-
على رسول الله
-
آله وصحبه
-
وهذا مجلس جديد في الجامعي
-
العقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
وما زلنا مع كلمات الامام مالك
-
رحمه الله ورظي الله عنه وارضاه
-
المسألة رقم كم وصلنا
-
يقول الامام مالك رحمه الله تعالى
-
واحدة من
-
النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر وعمر او عثمان او معاوية
-
وعمر بن العاص فان قال كانوا على ظلال او كفر
-
كفرا قتل وان شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس
-
نكانا شديدا
-
وردت احاديث في النهي عن مثبة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
الحديث في لعن من سب اصحاب النبي صلى الله
-
الحديث من ناحية الاسناد لا يصح ولكن اما حديث السب لا تسبوا اصحابه ولو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا
-
حديث ثابت
-
ويدل على هذا ظاهر القرآن الكريم
-
الله عز وجل قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
-
الله عز وجل قال لك استغفر لهم
-
كما روي عن ابي سعيد الخدري في فضائل الصحابة عن النبي صلى الله عليه عفوا عنه
-
هذولا الصحابة يعني ابي سعيد الخدري انه قال امرهم اه امركم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه امركم الله بالاستغفار لهم وقد علم انهم
-
يقتتلون
-
وقد يقول قائل قد وقع بينهم بين بعض الصحابة اقتتال او تشاتم او اي شيء
-
اقول انت خارج هذا. انت من الذين جاؤوا من بعدهم
-
فانت فرضك ماذا؟ فرضك ان تستغفر لهم
-
كما امرك الله تبارك وتعالى
-
واما ما وقع بينهم فلله تبارك وتعالى له فيه حكمة
-
الاستغفار لهم
-
في فضائل الصحابة ها
-
طيب ابن عباس
-
ايضا ابو السعيد المروي انا اذكره عن ابي سعيد
-
طيب
-
طبعا ذكر ابا بكر او عمر او عثمان لم يذكر عليا لانه في زمن مالك لم لم يعد احدا يسب عليه. الناصب قلة
-
اه قلة
-
من اللطائف ان عامة من ذكر بالنصب في في الكتب الستة من اهل البصرة
-
واليوم البصرة عامتها بلد اه
-
وثم من الصحابة الكرام ابا بكر وعمر او عمر وعثمان
-
معلوم من فضل هؤلاء
-
ومعاوية ابن ابي سفيان
-
رضي الله عنه وارضاه عمرو بن العاص
-
ومعاوية وعمرو بن العاص هما جزء
-
من الحكم الراشد
-
وجزء من الحكم الراشد
-
اما عمرو بن العاص فان نبينا صلى الله عليه وسلم ولاه على جيش في ذات السلاسل
-
وعمر ولاه وعلى يده كان فتح مصر
-
واما معاوية رضي الله عنه وارضاه وهو ايضا كان
-
خليفة لعمر اه اميرا لعمر في الشام
-
خلف اخاه يزيد ابن ابي سفيان
-
وحكم معاوية هذه نقطة لا يهتم لها كثير من الناس
-
وحكم معاوية وحكم عمر حكم عمر على مصر وحكم معاوية على الشام
-
هو جزء من الحكم الراشد
-
الذي يستدل مثلا بحديث الخلافة بعدي ثلاثون عاما. طيب الخلافة ماذا كان من نتاجها؟ كان من نتاجها في زمن عمر وعثمان ان عمرو بن العاص ومعاوية كانا اميرين
-
على قطر كبير وهذا ثناء ضمني من النبي صلوات الله وسلامه عليه على تأميرها بين الرجلين. ومن حكم خطرا صلح ان يحكم الاقطار
-
اخرى
-
واما ما وقع من الصحابة بينهم فقد وقع ما بين طلحة والزبير وعلي وهؤلاء كلهم مبشرون بالجنة ولله تبارك وتعالى في كل ذلك حكمة وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم
-
قد وقع بينهم ما وقع وما جحد احدهم للاخر فضيلة
-
وما اتهم احدهم احد منهم الاخر بسبب الكذب على النبي صلوات الله
-
يقول الامام مالك رحمه الله
-
ومن تنقص احدا
-
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في قلبه غل فليس له حق في فيئ المسلمين. الفيء هو المال العام
-
لقوله تعالى ما افاء الله على رسوله
-
اتى قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا
-
او كان في قلبه عليهم غل فليس له في
-
وهذا استدلال عظيم
-
قرآني
-
الله تبارك وتعالى قال
-
قبل الفتح
-
قاتل اولئك اعظم درجة
-
الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله
-
وعدهم الله
-
الحسنى
-
قال الله عز وجل من يلتزم منكم عن دينه فسوف يأتي الله
-
ويحبونها ذلة
-
على الكافرين
-
كان هؤلاء هم الصحابة الكرام هم الذين قاتلوا
-
شهادة من
-
انهم يحبهم
-
وقال الله
-
وعد الله الذين امنوا
-
يعبدونني لا يشركون
-
هذا التفجير
-
فان الله عز
-
بنصر
-
سريع
-
الكفار وجبابرتهم
-
حتى انك تجد الناس جاءوا من بعدهم
-
جاؤوا يبنون على منوالهم
-
اولا
-
ولم يحسنوا ان يصنعوا نصف ما صنع
-
الكرام
-
قالوا من اصبح
-
وفي قلبه غيظ على احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه
-
قد اصابته هذه الاية محمدا رسول الله والذين معه اشداء على الكفار
-
رحماء بينهم
-
هذا الاصل هذا غالب حالهم حتى الفتنة التي حصلت بين الصحابة معظم الصحابة لم يشاركوا فيها
-
الله تبارك وتعالى قال
-
والف بين قلوبهم لو انفقتنا في الارض
-
والرافضة تزعم انهم لم يزالوا
-
وليس الامر
-
تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه
-
سبحان الله هذا كثير في الصحابة الكرام حتى ان عبد الله ابن عباس وهو من اعظم الصحابة ثراء
-
وقد
-
معلوم
-
في اثاره انه كان في وجهه خطين اسودين
-
ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل
-
كزرع اخرج
-
يعجب الزراع ليغيظ ليغيظ بهم بهم الكفار. وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما. من هذي للجنس يعني
-
عليهم جميعا يقول بعضهم هو الموعود بالخير لا
-
الاخرى موضحة
-
مغفرة اذا هم بشر يذنبون
-
لكن الله
-
ليسوا انبياء
-
عيشوا معصومين
-
انهم عدول
-
ولكل
-
ولهم في عنق كل مؤمن منا. لهذا امر الله عز وجل ان
-
استغفر لهم
-
بما يأمرك ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي له فضل عليك
-
هؤلاء
-
يعني
-
كلما افتخر انسان يعني الناس اليوم يفتخرون بانسابهم
-
ويحبون اسلافهم
-
ويعظمونهم ويترحمون عليهم ان اعتقدوا اسلامهم
-
وحقيقة ما انتفعنا باحد من اسلافنا
-
انتفاعنا انتفاعنا بالصحابة
-
الذين حملوا لنا رسالة السماء وبذلوا ارواحهم الغالي والنفيس
-
لكي يعني
-
الشحن
-
الصحابة الكرام هم الذين نقلوا لك اعون شيء في الدنيا
-
فهؤلاء حققوا لك من النفع ما لم يحققوا لك
-
والدك
-
مخترع ولا غير ذلك
-
هذا الذي يدخلك جنة الدنيا ويجعلك تعيش علاقة مع الله تبارك وتعالى اعظم اللذات
-
هذا الذي
-
بفضل الله
-
يقول من سب عائشة قتل
-
لان من رماها فقد خالف القرآن لان الله تعالى يقول يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين
-
هذه الايات في سورة النور التي
-
نزلت في تبرئة ام
-
ما اراد اهل النفاق انتقاص النبي صلى الله عليه
-
الله تبارك وتعالى
-
رد كيدهم في نار
-
وانزل هذه الايات
-
عن هذه العفيفة
-
خفيفة
-
عائشة بالذات لها هذا الحكم
-
هل هذا الحكم ينسحب على بقية امهات المؤمنين؟ هذا الحق
-
يقول وانما هؤلاء قوم ارادوا القدح في النبي صلى الله عليه
-
ولم يمكنهم ذلك
-
قدحوا في اصحابه حتى يقال رجل سوء كان له اصحاب السوء
-
لو كان رجلا صالحا كان اصحابه
-
الله اكبر
-
وتأمل اكثر الناس قدحا في اصحاب النبي صلى الله
-
وهم الرافضة
-
تجدهم يذكرون
-
الصادق جعفر
-
ان له اه
-
قرابة اربعة الاف صاحب
-
تقريبا يوثقونهم جميعا
-
ويصححون رواياتهم
-
الصحابة الذين يروون عن نبينا النبي الاكرم
-
عددهم مئة واربعة وعشرون الفا
-
حجة الوداع
-
والذين رووا الحديث عنه صلوات الله وسلامه عليه لا يبلغون الالف الواحد
-
فاذا هم تسع مئة تسعة وتسعين نفر
-
اكثر من ثلاث مئة منهم
-
من شدة الورع ما كانوا يرون الا احاديث معدودة
-
ثم ان هؤلاء يصدقون اقواما ما زكاهم القرآن
-
بالكثير منهم يشهدون عليه
-
انه على عقيدة خلاف عقيدة
-
انه مثلا كفر بموسى
-
هؤلاء انفسهم
-
يقدحون بروايات
-
جابر ابن عبد الله
-
رؤوس الانصار
-
اهدأ من احد وانت قادم
-
معاش بعد النبي صلى الله
-
ايضا من الصحابة المكثرين
-
عبد الله ابن عباس
-
ايضا من
-
وعائشة ام المؤمنين وانس خادم النبي عشر سنوات هؤلاء الخمسة
-
الكبير الجليل للغاية
-
تقريبا اكثر من نصف
-
ولا شك بل النبي صلى الله
-
رجل صالح
-
لانك لو تأملت في
-
نجد كل فضيلة فيه
-
كل فضيلة وكل خير تجده فيه
-
فان بحثت مثلا عن الشجاعة تجد فيهم شجاع
-
بحثت عن العدل تجد
-
ابحث في الصدق
-
ابحث عن العلم
-
لا تكاد توجد فضيلة يعني
-
الله الا وهي فيهم
-
لان الله عز وجل يعني
-
كما قال عبد الله
-
يقول الامام مالك
-
من سب النبي صلى الله عليه وسلم
-
او تنقص او غيره من النبيين قتل مسلما كان او كافرا ولا يستتاب
-
لان هذا هو حق النبي صلى الله عليه
-
هناك حديث موجود في المسند يعلى وفي اماكن كثيرة
-
انه
-
ان رجلا سب ابا بكر
-
قال
-
اريد ان اقتله
-
ابو بكر ما كان
-
صلى الله عليه وسلم هذا اختاره الله عز وجل لنقله
-
قدره من قدر هذه الرسالة
-
هو حامل كلام الله
-
ينبغي ان يكون قدره اعظم ما يكون
-
من اعظم البشر
-
لان الناس اصلا لا يسبونه الا لانه حامل رسالة ولانهم هم يريدون رسالة الله
-
لا يريدونه هو كمحمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب
-
صلى الله عليه
-
ويقول الامام مالك رحمه الله
-
طبعا اه
-
كان كافرا في مذهب الاحناف
-
يحتمل منه سب النبي اذا كان باطنا ليس ظاهرا
-
سب العلماء من من الذمي بالذات قالوا اذا قال انا لا اؤمن انه نبي هذا يعتبر سب ولكنه محتمل
-
ولكنه ان شتمه بما يتشاتم به الناس بالعادة هذا الذي يقع عليه
-
يقول الامام مالك رحمه
-
ولا ارى ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو
-
ولكن يسلم ويمضي ولا يمس
-
هذي نقطة مهمة جدا
-
الامام مالك رحمه الله
-
سئل
-
سئل عن
-
تردد على قبر النبي صلى الله
-
ومع الاسف
-
قال لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
-
كره ذلك
-
ولم يرى للمدني ان ان يثور قور النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا سافر
-
عبد الله ابن عمر لم يكن يفعل هذا الا اذا سافر وعاد
-
اذهب ويسلم وخلاص وينتهي
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبري عيدا
-
الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب كان ينكر على الناس الذين يكثرون التردد على قبر النبي للسلام
-
اذا كان مالك وغيره كرهوا ذلك
-
بدعة
-
مجرد التردد للسلام
-
فما بالك بقصة ذلك الاعرابي الذي تروى الذي ذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم
-
هذه حال اعظم
-
حتى مالك كره ان تقف عند قبر النبي وتدعو الله
-
لا ان تخاطب النبي
-
ومن باب اولى ذلك الامر انه بدعة من باب اولى
-
هذا الذي نبه عليه الرجل
-
شيخ الاسلام ابن تيمية
-
يأتي بعض الناس يقول لك قصة الاعرابي ذكرت في بعض الكتب ذكرها مجموعة من المتأخرين الاشاعرة وغيرها
-
ولم ينكرها احد لانكرها احد
-
ولكن السلف انكروا حالا هي هي اهون من هذه
-
انكر كثرة التردد على قبر النبي للسلام ودعاء الله عند قبر النبي واستقبال القبر
-
ابن تيمية ذكر عنها جماعة من الاحناف في قاعدة جليلة وغير ذلك انهم نصوا انك اذا كنت تريد ان تدعو الله تستدبر القبر
-
ولا يمس القبر هذا اجماع
-
نقله السبكي والغزالي وغيره وغيره
-
هناك رواية تذكر عن الامام احمد رحمه الله
-
القبر
-
الله انه قال يعني لا ارى فيه بأس
-
هذا خلاف الاجماع
-
لا في الرواية الاخرى التي ذكرت عن احمد في الروايتين والوجهين
-
يبدو انها رواية
-
حتى لا توجد في مسائل
-
هناك رواية مثلا عبد الله ورد روى عن ابيه انه مسح الرقبة
-
الخلال هذا مقطوع
-
اصول
-
ونسحب هذا هنا
-
ايظا هذا مقطوع لانه خلاف الاجماع حتى الصوفية
-
عامة الصوفية
-
يعتبرون نفس قبر النبي صلى الله عليه
-
حتى قال النووي في المجموع
-
بعض الناس يقولون هذا من تعظيم النبي. فقال التعظيم باتباعه
-
لقبره هذي اساءة له
-
هذي يعني جرأة عليه
-
لو امامك ما تستطيع تمد يدك
-
استشهد
-
الافلام بشكل جيد جدا في
-
رد عظيم
-
ايضا في
-
قاعدة جليلة
-
حتى ان الامام مالك
-
ايه ده
-
هناك مسجد في مصر
-
الناس انهم رأوا فيه الخبر
-
عنهم احوالا هل ترى ان يشد الرجل له الرحال
-
مو القبر المسجد
-
لا
-
بدعة
-
يقول الامام مالك
-
واياكم والبدع واهل البدع الذين
-
في اسمائه
-
ولا يسكتون
-
اهل الكلام ويتخبطون ويظيعون ويتيهون لانهم ليس بالنصوص يستضيئون
-
يقول مالك
-
رحمه الله كما روى الهرم
-
ولعن الله عمرو بن عبيد فانه ابتدع هذه البدع من
-
وكان الكلام علما لتكلم فيه
-
انه باطل
-
الكلام كثير من الناس يظن ان علم الكلام هو مطلق الاستدلال العقلي
-
الاذلال العقلي موجود في
-
المبني على الاسس
-
ولو كان من عندك
-
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
-
الخالقون
-
مستوفي الشروق
-
بني ادم خلقه من
-
طيب
-
ولكن المقصود بعلم الكلام هنا تلك الابنية المنطقية
-
التي هي نتاج عقول اليونان. نتاج استخدام اليونان لعقولهم. فيسمى ذلك علما ويصير حاكما على الكتاب والسنة. مع انه مجرد نتاج ظني لاقوام
-
حرموا من الوحي
-
في الدرب في فصل هكذا وابن القيم بسطها في
-
ان عامة الادلة العقلية السليمة على المطالب الكبرى
-
كلما كان المطلب اكثر الحاحا كلما كانت البراهين عليه اكثر بيانا
-
ولكن المقصود من ذم علم الكلام هذا
-
علم الكلام في حقيقته هو عقل
-
عقل افلاطون ليس مطلقا
-
محال ان نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم انه علم امته الاستنجاء ولم يعلمه التوحيد
-
علماء الكلام يقولون هذا
-
النبي لم يعلمنا التوحيد ولم يعلمنا كيف نستدل على المشركين ولا عن المبطلين. فنحتاج ان نتعلم المنطق والفلسفة وغير ذلك. حتى نستفيد ونتعلم
-
يقول ابن عقيل بعدما تاب من سكرته بعد ما تاب من علم الكلام فيما نقل عنه ابن تيمية في
-
اهو
-
قال اني اوقن ان ابا بكر وعمر ماتان
-
ولم يعرفا الجوهر والعرب
-
ظن ان النظام
-
يعني اهدى
-
واقوم عند الله تبارك وتعالى من اهل الكلام
-
من عفوا من الصحابة الكرام فقد يعني فقد ولى
-
هذا ابو حامد الغزالي يعني نبه على انه علم الكلام اصلا لا ينتفع به
-
يعني نحو من كلام ابن تيمية انا اقول قضيت سنين قالوا لو سمعت هذا الكلام من محدث حشوي لظننت انه لا يعرف الباب
-
عقولنا على غير معنى
-
حتى انهم يعني
-
من كلفهم ومن صلفهم
-
يحتقرون الصحابة يحتقرون التابعين
-
اما الصحابة التابعين اقل منهم
-
واعلم منهم
-
انهم حين سكتوا كما يقول عمر بن عبد العزيز سكتوا
-
حقيقة
-
الاسلاميون كان لهم اثر سلبي حتى على اليهود والنصارى
-
كلمة
-
يقول ان الرازي
-
يمين للدهرية
-
في مقدمة مياه
-
لانه معطل فانه يميل للدهرية اعظم من ميله لاهل الحديث
-
يقول
-
والكلام في الدين يكرهه ولم يزل اهل بلدنا يكرهونه وينهون عنه
-
نحو الكلام في رأي جهل
-
كل ما اشبه ذلك
-
ولا احب الكلام الا فيما تحته عمل
-
فان الكلام في دين الله وفي الله
-
فاما الكلام
-
في دين الله وفي الله فالسكوت احب الي منه. لاني رأيت اهل بلدنا
-
الا فيما تحته
-
هو امامك
-
ثم بعد ذلك
-
هذا النص يقيدك
-
اما هذا الكلام فيجعلك
-
وسبحان الله كل من طلب شيئا بغير الوسائل الشرعية جزي بعكس
-
من ترك القرآن وراء ظهره
-
ترك القرآن وراء ظهره
-
ترك القرآن
-
يطلب رقة
-
ترك القرآن وراء
-
وذهب يطلب نفر
-
قال واذا رأيت صاحب كلام يمشي في الهواء فلا تأمنن ناحيته ولا تثق
-
قال ولم يكن شيء من هذه الاهواء
-
النبي صلى الله
-
ولا ابو بكر
-
ولم يزل هذا طريقة
-
شيء محدث
-
على المنع من الموالي
-
هذه طريقة
-
كل باب وصفه نهائي هذي التي تظبط لك الدين وتريحك من
-
كثير من المشاكل
-
كيف تميز بطلان هذا الشيء انه لم يكن في زمن
-
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مع قيام
-
ومن ابتدأ في الاسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه
-
ان الله عز وجل يقول اليوم اكملت
-
وما لم يكن يوم
-
انه قال كل بدعة ضلالة
-
الذين يقسمون الدين
-
المتناقضين لان البدعة السيئة لا تكون الا معصية
-
لا تسمى بدعة
-
كن معصية او شرك
-
ماذا يقول لك؟ يقول لك البدعة اذا كان لها اصل في الدين فهي حسنة
-
لا توجد بدعة حنا ولا
-
الا اذهب انا واتعبد او بشيء محرم. او بغناء او الى اخره
-
هو هذا هي اسمها بدعة. فهذا اصلا هذا الذي يقول في الدين بدعة حسنة. هذا يلغي مفهوم البدعة
-
يجعلها معصية صريحة
-
يتعبد الله بها اما اما مفهوم البدعة فلا
-
كلمة مالك هذي كلمة اصلية
-
هذا جيد جدا
-
حتى انهم احيانا ينكر بعض الامور التي لها اصل يعني ولكن لو تبلغه الادلة
-
سجود الشكر
-
في الباب يعني حتى جابوا له خبر قال لا لا
-
لابد ان تكون اخبار
-
قال ولا يؤخذ العلم من صاحب هوى يدعو الى
-
هذا تقريبا الذي عليه جماهير المحدثين
-
الرواية غير الداعية
-
مقبولة
-
والرواية عن المبتدع الداعية
-
الا لضرورة
-
ولا يوجد حقيقة لا اعرف احدا من
-
طبعا هذا بشرط ان تكون بدعته
-
لا اعلم احدا من اهل الحديث اجتنب الرواية عن اهل البدع
-
ينسبون هذا في بعض الكتب
-
الو ليش تروي عنا وهو مرجح فقال
-
حتى الامام مالك
-
حتى عكرمة ما عليك كان يسقطه لكن
-
من اصحاب البدع
-
وهذا امر ليس فيه
-
القرآن عنده
-
تقبل شهادة اهل الكتاب في بعض الامور ان لم نجد غيره
-
القرآن عندنا انه يتزوج من كتابية
-
ليس في هذا اعلاء للكتابية على على المسلمة
-
ولكن اعلاء للعفة على الزنا. فالمسلم الزانية لا تتزوج
-
هذا الامر نفسه
-
رواية المبتدعة
-
وهذه
-
والاثر كاملا قول الامام مالك طبعا المخرج ذكر مناقب مالك الزواوي والثياب
-
انه يذكر مصادر مسندة
-
الخطيب صحيح
-
الصحيح
-
لا يؤخذ
-
من لا يدري ما يحب
-
وهناك تخريج حقيقة فيه هنا ان شاء الله
-
وهذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. هاي المروية عن ابن سيرين
-
قد ادركت في هذا المسجد سبعين واشار بيده الى مسجد رسول الله صلى
-
عليه وسلم
-
كلهم يقولون قال فلان قال رسول الله
-
فلم اخذ عنهم شيئا ولو ان احدهم اؤتمن على بيت المال لكان به امينا لانهم لم يكونوا من اهل هذا
-
المحدثين لا يقبلون العدالة فحسب
-
لابد من الظبط
-
لا يقبلون العدالة فحسب
-
لابد من الضبط مثل عبد الله العمري رجل صالح جدا
-
يعني من عقران مالك
-
عمر ابن الخطاب رضي
-
وضعيف الحديث
-
يقول الامام ما لك
-
رحمه الله
-
يقول الامام مالك
-
ولا تمكن
-
ولا تمكن زائق القلب من اذنك. فانك لا تدري
-
ما يعلقك من ذلك
-
ما يعلقك يعني ما
-
يعلق في قلبك
-
ولقد سمع رجل من اهل الانصار من الانصار يعني من نسل الانصار
-
من اهل المدينة شيئا من بعظ القدر فعلق قلبه
-
كان يأتي اخوانه الذين استصحبهم فاذا نهوه قال كيف بما علق قلبي
-
لو علمت ان الله راض ان القى ان القي نفسي من فوق هذه المنارة لفعلت
-
يعني سبحان الله ادخلوا في قلبه الشك وما استطاع ان
-
ان يتخلص من هذا
-
وهذا لانه وكل الى نفسه
-
من الادعية التي نقولها كل صباح ومساء
-
يا قيوم برحمتك
-
اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي
-
لاهل الباطل ولاهل الاحداث
-
اهل البدع
-
هذا
-
مثل المعركة
-
مثل الامارة
-
النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال
-
لا تتمنوا لقاء العدو
-
اذا لقيتموه فاثبتوا
-
عدم التمني والبعد عن الشيء ابعد عن الثقة بالنفس
-
الاتكال على الله
-
لانك ان كنت كذلك وفقك الله عز وجل ان
-
ان تدفعه وان توفق للجواب الصحيح يعني
-
واما اذا كنت واثقا من نفسك
-
تذهب وتسمع لهذا وتسمع لهذا ولا تتعلم كما هو حال الكثيرين اليوم فانك لابد ان تقع في اشكال والله المستعان
-
قال والدنو من الباطل هلكة. والقول في الباطل يصد عن الحق
-
ولا خير في شيء من الدنيا بفساد دين المرء ولا مروءته
-
ولا بأس على الناس فيما احل الله
-
لهم
-
يقول ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى
-
المرء لا يقارن الظالمين
-
الفسق او البدع
-
الا على هيئة يكون فيها ناج من
-
كيف يا ابن تيمية؟ قال ان يكون ماقتا لهم ولما هم عليه منكرا لهم منكرا عليهم قدر المستطاع
-
دائما القرب من الباطل يهونه في القلب
-
باطل يقع في نفسك انه باطل حتى اذا صحبت اهله
-
في قلبي
-
حتى بعد ذلك ربما وقعت فيه
-
الامام مالك يقول لا خير في شيء من الدنيا بفساد دين المرء ولا مروءته
-
يعني انت الان تقول والله انا اصحب هؤلاء الفساق
-
او هؤلاء المبتدعة
-
او غير ذلك اصحابهم آآ لكي احصل شيء من الدنيا
-
لكي استأنس بهم
-
لكي كذا يفسدون عليك دينك
-
روى عبد الرزاق
-
او معمر في الجامع
-
ان رجلا في زمن عمر بن الخطاب
-
يعني ظهرت عليه اتهام
-
الى الان الامر لم يثبت
-
نهى عمر ابن الخطاب شباب قريش من وجعان وجالس
-
لان كثيرا من
-
سبحان الله الانسان يموت قلبه وهو لا يشعر بنفسه
-
حتى يصير الامر كامر ذاك الرجل اللي من نسل الانصار الذي قال فكيف بما علق في قلبه
-
وهناك يعني بعض الاحوال يعني
-
حال اضطرار ويكون الانسان قادر بقوة على ان يصلح وعلى
-
ذكرى
-
رفع لعمر ابن عبد
-
كانوا يشربون
-
وقالوا معهم فلان
-
هذا الرجل قالوا يعني لم يكن يشربه
-
كانت صايمة
-
جالس
-
الم يقرأ
-
لا تقعد بعد
-
تكثيف سواد
-
يجعلك كالراعي يرعى حولك
-
بل في الواقع انت بهذه
-
منكر اذا لم يزل
-
واهل الاهواء بئس بئس القوم
-
لا تسلم عليهم
-
ولا تجالسهم الا ان تغلظ عليهم ولا يعاد مريضهم. ولا تحدث عنهم الاحاديث
-
واعتزالهم
-
احب الي
-
طبعا هذا ان لم تترتب مصلحة ويكون الانسان عالما يردهم عن الباطل كما فعل عبد الله بن
-
وهذه هذا الباب يعني
-
قال وما في وما اية في كتاب الله اشد على اهل الاهواء من هذه الاية
-
اسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم
-
يذوق العذاب ما كنتم تكفرون
-
بعد ايمانك
-
مثل هذه الاية في
-
ابو امامة على الخوارج
-
ان الاحداث في الدين هو كفر في الايمان
-
ليس الكفر المخرج من الان ملة
-
كما قالت تلك
-
اكره الكفر في الاسلام
-
الخلع
-
البدعة قد تكون كفر اكبر وقد تكون كفرا اصغر
-
انها تشريع مع الله
-
ونوع من
-
قال فاي كلام ابين من هذا وهذه الاية لاهل القبلة
-
اذا علمت ان اهل الاهواء
-
ان الامام من اهل الاهواء فلا تصلي خلفه
-
ولا يصلى خلف احد من اهل
-
طبعا يستثنى من هذا الجمعة
-
وصلنا خلف كل بر
-
واما صلاة الجماعة
-
وفيها بحث
-
الامام احمد
-
اختار انك
-
واما الداعية فلانه مستحق للهجر
-
هجران اهل البدع هو من المعالجة العظيمة لهم
-
لانه كما ورد في
-
من اهم
-
ما يدعو الناس
-
في الدين
-
اذا جوزي بعكس
-
وهو هجره
-
انه
-
تراجع نفسك
-
المصلى خلف اهل البدع فلا اعادة عليه
-
حقيقة المشهور في من مذهب الامام مالك
-
واصحابه في ذلك على الخلا
-
وقد اشتد سحنا
-
وان كان قوي السحنون حقيقة يعني هو الاقرب
-
وابن ابي زيد ما له ميلا قويا
-
وابو عبيدة القاسم
-
بل ولا تجوز شهادة اهل البدع
-
طبعا تلميذ
-
رحمه الله
-
ان تقبل شهادة اهل البدعة للخطاب يجعلها كالرواية
-
والحقيقة يعني التفصيل جميل اللي عندنا في مذهب الحنابلة
-
اذا كانت بدايته مكفرة لا تقبل الداعية لا تقبل غير الداعية
-
امره اهون اذا كان في نفسه
-
قال ولا تجوز الايجارات في شيء من كتب اهل الاهواء من كتب الاهواء والبدع والتنجيم
-
طبعا لانها ضارة
-
ولا قيمة لها
-
تقف على الخمر
-
وحتى الوصية لا تقع فيها
-
وهذه مشهورة دائما في كتب الفقه يقولون
-
اوصى
-
يجوز الوصية ام لا
-
اوصى بكتب اهل البدع تجوز الوصية ام لا
-
وهكذا دائما يعني في كتب الفقه في الاوقاف والوصايا
-
يعني والايجارات دائما يتوسعون في ذكر فروع كثيرة يتكلمون فيها على حرمة بعض الامور
-
قال واياكم واصحاب الرأي فانهم اعداء
-
اصحاب الري ان شاء الله
-
ولا ينبغي الاقامة بارض يعمل فيها بغير الحق والسب للسلام
-
روى ابن ابي شيبة
-
ثم في اليوم الذي يليه ايضا
-
يومين ورا بعض حدود
-
امر عظيم عنده
-
وقال
-
الفتنة ان تكون في ارض يعصى فيها الله
-
تريد ان تذهب الى
-
هلا ابو الدرداء
-
معاوية
-
حين قال سمعت رسول الله صلى
-
معاوية ما كنت ارى
-
طبعا لبيان حتى تأويل معاوية والرواية اصلا فيها
-
ابن عباس كان على مذهب
-
والحديث له توجيه اصلا
-
الشافي هذا الحديث يبدو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اصناف مختلفة
-
فيها ربا
-
ماذا قال النبي؟ قال هذه لا ربا فيها الا نسيئة
-
اه الصحابي فهم انه اللي هو الفضل
-
هذا وحدث به ابن عباس وبقي هذا مذهب ابن عباس حتى تراجع عنه في النهاية في اخر ايامه. والا هذا المذهب حتى ورثه لعدم التلاميذ
-
الناس كانوا يخرجون من الكلمة وهذا يقيم على العمل بغير الحق والسب الى السلف وقد قال الله
-
ولا يصلى خلف الاباضية
-
طبعا الاباضية في وقت مالك ما كانوا جهمين نفس اليوم
-
يعني بالمرة
-
الاباضية كانت تقريبا اخف فرق الخوارج
-
ولا يصلى على موتاهم ولا تتبع جنائزهم ولا تعاد مرضاهم. وترك السكنى معهم في بلادهم احب الي
-
والاباوية والحرورية واهل الاهواء
-
كلهم ارى ان يستتابوا فان تابوا والا
-
قتلوا. الاباظية التقية. الاباظية اصلا لا يظهرون مذاهبهم
-
هذا كان ابو الجوزاء ينزل عليهم
-
قوي
-
انه سئل عن رجل يرى
-
قال لا اخاف
-
ولا شك ان ما قاله مالك ايضا فيه اثار وفيه عن السلف وفيه ان النبي
-
وفي المسألة تفاصيل
-
ليس هذا محل وسطها
-
هذا وصل
-
اله وصحبه وسلم