شرح كتاب الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 4 ] تابع رسائل عمر بن عبد العزيز
-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا مجلس جديد في كتاب الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا في قراءة رسالة عمر بن عبد العزيز في القدر
-
يقول اه عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه فيما فيما روي عنه
-
الرسالة في سندها
-
يقول وقد جاء الخبر ان الله خلق ادم فنثر ذريته في يده فكتب اهل الجنة وما هم عاملون وكتب اهل النار
-
وما هم عاملون
-
هذا اه اثر اه موقوف على عبد الله ابن عباس بسند صحيح عنه لم يصح مرفوعا
-
بنعمان يعني عرفة وليس يوم عرفة بنعمان يعني عرفة الله عز وجل
-
سبحانه
-
ما العباد
-
عاملون
-
وهو سبحانه وتعالى علمه لا يسبقه جهل البتة سبحانه وتعالى
-
وهو بكل شيء
-
طيب
-
ولكن هذا العلم ليس معناه انه اجبرهم سبحانه وتعالى
-
وانما معناه انه لا يجهل وانه لا يحصر في ملكه
-
الا ما يريد
-
وان كانوا هم ايضا يفعلون بارادتهم
-
يقول وقال سهل بن حنيف يوم صفين
-
ايها الناس اتهموا رأيكم على دينكم
-
والذي نفسي بيده لقد رأيتنا يوم ابي جندل ولو نستطيع رد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لرددناه والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا الا اسهل بنا على امر نعرفه قبل امركم هذا
-
الذي حصل يوم صفين ان عليا رضي الله عنه
-
مع انه كانت له الدولة والدورة
-
والديلة
-
وادين له على معاوية ومن معه
-
الا انه لما رأى القتل استحر في الناس
-
والناس كلهم مسلمون والطرفان
-
مسلمون
-
جدا
-
من هذا
-
وكان قبلها قد عرض معاوية وعلي رضي الله عنه هو الذي ذهب اليهم
-
انهم لم يذهبوا اليه هو الذي ابتدأهم
-
وكانوا قد رفعوا المصاحف يعني الطرف الاخر
-
فعلي رضي الله عنه قال لابي موسى مؤله ها
-
ايه طيب ذهب وقال لابي موسى اذهب وصالح ولو على حذ عنقي
-
فحصلت حادثة التحكيم الشهيرة التي
-
لم ينتهوا فيها الى شيء ولكن توقف القتال
-
المقصود ان وكان سبب حصول حالة التحكيم خروج الخوارج من من جيش علي
-
فان الخوارج يعني اعترضوا كيف يحكم؟ كيف يقبل بالتحكيم؟ السنا نقاتل على الحق؟ السنا السنا
-
سهل سهل ابن حنيف بهذا الاستدلال
-
الذي اه ايضا استدل به عبدالله بن عباس على الخوارج
-
الا وهو
-
ان هذا يكون فيه خير ان شاء الله للمسلمين
-
والنبي صلى الله عليه وسلم صالح يوم الحديبية
-
وكان في بنود الصلح
-
امر عجب والحديبي هذا
-
يعني الصبح ممكن يعتبر من دلائل النبوة
-
انك لما تقرأ البنود تظن ان هناك حيفا على الاسلام واهله
-
فيقال اذا ذهب المشرك الى اهل الاسلام
-
لا يقبلونه واذا ذهب المسلم الى المسلم الى اهل الشرك يقبلونه
-
ولما جاء ابو جندل مسلما النبي صلى الله عليه وسلم سلمه للمشركين بناء على المعاهدة التي بينهم
-
والصحابة ثقل هذا عليهم ولكن صلح الحديبية
-
كان فيه خير عظيم والله سماه فتحا
-
فان المشركين التزموا عدم مقاتلة المسلمين بسبب هذا الصلح
-
وكان آآ للمسلمين مجال للدعوة
-
فاسلم كثير جدا في تلك الحقبة. حقبة
-
الاربع سنوات الصلح
-
ثم بعد ذلك حصل غدر من بعض القبائل المشركة المحالفة لقريش
-
انتقل الصلح
-
وكان المسلمون هم اقوى عدة وعددا. فكان هذا مما خاره الله لهذه الامة
-
ومن مكر الله تبارك وتعالى في المشركين
-
سهل ابن حنيف يستدل بهذا
-
هنا استدلال عمر بن عبد العزيز في اصل مسألة
-
انكم انتم اصلا
-
يعني هذا اللعبة القدرية من عدة اوجه اول شيء ان الله يعلم بمآلات
-
ولولا كونه عالما بمآلات الامور وما يقع لما كانت شريعة الله هي
-
الانسب للناس
-
وهذا يراد به حتى على الاطراف العلمانية وغيرها
-
ان الله عز وجل يعلم الله يعلم وانتم لا تعلمون
-
والى دعاة تجديد الخطاب الديني وغير ذلك
-
لانهم هم يفرضون انهم هم اعلم من الله
-
والله ينزل شريعته ثم هم يبدلونها بعد مدة
-
نعم الله عز وجل اباح لك عند الظرورات وهذا من ظمن الشريعة ان تترك بعظ الامور
-
هذا من ظلم الشريعة
-
وليس امرا جديدا او امرا انت يعني تكتشفه
-
وهذا يوعظ به كل اهل الاهواء
-
والذين يحدثون في دين الله عز وجل محدثات جديدة
-
فيقال لهم الله عز وجل اعلم وقد سلمتم له انه اعلم بامر عبادتكم ومعاملاتكم
-
خد النص واكتفي بذلك
-
شيئا رد علمه الى الى الله
-
والله ان الناس الذين يفكرون بهذه الطريقة
-
هم الذين يوفقهم الله لحل الاشكالات
-
وهم الذين يفتح على قلوبهم
-
بخلاف الذين يتلطعون
-
وهؤلاء يعاقبهم الله عز وجل بان يختم على قلوبهم
-
ولا يهتدون الى حل اشكال
-
وخذوا الاعتبار الكفار كانوا يأتون ويطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم معجزة
-
على جهة الاستهزاء
-
ما كانوا يقرون بما يريدون
-
لماذا؟ لانهم اصلا اناس
-
الاولوية وقلوبهم مقبلة
-
وانما جاؤوا
-
متعنتينا
-
متنطعين
-
ولو وضعت لهم اية على ما ارادوا تفصيلا ثم كفروا لهلكوا
-
تركهم الله
-
لكن انظروا الى الصحابة الذين
-
اقبلوا الى الحق
-
يعني كما يقال بالأدلة
-
التي رأوها وبتواضع نفوسهم
-
وقبوله للحق واستسلامهم لهم وانقيادهم له
-
اراهم الله عز وجل من المعجزات من النبي صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير مثل تكفير الطعام وين حصلت هذا الصحابة كانوا هم الذين يرون
-
الجزء غير ذلك
-
كفو
-
هم ما طلبوها الصحابة
-
هم لم يتوقف ايمانهم على هذا
-
الله عز وجل كافأهم
-
على هذا ان زادهم ايمانا الى ايمانهم
-
واما اولئك فسادوا رجس الى نجسهم
-
لانهم اصلا نفوسهم غير مقبولة. غير مقبلة على على الحق
-
وهذي مسألة مهمة جدا
-
الهداية
-
يعثوبها وحقيقتها
-
تختلف الله عز وجل يعلم
-
ولعل وعلم الله فيهم خيرا لاسمعه
-
لماذا هذا يهتدي؟ لماذا هذا يضل
-
لماذا هذا يوفق؟ لماذا هذا يخذل؟ لماذا هذا الذكي يتكلم بهذا الخطر
-
ولماذا هذا البليد يتكلم بالحكمة
-
لماذا لماذا لماذا
-
هذا كله له تفسير واحد
-
حكمة الله عمل الله عطاء الله سبحانه وتعالى. اطلاع الله عز وجل
-
على القلوب. هذا العالم الخفي عنا تماما
-
هذا العالم خفي عنا تماما
-
ولهذا نحن لا ندرك والسلام ورحمة الله وبركاته
-
معلش انا انا مقيد بهذي
-
هذا هو
-
الله
-
والله اعلم بخلقه يعلم وانتم لا تعلمون
-
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
-
في عامة
-
انها
-
في ملك
-
وهم يعكسون الاية فيقولون لله
-
وانت لا تعلم
-
انت لا تعلم نحن ادرى بالمصلحة منك
-
لهذا لا يصلح مثلا ان اتي الى حكم شرعي وانظر فيه واقول هذا الحكم لم يعجبني لهذا مثلا ساترك الدين. او هذا حكم لا يعجبني ولهذا سارده. لان هذا دور
-
هذا حكم دائري بمعنى
-
انك لو لان صحة الدين توقف صحة الدين
-
توقف ايمانك مبني على ايش؟ مبني على براهين وادلة. البراهين والادلة هذي اذا صحت ستسلم ان هذا الاله هو اعلم منك
-
اذا سلمت انه اعلم منك فلاحق لك الاعتراظ على
-
على اي حكم من احكامه
-
نحن اليوم لكي يتحدث اي انسان
-
في اي باب من ابواب العلم
-
يجلس يجلس السنين ذوات العدد
-
نتعلم في هذا الباب
-
ثم ان الناس لا يثقون بذلك حتى يعني يكون له شهادة وممارسة
-
ثم بعد ذلك هو نفسه لا يقبل ان ينازعه في علمه
-
من هو اقل منه اطلاع
-
او من رصيده في هذا العلم فقط انه يعني للتو مبتدئ
-
يقول له تأتي انت تتعلم
-
صح ولا لا؟ وهذا بين مخلوق ومخلوق فكيف بالخالق
-
والخالق علمه تفصيلا
-
لا تطيقه عقول البشر اصلا
-
وهذا هو من الاثاث
-
انت اصلا خلقت ناقصا لانك انت مخلوق
-
والنقص وصف ذاتي
-
لك انت كمخلوق والفقر لك وصف ذاتي
-
الله عز وجل الغنى والكمال له وصف ذاتي
-
انت لك ما يناسبك وهو له ما يناسبه سبحانه وتعالى
-
واذا كان كل شيء سيكون بالنسبة لك
-
الاكل والشرب
-
يعني الان مثلا لو كل الاوامر الشرعية
-
نحن نحتاج اليها كما نحتاج الاكل والشرب. نعقل حكمتها كما نعقل فئة الاكل والشرب. ما فائدة التعبد
-
وكيف يفرق بين المسلم والكافر
-
ومن اين يأتي الاسلام والتسليم
-
احنا الان ممكن كافر يعقل ان السواك هذا مثلا
-
يعقل ان هذا السواك جيد
-
يتشوك
-
هل صار مسلما؟ هل سيأجره الله على ذلك؟ هل هل؟ لا ابدا
-
هناك امور لها حكمة معقولة جعلها الله عز وجل لك رحمة. وهناك امور الحكمة ان تكون خفية
-
حتى يختبر تعبد الناس
-
حتى يختبر فهم الناس الصحابة وقعت لهم عدة مواقف من هذا السياق
-
صلح الحديبية
-
يذهب عمر لابي بكر ويحدثه
-
ذهب للنبي سأله مجموعة اسئلة قال معي الله ولن يضيعني
-
هذا الجواب الملائكة لما سألته تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء قال اني اعلم
-
الا تعلمون خلاص
-
هذا الان معناته
-
الله عز وجل اعلم
-
الحكمة تفصيليا
-
هل ستدركها لاحقا
-
بعدين الصحابة فهموا الحكمة بعد ما رأوا باعينهم
-
ما اخبرهم بالخطة تماما
-
ابو بكر الصديق ابى ان ينقض اللواء الذي
-
عقده لاسامة
-
عقده النبي صلى الله عليه وسلم لاسامة مع ان اسامة
-
المسلمون بحاجة الى جيش اسامة
-
ولكن ابو بكر الصديق قال له انفذ هذا الجيش. كيف تنفذ هذا الجيش ونحن في حرب؟ لا انفذه
-
فلما انفذه
-
كان يعني
-
حصل من النفع في انفاذ جيش اسامة اكثر ما يتصور الناس. انه الناس خافوا
-
من المسلمين وقالوا اذا كان ينفذ جيشا من المدينة اذا هو ترك ما هو اكثر وفهموا ان هذه حيلة
-
يفعلها ابو بكر الصديق واصطيادهم فهابوا
-
ابو بكر الصديق نفسه لممكن يفكر بهذه الطريقة
-
ولكنه فكر في الاتباع فقط
-
انا اتبع واذا اتبعت
-
فسيقودني هذا الى الافضل
-
وين الاصلب
-
والى الاحق
-
والى الاكمل
-
انت نفسك انت نفسك
-
لا تستطيع ان تعول على عقلك اليوم
-
لانك بعد عشرين عاما ستكون تعلمت امورا لم تتعلمها اليوم
-
وستظحك وتقول والله انا قبل عشرين عاما كنت افهم كذا وكذا وكذا وكذا غلطا
-
ايه ايه حنا كل اسبوعين
-
تقول انا افهم هذه والحمد لله انني قد زاد عقلي وفهمت
-
وانا كنت لاعب
-
طيب هذا انت انت انت
-
يعني فكيف بعلم الخالق الذي علم بكل شيء
-
في مقابل علمك انت ايها البشر الحقير
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله
-
ثم انتم بجهلكم قد اظهرتم دعوة حق على تأويل باطل
-
يدعون الناس الى رد علم الله فقلتم الحسنة من الله
-
والسيئة من من انفسنا
-
وقال ائمتكم وهم اهل السنة وهم اهل السنة الحسنة من الله في قدر سبق
-
والسيئة من انفسنا في علم قد سبق
-
وقلتم لا يكون ذلك حتى يكون بدؤها من انفسنا كما بدء السيئة من انفسنا وهذا رد للكتاب منكم ونقص للدين
-
ونقبل للدين
-
طيب ورد في في القرآن ان السيئة من عند الناس
-
والحسنة من الله على غير هذا المعنى
-
الله عز وجل في الاية ايضا في القرآن نفسه قالوا قل كل من عند الله
-
هناك مرتبة العلم
-
في العلم الله عز وجل عالم بك بالخير والشر
-
لكن هناك مرتبة اخرى اللي هي مرتبة الامر
-
اوامر الله التي امرنا بها
-
هي التي لا يأتي لا يأتي منها الا خير
-
فلو حصل شر
-
بناء على
-
هذه الاوامر اذا الخلل من عند انفسنا
-
نحن لم نطبق الاوامر كما ينبغي
-
نحن اخذنا بشيء وتركنا شيء
-
زدنا
-
حال الرماة
-
الله عز وجل توعد نبيه
-
وهو صلى الله عليه وسلم ابعد الناس عن المخالفة
-
انه لو ركن الى الكفار قال الله عز وجل اذ لاذغناك ضعف الحياة وضعف الممات
-
ليش ضعف
-
لانه نبي
-
لانه علم ما لم يعلم غيره
-
الله يكرمه يعني ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات
-
وبناء عليه
-
والله اريح لي وهي باذني سبحان الله
-
طيب ماشي
-
كذلك
-
اي انسان يعطيه الله عز وجل علما اي امه يعطيها الله عز وجل علما
-
ثم تفرط بعلمها
-
لان الله عز وجل اصلا
-
من حكمته ان تقع العقوبة عليها
-
مضاعفة
-
بنو اسرائيل
-
خالفوا امر الله
-
قتلوا انبيائهم
-
سلط الله عز وجل عليهم بختنصر
-
الكافر
-
اللي هو ابعد من الله منهم. هي هذي الحكمة
-
يا رب العالمين لو يسلط عليك مؤمن يخاف الله
-
نسلط عليك كافر
-
لماذا
-
لانه لن يخاف الله ولن يرحمك
-
حتى تعرف مغبة
-
ترك اوامر الله تبارك وتعالى
-
يقول عمر بن عبدالعزيز
-
وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما
-
حين نجم القول بالقدر يعني ظهر
-
لهذا يسمى النجم نجما
-
من ظهوره
-
ماذا قال عبد الله ابن عباس؟ قال هذا اول شرك في في هذه الامة
-
والله ما ينتهي بهم سوء رأيهم
-
حتى يخرجوا حتى يخرجوا يخرج الله من ان يكون قدر خيرا كما اخرجوه من ان يكون قدر الشر
-
هذي فرقة من الفرق القدرية
-
قال الله خلق الخير ولم يخلق الشر
-
قل اعوذ برب الفلق من ايش
-
من شر ما خلق
-
واضح ان الله عز وجل يخلق الشر. ولو لم يرد الله ان يعصى لما خلق ابليس
-
ولا يكون في هذا الكون الا ما يخلقه الله اذ لا يحدث شيء
-
رغم عنه سبحانه وتعالى
-
ولكن خلقه للشيء لا يعني اجباره للخلق
-
ولكن يعني انه
-
سمح بهذا واراده وخلقه
-
اراده ارادة ايش
-
واما الارادة الشرعية فلا يريد بها الا الخير
-
فانتم تزعمون
-
بجهلكم ان من كان في علم الله ضالا
-
اهتدى فهو بما ملك ذلك حتى كان في هداه ما لم يكن الله علمه فيه
-
وان من شرح من شرح صدره للاسلام فهو بما فوض اليه قبل ان يشرحه
-
وانه ان كان مؤمنا فكفر فهو مما شاء لنفسه وملك من ذلك لها
-
وكان مشيئته في كفره انفذ من مشيئة الله في ايمانه
-
بل اشهد انه من عمل حسنة فبغير معونة كانت من نفسه عليها
-
وان من عمل سيئة فبغير حجة كانت له فيها
-
الحل
-
في جميع الابواب العقدية
-
النظر في صفات الله
-
نرد على القدرية نثبت كمال العلم
-
وكمال القدرة
-
والله عالم بكل شيء قبل ان يكون
-
وما سيكون وما لو كان كيف كان يكون ولو ردوا لعادوا
-
طيب طيب
-
القدر يجعل ان الله عز وجل ملكه ناقص
-
يحصل في ملكه ما لا يريد وما هو رغم عنه
-
واما الجبري
-
اللي يزعم ان الله عز وجل اجبر العباد
-
نزه الله عز وجل عن عدله
-
فاذا اثبتنا كمال العدل وكمال العلم انتهينا الى مقالة اهل السنة بمراتبها الاربع ان الله علم الامور
-
وكتبها
-
وشاءها وخلقها
-
ولم يجبر العبادة على شيء فهو كل شيء حاصل عنده سبحانه وتعالى بما هو سابق من علمه
-
يقال شخص كيف يمكنني ان ادرك هذا تفصيلا
-
يقال كيف يمكن ان تفهم كيفية علم الله عز وجل تفصيلا
-
لا يمكن انت تفهم اجمال
-
علم الله لا لا يسبقه جهل
-
لا يعتريه نسيان
-
كما ان وجود الله نحن نعقل هذا
-
صح ولا لا؟ لأ
-
جملة لكن ادراكه بالتفصيل
-
ما تستطيع
-
صفات الله عز وجل
-
صحيح
-
لانك انت مخلوق ناقص فكيف تحيط بالكمال؟ اذا
-
بيد الله يؤتيه من يشاء
-
والا واراد الله ان يهدي الناس جميعا لنفذ امره
-
في من ظل حتى يكون مهتديا
-
فقلتم
-
بمشيئته شاء لكم تفويض الحسنات اليكم وتفويض السيئات
-
القى عنكم سابق علمه في اعمالكم وجعل مشيئته تبعا لمشيئتكم. ويحكم فوالله ما امضى لبني اسرائيل مشيئتهم حين ابوا ان يأخذوا ما اتاهم بقوة. حتى نتق الجبل فوق
-
كأنه ظله فهل رأيتموه ام ومشيئته لمن كان قبلكم
-
في ضلالته حين اراد هداه حتى صار الى ان ادخله بالسيف الى الاسلام كرها بموقع علمه بذلك فيه
-
سبحان الله طريقتهم في فهم الامور تشبه طريقة الحداثيين
-
اللي يؤلهون انفسهم
-
يقول انا حر
-
كن مسلما
-
كن كافرا
-
انا حر
-
اعبد الله
-
اعبد الله انا حر
-
يعني
-
حرية مطلقة. طبعا هو خاضع للبشر مثل قوانينهم بكل شيء كل شيء
-
انت اخترت وجودك هنا؟ لا
-
افتح التسجيل
-
اخترت ابويك؟ لا
-
طولك لا اخترت اي شيء لا
-
طيب من اين فهمت قصة الحرية هذه
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
هذه الحرية المطلقة العبثية البهيمية هذه
-
انت اذا تؤمن انك جئت جئت هنا لسبب وانت تسير في غاية
-
معناته لست حرا
-
انا مثلا ذهبت الى عمل ايش عملك
-
انت لست حرا الحرية المطلقة
-
ما هو عملك؟ انا عملي محاسب
-
طيب
-
سانجز واحد اثنين ثلاثة اربعة
-
لا يمكنك ان تخرج عن هذه الغاية الا بحدود
-
حتى تنجزها
-
اذا هناك تقييد لحريتك. ولكن هذا التقييد هو الذي جعل منك انسانا
-
منتجا عاملا كذا ومستحقا لثواب
-
او عقوبة
-
اما الحالة العبثية انه انا الله عز وجل خلق لك سمعا وبصرا وكذا وخلق وسخر لك كل شيء لكي يكون الامر عبثي في ذهنك
-
افعل ما تريد لا هذا غير حقيقي
-
هذا المخالف منافي للعقل
-
يعني هو يتحدث وكأنه هو الذي ملك حياته هو الذي وهب نفسه الحياة. هو الذي وهب نفسه سمعا بصرا عقلا ادراكا فهما الى اخر ذلك
-
لا وهذا كله انت موهوب من الله عز وجل
-
ولو جئت واردت ان ترتاح من هذا الامر كما يفعل بعض الناس. وقلت لا لا انا ابن الصدفة
-
هكذا صدفة جاءت واوجدتنا بكل تعقيباتنا
-
اذا انت لا قيمة لك
-
اذا انت مجرد مادة هكذا عابثة
-
لا فرق بينك وبين البراغيث ما فرق بينك وبين البكتيريا
-
اه واصلا انت خاضع لمادة اذا انت مجبور في النهاية لانك داخل قانون مادي
-
انا ما اسخنه درجة مئة يفور. ما يقدر يخالف هذا
-
عند الما يفور
-
نفس القصة انت
-
اذا قلت لا انا والله لي خصوصية انا لي عندي ارادة عندي كذا هذا الخصوصية ما راح تفسرها الا بخالق
-
اذا فسرت بخالق انتهيت بقصة انا حق بعد تطلع كلام فاضي. وهكذا
-
لكن يعني هذه الفلسفات الاباحية. ام هل مضى لقوم يونس مشيئتهم حين ابوا ان يؤمنوا حتى اظلهم العذاب فامنوا وقبل منهم. ورد على غيرهم الايمان فلم يقبل منهم وقال تعالى فلم يكن ينفعهم ايمانهم لم
-
ما رأوا بأسنا
-
سنة الله التي قد خلت في عباده
-
اي علم الله الذي قد خلا في خلقه
-
وخسر هنالك الكافرون. وذلك كان موقفهم عنده ان يهلكوا بغير قبول منهم. بل الهدى والظلالة والكفر والايمان والخير والشر بيد الله يهدي من يشاء. ويذر من يشاء في طغيانهم يعمهون. ولكن ليس معناها
-
هذا ان الله عز وجل يفعل لغير حكمة
-
بل هذا انه يهدي ويضل كله بحكمة منه سبحانه وتعالى
-
لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم
-
وكذلك قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
-
يعني لو لم يكن هناك
-
يعني قدر وتقدير من الله عز وجل وفعل مؤثر من الله في مخلوقاته. اذا لم يكن للدعاء معنى
-
الان لو فهمنا فهم القدرية ان الله عز وجل خلق الكون ثم تركه
-
العباد ما شاء ثم يأتي في النهاية اخر شيء او يحاسبه
-
وليس له سبحانه وتعالى اي فعل في هذا في هذا الكون
-
فما فائدة ان ندعو
-
وقال عليه السلام
-
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك
-
اي ان الايمان والاسلام بيدكم وان عبادة من عبد الاصنام بيدك. فانكرتم ذلك وجعلتموه ملكا بايديكم دون مشيئة الله
-
الله عز وجل يقول ولو شاء الله
-
ما اقتتلوا
-
يعني ما يفعلون شيئا رغما عني وخارجا عن ارادتي وحكمتي
-
ليس نقصا في ملكه سبحانه وتعالى
-
وقلتم في القتل انه بغير اجل
-
وقد سماه الله لكم في كتابه فقال ليحيى
-
وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث
-
كيف مات
-
مقتولا
-
اتفاق المسلمين وها الكتاب
-
شوية
-
المعتزلة المعاصرين قال لك قال يوم يموت
-
يموت ما قال يقتل يعني عفاف منك. قاضب الموضوع يعني
-
فان مات او قتل عادي الموت يطلق على القتل لانه كله هذي نهايته موت
-
وانه
-
وانه وامات واحيا
-
يحيى قتل واهدي رأسه الى
-
باغي
-
بهذا تسلت
-
اسماء بنت ابي بكر
-
لما قال له عبد الله ابن عمر اصبري واحتسبي
-
لما قتل عبد الله بن الزبير قالت وما لي لا اصبر ويحيى ابن زكريا
-
اهدي قتل واهدي رأسه الى بغي
-
يحيى بن زكريا
-
بحسب رواية ابن عباس
-
ان رجلا من ملوك
-
بني اسرائيل
-
اراد ان يتزوج ابنة اخته
-
او قيل ابنة اخيه
-
ما اذكر اه الشاهد وقالوا له يوحنا يحيى
-
بالسريانية يوحنا
-
يحرم هذا وهي يعني الفتاة رقصت امامها ومش عارف ايش الى اخره
-
وطلبت رأس يحيى فقتله هذا الرجل
-
الملك من بنوك بني اسرائيل واهدى رأسه لها
-
وهذا الرواية الموجودة عند النصارى وعند اليهود ولكن باختلاف
-
يعني
-
اه انه انه تزوج زوجة اخيه وكان محرما في عقيدتهم
-
ثم ابنتها والظاهر انه كان ايضا يتزوج ابنتها ولكن هذا لم
-
لكن هو قتل
-
وكان في زمن عيسى واما عيسى فالذي فالذين ارادوا صلبه الرومان لان الرومان كان هم الملوك المطلقين
-
واليهود كانوا تحتهم
-
وكانت بقية الامم
-
تحت الفرس والعرب وغير ذلك كلهم
-
يعني وزراء او او ناس مقهورين تحت الروم وكان اقربهم لهم آآ وسيلة اليهود
-
حتى ثار مجموعة من اليهود على
-
على الروم
-
وخربت عندهم ودمر الهيكل وغير ذلك وحصلت امور مشاكل كثيرة
-
وثم بعد ذلك يعني بما حصل سلط الله عز وجل عليهم الفرس
-
سلط الله عز وجل عليهم واظن الفرس فيما اذكر
-
وقتلوا منهم الالاف
-
في الروايات انه قتل على دم يحيى اللي كان يفور يعني لم تأكله لم تشربه الارض
-
قتل يعني عشرات الالاف حتى سكن الدم
-
سخط من الله تبارك وتعالى
-
على القوم الذين فعلوا بانبيائهم ما فعلوا
-
وهو موت كما مات من قتل منهم شهيدا
-
لو قتل عمدا. ايش يقول المعتزلة؟ يقولون انت لك اجل. لكن القدرية فاذا جاء
-
وقتلك قطع اجلك
-
غير صحيح
-
واجلك هذا علم الله. والله عالم كيف ستتوقف حياتك بقتل او غيره
-
ولم يقطع اجلك وهذا مؤجل
-
هذا اجلك
-
او قتل خطأ كمن مات بمرض او فجأة. كل ذلك موت باجل استوفاه ورزق استكمله. واثر بلغه ومضجع برز اليه ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا
-
الا باذن الله
-
ولهذا ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس
-
الحديث العظيم
-
واعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان يظروك بشيء لم يظروك الا بشيء قد كتبه الله عليك
-
ولو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء
-
قد كتبه الله عليك
-
ولا تموت نفس ولها في الدنيا عمر ساعة الا بلغته
-
ولا موضع قدم الا وطأته. ولا مثقال حبة من رزق الا استكملته ولا مضجع حيث كان الا ورثت اليه
-
طيب
-
عندنا اخبار من اراد ان يبسط له في رزقه حديث
-
او او ينسأ له في اجله
-
فليصل رحمه
-
طيب
-
ما معنى هذا
-
كيف نجمع
-
الجمع ان عندنا عدة تقديرات
-
هي اربعة تقريبا
-
تقدير علم الله هذا
-
خارج الموظوع علم الله هذا الله بكل شيء عليم لكن نتكلم عن التقادير المكتوبة
-
ما كتبه الله في اللوح المحفوظ
-
هذا عنده سبحانه وتعالى
-
وعندنا تقدير
-
الذي ورد في حديث الصادق المصدوق
-
عبد الله بن مسعود
-
يؤمر بكتب اربع كلمات
-
عمله ورزقه وكذا وشقي وسعيد. طيب خلاص
-
هذا تقدير
-
هناك تقدير كل عام
-
هذا يعطى للملائكة
-
في الدنيا
-
اللي يكون ليلة القدر فيها يفرغ كل امر حكيم. هناك تقدير له كل يوم كل يوم هو في شأن. التقديرات اللي عند الملائكة
-
اللي في حديث الصادق المصدوق الى التقدير اليومي هذي قابلة للتبديل
-
الذي في اللوح المحفوظ هو الذي
-
لا يبدل يعني ممكن
-
ممكن تقديرا هكذا
-
الله عز وجل يضع في اللوح المحفوظ هكذا ان فلان سيكتب الملك ان عمره ستون مثلا
-
وسيدعو فيصير عمره سبعين
-
من حكمة الله في هذا انه حتى الملائكة لا تعلم الغيب بشكل مطلق
-
يكون عنده صحيفة يكون عنده كذا
-
بل حتى يعني حتى بعض السلف روي عنهم روي عن مجاهد انه كل شيء يدخل فيه المحو والاثبات الا الشقاء والسعادة. غير ان هناك اثار عن الصحابة وان حتى الشقاء والسعادة يدخل فيها المحو والاثبات
-
عمر يقول اللهم ان كنت كتبتني في الاشقياء فامحني واكتبني من على السعداء
-
نفس القصة كان يقولها نفس الكلمة كان يقولها عبد الله ابن مسعود يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده
-
ام الكاكاو قال ام الكتاب هذي ما يدخل فيها المحو الاثبات
-
لكن هذا اللي
-
دول هيدخل فيه المحو
-
والاثبات على انه
-
اللوح المحفوظ في قوله لاهل السنة كما نبه شيخ الاسلام
-
ابن تيمية
-
في قول لاهل السنة
-
لكن علم الله باتفاق
-
ما يتبدل
-
زيادة على ذلك
-
بعض الناس قالوا هذا السبب
-
يعني هذا من باب مزيد الشرح
-
قالوا هذا سبب معنوي مثل ما هناك في الدنيا اسباب حسية وكلها مقدرة
-
يعني انت ان لعبت رياضة ان أكلت ان شربت ايش يحصل
-
صحتك تصير احسن
-
وهذا اكلك وشربك وكذا كله ايش
-
مقدر
-
نفس القصة يقول صلة الرحم لكن هذا سبب ايه
-
معنوي
-
يعني هذا جمع اه ممكن يفهمه اي انسان بسهولة
-
يصدق ذلك قول الله عز وجل قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم
-
واخبر الله عز وجل بعذابه بالقتل في الدنيا وفي الاخرة وهم احياء من مكة
-
القول
-
الستين سنة عند الملك
-
عند الملك
-
لأ لأ لأ لأ الملك عنده قدر مجمل
-
شقي ام سعيد ام كذا ام كذا؟ بس
-
ستين سنة
-
لأ لأ لأ الملك ما يعلم الا اعمال تفصيلية
-
الملك يعلم المجمل شقي ام سعيد بس
-
اللوح المحفوظ فيه كل شيء مكتوب
-
كل شيء مكتوب
-
وما سيؤثر في
-
كل شيء مكتوب
-
لانه علم الله
-
الاشكال يجي من
-
سؤال
-
اي نعم
-
نعم لا هو شوف شوف البشر خوفهم في مثل هذا
-
لا معنى له لان انت اصلا ما تعرف كل التقديرات كلها خفية عليك
-
الاربع ما ما تعرفين
-
مالك ما تعرف
-
ما تعرف ولا
-
طيب لا تطلب الرزق مكتوب
-
لا تعمل هو هذا كل شيء مكتوب
-
لكن هذي اسباب كل ميسر لما خلق له
-
قال عمر النبي
-
هذا الكلام الدعاء هذا سبب مثل عملك مثل اكلك مثل شربك سبب
-
عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم ففيما العمل
-
قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. انت تعلم ما في اللوح المحفوظ. ما تعلم
-
اذا انت اعمل
-
انت ما تعلم انت من اهل الجنة ولا او من اهل النار
-
تعمل لكي تذهب للجنة صح ولا لا؟ وهي هذي الحكمة انه كل شيء خفي عليك
-
فانت وكانه ما وكأن انت تتعامل وكانه لم يقدر شيء اصلا
-
ايه لكنك حين تدعو الله عز وجل
-
ندعو
-
وانت واثق به وحين تحصل لك مصيبة تتسلى بان هذا امر
-
وهو اعلم
-
السؤال
-
لين اموت هذا كله مكتوب
-
ايوه خلاص الله عز وجل يقول ما في داعي قلنا هذا ولا قلنا هذا ما عندنا في نص ولا يفيدنا
-
يعني الناس دائما حتى المشركين وغيرهم يتكلمون عن الدنيا لانها دار اختبار
-
ما سواها ما لنا علاقة حنا هذا علم الله وهذا عند الله عز وجل. ايش ما
-
اللوح المحفوظ مكتوب بقلم ولا مكتوب مش عارف يعني سبحان الله هناك امور ان جاءتك بالنص خلاص ان لم تأتي بالنص لا معنى لها ايش معنى الخوض في هذا
-
الله على كل شيء قدير. ممكن يكتب افعالك حتى في الجنة الى ما لا نهاية. لكن ايش
-
ما المفيد في هذا؟ اليوم لا مفيد
-
لكن المفيد الان في الايمان ان الله عز وجل
-
هو علم الله
-
الله عز وجل قدر مقادير كتب المقادير قبل ان يخلق الخلف بخمسين الف
-
خلاص
-
انه في ابحاثية بحث فيها بعض الناس
-
يعني ذكرها مرعي الكرمي وغيره الدقائق هذي
-
ما لها معنى
-
ما لها معنى هي اللي له معنى
-
لهذا الان مثلا
-
الانسان لما يجرم جريمة ما يستدل بالقدر
-
يعني لما ذاك الرجل قال صرخت بقدر الله قال لعمر ونحن نقطعها بقدر الله
-
المسألة
-
اليوم حتى اليوم مثلا من تلاعب العوام
-
حين يأتي مثلا ويتحدث عن
-
آآ امر الدين
-
فيقول هذا قدره الله لي هذا كتبه الله علي هذا
-
حين يأتي امر رزق
-
يصير انسان
-
السلفي مسلم ما ينافي ناخذ بالاسباب
-
يبدأ يسعى
-
انت الاجل والرزق كلاهما مقدر وكلاهما مذكور في النص مقرونة
-
ليش انت تستحور وجود
-
القدر في الاجل
-
لا تستحوره في الرزق
-
حتى الكثير من الناس يفتح مثلا
-
يتجرأ على الحرام بحجة انه والله انا
-
الله عز وجل وعد لو في السماء رزقكم وما توعدون. قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا
-
وارزقه من حيث لا يحتسب. وانك في هذه الدنيا لابد ان تستكمل رزقك
-
ولا تقبل على حرام بحجة انه رزقي لن يوجد الا في الحرام
-
من الرزق يتبعك مثل ما اجلك يتبعك
-
اليوم مثلا انسان مثلا الله عز وجل قدر لك انك راح تموت
-
ولو كنت في بروج مشيدة لو ذهبت واغلقت على نفسك وفعلت وكذا وجبت احسن الاطباء
-
وقلت انا خلاص
-
ممكن تموت باتفه سوا منك
-
ممكن تنزلق وتركب في العمق تموت
-
ممكن تموت هكذا
-
صح ولا لا
-
هي نفس القصة مع الرزق
-
هو نفس الموضوع مع الريف
-
انا مثلا اليوم موظف في وظيفة معينة
-
فبدأ لي ان اسرق. اقول هذا رزقي
-
والله
-
بديت احسبها فوجدت اني لو صرخت فكأني اخذت معاشة
-
الان لو تركت هذا الامر قلت انا اتركه لله عز وجل
-
ممكن ممكن اطرد من عملي
-
يعني هذا اطرد من عملي فاذهب واتوظف في وظيفة اخرى
-
اجد فيها راتبا افضل
-
وكأني يعني سرقت تلك السرقة ولكن هذه بالمرة هذه جائتني ليش
-
بالحلال وما ينبغي
-
فهذا هو يعني هذا المقصود هذه الفائدة
-
الله عز وجل لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم
-
الاقدار
-
مكتوب
-
الدعاء سبب الهي. انا اقول لك انت الحين ما تاكل راح تموت
-
طيب
-
طيب انت اذا اكلت مو راح يكون سبب في حياتك؟
-
هي نفس الدعاء نفسه هكذا
-
استوعبت القصة هو السبب. سبب لجلب الخير. مثل ما الطعام والشراب سبب لجلب الخير. لجسدك
-
مرحبا لنا اخاصم الله عز وجل في الاكل والشرب. اقول والله ما دام انه مكتوب لي اني اعيش خلاص
-
انا راح ما راح اكل ولا اشرب
-
ما راح نخاف هو هذا السبب
-
قال وفي الاخرة بالنار وهم احياء بمكة
-
الله عز وجل وعد المشركين
-
هذا النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف وقف على قريب بدر
-
وقد القت قريش
-
للانصار باكبادها
-
فلذات اكبادها بالكبار
-
الذين قتلوا يوم بدر قال هل هل وجدتم ما وعدتكم
-
النبي صلى الله عليه وسلم لانه وعدهم من مكة
-
قالوا ستقتلون
-
جئتكم بالذبح
-
قبل لا يصير عنده جيش قبل لا بالذبح انتم ستقتلون
-
مجموع ابو جهل غير
-
هؤلاء يوم بدر قتلوا كما
-
وعدهم النبي صلى الله عليه وسلم
-
كان هو الصناديد العظام هذا
-
وهذا موثق وين؟ في القرآن
-
قل لهم ستغلبون وتحشرون
-
ستقتله
-
وثق في القرآن سيهزم الجمع ويولون الدبر. موثق سيهزم يعني جاي
-
بعدين حتى فتح مكة لا تدخلون المسجد الحرام ان شاء الله امنين
-
خلاص جاي
-
لو رأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا. جاي
-
واحد الطائفتين جاي وهكذا
-
وتقولون انتم
-
مثل تبة
-
يعني ابو لهب كم وكنا خلاص يقول انا مسلم وخلاص ما راح ادخل النار شوفوا الدين محمد غلط لكن ضل بل قول الله عز وجل
-
في سورة البقرة
-
وين الانصار وجيرانهم اليهود؟ ان الله عز وجل قال ولن يتمنوه ابدا
-
الموت
-
اليهود لن يتمنوها ابدا
-
كان ممكن يجتمعون مجموعة يهود هالشكل فدائيين. ونحن نتمنى الموت يقتلون انفسهم كذا
-
هو القرآن غلط. مثلا
-
ولا ما استطاع يعني كان ممكن انت خلاص تبطل النبوة بهذي. الله عز وجل خلاص تحدده ولا يتمنوه ابدا
-
وبنقول شعوب الله
-
والله خلاص روحوا لله
-
هو لله
-
نحن ابناء الله واحباؤه
-
خلاص
-
ابناء الله واحباءه اذا اصلا ما عند الله خير
-
فلم يعذبكم بذنوبكم
-
وتقولون طيب وقال تعالى ثاني عطف
-
عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي
-
يعني القتلى يوم بدر
-
ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق
-
انظروا الى ما ارداكم فيه رأيكم
-
وكتاب سبق في علمه بشقائكم ان لم يرحمكم
-
ثم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
طبعا رسالة اصلا فيها جهالة
-
يعني
-
تكون هذي مراسيل يعني
-
بني الاسلام على ثلاثة اعمال. الجهاد ماض منذ
-
من يوم بعث الله رسوله الى يوم تقومه فيه عصابة من المؤمنين يقاتلون الدجال هذا له اصل لا تزال طائفة من
-
من امتي على الحق ظاهرين حتى يقاتل اخر مدة
-
لا ينقص ذلك جور لا ينقض ذلك جور جائر ولا عدل عادل
-
وهذا المشهور في عقيدته اهل السنة انه ينبغي الجهاد مع ائمة حتى مع ائمة الجور
-
الا ان يكونوا يظلمون ويجورون حتى في نفس قتالهم فهنا رخص مجموعة من الائمة ان لا يقاتل معهم الا للضرورة
-
والثانية واهل التوحيد لا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك. ولا تخرجوهم من الاسلام بعمل. اي طيب هذا من ادلة نكارة الرسالة يعني
-
والثالث المقادير كلها خيرها وشرها من قدر الله
-
وجردتم شهادتكم على امتكم بالكفر وبرئتم منهم ببدعتكم
-
وكذبتم بالمقادير كلها والاجال والاعمال والارزاق فما بقيت في ايديكم خصلة بني الاسلام بني الاسلام عليها الا نقظتموها وخرجتم منها
-
هذا هذا اخر الكلام العظيم الذي قاله القدرية. وان شاء الله في المجلس القادم نقرأ له رسالة
-
عامة في التمسك بما كان عليه السلف الصالح. اذكر هذه رسالة منسوبة لعمر ابن عبد العزيز
-
لا تصح له في سندها جهالة لكن عامتها متنها
-
اه سليم وله شواهد
-
ولا يوجد فيها لفظ يستنكر جدا
-
هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم