تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

البطال في ثوب طالب العلم الناصح ...

28 أغسطس 2025 45 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما

  2. بعد هناك مجموعه على الفيسبوك وكانها نكته اسمها جروب العواطليه يعني هذا يصرحون انهم عواطليه

  3. الموضوع المجموعه لم توضع ليبحثوا عن عمل مثلا ان يساعد بعضهم بعضا في البحث عن عمل

  4. ثم بعد ذلك يعني تتيسر امورهم ان شاء الله لا المجموعه صارت طريفه فيها منشورات

  5. تعظم من شان البطاله وتهون من شان وتحقر من شان العمل وطلب الرزق بالحلال على كل حال بالحلال بالحرام يحقرونه

  6. اظن ان هذه المجموعه وضعها بعض الناس في وقت ظجره فاراد ان يدفع السامه عن نفسه

  7. فصنع هذه المجموعه واليوم الكثير من ابناء الجيل يخففون اكتئابهم واحتقانهم ب مثل هذه الامور التي يكتبونها في مواقع

  8. التواصل والتي يكون فيها اما ا سخريه من الواقع واما نقد شديد لاذع هذه المجموعه ذكرتني بمجموعه من العطالين

  9. البطالين عندنا هنا في الكويت ايش يقولون فلان عطال بطال وفي الكلام العربي بطالين بطاله

  10. من المنتسبين لطلب العلم هناك نماذج لبطال كثير لانسان بطال يلبس جبه طلاب العلم وهذا الانسان بطال

  11. كيف يعني بطال و انا اقول لك يعجز عن شيء فبدلا من ان يقول انا عجزت عن هذا الشيء

  12. او تخلفت او معت كذلك تراه يحاول تبرير احواله وستر عطالته وبطالته بذم الاخرين باسلوب يذكرنا بهؤلاء وان كان هؤلاء

  13. اسلوبهم مك مكشوفا وان كان هؤلاء اسلوبهم مكشوفا اما هذا وغيره فان فان اسلوبهم خفي

  14. لا يدرك بسهوله فعلى سبيل المثال شخص بدا في طلب العلم ثم ثقل عليه تنوع هذا العلم فثقلت عليه فثقل عليه

  15. دراسه الفقه مثلا على تنوع ابوابه الفقه والاصول ووجد نفسه كلما اراد ان يضبط شيئا من

  16. العلم تفلت منه ويجد نفسه في كثير من الاحيان ليس فاهما وربما يستحي من ان يعبر عن عدم الفهم هذا

  17. فيستحي ان يقول انا لم افهم او يكون عنده فهم ولكن لا يكون عنده حافظه حسنه جيده

  18. ومنهم من يعجز او عن الحديث او عن عموم العلم فكيف يستر عجزه هذا ومنهم من من يطول عمره

  19. وتشيب لحيته وهو امام الناس طالب علم ومومارس ولكنه من الزمن قد هجر الطلب او تحول الى

  20. مثقف انسان قارئ يقرا في هذا الموضوع شيئا يسيرا وفي هذا الموضوع شيئا يسيرا وفي هذا

  21. الموضوع وهذا الموضوع وعنده من امور علقت على مر السنين ما يؤهله للحديث الذي يوهمك من واقع المتحدث اكثر

  22. من الواقع يوهمك عن المتحدث اكثر من واقع فان بعض الناس يخرج وتسم على سبيل المثال يحفظ قصيده معينه

  23. من زمان علقت في ذهنه مذكانا شابا فيجلس في مجلس ويلقيها ويحلل ابياته ها ويعطي معلومات عن شاعرها

  24. وربما اشار الى قصائد اخرى فيظن في هذا الانسان انه بطن الشعر انه ما ترك ديوانا شعريا ما قراه يظن حين

  25. تراه هكذا تقول هذا الانسان مقبل على هذا الامر بكليته وانه خبير بالشعر ونقده وا اوزانه و

  26. صنوفه والواقع ليس كذلك هو عنده هذه المعلومات والنتف ويحسن عرضها وقد يكون في نفسه بطارا بدا يطلب في هذا

  27. الامر ثم تركه وايضا احيانا يكون انسان في بدايات الطلب او في هذا الوقت او في غيره

  28. درس شيئا من الفقه واحسن هذا الشيء ثم بعد ذلك لحقته وطاره لسبب او لاخر

  29. فترى صاحبنا هذا ان عرضت هذه المساله ان عرضت مساله من المسائل التي بحثها في

  30. بدايات طلبه في مجلس او في محفل تراه انطلق كالسهم فيقول الناس ما شاء الله

  31. يبدو ان هذا الرجل ما ترك مدونه فقهيه مذهبيه او غير مذهبيه او غير مذهبيه الا

  32. وقراها او على الاقل هذا ادمن قراءه الفقه او هذا درس الفقه عند شيخ متقن حتى اتمه

  33. فصار الفقه له سجيه ما شاء الله كيف يتحدث وليس الامر كذلك هذا الصنف من البطالين الاخاء الذي هو حين

  34. تراه لا تعرف انه بطال لا تعرف انه ترك الطلب من زمن منذ زمن هذا فلو تعطيه كتابا وتقول له اشرحه من

  35. الاول الى الاخر لن يستطيع هذا لو عرضت له مسائل كثيره غير في غير محل

  36. في في المحلات التي اقعده عنها البطاله لا ترى عنده شيئا عاد هذا البطال كيف يستر بطالته

  37. ياتي الى الناس الذين ليسوا بطالين فيقول هذا انسان متعالم وانا ورع الا تروني حين تكلمت في المساله

  38. الفلانيه كنت اتك هو لا يقولها بهذه الصراحه يعبر عنها بالفاظ وجمل تدور وتدور وتدور وتؤول

  39. الى هذا المعنى فيقول الا ترونني لما تكلمت وهذا انسان قليل الورع ضعيف الديانه الله اعلم باخلاصه

  40. وربما وجدته يقول فلان يتكلم في كل شيء والفارق ان فلانا هذا ليس بطالا او احيانا يقول فلان يحب الكلام كما قال

  41. بعض الجهميه في ابن تيميه الفارق ان هذا ما قعدت في البطاله فنفع الناس في ابواب مختلفه

  42. في العقيده والفقه والتفسير و والحديث واللغه وغير ذلك فصاحبنا هذا الذي اقعدته البطاله يقول هذا الكلام وهذا الكلام قد يقوله

  43. حاسد ما قعدته البطاله الا عن فن واحد فاذا راه عند شخص قال فيه ما قال

  44. لكن هذا البطالون الذين تراه يجهل شيئا كثيرا هو بالاساس لو يعمل له اختبار دقيق

  45. لو انه اختبر اختبارا دقيقا وفحص ونخل نخلا لظهر انه لازال في بدايات الطلب لا

  46. انه في بدايات طلبه شدى شيئا وعنده شيء من الذكاء فتوهم الناس منه غير واقعه

  47. وهناك من هو كذلك من النابغين والنابهين ولكنهم استمروا فكانوا على قدر الظن بهم فترى بطالنا هذا

  48. ترى بطالنا هذا وقد ظهر بجبه طالب العلم الورع المتربي المتعلم واحيانا ماذا يقول اذا راى طالب علم ناهبه صاحب بحث يقول

  49. الزم غرز العلماء اذا حسد شخصا وراى ان الناس يستفيدون منه على صغر سنه فيقول الزم غرز العلماء الذين شابت لحاهم

  50. وكان هناك تعارضا بين الاستفاده من العلماء الذين شابت لحاهم والاستفاده من هذا الشخص النابه والذي قد

  51. يفوق في بعض المواطن بعض هؤلاء العلماء لا اشير الى شخص بعينه النابهون كثر لكن يعطيك هذه الكلمه

  52. وفيحاول ان يظهر لك انه انسان متصلب على الاخذ من اهل العلم الثقات او كذا وهم

  53. وجد فين فهذا البطال يدور عليك بهذه العناوين وهو هنا لا يقدح بغيره فحث بل يستر بطالته

  54. لان لا اضر على البطال من ظهور العامل الذي ما قالته البطاله فيظهر تميزه عليك

  55. شخص ما سئل عن شيء في علوم فانه في الغالب يجيب ويحسن اذا اراد ان اذا طرح المخالفون مشكله او معضله

  56. يحلها ان تحدث في موضوع جاء فيه بفائده وتنوعت مواضيعه ان طلب منه التعليق او احتاج ان يعلق على

  57. حدث تراه حسن التعليق في تعليقه افاده البطال هنا يعتا وفي وهناك نوع اخر من البطالين

  58. وهذا اظنه الغالب وربما محدثكم واحد من هؤلاء وهو البطال الذي قعد عن العمل العلم لا

  59. يراد لذاته يراد للعمل فترى طالب علم بطال طلب ولكنه لا يحافظ على الجماعه في المسجد

  60. وربما لا يحافظ على الثمت الظاهر ويهمل ورد القران ولو قلب وله احوال لكن من راه ظنه على خير كثير وهذا حالنا

  61. جميعا ما من واحد منا بما فيه محدثكم من يراك يظنك على خير في العباده

  62. وحالنا ليس كذلك وبعضهم حتى الاذكار هذه العباده اللسانيه لا يحافظ عليها لا اذكار الصباح ولا اذكار المساء ولا

  63. اذكار بعد الصلاه ولا اذكار قبل النوم ولا اذكار الاستيقاظ من النوم ولا ذكر الدخول

  64. للخلاء ولا لا يحافظ عليها لكن عنده يصوم يصلي الخمس ها ان حلت عنده زكاه حلت وفي كثير من

  65. الاحيان لا يظهر عنده ورا مثلا لا ليس عنده غض البصر كما ينبغي حفظ اللسان كما ينبغي وهذا في غالب الناس هذا

  66. في غالب الناس سواء الذين ظاهرهم متدين او من ليس ظاهره متدين نسال الله عز وجل ان

  67. يغفر لنا وان يعافينا الانسان الذي تكون هذه حالته ما الجدير به يكون هذا الانسان الذي يكون هذا حاله ما

  68. الجدير به الجدير به ان يستغفر الله وان يكون منكسرا وان يظهر المحبه والتقدير والتوقير

  69. لمن حرص على العباده البطال من هذا النوع هو اشد البطله احتيالا من اشدهم لا اقول اشدهم لكنه من اشدهم

  70. احتيالا فبماذا يستر بطارته يقول فلان عابد جاهل فضل العلم خير من فضل العباده فضل العلم خير من فضل العباده

  71. يستر نفسه بهذا وهو مفرط او يقول نسال الله الاخلاص اذا انسان ظهر منه خير

  72. نسال الله الاخلاص يعني ايش يعني انا لو عرفتم سري لرايتم مني ورايتم لكن انا لست

  73. كهؤلاء المرائين ومنهم هم وهذا اسواهم من يتبع الرخص يستر بطالته هذه فيها خلاف هذه اباهه فلان هذه كذا وهو

  74. كان على خير هو كان يفعل السنه ويحريصا عليها ثم فتر في بطاله ناشئ عن الفتور

  75. فتر بعد مده قسى قلبه وهؤلاء المتشددون وضيقوا حياه الناس وكذا وهو بهذا يستر بطالته

  76. هناك ضرب ثالث من البطالين هذا الضرب هو جبنا بطالته عن جبن جبنا عن مجابهه المخالفين

  77. تعرفون قول ورقه للنبي صلى الله عليه وسلم ما جاء احد بما جئت به الا عودي

  78. والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر الصبر هنا هذه الالف

  79. واللام تشمل كل انواع الصبر من اهم الصبر هنا الصبر على الاذى الصبر على الاذى

  80. لانه لا يوجد احد امن وعمل صالحا وتواصل بالحق الا واوذي دليل هل في لقمان واصبر

  81. على ما اصابك فهذا الانسان يجبن عن مجابهه اهل الباطل يجيف يستر بطالته بان يلبس سلبوث الورع

  82. انا لا احب الخصومات فلان صاحب خصومات يسمي الرد على اهل الباطل الذين ملاوا الارض والسهل والجبل

  83. بخصومات ولو كان ردا علميا هو عاجز هو عاجز او خائف ممكن قد يجمع فيه بطالتان بطاله

  84. قله العلم هو انسان قليل العلم وبطاله الجبن يعني حتى لو كان عنده علم فانه لن

  85. يجرؤ على الخوض فلان كل ما عنده ردود معا وقد يكون عنده غير ذلك ولكنه يقول ذلك

  86. ولا يستفاد و ويفتح باب النقد واحيانا يقول فلان يطعن ومفهوم الطعن عند بعض الناس كمفهوم

  87. التشبيه عند المعطله مفهوم واسع جدا يشمل ما وضع له وما لم وما لم يوضع له

  88. فحتى النقد الشديد يسمونه طعنا النقد الشديد في مواطن معينه يثمنه طعنا التغطيه احيانا يسمونها طعنا وهكذا

  89. واحيانا تراه مشتغلا ببعض العلوم التي لا تثير الناس حوله علوم اللغه وغير ذلك لا

  90. تثير الناس ومع دخوله في ذلك يظهر ان هذا هو العلم كله يظهر ان هذا هو العلم كله

  91. وان الاخرين الذين ربما انكروا شركا او بدعه او احيوا سنه او بين حلالا وحراما

  92. يحقر ويصغر ما يصنعون سترا لبطالته او سترا لخوفه او لجبنه لو رايت انسان يقول لك انا اخاف اني جبان

  93. او اخاف من هؤلاء وعاديتهم فانك تحترمه او لا اقوى على احتمال الاذى فان مثل هذا يحترم

  94. نعم قد يكون اثما بخذلانه لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صنفين

  95. المخالف هذا واضح وهناك الخاذل هذا موافق لكنه يخذل وهناك من يخذل ليستر بطالته وكثير من الناس ستر بطالته

  96. عنده اولى من ظهور السنه وهذا نفسه خبيثه عليه ان يجتهد في تطهيرها والبطالون هؤلاء جميعا يلحقهم الحسد

  97. للاخرين وهناك بطال يدعي الاثر راى عناوين اثريه معينه هذا البطال اراد ان يطلب العلم

  98. فراى فوجد نفسه قد خدعه الشيطان مرات ومرات تاره بالتسويف وتاره بوهم الكمال انك لابد ان تطلب العلم

  99. على كذا وكذا وتاره بالتشتت فترى صاحبنا هذا يلوم نفسه بينه وبين نفسه يلوم نفسه

  100. واذا راى طالب علم النابه تاخذه الحسره لما لست مثل فلان فاذا وجد فاذا لاحت له في الافق دعوه اثريه تصحيحيه

  101. تقول ان هناك اخطاء منتشره بين الناس فينظر فيها فيفرح لا يفرح لبلوغ الحق لا يفرح انه وجد ما

  102. يستطيل به على الناس يعني واقرب شيء اذا كفرهم بعد يكون مرتاح اكثر يعني يكون فرحان اكثر

  103. وتراه ياخذ اربعه او خمسه او سته عناوين فقط ويهجر العلم ويصير وبين مده ومده يراجع هذا المهجور

  104. يزهره يسال عنه ويلتقون علاقته بالعلم كعلاقه صديقين ا يلتقيان كل عام مره كل شهر مره هكذا

  105. او مجموعه من الاصدقاء الذين ياخذون اجازه فيجلسون مع بعضهم مده في يذهبون الى الصحراء او يسافرون الى الخارج هكذا

  106. علاقته وهو ما اراد الا ستر بطارته ما علامته هؤلاء علامه هؤلاء الانحصار بملفات معينه ثم

  107. لابد ان يقع لهم فيها الغلط لابد والتخبط لما لابد ان يقع لهم فيها الغلط

  108. والت التخبط لانهم اصلا ما طلبوا العلم ما طلبوه كما ينبغي فيفهموا احيانا ان هناك عاما وخاصا

  109. ان هناك مطلقا او مقيدا ان هناك كذا وكذا ما يفهمون كثير من الامور هو جاء بتعطش لبعض الملفات ومنهم

  110. من نيته طيبه ليست المساله بطاقه لكنه انزلقت قدمه وهناك البطال الذي اجتمعت فيه كل اصناف البطاله

  111. فلا علم ولا عمل ولا دعوه وصبر على الاذى ولا عنايه باخوانه المسلمين يعني من الناس من هو بخيل بما معه من مال

  112. يمكنه ان يواسي به الناس وتراه بينه وبين نفسه يجلد نفسه كل يوم 100 مره

  113. ولكن اذا اراد ان يسكن عن نفسه ما يصنع يذهب الى من يراه على خير

  114. فيقول له اين انت عن قضاء الامه والله البلاء كله منكم انتم خذلتمونا وسكتم عن هذه الحكومات الطاغيه

  115. وفعلتم فاذا كان فاذا هذا الانسان الذي يعني قيل له ما قيل فعل ما يريده هذا اذهب الى ذاك

  116. الى السجن من الناس رايناهم في احداث غزه اذا راى انسانا يدرس العلم او الفقه او

  117. كذا قال له اين انت عن غزه ثم بعدها تراه في صفحه لي عن كره القدم او في صفحه للانمي وبعضهم

  118. هو صاحب محتوى اصلا هو صاحب هو منتج منشئ محتوى هذا ليس بطالا في ثوب طالب علم

  119. وانما بطال في ثوب مسلم غيور ويوجد بطال من طلاب العلم ياخذ طريقه هذا فترى هذا البطال

  120. لا صبر عنده على التحقيق على العلم والتعليم التعليم عثير التعلم اسهل من التعليم لان التعلم انت متلقي التعليم لا انت ملقي

  121. فاذا انت تحتاج الى ان تفهم من امامك تحتاج ان تفهمه وفي كثير من الاحيان تصبر على نزغ الطالب

  122. او كثافه ذهنه او الحاحه وقد تضاعف هذا الامر بالسياقات الحديثه او حتى وسواسه ويريد ان يبقى مشاركا في الواقع العلمي

  123. فماذا يفعل بين مده ومده ياتي ويتحدث عن الام وجراحات وامور وهذ وهذا امر لا مشكله ان يتكلم فيه الانسان

  124. لكن ان ينحصر به او ينشغل حتى دعاه التوحيد يفت في عضدهم وهو تجده ماضيا في هذا وفي كثير من الاحيان

  125. يستخدم هذا ومع الاسف كثير من قضايا المسلمين ودمائهم وما يقع عليهم ياتي بطال ياخذه يستر به بطالته وما نفعهم في شيء

  126. ال هناك مثلا بطال بخيل هناك بخيل رجل لا يريد ان يواسي الفقراء بماله ولا ان ا

  127. فماذا يفعل؟ يجلس يقول ها الحكومات هي المسؤوله الاثرياء جدا جدا جدا هم المسؤولون انا لا

  128. مسؤوليه عندي هناك من الناس من يعجز عن امر معروف والنهي عن المنكر ذتبار من اهمه الخوف او

  129. كذا او الكسل فيقول هذه للعلماء وهذه للناس الكبار نحن لا شان لنا بهذا ويظهر لك بثوب الورع

  130. وهو ليس ورعا هو بطال وهناك بطال وما اكثر البطالين وهناك بطال طبعا من ضرب اخر

  131. وهو البطار الذي لما عجز عن العمل قال المشايخ كانوا يحرمون كذا واحلو كذا وفي كثير من احيانا هذا يكون كذب او

  132. مغالطه وكان كذا ثم كذا طيب والاشياء اللي هم استمروا بها او التي لا خلاف فيها او كذا

  133. ما تقول بها وهناك بطال يحب الجدل يحب ناظره النصارى الرافضه كذا يحب الجدل وربما يصيب شيئا من هذا

  134. لكن هذا البطال هو نفسه هو نفسه اذا راى غيره يعني قد طلب العلم ومضى وكذا

  135. واذا شاركه فيما هو فيه وهو طالب علم فانه ربما يلحقه الحسد وتراه يتغيض على هذا الانسان اشد التغي

  136. ويستر ذلك بامور شتى كما يستر بعض الناس هروبهم من من مجابات اهل الباطل بالحكمه

  137. والتعقل او حتى مواجهه العدو المشترك وترى القوم نشطين واخونا يتكلم عن العدو المشترك وترى قوم

  138. ربما تحالفوا مع العدو المشترك ضده وهو يتحدث عن العدو مشترك كيف يسلم الانسان من البطاله

  139. بالصدق والاخلاص والاعتراف بالتقصير ثم محاوله سد العجز قدر ما استطاع فالانسان المعترف ذنبه على نفسه فحسب

  140. اما ذ اما البطال الذي يلبث الذي يلبس عباءه الناصح او الورع او طالب العلم فهذا

  141. ضرره على كثير من الناس فيبدا فيبدا حياته بكسنه او بطاله ثم بعد ذلك يصير داعيه لهذه البطاله

  142. او يصير داعيه لاثر هذه البطاله او يصير حربا على غيره ممن ما خاض خوضه او

  143. ما كث كثله او ما فتر فتوره فتوره وانا لله وانا اليه راجعون هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه

  144. وسلم وهنا تتم تمه من مظاهر البطاله عند بعض الناس او من اثارها انه حين يعجز عن العلم او السير في ميدان

  145. طلاب العلم المعروف تراه يذهب ويبحث في امور او يدخل في امور مستغربه في بيئته او لا

  146. يعرفها احد حتى انه لو اخطا فيها ما كشفها واحد فمثلا قد يحدثك عن عقليات وعن كذا فيتكلم

  147. في امور هذه الامور تبهر وفي كثير من الاحيان لا يفهمون وهذا حتى يقع لبعض الناس انهم يمدحون

  148. علومهم يقولون والله كلام المشايخ عندنا ما يفهمه اي احد المشايخ لو كانوا يفهمون الكلام لافهموك اياه هؤلاء المشاخ يتحدث

  149. عنهم يقول انهم لا يفهمون الكلام لو كانوا يفهمونه وانتم تفهمونه لافهمتم الدنيا كلها كثير من العلوم كانت مستعجمه في وقت معين

  150. فجاء جماعه من اهل العلم وقربوها للناس وهؤلاء كان لهم طلبه فقربوا الامور للناس حتى صار احاد الناس يعرفون مثل هذه الامور

  151. وقد كانت من قبل مستعجمه وهذا من تجديد الدين فهذه كقول الشاعر ارى كل مجر ابا عامر يسر

  152. اذا في خلاء الركض هذا كانه في ميدان فوجد الناس سبقوه فيخت فاختط لنفسه ميدانا خاصا

  153. وصار يجري فيه ويقول انا الوحيد انا اوحد زماني لان ميدانه هذا الذي اختطه ما احد يجري فيه

  154. سواه في محيطه في بيئته وبعض وبعضهم والله في وقت من الاوقات كانوا يوهموننا انهم قد نالوا شيئا عظيما من علوم معينه

  155. فبعدها كنا نطلب منهم ان يفهمون امر هذه العلوم يقربوها لنا او يقربوها للناس او

  156. يبين لنا اثر هذه العلوم على علومنا نحن لان العلوم تتشابك او اثر او ي او اثر هذه العلوم في بيان

  157. ا في دفع الشبهات فما يكون لا شيء لاجد كبير شيء وهذا الضرب من البطالين دائما يهمونك امرا

  158. لو دخلت فيه الان احيانا قد يوجد بطال يكتب الاثري فتظنه بطن كتب الاثر قراها او قلبها

  159. ذهابا وايابا اذا فاذا دخلت في كتب الاثار وجدت انه لا يعرف كبير شيئا فيها

  160. شخص يكتبه لنفسه الحنبلي الشافعي المالكي في كثير احنا حتى بعضهم الحنفي تراه بطاله من البطالين ويضع

  161. بعضهم يظهر انه داعيه مذهبيه فاذا انت قرات في الفقه الذي يعني هو يتعاظم به فقه مذهبه تراه لا يعرف كبير

  162. شيئا وتراها تفوته امور ظاهره ظاهره وربما ناقضها وهو لا يدري وبعضهم يقول لك العقليات ورصيده

  163. خمس مسائل او سته مما حرره ابن تيميه وشرحه كثيرون تفرقت كلماتهم من شراح التدموريه وغيرهم كل واحد يقول كلاما

  164. معينا ثم بعد ذلك هو ياخذ هذه هذا الاصل ثم بعد ذلك يذهب ويقرا في كلام الشيخ مثلا

  165. وفي كلام ثم ينطلق ينظر احيانا في كلام المخالفين على القواعد التي وضعها له الشيخ فهكذا ثم بعد

  166. ذلك ياتي ويحدثك وهي تكون مسائل معدوده او مسائل من بادئ العلوم لهذا اذا اردت ان

  167. تكشفهم لا تذهب الى بدايات الكتب وبادئ العلوم اذهب الى منتصفاتها بعضهم يجلس يتغنى في علوم بعلوم الاله

  168. ويكتب الاصلين ويكتب فتقول ما هذا فاذا درست انت العلم الذي هو يتحدث عنه وثم ثم عدت اليه في مشكلات هذا العلم

  169. وفي اهم فوائد ونفائس هذا العلم وفي الغرائب التي يضعها اي قارئ في علم معين

  170. لا تجد عنده في الغالب الا معرفه العناوين والبدايات ونتف متفرقه هنا وهناك فتعرف ان صاحبك ساء

  171. لكن هذا الثوب بعد هذا الذي يلبسه حتى يقول حتى يستر بطالته هو من الممكن كما

  172. ذكرت لكم في بدايه الصوتيه انه بارك الله فيكم هذا الانسان في كان في وقت

  173. من الاوقات محبا لهذا العلم الامر نفسه في الحديث بعضه يتكلم الحديث والاثر والعلل وكذا وكذا

  174. ثم ان صاحبنا انها تجد رصيده ابحاثا معدوده وربما يكون لم يجلد الكتب السته وان تطلبته

  175. في مشكلات العلم ودقائق العلم واهم مسائل العلم ومسائل النع والانتاج تدريسا وبحثا وكتابه تجد شيئا لا يليق بهذه السمعه التي رسمها

  176. حول نفسه وانا لا يهمني حقيقه لانه المهم الاستفاده لكن القصد اذا استخدم مثل هذا للاستطاره

  177. على الناس وستر بطارته هذه هي المشكله واحيانا بعضهم يقول كلاما يؤيس طلاب العلم هو انسان بطال فيجلس يقول اللي ما يقرا 20

  178. ساعه هذا لا يصلح ان يكون طالب علم الذي هو طبعا لا يفعل ذلك لكنه يريد ان يوهمك

  179. انه هو يفعل هذا كله طيب انت بطال او انت لا تجلس تؤيس المساكين بعضهم يجتهد ان يوهم طلاب العلم ان

  180. المنزله التي وصلت اليها انا يستحيل ان تصلوا اليه فضلا عن ايش عن ان تتجاوزوني

  181. فضلا عن ان تفيدوني بعضهم يستكبر بعضهم لما كنت تتحاور معه يستكبر عن ان يقول جزاك الله خيرا معترفا

  182. بالاستفاده وانما يقول جيد احسنت كانني طالب وهو مدرس فاحل له شيئا ا يعني يختبرني او كذا فيقول

  183. لي احسنت احسنت او جميل كاني اعرض عليه من من شده كبر نفسه يسال عندك شيء في الموضوع الفلاني فتقول

  184. له كذا فيقول لك جميل جميل والسؤال هذا ارغم عليه ارغاما وهذه الماده ياخذها منك ويذهب لطالب علم

  185. اخر فيهمه ان هذا بحثه ان هذا بحثه ويقول لك ويقول له كذا وكذا وياخذ منه

  186. شيئا وياتيك فالكل يظن انه طالب علم ما شاء الله يذاكر وهو لا ليست مساله مذاكره هو ياخذ معلوم من هذا يذاكر بها هذا وياخذ من هذا يذاكر منها والله المستعان ‏Tak.