-
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
تسعة وثلاثين. طبعا الدرس ما اخذناه اليوم لسبب
-
كان احد الاخوة عنده عقيقة
-
ومشت العقيقة يعني راح موعد الدرس
-
لكني اليوم ساتكلم عن دروس العقيدة
-
تذكرون اني في الحلقة الثامنة الثامنة هذا اللي يذكرها
-
قلت ان بعض جماعة المناريين والمتأثرين بعقيدتهم حين يأتي يدرس العقيدة يعيش صراعا نفسيا
-
بمعنى انه يريد ان يقر الصواب والخطأ ولكنه يخاف من الاحكام على المخالفين
-
ويحاول بقدر المستطاع ان يخفف الحكم على المخالف مع كونه يبين
-
اه العقيدة للطرف المقابل فيما يراه
-
رأيت مقطعا لرجل يدرس وهذا الرجل يعني ممكن يظهر للناس انه ليس من نهاريا
-
ولكن هو الرجل متأثر بافكارهم
-
اه هذا التأثر
-
اما له مدخل
-
اه من كونه يعني مجاورة او نشأة او من كون اه بعض الناس المشتغلين بالعلم اخذوا الافكار المرارية واسقطوها على حالة نفسية عندهم
-
يعني هناك مجموعة من المشتغلين بالعلم يريدون ان يحمدوا العلم لمجرد انه علم
-
وان يحمدوا المشتغلين بالعلم بمجرد انهم علماء. بغض النظر عن عقيدتهم وهنا تقاطع مع الجماعة المنارية اللي يحمدون من يخدم الاسلام العام
-
بغض النظر عن عقيدته
-
ومن يخدم المشروع بغض النظر عن عقيدته لهذا تجد ان تأصيلاتهم تتقاطع تتقاطع هذان الفريقان
-
تأصيلات تتقاطع
-
فهو تجده يحب العلم لذة
-
هو يتلذذ بهذا العلم
-
يلتذ به فمع مرور الوقت يتحول العلم عندهم الى شغف
-
وهذا موجود في كثيرين
-
والحالة المرارية ساهمت في وجودهم
-
هذا الرجل ماذا يقول
-
يقول انه حين تدرس العقيدة
-
فينبغي الا تدرسها بحماس
-
يعني لا تتحدث وانت في العقيدة تتحدث بحماس
-
ويقول يعني ان بعض الطيبين متدينين يتكلمون بحماس وكذا. ولكن هذا قد يؤدي الى مشاكل
-
قد يحمل ليجعل الناس يدخلون في الغلو. طيب
-
هذه الكلمة
-
هل سمعت احدا من السلف
-
الخلفي من كل الطوائف
-
من السنة الشيعة الامامية الاباضية الزيدية
-
الاشاعرة الماتورية المعتزلة
-
اليهودي النصارى
-
هل سمعت احدا يقولها
-
هذه لا تجدها الا عند هؤلاء هذه خصوصية فيهم
-
صديق القاضي طيب يعني ممكن كلمة صحيحة
-
من واقعي الكلمة هذه فيها نظر شديد
-
وهذا من ظمن الحيل التي يمارسها هؤلاء الجماعة
-
الجماعة الله يهديهم
-
عندهم خلط
-
بين اي تدين او غضب لله
-
وبين الحماسة والطيش الذي عند الشباب
-
يخبطون بين هذين الامرين
-
الى درجة انه فعلا يبرمجون الشباب من الصغر برمجوا حتى العوام
-
النواة في حاجة اسمها غضب لله
-
انه اي انسان تراه غضبانا اعرف ان هذا الانسان ليس سويا نفسيا اصلا
-
في اي شيء
-
الغضب فقط في حقوق البشر. اما في امر الدين فدائما الاقناع والكذا
-
والعجيب انهم اذا تحدثوا عن امور الحقوق وغير ذلك يكلمون قوى سلطات وغيرها بلغة منتهى في الشدة والتحدي
-
ثم تعالوا ناصحوا في تخبيص في في تخبيص علمي عنده
-
او في تخليط علمي عنده
-
انظر الى
-
انهم بالكاد يطيق اي كلمة تقال مهما كان خطأه كبيرا
-
وتجد حساسية عجيبة
-
من اي تغليط ومن اي تغطية ومن اي كذا او او حتى عند معظم عنده
-
اي لفظ يقال في اي مقام في اي سياق
-
حساسية شديدة جدا
-
علما انهم هم اذا تحدثوا عن غيرهم ممن ليسوا على تيارهم
-
يستخدمون كل الفاظ التنقيص والاحتقار والازدراء
-
وحتى وهم يعلمون في قرارة نفوسهم ان هذا الطرف مختلف
-
هذا الطرف اعلى في نفوسهم مما يتكلمون عنه
-
مما يظهرونه للناس
-
موضوع الشدة عند الحديث في امر العقيدة
-
كما قلت لك هناك فرق بين غضب لله
-
وبين الحمق
-
هناك فرق ومع الاسف هناك من الشباب
-
من حين جاء يرد على هؤلاء فعلا فعلا صار عنده نوع من أنواع الشدة المطلقة الشدة في كل محل الشدة في كل مقام الشدة في كل مع كل الناس
-
لكن مسألة
-
البيان العقدي والغضب
-
الان لنستعرض
-
سيرة السلف في هذا الموضوع. كيف كانوا يتحدثون في مسائل العقيدة
-
اولا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. اولا واخيرا
-
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
النبي لما الصحابة تخاصموا في القدر الخبر في في ابن ماجة وغيره
-
يقول يقول كانما فقيء في وجهه حب الرمان يعني احمر وجهه جدا
-
وقال ابي هذا امرت
-
بهذا امرتم تضربوا كتاب الله بعضه ببعض
-
انما اهلك من كان قبلكم الحديث
-
وايضا ويحكم ان يعدل الا معدل وايضا آآ آآ جعلت بئس خطيب القوم ان جعلتني للناس لله ندا
-
الى اخر
-
تلك الاخبار التي فيها غضب النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم في امور
-
اه عقدية
-
واصلا كيف يعلم عظمة الامر فيها
-
من لم يغضب الانسان. ايضا مالك الاثر المشهور
-
لما قالوا لا اراك الا مبتدع وعلت الرحظاء لما قال له كيف استوى؟
-
اظهر غضب ابن عمر مع القدرية غضب وقال ما قال عبد الله ابن عباس
-
قال يعني ائتوني به حتى اجأ عنق بالقدر
-
به حتى جاء عنقه
-
يعني هذي عبارة جدا هذي عبارة غليظة
-
وهو يريد ان يوصل معنى
-
وورد عن عن ابن عبد الله ابن عمر ولقاسم محمد
-
ابن ابي بكر الصديق
-
انهما كانا يلعنان القذرين
-
واصلا اثار السلف في الكتب المتقدمة تنظح بشدة على المخالفين
-
على المخالفين هذا امر واضح
-
وهم يريدون هذا المعنى اصلا
-
وكلام احمد اه طبعا لا يحصى في هذا رحمة الله عليه
-
حتى لما قيل له ان هؤلاء يعني يفرح المرء بما وقع لهؤلاء ابن ابي دؤاد وجماعته
-
فقال نعم. قال ابعد الله عن المبارك يقول الذي ينتقم للناس من الحج. الذي ينتقم للناس من الحجاج. ينتقم آآ للحجاج من الناس
-
قال واي شيء يشبه الحجاج هؤلاء؟ هؤلاء ارادوا تبديل الدين
-
الان هؤلاء الان اشباه الحجاج يقال عنهم مبدلين
-
واشباه ابن ابي دؤاد يقال عنه متأولين
-
ويقال اهل البدع اهل تأويل
-
واهل الظلم واهل تدين
-
ولا يجعل اهل التبديل مثل اهل التأويل مع انه في الواقع انه لا جماعة ابن ابيد وادهم اهل التبديل
-
هو الذي يأتي لتوحيد ارسطو ويجعله هو التوحيد
-
وتأويله هو هو اداة للتبديل
-
الله يقول اثوه ويقول استولى
-
هذا الكناني ماذا يقول؟ يقول ابن حكم بغير ما انزل الله في التوحيد فهو كافر. طيب ما هو هذا؟ هذا التوحيد توحيد الصف الاخرى
-
هذا يأتي لما انزل الله ويقدم العقل عليه
-
يأتي الى ما انزل الله ويسميه تشبيها
-
يأتي الى ما انزل الله
-
يأتي لما انزل الله ويقول ويقول
-
ويأتي الى كلام اليونان ويقول هذا العدل هذا التوحيد هذا الخير هذا هذا التنزيه
-
نمضي بسرعة الى ابن تيمية اليس الذهبي يقول ولولا حدة في البحث تعتريه
-
هم دائما يصورون شيخ الاسلام على انه انسان لين ولطيف على الطريقة التي حتى ذكرناها في الرد على ياسر قاضي
-
مع انه فعلا يعني الشيخ كان فيه نوع حدة لكن الشيخ لما كان يوسع الخطاب
-
ابن تيمية كان يوصل الخطاب فيجلس يشرح للانسان. لما اجي اشرح للانسان لن اضع شتيمة بين كل كلمة وكلمة
-
كان يهتم بايظاح المسألة لكنه حين يأتي يحكم حين يأتي يتكلم يتكلم بكلام غليظ
-
حين يبين حقيقة المقالة. لهذا الاشاعرة انفسهم يرون ان الرجل يعني كان قاسيا جدا معه
-
وهذه هي الاشكالية الان تجد اثنين منارية يتناقشون مناري وما بعد مناري واحد يقول المناري يقول لا ابن تيمية هذا رجل كويس وهذا كان يعذر الثاني يقول له لا لا لا هذا رجل ردوده شديدة وهو كلا الرجلين في كلامه شيء من
-
هو فعلا ابن تيمية كان ينين لهم الخطاب في بعض المواطن. نعم كان في مواقفه
-
ان وجد بابا للعذر عذر ولكنه ايضا يرى ان العذر لابد ان يثال. وليس وايضا كان ينقد المقالات بقوة ويحذر الناس منها بقوة ويصف اهلها باوصاف شديدة. خصوصا في في المحال لا في
-
في المحلات التي يضيق فيها اه باب العذر
-
ايضا ابن القيم ابن القيم ليس يقول السخاوي او ابن حجر كتبه
-
مرغوب بها عند كل الطوائف بالله عليك ابن القيم اذا تكلم في وسائل العقيدة يتكلم بدون حماس
-
ابن القيم دائما كلامه حماسي وعاطفي
-
طبعا هو عاطفي ليس على جهة الذنب لا لا لا العاطفة جزء من الانسان اصلا ما فيه شيء
-
وخصوصا في النونية الابيات الشعرية. وكأنه كأنه حتى العناوين العناوين
-
عناوين المغلفات الصواعق المجلدات الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطل الجهمي من يريد؟ يريد الاشعة
-
هل هو سيغزو فرقة منقرضة مثلا؟ هو يريد قوم كان في اشياء انتصار فوق الناجي والفاظ منتهى في الشدة حتى يقول عن الامدي ثور عظيم بالحقير الشاني ويقول الفاظ مثل يقول الفاظا غريبة
-
يعني على القوم آآ الذي قرأ النوني اعرفها اعرفها جدا
-
هذا الرجل اصلا هل هذا يعني جعل كتب ابن القيم لا تنتشر
-
هل هذا يجعل الان كتب ابن القيم خطيرة
-
وايضا كتب ائمة تدعون نجدية اما تدعون نجدية عامتهم اساليبهم متأثرة وابن القيم اكثر من ابن تيمية
-
عدل مجدد مجدد كان يعني لكن كان في عام عامة المشايخ امة الدعوة
-
يحاكون ابن القيم بشكل كبير جدا
-
هل تذكرون احد طلبة العلم الله يذكره بالخير كان يحب قرة عيون الموحدين بالذات من شروع كتاب التوحيد
-
يقول له ليش هذا الشرح بالذات؟ قال يا اخي هذا
-
ارى فيه شيئا اه مختلفا سبحان الله لما نظرت في الكتاب وجدت ان عبد الرحمن بن حسن
-
كان يشرح اه
-
يشرح بالطريقة
-
الطريقة هذي الخطابية الجميلة اللي هي تشبه طريقة ابن القيم فكان يشرح هذا الشرح ويبث اه اه ويبث السفرات ويتكلم عن واقع الدنيا وكذا والان ائمة الدعوة النجدية اه والذي
-
لا يمكن ان ينكر احد شدته في الخطاب
-
ادعوا النجدية هؤلاء انتم من سوارح
-
هؤلاء الناس
-
على مستوى النجاح الدعوي والان اكلمك بعقلية حركية
-
ابن القيم ائمة الدعوة غيرهم على مستوى النجاح الدعوي
-
كانوا يعني انجح منكم جميعا
-
على مستوى التأثير انت الان ما الذي يعني ما هي اعظم اثارك انك تأتي الى اثار دعوة هؤلاء وتجمع مجموعة من الناس وتدرسهم
-
اما هؤلاء فكانوا لا محاربين
-
ودخلوا اماكن كثيرة هذي الاماكن لم يكن يرحب فيها
-
اليوم لا يمكن لاي انسان يعني يعرف التوحيد في الدنيا الا ويتصل سنده بهؤلاء
-
لا يمكن ان ان يقال غيرها
-
نستفاد منهم
-
ها في هذا الحماس. في هذا الحماس في الدعوة للعقيدة
-
مع انه واضح جدا يعني فقط كتاب التوحيد اللي يعلم به وبعض الكتب
-
ايه فهذا الحماس للدعوة للعقيدة اثمرت ثمرة طيبة
-
هذا اصلا يسقط نظريتك في الخوف من من الحماس في الحديث بالعقيدة
-
بل بالعكس انا الان ساقول لك انني ساعكف عليك الامر واقول انه انه اصلا عدم الحماس في تدريس العقيدة جعل عند الناس اشكالا
-
واليوم
-
ضلال الناس
-
في جميع الخلافيات مع المخالفين اعظم
-
ضلالهم في الشدة على المخالفين
-
الواقع فيه جميع الخلافيات مع المخالفين. نحن زمان الذي ظهر فينا التعاون فيما اتفقنا عليه. نحن زماننا الذي ظهر فيه الترحم على الكفار. نحن زماننا الذي ظهر فيه جميع الخلاف مع الرافضة. نحن زماننا الذي ظهر فيه التزهيد العام من دراسة العقيدة
-
الذي ظهر فيه كل هذه الامور
-
اللي ظهر فيه مظاهر ما كانت موجودة الغلو ممكن تجد له اصلا في الاوائل. تجد في التاريخ القديم من من لا يكفر من يكفر بالمعاصي مثلا
-
تجد هذا موجودا في كلام الاوائل
-
لكن نحن في زماننا ظهرت مظاهر
-
عجيبة جدا
-
اه في هذا في هذا الموضوع. طبعا هو هذا. وماذا يقول لك؟ يقول لك ادركنا مشايخنا يقولون من مشايخك
-
من منهم اسناده متجاوز لما قبل اربعين سنة
-
يعني من المشايخ اين اين هذا التأصيل؟ اعطني اياه
-
في كلام اي انسان قبل اه موضوع ثورة الخويري او قبل عصر الاستعمار
-
قل لي من
-
لكن لن تجد
-
لن تجدوا هل كان بعضكم لبعض الظهيرة لن تجد
-
هذي التأصيلات هذي تم اختراعها هذه الايام لاعتبارات
-
معينة انسانوية سياسية حركية ما شئت
-
قبله قبل ميثاق حقوق الانسان ما كانت هذه التأصيلات موجودة
-
حقيقة
-
طيب لما نحن يعني نزعم اننا عندنا وحي وانه من الله ثم بعد ذلك ميثاق يضعه مجموعة من الكفار يحكم المشهد العلمي عندنا
-
هذا ما وجه افتخارنا وقولنا اننا على الحق واننا على التوحيد ونقعد ندرس الكلام في التشبه بالكفار ولا ولا تتشبه بهم في في اللباس وفي
-
الموضوع الفلاني ثم نحن ثم نحن ميثاق يعني نتنزه عن التشبه بهم باللباس ثم ميثاق يصدرونه هذا الميثاق يحكمنا في مشهدنا العلمي في خلافيات موجودة قبل الف سنة
-
يحكونه في درسنا العقدي. هذا هو الواقع المر
-
شئنا ام ابينا
-
انا الان وانا اتحدث انا محكوم بهذا
-
يعني انا الان لكي يسمع لي اتحدث بلغته
-
واعبر عن اشياء اراها جرائم بالفاظ خفيفة. يقول فيه نظر فيه كذا
-
لانه اعرف انه اصلا لو اطرح الف فائدة
-
واقول كلمة غليظة في المنتصف
-
فتنة التعليقات على هذه الكلمة الغليظة ويترك الالف فائدة
-
هذي تربية تربية مريظة ربوها للناس
-
موظوع اسلوبك مش عارف ايش
-
هي هذي اصلا من مظاهر تقديس الانسان. يأتي انسان يحرف دين الله عز وجل يحرف الوحي اللي هو كلام الله. كلام الله هذا فوق الخلق. الا له الخلق والامر. الامر اعلى شيء
-
الامر كلام الله كلام فظل كلام الله على على خلقك وفضله عليه سبحانه وتعالى. ها
-
كلام الله يحرف كلام الله عادي
-
يعني وجهة نظره ورأيي وكذا. تأتي انت تغلظ عليه
-
تولظ عليه او حتى تسخر منه او اي شيء
-
الناس يعتبرون هذا شيء اعظم يعتبرونك انت الان اجرمت اكثر منهم
-
واسأت اكثر منه. هو والله لو يكذب. على الله وعلى رسوله. هو لو يكذب عليك
-
هذي تكون جريمة كبيرة. لانه انت الان اساء لك انت كانسان
-
يكذب على الله ورسوله لا هذه المسألة سهلة يعني طايحة له. الله ورسوله وكيلهم
-
ها
-
انظر انظر الى نفسية الناس في غالبهم. الى نفسيتي ونفسيتك
-
انظر هل هذا يتفق مع ايماننا؟ هل هذا يتفق مع عقيدتنا؟ هل هذا يتسق مع؟ لا يتسق
-
قبل كم يوم جاني واحد من الشباب
-
اه فحدثني عن اه
-
حدثني عن
-
انه يناقش انسانا في امر السانوية فاستدل ذاك الانسان عليه بحديث اه لن تنقظ الكعبة حجرا حجرا. طبعا هذا ليس لفظ الحديث. لفظ الحديث انه اعظى ان الكعبة اعظم حرمة
-
وقلت الحديث فيه من دم امرئ مسلم. مسلم يعني موحد
-
قال امرئ مطلقا هذي هذي مثل قصة اه خير متاع الدنيا المرأة
-
المرأة الصالحة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيأتيك يقول لك والله كرمت المرأة في الاسلام وقيل المرأة لا هو قيل الصالحة وليس كل امرأة
-
وهذه هي الاشكالية لمن نكون نحن متشبعين بثقافة فاسدة. فنذهب نبحث في الشرع عن اقرب شيء لها
-
وقلت له قلت له يعني قلت له كلاما قلت يعني الكعبة فائدته في الصلاة والصلاة لابد فيها من المصلي والمصلي هذا امر اعظم هو اللي يقرا القرآن مو الكعبة اللي تقرا القرآن
-
القرآن كلام الله فهذا هو. هو يسبح الله هو كذا هو لهذا كانت حرمته اعظم
-
الكعبة ان هدمت بنيت انسان مسلم قتل بغير حق وقلت مثأة الدماء ترى مو دائما نحن ممكن نحفظ دم اليهودي والنصراني والمسلم نقتله في حدوة نصلي عليه واليهودي والنصراني حافظين دمه ونحامي عنه بعقد جزية
-
وفي النهاية او او بعهد امان وفي النهاية من يموت ما نصلي عليه
-
لكن قلت قلت لا اقول لك حاجة انت هذا الحديث اظنك تظنه
-
في صحيح البخاري وفي صحيح مسلم على اشتهاره بين الناس
-
هذا الحديث ترى فيه ابن ماجة والترمذي والالباني كان يضعف قديما ثم حسنه بمجموع الطرق
-
هو طبعا ثابت موقوفا على بعض الصحابة
-
وهذا التحفة مجموعة طرق او او او عفوا وجدوا له طرقا. هذا التحسين والطرق الغريبة التي جاء بها الالباني. هذه ممكن فيها كلام
-
ممكن تناقش
-
اذا قلت الان انظر الى هذا الحديث كيف اشتهر بين الناس. طبعا هو مشهور من ايام السخاوي حتى ذكره في المقاصد الحسنة
-
لكن نحن في زماننا
-
قلت انظر كيف اشتهر في زمان اشتهارا
-
هذا الاشتهار
-
لو تتأمله
-
سببه النفس العام
-
حتى انه اشهر من عامة احاديث الصحيح
-
وهذا وهذي منهجية لان مثل كلمة الامام احمد
-
الرجل اللي يتبع السلطان رجل وسخ
-
هذه صارت اشهر كلام احمد على الاطلاق
-
ليش؟ لانه الناس يحبونها يعني على اساس يعني انهم يعني ضد علماء السلاطين فدائما يأتون بهذه الكلمة
-
الإمام احمد الحكام كلمة في اهل الرأي مثلا كم كلمة في الجهمية ما احد يبيها
-
كلام متواتر كثير ما احد يبيه
-
كم كلمة في الزهد؟ كم كلمة في الورع
-
يعني طلبة علم قليل يتناقلونها. لكن مثل هذه الكلمة اوه فشلت في الناس
-
كل يوم كل الدعاء لان في دعاة ينشرونها. رجل وسخ. رجل وسخ. رجل يتبع السلطة
-
كلمة احمد مثلا في اماكن اخرى في انكار الخروج ماذا نصنع بها
-
لماذا لا نجمع كلام احمد كله
-
كلام احمد رحمه الله كله
-
ونقرر مذهبه ثم بعد ذلك ننظر هذا المذهب
-
ينطبق على واقعنا من كل وجه لا ينطبق على واقعنا من كل وجه. اما مسألة هذي القراءات الاجتزائية
-
للسنة او لاثار السلف متى ننتهي منها؟
-
انا في رأسي مشروع ثم اذهب واقرأ التراث متى ننتهي
-
ثم بعد ذلك اذا وجد انسان اه شيئا في في اه اذا وجد انسان شيئا في كلام اه اه السلف يخالف الصورة التي رسمت له يعتبره شبهة
-
هو يعتبره مشكلة وهي لا مشكلة ولا شبهة
-
حقيقة القراءة للسلف او حتى القراءة لابن تيمية القراءة لابن القيم حتى القراءة الدعوة القراءة لكل الناس
-
ولانه اليوم ناس ما تقرأ
-
الناس لا يقرأون ما يبحثون
-
عادي تقدر تلبس يعني ترمي لك كلمة
-
يسمعون هالمئة مين اللي يراجع؟ مين يلقى واحد طالب علمي يوظح له؟ يعني اليوم اليوم الحق ضاع والطاسة ظاعت
-
بين اناس ملبسين اقوياء
-
عجز الثقة وجلال الفاجر هذا الحقيقة
-
رجل عنده جلد في نشر الباطل وفي كذا وفي والثقة عاجز خايف
-
بعضهم العجز هذا له اسباب
-
منه الخوف مثلا. كثير من الناس يخاف
-
ويسلي نفسه بامور والله انا مسكين انا
-
انا قليل العلم انا متواضع انا وهذا كله كذب وخداع على نفسي. كثير منهم انت تعرف الحق وتستطيع ان تتكلم به باسلوب جيد
-
حتى ان كثيرا منهم
-
اه ممكن تأتي تحدث مثلا عن شخص مثلي؟ فيقول لك والله اسلوبه فيه كذا وفيه كذا طيب
-
الحق الذي سمعته
-
الحق الذي وجدته وان لم ترى كل الكلام حقا. هناك هناك حق من كلامي
-
حق واضح
-
اه انشره انت باسلوبك الجميل
-
انشره انت بالاسلوب الذي تراه صوابا
-
ثم انظر ما الذي سيأتيك ثم انظر الى صبرك وقتها
-
وانظر الى ظبط اعصابك وقتها
-
وساعة اذن ستعرف من اصبر انا ام انت؟
-
وقد تكون انت اصغر. انا لا اقول هذا يعني من باب اني اتحداك ولا بس لكي توصف. لاني انا كنت مثلك ايظا
-
من بعيد واقول والله فلان لو قال لو فعل لما وظعت في الموقف اكتشفت ان فلان هذا احسن مني
-
واحيانا وجدت نفسي لا ممكن امسك نفسي احسن منه. وهكذا
-
لكن طالما انت جالس عالمدرجات لن تفهم الامر كما ينبغي
-
واختبارا لصدق الديانة
-
انت قد تجد طرفيني كلاهما مخطئان
-
لصدق الديانة
-
قد تجد الطرفين كلاهما مخطئا
-
ها
-
فتجد نفسك قويا في الرد
-
على من منهما مخالف للقيم الانسانوية
-
وتجد نفسك ضعيفا في الرد هذا ان ردت على من يوافق القيم الانسانوية
-
اول مدة جاني شاب معلم
-
وقال لي انه آآ
-
انه نحن مجموعة من المعلمين ودائما الكلام كله عن موضوع التنمر والتنمر لما اقول لهم موضوع العقيدة وكذا يعني ها يكشون
-
قلت اشوف
-
موضوع التنمر هذا عظمه مو لانه حقوق بشر هذا اول شيء. ثاني شيء لان الكفار يعظمونهم
-
واليوم نحن دائما نبحث عن الامور اللي فيها مشتركات بينا وبين الكفار
-
ونعظمها ونضخمها جدا جدا
-
انا اشوف مثلا حرص ائمة المساجد على موضوع التباعد والكمامات
-
هذا اقوى من حرصهم قديما على موضوع تسوية الصفوف
-
هذا مشاهد واضح في غالبهم
-
لا ادري ان كان فيهم من ليس
-
لا شك ان فيهم من ليس
-
اه مصداقا لدعواي
-
ولكن
-
في الغالب المشاهدي هذا
-
الان ممكن انسان يسمع لي
-
ومتضايق من طرحي
-
فيبدأ ينظر هل هل انا اخطأت في حديث؟ هل انا اخطأت في اية؟ هل انا اخطأت في النحو؟ هل انا اخطأت في
-
لكن لو كان طرحي معه
-
ماذا سيفعل
-
هذي الان اختبارات انصاف
-
سيمضي لي هذا ثم بعد ذلك اذا
-
اذا يعني
-
اذا جاء انسان وانتقدني في هذه الامور قال سيقول له كما قال احمد الحميدي في امر الشافعي
-
الحميدي لما احمد اراه الشافعي وراه ذكاءه وراه عقله
-
ماذا قال الحميدي يقول فحثدته للقرشية
-
يعني انا حسدت الشافعي لان الشافعي قرشون قرش وهذا قريش احسن مني
-
يقول فصلت عليه خطأ او خطأين وقلت له حميد قلت هذا قال للشافعي قال فاحمد قال له يا
-
يا شيخ يعني معنى كلام احمد انه يعني ترى كل الناس
-
يخطئون مثل هذه الاخطاء لكن انظر الى الى عقل الرجل والى وضعه والى
-
ومن يومها لزم الشافعي وسبحان الله يرحم والديه يعني الشافعي يعدونه في اصحاب الشافعي
-
للشافعي امورا كثيرة طيبة. حميدي شيخ البخاري لاول حديث في صحيح البخاري رواه الطريق عبد الله بن زبير الحميدي القرشي
-
الاسدي القرشي
-
رحمة الله عليه
-
التلميذ سفيان بنهين اللي دايما يروي عن سفيان بن عين ولا هو مسند. مسند مطبوع
-
وله اعتقاد كتاب في اصول السنة
-
موجود
-
رحمة الله عليهم
-
فهي هذي هذي اختبارات الانصاف وكما قلت يعني في صوتيات ماضي
-
القصة المنارية هذه
-
ليست هي ليست هي التي اوجدت امراض الناس القلبية
-
لكن مع الاسف هذه القصة عززت
-
عدد من الامراض الموجودة في الناس
-
الوقت الذي كان ينبغي
-
عن ماذا
-
ان تضعف هذا لانك انت تتكلم عن دين. الدين في العادة يضعف هذه الامراض
-
الدين يضعف هذه الامراض
-
الان يقول لك والله درس عقيدة من غير حماس
-
لكي لا يكون عندك اشكالية في الولاء والبراء طيب
-
الاشكالية اذا كان الحماس الزائد يؤدي الى اشكالية في المباراة
-
المياه الزائدة تؤدي الى اشكالية في الولاء
-
في ولاء زائد
-
الاشعة من اهل السنة. دعوة موجودة. حاضرة
-
منتشرة
-
كثير من الناس اصلا
-
ما نكاد نذهب الى بلد او نسمع الا ونجد صفوة وسطوة وبكثرة وهم الاكثر
-
وهم الغالبية
-
دعاة تمييع الخلاف العقدي هم الاكثر في الناس
-
الذين يقولون ان والله آآ البحث العقدي ارجئوه هذه امور لا نريدها هذه
-
هكذا هذي امور كذا اتركوا حتى الان الذنب ليس للتكفير
-
في في موضوع العقيدة للتكفير وللتبديع
-
وصار الامر يعني ما حتى لو وجد معنى التبديع الاجمالي هذا امر لا يكاد يوجد له اثر الا في الاخرة فقط
-
يعني كيف بعض الان مثلا بعض الانسانويين يقول ولاء والبراء مع الكفار يقول البراء من الكفار باسم الكافر المعتدي
-
اذا صار الولاء والبراء على ايش؟ على ذاتي. فقط
-
وابغض كفره ولا ابغضه. يعني يوم القيامة رب العالمين يلقي كفره في النار ولا يلقيه
-
صارت المركزية ماذا؟ على نفسه وصار موضوع الكفر والايمان لا يوجد له اي اثر دنيوي
-
بعض الاثار في بعض الاحكام الفقهية والتي سيحاول التخلص منها مستقبلا
-
مثل مسألة عدم الترحم عدم التزويج وهذه مستقبلا سيتم العمل عليها. بمجرد ما نقر بالمبدأ
-
مبدأ انه الاثر الخلاف فقط مع المعتدي
-
المعتدي عليك انت تخالفه ويكون عندك مشكلة معاه كافرا كان او مؤمنا
-
لو اخوك اعتدل على حقك مثلا واخذ مالا لك ستعاديه
-
هذا يعني او سيكون بينكم وبينه نوع من الشد والعداء هذا طبيعي
-
كثير من المنتسبين للسلفيين الذين يردون على هذا الطرح في الولاء والبراء هم تقريبا يؤصلون لمثل هذا الطرح في الخلافيات العقدية بالضبط
-
بعضهم يعني عدد منهم
-
اه يؤصل في الخلافيات العقدية انه انه والله الاشعري اشعري والسلفي سلفي
-
الخلافيات هذه هذه نظرية للدرس العقدي فقط
-
هذي خلافيات الدرس العقدي
-
هذه الخلافيات للدرس العقدي هذه لا يوجد فيها اي اثار دنيوية. الاثر اخرى بيد الله
-
وبما ان المخالف لنا يعني هم يحكمون باسلامه يا اهلا وسهلا حتى الاثر الاخروي
-
هذا اثر مظنون
-
ومستبعد لانه ان شاء الله كلهم متأولون وناجون
-
خسارة يعني كونك سنيا وكون هذا الطرف بدعيا
-
كونكم متبعا وكونه غير متبع
-
هذي مسألة
-
نظرية محضة يعني
-
لكن متى يذم
-
يذم اذا استخدم خلافه العقدي
-
في في الحيف عليك
-
هنا الموظوع وصل الى ذاتك
-
هنا تبدأ تدفع
-
المعتدي
-
هم كثير من الامور التي ينكرونها على العامة في باب الكفار والمسلمين هم يطبقونه على خلافيات الاسلاميين
-
في ابواب العقيدة الكبرى ثم تجد الذنوب لا يطبقونها في خلافيات التيارات السلفية
-
الذين هم يعني في العقيدة متقاربين جدا
-
ولكن هناك اشكالية مثلا في قراءة الموقف السياسي
-
وفي قراءة بعض مسائل العقيدة لكن هذه المسائل لها متعلق دنيوي حركي
-
وهنا لا يعمل الولاء والبراء ويعمل كل شيء
-
بل يعمل حتى التنفير من النتاج العلمي المحايد يعني. في نتاج علمي محايد. يعني لا علاقة له بمشروع الحركة ولا بمشروعك الحركة. يعني كنت انا حركية مثلك
-
في نتاج علم محايد يحكم عليه بالنظارة المحايدة
-
محايدة مو معنى الحياد عند الجماعة واياهم. لا بمعنى انه نتاج سلفي يحاكم الاصول السلفية
-
ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم