الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٢٦] رسالة للإمام أحمد في الإيمان والرد على المرجئة
-
والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا مجلس جديد في التعليق على الجامعي في عقائد ورسائل اهل السنة والاثار
-
هنا رسالة
-
ثابتة عن الامام احمد رحمه الله تعالى
-
على اهل الارجاء
-
وكان
-
جيدا حقيقة ان هذه الرسالة تقرأ مزامنة
-
مع قراءة رسالة الرد على الزنادقة والجاهمية
-
لانه يلاحظ ان النفس الموجود في هذه الرسالة يقارب الى حد ما
-
النفس الحاضر
-
رسالة الرد على
-
نقرأ يقول الخلال في كتاب السنة. اخبرنا ابو بكر المروذي
-
قال رأيت ابا عبد الرحيم الجوزجاني عند ابي عبد الله
-
وكان قد ذكره وقد كان ذكره ابو عبد الله
-
قال كان ابوه مرجئا
-
كان ابوه مرجئا او قال صاحب رأي
-
واما عبد الرحيم فاثنى عليه
-
هذا
-
الرحيم
-
ابو عبد الرحيم
-
الجوز جاني هذا والده كان مرجئا صاحب رأي
-
يقول وقد كان وقد كان كتب الى ابي عبدالله من خرسان
-
يسأله عن الايمان
-
عن
-
بدعة ابيه والبدعة المنتشرة في خرافات
-
قد فشى فيها في ذلك الوقت بدعة التجهم وبدعة الارجاء مذاهب الرأي
-
بهذا
-
على سبيل المثال
-
عندنا إبراهيم بن طهمان
-
هذا العالم
-
كان شديدا على الجهمية
-
من التجهم الى
-
ايضا
-
لما اخبر في اخبار الشيوخ للمروذي ان اسحاق بن راهوي يقول
-
لقد جئتم الخرسان وما اظن احدا يرد على ابي حنيفة
-
وشو مذهب امام اهل الري ابو حنيفة يقتضي ضرورة مذاهب اهل الارجاء لانه
-
مذهب الحنفية
-
هذا يدلنا على انتشار هذا في خرسان
-
ولهذا نجد مثلا محمد ابن نصر المروثي
-
اخواننا في الكتاب وهو تعظيم قدر الصلاة
-
قد كان هناك يعني في تلك الانهاء
-
ردا على اهل الارجاء
-
وعندنا كتاب الايمان لابي عبيدة القاسم وابو عبيدة قاسم بغدادي
-
بغداد كان فيها وجود لاهل الرأي ولانه كانت عاصمة
-
وقضاة فيها
-
ابن ابي شيبة كتب كتابه الايمان ايضا في رد على المرجع. وابن ابي شيبين عاش في الكوفة
-
من قال ابو بكر المروذي فحدثني ابو علي الحسين ابن حامد النيسابوري قال سمعت ابا عبد الرحيم الجوزجاني يقول
-
كتب الي
-
كتبت الى ابي عبد الله احمد ابن محمد ابن حنبل
-
اسأله فيما كانوا يحتجون ببلدنا قوم من المرجئة وغيرهم من اهل البدع. قال فاجابني في ذلك رضي الله عنه
-
هنا ظهر جماعة من اهل البدع
-
هؤلاء احتجوا فهو راسل الامام احمد رحمه الله تعالى ليجيب له عن شبهات القوم
-
هذه السنة
-
التي قد سنت
-
منذ
-
مرحبا رضوان الله عليه
-
عبد الله بن عمر لما ظهرت القدرية في البصرة
-
لما ذهبت لما ظهرت القدرية في البصرة ذهبوا الى عبد الله ابن عمر ذهب حميد الحميري
-
وسأل عن هؤلاء القوم الذين ظهروا يتقفرون العلم فحدثهم
-
بالرد عليه
-
روى البخاري في تاريخه
-
مؤرخ الهجري
-
لما مات انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه
-
وكان اخر من مات من الصحابة
-
البصرة
-
قال ذهب نصف العلم
-
ذهب نصف العلم
-
كان الرجل من اهل الاهواء
-
اذا احتج علينا بشيء قلنا له تعال الى من سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
يعني فيدحر بهذا اذا حدثهم بالسنة
-
الان ذهبوا نصف الليل
-
كان السؤال
-
عبد الله ابن لما ظهر اهل الحلق
-
الكوفة
-
الذين قال كبروا مئة سبحوا مئة كذا. ابو موسى الاشعري ما الذي فعل؟ ذهب الى عبد الله بن مسعود
-
اسأله
-
من شأن هؤلاء
-
ما رأيت ما رأيت الا خيرا وكذا وثم ذهب عبد الله بن مسعود اليهم وانكر عليهم
-
واجتماعهم في هذه الحلق
-
هذه سنة الارجاع الى اهل اه العلم
-
بسم الله يقول فاجابني في ذاك رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم احسن الله الينا واليك في الامور كلها وسلمنا واياك من كل سوء برحمته
-
واخبرنا الان اسنادا اخر للقصة واخبرنا عبد الله بن عبيد الله الطرسوسي قال حدثنا محمد بن حاتم المروثي
-
حديثنا ابو عبد الرحيم محمد ابن احمد ابن الجراح الجسجاني قال كتب اليه احمد بن حنبل
-
احسن الله الينا واليك في الامور كلها
-
سلمنا واياك من كل سوء برحمته واتفق من ها هنا
-
اتاني كتابك تذكر فيه
-
ما يذكر من احتجاج من احتج من المرجئة
-
واعلم رحمك الله
-
ان الخصومة في الدين ليست من طريق اهل السنة. هذا اول درس
-
روى الامام احمد سيجيب له عن عن الشبهات وسيذكر له الادلة
-
لكنه نبهه على امر
-
انك لا تكثر الجدل مع هؤلاء الناس
-
لا تتعب نفسك بكثرة الجدل
-
اليوم نلاحظ في كثير من الشباب
-
انه ينشأ مع تيار معين مع فرقة معينة مع كذا
-
يهديه الله للسنة
-
ما الذي يفعله
-
يعني حرصا عليهم تجده
-
يجادلهم ليل نهار
-
وكثير منهم يجادلهم مع نوع من يعني محبة ان يكونوا على ما هم عليه على ما هو عليه
-
ثم انه في هذا لا يقوم بحقوق الخطاب
-
في الجدل يوجد حقوق ويوجد طريقة
-
ومن ضمن الامور مثلا انك لا تسلم للخصم اي شيء يقوله لك
-
ولا تهتم بردي ما ما يقوله لك ولا ولا تهتم ايضا بما سيقوله بالجواب على حججك
-
طيب فيحسن بهم الظن احسانا مفرطا
-
وان هؤلاء اصحابي ولابد ان
-
يأتوا معي
-
وكثير من الشباب رأيت فيهم اضطرابا قبل النضج العلمي
-
بعد ان هداه الله للعلم للحق تجده يذهب ويجادل هؤلاء هو يعلم انهم على باطل ولكنهم يشوشون عليه
-
ويتشوش ويضيق صدره ولابد ان يجيب على كل كلمة يقولونها
-
حتى انك تجد الواحد منهم
-
يطرحون عليه الاعتراض فيجيب عليه فيصيغون الاعتراض وهذا صياغة اخرى
-
يأتيك مستشكلة ويقول لك فتقول له هذا هو الكلام السابق الذي اجبتك عليه
-
وما اكثر ما حصل هذا معي
-
ثم بعضهم بعد هذه الجدليات يتوحش ولد اصحاب هؤلاء
-
نتجه الى غلو
-
وهذا كله من افات الجدل
-
وكثرة وكثرة يعني هذا الامر
-
الله المستعان
-
هو ان تأويل من تأول القرآن بلا سنة تدل على معناها
-
معنا ما اراد الله عز وجل منها او اثر قال المروري او اثر عن اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
-
واعرفوا ذلك مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن اصحابه فهم شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدوا تنزيله وما قصه له القرآن وما عنا به وما اراد به وخاص هو اوعى
-
هنا الامام احمد اعطاه اصل لماذا يضل اهل
-
يضل اهل الاهواء من انهم
-
لا يراعون فهم السلف
-
ويفهمون القرآن من رؤوسهم
-
ويجمعون بين النصوص بطريقة خاطئة بغير ما جمع السلف
-
وقد بينا ان المرجئة انفا في دروس ماظية انا المرجئة والخوارج والقدرية
-
والشيعة كل هؤلاء يستدلون بنصوص
-
غير انهم اشكاليتهم في انهم يجعلون المحكم متشابها ومتشابها محكما
-
خلاف الجهمية الذين اصلا لا يرون النصوص ولا يعتبرونها
-
وهنا الامام احمد يشرح له ويبين له ظرورة فهم العلماء. الان بعظ الناس يقول لك يا اخي نحن مستقلين
-
القرآن واضح السنة واضحة
-
تقول له لا
-
كيف تجمع بين النسخ
-
نطرح عليه باب الجنب بنفسه. هنا الامام احمد
-
يبين
-
ضرورة الرجوع للسلف الكرام
-
وان الانسان لا يستقيم فضرب له مثالا
-
قال فاما من تأوله على ظاهره بلا دلالة ولا اخذ عن اصحابه فهل تأويل اهل البدع. لان الاية قد تكون خاصة ويكون حكمها حكما عاما
-
مثل خطاب لبني اسرائيل
-
خطاب لبني اسرائيل
-
الخطاب موجه لبني اسرائيل لكن الواقع اننا مخاطبون نظمنا
-
لو يأتي انسان وينظر فيها مثلا قد ينظر فيها انسان حديث عهد باسلام يقول هذا خطاب بني اسرائيل نحن لا علاقة له
-
هذا يعرفها العلماء من الجنب
-
ويكون ظاهرها العموم
-
وانما قصدت لشيء لعينه
-
ظاهرها العموم
-
ولكنها في الحقيقة
-
خاصة بقوم معين
-
وقت المشركين حيث
-
هل هذا يشمل النساء
-
ليش مالأطفال
-
ليش مال الرهبان
-
لكن ترى الاية عامة لكن السنة خاصة
-
يقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم المعبر عن كتاب الله وما اراد
-
واصحابه اعلم بذلك منا لمشاهدتهم الامر وما اريد بذلك
-
لماذا الامام احمد هنا يركز لان دين المرجية معروف
-
هو من ابتدعه. من اوجده لقاء العمل ليس من الايمان
-
وهو نفس المضر كان شاكا
-
روى البخاري في التاريخ الكبير عن الاعمش عنه انه قال اني قد يعني استنبطت امرا واخشى ان يصير دينا
-
هو يقول هذا رأيي استنباط مني ولا لست متأكدا
-
يقول وقد تكونن فقد تكون الاية خاصة
-
مثل يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
-
وظاهرها على العمق
-
وان من اوقع عليه اسم الولد فله ما فرض الله تبارك وتعالى. هذا المثال هو نفس المثال اللي في كتاب الرسالة للشافعي
-
الان هذه الاية يوصيكم الله باولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
-
مصعب صح؟ جاءت السنة وخصصت
-
وجاء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا يرث المسلم ان لا يرث مسلما كافرا
-
اذا اذا الابن كافر
-
بس الاية عامة. الاية عامة. لكن السنة خصصت
-
هذا بين القسيمة فقط
-
وهذا باجماع اهل الملة
-
يقول وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بالثبات الا انه عن اصحابه انهم لم يورثوا قاتلا
-
لا يرث القاتل المقتول
-
هذا هذا من الاحكام اللي ثبت باثار الصحابة
-
ما يصح في حديث مرفوع. واجماع الفقهاء عليه
-
الفقهاء عليه
-
بناء على اثار الصحابة
-
هناك احكام كثيرة
-
يعني وقعت على اجماع الصحابة
-
يقول فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعبر عن الكتاب
-
ان الاية انما قصدت للمسلم لا الكافر
-
ومن حمله على ظاهرها لزمه ان يورث من وقع عليه اسم الولد كافرا كان او قاتلا
-
هنا الامام احمد
-
ما
-
ما سبب حديثه
-
عن
-
هذا الامر في الردع المرجية
-
المرجئ يستدلون بايات من القرآن بفهمه
-
يقولون الله عز وجل يقول الذين امنوا وعملوا الصالحات
-
قالوا الواو
-
هذا يقتضي المغاير يقتضي ان الايمان غير العمل الصالح
-
والعطف يقتوي المغايرة. انما صدقات الفقراء والمساكين
-
غير المساكين غير
-
في الرقاب غير غير غير غير
-
العطف يقتضي المغايرة. طبعا في عطف خاص على عام
-
لكن يقول لك خلاص انت رأيك انه عطف خاص على عام رأيك
-
وانا رأيي
-
عطف مغاير
-
الواحد يقول لهم الان ساتيكم ببراهين من السنة ان هذا عطف
-
خاص على عام وانه العمل من الايمان
-
ان العمل من الايمان
-
وانتم في مذهبكم الفقهي
-
ما تستغنون
-
عن كون لانهم حنفية في الغالب
-
لا تستغنون عن كون السنة مبينة للقرآن
-
بدليل انه لو اخذنا بظاهر القرآن
-
لو اخذنا بظاهر القرآن لورثنا القاتل. ولو ورثنا الكافر من المسلم
-
طبعا في لفتة هكذا
-
ميراث الكافر المسلم هو فيه اجماع
-
شيخ الاسلام حصل عنده تشكك بالاجماع في مكان معين وفي مكان اخر
-
فكذلك احكام المواريث من وغير ذلك مع ايات مع اية كثير يطول به الكتاب
-
وانما استعملت الامة السنة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه
-
الا من دفع ذلك من اهل البدع الخوارج وما يشبههم
-
وقد رأيت الى ما قد خرجوا
-
ايضا مثل ظاهر القرآن انه كل زانية وجدة. لكن السنة بينت ان الثيب يرجى
-
صح
-
ظاهر القرآن انه احل لكم ما وراء ذلك. يعني يجوز الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها
-
السنة بينت ان المرأة وان المرأة لا يجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها
-
يقول واما من زعم ان الايمان الاقرار
-
فما يقوله في المعرفة
-
هل يحتاج الى المعرفة مع الاقرار
-
وهل يحتاج الى ان يكون مصدقا بما اقر
-
قال محمد بن حاتم يعني راوي الرسالة وهل يحتاج ان يكون مصدقا بما عرف
-
فان زعم انه يحتاج الى المعرفة مع الاقراء فقد زعم انه من شيئين
-
وان زعم انه يحتاج ان يكون مقرا مصدقا بما عرف
-
فهو ثلاثة اشياء
-
فان جحد وقال لا يحتاج الى المعرفة والتصديق فقد قال قولا عظيما. ولا احسب احدا يدفع المعرفة
-
قال المروذي ولا احسب امرأ يدفع المعرفة والتصديق. فكذلك العمل مع هذه الاشياء
-
هنا
-
الامام احمد يعطي الزاما عقليا
-
المرجئة
-
متأخرون منهم اللي هم مرجئة الجهمية
-
يقولون
-
التصديق عرف
-
والعرض لا يزيد ولا ينقص
-
يعني ما يتجزأ
-
قال لك يا اخي انت الايمان بقلبك
-
هذا شيء واحد لما تقول ينقص معناته انك شاك والشيك كفر
-
الامام احمد قال لهم الايمان الان اليس يتجزأ؟ انتم تقولون اقرار يعني قول باللسان
-
وتصديق ومعرفة
-
طبعا المعرفة والتصديق عند المرجة معنى واحد
-
هذي ثلاث اشياء
-
اللي قبل التجزئة يقبل الزيادة والنقصان لانه قد يوجد هذا ولا يوجد الثاني
-
صديقي الثاني ولا هي الثالث ها استدلال عقلي. هذا يشبه الكلام الموجود في الردع الجميل
-
ثم هذه نفسها الاقرار نفسه
-
والتصديق نفسه يفيد وينقص
-
هذا في نفسه يزيد وينقص
-
يقولون واهله في اصله سواء لا يزيدون
-
فان قالوا لا هو شيء واحد بس المعرفة يكونوا جاؤوا بشيء عظيم. اللي هو الزمهم احمد بقول الجهمي
-
الجهم
-
دائما نقول الجهم رجل ذكي جدا ويصل بالكفر للاخير
-
قال له انا الايمان عندي شيء واحد بس
-
لا يزيد ولا ينقص
-
حتى التلفظ بالشهادتين مو شرط
-
وهذا القول الكفري قول الهوى المرجى مبتدأ
-
فاحمد الزمهم بالذهاب لقول جهنم
-
او الرجوع لقول اهل السنة
-
قول شيخ الاسلام ابن تيمية هنا ينبه على معنى
-
يقول القول المرجية في نفسه ما وصل الى قبح قول الجهم ولكنه مهد
-
اصحابه انفسهم ما كانوا ضد العبادات
-
واقامة الحدود وغير ذلك لكنهم مهدوا لاسقاط هذا لما قلت انه مو من الايمان
-
يقال مروذي طبعا الرسالة راوينها مجموعة ناس فلها عدة روايات
-
يدفع المعرفة والتصديق وكذلك العمل مع هذه الاشياء
-
الان يبدأ يستدل الامام احمد
-
على انه العمل من الايمان من السنة
-
وقد سأل وفد عود قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان
-
شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة. الصلاة عمل
-
صلاة امل
-
وايتاء الزكاة
-
صوم رمضان وان تعطوا الخمس من المغنم. هذه كلها
-
والنبي صلى الله عليه وسلم جعلها من الايمان. فمن يرد بعد ذلك
-
ثم ماذا يقولون؟ يقولون هي ثمرات الايمان
-
لا الان هذا عطف يقتضي المساواة انتوا بس تعرفون عطف يقتضي المغاير ايضا يقتضي مساواة في حكم الاحكام
-
يقول فجعل ذلك كله من الايمان
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء من الايمان
-
والحياة
-
شيء قلبي ولكنه يظهر في الاعمال
-
يقول والحياة شعبة من المؤمنون من الايمان. وقال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا. اذا المؤمنون يتفاضلون في ايمانهم
-
وحسن الخلق عمل
-
وقال البذاذة من الايمان يعني التواضع في اللباس
-
وقال الايمان بضع وسبعون بابا. فادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذا عمل
-
وارفعها قول لا اله الا الله هذا قول
-
قال والحين شيء قلبي
-
قولوا من اشياء كثيرة منها اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان
-
واخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فهالدليل الايمان قلبي
-
يتفاوض خلافا لكل انواع المرجئة
-
ومثقال ذرة مثقال حبة وكله يتفاضل مع عمل
-
يقولون ما رؤيا في صفة المنافقين ثلاث من كن فيه وهو منافق
-
وجعل علامة النفاق اعمال
-
واقصى النفاق ايمان
-
والمنافق اذا حدث كذب
-
هذا نفاق
-
فاذا اذا صدق هي ماء. اذا وعد اخلف
-
نفاق
-
فاذا وفى
-
واذا اؤتمن اه واذا اؤتمن خان
-
النفاق
-
طيب اذا
-
ومن حجج كثيرا وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة. هذي نفس الرسالة السابقة نفس الاستدلالات اللي في الرسالة السابقة
-
وعن اصحابه من بعده
-
وثم ما وصف الله تبارك وتعالى في كتاب مزيات الايمان في غير موضعنا
-
طبعا هم يقولون زيادة الايمان يفسرونها المرجة في العادة يفسرون زيادة الايمان بعدة تفسيرات
-
يوفرونها بزيادة الشرائع
-
ثم بعد ذلك يقولون ايمان اكتمل في وقت معين بعد ما قال الله عز وجل يوم اكملت لكم دينكم
-
ولكن واضح في النصوص ان زيادة الايمان تتعلق بالاعمال
-
ومنهم من يفسرونها بزيادة الثمرات ثمرات الايمان
-
لا نفس الايمان في حقيقته
-
يقول مثل قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانه
-
وهذي الان ليست شرائع
-
مساكين نزلت
-
وقال ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا
-
وهذي ايضا في البراهين
-
وقال تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا
-
وهذا طيب لو قال طيب الايات تتكرر فالاية اذا قرأت الاية الان انت تفقه منها شيئا
-
ثم قد تقرأ عليك مرة اخرى فتفقأ منها شيئا اخر
-
يزداد ايمانك
-
هل يوجد انسان يحيط بعلم الكتاب
-
يبقى الكتاب لا تنقضي عجائب. اليس كذلك؟ وفي كل مرة يزداد الايمان. نعم
-
هذا جواب على قولهم ان الايمان كان يزداد بالشراع ثم تمت
-
لا الان علق زيادة الايمان بالايات
-
والايات هذا رصيد مفتوح. لان كل يوم تتعلم من الاية شيئا كثيرا. شيئا زائدا. ولهذا حتى اهل العلم يتفاوتون بعلمهم
-
بالكتاب
-
وقال فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون
-
الغيها الغيها
-
وقال انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون
-
وجعل الجهاد علامة
-
وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
-
وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. وقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
-
ويلزمه ان يقول هذا مؤمن باقراره. وان اقر بالزكاة في الجملة
-
ولم يجد في كل مئتي درهم
-
خمسة انه مؤمن
-
يعني الامام احمد يقول اذا قلت ان العمل ليس من الايمان
-
يلزمكم ان لا تكفروا المستحل
-
او الانسان الذي لا يقر
-
فان قلتم الاقرار بها ايمان
-
يقال وكذلك العمل بها ايمان
-
ويلزمه ان يقول اذا آآ ان يقول اذا اقر ثم شد الزنار في وسطه وصلى للصليب
-
الكنائس والبيع وعمل عمل اهل الكتاب كله. الا انه في ذلك يقر بالله فيلزمه ان يكون مؤمنا
-
وهنا اهل الارجاء اختلفوا على
-
في مواجهة هذا الالزام
-
ولاحظ احمد يقول يلزمه يلزمه وفي بدايته كان ينهى عن الجدل
-
هو الجدر يعني الحوار المباشر وتكراره. ليس ترتيب الحجج على المخالفين. فترتيب الحجج لا مشكلة فيه
-
وذكر الازامات وحتى الازامات العقلية تلاحظ ان الامام هنا يستخدم الازامات بشكل واضح جدا
-
بعض الناس يظن هذا علم كلام
-
ورثة المفوض
-
وهذي الاشياء من اش نعمة يا جماعة؟ المرجية تعامله مع هذا الالزام على نوعين. وكلاهما
-
منهم من قال هذه الاعمال كفر
-
عفوا هذي الاعمال تدل على الكفر البار
-
والكفر الباطن تكذيب
-
وكل من يفعل هذه الكفريات مكذب ظرورة. لان الايمان عندهم الباطن التصديق. هذا مرجى الغلاة مرجى الجهمي
-
وهذا يعني يناقض ظواهر النفوذ وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم
-
لانهم ان قالوا
-
ان العمل هذا كفر فسيلزمه ان يقول ان عكسه ايمان
-
فقالوا لا هو ليس كفرا
-
هو يدل على كفر الباطن الذي هو تكذيب ظرورة
-
وهذي
-
وقسم منهم قالوا نعم. لو فعل وكان مصدقا بالباطل
-
وهذا نحن نعم نعامله في الدنيا معاملة الكافر لكنه عند الله عز وجل
-
طيب ما عقيدته اهل السنة؟ عقيدته للسنة ان هذا العمل كفري
-
وما يضاده ايماء
-
وهذا العمل الكفري يدل على باطن فاسد ايضا
-
لا نقول لا يدل على لكن الباطن الفاسد هذا قد يكون تكذيبا
-
قد يكون استكبارا قد يكون قد يكون
-
ولهذا هناك كتاب
-
قسم الاقتصاد والاعتدال
-
الشيخ علو عبد القادر السقاف
-
اللي هو يعني جمعه
-
يقول ان ان الكفر يكون
-
العمل والقول والاعتقاد وقدمنا الشيخ ابن باز
-
وقد ملأ هذا الكتاب من كلام المرجئة الذين يكفرون بالاعمال ولكن باعتبار مذاهبهم
-
انه نعم هذا كفر لانه دليل على الكفر الباطن الذي هو تكذيب ظرورة
-
او قد لا يكون تكذيبا يعني مثلا مرجلة الفقهاء ممكن لا يقولون تكذيب ظرورة
-
ولكن
-
لكن مرجئة الفقهاء اذا قالوا الايمان القلبي تصديق وزيادة
-
ركز
-
انتبه الى هذه النقطة
-
انا من مرجئة الفقهاء الان
-
جئتني والزمتني الزام احمد هذا
-
فقلت لك
-
انا اقول كما يقول المرجئ الجهمي ان هذا كفر
-
لانه يدل على الكفر الباطل ليس كفرا بنفسه
-
والكفر الباطن عندي قد يكون الاستكبار
-
قد يكون التكذيب
-
عشان اخرج من الزامك لي فرعون وجماعته وابو طالب وذولا
-
هل هنا انا خرجت من الاشكال
-
لأ انت اذا فطير راح تقول لي اذا انت الايمان عندك مو بس تصديق
-
تصديق
-
وانقياد
-
ها شروط لا اله الا الله. علم يقين قبول الى اخره
-
اذا الايمان القلبي عندك متجزئ لان هذي حقائق مختلفة
-
وما تجزأ قبل الزيادة والنقص. بعدين خلص هي هذي الاجهزة تحطها على بعض
-
عدة
-
هنا انتل
-
لكن هم ما يلتزمونها
-
كما يقول ابن القيم وكم من انسان عصمه الله بالكفر من
-
فان زعموا انهم لا يقبلون زيادة الايمان من اجل انهم لا يدرون ما زيادته وانها وانها غير محدودة
-
احمد يعرف شبهاته. شف احمد هنا توسع لانه جالس يرسل لواحد
-
كلهم مرجئة اقحاح واهل جدل
-
فما يقولون في انبياء الله وكتبه ورسله
-
هل يقرون به جملة في جملة ويزعمون انه من الايماء
-
فاذا قالوا نعم قيل هل تجدونهم او تعرفون عددهم
-
اليس انما يصيرون
-
في ذلك الاقرار بهم بالجملة ثم يكفوا عن عددهم
-
وكذلك زيادة الايمان يا اخي
-
هم عندهم شبهة يقول لك يا اخي انا تقول لي الايمان يزيد
-
ما اعرف الى اي حد يفيد
-
قال لهم احمد انتم الستم تؤمنون بالانبياء
-
تعرفون اعداد الانبياء تعرفون تفصيله؟ قال لا تؤمنون به. لكن ما تعرفون حد الانبياء. كم واحد
-
تفاصيل صفاتهم. الملائكة كذلك زيادة الايمان. اسحاق يصرح
-
قل لمن يفيد الى ما لا نهاية
-
يقول فعليك بالتمسك ولا تخدع عنها بالشبهات
-
القوم على غير الطريق. يا خي هذي مو طريقة الدارم في الردع المريسي. اللي بعظهم قالوا هذا توسع ومش عارف ايه والخرابيط هذي
-
هذي مو نفس طريقة الردع الزنادقة والجهمية بالظبط هي نفسها الزامات
-
قال المروذي قال ابو علي سألت ابا عبد الرحيم في اي سنة كان ذلك
-
قال في سنة عشرين ومئتين
-
متى احمد ارسل لك هذه الرسالة؟ قال في سنة عشرين ومئتين
-
هذا قديما المرجئ يفهم
-
ما مذهبه
-
يتكلم به
-
اما اليوم فتجده هو على اصول المرجئة كلها
-
ربما يقول
-
نعم الايمان يزيد وينقص
-
لكنه
-
يتعامل مثل المرجن. يعني قديما كان هذا الارجاء نظري
-
مذهبي
-
ولكن يجب ظرورة انه لا يعامل من لا يصلي مثل من يصلي
-
ظرورة لا يعامل من لا يشرب الخمر
-
مثل من يشرب الخمر
-
طيب
-
اليوم
-
صار الارجاء هذا مسألة
-
مسألة عملية انه
-
عبادات الإنسان شأن شخصي
-
يقول له الايمان يزيد وينقص العمل من الايمان يقول لك نعم
-
لكنه في النهاية يرجى
-
يسوي بين الناس بتسوية شر من تسوية المرجئة
-
وهي انه لا نفرق بينهم على اساس
-
على اساس دين
-
الاساس اقامة على اساس سنة وبدعة
-
الان ما ما اساس كل هذي الجدلية الان ملجأ لماذا احمد يستدل عليهم
-
المرجئة هؤلاء الذين يقولون بهذا يقولون ان من اصاب حدا يحد
-
ومن استحق هجرا يهجر
-
ومن
-
ويوم القيامة يكونون تحت المشيئة
-
يخالفونه مثل تارك الصلاة وغيره غيره يخالفون بس
-
لكن اليوم تجد انسانة
-
يلتف عليه يريد اسقاطه
-
الهجر لا
-
للتسمية فاسق وغيره بارد. في الهجر في كذا
-
في الولاء والبراء اهل التدين هؤلاء اخبث من المرجئة الاولى حقيقة
-
وهؤلاء المشكلة انك لو سألته هل انت تقول بقول المرجئة هكذا صراحة؟ يقول لك لا
-
حتى ان كثيرا منهم يتكلم عن مخالفات بعض الناس العقدية ثم يقول هذا لا ينقص من قدره
-
الان نستدل عليه مثل استدلال احمد. نقول له طيب. لو كان سنيا هذا يزيد من قدره
-
بقول لك ايه
-
طيب كيف يعني الاخطاء العقدية لا تنقصر قدري
-
كيف يعني
-
هذا ايضا ارجع
-
حتى يعني انا اختم بها حتى مرة قلت لاحدهم
-
قلت انا اريد ان افهم ما معنى الفرقة الناجية والطائفة المنصورة عندكم
-
قال لي كيف
-
قلت له يا اخي
-
اذا كان الناس الجهمية يتقحمون الكفر قرونا واهل السنة لا يقيمون عليهم الحجة
-
ما احد قامت عليه الحجة بشكل واضح
-
اهل السنة قصروا عن اقامة الحجة
-
ثم ان اهل السنة قصروا عن امر اخر. وهو كفاية الناس بعلومهم عن علوم اهل الباطل
-
اذا انت تزعم ظرورية
-
الاخذ عن الجهمي
-
ثم
-
زدت واحدة قلت له طيب انت الان من اين تأخذ عقيدتك؟ تأخذها من هؤلاء؟ قال لا
-
نأخذها من علماء اهل السنة قلت طيب علماء اهل السنة تأخذ منهم عقيدتك ليش ما تأخذ منهم الحاجات الثانية
-
وبس يعني يوضح عقيدة ويترك
-
هذه كلها
-
طريقة في ظبط الامور تشبه طريقة
-
نقف هنا هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم