الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٥٥ ] عقيدة الإمام الآجري [ ١٢ ]
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر ولازلنا مع اعتقاد الامام الاجري رحمه الله تعالى
-
واليوم مع درس من اهم الدروس يقول المصنف رحمه الله والايمان والتصديق بان الجنه والنار مخلوقتان
-
وان نعيم الجنه لا ينقطع عن اهلها ابدا وان عذاب النار لا ينقطع عن اهلها ابدا
-
والقران شاهد على ان الله عز وجل خلق الجنه والنار قبل ان يخلق ادم عليه الصلاه
-
والسلام وخلق للجنه اهلا وللنار اهلا قبل ان يخرجهم الى الدنيا لا يختلف في هذا من
-
شمله الاسلام وذاق حلاوه طعم الايمان دل على هذا القران والسنه فنعوذ بالله ممن يكذب
-
بهذا الحديث عن الجنه والنار وعن الخلود فيهما وعن خلقهما الان هذا الحديث حديث عقدي في
-
الاثاث بعدما تكلم بعض الجهميه بفناء الجنه والنار هذا كلام الجهم الاثنين وكلم وتكلم بعض المعتزله بان
-
الجنه ليست مخلوقه الان ولا النار مخلوقه الان وقد وصف ابو حاتم الراسي قول هذا
-
القول بانه اكبر من قول اكبر من ابليس قاله في بعضهم قال فلان كان اكبر من ابليس
-
يقول الجنه والنار لم يخلقا وقد قلنا لكم انفا ان هؤلاء كانهم يحومون على الزندقه
-
على انكار هذه الامور كلها فيقولون لا عذاب قبر لا يوجد ميثان لا يوجد حوث لا يوجد صراط الجنه والنار
-
حتى ينتهي الامر الى كلام الزنادقه في انكار المعاد وانكار حقيقته وقلنا لكم ان جماعه
-
من الفلاسفه انكروه بعد ذلك صرحوا بما حام هؤلاء حوله غير ان الكلام على خلق الجنه
-
والنار والخلود فيهما مما نهمل في العاده الحديث عنه بلسان الوعظ مع ان هذا باب جليل وما اكثر ما
-
يهمله الناس وقديما اهل العلم كانوا اذا تكلموا في الفقه ختموا الكلام بالحديث على الجنه والنار او سبقوا كما وضع الامام
-
مالك كتابا في صفه النار في اخر الموطا ومن يتامل في امر هذين امر الجنه
-
وامر النار يرى تصغر هذه الدنيا في عينه فان الناس تراهم يسعون مسلمهم وكافرهم وراء امان
-
مرغوبه ويرهب امورا يخافونها ولكنك مهما بلغت امانيك لن تبلغ الى هذه الجنه التي فيها ما لا عين رات
-
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم فيها الخلود الى ما لا نهايه وما بلت رهبت من
-
اي شي فلن تبل الخوف من شي يشه النار هذه التي فيها عذاب ليس مثله ثم الخلود الى ما لا نهايه ان كنت
-
كفرت فمنها هنا تعلم ان كل ما يقربك الى الجنه هو اعظم موضوع وكل ما يبعدك عن النار هو اعظم
-
موضوع ولذلك ومن ذلك مجالس العلم كهذه التي وصفت بانها رياض الجنه في السنه في
-
الخبر الذي روي بسندين فيهما ضعف والمعنى سليم بالجمله رياض الجنه اذ ان فيها تمهيدا لدخول الجنه
-
فسبحان الله كانت هذه من حكمه الله تبارك وتعالى ان ان يجعل النار على اعظم ما ترغب
-
النفوس وان يجعل الجنه على اعظم ما ترغب النفوس ها يجعلهما كذلك حتى يكمل في قلب العبد
-
حتى يكمل في قلب العبد اثناء العباده الرغبه والرهبه انهم كان يدعوننا رغبه ورهبه وكانوا لنا
-
خاشعين وروي في الحديث ان الله عز وجل لما خلق النار لما خلق الجنه والنار لما خلق الجنه قال للملائكه اذهبوا
-
وانظروا اليها فذهبت الملائكه ونظروا ونظروا اليها ثم قالوا لرب العالمين والله لا يسمع بها
-
احد الا طلبها ولا يقصر عنها فامر بالشهوات فاحا طت بالجنه فلما راوا الشهوات قد احاطت بها قالوا لقد ظننا
-
ان يدخلها احد وامر ولما خلق النار امر الملائكه ان يذهبوا وينظروا اليها فنظر الملائكه اليها
-
فقالوا والله نظن انلا انلا يسمع بها احد الا وقد هرب منها يعني واشتد هربه فامر بالشهوات
-
فامر بالشهوات فحاضت بالنار الجنه احيطت بها المكاره والنار احيطت بها الشهوات فلما احيطت بها الشهوات قالوا لقد حسبنا
-
ان سيدخلها كل الناس وفي الحديث في صحيح مسلم انه يؤتى بانعم اهل النار من اهل الدنيا
-
انعمه فيغمس في النار غمسه غمسه فقط هكذا غمسه فيخرج فيقال له هل رايت من خير قط
-
فيقول لا ما رايت خيرا قط ينسى كل خير راه في هذه الدنيا وهذا انعم اهل
-
الدنيا يعني اكثر انسان راى خير في هذه الدنيا من اهل النار ويؤتى بابث اهل الدنيا اهل الدنيا
-
من اهل الجنه فيغمس في الجنه غمس فيقال له هل رايت من بؤس قط فيقول ما رايت بؤس قط
-
هذه غمسه فما بالك بالخلود فاذا هي الحيوان ولذلك كان السلف الكرام رحمهم الله ورضي الله عنهم يعيشون
-
مع هذه المعاني فترى مالك رحمه الله على سبيل المثال يقول ما رايت فاكهه اشبه
-
بفاكهه الجنه من الموس ليش لانه في الصيف والشتاء وهي الطلح المنضود مذكور في القران اب العاليه كما في اخبار
-
الشيوخ يقول هكذا نهار والجنه النهار بعد الفجر في الصيف ما في شمس ولازم هرير ولا
-
برد ولا كذا وعذاب النار ليس فقط النار المحرقه بل ايضا الزمهرير ولذلك كل ما في الدنيا من نعيم
-
تراه هو مقرب لك لنعيم الجنه ثم ما في الجنه ما في الدنيا الا الاسماء فهذه الملاذ شيء يسير مقارنه
-
بالذي يكون في الجنه وما في وما في الدنيا من شر من اذى الا وهو يقرب لك شيئا مما
-
سيكون في نار جهنم فكل ما عندنا هو مواعظ لكن هذه المواعظ نحن قلبناها فتنا
-
ولذلك يقول هريم بن حيان وروي مرفوعا ولا يصح قال ما رايت مثل الجنه نام
-
طالبها وما رايت مثل النار نام هاربها الان الانسان اذا كان يهرب من امر شديد
-
يخيفه غالبا لا يثه النوم واذا كان كان يطلب شيئا يطلبه بشغف وبقوه وهذا الشيء فيه عزه
-
وخير وبلاغ للاماني فانه لا فان فان النوم لا يثور عينه بينما الجنه وهي اعلى
-
شيء الناس يقع لهم من الغفله ما يقع والنار لهذا هو قال قال ما رايت مثل الجنه
-
نامها طالبها وما رايت مثل النار نام هاربها ان فهمت هذا تفهم ان التوحيد اعظم موضوع لان انه
-
من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وماواه النار ان الله لا يغفر ان يشرك به
-
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وتعرف اغترار المغترين الذين يقولون لك لا وقت للموضوع
-
الفلاني الان اي موضوع له علاقه بالاعتقاد التوحيد كيف يقال لا وقت هذه الدنيا كم كم عاما يعيش اعمار
-
امتي بين ال 60 وال 70 لا شيء قلنا لكم ه انعم وابث بغمسه ينتهي كل
-
شيء ينسى هذه الدنيا كلها بما كان فيها فاي شيء يقربك الى الجنه ويبعدك من
-
النار مجرد تقريب وليس هو الموضوع الاساسي لدخول الجنه والسلام من النار مجرد تقريب لا يمكن ان تقول لا وقت له ولا
-
فائده منه اليوم اهل الدنيا اي شيء يجرب المال لا يمكن ان يقولوا لا وقت له اي شيء
-
يجرب المال لا يقولون لا اقتله اي شيء يجلب الجاه لا يقولون لا اقتله او يقولون غيره مقدم عليه بينما توحيد
-
الله تبارك وتعالى بينما الاعتقاد الصحيح بينما كل ما يقرب لله عز وجل ما يسميه كثير من الناس
-
قشورا يقولون لا وقت له هذا ينبغي ان يؤجل هذا كذا هذا كذا انقاذ الناس من النار
-
اعظم مطلوب اليوم ترى كثيرا من الناس يحترقون الصحابي وقع على على امراته في نهار رمضان ايش قال قال احترقت يعني
-
فعلت ما يوجب النار اليوم كثير من الناس يحترقون بالشرك فترى كثيرا انما همه ما هو
-
همه ان يعذر لهم ويتركهم على ما هم فيه ويقر الطيره على مكانتها هذول تلقاهم جهال
-
هؤلاء متاول هؤلاء كذا اتركهم هذا احسن اليهم لا والله ما احسن اليهم هذا تركهم
-
يحترقون لكن الذي ياتيهم ويدعوهم للتوحيد ويقول لهم وانتم على كذا وانتم على كذا عسى الله عز ان ينقذ به من ينقذ هذا هو
-
المحسن لهؤلاء الناس وقد جمع ابن بالدنيا كتابا في صفه الجنه وكتابا اخر في صفه النار و
-
المتاخرين من امثل ما جمع في في امر النار ابن رجب الحمب وفي الجنه ابن القيم ايضا الحنبلي في حاد
-
الارواح و رب العالمين يقول اكلها دائم وظلها عطاء غير مجذوذ الموت يذبح وترى من حديث اهل الجنه
-
حضور السلامه العقديه لما يقول مصنف وخلق للجنه اهلا وللنار اهلا فتجد اهل الجنه يقولون فمن الله
-
علينا وقانا عذاب السموم من الله علينا علامه ايش علامه سلامه اعتقاد يعتقدون بخلق افعال العباد يرجعون
-
الامر لله عز وجل ل ك ما يعتقد اهل القدر انا كنا من قبل ندعوه يدعونه هو الله عز
-
وجل ما يدعو الا عبد القادر ولا يدعون علي ولا الحسين ولا كذا انه هو البر
-
الرحيم فهذا هو الاساس هذا هو الاصل امر المعتقل ثم بعد ذلك ما ما يقرب
-
للجنه من قول وعمل والجنه اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك من الله
-
علينا لماذا ينظرون ان يقولوا من الله علينا نظر للتوفيق الالهي نظر الى ان حسن بعشر
-
امثالها والسيئ لا تجزى الا مثلها نظر لحصول المغفره واهل الايمان اهل بركه على بعضهم البعض في الدنيا
-
والاخره ففي الدنيا يوجد اناس ادلاء على الخير يدلون الناس على الخير هؤلاء ياخذونه لطريق
-
الجنه وفي الاخره تجد اهل الايمان يشفع بعضهم ببعض كما مر معنا في الاخبار هذه
-
بركه المؤمن على المؤمن ولهذا حين يقول المصنف وذاق حلاوه طعم الايمان التشكيكات الكلاميه بوجود الجنه
-
والنار حاليا وقد ورد في الحديث ابردوا بالظهر فان شده الحر من فيح جهنم ورد في الخبر ان النار اكلت نفسها
-
فقال فاستاذنتها فاشد ما يجد الناس من الحر في الصيف هذا نفس النار واشد ما يجد الناس في الشتاء من
-
البرد هذا من النار استحضار مثل هذه المعاني هذا حال اهل الايمان اما اهل الزندقه فلا يريدون ك
-
تحدثهم عن امر له علاقه بالاخره لا تحدث عن الجنه ولا عن النار ولا عن انها الان ولا تحدثنا عن قبر وعذاب
-
له ونعيم وكذا ويقولون حدثنا بالامور السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه وهذه الامور الموجوده الان حاليا وهذه امور كلها فيها لله عز وجل حكم
-
ويشاهد حكم الله عز وجل ولكن يشاهد يشاهد على جهه المقدور عليه في هذه الدنيا ثم ان
-
هذه الدنيا ليست جنه فدا من يعتريها من الشر ما يعتريها واذا فهمت حال الجنه وحال النار علمت ان
-
كون ملذات الدنيا مكدر هذا من نعمه الله عز وجل حتى لا تركن فتفل اشد
-
الغفله نعم ثم قال المصنف رحمه الله وما ينبغي ان نبينه للمسلمين من شريعه الحق التي ندبهم
-
الله عز وجل اليها وامرهم بالتمسك بها وحذرهم الفرقه في دينهم وامرهم بلزوم الجماعه وامرهم بطاعته وطاعه رسوله ان
-
ابين لهم فضل نبيهم ليعلموا قدر ما خصهم الله عز وجل به اذ جعلهم من امته ليشكروا
-
الله على ذلك فقبح بالمسلمين ان يجعلوا معرفه فضائل نبيهم صلى الله عليه وسلم وما
-
خصه الله عز وجل به من الكرامات والشرف في الدنيا والاخره من الابيات الدارجه ما زادني تيها
-
وفخرا فكتب اخمصي اطاء الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان سيرت احمد لي نبيا الله
-
عز وجل مد خلق الخليقه منذ ادم الى يومنا هذا افضل امه واكرم امه على الله عز وجل
-
هذه الامه كنت خير امه اخرجت للناس وافضل نبي النبي صلى الله عليه وسلم وقد اتاه الله عز وجل من الايات
-
ما على مثلها يؤمن بنو ادم وعلى وعلى مثلها يكون هو صلى الله عليه وسلم الاكثر
-
تابعا وهذا فضل من الله عظيم فعام اتباع الانبياء كانوا يتمنون مثل هذا ولذلك الانسان الذي يمن الله عز وجل عليه ويجعله
-
في هذه الامه هذا ينبغي ان يحمد الله عز وجل على مجرد هذا الامر فما بالك بنعمه
-
السنه ايضا وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم وفضله وكراماته جمع فيها كثير من اهل العلم
-
اخبارا في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم والخصائص تنقسم الى خصائص متعلقه بما بالغيبيات وما يؤمن به في شان
-
الغيب وهنا خصائص متعلقه بالامه وهنا خصائص احكام خصائص الاحكام اكثر من يبحث فيها الشافعيه لما ياتون الى
-
كتاب النكاح يكثرون الحديث يبداون بمثاله انه له عدد من الازواج معين ثم بعد ذلك
-
يتوسعون في في ذكر الامور ويذكرون خصائصه في عموم ابواب الفقه ثم اخذ عنهم الناس
-
ذلك واكثروا والنبي صلى الله عليه وسلم مثلا يقول اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي
-
هذا كلام على ايش على الخصيصه وله قال له الشفاعه الع شيطانه اس اسلم عرج به الى الله عز
-
وجل خص كان كانت الارض تطوى له صلى الله عليه وسلم الا ان اعظم اعظم شيء ان ان
-
امته هم غالب اهل الجنه اهل الجنه 120 صفا 120 صف الثلثان من من من هذه الام
-
80 من هذه الامه وهذا خير عظيم وسبحان الله بعد كل هذه الفضائل ان الانسان
-
يفرط هذا هذا امر عجيب لا يهلك على الله عز وجل الا هالك يقول المصنف رحمه
-
الله وما خص الله عز وجل به النبي صلى الله عليه وسلم مما اكرمه به وعظم شانه
-
زياده منه له في الكرامات انه اسري بمحمد صلى الله عليه وسلم بجسده وعقله حتى وصل
-
بيت المقدس ثم عرج به الى السماوات فراى من ايات ربه الكبرى راى ملائكه ربه وراى
-
اخوانه من الانبياء حتى وصل الى مولاه الكريم فاكرمه باعظم الكرامات وفرض على امته خمس صلوات وذلك في مكه ليله في ليله
-
واحده ثم اصبح من مكه سر الله الكريم بها اعين المؤمنين واسخن به اعين الكافرين
-
وجميع الملحدين واعلم انه واعلم ان الله عز وجل اسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم بجسده وعقله لا
-
ان الاسراء كان مناما و يروى عن معاويه وعائشه انها كان منام ولا يصح ها والمنام
-
ما يكون من الايات الكبرى وذلك ان ان الانسان لو قال وهو في المشرق رايت
-
البارحه في النوم كاني بالمغرب لم يرد عليه ولم يعارض فالنبي صلى الله عليه وسلم
-
لو قال لابي جهل ولسائر قومه رايت في المنام كاني بيت المقدس على وجه المنام
-
لقبل منه ذلك ولم يتعجب من قوله ولقالوا له صدقت وذلك ان الانسان قد يرى في النوم
-
كانه ابعد كانه في ابعد مما اخبرتنا ولكنه لما قال لهم اثري بي الليله الى بيت
-
المقدس كان خلافا للمنام عند القوم وكان هذا في في اليقضه بجسده فقالوا له في ليله واحده ذهبت الى الشام
-
واصبحت بين اظهرنا كل هذا دليل لمن عقل مميس علم ان الله عز وجل خص نبيه محمدا صلى الله عليه
-
وسلم بان اسري بجسده وعقله فمن زعم انه منام فقد اخطا في قوله وقصر في حق نبيه ورد القران والسنه
-
وتعرض وتعرض لعظيم ومساله الاسراء مساله الاسراء اس والمعراج كان فيها المنه الكبرى بان اعطي
-
الصلوات الخمس على قدرها هذا وهي 50 في الاجر يعني الان الحرف بعشره حين تقرا
-
القران هذا وين هذا خارج الصلاه خارج الفريضه في الفريضه تصير ب 100 لان الصلاه
-
في شو اسمه بعشره اضعاف وقد خصت الصلاه بخير عظيم انها فرضت عند الله عز عز وجل ومن الله عز وجل
-
مباشره على النبي صلى الله عليه وسلم وحصلت المراجعه والصحابه سالوا النبي صلى الله عليه وسلم هل رايت ربك لم استقر في
-
نفوسهم ان الله عز وجل فوق العرش في السماء وقد ذكر اهل العلم في في في
-
امر في امر وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالانبياء ها وحصلت فضيله الصديق رضي الله عنه لما
-
جاؤوا له وقالوا له صاحبك يزعم كذا وكذا قال الا اني اصدقه ما هو اعظم من ذلك وصدق
-
بوحي السماء فهي المساله لما ترجع لقدره الله عز وجل الله عز وجل على كل شيء قدير
-
هذا ملك الموت يقبض الارواح في كل مكان ما يتاثر ها وهذا الجواب من ابي بكر والصديق يصير
-
اصلا عند الناس في التعاطي مع عموم الامور الشرعيه فان كث من اهل الالحاد والزندقه
-
وال تشكيكات واليهود والنصارى تراه ييقول لك كيف الحديث كذا كيف كذا كيف النبي كذا ينسى ان الكلام ليس عن شخص النبي صلى
-
الله عليه وسلم وانما الكلام عن قدره رب العالمين والكفار حكى لهم الاسراء فقط فاستنكر فكيف لو كان امر المعراج فتامل
-
الفرق بين الحالين الكفار بالاسراء فقط انكروا واما الصحابه حتى المعراج قبلوا نعم وقد تكلم بعض شراح الحديث بتفاصيل
-
المتعلقه بامر الاسراء ف جلسوا ي يعني ينظرون يقولون الانبياء الذين راهم النبي صلى الله عليه وسلم لما هؤلاء الانبياء
-
دون غيرهم فمثلا قالوا ادم ادم الاصل قالوا ولعلها اشاره ادم مثل ما اخرج من الجنه
-
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ايه من مكه الى المدينه ها وادريس قال رفعناه مكانا عليا والنبي
-
صلى الله عليه وسلم يعني يرفعه الله عز وجل ويوسف كيف قصه يوسف يوسف نصره الله
-
على اخوانه قال لا قصه النبي صلى الله عليه وسلم مع ابو سفيان لما قال له مثل ما
-
قالوا اخوه يوسف ليوسف ت الله لقد اثرك الله علينا و وعيسى ويحيى ها عيسى اراد اليهود قتله
-
وكذلك اما يحيى قتله فعلا واما عيسى فاراد اليهود قتله فسلمه الله عز وجل فقالوا ها
-
هذه فيها اشاره النبي صلى الله عليه وسلم ارادوا قتله فسلمه الله وبعضهم قال ها مات
-
من الشات المسمومه ف اجتمع فيه الحالا ها وموسى عليه الصلاه والسلام هاد موسى الاحوال كثيره رحم الله اخي موسى اوذي
-
كثيرا فصبر موسى اكثر نبي يذكر في القران والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل لانه اوذي
-
من قومه كثيرا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يشبه اعداء الامه دائما باعداء
-
موسى شبه هذا بفرعون شبه وعندنا الله يحفظكم ويبارك فيكم نبي الله ابراهيم ابراهيم الخليل لو كنت متخذ خليلا لاتخذت ابا بكر
-
خليلا ولكن الله اتخذني خليلا ايه ثم الذهاب الى بيت المقدس من الاساس فيه اشاره الى الى موطن امتداد ملك
-
الامه وقالوا اشاره العدل الخلافه اللي صارت الخلافه الطيبه خلافه بني اميه اذ كانت في الشام ثم الملاحم اخذ
-
الزمان اين تكون في بيت المقدس الملاحم طيب والطائف المصوره في اكناف بيت المقدس زياد في اكناف بيت
-
المقدس فيها كلام لكن وين الدجال وين يقتل وين يقتل عيسى بن مريم بباب لود
-
هناك نعم نقف ها هنا الدرس الجاي عن الرؤيه وعن اثر مجاهد في المقام المحمود ان شاء الله تبارك وتعالى هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم l