-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر يعني الذين لا يصدقون بتوحيد
-
الله ولا بالبعث الذي فيه جزاء الاماني ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله يعني الخمر ونحم الخنير فقد بين امرهما او
-
قد بين امرهما في القران ايضا الميته وغيرها هذه مجرد امثله يذكرها المصنف ولا يدينون دين الحق الاسلام لان غير دين
-
الاسلام باطل من الذين اوتوا الكتاب يعني اليهود والنصارى حتى يعطوا جنسيت واليهود ا لا يذكرون البعث كثيرا واما النصارى
-
فيؤمنون بعث روحاني للارواح حتى يعطوا جزيه عيد يعني واليهود يحرمون الخنزير نعم عن يد يعني عن انفسهم وهم صاغرون يعني
-
مذلون وان اعطوا عفوا لم يؤجروا ولم وان اعطوا ان اعطوا عفوا لم يؤجروا وان اخذوا منهم كرها لم يثابوا وقالت
-
اليهود عثير ابن الله وذلك ان اليهود قتلوا الانبياء بعد موسى فرفع الله عنهم التوراه فومحاها من قلوبهم فخرج عثير يسيح
-
في الارض فاتاه جبريل فقال له اين تذهب؟ قال لطلب العلم فعلمه جبريل التوراه كلها
-
فجاء عزيز بالتوراه غضا الى بني اسرائيل فعلمهم هذا حتى عند اليهود الان العلماء بدراسه كتاب ان هناك ا كاهن اسمه
-
عذراء هو الذي اعاد كتابه التوراه نعم فقالوا لم يعلم عزير العلم الا لانه ابن الله فذلك قول اليهود وقالت عزير
-
وقالت اليهود عزير ابن الله ثم قال وقالت النصارى المسيح ابن الله يعنون عيسى بن
-
مريم النصارى كلهم يقولون الثلاثه مع بعض الموجودون الانتستنت وكاثوليك وارثوذكس يقولون المسيح هو الله هو ثالث ثلاثه هو
-
ابن الله ذلك قولهم بافواههم هم يقولون باساتهم من غير علم يعلمونه يضاهئون يعني يشبهون قول
-
الذين كفروا يعني قول اليهود والواقع انه يشبهون قول الوثنيين لان التثليث كان موجودا عند كثير من الاوثان من قبل
-
النصارى لعيسى انه ابن الله كما قالت اليهود عزيز ابن الله فضاهت يعني اشبه قول
-
النصارى في عيسى قول قول اليهود في في عزين قاتلهم الله يعني لعنهم الله يؤفكون
-
يعني النصارى من اين يكذبون بتوحيد الله ثم اخبر الله عن النصارى فقال اتخذوا احبارهم علمائهم ورهبانهم يعني المجتهدين
-
في دينهم يعني في العباده اصحاب الصوامع اربابا اطاعوهم من دون الله واتخذوا المسيح ا ابن مريم ربا يقول وما امروا يعني وما
-
امر وما امرهم عيسى الا ليعبدوا الها واحدا كيف طاعته انهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال فيطيعونه
-
وهذا امر ينبغي ان ينتبه له في مجرد الطاعه بدون اعتقاد يعني انسان يامرك بشرب
-
الخمر فتفعل هذه معصيه لكن انسان يقول لك اعتقد انه هذا حلال هذا مشروب روحي ما فيه
-
شيء وكذا فتكرر تقول لا هذا لا شيء فيه وهذا كذا هذا يعني سبحان الله وذلك ان
-
عيسى ابن عيسى قال لبني اسرائيل في سوره مريم وفي حام الزخرف ان الله هو ربي وربكم
-
فاعبدوه هذا صراط مستقيم فهذا قول عيسى لبني اسرائيل ثم قال لا اله الا هو سبحانه عما يشركون نزه نفسه
-
عما قال من البهتان ثم اخبر عنهم فقال يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم يعني دين الاسلام باسنتهم
-
بالكتبان ويابى الله الا ان يتم نوره يعني يظهر دينه الاسلام ولو كره الكافرون اهل
-
الكتاب بالتوحيد الكافرون يعني اهل الكتاب بالتوحيد هو الذي ارسل رسوله طبعا هذه ايات واضحه
-
في تكفير والنصارى هو الذي ارسل رسوله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق يعني دين الاسلام لان غير دين
-
الاسلام باطل ليظهره على الدين كله يقول ليعلو بدين الاسلام على كل دين ولو كره
-
المشركون يعني مشركي العرب شوف الان الايات دين الاسلام جاء ليعلو على الاديان لا ليتعايش معه لا لنقول تعدديه و واخوه
-
اديان ودين ابراهيم لا جاء ليعلو وهم سيكرهون والله عزيز قاتلهم الله ما قال دين
-
ابراهيمي وكلكم امنتم بابراهيم وكذا يعني مشركي العرب يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار يعني اليهود والرهبان
-
يعني مجتهدين نصارى لا ياكلون اموال الناس بالباطل يعني اهل ملتهم وذلك انهم كانت لهم ماكله عام من سفلتهم من الطعام
-
والثمار والثمار على تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولو انهم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لذهبت تلك الماكله ثم قال
-
ويصدون عن سبيل الله يقول يمنعون اهل دينهم عن دين الاسلام والذين يكرزون الذهب والفضه يعني بالكنز منع الزكاه ولا
-
ينفقونها يعني الكنوز في سبيل الله يعني في طاعه الله فبشرهم بعذاب اليم يعني وجيع
-
في الاخره ثم قال يوم يحمى عليها في النا في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما
-
كنستم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنون ان عده الشهور عند الله شوف لاحظ الان ذكر امر الزكاه والكنز بعد
-
امر المشركين كاشاره لمن سيحصل بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الرده
-
الذين امتنعوا عن الزكاه ان عده الشهور عند الله وذلك ان المؤمنين ساروا من المدينه الى مكه قبل ان يفتح الله على
-
النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا نخاف ان يقاتلنا كفار مكه في الشهر الحرام فازل
-
الله عز وجل ان عده الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يعني في اللوح المحفوظ
-
يوم خلق السماوات والارض منها اربعه حرم المحرم ورجب وذوبه وذو الحجه ترى رمضان ما
-
هو شهر حرام يعني كثير من الناس بل حصل في غسمات كثيره ذلك الدين القيم شوفوا الان
-
ذلك الدين القيم هذا يعني ذلك من الدين القيم مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم
-
لما قال في حكس هؤلاء اهل بيتي يعني من اهل بيتي يعني في الاشهر ف فلا يعني الحساب فلا
-
تظلموا فيهن انفسكم يعني في الاشهر الحرم يعني بالظم الا تقتلوا فيهن احدا من المشركين الا ان يبداوا بالقتل ذلك الدين
-
القيم يعني بالدين الحساب المستقيم ثم قال طبعا هل القتال في الاشهر الحرم نسخ ام لم
-
ينسخ خلاف بين اهل العلم ثم قال قاتلوا المشركين يعني كفار مكه كاف كافه يعني
-
جميع كما يقاتلونكم كافه يقول ان قاتلوكم في الشهر الحرام فاقتلوهم جميعا واعلموا ان الله في النصر مع المتقين الشركاء انما
-
النسيء زياده يعني به في المحرم زياده في الكفر وذلك انمام الكناني واسمه جباره بن
-
عوف بن اميه بن فقيم بن الحارث وهو اول من ذبح لغير الله الصفره في رجب كان يقف
-
بالموسم ثم ينادي ان الهتكم قد حرمت سفر فرع العام فيحرمون فيه الدماء والاموال يعني يجعلون المحرم يؤجل الى السفر
-
ويستحلون ذلك في المحرم فاذا كان من قابل نادى ان الهتكم حرمت المحرمه في العام
-
فيحرمون فيه الدماء والاموال فياخذ به هوازن واطفان وسليم وثقيف وكنانه فذلك قوله انما النسيء يعني ترك المحرم زيادته
-
في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما يقول يستحلون المحرم حرم عامل فيصيبون فيه
-
الدماء والاموال ويحرمونه عاما فلا يصيبون فيه الدماء والاموال ولا يستحلونها ليواطئوا عده ما حرم الله فيحل في المحرم
-
ما حرم الله من الدماء والاموال وثين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين
-
يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله نزلت في المؤمنين
-
وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالسير الى غزوه تبوه في حر شديد ثاقلتم
-
الى الارض فتثاقلوا عنها ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل يعني الا ساعات من
-
ساعات الدنيا وهذا ايضا يكون ترى في الصلاه وفي غيره في الامور في سبيل الله
-
بعض الناس في حر الصيف يتثاقل اما عن الصلاه اما عن طلب العلم اما عن كذا ها
-
وايضا في في الشتاء وغير ذلك فهذا ايضا ينزل عليه السلام وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كان
-
تفسير مقاتل يقول ثم خوفهم الا تنفروا في غذاه تبوك الى عدو الى عدوكم يعذبكم
-
عذابا اليما يعني وجيعا ويستبدل قوما غيركم امثل منكم واطوع لله منكم ولا تضروه شيئا يعني ولا تنقصوا من ملكه شيئا
-
بمعصيتكم اياه انما تنقصون انفسكم والله على كل شيء اراده قدير ان شاء عذبكم وان شاء استبدل بكم قوما غيركم وهذه يوعظ
-
بها كل انسان رزقه الله نصره الحق فخذل يقال له الله يستبدل الدين الله ليس واقفا
-
عليك يستبدل الله عز وجل وان تتولوا يستبدل قوم غيرهم ثم لا يكونهم سابقا ثم
-
قال للمؤمنين الا تنصروه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقد نصره الله هذه اول ايه
-
نزلت من براءه وكانت الفاضحه لما ذكر فيها من عيوب المنافقين اذ اخرجه الذين كفروا
-
بتوحيد الله عز وجل من مكه ثاني اثنين فهو النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر اذ هما
-
في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر لا
-
تحزن ان الله معنا في الدفع عنا وذلك حين خاف القافه حول الغار فقال ابو بكر
-
اتينا يا نبي الله اتينا يا نبي الله اتينا يعني ادركونا وحزن ابو بكر فقال
-
انما انا رجل واحد وان قتلت انت تهلك هذه الامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
تحزن ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اعمي ابصارهم عنا ففعل الله ذلك بهم فانزل الله سكينته عليه
-
يعني النبي صلى الله عليه وسلم ويده بجنود لم تروها يعني الملائكه يوم بدر ويوم
-
الاحزاب ويوم خيبر وجعل كلمه الذين كفروا يعني دعوه الشرك السفلى وكلمه الله يعني دعوه الاخلاص هي العليا
-
يعني العاليه والله عزيز في ملكه حكيم يا اخوان تاملوا هذا النبي صلى الله عليه
-
وسلم كان في غار وحوله المشركين ولو استمكنوا منه لقتلوه وانهوا هذه الدعوه فايده الله عز وجل في هذا المحل ثم يوم
-
بدر كان المشركين كانوا المشركون اضعاف المسلمين ونصرهم الله ويوم الاحزاب اجتمعوا حول المدينه وكانوا سيفتكون باهل
-
المدينه فانجاهم الله انظر الى هذه المواطن العجيبه التي ظهر فيها نصر الله وتاييده ها
-
وكان المشركون قاب قوسين او ادنى من انهاء الدعوه الاسلاميه من الاساس فمنها هنا تعلم ان هذه دعوه مؤيده من الله تبارك
-
وتعالى وكل وكلمه الله يعني دعوه الاخلاص هي العليا يعني العاليه والله عزيز في ملكه
-
حكيم حكم اطفاء دعوه المشركين واظهار الدعوه انفروا الى غذا تبوك خفافا وثقالا يعني نشاطا وغير نشاط وجاهدوا العدو
-
باموالكم وانفسكم في سبيل الله يعني الجهاد ذلكم خير لكم من القعود ان كنتم تعلمون لو كان عرضا يعني قريبا يعني غنيمه
-
قريبه وسفرا قاصدا يعني هين لاتبعوك لاتبعوك في غزاتك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو
-
استطعنا يعني لو وجدنا سعه في المال لخرجنا معكم في غز في غزاتكم يهلكون انفسهم والله يعلم
-
انهم لكاذبون بان لهم سعه في الخروج ولكنهم لم يريدوا الخروج منهم جد بن قيس
-
ومعتب بن قشير معتب بن قشير هذا تنازعت فيه الروايات فمتاره يذكر في الذين بايعوا
-
تحت الشتر يذكر في اهل النفاق وهما من الانصار ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
لقال للنبي صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما اذنت لهم في القعود يعني في
-
التخلف حتى يتبين لك الذين صدقوا في قولهم يعني اهل العذر منهم مقتاد بن الاسود
-
الكندي وكان سمينا وتعلم الكاذبين في قولهم من لا قدر من لا قدر لهم لا يستاذن لا يستاذنك في القعود الذين
-
يؤمنون بالله واليوم الاخر يعني الذين يصدقون بتوحيد الله والبعث الذي فيه جزاء الاعمال انه كائن ان يجاهدوا العدو من غير
-
عذر باموالهم وانفسهم كراهيه الجهاد والله عليم بالمتقين الشرك ثم ذكر المنافقين فقال انما يستاذنك في
-
الجهاد وبعد وبعد الشقه الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر لا يصدقون بالله ولا باليوم الاخر يعني لا يصدقون بالله ولا
-
بتوحيده ولا بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال وارتابت يعني شكت قلوبهم في الدين فهم في
-
ريبهم يعني في شكهم يترددون وهم 39 رجلا شوف من كل الصحابه هذا العدد قليل ثم اخبر
-
عن المنافقين فقال ولو ارادوا الخروج الاعد الى العدو لا عدوا له عده يعني النيه ولكن كره الله بعاثهم يعني خروجهم
-
فثبطهم عن غزاله تبوك كره الله بعثهم فثبطهم هذا كل انسان مقبل على خير من طلب
-
علم من نصره للسنه من كذا من اي شيء ا لا يتوقف حتى لا تنطبق عليه هذه الايه
-
عن غذا وقيل اقعدوا وحيا الى قلوبهم مع القاعدين الهموا ذلك يعني المتخلفين لو خرجوا فيكم يعني معكم
-
ما زادوكم الا خبالا يعني عيا ولا اوضع ولا اوضع خلالكم يتخلل راكب الرجلين حتى
-
يدخل بينهما ولاوضعوا هذ حتى ولا اوضعوا خلالكم هذا النبي صلى الله عليه وسلم لما
-
كاس كان مسير ناقته الوضع فالوضع يعني انه يكون يتخلى بين الناس نعم العنق فاذا
-
نعم هذا البخاري اورد في صحيح على ولا اوضع خلالكم يعني يتخلى الراكب الرجلين حتى
-
يدخل بينهما فيقول ما لا ينبغي يبغونكم الفتنه يعني الكفر وفيكم معشر المؤمنين سماعون لهم من غير المنافقين وهذا
-
المؤمنون ليسوا شيئا واحدا منهم القوي ليدفع اهل النفاق ومنهم من يتاثر بشيء من كلامهم او يسمع ايه اتخذهم المنافقون
-
عيونا لهم يحدثونهم والله عليم بالظالمين منهم عبد الله بن ابوي وعبد الله بن ابي وجد بن قيس ورفاع
-
بن التابوت و واو هذه ما ما كذا ابن غيضي ثم اخبر عن المنافقين فقال لقد ابتغوا الفتنه من قبل
-
يعني الكفر في غزوه تبوك وقلبوا لك الامور ظهرا لبطن كيف يصنعون حتى جاء الحق يعني
-
الاسلام وظهر امر الله يعني دين الاسلام وهم كارهون للاسلام هؤلاء بالام راوا او تاييد الله يوم الاحزاب باعينهم وراوا ما
-
حصل يوم بدر وراوا وراوا وراوا سبحان الله القلوب اذا قست لهذا تعلم ان الهدايه منه من الله عز وجل
-
وتوفيق وانصاف من الناصاف من فلهذا دائما تسال الله عز وجل اللهم قلبقول ثبت قلبي على دينك القصه ما هي
-
براهين ولا ذكاء البراهين انما تنفع اذا كان هناك محل قابل اما اذا كان المحل كدر
-
فكل ايه يراها امامه لا لا لا لا يورد عليها اشكا سطائيا ويدعها طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل ولا زلنا في الفاضحه سوره التوبه سوره التوبه يقول ومنهم يعني من المنافقين من يقول
-
ائذن لي ولا تفتني وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الناس بج الجهاد الى غزاه
-
تبوك وذكر بنات الاصفر لقوم وقال لعلكم تصيبون منهن بعض الناس يعتبر هذه الروايه شبهه
-
يعتبر هذه الروايه شبهه ويقول لكم ما تثبت هي فعلا لكن هي وارده عن عن مجاهد ايضا
-
يعني الان هؤلاء بنو الاصفر مو غزوا الدنيا كلها واصابوا من النساء هذه اذا اصابها اهل خير لها
-
اول شيء عفاف لان تكون على رجل واحد ثاني شيء تقرب من الدين ما هي محل شوفها هذا
-
يقول واذا قال ذلك ليرغبهم في الغزو وهذا لا باس ان واحد يطلب الغني مع كون ايش
-
نيته ان الامر وكان الاصفر رجلا من بني الحبش فقضى الله له ملك الروم فاتخذ من نسائه من لنفسه
-
وولد له نساء سان كن مثلا في الحسن يعني ابوهن حبشي وامهاتهن من هؤلاء الاوروبيات فكان فكن مثلا في
-
الحسن لاجتماع العرقين يعني فقال جد بن قيس الانماري من بني سلمه بن جشم يا رسول
-
الله قد علمت الانصار حرصي على النساء واعجابي بهن واني اخاف ان افتتن بهن فاذن
-
لي ولا تفتني ببنات الاصفر وانما اعتل بذلك كراهيه الغزو فانزل الله عز وجل ومنهم يعني من المنافق فقين من يقول ائذن
-
لي ولا تفتني يقول الا في الفتنه سقطوا اما المنافقون في زمان يقولون المجاهد اهم
-
الحور اهم شيء الحور الحور عاد في الاخر اصلا الا في الكفر وقعوا وان جهنم لمحيطه
-
بالكافرين ثم اخبر عنهم وعن المتخلفين بغير بغير عذر فقال ان تصبك حسنه تسوءه يعني الغنيمه في غزالتك يوم بدر تسوءه وان
-
تصيبك مصيبه بلى من العدو يوم احد وهزيمه وشده يقول قد اخذنا امرنا في القعود من قبل
-
ان تصيبك مصيبه ويتول ويتولوا وهم ايش فرحون لما اصابك من شده يقول الله لنبيه صلى
-
الله عليه وسلم قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا من شده او رخاء هو مولانا يعني
-
ولينا وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني وبالله فليثق الواثقون قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنين اما الفتح والغنيمه في
-
الدنيا واما شهاده فيها الجنه والاخره والرزق ونحن نتربص بكم العذاب والقتل ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او عذاب
-
بايدينا فنقتلكم فتربصوا بنا الشر انا معكم متربصون بكم العذاب قل يا محمد المنافقين انفقوا طوعا من قبل انفسكم
-
او كرها مخافه القتل لن يتقبل لن يتقبل منكم لن يتقبل منكم النفقه انكم كنتم قوما
-
فاسقين يعني عصاه وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا باللهحيد وكفروا برسوله محمد صلى بمحمد صلى الله
-
عليه وسلم انه ليس برسول ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالا يعني متثاقلين مكتوب متناقلين هي خطا هي
-
متثاقلين ولا يرونها واجبه عليهم شوفوا هذا ولا يرونها واجبه عليه ركز عليه ولا ينفقون
-
يعني المنافقين الاموال الا وهم كارهون غير محتسبين فلا تعجبك يا محمد اموالهم ولا اولادهم يعني المنافقين
-
انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا ركز الكافر اليوم الناس يشوف حضاره عند الكفار
-
ويشوف اموال ويشوف كذا فيفتتن لا تعجبك لما الله يعذبهم بها في الحياه الدنيا من الذي يعجبك من انفق ماله في طاعه
-
وتغبطه لا حسد الا باثنتين يقول بما يلقون في جمعها من المشقه وفيها من المصائب وتزهق انفسهم يعني ويريد ان
-
تذهب انفسهم على الكفر فيميتهم كفارا فذلك قوله وهم كافرون بتوحيد الله عز وجل ومصيرهم الى النار ويحلفون بالله يعنيهم
-
انهم لمنكم معشر المؤمن مؤمنين على دينكم يقول الله وما هم منكم على دينكم ولكنهم قوم يفرقون القتلى
-
فيظهرون الايمان شوف هذا دليل حد الرده يفرق من ايش لان اذا اظهر الكفر اقام عليه الحد
-
شوف يفرقون القتل نعم فيظهرون الايمان ثم اخبر عنهم قال لو يجدون ملجا يعني حرثه يلجؤون اليه او
-
مغارات يعني الغيران من في الجبال او مدخلا يعني ثربا في الارض لولوا اليه وتركوك يا
-
محمد وهم يجمحون يعني يستبقون الى الحرث ومنهم يعني المنافقين من يلمس في الصدقات يعني يطعن عليك نظيرها ويل ويل
-
لكل همزه لمثه ان وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم الصدقه واعطى بعض المنافقين ومنع بعضا
-
وتعرض له ابو الخواص فلم يعطيه شيئا فقال ابو الخواص ولا ترون الى صاحبكم انما يقسم
-
صدقاتكم في رعاء الغنم وهو يزعم انه يعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ابى لك
-
اما كان موسى راعيا اما كان داوود راعيا فذهبوا بالخواص فقال النبي صلى الله عليه وسلم احذروا هذا
-
واصحابه فانهم منافقون كان ذو الخويصره وليس ابو الخواص كانه ذو الخويصره فانزل الله منهم من يلمزك في الصدقات يعني
-
يطعن عليك بانك لم تعدل في القسمه فنعطوا منها رضو وان لم يعطوا منها صخ اذا هم
-
يسخطون وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ولو ولو انهم رضوا ما اتاهم يعني ما
-
اعطاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله سيؤتينا الله يعني سيغنينا الله من فضله ورسوله فيها تقديم انا الى
-
الله راغبون يعني سيغنين الله ورسوله فضله هو هذا قصده ان الاصل هذا يقول ثم اخبر عن ابي الخواص
-
ان غير ابي الخواص احق منه بالصدقه وبين اهلها فقال قال انما الصدقات للفقراء الذين لا يسالون الناس والمساكين الذين
-
يسالون الناس هذا تفريق ا مقاتلخبر ليس المسكين الذي ترده اللقمه واللقمتان والعاملين عليها يعطون مما جبوا من
-
الصدقات على قدر ما جبوا من الصدقات وعلى قدر ما شغلوا به انفسهم عن حاجتهم شوف
-
بقدر ما شغلوا به انفسهم عن حاجتهم وهذا قد يقال انه اصل انه اصل في تفريق
-
طلاب العلم لانهم ان جلسوا وطلبوا العلم وبحثوا ودرسوا وفعلوا ماذا يحصل؟ ينشغلون عن حاجه اهلهم
-
فيعطون يفرغون والمؤلفه قلوبهم يتالفهم بالصدقه يعطيهم منها منهم ابو سفيان وعينه بن حصن وسهيل بن عمر مكتوب
-
سهل بن عمر هو سهيل بن عمر وقد انقطعه حتى وقد انقطع حتى المؤلفه اليوم هو حق المؤلفه الظاهر انقطع وهذا
-
مذهب عمر ومذهب جماعه ها انه خلاص المؤلفه قلوبهم ما عاد لهم وجود لان الاسلام صار
-
قويا وصلنا لا نحتاج ان نتالف قلب احد الا ان ينزل قوم منزله اولئك يعني يتكرر حاله
-
ان ان يكون المسلمين في مكان معين كانوا مستضعفين ثم بعض الناس من الرؤوس يسلمون
-
فيعطى هؤلاء ترغيبا لهم فان اسلموا اعطوا من الصدقات تتالفهم بذلك ليكونوا دعاه الى الدين
-
وهذا وهذه لفته دقيقه جدا من المقاتل رحمه الله وفي الرقاب يعني وفي فك الرقاب يعني
-
اعطوا المكاتبين ليش المكاتبين لان المكاتب اذا اعطيته ويشتري نفسه فما يصير حق الولاء لك اما
-
انك تعتق من الاساس لهذا الامام احمد كان ما يرى انك تعتق رقبه تشتريها وتعتقها لما
-
لان الولاء يكون لك فاذا صار لك ولاء انت نفعت نفسك درجه من درجات النفع
-
لكن اتبه واصلا يشتري نفسه انت لا تعتقه انت فقط تعينه في مكاتبته والغارمين وهو الرجل يصيبه غرم في ماله من
-
غير فساد ولا معصيه وفي سبيل الله يعني الجهاد في الجهاد يعطى على قدر ما يبلغه في غذاته وبن السبيل
-
يعني المسافر مجتاز به حاجه يقول فريضه من الله لهم هذه القسمه لانهم اهلها والله
-
عليم باهلها حكيم حكم قسمتها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحل الصدقه لمحمد
-
ولا لاهله ولا تحل الصدقه لغني ولا لذي مره سوي هذان حديثان صحيحان كلام يعني
-
القوي الصحيح وكانت المؤلفه قلوبهم 13 وكان المؤلفه قلوبهم 13 رجلا منهم ابو سفيان بن حرب اسثبه كتب خطا هنا ابن اميه
-
والاقرع بن حامس وعينه بن حسن الفزاري وحويطه بن عبد العز العزه القرشي بني عمرو
-
بن وائل والحارث بن هشام المخزومي وحكيم بن حزام من بني اسد بن عبد العزا
-
وحكيم ذكره هنا غريب لانه حكيم اصلا لما جاء سال النبي صلى الله عليه وسلم المال
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني يا حكيم لا تسال احدا ا النبي صلى الله عليه
-
وسلم قال له ا قال له انها لا تحل الصدقه لغني ولا لذي مره سوي ومن سال اموال الناس تكثرا او كما
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان حكيما كان ما ياخذ حتى العطاء حتى الراتب
-
بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم حقه حقه الشرعي ما كان ياخذه من بني ومالك بن عوف النظري وصفوان بن
-
اميه وعبد الرحمن بن يربوع وقيس بن عدي وعمرو بن مرداس والعلاء بن الحارث اعطى كل واحد منهم 100
-
من الابل ليرغبهم في الاسلام ويناصحون الله ورسوله غير انه اعطى عبد الرحمن بن يربوع 50 من الابل واعطى حويط بن عبد العز
-
القرشي 50 من الابل وكان اعطى حكيم بن حسام 70 من الابل فقال يا نبي الله ما كان
-
ما كنت ارى ان احدا احق بعطائك مني فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره ثم
-
زاده عشره فاتم له فقال حكيم فق فاتمها من الابل فقال حكيم يا رسول الله عطيتك
-
الاولى التي رغبت اهي خير ام التي قنعت بها قال النبي صلى الله عليه وسلم الابل
-
التي رغبت عنها قال والله لا اخذ غيره فاخذ السبين فمات وهو اكثر قريش مالا فشق
-
النبي فشق النبي صلى الله عليه وسلم تلك العطايا فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
اني لاعطي رجلا واترك اخر وان الذي اترك احب الي من الذي اعطي وهذا اصله ثابت في
-
الصحيح ولكن اتالف هؤلاء بالعطيه واوكل المؤمن الى ايمانه ومنهم يعني من المنافقين الذين يؤذون النبي صلى الله
-
عليه وسلم شوفوا هذا الدليل هؤلاء ليسوا منافقين لان مؤلف قلوبهم الله عز وجل جعله
-
غير المنافقين فهذه فضيله لهم ترى الحين يقول لك والله المؤلفهم يستهينون بهم منهم الجلاس بن سويد وشماس بن قيس والمخش
-
بن حمر وثماك بن يزيد وعبيد بن حث ورفاع بن يزيد ورفاعه بن عبد المنذر ما لا ينب فقالوا ما لا
-
ينبغي فقال رجل منهم لا تفعلوا انا نخاف ان يبلغ محمدا صلى الله عليه وسلم فيقع
-
بنا فقال جلاس نقول ما شئت نقول ما شئنا فان محمدا فانما محمد اذن سامع اذن سامعه فناتيه مما نقول
-
فنزلت في الجلاس ويقولون هو اذن يعني النبي صلى الله عليه وسلم قل هو اذن خير
-
لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يعني يصدق بالله ويصدق المؤمنين ورحمه للذين امنوا منكم يقول محمد صلى الله عليه وسلم رحمه
-
للمؤمنين كقوله رؤوف الرحيم المصدقين بتوحيد الله رؤوف رحيم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم
-
يعني وجيع يحلفون بالله لكم ليرضوكم بعد اليوم منهم عبد الله بن ابي ابن خلف
-
الا نتخلف عنك ولنكونن معك على عدوك والله ورسوله احق ان يرضوه فيها تقديم ان كانوا
-
مؤمنين يعني واحق ان يرضوا الله ورسوله يعني مصدقين بتوحيد الله عز وجل الم يعلموا يعني المنافقين انه من يحاد الله
-
ورسوله يعني يعادي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها لا يموت ذلك لا يموت ذلك
-
العذاب الخزي العظيم قوله يحذر المنافقون نزلت فيه الجلاس بن سويد وسماك بن عمر وداع بن ثابت ومخش بن
-
حمير وذلك المخش قال لهم والله لا ادري اني شر خليقه والله لوددت اني جلدت 100 جلده وانه لا
-
ينزل فينا ما يفضحنا فنزل يحذر المنافقون ان تنزل عليهم صوره يعني براءه تنبئهم بما في قلوبهم من
-
النفاق وكان تسمى الفاضحه الفاضحه قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سالتهم ليقولن ليقولن انما كنا نخوض ونلعب
-
حين انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزاه تبوك الى المدينه وبين يديه هؤلاء
-
النفر اربع يسيرون ويقولون ان محمدا يقول انه نزل في اخوان الذين تخلفوا في المدينه
-
كذا وكذا وهم يضحكون ويستهزئون هي في الواقع انهم لما قالوا ما راينا مثل قرائنا هؤلاء ارغبطون ولا عند اللقاء فبعث
-
النبي صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر واخبر ان واخبر النبي صلى الله عليه وسلم
-
عماره انهم يستهزئون ويضحكون من كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وانك اذا سالتهم ليقولن لك انما كنا نخوض ونلعب
-
فيما يخوض فيه الركب اذا ساروا فادركهم قبل ان يحترقوا فادركهم فقال ما تقولون؟ قال فيما يخوض فيه الركب اذا سار قال صدق
-
الله رسوله وبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم غضب الله هلكتم اهلككم الله ثم
-
انصرف الى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الى النبي صلى الله فجاؤوا الى النبي فجاء
-
القوم الى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون اليه فقال المخش كنت اسايرهم والذي انزل عليك ما تكلمت بشيء مما قالوا
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينههم عن شيء مما قالوا وقبل العذر لهذا ما قم
-
على حد الردا فانزل زل الله ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب يعني ونتلهى
-
قل يا محمد ابله واياته ورسوله كنتم تستهزئون اذا استهزئوا محمدا صلى الله عليه وسلم
-
بالقران فقد استهزئوا بالله لانهما من الله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم شوف فقد استهزاوا بالله لانه من الله اليوم
-
اللي يستهزئ من اي شريعه هو استهزاء بالله ان نعفو عن طائفه منكم يعني انخش الذي لم
-
يخض منهم نعذب طائفه يعني الثلاثه الذين خاضوا واستهزاؤوا بانهم كانوا مجرمين فقال المخش للنبي صلى الله عليه وسلم كيف لا
-
اكون منافقا واسمي واسمائي اخبث الاسماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال المخش بن حمير حليف الانصار لبني سلمه
-
الجشم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انت عبد الله بن عبد الرحمن فقتل يوم القيامه
-
فقتل يوم اليمامه ثم اخبر عن المنافقين فقال المنافقون والمنافق قات بعضهم من بعض اولياء بعض في النفاق يامرون بالمنكر يعني
-
بالتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم وينهون عن المعروف يعني الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ما جاء
-
ويقبضون ايديهم يعني يمسكون عن نفقه في خير نسوا الله فنسيهم يقول تركوا العمل بامر الله فتركهم الله عز وجل ممن ذكره ان
-
المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفا يعني مشركي العرب نار جهنم خالدين فيها لا
-
يموتون هي حسبهم يقول حسبهم بجهنم شده ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم يعني دائم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لازلنا
-
مع سوره التوبه الفاضحه في تفسير مقاتل يقول هؤلاء المنافقون والكفار كالذين من قبلكم يعني من الامم الخاليه كانوا اشد
-
منكم قوه يعني بطشا واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم يعني بنصيبهم من الدنيا فاستمتعتم بخلاقكم
-
يعني بنصيبكم من الدنيا كقوله لا خلاق لهم يعني لا نصيب لهم ثم قال كما استمتع الذين
-
من قبلكم من الامم الخاليه بخلاقهم يعني بنصيبهم وخذتم انتم في الباطل والتكذيب كالذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم يعني بطلت
-
اعمالهم فلا ثواب لهم في الدنيا ولا في الاخره لانها كانت على غير ايمان واولئك هم الخاسرون قوله في الدنيا في
-
حديث في صحيح مسلم ان الكافر ياكل بحسناته في الدنيا ولكن ايضا لا يثبت بالمؤمن ثم
-
خوفهم فقال الم ياتهم نباوا يعني حديث الذين من قبلهم يعني عذاب قوم نوح وعاد
-
وثمود وقوم وقوم ابراهيم واصحاب مدين يعني قوم شعيب والمؤتفكات يعني المكذبات يعني قوم لوط القرى الاربعه
-
اتتهم رسلهم بالبينات تخبرهم ان العذاب نازل بهم في الدنيا فكذبوهم فاه فاهلكوا فما كان الله ليظلمهم يعني ان يعذبهم على
-
غير ذنب يكرر هذا التعريف الضو اللي قلنا لكم من هذا التعريف اللي اختار ابن تيميه
-
وابن مقيم بخلاف التعريف الاخر اللي هو الظلم التصرف في ما لا يملك ولكن كانوا انفسهم يظلمون ثم ذكر المؤمنين
-
وتقاهم فق وقال والمؤمنون والمؤمنات يعني المصدقين بتوحيد الله المؤمنات اي يعني المصدقات بالتوحيد يعني اصحاب رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم منهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه بعضهم يقول كذا شوفي تشيع
-
ها اصلا هو جالس يرد على على الشيعه كيف تقول يرد هو يقول منهم الشيعه يرون ان علي
-
ولايه خاصه هذه الايه في بيان ان المؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض فهو يقول ان ما ورد ان
-
علي ولي وانه ان هذه علي واحد من اهل الايمان ايه بعضهم اولياء بعض وهذا ما نقوله حين
-
نرد على الرافضه نقول هذا لو صح الكلام خب ما كنتم ولاه و هو اثبات انه من المؤمنين
-
من عموم المؤمنين الذين لهم حق الولايه فهذا ما هو حجه للرافضه بالعكس هذا حجه
-
عليهم قال منهم يعني هو واحد منهم هو لا المساله ليست خاصيه من خصائصه وانما هو
-
واحد من جميع بعضهم اولياء بعض في الدين يامرون بالمعروف يعني بالايمان محمد صلى الله
-
عليه وسلم وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاه يعني ويتمون الصلوات الخمس ويؤتون الزكاه يعني ويعطون الزكاه ويطيعون الله
-
ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز في ملكه حكيم شوف الامر معروف النهي عن المنكر قال سيرحمهم الله
-
في حديث لحذيفه رضي الله عنه انه قال الص ا ذنب الرجل في اهله وكذا وكذا قال يكفره
-
الصلاه والزكاه وايش والامر والنهي شوف فقط الصحابه من اين فهمها حذيفه اظن من هذه الايه
-
ليش ذكر ان من يامر معروفنه عن المنكر سيرحمه الله اذا الامر معروف النهي عن
-
المنكر ايش من كفارات الذنوب وهذه ايضا تنبهك انه ليس من ضروره الامر والناهي ان
-
ذنوب عنده ولكن الذنوب تتفاوت انت عندك صغائ تشوف واحد عنده كبائر انت مسل تشوف
-
واحد مجاهر فتنكر عليه مجاهرته وكبائره وانت ذنبك تستغفر له لا يستغفر فتامره وتنهى ايوه اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز في
-
ملكه حكيم في امره وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات عدن يعني
-
قصور الياقوت والذ فتهب ريح طيبه من تحت العرش بكثبان المسك نظيرها هل اتى في هل
-
اتى ونعيم نعيما وملكا كبيرا في سوره صوره الانسان صوره الانسان لها مكانه خاصه في
-
نفسه عاليهم كثبان المسك الابيض ثم قال ورضوان من الله يعني ورضوان عنهم اكبر يعني اعظم
-
مما اعطوا في الجنه من الخير ذلك الثواب هو الفؤث العظيم وذلك ان الملك من
-
الملائكه ياتي باب ولي الله فلا يدخل عليه الا باذنه والقصه فيها الات على الانسان
-
يعني ساذكرها هناك قوله يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين يعني كفار العرب بالسيف واغلض
-
عليهم على المنافقين باللسان ثم ذكر مستقرهم في الاخره فقال وماواهم جهنم يعني مصيرهم جهنم يعني كلا الفريقين وبئس
-
المصير يعني حين يصيرون اليها يحلفون بالله ما قالوا وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اقام في غذا تبوك في غذا تبوك
-
شهرين ينزل عليه القران ويعيب المنافقين المتخلفين جعلهم رجسا فسمع من غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين
-
فغضبوا لاخوانهم متخلفين فقال جلاس بن سويد بن الصامت وقد سمع عامر بن قيس الانصاري من بن عمرو بن عوف الجلاس يقول
-
والله لان كان ما يقول محمدا محمد حقا لاخواننا الذين خلفناهم وهم ثراتنا واشرافنا لنحن اشر من الحمير فقال قال
-
عامر بن قيس الجلاس اجل والله ان محمدا لصادق مصدق ولا انت شر من الحمار
-
فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينه اخبر عاصم بن اد الانصاري عن قول
-
عامر بما قال الجلاس فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى عامر والجلاس فذكر النبي
-
صلى الله عليه وسلم للجلاس ما قال فحلف الجلاس بالله ما قال ذلك شوف لماذا يحلف
-
خوف من حد الرده فقال عامر لقد قال هو اعظم منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو قالوا
-
ارادوا قتلك فنفر الجلاس واصحابه من ذلك ا محاوله اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم
-
هذا ثابت في الصحيح في تبوك سبحان الله شوفوا الخبث بعد كل الايات بعد كل الايات
-
ارادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم تبوك هذا ترى اخر شيء يعني بعد فتح مكه
-
يعني هذه مرت ايات عظيمه سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قوما فاحلفا
-
فقام عند المنبر فاحلف الجلاس ما قال وان عامرا كذب ثم حلف عامر بالله انه لصادق
-
ولقد سمع قوله ثم رفع عامر يده فقال اللهم انزل على عبدك ونبيك تكذيب الكاذب وصدق
-
الصادق فقال النبي صلى الله عليه وسلم امين فانزل في الجلاس يحلفون بالله ما قالوا
-
يا اخي فجور الفجار ونفاق المنافقين هذا عظيم يا اخي من زمان هم يؤذون اهل الحق
-
ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم يعني بعد اقرارهم بالايمان وهموا بما لم ينالوا من قتل النبي صلى الله عليه وسلم
-
بالعقبه وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يكو خيرا لهم
-
فقال الجلاس فقد عرض الله علي التوبه اجل والله لقد قلته فصدق عامر وتاب الجلاس
-
وحسنت توبته ثم قال وهموا بما لم ينالوا من قتل النبي صلى الله عليه وسلم يا
-
المنافقين اصحاب العقبه ليله هموا بقتل للنبي صلى الله عليه وسلم وشوف رحمه الله عقب كل هذا يعرض عليهم التوبه منهم عبد
-
الله بن ابي راس المنافقين وعبد الله بن سعد بن ابي السرح وعبد الله بن سعد بن ابي السرح ابن ابي
-
السرح ما اظن ثابت هذا وطعمه بن ابيق والجلاس بن سويد ومجمع بن حارثه طعمه اصلا
-
ومجمع بن حارثه وابو عامر بن النعمان وبنخواص ومراره بن الربيع وعامر بن ومراره بن ربيعه ومراره الربيع من اهل من اهل بدر
-
وعامر بن الطفيل وعبد الله بن عتبليح التميم وحسين بن نمير ورجل اخر هؤلاء 12
-
رجلا وتاب لبابه بن المنذر وهلال بن اميه وكعبه بن مالك الشاعر كانوا 15 رجلا هذول
-
الذين خلفوا هذول ما هم علاقه بهؤلاء والذين خلفوا مراره بن الربيع وهلال بن اميه وكعب بن مالك فاخطا هنا مقاتل لما
-
ذكر ابو بكر وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يكو خيرا لهم
-
وان يتولوا عن التوبه يعذبهم يعذبهم الله عذابا اليما يعني شديدا في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي يمنعهم ولا نصير
-
يعني ولا مانع يعني مانع يمنعهم من العذاب ومنهم يعني من المنافقين من عاهد الله لئن
-
اتانا من فضله لنصدقن ولنصلن رحمي ولنكونن من الصالحين يعني من المؤمنين بتوحيد الله لان المنافقين لا
-
يخلصون بتوحيد الله فاتاه الله برزقه وذلك ان مولا لعمر بن الخطاب قتل رجلا من الم منافقين
-
خطا وكان حميما لحاطب فدفع النبي صلى الله عليه وسلم دينه الى ثعل بن حاطب فبخل ومنع
-
حق الله وكان المقتول قرابه الثعل بن حاطب ثعلب بن حاطب هناك رساله على الداب الحمش
-
دافع عنه وقال ما يذكر في كتب التفسير ما يصح وكذا وكذا وتراجع يقول الله عز وجل
-
فلما اتاهم من فضله يعني اعطاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه
-
يعني الى يوم القيامه بما اخلفوا الله وعد بما ما وعدوه وبما كانوا يكذبون يقولون
-
لئن اتانا الله يعني اعطاني الله لاصدقن ولافعلن ثم لم يفعل ثم ذكر اصحاب العقبه
-
قال الم يعلم ان الله يعلم سرهم ونجواهم يعني الذين اجمعوا عليه من قتل النبي صلى الله عليه وسلم وان الله علام الغيوب