-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جنه ابن تيميه الان في الوقت الذي يجلس فيه الكثير من
-
الناس جلوسا اضطراريا في بيوتهم استحضرت كلام الشيخ رحمه الله شيخ الاسلام حين يقول انا جنتي في صدري سجني خلوه ونفي
-
سياحه وقتلي شهاده في تعامل شيخ الاسلام بن التيميه وتلميذه ابن القيم مع موضوع معظله الشر
-
تكلم بكلام حسن ان الله عز وجل لا يخلق الشر المحفوظ وان له في كل شيء حكمه
-
سبحانه وتعالى فصل ابن القيم ب في هذا في كتابه الجليل شفاء العليم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
-
من اراد فليراجع هذا لم يكن مجرد تنظير جامد بل كان منهج حياه عند الشيخ رحمه الله
-
ظهر في هذا الامر لما هدد واجلب عليه وقال هذه الكلمه انا جنتي في صدري
-
سجني خلوه خلوه اخلو بها في واتدبر في القران وافعل وافعل ونفي السياحه اغير جو السياحه ارى اناسا
-
جدد ارى بلدانا لم ارها لم ارها من قبل وقتلي شهاده قل هل تربصون بنا الا احدى
-
الحسنين لكي تفهم الظروف التي قال بها الشيخ هذه الكلمه الشيخ كان له اعداء كثر جدا
-
وكل فريق من هؤلاء الاعداء عنده سو يختلف عن الفريق الاخر وربما يتقاطع يتقاطع بعضهم بعده اسباب فهناك من كان غاضبا
-
حانقا عليه بسبب كلامه على اهل الكلام على المتكلمين من الاشعريه والماترديه وغيرهم ونقده اللاذع لهم
-
وقوله عنهم بشكل مستمر انهم جهميه ورده على كبرائهم وبعد ان كانوا يعني يثون من الحنابله ان هؤلاء لا يفهمون الكلام
-
ولا يفهمون و يقعرون في الفاظهم حتى يغربوا على على المحدثين فلا يفهم المحدثون ماذا يقولون
-
جاء ابن تيميه وفهم كلامهم ونقبه من الداخل وبين تناقض قواته الداخليه فلم يكتفي ببيان بطلان كلامهم من الكتاب
-
والسنه بل بين التناقضات الداخليه في بنيتهم الاستدلاليه ولم يكتفي بذلك فقط بل بين ان
-
علومهم التي يظنونها علوم لا تروي العلي لا تروي الغليل ولا تشفي العليل ومن الناس من يعادي ابن تيميه بسبب كلامه
-
على الصوفيه وهؤلاء اقوى لان هؤلاء المتكلمون فئه من النخب اما هذا فالعامه سواء على الصوفيه الطرقيه امثال الرفاعيه
-
والشاذليه وغيرهم والذين ايضا الشيخ ما تركهم وانتقد افعالهم وشعب ذاتهم و ويضا تعلقاتهم بالقبور والى اخره ومن الناس من
-
كان عنده مشكله مع الشيخ بسبب كلامه على ابن عربي وابن سبعين وغيرهم من من مشايخ العرفاء
-
الذين يسمونهم مشايخ العرفانيين اصحاب اصحاب وحده الوجود وغيره فمن الناس من كان يتاول كلامه والشيخ كان يرد عليه
-
ويرد عليه بشده ومن الناس من عاد الشيخ بسبب اختياراته الفقهيه التي خالف فيها المشهور ومن الناس من عاد الشيخ
-
بسبب سبب كلامه على قضاه عصره في في السياسه الشرعيه وغيرها من كتبه وتنبيهه على الكثير من اخطائه ومن الناس من عاد
-
الشيخ حسدا لانه برز عليهم ومن الناس من عاد الشيخ من السلاطين بسبب ان واحد من هؤلاء من بطانته والشيخ نفسه
-
صدرت منه كلمات في حق بعض السلاطين مثل بيبرس وغيره اذهب الله دولته حين يقول فحق
-
عليها ايضا من هذا الجانب كل هؤلاء يعادون الشيخ وهؤلاء ليسوا شخصيات يسيره ففيهم السوقه الذين يؤذون الشيخ برقاعه
-
ومنهم لا منهم القضاه ومنهم الولاه ومنهم ومنهم ومنهم يقف الامر عند هذا الحد بل هناك من كان
-
يحب الشيخ ثم انقلب عليه بسبب الارهاب وهناك ممن هو مع الشيخ 100% ولكنه لم ينصره اما جبنا واما ضعفا يعني ابو
-
العباس نحمل لك وحدها اثنين اما كل هذا يا شيخ تعبنا كل هؤلاء وايضا كان يرى من اصحابه
-
من يسجن ومن ينفع ومن يجلد خصوصا في قضيه شد الرحال وحتى بعد وفاته شيخ كان كثير
-
ممن من ياخذ يذهبون مذاهبه يفعل بهم الافاعيل كما فعل في ابن ابي العز شارح
-
الطحاوي وليس الامر ولا يقف الامر عند هذا بل ان الشيخ رحمه الله ايضا كانت مصنفاته
-
يسعى في اعدامها والرجل عنده نتاج عظيم جدا يتحثر عليه وفعلا في وقت من الاوقات
-
كانوا يحرقون مصنفاته وكانوا يفعلون حتى ان صاحب الكواكب والدراري في ترتيب مسند الامام احمد على صحيح البخاري
-
كان ماذا يفعل؟ كان ياتي برسائل لابن تيميه كامله ويضعها داخل شرحه هذا بحيث انه لا ينتبه الناس الى ان الى انها
-
رساله ابن تيميه فياخذونه ويعدمونها ويكون حفظها للاجيال السابقه واستفيد من هذا العمل جدا في
-
مجموع الفتاوى استفيد من هذا العمل جدا في مجموع الفكره يعني والشيخ على فكره في ذلك الوقت حين
-
كان يقول هذه الكلمه لم يكن راى نتاج تلاميذه فابن القيم مثلا لم يكن صنف كثيرا
-
من تصانيفه ومع ذلك كان عنده ثقه بالله عجيبه ما يصنع اعدائه انا جنتي في صدري
-
وزياده على كل هذا حين يقول سجني خلوه الشيخ اذا سجن فهو كمن يسقط من علي في نظر الناس
-
فهو لم يكن شخصيه يسيره بل اعداء كثير شامتون سيتاثر بشماتتهم اذا تذكرها هذا اولا ثانيا الشيخ كان له الكثير من
-
التلاميذ والكثير من المحبين والكثير من الاصحاب ففي سجنه البعد عنهم الامر الثالث الشيخ ذللت له المنابر وكان
-
يقف على رؤوس الاشهاد يخطب بشكل مستمر من صغر سنه فاذا سجن سيفتقد هذه المنزله ولا شك ومع ذلك لا كان
-
سليم النفس ولم يكن يقولها دعو فابن القيم ذكر عنه في الوابل الصيب قال كنا ناتيه في
-
سجنه لنسلي فهو يسلين وكان سعيدا ويقول فتح لي من العلوم في هذه في هذا المجلس ا في هذا السجن ما لم يفتح
-
لي في مكان اخر وصنفوا مصنفات مشهوره في السجن وانت لو قرات مصنفات ابن تيميه ومصنفات يخصون
-
لظننت انه هم كانوا في السجن وهو الذي كان في الخارج تجرى عليه الجرايات والجبايات
-
وعنده الخدم والحشا من شده الاستحضار من حده الما من حده الذكاء التي تاتي بقوه
-
الماخذ حتى انني لما نظرت في رده على السبكي في الطلاق وانا على مذهب الجمهور
-
في الطلاق اخالف الشيخ حقيقه كلام السبك سبب الحرج بشكل شخصي اذ ان الرجل لم يكن يماهي لم يكن يقاوم ابن
-
تيميه نهائيا يعني ينطبق عليه ما قاله ذاك في الرد على البكري ابن كثير رحمه الله
-
لما قال ناطحت ساقيته بحرا ناطحت ساقيته بحرا ولهذا الشيخ حتى كان يستهون به ويستهفي به
-
في بعض المواطن ويقول له هذا بحث لا تقوم له انت ولا شيوخك وكان الشيخ غاضبا بسبب
-
يعني شدتهم عليه والا لم تكن هذه عادته في مباحثه ومع كل هذه الظروف وله ام هو بها برا
-
ورساله الشيخ لامه معروفه وفي سجنه البعد عنها سبحان الله ومع كل هذا فالشيخ يقول سجني خلوه انا جنتي في صدري
-
ما قلته في شان السبكي ابن تيميه قاله احمد الغماري احمد الغماري وهو صوفي درقاوي شاذلي متشيع يعني
-
هو ليس مضطرا لمدح بن تيميه السبكي اقرب له من الناحيه العقائديه في توحيد الالهيه
-
على الاقل وان كانه في توحيد الاسماء والصفات مائلا لطريقه ابن تيميه على مخالفته له لابن تيميه في المواطن ومع ذلك
-
يعني قال لا مقارنه وفعلا لا مقارنه يعني هذه ليست كلمه السلفيين المدنف في بشيخ الاسلام
-
انصاف لا مقارنه سبحان الله هذا الرجل هذه لما تفكر بالامر في العاده ماذا يقولون؟ يقولون انظر الى الى الجزء
-
المملوء من الكاس فالواقع انت من يملا الكاس انت بنظرتك للامر قل هل تربصون بنا
-
الا احدى الحسنين لهذا الشيخ محمد بن عبد الوهاب في بعض مصنفاته حين ابتداه حين
-
ابتدا وهو في عادته يبتدئ بالدعاء للقارئ باسلوب لطيف شفيف رقرق يقول الشيخ يقول اسال الله الكريم رب
-
العرش العظيم ان يجعلك ممن اذا ابتلي صبر واذا اعطي شكر واذا اذنب استغفر فان تلك
-
الثلاث ثلاثه عنوان السعاده هذه خلاصه من الخلاصات التي تعلمها الشيخ من كتب الشيخين ابن تيميه وابن القيم
-
ما الذي ينبغي ان نفهمه في مثل من مثل هذا الان في اشكاليه المرض وحديث الناس عنه
-
كثيرا وغير ذلك ينبغي ان تقولوا ما يفعل المرض نا من يصيبه المرض كفاره او شهاده
-
وان سلم وان سلمنا من المرض فتلك نعمه من الله وعافيه واي نعمه من نعم الدنيا
-
احسن من عافيه البدن وافضل منها العافيه من الذنوب يا عباس لله العافيه ها وهذا الحجر المنثلي وغيره خلوه
-
اما خلوه واما فرصه لان تعود اواصل تلك الاسره التي فككتها الحياه الحديثه طيب وان يجلس المرء مع نفسه فكما اغتربنا عن
-
انفسنا فرصه ان يزيد الورد من القران فرصه ان تزيد النوافل فرصه بان تبتغى حده العقول في الابناء
-
من الاباء وفرصه في ان تستمطر حك حكمه الشيوخ من الاباء وفرصه بان تظهر معاني الموده والرحمه
-
بين الازواج والزوجات فرصه لاشياء كثيره جدا لا اقول انظر الى الجانب المملوء من الكاس
-
بل انت املا الكاف بيقينك بنظرك للحكم من الامور كل شيء بامكانك ان تستخرج منه حكمه وعبره
-
وان تحيله انت الى خير وبركه هكذا علمتنا النصوص وهذا السر من الاسرار الكبار التي لو فهمها المر فانه
-
يعيش حياه طيبه ويصل جنته في صدره لاحظ ابن تيميه وحاله ابن تيميه التي شرحتها لكم ويقولها بكل راحه ومن يقرا
-
تصانيفه يظن ان هذا الرجل خلي البال لا لا عمل له سوى التصنيف والمناقشه والاخذ
-
والعطاء ولا كانه عاش تحت هذه الضغوطات الهائله حتى من الناحيه السياسيه كان هناك حروب
-
وقتال وكذا وكان هو متصدي لامر العامه ولنفع العامه ولنفع الناس وقصصه في ذلك معروفه الله المستعان