-
لحظة
-
خذ هذا عندك اول شي
-
الحمد لله
-
والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
فهذا
-
مجلس جديد
-
الجامعي في عقائد ورسائل السنة والاثر
-
وهو الدرس الاول في اعتقاد الراسيين
-
ودرس اعتقاد الرازيين
-
ان شاء الله تبارك وتعالى
-
سيكون درسا خاصا وسيفرد بالنشر
-
سنجعله آآ ان شاء الله فيه افادات كبيرة
-
لمن
-
اه ابتدأ في بدراسة العقيدة
-
وستكون دراستنا فيه منظمة الى حد ما
-
فكل فقرة
-
ستذكر في هذا الاعتقاد
-
سنوضحها ونبينها
-
على ما جرى في الدرس العقدي
-
ثم بعد ذلك
-
ننبه
-
على اتصالها العصري
-
والسلوكي
-
ثم بعد ذلك ننبه على اهم الاخطاء المنتشرة
-
الدرس العقدي او في تصورات العوام عن هذا المبحث
-
وهذه ستكون النقطة الاهم ان شاء الله تبارك وتعالى
-
اعتقاد الراسيين اعتقاد آآ حظي باهتمام من المعاصرين
-
وكان ينبغي ان يهتم به حتى اكثر
-
من عقيدة الطحاوي
-
سووا اهمية هذا الكتاب انه ليس اعتقاد رجل واحد وانما اعتقاد رجلين
-
ابو ثورة وابو حاتم الراسي
-
هذان الرجلان
-
لهما المئات من الشيوخ. وهما حافظان كبيران جليلان
-
كانا يقارنان بالبخاري بل ابو سرعة بالذات في ثمنه
-
ربما كان يفضل على البخاري
-
هذان الرجل ان لهما فضل عظيم على الامة في باب التصحيح والتضعيف
-
كثير من الناس لا يعرفونهم ولا يدرون ان اصحاب الكتب الستة كانوا يستفيدون من هذين الرجلين
-
كما ذكر ذلك الترمذي في كتابه العلل
-
الان انت اذا سمعت حديثا عن التصحيح والتظعيف
-
فيقال هذا الحديث صحيح هذا الحديث ضعيف
-
تصحيح الحديث وتضعيفه عائد الى النظر في ثلاثة علوم
-
العلم الاول علم اسمه الجرح والتعديل
-
وهو الذي من خلاله يعرف هذا الرجل ثقة ضعيف يبحث في عدالته وضبطه
-
وهناك علم اخر
-
الثاني وهو علم الاتصال والانقطاع او علم المراسيل
-
وهناك علم ثالث اسمه علم العلل
-
وهو كيف نكشف عن اوهام الثقات وكيف نقارن بين الروايات ونرجح بينها اذا تعارظت
-
المصنفات الرئيسية في الامة
-
في هذه العلوم الثلاثة
-
والاهم والاقوى والعكازة لكل طالب علم
-
عائدة الى هذين الرجلين
-
فان الامام البخاري رحمه الله الف كتابا سماه التاريخ الكبير
-
هذا هذا الكتاب جليل جدا. كتاب البخاري
-
ترجمة لكل الرجال الذين كانوا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ترجمة لكل الصحابة ولكل التابعين ولكل اتباع التابعين
-
ما في واحد منهم يروي حديثا الا والبخاري يذكره لك. ويذكر نسبه ويقول لك هذا روى عن فلان وفلان وروى عنه فلان وفلان
-
والبخاري ايضا ينبهك على
-
اه اذا كان هذا الراوي لم يروي الا حديثا واحدا
-
او حديثين يذكرهما البخاري
-
واذا كان له حديث وهم فيه ينبه عليه البخاري. كتاب جليل جدا. من اعجب المؤلفات
-
كما وصفه اسحاق ابن راهوية كأنه السحر
-
كتاب الامام البخاري رحمه الله هذا كان ينقصه شيء
-
كتاب البخاري
-
نعم ترجم لعموم الرواة لكن فاته
-
جزء يسير من الرواة
-
وايضا البخاري كان الراوي اذا كان عنده شيوخ كثير وتلاميذ كثير
-
لا يذكرهم جميعا
-
وانما يذكر جزءا منهم فحسب
-
فجاء ابن ابي حاتم الراسي
-
الذي هو ابن ابو حاتم
-
وتلميذ ابي ذرة
-
فجاء واخذ كتاب البخاري. وسد عيوبه
-
وسد ما فيه من الخلل
-
صرصار يضع تحت كل راوي
-
اقوال ائمة الجرح والتعديل يذكر قول ابيه
-
وقول ابي زرعة
-
واقوال احمد يرويه عن ابناء احمد
-
واقوالحي بن معين واقوال علي بن المديني
-
وغيرهم حتى يذكر كلام اللحية القطان وعبد الرحمن المهدي
-
فصار كتابه هذا هو العمدة
-
ولم يكتب بعده كتاب في الجرح والتعديل الا وقد انتفع من كتابه
-
اليوم لا ترى تصحيحا او تضعيفا الا ولهذين الرجلين اثر وبركة في ذلك
-
ثمان ابا حاتم ابن ابي حاتم جمع موظوع المراسيل
-
كل راوي قيل فيه لم يسمع من شيخه فلان اكثر الكلام في السماء وعدم السماع في طبقة ما بين التابعين والصحابة
-
فما اكثر ما يروي التابعون عن صحابة لم يسمعوا منهم وقد عاصروهم
-
فجمع ابن ابي حاتم كتابا في هذا اسماه كتاب المراسيل. جمع فيه علوم ابيه وعلوم ابي زرعة
-
غالبا يكون كافيا
-
لا يستغنى عنه
-
هو ربما اغنى عن غيره ولكن غيره لا يغني عنه
-
ثم في العلل جمع كتابه الجليل كتاب العلل وهو كتاب ضخم
-
وعلمه
-
ابي حاتم وعلم ابي زرعة لا يقتصر على هذه الكتب الثلاثة
-
هناك سؤالات البرظعية بزرعة
-
وهناك الزهد لابي حاتم وكتبه كثيرة
-
وهذين الرجلين على جلالتهما وعلى علمهما وعلى فضلهما
-
ما اخلي العقيدة من الاهتمام
-
فهذه العقيدة التي سنقرأها رويت عنهم بطرق عديدة
-
ليس طريقا ولا طريقين
-
اكثر
-
حتى ابن تيمية يقول مشهور عنهم
-
كما في بيان تلبيس الجهمية
-
وهذا يدلك على ان العالم مهما كان واسع الرواية لا ينبغي ان يهمل العقيدة لان كل العلوم
-
انا فاتح على الصفحة اللي ابيها
-
بان كل العلوم لا فائدة منها ان ضاعت عقيدتك منك
-
ولهذا عني بان يكتبا متنا في العقيدة عامة مؤلفاتهم متخصصة انما ينتفع منها المتخصصون
-
ولكنهم
-
جاءوا وكتبوا كتابا في الاعتقاد جمعه
-
وذكر فيه اعتقاد الائمة الذين سبقوهم
-
هذا الاعتقاد رواه
-
رحمه الله في كتابه شرح الاعتقاد. الشيخ عادل جاء بنسخة خطية. النسخة الخطية هذي لها اسناد يختلف عن اسناد شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة اللاكائي
-
الاسناد
-
الذي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة بحد ذاته قوي وماشن
-
عن محمد المظفر المقرئ الدينوري
-
محمد المظفر اثنان
-
واحد بغدادي متشيع متهم بالتشيع شيخ ذي الدارة قطني
-
واخر مقرئ
-
من شيوخ الخطيب البغدادي وشيوخ شيخه اللاكائي. هذا صدوق
-
قال حدثنا الحسين ابن محمد ابن حبش المقرئ
-
هذا مقرئ دينور
-
وله تراجم دائما في كتب القراءات. ويصفونه بالاتقان الشديد
-
وقال الذهبي عنه انه عار الاسناد
-
وابن حبش المقرئ يروي عن ابن ابي حاتم رحمه الله ورضي الله عنه
-
ابو حاتم يروي عن ابيه وعن ابي ذرة
-
اما الاسناد الذي بين ايدينا اللي هو اسناد النسخة
-
يقول اخبرنا ابو يزيد الشامي قراءة عليه اخبرنا ابو طالب عبد القادر ابن محمد ابن عبد القادر ابن يوسف قراءة عليه وهو يسمع وانا اقر وانا اسمع فاقر به اخبرنا الشيخ ابو اسحاق ابراهيم ابن عمر
-
ابن احمد البرمكي هذا حنبلي
-
قال حدثنا ابو الحسن علي ابن عبد العزيز ابن مردك ابن احمد البرذعي قال اخبرنا ابو محمد عبد الرحمن ابن ابي حاتم
-
اسعده الله ورضي الله عنه
-
ثم بعد ذلك ذكر امر الاعتقاد
-
كثير من الناس لا يعرفون مكانة هذين الرجلين
-
ابي حاتم وابو سرعة
-
واهمية
-
اعتقاد رجلين عاشا في مدينة الري
-
ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان ان مدينة الري كان فيها ثلاث طوائف
-
كان فيها الشافعية
-
اهل الحديث والشافعية طائفة
-
والشيعة
-
طائفة
-
والحنفية اهل الرأي طائفة
-
فاجتمع الحنفية والشافعية
-
على الشيعة وطردوهم
-
ثم بعد ذلك اجتمع الشافعية
-
على الحنفية وطردوهم
-
وكتب
-
ابن ابي حاتم كتابه اداب الشافعي ومناقبه بهذه المناسبة
-
فالري كانت مدينة تشتعل فيها الصراعات العقدية
-
ولهذا مثل هذا الكتاب مهم
-
وهذه ليست عقيدة خاصة باهل الري
-
بل ان ابا حاتم
-
وابا سرعة
-
ينقلان
-
الاعتقاد الذي سمعه من عموم شيوخه بما فيهم احمد بن حنبل
-
فانهما قد رحلا مشارق الارض طافا مشارق الارض ومغاربها. في طلب الحديث
-
رحلتهما واسعة جدا
-
حتى انها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حتى انها تفوق رحلة اصحاب الكتب الستة او تقارنها
-
فلهما المئات من الشيوخ وقد اجمعت الامة على تصديقهما
-
فان الامة قد رفعتهما الى رتبة عالية الا وهي رتبة الكلام في الجرح والتعديل
-
وقبول الجرح والتعديل
-
فهذا روايته تقبل من باب اولى
-
ولهذا
-
ابن ابي حاتم في مقدمة الكتاب كتابه الجرح والتعديل ترجم للائمة الذين يتكلمون في الرواة
-
كمالك
-
وشعبة وسفيان
-
وغيرهم
-
وترجمة في الاخير
-
لشيخيه المباشرين اللذين ظهرت بركتهما عليه
-
والده
-
ابو حاتم الرازي
-
واستاذه
-
واستاذ ابيه
-
ابي ذرة اه ابو ذرة الراسي رحمهم الله تعالى
-
نقرأ بعض المختطفات من هذه الترجمة وينصح طلبة العلم بقراءة التقدمة وعسى ان يسر الله عز وجل
-
وقتا آآ قراءة هذه آآ التقدمة وآآ التعليق عليها كاملة
-
ها
-
في
-
في البداية يقول ابو زرعة الراسي ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة من اهل الري ابو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم ابن يزيد
-
قال ما ذكر من علم ابي زرعة وفقهه. ثم اسند بسنده الصحيح
-
عن عبد الواحد بن غيث البصري انه يقول هذا من طبقة اساتذة ابي زرعة. يقول ما رأى ابو زرعة بعينه مثل نفسه احدا
-
وعبد الواحد هذا
-
كان قد سمع من حماد بن سلمة وحماد بن زيد. وهو من اعيان علماء اهل البصرة
-
ثم ذكر
-
كتابا ارسله اسحاق بن راهوية لابي زرعة. اسحاق بن راهوية هذا في وقته كان يقارن باحمد بن حنبل
-
هو امام مذهب
-
دائما تجد في سنن الترمذي في جامع الترمذي يقول لك هذا مذهب احمد واسحاق
-
اسحاق له مناظرات مع الشافعي تارة كان يغلب الشافعية. والشافعية وتارة كان يغلبه
-
حافظ جليل
-
وفقيه معتبر
-
واقواله الفقهية مشهورة في كتب الحنابلة عندنا
-
وكان كثير الوفاق لابي عبد الله احمد بن حنبل وهو امام معروف
-
اسحاق ابن راهوية
-
ابو زرعة في طبقة ابناءه
-
فلما يرسل رسالة لرجل في طبقة ابنائه بهذه الصورة بامكانك ان تعرف جلالة هذا الانسان
-
ماذا يقول اسحاق بن راهوية
-
يقول لي بسرعة اني ازداد بك كل يوم سرورا
-
فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته
-
وهذا من اعظم ما يحتاج اليه اليوم طالب العلم
-
وفعلا حفظ الله به السنة
-
والى يومنا هذا الناس يرتفعون. لكن العوام لا يعرفون. لكن الخواص يعرفون اسمه بذور عن راسي
-
يقول احمد ابن ابراهيم لا يزال في ذكرك الجميل حتى يكاد يفرط الدورقي هذا
-
وان لم يكن فيك بحمد الله افراط
-
واقرأني كتابك اليه بنحو ما اوصيتك من اظهار السنة وترك المداهنة. كما قلت لكم مدينة الري كانت مدينة تشتعل بالخصومات العقدية. لتعاقب الراهوية يوصي ابا زرعة
-
وربما من اثار هذه الوصية الكتاب الذي بين ايدينا ونقرأه
-
يقول له اترك المداهنة. هذه افة العلماء
-
العالم
-
الجاهل افته معروفة
-
انه لا يعلم
-
لكن العالم مشكلته هذه انه يداهن
-
مع كونه يعلم
-
يقول فجزاك الله خيرا فدم على ما اوصيتك فان للباطل جولة ثم يضمحل
-
وانك ممن احب صلاحه
-
واني اسمع من اخواننا القادمين ما انت عليه من العلم والحفظ فاسر بذلك
-
ايضا الامام احمد رحمه الله
-
كان اذا رأى ابا زرعة
-
يترك نوافله واحمد يصلي باليوم ثلاث مئة الى ست مئة ركعة
-
ان يترك هذا كله
-
ويجلس يذاكر ابا ذرة
-
من شدة اعجابه به
-
فهذا رجل جلالته علية حتى ادركها شيوخه ابو زرعة لا يكاد يوجد عليه اي نساء
-
ابن وهب الدينوري
-
كانت له قصة مع ابي زرعة. دخل على ابي زرعة وجد عنده رجلا خرسانيا من اهل الرأي
-
وهذا الخرا الثاني
-
بانه من اهل الرأي كان مستهزئا بابي زرعة
-
ولا يحترمه
-
فكان يلقي الاحاديث الباطلة والمنكرة على ابي زرعة فابو زرعة يقول له هذا باطل
-
هذا منكر
-
فيقول مصفطا على ابي زرعة يقول له وكل ما لا تعرف يا شيخ قلت باطل ومنكر هو فعلا ما نعرفه بسرعة فهو باطنه منكر لانه يحفظ السنة كلها
-
هكذا قال اسحاق قال ما لا يعرفه ابو زرعة فلا اصل له
-
فابن وهب الدينوري تضايخ من سوء ادب هذا الرجل مع ابي زرعة
-
قال له انت ما مذهبك؟
-
سأل الرجل قال له انت ما مذهبك؟ قال انا حنفي
-
الحنفي ما تحفظ مما يروي ابو حنيفة عن حماد ابن ابي سليمان
-
احاديث استاذك امام مذهبك ابو حنيفة
-
عن حماد بن ابي سليمان تعرفها
-
فسكت في وجهه بذاك الرجل فقال لابي زرعة قال له يا شيخ تعرفها؟ قال اعرفها طبعا فسردها. ايسر شيء عليه. حتى حديث ابي حنيفة يحفظها
-
فالتفت الى الدينوري التفت الى هذا العلج كما هو يقول. الى هذا الخرساني. فقال له تعمد الى امام المسلمين
-
لاحظ مكانة ابي سرعة في نفوسهم انذاك. قال له انت تعمد الى امام المسلمين
-
وتذكر امامها الاباطيل والمناكير. وانت لا تحفظ لامامك شيئا
-
يقول فسري عن ابي زرعة واغتبط كانت لي مكانة منه انذاك
-
ذكر ابو حاتم باسناد صحيح ابن ابي حاتم عفوا
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كلي سلمان
-
عم محمد ابن يحيى النيسابوري اللي هو منو؟ اللي هو محمد يحيى الذهلي
-
الامام المعروف اللي وصف الشيخ غسان ابن تيمية بانه من ائمة الاسلام وهداته
-
محمد بن حنا الثابوري كان شديد الاعجاب بابي زرعة. الى درجة انه لما قالوا له مسلم جمع كذا وكذا الف حديث في الصحيح. فقال له لزم ابا زور لكان رجلا
-
يقول
-
يقول لا يزال المسلمون بخير ما ابقى الله عز وجل لهم مثل ابي زرعة
-
ما كان الله ليترك الارض الا وفيها مثل ابي ذرة. يعلم الناس ما جهلوه
-
ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكي الى اخر ذلك
-
ومثله زميله ابو حاتم الذي سنأتي الى ذكره
-
والذي له عقيدة ايضا ستقرأ
-
ابو حاتم الرازي
-
هذا محمد بن يحيى الذهني عاش عمره يجمع احاديث الزهري. له كتاب اسمه الزهريات. اليوم طبع منه شيء يسير
-
الدار قطني كان يقول من اراد ان يعرف فضل علم السلف على علمنا فليقرأ الزهريات لمحمد ابن يحيى الذهني
-
هنا ذكر ابن ابي حاتم
-
ان محمد ابن يحيى الذهلي
-
جلس مع ابي حاتم الرازي
-
فابو حاتم القى عليه ثلاثة عشر حديثا للزهري لم يعرف منها الا ثلاثة
-
يعني كيف؟ يعني رجل عايش طول حياته يجمع حديث زهري
-
يأتي عند ابي حاتم الرازي فيغرب عليه بشيء لا يعرفه
-
من شدة حفظ ابي حاتم ابو حاتم ما هو متخصص اصلا بالثاني. ابو حاتم حين تقرأ الجرح والتعديل لا تشك انه اوسع اطلاع من البخاري
-
البخاري في الرواة الشاميين يقول ابن رجب ان اطلاعه في الشاميين له اوهام. اما ابو حاتم فيتكلم عن الشاميين كما يتكلم عن المدنيين كما يتكلم عن المكيين كما يتكلم عن الكوفيين المسألة ماشية معاه
-
تماما
-
ما شاء الله البخاري يذكر الرجل في ذكر له شيخين واحيانا البخاري يختصر. ولا هو عالم. الشافعي ترجوا له بسطر ما يبي يتكلم عنه كثيرا
-
لكن ابو حاتم ما شاء الله نشاط
-
ست سبع شيوخ يسندهم لك كلهم
-
حتى لما ترجم العكرمة
-
هذا ابن ابي حاتم ابنه
-
عكرمة ما شاء الله الرواة عنه بالعشرات سردهم كلهم ثم من كثرتهم صار يترجم لهم بلدا بلدا يقول لك هل روى عن عكرمة من المكيين اللي روى عن عكرمة من المدنيين اللي روى عن عكرمة
-
سبحان الله
-
يقول علي ابن الحسين ابن الجنيد المالكي رجل مالكي ماذا يقول؟ يقول ما رأيت احدا اعلم بأحاديث مالك ابن انس مسندها ومنقطعها
-
من ابي ذرة وكذلك سائر العلوم ولكن حديث مالك خاصة
-
يعني رجل مالكي
-
هو هو وكل اصحاب المالكية
-
لم يصلوا الى علم ابي زرعة
-
في حديث مالك
-
وهو ليس مالكيا
-
يعني رجل متفوق حتى على الناس اللي اختصوا ناس يعرفون كلام مالك ويهتمون به ومع ذلك هذا الرجل
-
كان واسع الاطلاع جدا
-
ذكر ابوابا في حفظه من ارادها فليراجعها قال
-
ذكر باب في ذكر اه في ابي زرعة انه امام زمانه. يقول يونس ابن عبد الاعلى اللي هو تلميذ الامام الشافعي
-
لاحظ كلام عموم المذاهب عنهم
-
يقول ابو زرعة وابو حاتم
-
خرسان
-
وبقاؤهما صلاح للمسلمين
-
واقول بقاء عقيدتهما التي سنقرأها صلاح للمسلمين. هذا تلميذ الشافعي المباشر. يونس ابن عبد الاعلى
-
وذكر في حسن اخلاقه
-
وطهارته ومعرفته بالاخبار وعللها
-
واما رحلته في طلب العلم فذلك امر
-
مش للغاية
-
ذكر جلالة ابن زرعة عند العلماء
-
القصة اللي ذكرها الشيخ عادل لما اراد ان يعرف بابي زرة
-
انه عند احمد ابن حنبل
-
واحد قال
-
بالري شاب يقال له ابو ذرة. فعلا كان شاب كان بعده صغير
-
يقول فغضب احمد وقال
-
تقول شاب
-
يعني كأنك تريد ان تحقر الرجل؟ لا ما تقول شاب
-
ايوا كالمنكر عليه ثم رفع يديه وجعل يدعو الله عز وجل لابي ذرة
-
هذا احمد بن حنبل
-
على جلالته قرينه اسحاق يرسل له رسالة يقول له انا سعيد بك. والله يكثر في المسلمين من امثالك. احمد
-
ويقول اللهم انصره على من بغى عليه
-
لان بلدك فيها الرأي وايد. اللهم عافه. اللهم ادفع عنه البلاء. اللهم اللهم في دعاء كثير
-
وهو منطبقة تلاميذ احمد
-
اذكروا هذا لابي زرعة يقول ابو سرعة ما وقعت في بلية فذكرت دعاء احمد الا ظننت ان الله عز وجل يفرج بدعائه عني
-
يقول محمد بن مسلم بن وارة
-
وهذا حافظ جليل
-
كان يقول بعد وفاة ابي زرع يقول ما فاتني الدعاء لابي زرعة في شيء من صلوات الفرائض منذ مات
-
وله القصة المعروفة قصة وفاة المشهورة
-
انه اسند حديث من كان اخر كلامه لا اله الا الله ومات
-
واختم هنا بالرؤية التي رؤيت له
-
رحمه الله عند وفاته
-
يقول محمد بن مسلم بنواره اسناده صحيح. رأيت ابا الزرع رحمه الله في المنام
-
فقلت
-
ما فعل بك ربك
-
قربني وادناني
-
وقربني وادناني
-
حتى هكذا وادنى بيده وامأ بيده
-
يعني حيل اقتربت من رب العالمين
-
ثم قال يا عبيد الله
-
تدرعت بالكلام
-
قلت لانهم حاولوا دينك
-
اسألوه يا ابا عبد الله يا يا عبيد الله تضرعت بالكلام
-
انت تكلمت بالناس
-
كان يكثر الجرح والتعديل قال يا رب لانهم حاولوا دينك. ارادوا ان يدخلوا في دينك ما ليس منهم
-
فانا ما اسكت لهم
-
قل قال الحقوه بابي عبد الله
-
وابي عبد الله
-
وابي عبد الله
-
قال محمد بن مسلم فوقع في نفسي في النوم ان ابا عبد الله سفيان الثوري
-
وان ابا عبدالله مالك بن انس
-
عبد الله احمد بن حنبل. والشافعي همه ابو عبد الله
-
والكرام في ذلك كثير
-
ابوه سرعة نفسه يقول عن صاحب ابو حاتم
-
يقول ما رأيت
-
اطلب منه للعلم
-
قال وكذلك يا يقول لابن ابي حاتم من شابه اباه فما ظلم
-
ابو حاتم الرازي اذكر لكم قصة واحدة
-
الدلالة على السعة معرفته وعلمه
-
يقول قلت على باب ابي الوليد الطيارس جلسوا عند باب
-
محدث مشهور اسمه هشام بن عبد الملك ابو الوليد الطيارسي
-
ثقة ثابتة احمد كان يقول عنا شيخ الاسلام
-
يقول
-
من اغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم اسمع به فله درهم يتصدق به
-
اللي يغرب عليه حديث صحيح مسند الى رسول الله انا اعطيه درهم
-
اللي صنع البخاري ومسلم كان غيرهم يقدرون يصنعونه
-
لكن هؤلاء اهتموا بالتنقيح اكثر
-
هو يحفظ الصحيح قال من
-
بحديث صحيح لا اعرفه
-
انا اعطيه درهما
-
يقول وحضر على الباب خلق من الخلق. ابو سرعة فما دونه
-
يعني من ابو سرعة والتنازل لان عنده ابو سرعة يضربه في مثل بالعلو. يقول لك من ابو سرعة وانت ناثل
-
ناس وجالس وانا معاهم تحدي
-
يلا واحد يجيب لي حديث انا ما اعرفه
-
وانما كان مرادي
-
ان يلقى علي ما لم ما لم اسمع
-
هو اصلا واثق من نفسه. لكن قال ايش؟ استفزهم عشان يجيبون لي شي ما اعرفه
-
افرح فيه واعطيه درهم يعني شنو القصة؟ درهم هو كله درهم
-
فيقولون هو عند فلان فاذهب فاسمع
-
وكان مرادي
-
ان استخرج منهم ما ليس عندي
-
يقول فما تهيأ لاحد منهم ان يغرب علي حديثا. اكتشفت ان كل الصحيح انا مختمه. ما حد فيهم اغرب علي بحديث. ما احد استطاع انه يجيب لي حاجة غريبة. نهائيا
-
هذي بعض مناقب
-
الرجلين اللذين
-
سنقرأ
-
عقيدتهما الان
-
ابن ابي حاتم يقول
-
سألت ابي وابا ذرعة
-
عن مذاهب اهل السنة
-
في اصول الدين
-
وما ادرك عليه
-
العلماء في جميع الانصار
-
وما يعتقدان في ذلك
-
فقال
-
ادركنا العلماء في جميع الانصار
-
حجازا
-
وعراقا
-
ومصرا وشاما ويمنا
-
هذي كلها رحلوا لها
-
وحتى غير حتى قزوين وغيرها
-
لكن هم يقولون من باب الاختصار. خرسان ما طروها لان هذي مخلصينها يعني
-
يقول فكان مذهبهم
-
ان الايمان
-
قول وعمل يزيد وينقص
-
مبدئيا
-
اليوم
-
نقف
-
عن مسألة كلمة عند كلمة اصول الدين
-
وعند قولهم
-
الايمان قول وعمل
-
يفيد وينقص
-
اتفقنا
-
سنسير على محاور
-
المحور المبدئي
-
ان نتحدث
-
عن شرح المسألة وايضاحها
-
اولا
-
ثم بعد ذلك نتحدث
-
الاثر النفسي والاخلاقي والكذا والكذا والعصري. ثم بعد ذلك نتحدث عن اهم الاخطاء الفاشية
-
في الدرس العقدي المعاصر
-
او حتى عند المتأخرين في هذه الابواب
-
كلمة اصول الدين
-
ما تعريف اصول الدين
-
اصل الشيء
-
ما بني عليه غيره
-
ثابت وفرعها في السماء
-
يقابل الاصل الفرع
-
ما تعريف الاصل
-
الاصل ما تعريفه
-
ما ضابطه عند اهل الاسلام؟ عند اهل السنة
-
لانه اليوم طلعت عندنا مصطلحات فروع العقيدة وغيرها
-
الاصول هي المسائل الواضحة البينة
-
التي لا عذر فيها
-
سواء كانت علمية او عملية
-
لماذا لما نقول انها المسائل الواضحة البينة؟ ماذا يخرج
-
يخرج المسائل الخفية. الاجتهادية
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
اذا اجتهد الحاكم فاخطأ
-
فله اجر
-
واذا اجتهد فاصاب فله اجران. وقال علي
-
رضي الله عنه
-
وقد روي مرفوعا القضاة ثلاثة
-
قاض في الجنة وقاضيان في النار
-
وذكر ان القضاة في النار قاظ لم يعلم بالحق فحكم
-
بالباطل وقاظ علم بالحق فحكم بالباطل
-
طيب
-
الان الانسان يسأل يقول كيف
-
كأن هناك تناقضا
-
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول قال المخطئ مأجور
-
هنا علي رضي الله عنه وارضاه يقول المخطئ مأثور في النار فيقال
-
المخطئ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الاول اخطأ في فرع اخطأ في امر خفي ليس واضحا
-
وكان خطأه من جهة اشتباه المسألة نفسه
-
واما في حديث علي خطأ هذا القاضي كان من تفريط في طلب العلم
-
فنعم هو لم يعرف الحق
-
ولكن المسألة كانت واضحة
-
عدم معرفته كانت من باب الغلط
-
اعطيكم مثالا
-
الان كثير من الناس مثلا لو تقول له ايش ميراث الجدة
-
ما يدري
-
لكن العلماء مجمعين ان الجدة ترث السدف
-
هذي المسألة
-
بالنسبة للعلماء
-
مشين لانسان يجلس يفتي الناس ان لا يعرفها. العامي مسكين خله. ما له دخل
-
لكن مثلا مسألة هل ينزل على اليدين او على الركبتين
-
على سبيل المثال هذي مسألة اجتهادية
-
فقيل المسائل الواضحة
-
التي لا عذر فيها
-
قلنا سواء كانت علمية او عملية
-
يعني علمية مثل مسائل الصفات. مسائل القدر. طيب عملية مثل مسح الخفين
-
مثل طاعة
-
اه الائمة
-
بالمعروف ائمة المسلمين بالمعروف هذي مسائل عملية
-
طيب
-
ما ادلة
-
قسمة المسائل الى اصول وفروع. ما الدليل؟ ذكرنا نحن حديث اجتهد الحاكم. فهناك حديث الافتراخ
-
افترقت امتي على ثلاث وسبعين فرقة
-
هناك صنيع علي رضي الله عنه
-
الخوارج ما كانوا مثل البغاة. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما في حديث ابي سعيد الخدري قال في الخوارج تخرج في امتي
-
على حين خلاف بينهم ثم ذكر الخوارج
-
فعلم ان الفئتين اللتين اختلفتا علي ومعاوية يختلفون عن الخوارج
-
فعلم ان الخلاف درجات
-
وليس شيئا واحدا. ونحن نعلم يقينا ان الصحابة اختلفوا
-
فما ضل بعضهم بعضا في فقهيات
-
ولكن لما ظهرت القدرية ابن عمر تبرأ منهم
-
ولما ظهرت الخوارج علي تبرأ منهم
-
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لما ظهر قوم انكروا الزكاة حكم عليهم الصحابة بالردة
-
فعلم ان مسائل الدين تتفاوت ظهورا وخفاء
-
ومنها هنا جاءت قسمة اصول دين وفروع دين
-
فهذه القسمة في اصلها صحيحة
-
اليوم اهل العصر عندهم مشكلة ما يفرقون
-
كثير منهم عنده كل المسائل اراء
-
الا المسائل التي تتعلق بحقوق البشر
-
هذه يعظمها. فكل الناس عندهم اصول وفروع ولكن بحسبهم ليس بالنظر للدليل. فبعض الناس مسائل السياسة والاقتصاد والاجتماع
-
يعني المسائل الله متعلقات دنيوية عند اصول
-
مسائل الصفات
-
التفضيل بين الصحابة
-
الخلافة
-
الكذا المسائل الخلافة يعني خلاف في زمن الصحابة
-
هذي عنده فروع
-
هذا تأثر بالنفس الليبرالي
-
وبالنفس الحداثي
-
بعض الناس
-
عنده اصلا
-
فبسطة. كل المسائل عنده خفية وليست ظاهرة
-
حتى ان بعضهم ينفي وجود حق
-
وهذه ما تسمى ما يسمى بتكافؤ الادلة
-
وهذا امر مبني على نفي وجود العناد في البشر. فعندهم كل انسان ضل انه مسكين
-
حتى ان بعضهم يقول الكفار مساكين. نحن لم نوصل لهم الاسلام. والله لو وصلهم الاسلام كما هو لا اسلموا. هذا باطل
-
والذين جاهدوا فيه لنهدينهم سبلنا. هذا باطل
-
اكفاركم خير
-
هناك عناد نعم
-
يوجد تقصير بالدعوة. هناك اناس كثير ممكن نوصل الدعوة لهم. لكن يا اخوة هناك شيء اسمه عناد
-
هناك شيء اسمه كبر في البشر
-
فلا ينبغي ان تنفوا هذا. حتى المسائل الاجتهادية فيها حق وباطل
-
وفي فضل لمن اصاب فيها. فاليوم تجد بعض الناس يقول لك المذاهب الاربعة كالجدران الاربعة كجدران الكعبة. لا ليس كجدران الكعبة
-
لا في حق وفي باطل فله اجر فله اجران
-
كل مسألة فيها حق وفيها باطل
-
حتى الاجتهادي
-
حتى الاجتهادية
-
فعلينا ان ندرك
-
بعض الناس يطبق انت حر ما لم تضر
-
في تقسيم المسال الى اصول وفروع
-
فكل ما فيه ظرر مباشر على الانسان عنده اصول
-
ما سوى ذلك فروع
-
ولهذا بعضهم يستغرب
-
لماذا تارك الصلاة شر من المغتصب
-
وهو يطبق انت حرمة لم تظر تارك الصلاة ما اظره بشيء
-
فالصلاة عندهم فروع
-
لكن المغتصب اضر انسانا اضر انسانة
-
فصار الامر عنده اصول
-
وانتبه ان تكون اصولك وفروعك منضبطة بما كان عليه السلف الصالح
-
انتبه لهذا اشد الانتباه
-
والان نقطة لطلبة العلم المتخصصين
-
هناك اخطاء كثيرة متعلقة بموضوع
-
الاصول والفروع
-
لعلكم سمعتم
-
ان شيخ الاسلام ابن تيمية ينكر وجود الاصول والفروع
-
ويقول هذا تقسيم ليس صحيحا. وهذا خطأ شائع. وغلط على الشيخ
-
لكن الشيخ ينتقد تقسيمات المعتزلة
-
واهل الكلام
-
فالمعتزلة
-
عدد منهم
-
يجعلون المسائل الاصول هي المسائل الغيبية. فقط
-
والفروع المسائل العملية
-
وهذا فيه نظر
-
يعني
-
ممكن نختلف في اسم من اسماء الله الحسنى هل هو ثابت ام لا
-
مثل اسم المنتقم
-
لكن هذي المسألة لا تستوجب تبديعا
-
وهناك تارك الصلاة او منكر الوتر فقط. لو واحد يجي يقول ما في الدين وتر هذا يكفر
-
فهذا خطأ
-
علما ان المسائل ان الانحرافات العملية الرشيدية
-
ان الانحرافات العملية غالبا ما تكون انحرافات علمية ايضا
-
كله خمس ثلاثة كم كسر
-
يعني
-
الانسان ما يبتدع بدعة الا وهو اعتقد انها
-
مشروعة
-
فهنا اعترض لكن مثلا ترك الصلاة اشد
-
من كثير من المخالفات حتى ان ترك الصلاة عامة اهل العلم يكفرون
-
في الازمنة المتقدمة. المتأخرين لا الغالب عكس
-
هذا امر اشد
-
ها
-
عند المعتزلة ان مسائل الاصول
-
ما كان اصلا في حق فلان فهو اصلا في حق كل الناس
-
وهذا ايضا خطأ
-
فان المسائل
-
منها ما هو ظاهر في حق كل الناس
-
ومنها ما هو خفي
-
في حق بعض الناس مثل حديث العهد باسلام
-
ممكن انسان توه اسلم ما يدري ان الخمر حرام
-
اذا ما يسكن مثلا نشرب شوية ممكن
-
ممكن انسان قراءة للقرآن ما يعرفها
-
ينكر اية من القرآن هذا الان اصل
-
هو لا يعرف
-
وهناك امور هي اصل في حق آآ اشخاص في حق المسلم في حق الانسان الذي نشأ في الاسلام في حق من لم ينشأ في بادية بعيدة وهي فروع في حق اناس معينين
-
وهذه الاشكالية الموجودة عند بعض الناس. اليوم تجده بعضهم يريد ان يعذر كل الناس
-
ويأتيك بكلمات ابن تيمية هذي مات الاستثناءات
-
ويظن ان وجود العذر يعني انك تعذر كل الناس. لا والعذر بضابط فمثلا انا اقول صلاة الجماعة واجبة
-
ثم اقول المريض
-
لا تجب عليه
-
الكذا ما تجب عليه. الكذا ما تجب عليه
-
فيأتيك الثاني
-
يقول والله جزاك الله خير يا شيخ ذبحونا ذول المتشددين الذين يجيبون صلاة الجماعة ويقول له يا انسان انا استثنيت ناس باعذار معينة هذي الاعذار تنظبط ينظبط حظورها وينظبط ذهابها
-
عليك ان تفهم
-
والا انا معهم ايضا بالوجوب. هكذا تعامل نصوص ابن تيمية على فكرة
-
يعني ابن تيمية ينبه انه المسألة في استثناءات بوقت معين. فيأتي بعض الناس ويأخذ هذه الاستثناءات ويجعلها هي الاصل
-
ومن ها هنا ظهرت عندنا قسمة فروع العقيدة
-
يعني المسائل الغيبية التي
-
اه ليست ظاهرة وهذا كله خطأ
-
فمنها هنا نفهم ما معنى مسألة اصول الدين
-
ثم بعد ذلك نأتي الى الفقرة الاولى في العقيدة التي سنقرأها اليوم ونختم عليها مجلس الليلة
-
نقرأها الليلة ونختم عليها مجلس الليلة
-
ان الايمان قول وعمل يفد ويوقف
-
هذه المسألة ما دليلها الشرعي
-
ادلة كثيرة في النصوص
-
في القرآن والسنة
-
لكن من الادلة الجامعة
-
حديث الايمان بضع وسبعون شعبة
-
اعلاها قول لا اله الا الله هذا قول
-
وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذا فعل
-
طيب هل يوجد احد نافع
-
في دخول العمل في مسمى الايمان
-
وما معنى دخول العمل في مسمى الايمان؟ هل يوجد احد نازع في هذا؟ نعم المرجئة
-
الذين ظهروا في الكوفة
-
المرجئة هؤلاء اليوم يرثهم الحنفية
-
والاشعرية والماتردية الاشعرية الحنفي والماتردية شي واحد
-
هؤلاء يرون ان العمل خارج عن مسمى الايمان
-
يجي واحد يقول ها هل هؤلاء يعني عندهم انه العمل
-
مو من الايمان معناه مو واجب لا لا لا
-
هم يقولون هو واجب
-
والله سيحاسب عليه
-
ولكن انت ايمانك لا ينقص
-
اذا تركت العمل
-
ايمانك كامل قلبك
-
شنو دليلكم؟ ما هو دليلكم؟ قالوا هذا نبي الله ابراهيم. قال الله عز وجل اولم تؤمن
-
انتم عندكم لما ادخلتم العمل في مسمى الايمان؟ العمل صار متجزئ
-
فصار ما احد يقدر يقول انا مؤمن
-
لهذا انتم يا اهل السنة تقولون انه الانسان لازم يقول انا مؤمن ان شاء الله. لانه الايمان درجات
-
ما يقدر يطلق عن نفسه الدرجة الاعلى
-
فنقول لهم
-
ابراهيم
-
في نفس الاية
-
قال ليطمئن قلبي. يعني يزداد ايمان
-
ولما سئل اولم تؤمن يعني اولم تؤمن بالبعث
-
ونحن لا نوجب الاستثناء اذا سئل انسان عن جزئية من جزئيات الايمان. لكن لو سئلت عن الايمان ككل. ايمانك ككل. قول وعمل واعتقاد
-
انت مؤمن تقول ان شاء الله لكن ادري قبل بك او لم يقبل
-
وهذا الامر دخل عليه في البحث الفقهي
-
فمثلا تارك الصلاة
-
هناك ناس منتسبين للسنة كما ذكرنا في درس المزني
-
ممكن ما يكفر تارك الصلاة لشبهة احاديث. لكن هؤلاء لا يكفر تارك الصلاة
-
لانه اصلا لا يرى العمل من مسمى الايمان
-
فما في انسان يخرج من الاسلام بسبب عمل
-
بعدين جاءت الجهمية واخرجوا حتى القول قال له اذا انت مصدق بقلبك حتى لو ما شاهدت الشهادتين راح تروح الجنة
-
الجهمية ذولا المرجئة الاوائل اللي يخالفونهم يقول لا لازم واحد يشهد الشهادتين عشان يدخل الجنة
-
اياد زيادة الايمان ونقصانه
-
ماذا يفسرونه؟ المرج يقولون لا يزد ولا ينقص. يقولون هذه زيادة ونقصان باعتبار الثمرات. مو باعتبار الايمان نفسه
-
العمل مجرد ثمرة
-
هم يقولون العمل ثمرة. يعني شيء معزول عن الاصل ليس من الحقيقة
-
او يقول لك باعتبار نزول الوحي
-
كلها فلسفة
-
لكن ما الذي يريدونه؟ طيب ما الذي اخذهم لهذا القول؟ يعني ما الذي اوصلهم الى هذه الاشكالية عند المرجئة
-
هذي مهمة جدا
-
السلف يذكرون انه هذا المذهب فشى وانتشر بعد هزيمة من الاشعث
-
لما ظهر الخوارج الخوارج كانوا يكفرون بالمعاصي
-
يكفرون بالكبائر. الخوارج تكفيراتهم لها درجات
-
الخارجي ممكن يكفرك بايش
-
يكفرك بحق
-
مولات
-
علي وعثمان عندهم كفر
-
لما قال لهم عمر بن عبد العزيز قال ما علامة وليكم الذي يأمن بها منكم
-
وما علامة عدوكم الذي اذا سمع اه اذا سمعتم منه شيئا قتلتموه؟ قال لا ندري. قال لا انا اقول لكم
-
علامة وليكم ان يقول لكم انا يهودي انا نصراني انا مجوسي فلا تقتلونه
-
وعلامة عدوكم ان ان يقول لكم
-
يعني اذكر لكم عثمان وعلي بخير فتقتلونه تقولون مرتد
-
فهذه اولى مصايب الخوارج
-
انهم يكفرون
-
بالحق
-
بعدين جو ايش
-
ما الذي عمله
-
صاروا يكفرون بالكبائر
-
الصغار يكفرون بالكبائر
-
الزنا القتل. الامور اللي فيها حدود. يكفرون بها. اللي عليها وعيد يكفرون بها
-
حتى انه
-
جماعة من الخوارج في وقتهم وسوسوا
-
صار يوسوس هذا الفعل كبيرة ولا مو كبيرة؟
-
في الادب المفرد يقول واحد صاحبته النجدة زمنا
-
فيقول يعني صار عندي في الوسوسة في الكبائر حتى ذهبت الى عبد الله ابن عباس وسألته
-
الخوارج هؤلاء كانت علامتهم ايش؟ التمرد على السلطة
-
وكثرة قتال السلطة
-
لقاء في محاولة حمل الناس على مذهبه
-
جت فتنة ما لها دخل بالخوارج. القراء لما طلعوا على الحجاج
-
بعد هذه الفتنة
-
قوي يا سعد الحجاج
-
وحتى في هذه الفتنة كان في مرجئة طالعين اصلا
-
طارق بن حبيب وغيره طالعين
-
فالناس مالوا لمذاهب المرجئة
-
خوفا
-
من الخوارج
-
فعاكسوا الخارجي صار قال الكبيرة تخرج الانسان من الملة. جاء المرجي قال اصلا حتى ما تنقص ايمانك. وهذي عادة الناس
-
يقابلون الغلو بالجهاء وهذا كثير كثير
-
في كل زمان
-
ولاحظوا ما يحصل بعد اي حدث سياسي او شيء او او او او حتى مثلا انا اقول اعمال ارهابية او مش عارف تلاحظ كيف الناس كثير منهم يميل الى السياقة الارجائية
-
اصل المرجية واصل الخوارج واحد. طيب واحد يقول يا اخي والله المرجة هذولا طلعوا محترمين
-
يعني ما منهم خوف
-
السلف في زمانهم خافوا منه
-
حتى يقول ابراهيم النخعي اني لا اخاف من عدتهم من الافارقة
-
كانوا يدخلون على الناس بالناعم
-
بعدين شوي شوي لحد ما تجاهموا. اخر شي فتنة القول بخلق القرآن. اللي قتل فيها العلماء هم كانوا عليها
-
ثم لما استلموا المناصب وصاروا يعني
-
الحنفية اهل الرأي وصلوا
-
ودينهم الذي تحبه الملوك. اذاقوا اهل السنة على مر التاريخ
-
سوء العذاب
-
وتوحشوا ثم سبحان الله هذا التوحش صار له حضور حتى في كتبه الفقهية
-
فتجدهم يقولون من قال انا مؤمن ان شاء الله اللي هي عقيدتنا. كافر. فيجي واحد حنفي ثاني يعني منصف. يقول لا يا جماعة الخير. ذولا ما يكفرون. فاقول كثر الله خيرك. يقول بس هم فساق
-
اذا واحد صلى وراهم لازم يعني ينتبه لصلاته
-
ثم المذهب الحنفي صار عنده توسع سبحان الله في باب الردة. والكفر من اعجب ما يكون. عندهم انت ما تصلي مو كافر. لكن تصلي من غير وضوء؟ كافر
-
حتى ابن القيم تعجب في بدائع الفوائد
-
قال والله امرهم عجيب. يعني يخرجون عن مسمى الايمان واللي يضع حديث على النبي يكفرونه. اللي يصلي من غير وضوء ما يكفرونه. بعدين
-
عاد هذولا ربعهم
-
الخطأ الشائع المنتشر في الدرس العقدي وغيره. اعتبار خصوصا لما يجون بعض الناس يشرحون عقيدة الطحاوية
-
اللي هي عقيدة المرجئة ذولا
-
الطحاوي قال واهله في اصله سواء يعني الايمان لا يزيد ولا ينقص. وقال الايمان اعتقاد بالجنان وقول باللسان
-
يعني
-
اه العمل مو غير داخل. حتى بعض الباحثين وصف عقيد الطحاوي انها اقدم وثيقة لمذهب مرجئة الفقهاء
-
اقدم وثيقة موثقة لمذهب مرجات الفقهاء
-
فتجد بعض المشيخة يقول لك والله هؤلاء مرجئة اهل السنة
-
وبعضهم يقول خلاف معهم قريب
-
وهؤلاء ليسوا مبتدعة وهؤلاء من اهل السنة
-
وهذا من اقبح الاخطاء. واوسعها ويرثبون ذلك لابن تيمية ويقولون ابن تيمية قال خلاف معهم لفظي. ابن تيمية قال اكثره لفظي
-
وعنا باكثره لفظي اننا نتفق معهم على اقامة الحدود. وعلى ان العاصي تحت المشيئة في معظم الذنوب
-
لكن ابن تيمية نص على ان السلف بدعوهم
-
وانهم ذموهم ذما شديدا
-
واقر كل ذلك
-
واذا ذهبت الى اي كتاب عقيدة الان اول فقرة ذكرها
-
الفقرات هذه الفقر المخالف اي فقرة المخالف فيها يكون مبتدأ هذا المعروف
-
وسيأتي في اخر عقيدة يقول والمرجى مبتدئة
-
وعن الاوزاعي لما قال من لم يقل لنا الايمان قول وعمل يزيد وينقص فهو مبتدع
-
وقال ابن عبد البر لما تكلم عن امام اهل الرأي قال كل من يقول الايمان قول وعمل يبدعونه لقوله في الايمان
-
وهذا اجماع تدل عليه كل المدونات العقدية وكل كتب الجرح والتعديل. فان في كتب الجرح والتعديل يترجمون للرواة الضعفاء
-
والكذابين ويترجمون الثقات
-
هذولا الثقات يكونون عندهم خلل عقدي
-
فكان ممن يذكرونهم المرجئة
-
وهذا امر موجود حتى في الكتب الفقهية. نعم المرجئة كثير منهم كانوا عبادا. سبحان الله من الغرائب
-
وكثير منهم كانوا ثقات بالحديث حتى احمد لما عرف مذهبهم
-
قالوا لاحمد هذا مذهبهم وهذا اجتهادهم في العبادة. قال احمد الخذلان
-
الخذلان
-
وكثير منهم كان صادقا في الحديث. لكن ارهبه ابعده الامر. حتى انه في منهم رجل صالح جدا اسمه عمرو ابن مرة
-
اسمه عمرو ابن مرة
-
هذا استاذ لشعبة واستاذ الاعمش
-
في اخر حياته لما خراء كبر
-
تكلم بالارجاء
-
يقول بعض السلف يقول رأيته يتكلم بالارجاء فكأنما تنقض عرى الاسلام عروة عروة
-
لانه سبحان الله كان رجلا صالحا. ابن ابي رواد احمد قال عنه كان رجلا صالحا وكان مرجئا
-
يقولون افسد ابنة ابن عبد المجيد. حماد بن ابي سليمان
-
شيخ ابي حنيفة طول حياته من اهل السنة. اخر حياته كبر صار مرجع
-
فقالوا له كنت رأسا في اهل السنة
-
الان صرت ذيلا في المرجة قال لان اكون رأسا في الحق
-
في الحق احب الي مما يكون رأسا في الباطل. وهو رأس الباطل عن التحقيق
-
حتى كان يعرف عنهم حسن الخلق يعني. ذر الهمداني لما واحد سبه وشتمه قال والله ما ما ما اه هو هذا مؤسس مذهب المرجح
-
قال عسى الله فينا فنطيع الله فيه
-
ها هو مبتدأ
-
فسبحان الله
-
يقول ابن تيمية انه هذا الارجاء
-
مع انه كان ناس عباد وكذا ادى الى اشكالية التجهم ثم ادى اخذ بالناس الى الارجاء الاشد النهائي
-
اقصى درجات الارجاء ارجاء الفلاسفة
-
الذين يقولون ان العبادات
-
هذه جاءت لتهذيب النفوس
-
يقولون ان العبادات جاءت لتهذيب النفوس
-
فمن عذبت نفسه لا يحتاج للعبادة. ولا فنادق
-
اللي يقولون هذي العبادات نواميس العامة
-
اللي اخذها الصوفية واللي يقول لك اتاني اليقين. لا هذا كلام فلاسفة اليونان اصابة. ابن سينا وجماعته نعم
-
ايوة هو هذا كلام الفلاسفة اصلا
-
اللي يقول لك انه افون الدين والشرع
-
لتحقيق المصالح الدنيوية يعني
-
الناس ما يضبطها الا العبادات
-
بجيب لهم عبادات لكن انا فيلسوف فهمت كل شيء ما احتاج العبادات. اليوم تجد بعض الناس يصل لهذا يقول لك الدين
-
جاء الصلاة جت عشان تعلمنا التنظيم العسكري
-
الحاج جاء عشان يفعل كذا وكذا
-
الزكاة جاءت لتفعل لا
-
هذي الامور نعم مهمة
-
ولها حكمة افراح دنيوي لكن اهم شيء التقوى لله عز وجل. ولهذا اول ثلاث شعر بهم النار عالم ومجاهد ومتصدق
-
طيب المتصدق هذا نفع الناس
-
لكن رب العالمين لم يقبل منه لما لم يكن مخلصا
-
يعني الان لو واحد يتصدق بمليون دينار حرام
-
او يتصدق بمليون دينار
-
رياء سمعة
-
او يغني من الفقراء ما شاء الله
-
وواحد يجي يتصدق بدينار
-
مخلصا لله
-
هذا اللي تصدق بدينار مخلصا لله عز وجل. يأتي يوم القيامة فيجده مثل احد
-
ان الصدقة تقع في كف الرحمن
-
قبل ان تقع في كف احدكم فيربيها كما يربي احدكم فلوه فيأتي يوم القيامة فيجدها
-
لكن هذا يجدها ممحوقة ليش؟ لانه لم يؤدي الغاية
-
الا وهو الاخلاص لله عز وجل
-
لهذا بعض الناس يأتيك يقول لك ما الفائدة من الموضوع الفلاني
-
ويريد يريد فائدة حسية موجودة الان
-
اقتصادية سياسية اجتماعية. فائدة يقر فيها الملحد كما يقر بها المؤمن. لا
-
لا
-
نحن ننظر للفائدة والضرر بميزاننا الايماني الخاص
-
ما نأخذ بميزان هؤلاء
-
فهذا هو الباب الاول
-
في موضوع زيادة الايمان ونقصانه
-
كتاب ينصح به
-
كتاب اراء المرجئة في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية
-
كتاب الايمان لابن ابي شيبة كتاب الايمان لابي عبيدة القاسم بن سلام كتاب الايمان
-
الايمان ابن تيمية صعب شوية
-
الايمان لاحمد مجموع اللي جمعها الشيخ عادل
-
هذا الكتب تدفع طالب العلم
-
للتوسع في مسائل الباب
-
ان شاء الله
-
ان شاء الله
-
وان شاء الله الدرس القادم على المحاور هذي اللي اعتدنا عليها في هذا المجلس. ان شاء الله تبارك وتعالى
-
بارك الله فيكم جزاكم الله خيرا هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم