-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل نعبد الله ام المال ام العرق ام العرظ؟ ام الرجل الابيظ؟ قد يبدو هذا السؤال مستفزا ولكن ابقى معي الى اخر البحث. لو ان
-
شخص يقذف اباك او امك بالباطل. ولكنه مع ذلك عنده محاسن وفظائل كثيرة جدا. ستنسى كل فظائله. وتركز على
-
هذه النقطة. نقطة انه يقذف امك او اباك بالباطل. او ان رجلا هو ضد وطنك ضد بلادك. مثلا هو ضد استقلالها. او يدعو
-
الى احتلالها او يفعل اي شيء ومع ذلك هو رجل مدجج بالفظائل. فانك لن تنظر الى فظائله بل ستنظر ان عنده مشكلة مع وطنك وستبغظه. تماما
-
الان هل نفعل هذا مع الله تبارك وتعالى ورسوله؟ فكل انسان كافر موقفه من الله ورسوله هو اما انه لا يؤمن بالله ويجحد فظله واما انه يصف الله
-
بما لا يليق والامر نفسه مع النبي صلى الله عليه وسلم. فهل نحن نأخذ موقفا من الكافر بمجرد قوله هذا؟ وهل
-
نحن في الامثلة الاولى نعذر ابناء هذا القاذف. واحفاده في موقفهم هذا الذي ورثوه عن ابائهم. ام اننا سنبقى يكون عندنا موقف من شعب باكمله لو كان عنده نظرة
-
هذا الرجل الا نرى اليوم دولا تتعادى وشعوبها تتعادى بناء على المواقف السياسية لكل حكومة هل نفعل هذا مع الله ورسوله ام نجلس نلتمس الف عذر للكافر
-
ولا ونتهرب الف تهرب من ان نبغض الكافر. ونبحث عن فضائل الكافر ونتحدث فيها الليل مع النهار وننسى انه كافر
-
هذه اول نقطة دعنا نركز عليها. النقطة الثانية منا من يؤله نفسه لا يعبد المذكورات. وانما لا يعبد
-
الاشياء المذكورة ها هنا بل يعبد نفسه او يؤله نفسه او يطغط نفسه ان صح التعبير. كيف هذا؟ بارك الله فيكم. الان شخص حين يقول لك الكافر
-
صاحب الاخلاق الحسنة. لماذا يدخل النار؟ مع ان الكفر في حقيقته سب لله. او جحد لحقوق الله تبارك وتعالى. اذا هو يقول الكافر الذي احسن لي. ينبغي ان يدخل الجنة
-
ولو اساء لله. ما الفرق بين هذا وبين عابد الاوثان القديم؟ عابد الاوثان القديم كان يعبد الله كان يعبد الوثن ويقول هذا الوثن يجلب لي خيرا دنيا
-
وهو يعبد هذا الوثن لا يمكن ان يقول لك الذي يسب هذا الوثن سيكون بخير بل بل قال ان اعتراك بعض الهتنا بسوء فيرى ان الخير الذي يجلبه
-
الخير الدنيوي لا يمكن ان يصيبه الانسان الذي يسب وثنه بل يخشى عليه رأسا اذا رآه يسب وثناه اليوم هذا المعاصر ماذا يفعل
-
هو اسوأ من ذاك هو اول شي يطورت نفسه. يجعل نفسه البشر الفاني. انت اذا كنت جئت من اللاشيء كما هي الاطروحة الالحادية فانت لا شيء
-
لان قيمة كل شيء مما جاء به. اذا قلت اللا شيء يأتي بشيء له قيمة. اذا كما تقول صفر زائد صفر يساوي واحد. او اثنين او خمسة او عشرة. واما اذا خلق اذا كان الله خالقك فالله عز وجل اعظم
-
فالذي يحسن اليك ويسيء لله تبارك وتعالى كيف يرجى له النجاة؟ ثاني شيء انت انت لا تجعل هذا الكافر الذي يحسن اليك لا تجعله
-
او حريا باحسانك الشخصي. وانما تجعله حريا بالاحسان الالهي. يعني تأتي الى ملك الله عز وجل وتخرجه من ملك الله وتقول يا رب. وان اساء لك وان خالف شرطك
-
وان كفر بك فلابد ان اخذ جنتك هذه واجعلها كأنها ملكي واعطيها لمن احسن الي. هذه صورة فظيعة لو تأملناها. وكثرة سؤال الناس هذه الايام هذا السؤال
-
الله يدل على شيء فظيع. فهؤلاء الذين يؤلهون انفسهم بحجة التعاطف مع الكافر. طبعا الكافر اذا احسن لك جلس لك ان
-
تردها له. النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان مطعم بن عدي حيا وكلمني في هؤلاء النتنى لاعطيتهم اياه. ولكن في هذا الصدد فقط ولكنه لو بالغ لو سب لو
-
الله لو اظهر المحادة لا تجد قوم يؤمنون بالله والاخر بالله واليوم الاخر يودون ابائهم او ابناءهم والاب الاصل في انه محسن ومحسن ايما احسن الاول ام ومع
-
يعني لا يواد اذا اظهر المحادة. يعني حتى ان هناك قصة ذكرها ابن تيمية في السنة الضعف حاول الشيخ يمشيها ان ان رجلا
-
يهودية تحسن اليه. ولكنها سبت النبي فقتلها. هذا في تصورنا تصور جماعة ما بعد الاستعمار الجناس المهتوكين. الناس اللي رب العالمين لم يأخذ مكانتهم من قلوبهم. هو يوم
-
ان الله اعظم شيء. ويؤمن ان النبي صلى الله عليه وسلم هذا اعظم الخلق. ومع ذلك لا يفعل بهذا يستشكل هذه القصة. فنعلمه كما
-
نعلم اطفال الروضة. الله عز وجل هذا اعظم شيء
-
ورسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اعظم مخلوق. خلقه الله. فينبغي ان يكون تقييمك للانسان مبنيا على موقفه من اعظم شيء
-
واعظم مخلوق. ابتداء هذا اول شيء تفكر فيه. هذا اول شيء يكون في حسبانك. الانسان الذي يطعن في الله
-
ورسوله لا ينفع الاحسان اليك انت بل الانسان المؤمن لله بالله ورسوله ينبغي ان يكون اعظم في قلبك
-
وان لم يحسن اليك وان قصر في حقك. يكون احب الى نفسك. من ذاك
-
الذي
-
ايش؟ من ذاك الكافر الذي ربما احسن اليك. ولكنه اساء الى خالقك المتفول عليك بكل نعمة والمتفضل عليه هو بكل نعمة. علما ان الكفار اليوم في منتهى الانتهازية
-
لا يفعلون شيء كالذي يفعله المطعم بن عدي قديما من منطلق الرجولة والنخوة وكذا لابد ان يستفيد فائدة دنيوية من الموضوع وفائدة مادية يعني لا هو ليس مجرد السمعة فقط
-
كما كان يعني الكفار قديما يطلبون الذكر. طيب هم نعبد المال. ما نحن نعبد المال؟ نعم هناك كثيرون النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار
-
تيس عبد الخميصة تعسى وانتكس واذا شيك فلا انتقش. اي والله نعبده. الان الدول الغربية على ماذا تقوم؟ على جعل المال هي القيمة الاعلى. انت تأتيني الى بلادي
-
الفأر تعبد وثن تعبد الفرج لا شأن لي بك ادفع ضرائبك ثم بعد ذاك اذهب لا شأن لي بك في هذا السياقات الدولة الإسلامية
-
القديمة قائمة على الاسلام. المسلم الذي موقفه من الله ورسوله موقف ايجابي يكون له امتيازات داخل الدولة الاسلامية. فالدولة الاسلامية قديما مبنية على جعل الله
-
تبارك وتعالى ورسوله فوق كل شيء. الدولة الغربية الحديثة مبنية على ايش؟ على جعل المال فوق كل شيء. الذي لا يدفع المال هو الذي يهان. او هو الذي يكون اقل من غيره. الدولة الاسلامية لا
-
اليوم الدولة الكافرة هذه تعتبر هي العادلة. بل وتحارب النصوص الشرعية التي تجعل المسلم اعلى من غيره داخل الدولة الاسلامية محاربة. وتعتبر من الظلم بالكثير من المسلمين
-
فورا من الزنادقة يتشكك فيها ويجد فيها مشكلة. ويقول كيف هذا؟ مثل عدم قتل مسلم بالذمي
-
انه له هدية ويعاقب المسلم وغير ذلك. الى انه يتشكك ويكون عنده مشكلة. لماذا؟ لانه تشبع بهذه الفكرة. ان العدل ان يكون المال فوق كل شيء
-
ثم يقال نحن لا نعبد المال. بل هذه الفكرة لما اشربت في قلوب الملايين. من المنتسبين للملة من جيل ما بعد الاستعمار
-
بلا اضطرار يفكر اهم ما يفكر بالذهاب الى دولة يكون فيها خطورة على دينه او دين ابناءه او دين احفاده وعلى عرظه
-
فليمشي في الشارع وربما يكون واقفا في هذا الباص فابنته وابنته معه فيريان رجل وامرأته هارتان طبعا قد لا يكون زنا صريح صريحا تكون مقدماته
-
امرأة ذهبت الى زوجها في امريكا عادت وكانت تقول كان جيراننا يعني جارنا يجامع زوجته في الشرفة في شرفة المنزل ويرى الناس كل ذلك
-
قال هذا من ضمن داره لو كان في الشارع طيب راح تكون هناك خطورة على كل شيء من اجل المال ثم يصف هذا بانه هو العدل لانه والله يجد
-
مالا حين ينظر الى هذا النموذج بل يقترح هذا الان يقترح على على الشريعة الاسلامية
-
ان لا يكون هناك احكام اهل ذمة وان لا يكون كذا وان لا يكون كذا وان لا يكون كذا لماذا؟ ما الصورة المقترحة؟ ان يصير اعظم شيء في هذه الدولة المال. بحيث نضع ظرائب الذي يتهرب
-
او الذي كذا او الذي كذا. هذا يسجن يعاقب يهان الى اخره. يفقد قدرا من الخدمات الى اخر هذا. ولكن
-
اما ان نفرق بين الناس على اساس اديانهم فهذا غير مقبول. طيب كيف انا اكون مؤمن بالله ورسوله؟ واعتقد ان ان الايمان بالله ورسوله
-
بناء عليه سيتقرر مصير الناس في الاخرة. فهذا يخلد في الجنة ويخلد في النار. ثم استثقل احكاما هي دون ما في الجنة وما في دون الخلود في الجنة
-
والخلود في النار. وكيف ادعي انني مؤمن بالله ورسوله؟ ثم بعد ذلك
-
لا يكون ذلك مؤثرا على التعامل مع الناس. اي الايمان خير؟ ان يكون الله ورسوله احب اليك مما سواهما. لا ناس تستشكي الحكم عدم بداءة
-
بالسلام وابحاث واسئلة ولماذا المسلمين لا يبدأون مشركين بالسلام؟ هو نظرته للمشرك ان هذا الساب لله ولرسوله هو نظرته لما مع ان هذا هو الحق
-
المطلق وانه لا ينظر اليه احد على جهة الانصاف الا ويدخل فيه. او يعلم انه حق وان لم يدخل. هو يوم
-
ان هذا الدين الذي معه اعظم قيمة. اليوم ممكن سفير بلد اه لبلد اخر لا يقبل ان يسلم عليه لان بينهما خلاف. لا يقبل ان يبدأه بالسلام ولا ان
-
يرد عليه لان بين البلدين خلاف. هذا مقبول في عقول الناس. بين قبيلتين بين كذا مقبول. ولا
-
حين يتعلق الامر بالله ورسوله تأتي الاستشكالات. لماذا يعامل اهل؟ لماذا كذا؟ لماذا اقرأ القرآن. وانظر وصف رب العالمين له
-
فعبادة المال هذي موجودة. وفكرة ان يكون المال اعظم من الله ورسوله موجودة. والانسان يكون في بلد في
-
عليه فيها المال فيهاجر الى غيرها. ويكون في بلد فيرسل فيها رسم مسيئة للنبي. ويسب الله ويشتم وغير ذلك. ولا يفكر مجرد تفكير ان يترك هذه البلاد. مجرد تفكير يأخذ ويعطي
-
لا يا فالح. ويساوم على نقاب امرأته. ولا ولا مشكلة عندهم. وتمشي امرأته محجبة الى جانبه ويتحرى. وتشتم وتسب. وهي لا
-
ولا يفك من اجل المال. ويخرج مع ابنه الصغير وابنته ويريان مشاهد غير مقبولة في الشارع اخلاقيا سيئة ولا يفك. كل هذا من اجل مال ثم اذا قلنا له تعبد الله ان تعبد
-
يستشنع السؤال. ام نعبد العرق؟ اليوم والاخوة الاكراد المسلمون ينبغي ان لا يغضبوا من هذا الكلام نحن نتكلم على فئة متعصبة
-
تعرفون يا اخوة هناك حزب العمال الكردستاني حزب شيوعي ملحد. قذر. يعني عمل اه الاعلام يمثل عمر شيء عن جرائمهم. في تل ابيب
-
حتى انهم كانوا يغتصبون المرأة امام زوجها. ومنعوا الاذان وغير ذلك. ويربطون الرجل من ذكره اعزكم الله ويسيرون به في السيارة. طبعا هذه الممارسات يعني مقبولة
-
تحت غطاء
-
الناتو. وعلما ان هذا الحزب من قبل الحرب يعني قبل ظهر بعض الجماعات الجهادية وغير ذلك كان مصنف ارهابي عالميا. وهذا الحزب نفسه قام بعمليات ارهابية داخل تركيا
-
يعني منطبق عليه كل الاوصاف. بل بل هذا الحزب يعني عامته يجمع من المطاريد. والمشاريد والفتيات اللواتي فعلن اشياء سيئة. فيأتي من الجبل
-
اشهر اذا دخل قرية اول ما يفكر بالنساء مشهورين بخبثهم هذا حتى ان مقراتهم حين تدخل وهم عاشوراء معهم نساء يوجد خمور طيب خمور ونساء وشيوعيين يعني ما الذي ينتظر
-
هذا الحزب اللي هو حزب العمال الكردستاني. الشيوعي. جماعة عبد الله اقلام. هذا الحزب القذر. بكل ممارساته وعقيدته وغير ذلك. انا
-
عيني لم يحدثني احد. رأيت اكرادا مسلمين اكراد المسلمين. يعني ينتسبون لملة الاسلام. مصلين صائمين. يتداعون يتداعون للتصويت. لاخراج البيك
-
اوكي من قائمة الارهاب. لما جعل تصويت لاخراج يتداعون لهذا. وهذا المسلم الشيوعي يغتصب اخته
-
مسلمة وهو يتداعى نداء العرق
-
لكي يفعل هذا. ورأينا ممارسات اقذر واقذر. ها هنا وها هناك
-
طيب تعبد الله ام تعبد العرق؟ وما العرق؟ انت عندك عرق وغيرك عنده عرق. ولاثبات افضلية عرقه على عرقك او عرقك على عرقه؟ لابد من نص من الله ولا يوجد
-
طيب لو كان هذا الولاء والبراء على الدين؟ يعني انا لا مشكلة عندي ان ان ان المتدين السني يفعل بعض الاخطاء ولكن لانه يخدم القضية بالجملة
-
انا ادعمه هل سيكون هذا مقبول ام ساعتبر ارهابيا؟ الروافض يدعمون الحشد الشعبي عندهم مع كل ما ثبت عنده وعنهم من جرائم. وكثيرين يدعمون
-
الواي بي جي والميكا كي مع ثبوت الجرام للداعي العرقي. وهذه النظرة مقبولة عند العالم. لكن غير ذلك مثلا انت انسان مثلا سني تعتبر طائفية
-
ويعتبر كذا. يا اخوة قديما كان المرء يوالي ويعادي على دينه اول ما يوالي ويعادي. ولكنه
-
توجد عنده جاهليات تظهر في بعض المواطن. وتجده يعادي انسانا لداعي جاهلي ولكن نحن اليوم نستحي من الموالاة والمعاداة على الله ورسوله. ونحارب
-
هذه الظرورة الدينية والتي والتي اصلا انت ان لم تفعلها فانت يعني لست مسلما مخلصا لدينك. ثم تجد هناك ولاء وبراء هستيري
-
في الامور الاخرى يعني انا حين ارى رافضيا الان وهذي في محرم يجلس ويبكي وينعى على الحسين هو ما الذي يعتقد في الحسين؟ يعتقد ان الله ارسل
-
رجلا هو خير البشر النبي صلى الله عليه وسلم. معقول وان حفيده هذا ورثه وانه سيد شباب اهل الجنة معقولة. وانه قتل مظلوما ثم يأتي ويبالغ يبكي وينعظ
-
ويلطم على قتل هذا المظلوم اللي رايح للجنة. طيب صدقوني يا اخوة هذا معقول اكثر من التعصب للعرق. بغض النظر عن بقية الممارسات. هذا معقول اكثر من انك تقف امام خرقة
-
وتقول يعني هذا رمز للوطن الوطن الذي رسمه مستعمر عدو وتقف امام الخرقة وتتلو نشيدا وطنيا كأنك تصلي او كأنك تفعل شيئا ما هذا
-
يعني تريد ان تثبت وطنيتك؟ وانظر الى السخرية. حين يتعلق الامر بالحج يبدأ يسألك يقول لماذا المسلمون يفعلون هذا؟ لماذا المسلمون يفعلون هذا؟ معنى المناسك كلها معقولة وفي النهاية هذي عبادة لله
-
يعني لو لم ترجع بركة سوى ان الله انك تظهر العبودية لله والله يطرح في قلبك بركته سبحانه وتعالى ومحبته ويعطيك الثواب يكفي
-
حلم يكون فيه الا كفارة ذنوب. ثم تجد ممارسة مثل الالتفاف حول العالم والنظر اليه هكذا لمدة دقيقة. الوطنية لا تقاس بهذا الشيء. ثم تجد هؤلاء الذين نشأوا على انه يجلس
-
ويتحلق حول العالم ويتلو نشيده الوطني وينسق الوطني وطني ويحفظ الاغاني الوطنية وغير ذلك بمجرد ما يبك في بلده يهاجر الهجرة التي كانت من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام صارت بالعكس
-
يهاجر الى بلد غربي ويجعل كل مواهبه ومقدرته تحت السلطان الغربي. كما القوميون تجده قديما قوم العرب والعروبة والعروبة والعروبة ثم تجده عامة احوالك
-
يلبس اللباس الافرنجي. ولا يلبس اللباس العربي الا في بعض المناسبات. بل يحتقر اصلا الهيئة العربية. في كثير منهم وتجده قوميا
-
وحتى جماعة عبادة المال تجده يعني يدفع الكثير من الاموال والظرائب. وبعظهم يصير يلعب القمار وبعظهم يصير كذا وبعظهم يصير كذا. فحتى هذا المعبود يتركه
-
ويتناقظ فيه تبقى الحالة الاخيرة ام الرجل الابيظ ام نعود الرجل الابيظ؟ انت تؤمن بشريعة
-
انها من الله تبارك وتعالى. خالق السماوات والارض. كيف تأخذ حكم الشريعة هذا؟ وتحاول تنكره باي طريقة او تلتف عليه
-
وتحاول ان تبدله او تغيره ليرظي خلقا من خلقه. يعني اليوم بمجرد ما يكون الحكم مخالف للثقافة الغربية تجد عموم
-
كثير من الناس من جيل ما بعد الاستعمار يجد حرجا من هذا الحكم. يجد حرجا شديدا لهذا انا اقول ان جيل فاقد الاهلية او ناقص الاهلية الا ما رحم الله. يجد حرج
-
الطيب هو هذا جاء من الخالق انت بمجرد ما تقنع الانسان ان هذا الدين جاء من الخالق هو نفسه لابد ان يخضع لان ما نسبة علمه الى علم الخالق
-
ما نسبة حكمته الى حكمة الخالق؟ لا شيء. فتخيل انت تأتي وتقول يا رب انا امنت بك وبرسولك. ولكن يا رب
-
لابد لابد ان تغير هذا الحكم لم يعد متحضرا لم يعد مناسبا لذوق بعض عبيدك الذين كفروا بك اصالته
-
يعني هم لو مؤمنين ما يخالف ما هذا؟ ما هذا
-
فالواقع انك يعني حين قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عدي بن حاتم والحديث يعني باسناده ضعف ولكن معناه سليم الله عز وجل قال اتخذوا احبارهم ورضوانهم اربابا من دون الله هذا تفسير السنة قال لم يكونوا
-
يحلون الحرام ويحرمون الحلال فتطيعونهم فتلك عبادتكم اياهم. شوف مشروع شحرور ومشروع كذا ومشروع كذا. كل هذه المشاريع يعني حتى موضوع الملحد وغيره اصلا اساس اشكالية عموم الملاحدة العرب
-
عامتهم يعني تسعين بالمئة منهم انه وجد ان الدين لا يتفق مع القيم الغربية. هذا الحقيقي غير هذا توشيش يعني باختصار هو يعبد مخلوق
-
يدعي انه ملحد ومتحرر. مخلوق مثله وقد يكون هو اذكى من هذا الشخص. ولكن جعل نفسه خاضعا لقيم هذا
-
خضوعا مطلقا. ولم ينظر لها نظرة نقدية. والنظرة النقدية فقط عند الله ورسوله. طيب هؤلاء ما معجزتهم؟ ما برهانهم المطلق الذي جعل مجرد كونهم يعني
-
تقدموا وفيهم الفقراء وفيهم كذا وفيهم ومع كونهم تقدموا سرقوا وقتلوا وفعلوا وهذا وغدا اذا ذهب تقدمهم كما انتهى الاتحاد السوفيتي نكفر بهذه القيم
-
يا للسقف. انا اردت ان اختم ولكن للتو جائني سؤال. عن وهذا يتكرر عن الذين يكفرون لمجرد انه والله لم يتوفق بشيء. يعني مثلا سافر الى الغرب
-
رجل سافر الى الغرب فلم يتوفق هناك فلم يتهم الغرب في عدله اتهم الله. يعني هذا ممكن تصنفه عابد مال وتصنفه عابد للرجل الابيظ وتصنفه كل شيء. ومنهم من يعبد الله على خير فان اصر
-
خيرا وان صابه شر من اصابه خير اطمأن. يعني هذا قديما كان الاعرابي يسلم فاذا وجد نتاجه اذا وجد ماشيته نتجت قال هذا دين جيد
-
واذا وجد الامر قال تشاء. هذا الرجل كأن الله عز وجل يثيب الناس على الدنيا. وكأنه هو لا ذنب عنده. ولا ذنوب ولا غير ذلك. ثم هو مستعجل بالفرج
-
يعني هذا هذا الابتلاء ونأخذهم بالبؤساء والضراء. لعلهم يتضرعون. هذا ما تتضرع يذهب يكفر. من الطاغوتية التي في نفسه. يجحد كل نعم الله
-
الله عز وجل لمجرد ان الله يحرمه من بعض الامور التي كان يريدها. ولا يقول لعل الله حكمة او لعلي انا اذنبت. ولكنه يعني يجعل نفسه طاغوتا ينظر لله نظرة ندية
-
اما ان تعطيني كل ما اريد. او اكفر بك يا رب. رأيته سخك هذا
-
الم اقل لكم فاقدي الاهلية ناس لا لا يحسنون التفكير. يعني انت ما تقرأ في القرآن كيف بعض انبياء الله ابتلوا؟ انبياء الله
-
الله عز وجل هذه الدنيا يعطيها لمن يحب ولمن لا يحب. هذا ابليس اطول المخلوقات عمرا. المخلوقات الحية ذات النفس
-
لا حول ولا قوة الا بالله. يعني تجد بعظ بعظ الناس في بعظ البلدان يجلس يسب الله في الشارع. يسبوا الله
-
ثم بعد ذلك ينزل على نفسه الفضائل التي وردت في في الاحاديث النبوية في بعض البلدان تضحك على نفسك انت انت اصلا لست داخلا في الملة حتى تدخل في هذا
-
والله الكفار خير منك. الكفار ما يسبون الهتهم. فظائل الشام مثلا في زمن معاوية لم تجعل معاوية معه خير من علي
-
هذا البواء المحددة في اوقات معينة ولاناس معينين والى اخره. محمد تاتي تنزل وهذا ايضا من العبثية. يعني ينظر الى فظائل قطره. عاد هذا من التغليف. وهناك
-
شرعي لكل حالة من الحالات. يعني مثلا الان يأتيك يقول وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. اذا قلت له ان اساس العلاقة بين المسلم والكافر انني انا مسلم وهذا كافر وانا ادعوه للاسلام. يقول يا اخي
-
لتحارفوا لتعارفوا هذا فيما يجتمع فيه الكافر مع الكافر والمسلم مع المسلم اما اذا المسلم اذا التقى مع الكافر فهذا اهم
-
وقولوا للناس حسنا. ائمة السلف المفسرون يقولون قولوا لهم قولوا لا اله الا الله. وهذا التفسير بديهي بالعقلية السلفية لان احسن شيء لا اله الا الله
-
لكن هي عقليتنا عقلية ما بعد الاستعمار ماذا نفهم من حسنا؟ صباح الخير مساء الخير مثل قلت سيروا في الارض قل سيروا في الارض قل سيروا في الارض يعني انظروا يلا فرضنا ان تفسيرك صحيح يعني انظر
-
في مخلوقات الله وتفكر بها وو الى اخره
-
بعد ان تتفكر المخلوقات لله تبارك وتعالى ما الذي سيحصل لك؟ تؤمن بالله توحده؟ طيب ماذا ستكون علاقتك مع الذي لم يبلغ علمك بالله؟ اليس توصل اليه هذا العلم
-
من كان مشركا ان كان مبتدعا ان كان ضالا ان كان صنديقا لتعارفوا يعني انا اعلمه على الكبسة الخليجية
-
وهو يعلمني على مسخن ولا يعلمني على البيتزات. ونسوي مع بعض تحدي اكل الكشري. هذا لتعارف. يعني الله عز وجل خلقنا لمثل هذا. لتعارف. وتجد محاضرة كاملة
-
للتعارف ثم لتعارفوا ان الله اي والله شيء عجيب وجعلوا هذا فوق التوحيد فوق كل شيء من اللي نتعارف يعني روحوا انظروا وادرس طبيعة
-
الحشرات وطبيعة النمل وبعدين؟ يعني هذي الصنعة للصانع طيب وبعدين خلاص عرفت ان النمل كذا وكذا ثم ماذا؟ اذا ما اثمر توحيدا اذا ما اثمر تقديرا لعظمة الخالق
-
ما يفيد شي. انت وكل ذي جهل شيء واحد