-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
اه الحلقة الرابعة والثلاثين في في التعليق على اه في اهداء او دردشة حول مدرسة المنار. اليوم سنتحدث عن ظاهرة
-
ظاهرة الانتكاسة
-
في السياقات المرارية لا احد معصوم من الانتكاسة. سواء كان آآ على الحق المعط
-
لو كان انسانا في مع فيه حق وشوب من باطل ثم انتكاسته بان يزداد باطلا ويقل حقه. ولا احد
-
معصوم من هذا
-
ولكن المشاهد في بعض التيارات المرارية ان الانتكاسة صارت هي الاصل. المناريون او عدد من المناريين عندهم او عدد من التوجيهات المنارية
-
عندهم مراكز دور مدارس
-
دائما ينشؤون فيها الشباب وهذه المراكز والمعاهد اللي يتم اه ادخال الشاب ادخال افكار التيار في عقل الشاب
-
وخلافا لكثيرين انا لا ارى هذه ضارة مئة بالمئة بل قد تكون نافعة للانسان جدا وقد يكون من خلالها يتعلم امورا ما كان ليتعلمها لولا هذا المكان لكن
-
لكن الصور ليست وردية تماما. بسبب الاشكاليات المرارية اللي تحدثنا عنها في الحلقات السابقة كلها. بل في حقيقة الامر
-
طلب العلم عند الشيوخ اه الذين يبسطون العلوم. الذين هم اعتادوا ان يعلموا الشباب المبتدئين الصغار. والالتحاق او او البقاء ضمن مجموعة شباب او تيار
-
معين ايا كان فكره هذا ينفع الشاب في بداياته ويغذيه ولكنه في وقت من الاوقات لابد ان يتعلم على الاستقلال العلمي
-
فاذا اطال بين عند هؤلاء الشيوخ او اطال عند هؤلاء الناس فانه سيفقد استقلاليته العلمية وسيصير تابعا يعني كما قال المتنبي ولم ارى في عيوب الناس عيبا كنقص
-
على التمامي. يكون ناقصا وهو قادر على التمام
-
لكن الملاحظ في هذه المحافل في عدد من البلدان وهذي يعرفها جماعة من المنارية اللي ممكن يسمعوني الان
-
يعرفون هذا جيدا جدا. كثرة الانتكاسات. تأتي في يوم من الايام تجد امامك مجموعة كبيرة من الشباب
-
بعد عدة سنوات تسأل اين كان فلان؟ اين كان فلان؟ ذهب ذهب ذهب ذهب ذهب ذهب ذهب
-
يقول قائل هذا طبيعي وهذا موجود عند كل الناس ولا ولا مشكلة يعني الدنيا هذه فتن والصابرون والثابتون قليل. اقول اقول لك نعم انت على حق
-
ولكن حين تكون الانتكاسة هي الاصل. فعلينا ان نبحث عن الاسباب
-
علينا ان نبحث عن الاسباب حتى نقلل اسبابه
-
لا داعي الى ان نتعايش مع عيوبنا بشكل مستمر وهذي من اهم اشكالات التيارات المرارية
-
الحساسية الشديدة
-
امام اي نقد عليها لانهم يفهمون ان اي نقد عليهم هو خيانة لقضايا الامة وصاروا هم قضية الامة. فاي نقد عليهم معناه انك تشغلهم في مهمتهم التي قد تكون في كثير من الاشياء مثل ام العروسة
-
ما عنده شغل بس فيه هالشكل يعني ومنشغلة ومسوية ومأذية الناس. يسمونه مصنع عواقيز الفرح. هذا مثل عواجيز الفرح اللي جالسات هو هو نفس القصة
-
مال الدنيا ضجيج هو ليس له اي جهد لكن يستخدم قضايا الامة كايدلوجيا يعني كسيف وصلت على عنق اي انسان يتكلم بكلام لا يعجبه
-
والمشكلة انهم لا يفهمون ان هناك حوار مرتب
-
مع انهم يوصلون لهذا في حواراتهم العقدية ان هناك حوارا مرتبا بمعنى
-
ان الامور التي انت التزمتها بناء على مشروعك الحركي
-
من ليس على هذا المشروع من لا يفهمه من ليس مقتنعا به من ينقده
-
ليس ملزما بهذه الالتزامات حتى تحاسبه عليها
-
حتى تقيمه وفقا لها. هذه هذا صنيعه. انهم يحاسبونك عليها ويقيمونك وفقا لها
-
وهذا خطأ
-
حتى في يعني انا الان مثلا ابحث في بيئة ما لها علاقة ابحث في العقيدة ابحث في الفقه يأتي هو بسياقه الحركي ويلقي بظله على البحث ويحاسبني وفقا للسياق الحركي
-
سياقك الحركي علينا ان نتناقش به مبدئيا ثم بعد ذلك تقنعني تقنعني به ثم بعد ذلك نبدأ نتحاور نحن المقتنعون بهذا المشروع الحركي هل
-
البحث الفلاني او البحث الفلاني ينفع مع المشروع الحركي او لا ينفع مع المشروع الحركي؟ لكن لما اكون انا وكثير منهم اصلا لا يجهر او لا يجرؤ او يمارس التقية ولا يظهر مشروعه بشكل واضح
-
وهذه اشكالية كبيرة
-
نعود لظاهرة الانتكاسة. كثرة الانتكاسات
-
وتجد
-
ان القلة التي لم تنتكس كثير منهم من صار له جاه
-
وفقا للجماعة وفقا للتيار فصار منصبا اميرا او منصبا آآ مشرفا على حلقات او غير ذلك او آآ اماما في مسجد
-
او اه اختارت دراسته الشرعية في اه ثم بعد ذلك اه صار له اه
-
يعني صار له مكانة آآ صار راتبه من وظيفة شرعية
-
فهذه هي عوامل الثبات. داخل هذه السياقات
-
هذي هذه الفئات الانتكاسة فيها اقل اقل بكثير
-
الانتكاسة فيها اقل اقل بكثير. عدد خليني اقول لك على حاجة. عدد من الملاحدة
-
في مصر لما تبعنا تاريخهم وجدناهم كانوا منتمين لتيارات حركية
-
من هم مثلا احمد سعد زايد؟ احمد سعد زايد هذا كان متزوج بنت عصام العريان
-
او احد المرشدين في الاخوان ان لا اذكر الان لكن اذكره هذا. وطلقها هو
-
عدد من الليبراليين في السعودية كذلك. وهذا كثير
-
هل هذا الامر حصل بصورة اعتباطية؟ هل هذا الامر لا توجد فيه علاقة؟ بطبيعة الحال قد يكون الانسان على السنة المحبط ويكفر ويصير يهوديا او نصرانيا او ملحدا. هذي ما في مشكلة
-
لكن ارتفاع الامر الى مستوى الظاهرة المتكررة هذا يحتاج منا الى وقف
-
هذا يحتاج منا الى اخرى. وقف التحليلية قد تصيب قد تخطئ
-
ولكن لنتحدث فيها بها فيها
-
اولا كثرة اشغال وانشغال الشباب بالكتب الفكرية
-
بحجة ان هذه هي الكتب الهامة وهي يأتونك مثلا بكتب مجموعة مفكرين
-
اللي دايما تجد اسمائهم من فريد الانصاري سيد قطب محمد قطب الى الخ الخ
-
الان بغض النظر عن التقييم لكتابات هؤلاء الناس
-
بغض النظر
-
نشأة الانسان عليها في بداياته هذا يوجب له طريقة معينة في التفكير
-
طيب جاني اتصال وانقطعت
-
طيب هذي الكتب الفكرية لا ترى بتربيتها السلفية
-
وبامكانك ان تعرف هذا الامر بشكل واضح حين تقارن بين انسان تربع على كتب الحديث والاثار والتفسير القديمة هو الانسان تربى على كتب هؤلاء
-
ايهما اكثر في الثبات من تربع الكتب الاولى
-
فهما ودراية
-
لماذا
-
ما السبب؟ السبب ان هذه الكتب عامتها تجعل الانسان في دائرة الدنيا او
-
في دائرة الحديث عن مشروع حركي. امده الدنيا او غايته الدنيا
-
تجعل الانسان ضيقا
-
السعة التي تجدها في كتب الاوائل التي تحدثك عن الاخرة تحدثك
-
حين تفتح القرآن وتقرأ
-
بعد قراءة كتابين من نوعين مختلفين
-
كتاب سلفي اثري وكتاب حركي
-
حين تفتح القرآن حين تفتح القرآن وتقرأ. تجد نفسك اقرب الى اين؟ ما الاقرب الى موضوعات القرآن؟ ترى كتبه الاولى لان اصل الكتب الاولى جعلت القرآن امامها وتمشي
-
الامر الثاني انت لما يكون عندك مشروع اه تربي الناس على القيادة وتربي الناس على مش عارف ايش وتربي الناس على الناس من غير شي ما يحتاج انت توصيهم على دنياهم بل في كثير من الاحيان يأتيك الانسان
-
وهو فعلا فعلا مقبل على الله. فتمسك انت وتبدأ تكلمه عن هذا المواضيع. القيادة والكذا والامة وهذه مواضيع موضوع الامة كامة وقضاياها موضوع هام
-
لكن ما ترتيبوا القضايا
-
قلنا لكم الثلاثية مالت المناط. ما ترتيب القضايا؟ هل هل الامة قضاياها الاعلى قضايا عقيدتها؟ دون مزاحمة
-
ايوه بدون فكرة المزاحمة. عادي نحن قادرون على ان نعمل على الجميع
-
بل بل العمل على الجميع يمكن ان يكون في سياق واحد
-
اصلا
-
سياق العقيدة ثم هي العقيدة في الله عز وجل تشمل كل شيء
-
وهذي عبارة يرددها بعضهم لكن يرددها بحسب ايش؟ يفهم ان العقيدة في الله متعلقة بحقوق الله التي فيها مدخل للعباد فقط
-
فيدخل معك كثيرون ممن يطمع بالشهرة
-
ممن يطمع بالرئاسة ممن يطمع بالامارة من نبي قال انا لا نعطي هذا الامر احدا سأله. من يطمع من يطمع هذا المحيط الذي انت جلبتهم اليك عن طريق الاماني والاحلام
-
يأتيك الانسان الذي هو فعلا فعلا انسان
-
في خير وسيأتيك ايضا معه اثنين ثلاثة لا تدري العد اقل اكثر
-
ممن هم في نفوسهم الدنيا يريدون ان يحوزوها من خلال الدين
-
لهذا عند الملمات وعند يظهر هؤلاء يمثل الله الخبيث من الطيب. اذا كانت دعوة النبي الصافية دخلها منافقون. فما بالك بدعوة هي اصلا فيها اشكالية في ترتيب الاولويات
-
هذي راح تصير مغناطيس
-
للذين في قلوبهم مرظ
-
وهذولا اللي في قلوبهم مرض هؤلاء اه اه يعني يضرون لو خرج فيكم وازدادكم الا خبالا يظرون جدا يظرون
-
فتتفاجأ بهم وقد ضربوك ضربات مؤلمة جدا في وقت من الاوقات
-
لهذا القلة على صفاء مآلها الى كثرة. والكثرة على غبش ما لها الا قلة
-
لكن هم يهتمون بالاعداد جدا. هذا من ضمن تفكيرهم الديمقراطي. يهتمون بالاعداد جدا
-
وهذا ايضا اداهم طيب
-
هناك امراض قد تتسلل الى القلب من خلال كثرة الحديث عن الدنيا وعن اهلها وعن التنافس مع اهلها. حتى تجد احيانا رجل متنسك ربما هو في حقيقته حاسد
-
لهذا الظالم او لهذا الطاغي ليس منكرا عليه. مشفقا عليه وعلى هذولا وغاضب لله فيه
-
يعني هو في حال ان اجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب من اصابع الرحمن
-
تتسلل هذه المعاني الى قلوبهم
-
وهنا
-
ولهذا لماذا كثير من دعواتهم تحولت الى حقوقية؟ لانه انت اصالة
-
مخلي حقوق البشر اعظم شيء من البداية. من وانت تقرأ الدين تجعل اعظم مسائل الدين ما فيه متعلق لحقوق البشر
-
فبكرة لما تأتيك الدعوات الغربية التي تؤله الانسان وتؤله الحقوق بصورة كان ما شئت ان تقول
-
هذه ستغري كثيرا من شبابك
-
مهما قلت لهم هذا كفر هذا كذا هذا ممكن يقول لك انا اختار هذا الكفر. هذي حصلت ام لم تحصل؟ حصلت كثيرا جدا ومع الاسف ستحصل
-
لما انت تكون دعوتك الصدق فيها يعني باسم المصلحة
-
موضوع المصلحة هذا تم التمطيط به. فصار هناك نوع من الممارسة للتقية
-
صرت اروح اجلس عند الشيخ مو عشان اتعلم من الشيخ عشان احصل تزكية واحطها في ترجمتي
-
عشان اسكت التيار الفلاني اللي يقولون عننا كذا وكذا. واروح اسمع اشرطة ودروس خصمنا الحركة الفلاني واستفيد الف فائدة ولا اقول جزاك الله خير ولا اقول كذا
-
وانما افرح بذلة منه ثم ممكن اروح فيها لشيخي ذاك اللي دورت واطلع منه كلمة عشان اطق فيها هذا عشان هو ذاك اليوم طلع كلمة بشيخي فانا اجي انتقم منه
-
ممكن احضر عند هذا عشان ابعد عن نفسي الاتهامات الامنية
-
وممكن اه انكر على انسان مجموعة امور انا حقيقة لا لا ليست هي عندي مهمة. وانا اعرف مثلا ان له سلفا او اعرف ان الامر محتمل ولكني اقصد التنفير منه لانه ليس على مشروعي
-
وحين امدح انسانا وابالغ في مدحه وكذا وانا اعرف انه دون مدحي ولكن ارى ان هذه المبالغة من باب الحركة والمصلحة وغير ذلك لانه معنا في حركتهم
-
وقد اذم انسانا واذري عليه او كذا وانا اعلم من نفسي انه فيه من الخير الشيء العظيم جدا
-
ولكن لانه ليس على حركتنا انا ساضحي به
-
وهكذا من الاحوال اللي كثير من الناس يرى في الانتكاسة وترك هذا كله نوع من الصدق مع النفس
-
لانه لما جاء كان يريد تدينا حقيقيا
-
لما ما عرف السلف لما ظهر سنة واثنتين وثلاثة وعشرة وعشرين ومن تيار معين ما يعرف السلف لكن يعرف السادة المفكرين بشكل جيد جدا
-
لما مثلا يكون عندنا موقف من ائمة الدعوة النجدية. ونتكلم به في المدارس الخاصة ونشبع ونبلغ في سبهم
-
ونتهمهم بالخروج ونتهمهم بامور اخرى. ونظهر امام الناس ونظهر احترامهم وتعظيمهم حتى لا يقف الناس ودنا. والامر نفسه نسويه مع ابن باز وبعضنا عنده مشكلة مع معاوية
-
وهذي تطلع في المجالس الخاصة. ودليل وبرهان هذا انه ما يجي انسان بقلبه شي على معاوية الا وحنا نزكيه. ولا نراها مسألة كبيرة ولو يعرض ببعض شيوخنا تعريظا نسحب عليه سحبة قوية
-
وعش بدينين. دين امام الناس ودين بيني وبين ربعي. وكله باسم المصلحة الحركية
-
هذا الله يبارك فيكم. ويحفظكم. هذا ماكو انسان
-
فالانسان يعيش بين خيارين
-
خيار انه يبقى على تدينه. ثم يدخل في حملة تصحيحية
-
مع هؤلاء الناس وهذا فيؤذيه كثيرا. فان الحملات التصحيحية ضد هؤلاء تساوي الثورة على الدولة وربما هي اشد. او هي يعني صورة يعني خلينا نقول ما
-
مو بقوة الدولة لكن في النهاية عملية يعني
-
سيلحقك فيها من الاذى النفسي
-
والمادي الشيء العظيم جدا
-
فاما الاخوة الانسان بحملة تصحيحية وهذا صعب
-
واما ان يغادر هذا كله
-
يغادر هذا كله ويروح ينتكس
-
ظاهرة
-
بل اني احسب ان بعظهم منتكث
-
هو منتكف
-
وقلبه يشتاق جدا المحافل القرآن
-
لكن خلاص ما اعرف
-
وانا هنا لا اعتذر له
-
بل ما المشكلة ان تبقى ملتزما وتجحد ربعك وتروح وتمشي وتستقل بفكرك
-
لكن هو اصلا الالتزام ما يشوفه الا من خلاله. وبعضهم صارت عنده عقدة من منظر الملتزم. بسبب هؤلاء وهذي كلها غير مبررة. لكن انا اشرح لك نفسيات الناس
-
واللي جالس يصير معاهم
-
في تنافسية في احيانا حفظ القرآن احيانا حفظ للحديث
-
لكن مع الاسف حفظ تشبعي حفظ في كثير من احيانه بدون اي فهم
-
او بدون فهم والتعمق لانك انت اذا تريد تفهم من كتب الحديث والقرآن كما ينبغي لا ترجع الكتب الاول
-
كتب الاوائل عليها الف علامة استفهام. ما ظهر بعض الشباب وسبوها بشكل واضح
-
قال واحد اللي يقرا كتب السلف من غير كتب ابن تيمية طبعا من غير كتب ابن تيمية. هو دجال ما عاد قرأ كتب ابن تيمية. هو منو فيكم اصلا منو من شيوخكم قرأ كتب ابن تيمية كلها. ترى والله هذي نكتة. هي شوية مقولات عن ابن تيمية كلكم حافظينها واحد
-
والقراءة للشيخ ما في انسان في الدنيا الا وقرأ للشيخ مجموعة من التصانيف. لكن واحد جاء وبصه وختم الشيخ من اوله الى اخره
-
وكانوا منصفا في نشر
-
المواد والاراء اللي الشيخ يقول بها رحمة الله عليه
-
بدون ان يحمل الشيخ على هواه الحركي هذا هذا وجوده عزل من الكبريت الاحمر
-
بل في كثير من الاحيان تكون حملات تطعيمية. يعني دعايات يعني مثلا جت دعاية على ذولا شوف ذا ما تكلموا عن ما تكلموا عن العلمانيين. يروح يكتب له حاجة عن ذولا ما عندهم طلب علم يروحون يسوون
-
وكذا واحيانا لتحصيل الدعم المادي
-
يعني بعض الدورات وبعض الكذا وبعض الناس تجي تشوف وتشوف وتسوي قدامهم عملية استعراضية معينة هذي العملية تجيب لك فلوس واجد
-
يجيك دعم سخي جدا
-
الدعم السخي هذا من هو من هو مخلص وينفقه في دعوته ومنهم من يعني الله المستعان عموما
-
واصلا تخريج المنتكفين. واصلا لما تعلم الشاب
-
على ان تكون عند رغبوية في الاستدلال
-
يعني ابحث عن اللي يوافق ما تريد
-
من فتاوي بن باز من فتاوى الفوزان من فتاوى فلان اللي اسكت فيها خصم الحركة الثانية. وانا عندي مشكلة اصلا مع هذي الاسماء او تتحول هذي الرغبوية الى منهج حياة. في كل تعامله
-
مع ابن تميم مع ابن القيم مع كتب السنن مع مع كل شيء تصير عنده رغبة. ياخذ اللي يبيه ويترك اللي ما يبيه ياخذ اللي يبيه. فاذا جاءت فتنة عامة فتنة فتنة نسوية فتنة الابرلة فتنة
-
حقوقية وجدت هذا الرغبوي نفسه. يستخدم نفس الطريقة. وكثير من هؤلاء هناك منتكسين صاروا يحاربونهم
-
يعني هو انتكس من عنده وصار يحاربهم. لكن هو يحاربهم بعض الادوات اللي استفادها وتعلمها منه
-
الاداة الرغبوية. التلاعب اه الاستفادة من جهل العوام
-
الاستفادة من من القيم العامة. استخدام الاساليب الدعائية والتسقيط. اه ارهاق الخصم بالدعايات. الى غير ذلك
-
هذي اساليب يعني سبحان الله. شيقولون طبخ طبختيه لهذا اليوم اشوف اكثر من يحاربهم هذا. لهذا قلت مرة لبعض الناس
-
ان هناك من يحارب بعض التيارات الحركية الغالية بنفس اسلوبهم الذي نعرفه في تعاملهم مع الخصوم. وحين فعل هذا فعلا
-
اشعرنا بالشفقة تجاههم. وفعلا ظلمهم ظلما شديدا. وفعلا رأينا لزاما علينا ان ندرأ هذا الظلم. لانه هذا الظلم صاير في
-
نصرة اه نفس اباحي. ونفس بعيد جدا عن السلفية. فنحن في النهاية ننصر الشريعة لا ننصر اشخاص
-
ابن تيمية قال كلمة عن الغزالي. قال انه يهتم بالزهد اكثر من التوحيد
-
غزالة شخصية مؤثرة. هذي قالها ابن تيمية في شرح الاصفهانية. اليوم كثير من هؤلاء يهتم بالقضايا الاخرى اكثر من التوحيد
-
وهذا صدقني صدقني. لا شك سيقود الناس الى اشكالات. يعني الغزالي لما اهتم بالزهد اثر من التوحيد ما طلعناه الزاهدة كما ينبغي ولا. بالعكس
-
حتى ابو الغزالي يشوقك فتسير منزلا بعد منزل ثم تنتهي الى الاشياء. ترى كل شيء ما تربطه بالتوحيد ما تجعل التوحيد غايته هو مثل قصة الغزالي. يشوقك
-
ثم تلقى نفسك لا شيء. لو حنا الان صرنا اغنى دول في العالم. لو صرنا احسن دول في العالم. الان الا يوجد دول. عربية. فيها حالة من الرفاه. يعني مثيرة للاعجاب. عند هؤلاء
-
حالة حقيقية من الرفاه. نعم ممكن يقول لك ما في ديمقراطية بس حالة من الرفاه والسياق وسياق الانجازات بالمسمى انجازات الدولة الموجودة في السياق سياق الدولة
-
قفزات اصلا قفزات بعيدة المدى. لكن في النهاية انت تشعر ان هذا لا شيء. لانه ما قاعد يخدم العقيدة
-
لا يخدم العقيدة. فحنا نشعر انه لا شيء لا شيء
-
حسبنا الله الوكيل