[ أسئلة دورة الأنثى ](١٥)سؤال عن مغالطة ( ماذا عن ) و ( السلطة المفقودة )
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهدا السؤال. رقم خمسة عشر يقول في اخر محاضرة حذرت الاخوة المشتغلين في الملف بعدم المبالغة في الطبطبة. لكن ماذا بخصوص الذين وضعهم عكس ويحسون ويحسسون انك
-
مصارعة حرة. وشكلهم زعلانين على سلطتهم المفقودة. يطلعون حرتهم على شكل نصيحة. طيب
-
اه هذا السؤال بهذه الطريقة وبهذه الصيغة محل تهمة انا اعتذر ولكن لفظ طريقة ماذا عن هذه التي دائما
-
ما نكاد نسمعها الا من بعض المتأثرات بفكرنا سوي
-
اللي نأتي نتكلم عن ظاهرة منتشرة فاسدة وكثيرة يقولون لك ماذا عن كذا؟ ثم يأتونك بظاهرة هي اقل واحيانا تكون انت تكلمت
-
ولكن لا يرون وكلمة مصارعة وكذا هذه ذكرتني بكلام لواحدة جائتني على الخاص. وكانت تستخدم هذه الالفاظ. وكانت تسمي اناسا وتقول انهم يفعلون ويفعلون. فطلبت منها ادلة
-
واعطيتها موادا وكذا وكذا وكان في كلامها ظلما كثيرا. فبعدها يعني مثل اللي اعتذرت ثم بعد ذلك ذهبت وكانت تكلم واذا بها تمارس
-
نفس الدور التنفيري مني عند اخت من الاخوات. وتزعم انها كلمتني وانني ما اجبتها
-
فعلمت ان فيها نفاقا
-
يعني فيها ذو وجهين. مع انني اجبتها على كل شيء. وبينت لها
-
كلمة ماذا عنها؟ هذي ما تقولونها لي لانه باختصار
-
ما انا تحدثت عن طريقة النسويات اللي حاولنا ان يشعرنا الناس انه شيء واحد
-
ان النساء كلهن شيء واحد. الم اتكلم عن الابتعاد عن الجزع
-
وعن الافراط في الغضب واننا لا ينبغي ان نمارس اسلوبا موحدا مع كل الناس
-
الم اتحدث عن
-
سبحان الله حتى طريقة الصياغة السؤال فيها استفزازية واضحة
-
سبحان الله
-
الم نتكلم في في ثنايا الحديث
-
عن اه
-
عن ان عقدة المخبر هذا اللي ضايعة مني وجبتها عقدة المخبر
-
تعامل مع كل الناس اي انسانة تجيك تقول لك كلمة تعتبرها نسوية لانك انت ترد على النسويات
-
هذا كله تكلمت عنه
-
لكن هذه هي لما الكلام ما يعجبنا نبدأ نطلع ماذا عن
-
هذا نوع من انواع المخادعات
-
ونبدأ نبرز انه والله عبد الله ما تكلم في الموضوع الفلاني علما انه تكلم فيه باعمق ما تكلم فيه عن موضوع الطبطاوي
-
مثل ما كذبت تلك الاخت التي استخدمت هذا المصطلح بالضبط موضوع المصارعة والسخرية من كلمة سلطتهم المفقودة كأنهم سلطتهم المفقودة
-
مثل هذي الالفاظ فيها درجة من درجات الشماتة والاسترواح للوظع الحالي
-
وهذا امر لاحظته من بعيد من بعظ حتى بعظ الصالحات نسأل الله عز وجل ان يهديهن من الطبيعي اننا حين نرى تغيرا دراماتيكيا في مجتمع من المحافظة الى درجات عالية من
-
حتى حدثني بعض الشباب
-
عن آآ في اماكن خلينا نتكلم في الطايف ان في بنات يوقفون بمكان معين ويجي واحد يعطيهم فلوس وياخذهن
-
وكلموني عن امور بارتيات ومش عارف ايش
-
والشكايات التي تأتيني وانه تزوجها لان اخوها مدرس قرآن عندهم ثم وجد ثم وجد آآ في هاتفها شذوذ جنسي مع صديقاتها وغير ذلك ثم لما كلمها آآ قالت له يعني انت يعني ما عندك ذنوب ما عندك
-
ها
-
وحوادث الهروب من الفتيات واللي كل يوم هي اسئلة وحوادث نزع النقاب وحوادث كذا وحوادث كذا وحوادث كذا
-
واصلا هل يوجد داعية؟ هل يوجد داعية متصدر اليوم ما جاءته امرأة وسبت له الله والرسول؟ لاجل بعظ الاحكام التي لا تعجبه تعجبه ما في داعي في الدنيا وما حصل معه هذا ما اظن هذا انا قبل يومين ثلاثة
-
حصل معي جت وسبت وسبت دين الاسلام. عشان بعظ الاحكام اللي مو عاجبتها
-
الان حين تصدر يصدر النساء هذا والكل متفق انه خطأ نقول فهموهم هؤلاء ضحية هذا اشد الشدة اني اسيء للاحكام الشرعية انني كذا لا لكن ادروج الضحية شغالة لكن بالنسبة
-
لبعض الشباب وبعض الرجال لا ادافع عنهم
-
كورونا مرارا وتكرارا قذف لا يجوز
-
استخدام الاساليب الاستفزازية بشكل مستمر لا ينبغي ولا يجوز. التعميم عن المتدينات لا يجوز
-
كل هذا وهذا كلام يعني قيل مرارا وتكرارا
-
وقد قلته ضمنا وايظاحا وبيانا وكذا. هم. لكن سبحان الله
-
سبحان الله. اصلا دائما يقال لنا انتم ما تكلمتم ونحن نكون تكلمنا. وهذه سبحان الله وجدتها تتكرر
-
حين تحصوا بعض آآ جرائم الشرف
-
يأتون يثقلون المشايخ اين هم؟ انا كتبت مقال في التحذير من جرائم الشرف من ثمان سنوات او سبعة او ستة تقريبا
-
وقبل الموجة النسوية لانه الموظوع شرعا انا اتدين انه لا يجوز. هذا كل ما عندي
-
يقول انتم ما تكلمتم انتم ما فعلتم انتم ما فعلتم. فاذا ذممنا التبرج يقال اين انتم من التحرش؟ وكأننا نبيح التحرش
-
اذا تكلمنا على الطبطبة قيل اين انتم من موظوع التشدد؟ التشدد الكلي يذمه. الشدة الكلي يذمها. بل الشدة الان تحول الامر في موظوع الشدة الى شيء من المرظ النفسي. انك مجرد ما تحدث الناس
-
بشيء من الصراحة يقولون عنك انك شديد. انا لا ادري هؤلاء الناس لو كان موسى ابن عمران حيا او كان عمر ابن الخطاب حيا ما الذي سيقولون فيه
-
هذا امر مشاهد
-
لكن الامر والسلطة المفقودة التي تتحدثون عنها الان الامر ليس سلطة مفقودة. هذا تحجيم للخلاف وانحياز خفي للنثوية. اول اشياء سلطة الرجل كرجل لا زالت باقية. النساء تخرج من سلطة زوجها الا سلطة
-
في العمل الى سلطة اه الحكومة الى سلطة كذا وكذا الى سلطة مدير الاعمال الى سلطة كذا الى سلطة
-
هذا هذا امر بديهي. والامور اللي كان ياخذها الزوج بمهر ومش عارف ايش الحين ياخذها صديق ببلاش. وياخذها رب العمل عشان يعطي اجازة ومش عارف ايش ويعمل وهذي وامور وحوادث
-
ما اظن احد ما سمع فيها. ما في شرطي ما في قاضي ما في داعية. ما في استشاري اسري ما في استشاري نفسي. ما فيه منجم ما فيه اه استشاري اه
-
ما في الا وسمع من هذي القصص ما يندى له الجميع. فخلاص ما في داعي اننا نعمل. بل الامر اليوم هجوم على الثوابت من خلال هذا الملف
-
ولعلكم رأيتم السؤال الذي قبلكم سؤال الانسان المحتقر
-
ودحين نحاول نخفف احتقانهم
-
هؤلاء المحتقنين يزيد احتقانهم بسبب هذي الاساليب
-
حقيقة كثير من الدعاة كثير ممن دخلوا في هذا الملف كانوا في بداية الامر يحاولون قدر المستطاع ان يكون طرحهم هينا لينا وظنوا ان الامر باللين يأتي كل شيء
-
ثم تفاجأوا انهم يجحدون ويكفرون
-
بمجرد ما يوجهون نصيحة واضحة لا تعجب. ويبدأ ويبدأ يشار لهم ويلوح لهم من بعيد انهم منفرون
-
وانه منحازون للذكور وانهم وانهم. حتى كثير منهم مل وانفجر
-
منهم من كان جبانا وخاف. وترك الملف من اصله
-
ومنهم من مل وانفجر وصار مثل حال اخونا. اللي ما له السؤال السابق
-
فهؤلاء آآ الشباب المتحمس واللي تصدر منهم اخطاء واخطاء ما هي سهلة
-
هؤلاء لماذا لا نعتذر لهم بانهم ارادوا ان يقاوموا باطلا وما وجدوا مربين
-
خطابا متزنا
-
فوقع منهم ما وقع؟ لماذا لا نقول ان عندهم غيرة زائدة غير منضبطة على الدين؟ لماذا نرجع الامر فقط لاعتبارات انانية؟ فقط الفتاة اللي تكفر واللي تسب لنا الرسول وتسب لنا الله وتسب لنا كذا نقول هذي مسكينة تحتاج احد
-
ما قلت لكم في ايدولوجيا ضحية ما قلت لكم في في نظرية صفة اخص. بعض النساء عندها كذاب ربيعة خير من صادق مظر. تأتي فتاة فاسدة العقيدة او فاسد للاخلاق
-
وتتكلم احيانا بالكفر واحيانا بنشر العهر
-
فتجدها معها لينة تجدها لينة الجانب معه. وتقول انظروا لها اعملوا مش عارف ايش الى اخره. فاذا جاء انسان وبدأ يرد بطريقة قوية بعد ان استفز
-
وصدر منهم ونعيد ونكرر انه خطأ. تأتي وتسرقه بلسان حديد
-
شديد يا جماعة الخير ترى مثل هذا الامر يجعل التهم تحويهم وتحوم حولكم
-
انا لا اقصد الاخت الفاضلة طارحة السؤال
-
انا اظن انها تأثرت باساليب اناس حولها. لكن ترى هذا الطريق غلط ترى هذا يصير تسبب الانسان مللا
-
يعني ما يصير اه يعني يعني مثلا تكون في ظاهرة كبيرة كل ما اجي اريد ان اعالجها يقال لي وماذا عن وماذا عنه وماذا عنه وماذا عنه وماذا عنه
-
ثم ماذا عن اجدها ظواهر
-
اه ضعيفة والكل يهاجمها
-
انا وظيفتي اني اساهم حيث ارى انه ابي اسد ومع ذلك هذا الكلام تكلمنا فيه. وهذي الصورة النمطية ورسمها عن الناس
-
وغيره هذا هذا امر يعني عشناه بشكل كبير جدا
-
وانا من اكثر من تأذى من هذا واكثر من اذانا اللي يسمونهم طالبات علم اللي يتكلمون في هذا الطريق
-
عندهم عندهن منهجية عجيبة في تشويه سمعة الانسان. وفي تصوير وصورة نمطية سيئة جدا
-
وتكوينه ما لم يقل
-
ورسمه بصورة شريرة جدا. وصورة قبيحة جدا
-
وكنت دائما في بعض الصوتيات اذا تكلمت اقول ارجو ارجو ان تسمع الصوتية مرة اخرى
-
ارجو ان تسمع الصوتية مرة اخرى
-
حتى لهذا انا اشترطت ان تسمع الصوتيات قبل ان تأتي الاسئلة
-
ومن نفس المحاضرة لكن سبحان الله لما جات كلمة الطبطبة ومش عارف ايه الان مثلا طرح الطبطبة هذا الا يوجد
-
اناس يتابعونهم الملايين الم اظرب لكم مثالا بالكيالي؟ الم اظرب لكم مثالا بغيره؟ الم
-
وهناك كثير ياسر سلمي الى اخره كثير جدا ومتابعوهم بمئات الالاف. بالملايين. ما عساهم يقارنون؟ بشباب صغار
-
هؤلاء ايضا ابدا ينبهون على ما قد يصدر منهم هذا ان انصفتم. لانه لابد ان ان ان لا نسوي بين الانسان اللي اسيء له
-
بشكل مباشر. فرد الاساءة باساءة. وبين الانسان اللي ابتدأ الاساءة. النبي يقول المستبان ما قالها فعلى الاول والله المستعان
-
ما لم يبغي الاخرة