-
بدأ شيخ التسجيل. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
اليوم اه المحاضرة فيها اه عدة محاور اه سنتكلم فيها عن
-
الخطاب الدعوي
-
ما اسباب
-
انحرافه
-
ثم سنتحدث عن بعض المظاهر
-
التي صدرت من بعض المتصدرين
-
فنذكر النظرية ثم التطبيق
-
ثم نأخذ بعض
-
الارشادات اه بعض الفوائد المتعلقة بملف البحث وسيتخلى ذلك مجموعة من اه الافادات العلمية ان شاء الله تبارك وتعالى
-
متوزعة
-
نحن اه فهمنا في المحاضرات الماضية
-
ان اليوم العالم وصاغ رأس ماليا. نحن اليوم في عالم قطب واحد الولايات المتحدة الامريكية. سياسة هذه الدولة سياسة رأس مالية
-
العالم هذا مصاغ رأس ماليا
-
له قيمه
-
هذه القيم
-
لا جرم انها لا تلتقي مع قيم الاسلام. لا مشكلة
-
ما فيه اه اي استغراب
-
بان مواضعها لا يؤمن بالله واليوم الاخر
-
لهذا نظرهم عندهم منظومة واجب مستحب
-
اه مكروه
-
اه بحسبهم
-
هذه المنظومة
-
قد تتعارض مع المنظومة الشرعية
-
في عدد من الابحاث وقد تتقاطع
-
في بعض المواطن
-
على سبيل المثال رأس ماليا
-
المرأة الافضل لها الخروج. الذهاب للعمل الافضل وليس الامر مباحا فقط
-
الافضل لها الذهاب الخروج للعمل. وبالتالي فعل كل ما
-
يترتب عليه آآ قبول هذا العمل
-
فالتخفف من الحجاب
-
كل ما كان الحجاب اخف
-
طيب
-
كل ما كان الحجاب اخف
-
فانه لا في الحقيقة رأس ماليا واجب عنده
-
كل ما كان الحجاب اخف كل ما كان الامر افضل
-
الزينة غيره كلها افضل افضل لان هذا يجلب زباء
-
هذا يأتي بماء على صاحب رأس المال
-
هذا افضل. بالنسبة لهم افضل
-
وصاغوا حياة الناس
-
التعليم اعلام كله من خلال خدمة منظومتهم هذه
-
الناس الذين نشأوا
-
على الاعلام الرأسمالي
-
صاروا دائما يرددون كلمة فلان متشدد
-
لا ننكر وجود تشدد في الدين
-
لكن الانسان
-
الذي نشأ نشأة رأس مالية
-
من حيث لا يشعر من ناحية الاعلام والتعليم ليس رأسمالية مئة بالمئة هي اسلامية من وجه رأس مالية من وجه هل سيكون معياره لتشددي
-
معياره سليما
-
نهائي لا
-
ففي كثير من الاحيان
-
كلمة متشدد تصاغ رأس مالية
-
يرجحون بحسب اعتبارات توافق الرأسمالي
-
فعلى سبيل المثال مثلا اختلفنا في مسألة في الحجاب
-
مثلا نقاب واجب او مستحب
-
هنا هم لا يقفون عند حد هذا واجب او مستحب بحسب
-
الاصول الفقهية لكل مذهب
-
وانما يكون حاضرا متطلبات السوق الرأسمالي
-
وبناء عليه القول بالوجوب
-
يتناقض مع الرأسمالية
-
وهنا ننظر لهذا القول على انه قول شديد
-
فاذا نظرنا له على انه قول شديد
-
هذا سيترتب عليه نفسيا
-
احتقان تجاه
-
القائلين بهذا القول
-
وعدم اعتبار قولهم اجتهادا علميا
-
حتى لو خالفناه
-
واعتباره تشددا واعتباره ثقلا وعبئا
-
ونجعل نحن متطلبات قبول هذا القول اكثر من متطلبات قبول القول الاخر
-
لا نقف على الحياد من جميع الاقوال لا ابدا
-
هذا القول يقول كان عندي استعداد اني اقبله لكن اثبت لي ان في اجماع
-
طيب ما في يعني لو اثبتت لك انه في ادلة قوية عليه. لا لا لا اثبت لي ان في اجماع
-
اريد دليلا قطعي
-
طيب لماذا تتطلب هذا في هذا القول فقط؟ القول الاخر لا تتطلب في هذا لانه هذا القول مخالف لمعايير السوق الرأسمالي
-
فانا اجد فيه عنتا
-
ودائما عودتنا وسائل الاعلام العلمانية بشكل ذكي جدا وماكر جدا
-
انهم يعاملون منتوجات منظومة حقوق الانسان
-
المنظومات الرأسمالية المنظومات النسوية يعاملون على انها ثوابت. ويعاملون الشريعة على انه امر متغير
-
او على انه امر في قفص المحاكمة. فيقولون على سبيل المثال تجد ندوة هكذا تقوم
-
هل احكام الشريعة تتوافق مع العصر
-
الان ما الثابت؟ ما الشيء الذي ليس محل نقاش؟ قيم العصر
-
ما الشيء الذي محل نقاش؟ احكام الشريعة
-
طيب لماذا لا نقول؟ هل قيام العصر سليمة؟ اصلا
-
ما الذي يمكن ان تصلحه الشريعة من قيام العصر
-
نحن نعلم ان الانبياء جميعا لما جاءوا للناس
-
جاءوا لهم والناس عندهم قيم عصر
-
قيم العصر هذه
-
الانبياء هدموها
-
واصلح فيها
-
اليس كذلك
-
هم يأتون ويلعبون معك هذه اللعبة بشكل مستمر
-
هل الدين الاسلامي ذكوري؟ طيب انت ما تعرف وقت الذكورية
-
ولماذا هذا اللقب عندك
-
فيه اه مسبة
-
ولماذا الدين الاسلامي هو الذي يحاكم؟ لماذا لا تحاكم افكارك انت
-
في مساحة واحدة
-
هل يتوافق الاسلام مع العلم؟ ثم تجده يقصد بالعلم الفلسفة العلموية
-
التي هي فلسفة دين يحتاج الى
-
ان يبرهن عليه بطريقة مستقلة
-
ومن اللطائف والنكت انك تجدهم يقولون يا اخي كلام الفقهاء نتاج بشع
-
وعلى اساس
-
منظومة حقوق الانسان المنظومة الرأسمالية هي الفطرة مثلا
-
او هي وحي هي ايضا ما انت
-
حتى الانجيل المحرف ممكن يكون اعلى من درجة منه. لانه فيه شيء من الوحي وفيه تحريف. اما هذي ما فيها شيء من الوحي كلها اراء بشر
-
بنيت على منظومة لا تؤمن بالله واليوم الاخر
-
فيقول لك يا اخي هذا نتاج بشري
-
طيب
-
الان نحن اه فهمنا هذا
-
في مجموعة من الدعاة المشايخ طلبة العلم
-
تأثروا بهذا الخطاب بدرجة معينة
-
فصاروا يلاحظون
-
او هذا امر يتكون عندهم في العقل الباطن
-
انه في اقوال معينة اذا قالوا بها او انتصروا لها
-
ما يأتيهم هجوم كبير
-
ولا يتهمون بالتشدد ولا بالتنفير
-
وفي اقوال معينة اذا قالوا بها يتهمون بالتشدد والتنفير
-
في اقوال معينة قالوا بها
-
الانفلو يكسر
-
في اقوال معينة اذا قالوا بها المتابعون يكثرون
-
بعضهم يظن انه ييسر حياة الناس
-
فماذا يقول لك؟ يقول لك طيب يا اخي هذا اللي يناسب العصر. هذا اللي ينفع مع الناس
-
هو هذا العصر اصلا
-
حصلت فيه مشكلة بسبب ايش؟ بسبب انه عصر ليس محكوم بالاسلام
-
وبالتالي
-
انت هنا تعطي مخدرات
-
باختصار انت تأتي الى حالة اضطرارية عارضة ثم تثبتها
-
هذا يشبه امرا حصل لليهود
-
ذكره المسيري في في موسوعته عن اليهود ان اليهود
-
لهم بعظ الصلوات
-
يقولونها بالغناء
-
يصلونها بالغناء والرقص. ربما بعضكم رآهم يفعلون هذا
-
وهذا غريب في اهل الاديان
-
انهم يرقصون ويغنون
-
وتكون هذه ويكون هناك طقسا دينيا. معروف عند الصوفية. لكن في اليهود من اين جاءهم هذا الامر؟ هذا في يوم من الايام كانت حالة اضطرارية
-
كانوا اه في سنوات اضطهادهم
-
اظن حتى في الاتحاد السوفيتي او غيره
-
فكانوا اذا ارادوا ان يؤدوا صلاتهم يمنعونهم مثل قصة الايجور
-
يمنعون
-
فماذا يفعلون
-
صاروا اذا ادوا الصلاة يظهرون انهم يرقصون. ويغنون حتى
-
اه لا يشك اه اه هذا الامر عليهم او المراقب انهم يصلون لانه الغناء والرقص يخالف الصلاة
-
او يخالف اه هيئة الادعية
-
هكذا صاروا يستطيعون ان يدعوا. الله عز وجل بادعيتهم وصلواتهم المعروفة. دون ان يضايقهم هذا المسئول عليه
-
الان ذهب كل شيء. ذهب كل هذا البلاء واستمروا على الامر
-
استمروا على هذا امر الرقص والغناء وكذا. لهذا الفتوى التي تحلل بحجة ضرورة العصر وغير ذلك
-
هذه هي اشكالية انك هي تثبت الان
-
كثير منهم بدأ يستدل من العصر النبوي من من من ما يسدل استدلالات عارضة ان هذا امر عارض. جائز بسبب الضرورة ولا هو اصلا حرام
-
وبالتالي الظرورة تقدر بقدرها والظرورة لا تكن حكما عاما وانما يكون حكما يتناول اعيان فقط
-
طيب
-
مثل صلاة الخوف
-
الان نحن نصلي صلاة الخوف في الحرب
-
هل يصلح ان يأتي انسان ويقول بما اننا صلينا صلاة الخوف بالحرف؟ خلاص نصليها في الحظر وتصليها وما في خوف
-
ستأتي امثلة
-
المهم
-
اننا داخل الخطاب الدعوي صرنا دائما يقال لنا
-
لا تكونوا منفرين
-
لا تكونوا متشددين لا تكونوا كذا لا تكونوا كذا. وفعلا هذا الامر اثر
-
وبدأ يؤتى بحديث مثلا افتان انت يا معاذ
-
وخبر علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعقلون
-
فصار عند الكثير من الدعاة خلط
-
بين تحديث الناس ما يعقلون وتحديث الناس ما يهوون
-
طيب
-
يقول الله عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
-
وما اكثر الناس ولو حرصتم بالمؤمنين
-
فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون
-
والاولى ان ثبتناك لقد لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا
-
فلعلك يا ابو اخ من نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا
-
لماذا هذا العنوان متكرر في القرآن؟ هذه الموعظة متكررة بشكل كبير جدا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
تعرف لماذا؟ لانه اذا سيطر على نفس الداعي
-
تحميل نفسه ذنوب الناس
-
فانه سيفكر بالتناسي. وهذا الموجود في عصرنا
-
انه يحمل نفسه ذنوب الناس. اذا ظل انسان يقول ربما بسبب اسلوبي. بسبب كذا
-
نعم لا شك لابد ان تعدل من اسلوبك لا بد ان تسعى باكبر قدر ممكن ان تدعو بالتي هي احسن التي هي اقوى
-
لكن الامر احيانا يتطلب صراحة
-
نجد في القرآن هجاء لاباء المشركين. طيب المشرك هذا اللي يفتخر بابائه وكفر من اجل ابائه؟ لما تقول له انت اباك اصلا لا يعقل
-
وفقا لخطابنا العصري الان. هذا لو لم يوجد في القرآن صدقني سيارات كثير من الناس تشددا
-
ترى كثير من الناس تنفيرا
-
لماذا؟ لانك يا اخي هو هو كافر عشان ابى
-
تجي تقول له انت اباءك لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. اي خلاص ما في مجال الا لهاب
-
يا اخي فرعون قيل له
-
فقولا له قولا لينا
-
طيب فرعون لما اظهر العناد
-
ايش قال لموسى واني لاظنك ان فرعون مثبورا
-
خلص
-
وهذي من واقعية الشريعة
-
المستبان ما قالا
-
ما لم يبغي الاخر
-
وهناك فرق بين حدثوا الناس بما يعقلون
-
يعني فهموهم المسائل
-
على قدر
-
ما تأتوهم بالامر الغليظ قبل يعني علموهم صغار العلم قبل كباره تدرجوا به
-
وليس حدثوه بما يهون. يعني حدثوهم بالباطل
-
الله عز وجل يقول لنبيه ولئن اتبعت هواهم بعد الذي جاءك من العلم
-
ما لك من الله من ولي ولا نصير
-
ليس كل من اتهمك بالتشدد ركز ليس كل من شتامك بالتشدد
-
هذا الانسان اه اتهامه وجيه ربما يكون بسبب هوى
-
ربما هو يكون ككفار قريش الذين قالوا اؤتي بكتاب غير هذا ابدلهم
-
وهذا اصلا الغالب فيها لعصرنا
-
فمع الاسف
-
صار الكثير من الفضلاء
-
يعيش هذا الهاجس
-
يعيش هذا الهاجس
-
ولا ولا يدري ان كثيرا من هذه الامور التي تقال له بسبب
-
اعلامي رأس مالي منظومة رأسمالية تختلف معنا بشكل جذري. فبدال ما يفهم الناس يتنازل لهذه المنظومة. والتنازل لهذه المنظومة هو اكثر ما يفتح باب الالحاد والزندقة. للعكس
-
لماذا؟ لانك اذا تنازلت لمنظومة معينة ستشعر الناس امامك
-
منظومتك الشرعية ضعيف
-
فهو اذا فهم انه المنظومة الشرعية لا يمكن ان تلتقي
-
مع هذه المنظومة التي انت ضعيف امامها. وتحاول ان تتنازل لها
-
فان هذا الانسان ستجده تلقائيا سينحاز للاقوى
-
هذا مثل واحد قدري
-
جاء يعظ رجلا اه اه جاء يعظ رجلا يقول له الله
-
اراد هدايتك
-
ولم يرد ضلالك. يعني يقصد ارادة كونية
-
والشيطان اراد ضلالتك
-
وانت يعني مضيت مع الشيطان
-
ذاك الرجل قال له ها
-
طيب يعني اذا الله اراد شيئا والشيطان اراد شيئا وارادة الشيطان كانت اقوى من ارادة الله
-
فالشيطان اقوى من الله. قال له هكذا. فالقدر محرم. ايش يجيبه؟ ايش يرد عليه
-
بل اليوم الخطاب المخالف خطاب اقوى
-
نحن بسبب هذا الخطاب المستكين
-
صرنا نخاطب الناس دائما بالادنى فالادنى
-
واما اهل الباطل
-
فتجدهم يرفعون الرتم
-
والناس في العادة العوام
-
اذا آآ
-
يعني اذا قلت له اه شيئا
-
وركزت عليه يرضى بالاقل
-
قديما لما حصلت اه ايام حادثة
-
بعد ثورة خمسة وعشرين يناير
-
لما ظهرت الفتاة اللي تتعرت اسمها علياء المهدي كانت التعرى
-
رأيت مجموعة من العلمانيين التونسيين جالسين يتحدثون واستغلوا هذا الحدث. حدث التعري هذا
-
لمهاجمة النقاب
-
وانه النقاب تطرف وهذا التعري تطرف والوسطية ان المرأة تكون مثل المذيعات مالات الاخبار وكذا
-
فدائما يمارسون معنا قاعدة هذي اضربه بالموت
-
يرضى بالمرض
-
ولهذا قبل ايام سمعت اه
-
اه تسجيلا لاحدى الفتيات
-
عندنا هنا في الكويت عندها مركز طبعا ما نبي نقول اسمها عشان لا ترفع قضية
-
الان حنا في العادة رجلهم ماشية على القضايا
-
تلقاها تتكلم بالحاكمية وبامه وبامجاد الامة ومش عارف ايش وكذا
-
لكن بس قول كلمة
-
الشاهد
-
وتتحدث يعني عن الخطاب الشرعي والفقهاء وكيف انهم فيقول فقالت يجونني بنات المركز هؤلاء البنات
-
آآ تركوا الصلاة وتركوا الحجاب من اجل المشحرور وعدنان ابراهيم جابوا لهم نصوص وقالوا لهم شوفوا هذولا هم الفقهاء
-
لصوص يعني على الانثى. طبعا
-
فالبنات ذي اللي ايش عملها؟ تركن الصلاة وتركنا حجاب
-
طيب عدنان ابراهيم ما يدعو لترك الصلاة ولا لترك الحجاب
-
الرجل ما يدعوا لهذا
-
بشكل واضح
-
الصلاة بالذات نهائيا ما يدعوا لها
-
الحجاب يدعو لتخفيفات
-
طيب لماذا هن اخترن الكفر
-
يعني ليش ما ظلن مسلم مات على مذهب شحرور او على مذهب عدنان ابراهيم
-
وحتى في حرور ما يدعو لترك الصلاة بشكل واضح
-
لماذا هن
-
الان كلام الفقهاء هذا عدنان ابراهيم في حورنا كذب
-
ما كذبوا جابوا كلام صحيح
-
هن اخترن الكفر انت ما الحل الذي عندج
-
ان تضللي هؤلاء الفقهاء وتأتي بقراءة جديدة. ما الذي اصلا يفعله عدنان ابراهيم شحرون؟ بالاسف
-
فالقصة بالحقيقة انها ان شعرنا بالظعف والخطاب الشرعي
-
ان صدقت هذه
-
وما فهمنا اساس البلاء وتحاكمنا لمنظومة نسوية ورأس مالية
-
وقعنا في الاشكال
-
اليوم على فكرة المجتمع في الغالب
-
يعيش اشكالية التناقض هذي والذي يظنها وسطية
-
تعرفون حجاب
-
آآ بعض الفتيات اللي حاطة خرقة على رأسها هكذا ولابسة ضيق
-
وحاطة مكياج
-
تقول لك انا محجبة
-
تعرفون هذا الحجاب
-
هذا تقريبا يلخص حالة التدين
-
في آآ كثير من بلدانهم
-
انه في جزء شرعي وفي جزء رأس مالي. ويظنون انفسهم وسطيين
-
يأتيهم العلماني يقول لهم والله يا جماعة الخير انكم متناقضين
-
صيروا علمانيين مئة بالمئة
-
لك لا انت انت انسان متطرف يجيهم الانسان
-
الفاهم دينه. يقول لهم تراكم متناقضين
-
تراكم سالمين المنظومة علمانية من حيث لا تشعرون ومعكم من الاسلام شيء كبير
-
تتسقوا مع انفسكم. لا انت متشدد انت متطرف. وهم متناقضون
-
وهذي ايضا من اهم اشكاليات العفو
-
اننا نظن التناقض وسطية
-
نظن التناقض وسطيته
-
فهم ياخذون من الدين اه يعني اللي اللي يعجب
-
هم مو فاهمين انهم جايين يلفقون بين منظومتين متناقضتين تمام
-
حتى الشدة احيانا ما فيها مشكلة. بئس خطيب القوم انت احيانا احيانا
-
فلا داعي للمتاجرة يعني انت لما تذكرون لعدنان ابراهيم؟ انت يعني تزكي الخطاب اللي حنا نسميه متشددا لانه عدنان ابراهيم كل اللي سواه انه عمل خطاب عصراني حداثي
-
اسلام
-
ومع ذلك كثير من الشباب بدال ما يقتنعون ويظلون على اسلامهم كما هو يدعو اليه لا راحوا انحرفوا
-
المجتمع في هذا التناقض لهذا مجتمعاتنا اليوم
-
هي اه
-
فعلا فعلا تعيش اشكالية اسوأ من اشكالية المجتمعات الغربية
-
واصله من اشكاليات المجتمعات التقليدية
-
لانه لا هو التقليدي وجه ولا هو حداثي وجه. اعطيكم مثالا يسيرا
-
المجتمعات الغربية مثلا لما اخر سن الزواج
-
ماذا فعلت
-
تصارحت مع الزينة
-
بشكل واضح
-
ليش ؟ اعرفوا انهم ما راح يقدروا يكابروا الفطرة
-
انا ادعو للاختلاط
-
وما احجب النساء. واخر سن الزواج وبعدين اقول للناس الزينة ما يصير
-
مو معقولة يعني مسألة متناقضة هذا مثل الرهبانية
-
نحن الان نظن اننا نستطيع ان نجمع بين الامرين. فاذا جاء انسان
-
ودعا مثلا الى تيسير منظومة الزواج
-
والى مراجعة هذا السن الذي يضعونه
-
والى سد رعي الزنا يتهم بالتشدد. لما يجي علماني ويقول لهم افتحوها بحري حالكم حال الناس الثانية
-
يتهم بالانحلال
-
وفعلا فعلا هذا وهذا كان سببا في حصول كثير من العقد النفسي. يجيني واحد يقول لي طيب يعني انت الان قصدك
-
اننا نصير علمانيين احسن
-
اقول له هذا كلام غير صحيح
-
انا بقول لك لأ نصير نصير نصير مسلمين احسن. يعني مثلا تلقاك واحد يصلي
-
ومع ذلك هو فاحش بذيء
-
قل له يا اخي ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. يقول طيب خلاص. راح ابطل ما اصلي. قلت لا مو قصدنا هذا. نقف نتركه
-
هذا غير صحيح
-
لكن الموضوع اليوم ليس تناقضا سلوكيا. لا هو تناقض فكري. يعني ممكن اجد انسانا
-
هذا الانسان
-
مثل انسانة حجابها اي كلام
-
لكن بسبب ان هذا اللي سامع فيه المجتمع
-
وتحدث نفسها انها تتحسن
-
فاذا جيت وكلمته تقول لك انا ان شاء الله ساتحسن
-
انا هذي الان يعني
-
هذي
-
وضعها مختلف عن الانسان اللي لما اتيه اقول له هذا الحجاب ليس حجابا شرعينا صحيح
-
فماذا تقول لي؟ تقول لي يا اخي انت متشدد. انت متطرف. حنا متى نخلص منكم
-
يا اخي ايش التشدد هذا؟ في فرق بين الطرفين
-
اليس كذلك
-
نحن الذي ننتقده الان ونركز النقد عليه الطرف الثاني
-
ما هو الاول؟ الاول هذا باب الوعر
-
الاشكالية الان في الطرف الثاني. نحن الان نناقش قضية فكرية عقائدية
-
الخطاب الشرعي اللي قلت لكم انه
-
خطاب في كثير من الاحيان
-
يكون خاضعا للضغط الواقعي
-
خاضعا للضغط الواقعي
-
انتج لنا مجموعة من المنتجات
-
عامة من ستنقد من سينقد كلامه الان
-
ليس بالضرورة
-
يكون متأثرا بالنسوية من كل وجه. او حتى بالرأسمالية من كل وجه
-
قد يكون اخطأ خطأ علميا
-
لكن هذا الخطأ العلمي كرف
-
واستفيد منه وقد قال عمر بن الخطاب يهدم الدين ثلاثة زلة عالم وبعضهم لا والله هو ماشي بطريقة دائمة
-
نيجي لقصة مثل قصة الاختلاط
-
رأس ماليا
-
الاختلاط ايش
-
ضرورة واش
-
ما في ما في نقاش. سوق العمل ما يمشي الا هاك
-
واجد
-
امر مستحسن
-
في الشريعة الاختلاط
-
خلينا نقول على الاقل عليه علامة استفهام
-
في الرأسمالية الاختلاط مع كون النساء متزينات مع كون الرجال كذا وكل ما يترتب عليه الرأسمالية لا تحفل به
-
يقولك الزنا
-
عادي انا سويت لك حطيت لك حبوب مانع حمل جبت لك اجهاض جبت لك حمد لله مضبطين حنا كل شيء
-
لكن نتحدث عن الشريعة الشريعة فيها ست ذريعة فيها كذا
-
جاء بعض مشيخ الطيبي
-
فأباح الاختلاط في بعض الحالات مستدلا بقاعدة فقهية
-
هذي القاعدة الفقهية تقول ما حرم سدا للذريعة يباح للحاج
-
ما امثلة هذه القاعدة الفقهية؟ القواعد الفقهية هذه
-
آآ ليست اصلا تشريعية وانما هو استقراء لعدد من الفروع الشرعية ثم نضعها تحت قائد
-
ثم نستخدم هذا في القياس في النوافذ
-
مثلا نظر الرجل للمرأة حرام
-
لكن المخطوبة يجوز انه ينظر لها
-
بقدر
-
ما حرم سدا للذريعة يباح للحاج
-
هذا مثال
-
ايضا مثلا بيع العرائض
-
في الربويات
-
التمر بالرطب
-
ربا
-
ما لا ما لا ما لا يضبط
-
آآ تماثله
-
العلم العلم الجهل بالتماثل كالعلم بالتفاضل
-
والرطب اذا يبس ينقص
-
ما يجوز تبيع رطب بتمر الا مثلهم الا رطب بتمر لا. الا مثل البيوت
-
ورطب ينقص اذا
-
صارت امرة
-
طيب لكن عندنا حاجة اسمها بيع العراير
-
اللي هو بيع التمر بخرفه رطبا فيما دون خمسة اوسق
-
لمن لم يكن عنده الثمن
-
هذا ما حرم سجا لدريعة تدرس في الربويات
-
فجأة قال لك طيب خلينا ننظر في الاختلاط
-
تحريم اصلي ولا تحريم يسد له الذريعة؟ قال تحريم اسد للذريعة. قال بس خلصنا. ما حرم سد للذريعة وبحل الحاجة
-
اهلا وسهلا تفضلوا
-
وصاحب هذه الفتوى آآ او هذا التأصيل غفل عن شيء مهم
-
انه الحاجة هنا اللي نتحدث عنها هي ليست حاجة شرعية وانما هي حاجة وفقا للسياق الرأسمالي
-
فنحن مثلا في الشريعة لا يوجد عندنا حاجة اسمها بطالة الانثى
-
يوجد بطالة الرجف
-
لكن لا يوجد بطالة الانثى. الانثى غير مطالبة اصلا بالعمل
-
منظومتنا الشرعية والقانونية والعرفية لا تطالب المرأة بالتكاليف المادية التي تطالب بها الرجل
-
المهر النفقات الديات نفقة الجهاد الخ الخ الخ الخ الخ
-
ولهذا لما كانت منظمتنا القانونية الى الان فيها جزء شرعي
-
صار المجتمع فيه احتقان شديد
-
اليوم بعض المسؤولين في بعض البلدان
-
جاي يبحث عن تقليل اعداد البطالة عنده يا يقول لك حنا في سنة كذا كان عندنا بطاط كذا وكذا وفي سنة كذا صار عندنا فدخل النساء للسوق
-
وبدا يحسن وظفوهن وظفوهن وظفوهن وخلوه عشان ايش؟ ينزل النسبة
-
في الواقع تقليل بطالة البطالة عن عدد النساء لا يساوي نهائيا في مجتمع شرقي ككل. تقليل البطالة بالنسبة للرجال. لماذا
-
لانه الرجال مطالبين بنفقات الى الان المطالبات موجودة عرفا وشرعا وقضاء
-
هذي اول نقطة غفل عنها هذا الفقيه. لهذا احصائيات البطالة الموجودة في بلداننا اللي كثير من الناس يا اخي البطالة عندنا اكثر من من السويد اكثر من كذا. ما طبيعي ما هم يعدون النساء. وحنا النساء ربة المنزل من
-
اعتبرها
-
تعيش حالة من البطالة نهائيا
-
وهذه هي الاشكالية انه نحن جايسين حاكم انفسنا لثقافة طرف اخر
-
مع الحالة المتناقضة اللي حنا عايشينها
-
هذا اول شيء
-
ثاني شيء
-
الشيخ
-
اللي افتى هذه الفتوى غفل ايضا عن شيء
-
انه في ازمنة الفتن يقوى سد الذريعة
-
ويصير الامر حتى لا يبه للحاجة
-
هذه قاعدة ايضا مستفادة من نصوص
-
واستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم اني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. لماذا نهاهم في اول الاسلام عن زيارة القبور؟ يقول حكيم الترمذي في المنهيات لقربهم بالشرك
-
فخاف الافتتان. خاف النياحة. خاف كذا. خاف الافتتان بالمقبورين. كما حصل في امتنا
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم لقرب عهدهم من الشرك قال لهم اتركوا زيارة القبور مبدئي
-
لما رسخ الاسلام في قلوبهم قال تعالوا. الان
-
زوروا القبور ونبههم عاد على على مجموعة من الامور لا تقولوا هجران كذا كذا
-
ايضا ام المؤمنين عائشة فعلت هذه القاعدة
-
ثم قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما احدثت النساء يبدو انه آآ بسبب الفتوحات والترف وكذا حصل انه بنت النساء تتعطر بزيادة وكذا
-
فقال لمنعهن
-
كما منعت نساء بني اسرائيل
-
وايضا النبي صلى الله عليه وسلم لما كان الناس حدثاء عهد بخمر
-
نهاهم عن الانتباه في الاسقية
-
اللي هو وضع الثمرة في الماء هذا في مكان معين
-
لماذا بعدين اذن لهم
-
ما لم يشتد
-
اقترب من الحالة الخمرية. لماذا؟ لانهم كان حديث في عهد بخبر
-
النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن هذا ثم اباح لهم لما ابتعد بعد عهدهم عن الخمر
-
ولهذا الصحابة رظوان الله عليهم اول ما حرموا الخمر اش فعل؟ راحوا كسروه
-
خلص. يعني عشان يبعدون الامر
-
وايضا هناك قاعدة فقهية بما اننا في سياق القواعد الفقهية
-
اسمها المعلل بالمظان لا يزول بزوال علته
-
في قائد الشرعية تقول
-
اه الحكم يدور مع علته وجودا وعدما
-
مشهورة صح؟
-
يقول لك لا يتناجى اثنان دون الثالث فان ذلك يحزنه
-
طيب لو تكلمنا بلغة اجنبية
-
ما تناجينا لا هو يسمعنا
-
لكنه لا يفهمنا
-
ايضا ذلك يحزنه. ما يجوز
-
طيب لو كان هذا الانسان هو لا يريد ان يسمعنا هو مشغول بكتاب او غير ذلك. فيقول لنا قصروا اصواتكم
-
بنقول له لا لا لا النبي نهى عن التناجي لا هنا النبي علل وظح هو الان يسعده ان نتناجى من دونه
-
صح
-
هذي القاعدة كثير من الناس يعرفها لكن ما يعرفون قواعد اخرى مقيدة له
-
مثل قاعدة ان هناك علة مركبة. احيانا يكون الحكم الشرعي ما له علة واحد. كل لعدة علل
-
يعني مثل التصوير هذا ما نهي عن علة واحدة. في علة الافتتان
-
وعبادتها من دون الله التماثيل. وفي علة مضاهاة خلق الله وفي علة كذا. وفي علة بسيطة وفي علة مركبة
-
في حاجة اسمها المعلب المضان لا يزول بزوال علته. هذا مثل الاستدراك على هذه القاعدة
-
ما معنى هذه القاعدة؟ معنى هذه القاعدة انه في اشياء ما ينضبط وقوعها ولهذا لا ينضبط ارتفاعها. وبالتالي
-
لا لا نقول ان الحكم الشرعي يدور معدته وجوب وادب. مثلا النوم العميق مظنة حدث
-
طيب هل يوجد انسان ينام نوما عميقا؟ ثم بعد ذلك يصحى فنقول له شوف
-
اه انت اذا احدثت وانت نائم فتوضأ. واذا ما احدثت لا تتوضأ
-
يقول انا ايش دراني؟ ما اعرف
-
لو احدثت وانا نائم ما ادري بنفسي
-
فنقول لهنا المعلل بالمظالم لا يسير بزوال علتي توظا خلاص
-
نفس القصة في مصافحة المرأة للرجل
-
اليوم نحن في ثمانية صار في شغل
-
وبعضهم ضعف حديث لن يطعن احدكم. طيب وليد تزنه زناه البطش
-
نحن كلنا متفقون على ان الرجل اذا صافح المرأة بشهوة
-
ان ذلك لا يجوز. صح؟ طيب كيف تنضبط الشهوة
-
كيف بامكاني اني اضبط الشياوة وجودها
-
فينضبط وجودها ولا ينضبط ارتفاعها. فيقال المعلل بالمضال لا يزال بزوال علته. لانه العلة اصلا لا يمكن ان ندرك زوالها
-
وهذا يفيدنا في مسألة حين نقول ازمنة الفتن
-
ازمنة الفتن معناها انتشار الشر في الناس
-
فانا ما اعرف الصالح ما اعرف الطالح ما اعرف كذا
-
الله عز وجل لما نهى النساء عن ان يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. طيب الذي في قلبه مرض هذا مبين مو معروف
-
فلهذا النساء لا يخضعن بالقول امام كل الناس. ليش؟ لانه اللي في قلبه مرض واللي ما في قلبه مرض ما نعرفه ما نميزه
-
ممكن اسأل شكله محترم وهو في قلبه مرض
-
حتى من ضمن الامور اللطيفة
-
وجدت امرأة تتكلم عن لغة الجسد. مرة على احدى القنوات الالمانية
-
وبدت تقول كيف تحدد من المصافحة
-
علاقة الانسان بك
-
من المصافحة تحدد هو انسان مرحب بك نفسيا
-
هو انسان يرفضك نفسيا
-
تتحدث
-
عن الانثى اذا كانت معجبة بالرجل. والله هكذا تقول اذا جعلت يدها تحت يده
-
الذكر اذا وظع يده فوق يد الانثى فهذا معناها اعجاب
-
وهي اذا وضعت يدها تحت يده فهذا معناه انها قابلة لهذا الاعجاب
-
يعني هذي قوامون بالمصافحة. طيب
-
طبعا هذا الكلام على فكرة لو يطرح في اي سياق اخر غير سياق لغة الجسد ومش عارف ايش
-
اه فانه سيكون اه مرفوضا. لكن في موضوع لغة الجسد
-
احد الدعاة اه اللي هو اسمه نعمان خان اظنه الا محاظرات لطيفة في القرآن وكذا
-
مرة تكلم وقال يعني انه آآ من الامور اللي ازعجته في الحرم
-
فصل الرجال عن النساء
-
وان هذا الامر يعني ليس شرعيا وليس كذا. طبعا هذا الرجل نشأ في بريطانيا وان كان اصوله باكستاني
-
المسألة قد تؤثر
-
في امريكا صح
-
في الواقع ان هذا اللي انكره هذا الشيء موجود من زمن
-
لو قال الصحيح البخاري
-
طبعا في مسند الامام الشافعي في الام عفوا
-
مسند الامام الشافعي اورد
-
اه عن راو يقال لهم من بوز بن ابي سليمان عن امه انها كانت عند عائشة ام المؤمنين. فدخلت عليها مولاة لها. فقالت يا ام المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين او ثلاثة. فقالت لها عائشة
-
لا اجرك الماء لا اجرك الله
-
تدافعين الرجال؟ الا كبرت ومررت
-
هنا عائشة انكرت عليها مسألة المخالطة
-
ويقول البخاري رحمه الله في صحيحه وقال لي
-
عمرو بن علي حدثنا ابو عاصم قال ابن جريج اخبرني عطاء. اذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال
-
قال كيف يمنعهن؟ وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال. بداية الحديث مبشرة لبعض الناس
-
او قبل
-
قال ايه لعمري؟ لقد ادركته بعد الحجاب
-
قلت كيف يخالط بالرجال
-
اريد هذا الاشكال. كيف النساء يخالطن الرجال في الطواف
-
فماذا قال الراوي؟ اللي ادرك زمن النبي
-
ان لم يكن يخالطها
-
كانت عائشة تطوف
-
حجرة من الرجال لا تخالطهم
-
وقالت امرأة انطلقي نستلم يا ام المؤمنين. قالت عنك
-
يخرجن متنكرات بالليل فيطوفن مع الرجال ولكنهن كن اذا دخلن البيت قمنا حتى يدخلن واخرج الرجال. شوف هذا بداية الذنب. كان الحرم اصلا يفرغ للنساء
-
وكنت اتي
-
انا وعبيد ابن عمير وهي مجاورة الى اخر ذلك
-
فهنا الطواف يجوز لحاجة. الاختلاط يجوز لحاجة الطواف. وعائشة انكرت على مولاتها حرصها على الاستلام لما فيه من مدافعة الرجال. هذا وهن في الحرم محتجبات. والنساء في اداة عبادة
-
طيب
-
والان مع كل الكلام الذي نتحدث عنه هل يوجد الاختلاط الموجود
-
هل تراعى فيه الضوابط الشرعية؟ نهائيا
-
طيب انا متعب نفسي ورايح اجيب فتوى ومش عارف ايش. بدل ما اعالج المشكلة الموجودة
-
اذهب احاول ان اضع صورة طوباوية. وبينهما امور مشتبهات
-
كل راعي يرعى حول الحمى وش كان يرتع فيه؟ كثير من هذه الفتاوى هي حوم من حول الحمى ثم الناس ترتع
-
لكن حين يأتي بهذه الفتوى يأتي الناس ويذهبون وينشرونه وينشرونه. العجيب ان الناس اللي يشهرونها
-
ويفرحون بها هم انفسهم يشاهدون انه ما في مراعاة للضوابط الموجودة في هذه الفتاوى
-
فهذي نوع من الابر المخدرة
-
على فكرة الكثير جدا من الناس
-
مع اظهارهم عدم التدين ظاهريا
-
هم يشعرون بنوع خوف ولو من البعيد من الله عز وجل
-
فحين يجدون رجلا متدينا يبرر لهم بعض ممارساتهم يفرحون به
-
وربما حتى يدعمونا ماديا او
-
او معنويا
-
ايضا
-
قبل مدة ظهر مجموعة من طلبة العلم
-
المتمذهبين وبدأوا يتحدثون عن موضوع النمص
-
وانه يجوز باذن الزوج. لي مناقشة مطولة علميا عليهم. انا لا اريد هذه المناقشة
-
انا اريد السؤال الذي وجه لبعضهم
-
ترسل له واحدة هكذا تقول
-
يقول مذ تركت يعني الاخذ من حاجبي
-
اه شعرت بنظرة يعني غير جيدة من المجتمع لي
-
وبدأت الفقه آآ افقد الثقة بنفسي
-
وكذا وكذا وكذا
-
فهذه هذا الكلام كله يحتاج الى علاج
-
فهو قال لها لا لا اصلا يجوز وكذا
-
وهو فاته امر مهم انه حتى اللي اجازه من المتأخرين
-
اجازوا الامر
-
في غير الخطبة
-
قالوا للخاطب الرجل ما يجوز له يخضب بالسواد حتى اللي اباحه بالسواد قال لان هذا فيه تغرير
-
وقالوا المرأة لا يجوز لها ان تأخذ من شعر حاجبها
-
عشان لازم يشوف طبيعي يعني
-
عشان لا ينجح
-
هم نفسهم اللي اباحوا
-
وعامت الفتاوى لا تذكر هذا الامر
-
نحن لو نظرنا للامر
-
انت في مجتمع انا اعرف فكر مجتمعك
-
حفلة حفلات الزواج المختلطة قبل كم يوم يسألني واحد يقول تقول لي والدتي البنات كيف اتزوج اذا ما حصلت حفلات زواج مختلطة
-
قديما لما كانت تحكينا تحكى لنا حتى احمد بحيري اه تعشوا بشاي. عمل حلقة تكلم على هذا الموضوع
-
وقال انه اصلا في الغالب الناس يشوفون وين البنت المحترمة. يروحوا يتزوجونها مو اللي عاملة تهويل
-
وهذي ذكرت حادثة احد اصحابنا راقي
-
راقي ويفسر احلام ومش عارف ايه فابتلي حقيقة
-
بهذا حتى ان زوجته قالت له خلاص لازم تبطل هذي الامور. لان تعبت هي
-
وهو تعب
-
لكن ايام ما كان
-
يفعل هذا الامر جابوا الوحدة
-
والله شكلها معيونة يا شيخ. والله مش عارف ايش
-
اي اذن عند المغرب. هذي اه بعدها صلوا
-
يقول قريت عليه يقول في العادة كالعادة يعني يكون في اشكالية نفسية وكذا
-
ليش تشوفونها معيونة انتم؟ قال والله حنا نشوفها معيونة لانها اه كل ما يجي خاطب يمشي
-
والبنت مو ناقصها شي
-
كل ما يجي يخاطب يمشي
-
فهو ما شاء الله عنده فطنة شديدة
-
يلا هي ايش تسوي اذا جو؟ قالت والله يعني بنت تزين وكذا. قال طيب. هو فهم انها اصلا تهول
-
عشان لما تشوفوا يشوفونه تثقل. فقال طيب
-
اه الله يبارك فيكم. اذا اذا جاء خاطب مرة ثانية لا تهول خليها تحط شي خفيف
-
لانه الناس جايينها على اساس انها متدينة
-
مو تطلع بشعة لكن اخليها تحط شي خفيف وكذا
-
يقول فعلا حصل هذا الامر فتزوجت. قلت لا هي عين ولا هي جني ولا هي في هذا القسط. فانت لما تكون في مجتمع اه وجه لما تكون في مجتمع
-
اصلا يقولون المنتقبة كيف تتزوجين وانت منتقبة
-
فمبحث النمص والزينة على الوجه وغير ذلك في الغالب بحث عن خطاب
-
هل ثقافة هذا شيء مصرح به
-
فانت ايها المفتي لابد ان تقف عند هذا الامر
-
وتنبه عليه على هذا الاشكال
-
وترى البحث عن الخطاب ما وصل الى هذا المستوى
-
الا من تعسير الزواج وغلاء المهور وقصة طويلة جدا لها علاقة بالمبادئ الرأسمالية فبدال ما نعالج المشكلة من جذورها نجي للاعراض ونعالجها بتوكيد المرض
-
ومحاولة ايجاد اختيارات فقهية ضعيفة وغير ذلك. هي لو تقول لها تأمصي كما شئتي لكن ان جاءك خاطب لا تنمصي. الفتوى هذه بالنسبة لها ما تسوي شيء. ما تفيدها باي شيء
-
طيب نصلي صلاة المغرب والله يحفظكم
-
من ضمن الامور العجيبة
-
آآ المتعلقة ببحث النمص وبحث فقدت ثقتي بنفسي. قصة حديث المرأة عورة
-
هذا الحديث اللي يتعامل معه بحساسية شديدة
-
حتى كثير من الناس افرحوا انه مضاعف رأيت رجل في الاردن يتكلم يقول لا الحديث لا يصح
-
وفعلا مرفوعا لا يصح ويصح من قول عبد الله بن مسعود الصحابي. في النهاية كلام صحابي. مثل حديث اه الف لام ميم حرف الف حرف لام حرف ميم حرف. هذا ايضا ترى كلام عبد الله بن مسعود ما هو كلام النبي. لكن له حكم الرفع
-
طيب
-
الحديث هنا باعتبار الله عز وجل يقول انما اموالك واولادكم فتنة. هذا باعتبار
-
ما ينفي انهم رزق كريم في مكان اخر
-
الحديث كله عن خروج المرأة
-
ان المرأة اذا خرجت اذا خرجت ينظر اليها الاجانب. الاغراب
-
ولا شك انه المرأة
-
عند الخروج
-
تستتر اكثر من كونها في بيتها. اليس كذلك هي نفسها مدركة ان ينبغي ان تستتر امام الاغراب اكثر من استتارها في البيت؟ حتى اكثر من استارها في الصلاة
-
قال لها عورة في الصلاة خاصة
-
على الوجه والكفين. لها عورة في الخروج لها عورة ما لها عورة لها عورة معينة امام محارمها لها عورة امام النساء لها عورات معروفة
-
وكذلك
-
لكن المرأة
-
تلفت نظر الرجل
-
هالشي معروف
-
وفيها مجبولة على امر الزينة وعلى امر كذا. فجاء التنبيه الشرعي بهذا اللقطة
-
على هذا الموظوع
-
حتى لو ابحت يعني كشف الوجه والكفين يبقى الحكم للاغلب. اليس كذلك
-
والعجيب
-
انه مع استشكال هذا الحديث
-
نجي ونتكلم
-
عن انها اذا انتقبت لن يخطبها
-
اذا انت بتعترفون انه فيه اه وانها لا بد ان تضع شيء من الزينة ولما يجي مفتي يقول ما في اشكال تضع شيء من الزينة تزين السعيدات
-
والفتوى تنتشر
-
والكلام عن
-
عدد على اشكال جديدة مثل النمص الكذب مثل
-
فاذا هي قاصدة بتلفت الانظار. بشكل واضح جدا
-
فهي ليش زعلانة من هذا العرف من هذي الكلمة اللي هي هذا معناه
-
والعجيب ان مثلا فيه اغتباط وتقول طيب هو ليغض بصره. ما في مشكلة انتم معينه في ارتباط مثلا بالاشعار تتكلم عن المرأة من رأسها قدمها اشعار كثيرة جدا
-
ما هو هذا المعنى
-
وهذا المقصود انه لا بد من مراعاة الستر. والانتباه لهذا
-
لانه الحجاب اصلا عملية اخلاقية اصلا مو عملية شخصية. عملية اخلاقية متعلقة بالاخرين
-
اعانة للاخرين على انفسهم وخلق الانسان ضعيفا
-
تلاحظ ان الطرح متناقض طبعا الطرح
-
كثير من النساء يكون عندها المجتمع ايش عمل؟ راح فلسف بعض الامور اللي فرضتها عليه الرأسمالية
-
في السيفت الخاصة
-
يعني مثلا اه السرف في الافراح
-
الخاصة. هو قفل فايدة السوق العالمي بس. ولا فلوس هذي لو ياخذونها الرجل وزوجته ويروحون يستانسون فيها هم بشهر العسل وغيرها احسن من ان تنفق على امور الناس ما لهم داعي ما لهم علاقة
-
غير انهم يعني جايين فرحانين على
-
هو الإنسان لما ينشأ في شيء يبدا يفلسفه بعد يحاول يوجد له تبريرات. ولهذا تجد كثير من الناس يعني هم يعني متمعقلين. يقول لك يا اخي هذي السلفية المعاصرة والله بيذبحونا. الدنيا رايحة والامة تذبح وكذا وما عندهم سوالف
-
الناموس طبعا ما عنده سوالف غير النمص مش عارف ايش كذا كذا مع انه هذا غير صحيح. ومع ذلك تجده لو وقفته بالاباحة يروح يشاركها يكون فرحان فيها
-
هي القصة ما تقف عند هذي اللفتة الفقهية
-
وانما تقف عند البناء العام هذا مجرد منتج لبناء عام كبير. اللي كلمتكم عليه في المحاضرات السابقة وفي بداية هذه المحاضرة. قد يكون هناك انسان غير متأثر نهائيا
-
هذا البناء العام الكبير. لكنه متأثر بالمنتج الفقهي
-
بهذا البناء. فهذا فقط نأتيه بادلة شرعية تبين له وجهة النظر الاخرى. او الدليل الشرعي الاخر فيهتدي ما في مشكلة
-
اه مر احد الدعاة رجل مشتغل بعلم الحديث
-
الحقيقة هو مشتغل بنقد السلفية والمعاصرة اكثر من علم الحديث
-
خرج على قناة دليل قديما قناة دليل قبل قبل
-
حاتم العوني
-
اطالع ومعطينا فقرة
-
مختصة بعلم الحديث
-
يعني تبين لنا علة حديث اه وتعلق عليه
-
فهو حاول ان يحاكي طريقة الالبان. الشيخ الالباني
-
الشيخ الالواني كان احيانا يظعف الحديث ويذكر اثره السيء على الام
-
فايش الحديث اللي اختاره
-
ليكون بابا لبحثه اياك
-
جاء بحديث اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
-
الا تفعل تكون فتاة
-
هذا الحديث مختلف فيه بين العلماء الخلاف فيه مبني على بحث في اصول الحديث في مراسيم صغار التابعين
-
فظع في الحديث اسناديا
-
الى هنا المسألة مقبولة معقولة. لانه فعلا انا ترجيحي انه الحديث ضعيف في الناديين
-
خلافا لمجموعة من المشايخ المعاصرين
-
لكن قال قال والحديث في متنه شيء اه ايش في متنه؟ ما في متنه شيء؟ قال لا في متنه شيء
-
في شروط اخرى مثل الرضا عن الصورة والرضا عن كذا
-
اولا هذا الارشاد هذا الحديث اذا اتاكم اولا اولا نحن في هذا الزمان الذي عثر فيه الزواج بشكل كبير جدا
-
الذي عثر فيه الزواج بشكل كبير جدا
-
هذي المشكلة الكبرى يعني
-
انه بعض الناس يزوجون ناس متدينين واخلاق وصورتهم مو جميلة
-
يعني من صدجك
-
يعني هذا شيء عجيب
-
عند بعض الناس انه يكون في المجتمع مشاكل عظيمة جدا
-
ويجي هو يركز بامر
-
هذي المساحة الامنة
-
اللي اذا تكلم فيها الدولة ما عندها مشكلة. المنظمات الحقوقية ما عندها مشكلة. آآ بعض النرجسيات ما عنده كثير ما عنده
-
ثم يكون هذا الكلام مجرد اجتهاد خاص به ما لم يسبقه اليه احد من العالم
-
هذا ارشاد الاستحباب
-
مثل من استطاع منكم الباء فليتزوج. في قول عامة العلماء الاستحباب الا اذا خشي العنت. يصير الوجوب
-
مثل فظفر بذات الدين
-
هذا ارشاد للاستحباب
-
ولبيان ما ينبغي ان يركز عليه الانسان من مواصفات الطرف المقابل. انسان يرضى دينه وخلقه. ما الذي بقي
-
الله عز وجل يقول وانكحوا الايام منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله
-
ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم
-
طيب يعجبنا بايش؟ المشرك يعجبنا بالصورة يعجبنا بالمال
-
كل عام وانتم مؤمن خير ولو اعجبت. نفس الارشاد في الاية
-
فاطمة بنت قيس عاد هذي المراحل تدركونها
-
لما جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقصة معاوية
-
وقال له معاوية صعلوك اللامال لديه وابو جهل ضراب للنساء. فماذا قال لها؟ انكح يا اسامة. الرواية لها تتمة
-
ماذا تقول هي
-
رضي الله عنها
-
تقول فكرهته
-
كرهت اسامة
-
فلما نكحت فاغتبطت به. ليه كرهته؟ لان اسود
-
اسامة اسود ام ام ايمن
-
ابو زيد ابيض
-
زيد ابن محمد وزيد بن حارث
-
طيب
-
فلا شك لكن مثل هذه الامور يعني نقول اه
-
يثرد يا ام الصحن حقيقة. ايضا
-
رأسماليا كما نقول
-
اه الثياب
-
لابد ان تكون انيقة
-
ثياب خروج المرأة
-
ولافتة للنظر وكل ما اهتمت المرأة ان تلفت النظر كل ما ربحت شركات الموظة
-
وشركات معروفة يعني
-
كل ما حدثتهن عن الزينة
-
فخرج لنا مجموعة من الطيبين وبدا يقولون انه اي لون تلبسه المرأة ما هي مشكلة. ولو احمر فاقع
-
اللمعي هذا عادي
-
وان الثياب
-
مو ممكن تكون فينا. هذا نفسه كان يقول
-
يعني هل يعقل ان يعذب الله المرأة على شعارات قليلة تؤخذ من حاجبها؟ وانا اقول لك هل يعقل
-
ان الله عز وجل يقول ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن
-
اللي هي الذهب هذا خلخال
-
بعدين نقول للمرأة ضعيفينة على وجهك. ما في مشكلة. ما هذا افتن من الخلفاء
-
ونقول للمرأة البسي الوان زاهية
-
لافتة للنظر ما في مشكلة ما هذا افتى من الخوخة
-
فكنت كتبت كلاما قلت فيه يوجد الان جدلية متعلقة بثياب النساء. وهل يجوز ان يلبسن ثيابا ملونة؟ بالوان عديدة متداخلة ومتناسقة او عليها نقوشات وتطريفات
-
ذهب بعض الناس الى ان هذا جائز. فقالوا ان المنع من ذلك امر اعجمي محدث. طبعا والكلام ايش؟ امام الاجانب
-
الكلام مو امام النساء
-
الكلام امام الرجل الاجنبي
-
في امام محارمها
-
طيب
-
وقد ود الاستاذ حسام عبدالعزيز على هذا وغيره وذكر كلام العزيز الفقهاء وشراح الحديث ينصون على ان الالبسة قد تكون زينة ممنوعة في عدد من الاهواء
-
فاعمل لاضافة اقول فيها
-
لا شك ان الثياب مطلقا تسمى زينة. خذوا زينتكم عند كل مسجد. غير ان هذا لا يبيحك كل لبس
-
فقد علم ان هذه الاية نزلت في لبس الرجال. مع ذلك معلوم انه محرم عليه بلبس الحرير وما فيه تشبه
-
بالنساء وفيه شروط كستر العورة
-
وكذلك قوله تعالى في النساء ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها. فسرها ابن مسعود فسر ابن مسعود الزينة بالثياب. ولكن هل هذا يعني جواز كل ثوب
-
ام ان بعض الالوان كالاح الاحمر الفاقع على سبيل المثال لا يرتاب احد في المنع منها امام احد من امام احد الاجانب
-
وقد قال تعالى وليضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن فعلم ان الزينة درجات. وقال النسائي في سننه بسند عن اخت حذيفة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر النساء اما لكن في الفظة ما تحلين؟ اما
-
انه ليس من امرأة تحلت ذهبا تظهره الا عذبت به. يعني تظهره للاجانب. الذهب ما يظهر الاجانب
-
يظهر للزوج يظهر للمحارم يظهر للنساء
-
فتلاحظ ان الفقهاء استفادوا من هذا الحديث حرمة اظهار الحلو والذهب ولو من فوق الثياب. والان لنأتي لموظوع الثياب الملونة للفقهاء كلام في احداد المرأة. ومعلوم ان الاحداث ان في الاحداث تمنع من لبس كل زينة
-
تتشوف بها لزوجها. وفي هذا الموطن كلام الفقهاء بتفصيل الثياب المزينة التي تعتبر زينة والتي لا تعتبر
-
قال العمراني في البيان
-
واما الثياب المصبوغة فينظر فيها. فان صبغت للزينة كالاحمر والاصفر والازرق الصافي. والاخضر الصافي. فيحرم عليها لبسها. وقال ابو اسحاق ما صبغ غسله ثم نسج يجوز لها. لقوله صلى الله عليه وسلم الا ثوب عصب
-
والعصب ما صبغ غصب ثم نسج
-
والمذهب الاول ولان الشافعي نص على انه يحرم عليها لبس الوشي وعصب اليمن والحبر. وهذه الصبغ غسلها ثم نسجت. الى اخر ذلك ومن اراد فليراجع المقال
-
طبعا
-
الجماعة ايش عملوا؟ راحوا جابوا
-
كلام ان عائشة كانت تلبس المعصفر. وهي محرمة. اي طيب امام النساء امام الاطفال. الرواة اللي رووا هذا يقول دخلت عليها طفل
-
دخل عليها وهو طفل الراوي من عمره كان طفلا. وقد كتب على هذا محمد محمود ال خضير الشيخ الفاضل كتب في ذلك بحثا
-
انا الان اه لا يهمني كثيرا مجرد البحث
-
لكن الذي يهمني لماذا هذا الاحتفال بهذه الفتاوى واظهاره؟ الا يلاحظ انه هذه الفتاوى
-
تتسق مع النفس
-
الذي تدعو اليه الثقافة العامة
-
هذا النفس المتعلق
-
الفتاوى والاختلاط
-
اه التوسع بالزينة التخفف من الحجاب
-
تغسل قفة ايضا في مواضع الغناء. مواضيع تأثير الزواج وتبرير ذلك
-
حتى موضوع غلاء المهور
-
بعضهم جاء يريد ان يبررها شرعا
-
بل ازيدكم رأيت بحثا لرجل
-
سبحان الله
-
رأيت بعثا لرجل
-
يقول فيه
-
انه الكافرة ما لها عورة
-
ويحاول يستدل بالكلام للفقهاء
-
وراجعوا بحثي في عورة الكافرة في القناة
-
ورأيت مجموعة من الشباب اللي يتابعون انمي اباحي يستدلون بهذه الفتوى
-
هو حاتم العيوني ما غيره
-
معلم سمي
-
وقد رددت عليه تفصيلا. وايضا في موضوع عورة الامة
-
بدأ يستدلون قصة عورة الامن
-
وانها تكشف وانها كذا وقد كتبت بحثا
-
شرحتوا فيه
-
ان ما يذكر في عورة الامر هذا غير صحيح
-
وانه اصلا الفقهاء قالوا عند شرائها
-
لو واحد يبي يشتريها
-
يجوز ان يكشف ساق هؤلاء خلاف بينهم وهناك من منعوا الساق فقط
-
وهذا والنقض هذا تجدونه في صفحة اسمها محق اباطيل المرشدين
-
موحدين الاخت ام محمد
-
في التليجرام
-
في بحث سؤال يراودني
-
التقريب الجاري
-
فيه الرد
-
على هذه الشبهة
-
ايضا
-
من ضمن ما طرح
-
قالوا تعال
-
انتم عندكم اشكالية تتحدثون عن
-
اه الصفة الأخص
-
للمرأة
-
واقول نعم عندنا اشكالية
-
كثير من الفتيات هداها الله. تنظر مثلا لما نتحدث عن المرأة الناشف
-
تنظر للمرأة الناهز انها اقرب لها. مع انها هي هذي المرأة. اذا كانت انسانة عدل ومؤدية للحقوق. الرجل هنا اقرب له. لماذا؟ لان الرجل هنا عدل وادى الحق
-
وهي تؤدي الحق. فهذه الصفة تجعلها يفترض تكون منحازة هنا للرجل. ها
-
وايضا اذا كانت المرأة زوجها يظلمها. فانا كرجل انظر اذا كنت عدلة. انظر للمرأة هنا انها اقرب لي. لماذا؟ لاني انا قد اكون مظلوما او قد تكون المرأة اقرب
-
لانها على صواب هنا
-
لكن عودوهن على ان ينظرن للصفة الاخص الانثى حتى طريقتهم في التعاطي مع مع الازمات مع المشاكل
-
تهظم القظايا لعلكم سمعتم عن جريمة تيماء
-
اللي حصلت في تيماء الرجل لقتل اخته
-
في الكويت عندنا هنا
-
قبل اه يومين او ثلاثة
-
ما ادري اذا سمعتم ام لا
-
ايه تيماء هذي منطقتي التي يعيش فيها
-
ايوة هاشتاج في تويتر
-
بطبيعة الحال بمنطقتي انا اعرف الفتاة
-
واعرف
-
اخوها
-
ما اعرفهم ما اعرفهم مباشرة لكني سمعت القصص
-
من اهل المنطقة نحن منطقة صغيرة من اكثر مناطق محافظة في الكويت
-
البنت هذه مشكلتها الحقيقية
-
المشكلة السياسية
-
هذي البنت من فئة البدون وليست من البدون فقط من بدون البدون ما عندها شهادة ميلاد
-
امها وابوها متوفية
-
امها وابوها متوفيها. فعندها يا اخوان واحد من اخوانها وقع في ادمان المخدرات وهذا يكثر في فئة البدون
-
يكثر مسألة آآ الوقوع في ادمان المخدرات او الترويج
-
للمخدرات بحجة المظلومية
-
ان حنا فئة مظلومة وفعلا وفئة مظلومة جدا مضطهدة على ان الظلم يتفاوت في حقهم
-
ومستواهم المادي متفاوت
-
فمن شدة الامر
-
اه يعاد المظلومية التي تبرر البوائق. فواحد منهم مسجون والثاني اللي قتل هذا اصلا
-
يراجع في الطب النفسي
-
وهذا امر فراح يستغله المحامي وراح يطلع براءه. او راح يطلعه بعقوبة بسيطة
-
هذي القوانين الوظعية
-
هذه الفتاة تعبت وفتاة متدينة
-
وتراجعي بحلق القرآن
-
اللي تكثر في تيماء ايضا
-
الحلقة النسائية
-
جدا الحمد لله عندنا في تيماء
-
فالفتاة هذي كل ما يجون يخطبونها
-
يكتشفون انه ما عنده شهادة ميلاد
-
فيتركون ما ما يتزوجون
-
وظلت مقيمة مع اخيها
-
الان هذي اشكالية دولة الان
-
لولا اجرمت في حق هذه الفتاة وفي حق الاف مثلنا
-
ما عندهم شاي عيد ميلاد
-
ما عندهم وثائق ما عندهم اوراق. لما يجون يتزوجون
-
لما يجون يبون يتزوجون الناس تخاف البدون الثانيين يخافون يتزوجون
-
ليش؟ لانه بكرة الولد ما تطلع له شهادة ميلاد
-
ما يقدر يدخل مدرسة
-
ما يقدر كذا ما يقدر كذا
-
الا اذا تنافس
-
الولي
-
يعني هذي قصاص الا اذا كان قتل غيلة. والغيلة فيه خلاف
-
فالشاهد
-
الفتاة هذي بقيت عايشة هذا الاشكال
-
كانت تبحث عن عن زوج وفعلا كان يأتوه خطاب وكانت هذه اشكالية والحكومة كملت عليها
-
كملت عليها بالبلوى اللي سوتها انه هي اتصلت على الشرطة فقالت اخي هذا اللي مو صاحي يهاجمني
-
فجو الشرطة واتصلوا على البيت
-
وقالوا في وحدة اه قايلة ان محمد يكلمني هكذا وكذا واللي يكلمهم كان محمد
-
فرح
-
عرف انه مبلغ الشرطة عليه
-
وراح قتلها وهو مدمن
-
وهذه هي الكارثة. الان هذه القصة كان يفترض انها تستخدم عشان تنحل معاناة
-
اكثر من عشرة الاف شخص تقريبا يعيشون نفس حالة
-
راحت جويرت القصة تماما
-
الاشكالية اه ذكور واناث
-
بهذا الخطاب اللي الان هذا ظلمها هي في قبرها هي ما لها دخل بهذا الهراء كله
-
وظلم الفئة المضطهدة هذي اللي كان ممكن هذي الحادثة تفتح الباب
-
للنظر في احواله
-
طيب
-
حتى من شدة الاحتقان ارسلوا لي واحدة
-
تتحدث بحنق عن موضوع الصحابي
-
اللي قال اه الانصاري اللي قال المهاجر اه هذه احدى زوجتي انظر اعجبهما اليك انزل لك عنها فتتزوجها
-
فقالت كيف يعامل المرأة بهذي الطريقة؟ يعني انت ما تدركين ان هذا الرجل توه مسلم
-
يعني وكان هو ولا هذا الحكم شرعا ما يجوز باتفاق. الان حتى لو هو طلق
-
ما هي لا بد ان ترضى حتى تتزوج الاخر
-
ما في نقاش
-
فالناس محد محتقن اتجاه هذي القصة لين يدركون ان هذا الرجل هذا في بدايات الامر ويشوف ان هذا اخوه ويشوف مو اخوه يشوف انه افظل منه بكثير هذا مهاجر
-
فيشوف انه محسن للمرأة لما يزوجها لواحد مهاجر
-
انه هذا احسن مني
-
فسبحان الله وتقول لك نقد التراث مش عارف ايش
-
استدلوا قصة ام المؤمنين في حديث اقرنتمونا بالحمير والكلاب
-
يقطع الصلاة الثلاث
-
وهذا الخبر فيه فائدة لطيفة
-
قد كتبت اه
-
اه قلت ان لا تخطئ العين ان كثيرا من النساء ترى ان اخص صفاتها انها امرأة
-
وليس الاسلام. ما عقدة مظلومية مزمنة؟ بحيث اذا كانت الحياة على غير ما تريد. في اي شيء لبست عباءة المظلومية. والقت اللوم على اي شيء امامها الا نفسها. وكثير منهن صار اسلوب مقارعة الدين. فاما بالكفر به صراحة
-
او بالتشكيك بعظ الاحاديث او مهاجمة الفقهاء وكلما كلما وطأت عليه الانظمة الغربية الحديثة ذهبنا يهاجمنا الشريعة. واذا كانت المرأة على غير ما هن عليه هاجمنها وارهبنها
-
ولا يستحين من رميها باقبع التهم. والسخرية منها واحتقارها. وهذي فكرة عند كثير منها تبي تصبغ كل النساء بصبغتها. مهما حاولتي مهما حاولتي ستبقى نساء توجد نساء كثيرات غير مقتنعات بما انت عليه. او حتى
-
وطبعها ما يوديها لهذي السياق. حتى لو مو دين طبعها ما يوديها. هي طبعة هادية مستكينة كذا بس
-
ومع الاسف ضعف وتحت هذا الارهاب عدل لا بأس به من خيرات
-
وهناك منتسبات
-
الى طلب العلم يحملن هذه العقد. ولكن بشكل فيه درجة من الاناقة. الذي التي يقتضيها سمت طالب العلم
-
ويمارسنا انتقاء من اقوال الفقهاء. ما يقارب تلك العقد
-
وان لم وان لم يجدنا عرضنا باتهام الفقهاء
-
وكل واحد منهن تمسك ببوابة. فمنهن من تمسك بوابة المعاصرين. ومن هنا من تمسك بوابة تيار معين. ومنهن من تنال من من عمومه بحسب الفئة المستهدفة. وكأن بينهن تنسيقا
-
وتعلم من هذا حماستهن للاعتذار لبعضهن البعض
-
مع ضعف ردودهن على بعضهن البعض ان وجدت مع التوه مع التوحش تجاه كل من يمس اسس المظلومية والتعصب للجنس الذي ينطلقن منه
-
وكثير منهن لها لسان تكلم به المتشرع. ولسان تكلم به العامي ولسان تكلم به المكتسندق. وتحاول ان تفوز بكل واحد مما يوافق هواها او يحيده على الاقل
-
وكما ان التيار الاول وجد له ذكور يؤيدونه
-
طمعا باللحم الرخيص عسى ان يفوزوا منهن بشيء يعني النسوية المتطرفة. فمع الاسف تيار طالبات العلم اللواتي بهن بس نسوي هناك من طلبة العلم او المنتسبين لطلبة العلم من يهون من شأن ما يصنع
-
يتصنع الانصار
-
ذاك الفاسق يريد لحما
-
انت يا طالب العلم
-
ماذا تريد
-
خاف الله قلبك من البلاء
-
تفقده جيدا
-
عسى الا يكون اصابه شيء من تلك الادواء الخفية من كثرة الخلطة
-
وامارة هؤلاء انك تجده يرى الاستهزاء بالشرائع. والطعن في الثوابت والتشهي الفقهي. فلا يحركه ذلك كثيرا
-
او يكون رده هادئا الرد
-
ولكنه ان دافع عن واحد منهن
-
جاءت بما
-
اه بما لا يجلب اه بما يجلب لها الريب تولد في قاموسه من الشدة الفاظا لا يستخدمها عجزا مع اي مخالفة. هو عموما هذي عقدة موجودة عندنا ككل يعني في زماننا هي اخذت المنصة
-
التكفير له ظواب التبديع له ظواب التنسيق له ظواب
-
ممتاز. رمي الناس بالتشدد وبالخارجية وبالغلو وبالدعشنة ما من غير ضوابط هيجي. شغال بقرف
-
وقد ظن جميع من سبقوا انهم وجدوا بغيتهم في تبرير هذه السلوكيات الذي الذي يتضايق من السلوك من ايات من القرآن بما وجدوه عن ام المؤمنين في اعتراض على حديث يقطع الصلاة ثلاثة
-
الكلب والحمار والمرة الحائظ. فشبه ام المؤمنين باولئك المحكومات بعقدة المظلومية. وقد اساءوا الله اي ما اساء لام المؤمنين. ولكن ما نصنع بهو القلوب
-
سنوات ونحن مغلوبون على ائمتنا. فتجد المرأة منهم يقول عن نفسه سلفي. ويظهر تعظيم الصحابة وهو يرد تفاسيرهم. ويقول عنها اسرائيليات ويقدم تفاسير معتزلة عليها. وليست تلك عارظة. بل حالة منهجية. ويقولون
-
اهل نحن اهل الحديث. وهم يأتون على كلامه ليتتابعوا عليه في اهل الرأي ويشنعون ايهما تشنيع الاخذ به. ويقولون نحن اهل السنة ثم يأتون الى من ينطبق عليه وصف الجهمية في كلام السلف اشنع البدع. بدلالة
-
والالتزام والمطابقة
-
ودلالة النصر اه ثم يعظمونه تعظيما خارجا عن الحد وينزلونه منازل لا يستحقها الا الصحابة ولا من مجددين على العقيدة. فغدونا مغلوبين على ائمتنا
-
كما شاركوه في ورث ابي واخذوا اكثر من نصيب وما بقي الا اقل من الثلث
-
ثم ما صبروا حتى ارادوا مغالبتنا على امنا
-
ام المؤمنين وعليها نعول في قضايا الاختلاط والحجاب وخروج النساء. وقد عشت مع اثارها وعلومها زمانا. انا جمعت اثار الصحابة
-
كله من ابي بكر الى اصغر الصحابي
-
الاثار الصحيحة
-
تجمعوا ونشرت كثير من الصحن المصب من اثار عشر بالجنة نشرته
-
وبقي عندي وكنت اجمع الصحن من اثار امهات المؤمنين هذا موجود عندي الان. وان شاء الله يطبع
-
فسبحان الله رضي الله عنها يعني لي شغف وكلف شديد بها ام المؤمنين وباثارها
-
اه قلت فاما مسألة خروج النساء
-
يعني انا اذكر
-
اه اثار ام المؤمنين اللي تخالف الهوا موجود اليوم
-
فمثلا قولها لو ادرك
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني اسرائيل
-
قلت لعمرة او من عند تلميذتها قالت نعم
-
واليوم يفتونهن
-
بالخروج وكشف الوجوه وقد بدر من كثير منهم بوادر السوء. واما مسألة الاختلاط جبت الاثر الدافعين دافع الرجال الذي ذكرته
-
واما ما ذكر من اعتراض ام المؤمنين على حديث الصلاة. اه على حديث يقطع الصلاة الثلاثة فالامر يفهم
-
آآ ان ام المؤمنين هي ام المعلمة فعلا. ولهذا كانت تراجع روايات الصحابة. ولها في ذلك امثلة كثيرة
-
وعامتها لا علاقة اه بالحديث عن النساء. فكانت تصحح للراوي بناء على فهمه للشريعة بالجملة. وكانت في بعض الروايات تكون على احق وفي اخرى يكون الصحابي الراوي اولى بالصواب منها. فهي تحسب ان المرء يحدث بشيء منسوخ
-
تم حذف بعض الصحابة
-
مر ابو هريرة حدث انه الرجل اللي يطهر
-
اللي يصبح جنبا لا صيام عليه
-
او لا صيام له عفوا
-
فصححت الام ام المؤمنين ان هذا الحديث منسوخ
-
حياكم الله
-
حياكم الله
-
ان شاء الله البقية تجي في التسجيل
-
وبعض الناس يستخدم هذه المراجعات من ام المؤمنين للطعن في السنة. وهذا غير صحيح. بل هذا يقوي السنة. فهذا معناه انه الاحاديث التي ما اعترض عليها احد انهم لم يجدوا معارض
-
فاذا كانت ام المؤمنين وهي في حجرتها تبين الاحاديث وتعارض حتى ابو هريرة كان يأتي عن هجرته ويحدث. حتى تسمعه وتبدأ تصحح له
-
فما بالك بالصحابة المنتشرين في الافاق
-
ايه فرق التوقيتات
-
واليك امثلة من مراجعات الصحابة لبعضهم البعض وليس هذا خاص بام المؤمنين. فمثلا ذكرت لكم اه علي لما راجع ابو موسى في القيام للجنازة
-
وايضا عمر لما لما راجع اه رضوان الله عليه اه القصة المشهورة مع ابي موسى في الاستئذان
-
وايضا عبد الله بن عمرو بن العاص لما حدث بحديث
-
آآ ان الله لا يقبض هذا العلم ارتفاع
-
ولكن يقبض العلماء
-
فعلت لما سمعت الحديث تعجبت
-
فماذا قالت لعروة؟ قالت اذهب اليه مرة اخرى واسأله عن الحديث
-
يعني انت متأكد؟ ففعلا فحدثها فقالت عائشة ما احسبه الا صدق. اراه لم يثد فيه شيئا ولم ينقص
-
عائشة رضي الله عنها ارشدت عروة قالت له اذهب اسم عبدالله بن عمر فحدثه بحديث عجيب
-
فلما سمعته قالت اذهب اليه
-
قد يكون واهم
-
اسأله عن نفس الحديث. فكرره عبدالله بن عمرو بن العاص كما هو. ما غير فيه حرفا
-
قالت والله يبدو ان ضابطة جدا
-
ايضا ام المؤمنين لما ابن عمر حدث بحديث ان الميت ليعذب ببكاء اهله
-
عائشة رضي الله عنها قالت لا. التفاهم خطأ. هذا الحديث خاص برجل مشرك
-
لانه لا تزر وازرة وزر اخرى
-
والحديث رواه غير ابن عمر ابن عمر ما اخطأ
-
لكن يعذب بعضهم حملوه على اذا اوصى. ومنهم قال يعذب يعني يسمعهم فيتألم. مثل قولنا السفرة قطعة من العذاب
-
الوارد في الحديث
-
حديث اه يقطع الصلاة الثلاثة
-
قال ذكر عندها عند عائشة ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحمار والمرأة. فقالت لقد جعلتمونا كلابا لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة دائما لها التعليقات الطريفة هذي. يعني مرة عبد الله ابن عمر ابن عمر كان يأمر
-
النساء بان ينقضن شعورهن اه في اه في غسل الجنابة
-
فقالت عائشة قالت ام المؤمنين؟ اه هلأ الا امرهن ان يحلقن رؤوسهن
-
قالت ان ما يكفي ان كذا. طبعا قالت هذه الكلمة لان عندها سنة تخالف كلامها
-
طيب
-
فقالت لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم. الان هي عارضت بحديث
-
يصلي واني لبيني لبينه وبين القبلة مضطجع على السرير
-
وتكون لي الحاجة فاكره استقبله
-
فقلت فيلاحظ ان ام المؤمنين ما انكرت الحديث كاملا
-
وما انكرت الا ما وجد عندها معارظ للخبر في شأن المرأة. وهذا ليس لنفس في تعصب الاناث. وانما لانها قاموا عندها معارض. والا هي تعلم قول الله عز وجل زين للناس حب
-
للناس يحبوا الشهوات من النساء والبنين. والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة. ومعلوم ان النساء والبنين لا يساوي الاخريات بكل وجه. فهي اما ظنت نفخ الحديث كما حصل في حديث الاشتناق. اه اه من يصبح جنبا
-
او ظنت وهم الراوي
-
لكن العجيب ان ام المؤمنين اصلا الحديث لم يقولوا له عن رسول الله
-
وانما ذكروا لها انها فتية لبعض الناس
-
وهذا الامر
-
ولا توجد رواية ان الصحابي حدثنا عن رسول الله في الحديث
-
وقد حصل هذا لعطاء بن ابي رباح حتى في زمن التابعين
-
عطاء بن ابي رباح
-
جاءه رجل قال سمعت انه يقطع الصلاة الكلب الاسود والمرأة الحائض. قال عطاء ما اعرف هذا. حدثني عروة عن عائشة انها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وهي معترظة بين يديه
-
وحتى عبدالله بن عمر
-
نفس القصة
-
قيل لعبدالله بن عمر ان عبد الله بن عياش بن ابي ربيعة يقول يقطع الصلاة الحمار والكلب
-
فقال ابن عمر لا يقبل صلاة المسلم شيء. فابن عمر جت جاءته المسألة على انها فتية لواحد من التابعين او واحد من الصحابة
-
فهنا عارضها بما يعرف ولا يدرون وهذي حصلت
-
اه في نقاش عمر وابي بكر في قتال الردة
-
عمر كان يعارض
-
وابو بكر استدل عليه
-
عبد الله بن عمر كان عنده رواية
-
تقوي مذهبك
-
لو كان موجودا لا انهى النقاش
-
اللي هي امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
-
ابو بكر وما كان عند الحديث عمر ما كان عند الحديث. لكن ابو بكر استشهد به
-
عمر كان يعترظ على ابو بكر انه يا ابو بكر هذا اجتهادك
-
حتى بكر اظهر له قوة هذا الاجتهاد
-
هذا اللي حصل هنا. انه اصلا ام المؤمنين تظن ان الامر اجتهاد من بعظهم
-
قالوا بما انه الحمار والكلب كثير ما يمر بين يدي الناس. والكلب الاسود هذا يعني يروع الناس فظنته قياسا
-
ما هو بصحيح. ولهذا قالت جعلتهم وانا ما قالت
-
لو الامر جاي عن رسول الله تقبله خلاص مباشرة
-
لهذا لما جاءتها تلك المرأة وقالت لها ما بال المرأة تقضي الصلاة ولا تقضي الصيام
-
عفوا تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة؟ فقال لها حرورية انت
-
كان يحصل هذا المعنى في زمن رسول الله فكنا نقضيها ونقضيها
-
فالامر هذا من جنس اجتهادات الفقهاء المعروف
-
ان يأتيه قول ما يعرف دليله فيظنه قياسا يظنه رأيا فيرده
-
ويعارضه بشيء اخر
-
وهي مسألة جمع بين الادلة
-
طيب
-
ولا يجوز ايضا ان يقلد الانسان العالم الجليل على ذلته
-
فمثلا ام المؤمنين ما كانت تعرف انه بس عالخطفين
-
وابو هريرة ما كان يعرف بس
-
لكن هذا رويت فيه احاديث عن الصحابة كثير جدا
-
حتى ام المؤمنين في اخر حياته صارت تقول سلوا عليا
-
جاء خبر علي عند السنة عن رسول الله في الموضوع
-
لانه غالبا النبي كان يمسح الخف في السفر
-
وفي سفرات كثيرة ما كان
-
آآ يأخذ معه آآ زوجاته
-
يقرع ان تأتي القرعة لهذا وتأتي القرعة لهذا
-
هنا
-
اتحفكم
-
بكلام لمحمود شاكر في نهاية
-
لانه شفت الكلام احمد شاكر عجبكم اول. فقلت اجيب كلام محمود شاكر
-
طبعا المرة هذي انا اعطيتكم عدة امور تروحون تراجعونها في القناة
-
طبعا محمود شاكر يعني الكلام هذا كاتبه قبل ست سبعين ثمانين سنة
-
يقول
-
لخدمة اجترأت المرأة في هذا العصر
-
واذا اخذت المرأة اسلحتها من الزينة والتطرية والجمال والفتنة. وجيشت غرائزها من الحذر والحيرة والضعف والاغراء
-
لم يبقى للرجل الا ان يستقل او يفهم
-
هو يستطرف وقد اقامت وزارة الشؤون الاجتماعية. مناظرة بين الاستاذ محمد فريد ابو حديد
-
والسيدة زاهية مرزوق
-
وكان غرضها
-
كيف ننهض بالاسرة
-
والظاهر ان السيدة الكريمة قد اعتقدت في قلبها
-
ان معنى حرية المرأة بالاصرار والتعصب
-
فاخذت تنتزع رجولة الرجل شيئا فشيء
-
حتى ليخيل لسامعها
-
انه مخلوق وحشي
-
منطلق من كل قيود النبوة
-
ترى على فكرة اليوم مثلا لو تجي تقول ما التعدد قلت يا اخي اي تعدد الرجال ينفسد
-
ما في تأمين ما يجوز التعميم مع النساء. يجوز التعميم مع الرجال فقط
-
تجي مثلا موضوع مثل هذا اللي حاصل في مصر اللي يسمونه القائم القائمة قائمة المنقولات. لما نجي نناقشها فقهيا المرأة تضمن حقها
-
تقول له طيب هذي فيها حديث في البخاري في حديث مسلم انا الان ما اكلمك عن اباحة
-
ليش متمسكين بهذا الموضوع؟ النساء تتزوج طول التاريخ
-
حتى في البلدان العربية من غير هذا الموظوع لماذا عندكم فقط هذا الموظوع
-
يعني الرجل اللي اللي يتغرب احيانا يقعد بالكويت سبع ثمان سنين عشان يجمع مهر هذي الهدية يطلق
-
يجمع نص مليون الى مليون تقريبا
-
يعني لهذي الدرجة وقوانين النفقات كلها حلوة ما في ما في اشكال
-
والمؤخر
-
خلاص سويتوا كل شي انتوا ما خليتوا. بعد زدتوا هذي؟
-
فهو عندها اناني
-
لا يؤثر على نفسه
-
وهو بمعنى متجسم للفوضى في بيت الابوة والامومة. وهو جاهل متحامل على ظعف المرأة. لا يرحمها ولا يحس بالامها. وهو فاجر متوقع يستجر الاخطاء
-
ويجنيها ثم يرمي المرأة وينسل منها
-
طبعا تلاحظون انه نفس المظلومية. يقول وانا هنا لا اريد ان ادافع عن الرجل ولا انا والله
-
ولكن اريد للسيدة الكريمة
-
ومن يذهب مذهبه بالنساء. اذا كانت هذا صفة الرجل في انفسكم
-
واذا تحدثتن بمثله فبلغ الاسماع في بيوت العقائد فوقع في اذان الام والزوجة والفتاة الطياشة فاعتقدت ومالت اليه اهواءهم فبأي عين تنظر الى زوجها
-
والفتاة الى خاطبها. وهي معاملة يلقاها الرجل بعد
-
على ايديهن وبالسنتهن كله يا سيدتي
-
ان المرأة هي تجني اكثر الذنب فيما نعلم. ثم تتنصب. بعدين بدا يهاجم مهاجمة ويعني
-
يقول الله المستعان
-
الله المستعان
-
منو قرأ مقال مصطفى الشرقاوي عن اه
-
عن اه الكيبوب والفتيات العربيات
-
من قرأ
-
ما الذي قرأه
-
المقال والله ما استطعت اني اقرأه
-
من فورات الدم
-
الان اي واحد يضع نفسه مكان الاخت اه كان الاخ او الاخت او الاب او الام لمثل هذه الفتاة اللي اقراها مغسول واللي جنت على نفسها طبعا هي الان ما راح تدرك انها جنت عن نفسها راح ادري لك بعدين
-
من ضمن الفقه الرأسمالي عشان ااكد لكم
-
انه في عجب حقيقة في فكرة
-
يعني تبرير الرأسمالية. الرأسمالية فيها حث على قلة الانجاب. هذا شيء معروف. ما تنتشر في مجتمع الا يقل الانجاب
-
لانه كثرة الانجاب تعني ايش؟ تعني ان المرأة راح تفكر بالقرار من بيتها
-
كل ربة منزل تتفرغ لاولادها
-
واذكر هنا قصة
-
اذكر قصتين
-
لعمل عملتهما انا عملت في المستشفى اخصائي تغذية مدة
-
فكنت مرة
-
آآ
-
لتأثير الاطفال على الاباء. فكنت مرة اقول لمريظ اقول له انت ايش انت تدخن؟ مدخن ام لا
-
رجل مسرح
-
وقل لست لست مدخنا. كنت مدخنا وتركت التدخين بفضل ابني الصغير
-
لتلقي قصة حلوة هذي قل لي ايش ايش حصل
-
فقال لي اه
-
انا اه
-
معتاد اني بعد الغدا او دخن السجائر
-
طول ما انا في الكويت هذي عادتي. بعد ما اتغدى اه اذهب وادخن. فذهبت اجازتي الى مصر
-
واستمرت على هذي العادة وكان عندي طفل صغير عمره عامين. ثلاث
-
فمرة تغديت وجلست واذا بابني هذا ماخذ اه باكيت السجاير وجايبه لي
-
يعني يبرني
-
يقول المنظر هذا فجعني
-
فجأني حرفيا
-
منظر ولدي الصغير هو شايل هذا الباكيت باكيت السجائر وجاي يعطيني اياه
-
يعني عقول عرفت انا ايش الاجرام اللي جالس اسوق فيه
-
وصحت فيه انت ايش تعمل؟
-
وقلت لهم وانت في ايش قاعد يسوي ابنك؟ فاخذت وحلفت بعد ما ادخن يقول ما دخنت بعدها
-
القصة الثانية اه انا عملت في جمعية مرة مدخل بيانات
-
بعد ما تركت
-
المهنة تلك
-
اه فكنت اه اعمل في استقبال الشركات
-
والبضائع
-
هذا العمل يريحك كله تتعامل معهم رجال. فمريح
-
وافدين ما هم كويتيين هذا مريح اكثر
-
فيجون يجون من جنسيات كثيرة من سوريا من لبنان من مصر اكثر شيء آآ بدأت حتى اعرف الفرق بين المحافظات وكذا فنجلس كلام كثير
-
فمرة واحد منهم اه سبحان الله حدثني بهذي القصة هو تبع شركة للادوات الطبية
-
فكان يكلمهم عن قصة طبيبة
-
في احد المراكز الطبية التي هو يتعامل معها
-
يقول جيتها وجايب لها البظايع تكلمت معه فقالت انا خلاص
-
انا هذا اخر شهر لي في هذا المكان. هو المركز لها ولزوجها
-
اكلت اه يقول فقلت لها ليش
-
قالت حصل معاي موقف
-
رحت اه في العادة اللي ياخذ بنتي من الحضانة اه الخد الخادمة
-
ففي يوم من الايام حبيت اروح افاجئ بنتي استأذن من العمل واروح اخذ بنتي من الحضانة
-
فعلا رحت الحضانة واقفة انا والخادمة. وجت بنتي
-
فجيت اركض ففرحت يعني هذي الحركة حلوة يعني. تجي بنتك تركض وتجي انت ترفع تفتح دينك وتحضنها. يقول فراحت حظنت الخادم ما حظنت
-
فكانت هذه اشارة الهية يعني انه انه انا الان هذا الدور قاعد ياخذه انسان غيري
-
وتقول غرت منها الغيرة ما غرتها في حياتي من انسان
-
هذي بنتي ماخذة مني هذا
-
هذا الخادم ماخذه مني بنتي. قالت خلاص
-
بعد
-
نهائيا
-
فسبحان الله يعني هذي من ضمن فمن ضمن التأثير الرأسمالي انه لقيت ناس يقولون ان الفقهاء يحثون على قلة الانجاب
-
وكاتبين فيها مقال
-
او استدلاء
-
طبعا في العادة تراثنا واسع
-
تصير عملية غوص
-
في هذا التراث ويروح يجيب مشتبهات. يلبس فيها على الناس. وهنا يجي دور الناس اللي عندها علم انها توضح
-
قول الله عز وجل وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا واحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعود
-
هذه الاية فسرها فسر الشافعي فيها قوله تعالى الا تعولوا يعني بان لا يكفر من تعولون
-
فاخذ من ذلك بعض الناس انه يحث على قلة الانجاب لان لا يفتقر الناس
-
نفس التفكير الرأسمال
-
حتى من ضمن الامور اللي لاحظتها
-
اه انه هذه يكون فقراء يغنهم الله من فضله كثيرين. اكون نفسي
-
اتق الله فان الذي يرزقها في بيتها. الذي يرزقها في بيت اهله يرزقها في بيتك. ما فيه
-
نحن نرزقكم اياهم ما في
-
وهذي الدارونية الاجتماعية. هربرت سبيلسر يقول لا ينبغي ان نعطف على الفقراء
-
لان هؤلاء فقرهم بدينه
-
لويس عوض يقول لما تلبست بهذه الفكرة صرت ما اعطف على فقير ولا اعطي فقيرة
-
وسبحان الله هذا لاحظته في الحج
-
في الحملة اللي حدثت معها لاحظت الكويتيين هكذا
-
اذا رأوا امرأة تسأل ما يعطونها. اذا رأوا خادم يعمل يعطونه
-
فقلت لاحد اصحابي قلت شوف هذي ترى شعبة رأس
-
يعني يقولون هذا يشتغل وهذي ليش ما تشتغل؟ هكذا
-
فقلت الجواب الشافعي اجل من ان ايه. قلت وهذا اه تعسف حمل عليه التعطش لحمل كلام الفقهاء على قناعات عصرية. له مبادئهم فلسفية التي لا علاقة لها للاسلام بها. ولو كان هذا سليما اكان قوله
-
او ما ملكت ايمانكم
-
عاضد لهذا المعنى فملك اليمين ينجب منها الانسان
-
ويجوز ان يعدد منها. فلو كان المقصود الحث على قلة الانجاب ما قال تعالى او ما ملكت ايمانكم
-
فهالخفي هذا على الشافعي ام انهم فهموا كلامه غلط
-
الجواب الشافي اجل من ان يخفى عليه مثل هذا. الواضح ان الشافعي لم يعرض نهائيا لذكر الاولاد. فالاية في الزوجات
-
والاولاد يأتي ذكرهم تبعا. والاية اصلا
-
يخاطب الجميع الاغنياء والفقراء
-
والشافعي رأى انها تخاطب الاحرار دون العبيد
-
قصد الشافعي بتفسيره الا تعول ان يكثر من تعولون من النساء فلا يمكنكم العدل
-
فالاية يخاطب فيها من رأى في نفسه بعدا عن العدل الواجب عليه
-
فيحثعل الواحدة لان لا يكثر من يعول من النساء فيجور عليهن. وقد استدل بهذه الاية الشافعي على ان الرجال ينفقون على النساء
-
وهذا التوجيه ذهب اليه نظام الدين القمي في غرائب التفسير. ولننظر في كلام الشافعي في استحباب النكاح. فهو واظح في انه لا يريد المعنى الذي يذكره بعظ الناس عنه. يقول الشافعي واذا كان
-
اه الرجل ولي نفسه والمرأة احببت لكل واحد منهما النكاح
-
اذا كان نفسه اليه. لان الله عز وجل امر به ورضيه وندب اليه
-
وجعل فيه اسباب منافع. قال وجعل منها زوجها ليسكن اليها. وقال تعالى والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من انفسكم بنينا وحفدة. وقيل ان الحفدة الاصهار
-
وقال عز وجل فجعله نسما وصهرا
-
فبلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تناكحوا تكسروا فاني اباهي بكم الامم. وبلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنة النكاح. وبلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
من مات له ثلاث ولد لم تمسه النار
-
وهنا الشافعي يحس على كثرة الانجاب حتى تصير معرضا لهذا
-
وايضا وايضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال من عاه ثلاث بنات
-
فكيف تعول ثلاث بنات انت
-
حتى تتزوج
-
وتكثر اولاد
-
يصير عندك ثلاث بنات صح
-
وقال وبلغنا ان عمر ابن الخطاب يقول ما رأيت
-
ما رأيت مثل من ترك النكاح بعد هذه الاية ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله. الشافعي يرد عن عمر انه يعني يقول للناس كيف يتركون الزواج؟ والزواج من اسباب الرزق
-
ثم اسند الشافعي عن شيخه سفيان بن عين عن عمرو ابن دينار ان ابن عمر اراد ان لا ينكح. اراد انه ما يتزوج خلاص
-
كبر وزوجاته اما وحدة اما توفت ظل فارغ
-
يقول فقط لو حفصة تزوج فان ولد لك ولد فعاش بعدك دعوا لك. ومعلوم ابن عمر كانت عنده اسرة علمية عجيبة جدا
-
فقلت
-
تأمل ما ذكره الشافعي من ادلة استحباب النكاح فذكر ان النكاح مقصود للانجاب. فذكر حديث تناكح وتكسر. وذكر من مات له ثلاث اولاد لم تمسه النار. وهذا يقتضي استحباب انجاب هذا العدد او ما يزيد عليه. ليتعرض المرء
-
الفضيلة ثلاث بنات
-
فهذي مجرد امثلة للقراءات الرأسمالية
-
للشريعة
-
واللي نقول ان هذا الباب لو فتحناه ما راح يغلق
-
ونتوقف هنا
-
جزاكم الله خيرا
-
الله فيكم شيخ الله يجزيكم الخير ويثمنكم ان شاء الله