سيلزم الطرف الاخر بالمخلوقات بالمفعول فهم في الواقع ما اثبتوا فكان ما اعتمدوا عليه وجعلوه اصولا للدين ودليلا
-
عليه هو في نفسه باطل فكان باطل ولا باطلا شرعا وعقلا وهو مناقض للدين ومناف له كما انه مناقض للعقل
-
ومناف له ولهذا كان السلف والائمه يعيبون كلامهم هذا ويذمون ويقولون من طلب العلم بالكلام
-
فقد تزند كما قال ابو يوسف ويروى عن مالك ويقول الشافعي حكمي في اهل الكلام ان
-
يضربوا جريده والنعال ويطاف بهم في العشائر ويقال ان هذا جزاء من ترك الكتاب والسنه واقبل على الكلام وقال الامام احمد
-
علماء الكلام وما ارتدى احد بالكلام فافل وهذا يشمل عموم اهل الكلام بما فيهم الكلابيه اللي كانوا موجودين في زمن احمد
-
يقول وقد صدق الائمه في ذلك شوف هذا يقول ينقل عباره احمد دائما يا ابن علماء كلام تمام ويقول احمد
-
يقول احمد صدقه في ذلك بعدين يجون يسبون لابن تيميه انه يرى علماء المعتزله وعلماء
-
الكلابيه وعلماء الاشعريه وعلماء ما احد فيهم انه كلهم من اهل الاسلام وان ما فيهم
-
احد تنطبق عليه وصف الزنديق عامتهم يعني يا طيب هو يصدق احمد ع ماذا ولا عباره
-
احمد عباره مفصله على اناس في زمنه هو بالتم اللي قاعد يرد عليهم كثير منهم
-
جاءوا له يقول فانهم يبنون على يبنون امرهم على كلام مجمل يروج على من لم يعرف حقيقته
-
فاذا اعتقد انه حق تبين انه مناقض الكتاب والسنه فيبقى في قلبه مرض ونفاق وريب وشك
-
بل طعن فيما جاء به الرسول وهذ وهذه هي الزندقه وهذا يفسر لك رقه الدين التي
-
تراها فيهم هذه الايام و و وذهابهم ل العلمنه ابن تيميه ذكر في التسعينيه ان
-
اكثر اتباع الراسي والاشعري فيهم نفاق وشك في الدين من اساسه في في قلوبهم وان بعض وانهم ادخلوا على بعض
-
الملوك الشك في الدين سبحان الله يقول وهو كلام باطل من جهه العقل كما قال بعض السلف
-
العلم بالكلام جهل فهم يظنون انهم ان معهم عقليات وانما معهم جليات كثراب بقيعه يحسبه الضمان ماء حتى اذا جاءه لم يجده
-
شيئا وجد الله عنده ووفاه حسابه والله سريع الحساب هذا هو الجهل المركب لانهم كانوا في شك وحيره فهم في ظلمات بعضها فوق
-
بعض حتى اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور اين
-
هؤلاء من نور القران والايمان قال الله تعالى الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاه فيها مصباح المصباح في زجاجه
-
الزجاجه كانها كوكب دري يوقد من شجره مباركه زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها يضيء ولم تمسسه نار نور على ن نور
-
يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم فان قيل
-
اما كون الكلام والفعل يدخل في الصفات الاختياريه فظاهر فانه يكون بمشيئه الرب وقدرته واما الاراده والمحبه والرضا
-
والغضب ف فيه نظر ف فان نفس الاراده هي المشيئه وهو سبحانه وتعالى اذا خلق من
-
يحبه كالخليل فانه يحبه وحب ويحب المؤمنين ويحبونه وكذلك اذا عمل اعمالا يراها وهذا لاثم لابد من ذلك فكيف يدخل في
-
الاختيار قيل كل كلما كان بعد عدمه فانما يكون بمشيئته وقدرته هنا اتكلم على تاويل
-
الرضا والمحبه اللي كانت من الاشعري في الابانه وو سبحانه ما شاء كان وما لم يشاء
-
لم يكن فما شاءه وجب كونه وهو وهو وهو يجب مشيئه الرب وقدرته وما لم
-
ينشا امتنع كونه مع قدرته عليه كما قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولو شاء الله ما
-
اقتتل الذين من بعدهم ولو شاء ربك ما فعلوه فكون الشيء واجب الوقوع لكونه قد
-
سبق به القضاء وعلم انه لابد من كونه لا يمتنع ان يكون واقعا بمشيئته وقدرته
-
وارادته لان هو الذي قدر سبحانه وتعالى هو الذي قدر فهذا واجب علينا نحن كما يقول
-
العامه المكتوب على الجبيل لا تراه العين هذا واجب علينا نحن لكن رب العالمين هو
-
الذي اوجبه سبحانه وتى تعالى ومع ذلك يمح ما يشاء يثبت وان كان ذلك من لوازم حياته
-
كحيات وعلمه فان ارادته المستقبلات هي مسبوقه بارادته للماضي انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وانما اراد هذا
-
الثاني بعدما اراد ما قبله يقتضي ارادته فكان حصوله حصول الاراده اللاحقه بالاراده السابقه والناس اضطربوا في مساله اراءه
-
الله تبارك وتعالى على اقوال متعدده ومنهم من نفاها ورجع الرازي هذا في مطالبه العاليه ولكن ولله
-
الحمد نحن قد قررنا وبينا وبينا فساد الشبهات المانع لذلك وان ما جاء في الكتاب
-
والسنه هو الحق المحض الذي تدل عليه المعقولات الصريحه وان الصريح المعقول موافق لصحيح المنقول وكذلك قد بينا انه
-
يمتنع تعارض الادله القطعيه فلا يمكن ان يتعارض دليلان قطعي سواء كان عقليين او سمعي او كان احدهما عقليا والاخر
-
سمعيا بعض الناس يقول ابن تيميه يقول اذا تعارضت رجحنا الاقوى هذا من باب التنزل
-
ولا هو اصلا يمنع التعارض في الادله الثابته ثم بينا بعد ذلك انها متوافقه متناس متعاده فالعقل يدل على صحه السمع
-
والسمع يبين صحه العقل وان وان من سلك احدهما افضى به الى الاخر هذه من سلك
-
احدهما ذكر كلمه احمد يقول من كان من اهل الكلام من وقف القران من اهل الكلام او من
-
اهل الحديث فهو جهم يعني انه يعرف خطوره هذا القول وان حجه الله عليه قائمه
-
فالانسان اذا تضلع في الكلام وصل الى اقصى الدرجات عرف ضعف الادله الكلاميه وعد النصوص واذا تضلع في الحديث ووصل الى اقصى
-
الدرجات عرف قطعيه دلاله النصوص على ما يخالف مقاله اهل الكلام اليوم اليوم نحن مثلا اذا تكلمنا عن عن عن عن الجهميه
-
خصوصا المتاخرين منهم نجعل العلم عذرا فنقول في العالم فيهم الذي بلغ اقصى ما ينبغي ان يبلغ في
-
علم الحديث نقول والله مسكين هذا كان صاحب حديث فقط وكان بينات الله عز وجل لا توجد
-
في الكتاب والسنه واذا وجدناه متكلما نقول هذا مسكين ما يعرف الا علم الكلام وكان
-
العقليات واختلاف الناس في العقليات لا يبين له ضعف ما اعتمد عليه والذين جاهدوا فيلا نه دينهم
-
سبلنا ويعلم ان ان البراهين على على على وجود الصانع من اقوى ما يكون ويعرف
-
اعتراضات الفلاسفه على كلامه وكلام اصحابه نعم كما قال تعالى ام تحسبوا ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم
-
اضل سبيلا وقال تعالى كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد
-
جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا
-
نسمع ونعقل ما كنا في اصحاب السعير وقال تعالى افلم يسيروا في الارض فتك فتكون لهم
-
قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمل الاصار ولكن تعمل قلوب التي في
-
الصدور وقال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد فقد
-
بين القران ان من كان يعقل او كان يسمع فانه يكون ناجيا وسعيدا ويكون مؤمنا بما
-
جاءت به الرسل وقد بسطت هذه الامور في غير هذا الموضوع وهذا الاصل الاصل الاصل في من القى السلم وقلبه
-
شهيد ان الله يهديه هذا الاصل لا ان يجعل الاصل فيه ان البينات غير واضحه وانه مسكين معذور
-
ليس هذا الاصل طيب هنا بقي اظن هذا الفصل الاخير في الرساله باستد لاله بدليل سمع
-
ضعيف طيب هنا نوقف هذا المجلس وبعدها ناخذ الاخر اللي نقرا فيه الفصل الفصل الاخير
-
طيب ايوه الفصل الاخير ما شاء الله 30 صفحه تقريبا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم