-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه هذه ايضا
-
صوتيه مختصره اتكلم فيها عن معنى قرره ابن تيميه وانطلق منه في نقض التوسع الاعذاري
-
في العاده يقولون لك انه ان المعتثله لا يعذرون والمعتله يكتفون بالفطره في الحكم الدنيوي والاخروي
-
ويحاولون يقولوا ان من لا يعذر تقاطع مع المعتزل فمعتزل انما تحدث عن الفطره عفوا عن
-
الفطره او عفوا عن العقل وليس الفطره العقل ومثله موضوع الفطره طيب كانت لي صوتيه اسمها قبل القران وبعد
-
القران من من الامور التي لاحظتها في قول من يعذر سواء يعذر الرافضه او يعذر القبوريه او
-
يعذر الجهميه انه لا يكاد احد منهم يعلق عذره على بلوغ القران يعني يكون بلوغ القران هو منتهى العذر
-
عنده ولو بطريق خاص بمعنى ان هناك عالما قرا القران وقراءه تفسيره او اطلع او فهم القران جمله
-
فغالبا قيام الحجه عندهم لا يكون ببلوغ القران وخصوصا من يعذرون المتك ممكن يكون بلوغ
-
القران بمعنى ان عالم ان عالما يتلو ايه ويوضحها ويبينها فهذا فهذا المعنى قد يثبتونه
-
بل يثبتونه على التحقيق لكن حين يتحدثون عن المتكلمين الذين اعرضوا عن الوحي من الاثاث يجعلون شبهتهم العقليه هي المانع
-
يبدو ان هذا هو حقيقه مذهبه وان هذه الشبهه العقليه طريق حلها عندنا انسداد طريق حلها
-
ال الطريقه العقليه المقابله المجابهه لا ان تاتيه بنصوص من الوحي ومع كون هذا التقرير
-
يستبطن شيئا من والمساله مبينه بالوحي يعني هي ليست مساله ليست واضحه جدا في الوحي لا هي مساله
-
مبينه بالوحي يستبطن القول بعدم كفايه الوحي ومرجعيه الوحي في قيام الحجه منهج عام فحس
-
لا تفاصيل يقول ابن تيميه في درس تعارض العقل والنقل وهو يتحدث عن الجدل الكلامي الفلسفي
-
الافعال الاختياريه والصفات الذاتيه وغير ذلك يقول من اسماء القران الفرقان والتنثيل والكتاب والهدى والنور والشفاء والبيان وغير غير
-
ذلك ولما كانت حاجه النفو الى معرفه ربها اعظم الحاجات كانت طرق معرفتهم له اعظم من طرق معرفه ما
-
سواه يعني طرق معرفه الحق في اسماء الله وصفاته اعظم من طرق معرفه الحق في اي موضوع اخر
-
لو لاحظ ان اليوم كثير من الناس عنده العذر في هذا الموضوع اكثر من اي مع
-
الحاجه قراره ايضا ب شرح الاصبهاني انه لشده حاجه الناس لشده حاجه الناس لهذا الموضوع
-
الادله عليه اعظم لان هذه رحمه الله ها ومع الشده شده الحاجه والقران هدى ونور
-
وشفاء ايه وكان ذكرهم لاسمائه اعظم من ذكرهم لاسماء ما سواه وله سبحانه في كل لغه اسماء
-
و و اسماء والظاهر والصفات في اللغه العربيه اذا عندنا مقدمتان المقدمه الاولى ان كتاب
-
الله عز وجل فيه كل هدى وفيه الشفاء وفيه الاجابه المقدمه ثانيه ان الحاجه الى معرفه اسماء
-
الله وصفاته حاجه عظيمه جدا والحاجه الى معرفته التفصيليه حاجه عظيمه في نفوس الناس ولذلك طرقها واسعه
-
سواء في الطريق العقلي او النقلي طرقها واسعه الطرق الصحيحه وهذا من رحمه الله تبارك وتعالى طيب
-
الان البحث كثير من الناس يعني ينظرون المبحث الاعذاري ينظرون الى نص وواقع في المخالفه
-
والواقع ان النظر ان هذا النظر ضيق بل هناك ايضا موافق للحق فالموافق للحق هنا
-
السؤال هل استطاع ان يقيم الحجه على مخالف الحق مع شهره الخلاف ومع ومع كثرته
-
ومع كون المخالفين هؤلاء يعني اهل الحق مجاميع كثر واهل الباطل مجاميع كثر وبينهم مشكلات وبينهم امور
-
وصلت في كثير من حال الاقتتال وتدخل الخلفاء ودخل الامراء فكثير من الناس بقالته تستبطن عجز
-
علماء اهل السنه عن اقامه الحجه ممكن علماء اهل السنه واحد يقول بمقاله في اخر
-
عمره وما يمديه احد يكلمه مثلا لنقل فنقول مثل هذا خلاص يعني لامر عرض انه والله لكن
-
ان علماء اهل السنه طوال حياتهم الاصل فيهم انهم ما اقاموا الحجه مع ان في
-
ايديهم القران في ايديهم القران اللي هو اقوى السلاح يقيمون فيه الحجه القران والسنه والاثار
-
وكذا اقوى السلاح يقيمون فيه البراهين والبينات وهذا السلاح لا يقف امامه سلاح اخر مع الفطره لا تنسى الفطره
-
فنرجع ونعيد هؤلاء الناس فضلهم وعبادتهم لا تعني عدم عذرهم ثم انهم قالوا بمقالات غير معقوله
-
وقبلوها تقليدا ودفعوا النصوص بحجه ان النصوص غير معقوله فهل هذا عذر لهم وايضا عجزوا امام الدهريه والفلاثه والمعتزله
-
وايضا عجزوا امام اهل عجثوا عجسا تام ثم انهم اعرضوا عن الوحي ثم ان هناك فطره وهناك حاجه نفسيه ثم ان
-
كبار متكلميهم نقضوا حججهم الكبار وانه لا ينقد قدح لم ينقدح في ذهن ابن تيمين
-
جواب على شبهاتهم الا وجد بعض كبار ائمتهم تكلموا به حتى ان كبار ائمتهم تكلموا بنقض كثير من معطياتهم
-
حتى مساله تركيب الاجسام من جواهر الفرد تكلم في فيها الجويني ونف جوهر الفرد في في اخر اقواله ابو حسين
-
البصري وغير ذلك هذا كثير يعني دليل التخصيص ودليل الى عامه الادله نقض د التخصيص الامدي نقضه نقضا مبرما
-
ها في مناقشته للشهر الثاني وذكر ابن تيميه كلام انه التخصيص لابد فيه من مخصص
-
واذا وهذا يدل على الحدوث وغير ذلك قال هذا اذا كان المخصص خارجا عنه والناس حين
-
يتكلمون عن رب العالمين قصه قصه الامكان والحدوث والافتقار الى غير ذلك يعني اللي يفهم في العقليات يعرف
-
ان عامه شبهات هؤلاء تهافتت امام النص ولا نستبعد ما انا مسلم مؤمن بالوحي والسلفي مؤمن ان
-
ظواهر الوحي هذا حق فشيء طبيعي اصلا ما هي مساله مستغربه او مستبعده او او مساله
-
عجيبه ان يكون ان تكون الاقوال التي خالفت الوحي ولاجلها قدم العقل على النقل اقوال ضعيفه
-
ومتهافته ومتناقضه ها وان كثيرا من هؤلاء اصلا دخلوا في الحيره لان علم الكلام ما اورثهم يقينا
-
وهذه النقطه الليثير من الناس يوردها لما حتى يقول ابن تيميه وحدثني ابن حموي حدثني
-
انسان عن ابن حموي وقال انا لا ما ما استطع ما استطعت ان اثبت شيئا وكثير منهم
-
يتحير طيب راح العلم الكلام ترك الوحي لاجل علم الكلام علم الكلام ما افاده شيئا
-
ايش الحل امامه ان يرجع لفتر ياخذ بظواه النصف علم الكلام ما افاده شيئا بل بالعكس حيره
-
واظهر عجزه امام المخالفين في قضايا في قضايا فطريه بل ازيدك من الشعر بيته انك ان عامه ما يقوله المتاخرون زائدا عن
-
كلام المتقدمين صرصطه فصل فصل وهذا نص عليه ابن تيميه فيقول ابن تيميه ولما كان اهل الكلام كثيرا ما يريدون ما
-
يورد ما يريدون ما يوردون يورد عليهم ما هو من جنس شبه السفسطائيه كما يريده الكفار الذين
-
يجادلون بالباطل يدحظوا به الحق لم يكن لهذا حد محدود ولا عد معدود حتى قال ابن تيميه انه اصلا ما في احد
-
يستطيع لا يوجد خطاب يحيط بكل الشهسط يعني اذا اذا كنا سنقول لا بد ان تقيم
-
الحجه بمعنى كل صوسطه تخطر على بال المتحدث لابد ان تنقضها اذا ما القصه اذا
-
خلاص لا توجد حجه ستقوم لان وهذا حتى نص عليه في الاصبهانيه ان الصطه لا نهايه له
-
يقول لم يكن لهذا حد محدود ولا عد معدود بل هو بحث ما يخطر للقلوب فلهذا صار كلما
-
طال الزمان اورد المتاخرون اسئله سسطائيه لم يذكرها المتقدمون وز ايه وزاد المتاخرون مقدما في الدليل
-
لدفع ذلك السؤال طيب وايضا لما تكلم على انه النبي صلى الله عليه وسلم امر بالاستعاذه من الوسواس
-
ما امر لانه سواس وسطائي من خلق الله سواس وسطائي ولهذا يقول ابن تيميه على السؤال ايش؟ على
-
السؤال من خلق الله ولماذا امر النبي صلى الله عليه وسلم؟ بالاستعاذه يقول والعلوم الفطريه الضروريه حاصله مع
-
صحه الفطره وسلامتها وقد يعرض للفطره ما يفسدها ويمرضها فترى الحق باطلا جميل كيف تتعالج؟
-
كيف تتعالج؟ الفطره كيف تتعالج؟ هذا الان كلام تيميه الفطره كيف تتعالج؟ اذا اذا تدنست
-
ما هو الشفاء؟ كما في البدن اذا فسد او مرض فانه يجد الحلو مرا ويرى الواحد اثنين فهذا يعالج
-
ما يسيل مرضه ما العلاج؟ والقران فيه شفاء لما في الصدور من الامراض نص القران فيه شفاء يعني القران هو الذي يدحظ
-
الشبهات ولهذا قال السلف ما من مبطل الا ورد عليه في القران علمه من علمه وجهله من جهله اذا
-
الانسان يتكلم بالكفر الذي هو اشد من القول بخلق القران ويقرا في الصلاه اهدنا الصراط المستقيم ويخالف متقدمي الاشعريه
-
ويخالف متقدمين الكلابيه ويخالف الصوفيه والسالميه والكراميه وغير ذلك ويقول مقاله باطله ومقالات غير معقوله الله لا داخل العالم
-
ولا خارجه ها والقران بين يديه والسنه بين يديه والطائفه الموثوره والفرقه الناجيهمه المجددون وائمته في
-
الفقه على غير عقيدته وامته في التصوف على غير عقيدته وامته في الكلام على غير
-
عقيدته وكل هذا وهذا هو النموذج المثالي للمعذور بحيث من لا يعذره يعتبر ايش؟ يعتبر خارجيا
-
والله المامون ما بلغه من الحجج ما بلغ هؤلامام اللي ثبت عن احمد انه قال عنه الكافر
-
والله ما بلغه من حجه الله ما بلغ هؤلاء والله اخشى ان اقول ان بعض اقوم الانبياء
-
الذين عذبوا ما بلغهم من الحزن ما بلغ هؤلاء لان القران يعني القران هو اعظم ايات
-
الانبياء بين ايديهم اعظم ايات الانبياء القران الله يقول ابن تيميه واذا تبين هذا فالوسه والشبهه القادحه في
-
العلوم الضروريه لا تزال بالبرهان يعني ليس دائما تزال بالبرهان بل متى فكر العبد ونظر
-
ازداد ورودها على قلبه وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه كما يعجز عن حل
-
الشبهه السطائيه وهذا يزول للاستعاذه بالله بنص النبي صلى الله عليه وسلم بنص النبي صلى الله عليه وسلم يزول في
-
الاستعانه ولا يختلف عندنا وقد ذكرت لكم في صوتيات مضت قول ابن تيميه ان الاشاعر استدلوا بادله سطائيه على ان الله
-
لا يرى ان الله يرى الى غير جهه فان الله هو الذي يعيذ العبد ويجيره من
-
الشبهات والشهوات المظله والمغويه ولهذا امر العبد ان يستهدي ربه في كل صلاه فيقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين
-
انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يوجد 1000 سنه 1000 سنه يتكلمون بالكفر العظيم
-
الذي حتى في بعض كلام ابن القيم وابن تيميه اشد حتى من بعض مقالات الفلاسفه
-
1000 سنه ويدعون بهذا الدعاء كل الصلاه لا هم استطاعوا ان يبلغوا الهدى ولا علماء اهل السنه استطاعوا ان يبينوا
-
لهم وبقيت المساله عندهم شبهه مستحكمه لا تحل والناس ناس قبل القران وبعد القران نفس
-
الشيء قبل الامه المجدين وبعد الا المجدين نفس الشيء قبل الوحي وبعد الوحي نفس الشيء
-
قبل اعترافات المخالفين بضعف كلامهم وبعده نفس الشيء معذورين دائما معذورين دائما معذورون وهم متكلمون بالكفر باجماعنا
-
ثم مثلا من يدفع هذا ويقول يا جماعه الخير هؤلاء الناس يظهر عدم عذرهم يقال له انت خالفت العالم فلان وانت كذا
-
وانت كذا بالحركيه يعني طيب العالم فلان انت قرات كلامهم كاملا انتم تقراون كلامهم انتم ترون كيف يصف المقاله كيف ها اثار
-
السلف 500 اثر كلها ما تنطبق الا على ثلاثه اربعه يعني ناس ينعدون على الاصابع
-
وكلها نصوص عامه في اقوى درجات العموم وهو العموم الشرطي في البناء الاصولي ثم انكم تخصصونه تخصيصا
-
بعد تخصيص وتجعلونه واقعا على النادر فقط وهذا ما يدفعه عامه الاصوليين جمهور الاصوليين يدفعونه
-
وكل اهل الحديث يدفعونه فتجعلون عمومات نصوص السلف لا تتناول الا اقل القليل من القائلين
-
مما انطبق عليهم المقال بحجه وجود مانع وهذا المانع مستعظم زواله فلا يزول حتى بقرائ
-
الصوتيات انا احاول ان انقل فيها شيء مما وقع في نفسي لما نظرت في مجموعه من كتب
-
الشيخ التي يناقش فيها المتكلمين بتوس واليوم اعيد الكره لانه الامر مجرد ما تقرا قراءه حقيقيه
-
واعيه وتنظر تجد ان الموضوع الان لا اتحدث عن تحرير مذهب الشيخ لا اتحدث انا اتحدث عن حقائق هذه الحقائق اذا
-
اخذناها نصب اعيننا لا تاخذنا الا الى تضيق العذر ان لم تاخذنا تضيق العذر لا تاخذنا الى
-
مكان اخر ولهذا انا وغيري نشاهد رحمه ايضا فيها لان نعتقد ان الله عز وجل ارحم من ان يجعل طريق الحق
-
بهذا المستوى الشديد من الغمر الله ارحم من ان يجعل القران ان يجعل الحق غامضا الى هذا الحد
-
ويجعل اهل الاسلام عاجزين يعني المتكلم كلم مسكين عاجز لا يرد على الدهري وعاجز لا يرجع للحق وهو يدور بين
-
الشكوك يدور بين الشكوك يدور بين الشكوك ولا يجد مخرجا يريد المخرج ولا يجده الله ارحم من ان يترك عبدا هكذا بل المخرج
-
موجود وهم تركوه لعلك اهملت المرور بمعهد الرسول ومن لاقاه من كل عالم والله المستعان