-
طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو المجلس الخامس والخمسون في التاريخ على مسند الامام الدارمي رحمه الله تعالى
-
في كتاب العلم
-
وعلى ما جرت العادة العادة
-
به نقرأ عشرة اثار ثم نعلق عليها
-
المحاور التي اعتدنا عليها
-
وعلى المصنف رحمه الله
-
اخبرنا محمد بن حامد بن حاتم المكتب
-
قال حدثنا قاسم بن مالك قال حدثنا ليث عن طاووس كان الرجل اذا جلس اليه الرجل او الرجلان قام فتاحا
-
حدثنا اسود بن عامر قال حدثنا ابو بكر عن الاعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج
-
عن ابي بورثة الاسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما افناه وعن علم وعن علمه ما فعل به وعن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن جسمه في
-
اخبارنا سعيد ابن منصور قال حدثنا عبدالعزيز بن محمد
-
عن عمارة ابن غازي عن يحي ابن راشد قال حدثني فلان العراني
-
عن معاذ بن جبل قال لا لا يدع الله العباد يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن اربع عما افنوا فيه اعمارهم وعما ابلغوا فيه اجسادهم وعما كسبوا فيما انفقوا
-
وعما عملوا فيما علموا
-
اخبرنا
-
محمد ابن يوسف على سفيان الليث عن عدي بن عدي عن ابي عبد الله اصفنا به
-
عن معاذ بن جبل قال لا تثور قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع
-
من عمره فيما افناه عن جسده فيما املاه عن ماله من اين اكتسبه ووضعه
-
عن علمه ماذا عمل به
-
اخبرنا محمد ابن يوسف
-
سفيان عليث قال قال لي طاووس ما تعلمت فتعلم لنفسك
-
الناس قد ذهبت منهم الامانة
-
اخبرنا سليمان عن عمارة ابن وهران
-
الحسن قال ادركت الناس والناس اذا مسك
-
لم يعرف من قبل منطقه ولكن يعرف من قبل عمله فذلك العلم النافع
-
باب البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن
-
حدثنا ابو المغيرة قال حدثنا الاوزاعي عن حسان عن ابي كبشة
-
عبد الله بن عمرو
-
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بلغوا عني ولو اية
-
عن بني إسرائيل ولا حرج
-
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
-
علي ابن حجر قال اخبرنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا العوام ابن حوشب وابو عيسى الشيباني قال حدثني القاسم ابن عوف الشيباني عن ابي ذر
-
طال عمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
الا يغلبون على ثلاث
-
ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعلم الناس السنن
-
اخبرنا ابو المغيرة قال حدثنا صفوان قال حدثني سليم بن عامر قال كان ابو امامة اذا قعدنا اليه يجيئنا من الحديث بامر عظيم ويقول لنا اسمعوا وعقلوا وبلغوا ما تسمعون. قال سليم بمنزلة الذي
-
اشهد على ما ما علم
-
خبرنا عبد الوهاب بن سعيد قال حدثنا شعيب وابن اسحاق. قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا ابو كثير. قال حدثني ابي. قال اتيت ابا ذر وهو جالس عند الجمرة الوسطى. وقد اجتمع الناس وعليه يستفتونه فاتاه رجل فوقف عليه
-
ثم قال الم تنه عن الفتيا
-
فرفع رأسه اليه فقال ارقيب انت علي لو وضعته بالصمصامة على هذه واشار الى قفاه ثم ظننت اني انفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان ان تجيزوا علي لانفذتها
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
التعليق على هذه العشر المباركة ذو شجون
-
وبالمحاور المعتادة وهو المحور الاول لماذا اورد المصنف هذه الاخبار في كتاب العلم
-
اما الاخبار الاولى
-
اما الخبر الاول عن طاووس ان الرجل اذا كان اذا جلس اليه الرجل والرجلا قام فتنحى
-
وهذا على البعد عن الشهرة
-
اه بغير ضرورة الذي تحدثنا عنه في المجلس الماظي
-
وبعد ذلك اورد الاخبار ان الانسان سيسأل عن علمه ما عمل به يوم القيامة
-
العمر ليس فقط مجرد
-
دعاوى ومجرد
-
وليس غنم خالص دون غرم
-
للانسان كلما تعلم كان لا بد ان يحدث لنفسه عملا
-
وكثير من الناس يقفون عند هذا المعنى
-
اما وقفة
-
اما وقفة انسان يزهد في تعلم الاعتقاد بحجة ان هذا لا ينبني عليه عمل وهذا غير صحيح
-
العمل عمل القلب
-
والاعتقاد هو المصحح للاعمال
-
وايضا هناك من يوسوس فيقول خلاص. لا لا استكثر من حجج الله علي
-
ولا اتعلم
-
ولا اتعلم
-
يقال له انت هنا ذنبك ذنبان. ذنب الذنب الذي تقع فيه هو ذنب التفريط في العمل
-
في العلم
-
ولكن الانسان اذا تعلم
-
اه فانه لا يطمئن يطمئن بظلم دون غرم
-
ولا يطمعن بان بان يوقره الناس ويقولون له يا شيخ وتفظل واهلا وسهلا ويصدرونه في المجالس
-
ويطلعونه على
-
اه على حياتهم وعلى خواص ما يحصل لهم ويقسم بينهم الاموال وغير ذلك. ثم انه يظن انه لا لا يمتحن بسبب هذا العلم
-
في الدنيا او في الاخرة
-
الامتحان في الاخرة لابد منه على كل شيء
-
والعلم هذا مثل المال. اه اتراه انسان اه اليوم هل الناس تراهم يزهدون بالمال بحجة انهم لا يريدون ان يستكثروا من حج الله عليهم؟ كذابون
-
لكن في العلم يقولون مثل هذا
-
الخير العظيم اذا اذا قام الانسان بحقوقه
-
والعالم له محن عدة
-
اول ما يمتحن بالعمل فيما علم
-
ويمتحن ايضا
-
لما نشأ عليهم ما هو صواب
-
والناس يخالفوا وجاء من يخالفه
-
ثم ربما امتحن ايضا بمخالفة شيخ معظم عنده هذه محنة عظيمة
-
لابد ان يقوم لها بحقها ووفائها
-
ثم يبتلى انه اذا امر ونهى
-
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واصبر على ما اصابه كانه في كثير من الاحيان
-
لا يصبر على ما يصيبه
-
وينتقب
-
هذه ايضا من محنة العالم
-
التي ينبغي ان ينتبه لها
-
وله ان ينتصر لنفسه بالحق. ولكن ان لا يكون هذا هذا باب ظيق لا يدخله الصالحون الا على وجل
-
ثم اورد اثر طاووس ما تعلمت
-
فان الناس قد ذهبت منهم الامانة. كلامه وصية ليس ابن سعد
-
الليث ابن ابي سليم. يعني تعلم لنفسك مبدئيا
-
يعني اول ما تتعلم تعلم نفسك لا تتعلم من اجل الناس
-
ومع ذلك كان يعلم الناس لكن مبدئيا تعلم لنفسك لتنزل على نفسك
-
ولا تصلح الناس بإفساد نفسك. ثم اورد اثر حسن البصري الأثر المشهور جدا في كتب الزهد
-
لم يعرف من قبل منطقه ولكن يعرف من قبل عمله. فذاك العلم النافع
-
ايضا ولا يعرف من قبل ملبسه
-
وانما يعرف من قبل عمله في ظهر العمل فيه. فهل معنى هذا
-
انه يراعي الناس بكل شيء لا
-
الانسان الصالح تكون له خبيئة من عملنا الصالح
-
ولكن يظهر ذلك في تحرثه من الغيبة في حرصه على الجمع والجماعات
-
كان الجهاد سوق الجهاد قائما
-
كان يذهب وايضا يعين الناس بالامور الظاهرة حتى حتى تحرثه في في البيع والشراء ويرى هذا يحل لا يحل
-
يعرفون ان هذا الانسان قد نسك
-
واظهر ذلك ظبط اللسان
-
ضبط اللسان عن الغيبة وعن وعن النميمة وعن
-
ثم بعد ذلك اورد بابا في البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن
-
هذا الباب يناسب الباب السابق فان كثيرا من الناس ربما وسوس بعدما سمع هذه الزواج من العلماء وان العلماء يخافون ان يشتم عليهم الناس وكذا فيقول لا خلاص اجلس لا
-
ايضا انت مأمور بالبلاغ
-
فكيف هذه الثنائية؟ نعم. تفعل هذا
-
تفعل هذا
-
وتجاهد قلبك في امر الرياء وتقوم آآ بحق الامر. لا انك تريد غنما دون غرم
-
طيب
-
اورد الحديث المشهور المتواتر بلغوا عني ولو اية وحديث عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتوه مقعده من النار
-
ورد الخبر او ابا ذر ابا ذر خبر ابي ذر انه قال امر رسول الله ان لا يغلبون على ثلاثة
-
لانه هذي مهما كان انت لا لن تغلب عليها. ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر
-
يعني ان لم يستطيعوا بايديهم فيستطيعوا باسئلتهم من لم يستطيعوا بقلوبهم
-
ونعلم الناس السنن ونعلم الناس السنن
-
ونعلم الناس السنن
-
وقد وكان من يعني من اعظم الاحوال اه التي مرت على الامة الاسلامية وقت وقت الدولة القرامطة حتى منع التحديث. وكان بعض المحدثين اذا جاءه رجل يسأله الحديث يظنه قد دث اليه
-
حتى يروا هل هو يحدث ام لا
-
سبحان الله وكانوا يحدثون مع ذلك
-
ثم اورد خبر ابو امامة الصديق ابن عجلان
-
وهو من الصحابة
-
اخر الصحابة موته في الشام
-
انه كان يأتيهم ويحدثهم بالشيء العظيم ثم يشهدهم
-
يشهد ويبلغ كما هو بلغ
-
ثم اورد خبر ابي ذر لما جلس يفتي فقيل له الم تنه عن الفتيا؟ فقال وهذا علقه البخاري في الصحيح هذا الخبر لو وضعته صمصام على هذه
-
على قفاه ثم ظننت ان انفذ كلمة اذا سمعتم الرسول الا قولا تجيزوا علي لانفستها. نعم لانه يعمل بها لا مشكلة
-
كلمة يعمل بها لا مشكلة
-
ولهذا مثلا الامام احمد لما كان في القيد
-
كتب الحديث يعني بلغه حديث عن الاسلام فقال بهذه الحالة تكتب الحديث
-
كانوا يجون يضربوه جاء قتادة
-
فسأله فاجابه لان المسألة تعامل مع الله عز وجل هي ليست لعزة الدنيا
-
وورد في الحديث
-
اه في حديث الغرس
-
آآ لو كان في يد احدكم آآ فسيلة قامت القيامة ما استطاع ان يغرسها فليغرسها
-
هذا من من هذا المعنى
-
المحور الثاني المحور العقائدي
-
المحور العقائدي
-
يسأل
-
القرآن نفي السؤال مرة واثبت
-
مرة
-
للناس
-
فالجمع المشهور عن الامام احمد وغيره انه ان السؤال لا يسأل هل فعلت كذا؟ بل يسأل لم فعلت كذا
-
فعلت وهذا وارد عن جماعة من السلف
-
السؤال تسأله يوم القيامة يقال لك لم فعلت كذا
-
لا اسألك سؤال عن جهل بالامر
-
وحتى القدرية الذين يوفون علم الله بالامور قبل وقوعها يثبتون له علمه بها بعد وقوعه
-
طيب
-
لكن السؤال هنا على جهة ايش
-
على جهتي
-
التقريع
-
وعلى جهتنا
-
حديث ما كذب عليه متعمدا فتبوأ مقعده من النار وهو حديث متواتر يدل على
-
السنة
-
لانه لو لم تكن السنة حجة لما قال النبي من كذب علي متعمده من النار ما دام ما فيها تشريع لماذا
-
قوله حدث عن بني اسرائيل ولا حرج
-
آآ دليل
-
على
-
الاخذ
-
على رواية المواعظ والاشياء الطيبة مستحسنة التي في غير الكتاب والسنة على ان نعرظها على ميزان السنة
-
وهذا الذي يحصل مثل الحين انا اذكر اثار السلف والمتقدمين
-
كثير من الناس يتضايق من ذكر مثل اثار السلف وقد ورد عن مطرف رحمه الله ورضي الله عنه
-
انا لا نعدل بالقرآن شيئا ولكن نريد منهم افقه منا بالقرآن
-
لكن على الا يغلبك هذا على امر القرآن
-
وايضا في مقعده من النار
-
اختلفوا الناس في تكفير من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
-
بطبيعة الحال اذا حل حراما وحرم حلالا لا شك هذا يكفر. اما في غيره فهذا وعيد دون الكفر. هذا وعيد دون الكفر
-
وفيها دفع البدعة الحسنة لانه لو كان يجوز في الدين بدعة حسنة وحقيقة من اغرب الناس الصوفية الذين يتكلمون
-
بعلم الحديثة ويضعف ثم هو يجوز انك تأتي بشيء من عقلك وتجعله في الدين يعني من باب الاستحسان. اللي يسمونها البدع الحسنة
-
طيب ما هي ما هي البدعة الحسنة؟ لا لو الا اشياء مظافة للدين شأنها شأن الحديث المكذوب
-
والقياس لا دخل له بالبلة الحسنة
-
وقول طاووس فان الناس قد ذهبت بهم منهم الامانة في جواز
-
ان ان يطلق الانسان كلمة على التغليب مثل وبعض الناس يأتي ويستهشكل يقول عندنا حديث
-
من قال هلك الناس فهو اهلكه
-
او اهلكهم. هذا اذا كان على جهة
-
التعميم الكلي اما الاغلبي فهذا يقع الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوه
-
العقيدة الناس اليوم كأنه فيه ردة واحمد يقول اليوم ما بال الناس ما بال الناس
-
بعدها المحور
-
المحور المتعلق
-
متعلق بالفقه
-
طبعا وعلى فكرة هو اثر معاذ فيه من فوائده العقدية. اثبات الكلام الفعلي لله عز وجل وانه يخاطب الناس بحرف وصوت
-
حتى يسألهم
-
هذا الظاهر
-
وايضا
-
اما بالنسبة
-
الفوائد الفقهية
-
اليوم هي ليست كثيرة حقيقة
-
لكن طبعا
-
قول النبي صلى الله عليه وسلم ولو اية
-
التقليل والتنبيه قد يستدل الله بعض الناس بما يسمونه تجزأ الاجتهاد
-
ولكن الاجتهاد ليست عملية بلاغ مجرد
-
اجتهاد ليس عملية بلاغ مجرد
-
بل بل نظر وقياس وكذا. ولهذا موضوع تجزأ الاجتهاد هذا غير سليم. لانه كيف يستطيع ان يجتهد وهو لا يعرف معظم الشريعة على الاقل
-
هذا خطأ
-
لكنه بامكانه ان يبلغ والبلاغ شيء والفتية شيء اخر
-
يبلغ بالذي عرفه اما الفتيا بمعنى الاجتهاد بمعنى انك تقايس الامور بعضها الى بعض هذا لا يكون للعلماء
-
طيب
-
وايضا جلوس ابي ذر عند الجمرة الوسطى
-
ليستفتيه الناس ايه فيها جواز مثل هذا العالم وان الفقيه يكون معروفا
-
الاقل في
-
في الحج
-
حتى يعرفه الناس ويأتون ويستفتونه
-
او او يقيموا
-
بالباص هو شغال عليك
-
انت ما تريد فتوى مواعظ
-
انت روحانياتك عالية من غير شي
-
يجي هذا يدوخك
-
اه المحور الذي يليه اه اه المحور
-
محور متعلق بالمسلكيات
-
الحديث يسأل عن عمره فيما افناه وعن علمه ما فعل به ومن ماله ان اكتسبها جسمي فيما ابلاه
-
اليوم آآ ما في احد يسألك عن هذه الامور كلها مع بعضها
-
اليوم الناس في غفلة ويظن انه آآ يؤدي عبادته لله عز وجل ثم بعد ذلك
-
لا يدري
-
سبحان الله حتى الجسم هذا ستسأل عنه المال ستسأل عنه كل شيء ستسأل عنه
-
لهذا العبودية الحق لله عز وجل ان تؤثر عليك صلاتك وصيامك ومناسكك تؤثر عليك
-
في سياستك مع جسمك ومالك
-
وعلمك
-
وان الانسان لا يصلح الناس بافساد نفسه
-
في اثر طاووس ما تعلمته فتعلم لنفسك
-
لكن مثلا في الامور المستحبة ممكن ان تحث الناس وقد لا يقع ذلك منك تخلفا
-
تعريف العلم النافع يعني هو ما يعمل به
-
وهناك اثر عن ابن مسعود قال الكل احسن القول
-
من اساء العمل فكأنما يوبخ نفسه
-
ومن احسن العمل فذاك العلم النافع
-
وهذي مسألة محورية جدا
-
سهل جدا لا حتى لا تغتر بما تراه وتقرأه هنا وهناك ما تسمعه مني او من غيري
-
وفي الخبر خذوا من قريش قولهم ولا تأخذوا منهم فعلهم
-
وفعلا كانت لهم احلام عجيبة
-
وذكاء
-
وقول وفصاحة
-
في قديم في الجاهلية وكان يوم عذاه مع هذا يعبدون الاصنام
-
ايضا في المحاور المسلكية عدم استقلال
-
عدم
-
احتقار المعروف
-
عندنا في الحديث بلغوا عني ولو اية
-
وايضا آآ حديث ابي ذر. خبر ابي ذر
-
كلمة سمعتها من رسول الله لانك لا تدري هذه الكلمة قد يجعل الله فيه بركة عظيمة. قال هي قد تكون هي المرجح في ميزان حسناتك
-
قد يأخذها انثاه ثم يشيعها ثم يشيعها فتجدها يوم القيامة كامثال الجبال
-
حسنات جارية. لا تعرف
-
ولهذا اليوم من اكثر ما يؤدي ما يجعل الناس يدخلون في الانتكاسات
-
طلبهم للكمال الذي في اذهانهم واستقلالهم للمعروف
-
يرى نفسه اما ان يكون على اعلى درجات الكمال
-
واما لا ينبغي ان يلتزم ولا ينبغي ان كذا. وخربانة خربانة
-
وهذا خطوة هذي مثل فكرة المرجئة والخوارج ان الايمان اذا بعضه ذهب كله
-
الواقع انت لا تصل للكمال الا بعد ان
-
لا تصل الكمال الا اثناء تدرج
-
ما هي قصة خربانة خربانة
-
وبالعكس عسى الله عز وجل ان يبارك لك في حسناتك هذه فتعان على ترك السيئات
-
الانسان اللي يخلط عملا صالحا واخر سيئة احسن من الذي يخلصها سيدي تكون خالصة سيئة
-
اليوم كثير من الناس اما ان ابلغ الدين كله
-
اما ان
-
اه يعني اه
-
راح ابلغ القرآن كاملا ولا ما تنفع الناس اية
-
كذلك كثير من الناس نأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ماني مصلح الدنيا انا ومن قال لك انك مطلوب منك انك تصلح الدنيا
-
مطلوب منك ان تتعبد لله عز وجل
-
لو فيه الف واحد يضمرونه في انفسهم ان يأمروا بالمعروف او ينهوا عن المنكر
-
ولكنهم قالوا لن اصلح الدنيا. خسرنا الف امر والف ناه
-
وهؤلاء لو تكلموا لتكلموا معهم الف والالف يتكلم معهم الف حتى فعلا فعلا نرى تغييرا حقيقيا وجذريا في الواقع
-
ونحن امة بدأت برجلين في غار في في نهاية الامر يعني
-
دائما هذا مدخل شيطاني عظيم على الناس
-
انه وماذا تفعل
-
تصلح الدنيا
-
وتقرأ الكتاب الفلاني وهل ستكمله
-
وتقومين بالدرس الفلاني وهل سينتهي
-
وتفعل كذا وهل كذا
-
وكثير من الناس يثبطهم الشيطان
-
في هذا السياق
-
سبحان الله
-
في بعدها محور الاسقاطات العصرية وهي اللي
-
تطول ان شاء الله
-
اثر طاووس هذا نبهنا على موظوع المتابعين
-
موضوع التأثر بالتعليقات
-
في مواقع التواصل الاجتماعي
-
وعن عمره فيما افناه هذي مشكلة جدا في في الزمن الذي تسرق مواقع التواصل الاجتماعي من اعمارنا الشيء الكثير
-
استثقلت جدا
-
اه ما كتبه الاخ حمود لما قال
-
انه انه الناس اللي اللي ما لها دعوة في مواقع الذي ليس له عنده دعوة في مواقع التواصل الاجتماعي او مصلحة ليتركها لا لا تنبغي له
-
استثقلتني اقول مثل هذا الكلام
-
رأيته ثقيلا يعني
-
يعني كيف تخاطب الناس في هذا اليوم
-
والله لما جلست مع نفسي وبدأت اتفكر في الموضوع
-
كثير من الناس
-
الكثير منهم يتصور ان حياته لا تكون بدون هذا. لو ينقطع عنا الانترنت كانه انقطع عنه النفس. مع انه لا الحياة ماشية ما فيها شي
-
اتينا بهذه الاجهزة لنتواصل مع الناس ثم اغتربنا عن انفسنا
-
وفاتتني في المحور الفقهي وعن ماله
-
من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ من اين اكتسبه؟ هذي دور الفقيه. وفيما انفقه؟ هذا دور الواعظ
-
يعني هو اكتسب في حلاله وفي حرام هذا شيء
-
وبعد ذلك حين ينفقه هذي دور الواعظ وايظا الفقيه
-
شغال معاه
-
وهذي ما تعلمته فتعلم لنفسك
-
مؤثرة جدا
-
اليوم في ثمن مواقع التواصل الاجتماعي الانسان يفكر بالذي سيضعه للناس
-
لهذا تجدنا كثير من الاحيان نفكر اين الممكن ان نجد ان نجد الغرائب
-
اين يمكن ان نجد ما يمكن ان ينشر
-
كثير من الناس يفكر هكذا
-
الواقع ما تعلمته علم لنفسك
-
اه حتى لو تقرأ ثلاثة الاصول حتى لو تقرأ جزء عم
-
سبحان الله وانا يعني وانا في حرقة اني اعبر بهذا التعبير اقول حتى لو تخرج جزءا من القرآن عظيم في كل وقت
-
لكن اليوم الناس ممكن يستهون. لكن فعلا نحن بحاجة الى كثير من الامور التي يقرأها المبتدئون
-
حديث النمل اعمال بالنيات هذا والله كثير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وكثير من الناس بحاجة ان يراجعوه
-
اليوم نحن من عندنا كلف بالاخر
-
حتى تجد ان كثيرا من الشباب
-
نجد ان كثيرا من الشباب
-
يريد ان يهدي النصارى
-
وهو لما يتعلم دينهم فيذهب يتعلم من دينه شيئا يسيرا ثم يذهب ويتعمق في النصرانية
-
ستجده خبيرا بلغات اهلها وبكتبهم المقدسة وبمخطوطاتها
-
وبمشكلات كتبهم
-
وبمشاهير محققيهم
-
مشاهير فرقهم وبالخلافيات بينهم. وغير ذلك حتى اذا اجلسته وطلبت منه موعظة ربما سيأتيك بها من امثال سليمان
-
من بعض كتبهم فانه لا فانه فان علاقته بالقرآن والسنة صارت سطحية. لماذا؟ لانه مهتم جدا بهداية النصارى فقط
-
اليوم حتى كثير من الناس اذا جاء يقرأ كتابا من مثل هذه الكتب
-
نجده فقط يولد الشبهات ويجيب عليها يولد الشبهات ويجيب عليها. يعني يتخيل ان الناس سيطرحون شبهات جماعة جو الشبهات هذا
-
تجد انسان يشتغل في قصة الالحاد وغيرها فتجده يذهب ويقرأ كتب المال ويقرأ كذا وكذا وهو مركز على
-
ولا يتعلم لا اقول لك اذهب عادي استفد من من امور الناس لكن لابد ان تتعلم بنفسك مبدئيا
-
واذا كان الناسك لا يعرف من قبل منطقه في زمن الحسن البصري
-
ففي زمننا وقد كثرت الدعاوى
-
والقلم من باب اولى
-
ولا تغترن بما يقوله الناس وما ينظرونه
-
فكثير منهم ربما حدثك عن الانصاف وانصاف المخالف وو
-
حتى اذا اقترب منه هو لم ترى انصافا ولم ترى شيئا وترى فحشا وترى كذا وترى
-
وترى ظلما والظلم المهذب هذا اليوم اقبح صور الاخلاق
-
ينقل مقالة اخرين
-
باكرا لها متلاعبا فيها
-
ليشوههم امام الدهماء
-
ولا يذكر ولا يفي بحق بحق حقيقة المقالة. ثم يقول لك يعني ثم يحدثك عن الانصار
-
هذا هو عين الجور
-
ايضا من الاسقاطات العصرية
-
تكلمنا عن موضوع احتقار المعروف وعن كذا
-
اه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كثير من الناس يظن ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اما ان يأتي من جهة مؤسساتية
-
واما فلا
-
الامر ليس كذلك
-
فسبحان الله
-
يعني لا تحقرن من المعروف شيئا
-
وهذا له اثر عظيم والباطل اضعف مما تتصور
-
وكثير من الناس تجده لا يأمر العرف ونهى عن المنكر جبنا منه
-
وتعظيما لذاته ان تؤذى في ذات الله عز وجل فاذا رأى من يأمر وينهى ثبطه
-
واتهمه بالتنفير او اتهمه بكذا من اتهامات وهذه من دواخل النفوس الفاسدة
-
نعم قد يكون انسان
-
فعلا عنده تنفير لكن ينبه
-
يشكر على حميته
-
والافخاط العصري الاخير هذا ابو ذر قيل له الم تنهى وقال له وضع السيف على عنقي
-
اليوم كثير من الناس بسبب حزبية
-
بسبب خوف من الجماهير يكتم شيئا من السنة لا اشكال في ان لان ان تكتموا عنهم ما لا تبلغه عقولهم
-
او ما لا يفهمونه على وجهه السليم هذا سليم لكن هناك كلمة يحتاجون اليها جدا ولكن تخاف ان يهيجونك
-
يهيجوا عليك فتكتمها. وهذا حقيقة اظن والله اعلم انه لا يكاد يسلم منها احد
-
اليوم ضغطة جماهير فظيع فظيع جدا جدا جدا
-
ولكن الانسان يجاهد نفسه واحدة تلو الاخرى
-
ربك غفور رحيم
-
المحور الاخير الكلام عن اسانيد محمد بن حاتم المكتب لا لا اذكره مكتب
-
قاسم ابن مالك حدثنا ابن أبي سليم عن طاووس في الواقع في الموقوفات وفي المقطوعات يتسامح بالليث عن طاوس عندنا اثره الليث عن طاووس
-
هو ضعيف هو المحقق مستلمه ضعيف ضعيف والكل يتكلم ما يقل عن الطاوس مباشرة الامر
-
ثقة ابو بكر هذا بكر بن عياش
-
صاحب القراءة
-
وصدوق له اوهام آآ اصحاب القراءات يسمونه شعبة باسمه الصحيح
-
لكنه مشهور بالمحدثين ابو بكر بن عياش
-
سعيد بن عبد الله بن جراج هذا غير من جريج صاحبنا هذا رجل ثقة لكن غير ابن جريج صاحبنا
-
اه ذاك اسمه عبد الملك ابن عبد العزيز
-
سعيد منصور صاحب السنن المعروف
-
عبد العزيز بن محمد الذرى وردي
-
عمر ابن غيثية ثقة يحيى ابن راشد حدثني فلان العرني هذا اظن فيه جهالة عن معاذ هذا موقوف عليه ويشهد له الذي يليه
-
آآ محمد ابن يوسف الفريالي سفيان الثوري. عن ليث له ابن ابي سليم عن عدي بن عدي
-
بنعدي هذا الكندي
-
يا الة كندة
-
اه سيد
-
سيد احد الاقطار الشامية لا يحضرني الان
-
عن ابي عبد الله الصنابحي. هذا ثقة عن معاذ بن جبل
-
محمد ابن يوسف قلنا الفريابي سفيان هذا الثوري سعيد بن ابي سليم قال لطاووس يجي محقق واسناده ضعيف
-
يعني هذا من تناكد المحققين
-
سلهمان من حرب عمر ابو المهران الحسن اسناد عظيم
-
القوة
-
سليمان الحرب عموم شيوخ الثقات
-
اه ابو المغيرة اه
-
الاوزاعي عبد الرحمن بن عمر
-
طبعا حسان حسن بن عطية عن ابي كبشة الانماري
-
عبد الله بن عمرو بن العاص
-
اه هذا اسناد من اسانيد الشامية لعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر سكن الكوفة مدة وسكن مصر مدة وسكن الشام مدة فاحيانا تروى عنه باسانيد وسكن المدينة مدة
-
احيانا يروى عنه باثان شامية واحيانا يروى عنه باثاني عراقية واحيانا يروى عنه باثاني مصرية
-
علي بن حجر
-
هذا من الثقات الكبار يزيدوا من هارون الواسط للامام العوام من حوشي بثقة ثابت
-
ابو عيسى الشيباني حدثنا القاسم بن عوف الشيباني
-
اه هذا ماشي لكن اظنه لم يسمع ابا ذر وابو ذر اه
-
متقدم الوفاة مات سنة اثنين وثلاثين للهجرة
-
اول مغيرة تكلمنا عنه صفوان
-
ابن عمرو الثلثكي
-
سليم بن عامر ثقة او ابو امامة وهو ادرك ابو امامة كما قلنا احد الصحابة
-
السعيد حدثنا ابو حدثنا شعيب بن اسحاق ثقة حدث الاوزاعي حدثني ابو كثير
-
آآ لا اعلمه
-
قال اتيت ابا ذر وعلى العموم واشوف مع ذلك هذا اثر اسناده ضعيف وعلق البخاري في كتاب العلم
-
دليل انه ايش
-
وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم