-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى اما بعد
-
فهذه صوتيه تحمست لتسجيلها على اثر قراءته لبعض شروح كتاب التوحيد التي اثارت جدلا مؤخرا وفي الواقع ان شرح المشروع
-
في بعض الاحيان اذا كان شرحا صوتيا قد يكون علامه على كون الباحث او المؤلف
-
يؤثر السلامه واما اذا كان شرحا مكتوبا ومحررا فان هذه عندي حقيقه علامه شجاعه شجاعه ادبيه لان
-
الناس يطالبونك بان يكون شرح بان يكون شرحك قويا وذائفاده جديده وامر الافادات الجديده هذا سلاح ذو حدين
-
فتطلب الانسان للافادات الجديده قد ينجح في ذلك ويبدع كما يقال في في الفاظ من العصريه
-
ولكن قد يجعله يتكلف امورا ما كان له ما كان ينبغي له ان يتكلفها ويجعلها يقع في
-
بعض الاخطاء جرت عادتي انني اذا قيمت اي ماده علميه فانني اذكر مالها وما عليها
-
ومع كل هذا الذي اعتدت ان اقوله باستمرار الا ان بعض الناس مصرا على ان يرسم لي
-
صوره كاريكتيريه من وحي خياله على انهم اذا تعاطوا مع لو نظروا في انفسهم بشكل جيد لوجدوا انهم
-
في كثير من الاحيان اولى بالتهم التي يرمون بها الاخرين ويوصل الاخ يوصل المرء القذافي في عيني اخيه ولا يفسر جذع معترضا
-
في عينه الا انني لا اريد ان اجعل هذه ماده نقديه لكتاب بعينه وانما اريده ان اجعلها مسائل متعلقه بكتاب
-
التوحيد نعم الشرح الذي قراته مؤخرا فارجع اليه في بعض القضايا في بعض القضايا ولكن بعضهما ساطرحه في
-
الواقع هو متعلق بعموم شروح كتاب التوحيد كتاب التوحيد من اجل الكتب ولكن بعض الاشاعات التي تتعلق به جعلت الناس لا
-
يعنون به فمثلا انه اشاعه انه متعلق بتوحيد الالوهيه فحسب وهذا فيه نظر فانه وضع بابا في من جحد شيئا من اسماء
-
الله والصفاته وضع بابا في المكذبين في القدر وضع بابا في من اطاع الامراء او العلماء
-
في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله بل ووضع ابوابا متعلقه باعمال القلوب من
-
القنوط وغيرها فمثل هذه الابواب تدل على ان ماده الكتاب واسعه وبعض الشراح لا يراعي انه يشرح كتابا في
-
التوحيد فيتوسع في الحديث به مواضيع جانبيه ومما يحمد لبعض الشراح انهم يراعون انهم يشرحون
-
كتابا في التوحيد ما الفرق بين ان اشرح ايه او حديثا بشكل مستقل يعني مثلا اضع شرحا لحديث اختصام
-
الملا الاعلى وبين ان اشرحه ضمن نظري في كتاب من كتب الحديث اذا شرحت حديثا او ايه ضمن كتاب فانك تشرح
-
لماذا اورد المصنف هذه الايه او هذا الحديث في هذا الباب وما الذي اراده منه
-
فحسب الفوائد الاخرى قد تذكرها جانبا قد تذكرها من باب الافاده من باب لكن لا
-
تتوسع فيها جدا اما اذا كان عندك فوائد كثيره تتعلق بهذا الحديث غير ما اورده
-
المصنف فان هذا اجعله في مصنف مستقر حتى لا تطير الطريقه او تشتت القارئ عندي مجموعه من المسائل التي تعلقت بكتابه
-
التوحيد وقبل الدخول في هذه المساله ودعنا هذا الكتاب جليل جدا واننا مع الاسف مع كثره بحثنا في القضايا
-
الفكريه نسينا لهذه المخالفات الموجوده مثل الاستغاثه بغير الله الذبح لغير الله النذر لغير الله التمائم الالفاظ اللي
-
فيها مشكله مثل مطرنا بنوعي كذا والرقى ابواب السحر الى الى غير ذلك باب النشره الى غير ذلك من المسائل التي
-
كان يكثر فيها النقاش باب التصوير نحت التماثيل الى غير ذلك وفار عند بعض الناس زهد في هذا الباب
-
واحيانا من الناس من زهده في هذا الباب متعلق في انه لا يعظم الملتزم بهذه
-
الابواب او يفضله على غير ملتزم بهذه الابواب اليوم في باب العقيده كثيره من الناس يعرف العقيده العقيده الفلانيه
-
الصواب العقيده الفلانيه خطا ولكن حين يقيم الشخصيات يتعاطى مع هذا الملف وكانه محايد وانا اتحدث بانه
-
لا اتحدث بان ان هذا امر مجزوم به ومصرح به فبعض الناس يصرح انه لا يهمني اذا كان
-
الانسان على العقيده الفلانيه والعقيده الفلانيه من الناس من يصرحوا بهذا تصريح واضحا وهؤلاء لم نخترعهم من عندنا هؤلاء موجودون
-
وحاضرون ولكن في اهل الحق وفي اهل السنه وفي اهل الحديث من يتاثر بهؤلاء الامام
-
احمد رحمه الله تعالى قال ضعيف الحديث خير من رايه ابي حنيفه ضعيفه الحديث خير من
-
رايه وهذه في المقارنه بين الحديث والراي ابو حنيفه راس اهل الراي فجعل الرجل ضعيف
-
في الحديث خيرا من ممن جعل ضعيف خيرا مرايا بحني فما بالك بمقارنه التوحيد بالتعطيل او التوحيد بالشرك او السنه
-
بالبدعه ولهذا لا يستهيننا الانسان فهناك باب ولاء وهناك باب وراء الانسان بهذه الابواب هو الله لو ان هناك شركا في
-
لو اردنا ان نتكلم بالمزاحمات او بالمقارنات التي يقولها بعض الناس فتجد بعضهم يقول لك رجل يحلف بغير الله ام رجل
-
يزني بامه في بطن الكعبه وكانه يحاول فقط الله المستعان واذا اردنا ان نتحدث مع ان السلف قارنوا يعني لكن
-
مقارنات على جهه تعظيم التوحيد كقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لان احلف بغير
-
الله لنحلف بالله كاذبا احب الينا الصادقه ولو ان انسانا دعا للتوحيد وسعى الى ازاله مظاهر الشرك كبييرها
-
وصغيرها وكان معه شيء من الخطا وشيء من الغلو فهذا الانسان خير هل هو مره بل مليون مره من
-
انسان دعا الى الشرك او تساهل بمظاهره ولو الشرك الاصغر ودعا لها ها ودعا لها
-
ولو كان معتدلا الثاني ولو كان معتدلا في احكامه على مخالفه واما جمع الانسان بين
-
النهي عن الشرك والباطل والاعتدال والاحكام المخالفين فذلك الكمال فذلك الكمال والاعتدال لا يعني دائما التساهل
-
او التسامح بل انزال كل انسان المنزله التي يستحقها ومن هذا نعرف فضل هذه الدعوه الطيبه
-
المباركه دعوه الامام مجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وحقيقه هذا الكتاب حين تنظر فيه لا تكاد
-
تصدق ان مصنف هذا الكتاب من اهل من اهل الازمه المتاخره خصوصا اذا كان عندك اطلاع
-
على التراث الاسلامي ككل فهذا من عيون المصنفات التي صنفت في القرون الاخيره وكم من انسانه له مصنفات كثيره عامتها جمع
-
يمين وشمالا ويجمع صاحبها شيئا عظيما فهناك رجل اسمه مرتضى الزبيدي كان معاصرا للشيخ محمد عبد الوهاب له كتاب تاج العروس
-
وهذا الكتاب يحبه الادباء وقد جمع فيه شيئا كبيرا جدا وعامه ما ذكره نقولات وهذا
-
كتاب كبير والتحرير فيه ليس كبيره حقيقه وانما يغلب على صاحبه الجمع فهذا الكتاب اذا ما قارنته بكتاب المجدد
-
والمرتضى بايدي كان قد ابتلي بخرافات كثيره يراها جليه من ينظر في كتابه المعجم المختص
-
من نظر في هذا الكتاب على مجلداته الكبيره ومن ينظر في كتاب الشيخ محمد الوهاب هذا
-
كتاب التوحيد مع المتون الصغيره الاخرى ثلاثه الاصول قواعد الاربع كشف الشبهات وينظر باثر هذا الكتاب وهذا الكتاب على
-
العوامل والخواص يدرك كلمه الشيخ كلمه البرباري العظيمه ليس العلم بكثره الكتب وكثره الروايه وانما العلم البركه
-
فمثل هذا الكتاب كم نفع الله عز وجل به من ضال وفي حقيقه الذي اراهن الشروح الان اذا
-
اراد الانسان ان يشرح هذا الكتاب ان يعنى بالاثر ان يشرحه بالاثر فان المجدد جمع
-
الايات والاحاديث في كل باب الاثر ينظر في امر الاثار عندي مجموعه مثال متعلقه بالكتاب وهي مسائل جدليه
-
مشهوره بين طلبه العلم وبعضها جديد على على المستمع وبعضها جديد على المستمع وعلى طلبه العلم
-
من جيلنا المساله الاولى في اثر بن عباس ما فرق هؤلاء يجدون رقه عند محكمه ويلكون عنده
-
متشابهه هل هذا الاثر وارد في باب الصفات وهل يشكل انه عد اخبار الصفات من المتشابه
-
نعم المساله الثانيه في التمائم تمام القران هنها عنها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
-
انها عنها عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ام ان نهيه الذي شدد فيه كان مختصا
-
فقط في التمائم الشركيه التي هي شركيه في نفسها المساله الرابعه الان تحدثنا عن ايوه عفوا المساله الثالثه
-
الثانيه الثالثه الحلف بغير الله هل هناك قول قوي ومعتبر في انه للكراهه وهل ابن
-
قدامه لمثل هذا الامر المساله الرابعه وهذه من المسائل التي اود ان اعلقها ان اعلق عليها في في موضوع كتاب
-
المسكه الرشيد سلطان الاميري هل القبوري اذا كان يزعم ان الاستغاثه تتوسلون لا يحكم عليه بالشرك يعني هو يستغيث بغير
-
الله استغاثه واضحه ثم يقول انا اعني بهذه الاستغاثه التوثر المساله الخامسه هل اسم عبد النبي وعبد
-
الرسول فيه خلاف بين العلماء المساله السابعه هل السادسه هل علماء الشافعيه وصلوا في الذبح لغير الله او
-
باسم غير الله وازيد مساله لم اضعها عندي هنا في الفهرس ولكن تفطنت عليها هل فعلا اباح التابعي سعيد ومسيب النشره
-
بمعنى حل السحر بالسحر هذه مجموعه من الابحاث التي تتعلق بكتاب التوحيد او المثال المطروقه في كتاب
-
التوحيد بالنسبه لمساله الاولى فقد ذكر الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله هذا الامر فذكر
-
يقول روى عبد الرؤى في في باب من جاهد شيء من اسماء الله وصفاته قال روى عبد الرزاق
-
عن معمر عن ابن طهوس عن ابيه عن ابن عباس راى انه علي بن عباس انه راى رجلا انتفض
-
لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق
-
هؤلاء يجدون رقه عند محكمه وهلكون عنده متشابهه قد سبق الشيخ محمد عبد الوهاب في
-
هذا الامر على يد الحافظ ابن رجب الحنبلي فان الحافظ بن رجب قد ذكر هذا
-
وذكر ان ابن عباس هذا اظن ذكره في فتح الباري يقول وقد صح عن ابن عباس انه انكر على من
-
استنكر شيئا من هذه النصوص وزعم ان الله منزه عما تدل عليه فروع عبد الرزاق في كتابه عن معمر علي بن طاووس عن
-
ابيه سمع رجلا يحدث ابن عباس بحديث ابي هريره تحاجه الجنه والنار وفيه فلا تمتلي حتى يضع رجله
-
وقدمه فقام رجل فقام رجل وانتفض فانتفض فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقه عند محكمه ويهلكون عنده متشابهه
-
يقول وخرجه اسحاق ابن راهويه في مسنده وفي الواقع ان الخبر في جامع معمر او مصنفاق وفي
-
تفسير عبد الرزاق عن ابن عباس حدثه رجل حديث ابي هريره ولم يذكر هذا الحديث هذا
-
فقام رجل فانتفض فقال ما فرق بين هؤلاء يجيدون عند محكمه ويهلكون عنده متشابه طيب
-
والواقع ان في ذلك الزمان لم يكن احد يستنكر اخبار الصفات ولم يرد ولا ولا ورد والطعن في
-
امور الصفات انما بدا من الجعد من درهم ولم يكن حاضر لا في زمن الصحابه ولا في
-
زمن التابعين بشكل واضح والحديث والله اعلم كما رواه ابن ابي شيبه في مصنفه عن ابن عيينه عن معمر عن عن
-
طاووس عن بن طاووس عن ابيه انه ذكر ما يلقى الخوارج عند القران فقال يؤمنون عند
-
محكمه ويهلكون عند متشابه الخوارج حين يسمعون القران يتاثرون فعبد الله بن عباس قال انهم
-
يؤمنون عند محكمه ويلكون عنده متشابهه يعني حين ينظرون في في النصوص التي تخالف مذهبهم الفاسد يتاولونه على غير التاويل
-
الصحيح وانهم يتاثرون ربما يبكون ربما وهذا الرجل انتفض انتفاضته هذه ليست انتفاضه منكرا وانما انتفاضه متاثر
-
كما ان الخوارج عند القران لا ينتفضون ويتاثرون انتفاضه منكرين وانما يتاثرون انتفاضه انتفاضه متاثر
-
وقد اورد ابن ابي عاصم وحقيقه الاخبار التي وجدتها كلها تتحدث عن ماذا ولهذا يجدون اظنه من الوجد
-
او يجيدون وهو ثناء وقد اورد بن ابي عاصم هذا الخبر في السنه قد اورد ابن يعاصم هذا الخبر في السنه
-
بعدما اورد اخبار التجلي تجلي الله عز وجل وهي ليست من طريقه وكانه يشير ويقول ان من الناس من يتاثر
-
بالمواعظ فاذا سمع امر صفات الله عز وجل بينها هلك هلك فاشاره ابن ابي عاصم قد تدعم ما مال اليه
-
المجدد رحمه الله او ما مال اليه بالرجب وتابعه عليه مجدد ولكن خبر ابن ابي شيبه يوضح المقصود على
-
انه فعلا كثير من اهل الاهواء تجدهم يتاثرون تاثرا حسنا عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر ولكن سبحان الله
-
اذا ولدت لهم الاخبار التي تخالف اهوائهم غضبوا وانتفضوا ولم يريدوها ولا حول ولا قوه الا بالله
-
هذه هي المساله هذه هي المساله الاولى هذه هي المساله الاولى ناتي الى مساله التمائم
-
يقول الصنعاني قوله شرك خبر عن الثلاثه التي تقدم الكلام في الرقى والجمع بينه وبين حديث الامر بالرقيه فان فان المسمى
-
شركا ونهى عنه ما لا يعرف معناه واما التمائم فتسميتها الشركه الاعتقادها انها ترد القدر من دون الله يقول صاحب الممثل
-
الرشيد ممن يقرروا بان بن مسعود لا يقصده التميم من القران القرطبي لاخذ التميمه من القران القرطبي وفي
-
الواقع وفي الواقع ان الامام احمد وهذا القول فيه وجاهه لان التميم في القران مروي عن بعض الصحابه لكن
-
الامام احمد رحمه الله تعالى في مسائل حرب الكرماني يقول قلت لاحمد فتعليق التعويذه من القران وغيره قال كان
-
ابن مسعود يكرهه كراهيه شديده جدا وذكر احمد عن عائشه وغيرها انهم سهلوا في ذلك
-
ولم يشدد فيه احمد فالظاهر ان احمد يرى ان ابن ان ان اثر بن مسعود عام
-
ان اثر عبد الله بن مسعود عام ولهذا جعل ما تكلم فيه ابن مسعود هو ما
-
سهلت فيه عائشه وان كانت عائشه سهلت فيه بعد وقوع البلاء بعد وقوع البلاء مساله يعني علميه معرفيه نسال الله عز وجل
-
ان ينفع وقد جمعت في ذلك مقالا عن مثل ايضا مساله الحلف بغير الله هل مال ابن قدامه للكراهه او جوث القول
-
وهذا ما اشار اليه صاحب المسلك الرشيد وقال ان القول بالكراهه قوله فقهي معتبر وهل واقعي
-
لقول بعض الفقهاء به وهو نفسه قال في مكان معين في من من شرحه قال مجرد وجود
-
الخلاف بين العلماء لاسيما المتاخرين في مساله ما لا يجعلها مساله اجتهاديا ظنيه فعادوا الاراء التي يتبناها العلماء هي من
-
قبل الخطا الشرعي وليس من قبيل الاجتهاد الشرعي موقف شريح القاضي من انكاره تعجب ووقف ابن
-
ختيمه من حديث الصوره ثم ان كون المساله الاجتهاديه ظنيه لا يعني تركى الانكاري عليها مطلقا هذه مساله
-
ايضا ذكر هو في مكان اخر يقول نحن لا ننكر ان عدم المتاخرين قالوا باباح البناء
-
المساء بناء المساجد على القبور ولكنه محجوجون بالاجماع السابق على قولهم ومنها هنا نبدا نقف على مساله الحلف بغير الله مساله
-
بغير الله قد ورد عن عمر رضي الله عنه وارضاه كما في مصنف عبد الرزاق بسنده الصحيح ان
-
ابن الزبير قال في سباق سبقته هو الكعبه فقال له عمر ارايت حلفك بالكعبه والله لو
-
انك فكرت فيها قبل ان تحلف لعاقبتك احلف بالله فاثم وايضا قوله من مسعود المروي عنه بغير الله
-
لا نحلف بالله صادقا حب لا ينحرف بغيره كاذبا فعمر يتهدد بالعقوبه فواضح انه لا
-
يسهل في الامر والمكروه معلوما انه لا يشدد على فاعله كل ذلك التشديد واما كلام من قدامى من قدامى كانت انثليا
-
يقول هو ولا يجوز الحلف بغير الله وصفاته نحو ان يحذف بابيه والكعبه والصحابه او امام قال الشافعي اخشى ان
-
يكون معصيه وقول الشافعي اخشى ان يكون معصيه ليس جزرا بانه ليس معصيه ولكن هو
-
احيانا يجري الحلف بغير الله على اللسان بدون قصد وهذا واضح قوله بن عمر قال قول
-
عمر قال لو فكرت بها قبل ان فهذا قد يكون لغوا معفوا عنه مع الانكار
-
يعني ينكر عليه يقول قال ابن عبد البر هذا اصلا مجموع عليه وقيل يجوز ذلك ثم اورد
-
كلام المجوزين ثم رد عليه على عادته ثم قال اثناء النقاش ثم ان لم يكن الحلف بغير الله محرما فهو
-
مكروه فان حلف فليستغفر الله تعالى او ليذكر الله كما قال فهو يقول ثم ورد عن الشافعي من حلف بغير الله فليقل
-
استغفر الله استغفر الله يقول لو تنزلنا وقلنا لكم ان الحلف بغير الله ليس محرما لو تنزلنا ولو في بدايه
-
الكلام ذكر انه لا يجوز يعني محرم لو تنزلنا فهو لا ينزل على الكراهه لا ان
-
تقولوا بالاباحه المطاقه وتستدل بالايات على ذلك هذا المقصد فالذي يظهر ان كلام من قدامه ينبغي ان
-
يجمع بعضه على بعض حتى يفهم فهو سياق واحد فهو اراد تنزلا هنا المساله التي تليها
-
المساله التي تليها وهي مساله رايت ان بعض الناس قد يقول صاحب الممثله الرشيد فاذا وجدنا في
-
كلام احد المتاخرين ممن ليس معروفا بالتعلق هو بالقبور والذبح لها والعكوف عندها انه استغاثه ميتا فلا بد ان نتحقق
-
مقصوده بتلك الاستغاثه فلا يلزم بالضروره ان تكون الاستغاثه الشركيه المناقض الافظ التوحيد وانما قد تكونوا بمعنى طلب الشفاء
-
عند القبر او معنى التوسل وهو قال بمعنى فنحن وجدناه يستغيث صراحه ولكن هو يستغيث ثم بعد ذلك اذا فان عن
-
قصده يقول لنا ان انا انما اردت التوثر مبدئيا حين يقول ممن لا يعرف بالذبح لغير
-
الله او الذبح لغير الله او النظر لغير الله ان وجده فالرجل مشرك بدون حاجه
-
للاستغاثه اصلا لان ننظر في موقفه الثلاثه اما مساله العكوف عند القبور فالعكوف عند القبور ايضا هذا معنى عام فقد يراد
-
بالعكوف عند القبور العكوف عندها لدعاء الله عز وجل وهذا نحن والمصنف نقول انه ليس شركا
-
والواقع اننا لو اردنا ان نتحدث عن قرائن فلنتحدث عن شيء واقع واما ما ذكره
-
في الحقيقه لا يسلم البته لا يسلم البته لانهم عاده اذا اطلقوا مثل هذا يحملونه
-
على المجاز العقلي ويحملونه على عقيدتهم الفاسده في في تاثير الاسباب فيقولون في الحقيقه لا فاعل الا الله في هذا استغفنا
-
بالنبي صلى الله عليه وسلم فنحن مستغيثون بالله عز وجل وهذا مبني على عقيده جبريه
-
مبني على عقيد جبريه هي فرع عن التجاهل والتجاهل في نفسه كفرا فنحن هنا ما خرجنا
-
من شيء ما خرجنا ما خرجنا من بلاء والسلف كانوا يشددون في تكفير من يقول ان اسماء
-
الله مخلوقه ويجعلون كفره اعظم من كفره قال بخلق القران بحجه انه سيستغيث بغير الله على
-
التحقيق حتى قال البزار ان شركه اعظم من الشمس وهو الواقع ان البكريه الذي رد عليه ابن
-
تيميه هو كان يقرر هذا ومع ذلك شيخ الاسلام رواه الشركيه فيقول ابن تيميه في
-
رده على البكري ومن توسل الى الله بنبيه في تفريج كربه او استغاثه به سواء كان ذلك
-
بافضل الاستغاثه او التوسل او غيرهما ممن هو في معناهما في معناهما فلاحظ هذا الكلام البكري فماذا يقول ابن
-
تيميه رحمه الله تعالى يقول فهذا القول لم يقله احد من الاممين بل هو مما اختلقه هذا
-
المفتري والا فلينقل ذلك ان احد من الناس وما زلت اتعجب من هذا القول وكيف يقوله
-
عاقل والفرق واضح بين السؤال بالشخص والاستغاثه به تليق الفرق واضح بين التوسل والاستغاثه ومن تيميه في نفس الكتاب يقول فغايه ما
-
اقر به على نفسه وعلى اصحابه لما خاطبهم بعض اصحابنا فقال انتم نسبتمون الى الشرك
-
ونحن ننسبكم الى تنقص النبي صلى الله عليه وسلم فغايه الامر ان ما يدعيه مناسب ان ما
-
يدعي في منازعيه تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يقولون عنه وعن امثاله انه
-
مشركون وهذا من تيميه اقره في اصحابه ويقول ايضا الوجه الرابع ان يقال الغلاه المشركون هم في الحقيقه من بخس الرسل
-
ويعني بذلك البكري ومن معه وايضا ابن عبد الهادي الصارم المنكي ابن عبد الهادي سمى سمى
-
السبكيه عابد القبور ومعلوم ان السبكي هو يتاول هذه التاويلات وياتي بحديث المجالس العقلي وغير ذلك
-
طيب فلا حول ولا قوه الا بالله وايضا الحديث عننا ننظر في قصده وغير ذلك
-
يعني هذا كمن يقول من قال القران مخلوق فلا تجزم بكفره حتى تنظر هل يقصد فعل
-
العبد او يغفر علما ان كلامه واضح انه اراد القران والمشركون زعموا انهم انما يستشعرون شفاعه والله عز وجل قال ان الله
-
لا يهدي من هو كاذب كفار والالفا وصاحب الكتاب له هو نفسه له مثل جيد جدا له كلام حسن ماذا يقول يقول ان
-
الذي يستغيث ثم يقول انا اتوسل كالذي يصلي صلاه كامله مكتمله الاركان ركوعا وسجودا وغير
-
ذلك لانسان ثم يقول انما حيث تحيته وما عبدته وهذا كلام صحيح هو هذا كلام صحيح من ناحيه
-
التمثيل وهو تمثيل حسن هو تمثيل حسن وهذا ايضا ما يقال في مثل هذا في مثل هذا الموضع ان هذا
-
المتاخر الذي استغاثه بغير الله وعاده هم يستغيثون مستحلين فهم ياتون الى شيء اذا انت فعلت انه ليس شركا فانت تدعم ان
-
المستغيث بغير الله اذا كان يضمر التوسل لا يكون داخلا في الشرك هو يفعل ذلك والذي ابن تيميه يزعم اتفاق
-
العقلاء على عدم جوافه هو يفعله مستحلا ويراه قربه ويرى ان من ينهى عن ذلك اما منتقص للنبي الكريم صلى
-
الله عليه وسلم واما جاهل واما واما واما واما مبتدع واما خارجي واما كذا واما كذا واما كذا
-
فان مثل هذا الامر يعني الله المستعان الله المستعان دوافع مالت هذا الامور اما ناتي المساله التي تليها
-
اسم عبد النبي وعبد الرسول يقول بعشراح الكتاب كتاب التوحيد فقد اختلف فيه الشافعيه فمنهم من قالب الكراهه
-
ومنهم من قال بالتحريم وبعضهم قالب الجواز قال على معنى انه قصد النسبه الى خدمه
-
الرسول صلى الله عليه وسلم واختلف العلماء وتحقق وتحقق الخلاف بين الشافعيه يدل على ان المساله ليس مجمع عليها هذا خطا
-
لماذا لان هؤلاء الشافعيه كلهم من المتاخرين هم لا يختلفون عن اولئك الذين اباحوا بناء
-
المساجد على القبور وهم مسبقون بالاجماع هذا كان صاحب المسك الرشيد فهو انت مثلا قلت ان من قالوا بجواز بناء المساجد على
-
القبور مسبقون بالاجماع كذلك هؤلاء الشافعي عمتهم متاخرون ولو بحثت في تاريخ وفياتهم تجد ان عامتهم ولدوا فيها الشيخ
-
الاسلام التميمي يعني حتى بعد نصف عمر الامه وقد نقل ابن حسن وغيره الاتفاق على انه
-
على النهي عن عموم الاسماء المعبده لغير الله تبارك وتعالى خلا سمع عبد المطلب وهذا مثل بحث مثلا في
-
موضوع اللحيه وغيره وغيره فهذا خطا دعوه عدم تحقق الاجماع الاجماع منعقد قبلها الاجماع منعقد قبلها
-
طيب طيب يقول ايضا المثلث تليها هل قال جماعه من الشافعيه ان ذبح لغير الله وباسم غير الله
-
مثل ما ليس الشركه بمجردها ياتي هنا يقول ولهذا قرر عدد من علماء الشافعيه ان
-
التسميه على الذبيحه باسم مخلوق ليس الشركه بمجردها وانه في المساله تفصيلا وتفريق ثم يذكر كلاما للنووي يقول واما
-
الذبح لغير الله فالمراد به ان يذبح بغير اسم باسم غير اسم الله فما ذبح للصنم او
-
الصليب او لموسى او لعيسى صلى الله عليهما او الكعبه وكل هذا حرام ولا تحل هذا
-
الذبيحه سواء كان الذبح مسلما او نصرانيا او يهوديا النص عليه الشافعي واتفق اصحابنا عليه فان قصد مع ذلك تعظيم
-
المذبوح له غير الله والعباده له كان ذلك كفرا فان كان الذابح مسلما قبل ذبح صار
-
بالذبح مرتدا يقول فرق النووي بين حكم ما ذكر عليه اسم الله فجعله حراما وبين ما قصد به التعظيم والعباده فهو شرك
-
موجب للرده بغض النظر عن قصد النووي انه لا ينبغي ان يعتمد على في هذا المثل ولا ان يقال علماء
-
الشافعيه هذا راي النووي لوحده هذا اولا ثانيا قد ذكر الشارح هو ان للنووي انحرافا في مساله الذبح لغير
-
الله ثم عقب عليه يقول ولكن هذا القول انتقده عدم من الشافعيه وبينوا ان كلامه الشافعي
-
وغيره يقتضي تحريم هذا الصنيع وتحريم الاكل من هذه الذبيحه لانه داخل في عموم النهي بالذبح لغير الله قال الشافعي
-
يقول الزركشي قضيه كلام الشافع والاصحاب امتناع هذا له وعدم حل الذبيحه كما تقدم على ابن كج وقد قال ابن الرفعه مع اطلاعه
-
ولا نزاعه في انه لو قال اذبح للنبي او تقربا الي انه لا يحل اكلها ونص الشافعي
-
في الامي على انه لو قال اهللت بها لعيسى حرم اكلها طيب ثم ذكر في الحاشيه انه استفاد هذا النقل
-
من من محمد سالم البحيري وازيدوا نقلا ايضا في التوسط للاذرعي انه يقول يقول وقد الحق الشافعي القول بان الذبح
-
للنبي صلى الله عليه وسلم لا يحل الاكل واكثر الناس العامه انهم يقصدون هذا وشبهه
-
والتقرب المذكور وان خطر لهم ان ذلك يقرب الى الله كما ذو الحاجات الاخوات الملك
-
وقد اخبر الله تعالى عن الكفار انهم قالوا انما نعبدهم ليقربون الى الله سلفا والصواب حسم هذا الباب فادخل هذا الامر في
-
موضوع باب الشرك ولهذا اذا كان النووي عند هذا الانحراف في مساله الذبح لله والرسول
-
وتابع الرافعي على غلط واضح في هذه المساله فلا ينبغي اذا ان يعتمد ايضا كلامه في المساله الاخرى او حتى في
-
التفصيل على في الحكم على الفاعل فهو نفسه عنده نوع انحراف في هذه المساله كما بين
-
كما بين الشارع كما بين الشارح نفسه في باب اخر مشكورا ايضا عندنا بارك الله فيكم
-
وهناك مساله صحيحه فاتتني فاتتني مساله النشره وفاتني مساله اخرى وهي هالكلام العلماء هل كلام العلماء
-
في التحاكم الى الشرائع المنسوخه يصلح ان يستدل او ان يذكر في باب النقاش في الحكم
-
بغير ما انثر الله سواء في اصل الحكم بغير ما انسى الله او التحاكم او في مساله
-
التشريع ما يسمى اليوم في التشريع العام بالتشريع العام او اسمه الناس بالتقنين او غير ذلك
-
في الواقع ان هناك صوره قد اتفق على التكفير بها وهي صوره المستحل الذي يحكم
-
غير ما انزل الله مستحلا فيقول هذا حلال على شيء محرم كالخمر او الزنا او غير ذلك او ياتي شيئا
-
مباح شرعا فيقول هذا حرام دون اي شوهه معتبره فمثل هذا الانسان يكفر وموضوع التحاكم الى
-
الشرائع المنسوخه الذي يتحدث عنه بعض الناس هو في الواقع داخل في الصوره المتفق عليها واذا كان داخل في الصوره المتفق
-
عليها التي هي تحليل ما حرم الله وتحريم ما حل الله واذا كان داخلا في في
-
الصوره المتفقه اليها فلا ينبغي ان يذكر في باب لم يصرح صاحبه بالاستحلال ما المقصود المقصود ان هناك نقلا مشهورا
-
جدا عن ابن حسن انه يقول لا خلاف بين اثنين من المسلمين ان هذا منسوخ وان من
-
حكم بحكم الانجيل ما لم ياتي النص عليه ما لم يات بالنص عليه في شريعه الاسلام
-
فانه كافر ومشرك هذا النقل عاده يقتطع من سياقه ومن حزم يتحدث وهناك نقل لبنى القيم
-
وهناك نقل اللبن القيم يتكلم فيه عن بعض العلماء الذين تحدثوا في نقاش ان اليهوديه
-
اذا ذبح لغير اذا ذبح لله عز وجل ذبيحه مما يحرم على اليهودي شحمه فليحهم على
-
المسلم تبعا فقال في هذا البحث يقول وقد جاء في القران وصح بالاجماع بان دين
-
الاسلام نسخ كل دين كان قبله وانه من التزم ما جاءت به التوراه فهو كافر وقد
-
ابطل الله كل شريعه كانت في التوراه والانجيل وسائر الملل وافترض على الجن والانس شرائع الاسلام فلا حرام الا ما
-
حرمه الاسلام ولا ولا فرض الا ما اوجوه الاسلام طيب فحين ناتي الى كلام ابن حثم هذا اصلا
-
الكلام اين في كتاب الاحكام وهو كتاب اصولي وفي كتب الاصول يبحث في الادله الشرعيه هل القياس دليل هل الاستحسان دليل
-
فهناك نقاش بين اهل العلم في مساله شرع من قبلنا هل هو شرع لنا هناك نقاشا في هذه المساله والمراد في شرع
-
من قبلنا الشرع الذي ورد في النصوص في القران والسنه لا ان نذهب الى التوراه
-
والانجيل ونبحث فيها اذا لم ياتي دليل على ان هذا الحكم منسوخ هل نعتبره شرعا ام لا
-
بحث هذه المساله في كتابه الاحكام فقال الباب الثالث والثلاثه في شرائع الانبياء عليهم الصلاه والسلام قبل محمد صلى الله
-
عليه وسلم يلزمنا اتباعها ما لم ننهى عنها ام لا يجوز لنا اتباع شيء منها اصلا الا ما كان
-
منها في شريعتنا وامرنا به نصا به نصا لا باسمه فقط فالبحث كله بحث اصولي عن
-
الاستباحه او التحريم يعني الان اذا قلت شرع من قبلنا شرع لنا في اي صوره من الصور
-
فانا اقول هذا شرع الله فانا انسبه لله عز وجل فاذا قلت مثلا شرع اليهود في الشرع
-
الفلاني شرع لنا فهذا معناه اننا نؤجر مثلا اذا التزمناه فاذا جاء الصوره لا تنسب الامر لله عز وجل
-
لا نصلح ان نقيس هذا عليها نبين اكثر ولهذا كلام ابن حزم ماذا قال ايضا يقول
-
فالناس فيها على قولين فقوم قالوا هي الازمه لنا ما لم ننهى عنها وقال اخرون هي
-
ساقطه عنا ولا يجوز العمل بشيء منها الا ان نخاطب في ملتنا بشيء موافق لبعضها فنقف
-
عنده اعتمارا لنبينا صلى الله عليه وسلم لاتباعا للشرائع الخاليه قال ابو محمد وبهذا نقول اللي هو ابن
-
فالبحث كله في سياق اصوله تشريعي يعني ما ينبغي ان نتعبد لله عز وجل به فالكلام ليس
-
على مجرد على حكم انزل الله مجرد عن هذا المعنى فهناك فرق بين حكم الحاكم وحكم
-
الفقيه فان الحاكم يحكم وقد لا ينسب الامر لله فيكون حكمه جورا في قضيه معينه واما
-
الفقيه فانه اذا افتى فانه يناسب ذلك لما يفهمه من شرع الله عز وجل وقد يبث ان هذا
-
هو حكم الله عز وجل وابن حسن تقريبا يعني عرض بتكفيرها هؤلاء وهذا شده وظلم لا تنبغي
-
طيب ايضا ماذا يقول ابن حزم يقول وهذا لا يلزمنا ومن شريعه ادم عليه السلام قوله
-
وجاب الايه قال ابو محمد وهذا لا خلاف انه لا يجوز عندنا التحكم بالقرابين ولا يحل
-
عندنا الاستسلام للقتل ظلما بل المقتول دون نفسه شيء طيب ليش جاءنا نصفي الشريعه نسخ الحكم في شريعته
-
السابقه وهذا لا خلاف وكلام ابن حزم كله على يجوز لا يجوز يعني فلا يصلح مثلا ياتي انسان يقول
-
لنتعبد لله عز وجل بتقديم القرابين وجعل هذه هي القرعه التي بيننا وننتظر نارا من
-
السماء لان هذا فعل في شريعه ادم وهكذا ثم اورد ابن حثم فقال الذين غلبوا على
-
امرهم يتخذون عليهم مسجدا قال وهذا حرام في شريعتنا هذا حرام في شريعتنا اتخاذ المسجد على
-
القبور هذا حرام في شريعه القبوريه كثير منهم ماذا يفعل يرى استحباب هذا الامر وقد قال عليه السلام ان اولئك اذا مات
-
كانوا اذا مات فيهم رجل صالح بنوا على قبره ولكن شرار الخلق يقول فهذه شرائع
-
يلزم من قال باتباع شرائع الانبياء عليهم السلام ان يقول بها وهذا الالزام ضعيف انا
-
حقيقه لماذا لانها لا سيقولوا لك نحن وجدنا في الشرع ما يخالف وانما نحن نلزمك
-
بما لم نجد في الشرع ما يخالفه يقولون طيب واحتج الموجبون الاخذ بشرائع الانبياء عليهم السلام بقوله تعالى وذكر ايه ليست
-
ظاهره عندي هنا فماذا قال قال وهذا لا حجه له فيه بين اثنين المسلمين ان هذا منسوخ
-
وان من حكم بحكم الانجيل يعني في هذا الموضوع مما لم ياتي بالنص من وحي في
-
شريعه الاسلام فانه كافر مشرك اذا ابن حسن كل السياق يرد على من على من يقول نتعبد لله بهذه الامور
-
فابن حسن لا يتحدث عن انسان مثلا مثلا بهواء هواء راى انسانا شرب خمرا والنصارى مثلا لا يحرمون الخبر فترك
-
من باب الهوى فهنا حكم بالحكم الذي تدعم النصارى انه في كتبهم او من باب الهوى ترك رجما انسان
-
يستحق الرجم او غير ذلك ونحن نتحدث عن عين مساله ايضا ما ذكره ايضا نص ابن القيم
-
نقيم يتحدث عن مساله ان بعض العلماء قالوا ان اليهود قد حرمت عليهم الشحوم طيب اليهودي ذبح
-
ذبيحه فقالوا بما انها حرمت على الذابح الشحوم في اعتقاده تحرم عليك انت هذا قاله بعض العلماء
-
وهذا من صور اتباع شريعه اليهود لا من باب ان شريعه اليهود لم تنسخ ولكن
-
من باب ان الذابحه لما حرمت عليه حرمت علينا فالاخرون بماذا ردوا عليهم ردوا عليهم ان
-
هذا شئتم ام ابيتم منكم اتباعا لشريعه منسوخه ولا يجوز اتباع الشرائع المنسوخه ولهذا جاء الكلام انه كافر انه لم يتبع واضح ان
-
هذه السلوك ابن حذف والكلام فلو اخذنا بهذا الاطلاق لكفرنا هؤلاء العلماء ولم يكفرهم احد وانما هم يريدون
-
انك اذا اتبعت شريعه يعني تعبت لله عز وجل بها يعني لو جاء انسان وافتفتوا قال
-
الشحوم محرمه على الناس التعدد محرم على الناس شرعا الى غير ذلك فهذا ايش هذا كافر
-
يقول كان اتبع شريعه اليهود انت كافر لانك حرمت الحلال لانك حرمت الحلال فهذا السياق سياق الحديث العلماء عن
-
الشرائع المنسوخه هو حديث عن الاستحلال والاستحرام ان صح التعبير او التحريم للحلال المجمع عليه لانه في شريعه القوم كان كذا
-
وكذا وهذا اصلا محل اجماع بين العلماء انه لا يجوز لله عز وجل التعبد بالشراء
-
المنسوخ لا يجوز وانما يتعبد لله تبارك وتعالى او انما وقع الخلاف فيما حكي لنا من احوال الانبياء
-
قبل نبينا صلى الله عليه وسلم ولم يرد في الشرع اقرار له تنصيص ان هذه العباده في
-
شرعنا ولم يرد في الشرع ايضا المنع عنه او دعوه نفخه بحكم اخر هذا هو الذي وقع فيه النقاش
-
والاخذ والعطاء وقد اباحه وقد قال به جماعه من العلماء على جهه التعبد والذين منعوا منعوا التعبد به فالنقاش كله نقاش
-
تعبدي في نسبه الامر لشرع الله تبارك وتعالى فاستحضاره في مثل هذا المقام استحضار ضعيف
-
في الحديث على من لم ينسب الامر لله لو نسب الامر لله لا انتهى الامر لكان
-
استحلالا للحرام او تحريما للحلال وانتهى الامر ووقع في الاشكاليه المجمع عليها المساله الاخيره مساله النشره
-
جماعه من المتاخرين زعموا ان النشره هي حصرا حل السحر بالسحر ولهذا نسبوا لسعيد المسيب انه كان يقول بحل
-
السحر والسحر الواقع هناك خبر في في جامع معمر وبعض الناس قالوا لان هذا الرزاق
-
انه منبه قال سئل جابر بن عبد الله عن النشر قال هي من عمل الشيطان
-
ولكن اذا جئت الى نفس الباب تجد ان الشاف ان الشعب ماذا يقول ان الشعبي يتحدث
-
عن النشر يقول والنشره العربيه ان يخرج الانسان في موضع عظات فياخذ عن يمينه عن
-
شمال من كل ثمر يدق ويقرا فيه يقرا فيه يقرا في القران ثم يغتسل وفي كتب
-
وهب ان تؤخذ سبع ورقات السدر اخضر فيدق ثم يدخله هنا ثم يقرا ايه الكرسي ولا يتحدث
-
عن النشر وفي جامع بن وهب عن ابن جريج انه قال سئلت سالته عطاء بن ابي رباح عن النشره وكره
-
ذلك الا صبا قال يعقدون ولا ادري ما يصنعون قال فايما شيء تصنعه فلا باس الا
-
صبا هي صب الماء وهي العلاج بهذه الامور التي ترى بعض الرقاه يعالج بها انه يصب الماء على
-
الانسان او وقال في سنه باب النشره وقال خطابي ضرب من الرقيه والعلاج وعالج به من كان به مسا من الجن
-
وقال ابن حبان في الصحيحه ذكر الخبر مدحظ قول من نفى جواز اتخاذ النشره للاعلى
-
الان يرد على من على من نفى جواز اتخاذ النشره فما الخبر الذي اورده او رد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يكشف
-
الباس رب الناس وانه اخذ ترابا في قدحوا فيما فقرا عليه وهو في جواز القراءه علمه وقال في سننه
-
القول فيما يكره من نشره وما لا يكره كالقول في الرقيه طيب ايوه ولهذا قول من الجوثي ان نشرح حل
-
السحر عن المسحور ولا يكاد يقدر عليه الا من يعرف السعر فان هذا انما ينطبخ على
-
معنى واحد ومعاني النشره وهو غير المعنى المشهور عند السلف الا ان يكون اراد الا ما نعرفه السحر ان
-
يعرف المسحور فمعنى النشره معنى ضرب معين من الرقى الذي يستعم به بالماء وبالصدر وبغير ذلك من الامور وليس هو استخدام
-
السحر الصرف من تعاويذ ومن استغاثه بالشياطين وغير ذلك وهذا المعنى الانسب ان ينسب للتابعي
-
فان قيل ربما اراد كذا واراد كذا اذا تردد الامر فنحمله على المعنى السليم على افضل
-
المعاني لا ان نذكر اين المعنى القبيح وهو استخدام السحر وننسبه لهذا التابعي طيب هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم