الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 15 ] تابع عقيدة سفيان الثوري
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
ولا زلنا في قراءة الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ولا زلنا مع الامام الكبير
-
سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري
-
في رسالته في الحث على الزهد
-
وشرحنا من المجلس السابق
-
مأخذ ذكر مثل هذه الامور
-
عند البحث العقائدي
-
يقول ابن ابي حاتم في في الجرح والتعديل او في تقدمة الجرح والتعديل
-
حاتم لما كتب كتابه في التعديل
-
نتكلم على الرواة
-
جرحا وتعديلا فيما يتعلق باب الرواية
-
عرف ابتداء بائمة النقد
-
واحدا تلو الاخر
-
وذكر مناقبهم
-
ثم ذكر شيئا من علومهم ورسائلهم
-
مكان هذا الصيد
-
مما حفظ لنا الراسي
-
ابن ابي حاتم رحمه الله ورحم ابيه
-
ورحم اباه
-
رسالة الثوري الى عباد ابن عباد
-
حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم قال انبأنا الفريابي
-
قال كتب سفيان بن سعيد
-
لا يقولون
-
كتب سفيان بن سعيد الى عباد بن عباد فقال
-
سفيان بن سعيد الى عباد ابن عباد
-
سلام عليك
-
فاني احمد الله الذي لا اله الا هو
-
هذي
-
هذا ادب السلف بالمراسلة
-
يبتدأ بحمد الله تبارك وتعالى له
-
اما بعد
-
فاني اوصيك بتقوى الله
-
ان اتقيت الله كفاك الناس
-
اتقيت الناس ان يونوا عنك من الله شيئا
-
التقوى هي وصية الله للاولين والاخرين
-
كان في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة يقرأ الايات المتعلقة بالتقوى
-
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته
-
ولا تموتن الا وانتم مسلمون
-
ثم سبحان الله علل الامر تعليلا جميلا
-
وقال ان التقيت الله كفاك الناس
-
في حديث ابن عباس عند الترمذي
-
يا غلام اني اعلمك كلمات في اخره
-
واعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك
-
فان اتقيت
-
لم يغنوا عنك من الله شيئا
-
وان اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا
-
ولهذا
-
يقول الامام
-
الشافعي
-
رحمه الله يقول ليس الى السلامة من الناس سبيل
-
الناس
-
لن يرضوا عن شخص مطلقا
-
دواء كاملا تاما
-
فعلا
-
انظر
-
ما
-
يرضي الله فالزمه
-
الاول يقول ان نصف الناس اعداء لمن ولي الاحكام هذا انعدل
-
فطلبوا الناس رضى الناس هذا امر متعذر
-
ورضا الله
-
امر ممكن هين
-
العاقل يقبل على الهين الممكن ويترك المستحيل المتعذر
-
يقول سفيان
-
سألت ان اكتب اليك كتابا اصف لك فيه خلالا تصحب بها اهل زمانك
-
وتؤدي اليهم ما يحق لهم عليك
-
وتسأل الله الذي لك
-
والسائل هو السؤال سؤال انسان تقي
-
يقول انا انظر ما حق ما حق الناس علي
-
ثم بعد ذلك الناس اعطوني حقي لم يعطوني حقي انا لا يهمني
-
المهم
-
ان ارضي الله فيهم
-
هم يعصون الله في لا يعصونه
-
ما يهمني
-
بقدر ما يهمني النجاة
-
يؤدي حقه
-
حقهم واسأل الله الذي لي
-
ان يعجله لي
-
بها ونعمة وان يؤخره فبها ونعمة
-
يا رسول الله يكون علينا امراء يمنعون حقنا ويسألون حقا
-
حقهم يسألون حقهم اللي هو الحق
-
الذي لهم فعلا
-
وهذا منهاج
-
مع كل الناس لما تتعامل في الدنيا
-
من عصى الله فيك لا تعصى الله فيه
-
وهذا متعلق على المسألة الاولى اننا نريد رضاء الله
-
لا نريد رضاء المخلوقين لهذا لا نطلب منهم ثوابا
-
يقول سفيان
-
وقد سألت عن امر جسيم عن امر جسيم
-
الناظرون فيه اليوم المقيمون به قليل
-
لا اعلم مكان احد
-
وكيف يستطاع ذلك
-
يقول هذا امر عسير
-
نكاد نعرف احد يقوم به القيام الذي ينبغي
-
هذا الامر الذي تسأل عنه عسير
-
اشير اني انا دون ان ان اسأل عن هذا يعني
-
هذا تواضع منه
-
وقد كثر هذا الزمان
-
انه ليشتبه الحق والباطل لعله الصحيح وقد كدر هذا الزمان
-
وهالشكل ضابطها
-
قد كدر هذا الزمان انه لا يشتبه الحق بالباطل
-
ولا ينجوا من شره الا من دعا بدعاء الغريق
-
سفيان عاش
-
طبعا هذا اثره بحذيفة
-
يأتي يأتي على الناس زمان لا ينجو فيه الا من يدعو كدعاء الغريق
-
الغريق من من يجي يغرق ويريد الناس ينقذوه
-
يعني يوفر شيئا
-
يصيح يصيح يصيح يصيح حتى
-
يقطع الماء نفسه ولا يستطيع ان يصيح
-
هكذا
-
ينجو في ازمنة الفتن
-
من اهل الايمان من يدعو الله
-
يدعو كدعاء الغريق
-
سفيان تخظرب
-
ادرك
-
يعني هو ولد تقريبا في
-
قرابة خلافة خلافة عمر ابن عبد العزيز
-
مرت خلافتي في
-
وليد
-
سليمان
-
حمار
-
خلافات هو ذا اسمه لقب الحمار
-
وانت ماشي خلفاء بني امية ثم بعد ذلك جاء
-
العباسية
-
لا لا يشمون الحمار عشان حمار حمار يعني بالحرب هو يعني جلد يعني
-
يعني احتمال احتمال حمارين. اه
-
هو اللي راحت علي اذا خلفت
-
بعدين جاء وقت العباسية
-
اه وقت العباسيين انقلبت الدنيا
-
اول شيء رفعوا مظلومية
-
اهل البيت
-
لما وصلوا تنكبوا لهذه المظلومين
-
اهل البيت نفسهم
-
تمسكوا تسلطوا
-
ظهرت مظالم لم تكن موجودة في زمن بني امية تعجب الناس
-
انه يعني كان المطلوب من هؤلاء مظلومين
-
لهذا وقف معهم الناس
-
لما تسلطوا واذا بهم اظلم من بني امية بكثير
-
فتح المجال
-
جاءت بدع الاعاجم
-
لانه اصلا العباسيين جاءوا بالخرسانيين
-
في البداية اصلا كانوا مسودة جايين من الخرفان
-
كل من في قلبه غل على الاسلام او على اهل الاسلام او كذا من الاعاجب بدأوا يدخلون
-
العجيب
-
والبدع استقوت
-
يعني الامر انتشرت البدع انتشارات عظيمة فاشتبه فالسفيان يقارن الان
-
ممكن الانسان يجي يقرأ هذا يقول طيب كيف
-
سفيان هذا كان في زمان صالحين وعلماء لا هو يقارن
-
ما بين الحقبة التي هو نشأ فيها حقبة عمر ابن عبد العزيز ويزيد الفاسق هشام عبد الملك كانوا
-
بدايات سفيان يشفع
-
ثم بعد ذلك هذه الحقبة التي
-
تغيرت فيها امور
-
انقرض ثمان الصحابة بقي التابعين بدأ ثمان اتباع التابعين الثالث ثم بعده
-
تظهر امور
-
المصائب كان السلف يتعجبون من امور كثر
-
يعني حتى حتى مالك مثلا يعني
-
مالك
-
يتعجب يقول
-
يقول اه يعني هو رجل جالس في المدينة
-
يشوف الناس تجي من العراق
-
يجون الجعفر الصادق يسألون عن ابو بكر وعمر
-
مستوعب
-
نحن في زمان يسأل جعفر ابو جعفر عن ابو بكر وعمر
-
شيء غريب جدا يعني كيف ابو بكر وعمر
-
يسأل عن
-
يسأل اناس متأخرين والله اسمك انت من اهل البيت جاي تسأل عن عن وزيري الرسول اللي ما كان عليهم خلاف
-
نهائيا
-
حتى وفاة علم. ما كان الناس تختلف عليه
-
وذر قرن البدع وذر قرن الظلم وذر
-
ظهرت امور كثيرة عظيمة
-
سفيان يعني يقول التباس يعني حتى ظهور الرأي وظهور الرفض
-
يقول فهل تعلم مكان احد هكذا
-
تعجب يقول يعني انت جاي تطلب مني حاجة انت شفت احد على هذه الصورة
-
فطمحت الى
-
تصير مثله
-
وتسألني كيف اصير مثله
-
طبعا هو شايف سفيان
-
ثم الشيخ
-
يقول له
-
عليك بتقوى
-
والزم العزلة. كان يقال. كان يقال
-
اه يوشك ان يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم
-
حكيم
-
يعرف الخير والشر
-
ما يرى شيء تقر عينه فيه
-
يقول الامام احمد
-
رضوان الله عليه
-
اليوم اذا رأيت شيئا مستويا فتعجب
-
في زماني
-
ان رأيت شيئا مستويا شيء مستقيم
-
لا تتعجب من الميل فهو الاصل
-
شيء من مأدنه
-
لا يستغرب
-
فعليك بتقوى الله والزم العزلة
-
واشتغل بنفسك
-
نستأنس بكتاب الله
-
والزم العزلة
-
ليس في الحديث
-
قال لي انا مؤمن الذي يخالط الناس
-
يصبر على اذاهم
-
خير
-
من المؤمن الذي
-
لا يخالط الناس
-
لا يصبر على
-
هذا في الحديث
-
ولا يعارض ما قال الامام
-
ان هذا
-
في حال
-
الهدوء
-
سكينة
-
وعدم النزاع على الدنيا
-
كون هذا المؤمن قادر على ان يؤثر
-
واما
-
كان الزمان زمان فتنة
-
تأتي الوصية في الحديث الاخر حديث ابي سعيد الخدري
-
يوشك ان يكون خير ما للمرء المسلم غنم
-
بها شغاف الجبال ومواضع القطر
-
لما
-
تعرب
-
ابن الاكوع
-
اذهب للبادية
-
في البادية
-
جاه من ينكر عليه
-
جاء الحجاج
-
الصحابي جاء للحجاج مثل ما فرعون جاي ينكر على موسى يقول لو فعلت فعلت
-
جاي الحجاج والله
-
تتعرف بعد الهجرة
-
قال له سلمة النبي قد اذن لي بها
-
يعني هو اذن لي بهذا يعني
-
يبدو والله اعلم ان زمن فتنة فهذا
-
والمهضول يعرض ذولهم ويجعله فاضلا
-
اذا بيتك وابكي على خطيئتك
-
يأتي على الناس زمان
-
يقول ابو العالي كيف
-
من لم يكن كلبا
-
يسمى ثمان الذئاب ها
-
ان لم يكن كلبا اكلوه
-
هي شاة
-
يا ولدي قاعد
-
انت الذئب من يدخل على على الشياه ياكل الكلب ولا ياكل الشاه
-
قال واستأنس بكتاب الله
-
بكتاب الله
-
ابو نعيم في الحلية
-
من الجنيد
-
يقال له يعني
-
ايش يسمونها عارف
-
الى لا يحفظ القرآن او لا
-
وهم الصوفية الاول ايش كان لسا فيهم دايما يذهب ويخلو
-
ويبتعد عن الناس
-
وقال الجنيد في ذنب ماذا يا انس
-
اليوم الانسان شلون يأنس يروح يسمع مناشيد يسمع
-
الانس بكلام الله
-
ما له حضور مع الاسف
-
قال واحذر واحذر الامراء
-
سفيان هو نفسه راوي حديث من اتى ابواب السلاطين افتتن
-
الدخول على السلاطين يجوز للمصلحة فقط
-
ضرورة
-
ان كان في مثلهم من يرجى صلاحهم
-
والا سفيان يقول من لا يأتيهم هو الذي لا هو الذي يأمر وينهى
-
طيب هذا ان شاء الله ابو راح يفصل فيها؟ ايه
-
موضوع الامراء
-
يقول سفيان كما روى ابن الجوسي في تلبيس ابليس
-
اني لا اخشى ان يهينوني
-
لكن اخشى
-
يكرموني فيلين لهم قلبي
-
السلف ما قالوا شيء من
-
اليوم لما نشاهد انحرافات اناس لازموا الامراء
-
نعرف انهم فرطوا بهذه الوصية السلفية
-
السلف لم يقولوا شيئا من
-
ينطلقون
-
من النفوخ
-
اما اما تجي
-
لما تجي تكتب لي رسالة قطع المراء في حكم الدخول على امراء ولرفع الاساطير بحكم الدخول على السلاطين
-
تروح تجيب ادلة في الباب ما تخفي على الائمة
-
ما تخفى يا اخي
-
لكن هذا حال وهذا حال
-
من اقول لك لا تناظر اهل البدع وابتعد عنهم. تقول لي ابن عباس رح ناظر اهل البدع هو انت مثل ابن عباس
-
ابن عباس هي كحالك؟
-
ليس واحدا
-
وهذي القصة
-
هذا على طاري كل يوم
-
سفيان الثوري
-
قديما الواحد من يستلم قهوة
-
عندي اخوكم العباسي يهجرونا خلص
-
شريك
-
من الكبار شريك بن عبدالله القاضي
-
رحمه الله ورضي الله عنه
-
له مواقف في القضاء شيء يعني عظيم
-
بالعدل والصلابة
-
صار يجي على سفيان يسلم على سفيان سفيان
-
جا له سفيان قال له
-
اجبروني
-
قال السفيان قال رأيت امرأة مثلا مرت
-
يعني فخرج لها رجل يعني من الشطار
-
هذي خلاص مو تفهمه صح ولا لا؟ قال طيب جت لي ثاني يوم نفس المكان
-
قالوا انت الحين اول مرة مغتصب بس انك بعدين خلاص واضح انك كل يوم تروح بكيفك
-
قال لو لابد للناس من قاضي قال ولابد للناس من كناش
-
في مهن وضيعة حنا نراها
-
هو هذا من الوضاعة انا اشوف من الوضاعة
-
طبعا هو لا شك انه الامر
-
لابد ان يحتمله انسان
-
من الضرورة يعني
-
في بعض
-
هم يريدون
-
يدخل في هذا الامر
-
الا مرغما
-
ثم وخائفا
-
ثم بعد ذلك
-
يعني ما يكون ربح كبير شيء بل يشعر انها
-
انها عبء على كاهله
-
وغير هذا ما يقوم بالعدل
-
انا لا نعطي من سأل الامارة
-
ما نعطيه اللي يسألها ما نعطيه
-
انه من سألها وكل اليها
-
قال وعليك بالفقراء والمساكين والدنو منهم
-
هذي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر وجالس في
-
مجالسة مجالسة
-
وافضل العبادة التواضع
-
اكثر ضلال الناس
-
جالس من التواضع
-
سجية فيهم
-
النبي صلى الله عليه
-
مساكين قبل لا حول
-
الدنيا كش
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما استكبر من اكل مع خادمه
-
يعني هذي وصفة
-
يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
-
مخيف
-
مرحب
-
وكيف يعني
-
وهذي الاخلاق
-
مثال لا بد ان يتعلم
-
ان يحمل نفسه عليها
-
ان يحمل نفسه على
-
الى قلبه
-
ان يتكلف انا مثلا اعرف من نفسي الكبر
-
تكلف
-
غرفة التواضع
-
ان استطعت ان تأمر بخير في رفق فان قبل منك حمدت الله
-
وان رد عليك اقبلت على نفسك فان لك فيها شغلا
-
وامر بالمعروف ونهى عن المنكر واصبر على
-
ما اصابك
-
معروف رديت عن منكر ردوا عليه شتسوي
-
نرد عليها
-
لأ غلط
-
ما دام معروف امر بالمعروف نهي عن المنكر خلاص
-
اصبر على ما اصابك لان المسألة ما تشخصنها
-
شيخ الاسلام ذكر في
-
يبدأ الامر بالمعروف
-
اذا اوذي في ذات الله
-
يرجع ويرد
-
من هنا هنا يتولد
-
واحذر المنزلة
-
وحبها
-
الشرف
-
مكانة
-
تجاه
-
ما ذئبان جائعان
-
جائعان ارسل في
-
الترمذي
-
هكذا حب المال
-
احب ان اذكر
-
كل الاخلاق
-
يقول سفيان الثوري
-
قلت كلمة
-
ذكرت احد المعاصرين بدون لقب. انا قاعد اذكر احمد
-
فقال لي هذا طريقتك طريقة الحدادية
-
واذا يعني مشيت هالشقة الا نجلس احد عندك
-
طلعت من صميم الفؤاد
-
من يجلس احد عندك؟
-
يعني هو حتى كأنه قاعد يوصل لي رسالة ترى انا منهجي اللي انا عليه ماني مقتنع فيه بس هذا اللي ممشي بالسوق
-
ابشروا
-
قال ابشروا بالنار
-
فان الزهد فيها اشد من الزهد في الدنيا
-
يعني في انسان
-
يقول ابن الجوزي
-
والاجتماع عليه
-
وينقال لفضيلة الشيخ
-
او او يستوي حوله
-
هو مشت معاه زهد
-
كم
-
قالوا بلغني ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
-
كانوا يتعوذون ان يدركوا هذا الزمان
-
وكان لهم من العلم ما ليس لنا
-
فكيف بنا
-
حين ادركنا على قلة علمنا وبصر
-
ادركنا على قلة علم وبصر
-
وقمة صبر
-
وقلة اعوان على الخير
-
مع كدر الزمان
-
فساد من الناس
-
وعليك بالامر الاولي
-
التمسك به
-
وعليك بالخمول
-
فان هذا زمان خمول
-
وعليك بالعزلة
-
وقلة مخالطة الناس
-
ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال اياكم والطمع
-
فان الطمع فقر
-
واليأس غنى
-
وفي العزلة راحة من خلاط السوء
-
وكان سعيد ابن المسيب يقول
-
العزلة عبادة
-
وكان الناس
-
اذا التقوا
-
بعضهم ببعض
-
اما اليوم فقد ذهب ذلك
-
والنجاة في ترك
-
فيما نرى
-
واياك
-
والامراء
-
والدنوي منهم
-
وان تخالطهم في شيء من الاشياء
-
واياك ان تخدع
-
فيقال لك
-
تشفع فترد عن المظلوم
-
او مظلمة
-
فان تلك خدعة ابليس
-
وانما اتخذها فجار القراء سلما
-
وكان وكان يقال
-
اتقوا فتنة العابد الجاهل
-
فتنة العالم الفاجر
-
فان فتنتهما
-
لكل مفتون
-
يعني
-
هذا الكلام شردته
-
لانني لم اقاوم الاستمرار في الكلام
-
لانه
-
في نظمه مسجن
-
تقطيعه
-
في التعليقات يفسده
-
يرى انه متواليا
-
له وقع خاص على القلوب
-
يذكر ان الصحابة قد تعوذوا من هذا الزمان
-
يعني من الزمان الذي يختلط فيه الحق بالباطل
-
والتدليس
-
يكثر
-
يقول الامام رضوان الله عليه
-
انه فكيف بنا
-
مروة
-
ابن الزبير
-
احد فقهاء المدينة السبعة
-
والده الزبير كما هو واضح من اسمه
-
في اخر ايامه ترك المدينة
-
عاش في نواحيها في ضواحيها
-
اعتزل الناس
-
لما يراه من فساد الناس
-
فيما يرى
-
رحمه الله
-
اذا كانت ام المؤمنين
-
عائشة
-
تتمثل
-
الشاعر
-
ذهب الذين يعاشوا في اكنافهم وبقيت في خلف كجلد الاجرب
-
نحن نقول
-
انا لله وانا اليه راجعون
-
التفلية
-
فيما ذكر
-
في ازمنة الغربة
-
من مضاعفة الاجر
-
ونرجو ان ينالنا شيء من ذلك
-
والواقع
-
ان
-
العقل كل العقل
-
لمن هم مثلنا
-
يرجون من الله العفو
-
اوصاه بالامر الاول
-
المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان
-
غيرك سلك ووصل
-
ما عليك سوى ان تسير على طريقه
-
الصابون هذا
-
كثير هذا
-
لماذا يخاب في مخاطرة التبدع
-
والتنطع
-
والاحداث
-
يا اخي لو فرضنا
-
ان في البدع ما هو حق وما هو ضلالة
-
في الامر مخاطرة
-
مخاطرة كبيرة
-
وهذا دين
-
واللعب فيه
-
لعب بالمصير
-
والامر جنة ونار
-
المرء منا يظن
-
ان يخاطر بدراهمه
-
نخاطر بهاتفه
-
ثم هو
-
يخاطر بسهولة في دينه
-
والله انك لترى عجبا
-
اختلف فيه الناس هو حرام فيه لعن
-
كلها مباح
-
كن مقبل عليه
-
الله اكبر
-
شيء مختلف فيه وناس يقولون كفر
-
ها موضع قول رسول الله منكم
-
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
-
يقرأ في كل صلاة
-
غير المغضوب عليهم ولا الضالين
-
ثم اذا ما غادر صلاته نظر الى غير المغضوب عليهم والضالين نظرة الاقتداء وقال دول متقدم متطورا نريد ان نصل
-
وكأنه انزل عليه
-
في كتاب منزل
-
ان لا نجاح ولا فلاح الا باتباع سنن هؤلاء
-
وكأن نبينا ما تلفظ
-
للتحذير من السير على سلوكهم
-
وقال لتتبعن سنن
-
يقوم الفاجر ويقرأ في صلاته صراط الذين انعمت عليهم
-
من من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين صحابة رسول الله
-
بعد الانبياء
-
ابو بكر الصديق والشهداء عمر عثمان
-
شهداء
-
ثم بعد ذلك
-
اذا عير شخصا قال هذا السلفي
-
رجعي
-
هذا تقليدي
-
وما تطورك
-
ديمقراطية اثينا
-
اللي هي حتى قبل لا يولد اجداد اجداد اجداد اجداد اجداد الصحاب
-
ما تطورك
-
اباحية ماني
-
المصدكية المجوس
-
كانوا عندهم الشيوعية في النساء
-
ما تطورك؟ تبرج الجاهلية الاولى
-
ما تطورك صنع قوم شعيب
-
يفعل في اموالنا ما نشاء. حرية الاقتصاد
-
ما تطورك صنع قوم لوط
-
السلفي والسلفية وسخة
-
عليك بالعزلة وقلة مخالطة الناس
-
طبعا ننصح بكتاب الخطابي في العزلة كتاب منضبط الى حد كبير حقيقة
-
انظر الى العبارة التي ذكرها عن عمر
-
حين يقول اياكم والطوع فان الطمع فقر
-
الطمع في العادة الناس
-
يظنون انه ثوب الغنى
-
الواقع انه فقط
-
نبينا صلى الله عليه وسلم قال الغنى غنى القلب
-
انك اذا ما زلت طامعا
-
ما زلت ما عندك قناعة لن تشبع
-
وما يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب
-
من عمل صالحا من ذكر او انثى
-
انه حياة طيبة يقول ابن عباس في القناة بالقناعة. من اين يحصل الناس القناعة ان لم يقرأوا القرآن
-
هذا اساس السعادة
-
بدون القناعة ما يسعد الانسان نهائيا ما يرتاح
-
ثم يذكر حال الناس انهم كانوا يلتقوا انتفع بعضهم ببعض
-
تجتمعون على خير يحثون بعض
-
اما اليوم الامر اختلف
-
اليوم والله يا اخوة
-
كثير من الشباب الملتزم تشوفه ما وده
-
اول ما يشوفك يسألك عن الدنيا
-
عن احوالها وعن كذا
-
يجيك انت جالس في المكتبة جالس في المكتبة جالس وتقرأ
-
يجي يقف على رأسك
-
بحديث الدنيا
-
اتركني يا اخي
-
انا هربان من هذا
-
عندي في البيت اه عشرين بني ادم يفكرون مثلك هالشي
-
الحين انا اقرب
-
انا هربان منهم جاي مرسلك ابليس رسول علي تغثني
-
وانا قاعد اقرا اتعلم
-
ثم ذكر الدنو من الامراء
-
وحيلة فجار القراء
-
اللي يجي يقول لك انا ادفع مظلمة انا كذا انا كذا ثم هو يجالس ويجالس
-
وكان يقال اتقوا فتنة العابد الجاهل وفتنة العالم الفاجر فانهما فتنة لكل مفتون
-
غير المغضوب عليهم الضالين
-
عبدوا الله على غير علم
-
غير المغضوب عليهم
-
اليهود
-
علماء وضلال
-
من ظل من علمائنا اشبه اليهود ومن ظل من عبادنا اشبه النصارى يقول سفيان
-
قال وما كفيت المسألة والفتية
-
اغتنم ذلك ولا تنافس
-
ناس يفتون ناس
-
اهم ها مستقيمة بالجملة
-
ما هو ضروري تنافس في كل في كل
-
ارتاح
-
تكلم فيما يحتاج اليك به
-
واياك ان تكون ممن يحب ان يعمل بقوله
-
يحب ان يعمل بالدليل
-
سفيان رحمه الله كلم مذهب فقهي
-
هذا المذهب الفقهي تقريبا انقرض
-
التعبد لله به
-
كان هذا مما خار الله لسفيان
-
ان الفقه
-
يدخله الاجتهاد وغير ذلك واموره اليس كذلك
-
حتى باب الحديث
-
هناك علماء الحديث الكبار ينخلون نخلا هو لو يخطئ بحرف يطلعون الحرف هذا فهو مرتاح
-
على فكرة لازم واحد
-
يفرح بوجود حركة نقدية محترمة
-
لان هذا يريحك امام الله
-
ممكن كلنا من تتكلم لازم تخطي
-
لما تكون حركة نقدية محترمة تخفف اثمك عند الله
-
يجي يوم القيامة ولا ما عاد احد قال بقولك اللي انت اخطيت فيه وتسرعت فيه
-
ليه ؟ والله قاموا شوية ناسمين
-
من الكبار العمالقة وبينوا قالوا هذا والله إنسان وان كان جليلا لكن اخطأ
-
وينشر قوله او يسمع منه
-
واياك وحب الرئاسة
-
فان من الناس من تكون الرياسة احب اليه من الذهب والفضة. انا اظن غالب الناس هكذا
-
وهباب غامض
-
لا يبصره الا البصراء من العلماء السماسرة
-
حذاق
-
الناس يتنازعون
-
ربع ساعة خلاص ما باقي لنا شيء ان شاء الله
-
الناس يتنافسون في العادة
-
على
-
الناس اللي همتهم خفيفة شوي
-
النفوس نفس اه
-
تقنع بالشهوات
-
ونفس
-
حمارية
-
تحب الكد
-
تحب الريافة
-
نتطلع اليها وتبذل فيها
-
ذكرنا نحن الدولة العباسية ممثلة من الخراثاني اللي هو اقام الدولة العباسية عمليا
-
هذا كان يعني سبحان الله
-
كان كل سنة يجامع امرأته مرة
-
يعني من من ناحية انه موضوع النساء هذا مو ببالغ بالرئاسة
-
درجة انه سيطر على الدولة الاسلامية كلها
-
قال واحذر الرياء فان الرياء اخفى من دبيب النمل
-
وقال حذيفة سيأتي على الناس زمان
-
يعرض على الرجل الخير والشر
-
ولا يدري ايهما يركب
-
وقد اه ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال يد الله على هذه الامة
-
وفي كنفه وفي جواره وجناحه
-
ما لم يمل قراؤهم الى امرائهم
-
وما لم يبر خيارهم اشرارهم
-
الاخيار يسعون لارواء الاشرار
-
وما لم يعظم اضرارهم فجارهم
-
العقيدة السليمة او انت
-
عظم الفاجر
-
العظمة بصفته ولي امر ولا تعظمه بصفته والله ان والله من العلماء وعالم من
-
فان فعلوا ذلك
-
رفعها عنه
-
رفع يده سبحانه وتعالى
-
وقذف في قلوبهم
-
وانزل بهم الفاقة
-
وسلط عليهم جبابرتهم
-
فساموهم سوء العذاب
-
بس جاي
-
وقال
-
اذا كان ذلك لا يأتيهم
-
امر يضجون منه
-
الا اردفه باخر يشغلهم عن ذلك
-
يأتي فتنة ويضج الناس
-
ثم بعد ذلك تردفها بفتنة اخرى
-
ثم ما حتى تأتيهم الثالثة
-
هكذا
-
ولا ست سبع سنين مرن ولا انت ما ادري بنفسك
-
الحدث الفلاني كان
-
من غفلة الفتن
-
فليكن الموت من شأنك ومن ذلك
-
واقل الامل واكثر ذكرى الموت
-
هل فيه في الحديث اكثروا ذكر هذا
-
وانك ان اكثرت ذكر الموت
-
هان عليك امر
-
وقال عمر رضي الله عنه
-
ذكرى الموت
-
انكم ان ذكرتموه في كثير
-
وان ذكرتموه في قليل
-
واعلموا انه قد حان للرجل ان يشتهي الموت
-
اعاذنا الله واياك من المهالك
-
بنا وبك سبيل الطاعة
-
حقيقة الكلام وشجي
-
عليه طول
-
ولكن
-
اقبلت الصلاة
-
نكتفي بهذا القدر
-
في الصلاة لشغلا
-
نرجو ان يجعل الله تبارك وتعالى
-
الذي مضى بركة
-
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم