تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

شرح كتاب التوحيد - 1434 هجري - [ ٢٥ ]

8 أغسطس 2022 24 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. اه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في في كتاب اتصلت على الاعلان طيب في شرح

  2. باب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الامام المجدد الامام محمد ابن عبد الوهاب

  3. رحمه الله تعالى

  4. اه استدراكان متعلقان بمسألة التوكل التي بحثناها في المجلس السابق

  5. تكلمنا على قول الله عز وجل يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين

  6. وذكرنا ان في تفسير الاية

  7. اه قولان

  8. قول حسبك الله وحسب من اتبعك المؤمنين وقوينا هذا وذكرنا ان هذا هو القول الصحيح ثم ذكرنا القول الاخر يعني عرضنا لقول ابن تيمية ان هذا القول يعني آآ شرك او قريب من الشرك لانه حسبك الله

  9. كافيك الله ومن اتبعك والمؤمنين يكفونك. غير ان اه عبد الله فادني انه ورد عن بعض السلف ان القول الثاني ولكن ليس على المعنى الذي فيه. ان حسبك الله

  10. ولما بلغ عدد المؤمنين الى عدد معين قال ومن اتبعك من المؤمنين

  11. ولنقل انه حسبك الله بمن اتبعك المؤمنين. معناها هكذا ويكون باب العطف التفسيري

  12. اي ان الله كفاك بمن اتبعك من المؤمنين

  13. فلا يعني تغلظ العبارة ولا يقال ان هذا القول الثاني يعني شرك او او قريب من الشرك او غير ذلك

  14. اه لان لانه وارد عن السلف. فعلى هذا الوجه لا ما تنبغي اه العبارة

  15. اه الامر اه الثاني

  16. آآ مسألة التوكل

  17. اه هناك فئة انحرفت في وقت مبكر جدا او صدرت منها عبارات توهم الانحراف

  18. وان كانوا هم في انفسهم اجلة كب سليمان الداراني

  19. ففي الحلية لابي نعيم كان يقول لو توكلنا على الله حق توكله لم نفعل كيت وكيت وكيت ويذكر امورا من بذل الاسباب

  20. والذي يبدو انه آآ كان لا يرى ان هذا يعني

  21. لا يرى ولا ومثل هذه الشطحات هي سبب ذم ابي زرعة وغيره لهذه الطبقة

  22. كما في سؤالات البرذعي. والغزالي يا ابو حامد

  23. الغزالي ابو حامد اه جنح في باب التوكل الى مثل هذا

  24. الى عدم العمل بالاسباب ولابن تيمية رد عليه للشيخ الاسلام رد عليه في مسألة التوكل

  25. اذا طبع مفردا جنح لمثل هذا في الاحياء

  26. وافسر التوكل

  27. وكلنا قد نبهنا على ما صنفه الخلال في الحث على التجارة والصناعة. ثم انه في اخر الكتاب بدأ يذكر اثارا في ذمة الصوفية. فيبين لك انه في الاصل وانا ارد على هؤلاء القوم الذين رأوا ان من التوكل تركوا التكسب

  28. وترك العمل

  29. هذي مسألة اه كبيرة. نعم الان باب الايمان باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. نعم

  30. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله وقول الله تعالى

  31. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. مم. قال علقمه والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في

  32. والنياحة على الميت

  33. ولهما عن ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. مم. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده الشر امسك عنه

  34. حتى يوافي به يوم القيامة. نعم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. وان الله تعالى اذا احب قوم ابتلاهم فمن رضي فله الرضا. ومن سخط فله السخط

  35. اه قال باب من الامام الصبر على اقدار الله عز وجل والصبر هو حبس اه النفس عما ينافي ذلك. حبس الجوارح وحبس اللسان عما في ذلك وفي الصبر مساء. اولا اه

  36. في انواعه التي اشتهرت عند الناس ذكروا ثلاثة انواع

  37. يذكرون في العادة ثلاث انواع وهنا هناك لطيفة تتعلق بهذا التقسيم

  38. فذكروا الصبر على طاعات الله والصبر على المعاصي والصبر على

  39. على اقدار الله المؤلمة

  40. واختلفوا في افضلها فرجح ابن حبان في روضة العقلاء ان افضلها الصبر عن

  41. اه اقدار الله المؤلمة

  42. عفوا الصبر عن المعاصي

  43. وابن القيم في عدة الصابرين

  44. الى ان فعل جنس المأمورات افضل من من ترك جنس المحظورات

  45. وبهذا ارجح ان الصبر على الطاعة افضل

  46. واستدل باستدلالات في الحقيقة عامتها تناقش

  47. فمنها استدلاله بان

  48. ابليس

  49. ترك المأمور

  50. وكان كافرا وادم فعل المحظور

  51. ومع ذلك ولكن في الواقع ان ان ابليس ترك المأمور

  52. مع استكبار وادم فعل المحظور مع توبة

  53. ليس الامر متعلقا بالفعل وانما تعلق بمقترن به

  54. مسألة اه فعل المحظور ايهما افضل فعل المأمور او ترك المحظور؟ تتعلق بما بما يعني

  55. يقال ان الامر من مشقة بمشقة من مشقة

  56. او بدواعي الشر في نفس الانسان ودواعي الخير

  57. ويدل على ذلك حديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

  58. ذكر منهم الامام العادل وهذا يعني الانسان اذا كان اماما نفسه تميل الى الى الظلم والى وذكر منهم رجل دعته امرأة ذات مال وحسب وكذا

  59. الجمال

  60. ودخل رجلا قلبه معلق بالمساجد

  61. فمدح من فعل مأمورا من ترك محظورا مع قوة النوازع الى

  62. خلاف ذلك

  63. وذكر ابن الجوزي نوعا اه رابعا

  64. والغريب ان الناس تغفل عنه وعنها وارد في كلام الصحابة

  65. وهو الصبر على نعمة الله عز وجل

  66. بل فيه اشارة في الموجودة في القرآن

  67. الصبر على نعم الله عز وجل والا يبطل الانسان

  68. هذا الوارد في كلام عبد الرحمن بن عوف. ابتلينا بالظراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر

  69. ثم ما حكم الصبر؟ الصبر واجب

  70. الصبر واجب وعلى هذا تدل الادلة عامة وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك. والادلة في ذلك كثيرة جدا

  71. غير ان الخلاف وقع في الرضا

  72. هل هو واجب ام مستحب؟ فجنح ابن القيم في في في المدارج متابعا لشيخه شيخ الاسلام ابن تيمية على ان الرضا مستحب

  73. وقالوا لم لم يوجد دليل

  74. يوجب الرضا

  75. وانما هو مرتبة اعلى والمأمور به الصبر

  76. هناك رواية عن احمد بالوجوه

  77. واليها يميل ابن رجب في بعض ما ما تحريراته

  78. ولعل مما يستدل له بذلك حديث الذي سيأتي وسيبين ضعفه من رضي فله الرضا من سخط فله السخط

  79. الا انه الرضا الذي يعني الرضا الذي يعني

  80. الصخر عدم الرضا الذي يعني السخط لا شك ان هذا

  81. فاعله واقع بالمحظور اذا هو تارك للواجب

  82. وانما المقصود

  83. وما تعرفوا الرظا ذكر ابو رجب عن بعظ متقدمين السلف انه قال الرظا حقيقة الرظا الا تتمنى

  84. يعني او لا تتوق نفسك على ان يتغير حالك الى غيرها عن غير هذا

  85. هل تعلم ان هذه ان هذا الامر من الله عز وجل

  86. وفي هذا يذكرون تأديبا لانفسهم في هذه الابواب عامة الله

  87. ائمة السلف في هذا الباب

  88. يروى

  89. عن الحصى البصري انه قال اني لاصاب بالمصيبة فاحمد الله عز وجل عليها اربع

  90. نحمد الله عز وجل عليها ان لم تكن في امر ديني

  91. واحمد الله عليها ان لم تكن اعظم من ذلك. واحمد الله عليها ان الهمني الصبر عليها

  92. احمد الله عليها ان جعلها كفارة لذنوب

  93. وقد ذكر شيخ الاسلام

  94. نقله عن ابن القيم كان في المدارس فصل نفيسا

  95. في في المعينات على الصبر

  96. على آآ

  97. الاقدار المؤلمة

  98. ذكر ان هناك عدة مشاهد يشهدها العبد في نفسه تعينه على ذلك

  99. الاول ان يعلم

  100. ان هذه لابد منها كالمرظ

  101. كل الافات اللي تصيب كل انسان. قال الثاني ان يعلم ان هذه كفارة

  102. ثالثا ان يعرف يعني جزاء الساخطين. وانهم لا يفوزون لا بدنيا ولا باخرة

  103. وذكر وجوها اخرى في هذا

  104. ينبغي هذا الباب حقيقة من اعظم ابواب العلم. وذكر ابو نعيم في الحلية عن بعض السلف انه قال مكتوب عن المؤمن حظه من الابتلاء وان اطاع الله

  105. مكتوب عليه حوض من الرفق وان عصى الله

  106. وذكر ابن القيم في المدارج عن احدى الصوفيات الاول

  107. انها جرحت قدمها فضحكت

  108. فقالت حلاوة الاجر انستني

  109. مرارة الالم

  110. وفي هذا تذكر القصة الغريبة يعني

  111. لا ادري عن صحتها

  112. عن الفضيل بن عياض انه فترة طويلة ما تبسم فلما

  113. مات ولده ضحك وتبسم

  114. وقال يعني لكي لا يعلم باني ساخط. فكثير من الناس يعترض على هذه القصة

  115. بان يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم بكى على ابنه ابراهيم

  116. وابن القيم يعتذر

  117. يقول قلب الفضيل لم يتسع الا لهذا

  118. ولو بكى لاظهر فخطر

  119. واما قلب النبي صلى الله عليه وسلم وهي الحالة الاكمل اتسعت للرضا اتسع للرضا وللبكاء معا

  120. هذا كلام ابن القيم في المدارج

  121. ينبغي

  122. ان يعني به الانسان اعتناء عظيما

  123. وهذا امر يتعلم تعلم حقيقة خصوصا في هذه

  124. يعني كم اروية في الخبر ولا يصح ولكن

  125. انما العلم والتعلم وانما الحلم والتحلم وايضا الصبر والتصور. اصبروا وصابروا ورابطوا

  126. ويشاهد الانسان حكمة الله عز وجل من وقوع الابتلاءات

  127. من الابتلاء ما يجعله الله عز وجل يميث الخبيث من الطيب

  128. الابتلاء ما جعله الله عز وجل ليتخذه من

  129. الشهداء

  130. من الابتلاء معي ما يهذب به نفسه وذكر ابن تيمية رحمه الله

  131. في شرح الاصبهانية

  132. فصلا نفيسا

  133. في بيان الفوائد التي وقعت من هزيمة المسلمين يوم احد

  134. ذكر منها

  135. يعني معرفة آآ عظم امر النبي صلى الله عليه وسلم

  136. وانه يعني مخالفة مخالفة امره تؤدي الى عطب شديد

  137. وعرف مضرة الذنوب على الجيش انما استدلهم الشيطان ببعض ما كسبوا

  138. وعلم ان ان ان الناس لا غنى لهم عن نصر الله عز وجل

  139. وعن نصره وعن تأييده وان الامر ليس بالقوة وليس

  140. كما قال عمر ابن عبد العزيز قال قال اتقوا ذنوبكم. يعني حادث الجيش يروى عنه. قال اتقوا ذنوبكم

  141. ولا تقولون نحن

  142. يعني خير من عدونا. يقول فكم من قوم عذبهم الله عز وجل بيد من هم اشر منه

  143. تمحيصن وبلاء

  144. هذا واقع

  145. كما حصل مع بني اسرائيل

  146. ما فعل به المختصر

  147. الله عز وجل له في ذلك حكم

  148. كما فعل فرعون مع القوم

  149. فالله عز وجل وفي ذلك حكمة. فباب الصبر

  150. من الابواب التي يعني ينبغي ان يحرص عليها

  151. يشاهد الانسان مشاهدة عظيمة

  152. ومن رضي فله الرضا

  153. الانسان وكون انسان يبتلى ليس معناه هو ان على الله

  154. ونبينا صلوات الله وسلامه عليه

  155. كان له الحظ الاعظم

  156. مثلا يوسف ابتلي بغدر اخوانه

  157. النبي صلى الله عليه وسلم غدر به

  158. ودائما نذكر ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم

  159. ما حصل له في العام الذي يعني لا دليل على تسميته بعام الحزن. لما مات خديجة وابو طالب. ما حصل له بالطائف

  160. ما حصل له لما قاطعتهم قريش

  161. ما حصل له من من كونه هو الصادق البار

  162. يقال فيه ما يقال من السب والشتم من كون ابنتيه يتطلقان

  163. يرمى بالحجارة فتدمى قدماه الشريفتان

  164. ما حصل له يوم احد

  165. وما حصل في حادثة بئر معونة لما قتل سبعون من القراء. وما حصل يوم الاحزاب عندما اجتمعت العرب من اقطارها عليهم

  166. علاقة من غدر اليهود. وحادثة الافك. وما حصل يوم مؤتة. لما قتل جعفر وزيد وعبدالله ابن رواحة ابن عمه وابنه الذي كان قد تبناه. وجاء الاسلام وابطل التبني. وشاعره في

  167. يوم واحد

  168. في يوم واحد

  169. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينبيهم بالخبر وعيناه تذرفان

  170. كان يشد الحجر على بطنه من

  171. من الجوع حتى ان بعض المحدثين وخولف في ذلك يعقوب وسفيان عفوا مو يعقوب وسفيان هذا ابن حبان

  172. استنكر الخبر واستبعده

  173. قال النبي اجل على الله من ان يفعل به هكذا. وهذي قلة فخذ في الحقيقة. من فعل ما هو اكثر من هذا

  174. وناخذهم البؤساء والظراء لعلهم يتضرعون واما الله عز يعني الله عز وجل

  175. اه سبحانه وتعالى

  176. هذه الابتلاءات التي تحصل لاولياءه. ليس معناها انه قلاهم سبحانه وتعالى وانه يبغضه

  177. وانما يرفع درجاتهم

  178. عنده سبحانه

  179. بان يجعلهم يبتلون فيه

  180. ستتوكل المحبة

  181. ويظهر برهان صدق الايمان

  182. الصبر والرياء والصدقة برهان

  183. ثم ما حصل على الائمة المهديين

  184. طوال مالك لما اظهر تفضيل عثمان على علي؟ ما فعل به ذاك الهاشمي

  185. اهانة

  186. الطلاق المكره

  187. يعني اغلفها مثل الطلاق المكره

  188. وسعيد المسيب لما رفض

  189. بيع ان يبايع لرجلين معه

  190. ما حصل به حتى حتى انه لما جرد وهو يعني قارب الثمانين ليجلد لما جلده المجرم عبد الملك ابن مروان

  191. آآ قالت يعني يروى ان امرأة قالت له هذا مقام الخزي

  192. وقال من مقام الخزي هربنا. ولما جاءه قتادة قال له اني قد نهي عن ان اكلم

  193. وما حصل للامام احمد رضي الله عنه في المحنة هذا هذا باب اخر

  194. هذا لوحده شيء باب

  195. يتكلم عنه في الصبر وما حصل بعد ذلك لاولياء الله عز وجل نحسبهم كذلك كعبد الغني وكابن تيمية

  196. القيم وما حصل له بالعز ما حصل له في مسألة التوسل

  197. ابو العز في مسألة التوسل وكان احد القوات الذين حكموا عليه رجلا حنبليا يا ابن مفلح يا ابو الرجف

  198. ما اذكر يعني وهذا من الامور يعني سبحان الله

  199. يعني هؤلاء القوم الذين اتصل سندهم ابن تيمية يحابون ويقضون عليه بان يعذر وان يفعل لما قال بكلام ابن تيمية في التوث

  200. هذا من اعظم الخذلان ومن اعظم ما يقع على النفس

  201. وانا لله وانا اليه راجعون

  202. قال وقوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ثواب. قال علقمة ورجل تصيب المصيبة يعلم انها من عند الله. فيرضى ويسلم. يرضى. وهذا رواه الطبري في تفسيره بسند صحيح عن علقمة

  203. كان قد تشرفنا

  204. بجمع اثار هذا الرجل الجليل علقمة

  205. متابعي كبير تتلمذ على عبد الله بن مسعود معلق معلق

  206. على عمر

  207. واللي يروح العمر حديث النمل الاعمال بالنيات

  208. وهو الذي يقول فيه ابن مفعول ما يقرأ ما اقرأ شيئا لا يقرأ علقه مثله. يعني يثني عليه وكان رجل حسن القراءة يجي ابن مسعود يسمع منه

  209. قال في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة آآ على الميت

  210. وما بهم كفر ويعني

  211. رأى جماعة من اهل العلم ان هذا فيه الاصل في هذا الكفر الاصغر

  212. الا ان يصل الامر الى تفخط على الله عز وجل. قال ابن بطة في الابانة باب في الذنوب التي تصير بصاحبها الى كفر غير مخرج من الملة. واورد هذا واورد هذا الحديث

  213. ما ورد هذا الحديث غير ان يعني سبحان الله

  214. الطعن في النسب

  215. وكما وكما يروى عن مالك الناس مؤتمنون على انسابهم الا شخصا ادعى شرفا

  216. على الميت

  217. لما في ذلك من من اظهار التسخط على

  218. على على وعمر كان ضرب تلك المرة لما سقط خماره ما قال قال لا حرمة له

  219. هذا لا حرمة لها وانها لم تتوب جعل عليها سربال من قطران

  220. قال ان لم تتب

  221. منتشرة جدا الله المستعان هذه الأيام

  222. طيب

  223. وفي هذا الحديث رد على على المرجئة

  224. نذكر من هذه الطعن في النسب والنياح على الميت وهذه افعال واقوال ذكر انه ما بهما كفر وما دام في كفر عملي فهناك ايمان عملي

  225. وله معنو مسعود مرفوع ليس منا من ضرب والخدود وشق الجيوب ودعا الدعوة الجاهلية. ورد في الحديث لعن الله من سلق ومن حلق

  226. اخوته في المصيبة ومن حلق

  227. حلق رأسه حزنا

  228. اليوم يطلقون اللحى مثلا

  229. حتى هذا ابو اسحاق الحويني يعني

  230. اتكلم على مفتي مصر هذا اللي هلك

  231. طنطاوي

  232. يقول لحيته عاملة زي حبايات الرز

  233. وزي الناس اللي عندنا ولا بيموت له حد بيسب اللحية بتاعته

  234. وليس منا يعني ليس من العدول اما ليس منا تفسيرها بليس مثلنا هذا تفسير المرجئة

  235. كما انبه عليه الخلال في السنة وذكر اثار عن السلف

  236. ليس كمسلما هذا تفسير الخوارج

  237. وعن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

  238. آآ قال اذا اراد الله بعبده خيرا عجل له العفو في الدنيا

  239. واذا اراد بعبد بعبده الشر امسك عنه ذنبه حتى يوافي عنه يوم القيامة. هذا من احاديث سنان ابن سعد وسعد ابن استئناف

  240. مكان عبد الله جمعة فيه البحث وهذا منكر من هذا الطريق

  241. اه لما يعانيه شواهد

  242. ان رجلا في مسند الامام احمد حديث الحسن عبد الله مغفلا رجلا آآ رأى امرأة كانت بغيا في الجاهلية فلاعبها وكذا فاراد مد يده لها آآ

  243. كلها فقالت ما قد ذهب الله

  244. بهذا

  245. فمشى فاصطدم بحار فشج رأسه

  246. اخبار النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك عبد الله به خيرا عجل له العقوبة. في الدنيا

  247. وفي صحيح البخاري من يرد الله به خيرا يصب منه

  248. والله شي يعفو عن كثير

  249. يعفو عن كثير وانا لله وانا اليه راجعون

  250. حتى اورد بعض المفسرين اثارا

  251. عن عن بعض السلف انه قال

  252. قال العصاة يلعنهم كل شيء

  253. لانهم بمعاصيهم يمنع القطر ومعاصيهم يحصل كذا ومعاصيهم فانا لله وانا اليه راجعون ونعوذ بالله من وقته

  254. طيب

  255. وقال صلى الله عليه وسلم ان اعظم الجزاء من عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فلا سخط. هذا ايضا من احاديث آآ سماع آآ ابن سعد. عندك مسائل

  256. قال فيه المسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثالث الطعن في النسب. الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية

  257. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله به الشر. السابع علامة حب الله للعبد

  258. تحريم الصخب

  259. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء

  260. وايضا من ذلك يعني سبحان الله الطاووس كان يكره انين المريض

  261. يعني ترى ما في شي لكن كان يكرهه

  262. من يراه شيء بعيد عن التسخط القريب من التسخط او كذا

  263. ولهذا يعني الامام احمد لما حدثوهم طاووس كان

  264. كان يكره الانين احمد ترك الانين

  265. لانه كان يعني سبحان الله كبر في السن جدا

  266. وكان يجد بلاء من ذاك الضرب الذي ضربه الملاعين الجهمية عليه من الله ما يستحقون. اه انا يبدو اني اطلت اكثر من المطلوب. نعم

  267. قصة

  268. طيب هذا وفر لله