-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
فهذا هو المجلس رقم
-
المجلس الثامن
-
نعم
-
المجلس الثامن في قراءة كتاب الجامع في عقائده ورسائله للسنة والاثر. ولازلنا في آآ
-
رسالة الظحاك ابن مزاحم في تعديد شعب الايمان
-
يقول المصنف رحمه الله
-
هذا زين
-
الظحاك ابن مزاحم
-
رحمه الله تعالى
-
وهو يعدد خصال الايمان
-
يقول المصنف
-
واجتناب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق
-
يقول الله تبارك وتعالى
-
ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا
-
فقتل النفس
-
من اكبر الكبائر
-
وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم
-
بعد الشرك تماما
-
والله عز وجل
-
هنا جاء حين كان يعظم امر امر الشرك قال والفتنة
-
اكبر من القتل
-
وهذا من اعظم الذنوب التي عصي الله فيها تبارك وتعالى. وكان اول
-
وكان اول هذا العصيان في قتل ابن ادم
-
في اخيه
-
امام قاتل الا وعليه كفل من هذه
-
وقد قال وقد عظم الله عز وجل امر القتل حتى قال سبحانه وتعالى من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض
-
فكأنما قتل الناس جميعا
-
نعم
-
فجعل قتل النفس
-
بغير الحق
-
فجعل قتل النفس بغير الحق سبحانه وتعالى كقتل الناس جميعا
-
واحيائها كاحياء الناس جميعا
-
بغير نفس ايه يعني بغير القصاص
-
او بغير الحق كالجهاد او حتى اه قتل اه الزاني المحصن
-
او قتل اللوطي
-
فان كل هؤلاء يقتلون بالحق
-
مما يدلك على عظم امر الدين
-
ان الله تبارك وتعالى اباح القتل والقتال فيه
-
وهو احق ما قوتل عنه
-
فان المرء
-
اما ان يقاتل تحت راية عمية
-
وطنية
-
حزبية او قومية او عرقية وهذه كلها جاهليات
-
ومن قاتل تحت راية عمية فقد مات ميتة جاهلية
-
ومن ضمن اجتناب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق البعد عن الشبهات
-
قتال الشبهات والقتل والقتال يكون بصورة مباشرة ويكون بالتحريظ
-
كما في هذه الايام
-
اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في ان ان في اخر الزمان فتنة يكون وقع اللسان فيها اشد من السيف. اذ ان اللسان تابع للسيف
-
ومن اعان على دم مسلم
-
شطر كلمة
-
دخل النار
-
لو بشطر كلمة
-
بل النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة. هذا المعاهد
-
فكيف بالذم والذم فوق المعاهد؟ باتفاق الفقهاء
-
فكيف بالمسلم والمسلم فوق هؤلاء جميعا
-
ولان تنقض الكعبة حجرا حجرا اعظم عند الله
-
من ان يسفك دم امرئ مسلم
-
يقول المصنف رحمه الله
-
واجتناب اكل اموال الناس بالباطل الا ان تكون
-
تجارة عن تراو منكم. اكل اموال الناس بالباطل له صفات
-
منه الغش
-
ومن غشنا فليس منا
-
ومنه النجش ان يأتي الانسان ويزايد على انسان وهو لا يريد ان يشتري السلعة ولكن يريد ان يغليها عليه
-
ومنها الربا
-
وله صور كثيرة هذه الايام. ومنها المكوث
-
لا يدخل الجنة صاحب مكس
-
لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لتاب الله عليه
-
ومنها السرقة الصريحة
-
ومنها خيانة الامانة
-
واجتناب اكل اموال اليتامى ظلما
-
نص على اليتامى والله عز وجل ذكر في الذين يأكلون اموال اليتامى انما يأكلون في بطونهم نارا
-
ذلك ان اليتيم قديما ما وظعه
-
اليتيم
-
يكون له ولي يشرف عليه
-
واليتيم ضعيف والولي هذا متفضل عليه
-
الولي بامكانه ان يأخذ شيئا من المال لا مشكلة
-
بدون
-
رضا هذا الشخص ويتعدى
-
ولهذا يقول الله تبارك وتعالى
-
فان خفتم الا تقسطوا في اليتامى
-
تنكحوا ما طاب لكم من النساء. مثنى وثلاث ورباع. تقول عائشة هذه الاية نزلت في الرجل
-
يكون تحته اليتيمة ابنة عم له. انسان كبير
-
فاول
-
بالغ يموت عمه وتكون له ابنة. وهذه الابنة تكون صغيرة شابة
-
فتكون جميلة فيطمع بها ان يتزوجها
-
ولانه هو وليها
-
ولانه هو من يعني من يرعاها
-
لا يدفع لها مهر مثلها فيظلمها
-
والله عز وجل يقول قد دعوها هذه
-
دعها
-
وقد احللت لك بدل الواحدة مثنى وثلاثة ورباع. ان لم تعطها حقها
-
واليتيمة
-
هو التعدد هذا ذكر يعني ان الله
-
ايه طبعا ما في مشكلة هو الله عز وجل يقول قد احللت لكم من قبل مثنى وثلاث ورباع هذا المنصب
-
طيب
-
اليتيمة
-
يعني ايش ذاك الشاعر يقول يعني يوم يقول يذكر بنته بعده يقول
-
يتيمة اليتيمة الانثى بالذات امرها اشد من الذكر
-
لانه يستمع لها كثران
-
يكثر فقدان الاب
-
تكون ضعيفة
-
وتكون نهبة وحقها سهل الاخذ
-
ولهذا الله عز وجل
-
يعني نبه على هذا
-
كلا بالله تكرمون اليتيم
-
ولا تحابون على طعام المسكين
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال اني احرج حق الضعيفين
-
المرأة والخادم. ليه؟ لانه في العادة لا يكون لهم ناصر الا الله
-
واجتناب شرب الخمر
-
الخمر صح عن عبد الله
-
ابن عمرو ابن العاص
-
انه وصف بانها اكبر الكبائر
-
وهذا غريب
-
كيف اكبر الكبائر والناس يجلدون فيها ما بين اربعين وثمانين
-
الناس يجلدون ثمانين
-
الزنا يجلدون مئة
-
القتل تبادل الانفس
-
فلماذا جعلها اكبر الكبائر
-
وقال ان من شربها لا تقبل له صلاة اربعين يوما
-
ورويت احاديث مرفوعة
-
وقال عثمان بن عفان
-
انها ام الخبائث
-
وفي قول عثمان شرح لقول عبد الله
-
وذكر عثمان قصة الرجل
-
بني اسرائيل التي جاءت به امرأة ودعته
-
الى نفسي ان يزني بها فابى
-
دعته لطفل ان يقتله فابى
-
ودعته لخمر ان يشربها
-
فلما شرب الخمر وفقد عقله
-
وقع عليها
-
وقتل الطفل
-
والسكر
-
ليس زوالا كليا للعقل
-
ولكن نشوة سرور تطغى عليه
-
تخفيه
-
ولهذا
-
نهي عنها
-
كيف يسعى في جنون
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
لما جاء يكلم كأنه فهد عبد القيس في امر
-
وقال اليس احدكم
-
اذا شربها يعني
-
ظرب ابن عمه وظرب كذا وحط يعني
-
يعني تصدر منه افعال اصلا
-
لا يفعلها في عقل وهو في عقله
-
وكان منهم رجل فيه ظربة بسبب
-
السلام ورحمة الله. بسبب الخمر
-
ومن شدة امر الخمر
-
في نفوس الفقهاء والعلماء
-
يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تخليل الخمر
-
وهذا حديث عظيم في سد الذرائع
-
يعني الخمر ممكن ناخذها
-
ونعالجها ونحولها الى خل وتصير حلالا
-
النبي نهى حتى عن هذا. حتى لا يصل الناس يتخذون الخمر ثم يقولون نخلله. فيقعون في المنهي عنه
-
ونهى عن الانتباه في الاثقية
-
قديما
-
كان الماء
-
يوضع في مكان يقال له الثقاء
-
والماء في المدينة بالذات كان فيه ملوحة
-
فكانوا ينبذون فيه بعض الفاكهة
-
تمر
-
رطب
-
حتى يحلوا
-
ان ترك مدة يشتد
-
يتخمر
-
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا
-
ونهى صلوات الله وسلامه عليه
-
عن الخليطين
-
كانوا اذا جمعوا عصير التمر مع عصير الرطب على بعضه يتخمر بسرعة
-
فنهى كل هذه الذرائع
-
ولهذا لما ظهر في الكوفيين قوم
-
ظهر عندهم قول
-
يحل النبيذ الذي يذكر كثيره
-
ولا يذكر قليله
-
فاحلوا القدر الذي
-
لا يذكر هذا اشتهر في الكوفيين
-
وكان عليه سفيان رحمه الله حتى لقي الامام مالك
-
نكير اهل العلم عليهم لماذا؟ لان العوام ما يعرفون
-
العوام تقول له قليل هو كثير يروح يشرب الان يسكر
-
وكان الامام احمد رحمه الله ورظي الله من فقهه
-
واحمد الف كتابا في الاشربة
-
في بيان ابطال
-
القول بحل النبيذ. والقول تقريبا انقرض بين اهل الحديث
-
بعد تصنيف الامام احمد لكتابه هذا
-
وكان الامام احمد كلما خرج الى الصلاة
-
اخذ معه هذا الكتاب
-
يلتمس من يقرأه عليه وكتاب الايمان
-
يعلق شيخ الاسلام ابن تيمية يقول هذا من عظيم فقه الامام احمد
-
لان النبيذ هذا باب ايش
-
باب شرب الخمر
-
والخمر ام الخبائث. ففيها فساد
-
الدنيا
-
وفي كتاب الايمان
-
بيان ان العمل داخل في مسمى الايمان ففيه
-
يعني سلامة الدين
-
والامام احمد والشافعي رحمهم الله
-
كانا يجلدان في النبيذ كالخمر
-
مع ان هناك فقهاء اجازوه
-
حفاظا على الشريعة العامة. يقولون نجلده ولا نفقد شهادته اللي يشربها يشربها متأولا
-
ولكن حتى لا يفشوا هذا بين الناس
-
واما اليوم المادة اللي تسمى كحول التي توضع المخمرة هذي قصة ثانية غير النبيذ اللي اجازه الاوائل
-
هذي مادة توضع على اي شيء يصيره مسكرة
-
الخبز يا هذا قصة ثانية كثيرة وقليلة وبرا حتى قول الكوفيين
-
واليوم
-
يعني يرى في ديار الكفر
-
ما ما يفعله الناس
-
من هذا فتجده مثلا يقولون يمنع على الرجل ان يشرب الخمر ان يقود السيارة وهو في حالة سكر
-
وهذا عجيب
-
اذ انه اذا شرب الخمر فقد عقله وانتهى الامر
-
والذين يموتون بسبب ادمان الكحول سنويا
-
اكثر من القتلى الذين يموتون في كل حروب الدنيا
-
زيادة على ما يترتب على ذلك من من فقدان عقل وعنف اسري وبلايا وتشوهات في الاجنة بالنسبة للنساء
-
وامور لا تحصى
-
الامر تجاوز حيز المكابرة
-
والحمد لله يعني هذا مما من الله به على الامة حتى يذكر ان بعض
-
في دولة ابن تومرت
-
هذا من تمر تدعي المهدوية واتى برجل من اهل البيت وجعله خليفة
-
ومات ابن تومرت والناس كانوا يدعون عصمته
-
وبنتومر كان حريصا على كثير من احكام الشريعة
-
فكان في دولته اشتهار لتطبيق احكام الشريعة كما لا يوجد في اي بلد اخر
-
ليس الخليفة الاول ولا الثاني ولا الثالث الرابع من خلفاء التومرتية
-
يقال له ابن عبد المؤمن
-
الذي كان يضع القرآن ويضع سنن ابي داوود ويضع السيف. ويقول اما هذا واما هذا واما هذا
-
هذا الرجل مرض
-
مرض
-
ووصفوا له الخمر فقال انظروا في مملكتي
-
كان يملك مجموعة من بلدان افريقية اللي حنا نسميها الحين شمال افريقيا
-
انظروا في مملكتي
-
ان وجدتم خمرا ائتوني به
-
ما وجدوا خمرا نهائيا
-
قال لو اتيتني به ما شربته ولكن لاريكم
-
ابن النفيس الطبيب المشهور ابو الدورة الدموية
-
اسماعيلي هو قرشي
-
ايضا لما مرض
-
وصفوا له الخمر وهو طبيب ما قبل قال لا القى الله وفي بطني هذا المحرم
-
يقول المصنف رحمه الله
-
واجتناب شرب الحرام من الاشربة من الاشربة والطعام
-
واجتناب شرب الحرام من الاشرب والطاعة
-
المشروبات والمأكولات المحرمة على نوعين
-
نوع
-
فيه وازع طبيعي
-
فلم يحتج الى الوازع الشرعي
-
مثل شرب النجاسات
-
البول وغيره
-
فما في داعي يقام فيه الحد لان في طبع
-
لكن الخمر
-
فجعل الحد
-
لانه اذا كان هناك دافع طبعي لابد ان يوجد وازع شرعي
-
واما الاكل الحرام
-
وكثير وعامته مستخبث
-
الميتة وما اهل لغير الله به وغير ذلك
-
والمنخنقة والموقودة ومآكل السبع
-
اجتناب اكل الربا والسحت
-
قد ورد في بعض الاحاديث
-
احمد وغيره في المسند
-
انه في اخر الزمان
-
يعني يفشوا الربا
-
ومن لم يأكل منه يصيبه غبارا
-
اليوم والله المستعان عامة المعاملات العالمية
-
اما ربا واما حيلة على الربا
-
وينبغي على المسلم ان يتقي قدر المستطاع هذا البلاء
-
لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه
-
يا اخي والله عجيب فاذنوا بحرب من الله ورسوله
-
الامر ليس هينا
-
قد جاءت اخبار
-
هي لا تصلح مرفوعة لكن صحت عن عبد الله بن سلام وعن كعب الاحبار
-
الربا اشد من الزنا
-
وهذي الاخبار كان يستشكلها الناس لكن والله اليوم
-
تبان وجه مثل هذه الافة
-
المجتمع اللي يفشوا فيه الربا انظر ماذا يحصل في في الغرب
-
المجتمع الذي يحصل فيه يفشل فيه الربا ماذا يحصل
-
الغني يحلو يحلو يحلو
-
الفقير ماذا يفعل
-
بعد هذا
-
كل شيء من يده
-
يبيع عرضه بسهولة
-
يعني لما لما بلد مثل المانيا فيها مئتين الف
-
امرأة تبيع نفسها مسجلة رسميا ومئتين الف غير مسجل
-
بريطانيا العظمى
-
يصل فيها المرأة انها تبيع نفسها بثمن سندويش
-
طيب هذا من اين
-
طبعا هذا من انهم اطلقوها. يعني حتى قالوها قال عثمان قال لا تكلفوا الجارية ان تكتسب
-
فانها ان عجزت كثبت بفرجها
-
في هذا عثمان علمهم قبل اربعطعش قرن بس هم ما يفهمون
-
زيادة على ذلك من اين؟ من هذه المعجن الرأسمالية
-
هذه المعجنة الرأسمالية
-
اليوم كل حياتنا محكومة بهذا الشر
-
يعني اليوم مثلا
-
لما تتضخم الشركات الكبرى
-
والفقير يزداد سحقا
-
الفقير يأتي
-
ويجعل نفسه مسترقا عند هذه الشركات
-
وتعمل اثني عشر ساعة
-
اكثر
-
براتب انت تستحق اكثر منهم
-
لكنك انت رغم عنك تقبل بهذا لشدة ما بك من الحاجة
-
هناك مجتمعات لا فيها ذكوات ولا فيها كذا فالفقير لا مصدر دخل عنده الا هذا
-
فريق
-
ولا
-
الربا اليوم يعني هذا هو اساس
-
البلاء الموجود في العالم كثير من البلاء البلاء الاخلاقي
-
شوفوا هذا
-
وهذا المرابي جشع وطماع ولا يخاف الله ولا ولا
-
ويقول المصنف واجتناب اكل القمار
-
والرشوة والغصب
-
القمار
-
يعني الميسر معروف
-
اليوم له صور مثل هذا اليان الصيني
-
يدفع وهذا يدفع وهذا يدفع وهذا يدفع وهذا يدفع وفي النهاية واحد يأخذ مبلغا الشركة تأخذ جزء وتعطي له الجائزة
-
بكل وضوح
-
الى اليوم موجود
-
غير طبعا القمار الصريح
-
هناك في الدول الاخرى في
-
حتى مثلا
-
والعاب العاب فيديو تعلم الأطفال هذا
-
تجد الطفل يجلس في العاب الفيديو هذي على اساس ان الاطفال يتعلم على موضوع القمار
-
حتى انه مثلا لو رأى هذه الالة على الطبيعة او غير ذلك
-
انه رأس يلعب ويجد نفسه
-
يعرفك
-
تحدثنا نقط نقاط
-
واندية للقمار معروفة
-
وايضا في المراهنات
-
على كرة القدم وعلى يعني هذا في ايطاليا عندهم مافيات ويقتلون بعض اللاعبين اذا
-
في هذه القصة ايضا يراهن ان النادي الفلاني يفوز او الفرس الفلاني هذا قمار
-
هذي حتى مرة
-
ارفع
-
هاي مرة طرفة نذكرها وحنا من محرم لازم نجيب طاري الروافض
-
انه انه انه كان في مجموعة من الضباط العراقيين
-
يعني متراهنين على خيل
-
هذا قايل هذا يفوز وهذا في النهاية في مبلغ سيأخذه الفائز
-
والخيل يعني تتسابق هذا الامد وهو جالس ينظر ينظر ويقول يا علي
-
يعني
-
التفت عليه صاحبه وقال له انت علي هو الرابع في الخلافة تبي حصانك اطلع الاول
-
والرشوة
-
لعن الله لا ما يحتاج ما يحسون
-
لعن الله الراشي والمرتشي
-
يعني بالامس جالس اتحدث مع بعض الاخوة
-
من بعض البلدان في اخوة قالوا بلدنا البلد الفلاني سموه بلد عربي
-
في التسعينات احد الاعوام طلعت الميزانية عندنا فائض تسعين مليار
-
يعني هذا مبلغ
-
تسع مئة مبلغ جدا روعني من شفت
-
الحين الدولة هذي عندها عجز
-
من السرقات
-
قلت يا اخي والله مو معقول يا اخي
-
لا لا لا مهما وصل له ابو علاء حليله نص مليار ثلاثين سنة نص مليار
-
عندنا يخمطله تليريون في الشهر
-
صدجك انت
-
آآ
-
سبحان الله آآ
-
تعجبت قلت يا
-
يعني وهذي البلاد يحاربون فيها الاسلام في المناهج وغير ذلك بعدة صور
-
يعني لا اله الا الله تقنعوا انفسكم انه والله مشكلتكم مع مع التخلف والرجعية بطلوا السرقة وينتهي الموظوع والله
-
يعني التبطل سرقة عندك موارد. انت مهما كنت والله لو انك بوذي
-
عندك مورد؟ عندك ارظ زراعية جيدة؟ عندك كذا عندك بعظ الموارد. يا اخي بعها وخذ حقك واعطي الناس حقها وينتهي الموظوع
-
لماذا في داعي الى خداع النفس هذا اللي يذهب يسرق يسرق يسرق ثم ابوه نحن وجاءنا الرجعية والتخلف لا لا لا
-
يقول واجتناب النجس والظلم
-
النجش ان يأتي انسان
-
مثلا انا الان اريد سلعة
-
سيأتي انسان ويزيد في سعرها متفق مع الباعة دايما تصير بالحرج
-
نحتاج
-
فانا اريد ان اشتري سيارة فيأتي انسان ويقول
-
هو متفق مع البائع يأتي يقول سيارة تسوى ثلاث مئة
-
انا كنت اربع يفيد يفيد حتى انا ازايد عليه ثم هو لا يريد ان يشتري. هو فقط يريد ان يقنعني ان السعر السلعة تسوى. والنبي صلى الله عليه وسلم نهى قال ولا تناجشوا
-
واجتناب اخذ المال يعني بالباطل غصبا
-
باي حال من الاحوال
-
كسب المال بغير الحق. كسب المال بغير الحق. مثل الاكتساب
-
بالغناء مثلا كسب المغني خبيث نقل ابن المنذر الاجماع على ان المغنية
-
قصبها خبيث
-
دايما ينصون عالمغنية يقولون لان المغنية
-
يعني كون الرجل مثلا يجعلها تغني قديما الرجل يجعل جاريته تغني
-
ولان هذا يكون دياثة
-
وحرام مع
-
حتى حتى
-
بالشعر الباطن
-
المدح الباطل
-
برامج هذا
-
لم ترى انهم في كل وادي يهيمون
-
يمدحون بالباطل
-
يذمون بالباطل
-
بعدين
-
ايوة يعني حتى والله من العجائب تاريخيا ان عمر بن عبد العزيز مع كل عدله ما عاد احد يمدحه
-
ما كان يعطي
-
يعني
-
هو يستحق المدح بس ما كان يعطي. هو مو ظميرهم لمن يمدح مو ظمير
-
ولما يمدح يمدح يريد العطاء
-
خالد القصري في قصائد كثيرة في مدحه
-
شديد العطاء
-
الشعراء يبدعون في مدح السخي اكثر من الغزل
-
الغزل هذا يمدحون به كثير
-
لكن هذا العطاء
-
حتى احدهم ماذا يقول
-
يقول لو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائلا
-
يعني هذا
-
لما ذاك قال عبد الملك بن مروان يقول الستم خيرا من ركب المطايا واندى العالمين بطون راحي
-
انسان لما يعطي كل شوي يعطي كل شوي يعطي ايده تعرق
-
فيقول لك
-
لا هو مو يمدح قريش هو الستم هذا هذا ولد عم النبي اصلا هو
-
يلتقي مع النبي بجد خامس
-
فسبحان الله يعني حتى شسمه
-
اذكر حاجتي ام قد كفاني. حياؤك ان شيمتك الحياء
-
يعني والله حتى ابيات يعني شيخ الاسلام في ابيات المتنبي كان يقولها بهذا سيف الدولة الرافظي هذا الحمداني
-
شيخ اسامة كان يقولها بالسجود يقول لا تصلح الا لله
-
اجتناب التبذير والنفقة في غير حق
-
كانوا اخوان الشياطين
-
كل نفقة بالمعصية
-
وكل نفقة بغير حاجة تبذير
-
او سرف
-
على اختلاف في
-
قال واجتناب التطفيف
-
بغير الوزن والكيل
-
واجتناب نقص المكيال والميزان
-
التطفيف هذا يكون في الاخلاق ويكون. يعني مثلا يبصر المرء القذى في جذع في عين اخيه
-
ولا يفصل الجمع معترظا في عينه
-
يعني يذم الاخرين بشيء وهو واقع في ما هو اعظم منهم
-
واما في المكيال والميزان فهذا امر معروف قديما كانوا يغشوه
-
كان الكفة التي له هو مثقلها ابتداء
-
عليها شيء من تحت كذا
-
وهذي جريمة قوم شعيب
-
ونكث الصفقة
-
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. انا الان بيني وبينك قلت لك انا اشتريت منك الشيء الفلاني
-
قلت لي بعت
-
اتفقنا خلاص افترقنا
-
صارت لازمة
-
حتى يظهر ان انا غششتك او انت غششتني
-
احيانا ما يكون عندنا شهود
-
فانا اروح اعمل حسابي
-
لاني خلاص بعت عليك
-
بعدين تجيني تقول لي رجعت
-
انت المفروض ما تقول لي رجع تقول لي اقمني. يعني ارجوك اعذرني. والاقالة هذي انا قلت لك انا عندي فيها اجر عند الله
-
من اقال مسلما اقال الله عثرته يوم القيامة
-
لكن لا والله انت نكدت قلت لا لا خلاص انا لا بعت عندك توثيق
-
ما يكون في توفيق ممكن نروح لاعدا القاضي في الدنيا
-
ما عندنا توثيق لكن بيني وبينك كلمة الله وحده الشهيد
-
فهذا يعني يستلم
-
قال وخلع الائمة
-
يعني الخروج على الائمة ما لم يأتوا كفرا بواحا
-
واجتناب الغدر
-
الغدر هذا مع العدو
-
نعطيه امان ثم اغدر. تكلمنا على هذا الموضوع
-
والمعصية واجتناب اليمين الآثمة
-
اليمين على المعصية اليمين الغموس التي لا كفارة لها
-
والتوبة
-
الناس من قال لها كفارة
-
واجتناب بر اليمين بالمعصية
-
الانسان يحلف ان لا يكلم فلانة
-
ويكون هذا رجل من ارحامه
-
الواجب صلتهم عليه. الظاهر ان صوت اليوتيوب ما هو واضح
-
ما في
-
واجتناب الكذب والتزيد في الحديث
-
هذي واضحة والسناب وشهادة الزور واجتناب قول البهتان
-
ان كان ما تقول فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته
-
واجتناب قذف المحصنة
-
لم يقل محصن يقال المحصنة الله عز وجل في القرآن الذين يرمون المحصنات التعبير القرآني يرمون النبي كان يقول قذف
-
الله قال يرمون
-
لماذا جاءت بالتأنيث دون التذكير؟ لان هذه المرأة
-
عفة المرأة هذا هو موظوع فخرها
-
الرجل شجاعته
-
وكرمه ونبله موظوع فخره
-
المرأة العفة هو
-
لب عبوديتها
-
لهذا
-
نزلت ايات تكلم بها الله من فوق سبع سماوات في حجابها
-
لهذا اعفيت من الجهاد. لهذا اعفيت من صلاة الجماعة. لهذا اعفيت من الاكتساب الواجب وجعلت النفقة على الرجل
-
مع انه عقد النكاح لو تتأمل منفعة متبادلة تستمتع به كما يستمتع بها
-
ولهذا حتى لو طلقها
-
هو يسكنها اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم
-
هو يسكنها
-
وهو ينفق عليها حتى تخرج من ذمته الى اهلها
-
كل هذا حفاظ عليها وعلى عفتها
-
وقرن في بيوتكن
-
ولا تبرزنا تبرج الجاهلية الاولى
-
ولماذا وهذا الذي يقتضيه؟ بداهة العقل
-
لماذا؟ لان هي تحبل
-
ليس معناه كما يقول الجاهلين ان زنا المرأة اعظم من زنا الرجل مطلقا. هي عند الله الامر كله معاقب عليه. لكن المرأة امرها افظح
-
الله عز وجل جعل لعلها غشاء بكار
-
لماذا
-
وهي التي تحبل يعني هي ممكن تدخل على رجل تجعل الرجل هذا يربي ولد رجل اخر
-
منتهى
-
يعني هذا رجل استمتع وكذا وكذا ثم بعد ذلك تنجب ولدا هو لذاك تجعله لهذا
-
وهذا ينفق عليه ويتعب ويتعب ويتعب وهو ليس ولده ولا من صلبه
-
وسبحان الله تجد سبحان الله انه حتى
-
لا يكون بينهم وبين اهل الدم الواحد
-
وفي اشكال
-
واجتناب النميمة والاغتياب
-
لا يدخل الجنة قتات
-
يدخل الجنة نمام
-
القتات قالوا اللي يأخذ النميمة
-
خفية
-
منهم من قال يعني
-
واجتناب التجسس ولا تجسسوا
-
حتى ولي الامر لا يحق له التجسس على الناس بغير وجه حق
-
اليوم الدول تنفق مليارات على التجسس
-
الدول الكبرى
-
يقول لك هذا امن قومي
-
وين الخصوصية؟ وين حرية الانسان
-
امريكا امريكا تنفق مليارات اربعين خمسين مليار على التجسس
-
ما دام حرية الانسان وخصوصيته امتهنت وديست عشان الامن
-
وعشان الدين يعني ما تقبل انه حرية الانسان تقيد
-
عمر بن الخطاب كان مع عبد الرحمن بن عوف وسمعوا اقواما
-
العنف وجدوهم فعلا
-
عمر قال ارانا قد
-
عنا ما نهينا عن تجسسنا
-
حتى الحدود انما تصاب متى
-
اذا كان الرجل
-
يعني ظهر يعني جاهر بالفعل او ظهر او حتى
-
حتى يأتي عليه الشهود
-
قد يستتر استتارا الستار المستهترية
-
بحيث انه الناس يرونه
-
ولهذا في الزنا
-
شهادة اربع
-
لانه الزنا في العادة يكون مستترا
-
وتعيين هوية الزانية امر صعب
-
ولهذا ظوعفت فيه الشهادة
-
الناس تتشابه
-
وحث على ان لا يقع الامر الا على جهة اليقين
-
واجتناب سوء الظن بالصالحين والصالحات. ايه عاد هذي
-
مما القى الشيطان
-
على اسئلة كثير من شياطين الانس وبولهاء هذه الامة
-
الفري باعراظ الصالحين والصالحات
-
انا اعرف ملتحي يسوي كذا كذا
-
منتقبات مش عارف ايش
-
طيب اه يعني
-
تأتي بالشذوذ وتعممه على طريقة المنافقين
-
ممكن يأتيك انا اعرف مهندس
-
اعرف طبيب مجرم
-
نعرف شرطي مرتشي
-
عادي
-
والعجيب انه اذا ما تكلمه في شيء يقول لك الحمد لله انا اصوم واصلي
-
طيب هو هذا الحمد لله الصوم ويصلي وهو ملتزم وخليه يسوي معصية مثل ما تقول الحمد لله
-
ابو عنوان غير مقبول
-
معلوم
-
وانت ما ذكرت هذا الا لانه مستقبح
-
انسان ملتثم ما يمن على الله بالتزامه
-
لكن لماذا انت
-
تأتي وتشوه الطاعات اللي انت اصلا عاجز عنها وتريد ان تقنع نفسك عاجز عنها معصية مو عاجز العجز الحقيقي
-
وتريد ان تقنع نفسك ان انا افضل من هؤلاء مئة بالمئة لا
-
من باب تتبع مسالبهم او سقطاتهم
-
هذي طريقة المنافقين
-
المتطوعين والمؤمنين بالصدقات
-
يجي مؤمن يأتي بصدقة قليلة يقول ما تصنع هذه
-
جاء رجل عطوه صديقة كبيرة قال مو رائي
-
هؤلاء المنافقين في كل زمان ومكان همهم
-
وفيكم سماعون له
-
الاصرار على الذنب
-
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. يقول ابن عباس
-
لا اسرى لا كبيرة لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار
-
والتهاون به
-
واتقاء منع الماعون. الماعون قيل كل ما يحتاج اليه الجار
-
مما هو زائد عن الحاجة
-
واتقاء الامساك على الحق واتقاء التمادي في الغيب
-
الانسان قد يخطي
-
هذا شيء معروف
-
لكن ينبغي ان لا يتمادى
-
فان الرجوع الى الحق كما قال عمر موسى الاشعري خير من التمادي بالباطل. واذكر قصة لطيفة لعبد الله بن مسعود
-
عبد الله بن مسعود
-
الكوفة رجل
-
خطب امرأة
-
يبي يعقد عليها او كأنه خلاص عقد
-
رأى امها
-
اعجبته امها
-
والله قامت تزوج امه. استفتى ابن مسعود قالوا ما في مشكلة
-
طبعا انذاك هذا طبيعي لان النساء كن يتزوجن صغيرات
-
تظهر كأنها هي اخت
-
ابنته
-
وراحت انجبت هذي الام وكذا فبعدين ابن مسعود راح لعمر
-
عمر فذكر القصة وقال العمر هذا زواج باطل
-
بمجرد ما عقد على البنت حرمت الام
-
دخل وجابت عيال
-
البنت ما دخل مو ضروري يدخل
-
بالعكس ضروري
-
فذهب ابن مسعود للرجل والمرأة وفرق بينهما
-
ولم يكن عنده اي مشكلة في ان يتراجع عن فتياه التي اخطأ فيها
-
وهذا كثير حقيقة في علماء السلف
-
لكن الوقت يدركنا ولا
-
والتقصير عن الرشد واتقاء الكبري والفخري والخيلاء
-
الكبر احسن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر باطن الحق وغمط الناس
-
يعني رد الحق احتقارا من قائله
-
استصغارهم
-
نسب او داعي كذا وان كانوا
-
ولهذا الفضيل ابن عياض عكس دلالة الحديث
-
التواضع ان تقبل الحق من قائله كائنا من كان
-
وان كان صغيرا
-
عكس دلالة الحديث
-
واتقاء الفجور والمباراة بالشر
-
كأنه يعني فجور بالخصومة
-
مباراة بشار يعني مجاراة الشر بالشر
-
واتقاء الاعجاب بالنفس
-
ورد في حديث فيه ضعف
-
لو كنتم لا تذنبون خشيت عليكم اعظم من ذلك العجب
-
الله عز وجل
-
والله عز وجل يؤدب عباده المؤمنين
-
الابعاد
-
عن العجب
-
بحيث انه ما انسان يبتلى بالعجب
-
الا ويقع الانتكاسة مريرة. اذا الله عز وجل تداركه برحمته ينتبه لنفسه وينظر
-
نبي الله موسى من ابعد الناس عن العجب
-
لكن تأملوا قصتهم مع الخبر
-
هذي افة العالم العجب
-
في سورة الكهف ذكر الفتن فتنة الدين وفتنة المال وفتنة العلم وفتنة الملك
-
اليوم جمعة
-
موسى كانت القضية في فتنة العلم وما فتن صلوات الله وسلامه عليه. ولكن الله عز وجل تداركه
-
وعلمه
-
هو ايش القصة لما قالوا له من اعلم اهل الارض
-
والله عز وجل اراد ايش
-
وان يعلمه ان مثل هذه الكلمة وان كانت حقا ما تقال هكذا
-
وانه يرجع الامر لله
-
وانه وان كان اعلم الناس لكن هذا لا يعفيه ان يتعلم من غيره
-
وارسله للخبر الخبر قلنا رجل صالح قلنا نبي موسى احسن منه
-
ومع ذلك موسى قال هل اتبعه رأس النبي
-
هو استاذ وعنده يوشع وكذا فجأة راح تحول تلميذ رأسه
-
اتبعك على ان تعلمني مما علمت
-
صلوات الله وسلامه عليه وهو المؤدب ابتداء
-
وحصل له الدرس
-
العظيم
-
مع
-
النبي صلى الله عليه وسلم اعطى علاج
-
ابن القيم ذكر رحمة الله عليه
-
نعطف على حديث النبي
-
ان هذه الافات القلبية
-
الافات القلبية
-
لا تعالج بتركها فقط. وانما تعالج
-
بتكلف ادخال الظد الى القلب
-
الان انا انسان ابتليت بكبر ورثته من قومي
-
انتبهت لنفسي
-
كيف اعالجه
-
كلفت التواضع
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما استكبر من اكل مع خادمه
-
لازم تطبق عملي
-
ابو ذر لما قال له النبي انك ملؤ فيك الجاهلية كيف طبق هذا
-
يمشي مع رقيقه مع عبده
-
وهو وعبده يلبسان اللباس نفسه
-
وحتى لما كلمهم بعض الانصار في هذا الامر
-
شرح له انا لماذا افعل هذا؟ انا قال وانا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لرجل كذا وكذا وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلي
-
ذهب يتكلف
-
رضوان الله عليه ان يدخل التواضع الى قلبه حتى يصير سجية له
-
هذي الاخلاق العالية التواضع والحلم وغيرها وغيرها
-
ظروري انه الانسان يتعلمها ان لم ان لم تكن فيه سجيته
-
ان لم تكن في طبيعة قومه
-
يتكلف ان يتصرف بتواضع
-
حتى
-
يصير هذا الامر له عادة وطبع
-
يلقيه لابنائه بعد ذلك ولجلسائه
-
ويلقى الله عز وجل بهذا الخلق
-
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
-
واتقاء الفرح والمرح
-
ولا تمش في الارض
-
غير ان الله يبارك فيكم المقصود بالفرح ليس مطلقا
-
العادة التي تحصل للانسان والانفراج في السماء
-
ولكن
-
صنيع اهل الدنيا انهم يظهر منهم خفة عند الافراح كأنه لا اخرة وراءه
-
هذا ورد في الخبر صوتان ملعونان
-
عنده مصيبة ونغمة عند فرح
-
يعني كثير من اهل الدنيا هؤلاء
-
بمجرد ما يأتي حزن او فرح كأن الدنيا انتهت عنده
-
تجد فيه خفة وانطلاق
-
حتى انه لا ينسى امر اخرته
-
هذا لا ينبغي
-
الانسان معتدل مشاعره منضبطة
-
يعلم ان وراءه اخرة
-
يعلم ان ان وراء كل
-
لو ان الدنيا هذي مجبولة على الافراح والاتراح
-
بالدنيا رسالة في هذا المعنى
-
اللي هي
-
اعقاب اعقاب السرور الحزن ما ادري كيف ايش سماها
-
ذكر فيها هذي القصص كلها
-
اهل الملك والملوك
-
كيف اللي صارت من مالك؟ وكيف اللي اخاهم الذل؟
-
يعني في ناس يقال لهم البرامج
-
لهم علاقة مع مع قوم هارون العباسيين حتى هارون الرشيد كان متربي مع واحد منهم يقال لهم كأنه محمد بن خالد البربكي
-
هارون رشيد فجأة
-
لامر ما
-
وكان هذا محمد بن خالد البرمكي من اذلاله على هارون زوج بنت هارون
-
يعني كل ما اقول له حاجة يقول يقول يقول قل لهارون كذا يقول حفر
-
من شدة اذلاله يعني ان الصديق لهارون لدرجة انه اذا هو وافق يعني هارون موافق
-
بين ليلة وضحاها لحدث ما
-
هارون الرشيد انقلب عليهم واباد خضراءه
-
قتل هذا محمد قتله قتله في نياه. وشرد ما في برمكي الا ما شرده
-
فكانت ام هذا البرمكي تروح تشحن عند الابواب
-
قالت لها وحدة قالت لها يعني كيف شفتي الدنيا يعني من اله؟ قالت كان ابن محمد حاط علي
-
اربعين جارية
-
يعني وكنت اراه يعني انه يعني مقصر في حقي
-
واما الان من يتصدق علينا بكثرة خبز
-
يعني هذا
-
نرى قد افظل علينا
-
يعني حتى كان السلف ماخذينها موعظة
-
اعتبروا بحال البرمكي. انظروا القرب من الملوك ما يصنع
-
اذا هو راضي عليك
-
فوق
-
زعل انتهيت
-
هذا حتى نراه في عصرنا هذا امور كثيرة يعني
-
طبعا حنا قرينا كتاب اخبار الشيوخ يا ليت لو
-
الدرس
-
في اخبار كثيرة عن السلف في هذا
-
نعمة المرضع
-
والتنزه من من لفظ السوء
-
الفحش والبذاء بالنار
-
والتنزه عن الفحش وقول الخنا
-
التنزه من سوء الخلق هذا جامع والتنزه من البول والقدر كله
-
نزل من البول
-
انسان من يقول
-
اذا ما اتقى ما نظر قد يقع البول على ثيابه
-
قديما غير الوضع هم
-
كان يعني حتى بعض المحدثين ترك الرواية عن شخص لانه رآه يقول قائم قال هذا كيف راح يسقط شيء على
-
الانسان يتنزه اكثر عذاب القبر من البول فيه روايات يعني
-
يعني انه لانه توقع النجاسة على ثوبك
-
فيها ما يصير
-
والقذر كله
-
وهذه صفة دين الله وهو الايمان ما شرع الله فيه من الاقرار
-
بما عند الله تبارك وتعالى وبين من حلاله وحرامه وسننه وفرائضه
-
قد سمي لكم وينتفع به ما ينتفع به ذوي الالباب من الناس. وفوق كل ذي علم عليم
-
هذي كرهة بعض السلف انها تقال مطلقا
-
يعني هو ايش يقول؟ يقول قد يكون فاتني شيء. عاد هذا شوفوا الادب
-
وقد يكون فاتني شيء. انا عاد هذا الذي استطعت ان اجمعه
-
هذا طبعا من تأدب المصنف ومن تقوى
-
قال ويجمع ذلك كله
-
التقوى
-
اتقوا الله
-
واعتصموا بحبله
-
ولا قوة الا بالله
-
اسأل الله ان يوفقنا واياكم
-
لما نبلغ به رضوانه
-
وجنته
-
هذا وصلي اللهم على محمد
-
المقصود ان الله هو العليم
-
تطلقها على
-
التوكل على الله
-
هنا الرسالة الجاية رسالتي من
-
رافظي
-
التوسعة على التوسعة في عاشوراء
-
فيها احاديث باطلة
-
ورد عن بعض السلف عنا جربناه التوسعة انه يعامل كأنه عيد
-
ولكن في الحقيقة عامة السلف يكرهون هذا. وما ينبغي المشاركة في هذا الامر
-
الله يبارك فيكم
-
لا لا رافضي لا ما يشارك
-
وما ينقاس على هدايا اهل الذمة عشان لا يستدرك علينا
-
في اعيادهم. اهل الذمة لا يوجد شبهة مشاركة بيننا وبينهم
-
يعني الصحابة قديما كانوا يقبلون لانه انت انت مسلم معروف وايش موقفك
-
لكن الرافظي هناك شبهة مشاركة
-
شبهة رضا
-
هذا الذي يفعله
-
عندنا حنا عندنا درس في عاشوراء ان شاء الله
-
السنة الجاية متى راح يكون
-
التاسع
-
الخميس راح يكون تاسع
-
اليوم اثنين
-
نفطر هني ها
-
بس نخلص ونروح نفطر هني طيب حياكم الله
-
هذا وصلنا