-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو المجلس السادس والخمسون
-
تعليقي على مسند الامام الدارمي رحمه الله تعالى
-
وعلى ما جرت به العادة
-
ان نقرأ عشر اثار
-
ثم نعلق عليها بما اعتدنا عليه
-
من المحاور
-
يقول المصنف رحمه الله
-
اخبرنا محمد ابن عيسى قال حدثنا عباد ابن العوام
-
عن عوف عن ابي العالية قال سألت عبد الله ابن عباس عن شيء سألت ابن عباس عن شيء
-
فقال يا ابا العالية
-
تريد ان تكون مفتيا
-
فقلت لا
-
ولكن لا امنوا ان تذهبوا ونبقى. فقال صدق ابو العالية
-
اخبرنا محمد بن عيسى
-
قال حدثنا عباد عن حصين عن إبراهيم
-
هذا كان عبيده يأتي عبد الله كل خمس
-
يسأله عن اشياء غاب عنها
-
فكان عامة ما يحفظه عن عبد الله مما يسأله
-
عنه لما اسأله عبيدة
-
عنه
-
اخبرنا الحكم ابن المبارك
-
قال حدثنا غسان هو ابن مضر
-
سعيد ابن يزيد
-
قال سمعت عكرمة يقول ما لكم لا تسألوني افلستم
-
اخبرنا محمد بن حاتم المكتب حدثنا عامر بن صالح
-
حدثنا يونس عن ابن شهاب قال العلم خزائن وتفتحه المسألة
-
اخبرنا ابراهيم بن اسحاق عن جرير قال قال ابراهيم من رق وجهه رق علما
-
ووكيع عن ابيه عن الشعبي قال من رق وجهه
-
جهل علمه
-
وعن ضمر عن حفص بن عمر قال قال عمر آآ ابن الخطاب من رق وجهه رق علمه
-
اخبرنا
-
ابراهيم ابن اسحاق عن جرير عن رجلين
-
عن مجاهد قال لا يتعلم من استحيا
-
واستكبر
-
اخبرنا محمد ابن احمد ابن ابي خلف قال حدثنا انس ابن عياض عن هشام ابن عروة
-
عن ابيه قال كأنه كان يجمع بنيه فيقول يا بني
-
تعلموا
-
ان تكونوا صغارا صغار قوم فعسى ان تكونوا كبار اخرين
-
وما اقبح على شيخ يسأل ليس عنده علم
-
اخبرنا ابو النعمان
-
قال حدثنا حماد ابن زيد عن الزبير ابن الخريت عن عكرمة
-
هذا كان ابن عباس يضع في رجل الكبل ويعلمني القرآن والصنم
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
التعليق على هذه العشرة المباركة باذن الله
-
من عدة محاور المحور الاول سبب ايراد المصنف لهذه الاخبار. هذه الاخبار اوردها تحت باب
-
البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن
-
وانت لا تبلغ العلم قبل ان تتعلم
-
فيبين لك طريقة التعلم
-
اول شيء
-
آآ يقع للانسان المتعلم انه ينبغي ان يسأل عما جهله
-
وكثير من الناس
-
يستحون
-
من كثرة السؤال
-
وبعضهم ماذا يقول
-
اه اه ترك السؤال يكون لعدة اسباب
-
السبب الاول ان ان المسألة آآ لا تكون ملحة بالنسبة له
-
يعني لم تحصل له نافلة
-
يسأل عنها
-
وكانت الاثار الاولى تجيب على هذا المعنى
-
ابو العالي يسأل عبد الله بن عباس مسألة ليست لا لا علاقة له بها
-
يقول له عبد الله ابن عباس تريد ان تكون مفتيا
-
فقال له
-
لا انا اخشى ان تذهب وابقى انا فاستفتى كما تستفتون
-
اول حاجز ان تكون المسألة لم تقع لك
-
فلا اه فلا اه تسعى الى
-
تعلمها
-
ثاني اشكالية ان تكتفي بمن حولك من اهل العلم
-
يقول الناس لا يحتاجون الي
-
كما ورد في اثر عبد الله بن عباس
-
لما اراد ان يتعلم وقال لصديقه الانصاري اذ ان نذهب نتعلم قال له يا ابن عباس تظن ان الناس يحتاجون اليك
-
وفعلا ناس احتاجوا اليه
-
لانه
-
هؤلاء الكبار لن يدوموا سيموتون
-
وهذي ثاني اشكالية تحلها الاثار
-
الاشكالية الثالثة ان الانسان
-
كثير من طلبة العلم يستحي من كثرة السؤال
-
لانه او يتكبر
-
لسبب بسيط
-
لان في السؤال آآ ذلا
-
عند بعض الناس
-
او اظهارا للجهل
-
الناس من يستكبر عن هذا
-
في الواقع ينبغي للانسان ان يتواضع فهذا نبي الله موسى الكليم
-
نبي مكلم
-
لما قال لقومه انا اعلم الناس الله عز وجل جعله يذهب ويتعلم عند رجل دونه باتفاق وهو الخبر
-
وهذا جعله الله عز وجل لنا مثلا
-
انه اذا كان موسى الكريم وهو نبي مكلم
-
من اولي العزم يذهب ويتعلم عند غيره
-
فما بالنا بنا نحن
-
وعندنا في في علم الحديث حاجة اسمها رواية الاكابر عن الاصاغر
-
وفي حديث في صحيح البخاري عجيب لما قرأته
-
كان عبد الرحمن ابن عوف يقرأ القرآن على ابن عباس
-
عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين الاول
-
يحفظ القرآن عند عبد الله ابن عباس
-
والعجيب في الحديث انه ذكر ان عبد الرحمن ابن عوف يتعلم القرآن عند ابن عباس
-
في حديث البيعة
-
حديث بيعة عثمان
-
يعني كان مرشح للخلافة ومعروف انه احد اهل الشورى اللي كانوا مرشحين
-
ومع ذلك رضوان الله عليه كان لا يستحي ان يذهب ويتعلم عند عبد الله
-
ابن عباس
-
واحيانا ربما يكون العالم دون
-
يعني العالم يكون رجلا دونيا يعني
-
اه انسان اه ليس بذاك النسب وليس
-
الانسان يأخذ
-
من الشخص
-
على علمه ويدع الاعتبارات الاخرى
-
وقد كان
-
علي زين العابدين يجلس الى بعض الموالي سعيد ابن جبير اظن او نافع
-
فقيل له مثلك في شرفك
-
يجلس عند هذا
-
للعبد
-
او عند هذا المولى
-
وقال لهم انما يجلس المرء
-
حيث ينتفع
-
انما يجلس المرء حيث ينتفع
-
واورد الاخبار في من رق وجهه رق علمه
-
وفي الواقع
-
اهل العلم الذين يسألون
-
السياسة اه الجيدة في التعامل معهم
-
كما كما قال بعض الناس
-
يوصي رجلا من جلساء الملوك
-
فقال له جالس الملوك
-
بكتم الغيظ
-
جالسهم
-
بكتم الغيظي
-
والتحامل
-
والتذلل
-
فانك تنال منهم ما تريد
-
ودمح الزلة
-
ولهذا قالوا لنا العلم مستحي ومستكبر فيقول انسان
-
طيب ليش ينبغي على العالم ان يكون هو حسن الخلق دمسا؟ هذا الذي ينبغي وهذا هو الواجب
-
ولكن من الناس من يضجر من كثرة من حوله
-
ومن شدة الحمالات التي يتحملها
-
يوجب له ذلك شيئا من ضيق الصدر
-
الذي ينبغي معه ان تستطيب نفسه
-
وقد كان ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
-
يضجر عبدالله بن عباس
-
ويكلمه كثيرا فكان ابن عباس يظن بعلمه عليه
-
ثم الاثر الاخير آآ عن عكرمة البربري هو مولى عند عبد الله بن عباس ان ابن عباس كان يضع في رجل الكبل ويعلمنا القرآن والسنن
-
يعني يعني يربطه حتى لا يهرب
-
وقد كان مثل الابن
-
عبد الله بن عباس
-
حتى انه لما مات اراد احد ابناء عبد الله ابن عباس ان ان يبيعه فقالوا له كيف تبيع علم ابيك
-
هذا هذا الرجل فيه
-
فيه علم
-
ابيك
-
هذا المحور الاول لماذا تم ايراد اه هذه النصوص
-
طبعا وصية عروة لابنائه
-
انكم ان تكونوا صغار قوم فعسى ان تكونوا كبار اخرين. وما اقبح الشيخ
-
يسأل
-
عن المسألة
-
ولهذا اه ورد عن سفيان بن عينه انه سئل اي الناس اقبح غلطا
-
قال علماؤه
-
في الخبر
-
اللي علقه البخاري خبر عمر تفقهوا قبل ان تسودوا. تسود يعني تصيرون اسياد قوم. في كبر السن وكذا
-
بل تفقهوا قبل ان تسودوا
-
يقول البخاري علق قال وبعد ان تسود. يعني الانسان يقول يتعلم الى يوم القيامة. وهذا موسى تفقه بعد ان ساد. ايضا ذهب الى الخضر
-
وتعلم منه صلوات الله وسلامه عليهما
-
المحور الذي يليه المحور العقائدي
-
فيه اولا ان ان اظهار العلم ليس من الرياء. مثلا تقول اسألوني مثل ما قال عكرمة
-
وقد اورد ابن عبد البر في جامع بيان العلماء وفضله
-
الكثير من الاخبار عنه
-
عن السلف
-
في قولهم سلوني
-
وفي ذكر فظل الله عز وجل على الناس
-
حتى قال علي اسألوني قبل ان تفقدوني
-
هذا ليس كثيرا في كلامهم لكن موجود
-
وكانوا بعظهم اذا سئل عن مسألة يقول على الخبير سقطت
-
يقول على الخبير انا اعرف هذه المسألة
-
قال وان تسألوني في الفرائض فاني بها عليم. ان تسألوني بالمناسك فاني بها عليم. وهذا يجوز وهذا وهذا ليس من الرياء. ولا من السمعة
-
لا
-
هذا من التحدث بفظل الله وحث الناس على تعلم الخير ثم يجاهد الانسان نفسه
-
الشيطان حيلة عظيمة على الناس
-
انه ينهاهم عن الاعمال المشروعة خوفا من الرياء
-
وهذه يعني حوالة يصطاد بها الكثير من الصالحين
-
يقول له ابتعد عن الرياء. اترك الرياء
-
انت اذا اذا تكلمت في العلم انت مرائي انت كذا. ولابن تيمية فصل نفيس في دفع مثل هذا
-
وقال هذا
-
اه عمل المنافقين
-
لما كانوا اذا رأوا انسان مؤمنا يتصدق بصدقة عظيمة ماذا يقولون؟ يقولون مرائي. الذين يلمسون المتطوعين والمؤمنين في الصدقات
-
وانما يجاهد الانسان نفسه على الاخلاص
-
ويعلم ان الناس هؤلاء ليس بايديهم شيء
-
وانما هو يرشده الى الطريق
-
وذكر ابن القيم في مدارج السالكين كلمة لطيفة انه قال رياء العلماء خير
-
من اخلاص الجهال
-
هو لا يريد الرياء الرياء ولكن اراد ان ان العالم ربما اظهر ما عنده من عمل صالح لكي يقتدي به الناس وليس لكي يمدحوه
-
او يظهر بعض العلم الذي عنده لكي يقتدي به الناس
-
او يحدث بامر نشط عليه لكي يبين للناس انه امر مقدور عليه
-
ولا شك انه ينبغي ايضا ان تكون له خبيئة من عمل صالح
-
هذه عبودية وهذه عبودية تتعبد الله بهذه وتتعبد لله عز وجل بهذه
-
الان مثلا مثل قفة الصلاة
-
انت واجب عليك صلاة الجماعة على الصحيح
-
متى تخرج الى صلاة الجماعة؟ الناس يرونك وانت ذاهب للمسجد. انت هنا تعلي ذكر الله
-
ثم انت تطوعك ونوافلك اجعلها في بيتك
-
فتكون فزت بالامرين انك اظهرت امر الله في الواجبات
-
ثم تطوعت بالسنن
-
بينك وبين نفسك. وهكذا اهل الايمان يجمعون بين الامرين
-
بين ابهار اظهار
-
ما ينبغي ان يظهر وبين
-
الله المستعان
-
وبين الخلوة ببعض الصالحات اه مثل الان مثل قصة صدقة السر
-
الان صدقة السر تطفئ غضب الرب صح
-
ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل تصدق بيمينه فلم تعلم شماله
-
عن يمينه يعني من شدة
-
الاخفاء
-
طيب حديث من سن في الاسلام سنة حسنة كان له اجرها واجر من تبعه عليها
-
طيب
-
هذي قطوتكم شوفوا وش عندها
-
هذا الحديث ورد في الصدقة. صحابي تصدق امام الناس. لكن تصدق على جهة ايش؟ على جهة تشجيعهم على الصدقة
-
هذا خير وهذا خير
-
حتى لا يضحك علينا الشيطان
-
تتعجب انت كيف عالم يقول سألوني
-
هذي ليست عكرمة فقط قالها عكرمة وقالها سعيد بن جبير وقالها كثيرون اصلا
-
يعني يحث الناس
-
بل يقول لهم ما لكم لا تسألون
-
سفيان سفيان الثوري يقول ان تسألوني بالمناسك فاني بها عليم
-
فعلا هو بعضهم يضل ثلاثين سنة يتعلم حاجة
-
واربعين سنة
-
ممكن بعض الناس ما يعرف هذا عنه فيقول له تعال انا ممكن يعني اختصر عليك الزمن
-
انا جلست سنوات طويلة اتعلم هذا الامر. تعال افيدك بهذا الامر
-
تغري الانسان
-
عبد الله بن مسعود لما لما قاموا على المنبر
-
ماذا قال
-
قال اه ما من اية في كتاب الله الا واعلم واين نزلت وفي من نزلت ولو اعلم رجلا
-
اعلم مني بكتاب الله تبلغه المطايا لاتيته
-
هذي عبارة شديدة يعني
-
هلا عبد الله بن مسعود على اي اساس؟ قالها لكي ينبه الناس
-
حتى قبل ان يموت هو ينبههم وان كان هو قالها طبعا عنده اعتبارات اخرى. لما قالها رضوان الله عليه. قال لقد تلقيت سبعين صورة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهن
-
فالله المستعان
-
هذا بالنسبة
-
المحور العقائدي
-
بالنسبة للمحور الفقهي
-
طبعا اه
-
اسألوا على الذكر ان كنتم لا تعلمون. وعمر الفتوى المعروف
-
وكثير من الناس عندهم قصة هذي معروفة معروفة. لا لا مو كل حاجة معروفة
-
لابد ان تراجع
-
اه اهل العلم
-
سلطة الفقهاء هذه تعتبر من السلطات الابوية التي يريدون اسقاطها على هذه الايام
-
ويزهدون بامر الفتوى
-
ويقولون الدين معروف
-
الدين معروف في اصوله. معروف انك يجب ان تعبد الله وحده
-
لكن هناك تفاصيل علمية لا يعرفها كل احد
-
يحتاج ان تستفتي بها فاسألوا اهل الذكر
-
ان كنتم لا تعلمون في تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله ولو ردوه الى الرسول ردوه الرسول ولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونهم منهم
-
الدين فيه مسائل ظاهرة يعرفها جميع المسلمين. وفيه مسائل خفية للتخصص فلا بد ان يسأل فيها العلماء
-
وفي هذا
-
وفي الاستفتاء والسؤال فيه جواز تقليدي للعامي
-
وعدم وجوب الاجتهاد في كل مسألة كما ينسب لبعض الظاهرية وهذا قول فاسد
-
المحور الذي يليه المحور المسلك
-
اول شيء اه قصة التواضع والسؤال تكلمنا عليها سابقا
-
والتعلم
-
ثاني شيء
-
اه قصة الرياء التي تحدثنا عنها
-
والامر الذي يليه
-
ان الانسان
-
ينبغي ان يعترف بمن له فضل عليه ولا يستكبر
-
ومن رأى لانسان عليه فظل في العلم او رأى لانسان فظلا عليه باي شيء لا يستكبر ويذكر له فظله ويقول والله هذي استفدت منك كذا واستفدت فاستطياب نفس العالم او نفس الانسان الفاظل
-
هذا يجعله يعطي بشكل اكبر واكبر واكبر
-
طيب
-
ولا يظن ان الانسان انه آآ
-
بعض الناس يتعامل معك وكانك تعمل عنده
-
خصوصا الذي يأتي ويعلمه بالمجان فان هذا وقت وهذا عمر
-
والانسان انما يريد امر الاخرة ان شاء الله تبارك وتعالى
-
مثل هذه امور ثقيلة يجاهد الانسان نفسه عليها مجاهدة
-
خصوصا تعليم من لا تعرفهم ولا تواجههم كما الان في مواقع التواصل الاجتماعي
-
ولا ولا يمكن ان ترجو منهم كبيرة فائدة
-
ثم بعد ذلك وايضا آآ التراعن عليك سهل من وراء مواقع من وراء هذه الصفحات التراعن سهل سهل ان يشتمك انسان او يرسل لك كلاما مؤذيا او او او او او يجرحك بالكلام
-
اه هو اسمه نقطة. هو اسمه كذا. فممكن يدخل عليك باسم الثاني وهو معتبر نفسه شخصية اخرى
-
مثل هذه الامور تضيق لها صدور الناس
-
هذا يتطلب منا اننا لما نتعامل مع انسان عنده علم ونريد ان نستفيد منه
-
يتطلب منا ان نكون اه يعني اذكياء
-
الى حد كبير جدا
-
هذا الذكاء
-
يعني
-
لكي لكي نأخذ منهم ما نريد
-
وقد قيل قديما ان يعني مجالسة العالم خير من قراءة شهر
-
وكثير من اهل العلم من الناس الذين عندهم علم ربما يلخصون لك قراءات وابحاث سنوات كثيرة
-
في وقت يسير
-
اليوم كثير من الناس ربما يستكبر اذا ما تم تقريعه مثلا من الإنسان اللي عنده علم. هذا التقريع
-
خصوصا اذا كان فيما بينك وبينه
-
لا ترفع به رأسا كثيرا
-
فانه قد يكون حقا
-
فعسى ان يغفر الله لك. وان يكون باطنا فعسى ان يغفر الله له
-
لكنك في النهاية انت تأخذ الغنم
-
هناك قاعدة الغنم بالغرم
-
لكي لا اذا اردت ان تزيل مرارة الجهل اذا اردت ان ان تشعر بلذة العلم بشكل ميسر
-
فعليك ان تتواضع
-
اه عند التعلم
-
طيب
-
وطبعا اه الحرص على الابناء والحرص على على الارقاء والحرص على كذا. يعني عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس يضع الكبل في في رجل عكرمي الكلى يهرب
-
لان عبد الله بن عباس يبدو انه كان وقتها اعمى
-
لا يهرب من امامه يضمن انه لا يهرب يضع هذا الكبل في رجله
-
ثم يعلمه
-
وصية عروة لابنائه لما جمعوا وحثهم على التألم وبدا منهم اناس
-
عندهم علم وهكذا الله يبارك فيكم
-
المحور الاخير محور الاسقاطات العصرية. حقيقة الدرس من اوله الى اخره اسقاطات عصرية
-
لكن في كلمة
-
قالها الامام احمد وتبعه عليها الخطيب البغدادي في شرف اصحاب الحديث وتبعه عليه كثيرون
-
ثم قال ما اعلم ثمان طلب الحديث فيه اكد من هذا الزمان لانتشار البدع والضلالات
-
اليوم زماننا هذا هو تقريبا اكد الازمنة بطلب العلم والحاجة ملحة للعلم والعلماء
-
لانه هو الزمان زمان الشبهات وزمان الانفتاح في مواقع التواصل الاجتماعي والانفجار الشبهاتي والانفجار في الانفتاح على الاخرين وغير ذلك
-
كثير من الكلام والشبهات التي لم نكن نتخيل
-
ان يسمعها الانسان قديمة كان يعيش الانسان ثلاثين سنة
-
ولا ولا يواجه ملحدا في في امامه ولا يواجه اه لا دينيا او لا يواجه هناك اقوال غريبة جدا ويعني رأيناها
-
ما كنا نتخيل ان يقولها الانسان احيانا تواجه عابد شيطان
-
بشكل واضح جدا الثاني يعود شيطانا اه تجده امامك
-
ويكلمك في هذه المواقع فهذا يتطلب ايش؟ هذا يتطلب حرص اكبر على العلم
-
الحرص الاكبر على العلم يتطلب
-
اكثر على الناس اللي عندها علم
-
اليوم مواقع هذه الاجهزة سهلت علينا التواصل
-
وسؤال اهل العلم ولكنها مع الاسف جعلتنا جعلت كثيرا منا لا يشعر بقيمة هذا الذي بين يديه
-
يعني قديما الواحد كان ايش يسوي
-
يروح يعبي رصيد
-
مبلغ معين عشان يتصل على شيخ معين مكالمة دولية
-
بالكاد يتكلم معه خمس الى عشر دقائق واذا واذا بالمكالمة تنتهي. وسبحان الله تتصل عليه
-
اه هذا الرنة طوب
-
هذه الرنة تشعر قلبك يدق معه
-
اشعر قلبك يدق بشكل متسارع
-
فاذا رد عليك
-
مجرد انه يرد وتسمع صوته هذا يعني
-
فتح مبين من السعادة يعني انه انه خلاص يعني والان ساحظى اخيرا بفتوى مباشرة
-
ساجد جوابا على سؤالي يطمئنني
-
اليوم التواصل سهل على الواتساب والتلقرام والماسنجر الى اخره. وحقيقة كثير من الناس لا يقدر
-
فماذا يفعل
-
يسأل في كل دقيقة وجليل ولا يكلف نفسه ان يبحث مع سهولة البحث
-
بعضهم يذهب يناقش
-
وهو ليس اهلا للنقاش ثم بعد ذلك يذهب ويسأل فيزاحم الناس اللي عندها اسئلة حقيقية
-
هو فقط يريد ان يناقش يريد ان يعلو على خصمه
-
ويأخذ من اوقات الاخرين الذين يعني فعلا فعلا اسئلتهم ملحة ويحتاجون الى ان يتعلموا
-
طبعا غير الكبر يعني قديما كان الإنسان
-
لما يذهب ويجلس في المسجد
-
او يجلس في حلقة علم او يجلس يجلس في اي مكان
-
المكان يجلس
-
جلوسه هذا
-
كان يعلمه حاجة لو ما استفاد اي شيء من الدرس
-
يعلمه الصبر
-
هذا الجلوس فقط يعلمك الصبر يعلمك التواضع
-
يعلمك الانتباه يعلمك الانفات يعلمك عدم التشتت
-
يعطيك كل هذه المهارات. هذا الجلوس في الدرس العلمي
-
اما اليوم
-
ستجد منا يسمع درس عاليوتيوب ممكن يكون في الحمام هو عادي. ممكن اه ممكن يسكر رأسا ويمشي
-
يقول لك اسمعها بعدين
-
تجد اول شيء الصبر قليل
-
التواضع غير ظاهر ممكن يجلس يتعلم من انسان شيء كثير جدا ثم اذا لقيه لا يظهر له انه تعلم منه
-
الخليل ابن احمد الفراهيدي كان اذا استفاد فائدة من شخص اظهر له انه استفاد منه
-
زيادة على ذلك اليوم نحن اهل التشتت اصلا في مواقع التواصل الاجتماعي. ادخل على هذا
-
اسمع منه كلمتين
-
مثل درس مثل هذا نصف ساعة من من من يطيق اصلا مدري وش يسمع نصف ساعة
-
ساعة وساعتين كان عندنا دورات
-
نجلس بعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء
-
منتجات كانه على راسك الطير تتعلم
-
اما اليوم فكل شيء ترسل له مقطع عشر دقائق يقول لك والله لو لو تختصره بعد
-
لازم تتعلم الصبر
-
الانسان اذا اراد ان يتعلم لابد ان يكون جادا لو يأتيك يكلمك بالمعضلات الكبار
-
في مسائل كلامية في مسائل فقهية في مسائل يريد ان ينهيها يريد ان ان يجهز عليها يريد ان يتعلم الدقائق والردود على المخالفين وادلة اهل السنة والاجوبة على الاعتراضات واوجه الدلالة والفرق بين الاقوال ويبي يدخل
-
النقاشات ويجاوب على كل اشكالات المخالفين
-
انها
-
بسندوتشات
-
خمس دقائق عشر دقائق ترى هذا غير صحيح ما في علم
-
لا يوجد علم هكذا
-
انت لا نقرأ عن السؤال تستروح لامر السؤال وقصة الدرف. مجرد السؤال مجرد الجلوس في الدروس هذا يعلم اداب عظيمة
-
الصبر
-
التواضع
-
التركيز والابتعاد عن التشتت
-
الانتباه زيادة على فائدة الدرس العلمي نفسه
-
لهذا دائما الناس اللي تراهم تربية دروس ومساجد وغير ذلك. تجدهم مختلفين
-
كبير جدا عن الناس الاخرين. قد يكون غيرهم اذكى منهم
-
قد يكون اكثر علما
-
لكن هم يكون عندهم درجة من الانضباط النفسي
-
درجة من التقدير
-
التقدير للفائدة العلمية
-
طيب
-
لابد ان
-
واذا واذا كثر الجحود
-
تعرفون قصة
-
يذكرونها الاعراب عندنا
-
ولعلها موجودة في الكتب القديمة
-
ان رجلا
-
وكان يمشي في مفاته في صحراء
-
فوجد شخصا آآ يستغيث
-
يعني اقول يا فلان
-
اعطني الماء
-
عطشان
-
فدا ذاك جا اعطاه الماء
-
واعانه واذا بذاك الرجل يبدو انه لص. فاخذ معينه فكتفه وركب على حصانه
-
قال له طالبك
-
قال له انا طالبك طلبة هذا المكثف قال له شنو؟ قال لا تعلم سالفتك هذي
-
قالوا ليش ما اعلمك؟ قال عشان لا ينقطع المعروف بين الناس
-
يعني انا ساعدتك وانت غدرت بي
-
محد يساعد احد
-
بحجة انه والله اخاف هذا يغدر بي
-
اليوم بعد طلبة علم والله هو قاطع طريق يقطع المعروف بين الناس
-
الواحد يفتح اه عشان يجيب على الاسئلة. واذا يجد ناس فيها قلة ادب وفيها قلة تقدير وفيها كذا وفيها كذا. اثارت انه ممكن والله الواحد يفكر يقول لا خلاص ما عاد اجاوب اسئلة
-
ما عدا جواب اسئلة الناس لانه هذي ناس مزعجة
-
وناس ما عندها جدية ولا عندها كذا ولا عندها وبعضهم يذهب ويتعلم ويأتي ويسألك ثم تتفاجأ تذهب الى مكان اخر ياخذ منك الفايدة واحيانا ينشرها نسبا اياها لنفسه
-
يدخل عليكم وتجد في مكان اخر يذمك او كذا. بعضهم يذمك يسرق المادة حقتك
-
والله رأينا من هذا كثير. اعوذ بالله شنو الاخلاق هذي؟
-
انت مرة جاني حمود قال لي قال لي عبد الله المادة الفلانية لا تكتب فيها. قال له قلت له ليش
-
قال لي يا اخي ان خلق الله مفرهدينك
-
وطلعوا على ظهرك
-
خلاص
-
عندي مشكلة خل تنتشر المادة العلمية
-
لكن هذا الجحود وهذا التعالم والمتشبع ولابس ثوبي الثور هذا ما يصلح
-
اه في اخلاق والله بعضهم يقطع المعروف
-
بعضهم يتراهن على على الشيوخ
-
وهو جاهل ويأتي يتراعن
-
تحدثوني
-
حدثوني عن شباب كانوا يقرأون كتاب التوحيد على احد الشيوخ. هذا عندنا في تيما
-
الشيخ هذا بالكاد رضي يعطيهم الدرس
-
فلما اعطوه لما يعطيهم الدرس
-
واذا باحدهم يعني ما شاء الله جاي يبشره
-
قال له والله ذكرناك للشيخ فلان. قلنا له يدرسنا توحيد. قال خله هو يروح يتعلم توحيد بعدين يجي يدرسك
-
فذاك الرجل ما صدق قال اجل ما اقعد لكم بعد
-
يعني هو فوق ما هو مقتطع من وقت المسكين وجا يدرسكم وانتم كلكم نفرين
-
هم اثنين بس
-
جالس يدرسكم وكذا وتجي انت تصب هالسم في اذنه
-
والله يعني هالكلمة الغليظة تمشي بالقالة بين الناس بالنميمة
-
وهذي قطعة المعروف حتى اللي حدثني صاحب الثالث اللي معاه
-
حدثني بهذا الحديث قال والله قطع علينا الدرس المغفل
-
ناس بشر ترى لحم ودم
-
خصوصا في مثل هذه هذه الايام والله المستعان
-
قلبتها شكاية. عموما شسمه المحور الاخير كلام الاسانيد
-
محمد ابن عيسى هذا اسم الترمذي لكن لا اظنه الترمذي
-
عباد ابن العوام هذا ثقة عوف الاعرابي ابن ابي جميلة كان قدري لكن الثقة بالعالية رفيعة بن مهران
-
اه ابو العالي الرياحي احد تابعين مخضرمين وهذا اسناد صحيح
-
عباد نفسه ابن عواد هو ابن عبد الرحمن ثقة ان ابراهيم هو النخعي عبيد عبيد السلماني ايضا تابعي مخضرم ابو العالية تابع المخضرم
-
وابو عبيدة السلماني اه تابع مخضرم مخضرم يعني ادرك النبي صلى الله عليه وسلم
-
ولم يره ويقال المخضرم من ادرك حقبتي الثمانيتين. يعني مثلا لا ادرك الامويين والعباسيين يقال مخضرم
-
طيب
-
الاسناد الذي يليه غسان ابن مضى الثقة سعيد ابن يفيد ايضا الثقة عن عكرمة. عكرم مولى ابن عباس وهذا اسناد صحيح ما شاء الله الاساليب اليوم كلها صحيحة
-
هذا اللي يليه فيه شوية ضعف محمد بي حاتم المكتب
-
عن عامر ابو صالح هذا صدوق له اوهام عن يونس ابن يونس ابن يزيد الايلي عن ابي شهاب ولكن هذا امر محتمل
-
إبراهيم بن اسحاق عن جرير آآ جرير بن عبد الحميد عن إبراهيم هو النخعي من رقى وجهه رقى من رقى عينه ورق وجهه وكيع وكيع ابن الجراح عن أبيه أبوه له أوهام بعضهم يضاعفه
-
اوكي هو محدث وابوه محدث وابنه محدث
-
رحم الله الجميع
-
عن الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي التابعي الفقيه المعروف
-
ما ادري هذا ان كان ظمر ابن حبيب عن حفص ابن عمر. هذا لم يسمع عمر
-
هذا منقطع لكن ما تبعد ان يقوله عمر ابراهيم بن اسحاق عن جريء عن رجل هذا مبهم عنه مجاهد بن جبر التابعي
-
متابعين المكي المفسر المعروف. وايضا يعني مشهور اه هذي كلمة لينا العلم مستحي انه مستكبر عن السلف
-
محمد ابن احمد ابن ابي الخلف ثقة انس ابن عيار ثقة له اوهام يسيرة
-
شاب عروة عن ابيه عروة ابن الزبير
-
معروفين هذولا كلهم من اه الثقات
-
الاخير ابو النعمان دائما يذكر معنا عارب محمد ابن الفضل
-
اه ثقة الجليل
-
عن عكرمة عن ابن عباس وهذا الاثر اوردناه في الصحيح المسند
-
من اثار عبد الله ابن عباس هذا
-
صلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم