[ أسئلة دورة الأنثى ] ( ١٧ ) سؤال عن بعض أحكام القضاء فيما يقع بين الزوجين
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
طيب
-
ونحن نجد في زماننا خصوصا في البلدان العربية ان الزوجة
-
تتحمل اعباء كثيرة من الزوج والاسرة
-
يتغرب وتجلس هي مع الاولاد
-
تكون لهم اما وابا تعمل والوظيفة وغيره
-
بس معليش
-
طريقة طرح النساء الاسئلة والتي تختزل المظلومية فيهن هو الرجل لما يتغرب
-
لانه يكفيها شيئا كثيرا
-
وهذا امر مشاهدة ولماذا يتغرب؟ تكون لهم ام واب لكن هو يعطيها من المال الشيء الكثير الذي يساعدها جدا
-
ولو جلس عندها فلن تحظى بالحالة المادية المرتاحة
-
لتحظى بها بل كثير منهن الذي انا اعرفه والذي انا رأيته
-
حين حين عملت مع بعض الوافدين انها هي جالسة في البيت برنسيسة. هذا حقيقة وهو جالس في الخليج يعمل في وظيفتي
-
هذا الغالب
-
لكن بعضهم نعم
-
هالموضوع اخذ الزوجة من من مدخراتي
-
اه الزوج فترة الزواج بعد طلاقهما يمكن ان ينظر فيه بحسب حال ويحكم لها القاضي ايضا بجزء من مدخراته
-
بعد الطلاق اذا اثبتت انها سببا فيها انظروا عموما
-
الشرع ان لها نفقات طول مدة الطلاق. وانه ينفق على طول فترة العدة. ثم بعد العدة ينفق على اولاده فقط. اما انها يكون لها مدخرات هذا الذي حاصل يوم من اكل اموال الناس بالباطل
-
ان النساء المطلقات حتى لو كن نواشز فلهن نفقة. هذا اليوم هذا حاصل. هذا اول شيء
-
وهذا خلاف الشرع. ثاني شيء
-
النفقة تمتد الى ما بعد انتهاء العدة. ثاني شيء حتى ان منهن من تتزوج وتخفي زواجها
-
الامر الثالث ان ان القاضي يحكم لاولادها بنفقات تدخل هي فيها ظنا. كتوفير المسكن. ويجعل مسكن لها ولاولادها
-
والخادمة والسائق والكذا والكذا والكذا وامور كثيرة جدا. حقيقة انا ما اتخيل الدعوة المظلومية هذه
-
الموجود عكس هذا في القضاء. الموجود في القضاء اللي نحن نراه واللي نعرفه واللي دايما تجينا الفتاوى عليه. انه قانون الاسرة منحاز مئة وثمانين درجة للمرأة. بعد ايش تريد منها؟ والرجل يجلس ينفق امورا
-
فوق حاجتين ليس على الموسع قدره ولا على المقتدر قدره
-
لكن اذا كانت
-
فالاولاد الرجل يكفيهم. قولا واحدا
-
القضاء يلزمه باولاده قولا واحدا
-
نعم
-
اما تترك للعرف الان لم يجعل العرف. ما هو العرف؟ هو الان حاصل تدمير للرجال. كثير منهم يكون عاجزا عن الزواج مرة اخرى
-
بسبب النفقات التي ينفقها على المرأة وبسبب القائمة التي كتبت عليه وبسبب كل شيء. فسبحان الله
-
اما قولكم لماذا حددها الفقهاء بمقدار بسيط نوعا ما لا هو ليس بسيطا. لكن انتم عندكم مواد استهلاكي
-
وهو عائد للعرف هذا. والفقهاء اليوم قضائيا يحكمون بشيء لا يطيقه اكثر الرجال
-
هما البسيط مأكل ومشرب وملبس
-
الكماليات ما
-
لانه هذا الرجل يحتاج الى ان يفتح بيتا اخر
-
محتاجة للزوج امرأة اخرى
-
محتاجا كذا والمرأة عادي ممكن تعيش وتزوج رجلا اخر
-
لكن اليوم بسبب العادات الكاثوليكية التي اخذناها الرجل الزوج مرة واحدة. بسبب غلاء والمرأة ايضا مرة واحدة. فهو هذا الذي حصل
-
اما مسألة خروج المرأة وعدم خروجها فكانت مضطرة تعمل بالذي تقدر عليه
-
لكن لكن بقول كل الفقهاء ان الامن عليه ان يعطي المرأة الكفاية ما يكفيها. يعطي الاولاد وما يكفيها. اما هي فعندها اهل وعندها زوج وعندها كذا وعندها عندها اهل وعندها
-
كذا وعندها كذا وعندها اخوة وعندها بيت من المسلمين ثم ان لم يوجد هذا لتحمل له مشكلة
-
حر او غيره
-
ما في اي مشكلة. وهو اصلا يفترض ان الدولة توفر لها راتب فالفقهاء كانوا يتكلمون قبل ان الدولة كانت توفر كيفية
-
وفر السلع الاساسية والامور الاساسية وغيرها. وهذا الان موجود في دول الخليج
-
تجد المرأة مكتفية ولو جلست في بيتها ولها راتب وعندها كل شيء وعندها كذا. ومع ذلك تتكلم بهذه الامور
-
فالامور الضيقة هذي يحددها القاضي بحسبها نعم
-
له مقاس ومهمات في مسائل النفقات
-
وارجو ان ان تراجعوا ما كتبناه عن قوانين الاسرة
-
الان الذي عم وطم ان قوانين الاسرة منحازة بشكل غير شرعي لجانب المرأة
-
حتى ظهرت عندنا وذكرناها في المحاضرات ان بعض النسوة لا تريد ان ان تتزوج حتى لا تنقطع النفقات الكبيرة
-
وكثير منهن تأخذ منه البيت
-
تأخذ منه الشقة وتأخذ منه كذا. الآن حادثة رجل مصر الذي قتل محامي عموما
-
اما انها قليلة ومش عارف ايش هذا من ضمن النفسية المتظلمة اللي طرحت السؤال السابق
-
اليوم النساء ونفسية التظلم هذي كارثية عندهم
-
هو الواقع الذي بين ايدينا خلاف ما يتحدثنا عنه تماما
-
الواقع الذي بين ايدينا اصلا يعني الان يتصور الانسان انه يعني الرجال الى الان على عقلية البدو الذين كانوا
-
الواقع مختلف تماما
-
نختلف بشكل جذري وهي تتحدث لانه والله رأت حالة واحدة. طيب في مئة حالة
-
اصلا اليوم قوانين الحضانة منحازة للنساء بشكل عجيب
-
وقد شرحت هذا في المحاضرات حتى لو كانت فاسقة فاجرة الحضانة لها
-
الا ان يثبت عليها فسقا من نوع متقدم جدا
-
فمسألة المظلوميات ممكن يأتينا رجل
-
ويعكس يعكس هذي الاسئلة كلها. ويبدأ يطرح علينا شبهات. يقول لنا هاكر انا الان ساطرح عليكم
-
والله اسئلة كانت تأتيني يعني
-
حتى واحد كان جايني وعنده شبهات يقول يعني هل يعقل ان الدين
-
يقول للرجل حتى لو علمت ان امرأتك فانية
-
يعني اه اه الولد يكتب باسمك
-
في موضوع البصمة الوراثية. والولد كان على شفير الالحاد بسبب هذه الشبهة. حتى بينت له ان هذا خطأ وان هذا اجتهاد فقهي وكذا وكذا وكذا
-
لانه يقول يعني كيف يعني حنا عندنا اختلاط الانساب وكذا وبعض وبعض الناس اقنعوه بهذا
-
يا جماعة الخير
-
يعني حتى هذا اخ يكتب هكذا هذا اخ
-
يعني قرأت مقالة قبلكم يوم والله كلامه صحيح. بحسب ما يأتينا. يقول لولا ان الله امتن على الرجال برجاحة العقل غالبا لارتد كثير من الرجال بالخطاب النسوي الاسلامي المنتشر يوم على الساحة
-
زوجتك لا يلزمها خدمتك ولا رظاعة ابنك
-
معنى اذا ارضعت تأخذ اجرا
-
لو كانت مطلقة يجب عليك ان تأتي لها بالخادمة او تخدم نفسك واياها. ولا طاعة لك عليها الا في الفراش. وحتى هذا ادخلوا عليه الاطفال بالزوج
-
ولها حق العمل والوظيفة واشتراط ترك التعدد عليك والقوامة تكليف لا تشريف
-
بينما انت عليك ان تنفق عليها كما امر الشرع. بل وليس النفقة الواجبة فحسب. بل اوجبوا عليك ان تنفق عليها بالكماليات ومن الفسح والمصايف والجوالات والحلويات والشوكولاطات والهدايا
-
ولها ولها عليك المهر والشبكة والمقدم والمؤخر والنفقة والسكنى
-
مصطلح النشوز صار لا وجود له الا في كتب الفقه. فانت تنفق عليها اذا غضبت وخرجت من البيت بدون اذنك. وهذا وهذا اللي بتحكم به المحاكم اليوم
-
بل وانت غير محترم وعديم المسؤولية اذا لم تفعل غير محترم. بينما المرأة الناشز لا نفقت عليها شرعا. فصار الزواج في الخطاب الاسلامي هو توظيف للرجل بخدمة المرأة بلا مقابل. بلا مقابل ظاهر
-
اليوم بمجرد ذكر واجبات المرأة يتكلم الشيخ بحذر شديد حتى لا يقول شيئا يوجب غضبها ويشككها في عدل الله
-
وسيقال له ماذا عن
-
الاسلوب الذي استخدم. ماذا عن
-
يقولوا المصيبة ان الرجل اقتنع ان هذا هو الشرف يعني
-
المسألة التي ينبغي ان توصلوها للنساء. اللواتي يأتين متشككات
-
فقلنا لهم ترى ما زاد عن حده انقلبوا ضده. كثرة تظلمكم وكلامكن عن الحقوق سيجعل الناس يضجرون في وقت من الاوقات
-
وحتى الحقوق الشرعية الثابتة مئة بالمئة لن يعطوها لن يعطوك لن يعطوكم اياها لانه دائما هذا التطرف يؤدي الى تطرف مضاد
-
ونحن اليوم من اقوى ما نقاوم به التطرف المضاد اننا نمسك هذا. فقد يقال قائل طيب ما ما الا يقال ان تطرف النساء جاء بسبب فعل للرجال وكذا؟ اقول الان المدد الاقوى والزخم الاعظم في موضوع المرأة
-
ليش؟ لانه المنظمات الحقوقية ماخذة بموظوع المرأة حصان طروادة
-
الموضوع طالع من حدهم انا رجل مطلع على المدونات القانونية وقوانين الاسرة. الكلام اللي جايين انتم تكتبونه هذا كلام ولا كأنه القوانين الموجودة على ما هي عليه. يعني
-
هذا مثل اللي يجي يكلمنا يقول يا اخي ليش المسلمين يسترقون الناس ويفعلون ويفعلون ويفعلون
-
ويصور لك ان المسلمين هم اللي يبدأون الناس وهم بس اللي يقاتلون وهم بس اللي كذا هم. والواقع اللي موجود اليوم ان المسلمين هم المستضعفين وهم المقتولين وهم المفعولين كل الافاعيل. فالواقع الموجود الان يبين لك ليش المسلمين فعلوا ما فعلوا
-
وقديما حتى لا يفعل بهم كما فعل بنا الان. فكذلك اليوم يعني يعني مثل هذا الحديث مثل السؤال السابق. هو النبي صلى الله عليه وسلم نبه كل التنبيهات السابق على حق لان الظاهر جدا
-
انه كثير من النساء عندها موضوع اللي نسميه الظلم الناعم. لانها تشوف نفسها ضعيفة ولانها تشوف نفسها حساسة
-
وعندها احساس بظلم شديد. فممكن تتحول بنفسية المظلومية التي هي مرشحة له. الى انسان جاحد للحقوق من حيث لا يشعر
-
وهذا لو نتأمل فينا من اعجازه التشريعي. فكثير من الضعفاء وهذا اللي حصل اليوم الان مثلا اليهود ليش تحولوا الى مجرمين؟ والاحساس بالمظلومين بعض الاقليات بعض الكذب
-
انا لله وانا اليه راجعون. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. شوفوا الان هذا السؤال
-
يبين لك كيف ان
-
بعض الشبهات سببه سوى الجهل بالاحكام الشرعية وعدم تصور الموضوع
-
يقول على قول عدد من العلماء
-
بان الخلع يشترط فيه موافقة الزوج
-
ما المخرج المرأة اذا؟ وان كانت مجرد كارهة له وليس فيه ما يعيب. خاصة ونحن نعرف اقوال العلماء في مسألة زواج الصغيرة بغير اذنها
-
الربع طيب
-
اولا
-
في موضوع الخلع ليس فيه ما يعيب يعني لا تعيب عليه شيئا في دينه وخلقه
-
فالخدع لا يكون الا هكذا فان عابت عليه شيئا في دينه او خلقه ما الذي يكون
-
يكون طلاق ضرر
-
هذي واحدة
-
اثنين مثل الزواج الصغيرة ترى لا يزوج الصغيرة
-
بغير اذنها الا والدها
-
عند الفقهاء الا والدها
-
وغيرها وغيره لا يفعل ذلك. والوالد يشترط فيه ان يكون مرشدا عادلا
-
شوفوا الشرط الثاني
-
الشوط الثالث ان يكون الرجل كفؤا. يعني انسان خلوق ومتدين وما هو فاسق وكذا ويؤدي حقها ما يخرم حقها حرفا
-
طيب طيب. الان اين وجدنا فتاة عفيفة طاهرة تتزوج رجلا واليوم كثير الفتيات تتمنى الزواج فقط. تتزوج رجلا ما فيه ما يعيب في دينه وخلقه ولا فيه اي
-
ولا سبق لها الزواج مثلا مثل ما هو اليوم ثم هذا الرجل يعني كرهته وارادت الاختلاع بدون اي شيء نفسي خارجي
-
علما انه انه في في مذهب العراقيين ان يجوز لها ان يزوجها ولكن لا يدخل فيها الا اذا طاقت الجماع وعند بلوغها لها الخيار. شف
-
ومع ذلك مع ذلك ايضا فيه في
-
من قال لكم انه مطلقا هو الزوج يرظى او لا يرظى
-
شيء طبيعي لانه هذا رجل تكلف
-
بعدها تذهب الى القضاء
-
وتطلب الخلع
-
فهناك قضاء فهناك قضاء القاضي اذا رأى ان الحياة بينهم مستحيلة. وعمر ابن الخطاب كان يضع المرأة في بيت فيه وسخ فيه كذا يجعلها في مكان
-
ويجعلها تبيت يوما او يومين بعيدا عن هذا الرجل ثم يأتيها يقول له ها كيف وجدتي؟ اشتقت لزوجك او لا؟ فان قالت لا والله ارتحت منه وارتحت منه
-
عمر يقول للرجل خلاص الخلع تحقق
-
الخلع لابد منه
-
وهذا هو يعني
-
لكن يا جماعة الخير عليكم ان تنظروا ابعدوا عن نظرة المظلومين للمرأة
-
الان انا اريدكم توه موضوع من الزاوية لاخرى
-
انتم اتركوا قصة الصغيرة اليوم ما حيسوي الصغيرة. لا تعيشون بالخيالات
-
وما في رجل عاقل عدل يبيع بنته على واحد ما هو زين
-
وما هو كفو ولو تقرأون شروط الفقهاء للكفاءة لازم يكون عدل لازم يكون عنده كفاءة مالية لازم يكون عنده كذا لازم عنده وشروط الخلع كلها
-
انه لا تلقم عليه شيئا في دينه او خلقه
-
اليوم فتيات
-
كبيرات وغير ذلك يتزوجن بالاكراه لاجل المال
-
اصلا لا يستحيل اصلا اننا نمنع الاب من ان يكره بناته
-
احيانا ليش؟ لانه طالما هو ينفق عليها فله عليها رأي
-
وكم من امرأة دخلت على الرجل وهو معاه مرتاح وقالت غصبوني عليه طبعا احيانا تقول غصبوني من باب انه تغثه
-
لكن يا الله خلينا نشوف رجل في زماننا هذا. راح وتكلف ودفع ما يعادل مثلا مليون جنيه او نص مليون جنيه
-
عشان تزوج امرأة وفي قائمة وفي كذا وراح ودخل ومش عارف ايش وتزوجها ودخل بها وعاملها بما يرضي الله جاءت المرأة قالت له اريد ان اخترع
-
انا ما ما اطيق الحياة معك
-
طيب
-
وليس كل البيوت تمنع المحبة
-
هو
-
والمرء وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. هي كارهة من البداية ما كان يبغى يتوافق
-
ها الزواج الصغيرة ما قلنا الصغيرة
-
صباح الخير
-
لا طيب واذا قلنا ما له خير حتى لو ما له خيار؟ ما فعل هذا الا ابوه وابوها حطوا الكفن الفقهاء يعرفون
-
اوصاه الكفاءة هذي التي وضعوها ما يجتمع رجل وامرأة وخصوصا المرأة التي لم يسبق لها رجل من قبل ما الا وتبكي
-
الا وتمشي الحياة. على طبيعة البشر
-
لان هذا يكون مثل ابوها مثل اخوها مثل كذا. شيء خلاص هي تأقلم نفسها معا اصلا
-
هل تأتي وتقول انا اريد ان اخترع
-
اذا كان عندها مهرة. طبعا هو اليوم ما يدفع المهرة بس. يدفع المهر وتكاليف الزواج والسكن وامور كثيرة جدا. ممكن التكاليف. هي ترجع المهر. ممكن التكاليف العرس. اللي برا المهر اكثر من المهر
-
هو في النهاية بالنسبة له القضية خسرانة
-
وعلى العموم اذا استحالت الحياة بينهما هو اصلا ما في رجل بالصفة العدل اللي ذكرها فوقها يعني يبقى مستمرا وسبحان الله يعني ما هذا الانسان؟ ما هذا الانسان؟ الذي يعيش
-
تاع سقف واحد ولا يرى منه الا الاحسان ثم يزداد كل يوم كراهية له ولا يوجد منفذ منفذ لاشباع
-
الرغبة
-
الا من هو
-
هذي حالة نادرة والصحابية فاطمة بنت قيس اللي اللي اختلعت واللي كذا هي كان سبق لها الزواج والرجل وكذا وكانت فحصلت هذه المسألة يعني انها هي كانت ثيبا قارنت هذا الرجل باحوال في ذهنه
-
واما رواية انها رأت مجموعة من الرجال رأت كل هذا ما تصح. طيب
-
اما تخلطون موظوع فسبحان الله
-
انتبهوا لا تتصورون هذه الحالة
-
هذي حالة مزاجية محظة
-
ماثون الصورة اللي في الاذهان هذي اللي الان تطرح. صورة شبه مستحيلة وهي مجرد تعجيزية. ولا حول ولا قوة الا بالله
-
مح
-
فهي عموما اه في اثر عمر
-
قصة الصغيرة ترى في تفصيل والوالد فقط وشروط وكل هذي القيود تبين المسألة ببيناتها وكذا ولكن نحن اليوم اه تركنا الواقع
-
الموجود عندنا وجلسنا نتكلم على الشريعة المتخيلة الان. يعني اصلا هذي في الكتب كم قصة انتم قرأتم من هذا السياق؟ النبي ما اشهر حديث في الخلع الرجل ما كان راضيا
-
النبي قال له وكان حكم قاضي اعطيه الحديقة وطلقها تطليق. بعدين الان من الرجل العاقل الذي سيبقى من عمرها تكرهه وهو يستطيع ان يتزوج امرأة اخرى
-
اه ممكن تحبه لكن الفقهاء لما تكلموا على اذن الزوج ها لان الزوج يشترط
-
في حقه ويحدد الحق. يحدد انا عندي وحتى لا يحصل التلاعب الموجود الان مثلا. الان كثير من القضاة يخلع مباشرة. هذا الموجود ان يخلع مباشرة. دون ان يسمع كلامه ودون ان كذا دون كذا
-
احيانا احيانا الزوج اه
-
يثبت نشوزا واحيانا يكون هناك شكوك بعلاقات اخرى وخيانة للفراش وغير ذلك
-
الى اخره وهذا يحصل. هذا يحصل. وهذا حصل حتى في زمن شريح القاضي
-
لما جا فلما اشترطوا لان الامر امرة والاذن اذنة. ولان الامر مثل الطلاق
-
هذا حقه. لماذا حين نقول هذا حق امرأة؟ خلاص يصير حق. لماذا الحين نقول هذا حق رجل لا يكون حقه
-
لا هذا حق
-
فقد يكون فيه خصلة اه يمكنه ان يغيرها او غير ذلك او
-
كان الامر منه ادى قال يبا
-
حتى يصير ريحة طيبة طيب النفس وحتى يتنازل عن ما شاء حتى مالك والشافعي حث على الا يأخذ منها مهرها كاملا فلا جناح عليهم بما ترضيتم به
-
قال ليس فعل نبلاء الرجال
-
ولان الرجل اذا جاءه الموظوع بغير رظاه يشعر باهانة
-
معروف
-
فيحصل عنده عناد في طلب من المرأة الاعلى
-
ويقول انا اريد زيادة عن امواله يعني شعر باهانة خلاص
-
لكن لما يقال له اذنك حتى لا يشعر ان زوجه اختلعت منه اختلاعا
-
واخذت منه رغما عنه
-
وانه يعني خدع وانه كذب. ترى بعض الازواج
-
بعض هذي عليكم ان تفهموا نفسية الرجل. الرجل نفسيته اللي خلته يروح ويطرق باب المرأة ويقول جايين نتقدم لكم وكذا ومش عارف ايش ويدفع اللي وراه قدامه عشان يتزوج. هذه النفسية تخلي عنده شراسة وتمسك
-
المرأة نفسها تحب هذا ان ان ترى ان الرجل متمسك. ترى ان الرجل متمسك بها
-
وحتى ان بعض النساء حتى الفقهاء ليش اشترطوا هذا الشرط؟ ان بعض النساء تقول اريد ان اخترع من الرجل. فالرجل يقول لا والله ما تخترع فتشعر بمحبته له. فهنا يلين قلبها من ناحيته
-
تشعر انه متمسك بها فتفرح بهذا. هذي سيئة الناس
-
هذا هو مشتاق شوفوا هم فقهاء يعني. كثير من النساء تقول للرجل طلقني ولا تريد هذه الكلمة
-
تريد دلالا يعني تريد يعني انت يعني تريد منه ان يأتي ويقول لها ما ما الذي تريدين له انا متمسك بك انا اريدك انا كذلك
-
اما اذا قلنا لا يشترط لا يشترط اذن الزوج او لا تشترط موافقة الزوج. خلاص يحصل هذا الذي يحصل الان. ويكون عندنا اطفال شقاق. الرجل يبغض المرأة يشعر انها خانته
-
ما قصرتموها في شيء
-
تركتني في ليلة. تركتني في كذا. ما اعرف
-
هذي هي الفكرة
-
بعض الرجال تأتيه مرة تقول تخترع يقول لا انا ما نوافظ تقول اخترع منك ما انت عارف ايش فيعطيها شيئا يرضيها كذا وهذا المطلوب
-
بعضهن تتخذ هذا القرار ثم بعد ذلك تندم
-
لهذا يعني المسألة لازم يكون فيها قاضي ويكون فيها وايضا في مسألة الحكم من اهل الحكم منها في سياق اخر. فلابد ان تفهموا الامور اما اللي حاصل الان لما حصل الان واقعنا دائما يؤكد على الصواب فعل الفقهاء. الان لما الخلع صار قضائيا
-
صارت عندنا جرائم قتل الناس يقتلون محاميين. كل بلد ما تفوت سنة الا محامين يقتلون. محامين الخلع ذولا ما تفوت سنة الا وتحصل جرائم. ما تفوت الا والناس
-
محتقنة الا وحالات الطلاق او الاختلاع اللي تصير بعدها يصير عداوة شديدة بين الناس. والمعدلات الكارثية لحالات الطلاق لا لا تحصر
-
والان والان الحاصل الذي نراه باعيننا انه كثير من النساء لعلاقات لها بالمحكمة تريد ان تطلق الرجل متى ما شاءت. متى ما شاءت
-
حتى انه يعني يعني في رجل عندنا مزواج يتزوج
-
فذهب آآ كلم امرأة يريد ان يتزوجها. وهذه المرأة كانت متزوجة من من رجل آآ من امراء قطر وكذا وكذا. من العائلة الحاكمة وكذا والان فجاءها واخذ
-
زوجته معه احدى الزوجات. فقالت له زوجته لماذا تأتي؟ لما اراد ان يكلمه قال لا انا رجل جاي من الباب. فلما جاءها وقال لها طيب اين ابوك؟ واين اخوك؟ حتى قالت لا لا لا انا عندي مأذون هكذا. قلت لا
-
انا اريد اه قال لها انا اريد الزواج يعني انا فقالت لها لا انا عندي مأذون ويخلص القصة طبعا هذا موجود الان لازم قال لها لا انا اريد من البيت قالت له لا يا خلاص بعدين ارسلت رسالة قالت له انا ما اصلح لك
-
انت شكلك ترمي من الباب انا اريد اه زواجا مؤقتا وكذا. ثم اخبرته اخبرته عن مجموعة من نسوة يفعلن هذا الامر. انهن بين مدة ومدة يتزوجن زواج
-
مؤقتا لتحصيل بعض المصالح المادية. ثم متى ما ارادت ان تنتهي من الرجل اه ذهبت ورفعت قضية خلعة وطلاق. وسبحان الله تحصلها بشكل سريع جدا
-
وبطبيعة الحال ايش ؟ اه المهر المكتوب يكون شيئا يسيرا. فهي ترجعه له. ولكن الواقع المدفوع يكون شيئا كثيرا. ويكون في مؤخر اكثر. فالمؤخر تقول تنازلتوا
-
اه يعني اه تنازلت له عنه وصارت لعبة. فهذي الالاعيب لما رأيناها في الواقع وهذا امر موجود وموجود في بلدانه وموجود في اماكن. هذه الامور لما رأيناها فهمنا يعني
-
الحكمة التشريعية العميقة العميقة العميقة العميقة جدا جدا جدا
-
انظروا مثلا اسمعوا مغربي ايش اسمها هذي
-
يا جماعة الخير ترى يعني لا تشوفونا احيانا ترى قاعدين نسمع قصص والامور وبلاوي
-
تفور الدم ولولا ان حنا عندنا نوع من انواع الاتزان اه النفسي
-
ان شاء الله يعني نرجو من الله ذلك والله اذا تحولنا الى شيء من من الانفعال والكذا اللي مو طبيعي. وتخيلوا واحد سامع قصص وبلاوي بعدين تجيه شبهة من هذا النوع. يا جماعة الخير
-
يعني تخيلوا واحد تخيلوا واحد توه جالس يقرأ مثلا على المسلمين في وسط افريقيا وايش يعمل فيهم والمسلمين في كشمير وايش يعمل فيهم ومش عارف مين وايش يعمل فيهم وكذا وكذا بعدين يجي واحد يقعد يقول له انت والمسلمين
-
فعلتوا فعلتوا ببني قريظة وايش قصة بني قريظة ومش عارف ايش يصير فيه
-
ايش يصير فيه
-
تنافس والله يقول انت
-
ها هو هذا قاعد يصير
-
زواج مبكر الان زواج مبكر ما في. الان القوانين المرأة والله المرأة يعني مرة محضر طلاق انا شايفه انه انه لا يحب قطته. هذي
-
هذي العلة اللي اوردتها للقاضي والقاضي حكم لها بالطلاق. طلاق مو مو خلع طلاق. يعني يعني نفقات
-
انا لله وانا اليه راجعون