-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على الجام في عقائد ورسائل السنه والاثر وما زلنا مع
-
الابانه الصغرى لابن بطه رحمه الله تعالى قال واج قد اجمعت العلماء لا خلاف بينهم
-
انه لا يكفر احد من اهل القبله بذنب اللي قبل فوقها مات الترحم على جميع اصحاب
-
رسول الله ما قريناها قال ثم الترحم على جميع اصحابه صلى الله عليه وسلم صغيرهم
-
وكبيرهم واولهم واخرهم وذكر وذكر محاسنهم ونشر فضائلهم والاقتداء بهديهم والاقتفاء لاثارهم وان الحق في كل
-
ما قالوه والصواب في ما عملوه الترحم على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا
-
اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الاستغفار والترحم باب واحد وكانت طريقه السلف الاوائل كانوا ما يقولون رضي الله
-
عنه كان يقول رحمه الله وكانوا دائما يذكرون في عقائدهم ثم الترحم على اصحاب رسول الله اليوم صار ثم الترحهم
-
على اصحاب البدعه المكفره ثم قال صغيرهم وكبيرهم وكل وعد الله الحسنى وقد ظهرت اطروحه ان الصحابه هم من كان من
-
اسلموا قبل الحديبيه وهذا باطل فابو سعيد الخدري اثبت الصحبه ذات الفضل لمعاويه كما في الروايه التي في الجعديات لما رجل
-
لما راى اناسا يسبون معاويه فقال فذكر لهم قصه عمر رضي الله عنه مع الرجل
-
الذي هج الانصار فقال لهم عمر لولا انه صحب رسول الله لفعلت وفعلت وقول سعيد بن زيد بن عمر لمشهد شهده مع
-
رسول الله خير من عمل احدكم ولو عمر نوح هذا المشهد باق مع رسول الله الى اخر عمره
-
وقد اثنى الله عز وجل على الصحابه الذين اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم ساعه
-
العسره وكل من راى النبي صلى الله عليه وسلم وطوب لمن راني ولمن راى من راني والنبي صلى
-
الله عليه وسلم قيد الامر بالرؤيه وكما روي عن ابي سعيد وعن عائشه ان الله
-
عز وجل علم انهم سيقتتلون وامرنا بالاستغفار لهم والذين اقتتلوا فيها من الصحابه معظم
-
الصحابه تركوا الفتنه هاجت الفتنه فما شاهدها الا اربعه قال وذكر محافنهم وهذا تحقيق للولاء فالنبي صلى الله عليه
-
وسلم قال المرء مع من احب والمحب علامته انه يكثر من ذكر محاسن المحبوب وهذا جمع للقلوب عليهم فانك ما ذكرت
-
محاسنهم انتفعت بذلك عده امور الاول اظهار الولاء والمر ما نحب الثانيه ان الناس يقتدون بهم
-
في الخير. الثالثه انك تحبب تحببهم الى الناس فتكون داعيا للخير. واما ذكر الفتن وما يقع بينهم سياتي كلام
-
المصنف عليه ان شاء الله. قال ونشر فضائلهم وايضا واما الفضائل وقد كتب جماعه من اهل
-
العلم في فضائل الصحابه فكتب وكيع بن جراح كتابا في فضائل الصحابه الكرام رضي الله
-
عنهم وكتب احمد رحمه الله كتابا جامعا كتاب وكيع مفقود كتابا جامعا في فضائل الصحابه وكتب الدار
-
قطني كتابا وبن بطه يكتب ب هذا الكلام في وقت دوله البويهيين وقد فشى التشيع والوقيع في الصحابه في زمن
-
بني العباس ومن قبل كان قد فشت فشى هذا البلاء في الكوفه وكان اهل العلم لا يحدثون بالحديث الذي
-
يجري الناس على الصحابه ويحرصون على ذكر الفضائل وعلى ذكر الخير فان ذلك ادعى لان تحمل افعالهم على الاهنى
-
والامر والاقوى ثم بعد ذلك حتى ان لم تجد عذرا توكل الامر الى الله عز وجل فهم في النهايه بشر وفضائلهم قد
-
غلبت ما عندهم من الخلل الذي يدخل على عموم الناس يقول والاقتداء بهديهم والاقتفاء لاثارهم
-
هذا كقول الامام احمد في رساله اصول السنه اصول السنه عندنا التمسك ما كان عليه
-
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن بطه وغيره دائما يروون خبر اصحابك النجوم
-
بايهم اقتديتم اهتديتم والخبر لا يثبت ومحمله على امر الاعتقاد وعلى الامر الذي لا يقع فيه الخلاف وقال
-
الامام احمد رحمه الله انهم ان اختلفوا فالحق لا يخرج عن قولهم وقد سئل الامام احمد قال لا يفتي الرجل
-
حتى يعرف الخلاف فقالوا له خلاف اهل الراي؟ قال بل خلاف اصحاب رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم كما في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر وقصه الزهري مع صالح بن كيسان مشهوره
-
معروفه ان صالح بن كيسان كان لا يكتب الاث عن رسول الله والزهري يقول بل نكتب الحديث عن
-
رسول الله وعن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فندم صالح بن كيسان لاحقا وقال
-
افلح الزهري وخبت او كما قال رحمه الله والصحابه هم انفسهم كانوا عالمين عارفين بفضل بعضهم على بعض فكانوا يستدلون بشان
-
ابي بكر وعمر ويت ويتكرر ذلك منهم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر
-
وعمر فكانوا وعثمان فكانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وغير ذلك قال والصواب فيما علموه
-
طيب ولما كان الصواب فيما علمه الصحابه رضوان الله عليهم فان ذلك لعده اسباب الثوب الاول التزكيه
-
الالهيه لهم وهذا مقتضاه واعظم فضائل الوحي العلم وقد قال الله عز وجل وقال الله عز وجل
-
ولكن الله حبب اليكم الايمان واعلى الايمان العلم وكره اليكم الكفر والفسوق الفسوق والعصيان طيب و ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه
-
في قلوبكم وهذا العلم ثم مع قربهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعدهم عن الاهواء المضله
-
وبعدهم عن طول الاسناد الذي قد يشوش على الناس في المقام ها وقد قال عبد الله بن مسعود لاصحاب
-
الحلق قال ما فيكم احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وقد قال عبد الله بن مسعود ايضا ولما نقول
-
عبد الله بن مسعود فنحن نتحدث عن روايه الكوفيه والكوفه هي اكثر بلد ظهر فيها سب
-
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله نظر في قلوب العباد فراى اذكاها قلب نبيه
-
ثم نظر في قلوب العباد فراى اذكاها قلوب قلوب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
والعلم توفيق اتقوا الله ويعلمكم الله فلذلك الصحابه موفقون ويقول ابن تيميه ان كثيرا من علوم السلف ومن اقوالهم ومن
-
ماخذ اقوالهم له من الماخذ ما لا يدركه المتاخرون فيقرا الرجل القول فيستغربه ويقول ما هذا
-
فاذا تعمق في العلم عرف ان هذا الصحابي قاله عن علم عميق وقد تكلم على هذا في مساله امراه امراه
-
امراه المفقود ولذلك كانت طريقه اهل العلم على مر الزمان العنايه باثار الصحابه وجعلها الشرح الاول
-
لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال المصنف رحمه الله وقد اجمعت العلماء لا خلاف بينهم
-
انه لا يكفر احد من اهل القبله بذنب ولا نخرجه من الاساء بمعصيه نرجو الى المحسن
-
ونخاف على المسب ترك الصلاه كما نص عليه احمد فهذا يقع فيه الكفر لا يكفر بذنب في معصيه من المعاصي
-
ولحديث حقل قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
-
يشاء ولو كان المقصود التوبه فحتى فالشرك حتى التوبه فحتى الشرك التوبه ا تجبه وفي الحديث حديث ابي ذر بشرني جبريل ان
-
العبد وان زنى وان سرق وان زنى وان سرق من جاء من قال لا اله الا الله خالصا من
-
قلبه دخل الجنه قال على مكان قال وان زن وان سرق وان زن وان سرق رغم انف ابي ذر
-
ورد خبر شفاعتي له الكبائر من امتي الا ان هذا الخبر لا يصح بهذا اللفظ
-
ومعناه الصحيح لان الذين ما عندهم الا اللمم لا يحتاجون الى شفاعه واهل الشرك لا شفاعه لهم فما بقي الا من الا اهل
-
الكبائر لكن عدم التكفير لا يعني التهاون بالذنوب فان الانسان يدخله في الكفر ويدخله في الشرك نقص
-
ايمانه فلو قلت لك شخص يصلي ويصوم ويزكي ومحافظ على الفراض ثم ارتد عن الاسلام فتستغرب ولو قلت لك
-
شخص مسرف على نفسه بالمعاصي ثم ارتد عن الاسلام لن يكون استغرابك كالسابق وقد قالوا اسرع
-
الناس رده اهل الاهواء فقال المعاصي بريد الكفر والمعاصي ما اصاب من مصيبته فيما كسبت
-
ايديكم مجلبه للمصائب في الدنيا ومجلبه للمصائب في القبر لان الناس تعذب انهما يعذبان ما يعذبان فيه كبير وغير ذلك
-
ومجلبه للاشكال في الدنيا في الاخره فربما معصيه ازلتك عن الصلاه وربما معصيه صدتك عن الحوض وربما معصيه
-
كردستك في جهنم وانظر كم سيذهب حتى تنقى ولهذا اليوم كثير من الناس يقولك الحمد
-
لله صلي واصوم خلاص عباده يعني سوي اي شيء طيب هل تظن يعني من عدل الله عز وجل انه
-
انت ستكون عليك ستكون في الق في القبر ويوم القيامه شانك شان الانسان الذي ما
-
ترك ترك باب من ابواب الخير الا واقبل عليه ما ترك باب من ابواب الشر الا
-
ولكن لا يقنط الانسان فما من احد الا وله ذنوب وسياتي كلام المصنف عن مساله ذنوب
-
الانبياء فما من احد الا وله ذنوب فالانسان ما اعتاد ذنبا فعليه بالممحاه الاستغفار وكثره الاعمال الصالحه واتبع
-
السيئه الحسنه تمحوها ولهذا قال نرجو للمحسن ونخاف على المسيء لهذا ومن صور رجائنا اننا نصلي على الميت
-
ونسال الله عز وجل والدعاء المشهور في الجنائز اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده
-
يقول ولا نقول في ذلك بقول المعتثله فانها تقول من اتى ذنبا واحدا في عمره او
-
ظلم بحبه في عمره فقد كفر الخوارج والمعتله قالوا بالتكفير بالكبار ثم اختلفوا في ضابط الكبيره
-
ثم اختلفوا في ضابط الكبيره وفي الادب المفرد للبخاري ان رجلا كان يمشي مع النجدات فتوس في الكبائر
-
لان النجدات عندهم الكبائر تخرج من المله فذهب الى عبد الله بن عباس يساله عن ماهيه
-
الكبيره فذكر عن بعضهم انك اذا ظلمت بحبه ظلمت حق انسان لان حق الانسان هذا مصيبه
-
ها ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه اسكنه الله النار فهذه ولو شيء يسيرا لو تاخذ حبه عندهم
-
تكفر فيها او منهم من لا حتى يكون شيئا ثمينا يقول فما من قال ذلك فقد اعظم الفريه على
-
الله وبراه مما وصف به نفسه من الرافه والرحمه والتجاوز والاحسان والغفران وقبول التوبه ارجع المساله الى صفات الله عز وجل
-
عموم مسائل الاعتقاد ترجع الى صفات الله الى ضعف الفهم لصفات الله عز وجل الان لو يسقك انسان يقول لك يا شيخ ايش
-
الحكمه من وجود ذنوب معاصي يقول لك ظهور اسم الله الرحمن الرحيم اول شيء الحليم
-
شوف حتى الكفار لما تراهم لا احد اصبر على الاذى من الله ينسبون له الصح والولد
-
ويرزقهم فانت ما رايت كافرا ما رايت طاغيه تذكر حلم الله عز وجل لان هو هذا تاركه
-
وينعم وانت ايضا عندك معاصي فتعتبر مثل ما زكريا لما راى مريم اعتبر وهنالك دعا
-
زكريا ربه الامر الثاني الرحمه والرحمه هذه تقع اما ان يغفر ويرحم سبحانه وتعالى هكذا واما ان يوفق لتوبه
-
واما ان يقبل دعاء بالمغفره سبحانه وتعالى واما ان ياتيك بمصائب مكفره تكفر ذنوبك من رحمته واما ان يكفر عنك
-
بحسنات مكفره وهذه من مظاهر الرحمه وتشمل حتى الكبائر نعم الاصل في الكبائر انها لا تكفر الا بالتوبه النائحه ان لم
-
تتب جعل لها سربال منقطران الصلاه الى الصلاه الصيام الى ما اجتنبت الكبائر لكن دلت بعض الاخبار ان الحسنه اذا كان اجرها
-
عذرا منكم يا اخوان اذا كان اجرها اذا كانت اذا كان الاخلاص فيها عظيما فانها فها تكفر الذنوب دليل المراه البغي
-
من بني اسرائيل التي سقت كلبا والبغام الكبار يقول وقد زعم ان الانبياء من ادم ومن دونه
-
كانوا كفارا هذه مساله انتقل اليها المصنف ممكن الانسان يورد يقولك يا اخي الانبياء اللي
-
واقع منهم صغائر هم ضابط الصغيره والكبيره عندهم ليس متحررا من الاساس تمام ومساله ذنوب الانبياء هذه اختلف فيها اهل
-
المله فاوسع فاضيق مذهب فيها مذهب الرافضه فالرافضه لما قالوا قالوا بالعصمه قالوا لابد من وجود معصوم
-
وهذا المعصوم لابد ان يكون كاملا لا ذنب عنده حتى يقتدي به الناس ويزيل الشر كاملا
-
فقيل لهم الانبياء كذلك قالوا نعم الانبياء كذلك وكابروا ما في القران ايه نعم لا انا لازم تسويه شك وكابروا ما
-
في القران من ذكر ذنوب الانبياء ومنهم من يقول وبعض الرافضه يعترف يقول خلافنا مع اهل السنه لفظي وسياتي كيف لفظي
-
ومنهم من يقول هو قبل النبوه جائز عليه الوقوع في الذنوب لكن بعد النبوه خلاص لا صغائر ولا كبائر
-
ومن المتكلمين من قال يجوز عقلا ان يقع النبي في اي شيء عقلا يجوز لكن هذا ما وقع وهذا مذهب بعض الاشاعره
-
واما مذهب اهل السنه ان الانبياء يقع منهم الصغائر ويستغفرون ويتوبون واما الكبائر فلا تقع
-
اخشيت اي حيث فعليك الله ورسوله ومن يعدل لم اعدل الى غير ذلك اما الصغائر فتقع
-
وهم يستعظمونها في انفسهم كما قال بلال بن سعد لا تنظروا الى صغر المعصيه ولكن انظر الى عظمه من عصيت
-
ويقول ابن تيميه ان الله عز وجل ما كان ليخلي انبياءه من مقام التوبه لان موضوع التوبه هذ هذه علاقه مع الله عز
-
وجل الانسان التائب ا ما يقع في نفسه من الندم ومن الانكسار ومن ذلك ثم حلاوه المناجاه بعد هذا مقام
-
والله يحب التوابين ويحب المتطهرين فما كان انبياء الله ليخلوا من ذلك وقال الطبري في تفسيره
-
ان الله عز وجل يذكر ذنوب الانبياء حتى لا يقنط الناس تلاحظ داوود لما ذكر لك قصه داوود وملكه
-
وك تقول هذا خلاص انسان اجتمع عنده كل شيء ملكه ونبوه وكل شيء كل شيء كل شيء هذا
-
بعدين ولا وقع ذنب والملائكه يكلمون بالامرخر راكعا وان علم من نفسه انه اذنب سليمان
-
تقول هذا خلاص كل شي صح ولا لا كل شيء عنده ملك ونبي خلاص ما عاد ما عاد في شيء فايت
-
صح ذكر له فتنتين اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجيد الخيل فظل ينظر لها ينظر لها حتى توارت
-
بالحجاب اللي هي الشمس راحت عليه صلاه المغرب فقال ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق
-
نحارها كلها فاعتبرها فتنه وخلاص قطع طريقها والثانيه لما القي على كرسيه جسدا وذكر في الروايات انها لخطيئه
-
فالانسان لكي لا يقرا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالمغفره ويستغفر صلوات الله وسلامه عليه بل داوود ياتي
-
مستحيا يوم القيامه يقول خطيئتي خطيتي فيختلف حتى يمس بعضه يقول وقد وهنا ابن بطه حقق مذهب اهل السنه
-
اللي في الازمه المتاخره اعظم من نصره ابن تيميه بين المفسرين يغلب على المفسرين الانحراف في باب ذنوب الانبياء مع الاسف
-
احسن من حقق الامر الطبري وحققه كما ينبغي يعني فكان يذكر اعتقاد السني في الموضوع وليس فقط ياتي بكلام اهل
-
البدع ويرد عليه في مثل قصه خطيه داوود وايه الهم وغير وغير ذلك و ويقول ابن تيميه ان في مساله
-
ذنوب الانبياء الاشعريه تاثرت بالرافضه وهنا التقوا الله اعلم كيف وقع التاثر لكن فعلا تجد الاشاعره في الازمنه المتاخره
-
يميلون الى تنزيه الانبياء حتى من الصغائر ومن اعظم من تكلم في هذا الباب وبالغ
-
القاضي عياض وهو الاساس ك في كتابه الشفاء انه صار ينزه الانبياء حتى عن الخطا
-
الاجتهادي يعني الخطا اللي فيه اجر اذا اجتهد الحاكم فاخطى فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران
-
اللي حصل لداوود والسليمان دا يحكمان في الحرث هذا حكم حكم وهذا حكم حكم حتى هذا
-
وقال بتعدد الحق وهسطه انه الحق متعدد لاجل هذا الامر في الشفاء ف لهذا مثلا وما ابرئ نفسي الايه
-
ما يقولون بس يرجحون ان يوسف مع كل المفسرين ان ان امراه العزيز مع كل
-
المفسرين الاوائل كان المفسرين كانوا يقولون ان القاءالوسف صلوات الله وسلام عليه لعله ولسبب ان اصلا امراه العزيز من
-
الاساس ما برات نفسها ما برات نفسها من الاسف فياتون ويشنعون على من يقول ان يوسف الذي قال ان النفس
-
الاماره بالسوء ياتون ويشنعون على هذا يقولون كيف يوسف يقول وكل كل السلف يقوم يوسف كان يقول
-
ولهذا من احسن الكلمات التي قاله عبيده القاسم السلام قال قد قال هذا السلف في
-
ايه اخرى وهم اعلم بما يليق على الانبياء وما لا يليق يقول واخوه يوسف قد ظلموا اخاهم وعقوا
-
اباهم وعصوا مولاهم وهم مع ذلك اخيار ابرارهم من اهل الجنه قول عامه السلف ان اخوه يوسف انبياء عفوا
-
صاروا انبياء لاحقا وقد قال الله لنبيه ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر
-
وهذه لابن تيميه تفسير كامل فيها لانصار يتاولونها قال يغفر لك ما تقدم من ذنبك
-
قال ذنب ادم ايش دخل ادم بالموضوع وما تاخر قال ذنوب امتك حس يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما عند
-
لا تقدم لا متقدم ولا متاخر وقال الله عز وجل عفى الله عنك لما اذنت
-
ومن بعد ذلك نكف عما شجر بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه عائده الى الفقره السابقه
-
فقد شهدوا المشاهد معه لمشهد شهده احدهم مع رسول الله خير من عمر احدكم من عمل
-
احدكم و عمر عمر نوح وهذا مثل ما قال النبي صلى صل الله عليه وسلم لخالد لو
-
انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيف على عبد الرحمن بن عوف لان سبق
-
مشاهد فاذا كانت هذه المسافه بين الصحابي وصحابي اذا المسافه بين الصحابي ومن بعده كيف
-
وسبقوا الناس في بالفضل قد غفر الله لهم يعني هو ليش اخرها يقول لك اذا احاد الناس
-
نرجلهم اذا احاد الناس لما يقع منهم هم ذنب نرجو لهم فكيف الصحابه رب العالمين وعدهم بالحسنى وانتهى الامر
-
وامرك بالاستغفار لهم والتقرب اليه بمحبتهم والتقرب اليه بمحبتهم وفرض ذلك على لسان نبيه وهو يعلم منهم
-
ما يكون منهم وانهم سيقتتلون وانهم وانما فضلوا على سائرش الخلق لان الخطا والعمد قد وضع عنهم من كل ما شجر
-
بينهم مغفور لهم ما ادريك لعل الله اطلع على اهل بدر قال قد غفرت لكم اهل بدر
-
بالجهتين في الجمل كان في اثنين من اهل بدر زبير وطلحه اهل بدر علي وعمار اهل بدر
-
ولا ينظر في كتاب الصفين والجمل وهذا كان احمد يكره خصوصا الانسان العام اللي ما يعرف شيء انه ينظر في مشجر بين
-
الصحابه وكثير منهم لا يعرف الصحيح من الضعيف يقول وقعت الدار اللي هي مقتل عثمان رضوان
-
الله عليه واخ روايات في هذا روايه لوط بن يحيى وسيف التميمي والواقدي وسائر المنازعات التي جرت بينه
-
ولا تكتبه لنفسك ولا لغيرك طبعا الا على جهه الدفاع يعني تجي ترد على واحد تبين
-
بطلا شيء ولا ترويه عن احد ها ولا تقراه على غيرك ولا تسمعه من يرويه وسبحان الله
-
في كتاب صفين مصن بن ابي شيبه الله المستعان فعلى ذلك اتفق سادات علماء هذه الامه من النهي عما وصفنا حماد بن زيد
-
هذا البصريين ويونس بن عبيد والبصريون اصلا كانوا مشاركين الجمل وين طاحت بالبصره ومع ذاك يقول خلاص عاد تذكر شيء
-
لا توغر الصدور وسفيان الثوري وسفيان معي عينه كوفي كوفيان وكان معينه ذهب الى مكه لاحقا
-
وعبد الله بن ادريس قدمه عبد الله بن ادريس الاودي كوفي فالكوفه والكوفه ومالك بن انس وابن ابي ذئب
-
وابن المنكدر المنكدر اكبر من ذول كلهم اصلا هو استاذهم شيخهم كلهم بس ذكره ابن بطه ولا هذول اللي
-
مروا ابن عيينه ومالك وحماد ذول كلهم تلاميذ ابن منكدر اصلا وابن المبارك هذا تلميذه عاد وشعيب
-
بن حرب وابو اسحاق الفثاري ويوسف بن اسباط واحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وعبد الوهاب
-
الوراق كل هؤلاء قد راوا النهي عنها والنظر فيها والاستماع اليها وحذروا من طلبها والاهتمام بجميعها هذا مو منطق هذا
-
ما ما شجر بين الصحابه لانه اولا هذا يلهيك عن عن العلم الحقيقي الحلال والحرام
-
وما يجب عليك وثانيا يغر صدرك على اخيار وهذا في ذلك الزمان الناس كان فيها بقايا
-
عقل اما في الناس متعوده على عقليه الكوره اصلا معاهم معاهم عليهم الناس ما فيها عقل بتلوم
-
والله وقد روي عنهم فيما فعل في من فعل ذلك اشياء كثيره بالفاظ مختلفه متفقه
-
المعاني على كراهيه ذلك والانكار على من رواه واستمع اليها هناك روايه في الضعفاء العقيلي
-
ان الاعمش حدث المغيره بن سعيد المغيره بن سعيد هذا اول من بدا سبب ابو بكر وعمر في
-
في ساحر خبيث كافر اول بدا سبب ابو بكر وعمر فلكوفه فحدث المغيره بن سعيد بقصه حصلت بين ابو
-
هريره وعلي حصل بينهم نقاشخذوا عطا فقال هذا المغيره بن سعيد قال صدق علي وكذب ابو هريره
-
فقال قال الاعمش قال صدق علي وكذا ابو هريره لا بل هذا غضب وقال وهذا غضب وقال
-
واليه يشير الاعمى الاعمى ايش بقوله يقول حدثناهم بغضب اصحاب رسول الله يعني اثنين بيناتهم مشكله اخوان هذه يقول
-
فاتخذوه دينا ليش عقليه التعصب هذه ولهذا رضي الله عنه سعد لما قالوا له علي
-
يسبك او كذا قال لا تغضب فتقول لاخيك والله المستعان هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه