-
شيخ الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو فهذا مجلس جديد ولعله الاخير من مجالس التعليق على مختصر التحرير وهو في باب ترتيب الادله والترجيح بينها
-
يبدو لي والله تعالى اعلى واعلم ان هذا الباب وضعوه في النهايه على هذه الهيئه
-
ليعملوا لك ما نسميه مراجع على ما سبق فانهم حين اعطوك ماده ثقيله طار هذا
-
الكتاب ارادوا ان يتاكدوا من ضبطك لهذه الماده فبحثوا عن عنوان يجمع شتاه المواد السابقه التي جاءت التي مرت معنا فما
-
وجدوا بابا افضل من باب الترجيح بين الادله وترتيبها ولهذا سترى اننا سنراجع عموما المصطلحات التي
-
مرت معنا انفا ما الفرق بين الترجيح والترتيب الترتيب عند توافق الادله على على الدلاله فهذه
-
الابواب لا تفيدك فقط في الترجيح وانما تفيدك في ترتيب ادلتك فان كثيرا من الامثله حين يقولون يرجح كذا على كذا لا
-
يوجد له مثال قائم ولكن عند الترتيب ترتب ادلتك الاقوى فالاقوى فاقوى الاقوى فالاضعف فالاضعف
-
وهكذا نعم يقول المصنف المتن يعني الترجيح باعتبار المتن لان في الدروس في الدرس الماضي تحدثنا عن الترجيح
-
باعتبار الاسناد وافضناه بدرس لتداخله مع علم علل الحديث ما سياتي عامته في اصول الفقه حقا وسيكون
-
تكون كالمراجعه على عموم ما سبق نعم يقول يرجح نهي على امر النهي يقدم على الامر وتقدمت معنا يتقدم
-
معنا بابا خاصا في النهي وبابا خاصا في الامر لما النهي يقدم على الامر قالوا لان
-
درء المفاسد مقدم على جلب المصالح لما النهي يقدم على الامر قالوا لان النهي اقوى لان النهي يدوم
-
دائما بينما الامر نحتاج ان نعمل به مره ولا يقتضي التكرار دائما احيانا يقتضي واحيانا لا يقتضي
-
بالاعتبار وايضا حين نقول درع المفاسد مقدم على جلب مصالح الان لو اختلف العلماء في شيء هل هو شرك
-
او مباح لو فرضنا جدلا ان هناك خلافا في الاستغاثه هل هي شرك ام مباح
-
اذا تركت المباح عليك مشكله لا اذا فعلت الشرك عليك مشكله نعم اذا الورع ما الذي يقتضي يقتضي ان تترك
-
فمن اتق الشات وقد استبر لدينه وعرضه هذا اذا فرضنا ان الادله متكافئه وليست متكافئه لو فرضنا ان الادله متكافئه على
-
شيء هل هو بدعه ام ام مشروع لنقل المولد وليس كذلك ولكن هذا نفرضه فرضا
-
الاولى ما هو وسياتي معنا ان النهي النهي ماذا يقتضي؟ يقتضي اما الكراهه واما التحريم فياتي معنا ان او
-
التحريم او الحظر فياتي معنا ان التحريم والحضر اقوى من الاستحباب واقوى من المباح وهذا واضح هذا واضح جدا لانك لان المستحب
-
ان تركته لا شيء عليك والمباح ان تركته لا شيء عليك والمحرم ان تركته فلك اجر وعند التكافؤ يصير الامر
-
شبه ومن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه انما نق الاشكال يقع في تعارض المحرم
-
والواجب اذا اختلف الناس في شيء هل هو محرم او واجب اذا وقع الخلاف في هذا
-
فايضا قدموا المحرم ومنهم من قال ان النهي اقوى لانه يخالف البراءه الاصليه لان الاصل في الاشياء
-
الاباحه فالحضر فيه فائده زائده لهذا يقدمونه وهذه كلها معاني صحيحه يقول وامر على مبيح
-
الامر الذي يقتضي الوجوب او الاستحباب يقدم على المبيح لما لان المبيح هو الاصل الاباحه هي الاصل هي
-
البراءه الاصليه فالنص الذي ياتي يقرر شيئا متقررا اقوى منه النص الذي ينقل عن المتقرر وسياتي
-
تكرار هذا المعنى في المرجحات الاخرى بالفاظ اخرى وخبر على الثلاثه يعني الخبر يرجح على
-
الامر والمبيح والنهي وتتعجب تقول الخبر ما علاقته بالانشاء ف فنادرا ما تجد في مساله واحده دليل خبري وايضا
-
دليل امري لان الاخبار تتعلق بالعقائد وغيرها والاوامر والنواهي تتعلق بالاحكام لكنهم يقالون هكذا من باب تتميم الحسبه
-
طيب لما الخبر يقدم على الثلاثه لان الخبر لا يقبل النسخ والثلاثه كلها تقبل النسخ
-
الخبر لا يقبل النسخ الخبر اذا نسخ عد كذبا هذا ما رو معنى في النسخ
-
الخبر اذا نسخ يعد كذبا فلهذا هو اقوى من عموم الاوامر ومتواطن على مشترك هذا ايضا نراجع ما
-
اخذناه انفا ما المتواطع وما المشترك المشترك لفظ يدل على عده معاني كقولك العين الباصره والعين عين الماء
-
والعين الجاسوس والمتواطا لفظ يدل على يدل على حقيقه واحده متفرقه في افراد كثير كقولك الانسان
-
والانسان هذا افراد كثيرون ويتفاوتون في حقيقه الانسانيه وكقولك الحيوان والحيوان افراد كثيره يتفرج طيب يختلفون
-
في حقيقه الحيوانيه طيب لماذا يقدم المتواطي على المشترك هذا ايضا حتى في استدلالك هذا ليس فقط في
-
الترجيح حتى في استدلالك لماذا يقدم متواضع المشترك لان المشترك فيه ارتباك لان رجحنا المشترك ف فسنقول اي معانيه
-
سنرجح بينما المتواطي له معنى واحد لكنه يتفاوت في الافراد ومشترك قل مدلوله على ما كثر
-
يعني المشترك الذي قلت افراده على المشترك الذي كثرت افراده يعني الان مثلا عندنا من المشتركات لفظ المشتري يطلق
-
على المبتاع ويطلق على الكوكب وعندنا لفظ العين يطلق على امور كثيره اربعه خمسه اشياء اذا تعارض وفي الواقع لا
-
يتعارضان لا ياتي في محل واحد لكنهم يضربونها مثلا هكذا اذا تعارض يقدم هذا المشتري المبتاع لما لان المشتري المبتع
-
اثنان فقط واما هذا فثلاثه اربعه معانا هذا قصده يقول ومعنى ظهر استعماله على عكسه يعني
-
على معنى خفي استعماله يعني هذا ايضا في المشتركات فاحيانا ياتي عندنا لفظ لفظ مستخدم بقوه في كلام العرب ولفظ
-
يستخدمه العرب نادرا فايهما نرجح نرجح ما يستخدمونه في العاده وما كثر استعماله واشتراك بين علمين على علم ومعنى
-
يعني الان مثلا اذا قلت جاء الاسودان فالاسودان هذا رجلان هذا اسمه الاسود وهذا اسمه الاسود وقد يراد رجل اسمه الاسود
-
ورجل صفه ه انه اسود فيقول لك لا قدم هذا الاول لان الثاني مربك الى حد ما
-
ها وبين علم ومعنى على معنين وايضا رجل اسمه الاسود واخر صفته اسود على اسود
-
ومعه نفط اسود فتقول جاء الاسودان الثاني يرجع وهذه انا لا اعرف لها مثالا في الفقه وانما هم يذكرونها هكذا من
-
باب الصنعه و والق القاعده الكليه ان اللفظ كلما كان اقل ارباكا واقل احتمالات رجح على اللفظ الاخر الذي
-
فيه احتمالات اكثر وفيه اكثر ارتباك ومعناه ابعد هذا في حاله التكافؤ عدم وجود دليل خارجي صحه الادله دليل خارجي يرجح
-
صحه الادله ولهذا الامثله نادره طيب ومجاز على مجاز الان نراجع المجاس ما المجاس المجاز لفظ
-
استخدم في غير ما وضع له او صرف اللفظ عن ظاهره قرينه يقابله الحقيقه قلنا ان موضوع ان موضوع المجاز انتقده شيخ
-
الاسلام وقال كل لفظ لابد له من السياق وهو في سياقه حقيقه الان هو يريد ان يتحدث عن ترجيح المجازات
-
كيف نرجح مجازا على اخر يقول بشهره علاقته يعني شهره علاقته بالحقيقه شهره علاقته بالحقيقه
-
الان يعني مثلا على طريقه الجهميه اذا قالوا ان اليد معناها القدره وطرف اخر قال اليد معناه
-
النعمه ايهما اقوى علاقه واكثر استخداما في اللغه علاقه اليد بالقوه اقوى كان كلا التفسيرين باطل باطل علاقه اليد
-
بالقوه اقوى لان الانسان يكون قويا اذا كان شديد البط بيده يقال قوي والنعمه لهذا يقول وبقوتها
-
يعني قوه العلاقه الشهره قدم الشهره على القوه لاننا في مبحث لغوي والمباحث اللغويه في العاده ترجع الى ماذا؟ ترجع
-
الى الاشتاره الى الاستخدام الدارج عند الناس قال وبقرب جهته وبقرب جهته يعني قرب جهته من الحقيقه
-
هذا يضربون لها يضربون لها مثلا ان اذا قلنا لا صلاه الا بفاتحه الكتاب يقولون
-
هذا معنى مجازي وهو ليس مجازي هذا هو الظاهر يقول هذا معنى مجاسي لانه ممكن ان
-
توجد صلاه بغير فاتحه الكتاب فعندنا احتمالان اما نحمل لا صلاه يعني لا صلاه صحيحه
-
او لا صلاه يعني لا صلاه كامله مع صحتها ما الاقرب الى العدم نفي الصلاه الصحيحه
-
لان الصلاه الصحيحه في الاجر وجودها او الصلاه غير الصحيحه في الاجر وجودها وعدمها سواء فهي اشبهت ظاهر اللفظ الذي هو
-
لا صلاه يعني النفي اما لا صلاه كامله هذا ابعد فيرجح هذا على ذاك هذا قفض المصنف
-
وبرجحان دليله يعني الدليل الخارجي يعني ترددنا بين مجالسين الان مثلا لا صلاه بفاتحه الكتاب ها مثلا لا نكاح الا
-
بولي ها ف فهل نحمل النفي على الصحه ام على الكمال وجدنا حديثا اخر يقول ايما امراه
-
نكحت بغير ولي فنكاحها باطل فرجح هذا المعنى الثاني الاول يعني الان مثل حديث طوقه الله من سبع
-
اراضين ها لها معنيان لها معنيان وهذا ترجيح في عموم المعاني بس هذا اضربه لكم مثال بالترجيح بالمعنى الخارجي
-
لها معنى انه يخسف به سبع اراضين فيكون كالطوق في عنقه في اثناء الخف ومنها ان وقد يكون المعنى هذا المذكور في
-
في كتاب الغريبين لابي عبيد ابن المثنى ها وقد يكون المعنى طوقه الله يعني ان
-
الله عز وجل كلفه كما يكلف المتحلم ان يعقد بين شعرتين كلفه سبع اراضين ان ياتي
-
بها وليس بائات تمام سبع ارضين ان ياتي بها وليس با فاي التفسيرين ارجح تردد اللفظ
-
ورد في روايه ابن عمر خسف الله به سبع اراضين فها في هذه الروايه رجحنا
-
نعم وبشهره استعماله شهره العلاقه غير شهره الاستعمال شهره العلاقه جعلها اقوى شيء يعني شهره العلاقه ما يتبادر الى الذهن ان
-
بينهما علاقه دائما ياتيان مع بعضهما اما الاستعمال يعني استعمال الناس وقلنا لكم مبحث المجاز هذا كله شرحناه في دروس انه
-
كله ان كل المبحث فيه نظر يقول ومجاز على مشترك يعني يقدم المجاز على المشترك لما
-
لان المجاز صرف لفظ عن ظاهره بينما المشترك الفاظ مختلفه ولا ندري ايها ارجح وهذا كله
-
بحث ذهني والا دائما السياق يحدد لنا المعنى سواء في المشترك او في المجاز وتخصيص على مجاز يا اخوان ترى الدرس هذا
-
فيه فوائد كثيره لا يغركم ان كثير من المسائل ستاتي ان شاء الله يقول وتخصيص
-
على مجاز يعني يقدم التخصيص يعني لو ان عندنا لفظا ترددنا عندنا ظاهر هذا الظاهر اما ان
-
نخفصه واما ان نؤوله ونحمله على المجاز ما الذي يقدم؟ ما الذي يقدم يقدم ايش؟ يقدم التخصيص لما؟ لان التخصيص
-
تبقى معه الحقيقه ايضا لان التخصيص يخرج مجموعه من الافراد فحسب يخرج مجموعه من الافراد فحسب
-
بينما المجاث لا يحول المعنى كله راسا على عقب في جميع الافراد لهذا قول الله عز وجل وهو معكم اينما كنتم
-
هذا حين نحمله على العلم لنقول انه تخصيص هذا ليس مجا هذا تخصيص خصصت المعيه بالعلم بالدليل
-
وهما يعني التخصيص والمجاز على اضمار ما الاضمار الاضمار تقدير محذوف مثل حين يقول معطله وجاء ربك يقول وجاء
-
امر ربك تقدير المحذوف هذا خلاف الاصل فلهذا يقدم عليه كل شيء وه والثلاثه اللي هي ايش المجاز
-
والتخصيص والاضمار هذه الثلاثه على نقل ما النقل النقل هو نقل معنى من استخدام اللغوي الى استخدام شرعي او
-
اصطلاحي كنا شرحنا لكم في الدروس الماضيه الفرق بينها فقلنا الاستخدام الشرعي ان يقال مثلا الصلاه الزكاه هذه لها معاني لغويه
-
قبل الشرع لكنها لما جاءت في الشرع صار هناك استخداء اما الاصطلاح فهو اعم كقولنا الصحيح
-
الحديث الصحيح كلمه الصحيح التي يقصد بها السليم لكن استخدمناها نحن استخداما اصطلاحيا نعني الحديث الذي يقبل مثله
-
فكل المعاني تقدم على النقل الان مثل لفظه غسل الجمعه واجب على كل محتلم بعض الناس
-
قالوا واجب هنا المقصود بها اللازم وليس هو الوجوب المعروف لما نقلوا المعنى نقلا نقلوه قالوا هذا المعنى انتقل عما وبعضهم
-
يجعل هذا مجاس يقول قيل واجب مجاسه ومنهم من يقول لا هذا معنى من المعاني اللغويه
-
فيقال واجب يعني يعني لازم شديد اللزوم ولا وقد لا يعنى به الوجوب الاصطلاحي نعم
-
وهو يعني النقل يقدم على المشترك ليش لانه النقل معنى واحد المشترك عده معاني وكما
-
قلنا لكم السياق دائما حاكم وحقيقه الحقيقه ما الذي يقابلها المجاز يقول وحقيقه متفق عليها تقدم على حقيقه
-
مختلف فيها هذا القصد والاشهر منها يعني من الحقيقه الحقيقه الاشهر تقدم على الحقيقه الاقل شهره
-
ايه او المغموره ومن مجاز يعني المجاز المتفق عليه يقدم على المجاز المخت اختلف فيه والمجاس
-
المشهور يقدم على المجاز المغمور على عكسهن هنا مساله ولغوي مستعمل شرعا في لغوي على مقول شرعي
-
هناك الفاظ تستخدم في الشرع تستخدم وهذا عموم الفضات هناك كما قلنا لكم هذ الى شرعيه
-
اذا كان عندناستخدم في الاستخدام لغوي بالمعنى الاول مثالين القران في القران لا هي بالمعنى الاول طبعا اول عليه السياق
-
ثانيا لما تردد رجحنا المعنى الذي استخدم لغه وشراع المعنى لما رجعنا المعنى الذي ت لغه وشرعا لان
-
الاصل منفرد اذا كان ما يقال المعنى الشرعي معنى لغوي فقط معنى لم يستخدم في الشرع على استخدامه اللغوي وانما هو
-
معنى اللغوي معنى المعروف في اللغه فحص وهناك استخدام شرعي يخالفه وترددت نرجح المعنى الشرعي يعني الان مثلا
-
لفظه الزكاه لفظه الزكاه ها يقول في المال حق غير الزكاه او ليس في المال حق سوى الزكاه كلمه الزكاه هنا هل
-
يراد بها التزكي الزكي القلبي او النماء او الزياده ام يراد بها الزكاه التي نعرفها التي هي فريض انفراض الاسلام
-
الزكاه التي نعرفها نعم وما قل مجاسه يعني يرجح على ما كثر مجاسه ليش؟ لقله الاحتمال
-
لقله الاحتمالات فهذا يرجح ثم بعد ذلك نعم او تعددت جهه دلالته يعني الشيء اللي تتعدد جهه دلالته غير
-
الشيء الذي تنفرد جهه دلالته يعني الان مثلا علو الله عز وجل على خلقه لو فرضنا
-
ان هناك ما يعارضه لو فرضنا مثلا وهو معكم اينما كنتم تعارض الفص العلو ولا تعارضها السياق يدل
-
على انها العلم لكن فرضنا طيب علو الله دلالاته تعددت علو الله تبارك وتعالى دلالاته تعددت
-
فاين الله في السماء الرحمن عر السواء اليه يصعد الكلم الطيب التصريح بنزوله بنزول الاشياء من عنده عروج الملائكه اليه
-
تجليه للناس يوم القيامه الى غير ذلك فهذا تعدد دلالاته فان عرضه شيء اخر قام بهذا الشيء دفع هذا
-
الشيء او تاكدته يعني الذي دلالته مؤكده اقوى من الذي دلالته غير مؤكده وكلم الله موسى تكليما لو فرضنا ان هناك
-
نصا ينفي الكلام عن الله ولا يوجد فسيكون هذا النص اقوى منه لما لانه ا
-
كانت مطابقه المطابقه ما ما الذي يقابلها يقابلها الالتام والتضمن يعني المطابقه حين اقول لك هذا
-
نعم يقول ولغوي مستعمل شرعا في لغوي على منقول شرعي هناك الفاظ تستخدم في الشرع بحسب وضعها
-
اللغوي وايضا تستخدم في الشرع منقوله مثل لفظ الصلاه تستخدم بالدعاء وتستخدم ايضا على الصلاه المعروفه الافعال التي تفتتح
-
بالتكبير وتختم بالتسليم فاذا وقع الخلاف هل نحملها على معناها اللغوي الذي هو ايضا معنى شرعي او معناها الشرعي
-
فقط الذي نقلت اليه يرجح الاول ذكرنا مثال اذا دعي الرجل الى طعام وهو صائم فليصلي
-
فهل المقصود صلاه الصلاه التي فيها تكبير وقراءه قران وركوع والسجود المقصود الدعاء؟ المقصود الدعاء يدل عليه السياق
-
ويدل ان هذا المعنى مستخدم ايضا لغه وشرعا وصلي عليهم ها يقول ويرجح منفرد اما اذا انفرد المعنى
-
اما المعنى الشرعي المنقول الشرعي واما اللغوي واللغوي غير مستخدم شرعا فيرجح الشرعي مثل الفاظ الزكاه والصيام والحج
-
لفظ الزكاه مثلا غالبا لا يستخدم في الشرع الا على الاطلاق الشرعي المعروف وما قل مجاسه
-
ما قل مجاسه يرجح على ما كثر مجاسه لانه اقل ارتباكا لانه اقل ارتباكا وتكون
-
المعاني التي نريد ان نحمل عليها الكلمه عند الاشكال اقل او تعددت ج جه جهه دلالته
-
قلنا لو فرضنا ان قول الله عز وجل و معكم اينما كنتم يخالف النصوص والعلو فان نصوص
-
العلو قد تعددت دلالاتها هذا فرض ها امنتم من في السماء اين الله قالت في
-
السماء الرحمن على العرش استوى اليه يصعد الكلم الطيب تعرج الملائكه والروح اليه ينزل ربنا يتجلى تنزيل الى اخره عند ربك
-
عن ذكر عنديه الملائكه اوجه كثيره جدا في الدلاله على علو الله عز وجل على خلقه
-
او تاكدت وكلم الله موسى تكريما المؤكد يرجح على ما لم يؤكد هذا عند التعارض والتكافؤ ثم ايضا عند
-
ترتيب ادلتك عند عرضها او كانت مطابقه قلنا المطابقه يقابلها دلاله التضمن والالتزام المطابقه كان تقول هذا بيت فيكون قد دل
-
على حقيقه البيت بكل جزئياته وافراده من ثقوه وباب وغير ذلك اما الالتزام كان تقول هذا سقف فهو يدل التزاما على وجود
-
جدار يدل التزاما على وجود جدار لان لا يوجد سقف بلا جدار فيرون ان دلاله المطابقه اقوى من
-
دلاله ايش اقوى من دلاله الالتفاء اقوى من دلاله الائتفاء نعم وفي اقتضاء بضروره صدق صدق المتكلم على
-
ضروره وقوعه لو فرضنا ان هناك تعارضا فنحن بين خيارين اما ان نكذب المتكلم لانه
-
اخبر بخبر ان رجحنا خلافه كذبناه لان الاخبار لا تنسخ فهي اما صدق واما كذب
-
وعندنا فعل او شيء نعم ينبغي ان يقع شرعا او يقع كذا ولكنه يجوز عليه النسخ
-
فهذا يقدم على ضروره وقوعه وبضروره وقوعه عقلا عليها شرعا لان الضروره الشرعيه فرع عن الحكم والحكم
-
نحن نتناقش فيه هو ثابت وليس ثابتا اما الضروره العقليه فهذا امر يقع ضروره وهذا كل قسمه لا امثله عليه اه هنا وفي
-
ايماء وفي ايماء بما لولاه لكان في الكلام عبث وحشو على غيره يعني يقدم على الايماء الاخر ما
-
الايماء الايماء اولا ما يقابل الايماء يقابل اقتضاء ما الاقتضاء الاقتضاء ما هو ضروره في الكلام
-
ولولاه يكون الكلام بلا معنى كقول الله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده
-
من ايام اخر لابد ان نقدر فمن كان منكم مريضا او على سفر فافطر هذا مقتضى
-
والا لولا ما هذا الكلام له معنى فعده من ايام اما الايماء فهي درجه اقل
-
كقول الله تعالى والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما هذا يومي ان عله القطع ايش السرقه هذا ما نطق يعني ما قيل في النص ان عله
-
لكن اوم الى ايماء اشير اليه اشاره تلاحظ ان الايماء بما لولاه كان الكلام عبثا هو قريب من الاقتضاء اخوه متقاربان
-
جدا فيقال هذا يقدم على الايماءات الاخرى على الاشارات الاخرى ان تعارضت او حتى بالاستدلال
-
يقول ومفهوم موافقه على مخالفه هذه كلها شوف نراجع الدروس اللي اخذناها انفا ما مفهوم الموافقه ومفهوم المخالفه
-
ها ولا تقل لهما افن الان النص المنطوق عندنا المفهوم يقابل منطوق المنطوق لا تقل
-
افن فهذا فهذه الفائده طيب العبوث في وجههما نطق لم ينطق لكن نحن نفهم من النهي عن اوف ان العبوث في وجههما لا
-
يجوز هذا اسمه مفهوم موافق ضربهما نحن نفهم ان ضربهما من باب اولى لا يجوز
-
هذا اسمه مفهوم موافق غالبا يكون قياس او قياس اولا هذا مفهوم الموافقه ما مفهوم
-
المخالفه التبسم في وجههما قولك حاضر اطاعتك لهما هذا لم ينص عليه في النص ولم يدل من باب
-
اولى ولكن دل بالعكس دل بدلاله العكس فهذا اسمه موافقه مفهوم مخالفه فيقال اذا تعارض في الواقع ما
-
يتعارض يعني تعارضهما نادر ولكن حفظكم الله ا هذا ان وجد مثال ولكن هذا في ترتيب الادله يقول واقتضاء شرحنا
-
دلاله الاقتضاء تقدم على اشاره وايماء ومفهوم المفهوم شرحناه يقابل المنطق والاشاره والايماء متقاربان حتى ان ابن قدامه قال قل ايماء اشاره فحو
-
وكلام لحنه يقول كل معاني متقاربه والايماء يقدم يقدم على المفهوم الايماء يقدم على المفهوم
-
وشرحنا الايماء وما فيه هذا ان تعارضه لكن هو يريدك فقط ان تراجع على ما اخذته انفا
-
يعني مثل ان الابرار اللي في نعيم هذا فيه ايماء انه بسبب برهم دخلوا الجنه هذا فيه رد على المرجاه
-
انه بسبب برهم دخلوا الجنه ان الابران لفي نعيم لم يقل في الايه انه بسبب برهم ولكن لما
-
ذكر دل على ان هذا هو سبب دخولهم في ذلك نعم وتنبيه كنص في قول وهذا تفيد في الوصائل
-
ايش التنبيه التنبيه هو شيخنا صوتك لا ياتي الشيخ اصلا طنع اين وقفنا انا وجدت نفسي خرجت فاين وقفنا
-
وقفنا عند وتنبيه كنص في قول نعم قلنا وتنبيه كنص في قول نعم هذا يفيده الوصايا هذا يفيده الوصايا يعني
-
كقولك ان لم تجد ان لم تجد واحدا من ابناء ابناء عمومتي فاعطوا ابناء خالق فهذا انت
-
نبهت واشرت اشاره الى ان الوصيه لابناء عمومتك لكنك لم تنص اليه صراحه قلت ان لم
-
تجدوا احدا من ابناء عمومتي يقول ابن تيميه ان هذا كالنص في قول وهذا القول مال
-
اليه شيخ الاسلام وفي الواقع دائما مراعاه السياق من يفهم اساليب العرب في الكلام كثير من الكلام الذي لا يقل عنه الاصوليون
-
انه نص هو يعده نصا لان لهم اساليب معروفه ومعتبره فتن طيب الان يوجد ان شاء الله
-
مجموعه من ايضا التنبيهات الحسنه يقول وتخصيص عام على تاويل خاص يعني يقدم تخصيص العام على تاويل الخاص لما لاننا حافظنا
-
على ظاهر العام و وعلى ظاهر خاص حافظا على ظاهر العام وعلى ظاهر الخاص بدلا من انول الخاص و وندراه لكن بشرط ان
-
يكون الخاص هذا اخذنا عاد بالعام والخاص ان يكون الخاص لا يخصص الاغلب بحيث لا يبقي للعموم وجودا
-
يعني مثلا تحريم كل ذيناب من السباع تحريم كل ذنب من السباع وجدنا ان الضبع قد احل في حديث
-
فياتي انسان ويتاول خبر الضبع بماذا يقول بما انه في عموم تحريم كذي من السباع
-
وعندنا الضبع ا هناك نص على اباحته ساؤول النص في الضبع على المضطر مع انه لا يوجد ليس واضحا ليس
-
ظاهرا في النص يقول انا ساوله على المضطر نقول له لا يا استاذ تخصيص العام اولى من
-
تاويل الخاص رايت جميله هذه وخاص ولو من وجه على عام هو العام والخاص لا يتعارضان اصلا
-
لا يتعارضان يجمع بينهما فالخاص ياخذ من العام شيئا يسيرا يقول وعام لم يخصص او قل تخصيصه على
-
عكسهما هذه المساله من كبريات المسائل في الاصول وفيها يفهم تصرفات بعض الائمه اذا تعارض عمما وهذه من مهمات المسائل وقد
-
شرحناها انفا وسنشرحها الان ايضا لاهميتها سنعيد شرحها الان عندنا حديث لا يولن احدكم في الماء
-
الداعم هذا الحديث يدل بدلاله الايماء ان الماء ينجث بالتبول فيه وان شئت فقل اقتضاء
-
هذا نفهمه جميعا صح طيب وعندنا حديث اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث او الماء
-
طهور لا ينجس شيء اي العمومين اقوى يعني هل الحديث هل هل نرجح النهي عن البول بالماء الدائم فنقول لا
-
يبولن احدكم بالماء الدائم ولو كان كثيرا فانه ينجسه ولو كان قلتين ام نقول اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث وان
-
بيل فيه ما رايكم هنا عموما تعارض احمد رجح حديث لا يبولن احدكم بالماء الدام وقال
-
البول ينج مطلقا حتى القلتين وهذا في اشهر روايات عن احمد طيب لما حديث القلتين عموم مخصص نحن متفقون ان في
-
حديث القلتين اذا تغير اللون او الطعم او الرائحه فانه ينجس اما حفظكم الله اما حديث لا يقول ان احدكم في
-
الماء الدائم لا يوجد له مخصص فصار عموما اقوى فهو خصص مثال اخر لان هذه المساله من مهمات
-
المسائل من كبريات المسائل اذا ما تخرج من الدرس الا بفهمها يكفي الان الامام اذا وقف على المنبر وخطب
-
الجمعه وصلى على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نصلي ام لا نصلي لاننا مامور بالانصات
-
العمومات التي تدل على تعين الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعته البخيل من اذا ذكرت عنده ولم
-
يصلي عليه هذا نص طيب وهناك امر بالانصات الامر بالانصات خصصته مخصصات انا نصلي تحيه المسجد يجوز
-
ان اخاطب الامام كما خاطب الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم اما عموم الصلاه على
-
النبي صلى الله عليه وسلم له مخصص ما يكاد يوجد له مخصص ما يكاد يوجد له مخصص فاذا نصلي على النبي
-
هذا عموم اقوى وهكذا نعم ومطلق ومقيد كعام وخاف يعني يقدم المطلق على المقيد والواقع ان المطلق يقيد
-
المقيد يطلق يقيد المطلق فقط ما الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد ان المطلق اذا دخل على المقيد لم يعمل الا
-
بالمقيد واما الخاص اذا دخل على العام يعمل بالاثنين كلهم في محله في تحرير رقبه
-
مؤمنه ان عموم المطلق بدلي وعموم طيب يقول وعام شرطي كما كمن وما على غيره يعني اقوى
-
العموم هذه فائده اصوليه مهمه اقوى نصوص العموم ما كان شرطيا بمن وما مثل من قال
-
القران مخلوق فهو كافر هذا اقوى عموم هذا اقوى من عموم الجهميه الكفار او الجحمي كافر
-
وما متى ما صليت خلف احد منهم فاعد وهذا يدل ايماء على التكفير هذا اقوى عموم فما بالك اذا تكرر هذا اقوى
-
من ايه وجمع يعني مثل الجهميه الجهميه كفار لا الجهميون كفار نعم واسمه معرفين باللام
-
اسم الجمع مثل قلنا الجهميه معرف باللام ومن وما على الجنس باللام يعني ومن وما
-
هذه اقوى من المعرف على الجنس باللام اللي هو اي الالف ولا اسم الجنس الناس الى غير ذلك هذا اضعف
-
العموم وفصيح على غيره يعني كل فصيح يقدم على غيره ما لم يكن فصيحا سواء عموم غيره يقول لك هذا هذا
-
افصح في كلام العرب وهنا نرجع لاهل اللغه طيب هنا ان انتهينا من الترجيحات باعتبار
-
المتن ها ناتي تي الى الترجيح باعتبار المدلول انتهينا من الاسناد وانتهينا من المتن ندخل على المدلول ايش المدلول يعني الوجوب
-
الاباحه يقول المدلول يرجح على اباحه وكراهه وندب ووجوب حظر لما قلنا هو اقوى لانه نقل على
-
الاصل ولانه درء مفاسد ولانه الاورع اذا تعلق الامر بالاباحه والكراهه والندب فقط في الوجوب يستوي الامران يعني الان
-
عندنا حديث لا فرع ولا عتيره العتيره اللي هي الذبيحه الرجبيه هذا نهي وعندنا حديث العتيره حق
-
وعندنا حديث العتيره حق افترضنا انهما متساويان وفقا لتقرير المصنف ما الذي يرجح لا فرع ولا عتيره ليش؟ الحظر
-
الحظر العتيره حق يدل على الاستحباب فقط وهكذا مثل صوم رجب هكذا ايضا يقول وعلى اباحه يعني يرجح على الاباحه
-
الندب لما لانه نقل عن الاصل لان الاصل في الاشياء الاباحه فالندب يرجح عليه وعليه على الندب وجوب وكرهه
-
يرجح الوجوب على على الندب لما لانه الاورع لان الواجب ان فعلت ان تركته تاثم
-
والمندوب ان تركته لن تاثم فترجح الواجب اذا اختلف العلماء في شيء هذا عند تعارض
-
عند التعارض مطلقا بحيث لا يوجد عندك ما ترجح به هذا الان كثير عام يقولك يا شيخ والله
-
تعبنا كله هكذا قه اذا اختلفه واجب او مستحب خذ واجب اريح لك اوورع لك ادين لك
-
حرام ولا مكروه رجح الحرام اتركه في الحالين انت ماجور واما الكراهه لان الكراهه متعلقه بالنهي
-
والنهي اقوى من الامر كما تقدم معنا وعلى نفي اثبات هذا في الاخبار هذه قاعده
-
مشهوره يقول مثبت مقدم على النافي الان عندنا حديث صلى النبي صلى الله عليه وسلم
-
في جوف الكعبه الصحابي ثاني نفسه قال ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف
-
الكعبه لانه النافي اصلا ماضي على الاصل الاصل عدم الاشياء والمثبت معه زياده علم وهذا كثير في علم الحديث يقول لم يسمع
-
فلان من فلان شخص يقول سمع ولكن هذا الحديث لا يرجعون فيه لا يرجع جحون فيها
-
دائما بقاعه المثبت مقدم على الناف يقول وان استند الى علم بالعدم فسواء لما المثبت مقدم على النافي لان عدم العلم
-
بالشيء ليس علما بالعدم لو شخص قال لك لا انا عالم انا عالم بالعدم انا اعلم ان فلانا لم يسمع من فلان انا
-
عالم ان فلان لم يصلي الصلاه المكفله فيقال ايضا الثاني معه زياده علم فيرجح وهذا ايضا فيه نظر اح هنا يرجح الاقو
-
هنا يرجح الاق وكذا العلتان يعني العله اذا كانت احداهما نافيه والاخرى مثبته ايهما يرجح
-
المثبته يعني علتان في القياس احداهما ترجح لنا قياسا ينفي ينفي الامر ينفي الوجوب واحد قياس يفيد
-
الوجوب يرجعه وسياتيان ويرجح على مقرر الناقل ليش؟ لان الناقل معه زياده علم مثال هذه مرت معنا عاد كما قلنا لكم ان النهي
-
مخالف الان مثلا الصحابه لما اختلفوا في زكاه الذهب المحلق الاصل في الذهب ايش؟ في الشرع نعم الاصل
-
في الاشياء الاباحه هذا الاصل قديم الاصلي لكن بعد ان علمنا باجماع ان هناك زكاه في
-
الذهب صار الاصل ما هو انه يزكى رجحنا قول الصحابه الذين قالوا الزكاه لا زكاه في الذهب في الذهب
-
المستعمل لما لانهم نقلوا عن الاصل لان الاصل في الذهب الزكاه ايضا اختلف الصحابه في مس الذكر هل ينقض الوضوء
-
او لا ينقض الاصل ما هو الاصل براءه الذمه وانه لا ينقض والذين قالوا بالنقض جاؤوا بثيا علم
-
فالناقل عن الاصل يرجح على الاصل وهذا تقدم معنا امثله عليها وعلى مثبت حد دارئه دارئه وعلى مثبت حد
-
دارئه الان مثلا فرضنا عندنا حديث لا يقتل مسلم بكافل لنفرض الحنفيه جاءوا بحديث يدل على ان
-
المسلم يقتل بالك كافر لكن هذا الحديث تكافا مع حديث لا يقتل مسلم بكافر فايهما يرجح دارئ الحد على مثبته هذا عند
-
تكافؤ الادله ولا قد يكون مثبت الحد راجحا يعني الان مثلا في ناس كانوا ما يرون على
-
الوطي حد لكن حجتهم ليست قويه حجتهم ليست قويه نعم فها فهذا عند ايش عند التعارض وعلى نافع
-
عتق وطلاق موجبهما لما لان هذا الاورع لانه الان مثلا اذا الانسان عنده امه هذا
-
من باب التقاء الشبهات عنده امه وفي احد الاحكام في احد القولين امتها تصير حره اذا وقع عليها
-
استحلها بالرقه فانه وقع على فرج حرام ايضا في الطلاق يعني الان العلماء اختلف لف طلاق ثلاثا
-
يقع او لا يقع عند ترجيح المصنف شنو الاوراع شنو الادين انك تقول وقع اليوم
-
ماذا يقولون يقولون لا حفظ البيوت اولا هم لماذا قالوا لان هذا اتقاء شبهات كيف وقد قالت
-
هذا الشبهات لانك ان فارقتها ما عليك شيء ان وقعت عليها بشبهه مشكله لهذا الان مثلا عندنا حديث لا طلاق ولا
-
عتاق في اغلاق الاغلاق له تفسيران تفسير الغضب الشديد هذا الذي رجحه ابن القيم وتفسير اخر الاكراه التفسير الاخر
-
هو الارجح نرجحه على اي اساس نقول لانه بالتفسير الاخر الاكراه يصير الطلاق والعتق واقع يصير الطلاق والعتق واقعين
-
وهذا اورع وادين عند الاشتباه وعلى اثقل اخف لان يريد الله بكم اليسر وتكليفي ووضعي
-
سواء في ظاهر كلامهم يعني ما لا يجد ترجيح بين التكليف والوضعي ايش التكليف التكليف
-
حكم انت تفعله الوضعي ما وضع علامه على الحكم الشرعي كما الصلاه وكذا نعم هذا الان انتهينا من الترجيح باعتبار
-
المدلول ندخل على الترجيح باعتبار الخارجي عن الدليل تكلمنا الترجيح باعتبار السند باعتبار المتن باعتبار المدلول او يعني الدلاله
-
ناتي الى الخارج قال الخارج يرجح بموافقه دليل اخر يعني دليل خارجي يوافق احدهما فيرجح الادله الاقوى هذا الا في اقيسه
-
تعدد اصلها مع خبر فيقدم عليها الاقيسه مهما كثرت يضربها الخبر فيقدم عليها والاصل يعني كيف يعني مثلا جاء واحد قال
-
انا ارى حرمه لحم الخيل لما اترى حرمه لحم الخيل قال قياسا على الحمر الاهليه
-
وقياسا على الهره شوف جيب قيسه بعدين ها وتجيب قيسه بعدها تقول له شفت قيستك هذه
-
كلها يضربها حديث واحد وفي الواقع دائما حديث يكون معه اقفه تعوده يقول فان تعارض
-
ظاهر قران وسنه وامكن بناء كل منهما على الاخر او خبران مع احدهما ظاهر قران والاخر ظاهر
-
سنه قدم ظاهرهما ترجيح الظاهر مطلقا هذا ان لم يمكن الجمع والظاهر يقدم على المؤول ولكن اهل العلم
-
بابهم الجمع دائما كما يذكر ابن خس وقد الفت مؤلفات في ا في في الجمع بين الاخبار اختر اختلاف الحديث
-
للشافعي رحمه الله ودائما تجد اهل العلم يقولون هذا القول اشبه بظاهر الكتاب يرجحون احيانا يقول اشبه بظاهر الكتاب
-
يعني بظاهر القران وبعمل اهل المدينه يعني عندنا دليلان اختلف احدهما معه عمل اهل المدينه ينه
-
والاخر ليس معه عمل اهل المدينه بماذا ما الذي يرجح يقول يرجح ما معه عمل اهل المدينه عمل اهل
-
المدينه لا يقدم على سنه الخلفاء الرافدين كما يفعل المصنف لان ابن تيميه شرح ان عمل اهل المدينه
-
ان كان يقصد به عملهم من زمن الخلفاء الراشدين فنعم هذا يكون حتى اقوم
-
من سنه الخلفاء الراشدين اما ان قصد عمل اهل المدينه ما بعدهم فهذا لا هذا اضعف من
-
سنه الخلفاء الراشدين يقول او الخلفاء الاربعه او اي خليفه منهم يرجح يعني مثلا عندنا حديث
-
ان الرجل اذا افلس فوجد شخص عنده عين ماله اخذ هذا المال ولا يكون اسوه الغرماء يعني
-
شخص افلس فحجر عليه جئت انت وجدت السياره اللي انت اعطيتها اعطيته اياها كما هي تقول انا اخذ سيارتي في مذهب حنيفه
-
لا يقوللك لا لا سيارتك محجور عليها كله راح ينباع وانت تاخذ الثمن فقط ولهذا احمد يقول هذا حكم ابي حنيفه ينقف
-
المصنف ذكر ان ننقذ الحكم في لا يقتل مسلم بكافر حتى هذه نص احمد على نقضها طيب
-
عثمان افتى بما يوافق الحديث فلو فرض ان الحنفيه عندهم حديث مكافئ لحديثنا ناتيهم ونقول لهم لكن معنا عثمان انتم ما
-
معكم عثمان نحن معنا عثمان في هذه الحجه معنا ونحن يكون ارجح او اعلم يعني بعمل الاعلم
-
او اكثر يعني يرجح بقول الجمهور او الاعلم الاعلى فمثلا حين يختلف الصحابه مثلا تقول
-
والله عبد الله بن مسعود اعلم من ابن عباس مثلا هكذا او العكس ولكن هذا كلها قرائن
-
يمال اليها كما مال يعني عبد الله بن الزبير ترجيح القول بافضليه ابي بكر ان
-
ويقدم ما علل او رجعت علته يعني الحكم المعلل يقدم على الحكم غير المعلل او رجعت علته
-
لما لان هذا اشبه بالشريعه الشريعه الله عز وجل حكيم وعليم فالاحكام ولانه هذا الحكم المعلل
-
نستطيع ان نقيس عليه ففائدته اعظم فلو جاء شخص ماذا قال؟ قال الحكم الفلاني خاص مثل قصه رضاع الكبير
-
يعني قصص سالم مولى ابي حذيفه لما رضع كبيرا ويرضى ان تحلب له بانء يعني هذه
-
من الناس من حملوه على الخصوصيه من الناس من قالوا لا يا اخو هذا الحكم معلل تقول
-
كيف يعني معلق اقول لك يقول اذا رجل نشا مع امراه يظنها امه ثم اذا كبر وجد محرم
-
محرما عليه اذا اسلم فمثله هذه هو في ضميره انها امه ولكنها في الشرع ليست ا له
-
فهذا فهذا الحكم فهذه هي العله ونحن نطرد هذه العله فهذا الحكم لا يكون فقط في سالم مولا بحذيفه
-
وهو رجعه كثير من اهل العلم وه ترجيح شيخ الاسلام ترجيح مفتي بن ابراهيم رحمه الله
-
عليه يجوز وقد استفتينا بها مرارا فهذا فهذا هذا مرجح على ايش؟ على دعوه الخصوصيه وعلى دعوه حادثه العين وهكذا
-
يقول ومن مؤولين ما دليل تاويله ارجح الدليل المؤول ما هو يصرف عن ظاهره فانا اولت خبرك وانت اولت خبري من هو من
-
من الارجح وفي الواقع ان مثل هذا بحثناه في الظاهر والمؤول وقلنا انه في الاساس لا يوجد مؤول
-
الا ويقابله ظاهر ظاهر حمل على هذا نعم وعام ورد مشافهه يعني خبر عام شوفه به بعض
-
افراد العام هذا يقدم على العام الاخر لما لانه حديث مع شرحه حديث مع شرحه حديث مع تطبيقه
-
لما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ا نركب البحر قال هو الطهور والحل ميتته او او كما يعني النبي صلى
-
الله عليه وسلم يرى شخصا ا راى رجلا قال له اركب البدنه اركبها اركبها واباح له ذلك ولو اطلق لفظا عاما فهذا
-
العام اولى كخطابه ايضا للناس في خطبه عيد النحر ا في الحج لما حدثهم بمحظورات الاحرام
-
ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي وقفته ناقته لا تمسوه طيبا
-
هذا الان لفظ عام وهذا العام ايش؟ هذا العام شوفه به انسان فهذا حديث اقوى من
-
العام الذي جاء بدون سبب عليكم السلام ورحمه الله او على سبب خاص شوفها يعني باستفتاء او جاء على سبب النبي
-
صلى الله عليه وسلم كلمه في مشافهه به وسبب والمطلق والمطلق عليه يعني يرجح العام المطلق على
-
العام الوارد على سبب خاص وفي غيره يعني الان هذ شرحناها لكم في دروس العام
-
لكن نعيدها يعني الان لو شخص يقول لك اكل اللحم وانت تشير الى لحم معين
-
فقال لك كل اللحم الان اللفظ لكنه لعله يريد اللحم هذا فقط الموجود هنا لهذا صار العامل مطلق اما لو قال لك بدون
-
اي سبب بدون اي شيء مشاهد كل اللحم مطلقا كل اللحم فهذا يشمل وهكذا هذا ان طيب الان
-
ياتي الى الترجيح بين العمو هذا في الترجيح الخارج قال وعام عمل به يعني العام الذي عمل به يرجح على العام
-
الذي لم يعمل به يعني عمل به في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في زمن الصحابه في زمن المجتهدين
-
يرجح على العام الذي لم يعمل به او امس بمقصوده يعني بمقصود هذه ايش مثالها؟
-
مثالها بارك الله فيكم المساله اللي اعضلت بعثمان الجمع بين الاختين في ملك اليمين يعني الان عندنا ايه نهت عن الجمع بين
-
الاختين لكن الايه في النكاح لكنها عامه قد تشمل ايش تشمل ايش تشمل ا ملك اليمين وتشمل الزواج وعندنا ايه او ما
-
ملكت ايمانكم فهذان عمومان تعارضا فهل يقال وان تجمعوا بين الاختين وان كانا ملكين او يقال
-
او ما ملكت ايمانكم وان كانا اختين ايهما نرجح قال نرجح الحاضر الحظر لما تنرجح الحظر
-
لان تقدم معنا في الترجيحاتحات ان الحظر مقدم على المبيح وانه نقل عن الاصل وقالوا
-
نرجح لان ايه النهي سيقت مساق النهي عن النكاح عن عن الجمع بين الاختين مناكحه
-
بينما الايه الاخرى او ما ملكت ايمانكم هذه اباحه عامه وان كانت الحقيقه هي ايضا
-
في النكاح لكنها لا يقصد بها الحديث عن موضوع الجمع اصلا بل الايه تدل على مطلق
-
الاباحه اما الايه التي نهت ذكرت موضوع الجمع فهي ادل على المقصود هكذا بهذه القرينه رجحوا
-
وما لا يقبل نسخا يعني ما لا يقبل نسخا يقدم على ما يقبل نسخ تقدمت هذه معنى ما
-
لا يقبل نسخا ما هو الاخبار ما يقبل نسخ الاوامر تقدمت مع انفا او اقرب الى احتياط
-
هذه تقدمت معنا قلنا اذا اذا المحرم يقدم على المكروه لانه احتياط لانك اذا تركت
-
المكروه والمحرم فانت ماجور واذا فعلت المحرم انت اثم فهذا الاحتياط من التقى الشبهات نعم فما كان اقرب الى الاحتياط يقدم وهذه
-
ايضا حتى في الكفارات احيانا هذا ايش؟ هذا عند التعارض الشديد هذا عند التعارض الشديد والتساوي
-
ولهذا وهذا يقول اولا يستلزم نقض صحابي خبرا يعني شوف عندنا خبران متكافئان من كل وجه
-
لكن احدهما خالفه الصحابي والاخر ما خالفه الصحابي يرجح الذي لم يخالفه الصحابي قال الان مثل الوضوء من
-
القهقه حديث الوضوء من القهقه هذا الحديث خالفه جابر هو حديث ضعيف اصلا لكن هذا من
-
باب ايش؟ ضرب المثال هو حديث ضعيف لكن فرضنا انه صحيح وعندنا حديث اخر يدل
-
على عدم وجوب الوضوء من القهقه فايهما يرجح يرجح ما عضده جابر يقول او تضمن اصابته صلى الله عليه وسلم
-
ظاهرا وباطنا هذا والله اعلم ان ما يفيد ان النبي صلى الله عليه وسلم لا خصوصيه له او انه لم
-
يسهو اولى من القول الاخر الذي يفيد خصوصيته يعني الان خبر ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم استقبل القبله في الخلاء اي القولين ارجح القول الذي يقول هذا خاص برسول الله او القول يقول يدل على الكراهه
-
يدل على الكراهه يد النبي فعل هذا ليدل على الجواز هم يقولون ان القول الثاني
-
الذي يكون فيه اصابه النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا بحيث يقتدى به اقوى
-
والله اعلم او فسره راو بفعل او قول عندنا خبران احدهما راويه يفسره بقول او فعل وخبر اخر
-
راويه لا يفسره فهذا الاول ارجح وهذا واضح لانه اقل ارباكا راويه شرحه لنا بينه لنا
-
فهنا يكون ارجح من الخبر الاخبار الاخرى يقول او ذكر سببه يعني اذا ذكر سبب الحديث
-
وسبب الحكمقه احسن يعني الحديث يكون اطول وفي قصه وهذه ترجيحات ذنيهخ بمضيق يعني ايش مؤرخضيق
-
هذه شخصك العامل المق كذا قال المقبل كذا الان لو انت وجاءت قال لك ا
-
انا لين على وعنا شهود شخص قال انا شاهدي فانت تقالها فشخص كانت دقيقه قال ها الدين يحل في شعبان في العام
-
الفلاني وهو كذا كذا والاخر قال والله ما كان في العام الفلاني انت ماذا ما ترجح ترجح
-
الدقيق هذا الذي حتى ذكر لك التاريخ مضيقا يعني ما معنى مضيقا؟ يعني ما ترك فيه
-
مساحه للتخمين. نعم. او دل على تاخره قرينه. هذا في باب الناسخ والمنسخ. لما المتاخر ناسخ.
-
وهذه ع تكون قرينه قرينه قرينه يعني لو ما الفارق بين هذا وبين باب الناس هذه قرينه
-
من بعيد يعني مثلا ان ابو هريره راى الحديث وابو هريره تاخر اسلام مثلا هذه
-
قرينه وبتشديده طيب لتو قلنا ان الميسر يرجح فكيف التشديد هنا يرجح الا قصد التشديد في
-
ضبط الروايه الان كل ما سبق في الترجيح بين المنقولات في المنقولين يعني في التعارض بين منقولين
-
فندخل الان على باب التعارض بين معقولين ما المعقول القياس وما المعقول ايضا الاستدلال ما هو
-
الاستدلال كالاستحسان او البراءه الاصليه او غير ذلك بينا لكم في باب خاص انه في
-
شيء عند الاصول يسمون الاستدلال ويعنون به اقامه الحكم بدون الادله المعروفه عندنا المستفاده من النصوص وانما بقواعد كليه
-
يقول معقولان قياسان او استدلان فالاول يعني القياس يعود الى اصله وفرعه ومدلوله وامر خارج يعني يعود الترجيح
-
الى اصله وفرعه وامر القياس قلنا انه اصل وفرع معلش راح نطول معكم شوي اصل وفرع وعله وحكم
-
اصل وفرع وعله وحكم الفرع الشيء الذي نريد ان نعرف حكمه الاصل الشيء الذي عرفنا حكمه
-
العله الجامع الذي يجمع بين الاصل والفرع الحكم هو النتيجه النهائيه حشيشه تذكر كالخمر حشيشه فرع تذكر عله كالخمر الخمر اصل
-
يفيدنا حكم التحريم والجلد في الحشيشه حكمان الاصل الان الترجيح باعتبار الاصل كيف نرجح بين القياسات اذا تعارضت الان عندنا
-
قياسان تعارض كيف نرجح بينهما مر معنا مبحث طويل اسمه مبحث قوادح العله ها بقطع حكمه
-
يعني حكمه مقطوع به لا نقاش فيه والقطع هذا اما قطع من ناحيه من ناحيه الدليل او
-
الدلاله يعني انا قست على قران وانت قست على حديث انا اقدم انا قست على دليل دل دلاله مطابقه وانت
-
قست على دليل دل دلاله ايمان انا اقدم ان انا قست على عموم وانت قست على خاص من
-
يقدم انت الخاص اقوى من العام وبقوه دليله القطع القوه هذه
-
ذكرنا اللي هي القطع شيء والقوه شيء ثاني والقوه تقدمت في وبانه لم ينسخ هذا تقدم معنا في باب
-
الناسخسوخ بباب القياس هل يوجد قياس على المنسوخ اصلا وذكرنا لكم قلنا يوجد مثال وجدناه في صحيح
-
البخاري لما البخاري قاس قياسا على صيام عاشوراء ان الناس جاءهم قوم قال قال قال يوم
-
العاشر امس فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالامساك نهارا ول قلت لكم لا يكاد
-
يوجد مثال الا هذا المثال على القياس على المنسوخ وعلى سن القياف يعني يكون شبه الاقفه
-
المعتاده المعروفه وبدليل خاص بتعليله وفي قول نص فاجمع شوف نحن اخذنا في باب القياس
-
ان العله اذا كانت منصوفه اقوى من انها اذا كانت مستنبطه مثل فان ذلك يحزنه هذه عله خلاص نص عليه
-
النبي صلى الله عليه وسلم لا نحتاج ان نبحث وندور و كما مثلا في عله قتل الحربي
-
هل هي كفره ام حرابه ام كذا هذا ما نص عليه فنحتاج ان نبحث ونتناقش
-
ها اما هذا لا هذا نص اليه ولا شك العله المنصوص اقوى من العله المستنبطه
-
و بقطعتها بعلته او دليله او دليلها او بظن غالب فيهما الان هناك قوه النص نفسها وهناك قوه العله
-
المتضمنه داخل النص اليس شيئا واحدا لا ليس شيئا واحدا لا ليس شيئا واحدا الان مثلا قتل الكافر الحربي
-
هذه يقين خلاص لكن ما العله هذا بحث ف تكون اقوى اقل م عله الاذكار لا باس عله
-
ايقاع العداوه والبغضاء اقوى ترى من عله الاذكار ليش؟ لان عله الاذكار عليها اجماع ونص النبي قال كل مسكر حرام لا باس عله
-
ايقاع العداوه والبغضاء موجوده في القران هذه اقوى اقوى حيل فنعم وبظن غالب يقول وسبر هذا الان بعد ما انتهينا من
-
العله المنصوصه نتي العله المستنبطه ما ترتيبها صبر فمناسبه فشبه فدوران يعني العله التي عرفت بالثبر
-
ما الثبر ان اطرح عده نقول اما ان تكون العله كذا او كذا وكذا مستبعده للسبب
-
الفلاني فاذا هي كذا هذا الثور ما العله في قتل الكافر الحربي قال العله اما ان تكون كفره او حرابه وكفره مستبعد
-
لانها عله موجوده في المراه والشيخ والصغير فما بقيت الا عله حرابه فتلك فتلك هي العله الصحيحه هذا اسمه الثبر
-
فمناسبه المناسبه اللي هي الارجاع للمقاصد الخمسه حفظ الدين والعرض والمال والعقل ها هذا الله يبارك فيكم والنفس
-
هذه اللي تسمى المناسبه انك توجد من خلال سبر او نحوه ما يناسب هذه المقاصد
-
الخمسه فشبه ايش قياس الشبه؟ ان يتردد بين حكمين يشبههما قلنا المذي يتردد وهذا من
-
اضعف القياس المذي يتردد هل هو مقاس على المني فيفطر الانسان الذي يخرج منه مذي ام مقاس على
-
البول فلا يفطر فدوران الدوران هذا اضعف شيء الدوران اللي هو ملاحظه الاضطراد والانعكاس انلاحظ دائما اذا وجدت هذه العله يوجد
-
الحكم واذا لم يوجد لم توجد فكان يقول نحن لاحظنا ان الحراب دائما اذا وجد فان المرء
-
يقتل ففي الخارجي اذا حارب وفي وفي المحارب وفي كذا وفي كذا بينما لاحظنا ان عله الكفر
-
دائما ما ياتي معها هذا لكن قد يقول له شخص والرده قد جاء معها وهكذا فالدوران
-
هذا من اضعف شيء وبقطع بنفي الفارق او ظن غالب هذا عاد اضعف القياس اللي هو نفي الفارق
-
انك تشاهد الامرين فتقول تعجز انك ترجع الامر للصبر او ترجع الامر المناسبه وحتى الشبه لا يكون مترددا لا يكون مترددا
-
بين حكمين فتشبههما وانما تقول وهذه شرحناها في دروس القياس والعله يقول هذا الشيء لا فارق بينه وبين الامر الفلاني يعني كما
-
تقول لا فارق بين الحصان والابن من ناحيه قل هذا يركب عليه وهذا يركب عليه
-
هذا يسافر عليه وهذا يسافر عليه لماذا هذا يحل وهذا لا يحل هذا يسابق عليه وهذا لا
-
يسابق عليه فهكذا تذكر عده امثله ها مثل نفي الفارق مثلا حين ياتي انسان هذا تدخل في الاحكام على الفرق
-
مثلا تقول ما الفرق بين هذا نف الصحاب وهذا سب الصحابه وهذا كفر كذا وهذا
-
كفر هذا انكر وهذا انكر وهذا كثير في ما الفرق بين المرجئ وهذا المرجئ وهذا
-
كلهم نفس الشيء لكن نفي الفارق هذا ليش اضعف القياس لانه في كثير من ممكن ياتيك بفرق يعني كما قال
-
الشخص لاحمد قال ما الفرق بين شبابه وابو معاويه لماذا رويتم عن ابي معاويه ولم
-
تروى عن شبابه قال شبابه داعيه شوفوا ماحظ فهذه لماذا جعل لا تضعف شيء يقول ووصف حقيقي
-
يقدم م على النفي يعني القياس العله اذا كانت شيء موصوف حاضر احسن من النفي
-
ان مجرد النفي ليش لان الوصف الحقيقي خلاف خلاف القياس خلاف الاصق وثبوتي على النفي حقيقي ومقدم على المجاي
-
وقلنا المجاث كله في نظر وثبوتي على النفي وباعث الباعث الحكمه يعني الحكم اللي تكون فيه حكمه ظاهره
-
غير الحكم التعبدي اولى لانه او تكون حكمته معقوله واضحه فقد يقول الشخص ما دمنا نتكلم عن العله ليس
-
دائما حكمه لا احيانا ما تظهر الحكمه يظهر الشبه بين الحكمين ولا تعرف العله فقط
-
الحكمان يتشابهان ولكن لا تعرف لا تعرف ما العله الواضحه وما الحكمه البينه في الامر
-
يقول وظاهره يعني عله ظاهره تقدم على عله خفيه العله الظاهره تقدم على العله الخفيه هذا
-
مثلا لما نقول مثلا تقول مثلا عله تكفير الجهمي قوله في خلق القران وكونه داعيه
-
مثلا ومنضبطه نعم وياتي شخص اخر يقول له عله تكفير قيام الحجه ايهما اظهر اذا اردنا ان نطبق
-
الداعي اظهر من قيام الحجه لان قيام الحجه مفهوم غامض الى حد ما هذا الحين ندعي
-
التكافؤ فهمت ومنضبطه على غير منضبطه واصلا مر معنا في قوادح العله ان غير المنضبطه هذه مما يقدح
-
بها كما قلنا لكم مثل قص قيام حجه هذا غير منضبط عند بعض الناس ولا هي عند العلم منضبطه
-
لكن عند بعض الناس ومضطرده ايش الاضطراد؟ الاضطراد هو اذا وجدت العله يوجد الحكم فالمضطرده
-
تقدم على غير المضطرده ومر معنا في قوادح العله ان عدم الاضطراد نعتبرها قدحا يعني شخص وقال عله قتل الكافر المحارب
-
كفره ياتي شخص يقول له علتك ليست مرض المراه والشيخ الكبير وهؤلاء لا يقتلون لكن انا اعطيك عله اكثر اضطرادا
-
ا الحراب الخارجي حتى المراه لو قاتلت لو كذا لو كذا فهذه علتي اكثر اضطرادا من علتك
-
ومنعكسه المنعكسه هذه ا عكس المط طرده يعني اذا ارتفعت العله يرتفع الحكم اذا ارتفعت العله يرتفع الحكم وهذه اضعف
-
الانعكاس كما شرحناه في دروس العله اضعف من الاضطراد لما لانه قد يوجد الحكم ولا
-
توجد العله قد يوجد يعني الان مثلا حكم القتل ممكن يوجد في القصاص ما يوجد في الحرام شخص قتل
-
شخص فقتلنا يوجد في الرجم نقتل شخص لانه زنى حكم القتل موجود ما هو ضروري الحراب
-
لما نقول اذا وجد الحراب وجد القتل هذا اضطرا لكن اذا وجد القتل قد يوجد الحراب
-
وقد لا يوجد هذا عاد الانعكاس اضعف والانعكاس ليس شرطا لا باس يعني قد ترتفع
-
العله ويوجد الحكم لعله اخرى كما شرحنا في دروس العله لعله اخرى ومتعديه واكثر تعدي يعني العله كل ما كانت
-
اكثر تعديه عندنا معاش الحنابله كل ما كانت عله احل احسن ايش مثالها؟ مثالها الربويات الذهب والفضه
-
الذهب والفضه الشافعي ومالك وهذا اختار كثير من مشايخنا مذهب بن تيم ابن القيم ايش العله الثمنيه
-
المذهب ماذا يختار الوزن اذا قلنا الوزن يدخل الالومنيوم والنحاس ها تدخل كل هذه الامور
-
فيقولك شوف علتنا احسن من علتكم لما علتنا قال لان علتنا اكثر تعديلا طبعا هم يابون
-
علينا طيب ايش الدليل على ان كل ما كان يقول لان هذا الاصل في الشارع الاصل في
-
الشارع انه يتكلم عن اكبر فروع ممكنه الله عز وجل محيط عليم طبعا مثل هذه الامور يابى علينا الخصوم
-
ذلك واعم على غيرها يعني كل ما كانت العله اعم لافرادها على غيرها كما ضربنا لكم مثالا
-
في موضوع ال في موضوع الحراب نعم قد يوجد بعض المحاربين قد ياتي شخص يقول
-
يا اخي في محارب ما يقتل المستامن فنقول هذا المستام لعله اخرى ولكن هذا مثال قليل
-
خرج في مقابل الامور الكثيره التي خرجت في يقول وان تقابلت علتان في اصل يعني عندنا اصل اللي هو دليل من
-
حكم الكتاب والسنه تقابلت فيه علتان تعارضت وهذه مرت معنا في باب العله تعارضت تقابلتها
-
اما تكون هذه العله واما تكون هذه العله فكيف نرجح فقليله اوصاف اولى لما قليله الاوصاف اولى لانها احسن ضباطا
-
اكثر انضباطا يعني الان مثلا والله احمد بن حنبل كفر المامون او كفر الكرابيسي او كفر فياتي
-
شخص يقول هذا كفره لانه اقام عليه الادله من الكتاب والسنه وناظره واقام عليه الحج
-
يذكر اوصاف كثيره وشخص يقول كفره لان مثله لا يجهل ايهما اولى الثاني لانه كل ما
-
كانت اقل اوصاف كل ما كانت فروعها اكثر وكل ما كانت اكثر انضباطا واقل اشكالا
-
فقليله اوصاف ليش؟ لانها عائده لكنت منضبطه لان قله الاوصاف من الانضباط ف كل ما كثرت الاوصاف كل ما ترددت ضاعت المساله
-
من بين ايدينا فلتت ومن اصلين طيب قياسين تعارضه كل شخص في اصل مختلف يعني انا جبت اصل انا جيت قست الخيل على
-
الابل جاء شخص قاسه على الحمر الاهليه هذا حكم هذا حكم هذا اصل هذا هذا اصل متفق
-
عليه الحمر الاهليه ايش حرام قلت الخير حرام جاء شخص قال لا الخيل حلال ايش
-
قياسه قياس الابن نفرض ما في حديث وفي حديث وجيس لكن فرضنا ايش نسوي؟ فكثيرتها اولا اذا كانت اوصاف كل منهما
-
موجوده في الفرع يعني اشباها في الفرع هذا عكس يعني ايش كثير؟ يعني كل ما كانت واحده
-
اشبه بالفرع اكثر هي اولى يعني الان ايش المشترك بين الحصان والحمار الاهلي؟ هذا يركب هذا يركب
-
مستانس مستانس تمام شوف الحين كم صفه هذا صفتين ايش المشترك بين الحصان والابل يركب
-
يركب مستانس مستانس يسافر عليه يقاتل عليه يسابق عليه اكثرته فمنو الاولى اللي كثرت اوصافه
-
الاوصافه هنا باعتبار الشبه مو باعتبار الضبط يعني اعتبار شبهها بالفرع فهذه ترجح ومضطرده فقط على منعكسه فقط شرحنا لكم
-
المضطرده التي معها يوجد الحكم دائما المنعكسه اذا ارتفعت ارتفع الحكم فالاضطراد اقوى لانه وصف ثبوتي
-
والمقاصد يعني المقاصد اذا تعارضت مقاصد الشريعه الخمسه وشرحنا لكم ان ابن تيميه يرى المقاصد لا تحصر في خمسه لكن فرض
-
المقاصد ترجح الضروريه على غيرها يعني الضروريه على الحاجيه وعلى التحسينيه يعني انسان ما معه ياكل ها يروح يشتري
-
عطور احنا نسويها والله واحد ما مععاي اكل يروح يشتري عطر يشتري عطر ما يصير اما اما شو اسمه
-
ومكملها على الحاجيه يعني مكمل الضروره على الحاجيه وهي على التحسينيه الح شرحنا لكم الفرق بين الضروري والحاجي
-
والتحسيني الضروري ما يترتب عليه ما يترتب على فقدانه تلف. الحاج ما يترتب على فقدانه عن التحسين ما يترتب على وجوده
-
مزيد ارفاه والاختلاف بينها يقول وحفظ وحفظ الدين على باقي الضروريه شرحناها مصلحه حفظ الدين على الباقي فقلنا
-
لكم كيف النظام الراسمالي عند الحفاظ على المال يعني الان مثلا لو جاك شخص قال لك يا شوف
-
ناتي بنظام ياتي من الغرب هذا النظام يوفر لك مال و وغنى ورفاه وكل شيء وممكن حتى يقال المجاعه لكن
-
ترى مع هذا المثال ستذهب الاديان تقول له وبشر الصابرين وما موجب نقض علته هذا الان عندنا اثنين قيافين
-
كل واحد منهما انتقضت علته في بعض المواطن فايهما اقوى مانع او فوات شرط او محقق على ما موجبه
-
ضعيف او محتمل يعني الان جاء شخص قال عله قتل الكافر الكفر المحارب الكفر فنقول له علتك هذه تنتقض
-
بالمراه وبالشيخ وبكذا يقول لنا وانا انقض علتكم ايضا اعطوني علتكم وانا انقذها لكم نقول العله الحراب يقول علتكم منتقضه في
-
المستامن والمعاهد فنقول العلتنا هنا انتقضت بمانع اذا زال هذا المانع اما انت فانتقضت بامور
-
اصليه لا حكم عارض فهذا اصل دمه الحل وانما منع مانع وهذا المانع لو ذهب انتهى كل شيء
-
اما الامثله التي معنا الاصل فيها الحرمه ها مانع او فوات شرط نعم كان كان يقول لك والله محارب لكنه ما
-
يعقل او ضعيف البنيه جدا لكنه محارب ما يعقل هذا نفس الشيء رجل محارب او محقق
-
محقق على المنفي على موجب وضعف ومحتم وبانتفاء مزاحمتها باصلها وبرجحانها عليه يعني ان العله التي لا تزاحم بعله اخرى في
-
اصلها مقدمه على العله التي ذوحمت في اصلها اللي هو الحكم الشرعي وبقوه مناسبه يعني اذا كان بين العله والحكم قوه مناسبه
-
هذه كيف تدرك المناسبه كيف تدرك قوه المناسبه بالرجوع الى مقاصد الشريعه بالد بالرجوع الى مقاصد الشريعه
-
وما نبند ندوخكم ابحاث العله لان دوخناكم قديما ما فيه الكفايه ومقتضيه لثبوت العله التي تقتضي تقضي ثبوت
-
تقدم على العله التي تقتضي نفيا لما لانه النفي هو الاصل يعني الان انا عندي
-
قياس يقول يثبت امرا وشخص عنده قياس ينفي امرا القياس المثبت مقدم ليش لان المثبت مقدم
-
على النافي هذا على الاصل الذي سبق وشرحناه وعامه المكلف يعني كل ما كانت العله اعم للمكلفين ذكورا
-
واناثا كل ما كانت اقوى من العله التي ربما تختص بقسم اقل منهم وهذه شرحنا سببها انهم يرون ان الشارع
-
كلما كان نصه اوعب لفروع اكثر كل ما كان هذا اليق بخطاب الشارع وموجبه لحريه قلنا ان الحريه
-
تقدم على على الرق اذا تعارض حكم بين رق وحريه يقدم الحريه لانه اذا لان الشارع يتشوف للعتق ثم لان
-
البرق استباحه لفرج ما ينبغي ان يستباح وحاضره العله الحاضره تقدم على العله المبيحه وعله لم يخص اصلها
-
هذا كما ورد في تعارض العممات يعني العله الذي اصلها لم يخصص تقدم على العله التي
-
اصلها خصص مثله وحقيقه ليست يعني مثل هذا الفرق ليس قويا او لم يسبقها حكمها و هذه هم فيها يعني
-
شنو لم يسبقها عكم نحن حين نبحث في امر العله نريد ان ندرك كيف ان هذه العله متصله بالحكم
-
فاذا كانت العله ما هو الحكم؟ الحكم فعلك انت ايها المكلف فاذا كانت العله اذا وجدت وجد الحكم فهذا
-
اقوى للدلاله على العليه مثال نضرب هو المثال هو الواحد هذا يشرح لنا لما شخص يقول عله قتل الكافر
-
المحارب كفره تقول العله موجوده قبل ان ان نقتله ام غير موجوده كفره موجود فياتي شخص يقول لا انا اقول العله الحراب
-
لانه العله عله الحراب بمجرد ما وجدت وجد الحكم فعله التي اقوى لانها متصله اتصالا مباشرا
-
بالحكم بينما علتك موجوده اصلا مذ كان في بلده هو كافر او وصفت بموجود في الحال
-
العله التي تصف موجودا مقدمه على العله التي تصف مترددا يعني من قال القران مخلوق فهو كافر هذا
-
موجود واحد يقول لا عله التكفير ا ان ينكر العلم طيب العلم انكر ولا ما انكر متردد
-
ان تقوم الحجه او يناظر طيب هذا متردد هذا اقول لك عند التكافؤ او عمت معلولها
-
العله كما قلنا كل ما كانت منضبطه ومضطرده كل ما كانت قويه تعم معلول لها كل ما كانت مضطرده تكون
-
قويه ومفسره على مجمله او شخص قال انا مثلا اكفر داعيه مثلا يجون يشرحون مذهب الحنابله في المبتدئه فياتي
-
شخص يقول انا اكفر الداعيه دون المقلد تعريف الداعيه عندي الذي يستدل شخص يقول اكفر الذي قامت عليه الحجه مثلا تقول له
-
فسر الذي قامت عليه الحجه لا يفسر تقول شوف احنا مضطرين نقدم عله هذا على علتك لان هذا فسرها لنا شرحها لنا
-
بشكل واضح اما انت فتركتنا في حيره من امرنا فلذلك علتك لا نقبلها ونرجح الاخر الفرع
-
الان الترجيح باعتبار الفرع الفرع ما هو الشيء الذي نبحث عن حكمه يعني يقول حشيشه مثل ما قلنا لحم الخيل
-
مثل ما قلنا نبحث في حكمه الفلاح ترى المثال اللي كل شويه جالس اذكره الكافر
-
الاصلي لماذا الكافر المحارب لماذا يقتل الفرع لم اذكره لكم الفرع هو الفلاح الذي هو كافر ولم يقاتل
-
فاذا قلنا ان العله الكفر قتلناه واذا قلنا العله الحراب تركناه عرفت ابو عمر نعم
-
يقول يقوى ظن بمشاركه في اخف وبعد عن الخلاف يعني الفرع هذا يقوى ويضعف فيقدم يقدم ايش؟
-
مشارك في عين الحكم وعله على من لم يشارك ثم في عينها وجنسها في عينها وجنسها ففي
-
جنسها جنسهما يعني ايش هذا الاربع يعني انا اقول لك ما معنى عين الحكم؟ عين الحكم يعني
-
المطلوب من المكلف مثله فاقول لك جلد جلد نجلد القاذف كما نجلد شارب الخمر ها صح
-
80 هذا اسمه عين الحكم ما العله؟ العله ا الهذيان هذا جنس طيب العين الجلد طيب الجلد الجلد ضمن مجموع
-
ايش اسمه؟ اسمه العقوبات فهناك جلد هناك رجم هناك كذا فالفرع اذا شارك الاصل في عين الحكم هو اقوى
-
وقد يشاركه في جنس الحكم نقول هذا يعاقب كما هذا وان كانت العقوبه ليست واحده كما
-
نقول المبتدع الفلاني يعاقب كالمبتدع الفلاني وان كانت العقوبه ليست واحده هذا مثلا يهجر هذا يحرق حديثه هذا كذا
-
ولكن جنس العقوبه واحد ها طيب هذا جنس الحكم طيب جنس العله وعين العله عين العله عين العله كان تقول
-
العله هنا الزنا او العله هنا القتل او العله هنا فهذه عله واحده هذه العله
-
وهناك جنس العله مثل عله تقول هذا مرجئ ومرجئ هذه عله واحده عله ردنا لروايته او
-
تبديعنا له او عدم الصلاه خلفه ارجاؤه الارجاء هذه العله ضمن مجموع اكبر اسمه البدع فهذا جنس
-
لهذا الان مثلا ايهما اقوى قياس مرجع على مرجع ام قياس مرج على قدر قياس مرجع على
-
مرج لما العله اتفقت الصوره اتفقت تمام لكن قياس مرجع على قدري في شيء ما في شيء
-
بينهما اشتراك بينهما اشتراك فيقول لك مشارك في عين الحكم والعله اذا الفرع يشارك الاصل بنفس الحكم والعله عله
-
اذكار عله اذكار الحكم واحد جلد جلد هذا اقوى اقوى شيء ففي عينها يعني عين العله وجنسه
-
جنس الحكم عين بين العله ايش قلنا مثلا قلنا الاذكار وجنس الحكم جاء شخص قال نعاقبه يعني نعاقب
-
متعاطي الحشيشه ولكن لا نعاقبه كالخمر لكن نعاقبه هذا قياس اضعف ففي عينه عين الحكم وجنسها هذا اضعف لو
-
جاء انسان وقال نجلده لمجرد الفتور ليش مجرد الفتور؟ قال والله الفتور اخو الاذكار فنجعله معا
-
ففي جنسهما كان تقيس مبتدع على مبتدع بجنس البدعه ثم تقيس عقوبه على عقوبه وان كانت العقوبه
-
ليست هي العقوبه ولا البدعه هي البدعه هذا اضعف القياس ايضا نفس الاعتذار ايضا مثل اقيسه الربع
-
المعروفه لما يجي يقيس خطا على خطا هو جنس خطا على جنس خطا فيقوللك والله خطا ابن
-
خزيمه مثل خطا الاشاعره هو اصلا قياس مع فارق ثم هو الحكم عنده مختلف هذا اشعري
-
وهذا ليس اشعري لكن هو جنس الاعتذار هذا خط نعم وبقطع عله في فرع العله كل ما كانت قطعيه في فرع يعني
-
وجودها قطعي يصير اقوى وجودها قطعي يعني كل ما كان قطعي يعني كل ما كان منضبط او قوي الدلاله او بالنظم
-
وبتاخره يعني تاخر الفرع عن الاصل يصير اقوى ليش هذه يعني تعبناكم حيل لكن في ناس يقيسون
-
في بعض المسائل مثلا يقيسون الوضوء على على التيم يعني مثلا عند الحنفيه يشترط للتيمم النيه
-
والوضوء ما يشتري طوله النيه فنجي نقيس لهم نقيس لهم ايش نقيسهم شيء شيء متقدم على شيء متاخر
-
نعكس القصه وبثبوت وبثبوته بنص بالجمله طيب كيف ثبوت احنا نتكلم مقياس القصد دخوله في عموم عام دخوله في عموم
-
والله اعلم المدلول وامر الخارج كما مر في المنقولين يعني المدلول القياس ومدلول الكذا كما مر
-
في المنقولين يعني القياس اللي دل على الاستحباب يقدم على القياس اللي دل على وجوب فهمتم والقياس الذي معه سنه خلفاء
-
راشدين يقدم على الق وهكذا وترجح عله وافقها خبر ضعيف يعني خلاص اذا العلل تكافات ولم نجد اي مرجح لو وجدنا
-
خبرا ضعيفا نقول حسن هذه مثل مساله ا مثل مساله الحدود في المساجد اقامه
-
الحدث في المسجد وقع خلاف هل الحدود تقام في المسجد او لا وكلها نظر فرجح بمراسيل او قول الصحابي في الواقع
-
قول الصحابي قول الصحابي حجه في حد ذاته وهذا قول الصحابي مثل عله الوزن عندنا في
-
المذهب الذهب عله الوزن ثابت عن عمار بن ياسر فمذهب الحبل القوي ان الذهب عله ربويه
-
الوزن ثابت على العمار او مرسل غيره يعني والمرسل من اقسام الضعيف والمنقول والقياس يرجح خاص دل بنطقه
-
يعني النص الخاص يقدم على القياس ما فيها نقاش واحد قال في الخيل على الحموره الاهليه
-
عندي حديث لكن يشترط الصح يقول له فمنه ضعيف ضعيف وقوي ومتوسط فالترجيح فيه بحسب ما يقع
-
للناظر ايضا يعني باعتبار القياس خاتمه خاتمه والخاتمه هذا الان هو هذا الدرس الاخير راجع لك على عموم ما سبق بحجه الترجيح
-
الان الخاتمه سيشرح لك كيف ترجح في التعاريف في صنعه التعريفات صنعه منطقيه الاساس وشرحنا لكم في بدايات الدروس ما قاله ابن
-
تيميه عن التعريفات المنطقيه وانها لا حادث لها في الغالب وانها لا حادث لها في الغالب
-
وانها غالبا تعرف امورا عرفت بالاساس وكثير من المصنفات القويه في الفنون لا تسير على صنعه المنطق
-
يعني حتى الفيه ابن مالك ما ما ماقظه الذهبي هذه سبحان الله خاتمه يرجح من حدود
-
سمعيه ظنيه مفيده لمعاني مفرده تصوريه فيعطيك القاعده الكليه في الترجيح في التعريفات صريح الصريح يرجح على الغامض
-
واعرف يرجح على واعم وذاتي ما الذاتي الذاتيه الذي يبين ما الشيء في حقيقته ما لا ينفك عنه
-
ومن ذا حقيقي تام فناقص هذ شرحناها في الدروس الاولى فرسمي كذلك ها الرسمي الذي تذكر بعض صفاته الخاصه
-
التي يتميز بها ولا وقد لا تكون ذاتيه وقد تكون عرضيه فلفظي وبموافقه او مقاربه يعني الترجيح التعريف
-
يرجح نقل سمعي او لغوي او عمل اهل المدينه او الخلفاء وقلنا لكم عمل اهل المدينه
-
والخلفاء يقد الخلفاء يقدم على عمل المدينه او عالم ويكون طريق تحصيله اسهل واظهر وهذه قاعده سواء في التعريفات او في
-
النصوص الشرعيه او في المتعارضات و وبتقرير حكم حظر او نفي هذا الان القاعده الكبيره يقول لك الحظر يقدم على
-
كل ما سواه والنفي يقدم على الاثبات ودرع الحد يقدم على وثبوت عتق او طلاق او نحوه
-
هذا يقدم على يقول وضابط الترجيح الان يعطيك القاعده الكبيره انه متى اقترن باحد المتعارضين امر نقلي او اصطلاحي عام او
-
خاص او قرينه عقليه او لفظيه او حاليه وافاد زياده ظن رجح به هذا مختصر لكل ما
-
سبق وتفاصيله لا تنحصر هنا انتهى المتن وبهذا انهينا هذا المجلس الاسبوع القادم رمضان الثلاثاء ولا
-
اربعاء رمضان ها خميس طيب الاسبوع القادم ستكون هناك محاضره ويكون هناك اسئله ان شاء الله وتكون هناك
-
محاضره في ختم مجلس مختصر التعريف هذا المحاضره ستكون ا وصايا لطالب علم اصول الفقه وتنبيهات وبما
-
اننا يعني اخذنا هذه الماده الدسمه والدسمه جدا في هذا الكتاب والذي بعدها ان شاء الله سيتيسر عليكم عامه
-
ما تقراونه في الفن فهذا تقريبا هو اعثر فن على التحقيق ها وان شاء الله تبارك وتعالى
-
نعطيكم مجموعه من الوصايا التي تنفعكم وهذا هو الدرس الاخير المجلس القادم سيكون خاتمه تذليل تذييل مجلس ختم
-
ان شاء الله تبارك وتعالى وكيف نشجع عليه يعني نقول في اجازه مثلا اجازه عامه يلا الله يسر هذا وصل اللهم
-
على محمد وعلى اله وصحبه وسلم يكفياء اي خلاص اذا احناكون قبل رمضان بيوم جزاكم الله خيرا شيخنا دي