-
تفسير مقاتل تنبيه على قصه بني ادم ايضا هي فيها اشاره والثوره فيها الكلام على غدر بني قريضه وبني النظير حسدا للنبي
-
صلى الله عليه وسلم وارادتهم قتله و ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا النبي صلى الله عليه وسلم عفى غير مره عن
-
من اراد قتله عفى غير مره عن من اراد قتله صلى الله عليه في حديث جابر الرجل الذي اخترط سيفا في
-
حديث الشات المسمومه وايضا حفو عن قريش فهذا خير مثال للعفو الذي تكلم المتكلم عنه في القران طيب في قوله وقوله سبحانه
-
وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله يعني في طاعته بالعمل الصالح هذا ابتغوا اليه الوسيله
-
يعني اعملوا عملا صالحا هذه الوسيله الى الله عز وجل عاده القبوريه والصوفيه يقولون الوسيله
-
انك تدعو رجلا صالحا او تتوسل بذاته وهذا تحريف القران وجاهدوا العدو في سبيله يعني في طاعته
-
لعلكم يعني لكي تفلحون يعني تسعدون ويقول تفوثون وقوله سبحانه ان الذين كفروا من اهل مكه لو ان لهم ما في الارض جميعا
-
ومثله معه ليفتدوا به اي فقدروا ان يفتدوا به من عذاب جهنم يوم القيامه يقول لو كان ذلك لهم وفعلوه
-
ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم يريدون ان يخرجوا من النار بالفداء وما هم بخالفين
-
منها ابدا ولهم عذاب مقيم يعني دائما وقوله سبحانه والسارق والسارقه طبعا هذا لو اراد
-
في الدنيا هذا بسبب الكفر اما مع الايمان فالشيء القليل يدفع عنك شراض فقطعوا ايديهما يعني ايمانهما من القرس
-
ايمانهما هذه قراه ابن مسعود وهذا اجماع انه اليد اللي تقطع اليمين وهذا الجميل في مقاتل ان دائما يراعي
-
تفسير الفقهاء من الكرسوع قلنا الرسخ طيب يقول القطع جزاء بما كسب يعني سرق نكالا
-
من الله يعني عقوبه من الله قطع اليد والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وشوف
-
كلمه نكال من الله دليل انه قطع حقيقي بعضهم تاولها قال لك يعني من بعض الناس في
-
زماننا لا النكال ما يتم الا بالقطع الحقيقي فمن تاب من بعد ظلمه يقول فمن تاب
-
من بعد سرقته واصلح العمل ف فيما بقي فان الله يتوب عليه ان الله غفور لذنبه رحيم
-
به واما المال فلا بد ان يرده الى صاحبه وقوله سبحانه الم تعلم يا محمد ان الله له
-
ملك السماوات والارض يحكم فيهما بما يشاء يعذب من يشاء من اهل معصيته ويغفر لمن
-
يشاء يعني به المؤمنين والله على كل شيء من العذاب والمغفره قدير وقوله سبحانه يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في
-
الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم يعني صدقنا باسنتهم ولم تؤمن قلوبهم في السر نزلت في ابي لبابه اسمه مروان بن منذر
-
انصار من بني عمرو بن عوف وذلك انه اشار الى قريضه الى حلقه ان محمدا جاء يحكم
-
فيكم بالموت فلا تنزلوا على حكم سعد بن معاذ وكان حليفا لهم ثم قال سبحانه ومن
-
الذين هادوا اي ولا يحزنك الذين هادوا يعني يهود المدينه سماعون الكذب يعني قوالون الكذب منهم كعب بن اشرف وكعب بن
-
اسيد وابو لبابه وسعيد بن مالك ومنصوريه وكنان بن ابي الحقيق وشاس بن قيس وابو
-
رافع بن حريمنه ويوسف بن عازر بن ابي عاسب وسلول بن ابي سلول والبخام بن عمر وهم
-
سماعون لقوم اخرين يعني يهود خيبر لم ياتوك يا محمد يحرفون الكلمه يعني في امر الرجل من بعد مواضعه عن بيانه في
-
التوراه وذلك ان رجلا من اليهود اسمه يهوذا يسمى يهوذا وامراه تسمى بصرى من اهل
-
خيبر من اشراف اليهود زنيا وكان قد احصنا يعني متزوجين فكرهت اليهود رجمهما من اجل
-
شرفهما ومضعهما فقالت يهود خيبر نبعث بهذين الى محمد صلى الله عليه وسلم فان في
-
دينه الضرب وليس في دينه الرجم ونوليه الحكم فيهما فان فان امركم فيهما بالظرف فخذوه وان
-
امركم فيهما بالرجل فاحذروه فكتب يهود خيبر الى يهود المدينه الى كعب بن الاشرف وكعب اسيد ومالك بن الضيف وابي
-
لبابه وبعثوا نفرا منهم فقالوا سلوا لنا محمدا صلى الله عليه وسلم عن الزانيين اذا
-
احصنا وما عليهما هي قصه رجم اليهوديين ثابته في السنه لكن تفاصيلات فان امركم بالرج بالجلد فخذوا به والجلد
-
الضرب بحبل من ليف مطلي بالقار تسود وجوههما ويحملان على حمار وتجعل وجوههما مما يلي ذنب الحمار فذلك التجبيه يقول
-
يقولون اي اليهود ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروه اي ان امركم بالرجل
-
فاحذروه على ما في ايديكم ان يسلبكموه قال فجاء كعب بن اشرف ومالك بن الضيف وكعب بن
-
اسيد وابو نوابه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اخبرنا عن الزانيين اذا احصنا
-
ما عليهما فاتاه جبريل عليه السلام فاخبره بالرجم ثم قال جبريل عليه السلام اجعل بينك وبين ابنصر وسلهم عنه فمشى رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم حتى اتى احبارهم في بيت المدارس في بيت المدراس اليهود يقولون
-
مدراش فقال يا معشر اليهود اخرجوا الي علمائكم فاخرجوا اليه من سوريا وابو ياسر بن اخطب وهو ابن يهوذا فقالوا هؤلاء
-
علماؤنا ثم حصر امرهم الى ان قال لعبد الله بن سوريا الى ان قالوا لعبد الله بنصوريا هذا
-
اعلم من بقي في التوراه فجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابن سوريا غلاما
-
شابا ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلام فقال رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم اشهدك بالذي لا اله الا هو اله بني اسرائيل الذي اخرجكم من مصر وفلق لكم
-
البحر وانجاكم واغرق ال فرعون هذه الطريقه يقول الفقهاء ان يستحلف بها اليهودي في القضاء في الشهادات
-
وانزل عليكم كتابه يبين لكم حلاله وحرامه وظل ل عليكم المن والسلواء هل وجدتم في
-
كتابكم ان الرجم على من احصن فقال ابن سوريا اللهم نعم ولولا اني خفت ان احترق بالنار او اهلك بالعذاب لكتمتك
-
الروايه في البخاري لا انقرا و ووضع يده على ايه الرجل فقيل له ارفعها لكتمتك حين سالتني ولم اعترف لك وقال رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر فانا اول من احيا سنه من سنن من الله عز وجل ثم
-
امر بهما فرجما يعني النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بان هي سنه عاد كيف وضعنا
-
فروجما عند باب مسجده في باب غنم ابن مالك بن النجار فقال عبد الله بنصوري والله يا
-
محمد ان اليهود لتعلم انك نبي حق ولكنهم يحسدونك ثم كفر بنصوريه بعد ذلك فانزل
-
الله عز وجل يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من
-
الكتاب وهذا من دلائل النبوه لماذا؟ لان هذا علم اهل الكتاب ما يعرفها اي احد
-
يعني مما في التوراه من امر رجم وح ون وت محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال ويعفو عن
-
كثيرين فلا يخبر فلا يخبر به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود ان شئتم
-
اخبرتكم بالكثير فقال ابنصوري اشهدك بالله ان تخبرنا بالكثير مما امرت ان تعفو عنه امرت ان تعفو عنهم ثم قال منصور الى النبي
-
صلى الله عليه وسلم اخبرني عن ثلاث خصال لا يعلمهن الا نبي فقال قال رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم هات سل عما شئت فقال اخبرني عن نومك قال تنام قال تنام عيني
-
وقلبي يقضان فقال ابن سوريا صدقت فاخبرني عن شبه الولد من اين يشبه الاب او الام
-
قال ايهما سبقت له الشهوه كان الشبه له هو السبق بالشبه هكذا احفظها السبق الشبه
-
والعلو فيه التذكير والتانيث قال صدقت قال فاخبرني مال الرجل ومال المراه من الوالد ومن ايهما يكون؟ فقال النبي صلى الله عليه
-
وسلم اللحم والدم والظفر والشعر المراه والعظم والعصب والعروق للرجال طبعا هذا ما هو ثابت هذا لفظ ماه ثابت قال صدقت فمن
-
وزيرك من الملائكه ومن يجيك بالوحي قال جبريل عليه السلام قال صدقت يا محمد واسلم
-
عند ذلك قوله سبحانه ان اوتيتم هذا فخذوه يقول ذلك يهود خيبر يقول ذلك يهود خيبر ليهود المدينه كعب
-
العشره ومالك الضيف فك بنيد وابي لبابه ان امر ان امركم محمد صلى الله عليه وسلم
-
بالجلد فاقبلوه وان لم تؤتوه يعني بالجلد وان امركم بالرجم فاحذروه فاحذروه فانه نبي قال الله عز وجل ومن يرد الله فتنته
-
فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين يعني اليهود لم يرد الله ان يطهر قلوبهم
-
من الكفر حين كتموا امر الرجل واتى محمد صلى الله عليه وسلم لهم في الدنيا خزي
-
يعني اليهود وهم هم اهل قريضه واما الخزي الذي نزل بهم فهو القتل والثبي واما خسي
-
اهل النظير فهو الخروج من ديارهم واموالهم وجناتهم فاجلوا الى الشام الى اذرعات واريحا ولهم في الاخره عذاب عظيم يعني ما
-
عظم من النار ثم قال سماعون يعني قوالون الكذب للزور منهم كعب بن الاشرف وكعب اسيد
-
ومالك بن الضيف وهب بن يهوذا اكون للسحت يعني الرشوه في الحكم كانت اليهود قد جعلت لهم جعلا في
-
كل سنه على ان يقضوا له بالجور يقول الله عز وجل فان جاؤوك يا محمد في الرجم فاحكم
-
بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك من الله فلن يضروك شيئا وان حكمت
-
فاحكم بينهم بالقسط يعني بالعدل ان الله يحب المقسطين يعني الذين يعدلون في الحكم ثم نسختها الايه التي بعد التي جاءت بعدها
-
وهي قوله تعالى ونحكم بينهم بما انزل الله يعني كان مخيرا اما يحكم بينهم او يتركهم
-
ثم بعد ذلك لا خلاص في الكتاب ان الرجن محصنه ولا ترد ولا ترد الحكم ولا تتبع اهوائهم كعب بن اشرف وكعب
-
بن اسيد ومالك بن الضيف قال تعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله يعني الرجم عن المحصن محصنه والقصاص في
-
الدماء سواء ثم يتولون من بعد ذلك يعني يعرضون من بعد البيان في التوراه وما
-
اولئك بالمؤمنين يعني وما اولئك هم مصدق حين حرفوا التوراه حرفوا ما في التوراه ثم
-
اخبر الله عز وجل عن التوراه فقال سبحانه انا انزلنا التوراه فيها هدى ونورا ونورا
-
وضياء من الظلمه يحكم بها النبيون من لدن موسى عليه السلام الى عيسى ابن مريم الى
-
عيسى بن مريم ابن مريم صلى الله عليه وسلم طبعا هنا التنبيه يعني الناس الان كثير من
-
الناس اذا راوا مثلا الرافضه يتمسحون باهل البيت ويحرفون عليهم يسب اهل اذا راى بعض المخالفين يتمحك بعض اهل
-
العلم يسب اهل العلم هؤلاء الان اليهود حرفوا التوراه وتمحكوا بها فرب العالمين بين انهم محرفون وان الاشكال منهم ثم قال
-
سبحانه اثنى على التوراه وبين ما فيها ايه الف الف نبي الف نبي الذين اسلموا يعني انهم مسلمون او
-
اسلموا وجوههم لله للذين هادوا يعني اليهود يحكمون بما له وما عليهم ويحكم بها الربان انيون وهم متعبدون من اهل التوراه
-
من ولد هارون يحكمون بالتوراه والاحبار يعني القراء والعلماء منهم بما استحفظوا من كتاب الله عز وجل من الرحم وبعث محمد
-
صلى الله عليه وسلم في كتابه ثم قال يهود المدينه كان الاشرف كعب اسيد ومالك بنضيف
-
واصحابهم وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس يقول لا تخشوا يهود خيبر ان تخبروه بالرجل و ونعتي محمد صلى الله عليه وسلم
-
واخشوني ان كتموه ولا تشتروا باياتي ثم قليلا يسيرا مما كانوا يصيبون من سفله اليهود من
-
الطعام والثمار من لم يحكم بما انزل الله في التوراه بالرجم ونعتمد صلى الله عليه
-
وسلم ويشهد به فاولئك هم الكافرون انظر تفسير مقاتل لهذه الايه تفسير مقاتل وع التاخير ف ولما اراد
-
القيام قالت بنو قريضه ابو لبابه وشعب بن عمرو ورافع بن حريله وشاس بن عمر النبي
-
صلى الله عليه وسلم اخوانا من بني نظير كعب اشرف وكعب سعيد ومالك بن الضيف
-
وغيرهم ابونا واحد وديننا واحد اذا قتل اهل النظير منا قتيلا اعطونا 70 وثقا من
-
تمر و 70 وسق هذا شيء كثير لانه الزكاه خمسه اوسق نصاب الزكاه وان قتلنا منهم قتيلا اخذوا
-
منا 140 وسقا من التمر يعني اكثر وجراحاتنا على انصاف جراحاتهم فاقضي بيننا وبينهم يا محمد فقال رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم ان دم القرضي وفاء من دم النظير وليس للنظيء للنظير على القرضي فضلهم في
-
الدم ولا في العقل فقال كعب بن الاشره ومالك بن الضيف وكعب سيد واصحابهم لا نرضى
-
بقضائك ولا نطيع امرك ولناخذن بالامر الاول فانك عدونا وما تالو ان تضعنا وتضرنا وهكذا اهل الاديان ما يتسلط احد
-
منهم على الاخر الا ويزيد وياتي اهل الاسلام ويسوي بينهم كما ولهذا تجد بعضهم يرحب بالفتح الاسلامي
-
كما حصل مع نصارى مصر لما كانوا يعانون من نصارى الروم والى يومنا هذا دوله اليهود
-
هذه الموجوده فيها نوعان من اليهود السفارديم والاشكنات والسفارديم كان يرون انفسهم اعلى من الاشكناس ولا ياخذون منهم
-
ولا يتزوجون منهم ولا يحترمونهم ثم بعد ذلك الاشكناس هم من اقاموا الدوله ثم صار
-
الاشكناس هم من يتعنصرون على الطرف الاخر ومن قرا يجد مقالات يشتكي فيها اليهود السفاردين من المغرب والعراق وغيرها من
-
هؤلاء الاخرين و وهؤلاء اكثر انحلا الذين اندمجوا مع اوروبا واندمجوا في ثقافه الشهوات وعباده الفروج هذه فسبحان الله
-
يقول وفي ذلك يقول الله عز وجل افحكم الجاهليه يبغون يعني حكمهم الاول ومن احسن
-
من الله حكما حكما لق فلا احد احسن من الله حكما لقوم يوقنون وهذا حكم الجاهليه
-
هذا موجود تجد كثير من القبائل عندهم يقولون نحن ناخذ ثار مربع شيخ القبيله امره ولهذا ذكر رشيد رضا عن الاشراف اللي
-
في زمن عبد العزيز انهم كان عندهم قانون خاص وفيه ان ديت الشريف ضعف ديه غيره
-
واستغرب واستبعد ذلك اشد الاستبعاد ولكن يبدو ان له ان لذلك اصلا والله اعلم والله
-
ولا ندري لا اجزم بشيء ولكن هذا ايضا من حكم الجاهليه يقول فلا احد احسن من الله حكما لقوم
-
يوقنون وعد الله وعد الله عز وجل وعيده ثم اخبر عن التوراه فقال سبحانه كتبنا عليهم
-
فيها يعني فرضنا عليهم في التوراه نظيرها في المجادله كتب الله يعني قض الله ان
-
النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له
-
يقول فمن تصدق بالقتل والجراحات فهو كفاره لذنبه يقول ان عفى المجروح عن الجارح فهو
-
كفاره للجارح من الجرح ليس عليه قودا ولا ديه ومن لم يحكم ما انزل الله في التوراه
-
من امر الرجم والقتل والجراحات فاولئك هم الظالمون ثم اخبر عن اهل الانجيل فقال وقفينا على اثار يعني وبعثنا من بعدهم
-
يعني من بعد اهل التوراه بعيس بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه يقول
-
عيسى يصدق بالتوراه واتيناه الانجيل يعني اعطينا عيسى الانجيل فيه هدى من الضلاله ونور من الظلمه ومصدقا لما بين يديه من
-
التوراه يقول الانجيل يصدق التوراه والانجيل هدى من الضلاله وموعظه من الجهل للمتقين للمتقين الشرك ثم قال عز وجل وليحكم اهل
-
الانجيل من الاحباب باري والرهبان بما انزل الله فيه يعني في الانجيل من العفو عن القاتل او
-
الجارح والضارب ومن لم يحكم انزل الله في الانجيل من العفو واختص من القاتل والجارح
-
والضارب فاولئك هم الفاسقون يقول مقاتل ان شريعه النصارى فيها عفو ما فيها عقوبات وشريعه اليهود لا يوجد فيها عقوبه والواقع
-
ان الموجود عند النصارى انهم في عقوبات وثم هم نسخوا العقوبات باهوائهم فهذا فهذا هو الصحيح يعني العاصين لله عز وجل قوله
-
سبحانه وازلنا اليك الكتاب يا محمد صلى صلى الله عليه وسلم بالحق يعني القران بالحق لم ننزله عبثا ولا باطلا لغير شيء
-
مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه يقول وشاهدا عليه وهي مهيمنه يعني جامع لخيره ففي الاسلام القصاص والعفو
-
وذلك ان قران محمد صلى الله عليه وسلم شاهد بان الكتب التي انزلت قبلها انه انها
-
من الله عز وجل فاحكم بينه بما ان بما انزل الله اليك في القران ولا تتبع
-
اهوائهم يعني اهواء اليهود عما جاءك من الحق وهو القران لكل جعلنا منكم شرعه يعني
-
من المسلمين او اهل الكتاب شرعه يعني سنه ومنهاجا يعني طريقا وسبيلا فشريعه اهل اليهود في قتل العمد القصاص ليس لهم عقل
-
ولا ديه ها والرجم على المحصن والمحصنه اذا زني وشريعه وشريعه الانجيل في القتل في القتل العمد
-
العفو ليس لهم قصاصا ولاديه وشريعه في الزنا الجلد بلا رجم والواقع ان شريعه النصارى رجل ايضا
-
وشريعه امه محمد صلى الله عليه وسلم في قتل العمد القصاص والديه والعفو يعني اذا
-
ما اما يقتص واذا عفى وقع الديه ولو شاء عفى حتى عن الديه وشريعته في الزنا اذا لم
-
يحصن الجلد فاذا احصن فالرجم ولو شاء الله لجعلكم امه يا امه محمد صلى الله عليه
-
وسلم واهل الكتاب امه واحده على دين الاسلام وحدها ولكن ليبلوكم يعني ليبتلي يعني يبتليكم فيما اتاكم فيما اعطاكم
-
الكتاب والسنه من يطع الله فيما امر ونهى ومن يعصه فاستبقوا الخيرات يقول سار الاعمال الصالح يا امه محمد فيما ذكر من
-
السبيل والسنه الى الله مرجعكم جميعا انتم اهل واهل الكتاب فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من الدين قوله سبحانه وان
-
احكم بينهم بما انزل الله بما انزل الله اليك في الكتاب يعني اليهود وذلك ان قوم
-
من رؤوس اليهود اهل النظير اختل اختلفوا فقال بعضهم لبعض انطلقوا بنا لمحمد لعلنا نفتنه ونرده عما هو عليه فاذا
-
هو بشر فيستمع ايه فاتوه فقالوا له هل لك ان تحكم لنا على اصحابنا اهل قريضه في امر الدماء كما كنا
-
عليه من قبل فان فعلت فانا نبايعك ونطيعك و وانا اذا بايعناك تابعناك اهل الكتاب
-
كلهم لان سادتهم واحبارهم فنحن نفتنهم ونزلهم عما هم عليه حتى يدخلوا في دينك فانزل الله عز وجل يحذر نبيه صلى الله
-
عليه وسلم فقال ولا تتبع اهوائهم في امر الدماء واحذرهم ان يفتنوك يعني ان يصدوك
-
عن بعض ما انزل الله اليك من امر الدماء بالسويه فان تولوا يقول فان ابوا حكمك فاعلم انما يريد الله
-
ان يصيبهم اي يعني يعذبهم في الدنيا بالقتل والجلاء الان هذا لو عرض على بعض
-
الفقهاء الحركيين في زمان لقال لمصلحه الدعوه ناتيهم بكذا وكذا اصلا الان ما حد جاه ما جاء كثير منهم ما جاءه يهود وقالوا
-
له كذا وكذا انكر الرجل قال لك نقرب الناس الى الاسلام وانكر الرقه وانكر جهاد الطلب
-
ما جو ما قالوا له احنا سنسلم اذا ما عرض عليه هذا العرض هو يتوهم انه بهذا يقرب
-
الناس لدين الاسلام والله جاءت مجموعه من النساء هددت بالالحاد راح حرف الدين فانظر سبحان فانظر الى هذه القصه واعتبر بما
-
فيها ولا تتبع اهوائهم في امر الدماء واحذرهم ان يفتنوك يعني ان يصدوك عن بعض ما انزل
-
الله اليك من امر الدماء بالسويه فان تولوا يقول فان ابوا حكمك فاعلم ان ما
-
يريد الله ان يصيبهم يعني ان يعذبهم في الدنيا بالقتل والجلاء من المدينه الى الشام ببعض ذنوبهم يعني بعض الدماء التي
-
كانت بينهم من قبل ان يبعث محمد ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم وان كثيرا من
-
الناس يعني من رؤوس اليهود لفاسقون يعني لع عاصون حين كرهوا حكم النبي صلى الله
-
عليه وسلم في امر الدماء فقال كعب بن العشره ومالك بن الضيف وكعب بن اسيد لا
-
نرضى بحكمك فانزل الله فيهم بحكم الجاهليه يبغون الذي كانوا من الجور من قبل ان يبعث
-
محمد صلى الله عليه وسلم ومن احسن من الله حكما يقف احد من احسن من الله حكما لقوم
-
يوقنون شوف سفاله بني قريضه يعني فوق ما انكم يعني سبحان الله ها يعني فوق ما انكم
-
ازيل عنكم ظلم وذل جاي من اخوانكم شوف غدرهم بعدين يوم غدروا سفله منحطين يا
-
ايها الذين امنوا نزلت في رجلين من المسلمين لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض قال لما كانت
-
وقعت احد خاف ناس من المسلمين ان ان يدال الكفار عليهم فقال رجل انا اتي فلان
-
اليهودي فاتهول فاني اخشى ان يدال الكفار علينا فقال الاخر اما انا فاني اتي الشام
-
فاتنصر فتسلت يا ايها الذين امنوا لا تتخذ اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعضهم يتولهم منكم يعني من المؤمنين فانه
-
منهم يعني من يلحق بهم ويكون معهم لان المؤمنين لا يتولون الكفار ان الله لا
-
يهدي القوم الظالمين ثم ذكر انه من يت انما يتولاهم المنافقون لانهم وافقوهم على ما يقولون قال سبحانه فترى الذين في
-
قلوبهم مرض وهو الشك فهم المنافقون يسارعون فيهم يعني في ولايه اليهود بالمدينه يقولون نخشى ان تصيبنا دائره
-
يعني ا ان تصيبنا دائره يعني دوله اليهود على المسلمين وذلك ان نفر من المنافقين 84
-
رجلا منهم عبد الله بن ابي وابو نافع وابو الابوابه قالوا نتخذ عند اليهود عهدا
-
ونواليهم فيما بيننا وبينهم فانا لا ندري ما يكون في غد ونخشى الا ينصر محمد صلى
-
الله عليه وسلم فينقطع الذي بيننا وبينهم ولا نصيب منهم قرضه ولا قرضا ولا ميره
-
فانزل الله عز وجل فعسى الله ان ياتي بالفتح يعني بنصر محمد صلى الله عليه وسلم
-
الذي ياث منه او امر من عنده من عنده قتل قريضه وجلاء النظير الى اذرعات فلما
-
راى المنافقون ما لقي اهل قريضه اهل قريضه والنظير ندموا على قولهم قال فيصبحوا على
-
ما اسروا في انفسهم نادمين فلما اخبر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم عن
-
المنافقين انزل هذه الايه ويقول الذين امنوا بعضهم لبعض اهؤلاء الذين اقسموا بالله يعني المنافقين جهد ايمانهم اذ حلفوا
-
بالله عز وجل فهو جهد اليمين انهم لمعكم على دينكم يعني المنافقين حبطت اعمالهم يعني بطلت اعمالهم لانها كانت في غير الله
-
عز وجل فاصبحوا خاسرين في الدنيا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه وذلك
-
حين هزموا يوم احد شك اناس المسلمين فقالوا ما قالوا فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فارتد بعد وفاه رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم بنو تميم وبنو حذيفه وبن حنيفه عفوا وبنو اسد وغطفان وانس من
-
كنده منهم الاشعث بن قيس فجاء الله عز وجل بخير من الذين ارتدوا بوهب بطن من كنده وباحمث بجيله وحضر موته
-
وطائفه من حمير وهمذان ابدلهم مكان الكافرين ثم نعتهم فقال سبحانه اذله على المؤمنين بالرحمه واللين
-
اعزه على الكافرين يعني بالغضه والشده فسدد الله عز وجل بهم الدين يجاهدون في سبيل الله العدو يعني في
-
طاعه الله ولا يخافون لهم تلائم يقول ولا يبالون بغضب من غضب عليهم ذلك فضل الله
-
يعني الاسلام يؤتيه من يشاء والله واسع لذلك الفضل عليم لمن يؤتي الاسلام وفيهم نزلت وفي الابدال وان تتولوا يستبدل قوما
-
غيركم ثم لا يكونوا امثالكم عليكم السلام ورحمه ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يقول وقوله سبحانه انما وليكم الله والذين
-
امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وهم راكعون ان عبد الله بن السلام واصحابه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم عند صلاه
-
اليهود الاولى عند الصلاه الاولى ان اليهود اظهروا لنا العداوه من اجل الاسلام ولا يكلموننا ولا يخالطوننا في شيء من
-
منازلنا في شيء ومنازلنا فيهم ولا نجل متحدثا دون المسجد فنزلت هذه الايه فقرا راها النبي
-
صلى الله عليه وسلم فقالوا قد رضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين اولياء وجعل الناس يصلون تطوعا بعد المكتوبه وذلك في صلاه
-
الاولى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى باب المسجد فاذا مسكين قد خرج من المسجد وهو يحمد الله عز وجل
-
فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل اعطاك شيئا قال نعم يا نبي الله قال من
-
اعطاك قال الرجل القائم اعطاني خاتمه يعني علي بن ابي طالب رضوان الله عليه فقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم على اي حال اعطاكه قال وهو راكع فكب النبي صلى الله
-
عليه وسلم وقال الحمد لله الذي خص عليا بهذه الكرامه فانسال الله عز وجل والذين
-
امنوا والذين امنوا الذين يقيمون الصلاه ويتون الزكاه وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا يعني
-
علي بن ابي طالب فان حسب الله هم الغالبون هذه الشيعه يفرحون بها جدا وهذه يبدو ان
-
حملها مقاتل عن الكلب وهي مشهوره عن السد والكلب الذين فيه التشيع وهذه لا تدل على خصوصيه ولايه
-
واماره وانما هذا خصوص السبب والعبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكثير من الايات قالك نزلت في فلان
-
نزلت في فلان حتى مثلا نزلت فيه وما لاحد عندهم من نعمته تجزى نزل في ابي
-
بكر رضي الله عنه وارضاه طيب و ومع ذلك هي تشمل كل مؤمن ثم الولايه
-
هنا لا يراد بها ملك لانها في حياه رسول الله صلى الله عليه وسلم والامير هو النبي
-
الكريم صلى الله عليه وسلم اما ا علي فكان من احاد المسلمين فالولايه هنا بمعنى
-
النصره والاخوه وغير ذلك طيب لان اليهود انما طلبوا هذا كما في الروايه انما طلبوا اناس يؤاخونهم ويؤاثرونهم
-
وياخذون ويعطون معهم ايه قال فان حزب الله هم الغالبون يعني شيعه الله ورسوله والذين
-
امنوا هم الغالبون فبدا بعلي بن ابي طالب قبل المسلمين ثم جعل المسلمين واهل كتاب
-
المؤمنين فيهم عبد الله بن سلام وغيره هم الغالبون اليهود حين قتلوهم واجلوهم الشام واذراعات واريحا قوله سبحانه يعني كانه
-
يشير الا ان علي لما قتل مرحبا هذه ها كانها اشاره الايه انه الحين يقول طيب يا
-
ايها الذين امنوا يعني المنافقين الذين اقروا باللسان وليس الايمان في قلوبهم لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم الاسلام هزوا
-
ولعبا يعني استهزاء وباطلا وذلك المنافقين كانوا يوالون اليهود وهذا اختياره والبقي يخالفونه من الايه في اهل الايمان
-
فيتخذونهم اولياء قال من الذين اوتوا والكتاب يعني اليهود من قبلكم لانهم اعطوا التوراه قبل امه محمد صلى الله عليه وسلم
-
لا تتخذوهم اولياء ولا تتخذوا الكفار اولياء يعني كفار اليهود ومشركين العرب ثم حذرهم فقال واتقوا الله ان كنتم مؤمنين
-
يعني ان كنتم مصدقين فلا تتخذوا اولياء ولا تتخذون اولياء يعني كفار العرب حين قال عبد الله بن ابيه وعبد الله بن النتيل
-
وابو لباب وغيرهم من اليهود لان اخرجتم لان اخرجتم ا يعني هم قالوا لليهود لان اخرجتم لنخرجن معكم
-
حين كتبوا اليهم ثم اخبر الله عز وجل عن اليهود فقال سبحانه واذا ناديت من الصلاه
-
اتخذوها هزوا ولعبا استهزام بالصلاه باطلا وذلك ان اليهود كانوا اذا سمعوا سمعوا الاذان وراوا المسلمين قاموا الى صلاتهم
-
يقولون قد قاموا لا قاموا واذا راوهم ركعوا قالوا رك لا ركعوا واذا راوهم سجدوا
-
ضحكوا وقالوا لا سجدوا واستهزاؤوا يقول الله عز وجل ذلك بانهم قوم لا يعقلون يقول
-
لو عقلوا ما قالوه ما قالوا هذه المقاله قل يا اهل الكتاب هل تنقم قمون منا الا ان
-
امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون قال اتي النبي صلى
-
الله عليه وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم ابو ياسر وحي بن اخطب ونافع بن ابي
-
نافع وعاذر بن ابي عاذر وخالد بن زيد بن عمرو واثر بن ابي اذر واشبع فقالوا عم من
-
يؤمن به من الرسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤمن بالله وما انزل الينا وما
-
انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط عفوا والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد
-
منهم ونحن له مسلمون فلما ذكر عيسى ابن مريم لما ذكر عيسى بن مريم جحدوا نبوته
-
صلى الله عليه وسلم وقال لا نؤمن بعيسى ولا بمن امن به فانزل الله عز وجل هذه
-
الايه قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله يعني صدقنا بالله بانه واحد
-
لا شريك له وصدقنا بما انزل الينا يعني قران محمد صلى الله عليه وسلم وصدقنا ما
-
انزل من قبل يعني قران محمد صلى الله عليه وسلم الكتب التي انزلها الله عز وجل على
-
الانبياء وان اكثركم فاسقون يعني عصاه اليهود قالت اليهود المؤمنين ما نعلم احدا من اهل الاديان اقل حظا في الدنيا والاخره
-
منكم فانزل الله عز وجل قل هل ننبئكم قل هل انبئكم بشر من ذلك يعني المؤمنين
-
مثوبه عند الله يعني ثواب من عند الله قالت اليهود من هم يا ام يا محمد ولاحظ
-
هذا كلام اليهود الى يومنا هذا يقول المسلمين اسوا ناس مسلمين كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من لعنه الله وهم
-
اليهود وغضب عليه فان لم يقتل اقر بالخراج وغضب عليه وجعل منهم القرده والخناير القرده في شان الحيتان والخناير في شان
-
المائده وعبد الطاغوت فيها تقديم وعبد الطاغوت يعني من عبد الطاغوت وهو الشيطان ولذلك شر مكانا في الدنيا يعني شر منزله
-
واضلوا عن سواء السبيل وفي زماننا محارق وهلكوست وكذا ورعب سبحان الله يعني واخطا عن قصد الطريق من المؤمنين حتى من امثال
-
العامه يقولون فقير يهود يعني فقير اليهود اللي هو اليهود على ما في دينه من العنه
-
والبلاء وفقير طيب خب وسبحان الله وفي يعني واخطى عن قصد السبيل فلما نزلت هذه الايه عيرت عيرت
-
اليهود فقالوا لهم يا اخوان القرد والخنازير فنكسوا رؤوسهم فضحهم الله تعالى وجاء ابو ياسر بن اخطب وكعب الاشرف وعازر
-
بن ابي عازر ونافع بن ابي نافع ورافع بن ابي حريمه الملح وهم رؤساء اليهود حتى
-
دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد صدقنا بك يا محمد لاننا نعرفك
-
ونصدقك ونؤمن بك ثم خرجوا من عنده بالكفر غير انهم اظهروا اظهروا الايمان فانزل الله عز وجل فيهم واذا جاؤوكم اليهود
-
قالوا امنا يعني صدقنا محمد صلى الله عليه وسلم لانه دخلوا لانهم دخلوا عليه وهم
-
يسرون الكفر وخرجوا من عنده بالكفر فذلك قوله سبحانه وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به هم يفعلون هذا ليشعركم بالاحباط
-
يقول لك شوفهم دخلوا في دينك ثم تركه يعني بالكفر مقيمين عليه الله اعلم بما كانوا يكتمون بما كانوا
-
يكتمون يعني ما يسرون في قلوبهم الكفر محمدا صلى الله عليه وسلم نظيرها في ال عمران ثم
-
اخبر عنهم فقال سبحانه وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم يعني المعصيه والعدوان يعني الظلمه والشرك واكلهم السحته يعني
-
كعب الاشرف لانه كان يرشي الحكم ويقضي بالجور لبئس ما كانوا يعملون ثم عاتب الله
-
عز وجل الربانيين في الاحبال والاحبار فقال لولا يعني فهلا ينهاهم الربانيون والاحبار يعني بالربانيين متعبدين
-
والاحبار يعني قراء الفقهاء اصحاب القربان من ولد هارون عليه السلام وكانوا رؤس اليهود عن قولهم الاثم يعني الشرك واكلهم
-
السحت يعني الرشوه لبئس ما كانوا يصنعون وهذا في امتنا لما وجد فيها الشرك والربا
-
لابد اهل العلم يفعلون هذا ولا دخلوا في هذا العتب ينهون عن الشرك وينهون عن اكل السحت
-
ويعتنون بهذا اشد العنايه ودرسوه فقه البيوع وينهون الناس عن اكل السحت وقالت اليهود يعني ابن صوره فان حاصيهوديين
-
وعاذر بن ابي عازر يد الله مغلوله يعني ممسكه امسك الله يده عنا فلا يبسطها علينا
-
بخير وليس بجواد وذلك ان الله عز وجل بسط عليهم الرزق فلما عصوا واستحلوا ما حرم
-
عليهم امسك عنهم الرزق فما اتهموا انفسهم اتهموا رب العالمين وهذا كثير في الناس اعوذ بالله فقالوا عند ذلك يد الله محبوسه
-
عن البسط قول الله عز وجل غلت ايديهم يعني امسكت ايديهم عن الخير ولعنوا بما قالوا
-
ولده صوت بالخير ينفق كيف يشاء ان شاء وسع الرزق وان شاء هم خلقه وعبيده في قبضته ثم
-
قال وليزيدن كثيرا منهم يعني اليهود من بني النظير ما ما انزل اليك من ربك يعني
-
امر الرجم والدماء ونعتمد صلى الله عليه وسلم طغيانا وكفرا بالقران يعني جحودا والقينا بينهم يعني اليهود والنصارى شر شر
-
القاه عز وجل بينهم والبغضاء يعني يبغض بعضهم بعضا ويشتم بعضهم بعض الى يوم القيامه فلا يحب اليهود النصران ولا
-
النصراني اليهودي كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله يعني كلما اجمعوا امرهم على مكرم بمحمد صلى الله عليه وسلم في امر
-
الحرب فرقه الله واطفا نار مكرهم فلا يظفرون بشيء ابدا وهذه ايه تعد من دلائل
-
النبوه لانه فعلا ما فعل ما استطاع ان يصنع شيئا حتى امر امر النبي صلى الله عليه وسلم وسال
-
فيها فيعملون ويسعون في ويسعون في الارض فسادا يعني يعملون فيها بالمعاصي والله لا يحب
-
المفسدين يعني العاملين بالمعاصي طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير المقاتل يقول وقوله سبحانه ولو ان اهل
-
الكتاب يقول يعني اليهود والنصارى امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله عز وجل واتقوا الشرك لكفرنا عنهم سيئاتهم يعني لمحونا
-
عنهم ذنوبهم ولادخلناهم جنات النعيم في السنه ان صاحب الكتاب اذا امن بالنبي النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى اجرهم
-
مرتين ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل فعملوا بما فيهما من امر الرجم والزنا وغيره ولم يحرفوه عن مواضعه في التوراه
-
التي انزلها الله عز وجل فاما الانجيل فنعتمد صلى الله عليه وسلم واما التوراه فنعت محمد صلى الله عليه وسلم والرجم
-
والدماء ولم يحرفوها عن واضعها واقاموا بما ان بما انزل اليهم من ربهم في التوراه والانجيل من نعتي
-
من نعث محمد صلى الله عليه وسلم ومن ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يحرفوا
-
نعتهم لاكلوا من فوقهم يعني المطر ومن تحتهم من تحت ارجلهم عفوا يعني من الارض
-
النبات ثم قال الله عز وجل منهم امه مقتصده يعني عصبه عادله في قولها من مؤمن اهل
-
التوراه والانجيل فاما اهل التوراه فعبد الله بن سلام واصحابه اما اهل الانجيل فالذين كانوا على دين عيسى ابن مريم مريم
-
صلى الله عليه وسلم 32 رجلا ثم قال سبحانه منهم سلمان اللي كان يعني ايه ثم قال الله سبحانه وكثير منهم يعني
-
اهل الكتاب يعني كفارهم ساء ما يعملون يعني بئس ما كانوا يعملون قوله سبحانه يا
-
ايها الرسول بلغ يعني محمد صلى الله عليه وسلم ما انزل اليك من ربك وذلك ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم دعا اليه الاسلام فاكثر الدعاء فجعل يستهزئون ويقولون اتريد يا محمد ان نتخذك حنانا كما اتخذت النصارى
-
عيسى بن مريم حنانا يعني عبدوه فلما راى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سكت عنهم
-
فحرض الله عز وجل يعني فحض الله النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء الى الله عز
-
وجل وان يمنعه ذلك تكذب وان لا يمنعه ذلك تكذيبهم اياه واستهزائهم فقال يا ايها
-
الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من
-
الناس وهذه فيها عبر كل داعيه هذه فيها عبر كل داعيه يعني من اليهود فلا تقتل ان
-
الله لا يهدي القوم الكافرين يعني اليهود فلما نزلت هذه الايه امن النبي صلى الله
-
عليه وسلم على القتل والخوف فقال لا ابالي من خذلني ومن نصرني وذلك انه كان خشي ان
-
تغتاله اليهود فتقتله من زمان اهل اغتيالات الخبثاء ثم اخبره ماذا يبلغ ثم اخبره ماذا يبلغ فقال تعالى قل يا اهل
-
الكتاب يعني اليهود والنصارى لستم على شيء من امر الدين حتى تقيموا التوراه والانجيل لاحظوا السياق الرافضه يزعمون انه في وصيه
-
علي والسياق كله في اليهود والنصارى لستم على شيء من امر الكتاب حتى تقيموا التوراه
-
والانجيل يعني حتى تتلوها حق تلاوتها كما انزلها الله عز وجل وتقيموا ما انزل اليكم
-
من ربكم من امر محمد صلى الله عليه وسلم ولا تحرفوه عن مواضع فهذا الذي امر الله
-
عز وجل ان يبل ان ان يبل ان ان يبلغ اهل الكتاب اليوم كثير من مث يا اخي اليهودي
-
والنصراني اللي ما سمع بالاسلام ما فعل ما فعل مع انه الاسلام موجود هؤلاء لو حبوا
-
على دينهم لهكم لانهم اديانهم حرفوها وصاروا منحلين وصاروا منحطين يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك
-
يعني ما في القران من امر الرجم والدماء طغيانا وكفرا يعني وجحودا بالقران فلا تاسى على القوم يعني فلا تحزن يا محمد صلى
-
الله عليه وسلم على القوم الكافرين الان منظمات حقوق الانسان ايش بابها بابها الدفاع عن امر الزنا وحرب الرجب وحرب
-
عقوبه الاعدام اللي يسمونها اللي هي القصاص يعني اهل الكتاب اذ كذبوك بما تقول قوله
-
سبحانه ان الذين امنوا يعني الذين صدقوا والذين هادوا يعني اليهود والصابئون هم قوم من النصارى صباوا الى دين نوح وفارقوا
-
هذه الثلاث يعني فرق النصارى الثلاثه المشهوره وزعموا انهم على دين نوح واخطاوا لان دين نوح كان على الاسلام والنصارى
-
انما سموا نصارى لانه ابتدعوا هذا الدين بقريه تسمى ناصره هذه قريه المسيح قال الله عز وجل من امن من امن من هؤلاء
-
بالله واليوم الاخر وعمل صالحا واد الفرائض من قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فله الجنه ومن بقي منهم الى ان
-
يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فلا ايمان له الا ان يصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم
-
فمن صدق بالله عز وجل انه واحد لا شريك له بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وببعث
-
الذي فيه جزاء الاعمال فلا خوف عليهم من العذاب ولا هم يحزنون من الموت قوله سبحانه
-
لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل في التوراه على ان يعملوا بما فيها وارسلنا اليهم رسلا يعني وارسل الله عز
-
وجل الله عز وجل اليهم رسلا كلما جاءهم رسولا بما لا تهوى انفسهم يعني اليهودا
-
فريقا كذبوا يعني اليهودا فريقا كذبوا عيسى صلى الله عليه وسلم ومحمدا صلى الله عليه وسلم وفريقا يقتلون يعني اليهود
-
كذبوا بطائفه من الرسل وقتلوا طائفه من الرسل يعني زكريا ويحيى من في بني اسرائيل
-
قوله سبحانه وحسبوا الا تكون فتنه يعني اليهود حسبوا الا يكون شرك ولا يبتلوا ولا
-
يعاقب ولا يعاقبوا بتكذيبهم الرسل وبقتلهم الانبياء ان يبتلوا بالبلاء والشده من قحط المطر فعموا عن الحق فلم يبصروا وصموا عن
-
الحق فلم يسمعوا فلم يسمعوه ثم تاب الله عليهم يقول تجاوز عنهم فرفع عنهم البلاء فلم
-
يتوبوا بعد رفع البلاء ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون من قتلهم
-
الانبياء وتكذيبهم الرسل قوله عز وجل قد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن
-
مريم نزلت في نصارى نجران المار يعقوبيين منهم السيد والعاقب وغيرهما طبعا النصارى اليوم الكاثوليك والاثك بروتستانت كلهم
-
يقولون ان المسيح هو الله لكن يختلفون له طبيعه واحده او طبيعتان والعاقب وغيرهما قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم
-
وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم وربي وربكم يعني وحدوا الله ربي وربكم انه من يشرك
-
بالله يقول ان ان فيقول ان الله هو المسيح ابن مريم فيموت على الشرك فقد حرم الله
-
عليه الجنه وماواها النار وما للظالمين من انصار يعني مال المشركين من انصار هذه الايات الواضحه كيف يهرب منها من يقول
-
بنجاه النصار او انه ليس كفارا طيب يعني من مانع ان يمنعهم من النار لقد
-
كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه يعني الملكانيين قالوا الله والمسيح وابن مريض في الواقع ان ثالث ثلاثه عند النصارى
-
الله والمسيح والروح القدس والروح القدس يعني ولا لا باس اذا العالم ما ما يعرف
-
الدين النصارى بدقه ما في مشكله يقول الله عز وجل تكذيبا لقولهم ما من اله الا الا
-
اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون من الشرك ليمسن يعني ليصيبن الذين كفروا منهم عذاب اليم يعني وجيع والقتل بالسيف
-
والجزيه على من بقي منهم عقوبه ثم قال الله ثم قال الله سبحانه افلا يتوبون الى
-
الله يعني افلا يتوبون الى الله ويستغفرونهم من الشرك فان فعلوا غفر لهم والله غفور لذنوبهم رحيم بهم
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سر مقاتل في الدرس 73 في ما في قول الله عز وجل
-
وليس كثيرا منه ما انزل اليك الايه قراتها هكذا كثير سبق لسان وهي كثيره نعم
-
التنبيه يصح في تفسير المقاتل يقول ثم اخبر عن عيسى صلى الله عليه وسلم فقال ما المسيح ابن
-
مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقه يعني مؤمنه كقوله سبحانه كان صديقا
-
نبيا يعني مؤمنا نبيا وذلك حين قال لها جبريل عليه السلام انما انا رسول ربك وفي بطنك المسيح فامنت
-
بجبريل عليه السلام وصدقت بالمسيح عليه السلام ثم سميت الصديقه وهي يومئذ في محراب بيت المقدس وكان ياكل كانا ياكلان
-
الطعام فلو كان الهين ما اكل الطعام انظر يا محمد كيف نبين لهم الايات يعني العلامات في امر عيسى ومريم انهم
-
كانوا ياكل كانا ياكلان الطعام والالهه لا تاكل الطعام ثم انظر ان يافكون من معاني
-
الصمد انه لا ياكل الطعام او لا جوف له يعني من اين يكذبون فاعلمهم اني من اين
-
يكذبون فاعلمهم اني واحد قل لنصارى نجران اتعبدون من دون الله يعني عيسى ما لا يملك
-
لكم ضرا ضرا في الدنيا ولا نفعا في الاخره والله هو السميع لقولهم ان الله هو المسيح
-
ابن مريم وثالث ثلاثه العليم بمقالتهم قل يا اهل الكتاب يعني نصارى نجران لا تغلوا
-
في دينكم عن دين الاسلام فتقول غير الحق في عيسى ابن مريم ولا تتبعوا اهواء قوم قد
-
ضلوا عن الهدى من قبل واضلوا وعن الهدى كثيرا من الناس وظلوا عن سواء السبيل يعني واخطاوا عن قصد سبل الهدى
-
نزلت في برصيصه لعن الذين كفروا اليهود من بني اسرائيل يعني من سبط بني اسرائيل على لسان داوود
-
ابن انيشه وذلك انهم صادوا الحيتان يوم السبت وكانوا قد نهوا عن صيد الحيتان يوم
-
السبت قال داوود اللهم ان عبادك قد خالفوا امرك وتركوا امرك فاجعلهم ايه ومثلا لخلقك
-
فمثل خهم الله عز وجل قرده فهذه لعنه داوود وعيسى وعيسى بن مريم واما لعنه عيسى
-
صلى الله عليه وسلم فانهم اكلوا المائده ثم كفروا ورفعوا ورفعوا عنهم من المائده فقال عيسى اللهم انك وعدتني ان من كفر
-
منهم بعدما ياكل المائده ان تعذبه عذابا لا تعذبه احدا من العالمين اللهم العنم كما لعنت اصحاب السبت فكانوا
-
5000 مسخهم الله خنازير ليس فيهم امراه ولا صبي ذلك بما عصوا في ترك امره وكانوا
-
يعتدون في دينهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون حين لم ينهوهم
-
عن المنكر ثم قال عز وجل ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يعني من قريش
-
لبئس ما قدمت لهم انفسهم لانهم ليسوا باهل كتاب ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم
-
خالدون ولو كانوا يعني والمقداد من الاسود وابو ذر والسلمان الفارسي وحذيف والسالم مولى ابي حذيف ورجل اخر اجتمعوا في بيت
-
عثمان بن مضعون رضي الله عنهم ثم قالوا تعالوا حتى نحرم على انفسنا الطعام واللباس والنساء وان يقطع بعضهم مذاكره
-
ويلبس المسره ويبنوا الصوامع فيترهبوا فيها فتفرقوا وهذا رايهم طبعا خبر ان عثمان مضعون اراد التبتل هذا ثابت في
-
الصحيح ورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر اما ذكر البقيه فهذا هذا لا
-
يثبت. فجاء جبريل عليه السلام فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فاتى منزل عثمان
-
مضعوم فلم يجدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامراه عثمان احق ما بلغني عن عثمان
-
واصحابه قالت وما هو يا رسول الله فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم الذي بلغه فكرهت
-
ان ان تكذب النبي صلى الله عليه وسلم وتفشيه سر زوجها فقالت يا رسول الله
-
ان كان عثمان اخبرك بشيء فقد صدقك او اخبرك الله عز وجل بشيء فهو كما اخبرك ربك
-
تعالى فقال قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولي لزوجك اذا جاء انه ليس مني من
-
لم يستن بسنتي ويهتدي بهدينا وياكل ذبائحنا فان من سنتنا اللباس والطعام والنساء هذا قصص الصحابه يعني مقاتل دخل
-
عليه حديث في حديث عثمان التبتل وحديث الثلاثه الصحابه الذين جاؤوا وسالوا عن عباده النبي صلى الله عليه وسلم فكانهم
-
تقالوها فقال احدهم اما اما انا فاصم ولا افطر واما الاخر فقال اصلي ولا انا الثالث
-
قال اما انا فلا اتي فلاي النساء و وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني ايه
-
فما اعجبه فذروا فذروا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل يا
-
ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم طبعا هذه لماذا ذكرت يعني ما
-
مناسبتها مع ذكر النصارى لان النصارى ابتدعوا الرهبانيه فبعد ما ذكر كفر النصارى حذر من اتباعهم على بدعهم ايضا
-
ولا تعتذ فتحرم حلاله ان الله لا يحب لا يحب المعتدين من يحرم حلاله ويعتدي في
-
امره وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا في اللباس والنساء والطعام واتقوا الله ولا تحرموا ما احل الله لكم واتقوا الله الذي
-
انتم به مؤمنون يقول الذي انتم به مصدقون قوله سبحانه لا يؤاخذكم الله باللغو في
-
ايمانكم وهو رجل يحلف على امر وهو يرى ان انه فيه صادق وهو كاذب فلا اثم عليه ولا
-
كفاره ايش دليلها؟ حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال والله ما قصرت الصلاه ولا
-
نسيت حلف وهو الواقع انه نسي ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان يقول بما عاقد عليه قلبك فتحلف وتعلم انك
-
كاذب فكفارته يعني فكفاره هذا اليمين الذي عقد عليه قلبه وهو كاذب اطعام عشره من
-
الساكن طبعا ان حلفت على شيء لا تفعله ثم فعلته هذا طعام اما اليمين الكاذب
-
اليمين الغموث في روايات ان ما في كفاره وفي وهذا عاد في نساء بين العلم لكن هذا
-
على اختيار مقاتل اطعام عشره مساكين لكل مسكين نصف صاع نصف صاع حنطه من اوسط ما
-
تطعمون من اوسط ما تطعمون يعني من ادم ما تطعمون اهليكم معظم الفتاوى الصحابه ان مد
-
والمد ربع الصاع وليس نصف الصاع انك تطعم كل واحد شو اسمه نظيرها في البقره ما تطعمون اهليكم من
-
الشباب نظيرها في البقره جعلناكم امه وسطاء يعني عدلاء قال الله عز وجل في نون
-
قال اوسطهم يعني اعدلهم يقول ليس بادنى ما تاكلون ولا بافضله وهذا حتى في الزكاه في الزكاه مثلا نهي عن اخذ
-
كرائم الاموال ونهي ايضا ان يعطى الرديء من المال ها في الاضحيه كذلك ها فالله
-
ف مثلا في الزكاه ترى ما ما ما تجزي عمر قال لا تعطيه السخله لا تاخذ من السخله
-
تعتد عليهم فمثل مواصفات الاضحيه نعم فهذه في الكفارات في الامور تبذل لله عز وجل ان
-
اردت ان تعطي اعلى شيء براحتك هذا ما يلزمك اردت ان تعطي لكن ما يجب عليك شوف التخفيف
-
من الله عز وجل لكن ايضا لا تعطي الرديء نعم هذا مثلا في الاضحيه لا تجزي العوراء
-
البين عوره العرج بين عرج هذا شيء لله عز وجل نعم لكن ايضا ما ملزم انك تعطي الفحل مثلا
-
او الشيء النفيس جدا ولا الناقل الحامل هذا انفذ نعم يقول ثم قال سبحانه او كسوتهم يعني كسوه
-
عشره مساكين لكل مسكين عباءه او ثوب او تحرير رقبه هي مكتوب عباده هي اظن عباءه او تحرير رقبه
-
ما سواء كان كانان المحرر يهوديا او نصرانيا او مجوسيا او صابئيا فهو جائز هذا اللي اختاره مقاتل من اهل علم يقول لا
-
المحرر لابد ان يكون مؤمنا المحرر لابد ان يكون مؤمنا فتحرير رقبه المؤمنه هذا وين؟ في قتل خطا
-
كفاره الظهار مو مذكور هنا كانه اختار طبعا مقاتل اختار انه وهو واضح يعني عنده نفس في الفقه وعنده نفس في
-
الفقه وعنده نفس في السيره فاشار الى الخلاف اني انا اختار انه في كفاره اليمين
-
حتى لو لم يكن كن مسلما اي هو بالخيار في الرقبه والطعام او الكسوه فمن لم يجد في من هذه الخصار الثلاث فصيام
-
ثلاثه ايام اياما في قراه ابن مسعود متتابعات وفعلا هذا ثابت في قراءه مسعود الذي ذكر الله عز وجل كفاره ايمانكم اذا
-
حلفتم واحفظوا ايمانكم فلا تتعمدوا اليمين الكاذبه كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون ربكم في هذه النعم اذ جعل لكم مخرج
-
في ايمانكم فيما ذكر في الكفاره قوله سبحانه يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر نزلت في سعد بن وقاص في رجل من
-
الانصار يقال له عتبان بن مالك الانصاري وذلك الانصاري صنع طعاما وشوى راس بعير وداع سعد بن مقاص الى الطعام وهذا قبل
-
التحريم فاكلوا وشربوا حتى انتشوا وقالوا الشعر فقام الانصار الى سعد فاخذ لحي بعير فضرب به وجهه فشجه فانطلق مستعديا الى
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل فنزل تحريم الخمر فقال الله عز وجل يا ايها
-
الذين امنوا انما الخمر والميسر يعني يعني به القمار والانصاب يعني الحجاره التي كانوا ينصبونها ويذبحون لها والازلام يعني
-
القدحين الذين كانوا يعملون بهما رجسون اي قدحين نعم رجثم من تزيين الشيطان مثله في
-
القصص هذا من عمل الشيطان فاجتنبوه هذا النهي للتحريم كما قال سبحانه فاجتنبوا رجس من الاوثان فانه حرام كذلك فاجتنبوا
-
الخمر فانها حرام لعلكم تفلحون يعني لكي لكي لكي تفلحوا انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه
-
العداوه يعني ان يغري بينكم العداوه والبغضاء الذي كان بين سعد بن الانصار حتى كسر انف سعد في الخمر والميسر
-
ورث ذلك ورث ذلك العداء والبغضاء ورث ذلك العداء والبغضاء ويريد الشيطان ان يصدكم عن ذكر الله يقول اذا سكرتم لم تذكروا
-
الله وعن الصلاه يقول اذا سكرتم لو تصلوا فهل انتم منتهون فهذا وعيد بعد النهي
-
والتحريم قالوا انتهينا يا ربنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا ان الله حرم عليكم الخمر فمن كان
-
عنده منها شيء فلا يشربها ولا يبيعها ولا يسقيها غيره قال انس لقد نزل تحريم الخمر
-
وما بالمدينه يومئذ خمر انما كانوا يشربون الفصيح هو ظاهر الفضيخ واما الميسر فهو القمار وذلك ان الرجل كان
-
في الجاهليه يقول اين اصحاب الجزور ف فيقول يقوم نفر فيشترون بينه فيشترون بينهم جزورا فيجعلون لكل منهم سهم ثم
-
يقرعونهم خرج سهمه برئ من الثمن وله نصيب في اللحم حتى يبقى اخرهم فيكون عليه الثمن
-
كله وليس له نصيب في اللحم وتقسم الجذور بين البقيه بالتساوي واما البقيه بقيه واما الازلام فهي القداح التي كانوا
-
يقتسمون بها قد يكون مكتوبا على احدهما امرني ربي وعلى الاخر نهاني ربي فاذا ارادوا اتوا بيت الاصنام فغطوا عليه ثوبا
-
ثم ضربوا بالاقداح فان خرجوا فان خرج امرني ربي مضى على وجهه الذي يريد وان خرج
-
نهاني ربي لم يخرج من سفره وكذلك كانوا يفعلون اذا شكوا في نسبه رجل يعني في نسبه
-
يعني واما الانصاف فهي الحجار التي كانوا ينصبون حول الكعبه وكانوا يذبحون لها ثم قال عز وجل
-
واطيعوا الله واطيعوا الرسول في تحريم الخمر والميسر والانصاب والاسلام الى اخره الايه واحذروا معاصيهما
-
فان توليتم يعني اعرضتم عن طاعتهما فاعلموا انما على رسولنا صلى الله عليه وسلم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
-
البلاغ المبين في تحريم ذلك فلما نزلت الى هذه الايه في تحريم الخمر قال حي بن اخطب
-
وابو ياسر وكعب الاشرف للمسلمين شوفوا اليهود جاهزين لالقاء الشبهات سبحان الله فما حال من مات منكم وهم يشربون
-
الخمر فذك فذكر ذاك النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان اخواننا ماتوا وقتلوا وكانوا يشربونها فانزل الله عز وجل ليس
-
على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح يعني حرجوا فيما طعموا يعني شربوا من الخمر قبل التحريم اذا ما اتقوا المعاصي
-
وامنوا بالتوحيد وعملوا الصالحات يعني ما قاموا الفرائض قبل التحريم ثم اتقوا المعاصي وامنوا بما يجيء من الناسخ
-
والمنسوخ ثم اتقوا المعاصي بعد تحريمها وامنوا وصدقوا ثم اتقوا اتقوا الشرك واحسنوا العمل بعد تحريمها فمن فعل ذلك
-
فهو محسن والله يحب يحب المحسنين وكذلك العالم الفاضل الذي قال بحل شيء ولم يد
-
ادري ما الدليل على التحريم هذا ما عليه جناح لكن الجناح على من على من علم التحريم
-
وهذا اصل رايت وقول يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد يعني بعض
-
الصيد فخص صيد البر ولم يعم الصيد كله لان لان للبحر صيدا تناله ايديكم صيد البحر
-
جائز يقول تاخذون صغار الصيد بايديكم اخذا بغير السلاح ثم قال سبحانه ورماحكم وسلاحكم والنبل والرماح يصيدون بها الكبار
-
وهو عام حبث النبي حبث النبي صلى الله عليه وسلم عن مكه عام الحديب وقام
-
بالتنعيم فصالحهم على ان يرجع عامه ذلك ولا يدخل مكه فاذا كان العام المقبل اخلوا
-
له مكه فدخلها في اصحابه واقام بها ثلاثا ورضي النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فنحر
-
البدن 100 بدنه فجاءت السباع والطير تاكل منها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
-
قتل الصيد في الحرم ليعلم ليعلم الله لكي يرى الله من يخافه بالغيب يقول من يخاف
-
الله عز وجل ولم يره يتناول الصيد وهو محرم فمن اعتدى بعد ذلك فمن اخذ الصيد
-
عمدا بعد النهي فقتل الصيد وهو محرم فله عذاب اليم يعني ضربا وجيعا ويسلب ثيابه ويغرم الجزاء
-
وحكم ذلك الى الامام فهذا العذاب الاليم طبعا هذا اللي راه من تعزير هذا يختاره
-
مقاتل في تاثير من ا صاد في الحرم هنا مستدرك من الايه 80 الى الايه 87
-
من من سوره المائده سقطت من نسخه الشامله في تفسير مقاتل وجئنا بها من المطبوع يقول المصنف ثم قال
-
الله عز وجل ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يعني من قريش لبئس ما قدمت لهم انفسهم لانهم ليسوا باهل
-
الكتاب هذه قراناها سخط الله عليهم ولو كانوا اليهود يؤمنون يعني يصدقون بالله بانه وحده لا شريك له والنبي وما انزل من
-
القران ما اتخذوهم اولياء يقول ما اتخذوا مشركين العرب او مشركي العرب اولياء ولكن كثيرا من اليهود فاسقون يعني عاصي
-
لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا كان اليهود يعاونون المشركين العرب على
-
قتال النبي صلى الله عليه وسلم ويامرونهم بالمسير الى النبي صلى الله عليه وسلم والذين اشركوا يعني مشرك العرب كانوا
-
شديدي العداوه للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم ولتجدن اقربهم موده وليس يعني في الحب ولكن في سرعه الاجابه
-
للايمان جميل هذا القيد الذين امنوا للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى وكانوا في قريه ثم الناصره
-
ذلك بان منهم قسيسين وره يعني متعبدين اصحاب الصوانع وهذا يبين لك ان اهل الباطل درجات
-
يعني متعبدين وانهم لا يستكبرون يعني لا يتكبرون على الايمان نزلت في 40 رجلا من
-
مؤمن اهل الانجيل منهم 32 رجلا من اهل من ارض الحبشه مع جعفر بن ابي طالب جماعه
-
النجاف يعني وثمانيه وثمانيه نفر قدموا معهم قدموا مع قدموا من الشام معهم بحيره راهب
-
وابره والاشرف وديث وثمام ودرييب والقسيسون الذين يحلقون اواسط رؤوسهم طبعا قصه اسلام البحيره هذه المنكرات
-
وقالوا ما اشبه هذا بالذي كنا نتحدث به عن عيسى بن مريم فبكوا وصدقوا الله ورسوله
-
يقول واذا سمعوا ما انزل الى الرسول يعني من القران ترى اعينهم تفيض من الدمع مما
-
عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا يعني صدقنا بالقران انه من الله عز وجل هذا حال
-
النجاشي فاكتبنا فجعلنا مع الشاهدين يعني مع المهاجرين يعني من امه محمد صلى الله عليه
-
وسلم كتب في قلوبهم الايمان نظيرها في المجادله في المجادله كتب في قلوبهم الايمان يقول يعني جعل في قلوبهم الايمان وهو
-
التوحيد وما لنا لا نؤمن بالله وذلك لما اسلموا ورجعوا الى ارضهم لامهم كفار قومهم
-
فقالوا اتركتم مله عيسى ودين ابائكم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق
-
مع محمد صلى الله عليه وسلم ونطمع يعني ونرجو ان يدخلنا ربنا الجنه مع القوم
-
الصالحين وهم المهاجرون الاول رضي الله عنهم فاثابهم الله بما قالوا من التصديق جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وهذا
-
تشمل حتى مؤمنين يهود لا يموتون وذلك الثواب وذلك الجزاء المحسنين ذلك الثواب ثواب ثم قال سبحانه والذين
-
كفروا وكذبوا باياتنا يعني بالقران ليس من بانه ليس من الله عز وجل اولئك اصحاب
-
الجحيم يعني ما عظم من النار يعني كفار النصارى الذينوهم حين اسلموا يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيب طيب قوله
-
سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم من اللباس والنساء طيب وهذه ذكرناها هذه القصه ذكرناها انفا في الصوتيه