تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

التعليق على تفسير مقاتل ( ١٠ ) من سورة آل عمران آية 101 إلى آية 180

5 ديسمبر 2025 59 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. الحمد لله تفسير مقاتل ومعلش تاخرنا اليوم بس وان شاء الله ما تتكرر هذه طيب يقول الله عز وجل وكيف ذكر مقاتل قول

  2. الله عز وجل وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله يعني القران وفيكم رسوله يعني

  3. محمدا صلى الله عليه وسلم بين اظهره ومن يتصم بالله يعني يحترس فيجعله ثقته فقد

  4. هدي الى صراط مستقيم وهذه الايه انا اراها من اقوى الايات في الردع متوسعين في

  5. الاعذار في امتنا فالقران بين ايديهم وسنه النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بين ايديهم

  6. الى الصراط المستقيم يعني الى دين الاسلام يا ايها الذين امنوا يعني الانصار اتقوا الله حق تقاته وهو ان يطاع فلا يعصى وان

  7. يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر و فلا يكفر نسختها فاتقوا الله ما استطعتم وذلك

  8. انه كان بين الاوس والخزرج عداوه في الجاهليه في دم شمير وحاطب فقتل بعضهم بعضا حينا فلما هاجر النبي صلى الله عليه

  9. وسلم المدينه اصلح بينهم فلما كان بعد ذلك افتخر منهم رجلان احدهما ثعل غنيم من اوس

  10. والاخر سعد بن الزراره من بني الخزرج من بني سلمه جش فجرى الحديث بينهما فغضبا فقال الخزرجي

  11. اما والله لو تاخر الاسلام عنا وقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا لقتلنا

  12. سادتكم واستعبدنا ابنائكم ونكحنا نساءكم بغير مهر فقال الاوسي قد كان الاسلام متاخرا زمنا طويلا فهلا فعلتم فقد ضربناكم

  13. بالمرهفات حتى ادخلناكم الديار وذكر الاشعار والموتى وافتخر وانتسب حتى كان بينهما دحا وضربا بالايد والسعف والنعا

  14. فغضبا فناديا فجاءت الاوس الى الاوسخرج خزرج بالسلاح واسرع بعضهم الى بعض بالرماح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فركب

  15. حمارا واتاهم فلما انعاينهم ناداهم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يعني معتصمين

  16. بالتوحيد واعتصموا بحبل الله يعني بدين الله جميعا ولا تفرقوا يعني ولا تختلفوا في الدين كما

  17. اختلف اهل الكتاب واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء في الجاهليه يقتل بعضكم بعضا فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته

  18. اخوانا يعني برحمته اخوانا في الاسلام وهذه الايه من اعظم ما يوعظ بها عند اصحاب

  19. النفس الوطني في زماننا الذين ما اكثر نزاعات هم وسبابهم وشتائمهم وتتبعهم لعورات اهل الشعوب الاخرى تجد الشعوب كل

  20. واحد منها كل شعب تجنا سفهاء يطعنون في الشعب الثاني ويسبونه ويشتمونه ويهيجون عليه ويفتخرونه بالجاهليات والعياذ بالله

  21. ويتولى كبر ذلك اليهود ومن ويتولى كبر ذلك اهل الكفر فانقذكم منها يقول للمشركين الميت منكم في النار والحين منكم على حرف

  22. من النار ان ما تدخل دخل النار فانقذكم منها يعني من الشرك الى الايمان وهذه

  23. الايه تبين ان اهل الفتره ما هم كلهم ما يعني ما هم كلهم في الجنه كما يقول بعض الناس ايه يعني

  24. هكذا يبين الله لكم ايات يعني علاماته في هذه النعمه اعداء في الجاهليه اخوان في

  25. الاسلام لعلكم تهتدون فتعرفوا علاماته في هذه النعمه فلما سمع القوم القران من النبي صلى الله عليه وسلم تحاجوا

  26. ثم عانق بعضهم بعضا وتناول وتناول بخدود بعض بالتقبيل والالتزام يقول جابر بن عبد الله وهو في القمل لقد

  27. اطلع الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما احد اكره طلعه الينا منه لما كنا

  28. هممنا فلما انتهى اليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ولتكن منكم امه يعني عصبه يدعون الى

  29. الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم المفلحون فوع الله المؤمنين لكي لا يتفرقوا ولا يختلفوا كفعل اهل الكتاب

  30. ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا في الدين من بعد في الدين بعد موسى فصاروا اديانه

  31. من بعد ما جاءهم البينات يعني البيان واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود

  32. وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان

  33. يبعث فذوق العذاب ما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه ففي رحمتي يعني ففي رحمتي يعني في جنه الله هم فيها

  34. خالدون يعني لا يموتون تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين فيعذب على غير ذنب فيعذب على غير

  35. ذنب شوف هذا تعريف الظلم عند المقاتل وهذا التعريف اللي اختاره ابن تيميه لانه شوف تجد الاشاعره وكثير ممن تاثر بهم

  36. وهناك قالها بعض اهل الحديث قال الظلم ان ا ان يتصرف في غير ملكه يرجح ابن تيم بن القيم لا يقول الظلم ان

  37. يعذب على غير ذنب فتلاحظ ان هذا التعريف تجده في كلام مقاتل هذه فائده نفيسه ترى

  38. يا اخوه ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور يعني تصير تصير امور

  39. العباد اليه في الاخره وافتخرت الانصار فقالت الاوس منا خزيمه صاحب الشهادتين ومنا حنظله غسيل الملائكه ومنا عاصم بن

  40. ثابت بن الافلح الذي الذي حمت راسه الدبر يعني الزنابير ومن سعد بن معاذ الذي

  41. اهتز العرش لموته ورضي الله عز وجل بحكمه والملائكه في اهل في اهل قريضه وقالت

  42. الخزرج منا اربعه احكم القران ابي ومعاذ وزيد بن ثابت وابو زيد هذا فيهم حديث في

  43. البخاري فيهم حديث في البخاري قراناه في فضائل القران حضروا معانا ومن سعد بن عباد

  44. صاحب رايه الانصار وخطيبه الذي ناحت الجن عليه هذا مشهوره في سيره نوح الجن عليه

  45. فقالوا نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده فرميناه بس بال بسهمين فلم تخطفوا قوله

  46. صلى الله عليه وسلم كنتم خير امه اخرجت للناس يعني خير الناس للناس وذلك ان مالك

  47. بن الضيف وهو ابن يهوذا قال لعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وسالمه ولا ابي حذيفه

  48. هؤلاء الثلاثه من قراء الصحابه ان دينا اخيرا مدعون اليه فانسى الله فيهم كنتم خير امه الناس كما فضل بني اسرائيل في

  49. زمانهم تامرون الناس بالمعروف يعني بالايمان وتنهون عن المنكر وتؤمنون بتوحيد الله وتنهونهم عن الظلم وانتم خير الناس

  50. للناس وغيرهم وغيركم من اهل الاديان لا يامرون انفسهم ولا غيرهم بالمعروف شوف يقول وغيركم من اهل الاديان لا يامرون

  51. انفسهم ولا غيركم ها دع الخلق للخالق جماعه ان انت سبحان الله الكفار اليوم هذا

  52. اكثر شيء عندهم انهم يقررون هذا احنا لا احد يامر المعروف ولا احد ينهى عن المنكر

  53. وانها التدخل بالخصوصيات وهذا تشدد وهذا كذا شوف من ذلك الوقت سبحان الله ولا ينهونهم

  54. عن المنكر ثم قال ولو امن يعني ولو صدق اهل الكتاب يعني يهود محمد صلى الله عليه

  55. وسلم وما جاء بهم الحق لكان خيرا لهم من الكفر ثم قال من هم المؤمنون يعني عبد

  56. الله بن سلام واكثرهم فاسقون يعني العاصين يعني اليهود عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تف المقات قاتل تلاحظون يا اخوه ان في اخر

  57. الفاتحه غير المغضوب عليهم ولا الضالين واذا نظرنا في سورتي البقره وال عمران نرى ان كثيرا مما فيهما في بيان سلوك المغضوب

  58. عليهم والضالين اليهود والنصارى والبقره فيها كلام كثير عن احوال اليهود مع موسى عليه الصلاه

  59. والسلام وكذا واما ال عمران ففي هذا نعم يقول الله عز عز وجل ففي النصارى يقول

  60. لن يضروكم الا اذى وذلك ان الرؤساء اليهود ك ابن مالك وشعبه وبحري ونعمان واب ياسر

  61. واب نافع وكنانه بن ابي الحقيقه ابن سوريا عمدوا الى مؤمن فاذوهم لاسلامهم وهم عبد

  62. الله بن السلام فانس الله عز وجل ان يضركم اليهود الا اذا اذن باللسان وان يقاتل وان

  63. يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ثم اخبر عن يهود فقال سبحانه ضربت عليهم الذله يعني المذله اينما ثقفوا يعني اينما

  64. وجدوا الا بحبل من الله وحبل من الناس يقول لا يامنوا حيث ما توجهوا الا بعد من

  65. الله وعهد من الناس يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده و وباءوا بغضب هو لما يقول يعني النبي صلى

  66. الله عليه وسلم وحده يبين لك ان الايه من باب اطلاق العام واراده الخاص نعم

  67. وضربت عليهم نعم وضربت وباء وباء بغضب من الله يعني استوجبوا الغضب من الله وضربت عليهم المسكنه

  68. يعني الذل والفقر ذلك الذي نزل بهم بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك الذي اصابهم بما عصوا وكانوا

  69. يعتدون وهذه فيها عبره للامه انه تحريف ديان الانبياء وكذا فيه مظنه مظنه شر اي وكانوا يعتدون في دينه بما خبر عنهم

  70. فقال سبحانه ليسوا سواء من اهل الكتاب وذلك ان اليهود قالوا لابن سلام واصحابه قالوا لابن السلام واصحابه لقد خسرتم حين

  71. استبدلتم بدينكم دينا غير دينا غيره وقد عاهدتم الله بعهد الا تدينوا الا بدينكم فقال الله عز وجل ليسوا سواء يقول ليس

  72. كفار اليهود والذين في الضلاله بمزاله من السلام واصحابه الذين هم على دين الله منهم هم امه عصابه قائمه بالحق على دين

  73. الله عادله يتلون ايات الله يعني يقراون كلام الله اناء الليل يعني ساعات الليل وهم يسجدون يعني يصلون بالليل يؤمنون

  74. بالله واليوم الاخر يعني يصدقون بالتوحيد بتوحيد الله والبعث الذي فيه جزاء الاعمال ويامرون بالمعروف يعني ايمان بمحمد صلى

  75. الله عليه وسلم وينهون عن المنكر يعني عن تكذيب محمد عن تكذيب بمحمد محمدا صلى الله

  76. عليه وسلم ويسارعون في الخيرات يعني شرائع الاسلام واولئك من الصالحين وما يفعلون من خير فلن يكفروه فلن يضل

  77. عنهم بل فلن يضل عنهم بل يشكر ذلك لهم والله عليم بالمتقين يعني ابن السلام

  78. واصحابه فقال ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك

  79. اصحاب النار هم فيها خالدون ثم ذكر نفق قد سفلت اليهود من الطعام والثمار على على

  80. رؤوس اليهود كعب بن اشرف واصحابه يريدون بها الاخره فضرب الله عز وجل مثل لنفقاتهم

  81. فقال فقال ا فقال ما ينفقون في هذه الدنيا وهم كفار يعني سفره اليهود مثل ما ينفقون في هذه

  82. الحياه الدنيا وهم كفار يعني سفلت اليهود كمثل ريح فيها صر يعني بردا شديدا اصابت الريح البارده حرث

  83. قوم ظلموا انفسهم فاهلكته فلم يبقى منه شيئا كما اهلكت الريح البارده حرث حرث الظلمه فلم ينفعهم حرثهم فكذلك اهلك الله

  84. نفقاتي سفله اليهود ومنهم كفار مكه التي ارادوا بها الاخره فلم تنفعهم نفقاتهم فذلك قوله عز وجل وما ما ظلمهم الله حين

  85. اهلك نفقاته فلتتقبل منهم لكن انفسهم يظلمون وهذا تطلق على نفقه اي انسان مشرك او كافر

  86. اليوم يقولون الناس يا شيخ الناس في واحد يتبرع ويفعل خيرات هل سيجزى بها في الدنيا

  87. الكافر ياكل بحسناته في الدنيا او في الاخره ما له شيء ولاحظا هؤلاء مقلده ويفعلون الخير يظنون انهم على خير ومع ذلك

  88. هم اعمالهم حابطه متوعدين بالشر لتقصيرهم بطلب في طلب الحق يا ايها الذين امنوا يعني

  89. المنافقين عبد الله بن ابي ومالك بن دخشم الانصاري واصحابه دعاهم اليهود الى دينهم طبعا مالك بن الدخش في حديث البخاري وئ من

  90. النفاق مالك بن الدخش او دخش كاتب ايه فذكره هنا ليس حسنا واصحابه دعاهم اليهود

  91. الى دينهم منهم اصبخ ورافع بن حرمله وهما رؤساء اليهود فزينوا لهما ترك الاسلام حتى

  92. ارادوا ان يظهروا كفر فانزل الله عز وجل يحذرهما ولايه اليهود يا ايها الذين امنوا

  93. لا تتخذوا بطانه يعني اليهود من دونكم يعني من دون المؤمنين لا يالون لا يالونكم

  94. خبالا طبعا العبره بعم اللفظ لا بخص السبب يعني غيروا ودوا ما عندتم يعني ما اثمتم

  95. لدينكم في دينكم قد بدات البغضاء يعني ظهرت من افواههم يعني قد ظهرت العداوه باسنتهم وما تخفي صدورهم يعني ما تسر

  96. قلوبهم من الغش اكبر مما بدت مما بدت بالسنتهم قد بينا لكم الايات يقول ففي هذا

  97. بيان لكم ان كنتم تعقلون ثم قال سبحانه ها انتم معشر المؤمنين اولئ تحبونهم تحبون

  98. هؤلاء اليهود في التقديم لما اظهر من الايمان محمدا صلى الله عليه وسلم وبما جاء وبما جاء ولا يحبونكم لانهم ليسوا على

  99. دينكم وتؤمنون بالكتاب كله كتاب محمد صلى الله عليه وسلم والكتب كلها التي كانت قبله واذا لقوكم قالوا امنا يعني صدقنا

  100. محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به وهم كذبه يعني اليهود مثلها في المائده واذا

  101. جاؤوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر الى اخر الايه ثم قال ثم قال سبحانه واذا خلوا

  102. عضوا عليكم الانامل يعني اطراف الاصابع من الغيظ الذي في قلوبهم ودوا لو وجدوا ريحا

  103. ودوا لو وجدوا ريحا يركبونكم بالعداوه قل موتوا بغيضكم يعني اليهود ان الله عليم بذات الصدور

  104. يعني يعلم ما في قلوبه من العداوه والغش للمؤمنين ثم اخبر سبحانه على اليهود فقال

  105. ان تفسكم حسنه يعني الفتح والغنيمه يوم بدر تسؤهم وان تصبكم سيئه يعني القتل والهزيمه يوم احد يفرحوا بها ثم قال

  106. المؤمنين وان تصبروا على ما امر الله وتتقوا معاصيه لا يضركم كيدهم شيئا يعني قولهم ان الله بما يعملون محيط احاط ط

  107. علمه باعمالهم الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سير مقاتل واذ غدوت من اهلك على راحلتك يا محمد يوم

  108. الاحزاب تبوء المؤمنين يعني توطن لهم مقاعد للقتال في الخندق قبل ان يستبقوا اليه ويستعدوا للقتال والله سميع عليم

  109. اذ همت الطائفتان منكم ان تفشلا والخدق حدث حدث رئيسي بعد بدر واحد يعتبر يعني حدث رئيسي جدا في حياه اهل الاسلام

  110. وشير اليه في القران غير مره اذ هم الطائفتان منكم ان تفشلا يعني ترك المركز

  111. منهم بنو حارثه ابن الحارث ومنهم اوث بن غيضي وابو عرو بن اوث بن يمين وابن سلمه

  112. بن جشم وهما حياء من الانصار والله وليهما حين عصمها حين عصمها فلم يتركها المرك عظمها وهذا فيه خلق

  113. افعال العباد هذا فيه خلق افعال العباد وقالوا ما يسرنا ان لم نهم بالذي هممنا اذ اذ اذا

  114. كان الله ولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني هموا بشيء خطا ولكن الله عصمهم فانزل الله عز وجل القران في ذلك

  115. ففرحوا بان الله تكلم كلم عنهم وقال انه وليهم ففرحوا بخطئهم هذا قالوا والهم بالخطا ومن

  116. هم بحث بسيئه فلم يعك وتبت له حسن قال ما يسرنا لم نهم بما همنا

  117. نعم يعني فليتق المؤمنون به ولقد نصركم الله بدل وانتم اذله وانتم قليل يذكرهم النعم فاتقوا الله ولا تعصوه لعلكم تشكرون

  118. وهذه ترى تذكير لكل لكل الامه لكل الامه في كل محل نحن بدايتنا قله امه محمد صلى الله عليه وسلم كانت قله

  119. رجلين في غار ايه لعلكم تشكرون ربكم في النعم اذ تقول يا محمد المؤمنين يوم احد يكفيكم الله ان

  120. يكفيكم يمدكم ربكم ب 3000 الملائكتين منزلين عليكم من السماء وذلك حين سالوا المدد فقال سبحانه بلى يمددكم ربكم

  121. بالملائكه ان تصبروا لعدوكم وتتقوا معاصيه به وياتوكم من فورهم هذا يعني من وجوههم من وجههم هذا يمددكم ربكم بهذا الافزادهم

  122. مسومين مسومين يعني معلمين بالصوف الابيض في نواصخي واذنابها عليها البياض معتمين بالبياض وقد ارخوا

  123. اطراف الاعما بينتاح وما جعله الله يقول وما جعل المدد من الملائكه الا بشر لكم ول تطمئن يعني ولكي

  124. ولكي تسكن قلوبكم به ومن النصر الا من عند الله يقول النصر ليس بقله العدد ولا

  125. بكثرتهم ولكن النصر من عند الله العزيز يعني المنيع في ملكه الحكيم في امره وهذا

  126. ليس معناه ان لا تتخذ الاسباب ولكن معناه ان يتكل على الاسباب في امره حكيم وفي نصره للمؤمنين نظيرها في

  127. الانفال ليخطا ليقطع طرفا من الذين كفروا من اهل مكه او يكبتهم يعني يخزيهم فينقلب الى مكه خائبين لم

  128. يصيبوا ظفرا ولا خيرا فلم يصبر المؤمنون وتركوا المركز وعصوا فرفع عنهم المدد واصابتهم الهزيمه ومعصيتهم كيف يعني في

  129. ملائكه وفي كذا لما حصلت معصيه الملائكه رفعت الملائكه رفعت معصيتها فيها تقديم ليس لك يا محمد من

  130. الامر شيء وذلك ان 70 رجلا من اصحاب الصفه فقراء كانوا اذا اصابوا طعاما فشبعوا منه

  131. تصدقوا بفوضه ثم انهم خرجوا الى الغزو محتسبين الى قتال قبيلتين بني سليم في الواقع انه

  132. القصه مختلفه هي 70 من القراء في بئر معونه الثابت في الصحيح وانه ان هؤلاء

  133. القراء ان حيا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ارسل الينا قراءا يعلمون القران فغدروا

  134. بهم وقتلوهم فهذا خلاف الروايه التي ذكره مقاتله الى قتال قبيلتين من بني سليم عصبه

  135. ذكور فقاتلوه فقتل السبعون جميعا فشق على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قتله فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم 40

  136. يوما اما قلو النبي فه ثابت في الصحيح في صلاه الغدات فانزل الله عز وجل ليس لك من

  137. عمل شيء او يتوب عليهم فيهديهم لدينه او يع او يعذبهم على كفرهم فانهم ظالمون ثم

  138. عظم نفسه تعالى وفقال ولله ما في السماوات وما في الارض من الخلق عبيده وفي ملكه

  139. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم في تاخير العذاب عن هذين الحيين بني

  140. سليم يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعاف مضاعفه وذلك ان الرجل كان اذا حل

  141. ماله طلبه اذا حل ماله طلبه من صاحبه فيقول يقول ا المط فيقول المطلوب اخر عني

  142. وازيدك على امالك فيفعلون فوعظهم الله وقال واتقوا الله في الربا لعلكم تفلحون طيب تفسير مقاتل

  143. يقول مصنف وثم خوفهم فقال الله عز وجل واتقوا النار التي وعدت الكافرين طيب على قول الله عز وجل ثم الطائفتان

  144. الايه الطبري يرجح انها في احد وقول المصنف انها في الخندق هذا قول مجاهد فقط والطبري قال هذا قول

  145. شاذ فيلاحظ المقاتل حتى في الامور تنتقد كل السلف يعني في بعض الامور في كثير نعم

  146. واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون يعني لكي ترحمون فلا تعذبوا ثم رغبه سبحانه

  147. فقال فقال سبحانه وسارعوا بالاعمال الصالحه الى مغفره لذنوبكم من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض عباره مقاتل لما

  148. قال وسارعوا بالاعمال الصالحه عباره دقيقه جدا وجميله جدا تلخيص جميل ان طلب رحمه الله عز وجل مو انك تفعل الذنوب وتقول

  149. الله غفور رحيم طلب المغفره والرحمه بان تبادر الاعمال الصالحه التي بها تكفر الذنوب كعرض سبع سماوات وسبع ارضين جميعا لو الصق

  150. بعضها الى بعض شفت هذه لو الصق بعضها الى بعض هذا فيها جواب على شبهه شبهه ملاحده

  151. الفنادق يقولون السماوات السبع كبيره جدا والاراضين السبع صغيره فما فما نسبه هذه لهذه احدهم قال لي يعني فكيف القران يجعل

  152. هذه كهذه علما ان الاراضين هذه لو وسعت لو بسطت قلت له هو القصد المجموع اذا اوثق بعضها الى

  153. بعض وضربت له نا قلت له اذا قلنا هذا ماله كمال جميع الاخوه مجتمعين والاخوه منهم الفقير

  154. ومنهم الغني لكن مالهم اذا اجتمع يصير شيء كثيرا جدا وعلى ان الارضين اذا تسعت فامرها عظيم جدا

  155. اذا الاوثقها نعم ثم نعته فقال الذين يوفقون في السراء والضراء يعني في اليسر والعسر وفي الرخاء

  156. والشده والكاظمين الغيض وهو الرجل يغضب في امر فاذا فعله وقع في معصيه فيكظم الغيظ

  157. ويغفر فذلك قوله والعافين عن الناس ومن يفعل ذلك فقد احسن فذلك قوله والله يحب

  158. المحسنين والله يحب المحسنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني ارى هؤلاء في امتي

  159. قليلا وكانوا اكثر في الاماليه طبعا هذا حديث منكر والذين اذا فعلوا فاحشه وذلك ان

  160. رجلا خرج غازيا وخلف رجلا في اهله وماله فعرض له الشيطان في اهله فهوي المراه فكان

  161. منهما ندم فاتى ابو بكر الصديق رضي الله عنه فقال هلكت قاله هلاك قال ما من شيء

  162. يناله الرجل الا قد نلته غير الجماع فقال ابو بكر رضي الله عنه ويحك اما علمت

  163. ان الله عز وجل يغار للغازي ما لا يغار للقاعد ثم لقي عمر رضي الله عنه فاخبره فقال له

  164. مثل ما قاله ابي بكر ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مثل ما قالتهما

  165. فانزل الله عز وجل فيه والذين اذا فعلوا فاحشه هذا الحديث لا يثبت ولكن فكره

  166. الدخول على المغيبات يوجد احاديث في النهي عن ذلك وفي وعيد المراه التي تتبرج بعد

  167. زوجها وفعلا امراه الغاثي امرها عظيم جدا جدا اكثر من الاخر من اخر يعني الثنا وظلموا انفسهم ما كان ما نال

  168. منها والذين اذا فعلوا فاحشه يعني الثنا او ظلموا انفسهم ما كان ما نال منها دون

  169. الثناء ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا يقيموا على ما فعلوا وهم يعلمون انها معصيه فمن

  170. استغفر فاولئك جزاؤهم مغفره مغفره لذنوبهم من ربهم وجنات تجري من تحت الانهار خالدين فيها يعني مقيمين في الجنات لا يموتون

  171. ونعم اجر ونعم اجر العاملين يعني التائبين من الذنوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم

  172. ظلمت نفسك فاستغفر الله وتب فاستغفر الرجل واستغفر له النبي صلى الله عليه وسلم نزلت

  173. هذه الايه في عمر بن قيس ويك ابا مقبل وذلك ان وذلك حين اقبل الى النبي صلى الله

  174. عليه وسلم وقصده الحائق واذا الدم يسيل على وجه عقوبه لما فعل فانتهى الى النبي

  175. صلى الله عليه وسلم فاذن بلال بالصلاه بالصلاه الصلاه الاولى فسال ابو مقبل النبي صلى الله عليه وسلم ما توبته فلم

  176. يجبه دخل المسجد ودخل ابو مقبل وصلى معه فنزل جبريل عليه السلام بتوبته واقم الصلاه واقم الصلاه طرفي النهار وزلفا من

  177. الليل ان الحسنات يعني الصلوات الخمس يذهبن السيئات وهذا اصله من غير قصه الرجل مع المراه انه رجل من الانصار فعلا حصل له

  178. هذا وهذا وارد في بعض الاخبار وارد في بعض الاخبار في غير تفسير في غير

  179. تفسير مقاتل نعم يذهبن السيئات يعني الذنوب التي لم تختم بالنار وليس عليه حد في الزناء وما بين

  180. الحدين هو اللمنم هذا كانه يعرف الكبيره هذا تعريف الكبيره عن المقاتل الذي لم تختم بالنار ولم يرد عليها

  181. وليس عليها حل وايضا ليس فيها لعن وما بين الحدين فهو اللم والصلوات الخمس تكفر هذه

  182. الذنوب وكان ذنب ابي مقبل هذه الذنوب فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي مقبل اما توضات قبل ان تاتينا

  183. قال بلى اما شهدت معن الصلاه قال بلى قال فان الصلاه قد كفرت ذنبك وقرا النبي صلى

  184. الله عليه وسلم هذه الايه قد خلت من قبلكم ا سنن يعني عذاب الامه الخاليه فخوف هذه

  185. الامه بعذاب فخوف هذه الامه بعذاب الام ليعتبروا فيوحدوه سبحانه فسيروا في الارض فانظروا كيف كان فسيروا في الارض فانظروا

  186. كيف كان عاقبه المكذبين للرسل بالعذاب كان عاقبتهم الهلاك ثم وعظهم فقال سبحانه هذا القران بيان للناس من العمى وهدى من

  187. الضلاله وموعظه من الجهل للمتقين ولا تهنوا ولا تضعه عن عدوكم ولا تحزنوا على ما اصابكم من القتل والهزيمه يوم احد

  188. وانتم الاعلون يعني العالين ان كنتم مؤمنين يعني ان كنتم مصدقين ثم عزاهم فقال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح

  189. مثله يعني ان تصبكم جراحات يوم احد فقد القوم يعني كفار قريش قرح مثله يعني اصاب مشركين جراحات مثله

  190. يوم بدر وذلك قوله سبحانه وتلك الايام نداولها بين الناس يوم لكم ببدر ويوم عليكم باحد مره للمؤمنين ومره للكافرين

  191. يديل للكافرين من المؤمنين ويبتلي ا المؤمنين بالكافرين وليعلم الله يعني وليرى ايمان الذين امنوا منكم عند البلاء

  192. فيتبين ايمانهم ايشكه في دينهم ام لا ام لا وهذا من حكمه تسليط الكفار علينا في هذا

  193. الزمان ها ام لا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعني المنافقين يلا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

  194. تفسير ومقاتل انا طبعا نسيت الدرس س انشغالات لكن الله المستعان عموما في قول الله عز وجل وليمحص الله الذين امنوا

  195. البلاء بالبلاء ليرى صبرهم ويحق الكافرين يعني ويذهب دعوه الكافرين الشرك يعني المنافقين فيبين نفاقهم وكفرهم ثم بين

  196. للمؤمنين انه نازل بهم الشده والبلاء في ذات الله عز وجل فقال ام حسبتم اه يعني

  197. احسبتم وذلك ان المنافقين قالوا للمؤمنين يوم احد بعد الحزيمه لما تقتلون انفسكم وتهلكون اموالكم فان محمدا لو كان نبيا لم

  198. يسلط عليه القتل قال المؤمنون بلى من قتل منا دخل الجنه فقال المنافقون لم تمنون

  199. انفسكم بالباطل فانزل الله عز وجل ام حسبتم معشر المؤمنين ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله يعني ولما يرى يرى الله الذين

  200. جاهدوا منكم في سبيل الله ولما يعلم ولما يعلم يعني يرى الصابرين عند البلاء وليمحص

  201. اي يقول اذا جاهدوا وصبروا راى ذلك منهم واذا لم يفعلوا لم يرى ذلك منهم ولقد كنتم

  202. تمنون الموتى وذلك حين اخبر الله عز وجل ان قتلى بدر وما هم فيه من الخير قالوا يا

  203. نبي الله ارنا يوما كيوم بدر فاراهم الله عز وجل يوم احد فانهزموا فعاتبهم الله عز

  204. وجل فقال سبحانه ولقد كنتم تمنون الموت من قبل من قبل ان تلقوه يعني القتال من قبل

  205. ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون وقالوا يومئذ ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل

  206. وهذه مشهوره في السيره اشاعه قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال بشر بن النظر

  207. الانصاري وهو عم انس بن مالك ها طبعا اسمه هنا خطا اي ان كان محمدا صلى الله عليه وسلم قد

  208. قتل فان رب محمد حي افلا تقاتلون على ما قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  209. حتى تلقوا الله عز وجل ثم قال النظر اللهم اني اعتذر اليك مما يقول هؤلاء

  210. وشوف الان صحح اسمه وابر اليكما جاء به هؤلاء ثم شد عليهم بسيفه فقتل منهم من قتل

  211. وهذه موجوده في سيره ابن اسحاق هذه القصه وقال المنافقون يومئذ ارجعوا الى اخوانكم فاستامنوهم فارجعوا الى دينكم الاول فقال

  212. النظر عند قول المنافق قين تلك المقاله فانزل الله عز وجل وما محمد الا رسول قد

  213. خلت من قبله الرسل يقول وهل محمد صلى الله عليه وسلم لو قتل الا كمن قتل من قبله من

  214. الانبياء فان مات او قتل انقلبتم على عقابكم يعني رجعتم الى دينكم الاول الشرك ثم قال ومن ينقلب على

  215. عقبيه يقول ومن يرجع الى الشرك بعد الايمان فلن يضر الله شيئا بارتداده من الايمان الايمان الى الشرك انما يضر بذلك

  216. نفسه وسيجزي الله الشاكرين يعني الموحدين لله في الاخره وما كان لنفس ان تموت يعني

  217. ان تقتل الا باذن الله حتى ياذن الله في موته كتابا مؤجلا في اللوح المحفوظ ومن

  218. يرد ثواب الدنيا نؤته منها يعني الذين تركوا المركس يوم احد وطلبوا الغنيمه وقال سبحانه من يلي الثواب الاخره نؤته منها

  219. الذين ثبتوا معاميرهم عبد الله بن جبير الانصار من بني ر حتى قتل وسنجزي الشاكرين

  220. يعني الموحدين في الاخره ثم اخبر الله عز وجل بما لقيت ثم بما لقيت الانبياء

  221. والمؤمنون قبلهم يعزيهم ليصبروا فقال سبحانه وكاي من نبي وكم من نبي قاتل معه قبل محمد ربيون كثير يعني الجمع الكثير

  222. فما وهنوا يعني فما عجزوا لما نزل بهم من قبل انبيائهم وانفسهم لما اصابهم في سبيل

  223. الله وما ضعهم يعني خضعوا لعدوهم وما استكانوا يعني وما استسلموا يعني الخضوع على عدوهم بعد قتل نبيهم

  224. فصبروا والله يحب الصابرين والله يحب الصابرين وما كان قولهم عند قتل انبيائهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا

  225. واسرافنا في امرنا يعني الخطايا الكبار في اعمالنا وثبت اقدامنا عند اللقاء يعني لا تسال وانصرنا على القوم الكافرين فافلا

  226. تقولون كما قالوا وتقاتلون كما قاتلوا فتدركون من الثواب في الدنيا والاخره مثل ما ادركوا فذلك قوله عز وجل فاتاهم الله

  227. ثواب الدنيا يقول النصر والغنيمه في الدنيا طبعا الغنيمه لامتنا فان الامه السابقه ما كان فيها غنيمه

  228. وحسن ثواب الاخره جنه جنه الله ورضوانه ورضوانه فمن فعل ذلك فقد احسن فذلك قوله

  229. عز وجل والله يحب والله يحب المحسنين وانزل الله عز وجل في قول المنافقين عند

  230. للمؤمنين عند الهزيمه ارجعوا الى اخوانكم فادخلوا في دينهم فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا الى

  231. المنافقين في الرجوع الى ابي سفيان يردوكم على عقابكم كفارا بعد ايمانكم فتنقلب خاسرين الى دينكم الاول بل الله مولاكم

  232. يعني يقول فاطيعوا الله مولاكم يعني ولي يعني وليكم وهو خير الناصرين من ابي سفيان

  233. واصحابه معه من كفار العرب يوم واحد وهذا الدرس العظيم ان الله عز وجل يبتلي اهل الايمان

  234. بالهزيمه فينكشفوا اهل النفاق وينكشف ثبات اهل الايمان على ايمانهم الحقيقي وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير

  235. مقاتل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب فانهزموا الى مكه من غير شيء بما اشركوا بالله ما

  236. لم ينزل به سلطانا يعني ما لم ينزل به كتابا فيه حجه لهم بالشر الشرك وماواهم

  237. النار وبئس مثوى الظالمين يعني ماوى المشركين النار ولقد صدقكم الله وعده اذ تحثونهم اذ تحثونهم

  238. باذنه يعني تقتلونهم باذنه يوم احد ولكم النصر عليهم حتى اذا فشلتم يعني حتى اذا ضع

  239. ضعفتم عن ترك المركز وتنازعتم في الامر وعصيتم كان تنازعهم انه قال بعضهم ننطلق فنصيب الغنائم وقال بعضهم لا نبرح المكان

  240. كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد ما اراكم ما تحبون اذا هنا التنازع

  241. ليس المذموم فيه مطلق التنازع وانما مذموم فيه من نازع اهل الحق بالباطل من بعد ما اراكم ما تحبون من النصر على

  242. عدوكم فقتل اصحاب الالويه من المشركين منكم من المشركين منكم من يريد الدنيا يعني الذين طلبوا الغنيمه ومنكم من يريد

  243. الاخره الذين ثبتوا في المركز حتى قتلوا ثم صرفكم عنهم من بعد ما اظفركم عليهم

  244. ليبتليكم بالقتل والهزيمه ولقد عفى عنكم حيث لم تقتلوا جميعا عقوبه بمعصيتكم والله ذو فضل في عقوبته على المؤمنين اذا الله

  245. عز وجل قد يسلط الكافر على المؤمن بذنبه نعم وما من انسان الا و مذنب ولكن ذنب عن

  246. ذنب يختلف حيث لم يقتلوا جميعا اذ تصعدون من الوادي الى احد ولا تلوون على احد يعني

  247. باحد النبي صلى الله عليه وسلم والرسول لا تلو تلتفتون والرسول يدعوكم في اخراكم يعني يناديكم من ورائكم يا معشر المؤمنين

  248. انا رسول الله ثم قال فاثابكم غما بغم وذلك انهم كانوا يذكرون فيما بينهم بعد

  249. الهزيمه ما فاتهم من الفتح والغنيمه وما اصابهم بعد ذلك من مشركين وقتل اخوه وانهم

  250. فهذا الغم الاول والغم الاخر اشراف خالد بن وليد عليهم من الشعب في الخيل فلما

  251. عاينوه ذعرهم ذلك وذعرهم ذلك وانساهم ما كانوا من الغم الاول والحزن فذلك قوله سبحانه لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من

  252. الفتح والغنيمه ولا ما اصابكم من القتل والهزيمه والله خبير بما تعملون يعني كان سلامتهم من خالد قالوا الحمد لله خلاص زين

  253. سلمنا فقط ثم انزل عليكم من بعد الغم امنه عملت النعاسا يعني من بعد غم الهزيمه عملت

  254. النعاسا وذلك ان الله عز وجل القى على بعضهم النعاس فذهب غمهم فذلك قوله سبحانه

  255. يغشى النعاس طائفه منكم نزلت في سبع نفر في سبعه نفر في ابي بكر الصديق وعمر بن

  256. الخطاب وعلي بن ابي طالب وحارث بن الصمه وسهل بن ضيف ورجلين من الانصار ثم قال

  257. سبحانه وطائفه قد اهمتهم انفسهم يعني الذين لم يلقى عليهم النعاس يظنون بالله غير الحق

  258. كذبا يقول المؤمنون ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل ظن الجاهليه كما يقول

  259. كظن جهال المشركين ابو سفيان واصحابه وذلك انهم قالوا ان محمد صلى الله عليه وسلم قد

  260. قتل يقولون هل لنا من الامر شيء هذا قول معتبر بن قشير هذا مشهور ان منافق يعني

  261. بالامر والنصر يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ان الامر يعني النصر

  262. كله لله ثم قال سبحانه يخفون في انفسهم وان كان معتب بعضهم ذكره وان تحت الشجره

  263. فيتوقف في امره يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء

  264. ما قتلنا ها هنا يقول يسرغون في قلوبهم ما لا يظهرون لك بالسنتهم والذين اخفوا في

  265. انفسهم انهم قالوا لو كنا في بيوتنا ما ما قتلنا ها هنا قال الله عز وجل صلى الله للنبيه صلى الله

  266. عليه وسلم قل لهم يا محمد لو كنت في بيوتكم لبرز كما تقولون لخرج من البيوت الذين كتب

  267. عليهم القتل الى مضاجعهم فمن كتب عليه القتل لا يموت ابدا ومن كتب عليه الموت لا يقتل ابدا

  268. يعني سواء الموت او القتل هي بكتاب الله عز وجل وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص

  269. ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور يقول الله عز وجل بما في القلوب من الايمان

  270. والنفاق والذين اخفوا في انفسهم قولهم ان محمد صلى الله عليه وسلم قتل وقولهم لو

  271. كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا يعني هذا المكان فهذا الذي قال الله عز

  272. وجل لهم قل لهم يا محمد لو كنتم في بيوتكم كما تقولون لبرز الذين كتب عليهم القتل

  273. الى مضاجعهم قوله سبحانه ان الذين تولوا منكم يعني انهزموا من عن عدوهم مدبرين منهزمين يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين

  274. وجمع المشركين يوم احد انما استزلهم الشيطان يعني استفزهم الشيطان ببعض ما كسبوا من الذنوب يعني بمعصيتهم النبي صلى

  275. الله عليه وسلم وتركهم مركز منهم عثمان بن عفان ورافع بن معلى وخارجه بن زيد وحذيف

  276. بن عبيده بن ربيعه وعثمان بن عقبه ولقد عفى الله عنهم حين لم يقتلوا جميعا عقوبه

  277. من معصيتهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الله غفور لذنوبهم حليب بل المغفره مغفره

  278. الاخره يعني غفر الله لهم صحابه ا حليم عنه في هزيمه فلم يعاقبهم ثم وعظ

  279. الله المؤمنين الا يشكوا كشك المنافقين فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تكونوا في القول كالذين كفروا يعني

  280. المنافقين وقالوا لاخوانهم يعني عبد الله بن ابي وذلك انهم قالوا وذلك انه قال يوم احد لعبد الله بن رباب

  281. الانصاري واصحابه اذا ضربوا يعني اذا سار في الارض تجارا او كانوا غزه جمع غاز لو كانوا عندنا ما

  282. ماتوا يعني التجار وما قتلوا لان التجار كان مشركين يقطعون عليهم الطريق يعني الغزات قال عبد الله بن ابي ذلك حين انهزم

  283. المؤمنون وقتلوا يقول الله عز وجل ليجعل الله ذلك القتل حسره يعني حسنا في قلوبهم

  284. والله يحيي ويميت يحيي الموتى ويميت الاحياء لا يملكها غيره وليس ذلك بايديهم والله ما تعملون بصير

  285. ولا قتلتم في سبيل الله او متم او متم في غير ا في غير قتل لمغفره من الله لذنوبكم

  286. ورحمه خير مما يجمعون من الاموال وهذا فضل للصحابه ثم حذرهم يوم القيامه فقال ولائن

  287. متم في غير قتل او قتلتم في سبيله لى الله تحشرون فيجزيكم باعمالكم فبما رحمه من

  288. الله لنت لهم فبرحمه فبرحمه الله كان اذنت انت لهم في القول ولم تثر اليهم بما كنت منهم يوم احد بما

  289. كان منهم يوم احد يعني المنافقين ولو كنت فضا غ فضا باللسان غليظ القلب لنفضوا

  290. لنفضوا من حولك لتفرقوا عنك يعني المنافقين مقاتل ينزل هذه الايه على اهل النفاق خاصه

  291. فاعفو عنهم يقول اتركهم واستغفر لهم لما كان منهم يوم احد وشاونهم في امر وهذا

  292. سياق لا يدل انه في عم الناس ليس في المنافقين فقط وذلك ان العرب في الجاهليه

  293. كان اذا اراد سيدهم ان يقطع امرا دونهم ولم يشاورهم شق ذلك عليهم فامر الله عز

  294. وجل النبي صلى الله عليه وسلم ان يشاورهم في الامر اذا اراد فان ذلك اعطف اعطف اعطف

  295. لقلوبهم عليه واذهب لضغائنهم فاذا عزمت يقول فاذا فرق الله لك الامر بعد المشاوره فامض لامرك فتوكل على الله يقول فثق بالله

  296. ان الله يحب حب المتوكلين عليه الذين يثقون به ان ينصركم الله يعني يمنعكم فلا

  297. غالب لكم يعني لا يهزمكم احد وان يخذلكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده

  298. يعني يمنعكم من بعد الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

  299. تفسير مقاتل يا اخوان في حين نقرا تفسير القران الكريم فاعلم رحمك الله ان هذا التفسير ان ان ان ايات الكتاب اهب

  300. قلبك اهب قلبك على اعظم الى على اعظم درجات الانتفاع اهب قلبك يعني كيف يعني ترى ايه ممكن تحميك منتكاسه

  301. ايه تفتح لك باب من ابواب العلم مستغلق ايه تسليك في مصيبه عظيمه ايه تقيك

  302. شر تقيك شر نفسك ايه في كتاب الله عز وجل تثبتك ايه في كتاب الله عز وجل تكون مفتاح

  303. الجنه تاخذ منها فائده ابد توصلك الى جنان الخلد بل الى الفردوس الاعلى حتى تقف فانت تنظر

  304. في كلام الله عز وجل نعم يقول ها وما كان لنبي ان يغل هذه الايه يا

  305. اخوان اصل في تنيه الانبياء على الكبار قال يعني ان يخون في الغنيمه يوم احد ولا

  306. يجور في قسمته في الغنيمه نزلت في الذين طلبوا الغنيمه يوم احد وتركوا المركز وقالوا انا نخشى ان يقول ان يقول النبي

  307. صلى الله عليه وسلم من اخذ شيئا فهو له ونحن ها هنا وقوف فلما راهم النبي صلى

  308. الله عليه وسلم قال لم اعهد اليكم لا تبرحوا من المواكث حتى ياتيكم امري قالوا

  309. تركنا بقيه اخوان وقوفا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ظننتم ان وما كان لنبي

  310. يغل ثم خوف الله عز وجل من يغل قال ومن يغلل ياتي يوم ياتي بما غل يوم القيامه ثم

  311. توفى كل نفس كل نفس بر او فاجر ما كسبت من خير وشر وهم لا يظلمون في اعمالهم ثم قال

  312. سبحانه افمن اتبع رضوان الله يعني رضا ربه ولم يغلل كمن باء بسخط من الله يعني

  313. استوجب السخط من الله عز وجل في الغلول ليسوا سواء ثم بين واستقرهما فقال وماواه

  314. يعني وماوى من غل جهنم وبئس مصير يعني اهل الغلول ثم ذكر سبحانه من لا يغل فقال هم يعني لهم

  315. درجات يعني فضائل عند الله عز وجل والله بصير ما يعملون في الحديث ان 100 درجه

  316. للمجاهدين من غل منكم ومن لم يغل فهو بصير بعمله لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا

  317. من انفسهم يتلو عليهم اياته يعني القران ويزكيهم يعني ويصلحهم ويعلمهم الكتاب يعني القران والحكمه يعني المواعظ التي في

  318. القران من الحلال والحرام والسنه وان كانوا من قبل ان يبعث محمدا صلى الله عليه

  319. وسلم لفي ضلال مبين وهذا ما نصنعه حين نقرا التفسير ف فهنا نستخدم النعمه ولان

  320. شكرتم لازيدنكم فكل ما تتعلم اكثر اكثر اكثر تكون شكرت نعمه الله عز وجل اذ كنا

  321. من قوله في ضلال مبين واهل الكتاب ما حصلوا هذا يعني بين مثلها في الجمعه ولما اصابتكم

  322. مصيبه وذلك ان 70 رجلا من المسلمين قتلوا يوم احد يوم السبت في شوال 11 ليله خلت

  323. منه وقتل من المشركين قبل ذلك بسنه في 17 ليله خلت من رمضان بدر 70 رجلا واسروا 70

  324. رجلا من مشركين فذلك قوله سبحانه قد اصبتم مثليها من المشركين وبدنا بمعصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم وترككم المركز قلتم ان

  325. هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير من النصره والهزيمه قديرا ما

  326. اصابكم من القتل والهزيمه يوم احد طبعا هذه قاعده يا اخوان قاعده عامه انه اذا

  327. اصابتك مصيبه تذكر نعمه الله عز وجل ثم ترجع ان المصيبه جاءتك بذنب هذان الامران يهونان وصائب اعظم التهوين

  328. لان اخذته فقد اعطيت شوف هذه قاعده عامه نعم الذين قتلوا بدر فانزل الله ولا تحسبن

  329. الذين قتلوا في سبيل الله يعني قتلى بدر امواتا بل احياء عند ربهم يرثقون الثمار

  330. في الجنه وذلك ان الله تعالى جعل ارواح الشهداء طيرا خضرا ترعى في الجنه لها قناديل معلقه بالعرش هذا كله ثابت ان

  331. ارواح الشهداء تكون داخل جسد طير والطير كل ما اكلت من ثمر الجنه يتنعم هذا الشهيد

  332. اسال الله عز وجل من فضله وقيل هذا العموم اهل الايمان ارواح ان كتاب الابرا في

  333. عليين قال ارواح المؤمنين في الجنه مع ان اجسادهم في الارض وفي اتصال ايه فقال سبحانه اتستزيدونني شيئا فاطلع

  334. الله عز وجل عليهم فقال سبحانه هل تزيدونني شيئا فازيدكم؟ قال اولسنا نسرح في الجنه حيث نشاء ثم اطلع عليهم اخرى

  335. فقال هل تستزيدون شيئا فزيدكم ثم اطلع ثالث فقال هل تستزيدون شيئا فزيدكم قالوا ربنا ترد علينا ارواحنا في اجسادنا فنقاتل

  336. في سبيلك مره اخرى هذا وارد في الحديث وان كان ليس بهذه بهذا التفصيل ان ما من احد

  337. يتمنى ان يعود الى الدنيا الا الا شهيد يتمنى ان يعود فيقتل في سبيل الله عز وجل

  338. في سبيلك مره اخرى لمن ار نرى من كرامتك ايانا ثم قالوا فيما بينهم ليت اخواننا

  339. الذين في دار الدنيا يعلمون ما نحن فيه من الكرامه والخير والرزق فان شهدوا قتالا

  340. سارعوا بانفسهم الى الشهاده فسمع الله عز وجل كلامهم فاوحى اليهم اني منزل على نبيكم ومخبر عن اخوانكم بما انتم فيه

  341. فاستبشروه فانزل الله عز وجل يحبب شهاده المؤمنين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون من

  342. الثمار ثم قال سبحانه فاحين بما اتاهم الله يعني راضين بما اعطاهم الله من فضله

  343. يعني الرزق ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يعني من بعدهم من اخوانهم في

  344. الدنيا لو راوا قتالاستشهدوا ليلحقوا بهم ثم قال سبحانه لا خوف عليهم من العذاب ولا هم يحزنون عند الموتين هنا

  345. استدراك في ال عمران في الدرس 47 ا في شيء ما هو موجود ما ارسله الاخ

  346. فنقراه ما وما اصابكم من القتل والهزيمه باحد يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين وجمع المشركين

  347. فباذن الله اصابكم ذلك ثم قال وليعلم وليعلم يقول وليرى ايمانكم يعني المؤمنين صبرهم وليعلم يعني وليرى الذين نافقوا في

  348. ايمان اهل الشك عند البلاء والشده كعبد الله بن ابي بن مالك الانصاري واصحابه المنافقين وقيل لهم تعالوا قاتلوا

  349. في سبيل الله او ادفعوا المشركين من دياركم واولادكم وذلك ان عبد الله بن رواب الانصار يوم احد دعا عبد

  350. الله بن ابي يوم احد للقتال حاطمه بن ابي مالك فقال عبد الله بن ابي قالوا لو نعلم

  351. قتالا يقول لو نعلم ان يكون اليوم قتالا لاتبعناكم ثم قال الله عز وجل لو استيقنوا

  352. بالقتال ما تبع ما تبعكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس

  353. في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون يعني الكذب فرج رجع يومئذ عبد الله بن اويف 300

  354. ولم يشهد القتال فقال عبد الله بن رباب واصحابه ابعدكم الله سيغني الله عز وجل

  355. نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن نصركم فلما انهزم المؤمنون وهذه جميله سيغني الله شوفوا المنافقين اللي كانوا

  356. ينسحبون الله اغنى نبيه لهذا المنتكسين لا يهولونك يغنيك الله عز وجل وان تتولوا يستبدل قوما غيركم

  357. الذين قالوا لاخوانهم في النسب وليسوا باخوانهم في الدين والولائيه كقوله سبحانه والى ثمود اخاهم صالحا ليس باخيهم في

  358. الدين ولا في الولايه ولكن اخاهم في النسب وقعدوا عن القتال لو اطاعون ما قتلوا

  359. فاوجب الله لهم الموتى صفره قمائه والايجاب لمن كرهوا قتله من اقربائهم فقال سبحانه قل فادروا عن انفسكم

  360. الموتى ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا قتلوا في سبيل الله يعني قتل بدرين

  361. من قتل المسلمين يومذ وهم 14 رجلا سته من المهاجرين مهجع بن عبد الله مولى عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم

  362. سيد شهداء امتي مهجع وهذا لا يصح وهو ولقتين قتل يوم بدر وعبيده بن الحارث بن

  363. عبد المطلب ابن عبد مناف القرشي وعمير بن ابي وقاص ابن وهب بن مناف ابن زهره بن كلاب وذو

  364. الشمالي وذو الشماليل عبد عمر ابن نضله ابن عمرو بن نضله بن عبد بن عمرو

  365. والقيثاني وعقيل بن بك بكي وصفوان بن بيضاء وهلا ترى قرانا اسمائهم في في دروس السيره رضي الله عنهم وثمان من

  366. الانصار حارث بن سراقه ويزيد بن الحارث بن جشم ومعوذ بن الحارث وعوفه بن الحارث بن

  367. رفاعه ابن عفراء الاسم اسم امهما عفراء ورافع بن المعلى وسعد بن حنتمه وعمرو بن

  368. الحمام ابن الجموح ومبشر بن المنذر ومبشر بن المنذر فقال رسول الله فقال رجل يا

  369. ليتنا نعلم ما لقينا الذين قتلوا ببدر فانزل الله عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا

  370. في سبيل الله يعني قتلى بدر امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون الثمار في الجنه

  371. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يقول المصنف رحمه الله يستبشرون بنعمه من الله يعني رحمه من الله وفضل ورزق وان

  372. الله لا يضيع اجر المؤمنين يعني اجر المصدقين بتوحيد الله عز وجل الذين استجابوا للهستجاب

  373. لله والرسول وذلك ان المشركين انصرفوا يوم احد ولهم الظفر فق قال النبي صلى الله

  374. عليه وسلم اني سائر في اثر القوم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد على

  375. بغده شهباء فدب المنافقون الى المؤمنين فقالوا اتوكم في دياركم فو فوطئوكم قتلا وكان لكم النصر يوم احد فكيف تطلبونهم وهم

  376. اليوم عليكم اجرا وانتم اليوم ارعب فوقع في نفوس المؤمنين قول المنافقين قول المنافقين فاشتكوا ما بهم من الجراحات

  377. فانزل الله عز وجل ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلها الى اخر الايه وانزل الله

  378. عز وجل ان تكونوا تالمون فانهم يالمون يعني تتوجعون من الجراحات الى اخر الايه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاط

  379. لاطلبنهم ولو بنفسي فانتذب مع النبي صلى الله عليه وسلم 70 رجلا من المهاجرين والانصار حتى بلغوا صفراء بدر الصغرى منهم

  380. طلحه من ابو بكر فبلغ ابا سفيان ان النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فامعن عائدا الى

  381. مكه مرعوبا ولقي ابو سفيان نعيم بن مسعود الاشجعي وهو يريد المدينه فقال يا نعيم بلغنا ان

  382. محمدا صلى الله عليه وسلم في الاثر فاخبره ان اهل المدينه ان اهل مكه قد جمعوا جمعا

  383. كثيرا من قبائل العرب لقتالكم وانهم لقوا ابا سفيان فلاموه بكفه عنكم بعد الهزيمه حتى هموا به فردوه فان رددت عنا محمدا فلك

  384. عشر ذود من الابل اذا رجعت الى مكه فسار نعيم فلقي النبي صلى الله عليه وسلم في

  385. الصفراء فقال ما وراءك يا نعيم؟ فاخبره بقول ابي سفيان ثم قال اتاكم الناس فقال النبي صلى

  386. الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل نعم الملتجا ونعم الحرث فانزل الله عز وجل

  387. الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح يعني الجراحات للذين احسنوا منهم الفعل واتقوا معاصيه اجر عظيم وهو

  388. الجنه الذين قال لهم الناس يعني نعيم بن مسعود وحده ان الناس هذا عاد من باب اطلاق العام

  389. الخاص ان الناس قد جمعوا لكم الجموع لقتالكم فاخشوهم فزادهم ايمانا يعني تصديقه وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

  390. يعني النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم فاصابوا فانقلبوا يعني فرجعوا الى المدينه بنعمه من الله وفضل

  391. يعني الرزق وذلك انهم اصابوا سريه في في الصفراء وذلك في ذي القعده لم يفسهم سوء

  392. من عدوهم في وجوههم واتبعوا رضوان الله يعني رضى الله في الاستجابه لله عز وجل

  393. ولرسوله صلى الله عليه وسلم في طلب المشركين وهذا يدل على ان ان اقوال النبي

  394. صلى الله عليه وسلم حجه وهذه من ادله حجيه السنه استجابوا الله والرسول الرسول اخبرهم بامر فاطاعوه

  395. فهذه كانت من السنه علما ان الراي خلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن مهزمون

  396. الان ومع ذلك انما استجاب له اصحاب الايمان القوي جدا من اعيان الصحابه فسجل فض ظهم في القران الكريم نعم والله ذو فضل

  397. عظيم على اهل طاعته ثم بعد ذلك ذكر اسناد الكتاب يقول فنزلت هذه قال مقاتل فنزلت

  398. هذه الايات في ذي القعده في ذي الحليفه حين انصرفوا عن طلب ابي سفيان واصحابه بعد

  399. قتال احد انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه وذلك ان النبي صلى الله صلى الله عليه

  400. وسلم ندب الناس يوم احد في طا المشركين فقال المنافقون للمسلمين قد رايتم ما لقيتم لم ينقلب الا شريد وانتم في دياركم

  401. تسحرون وانتم اكله راس اكله راس يعني الراس اذا اكل ما بعده والله لا ينقلب منكم احد فوقع الشيطان قول

  402. المنافقين في قلوب المؤمنين فانزل الله عز وجل انما ذلكم الشيطان يخوف اولياء يعني يكثرهم في عينكم ويقويهم يقول يعني يخوفهم

  403. بكثره اوليائهم المشركين فلا تخافوهم وخافوني في ترك امري ان كنتم مؤمنين يعني اذ كنتم يقول ان كنتم مؤمنين فلا تخافون

  404. ثم قال الله عز وجل ولا يحزنك ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يعني المشركين يوم

  405. واحد انهم لن يضر الله شيئا يقول لن ينقصوا شيئا من موكه وسلطانه لمسارعتهم في

  406. الكفر انما يضرون انفسهم بذلك يريد الله عز وجل ان يجعل لهم حظا في الاخره يعني

  407. نصيبا في الجنه ولهم عذاب عظيم ثم قال سبحانه يعنيهم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان

  408. يعني باعوا الايمان بالكفر لن يضروا الله لن ينقص الله من ملكه وسلطانه شيئا حين

  409. باعوا الايمان بالكفر انما ضروا انفسهم بذلك ولهم عذاب اليم يعني وجيع ولا يحسبن الذين كفروا ابا سفيان واصح ابا سفيان

  410. واصحابه يوم احد ابو سفيان طبعا اسلم لاحقا لكن هذا الكلام على ايام ما كان

  411. مشرك انما نملي لهم حين ظفروا خير لانفسهم انما نملي لهم في الكفر كفر ليزدادوا اثما

  412. ولهم عذاب مهين يعني الهوان ما كان الله ليذر المؤمنين يا معشر الكفار على ما انتم

  413. عليه من الكفر حتى يميث خبيث من الطيب في علمه حتى يميث اهل الكفر من اهل الايمان نظيرها في

  414. الانفال ثم قال سبحانه وما كان الله ليطلعكم على الغيب وذلك ان الكفار قالوا ان كان محمد صادقا فليخبرنا بمن يؤمن منا

  415. ومن يكفر فانزل الله عز وجل وما كان الله ليطلعكم على غيب ليطلعكم على غيب ذلك ان

  416. انما الوحي الى الانبياء بذلك فذلك قوله سبحانه ولكن الله يجتبي يستخلص من رسله من

  417. يشاء فيجعله رسولا فيوحي اليه ذلك ليس الوحي الاى الى الانبياء فامنوا بالله ورسوله يعني صدقوا بتوحيد

  418. الله تعالى وبرساله محمد صلى الله عليه وسلم وان تؤمنوا يعني تصدقوا بتوحيد وتتقوا الشرك ولكم اجر عظيم

  419. ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله يعني اعطاهم الله من رزقه يعني الرزق

  420. وبخلوا بالزكاه ان ذلك خيرا لهم بل البخل شر لهم فيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه

  421. وذلك ان كنز احدهم يتحول شجاعا اقرع ذكر ولفيه زبيبتان يعني في فمه زبيبتان كانهما جبلان طبعا التحول الكنز الى شجاع

  422. الاقرع هذا ثابت في الصحيح الكنز هو المال الذي لم تؤدى زكاته من الذهب والفضه واما

  423. الانعام فهي تطا تطا ايه في في عنقه فينهشه فيتقيه في ذراعيه فيلتقيمهما حتى يقضي الله بين الناس فلا يزال معه حتى

  424. يساق الى النار ويغلو ذلك قوله سبحانه سيطوقون ما بخلوا يوم القيامه اللي هو الشجاع الاقرع يلتف حوله ثم قال سبحانه

  425. ميراث السماوات والارض يقول ان بخلوا بالزكاه فالله يرثهم ويرث اهل السماوات والارض فيهلكون والله بما تعملون خبير يعني في ترك الصدقه يعني اليهود Вот