-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في
-
عقائدي ورفنه والاثر ولا زلنا في اعتقاد حربنا الكرماني رحمه الله تعالى ومع فقره تكررت في كتب الاعتقاد
-
يقول المصنف والجهاد ماضل قائم مع الائمه بروا او فجروا ولا يبطله جور جائر ولا عدل
-
عادل الكلام على هذه الفقره لماذا تورد في كتب الاعتقاد تورد في كتب الاعتقاد لان مجموعه من الفرق
-
البدعيه بناء على اصولها العقائديه البدعيه نفو الجهاد مع ائمه الاجور فالجهاد مع ائمه العدل ليس محل بحث هم
-
تعدلين يجاهد معهم لا مشكله ولكن ان كان امام جورين فعندنا الشيعه الاماميه الذين لا يرون الجهاد
-
خلف غير المعصوم الا في حال الضروره اذ ان كل ولايه غير غير ولايه المعصوم
-
تعتبر عندهم ولايه جور وولايه اثم وان كان صاحبها عادلا في مراى الناس ولهذا ترى منهم انكارا ان عليا
-
شارك في حروب الرده فان عددا من مراجعهم زعم ان عليا شارك في حروب الرده
-
وانكر ذلك من انكره من الاخباريين وغيرهم وقالوا كيف يشارك علي في هذه الحروب الجائره التي يقودها او بكر وعمر
-
والواقع ان في اقدمه كتبهم كتاب قرب الاسناد للحميري اشاره الى مشاركه علي بالفتوى في موضوع لما عرض عليهم
-
عرض عليهم خالد مساله انهم وجدوا رجلا من وصفه كذا وكذا وما الذي يفعل به وكان ذلك
-
في حروب الرده فافتاه علي وهذا الرافضه ثلاث تطبقه عمليا الا ان فيه روايات عندهم
-
ولهم في ذلك بلاء ايضا من ناحيه انهم ربما والو الكفار لمصلحتهم المذهبيه كما وقع الامر
-
في دخولي هولاك لبغداد فقبل ان يصل هولاك الى بغداد كان قد مر بالحله وقد كانت حوثه
-
الشيعه هناك في الحله فطلب هولاكو من يقابله من اعيان تلك البلد وقد هرب كثير من الشيعه خوفا من قدوم
-
المغول خوفا من قدوم المغول فما كان الا ان بعضهم قال قال من بعض علماء وفقهائهم قالوا ان سنذهب ونقابله
-
واختار واحد منهم من الحليين ان يقابل هولاك فلما قابله اظهر له الولاء والاستسلام التام وانه معه
-
هكذا تروي كتب الشيعه فقال له هولاك وماذا انت تفعل معي ما تفعل وانت لا تدري ما نهايه
-
امري هل انتصر على الخليفه العباسي ام اهزم ام كذا فقال له نحن عندنا روايه
-
في خطبه لعلي بن ابي طالب خطوه مدري ايش اسمها تقول ان هناك اميرا من صفته كيت وكيت هذا لا تقف امامه
-
وكذا وهو منصور مؤيد وهذا الوصف وجدناه عليك وفعلا هولاكم يعني مضى امره مع اهل الحله جيدا وما صنع فيها
-
شيئا ونصير الشرك الطوسي نصير الدين الطوسي كان مع الاسماعيليه في قلعه لهم وهو امام اثنى عشري ولكن كان معهم وقيل
-
انه في بدايته كان اسماعيليا وقيل انه كان ايش وقيل انه كان هناك مرغما فلما حاصره
-
هولاك وتلك القلعه نصير الشرك امر بعض الامراء الذين هناك ان يذهبوا له لك ويظهروا له الولاء ويقول له ان الذي اشار
-
بذلك علي نصير الدين الطوسي نصير الشرك وقد نجحت الخطه وقد حصل عند له حظه وحفاوه
-
عندها هنا هذا فقط كنوع من انواع الاثر العقدي الفاسد على الواقع فشيعه الاماميه لهم في ذلك
-
لهم من ذلك واحيانا يقاومون يقاتلون ويقاتلونه حميه وكذا لكن عندهم في مذهبهم ان كل رايه قبل
-
القائم رايه ضلاله كل رايه قبل القائم رايه ضلاله وربما احتالوا على ذلك فقد قامت لهم دول وقاتلوا
-
فيها وتقريبا لا تكاد تقوم دوله للشيعه الا والشيعه يختلفون فيها على قوله اناس يؤيدونها او ناس يقفون ضدها
-
بسبب هذه الروايات وايضا ممن يخالف في هذا الاصل الخوارج فالخوارج لا يرون الجهاد مع ائمه الجور
-
يرون جهاد ائمه فلا يجتمعوا المحلات هم اصلا يرون ان ائمه الجور ينبغي ان نجاهده نحن فكيف نجاهد
-
معهم وان هؤلاء هم القتالهم اولى وتخليص المسلمين منهم اولى وايضا من الفرق التي انحرفت في امر الجهاد ونص عليها بنت تيميه
-
في رسالته الفرقان بين الحق والبطلان بعض جبريه الصوفيه والحلوليه الاتحاديه مما كانوا لا يجاهدون الاعداء بحجه ان هذا هو
-
امر الله عز وجل وان وان الامر متحقق واننا لا نقاوم الامر الالهي وكان هذا منتهى جبرهم
-
وكان هذا منتهى جبرهم فهذه هي الفرق التي خالفت وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم
-
على طاعه ائمه الجور اذا ما امروا بمعروف قال يا رسول الله يكون علينا مراه يمنعون
-
حقهم قال ادوا حقهم وصلى الله الذي لكم وكان بعض الائمه او بعض العلماء ربما تورع
-
عن الجهاد مع بعض الامراء لما يرى من شده ظلمه الى المقابلين وقد روي عن الاوزاعي انه قال كنت لا ارى
-
او سفيان كنت لا او مالك لا او مالك يقول كنت لا ارى القتال مع هؤلاء يعني
-
العباسيين حتى رايت جراه الروم حتى رايت جراه الروم وهذه من الابواب التي ترتكب فيها قاعده
-
ادنى الضررين فان جوره على نفسه وربما يكون جوره على على اهل الاسلام ولكنه ان جاهد اعداء الله دفع عنا شيئا
-
اعظم جاهد اعداء الله عز وجل دفع عنا شيئا اعظم ولهذا الكتب التي صنفت في امر الجهاد مثل
-
الجهاد لابن ابي عاصم والجهاد ابن المبارك هذه الكتب الفضائيه فيها هذا المعنى العقدي فيها هذا المعنى العقدي وفي هذه الفقره
-
تنبيه مهم جدا ان ليس ان الجهاد بحد ذاته للتفكيت للانسان فالجائر قد يجاهد اليوم بعض الناس مثلا ربما يجد يقرا في
-
التاريخ ان فلانه الناصري او فلان حتى فلان الشيعه وفلان الجهمي او فلان كذا قاتل الكفار وغلبهم
-
والله فيجعل هذا الامر بابا لتزكيه معتقده النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا
-
يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وهذا الحديث يؤيد هذا المعنى فان الانسان ربما كان في
-
نفسه فاجرا وربما كان في نفسه ضالا ولكن الله عز وجل يقيمه لاعداء الدين وقد ذكر
-
هذا المعنى الذهبي لما علق على وذكر من ظلمه وعفه يقول ولكن الله عز وجل
-
لقد اقامه لهؤلاء التتر فكان سبحان الله قائما في نحورهم ودافعا لشرهم عن اهل الاسلام
-
وهذا انضباط جيد كان عند المتقدمين اما في لما تاخر الزمان صار اي انسان عنده
-
انجازات سياسيه خلاص ينبغي ان يصير لكن وينبغي ان لا ينتقد في شيء ولا ينبه على
-
شيء ولا غير طيب وقد وقع ان الامام احمد رحمه الله في ثمنه لما حصلت نازله بابك الخرمي
-
وكان الولاه من الجهميه واحمد كان شديدا في امر الولايات الجهميه لا يرى حتى الشهاده عندهم الشهاده عند القاضي لا يرى
-
الشهاده ولا يرى الصلاته وين صليت اعد وان كذا وان كذا لكن بابك الخره من هذا لما
-
تعدى على حرمات المسلمين وصار يقطع طريقهم ووقع بسببه البلاء العظيم سبحان الله من سفك الدماء وانتهاك الاعراض وكذا كان
-
الامام احمد رحمه الله يحث حثا عظيما على ان يواجه بابك الخرمي غير ان هذه المعاني لا تدل على ان
-
على انك لا تطلب نصر الله عز وجل بالطاعه نعم الجهاد يكون مع البر والفاجر مفهوم
-
وخصوصا اذا كان فتوره واذا كان فتوره على نفسه لكن هذا ليس معناه ان الطاعات لا
-
ينبغي ان تراعى وتعتبر من اسباب النصر فعندنا حاله رمادي احد ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم
-
فجعل الله عز وجل في ذلك عبره والنبي صلى الله عليه وسلم قال انما تقاتلون بضعفائكم
-
وذكر الطبري في تاريخه قصه اظن يرويها الثدي في قصه الرجل الذي قيل الذي نزلت فيه نزل
-
في قول الله تعالى واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها ان هذا الرجل قومه كانوا
-
محل هجوم بني اسرائيل وكان بنو اسرائيل انذاك اهل طاعه واهل تقوى وهم ينشرون الدين
-
فلما جاء بنو اسرائيل الى قوم هذا الرجل قالوا له نحن نعلم ان عندك اسم الله
-
الاعظم فادعوا الله على بني اسرائيل فادعوا الله عز وجل على بني اسرائيل ان يذهبوا عنا فذهب الرجل يدعو فكان كلما دعا
-
انقلبت الدعوه يعني لسانه لا ينطلق بالامر يعود الامر عليه فعلم ان دنياه ودينه قد ذهب فقال لقومه
-
اما موضوع الدعاه ولكن افشوا فيهم المعصيه فلا يوفقوا فيها من المعصيه فلا يوفق فارسلوا
-
لجيش بني اسرائيل النساء البغايه حتى يشفيها فحاصروا الحصن واستفتحوا فلا يفتح لهم واستفتحوا فلا
-
يفتح لهم حتى دخل احدهم فوجد قائدا من قوادهم معبغي يثني بها فادخل الرمح فيه
-
واخرجه من البغي وقال يا رب هكذا نفعل بمن يعصيك ففتح عليهم ورد عن ابي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله
-
في كتاب السنه الخلال انه وجد رافضيان وجهمي في الثغور او جهميان ورافضي فاخرجهما وقال مثلكم ولا يجاور اهل الثغور
-
لو خرجوا الا خبالا وورد ايضا عن عمر بن عبد العزيز كما في مساء الحرب الكرماني
-
المصنف معنا انه كان يكره الغزوه بالقدريه وهذا في حال المظهرين واما ان كان الانسان
-
في مبطنا ونفاقه باطن فهذا يستعان به ما المشكله حتى قال رجل مره دعا فقال اللهم
-
اهلك المنافقين فقال حذيفه لو اهلك الله المنافقين ما اقتصفت من عدوك والقصه المعروفه المشهوره تاريخيا
-
لما دخلت تتر الى دمشق فصار الناس يقولون يا خائفين من التتر بقبر ابي عمر وقال ابن
-
تيميه ان اهل العلم المكاشفه في تلك اللحظه ما قاتلوا لعلمهم ان شؤمه مثل هذا
-
الشرك يمنع من النصر وهذه المعطيات قد تكون مشوشه عند في ذهن المرء غير ان ترتيبها يكون هكذا يكون هكذا ان من
-
اسباب تسلط العدو المعاصي والبلايا وكذا سلط الله عليكم ذلا اذا تبايعتم بالعينه ورضيتم بالزرع واتبعتم البقر سلط الله
-
عليكم ذلا ولكن هذا هذا الامر ان وقع للناس لا تتمنى لقاء العدو فاذا لقيتموه
-
فاثبتوا ان وقع فان الانسان يسدد ويقارب ويصنع ما يستطيعه ما يستطيعه ولهذا مثلا من تيميه لما رجل جنبه قال يا
-
شجاعه خالد فقال ابن تيميه يقول يا الله وكان يتوبون القوات وكان العلماء يجدون هذه فرصه لتذكير الناس بالله عز وجل
-
وتقريبه اما اليوم فصار القتال اعترا على دواعي وطنيه وصار بالعكس يعني صار اصلا لترسيخ المعاني الوطنيه
-
ولهدم الولاء والبراء احيانا تستخدم الحروب والمعارك حتى انني مره قرات كتابا لرجل اسمه محمود شيث خطاب
-
كان لواء في الجيش العراقي ويبدو انه كان انه متدين فيذكر من اسباب الهزائم التي توالت على المسلمين
-
من دوله الكيان الصهيوني اسرائيل فكان يذكر من المعاصي والبلايا وكذا وكذا حتى يذكرون عن نفسه يقول انني كنت من اسره
-
متدينه فلهذا لما كنت درجات عاليه في ومنضبط فكذا فاستدعاني ضابطي وقال لي انت شاب جيد لماذا لا تشرب
-
يعني كان عليه ملاحظه انه لا يشرب الخمر قال له انت شاب جيد يعني لماذا لا تشرب
-
مثل الشباب يعني وهكذا فسبحان الذي برى يعني فان مثل هؤلاء احيانا تكون الهزيمه احيانا تكون الهزيمه
-
كما صنع الله عز وجل بني اسرائيل بن تيميه يقول التتر لهذه الامه كبختصر لبني
-
اسرائيل يعني شيء للتنبيه شيء للتنبيه ننتبهوا فياتيك يسلط الله عز وجل عليك من يسومك
-
سوء العذاب حتى تتنبه وترجع لله تبارك وتعالى فيكون كالرسول الكوني فاذا خفت الله عز
-
وجل واقبلت على الله عز وجل وكذا اذهب الله عز وجل عنك هذا كله اما اما اذا حصل لك مثلا نصر وانت يعني
-
على على مخالفاتك وعلى امورك فهذا ربما انت خلاص لا خير فيك اصلا فدخلت في حيز
-
الاستدراج دخلت في حيث الاستدراج حتى ينتهي امرك بالكليه اليوم بطبيعه الحال وجد من اهل الاهواء
-
واهل الباطل من عنده اشكاليه مع الجهاد من اصله تاثرا بالاصول العامه الموجوده في زماننا
-
فمن الناس من انكر جهاد الطلبي كليه مثل القرضاوي وابن الزحيلي وغير ذلك فانكروه بالكليه وحفروا الجهاد بالدفع
-
وقد خالفوا عموم الائمه ونسبوا ذلك لسفيان بناء على نقل في تفسير القرطبي انه لا يجب على الامام ان يغزو
-
دائما وسفيان كان يتكلم عن الفرض الكفائي وعلى الفاظ المتقدمين وحقيقه هذه مساله ربما لا يتنبه لها
-
كثيرون نحن اليوم حين نقدر المصالح والمفاسد نقدرها وفقا لاعتبارات هي الى العلمنه اقرب فحين يقال جهاد ماذا نفكر نفكر ان سيقتل
-
منا اناس ونقتل من الاخرين تتيتم نساء يا ترى تترمى تترمل نساء يتيتم اطفال خسائر اقتصاديه ممكن اذا انتصرنا ناخذ
-
لكن هكذا نفكر بالامر صوره الاسلام امام الناس الذين يحاكمونه الالمانيه ولهذا تجد دائما الحديث عن انه في الاسلام
-
لا يختلط طفل ولا يقتل رضيع ولا يقتل امراه ولا يقتل غير هذا كله كلام صحيح هذا
-
نعم كله كلام صحيح مئه بالمئه لكن حين يطرح هذا الكلام الصحيح في سياق استجدائي
-
لمن يتمركز حول الانسان هذه مشكله فنحن هكذا ننظر حتى مساله الرق يعني ماذا نتخيل نتخيل هنا في قادم بالثلاثه
-
المساكين نتخيل امراه هكذا تؤخذ طبعا انتم عادي عندكم بس والناس الثانيه امراه هكذا فالناس
-
سبحان الله لكن الناس لا يتخيلون المصلحه الديني كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبت
-
لاناس يقادون الى الجنه بالثلاثه يعني يكونون اساره حاره ويكونوا كذا والدعوه لنصره العقيده امرت ان اقاتل
-
الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله ونحمد رسول الله هذا الان هذا الكلام لو قلته
-
ووقفت تجد بعض الناس يقف يقول لا هذه مو شبهه الاسلام انتشر بالسيف وحنا نرد على
-
النصارى ونقول لهم لا الاسلام ما انتشر بالسيف وكذا فيقال هو فعلا الشيخ مساهم لكن السيف معاك
-
والسيف ضدك نحن لا الدعوه الناس اعراضهم عن الحق ليس بسبب المعلومات فقط الناس اعراضهم على الحق ليس بسبب
-
المعلومات ليس بسبب انه والله لا في شيء يكون في مجتمع كله كافر فما كانهم كلهم كفار فخلاص ما يستطيع ان
-
اسلم سيخسر مالا وسيخسر كذا لكن ان حكمهم الاسلام ان جاءهم ان صاروا يسمعون المسلمين الليل مع النهار
-
فهيصير حتى اسلام المرء هينا على نفسه لهذا يقاد الجنه بالثلاث يقول الاسلام هينا لان الخسائر تذهب فمن هذا الوجه فعلا
-
السيف عامل ولكنه ليس عله تامه يعني هو عامل مساعد ولكنه ليس اجبارا وتروا على مر التاريخ حصلت حالات ما سبب
-
الاضطهاد الديني يعني شيء عجيب يعني مثلا اللي حصل للمسلمين في اسبانيا اللي حصل في
-
كذا حتى هذه كوريا الجنوبيه يعني من الامور الظريفه هذولا عندهم عند الكوريين هؤلاء عندهم تقليد يسمونه
-
تقديس او احترام الاباء جيبوا الرفاه ابائهم وكذا يقدرون وكذا فاجاهم النصارى لما دخلت النصرانيه الى
-
بلادهم شنو هذا الشرك حتى النصارى قدوا عليه ما يصير فزعل قالوا شلون تقولوا لنا انتم مشركين
-
فصارت مجزره بالنصارى يعني اصدر الملك الامبراطور اصدر قرار فابيد النصارى عن بكره ابيهم اللي في
-
كوريا كلهم قتلوا طبعا هذاك الوقت ما كان اسمه كوري كانت اسمها فقتلهم عن بكره ابيهم
-
انت قرات الواحد باحث يتكلم ماذا لو كان الاسلام موجودا الان ذاك فقال والله ظنت
-
المسلمين راح يمسكون فيهم يعني النصارى على كفركم بعد المسلمين ما راح يصبرون هم راح يكلمونكم وانتم تسالون انتوا ما ترضون
-
فراح تقتلونهم فلهذا الان مثلا تجي مثلا في خطاب المودودي على سبيل المثال لما كتب في
-
امراض جهاد يقول ان ان الجهاد لم ياتي لتغيير عقائد الناس وانما الجهاد جاء لايش
-
لفرض نظام اسلامي عام الان شوف ركز على هذه المعلومه لما يجيك واحد يحط في بالك انه الجهاد ما جاء
-
لتغيير عقائد الناس وانما جاء لفرض للاسلام لما انا اتشبع بهذه الفكره في سياق لنصره القضيه الاسلاميه هل ساقبل
-
بالخلافيات العقديه هل ساقبل باني راح اتكلم عن خليل ولا اتكلم عن رافض ولا كذا هو اصلا حكم الاسلام النهائي عندي
-
ما في تغيير عقائد ما في حكم على العقائد فهذا الكلام يمكن نتكلم عنه قبل شوي فما
-
كان في حكم عن العقائد فخلاص بطبيعه الحال فهل شوفوا هذا الاطروحه التمييعيه المدمره لا في تغيير وفي اجبار في مواطن مثل
-
الانسان المرتدي وغيره وغيره كيف الانسانيه بالسيف ولا سبحان الله ترى فعلا هذا امر واقع اليوم
-
ونشروا عقائدهم وافكارهم وكل شيء بالسيف هذا الحوار الغربيه كلها ما كانت لتقوم لولا انهم فعلوا ما فعلوا من
-
استعمارات ومن قتل ومن ابادات ومن كذا وشيء طبيعي انت عقب ما تبيد وعقب ما كذا
-
وعقب ما كذا خلاص بعدها تقول يعني هذا مثل واحد يشتغل حرامي وباقي بنوك يوم صار عنده
-
فلوس واستثمر فلوس يعض الناس يقول ليش الناس تمد ايدها ليش حراميه ليش كذا عقب
-
ما خلص هذا مثل واحد يلعب قمار مع ربع يوم فاز وشاف نفسه انا ماشي هم ناس القصه يعني والله هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم