التعليق على تفسير مقاتل ( ١٠ ) من سورة آل عمران آية 101 إلى آية 180
-
الحمد لله تفسير مقاتل ومعلش تاخرنا اليوم بس وان شاء الله ما تتكرر هذه طيب يقول الله عز وجل وكيف ذكر مقاتل قول
-
الله عز وجل وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله يعني القران وفيكم رسوله يعني
-
محمدا صلى الله عليه وسلم بين اظهره ومن يتصم بالله يعني يحترس فيجعله ثقته فقد
-
هدي الى صراط مستقيم وهذه الايه انا اراها من اقوى الايات في الردع متوسعين في
-
الاعذار في امتنا فالقران بين ايديهم وسنه النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بين ايديهم
-
الى الصراط المستقيم يعني الى دين الاسلام يا ايها الذين امنوا يعني الانصار اتقوا الله حق تقاته وهو ان يطاع فلا يعصى وان
-
يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر و فلا يكفر نسختها فاتقوا الله ما استطعتم وذلك
-
انه كان بين الاوس والخزرج عداوه في الجاهليه في دم شمير وحاطب فقتل بعضهم بعضا حينا فلما هاجر النبي صلى الله عليه
-
وسلم المدينه اصلح بينهم فلما كان بعد ذلك افتخر منهم رجلان احدهما ثعل غنيم من اوس
-
والاخر سعد بن الزراره من بني الخزرج من بني سلمه جش فجرى الحديث بينهما فغضبا فقال الخزرجي
-
اما والله لو تاخر الاسلام عنا وقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا لقتلنا
-
سادتكم واستعبدنا ابنائكم ونكحنا نساءكم بغير مهر فقال الاوسي قد كان الاسلام متاخرا زمنا طويلا فهلا فعلتم فقد ضربناكم
-
بالمرهفات حتى ادخلناكم الديار وذكر الاشعار والموتى وافتخر وانتسب حتى كان بينهما دحا وضربا بالايد والسعف والنعا
-
فغضبا فناديا فجاءت الاوس الى الاوسخرج خزرج بالسلاح واسرع بعضهم الى بعض بالرماح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فركب
-
حمارا واتاهم فلما انعاينهم ناداهم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يعني معتصمين
-
بالتوحيد واعتصموا بحبل الله يعني بدين الله جميعا ولا تفرقوا يعني ولا تختلفوا في الدين كما
-
اختلف اهل الكتاب واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء في الجاهليه يقتل بعضكم بعضا فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته
-
اخوانا يعني برحمته اخوانا في الاسلام وهذه الايه من اعظم ما يوعظ بها عند اصحاب
-
النفس الوطني في زماننا الذين ما اكثر نزاعات هم وسبابهم وشتائمهم وتتبعهم لعورات اهل الشعوب الاخرى تجد الشعوب كل
-
واحد منها كل شعب تجنا سفهاء يطعنون في الشعب الثاني ويسبونه ويشتمونه ويهيجون عليه ويفتخرونه بالجاهليات والعياذ بالله
-
ويتولى كبر ذلك اليهود ومن ويتولى كبر ذلك اهل الكفر فانقذكم منها يقول للمشركين الميت منكم في النار والحين منكم على حرف
-
من النار ان ما تدخل دخل النار فانقذكم منها يعني من الشرك الى الايمان وهذه
-
الايه تبين ان اهل الفتره ما هم كلهم ما يعني ما هم كلهم في الجنه كما يقول بعض الناس ايه يعني
-
هكذا يبين الله لكم ايات يعني علاماته في هذه النعمه اعداء في الجاهليه اخوان في
-
الاسلام لعلكم تهتدون فتعرفوا علاماته في هذه النعمه فلما سمع القوم القران من النبي صلى الله عليه وسلم تحاجوا
-
ثم عانق بعضهم بعضا وتناول وتناول بخدود بعض بالتقبيل والالتزام يقول جابر بن عبد الله وهو في القمل لقد
-
اطلع الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما احد اكره طلعه الينا منه لما كنا
-
هممنا فلما انتهى اليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ولتكن منكم امه يعني عصبه يدعون الى
-
الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم المفلحون فوع الله المؤمنين لكي لا يتفرقوا ولا يختلفوا كفعل اهل الكتاب
-
ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا في الدين من بعد في الدين بعد موسى فصاروا اديانه
-
من بعد ما جاءهم البينات يعني البيان واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود
-
وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان
-
يبعث فذوق العذاب ما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه ففي رحمتي يعني ففي رحمتي يعني في جنه الله هم فيها
-
خالدون يعني لا يموتون تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين فيعذب على غير ذنب فيعذب على غير
-
ذنب شوف هذا تعريف الظلم عند المقاتل وهذا التعريف اللي اختاره ابن تيميه لانه شوف تجد الاشاعره وكثير ممن تاثر بهم
-
وهناك قالها بعض اهل الحديث قال الظلم ان ا ان يتصرف في غير ملكه يرجح ابن تيم بن القيم لا يقول الظلم ان
-
يعذب على غير ذنب فتلاحظ ان هذا التعريف تجده في كلام مقاتل هذه فائده نفيسه ترى
-
يا اخوه ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور يعني تصير تصير امور
-
العباد اليه في الاخره وافتخرت الانصار فقالت الاوس منا خزيمه صاحب الشهادتين ومنا حنظله غسيل الملائكه ومنا عاصم بن
-
ثابت بن الافلح الذي الذي حمت راسه الدبر يعني الزنابير ومن سعد بن معاذ الذي
-
اهتز العرش لموته ورضي الله عز وجل بحكمه والملائكه في اهل في اهل قريضه وقالت
-
الخزرج منا اربعه احكم القران ابي ومعاذ وزيد بن ثابت وابو زيد هذا فيهم حديث في
-
البخاري فيهم حديث في البخاري قراناه في فضائل القران حضروا معانا ومن سعد بن عباد
-
صاحب رايه الانصار وخطيبه الذي ناحت الجن عليه هذا مشهوره في سيره نوح الجن عليه
-
فقالوا نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده فرميناه بس بال بسهمين فلم تخطفوا قوله
-
صلى الله عليه وسلم كنتم خير امه اخرجت للناس يعني خير الناس للناس وذلك ان مالك
-
بن الضيف وهو ابن يهوذا قال لعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وسالمه ولا ابي حذيفه
-
هؤلاء الثلاثه من قراء الصحابه ان دينا اخيرا مدعون اليه فانسى الله فيهم كنتم خير امه الناس كما فضل بني اسرائيل في
-
زمانهم تامرون الناس بالمعروف يعني بالايمان وتنهون عن المنكر وتؤمنون بتوحيد الله وتنهونهم عن الظلم وانتم خير الناس
-
للناس وغيرهم وغيركم من اهل الاديان لا يامرون انفسهم ولا غيرهم بالمعروف شوف يقول وغيركم من اهل الاديان لا يامرون
-
انفسهم ولا غيركم ها دع الخلق للخالق جماعه ان انت سبحان الله الكفار اليوم هذا
-
اكثر شيء عندهم انهم يقررون هذا احنا لا احد يامر المعروف ولا احد ينهى عن المنكر
-
وانها التدخل بالخصوصيات وهذا تشدد وهذا كذا شوف من ذلك الوقت سبحان الله ولا ينهونهم
-
عن المنكر ثم قال ولو امن يعني ولو صدق اهل الكتاب يعني يهود محمد صلى الله عليه
-
وسلم وما جاء بهم الحق لكان خيرا لهم من الكفر ثم قال من هم المؤمنون يعني عبد
-
الله بن سلام واكثرهم فاسقون يعني العاصين يعني اليهود عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تف المقات قاتل تلاحظون يا اخوه ان في اخر
-
الفاتحه غير المغضوب عليهم ولا الضالين واذا نظرنا في سورتي البقره وال عمران نرى ان كثيرا مما فيهما في بيان سلوك المغضوب
-
عليهم والضالين اليهود والنصارى والبقره فيها كلام كثير عن احوال اليهود مع موسى عليه الصلاه
-
والسلام وكذا واما ال عمران ففي هذا نعم يقول الله عز عز وجل ففي النصارى يقول
-
لن يضروكم الا اذى وذلك ان الرؤساء اليهود ك ابن مالك وشعبه وبحري ونعمان واب ياسر
-
واب نافع وكنانه بن ابي الحقيقه ابن سوريا عمدوا الى مؤمن فاذوهم لاسلامهم وهم عبد
-
الله بن السلام فانس الله عز وجل ان يضركم اليهود الا اذا اذن باللسان وان يقاتل وان
-
يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ثم اخبر عن يهود فقال سبحانه ضربت عليهم الذله يعني المذله اينما ثقفوا يعني اينما
-
وجدوا الا بحبل من الله وحبل من الناس يقول لا يامنوا حيث ما توجهوا الا بعد من
-
الله وعهد من الناس يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده و وباءوا بغضب هو لما يقول يعني النبي صلى
-
الله عليه وسلم وحده يبين لك ان الايه من باب اطلاق العام واراده الخاص نعم
-
وضربت عليهم نعم وضربت وباء وباء بغضب من الله يعني استوجبوا الغضب من الله وضربت عليهم المسكنه
-
يعني الذل والفقر ذلك الذي نزل بهم بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك الذي اصابهم بما عصوا وكانوا
-
يعتدون وهذه فيها عبره للامه انه تحريف ديان الانبياء وكذا فيه مظنه مظنه شر اي وكانوا يعتدون في دينه بما خبر عنهم
-
فقال سبحانه ليسوا سواء من اهل الكتاب وذلك ان اليهود قالوا لابن سلام واصحابه قالوا لابن السلام واصحابه لقد خسرتم حين
-
استبدلتم بدينكم دينا غير دينا غيره وقد عاهدتم الله بعهد الا تدينوا الا بدينكم فقال الله عز وجل ليسوا سواء يقول ليس
-
كفار اليهود والذين في الضلاله بمزاله من السلام واصحابه الذين هم على دين الله منهم هم امه عصابه قائمه بالحق على دين
-
الله عادله يتلون ايات الله يعني يقراون كلام الله اناء الليل يعني ساعات الليل وهم يسجدون يعني يصلون بالليل يؤمنون
-
بالله واليوم الاخر يعني يصدقون بالتوحيد بتوحيد الله والبعث الذي فيه جزاء الاعمال ويامرون بالمعروف يعني ايمان بمحمد صلى
-
الله عليه وسلم وينهون عن المنكر يعني عن تكذيب محمد عن تكذيب بمحمد محمدا صلى الله
-
عليه وسلم ويسارعون في الخيرات يعني شرائع الاسلام واولئك من الصالحين وما يفعلون من خير فلن يكفروه فلن يضل
-
عنهم بل فلن يضل عنهم بل يشكر ذلك لهم والله عليم بالمتقين يعني ابن السلام
-
واصحابه فقال ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك
-
اصحاب النار هم فيها خالدون ثم ذكر نفق قد سفلت اليهود من الطعام والثمار على على
-
رؤوس اليهود كعب بن اشرف واصحابه يريدون بها الاخره فضرب الله عز وجل مثل لنفقاتهم
-
فقال فقال ا فقال ما ينفقون في هذه الدنيا وهم كفار يعني سفره اليهود مثل ما ينفقون في هذه
-
الحياه الدنيا وهم كفار يعني سفلت اليهود كمثل ريح فيها صر يعني بردا شديدا اصابت الريح البارده حرث
-
قوم ظلموا انفسهم فاهلكته فلم يبقى منه شيئا كما اهلكت الريح البارده حرث حرث الظلمه فلم ينفعهم حرثهم فكذلك اهلك الله
-
نفقاتي سفله اليهود ومنهم كفار مكه التي ارادوا بها الاخره فلم تنفعهم نفقاتهم فذلك قوله عز وجل وما ما ظلمهم الله حين
-
اهلك نفقاته فلتتقبل منهم لكن انفسهم يظلمون وهذا تطلق على نفقه اي انسان مشرك او كافر
-
اليوم يقولون الناس يا شيخ الناس في واحد يتبرع ويفعل خيرات هل سيجزى بها في الدنيا
-
الكافر ياكل بحسناته في الدنيا او في الاخره ما له شيء ولاحظا هؤلاء مقلده ويفعلون الخير يظنون انهم على خير ومع ذلك
-
هم اعمالهم حابطه متوعدين بالشر لتقصيرهم بطلب في طلب الحق يا ايها الذين امنوا يعني
-
المنافقين عبد الله بن ابي ومالك بن دخشم الانصاري واصحابه دعاهم اليهود الى دينهم طبعا مالك بن الدخش في حديث البخاري وئ من
-
النفاق مالك بن الدخش او دخش كاتب ايه فذكره هنا ليس حسنا واصحابه دعاهم اليهود
-
الى دينهم منهم اصبخ ورافع بن حرمله وهما رؤساء اليهود فزينوا لهما ترك الاسلام حتى
-
ارادوا ان يظهروا كفر فانزل الله عز وجل يحذرهما ولايه اليهود يا ايها الذين امنوا
-
لا تتخذوا بطانه يعني اليهود من دونكم يعني من دون المؤمنين لا يالون لا يالونكم
-
خبالا طبعا العبره بعم اللفظ لا بخص السبب يعني غيروا ودوا ما عندتم يعني ما اثمتم
-
لدينكم في دينكم قد بدات البغضاء يعني ظهرت من افواههم يعني قد ظهرت العداوه باسنتهم وما تخفي صدورهم يعني ما تسر
-
قلوبهم من الغش اكبر مما بدت مما بدت بالسنتهم قد بينا لكم الايات يقول ففي هذا
-
بيان لكم ان كنتم تعقلون ثم قال سبحانه ها انتم معشر المؤمنين اولئ تحبونهم تحبون
-
هؤلاء اليهود في التقديم لما اظهر من الايمان محمدا صلى الله عليه وسلم وبما جاء وبما جاء ولا يحبونكم لانهم ليسوا على
-
دينكم وتؤمنون بالكتاب كله كتاب محمد صلى الله عليه وسلم والكتب كلها التي كانت قبله واذا لقوكم قالوا امنا يعني صدقنا
-
محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به وهم كذبه يعني اليهود مثلها في المائده واذا
-
جاؤوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر الى اخر الايه ثم قال ثم قال سبحانه واذا خلوا
-
عضوا عليكم الانامل يعني اطراف الاصابع من الغيظ الذي في قلوبهم ودوا لو وجدوا ريحا
-
ودوا لو وجدوا ريحا يركبونكم بالعداوه قل موتوا بغيضكم يعني اليهود ان الله عليم بذات الصدور
-
يعني يعلم ما في قلوبه من العداوه والغش للمؤمنين ثم اخبر سبحانه على اليهود فقال
-
ان تفسكم حسنه يعني الفتح والغنيمه يوم بدر تسؤهم وان تصبكم سيئه يعني القتل والهزيمه يوم احد يفرحوا بها ثم قال
-
المؤمنين وان تصبروا على ما امر الله وتتقوا معاصيه لا يضركم كيدهم شيئا يعني قولهم ان الله بما يعملون محيط احاط ط
-
علمه باعمالهم الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سير مقاتل واذ غدوت من اهلك على راحلتك يا محمد يوم
-
الاحزاب تبوء المؤمنين يعني توطن لهم مقاعد للقتال في الخندق قبل ان يستبقوا اليه ويستعدوا للقتال والله سميع عليم
-
اذ همت الطائفتان منكم ان تفشلا والخدق حدث حدث رئيسي بعد بدر واحد يعتبر يعني حدث رئيسي جدا في حياه اهل الاسلام
-
وشير اليه في القران غير مره اذ هم الطائفتان منكم ان تفشلا يعني ترك المركز
-
منهم بنو حارثه ابن الحارث ومنهم اوث بن غيضي وابو عرو بن اوث بن يمين وابن سلمه
-
بن جشم وهما حياء من الانصار والله وليهما حين عصمها حين عصمها فلم يتركها المرك عظمها وهذا فيه خلق
-
افعال العباد هذا فيه خلق افعال العباد وقالوا ما يسرنا ان لم نهم بالذي هممنا اذ اذ اذا
-
كان الله ولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني هموا بشيء خطا ولكن الله عصمهم فانزل الله عز وجل القران في ذلك
-
ففرحوا بان الله تكلم كلم عنهم وقال انه وليهم ففرحوا بخطئهم هذا قالوا والهم بالخطا ومن
-
هم بحث بسيئه فلم يعك وتبت له حسن قال ما يسرنا لم نهم بما همنا
-
نعم يعني فليتق المؤمنون به ولقد نصركم الله بدل وانتم اذله وانتم قليل يذكرهم النعم فاتقوا الله ولا تعصوه لعلكم تشكرون
-
وهذه ترى تذكير لكل لكل الامه لكل الامه في كل محل نحن بدايتنا قله امه محمد صلى الله عليه وسلم كانت قله
-
رجلين في غار ايه لعلكم تشكرون ربكم في النعم اذ تقول يا محمد المؤمنين يوم احد يكفيكم الله ان
-
يكفيكم يمدكم ربكم ب 3000 الملائكتين منزلين عليكم من السماء وذلك حين سالوا المدد فقال سبحانه بلى يمددكم ربكم
-
بالملائكه ان تصبروا لعدوكم وتتقوا معاصيه به وياتوكم من فورهم هذا يعني من وجوههم من وجههم هذا يمددكم ربكم بهذا الافزادهم
-
مسومين مسومين يعني معلمين بالصوف الابيض في نواصخي واذنابها عليها البياض معتمين بالبياض وقد ارخوا
-
اطراف الاعما بينتاح وما جعله الله يقول وما جعل المدد من الملائكه الا بشر لكم ول تطمئن يعني ولكي
-
ولكي تسكن قلوبكم به ومن النصر الا من عند الله يقول النصر ليس بقله العدد ولا
-
بكثرتهم ولكن النصر من عند الله العزيز يعني المنيع في ملكه الحكيم في امره وهذا
-
ليس معناه ان لا تتخذ الاسباب ولكن معناه ان يتكل على الاسباب في امره حكيم وفي نصره للمؤمنين نظيرها في
-
الانفال ليخطا ليقطع طرفا من الذين كفروا من اهل مكه او يكبتهم يعني يخزيهم فينقلب الى مكه خائبين لم
-
يصيبوا ظفرا ولا خيرا فلم يصبر المؤمنون وتركوا المركز وعصوا فرفع عنهم المدد واصابتهم الهزيمه ومعصيتهم كيف يعني في
-
ملائكه وفي كذا لما حصلت معصيه الملائكه رفعت الملائكه رفعت معصيتها فيها تقديم ليس لك يا محمد من
-
الامر شيء وذلك ان 70 رجلا من اصحاب الصفه فقراء كانوا اذا اصابوا طعاما فشبعوا منه
-
تصدقوا بفوضه ثم انهم خرجوا الى الغزو محتسبين الى قتال قبيلتين بني سليم في الواقع انه
-
القصه مختلفه هي 70 من القراء في بئر معونه الثابت في الصحيح وانه ان هؤلاء
-
القراء ان حيا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ارسل الينا قراءا يعلمون القران فغدروا
-
بهم وقتلوهم فهذا خلاف الروايه التي ذكره مقاتله الى قتال قبيلتين من بني سليم عصبه
-
ذكور فقاتلوه فقتل السبعون جميعا فشق على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قتله فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم 40
-
يوما اما قلو النبي فه ثابت في الصحيح في صلاه الغدات فانزل الله عز وجل ليس لك من
-
عمل شيء او يتوب عليهم فيهديهم لدينه او يع او يعذبهم على كفرهم فانهم ظالمون ثم
-
عظم نفسه تعالى وفقال ولله ما في السماوات وما في الارض من الخلق عبيده وفي ملكه
-
يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم في تاخير العذاب عن هذين الحيين بني
-
سليم يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعاف مضاعفه وذلك ان الرجل كان اذا حل
-
ماله طلبه اذا حل ماله طلبه من صاحبه فيقول يقول ا المط فيقول المطلوب اخر عني
-
وازيدك على امالك فيفعلون فوعظهم الله وقال واتقوا الله في الربا لعلكم تفلحون طيب تفسير مقاتل
-
يقول مصنف وثم خوفهم فقال الله عز وجل واتقوا النار التي وعدت الكافرين طيب على قول الله عز وجل ثم الطائفتان
-
الايه الطبري يرجح انها في احد وقول المصنف انها في الخندق هذا قول مجاهد فقط والطبري قال هذا قول
-
شاذ فيلاحظ المقاتل حتى في الامور تنتقد كل السلف يعني في بعض الامور في كثير نعم
-
واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون يعني لكي ترحمون فلا تعذبوا ثم رغبه سبحانه
-
فقال فقال سبحانه وسارعوا بالاعمال الصالحه الى مغفره لذنوبكم من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض عباره مقاتل لما
-
قال وسارعوا بالاعمال الصالحه عباره دقيقه جدا وجميله جدا تلخيص جميل ان طلب رحمه الله عز وجل مو انك تفعل الذنوب وتقول
-
الله غفور رحيم طلب المغفره والرحمه بان تبادر الاعمال الصالحه التي بها تكفر الذنوب كعرض سبع سماوات وسبع ارضين جميعا لو الصق
-
بعضها الى بعض شفت هذه لو الصق بعضها الى بعض هذا فيها جواب على شبهه شبهه ملاحده
-
الفنادق يقولون السماوات السبع كبيره جدا والاراضين السبع صغيره فما فما نسبه هذه لهذه احدهم قال لي يعني فكيف القران يجعل
-
هذه كهذه علما ان الاراضين هذه لو وسعت لو بسطت قلت له هو القصد المجموع اذا اوثق بعضها الى
-
بعض وضربت له نا قلت له اذا قلنا هذا ماله كمال جميع الاخوه مجتمعين والاخوه منهم الفقير
-
ومنهم الغني لكن مالهم اذا اجتمع يصير شيء كثيرا جدا وعلى ان الارضين اذا تسعت فامرها عظيم جدا
-
اذا الاوثقها نعم ثم نعته فقال الذين يوفقون في السراء والضراء يعني في اليسر والعسر وفي الرخاء
-
والشده والكاظمين الغيض وهو الرجل يغضب في امر فاذا فعله وقع في معصيه فيكظم الغيظ
-
ويغفر فذلك قوله والعافين عن الناس ومن يفعل ذلك فقد احسن فذلك قوله والله يحب
-
المحسنين والله يحب المحسنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني ارى هؤلاء في امتي
-
قليلا وكانوا اكثر في الاماليه طبعا هذا حديث منكر والذين اذا فعلوا فاحشه وذلك ان
-
رجلا خرج غازيا وخلف رجلا في اهله وماله فعرض له الشيطان في اهله فهوي المراه فكان
-
منهما ندم فاتى ابو بكر الصديق رضي الله عنه فقال هلكت قاله هلاك قال ما من شيء
-
يناله الرجل الا قد نلته غير الجماع فقال ابو بكر رضي الله عنه ويحك اما علمت
-
ان الله عز وجل يغار للغازي ما لا يغار للقاعد ثم لقي عمر رضي الله عنه فاخبره فقال له
-
مثل ما قاله ابي بكر ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مثل ما قالتهما
-
فانزل الله عز وجل فيه والذين اذا فعلوا فاحشه هذا الحديث لا يثبت ولكن فكره
-
الدخول على المغيبات يوجد احاديث في النهي عن ذلك وفي وعيد المراه التي تتبرج بعد
-
زوجها وفعلا امراه الغاثي امرها عظيم جدا جدا اكثر من الاخر من اخر يعني الثنا وظلموا انفسهم ما كان ما نال
-
منها والذين اذا فعلوا فاحشه يعني الثنا او ظلموا انفسهم ما كان ما نال منها دون
-
الثناء ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا يقيموا على ما فعلوا وهم يعلمون انها معصيه فمن
-
استغفر فاولئك جزاؤهم مغفره مغفره لذنوبهم من ربهم وجنات تجري من تحت الانهار خالدين فيها يعني مقيمين في الجنات لا يموتون
-
ونعم اجر ونعم اجر العاملين يعني التائبين من الذنوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
ظلمت نفسك فاستغفر الله وتب فاستغفر الرجل واستغفر له النبي صلى الله عليه وسلم نزلت
-
هذه الايه في عمر بن قيس ويك ابا مقبل وذلك ان وذلك حين اقبل الى النبي صلى الله
-
عليه وسلم وقصده الحائق واذا الدم يسيل على وجه عقوبه لما فعل فانتهى الى النبي
-
صلى الله عليه وسلم فاذن بلال بالصلاه بالصلاه الصلاه الاولى فسال ابو مقبل النبي صلى الله عليه وسلم ما توبته فلم
-
يجبه دخل المسجد ودخل ابو مقبل وصلى معه فنزل جبريل عليه السلام بتوبته واقم الصلاه واقم الصلاه طرفي النهار وزلفا من
-
الليل ان الحسنات يعني الصلوات الخمس يذهبن السيئات وهذا اصله من غير قصه الرجل مع المراه انه رجل من الانصار فعلا حصل له
-
هذا وهذا وارد في بعض الاخبار وارد في بعض الاخبار في غير تفسير في غير
-
تفسير مقاتل نعم يذهبن السيئات يعني الذنوب التي لم تختم بالنار وليس عليه حد في الزناء وما بين
-
الحدين هو اللمنم هذا كانه يعرف الكبيره هذا تعريف الكبيره عن المقاتل الذي لم تختم بالنار ولم يرد عليها
-
وليس عليها حل وايضا ليس فيها لعن وما بين الحدين فهو اللم والصلوات الخمس تكفر هذه
-
الذنوب وكان ذنب ابي مقبل هذه الذنوب فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي مقبل اما توضات قبل ان تاتينا
-
قال بلى اما شهدت معن الصلاه قال بلى قال فان الصلاه قد كفرت ذنبك وقرا النبي صلى
-
الله عليه وسلم هذه الايه قد خلت من قبلكم ا سنن يعني عذاب الامه الخاليه فخوف هذه
-
الامه بعذاب فخوف هذه الامه بعذاب الام ليعتبروا فيوحدوه سبحانه فسيروا في الارض فانظروا كيف كان فسيروا في الارض فانظروا
-
كيف كان عاقبه المكذبين للرسل بالعذاب كان عاقبتهم الهلاك ثم وعظهم فقال سبحانه هذا القران بيان للناس من العمى وهدى من
-
الضلاله وموعظه من الجهل للمتقين ولا تهنوا ولا تضعه عن عدوكم ولا تحزنوا على ما اصابكم من القتل والهزيمه يوم احد
-
وانتم الاعلون يعني العالين ان كنتم مؤمنين يعني ان كنتم مصدقين ثم عزاهم فقال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح
-
مثله يعني ان تصبكم جراحات يوم احد فقد القوم يعني كفار قريش قرح مثله يعني اصاب مشركين جراحات مثله
-
يوم بدر وذلك قوله سبحانه وتلك الايام نداولها بين الناس يوم لكم ببدر ويوم عليكم باحد مره للمؤمنين ومره للكافرين
-
يديل للكافرين من المؤمنين ويبتلي ا المؤمنين بالكافرين وليعلم الله يعني وليرى ايمان الذين امنوا منكم عند البلاء
-
فيتبين ايمانهم ايشكه في دينهم ام لا ام لا وهذا من حكمه تسليط الكفار علينا في هذا
-
الزمان ها ام لا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعني المنافقين يلا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
تفسير ومقاتل انا طبعا نسيت الدرس س انشغالات لكن الله المستعان عموما في قول الله عز وجل وليمحص الله الذين امنوا
-
البلاء بالبلاء ليرى صبرهم ويحق الكافرين يعني ويذهب دعوه الكافرين الشرك يعني المنافقين فيبين نفاقهم وكفرهم ثم بين
-
للمؤمنين انه نازل بهم الشده والبلاء في ذات الله عز وجل فقال ام حسبتم اه يعني
-
احسبتم وذلك ان المنافقين قالوا للمؤمنين يوم احد بعد الحزيمه لما تقتلون انفسكم وتهلكون اموالكم فان محمدا لو كان نبيا لم
-
يسلط عليه القتل قال المؤمنون بلى من قتل منا دخل الجنه فقال المنافقون لم تمنون
-
انفسكم بالباطل فانزل الله عز وجل ام حسبتم معشر المؤمنين ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله يعني ولما يرى يرى الله الذين
-
جاهدوا منكم في سبيل الله ولما يعلم ولما يعلم يعني يرى الصابرين عند البلاء وليمحص
-
اي يقول اذا جاهدوا وصبروا راى ذلك منهم واذا لم يفعلوا لم يرى ذلك منهم ولقد كنتم
-
تمنون الموتى وذلك حين اخبر الله عز وجل ان قتلى بدر وما هم فيه من الخير قالوا يا
-
نبي الله ارنا يوما كيوم بدر فاراهم الله عز وجل يوم احد فانهزموا فعاتبهم الله عز
-
وجل فقال سبحانه ولقد كنتم تمنون الموت من قبل من قبل ان تلقوه يعني القتال من قبل
-
ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون وقالوا يومئذ ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل
-
وهذه مشهوره في السيره اشاعه قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال بشر بن النظر
-
الانصاري وهو عم انس بن مالك ها طبعا اسمه هنا خطا اي ان كان محمدا صلى الله عليه وسلم قد
-
قتل فان رب محمد حي افلا تقاتلون على ما قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
حتى تلقوا الله عز وجل ثم قال النظر اللهم اني اعتذر اليك مما يقول هؤلاء
-
وشوف الان صحح اسمه وابر اليكما جاء به هؤلاء ثم شد عليهم بسيفه فقتل منهم من قتل
-
وهذه موجوده في سيره ابن اسحاق هذه القصه وقال المنافقون يومئذ ارجعوا الى اخوانكم فاستامنوهم فارجعوا الى دينكم الاول فقال
-
النظر عند قول المنافق قين تلك المقاله فانزل الله عز وجل وما محمد الا رسول قد
-
خلت من قبله الرسل يقول وهل محمد صلى الله عليه وسلم لو قتل الا كمن قتل من قبله من
-
الانبياء فان مات او قتل انقلبتم على عقابكم يعني رجعتم الى دينكم الاول الشرك ثم قال ومن ينقلب على
-
عقبيه يقول ومن يرجع الى الشرك بعد الايمان فلن يضر الله شيئا بارتداده من الايمان الايمان الى الشرك انما يضر بذلك
-
نفسه وسيجزي الله الشاكرين يعني الموحدين لله في الاخره وما كان لنفس ان تموت يعني
-
ان تقتل الا باذن الله حتى ياذن الله في موته كتابا مؤجلا في اللوح المحفوظ ومن
-
يرد ثواب الدنيا نؤته منها يعني الذين تركوا المركس يوم احد وطلبوا الغنيمه وقال سبحانه من يلي الثواب الاخره نؤته منها
-
الذين ثبتوا معاميرهم عبد الله بن جبير الانصار من بني ر حتى قتل وسنجزي الشاكرين
-
يعني الموحدين في الاخره ثم اخبر الله عز وجل بما لقيت ثم بما لقيت الانبياء
-
والمؤمنون قبلهم يعزيهم ليصبروا فقال سبحانه وكاي من نبي وكم من نبي قاتل معه قبل محمد ربيون كثير يعني الجمع الكثير
-
فما وهنوا يعني فما عجزوا لما نزل بهم من قبل انبيائهم وانفسهم لما اصابهم في سبيل
-
الله وما ضعهم يعني خضعوا لعدوهم وما استكانوا يعني وما استسلموا يعني الخضوع على عدوهم بعد قتل نبيهم
-
فصبروا والله يحب الصابرين والله يحب الصابرين وما كان قولهم عند قتل انبيائهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا
-
واسرافنا في امرنا يعني الخطايا الكبار في اعمالنا وثبت اقدامنا عند اللقاء يعني لا تسال وانصرنا على القوم الكافرين فافلا
-
تقولون كما قالوا وتقاتلون كما قاتلوا فتدركون من الثواب في الدنيا والاخره مثل ما ادركوا فذلك قوله عز وجل فاتاهم الله
-
ثواب الدنيا يقول النصر والغنيمه في الدنيا طبعا الغنيمه لامتنا فان الامه السابقه ما كان فيها غنيمه
-
وحسن ثواب الاخره جنه جنه الله ورضوانه ورضوانه فمن فعل ذلك فقد احسن فذلك قوله
-
عز وجل والله يحب والله يحب المحسنين وانزل الله عز وجل في قول المنافقين عند
-
للمؤمنين عند الهزيمه ارجعوا الى اخوانكم فادخلوا في دينهم فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا الى
-
المنافقين في الرجوع الى ابي سفيان يردوكم على عقابكم كفارا بعد ايمانكم فتنقلب خاسرين الى دينكم الاول بل الله مولاكم
-
يعني يقول فاطيعوا الله مولاكم يعني ولي يعني وليكم وهو خير الناصرين من ابي سفيان
-
واصحابه معه من كفار العرب يوم واحد وهذا الدرس العظيم ان الله عز وجل يبتلي اهل الايمان
-
بالهزيمه فينكشفوا اهل النفاق وينكشف ثبات اهل الايمان على ايمانهم الحقيقي وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب فانهزموا الى مكه من غير شيء بما اشركوا بالله ما
-
لم ينزل به سلطانا يعني ما لم ينزل به كتابا فيه حجه لهم بالشر الشرك وماواهم
-
النار وبئس مثوى الظالمين يعني ماوى المشركين النار ولقد صدقكم الله وعده اذ تحثونهم اذ تحثونهم
-
باذنه يعني تقتلونهم باذنه يوم احد ولكم النصر عليهم حتى اذا فشلتم يعني حتى اذا ضع
-
ضعفتم عن ترك المركز وتنازعتم في الامر وعصيتم كان تنازعهم انه قال بعضهم ننطلق فنصيب الغنائم وقال بعضهم لا نبرح المكان
-
كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد ما اراكم ما تحبون اذا هنا التنازع
-
ليس المذموم فيه مطلق التنازع وانما مذموم فيه من نازع اهل الحق بالباطل من بعد ما اراكم ما تحبون من النصر على
-
عدوكم فقتل اصحاب الالويه من المشركين منكم من المشركين منكم من يريد الدنيا يعني الذين طلبوا الغنيمه ومنكم من يريد
-
الاخره الذين ثبتوا في المركز حتى قتلوا ثم صرفكم عنهم من بعد ما اظفركم عليهم
-
ليبتليكم بالقتل والهزيمه ولقد عفى عنكم حيث لم تقتلوا جميعا عقوبه بمعصيتكم والله ذو فضل في عقوبته على المؤمنين اذا الله
-
عز وجل قد يسلط الكافر على المؤمن بذنبه نعم وما من انسان الا و مذنب ولكن ذنب عن
-
ذنب يختلف حيث لم يقتلوا جميعا اذ تصعدون من الوادي الى احد ولا تلوون على احد يعني
-
باحد النبي صلى الله عليه وسلم والرسول لا تلو تلتفتون والرسول يدعوكم في اخراكم يعني يناديكم من ورائكم يا معشر المؤمنين
-
انا رسول الله ثم قال فاثابكم غما بغم وذلك انهم كانوا يذكرون فيما بينهم بعد
-
الهزيمه ما فاتهم من الفتح والغنيمه وما اصابهم بعد ذلك من مشركين وقتل اخوه وانهم
-
فهذا الغم الاول والغم الاخر اشراف خالد بن وليد عليهم من الشعب في الخيل فلما
-
عاينوه ذعرهم ذلك وذعرهم ذلك وانساهم ما كانوا من الغم الاول والحزن فذلك قوله سبحانه لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من
-
الفتح والغنيمه ولا ما اصابكم من القتل والهزيمه والله خبير بما تعملون يعني كان سلامتهم من خالد قالوا الحمد لله خلاص زين
-
سلمنا فقط ثم انزل عليكم من بعد الغم امنه عملت النعاسا يعني من بعد غم الهزيمه عملت
-
النعاسا وذلك ان الله عز وجل القى على بعضهم النعاس فذهب غمهم فذلك قوله سبحانه
-
يغشى النعاس طائفه منكم نزلت في سبع نفر في سبعه نفر في ابي بكر الصديق وعمر بن
-
الخطاب وعلي بن ابي طالب وحارث بن الصمه وسهل بن ضيف ورجلين من الانصار ثم قال
-
سبحانه وطائفه قد اهمتهم انفسهم يعني الذين لم يلقى عليهم النعاس يظنون بالله غير الحق
-
كذبا يقول المؤمنون ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل ظن الجاهليه كما يقول
-
كظن جهال المشركين ابو سفيان واصحابه وذلك انهم قالوا ان محمد صلى الله عليه وسلم قد
-
قتل يقولون هل لنا من الامر شيء هذا قول معتبر بن قشير هذا مشهور ان منافق يعني
-
بالامر والنصر يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ان الامر يعني النصر
-
كله لله ثم قال سبحانه يخفون في انفسهم وان كان معتب بعضهم ذكره وان تحت الشجره
-
فيتوقف في امره يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء
-
ما قتلنا ها هنا يقول يسرغون في قلوبهم ما لا يظهرون لك بالسنتهم والذين اخفوا في
-
انفسهم انهم قالوا لو كنا في بيوتنا ما ما قتلنا ها هنا قال الله عز وجل صلى الله للنبيه صلى الله
-
عليه وسلم قل لهم يا محمد لو كنت في بيوتكم لبرز كما تقولون لخرج من البيوت الذين كتب
-
عليهم القتل الى مضاجعهم فمن كتب عليه القتل لا يموت ابدا ومن كتب عليه الموت لا يقتل ابدا
-
يعني سواء الموت او القتل هي بكتاب الله عز وجل وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص
-
ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور يقول الله عز وجل بما في القلوب من الايمان
-
والنفاق والذين اخفوا في انفسهم قولهم ان محمد صلى الله عليه وسلم قتل وقولهم لو
-
كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا يعني هذا المكان فهذا الذي قال الله عز
-
وجل لهم قل لهم يا محمد لو كنتم في بيوتكم كما تقولون لبرز الذين كتب عليهم القتل
-
الى مضاجعهم قوله سبحانه ان الذين تولوا منكم يعني انهزموا من عن عدوهم مدبرين منهزمين يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين
-
وجمع المشركين يوم احد انما استزلهم الشيطان يعني استفزهم الشيطان ببعض ما كسبوا من الذنوب يعني بمعصيتهم النبي صلى
-
الله عليه وسلم وتركهم مركز منهم عثمان بن عفان ورافع بن معلى وخارجه بن زيد وحذيف
-
بن عبيده بن ربيعه وعثمان بن عقبه ولقد عفى الله عنهم حين لم يقتلوا جميعا عقوبه
-
من معصيتهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الله غفور لذنوبهم حليب بل المغفره مغفره
-
الاخره يعني غفر الله لهم صحابه ا حليم عنه في هزيمه فلم يعاقبهم ثم وعظ
-
الله المؤمنين الا يشكوا كشك المنافقين فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تكونوا في القول كالذين كفروا يعني
-
المنافقين وقالوا لاخوانهم يعني عبد الله بن ابي وذلك انهم قالوا وذلك انه قال يوم احد لعبد الله بن رباب
-
الانصاري واصحابه اذا ضربوا يعني اذا سار في الارض تجارا او كانوا غزه جمع غاز لو كانوا عندنا ما
-
ماتوا يعني التجار وما قتلوا لان التجار كان مشركين يقطعون عليهم الطريق يعني الغزات قال عبد الله بن ابي ذلك حين انهزم
-
المؤمنون وقتلوا يقول الله عز وجل ليجعل الله ذلك القتل حسره يعني حسنا في قلوبهم
-
والله يحيي ويميت يحيي الموتى ويميت الاحياء لا يملكها غيره وليس ذلك بايديهم والله ما تعملون بصير
-
ولا قتلتم في سبيل الله او متم او متم في غير ا في غير قتل لمغفره من الله لذنوبكم
-
ورحمه خير مما يجمعون من الاموال وهذا فضل للصحابه ثم حذرهم يوم القيامه فقال ولائن
-
متم في غير قتل او قتلتم في سبيله لى الله تحشرون فيجزيكم باعمالكم فبما رحمه من
-
الله لنت لهم فبرحمه فبرحمه الله كان اذنت انت لهم في القول ولم تثر اليهم بما كنت منهم يوم احد بما
-
كان منهم يوم احد يعني المنافقين ولو كنت فضا غ فضا باللسان غليظ القلب لنفضوا
-
لنفضوا من حولك لتفرقوا عنك يعني المنافقين مقاتل ينزل هذه الايه على اهل النفاق خاصه
-
فاعفو عنهم يقول اتركهم واستغفر لهم لما كان منهم يوم احد وشاونهم في امر وهذا
-
سياق لا يدل انه في عم الناس ليس في المنافقين فقط وذلك ان العرب في الجاهليه
-
كان اذا اراد سيدهم ان يقطع امرا دونهم ولم يشاورهم شق ذلك عليهم فامر الله عز
-
وجل النبي صلى الله عليه وسلم ان يشاورهم في الامر اذا اراد فان ذلك اعطف اعطف اعطف
-
لقلوبهم عليه واذهب لضغائنهم فاذا عزمت يقول فاذا فرق الله لك الامر بعد المشاوره فامض لامرك فتوكل على الله يقول فثق بالله
-
ان الله يحب حب المتوكلين عليه الذين يثقون به ان ينصركم الله يعني يمنعكم فلا
-
غالب لكم يعني لا يهزمكم احد وان يخذلكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده
-
يعني يمنعكم من بعد الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
تفسير مقاتل يا اخوان في حين نقرا تفسير القران الكريم فاعلم رحمك الله ان هذا التفسير ان ان ان ايات الكتاب اهب
-
قلبك اهب قلبك على اعظم الى على اعظم درجات الانتفاع اهب قلبك يعني كيف يعني ترى ايه ممكن تحميك منتكاسه
-
ايه تفتح لك باب من ابواب العلم مستغلق ايه تسليك في مصيبه عظيمه ايه تقيك
-
شر تقيك شر نفسك ايه في كتاب الله عز وجل تثبتك ايه في كتاب الله عز وجل تكون مفتاح
-
الجنه تاخذ منها فائده ابد توصلك الى جنان الخلد بل الى الفردوس الاعلى حتى تقف فانت تنظر
-
في كلام الله عز وجل نعم يقول ها وما كان لنبي ان يغل هذه الايه يا
-
اخوان اصل في تنيه الانبياء على الكبار قال يعني ان يخون في الغنيمه يوم احد ولا
-
يجور في قسمته في الغنيمه نزلت في الذين طلبوا الغنيمه يوم احد وتركوا المركز وقالوا انا نخشى ان يقول ان يقول النبي
-
صلى الله عليه وسلم من اخذ شيئا فهو له ونحن ها هنا وقوف فلما راهم النبي صلى
-
الله عليه وسلم قال لم اعهد اليكم لا تبرحوا من المواكث حتى ياتيكم امري قالوا
-
تركنا بقيه اخوان وقوفا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ظننتم ان وما كان لنبي
-
يغل ثم خوف الله عز وجل من يغل قال ومن يغلل ياتي يوم ياتي بما غل يوم القيامه ثم
-
توفى كل نفس كل نفس بر او فاجر ما كسبت من خير وشر وهم لا يظلمون في اعمالهم ثم قال
-
سبحانه افمن اتبع رضوان الله يعني رضا ربه ولم يغلل كمن باء بسخط من الله يعني
-
استوجب السخط من الله عز وجل في الغلول ليسوا سواء ثم بين واستقرهما فقال وماواه
-
يعني وماوى من غل جهنم وبئس مصير يعني اهل الغلول ثم ذكر سبحانه من لا يغل فقال هم يعني لهم
-
درجات يعني فضائل عند الله عز وجل والله بصير ما يعملون في الحديث ان 100 درجه
-
للمجاهدين من غل منكم ومن لم يغل فهو بصير بعمله لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا
-
من انفسهم يتلو عليهم اياته يعني القران ويزكيهم يعني ويصلحهم ويعلمهم الكتاب يعني القران والحكمه يعني المواعظ التي في
-
القران من الحلال والحرام والسنه وان كانوا من قبل ان يبعث محمدا صلى الله عليه
-
وسلم لفي ضلال مبين وهذا ما نصنعه حين نقرا التفسير ف فهنا نستخدم النعمه ولان
-
شكرتم لازيدنكم فكل ما تتعلم اكثر اكثر اكثر تكون شكرت نعمه الله عز وجل اذ كنا
-
من قوله في ضلال مبين واهل الكتاب ما حصلوا هذا يعني بين مثلها في الجمعه ولما اصابتكم
-
مصيبه وذلك ان 70 رجلا من المسلمين قتلوا يوم احد يوم السبت في شوال 11 ليله خلت
-
منه وقتل من المشركين قبل ذلك بسنه في 17 ليله خلت من رمضان بدر 70 رجلا واسروا 70
-
رجلا من مشركين فذلك قوله سبحانه قد اصبتم مثليها من المشركين وبدنا بمعصيتكم النبي صلى الله عليه وسلم وترككم المركز قلتم ان
-
هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير من النصره والهزيمه قديرا ما
-
اصابكم من القتل والهزيمه يوم احد طبعا هذه قاعده يا اخوان قاعده عامه انه اذا
-
اصابتك مصيبه تذكر نعمه الله عز وجل ثم ترجع ان المصيبه جاءتك بذنب هذان الامران يهونان وصائب اعظم التهوين
-
لان اخذته فقد اعطيت شوف هذه قاعده عامه نعم الذين قتلوا بدر فانزل الله ولا تحسبن
-
الذين قتلوا في سبيل الله يعني قتلى بدر امواتا بل احياء عند ربهم يرثقون الثمار
-
في الجنه وذلك ان الله تعالى جعل ارواح الشهداء طيرا خضرا ترعى في الجنه لها قناديل معلقه بالعرش هذا كله ثابت ان
-
ارواح الشهداء تكون داخل جسد طير والطير كل ما اكلت من ثمر الجنه يتنعم هذا الشهيد
-
اسال الله عز وجل من فضله وقيل هذا العموم اهل الايمان ارواح ان كتاب الابرا في
-
عليين قال ارواح المؤمنين في الجنه مع ان اجسادهم في الارض وفي اتصال ايه فقال سبحانه اتستزيدونني شيئا فاطلع
-
الله عز وجل عليهم فقال سبحانه هل تزيدونني شيئا فازيدكم؟ قال اولسنا نسرح في الجنه حيث نشاء ثم اطلع عليهم اخرى
-
فقال هل تستزيدون شيئا فزيدكم ثم اطلع ثالث فقال هل تستزيدون شيئا فزيدكم قالوا ربنا ترد علينا ارواحنا في اجسادنا فنقاتل
-
في سبيلك مره اخرى هذا وارد في الحديث وان كان ليس بهذه بهذا التفصيل ان ما من احد
-
يتمنى ان يعود الى الدنيا الا الا شهيد يتمنى ان يعود فيقتل في سبيل الله عز وجل
-
في سبيلك مره اخرى لمن ار نرى من كرامتك ايانا ثم قالوا فيما بينهم ليت اخواننا
-
الذين في دار الدنيا يعلمون ما نحن فيه من الكرامه والخير والرزق فان شهدوا قتالا
-
سارعوا بانفسهم الى الشهاده فسمع الله عز وجل كلامهم فاوحى اليهم اني منزل على نبيكم ومخبر عن اخوانكم بما انتم فيه
-
فاستبشروه فانزل الله عز وجل يحبب شهاده المؤمنين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون من
-
الثمار ثم قال سبحانه فاحين بما اتاهم الله يعني راضين بما اعطاهم الله من فضله
-
يعني الرزق ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم يعني من بعدهم من اخوانهم في
-
الدنيا لو راوا قتالاستشهدوا ليلحقوا بهم ثم قال سبحانه لا خوف عليهم من العذاب ولا هم يحزنون عند الموتين هنا
-
استدراك في ال عمران في الدرس 47 ا في شيء ما هو موجود ما ارسله الاخ
-
فنقراه ما وما اصابكم من القتل والهزيمه باحد يوم التقى الجمعان جمع المؤمنين وجمع المشركين
-
فباذن الله اصابكم ذلك ثم قال وليعلم وليعلم يقول وليرى ايمانكم يعني المؤمنين صبرهم وليعلم يعني وليرى الذين نافقوا في
-
ايمان اهل الشك عند البلاء والشده كعبد الله بن ابي بن مالك الانصاري واصحابه المنافقين وقيل لهم تعالوا قاتلوا
-
في سبيل الله او ادفعوا المشركين من دياركم واولادكم وذلك ان عبد الله بن رواب الانصار يوم احد دعا عبد
-
الله بن ابي يوم احد للقتال حاطمه بن ابي مالك فقال عبد الله بن ابي قالوا لو نعلم
-
قتالا يقول لو نعلم ان يكون اليوم قتالا لاتبعناكم ثم قال الله عز وجل لو استيقنوا
-
بالقتال ما تبع ما تبعكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس
-
في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون يعني الكذب فرج رجع يومئذ عبد الله بن اويف 300
-
ولم يشهد القتال فقال عبد الله بن رباب واصحابه ابعدكم الله سيغني الله عز وجل
-
نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن نصركم فلما انهزم المؤمنون وهذه جميله سيغني الله شوفوا المنافقين اللي كانوا
-
ينسحبون الله اغنى نبيه لهذا المنتكسين لا يهولونك يغنيك الله عز وجل وان تتولوا يستبدل قوما غيركم
-
الذين قالوا لاخوانهم في النسب وليسوا باخوانهم في الدين والولائيه كقوله سبحانه والى ثمود اخاهم صالحا ليس باخيهم في
-
الدين ولا في الولايه ولكن اخاهم في النسب وقعدوا عن القتال لو اطاعون ما قتلوا
-
فاوجب الله لهم الموتى صفره قمائه والايجاب لمن كرهوا قتله من اقربائهم فقال سبحانه قل فادروا عن انفسكم
-
الموتى ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا قتلوا في سبيل الله يعني قتل بدرين
-
من قتل المسلمين يومذ وهم 14 رجلا سته من المهاجرين مهجع بن عبد الله مولى عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
سيد شهداء امتي مهجع وهذا لا يصح وهو ولقتين قتل يوم بدر وعبيده بن الحارث بن
-
عبد المطلب ابن عبد مناف القرشي وعمير بن ابي وقاص ابن وهب بن مناف ابن زهره بن كلاب وذو
-
الشمالي وذو الشماليل عبد عمر ابن نضله ابن عمرو بن نضله بن عبد بن عمرو
-
والقيثاني وعقيل بن بك بكي وصفوان بن بيضاء وهلا ترى قرانا اسمائهم في في دروس السيره رضي الله عنهم وثمان من
-
الانصار حارث بن سراقه ويزيد بن الحارث بن جشم ومعوذ بن الحارث وعوفه بن الحارث بن
-
رفاعه ابن عفراء الاسم اسم امهما عفراء ورافع بن المعلى وسعد بن حنتمه وعمرو بن
-
الحمام ابن الجموح ومبشر بن المنذر ومبشر بن المنذر فقال رسول الله فقال رجل يا
-
ليتنا نعلم ما لقينا الذين قتلوا ببدر فانزل الله عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا
-
في سبيل الله يعني قتلى بدر امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون الثمار في الجنه
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يقول المصنف رحمه الله يستبشرون بنعمه من الله يعني رحمه من الله وفضل ورزق وان
-
الله لا يضيع اجر المؤمنين يعني اجر المصدقين بتوحيد الله عز وجل الذين استجابوا للهستجاب
-
لله والرسول وذلك ان المشركين انصرفوا يوم احد ولهم الظفر فق قال النبي صلى الله
-
عليه وسلم اني سائر في اثر القوم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد على
-
بغده شهباء فدب المنافقون الى المؤمنين فقالوا اتوكم في دياركم فو فوطئوكم قتلا وكان لكم النصر يوم احد فكيف تطلبونهم وهم
-
اليوم عليكم اجرا وانتم اليوم ارعب فوقع في نفوس المؤمنين قول المنافقين قول المنافقين فاشتكوا ما بهم من الجراحات
-
فانزل الله عز وجل ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلها الى اخر الايه وانزل الله
-
عز وجل ان تكونوا تالمون فانهم يالمون يعني تتوجعون من الجراحات الى اخر الايه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاط
-
لاطلبنهم ولو بنفسي فانتذب مع النبي صلى الله عليه وسلم 70 رجلا من المهاجرين والانصار حتى بلغوا صفراء بدر الصغرى منهم
-
طلحه من ابو بكر فبلغ ابا سفيان ان النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فامعن عائدا الى
-
مكه مرعوبا ولقي ابو سفيان نعيم بن مسعود الاشجعي وهو يريد المدينه فقال يا نعيم بلغنا ان
-
محمدا صلى الله عليه وسلم في الاثر فاخبره ان اهل المدينه ان اهل مكه قد جمعوا جمعا
-
كثيرا من قبائل العرب لقتالكم وانهم لقوا ابا سفيان فلاموه بكفه عنكم بعد الهزيمه حتى هموا به فردوه فان رددت عنا محمدا فلك
-
عشر ذود من الابل اذا رجعت الى مكه فسار نعيم فلقي النبي صلى الله عليه وسلم في
-
الصفراء فقال ما وراءك يا نعيم؟ فاخبره بقول ابي سفيان ثم قال اتاكم الناس فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل نعم الملتجا ونعم الحرث فانزل الله عز وجل
-
الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح يعني الجراحات للذين احسنوا منهم الفعل واتقوا معاصيه اجر عظيم وهو
-
الجنه الذين قال لهم الناس يعني نعيم بن مسعود وحده ان الناس هذا عاد من باب اطلاق العام
-
الخاص ان الناس قد جمعوا لكم الجموع لقتالكم فاخشوهم فزادهم ايمانا يعني تصديقه وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
-
يعني النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم فاصابوا فانقلبوا يعني فرجعوا الى المدينه بنعمه من الله وفضل
-
يعني الرزق وذلك انهم اصابوا سريه في في الصفراء وذلك في ذي القعده لم يفسهم سوء
-
من عدوهم في وجوههم واتبعوا رضوان الله يعني رضى الله في الاستجابه لله عز وجل
-
ولرسوله صلى الله عليه وسلم في طلب المشركين وهذا يدل على ان ان اقوال النبي
-
صلى الله عليه وسلم حجه وهذه من ادله حجيه السنه استجابوا الله والرسول الرسول اخبرهم بامر فاطاعوه
-
فهذه كانت من السنه علما ان الراي خلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم نحن مهزمون
-
الان ومع ذلك انما استجاب له اصحاب الايمان القوي جدا من اعيان الصحابه فسجل فض ظهم في القران الكريم نعم والله ذو فضل
-
عظيم على اهل طاعته ثم بعد ذلك ذكر اسناد الكتاب يقول فنزلت هذه قال مقاتل فنزلت
-
هذه الايات في ذي القعده في ذي الحليفه حين انصرفوا عن طلب ابي سفيان واصحابه بعد
-
قتال احد انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه وذلك ان النبي صلى الله صلى الله عليه
-
وسلم ندب الناس يوم احد في طا المشركين فقال المنافقون للمسلمين قد رايتم ما لقيتم لم ينقلب الا شريد وانتم في دياركم
-
تسحرون وانتم اكله راس اكله راس يعني الراس اذا اكل ما بعده والله لا ينقلب منكم احد فوقع الشيطان قول
-
المنافقين في قلوب المؤمنين فانزل الله عز وجل انما ذلكم الشيطان يخوف اولياء يعني يكثرهم في عينكم ويقويهم يقول يعني يخوفهم
-
بكثره اوليائهم المشركين فلا تخافوهم وخافوني في ترك امري ان كنتم مؤمنين يعني اذ كنتم يقول ان كنتم مؤمنين فلا تخافون
-
ثم قال الله عز وجل ولا يحزنك ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يعني المشركين يوم
-
واحد انهم لن يضر الله شيئا يقول لن ينقصوا شيئا من موكه وسلطانه لمسارعتهم في
-
الكفر انما يضرون انفسهم بذلك يريد الله عز وجل ان يجعل لهم حظا في الاخره يعني
-
نصيبا في الجنه ولهم عذاب عظيم ثم قال سبحانه يعنيهم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان
-
يعني باعوا الايمان بالكفر لن يضروا الله لن ينقص الله من ملكه وسلطانه شيئا حين
-
باعوا الايمان بالكفر انما ضروا انفسهم بذلك ولهم عذاب اليم يعني وجيع ولا يحسبن الذين كفروا ابا سفيان واصح ابا سفيان
-
واصحابه يوم احد ابو سفيان طبعا اسلم لاحقا لكن هذا الكلام على ايام ما كان
-
مشرك انما نملي لهم حين ظفروا خير لانفسهم انما نملي لهم في الكفر كفر ليزدادوا اثما
-
ولهم عذاب مهين يعني الهوان ما كان الله ليذر المؤمنين يا معشر الكفار على ما انتم
-
عليه من الكفر حتى يميث خبيث من الطيب في علمه حتى يميث اهل الكفر من اهل الايمان نظيرها في
-
الانفال ثم قال سبحانه وما كان الله ليطلعكم على الغيب وذلك ان الكفار قالوا ان كان محمد صادقا فليخبرنا بمن يؤمن منا
-
ومن يكفر فانزل الله عز وجل وما كان الله ليطلعكم على غيب ليطلعكم على غيب ذلك ان
-
انما الوحي الى الانبياء بذلك فذلك قوله سبحانه ولكن الله يجتبي يستخلص من رسله من
-
يشاء فيجعله رسولا فيوحي اليه ذلك ليس الوحي الاى الى الانبياء فامنوا بالله ورسوله يعني صدقوا بتوحيد
-
الله تعالى وبرساله محمد صلى الله عليه وسلم وان تؤمنوا يعني تصدقوا بتوحيد وتتقوا الشرك ولكم اجر عظيم
-
ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله يعني اعطاهم الله من رزقه يعني الرزق
-
وبخلوا بالزكاه ان ذلك خيرا لهم بل البخل شر لهم فيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه
-
وذلك ان كنز احدهم يتحول شجاعا اقرع ذكر ولفيه زبيبتان يعني في فمه زبيبتان كانهما جبلان طبعا التحول الكنز الى شجاع
-
الاقرع هذا ثابت في الصحيح الكنز هو المال الذي لم تؤدى زكاته من الذهب والفضه واما
-
الانعام فهي تطا تطا ايه في في عنقه فينهشه فيتقيه في ذراعيه فيلتقيمهما حتى يقضي الله بين الناس فلا يزال معه حتى
-
يساق الى النار ويغلو ذلك قوله سبحانه سيطوقون ما بخلوا يوم القيامه اللي هو الشجاع الاقرع يلتف حوله ثم قال سبحانه
-
ميراث السماوات والارض يقول ان بخلوا بالزكاه فالله يرثهم ويرث اهل السماوات والارض فيهلكون والله بما تعملون خبير يعني في ترك الصدقه يعني اليهود Вот