تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

تفسير مقاتل ( 25 ) سورة التوبة 29 إلى 78

6 أغسطس 2026 45 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر يعني الذين لا يصدقون بتوحيد

  2. الله ولا بالبعث الذي فيه جزاء الاماني ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله يعني الخمر ونحم الخنير فقد بين امرهما او

  3. قد بين امرهما في القران ايضا الميته وغيرها هذه مجرد امثله يذكرها المصنف ولا يدينون دين الحق الاسلام لان غير دين

  4. الاسلام باطل من الذين اوتوا الكتاب يعني اليهود والنصارى حتى يعطوا جنسيت واليهود ا لا يذكرون البعث كثيرا واما النصارى

  5. فيؤمنون بعث روحاني للارواح حتى يعطوا جزيه عيد يعني واليهود يحرمون الخنزير نعم عن يد يعني عن انفسهم وهم صاغرون يعني

  6. مذلون وان اعطوا عفوا لم يؤجروا ولم وان اعطوا ان اعطوا عفوا لم يؤجروا وان اخذوا منهم كرها لم يثابوا وقالت

  7. اليهود عثير ابن الله وذلك ان اليهود قتلوا الانبياء بعد موسى فرفع الله عنهم التوراه فومحاها من قلوبهم فخرج عثير يسيح

  8. في الارض فاتاه جبريل فقال له اين تذهب؟ قال لطلب العلم فعلمه جبريل التوراه كلها

  9. فجاء عزيز بالتوراه غضا الى بني اسرائيل فعلمهم هذا حتى عند اليهود الان العلماء بدراسه كتاب ان هناك ا كاهن اسمه

  10. عذراء هو الذي اعاد كتابه التوراه نعم فقالوا لم يعلم عزير العلم الا لانه ابن الله فذلك قول اليهود وقالت عزير

  11. وقالت اليهود عزير ابن الله ثم قال وقالت النصارى المسيح ابن الله يعنون عيسى بن

  12. مريم النصارى كلهم يقولون الثلاثه مع بعض الموجودون الانتستنت وكاثوليك وارثوذكس يقولون المسيح هو الله هو ثالث ثلاثه هو

  13. ابن الله ذلك قولهم بافواههم هم يقولون باساتهم من غير علم يعلمونه يضاهئون يعني يشبهون قول

  14. الذين كفروا يعني قول اليهود والواقع انه يشبهون قول الوثنيين لان التثليث كان موجودا عند كثير من الاوثان من قبل

  15. النصارى لعيسى انه ابن الله كما قالت اليهود عزيز ابن الله فضاهت يعني اشبه قول

  16. النصارى في عيسى قول قول اليهود في في عزين قاتلهم الله يعني لعنهم الله يؤفكون

  17. يعني النصارى من اين يكذبون بتوحيد الله ثم اخبر الله عن النصارى فقال اتخذوا احبارهم علمائهم ورهبانهم يعني المجتهدين

  18. في دينهم يعني في العباده اصحاب الصوامع اربابا اطاعوهم من دون الله واتخذوا المسيح ا ابن مريم ربا يقول وما امروا يعني وما

  19. امر وما امرهم عيسى الا ليعبدوا الها واحدا كيف طاعته انهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال فيطيعونه

  20. وهذا امر ينبغي ان ينتبه له في مجرد الطاعه بدون اعتقاد يعني انسان يامرك بشرب

  21. الخمر فتفعل هذه معصيه لكن انسان يقول لك اعتقد انه هذا حلال هذا مشروب روحي ما فيه

  22. شيء وكذا فتكرر تقول لا هذا لا شيء فيه وهذا كذا هذا يعني سبحان الله وذلك ان

  23. عيسى ابن عيسى قال لبني اسرائيل في سوره مريم وفي حام الزخرف ان الله هو ربي وربكم

  24. فاعبدوه هذا صراط مستقيم فهذا قول عيسى لبني اسرائيل ثم قال لا اله الا هو سبحانه عما يشركون نزه نفسه

  25. عما قال من البهتان ثم اخبر عنهم فقال يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم يعني دين الاسلام باسنتهم

  26. بالكتبان ويابى الله الا ان يتم نوره يعني يظهر دينه الاسلام ولو كره الكافرون اهل

  27. الكتاب بالتوحيد الكافرون يعني اهل الكتاب بالتوحيد هو الذي ارسل رسوله طبعا هذه ايات واضحه

  28. في تكفير والنصارى هو الذي ارسل رسوله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق يعني دين الاسلام لان غير دين

  29. الاسلام باطل ليظهره على الدين كله يقول ليعلو بدين الاسلام على كل دين ولو كره

  30. المشركون يعني مشركي العرب شوف الان الايات دين الاسلام جاء ليعلو على الاديان لا ليتعايش معه لا لنقول تعدديه و واخوه

  31. اديان ودين ابراهيم لا جاء ليعلو وهم سيكرهون والله عزيز قاتلهم الله ما قال دين

  32. ابراهيمي وكلكم امنتم بابراهيم وكذا يعني مشركي العرب يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار يعني اليهود والرهبان

  33. يعني مجتهدين نصارى لا ياكلون اموال الناس بالباطل يعني اهل ملتهم وذلك انهم كانت لهم ماكله عام من سفلتهم من الطعام

  34. والثمار والثمار على تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولو انهم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لذهبت تلك الماكله ثم قال

  35. ويصدون عن سبيل الله يقول يمنعون اهل دينهم عن دين الاسلام والذين يكرزون الذهب والفضه يعني بالكنز منع الزكاه ولا

  36. ينفقونها يعني الكنوز في سبيل الله يعني في طاعه الله فبشرهم بعذاب اليم يعني وجيع

  37. في الاخره ثم قال يوم يحمى عليها في النا في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما

  38. كنستم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنون ان عده الشهور عند الله شوف لاحظ الان ذكر امر الزكاه والكنز بعد

  39. امر المشركين كاشاره لمن سيحصل بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الرده

  40. الذين امتنعوا عن الزكاه ان عده الشهور عند الله وذلك ان المؤمنين ساروا من المدينه الى مكه قبل ان يفتح الله على

  41. النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا نخاف ان يقاتلنا كفار مكه في الشهر الحرام فازل

  42. الله عز وجل ان عده الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يعني في اللوح المحفوظ

  43. يوم خلق السماوات والارض منها اربعه حرم المحرم ورجب وذوبه وذو الحجه ترى رمضان ما

  44. هو شهر حرام يعني كثير من الناس بل حصل في غسمات كثيره ذلك الدين القيم شوفوا الان

  45. ذلك الدين القيم هذا يعني ذلك من الدين القيم مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم

  46. لما قال في حكس هؤلاء اهل بيتي يعني من اهل بيتي يعني في الاشهر ف فلا يعني الحساب فلا

  47. تظلموا فيهن انفسكم يعني في الاشهر الحرم يعني بالظم الا تقتلوا فيهن احدا من المشركين الا ان يبداوا بالقتل ذلك الدين

  48. القيم يعني بالدين الحساب المستقيم ثم قال طبعا هل القتال في الاشهر الحرم نسخ ام لم

  49. ينسخ خلاف بين اهل العلم ثم قال قاتلوا المشركين يعني كفار مكه كاف كافه يعني

  50. جميع كما يقاتلونكم كافه يقول ان قاتلوكم في الشهر الحرام فاقتلوهم جميعا واعلموا ان الله في النصر مع المتقين الشركاء انما

  51. النسيء زياده يعني به في المحرم زياده في الكفر وذلك انمام الكناني واسمه جباره بن

  52. عوف بن اميه بن فقيم بن الحارث وهو اول من ذبح لغير الله الصفره في رجب كان يقف

  53. بالموسم ثم ينادي ان الهتكم قد حرمت سفر فرع العام فيحرمون فيه الدماء والاموال يعني يجعلون المحرم يؤجل الى السفر

  54. ويستحلون ذلك في المحرم فاذا كان من قابل نادى ان الهتكم حرمت المحرمه في العام

  55. فيحرمون فيه الدماء والاموال فياخذ به هوازن واطفان وسليم وثقيف وكنانه فذلك قوله انما النسيء يعني ترك المحرم زيادته

  56. في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما يقول يستحلون المحرم حرم عامل فيصيبون فيه

  57. الدماء والاموال ويحرمونه عاما فلا يصيبون فيه الدماء والاموال ولا يستحلونها ليواطئوا عده ما حرم الله فيحل في المحرم

  58. ما حرم الله من الدماء والاموال وثين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين

  59. يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله نزلت في المؤمنين

  60. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالسير الى غزوه تبوه في حر شديد ثاقلتم

  61. الى الارض فتثاقلوا عنها ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل يعني الا ساعات من

  62. ساعات الدنيا وهذا ايضا يكون ترى في الصلاه وفي غيره في الامور في سبيل الله

  63. بعض الناس في حر الصيف يتثاقل اما عن الصلاه اما عن طلب العلم اما عن كذا ها

  64. وايضا في في الشتاء وغير ذلك فهذا ايضا ينزل عليه السلام وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كان

  65. تفسير مقاتل يقول ثم خوفهم الا تنفروا في غذاه تبوك الى عدو الى عدوكم يعذبكم

  66. عذابا اليما يعني وجيعا ويستبدل قوما غيركم امثل منكم واطوع لله منكم ولا تضروه شيئا يعني ولا تنقصوا من ملكه شيئا

  67. بمعصيتكم اياه انما تنقصون انفسكم والله على كل شيء اراده قدير ان شاء عذبكم وان شاء استبدل بكم قوما غيركم وهذه يوعظ

  68. بها كل انسان رزقه الله نصره الحق فخذل يقال له الله يستبدل الدين الله ليس واقفا

  69. عليك يستبدل الله عز وجل وان تتولوا يستبدل قوم غيرهم ثم لا يكونهم سابقا ثم

  70. قال للمؤمنين الا تنصروه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقد نصره الله هذه اول ايه

  71. نزلت من براءه وكانت الفاضحه لما ذكر فيها من عيوب المنافقين اذ اخرجه الذين كفروا

  72. بتوحيد الله عز وجل من مكه ثاني اثنين فهو النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر اذ هما

  73. في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر لا

  74. تحزن ان الله معنا في الدفع عنا وذلك حين خاف القافه حول الغار فقال ابو بكر

  75. اتينا يا نبي الله اتينا يا نبي الله اتينا يعني ادركونا وحزن ابو بكر فقال

  76. انما انا رجل واحد وان قتلت انت تهلك هذه الامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا

  77. تحزن ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اعمي ابصارهم عنا ففعل الله ذلك بهم فانزل الله سكينته عليه

  78. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ويده بجنود لم تروها يعني الملائكه يوم بدر ويوم

  79. الاحزاب ويوم خيبر وجعل كلمه الذين كفروا يعني دعوه الشرك السفلى وكلمه الله يعني دعوه الاخلاص هي العليا

  80. يعني العاليه والله عزيز في ملكه حكيم يا اخوان تاملوا هذا النبي صلى الله عليه

  81. وسلم كان في غار وحوله المشركين ولو استمكنوا منه لقتلوه وانهوا هذه الدعوه فايده الله عز وجل في هذا المحل ثم يوم

  82. بدر كان المشركين كانوا المشركون اضعاف المسلمين ونصرهم الله ويوم الاحزاب اجتمعوا حول المدينه وكانوا سيفتكون باهل

  83. المدينه فانجاهم الله انظر الى هذه المواطن العجيبه التي ظهر فيها نصر الله وتاييده ها

  84. وكان المشركون قاب قوسين او ادنى من انهاء الدعوه الاسلاميه من الاساس فمنها هنا تعلم ان هذه دعوه مؤيده من الله تبارك

  85. وتعالى وكل وكلمه الله يعني دعوه الاخلاص هي العليا يعني العاليه والله عزيز في ملكه

  86. حكيم حكم اطفاء دعوه المشركين واظهار الدعوه انفروا الى غذا تبوك خفافا وثقالا يعني نشاطا وغير نشاط وجاهدوا العدو

  87. باموالكم وانفسكم في سبيل الله يعني الجهاد ذلكم خير لكم من القعود ان كنتم تعلمون لو كان عرضا يعني قريبا يعني غنيمه

  88. قريبه وسفرا قاصدا يعني هين لاتبعوك لاتبعوك في غزاتك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو

  89. استطعنا يعني لو وجدنا سعه في المال لخرجنا معكم في غز في غزاتكم يهلكون انفسهم والله يعلم

  90. انهم لكاذبون بان لهم سعه في الخروج ولكنهم لم يريدوا الخروج منهم جد بن قيس

  91. ومعتب بن قشير معتب بن قشير هذا تنازعت فيه الروايات فمتاره يذكر في الذين بايعوا

  92. تحت الشتر يذكر في اهل النفاق وهما من الانصار ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم

  93. لقال للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما اذنت لهم في القعود يعني في

  94. التخلف حتى يتبين لك الذين صدقوا في قولهم يعني اهل العذر منهم مقتاد بن الاسود

  95. الكندي وكان سمينا وتعلم الكاذبين في قولهم من لا قدر من لا قدر لهم لا يستاذن لا يستاذنك في القعود الذين

  96. يؤمنون بالله واليوم الاخر يعني الذين يصدقون بتوحيد الله والبعث الذي فيه جزاء الاعمال انه كائن ان يجاهدوا العدو من غير

  97. عذر باموالهم وانفسهم كراهيه الجهاد والله عليم بالمتقين الشرك ثم ذكر المنافقين فقال انما يستاذنك في

  98. الجهاد وبعد وبعد الشقه الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر لا يصدقون بالله ولا باليوم الاخر يعني لا يصدقون بالله ولا

  99. بتوحيده ولا بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال وارتابت يعني شكت قلوبهم في الدين فهم في

  100. ريبهم يعني في شكهم يترددون وهم 39 رجلا شوف من كل الصحابه هذا العدد قليل ثم اخبر

  101. عن المنافقين فقال ولو ارادوا الخروج الاعد الى العدو لا عدوا له عده يعني النيه ولكن كره الله بعاثهم يعني خروجهم

  102. فثبطهم عن غزاله تبوك كره الله بعثهم فثبطهم هذا كل انسان مقبل على خير من طلب

  103. علم من نصره للسنه من كذا من اي شيء ا لا يتوقف حتى لا تنطبق عليه هذه الايه

  104. عن غذا وقيل اقعدوا وحيا الى قلوبهم مع القاعدين الهموا ذلك يعني المتخلفين لو خرجوا فيكم يعني معكم

  105. ما زادوكم الا خبالا يعني عيا ولا اوضع ولا اوضع خلالكم يتخلل راكب الرجلين حتى

  106. يدخل بينهما ولاوضعوا هذ حتى ولا اوضعوا خلالكم هذا النبي صلى الله عليه وسلم لما

  107. كاس كان مسير ناقته الوضع فالوضع يعني انه يكون يتخلى بين الناس نعم العنق فاذا

  108. نعم هذا البخاري اورد في صحيح على ولا اوضع خلالكم يعني يتخلى الراكب الرجلين حتى

  109. يدخل بينهما فيقول ما لا ينبغي يبغونكم الفتنه يعني الكفر وفيكم معشر المؤمنين سماعون لهم من غير المنافقين وهذا

  110. المؤمنون ليسوا شيئا واحدا منهم القوي ليدفع اهل النفاق ومنهم من يتاثر بشيء من كلامهم او يسمع ايه اتخذهم المنافقون

  111. عيونا لهم يحدثونهم والله عليم بالظالمين منهم عبد الله بن ابوي وعبد الله بن ابي وجد بن قيس ورفاع

  112. بن التابوت و واو هذه ما ما كذا ابن غيضي ثم اخبر عن المنافقين فقال لقد ابتغوا الفتنه من قبل

  113. يعني الكفر في غزوه تبوك وقلبوا لك الامور ظهرا لبطن كيف يصنعون حتى جاء الحق يعني

  114. الاسلام وظهر امر الله يعني دين الاسلام وهم كارهون للاسلام هؤلاء بالام راوا او تاييد الله يوم الاحزاب باعينهم وراوا ما

  115. حصل يوم بدر وراوا وراوا وراوا سبحان الله القلوب اذا قست لهذا تعلم ان الهدايه منه من الله عز وجل

  116. وتوفيق وانصاف من الناصاف من فلهذا دائما تسال الله عز وجل اللهم قلبقول ثبت قلبي على دينك القصه ما هي

  117. براهين ولا ذكاء البراهين انما تنفع اذا كان هناك محل قابل اما اذا كان المحل كدر

  118. فكل ايه يراها امامه لا لا لا لا يورد عليها اشكا سطائيا ويدعها طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير

  119. مقاتل ولا زلنا في الفاضحه سوره التوبه سوره التوبه يقول ومنهم يعني من المنافقين من يقول

  120. ائذن لي ولا تفتني وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الناس بج الجهاد الى غزاه

  121. تبوك وذكر بنات الاصفر لقوم وقال لعلكم تصيبون منهن بعض الناس يعتبر هذه الروايه شبهه

  122. يعتبر هذه الروايه شبهه ويقول لكم ما تثبت هي فعلا لكن هي وارده عن عن مجاهد ايضا

  123. يعني الان هؤلاء بنو الاصفر مو غزوا الدنيا كلها واصابوا من النساء هذه اذا اصابها اهل خير لها

  124. اول شيء عفاف لان تكون على رجل واحد ثاني شيء تقرب من الدين ما هي محل شوفها هذا

  125. يقول واذا قال ذلك ليرغبهم في الغزو وهذا لا باس ان واحد يطلب الغني مع كون ايش

  126. نيته ان الامر وكان الاصفر رجلا من بني الحبش فقضى الله له ملك الروم فاتخذ من نسائه من لنفسه

  127. وولد له نساء سان كن مثلا في الحسن يعني ابوهن حبشي وامهاتهن من هؤلاء الاوروبيات فكان فكن مثلا في

  128. الحسن لاجتماع العرقين يعني فقال جد بن قيس الانماري من بني سلمه بن جشم يا رسول

  129. الله قد علمت الانصار حرصي على النساء واعجابي بهن واني اخاف ان افتتن بهن فاذن

  130. لي ولا تفتني ببنات الاصفر وانما اعتل بذلك كراهيه الغزو فانزل الله عز وجل ومنهم يعني من المنافق فقين من يقول ائذن

  131. لي ولا تفتني يقول الا في الفتنه سقطوا اما المنافقون في زمان يقولون المجاهد اهم

  132. الحور اهم شيء الحور الحور عاد في الاخر اصلا الا في الكفر وقعوا وان جهنم لمحيطه

  133. بالكافرين ثم اخبر عنهم وعن المتخلفين بغير بغير عذر فقال ان تصبك حسنه تسوءه يعني الغنيمه في غزالتك يوم بدر تسوءه وان

  134. تصيبك مصيبه بلى من العدو يوم احد وهزيمه وشده يقول قد اخذنا امرنا في القعود من قبل

  135. ان تصيبك مصيبه ويتول ويتولوا وهم ايش فرحون لما اصابك من شده يقول الله لنبيه صلى

  136. الله عليه وسلم قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا من شده او رخاء هو مولانا يعني

  137. ولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني وبالله فليثق الواثقون قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنين اما الفتح والغنيمه في

  138. الدنيا واما شهاده فيها الجنه والاخره والرزق ونحن نتربص بكم العذاب والقتل ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او عذاب

  139. بايدينا فنقتلكم فتربصوا بنا الشر انا معكم متربصون بكم العذاب قل يا محمد المنافقين انفقوا طوعا من قبل انفسكم

  140. او كرها مخافه القتل لن يتقبل لن يتقبل منكم لن يتقبل منكم النفقه انكم كنتم قوما

  141. فاسقين يعني عصاه وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا باللهحيد وكفروا برسوله محمد صلى بمحمد صلى الله

  142. عليه وسلم انه ليس برسول ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالا يعني متثاقلين مكتوب متناقلين هي خطا هي

  143. متثاقلين ولا يرونها واجبه عليهم شوفوا هذا ولا يرونها واجبه عليه ركز عليه ولا ينفقون

  144. يعني المنافقين الاموال الا وهم كارهون غير محتسبين فلا تعجبك يا محمد اموالهم ولا اولادهم يعني المنافقين

  145. انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا ركز الكافر اليوم الناس يشوف حضاره عند الكفار

  146. ويشوف اموال ويشوف كذا فيفتتن لا تعجبك لما الله يعذبهم بها في الحياه الدنيا من الذي يعجبك من انفق ماله في طاعه

  147. وتغبطه لا حسد الا باثنتين يقول بما يلقون في جمعها من المشقه وفيها من المصائب وتزهق انفسهم يعني ويريد ان

  148. تذهب انفسهم على الكفر فيميتهم كفارا فذلك قوله وهم كافرون بتوحيد الله عز وجل ومصيرهم الى النار ويحلفون بالله يعنيهم

  149. انهم لمنكم معشر المؤمن مؤمنين على دينكم يقول الله وما هم منكم على دينكم ولكنهم قوم يفرقون القتلى

  150. فيظهرون الايمان شوف هذا دليل حد الرده يفرق من ايش لان اذا اظهر الكفر اقام عليه الحد

  151. شوف يفرقون القتل نعم فيظهرون الايمان ثم اخبر عنهم قال لو يجدون ملجا يعني حرثه يلجؤون اليه او

  152. مغارات يعني الغيران من في الجبال او مدخلا يعني ثربا في الارض لولوا اليه وتركوك يا

  153. محمد وهم يجمحون يعني يستبقون الى الحرث ومنهم يعني المنافقين من يلمس في الصدقات يعني يطعن عليك نظيرها ويل ويل

  154. لكل همزه لمثه ان وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم الصدقه واعطى بعض المنافقين ومنع بعضا

  155. وتعرض له ابو الخواص فلم يعطيه شيئا فقال ابو الخواص ولا ترون الى صاحبكم انما يقسم

  156. صدقاتكم في رعاء الغنم وهو يزعم انه يعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ابى لك

  157. اما كان موسى راعيا اما كان داوود راعيا فذهبوا بالخواص فقال النبي صلى الله عليه وسلم احذروا هذا

  158. واصحابه فانهم منافقون كان ذو الخويصره وليس ابو الخواص كانه ذو الخويصره فانزل الله منهم من يلمزك في الصدقات يعني

  159. يطعن عليك بانك لم تعدل في القسمه فنعطوا منها رضو وان لم يعطوا منها صخ اذا هم

  160. يسخطون وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ولو ولو انهم رضوا ما اتاهم يعني ما

  161. اعطاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله سيؤتينا الله يعني سيغنينا الله من فضله ورسوله فيها تقديم انا الى

  162. الله راغبون يعني سيغنين الله ورسوله فضله هو هذا قصده ان الاصل هذا يقول ثم اخبر عن ابي الخواص

  163. ان غير ابي الخواص احق منه بالصدقه وبين اهلها فقال قال انما الصدقات للفقراء الذين لا يسالون الناس والمساكين الذين

  164. يسالون الناس هذا تفريق ا مقاتلخبر ليس المسكين الذي ترده اللقمه واللقمتان والعاملين عليها يعطون مما جبوا من

  165. الصدقات على قدر ما جبوا من الصدقات وعلى قدر ما شغلوا به انفسهم عن حاجتهم شوف

  166. بقدر ما شغلوا به انفسهم عن حاجتهم وهذا قد يقال انه اصل انه اصل في تفريق

  167. طلاب العلم لانهم ان جلسوا وطلبوا العلم وبحثوا ودرسوا وفعلوا ماذا يحصل؟ ينشغلون عن حاجه اهلهم

  168. فيعطون يفرغون والمؤلفه قلوبهم يتالفهم بالصدقه يعطيهم منها منهم ابو سفيان وعينه بن حصن وسهيل بن عمر مكتوب

  169. سهل بن عمر هو سهيل بن عمر وقد انقطعه حتى وقد انقطع حتى المؤلفه اليوم هو حق المؤلفه الظاهر انقطع وهذا

  170. مذهب عمر ومذهب جماعه ها انه خلاص المؤلفه قلوبهم ما عاد لهم وجود لان الاسلام صار

  171. قويا وصلنا لا نحتاج ان نتالف قلب احد الا ان ينزل قوم منزله اولئك يعني يتكرر حاله

  172. ان ان يكون المسلمين في مكان معين كانوا مستضعفين ثم بعض الناس من الرؤوس يسلمون

  173. فيعطى هؤلاء ترغيبا لهم فان اسلموا اعطوا من الصدقات تتالفهم بذلك ليكونوا دعاه الى الدين

  174. وهذا وهذه لفته دقيقه جدا من المقاتل رحمه الله وفي الرقاب يعني وفي فك الرقاب يعني

  175. اعطوا المكاتبين ليش المكاتبين لان المكاتب اذا اعطيته ويشتري نفسه فما يصير حق الولاء لك اما

  176. انك تعتق من الاساس لهذا الامام احمد كان ما يرى انك تعتق رقبه تشتريها وتعتقها لما

  177. لان الولاء يكون لك فاذا صار لك ولاء انت نفعت نفسك درجه من درجات النفع

  178. لكن اتبه واصلا يشتري نفسه انت لا تعتقه انت فقط تعينه في مكاتبته والغارمين وهو الرجل يصيبه غرم في ماله من

  179. غير فساد ولا معصيه وفي سبيل الله يعني الجهاد في الجهاد يعطى على قدر ما يبلغه في غذاته وبن السبيل

  180. يعني المسافر مجتاز به حاجه يقول فريضه من الله لهم هذه القسمه لانهم اهلها والله

  181. عليم باهلها حكيم حكم قسمتها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل الصدقه لمحمد

  182. ولا لاهله ولا تحل الصدقه لغني ولا لذي مره سوي هذان حديثان صحيحان كلام يعني

  183. القوي الصحيح وكانت المؤلفه قلوبهم 13 وكان المؤلفه قلوبهم 13 رجلا منهم ابو سفيان بن حرب اسثبه كتب خطا هنا ابن اميه

  184. والاقرع بن حامس وعينه بن حسن الفزاري وحويطه بن عبد العز العزه القرشي بني عمرو

  185. بن وائل والحارث بن هشام المخزومي وحكيم بن حزام من بني اسد بن عبد العزا

  186. وحكيم ذكره هنا غريب لانه حكيم اصلا لما جاء سال النبي صلى الله عليه وسلم المال

  187. النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني يا حكيم لا تسال احدا ا النبي صلى الله عليه

  188. وسلم قال له ا قال له انها لا تحل الصدقه لغني ولا لذي مره سوي ومن سال اموال الناس تكثرا او كما

  189. قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان حكيما كان ما ياخذ حتى العطاء حتى الراتب

  190. بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم حقه حقه الشرعي ما كان ياخذه من بني ومالك بن عوف النظري وصفوان بن

  191. اميه وعبد الرحمن بن يربوع وقيس بن عدي وعمرو بن مرداس والعلاء بن الحارث اعطى كل واحد منهم 100

  192. من الابل ليرغبهم في الاسلام ويناصحون الله ورسوله غير انه اعطى عبد الرحمن بن يربوع 50 من الابل واعطى حويط بن عبد العز

  193. القرشي 50 من الابل وكان اعطى حكيم بن حسام 70 من الابل فقال يا نبي الله ما كان

  194. ما كنت ارى ان احدا احق بعطائك مني فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره ثم

  195. زاده عشره فاتم له فقال حكيم فق فاتمها من الابل فقال حكيم يا رسول الله عطيتك

  196. الاولى التي رغبت اهي خير ام التي قنعت بها قال النبي صلى الله عليه وسلم الابل

  197. التي رغبت عنها قال والله لا اخذ غيره فاخذ السبين فمات وهو اكثر قريش مالا فشق

  198. النبي فشق النبي صلى الله عليه وسلم تلك العطايا فقال النبي صلى الله عليه وسلم

  199. اني لاعطي رجلا واترك اخر وان الذي اترك احب الي من الذي اعطي وهذا اصله ثابت في

  200. الصحيح ولكن اتالف هؤلاء بالعطيه واوكل المؤمن الى ايمانه ومنهم يعني من المنافقين الذين يؤذون النبي صلى الله

  201. عليه وسلم شوفوا هذا الدليل هؤلاء ليسوا منافقين لان مؤلف قلوبهم الله عز وجل جعله

  202. غير المنافقين فهذه فضيله لهم ترى الحين يقول لك والله المؤلفهم يستهينون بهم منهم الجلاس بن سويد وشماس بن قيس والمخش

  203. بن حمر وثماك بن يزيد وعبيد بن حث ورفاع بن يزيد ورفاعه بن عبد المنذر ما لا ينب فقالوا ما لا

  204. ينبغي فقال رجل منهم لا تفعلوا انا نخاف ان يبلغ محمدا صلى الله عليه وسلم فيقع

  205. بنا فقال جلاس نقول ما شئت نقول ما شئنا فان محمدا فانما محمد اذن سامع اذن سامعه فناتيه مما نقول

  206. فنزلت في الجلاس ويقولون هو اذن يعني النبي صلى الله عليه وسلم قل هو اذن خير

  207. لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يعني يصدق بالله ويصدق المؤمنين ورحمه للذين امنوا منكم يقول محمد صلى الله عليه وسلم رحمه

  208. للمؤمنين كقوله رؤوف الرحيم المصدقين بتوحيد الله رؤوف رحيم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم

  209. يعني وجيع يحلفون بالله لكم ليرضوكم بعد اليوم منهم عبد الله بن ابي ابن خلف

  210. الا نتخلف عنك ولنكونن معك على عدوك والله ورسوله احق ان يرضوه فيها تقديم ان كانوا

  211. مؤمنين يعني واحق ان يرضوا الله ورسوله يعني مصدقين بتوحيد الله عز وجل الم يعلموا يعني المنافقين انه من يحاد الله

  212. ورسوله يعني يعادي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها لا يموت ذلك لا يموت ذلك

  213. العذاب الخزي العظيم قوله يحذر المنافقون نزلت فيه الجلاس بن سويد وسماك بن عمر وداع بن ثابت ومخش بن

  214. حمير وذلك المخش قال لهم والله لا ادري اني شر خليقه والله لوددت اني جلدت 100 جلده وانه لا

  215. ينزل فينا ما يفضحنا فنزل يحذر المنافقون ان تنزل عليهم صوره يعني براءه تنبئهم بما في قلوبهم من

  216. النفاق وكان تسمى الفاضحه الفاضحه قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سالتهم ليقولن ليقولن انما كنا نخوض ونلعب

  217. حين انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزاه تبوك الى المدينه وبين يديه هؤلاء

  218. النفر اربع يسيرون ويقولون ان محمدا يقول انه نزل في اخوان الذين تخلفوا في المدينه

  219. كذا وكذا وهم يضحكون ويستهزئون هي في الواقع انهم لما قالوا ما راينا مثل قرائنا هؤلاء ارغبطون ولا عند اللقاء فبعث

  220. النبي صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر واخبر ان واخبر النبي صلى الله عليه وسلم

  221. عماره انهم يستهزئون ويضحكون من كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وانك اذا سالتهم ليقولن لك انما كنا نخوض ونلعب

  222. فيما يخوض فيه الركب اذا ساروا فادركهم قبل ان يحترقوا فادركهم فقال ما تقولون؟ قال فيما يخوض فيه الركب اذا سار قال صدق

  223. الله رسوله وبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم غضب الله هلكتم اهلككم الله ثم

  224. انصرف الى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الى النبي صلى الله فجاؤوا الى النبي فجاء

  225. القوم الى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون اليه فقال المخش كنت اسايرهم والذي انزل عليك ما تكلمت بشيء مما قالوا

  226. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينههم عن شيء مما قالوا وقبل العذر لهذا ما قم

  227. على حد الردا فانزل زل الله ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب يعني ونتلهى

  228. قل يا محمد ابله واياته ورسوله كنتم تستهزئون اذا استهزئوا محمدا صلى الله عليه وسلم

  229. بالقران فقد استهزئوا بالله لانهما من الله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم شوف فقد استهزاوا بالله لانه من الله اليوم

  230. اللي يستهزئ من اي شريعه هو استهزاء بالله ان نعفو عن طائفه منكم يعني انخش الذي لم

  231. يخض منهم نعذب طائفه يعني الثلاثه الذين خاضوا واستهزاؤوا بانهم كانوا مجرمين فقال المخش للنبي صلى الله عليه وسلم كيف لا

  232. اكون منافقا واسمي واسمائي اخبث الاسماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال المخش بن حمير حليف الانصار لبني سلمه

  233. الجشم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انت عبد الله بن عبد الرحمن فقتل يوم القيامه

  234. فقتل يوم اليمامه ثم اخبر عن المنافقين فقال المنافقون والمنافق قات بعضهم من بعض اولياء بعض في النفاق يامرون بالمنكر يعني

  235. بالتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم وينهون عن المعروف يعني الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ما جاء

  236. ويقبضون ايديهم يعني يمسكون عن نفقه في خير نسوا الله فنسيهم يقول تركوا العمل بامر الله فتركهم الله عز وجل ممن ذكره ان

  237. المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفا يعني مشركي العرب نار جهنم خالدين فيها لا

  238. يموتون هي حسبهم يقول حسبهم بجهنم شده ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم يعني دائم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لازلنا

  239. مع سوره التوبه الفاضحه في تفسير مقاتل يقول هؤلاء المنافقون والكفار كالذين من قبلكم يعني من الامم الخاليه كانوا اشد

  240. منكم قوه يعني بطشا واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم يعني بنصيبهم من الدنيا فاستمتعتم بخلاقكم

  241. يعني بنصيبكم من الدنيا كقوله لا خلاق لهم يعني لا نصيب لهم ثم قال كما استمتع الذين

  242. من قبلكم من الامم الخاليه بخلاقهم يعني بنصيبهم وخذتم انتم في الباطل والتكذيب كالذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم يعني بطلت

  243. اعمالهم فلا ثواب لهم في الدنيا ولا في الاخره لانها كانت على غير ايمان واولئك هم الخاسرون قوله في الدنيا في

  244. حديث في صحيح مسلم ان الكافر ياكل بحسناته في الدنيا ولكن ايضا لا يثبت بالمؤمن ثم

  245. خوفهم فقال الم ياتهم نباوا يعني حديث الذين من قبلهم يعني عذاب قوم نوح وعاد

  246. وثمود وقوم وقوم ابراهيم واصحاب مدين يعني قوم شعيب والمؤتفكات يعني المكذبات يعني قوم لوط القرى الاربعه

  247. اتتهم رسلهم بالبينات تخبرهم ان العذاب نازل بهم في الدنيا فكذبوهم فاه فاهلكوا فما كان الله ليظلمهم يعني ان يعذبهم على

  248. غير ذنب يكرر هذا التعريف الضو اللي قلنا لكم من هذا التعريف اللي اختار ابن تيميه

  249. وابن مقيم بخلاف التعريف الاخر اللي هو الظلم التصرف في ما لا يملك ولكن كانوا انفسهم يظلمون ثم ذكر المؤمنين

  250. وتقاهم فق وقال والمؤمنون والمؤمنات يعني المصدقين بتوحيد الله المؤمنات اي يعني المصدقات بالتوحيد يعني اصحاب رسول الله

  251. صلى الله عليه وسلم منهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه بعضهم يقول كذا شوفي تشيع

  252. ها اصلا هو جالس يرد على على الشيعه كيف تقول يرد هو يقول منهم الشيعه يرون ان علي

  253. ولايه خاصه هذه الايه في بيان ان المؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض فهو يقول ان ما ورد ان

  254. علي ولي وانه ان هذه علي واحد من اهل الايمان ايه بعضهم اولياء بعض وهذا ما نقوله حين

  255. نرد على الرافضه نقول هذا لو صح الكلام خب ما كنتم ولاه و هو اثبات انه من المؤمنين

  256. من عموم المؤمنين الذين لهم حق الولايه فهذا ما هو حجه للرافضه بالعكس هذا حجه

  257. عليهم قال منهم يعني هو واحد منهم هو لا المساله ليست خاصيه من خصائصه وانما هو

  258. واحد من جميع بعضهم اولياء بعض في الدين يامرون بالمعروف يعني بالايمان محمد صلى الله

  259. عليه وسلم وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاه يعني ويتمون الصلوات الخمس ويؤتون الزكاه يعني ويعطون الزكاه ويطيعون الله

  260. ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز في ملكه حكيم شوف الامر معروف النهي عن المنكر قال سيرحمهم الله

  261. في حديث لحذيفه رضي الله عنه انه قال الص ا ذنب الرجل في اهله وكذا وكذا قال يكفره

  262. الصلاه والزكاه وايش والامر والنهي شوف فقط الصحابه من اين فهمها حذيفه اظن من هذه الايه

  263. ليش ذكر ان من يامر معروفنه عن المنكر سيرحمه الله اذا الامر معروف النهي عن

  264. المنكر ايش من كفارات الذنوب وهذه ايضا تنبهك انه ليس من ضروره الامر والناهي ان

  265. ذنوب عنده ولكن الذنوب تتفاوت انت عندك صغائ تشوف واحد عنده كبائر انت مسل تشوف

  266. واحد مجاهر فتنكر عليه مجاهرته وكبائره وانت ذنبك تستغفر له لا يستغفر فتامره وتنهى ايوه اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز في

  267. ملكه حكيم في امره وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات عدن يعني

  268. قصور الياقوت والذ فتهب ريح طيبه من تحت العرش بكثبان المسك نظيرها هل اتى في هل

  269. اتى ونعيم نعيما وملكا كبيرا في سوره صوره الانسان صوره الانسان لها مكانه خاصه في

  270. نفسه عاليهم كثبان المسك الابيض ثم قال ورضوان من الله يعني ورضوان عنهم اكبر يعني اعظم

  271. مما اعطوا في الجنه من الخير ذلك الثواب هو الفؤث العظيم وذلك ان الملك من

  272. الملائكه ياتي باب ولي الله فلا يدخل عليه الا باذنه والقصه فيها الات على الانسان

  273. يعني ساذكرها هناك قوله يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين يعني كفار العرب بالسيف واغلض

  274. عليهم على المنافقين باللسان ثم ذكر مستقرهم في الاخره فقال وماواهم جهنم يعني مصيرهم جهنم يعني كلا الفريقين وبئس

  275. المصير يعني حين يصيرون اليها يحلفون بالله ما قالوا وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اقام في غذا تبوك في غذا تبوك

  276. شهرين ينزل عليه القران ويعيب المنافقين المتخلفين جعلهم رجسا فسمع من غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين

  277. فغضبوا لاخوانهم متخلفين فقال جلاس بن سويد بن الصامت وقد سمع عامر بن قيس الانصاري من بن عمرو بن عوف الجلاس يقول

  278. والله لان كان ما يقول محمدا محمد حقا لاخواننا الذين خلفناهم وهم ثراتنا واشرافنا لنحن اشر من الحمير فقال قال

  279. عامر بن قيس الجلاس اجل والله ان محمدا لصادق مصدق ولا انت شر من الحمار

  280. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينه اخبر عاصم بن اد الانصاري عن قول

  281. عامر بما قال الجلاس فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى عامر والجلاس فذكر النبي

  282. صلى الله عليه وسلم للجلاس ما قال فحلف الجلاس بالله ما قال ذلك شوف لماذا يحلف

  283. خوف من حد الرده فقال عامر لقد قال هو اعظم منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو قالوا

  284. ارادوا قتلك فنفر الجلاس واصحابه من ذلك ا محاوله اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم

  285. هذا ثابت في الصحيح في تبوك سبحان الله شوفوا الخبث بعد كل الايات بعد كل الايات

  286. ارادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم تبوك هذا ترى اخر شيء يعني بعد فتح مكه

  287. يعني هذه مرت ايات عظيمه سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قوما فاحلفا

  288. فقام عند المنبر فاحلف الجلاس ما قال وان عامرا كذب ثم حلف عامر بالله انه لصادق

  289. ولقد سمع قوله ثم رفع عامر يده فقال اللهم انزل على عبدك ونبيك تكذيب الكاذب وصدق

  290. الصادق فقال النبي صلى الله عليه وسلم امين فانزل في الجلاس يحلفون بالله ما قالوا

  291. يا اخي فجور الفجار ونفاق المنافقين هذا عظيم يا اخي من زمان هم يؤذون اهل الحق

  292. ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم يعني بعد اقرارهم بالايمان وهموا بما لم ينالوا من قتل النبي صلى الله عليه وسلم

  293. بالعقبه وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يكو خيرا لهم

  294. فقال الجلاس فقد عرض الله علي التوبه اجل والله لقد قلته فصدق عامر وتاب الجلاس

  295. وحسنت توبته ثم قال وهموا بما لم ينالوا من قتل النبي صلى الله عليه وسلم يا

  296. المنافقين اصحاب العقبه ليله هموا بقتل للنبي صلى الله عليه وسلم وشوف رحمه الله عقب كل هذا يعرض عليهم التوبه منهم عبد

  297. الله بن ابي راس المنافقين وعبد الله بن سعد بن ابي السرح وعبد الله بن سعد بن ابي السرح ابن ابي

  298. السرح ما اظن ثابت هذا وطعمه بن ابيق والجلاس بن سويد ومجمع بن حارثه طعمه اصلا

  299. ومجمع بن حارثه وابو عامر بن النعمان وبنخواص ومراره بن الربيع وعامر بن ومراره بن ربيعه ومراره الربيع من اهل من اهل بدر

  300. وعامر بن الطفيل وعبد الله بن عتبليح التميم وحسين بن نمير ورجل اخر هؤلاء 12

  301. رجلا وتاب لبابه بن المنذر وهلال بن اميه وكعبه بن مالك الشاعر كانوا 15 رجلا هذول

  302. الذين خلفوا هذول ما هم علاقه بهؤلاء والذين خلفوا مراره بن الربيع وهلال بن اميه وكعب بن مالك فاخطا هنا مقاتل لما

  303. ذكر ابو بكر وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يكو خيرا لهم

  304. وان يتولوا عن التوبه يعذبهم يعذبهم الله عذابا اليما يعني شديدا في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي يمنعهم ولا نصير

  305. يعني ولا مانع يعني مانع يمنعهم من العذاب ومنهم يعني من المنافقين من عاهد الله لئن

  306. اتانا من فضله لنصدقن ولنصلن رحمي ولنكونن من الصالحين يعني من المؤمنين بتوحيد الله لان المنافقين لا

  307. يخلصون بتوحيد الله فاتاه الله برزقه وذلك ان مولا لعمر بن الخطاب قتل رجلا من الم منافقين

  308. خطا وكان حميما لحاطب فدفع النبي صلى الله عليه وسلم دينه الى ثعل بن حاطب فبخل ومنع

  309. حق الله وكان المقتول قرابه الثعل بن حاطب ثعلب بن حاطب هناك رساله على الداب الحمش

  310. دافع عنه وقال ما يذكر في كتب التفسير ما يصح وكذا وكذا وتراجع يقول الله عز وجل

  311. فلما اتاهم من فضله يعني اعطاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه

  312. يعني الى يوم القيامه بما اخلفوا الله وعد بما ما وعدوه وبما كانوا يكذبون يقولون

  313. لئن اتانا الله يعني اعطاني الله لاصدقن ولافعلن ثم لم يفعل ثم ذكر اصحاب العقبه

  314. قال الم يعلم ان الله يعلم سرهم ونجواهم يعني الذين اجمعوا عليه من قتل النبي صلى الله عليه وسلم وان الله علام الغيوب