-
على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا مجلس جديد في كتاب السنة لعبد الله ابن الامام احمد رحمهما الله تعالى
-
ولا زلنا في الكلام على الجهمية
-
واصنافها
-
وقبل الشروع لابد من التنبيه على بعض المسائل التي سلف الكلام عليها
-
اه اولا
-
كنا قد ذكرنا في تفسير قول الله عز وجل الله خالق كل آآ
-
كل شيء ان هذه الاية استدل بها الجهمية وهي لا تدخل في استدلالهم بحال
-
لان كلام الله
-
سبحانه وتعالى من صفته من فعله فهو خارج عن محل البحث عفوا
-
وغير داخل في هذا نهائيا
-
وانهم هم انفسهم لا يقولون بخلق صفات الله التي
-
يثبتونها
-
من الامثلة في هذا مثلا قول مريم عليها الصلاة والسلام
-
اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا. هي الان تكلمت
-
لكن هذا الكلام خارج محل النذر الذي قالته بيان النذر خارج محل النذر هذه مسألة نبه عليها ابن القيم في مختصر الصواعق
-
ايضا آآ ذكرنا ان المعتزلة آآ الذين يقولون ان معنى الكلام وهذا صرح به الزنخشري وغيره
-
ان معنى الكلام ان الله عز وجل يخلق كلاما في المخلوقات. وان هذا يلزم منه
-
اثبات ان كل آآ
-
كلاما في الوجود لله عز وجل وفي هذا
-
تحسين لعبادة الاوثان. خصوصا في ان الشجرة تكون قد قالت انني انا الله. فان قال قائلا المعتزلة لا يقولون ان الله عز وجل يخلق افعال العباد
-
فيقال هذا لازمهم في الشجرة ابتداء وهذا ايضا لازم لهم في الكلام الذي جاء عن الله عز وجل ان مثلا تتكلم الايدي اليوم نختم على اخوانه وتكلمون ايديهم
-
الايدي وغير ذلك الذي يحصل يوم القيامة
-
هذا كله يلزم المعتذر لانهم يقرون ان هذا ليس هو فعل الادمي. ان هذا ليس هو فعل الادمي. نبه على هذه المسألة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح الاصبهانية
-
ايضا من الامور كنا قد ذكرنا
-
انفا
-
التعليق على مسألة خالدنا القسري
-
وما فعله في الجعد ابن درهم
-
وان هذا امر معروف
-
وانه قد فعله جمع
-
فاتني ايضا ان انبه على ان ابن فورك
-
كان قد سعى بقتل وقتل المعتزلة والكرامية. وابن فورك رجل جهمي اشعري
-
على مذهب الاشعرية
-
وقد علق ابن تيمية بتعليق على هذه الحادثة لم يفهمه كثير من الناس
-
ابن تيمية رحمه الله تعالى قال ان ابن فورك ليس له هذا لانه هو
-
اه مقابل في البدعة لهؤلاء
-
فليس له ان يستتيبهم وهو نفسه على بدعة مقابلة
-
وانه وان الاشعرية كالخوارج يبتدعون البدعة ثم بعد ذلك الله المستعان يكفرون من خالفها
-
يبتدعون البدعة ثم بعد ذلك يكفرون من خالفها
-
فهذه الكلمة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فهمها بعض الناس ان الشيخ لا يرى استتابة المعتزلة نهائيا وهذا غير صحيح
-
هو نفسه ينقل كلام السلف لاستتابتهم
-
وتكفيرهم وغيرها
-
ويقر به
-
ولكن بالنسبة لرجل اشعري هو نفسه
-
كيف يعني
-
فقط بث
-
نصلح عمر الصوت
-
الان واضح ولا
-
الصوت واضح حاليا
-
الان هل هو واضح
-
واضح معك
-
طيب
-
الان
-
ما في
-
الان هل يتضح
-
وقف وقف
-
الشيخ هنا اه
-
الله المستعان. تعال شف تعال شوف
-
ايه. فالشيخ يقول بان اه بانك ليس لك ان تستتيب قدري وانت اصلا جبري
-
يستجيب مجسم وانت اصلا جهمي معطل ابعد عن الحق
-
وكان هذا الذي آآ يعني
-
هذا الذي اراده الشيخ
-
بانهم يعني لا يكونون على مثل هذه الحال
-
كنا قد تكلمنا انفا
-
وعلى امر آآ داوود الاصبهاني داوود ابن علي الظاهري
-
وكنت ذكرت ان ابن تيمية نقل هذا الكلام في التسعينية الاثار التي وردت فيه. ثم وجدت ان السبكي ايضا نقلها في طبقات الشافعية الكبرى وهو رجل اشعري
-
هذا يعني يكون احسن في نقل المقالة عنه
-
وفي تثبيتها
-
اه عنه اه
-
لتثبيتها عن
-
عن داوود ابن علي الاصبهاني
-
الان اليوم سنتكلم عن مسألة اللفظ
-
من يقول لفظي بالقرآن مخلوق
-
وهذه اللفظة هل فيها شيء؟ هل هي كمن قال بخلق القرآن وعطل كلام الله
-
هذه مسألة دقيقة جدا
-
نحتاج الى بحث ونظر
-
يقول المصنف رحمه الله تعالى سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
-
قال سألت ابي
-
قلت
-
ما تقول في الرجل يقول التلاوة مخلوقة والفاظنا بالقرآن مخلوقة والقرآن كلام الله وليس بمخلوق وما ترى في مجانبته
-
وهل يسمى مبتدعا
-
قال فقال هذا يجانب هو قول وهو قول مبتدع وهو قول المبتدع
-
اه وهذا كلام الجهمية ليس القرآن بمخلوق
-
اه قالت عائشة ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب فالقرآن ليس بمخلوق
-
ما معنى مقالة اللفظية؟ ولماذا انكرها السلف
-
ما معنى مقالة اللفظية؟ ولماذا انكرها السلف
-
اللفظيون يقولون لفظي بالقرآن
-
غير مخلوق
-
اللفظيون يقولون لفظي بالقرآن غير مخلوق
-
فهل هذه كما قالت الجهمي الذي يقول القرآن مخلوق ويعطل كلام الله
-
الواقع ان هذه كهذه ولكن لا يفطن كل احد الى هذا المعنى
-
كيف يكون كيف تكون هذه كهذه
-
قول القائل لفظي اللفظ يدخل فيه الملفوظ الذي هو القرآن
-
هذا اول شي
-
اللفظ يدخل فيه الملفوظ في دلالة اللغة وهذا ينبه عليه ابن تيمية وهي موجودة في كتاب سيبويه
-
فاللفظ يدخل فيه الملفوظ
-
هذا اولا
-
وعليكم السلام ورحمة الله حياك الله
-
ايه
-
اللفظ يدخل فيه الملفوظ فتكون مقالته كما قالت الجهمية الذين قالوا
-
لفظي بالقرآن مخلوق
-
ايضا عندنا الاية وان احد من المشركين استجارك فاجره
-
حتى يسمع كلام الله
-
حتى يسمع كلام الله
-
الذي سماه الله هنا كلام الله
-
ما هو؟ هو قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
-
ولو قلنا لفظ بالقرآن مخلوق جاز لنا ان نقول كلام الله مخلوق
-
من هذا الوجه
-
طيب
-
ومن هذا الوجه وبهذه الاية استدل الامام احمد وحتى تبعه بن حزم الظاهري على هذا الاستدلال
-
هو استدلال جديد
-
فان قيل
-
وقال اسحاق بن راهوية من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد القرآن فهو كافر
-
وتخصيصهم
-
لقولهم بالقرآن يدل على خبيئة الثيوب
-
يقول بالقرآن
-
يقول قائل
-
هذا كله ان لم يقولوا القرآن كلام الله
-
فان قالوا القرآن كلام الله
-
غير مخلوق
-
ولفظي بالقرآن
-
مخلوط
-
ذهب كل هذا
-
الايراد
-
والواقع لم يذهب
-
وبقيت المقالة مقالة الجهمي
-
كيف هذا
-
وهذي التي لم يفهمها كثيرا
-
تبقى المقالة مقالة للجهمية
-
لسبب هام
-
ان
-
اللفظية
-
منهم فرقة والتي تطورت الى مذهب الاشعرية
-
قالوا القرآن قرآنان
-
قرآن بين ايدينا
-
قرآن بين ايدينا
-
مخلوق هذا اللي تفرح فيه دابيه داوود الظاهري
-
هذا الذي بين ايدينا مخلوق
-
والقرآن غير المخلوق القرآن الذي عند الله
-
الذي فسره الاشعرية فيما بعد
-
بكلامه النفسي
-
والكلام النفي
-
هو
-
علم الله اصلا وليس كلاما تكلم به الله
-
الله عز وجل اذا تكلم سبحانه وتعالى بكلام الى جبريل
-
نقله جبريل الى محمد كله كلام الله غير مخلوق
-
وامثل لك بشيء
-
الان انا مسكت ورقة
-
وكتبت عليها كلاما شعرا
-
وانا جنوب آآ اطأها اذا كان الشعر ماجنا لا لا يظر
-
ولكن اذا كتبت قرآنا
-
يصير لا يحل لي ان امسها وانا جنون
-
بل لا يجوز لي ان اتلوه تلاوة على لساني وانا جنب
-
الصحيح
-
انا جنب ولا انا محدث
-
واذا
-
عليه او كذا اكفر
-
لانه كلام الله
-
هل هو اية بينات في صدور الذين اوتوا العلم
-
والقرآن المتلوف الصدور والمكتوب في السطور هو كلام الله عز
-
وكل شبهة الجهمية تدور على ان ما جاء به جبريل مخلوق. وان الذي بين ايدينا ليس هو كلام الله
-
اللحظية انتهوا الى شيء لم تقله المعتزلة
-
والذي قالته الاشعرية فيما بعد
-
ان الذي بين ايدينا ليس هو كلام الله
-
الذي بين ايدينا هو شيء مخلوق
-
المعتزلة قالوا لا الذي بين ايدينا كلام الله ولكنه خلق من خلقه
-
ولهذا اعترف الجرجاني من الماتريودية في شرح المواقف ان قولهم بالكلام النفسي يلزم منه ان هذا لا يعامل بتقدير ولا تشريف
-
وانه ليس معجزا وانه وانه قال وغيرها من اللوازم ولهذا كان السجفي وغيره يستدلون عليهم بالاحاديث التي مثلا تنهى عن مس الكافر للقرآن طب الظاهرية خالفوا في الجنب ولكن لم يخالفوا
-
اللي هو في الكافر
-
ولو لم يكن كلام الله لما كان مقدرا هذا التقدير
-
الله عز وجل سمى تلاوة نبيه كلام الله. مع ان فعل النبي نفسه مخلوق
-
ولكن ثم لانه لم يشاهد الان
-
استدلوا باية. وانظروا استدلال المتشابه. قالوا والله عز وجل يقول انه لقول رسول كريم
-
جاء العز بن عبد السلام قال انظر
-
انه لقول رسول كريم اذا
-
هذا الذي بين ايدينا هذا كلام الرسول
-
او كلام جبريل
-
طبعا الايات تارة اية نسبت قول رسول الكريم كان جبريل وتارة كان محمد ولا احد يقول اثنان
-
الاية نفسها فيها رد عليهم
-
من اي جهة
-
ان الله عز وجل لم يقل قول ملك او قول نبي وانما قال قول
-
والرسول هل يبلغ كلامه او كلام مرسله
-
الرسول لا يتكلم بكلامه هو
-
الله عز وجل لما قال انه لقول رسول كريم اراد تبليغ رسول لان الرسول وظيفته التبليغ لا الابتداء
-
والقرآن من لدن حكيم خبير
-
فهمت كشف الشبهة هذه
-
فما الحل؟ هل نقول
-
كما قال بعض الناس التلاوة
-
مخلوقة والمتلو غير مخلوق؟ لا
-
يعني كم خطأ على البخاري وغيره؟ لا
-
وهذا لا يصلح هنا احمد
-
وانما يقال القرآن كلام الله غير مخلوق
-
حيثما انصرف
-
وفعل العبد مخلوق هكذا فعل العبد مخلوق
-
الاشعرية هم من حمل راية لفظية فيما بعد. واللفظية هؤلاء السلف
-
يعني كفروهم كما نقل ذلك حرب ونقل ذلك لانه يلزم من مقالتهم بل مو يلزم هذا صريح ومقالتهم ان هذا الذي بين ايدينا
-
والكلام مهما نقل يبقى منثوبا
-
المتكلم به الاصل. فانا لو كتبت مثلا قصيدة للمتنبي تبقى المتنبي تكلمت بها تبقى المتنبي. يبقى كلام المتنبي
-
انت الان اذا تلوت القرآن يبقى كلام الله وله اثر كلام الله
-
بعض الناس يقولون طيب ونحن نقول تلاوة فلان رديئة وتلاوة هذه بالقرينة
-
مستدل انك تقصد فعل العبد
-
والقرائن الظاهرة
-
انك تخفض فعل العبد
-
بالنسبة له من نسبتك
-
التلاوة له ومن يعني تقييمك له
-
الاشعرية الان ونشرح مذهب الاشعرية لانه الاشعرية انتهوا الى ان الله عز وجل لا يتكلم بحرف وصوت
-
بل لا يتكلم بكلام يقوم بذاته
-
بل عرفوا الكلام بغير التعريف المعروف
-
هو معنى قائم بالله فعرفوه بتعريف العلم
-
افوت الكلام حقيقة الكلام
-
وقالوا بما يسمونه بالكلام النفسي
-
الذي هو افضل ليس كلاما اتفاق الفقهاء
-
انك لو تكلمت في الصلاة
-
لو لو عفوا لو لو تكلمت في الصلاة في نفسك لا لا يكون كلاما
-
ولا تبطل صلاتك به
-
ولكنك انت لفظت به
-
في اوجه اخرى كثيرة ردوا بها عليهم حتى في الايمان وغيرها
-
وقالوا ان القرآن ان هذا ان كلام الله لا لغة له
-
لازم
-
النفس
-
لا يسمى كلام
-
حتى مثلا
-
ومن ذكرته في نفسي
-
هذا الذكر في نفسه
-
يقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما في انفسهم يعني كلام
-
مهموس
-
ليس كلاما ظاهرا والله عز وجل سمى كلامه احيانا نداء
-
النداء لا يكون الا بصوت
-
وهم اعترفوا يعني السبكي اعترف
-
قال نحن
-
يعني مثل ما اتفقنا ان استدلالات المتكلمين بالنصوص في العادة يكون تكون نفاق. لانهم هم لا يعتدون بالنصوص
-
وهو قال المعول على الادلة الكلامية
-
الادلة التي نستدل بها من النصوص يعني كاننا
-
حتى الحديث الذي يخدمون به من ذكر من ذكرني في ملأ
-
ذكرته في نفسي. فيا اخي يعني هناك تفريق اذا بين كلام ظاهر وكلام نفسي. طيب لماذا تثبت لله الكلام النفسي ولا تثبت له الاخر
-
وهم انتهوا الى هذه المقالة الخبيثة
-
واذا جاء الاشعري وقرأ القرآن كلام الله غير مخلوق يقصد ذاك الذي في السماء اما الذي بين ايدينا كما صرح البيجوري وغيره هو مخلوف
-
وبعضهم نفائح جافة
-
وهذه المقالة وقالوا ان كلام الله عز وجل هذه حكاية
-
حكاها جبريل يعني الكلام فداء جبريل فهو مخلوق
-
وذكر في السنة ان
-
عن ابي حاتم ابو زرعة ان القائلين بالحكاية جهمهم ابو عبد الله يعني حكم عليهم بانهم جهمية. وهو نفسه قال قال من قال القرآن حكاية فهو كافر
-
وكذا قال الاجري قال ولا يصلى خلفه
-
اذا قال ابن بطة
-
والبربهاري قال من قال ان القرآن لم ير ان الله عز وجل لم يتكلم بالصوت فهو كافر
-
فهذا طبعا مقالة الاشعرية وايضا عبد الغني رحمه الله في الاقتصاد. ثم قالت الاشعرية اصلا في القرآن بالذات
-
يعني هي اقبح من مقالة اللفظية لان هي انتهت الى ما خشي السلف ان ينتهي اليه في امر اللفظية
-
بصراحة
-
ما خجلت اللفظية من التصريح به. ان ما بين ايدينا مخلوق وان الله عز وجل لا يتكلم صراحة بالكلام المعروف
-
الكلام كلام نفسي
-
وليس في تقديم ولا تأخير يعني انت لا تتصور كلام نفسي
-
الله عز وجل الان امر بالناسخ في نفسه فسمعه جبريل
-
وقبله لا لا لا
-
هو علم الله عندهم شيء واحد كتلة واحدة. لكي لا لكي يخرجوا من شبهة
-
حلو الحوادث هذي
-
انتهوا الى مثل هذه المقالات الفلسفية المحضة
-
يعني انت مثلا هي مقالات الفلاسفة السخيفة مستسخة
-
لكن هم
-
يعني كانوا يأخذونها
-
في محل قبول واحيانا يثورونها
-
مثلا هذا ارسطو
-
هذا يعني متكئ ويتكلم متكي ويفلق. طبعا مو متجي لا يمشي ويفلق
-
وهو ارسطو قال ان الله عز وجل خلق هذا الخلق العلة الاولى
-
طيب خلق الخلق
-
قال لكن ما يعلم بالجزئيات يعلم بالكليات قال لم؟ قال ليه؟ قال ارصدوا. قال لو علم بالجزئيات يتعب
-
هذا هذا كلامه صراحة قال يتعب
-
لا لا
-
من سينا اصلا يشرح مقالات ارسطو ويقويها وينتصر لها بكلام ارصد نفسي اعجز عنها
-
ابن سينا جاء يقرب المسلمين قال قال الله عز وجل يعلم كل شيء واخفى
-
ولكن بالعلم الكلي ولا علم الجزئية
-
ابن سينا يقول اقرب لكم اعطيكم مثالا. الان انظر كيف انتهى الى التشبيه. قال نحن حركة الكواكب
-
يعلمها علم كلي ولا نعلمها علم جزئي
-
فجاء حتى الرازي ضحك يعني هو انتهى للتشبيه اللي هو هارب منه
-
فلاسفة اخر ردوا على ارض تقال له قالوا له لو كان سيتعب لتعب من الخلق. ابو البركات البادئة. قال له تعب من الخلق
-
سبحان الله هذا البحث الفلسفي الطويل العريض. الله عز وجل قال الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
-
يعني ملخص الحجة هذه يعني كأنها الاية ترد على ارصد. الا يعلم من خلقه واللطيف الخبير واللطيف
-
اللطيف باستخراجها الخبير بمكانها
-
الاية عن عن الامور الدقيقة
-
فسبحان الله يعني حتى هذا ابن تيمية شرحها في العقل والنقل وقال يعني منتهى المسألة لهذي الاية البسيطة هذا الكلام اللي طال سبحان الله فالله عز وجل يعني
-
يعني كلامه المعجز سبحان الله يعني اللي فيه غاية الحجج
-
فالشاهد
-
فهؤلاء القوم الاشعرية في مذاهبهم الخبيثة هذا مسألة الكلام النفسي
-
هذا الذي لما عرض على ابن تيمية الكلام المقطع اللي نشر قبل مدة انه قال ابن تيمية قال الله لما قالوا له دعوه الى ان ان يكتب بخطه ان الله ليس على العرش وانه لا يتكلم بحرف من صوت
-
وقال هؤلاء يدعونني اكفر بالله واضح ان الشيخ يرى نفسه ايش؟ يرى ان هؤلاء هذا مقالة كفرية
-
ان مثله لو قالها يكفر
-
هذا واضح يعني
-
وانه حتى لو عذر بها بعض الناس بعض المتكلمين بها لا يحذر كل الناس
-
خصوصا هؤلاء الذين دعوه الى هذا صرح لهم بالتكفير كما في مقدمة التسعينية
-
فهذا الشاهد الان هذي المذاهب كيف البدع يجر بعظها بعظا واستدلوا ببيت للاخضر
-
ان ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان فابن تيمية وجعل اللسان على الكلام دليلا. فابن تيمية يعني في في الايمان في رسالته في الايمان سخر منهم
-
قال يعني هؤلاء لو ذكرنا لهم حديثا في الصحيحين
-
اه تلقته الامة بالقبول يقولون اه
-
هذا خبر احد
-
يقول ثم يحتدلون بيت شعر لشاعر نصراني
-
يعني حتى انه ثبت انه اصلا اصلا ليس الشعر ليس في ديوانه اصلا
-
وليس له وبعضهم قال محرم ان البيان اللي في الفؤاد
-
الاشعرية فرق الاشعرية واللفظية عن المعتزلة وعن اهل السنة اهل السنة والمعتزلة يقرون ان هذا الذي بين ايدينا اسمه كلام الله
-
لكن معتزلة يقولون كلام الله خلق من خلقه. يخلطون بين الخلق والامر منازعة صريحة للنص
-
الاشعري يقولون هذا الذي بين ايدينا
-
اللفظية الاوائل لم يصرحوا ان الله لا يتكلم بحرف وصوت. الاشعرية لما تأخروا صرحوا بشكل واضح ان الله عز وجل لا يتكلم بحرف
-
وهربوا من تشبيه بمخلوقات شبهوه بالخبث والصم والبكم سبحان الله. كما انهم حين ينفون الصفات الفعلية يشبهونه بالجمادات
-
لا بل عبث العجل
-
الله عز وجل يرون انه لا يرجع اليهم قولا
-
يعني لو كان مذهب الكلام النفسي هذا
-
يقول تكلمنا كلام ايش
-
ولهذا ابن الحنبلي في الرسالة الواضحة قال هؤلاء يعني وصلوا الى مرحلة بالكفر ووصلها كفار قريش
-
على الاشعرية. والله المستعان. فاليوم هذا الان هذا كلام الشيخ الامام احمد قال هذا يجانب
-
وهو قول مبتدع
-
طبعا موقف الامام احمد من اللفظية
-
بعض الناس بدأ يشوش عليه
-
يقول كيف؟ اول شيء وافقه اسحاق
-
واسحاق هذا امام
-
صاحب مذهب لوحده
-
ووافقه على هذا الكلام ابو ثور
-
وابو ثور نفسه صاحب مذهب لوحده وسيأتي الكلام على ابي ثور
-
وافقوا على هذا الكلام من خزيمة وهو رجل امام مجتهد اصلا
-
وافضل مسألة ما هي انفراد لاحمد. بل
-
ابو زرعة وابو حاتم نقل الاتفاق على مذهب احمد مذهب احمد هذه
-
على على على تبديع اللفظية واكفارهم
-
وايضا نقل اتفاق على ذلك حرب اسماعيل
-
الكرماني
-
طيب الان انا لا اقول لفظي بالقرآن مخلوقا
-
طيب وافصل اقول كلام الله حيثما اتجه
-
غير مخلوق. وافعال العباد مخلوقة
-
ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق هذا ايضا دخل في الاشتباه
-
انه قد يدخل في هذا افعال العباد وافعال العباد مخلوقة
-
على قول كل الناس
-
حتى المعتزلة يرون المخلوق من خلقها هم
-
البشر خلقوها
-
وهذا لفظ مشتبه. مع انه مع ان الذي يقول لفظي بالقرآن غير مخلوق
-
في العادة لا يريد انها
-
يعني لا يريد افعاله لان افعال العباد معروف انها
-
ولهذا هم اقرب الى السنة ممن قالوا له بالقرآن مخلوق لكن تبقى لفظا مشتبها
-
مسألة الالفاظ المجمل التي شرحها شيخ الاسلام قال من تكلم بلفظ مجمل يحتمل حقا وباطلا
-
هذا اذا لم يبينه وكلمة اللفظ دائما
-
غير مبينة
-
اما ان يقع في كلام العالم في موطن ما بعض كلام مشتبه يجليه كلامه الاخر هذا كثير في كلام العلماء
-
في هناك من الناس من يخلط بين المقاومين. هل البخاري قال باللفظ؟ لا البخاري لم يقل باللفظ
-
لكن هل كلام البخاري كان مستقيم على اصول احمد تماما؟ لا
-
بخاري تكلم في مسألة التلاوة والمتل
-
في كلام لا يجري على اصول احمد فيه بعض الاشتباه. وان كان وضح وان كان لما نسبوا للجهمية صرح وقال اني لا اكفرهم واستجهل من لا يكفرهم الى اخر هذا
-
هل ثبت عن الامام احمد انه قال التلاوة مخلوقة والمتن غير مخلوق لم يثبت هذا عن احمد هذي في رسالة منسوبة للحربي
-
والموجود عندنا في السنة لعبدالله وفي مسائل ابي داود ما يخالف هذا
-
ما قاله ابن القيم في مختصر الصواعق المرصى غلط لا يجري على اصول احمد. ومن قال انه غلط؟ شيخ ابن القيم ابن تيمية قال كلام في التلاوة المتلو التلاوة مخلوقة. التلاوة غير مخلوقة قال هذا لم يتكلم به احمد. ولا كبار اصحابه
-
الناس الذين قاموا على البخاري هؤلاء من ائمة الاسلام وهداته. كما قال ابن تيمية نفسه وكان قد وقع اشتباه بالالفاظ بين الفريقين. ما ينسبه الحاكم في تاريخ نيسابور لهم انهم قالوا لفظ بالقرآن غير مخلوق
-
يحتاج الى يعني الى وقفة
-
لان الظاهر انهم لم يقولوا بهذا ولو قالوا بهما تركهم احمد وهم اصحاب احمد اصلا. واصلا مشهور عن احمد انه نسبوا له غلطا انه قال اللفظ بالقرآن غير مخلوق فقام عليهم وعنفهم ثم
-
رجعوا وين كان بعض المتأخرين الحنابلة ينسب له انه قال لفظي بالقرآن غير مخلوق وغلط لا نقول مخلوق ولا غير مخلوق وانما نفصل
-
طيب بسم الله واول من بدأ القول بلفظ بالقرآن غير مخلوق الحسين ابن علي
-
الكرابيسي
-
طيب يقول المصنف حدثني ابن شبوية قال سمعت ابي
-
قال من قال شيء من الله مخلوق علمه او كلامه فهو زنديق كافر
-
لا يصلى عليه ولا يصلى خلفه
-
ويجعل ماله كمال المرتد ونذهب في مال مرتد الى مذهب اهل المدينة
-
انه في بيت المال لان بعظ اهل العلم رأى انه المرتد يرثه واولياؤه المسلمين
-
طيب
-
سألت ابي رحمه الله يعني احمد
-
قال قلت ان قوم يقولون لفظنا بالقرآن مخلوق فقال هم جهمية وهم اشر ممن يقف. هذا قول جهم وعظم الامر عنده في هذا
-
وقال هذا كلام جهل
-
هنا ننبه كلام الذهبي وكلام ابن كثير
-
انه الذين قالوا لفظي بالقرآن غير لفظي بالقرآن مخلوق كلامهم صحيح واحمد قال هذا الكلام حتما للمادة هذا كلام باطل
-
من قالوا لفظي بالقرآن مخلوق هؤلاء
-
هذا وان ما في الارض ليس كلام الله عز
-
واحمد لم يقلها سدا للذريعة بل صرح قال هذا كلام جهل وواضح انهم يريدون كلام جهل لكن خافوا من اهل السنة بدليل انه يخفف يقول لفظي بالقرآن
-
مخلوق
-
يجيب القرآن بالنص هو واظح انه يريد هذا
-
وهذه مذاهبهم التي تبدت فيما بعد
-
مذاهبهم التي تبدت وصرح فيها داوود هم من اوائل اللفظية. داوود عنه رواية يقول اللفظ بالقرآن غير مخلوق. وفي رواية عنه صحيحة ايظا لفظ بالقرآن مخلوق عفوا. ورواية عنه صريحة وداود ابن علي الاصبهاني الظاهري تكلمنا عليه
-
اللي دعا عليه احمد انه الله يدود قبره وفعلا مات مجود
-
مصرح قال هذا الذي تمسه الحيض والجنؤ هذا ليس قرى كلام الله
-
كلام الله اللي فرح بيه صراحة
-
هذا من زمان يعني
-
وسبحان الله اليوم الناس لما ما يفهم ايش يسوي
-
يرد اللي ما يفهم يستشكل
-
ويناقش
-
عايز تفهم
-
ويروح يألف الله المستعان
-
قال وسألته عن من قال لفظي بالقرآن مخلوق
-
وقال قال الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره
-
حتى يسمع كلام الله. الان النبي يتلو والله عز وجل سماها كلام الله
-
انت لما تجي تقول انه هذا ليس كلام الله
-
الذي تلاه النبي وكلام الله الذي في السماء هذا كفر البواح
-
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم حتى ابلغ كلام ربي
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس
-
هذا القرآن الذي نقرأه ليس كلام الناس
-
لما قال هذا حديث اه الجاري حديث معاوية بن الحكم السلمي
-
نعم
-
سمعت ابي رحمه الله يقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهني
-
قال سمعت ابي رحمه الله ايضا وسئل عن اللفظية فقال هم جهمية وهو قول جهم ثم قال لا تجالسوهم
-
سمعت ابي ايظا رحمه الله قال كل من يقصد الى القرآن بلفظ او غير ذلك يريد به مخلوق فهو جهمي
-
سئل ابي رحمه الله وانا اسمع عن اللفظية الذي يقول اللفظي بالقرآن مخلوق اللي هم ما هم صرحاء والواقفة
-
الواقف الذي يقف لا يقول مخلوق ولا غير مخلوق الشاكة
-
وقال من كان منهم جاهلا فليسأل وليتعلم
-
الامام احمد اللفظية
-
والواقفة الجهال يعذرهم
-
اللفظية والواقفة الجهال
-
الجهمية الصرحاء ما يتصور منهم جهل. يقول المخلوق صراحة
-
هذي مقالة اظهر في البطلان
-
وهذي يعني بعض الناس يقول لك الحقني وكذا نثبي نعم في بعض المسائل لكن في مسائل دائما هي ظاهرة مثل علو الله عز وجل على خلقه
-
وهل يجوز الان بما ان احمد قسم
-
اللفظية بين جاهل وغيره ان نطلق نقول احمد لا يكفر اللفظية مثلا كما يفعل الجاهلة اليوم لا
-
ويكفر في امينهم او في ايوة فالذي يفصل بين اطلاق وتعيين كما شرحناه انفا هذا لا يجوز ان تنزل عليه القواعد في من لم يكفر الجهمية ويكفر اللفظية هذا قول الغلاة
-
بالله يفهمون. الذي يفصل هو اصلا يكفر. يعني لانه يعتبر مقالة كفرية. من لم يكفر يعني الذي لا يعد المقالة كفرية نهائيا
-
طيب قال سئل ابي رحمه الله ونسمع عن اللفظية والواقفية. انظر موقف المعتدل فقال من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي
-
يحسن الكلام يعني يعي
-
ما يقول جهمي متستر
-
وقال مرهم شر من الجهمية
-
علم الكلام ايه مو الكلام علم الكلام اللي هو علمه هذا اللي يسمونه علم الكلام. واحمد يقول الكلام ولا يقول علم الكلام كأنه يتوجس ان يسميه علما
-
وقال مرة اخرى هم جهمية
-
سمعت ابي يقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق
-
قال هذا كلام السوء الرديء
-
وهو كلام الجهمية
-
قلت له ان الكرابيسي يقول هذا حسين بن علي الكرابيثي
-
هذا رجل يعني اه كان مشتغل بالعلم كان من اهل الرأي تاب على يد الشافعي
-
جاء بهذه المقالات فيما بعد
-
ادركه احمد
-
تكلم فيه لم يخرج له لا في الكتب الستة ولا كذا وانتهى الرجل
-
مع انه يعني كان اعلم من غيره
-
لكنه سبحان الله من تكلم فيه الامام احمد
-
يعني صار
-
علامة على البدعة. فقال كذب هتكه الله الخبيث
-
وقال قد خلف هذا بشرا للمريخ علما الكرابيس نفسه يكفر الجهمية الصرحاء
-
ولكنه جاء وكان ابي يكره ان يتكلم في اللفظ بشيء او يقال مخلوق او غير مخلوق
-
بل اه يعني جاءوا للامام احمد رحمه الله وقالوا له ان حسينا الكرابيسي يقول من لم يقل لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر. احمد قال بل هو الكافر
-
احمد قال بل هو الكافر لانه يحسن الكلام. مو لانه كفر اهل السنة فكفر
-
نعم
-
مساء الظاهرة من يكفر اهل السنة
-
يكون اولى ابعد عن العذر. ولكن ليس مطلقا كل من كفر اهل السنة يكفر
-
هذا مذهب عند بعض الاشاعرة
-
لا اكفر الا من كفارنا للثرائين وجماد
-
قرارها بالدقيق العيد
-
ابن تيمية يتعقبهم قال هذا ليس مطلقا
-
الخوارج كفروا عليا ولم يكفرهم
-
ما هي مطلقة على انه يحدثون لكن هذي مسائل ظاهرة
-
يا اخوان
-
قال سألته عن الكرابيس حسين هل رأيته يطلب الحديث الان يحلل لك مثل ضلاله
-
وقال ما اعرفه وما رأيته يطلب الحديث
-
قلت فرأيت عند الشافعي بغداد يسأله فقال ما رأيته ولا اعرفه
-
قلت انه يزعم انه كان يلزم يعقوب ابن ابراهيم بن سعد قال ما رأيت عندي يعقوب ولا غيره وما اعرفه
-
رجل يعني لم يكن فيه ذاك الحرص على سماع العلم
-
حسين الكرابيسي بعض السلف قال اعتبروا بهذين ابي ثور والكرابيسي كان الكرابيسي اوسع علما من ابي ثور
-
تكلم احمد في ترابيسي فنزل ومدح ابا ثور فارتفع
-
كرابيس يألف كتاب في المدلسين
-
واراد ان ينتصر لمذهب اهل المدينة بطريقة غريبة
-
انه يحط على العراقيين بطريقة شديدة
-
ننطلق قديما كان الرأي وين
-
جماعة ابو حنيفة في العراق في الكوفة
-
وبعض الناس يأخذه التعثر
-
يأتي يريد ان ينسف اهل الكوفة كلهم
-
يعني عاساس اني بهذي الطريقة انتصرت لاهل الحديث
-
والف كتاب في المدلسين فجاء وظجع في من في في الاعمش. سليمان ابن مهران الاعمش احد
-
اعمدة الرواية
-
احد الستة الذين عليهم مدار الاسناد
-
يعني جاءوه ونصحوه
-
بهذا
-
بعض اصحاب احمد وانه ايضا مدح الحسن بن صالح ضرب الاعمش ومدح مال حسن بن صالح ايضا هو كوفي لكن يعني
-
ادافع عنهم بدفاع غريب
-
في مسألة الخروج
-
فقالوا له ترضى ان نتحاكم الى ابي عبد الله احمد بن حنبل؟ فقال نعم احمد رجل صالح مثله يوفق للحق
-
وهذي كلمة جميلة جدا من الكرابيس
-
قال احمد رجل صالح مثل من يوفق للحاف
-
فجاء وعرضوا فاحمد ينظر في الكتاب فلما رأى هذا الكلمة
-
هل رأيت ان قلتم ان الحسن والصالح خرج فان ابن الزبير قد خرج
-
كلمة استخبث احمد قال هذا استدل لاهل الاهواء بما لم يحسنوا ان يستدلوا به
-
لما راح احمد الكلام في الاعمش غضب ايضا قال الاعمش عندهم تشيع والتشيع كان كثير في الكوفة
-
على الدرجات اللي شرحناها والله
-
وقال يعمد الى رجل من التابعين
-
ويتكلم يعني بهذا الكلام غضب
-
امرهم ان يحذروا منه
-
هذا الكرابيس الان بعد هذا الظرب وهذا الكلام ايش عمل
-
يعني بدل ما يرجع بدل ما كذا راح احدث البدعة
-
الصنعاء هذي
-
وتبعوا عليها قوم
-
ومنهم الحارث المحاسبي وغيره اتبعوها. وكانت هي هذي بداية مذاهب الاشعرية
-
مذهب الكلاب ضبطها زاد عليها بدع اظهر
-
جاء الاشعري وعظمها الى ان انتهوا الى مذهب اعوذ بالله اخبث من مذهب المعتزلة حتى
-
قد سألت ابا ثور ابراهيم
-
ابن خالد الكلبي عن حسين
-
الكرابيس فتكلم فيه بكلام سوء الرديء
-
وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي رحمه الله؟ فقال هو يقول لنا ذلك واما انا فلا اعرف او نحوا من هذا الكلام. ابن عبد البر
-
الانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء وابن عبد البرمة الجدة للقلابية واللفظية
-
يتنبه لانه هذا بحث اعتمد عليه مجموعة من المرضى
-
الدعاء ان احمد كان صديق الكرابيثي والدليل انه ما كان فاهم شي
-
يعني ابدأ دعاوي غريب واحمد لم يكن صديقا ولا يعرفه
-
ثاني شيء ادعي ان ابو ثور قال باللفظ
-
ابو ثور لم يقل باللفظ
-
بل انه ابو ثورة اصلا بدعة
-
ابو ثور هذا يعني كان رجل آآ يعني
-
هو والكرابيثي كان من اهل الرأي
-
على يد الشافعي
-
واستغنى بالفقه ابو ثور اشتغل بالفقه
-
وصار يعني عنده اجتهاد فيه
-
ابو ثور احمد اثنى عليه لمواقف كان له فيها
-
يعني كان له فيها جهاد
-
ثم بعد ذلك
-
ابو ثور
-
يعني هناك روايات عن احمد ان يقول ما اعرفه بطل ابو العلم غريبة وهناك روايات يثني علي وعلى فقهي
-
الروايات شيء منها فيه نظر
-
ثابت ان احمد ما كان يحب يجالسه ويقول لزياد ابن ايوب ذا اللويه لا تثقلوا علي بمجافسة ابي ثوب
-
ثم ان ابا ثور ظهرت منه مقالات شاذة في الفقه
-
مثل اباحة نكاح المجوسيات وكان احمد داعي عليه لا فرج الله عن من قال بهذه المقالة
-
وظهر عنه تأويل حديث الصورة
-
احمد ضربه وقال الان صحت المسألة عن ابي ثور والذي يظهر لي ان ان هذا بعد وفاة ابي ثور
-
لم
-
لم يرسل اليه احدا بل كان يسمع المسألة من عدة. هو كان في بغداد عند احمد
-
هو تقريبا هو اصغر من احمد لكن من نفس الطبق لكن هو اصغر
-
ابو ثور كان يشهد لاحمد بالجنة ومع ذلك احمد
-
تكلم فيه بهذا الكلام. ابو ثور
-
انظر هذي
-
ابو ثور
-
ظهرت بعض المقالات الفقهية الشاذة وواضح والناس حتى ما عذروه لانه كان احمد موجود واسحاق موجود
-
الظاهر ببعض هذي المقالات الشاذة من شدة معاكسة
-
يعني من الكلام في الفقه والاجتهاد
-
داوود الاصبهاني لما عرفوه
-
لاحمد قالوا له هذا واحد من غلمان ابي ثور
-
الشذوذ الفقهي مع مع التخبيص والتجهم
-
اجتمع مع ابيه في ابي ثور
-
ثم زاد بشكل عظيم اعظم في داوود اللي من غلمانه
-
ثم انتهى الى تلك الصورة القبيحة جدا في بن حفن
-
وهكذا تبدأ شبرا ثم تصير
-
اميالا وفراسخ
-
ابو ثور احمد بعدين تكلم فيه والله اعلم يعني مسألة ابو ثورة هذي ما
-
ولكن الذي اشتهر حقيقة عن احمد المدح لهذا ارتفع كثيرا هو
-
والذين نقلوا عنه الذنب ثلاثة واربع من طلبته متأخرين يعني ملازمين جدا
-
ولا المشهور جدا عن احمد انه اثنى عليه في بعض
-
ولهذا الاعتبار هذا الرجل يعني
-
ارتفع الكثير من الناس حتى ابو داوود في السنن روى عنه
-
عن ابي ثوري في امور خفية يعني
-
قال وسألت الحسن ابن محمد الان حنا في الكرابيس
-
نحطه على جنب
-
وسألت الحسن بن محمد الزعفراني عن حسين الكرابيسي هذا الزعفراني من اصحاب الشافعي
-
وايضا كان من اصحاب الرأي
-
على يد
-
مقال نحو مقالة ابي ثور. ما نعرف الكرابيسي هذا من اصحاب الشافعي
-
وقال لي حسن في اختلافه الى الشافعي مثل قول ابي ثور
-
رحمه الله
-
الان انتهينا من
-
وفر مصنف قال ما حفظت في جهم وبشر يعني المريخي
-
الان هؤلاء ائمة الضلالة. بشر المريسي ما خصوصيته؟ لماذا يذكرونه؟ من بين الجهمية
-
لانه بشر المريسي هذا الذي اجتهد لهم اجتهادا عظيما في تأويل احاديث الصفات
-
التحريفات
-
الايات والاحاديث
-
بشر ما كان يرده لان كان عنده معرفة بالحديث
-
ولكن اخترع لهم التأويلات التي التي يقول ابن تيمية ان هي عين التأويلات الموجودة في كتب الاشعرية. بل بشر اعلم منهم بهم
-
ولهذا ردد الدارمي على بشر المريسي تستفيد منه في الرد على اي جهة موجود الان
-
لان هي الشبهات ابتدعها المريسي وحفظها الناس منهم. جاهم نفسه ما احدث هذه التأويلات لم يكن يعرفها هكذا ولم يكن له معرفة يقول احاديث حتى يؤولها
-
يعرف الاحاديث وكذا وجلس وبدا كل حديث
-
يحدث له تحريفا
-
الوجه الذاتي اليد النعمة كذا كذا
-
هذه التحريفات التي منتشرة في كتب الاشعرية حتى من كلمات الجيد قالوا بعض ائمة الدعوة حمد بن عتيق يقول ان ان ان في شرح البخاري وشرح مسلم هو الشرح النووي وشرح ابن حجر
-
كلام المريشي. بشر المريخ. فعلا هو كلامه. انت لو تذهب تقرأ رد الدايم عالمريسي تجد التأويلات التي في كتب هؤلاء هي التي في كتب المريخي. ابن تيمية قال الذي في كتب الغزالي
-
وعلى ائمة القوم والذي في كتب عقيم ومن فورك وهي عين وتأويلات بشر المريش
-
ولهذا بشر المريخي هذا بالذات
-
اهل الحديث يخفونه بمزيد كلام واضجاع. لانه وكان من اهل الرأي كان حنفي هو
-
يعني كانت في سبحان الله مجتمع فيه البدعة مركبة كم صار لنا الديس هذا
-
طيب خلينا نوقف ونكمل دفع
-
المجلس التالي بعد قليل هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه