تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

التعليق على تفسير مقاتل ( 15 ) المائدة من 35 إلى 94

3 يونيو 2026 1 س 1 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. تفسير مقاتل تنبيه على قصه بني ادم ايضا هي فيها اشاره والثوره فيها الكلام على غدر بني قريضه وبني النظير حسدا للنبي

  2. صلى الله عليه وسلم وارادتهم قتله و ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا النبي صلى الله عليه وسلم عفى غير مره عن

  3. من اراد قتله عفى غير مره عن من اراد قتله صلى الله عليه في حديث جابر الرجل الذي اخترط سيفا في

  4. حديث الشات المسمومه وايضا حفو عن قريش فهذا خير مثال للعفو الذي تكلم المتكلم عنه في القران طيب في قوله وقوله سبحانه

  5. وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله يعني في طاعته بالعمل الصالح هذا ابتغوا اليه الوسيله

  6. يعني اعملوا عملا صالحا هذه الوسيله الى الله عز وجل عاده القبوريه والصوفيه يقولون الوسيله

  7. انك تدعو رجلا صالحا او تتوسل بذاته وهذا تحريف القران وجاهدوا العدو في سبيله يعني في طاعته

  8. لعلكم يعني لكي تفلحون يعني تسعدون ويقول تفوثون وقوله سبحانه ان الذين كفروا من اهل مكه لو ان لهم ما في الارض جميعا

  9. ومثله معه ليفتدوا به اي فقدروا ان يفتدوا به من عذاب جهنم يوم القيامه يقول لو كان ذلك لهم وفعلوه

  10. ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم يريدون ان يخرجوا من النار بالفداء وما هم بخالفين

  11. منها ابدا ولهم عذاب مقيم يعني دائما وقوله سبحانه والسارق والسارقه طبعا هذا لو اراد

  12. في الدنيا هذا بسبب الكفر اما مع الايمان فالشيء القليل يدفع عنك شراض فقطعوا ايديهما يعني ايمانهما من القرس

  13. ايمانهما هذه قراه ابن مسعود وهذا اجماع انه اليد اللي تقطع اليمين وهذا الجميل في مقاتل ان دائما يراعي

  14. تفسير الفقهاء من الكرسوع قلنا الرسخ طيب يقول القطع جزاء بما كسب يعني سرق نكالا

  15. من الله يعني عقوبه من الله قطع اليد والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وشوف

  16. كلمه نكال من الله دليل انه قطع حقيقي بعضهم تاولها قال لك يعني من بعض الناس في

  17. زماننا لا النكال ما يتم الا بالقطع الحقيقي فمن تاب من بعد ظلمه يقول فمن تاب

  18. من بعد سرقته واصلح العمل ف فيما بقي فان الله يتوب عليه ان الله غفور لذنبه رحيم

  19. به واما المال فلا بد ان يرده الى صاحبه وقوله سبحانه الم تعلم يا محمد ان الله له

  20. ملك السماوات والارض يحكم فيهما بما يشاء يعذب من يشاء من اهل معصيته ويغفر لمن

  21. يشاء يعني به المؤمنين والله على كل شيء من العذاب والمغفره قدير وقوله سبحانه يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في

  22. الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم يعني صدقنا باسنتهم ولم تؤمن قلوبهم في السر نزلت في ابي لبابه اسمه مروان بن منذر

  23. انصار من بني عمرو بن عوف وذلك انه اشار الى قريضه الى حلقه ان محمدا جاء يحكم

  24. فيكم بالموت فلا تنزلوا على حكم سعد بن معاذ وكان حليفا لهم ثم قال سبحانه ومن

  25. الذين هادوا اي ولا يحزنك الذين هادوا يعني يهود المدينه سماعون الكذب يعني قوالون الكذب منهم كعب بن اشرف وكعب بن

  26. اسيد وابو لبابه وسعيد بن مالك ومنصوريه وكنان بن ابي الحقيق وشاس بن قيس وابو

  27. رافع بن حريمنه ويوسف بن عازر بن ابي عاسب وسلول بن ابي سلول والبخام بن عمر وهم

  28. سماعون لقوم اخرين يعني يهود خيبر لم ياتوك يا محمد يحرفون الكلمه يعني في امر الرجل من بعد مواضعه عن بيانه في

  29. التوراه وذلك ان رجلا من اليهود اسمه يهوذا يسمى يهوذا وامراه تسمى بصرى من اهل

  30. خيبر من اشراف اليهود زنيا وكان قد احصنا يعني متزوجين فكرهت اليهود رجمهما من اجل

  31. شرفهما ومضعهما فقالت يهود خيبر نبعث بهذين الى محمد صلى الله عليه وسلم فان في

  32. دينه الضرب وليس في دينه الرجم ونوليه الحكم فيهما فان فان امركم فيهما بالظرف فخذوه وان

  33. امركم فيهما بالرجل فاحذروه فكتب يهود خيبر الى يهود المدينه الى كعب بن الاشرف وكعب اسيد ومالك بن الضيف وابي

  34. لبابه وبعثوا نفرا منهم فقالوا سلوا لنا محمدا صلى الله عليه وسلم عن الزانيين اذا

  35. احصنا وما عليهما هي قصه رجم اليهوديين ثابته في السنه لكن تفاصيلات فان امركم بالرج بالجلد فخذوا به والجلد

  36. الضرب بحبل من ليف مطلي بالقار تسود وجوههما ويحملان على حمار وتجعل وجوههما مما يلي ذنب الحمار فذلك التجبيه يقول

  37. يقولون اي اليهود ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروه اي ان امركم بالرجل

  38. فاحذروه على ما في ايديكم ان يسلبكموه قال فجاء كعب بن اشرف ومالك بن الضيف وكعب بن

  39. اسيد وابو نوابه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اخبرنا عن الزانيين اذا احصنا

  40. ما عليهما فاتاه جبريل عليه السلام فاخبره بالرجم ثم قال جبريل عليه السلام اجعل بينك وبين ابنصر وسلهم عنه فمشى رسول الله

  41. صلى الله عليه وسلم حتى اتى احبارهم في بيت المدارس في بيت المدراس اليهود يقولون

  42. مدراش فقال يا معشر اليهود اخرجوا الي علمائكم فاخرجوا اليه من سوريا وابو ياسر بن اخطب وهو ابن يهوذا فقالوا هؤلاء

  43. علماؤنا ثم حصر امرهم الى ان قال لعبد الله بن سوريا الى ان قالوا لعبد الله بنصوريا هذا

  44. اعلم من بقي في التوراه فجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابن سوريا غلاما

  45. شابا ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلام فقال رسول الله صلى الله

  46. عليه وسلم اشهدك بالذي لا اله الا هو اله بني اسرائيل الذي اخرجكم من مصر وفلق لكم

  47. البحر وانجاكم واغرق ال فرعون هذه الطريقه يقول الفقهاء ان يستحلف بها اليهودي في القضاء في الشهادات

  48. وانزل عليكم كتابه يبين لكم حلاله وحرامه وظل ل عليكم المن والسلواء هل وجدتم في

  49. كتابكم ان الرجم على من احصن فقال ابن سوريا اللهم نعم ولولا اني خفت ان احترق بالنار او اهلك بالعذاب لكتمتك

  50. الروايه في البخاري لا انقرا و ووضع يده على ايه الرجل فقيل له ارفعها لكتمتك حين سالتني ولم اعترف لك وقال رسول

  51. الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر فانا اول من احيا سنه من سنن من الله عز وجل ثم

  52. امر بهما فرجما يعني النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بان هي سنه عاد كيف وضعنا

  53. فروجما عند باب مسجده في باب غنم ابن مالك بن النجار فقال عبد الله بنصوري والله يا

  54. محمد ان اليهود لتعلم انك نبي حق ولكنهم يحسدونك ثم كفر بنصوريه بعد ذلك فانزل

  55. الله عز وجل يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من

  56. الكتاب وهذا من دلائل النبوه لماذا؟ لان هذا علم اهل الكتاب ما يعرفها اي احد

  57. يعني مما في التوراه من امر رجم وح ون وت محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال ويعفو عن

  58. كثيرين فلا يخبر فلا يخبر به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهود ان شئتم

  59. اخبرتكم بالكثير فقال ابنصوري اشهدك بالله ان تخبرنا بالكثير مما امرت ان تعفو عنه امرت ان تعفو عنهم ثم قال منصور الى النبي

  60. صلى الله عليه وسلم اخبرني عن ثلاث خصال لا يعلمهن الا نبي فقال قال رسول الله صلى

  61. الله عليه وسلم هات سل عما شئت فقال اخبرني عن نومك قال تنام قال تنام عيني

  62. وقلبي يقضان فقال ابن سوريا صدقت فاخبرني عن شبه الولد من اين يشبه الاب او الام

  63. قال ايهما سبقت له الشهوه كان الشبه له هو السبق بالشبه هكذا احفظها السبق الشبه

  64. والعلو فيه التذكير والتانيث قال صدقت قال فاخبرني مال الرجل ومال المراه من الوالد ومن ايهما يكون؟ فقال النبي صلى الله عليه

  65. وسلم اللحم والدم والظفر والشعر المراه والعظم والعصب والعروق للرجال طبعا هذا ما هو ثابت هذا لفظ ماه ثابت قال صدقت فمن

  66. وزيرك من الملائكه ومن يجيك بالوحي قال جبريل عليه السلام قال صدقت يا محمد واسلم

  67. عند ذلك قوله سبحانه ان اوتيتم هذا فخذوه يقول ذلك يهود خيبر يقول ذلك يهود خيبر ليهود المدينه كعب

  68. العشره ومالك الضيف فك بنيد وابي لبابه ان امر ان امركم محمد صلى الله عليه وسلم

  69. بالجلد فاقبلوه وان لم تؤتوه يعني بالجلد وان امركم بالرجم فاحذروه فاحذروه فانه نبي قال الله عز وجل ومن يرد الله فتنته

  70. فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين يعني اليهود لم يرد الله ان يطهر قلوبهم

  71. من الكفر حين كتموا امر الرجل واتى محمد صلى الله عليه وسلم لهم في الدنيا خزي

  72. يعني اليهود وهم هم اهل قريضه واما الخزي الذي نزل بهم فهو القتل والثبي واما خسي

  73. اهل النظير فهو الخروج من ديارهم واموالهم وجناتهم فاجلوا الى الشام الى اذرعات واريحا ولهم في الاخره عذاب عظيم يعني ما

  74. عظم من النار ثم قال سماعون يعني قوالون الكذب للزور منهم كعب بن الاشرف وكعب اسيد

  75. ومالك بن الضيف وهب بن يهوذا اكون للسحت يعني الرشوه في الحكم كانت اليهود قد جعلت لهم جعلا في

  76. كل سنه على ان يقضوا له بالجور يقول الله عز وجل فان جاؤوك يا محمد في الرجم فاحكم

  77. بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك من الله فلن يضروك شيئا وان حكمت

  78. فاحكم بينهم بالقسط يعني بالعدل ان الله يحب المقسطين يعني الذين يعدلون في الحكم ثم نسختها الايه التي بعد التي جاءت بعدها

  79. وهي قوله تعالى ونحكم بينهم بما انزل الله يعني كان مخيرا اما يحكم بينهم او يتركهم

  80. ثم بعد ذلك لا خلاص في الكتاب ان الرجن محصنه ولا ترد ولا ترد الحكم ولا تتبع اهوائهم كعب بن اشرف وكعب

  81. بن اسيد ومالك بن الضيف قال تعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله يعني الرجم عن المحصن محصنه والقصاص في

  82. الدماء سواء ثم يتولون من بعد ذلك يعني يعرضون من بعد البيان في التوراه وما

  83. اولئك بالمؤمنين يعني وما اولئك هم مصدق حين حرفوا التوراه حرفوا ما في التوراه ثم

  84. اخبر الله عز وجل عن التوراه فقال سبحانه انا انزلنا التوراه فيها هدى ونورا ونورا

  85. وضياء من الظلمه يحكم بها النبيون من لدن موسى عليه السلام الى عيسى ابن مريم الى

  86. عيسى بن مريم ابن مريم صلى الله عليه وسلم طبعا هنا التنبيه يعني الناس الان كثير من

  87. الناس اذا راوا مثلا الرافضه يتمسحون باهل البيت ويحرفون عليهم يسب اهل اذا راى بعض المخالفين يتمحك بعض اهل

  88. العلم يسب اهل العلم هؤلاء الان اليهود حرفوا التوراه وتمحكوا بها فرب العالمين بين انهم محرفون وان الاشكال منهم ثم قال

  89. سبحانه اثنى على التوراه وبين ما فيها ايه الف الف نبي الف نبي الذين اسلموا يعني انهم مسلمون او

  90. اسلموا وجوههم لله للذين هادوا يعني اليهود يحكمون بما له وما عليهم ويحكم بها الربان انيون وهم متعبدون من اهل التوراه

  91. من ولد هارون يحكمون بالتوراه والاحبار يعني القراء والعلماء منهم بما استحفظوا من كتاب الله عز وجل من الرحم وبعث محمد

  92. صلى الله عليه وسلم في كتابه ثم قال يهود المدينه كان الاشرف كعب اسيد ومالك بنضيف

  93. واصحابهم وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس يقول لا تخشوا يهود خيبر ان تخبروه بالرجل و ونعتي محمد صلى الله عليه وسلم

  94. واخشوني ان كتموه ولا تشتروا باياتي ثم قليلا يسيرا مما كانوا يصيبون من سفله اليهود من

  95. الطعام والثمار من لم يحكم بما انزل الله في التوراه بالرجم ونعتمد صلى الله عليه

  96. وسلم ويشهد به فاولئك هم الكافرون انظر تفسير مقاتل لهذه الايه تفسير مقاتل وع التاخير ف ولما اراد

  97. القيام قالت بنو قريضه ابو لبابه وشعب بن عمرو ورافع بن حريله وشاس بن عمر النبي

  98. صلى الله عليه وسلم اخوانا من بني نظير كعب اشرف وكعب سعيد ومالك بن الضيف

  99. وغيرهم ابونا واحد وديننا واحد اذا قتل اهل النظير منا قتيلا اعطونا 70 وثقا من

  100. تمر و 70 وسق هذا شيء كثير لانه الزكاه خمسه اوسق نصاب الزكاه وان قتلنا منهم قتيلا اخذوا

  101. منا 140 وسقا من التمر يعني اكثر وجراحاتنا على انصاف جراحاتهم فاقضي بيننا وبينهم يا محمد فقال رسول الله صلى الله

  102. عليه وسلم ان دم القرضي وفاء من دم النظير وليس للنظيء للنظير على القرضي فضلهم في

  103. الدم ولا في العقل فقال كعب بن الاشره ومالك بن الضيف وكعب سيد واصحابهم لا نرضى

  104. بقضائك ولا نطيع امرك ولناخذن بالامر الاول فانك عدونا وما تالو ان تضعنا وتضرنا وهكذا اهل الاديان ما يتسلط احد

  105. منهم على الاخر الا ويزيد وياتي اهل الاسلام ويسوي بينهم كما ولهذا تجد بعضهم يرحب بالفتح الاسلامي

  106. كما حصل مع نصارى مصر لما كانوا يعانون من نصارى الروم والى يومنا هذا دوله اليهود

  107. هذه الموجوده فيها نوعان من اليهود السفارديم والاشكنات والسفارديم كان يرون انفسهم اعلى من الاشكناس ولا ياخذون منهم

  108. ولا يتزوجون منهم ولا يحترمونهم ثم بعد ذلك الاشكناس هم من اقاموا الدوله ثم صار

  109. الاشكناس هم من يتعنصرون على الطرف الاخر ومن قرا يجد مقالات يشتكي فيها اليهود السفاردين من المغرب والعراق وغيرها من

  110. هؤلاء الاخرين و وهؤلاء اكثر انحلا الذين اندمجوا مع اوروبا واندمجوا في ثقافه الشهوات وعباده الفروج هذه فسبحان الله

  111. يقول وفي ذلك يقول الله عز وجل افحكم الجاهليه يبغون يعني حكمهم الاول ومن احسن

  112. من الله حكما حكما لق فلا احد احسن من الله حكما لقوم يوقنون وهذا حكم الجاهليه

  113. هذا موجود تجد كثير من القبائل عندهم يقولون نحن ناخذ ثار مربع شيخ القبيله امره ولهذا ذكر رشيد رضا عن الاشراف اللي

  114. في زمن عبد العزيز انهم كان عندهم قانون خاص وفيه ان ديت الشريف ضعف ديه غيره

  115. واستغرب واستبعد ذلك اشد الاستبعاد ولكن يبدو ان له ان لذلك اصلا والله اعلم والله

  116. ولا ندري لا اجزم بشيء ولكن هذا ايضا من حكم الجاهليه يقول فلا احد احسن من الله حكما لقوم

  117. يوقنون وعد الله وعد الله عز وجل وعيده ثم اخبر عن التوراه فقال سبحانه كتبنا عليهم

  118. فيها يعني فرضنا عليهم في التوراه نظيرها في المجادله كتب الله يعني قض الله ان

  119. النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له

  120. يقول فمن تصدق بالقتل والجراحات فهو كفاره لذنبه يقول ان عفى المجروح عن الجارح فهو

  121. كفاره للجارح من الجرح ليس عليه قودا ولا ديه ومن لم يحكم ما انزل الله في التوراه

  122. من امر الرجم والقتل والجراحات فاولئك هم الظالمون ثم اخبر عن اهل الانجيل فقال وقفينا على اثار يعني وبعثنا من بعدهم

  123. يعني من بعد اهل التوراه بعيس بعيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه يقول

  124. عيسى يصدق بالتوراه واتيناه الانجيل يعني اعطينا عيسى الانجيل فيه هدى من الضلاله ونور من الظلمه ومصدقا لما بين يديه من

  125. التوراه يقول الانجيل يصدق التوراه والانجيل هدى من الضلاله وموعظه من الجهل للمتقين للمتقين الشرك ثم قال عز وجل وليحكم اهل

  126. الانجيل من الاحباب باري والرهبان بما انزل الله فيه يعني في الانجيل من العفو عن القاتل او

  127. الجارح والضارب ومن لم يحكم انزل الله في الانجيل من العفو واختص من القاتل والجارح

  128. والضارب فاولئك هم الفاسقون يقول مقاتل ان شريعه النصارى فيها عفو ما فيها عقوبات وشريعه اليهود لا يوجد فيها عقوبه والواقع

  129. ان الموجود عند النصارى انهم في عقوبات وثم هم نسخوا العقوبات باهوائهم فهذا فهذا هو الصحيح يعني العاصين لله عز وجل قوله

  130. سبحانه وازلنا اليك الكتاب يا محمد صلى صلى الله عليه وسلم بالحق يعني القران بالحق لم ننزله عبثا ولا باطلا لغير شيء

  131. مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه يقول وشاهدا عليه وهي مهيمنه يعني جامع لخيره ففي الاسلام القصاص والعفو

  132. وذلك ان قران محمد صلى الله عليه وسلم شاهد بان الكتب التي انزلت قبلها انه انها

  133. من الله عز وجل فاحكم بينه بما ان بما انزل الله اليك في القران ولا تتبع

  134. اهوائهم يعني اهواء اليهود عما جاءك من الحق وهو القران لكل جعلنا منكم شرعه يعني

  135. من المسلمين او اهل الكتاب شرعه يعني سنه ومنهاجا يعني طريقا وسبيلا فشريعه اهل اليهود في قتل العمد القصاص ليس لهم عقل

  136. ولا ديه ها والرجم على المحصن والمحصنه اذا زني وشريعه وشريعه الانجيل في القتل في القتل العمد

  137. العفو ليس لهم قصاصا ولاديه وشريعه في الزنا الجلد بلا رجم والواقع ان شريعه النصارى رجل ايضا

  138. وشريعه امه محمد صلى الله عليه وسلم في قتل العمد القصاص والديه والعفو يعني اذا

  139. ما اما يقتص واذا عفى وقع الديه ولو شاء عفى حتى عن الديه وشريعته في الزنا اذا لم

  140. يحصن الجلد فاذا احصن فالرجم ولو شاء الله لجعلكم امه يا امه محمد صلى الله عليه

  141. وسلم واهل الكتاب امه واحده على دين الاسلام وحدها ولكن ليبلوكم يعني ليبتلي يعني يبتليكم فيما اتاكم فيما اعطاكم

  142. الكتاب والسنه من يطع الله فيما امر ونهى ومن يعصه فاستبقوا الخيرات يقول سار الاعمال الصالح يا امه محمد فيما ذكر من

  143. السبيل والسنه الى الله مرجعكم جميعا انتم اهل واهل الكتاب فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون من الدين قوله سبحانه وان

  144. احكم بينهم بما انزل الله بما انزل الله اليك في الكتاب يعني اليهود وذلك ان قوم

  145. من رؤوس اليهود اهل النظير اختل اختلفوا فقال بعضهم لبعض انطلقوا بنا لمحمد لعلنا نفتنه ونرده عما هو عليه فاذا

  146. هو بشر فيستمع ايه فاتوه فقالوا له هل لك ان تحكم لنا على اصحابنا اهل قريضه في امر الدماء كما كنا

  147. عليه من قبل فان فعلت فانا نبايعك ونطيعك و وانا اذا بايعناك تابعناك اهل الكتاب

  148. كلهم لان سادتهم واحبارهم فنحن نفتنهم ونزلهم عما هم عليه حتى يدخلوا في دينك فانزل الله عز وجل يحذر نبيه صلى الله

  149. عليه وسلم فقال ولا تتبع اهوائهم في امر الدماء واحذرهم ان يفتنوك يعني ان يصدوك

  150. عن بعض ما انزل الله اليك من امر الدماء بالسويه فان تولوا يقول فان ابوا حكمك فاعلم انما يريد الله

  151. ان يصيبهم اي يعني يعذبهم في الدنيا بالقتل والجلاء الان هذا لو عرض على بعض

  152. الفقهاء الحركيين في زمان لقال لمصلحه الدعوه ناتيهم بكذا وكذا اصلا الان ما حد جاه ما جاء كثير منهم ما جاءه يهود وقالوا

  153. له كذا وكذا انكر الرجل قال لك نقرب الناس الى الاسلام وانكر الرقه وانكر جهاد الطلب

  154. ما جو ما قالوا له احنا سنسلم اذا ما عرض عليه هذا العرض هو يتوهم انه بهذا يقرب

  155. الناس لدين الاسلام والله جاءت مجموعه من النساء هددت بالالحاد راح حرف الدين فانظر سبحان فانظر الى هذه القصه واعتبر بما

  156. فيها ولا تتبع اهوائهم في امر الدماء واحذرهم ان يفتنوك يعني ان يصدوك عن بعض ما انزل

  157. الله اليك من امر الدماء بالسويه فان تولوا يقول فان ابوا حكمك فاعلم ان ما

  158. يريد الله ان يصيبهم يعني ان يعذبهم في الدنيا بالقتل والجلاء من المدينه الى الشام ببعض ذنوبهم يعني بعض الدماء التي

  159. كانت بينهم من قبل ان يبعث محمد ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم وان كثيرا من

  160. الناس يعني من رؤوس اليهود لفاسقون يعني لع عاصون حين كرهوا حكم النبي صلى الله

  161. عليه وسلم في امر الدماء فقال كعب بن العشره ومالك بن الضيف وكعب بن اسيد لا

  162. نرضى بحكمك فانزل الله فيهم بحكم الجاهليه يبغون الذي كانوا من الجور من قبل ان يبعث

  163. محمد صلى الله عليه وسلم ومن احسن من الله حكما يقف احد من احسن من الله حكما لقوم

  164. يوقنون شوف سفاله بني قريضه يعني فوق ما انكم يعني سبحان الله ها يعني فوق ما انكم

  165. ازيل عنكم ظلم وذل جاي من اخوانكم شوف غدرهم بعدين يوم غدروا سفله منحطين يا

  166. ايها الذين امنوا نزلت في رجلين من المسلمين لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض قال لما كانت

  167. وقعت احد خاف ناس من المسلمين ان ان يدال الكفار عليهم فقال رجل انا اتي فلان

  168. اليهودي فاتهول فاني اخشى ان يدال الكفار علينا فقال الاخر اما انا فاني اتي الشام

  169. فاتنصر فتسلت يا ايها الذين امنوا لا تتخذ اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعضهم يتولهم منكم يعني من المؤمنين فانه

  170. منهم يعني من يلحق بهم ويكون معهم لان المؤمنين لا يتولون الكفار ان الله لا

  171. يهدي القوم الظالمين ثم ذكر انه من يت انما يتولاهم المنافقون لانهم وافقوهم على ما يقولون قال سبحانه فترى الذين في

  172. قلوبهم مرض وهو الشك فهم المنافقون يسارعون فيهم يعني في ولايه اليهود بالمدينه يقولون نخشى ان تصيبنا دائره

  173. يعني ا ان تصيبنا دائره يعني دوله اليهود على المسلمين وذلك ان نفر من المنافقين 84

  174. رجلا منهم عبد الله بن ابي وابو نافع وابو الابوابه قالوا نتخذ عند اليهود عهدا

  175. ونواليهم فيما بيننا وبينهم فانا لا ندري ما يكون في غد ونخشى الا ينصر محمد صلى

  176. الله عليه وسلم فينقطع الذي بيننا وبينهم ولا نصيب منهم قرضه ولا قرضا ولا ميره

  177. فانزل الله عز وجل فعسى الله ان ياتي بالفتح يعني بنصر محمد صلى الله عليه وسلم

  178. الذي ياث منه او امر من عنده من عنده قتل قريضه وجلاء النظير الى اذرعات فلما

  179. راى المنافقون ما لقي اهل قريضه اهل قريضه والنظير ندموا على قولهم قال فيصبحوا على

  180. ما اسروا في انفسهم نادمين فلما اخبر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم عن

  181. المنافقين انزل هذه الايه ويقول الذين امنوا بعضهم لبعض اهؤلاء الذين اقسموا بالله يعني المنافقين جهد ايمانهم اذ حلفوا

  182. بالله عز وجل فهو جهد اليمين انهم لمعكم على دينكم يعني المنافقين حبطت اعمالهم يعني بطلت اعمالهم لانها كانت في غير الله

  183. عز وجل فاصبحوا خاسرين في الدنيا يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه وذلك

  184. حين هزموا يوم احد شك اناس المسلمين فقالوا ما قالوا فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فارتد بعد وفاه رسول الله

  185. صلى الله عليه وسلم بنو تميم وبنو حذيفه وبن حنيفه عفوا وبنو اسد وغطفان وانس من

  186. كنده منهم الاشعث بن قيس فجاء الله عز وجل بخير من الذين ارتدوا بوهب بطن من كنده وباحمث بجيله وحضر موته

  187. وطائفه من حمير وهمذان ابدلهم مكان الكافرين ثم نعتهم فقال سبحانه اذله على المؤمنين بالرحمه واللين

  188. اعزه على الكافرين يعني بالغضه والشده فسدد الله عز وجل بهم الدين يجاهدون في سبيل الله العدو يعني في

  189. طاعه الله ولا يخافون لهم تلائم يقول ولا يبالون بغضب من غضب عليهم ذلك فضل الله

  190. يعني الاسلام يؤتيه من يشاء والله واسع لذلك الفضل عليم لمن يؤتي الاسلام وفيهم نزلت وفي الابدال وان تتولوا يستبدل قوما

  191. غيركم ثم لا يكونوا امثالكم عليكم السلام ورحمه ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يقول وقوله سبحانه انما وليكم الله والذين

  192. امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وهم راكعون ان عبد الله بن السلام واصحابه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم عند صلاه

  193. اليهود الاولى عند الصلاه الاولى ان اليهود اظهروا لنا العداوه من اجل الاسلام ولا يكلموننا ولا يخالطوننا في شيء من

  194. منازلنا في شيء ومنازلنا فيهم ولا نجل متحدثا دون المسجد فنزلت هذه الايه فقرا راها النبي

  195. صلى الله عليه وسلم فقالوا قد رضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين اولياء وجعل الناس يصلون تطوعا بعد المكتوبه وذلك في صلاه

  196. الاولى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى باب المسجد فاذا مسكين قد خرج من المسجد وهو يحمد الله عز وجل

  197. فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل اعطاك شيئا قال نعم يا نبي الله قال من

  198. اعطاك قال الرجل القائم اعطاني خاتمه يعني علي بن ابي طالب رضوان الله عليه فقال

  199. النبي صلى الله عليه وسلم على اي حال اعطاكه قال وهو راكع فكب النبي صلى الله

  200. عليه وسلم وقال الحمد لله الذي خص عليا بهذه الكرامه فانسال الله عز وجل والذين

  201. امنوا والذين امنوا الذين يقيمون الصلاه ويتون الزكاه وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا يعني

  202. علي بن ابي طالب فان حسب الله هم الغالبون هذه الشيعه يفرحون بها جدا وهذه يبدو ان

  203. حملها مقاتل عن الكلب وهي مشهوره عن السد والكلب الذين فيه التشيع وهذه لا تدل على خصوصيه ولايه

  204. واماره وانما هذا خصوص السبب والعبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكثير من الايات قالك نزلت في فلان

  205. نزلت في فلان حتى مثلا نزلت فيه وما لاحد عندهم من نعمته تجزى نزل في ابي

  206. بكر رضي الله عنه وارضاه طيب و ومع ذلك هي تشمل كل مؤمن ثم الولايه

  207. هنا لا يراد بها ملك لانها في حياه رسول الله صلى الله عليه وسلم والامير هو النبي

  208. الكريم صلى الله عليه وسلم اما ا علي فكان من احاد المسلمين فالولايه هنا بمعنى

  209. النصره والاخوه وغير ذلك طيب لان اليهود انما طلبوا هذا كما في الروايه انما طلبوا اناس يؤاخونهم ويؤاثرونهم

  210. وياخذون ويعطون معهم ايه قال فان حزب الله هم الغالبون يعني شيعه الله ورسوله والذين

  211. امنوا هم الغالبون فبدا بعلي بن ابي طالب قبل المسلمين ثم جعل المسلمين واهل كتاب

  212. المؤمنين فيهم عبد الله بن سلام وغيره هم الغالبون اليهود حين قتلوهم واجلوهم الشام واذراعات واريحا قوله سبحانه يعني كانه

  213. يشير الا ان علي لما قتل مرحبا هذه ها كانها اشاره الايه انه الحين يقول طيب يا

  214. ايها الذين امنوا يعني المنافقين الذين اقروا باللسان وليس الايمان في قلوبهم لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم الاسلام هزوا

  215. ولعبا يعني استهزاء وباطلا وذلك المنافقين كانوا يوالون اليهود وهذا اختياره والبقي يخالفونه من الايه في اهل الايمان

  216. فيتخذونهم اولياء قال من الذين اوتوا والكتاب يعني اليهود من قبلكم لانهم اعطوا التوراه قبل امه محمد صلى الله عليه وسلم

  217. لا تتخذوهم اولياء ولا تتخذوا الكفار اولياء يعني كفار اليهود ومشركين العرب ثم حذرهم فقال واتقوا الله ان كنتم مؤمنين

  218. يعني ان كنتم مصدقين فلا تتخذوا اولياء ولا تتخذون اولياء يعني كفار العرب حين قال عبد الله بن ابيه وعبد الله بن النتيل

  219. وابو لباب وغيرهم من اليهود لان اخرجتم لان اخرجتم ا يعني هم قالوا لليهود لان اخرجتم لنخرجن معكم

  220. حين كتبوا اليهم ثم اخبر الله عز وجل عن اليهود فقال سبحانه واذا ناديت من الصلاه

  221. اتخذوها هزوا ولعبا استهزام بالصلاه باطلا وذلك ان اليهود كانوا اذا سمعوا سمعوا الاذان وراوا المسلمين قاموا الى صلاتهم

  222. يقولون قد قاموا لا قاموا واذا راوهم ركعوا قالوا رك لا ركعوا واذا راوهم سجدوا

  223. ضحكوا وقالوا لا سجدوا واستهزاؤوا يقول الله عز وجل ذلك بانهم قوم لا يعقلون يقول

  224. لو عقلوا ما قالوه ما قالوا هذه المقاله قل يا اهل الكتاب هل تنقم قمون منا الا ان

  225. امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون قال اتي النبي صلى

  226. الله عليه وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم ابو ياسر وحي بن اخطب ونافع بن ابي

  227. نافع وعاذر بن ابي عاذر وخالد بن زيد بن عمرو واثر بن ابي اذر واشبع فقالوا عم من

  228. يؤمن به من الرسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤمن بالله وما انزل الينا وما

  229. انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط عفوا والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد

  230. منهم ونحن له مسلمون فلما ذكر عيسى ابن مريم لما ذكر عيسى بن مريم جحدوا نبوته

  231. صلى الله عليه وسلم وقال لا نؤمن بعيسى ولا بمن امن به فانزل الله عز وجل هذه

  232. الايه قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله يعني صدقنا بالله بانه واحد

  233. لا شريك له وصدقنا بما انزل الينا يعني قران محمد صلى الله عليه وسلم وصدقنا ما

  234. انزل من قبل يعني قران محمد صلى الله عليه وسلم الكتب التي انزلها الله عز وجل على

  235. الانبياء وان اكثركم فاسقون يعني عصاه اليهود قالت اليهود المؤمنين ما نعلم احدا من اهل الاديان اقل حظا في الدنيا والاخره

  236. منكم فانزل الله عز وجل قل هل ننبئكم قل هل انبئكم بشر من ذلك يعني المؤمنين

  237. مثوبه عند الله يعني ثواب من عند الله قالت اليهود من هم يا ام يا محمد ولاحظ

  238. هذا كلام اليهود الى يومنا هذا يقول المسلمين اسوا ناس مسلمين كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من لعنه الله وهم

  239. اليهود وغضب عليه فان لم يقتل اقر بالخراج وغضب عليه وجعل منهم القرده والخناير القرده في شان الحيتان والخناير في شان

  240. المائده وعبد الطاغوت فيها تقديم وعبد الطاغوت يعني من عبد الطاغوت وهو الشيطان ولذلك شر مكانا في الدنيا يعني شر منزله

  241. واضلوا عن سواء السبيل وفي زماننا محارق وهلكوست وكذا ورعب سبحان الله يعني واخطا عن قصد الطريق من المؤمنين حتى من امثال

  242. العامه يقولون فقير يهود يعني فقير اليهود اللي هو اليهود على ما في دينه من العنه

  243. والبلاء وفقير طيب خب وسبحان الله وفي يعني واخطى عن قصد السبيل فلما نزلت هذه الايه عيرت عيرت

  244. اليهود فقالوا لهم يا اخوان القرد والخنازير فنكسوا رؤوسهم فضحهم الله تعالى وجاء ابو ياسر بن اخطب وكعب الاشرف وعازر

  245. بن ابي عازر ونافع بن ابي نافع ورافع بن ابي حريمه الملح وهم رؤساء اليهود حتى

  246. دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد صدقنا بك يا محمد لاننا نعرفك

  247. ونصدقك ونؤمن بك ثم خرجوا من عنده بالكفر غير انهم اظهروا اظهروا الايمان فانزل الله عز وجل فيهم واذا جاؤوكم اليهود

  248. قالوا امنا يعني صدقنا محمد صلى الله عليه وسلم لانه دخلوا لانهم دخلوا عليه وهم

  249. يسرون الكفر وخرجوا من عنده بالكفر فذلك قوله سبحانه وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به هم يفعلون هذا ليشعركم بالاحباط

  250. يقول لك شوفهم دخلوا في دينك ثم تركه يعني بالكفر مقيمين عليه الله اعلم بما كانوا يكتمون بما كانوا

  251. يكتمون يعني ما يسرون في قلوبهم الكفر محمدا صلى الله عليه وسلم نظيرها في ال عمران ثم

  252. اخبر عنهم فقال سبحانه وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم يعني المعصيه والعدوان يعني الظلمه والشرك واكلهم السحته يعني

  253. كعب الاشرف لانه كان يرشي الحكم ويقضي بالجور لبئس ما كانوا يعملون ثم عاتب الله

  254. عز وجل الربانيين في الاحبال والاحبار فقال لولا يعني فهلا ينهاهم الربانيون والاحبار يعني بالربانيين متعبدين

  255. والاحبار يعني قراء الفقهاء اصحاب القربان من ولد هارون عليه السلام وكانوا رؤس اليهود عن قولهم الاثم يعني الشرك واكلهم

  256. السحت يعني الرشوه لبئس ما كانوا يصنعون وهذا في امتنا لما وجد فيها الشرك والربا

  257. لابد اهل العلم يفعلون هذا ولا دخلوا في هذا العتب ينهون عن الشرك وينهون عن اكل السحت

  258. ويعتنون بهذا اشد العنايه ودرسوه فقه البيوع وينهون الناس عن اكل السحت وقالت اليهود يعني ابن صوره فان حاصيهوديين

  259. وعاذر بن ابي عازر يد الله مغلوله يعني ممسكه امسك الله يده عنا فلا يبسطها علينا

  260. بخير وليس بجواد وذلك ان الله عز وجل بسط عليهم الرزق فلما عصوا واستحلوا ما حرم

  261. عليهم امسك عنهم الرزق فما اتهموا انفسهم اتهموا رب العالمين وهذا كثير في الناس اعوذ بالله فقالوا عند ذلك يد الله محبوسه

  262. عن البسط قول الله عز وجل غلت ايديهم يعني امسكت ايديهم عن الخير ولعنوا بما قالوا

  263. ولده صوت بالخير ينفق كيف يشاء ان شاء وسع الرزق وان شاء هم خلقه وعبيده في قبضته ثم

  264. قال وليزيدن كثيرا منهم يعني اليهود من بني النظير ما ما انزل اليك من ربك يعني

  265. امر الرجم والدماء ونعتمد صلى الله عليه وسلم طغيانا وكفرا بالقران يعني جحودا والقينا بينهم يعني اليهود والنصارى شر شر

  266. القاه عز وجل بينهم والبغضاء يعني يبغض بعضهم بعضا ويشتم بعضهم بعض الى يوم القيامه فلا يحب اليهود النصران ولا

  267. النصراني اليهودي كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله يعني كلما اجمعوا امرهم على مكرم بمحمد صلى الله عليه وسلم في امر

  268. الحرب فرقه الله واطفا نار مكرهم فلا يظفرون بشيء ابدا وهذه ايه تعد من دلائل

  269. النبوه لانه فعلا ما فعل ما استطاع ان يصنع شيئا حتى امر امر النبي صلى الله عليه وسلم وسال

  270. فيها فيعملون ويسعون في ويسعون في الارض فسادا يعني يعملون فيها بالمعاصي والله لا يحب

  271. المفسدين يعني العاملين بالمعاصي طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير المقاتل يقول وقوله سبحانه ولو ان اهل

  272. الكتاب يقول يعني اليهود والنصارى امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله عز وجل واتقوا الشرك لكفرنا عنهم سيئاتهم يعني لمحونا

  273. عنهم ذنوبهم ولادخلناهم جنات النعيم في السنه ان صاحب الكتاب اذا امن بالنبي النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى اجرهم

  274. مرتين ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل فعملوا بما فيهما من امر الرجم والزنا وغيره ولم يحرفوه عن مواضعه في التوراه

  275. التي انزلها الله عز وجل فاما الانجيل فنعتمد صلى الله عليه وسلم واما التوراه فنعت محمد صلى الله عليه وسلم والرجم

  276. والدماء ولم يحرفوها عن واضعها واقاموا بما ان بما انزل اليهم من ربهم في التوراه والانجيل من نعتي

  277. من نعث محمد صلى الله عليه وسلم ومن ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يحرفوا

  278. نعتهم لاكلوا من فوقهم يعني المطر ومن تحتهم من تحت ارجلهم عفوا يعني من الارض

  279. النبات ثم قال الله عز وجل منهم امه مقتصده يعني عصبه عادله في قولها من مؤمن اهل

  280. التوراه والانجيل فاما اهل التوراه فعبد الله بن سلام واصحابه اما اهل الانجيل فالذين كانوا على دين عيسى ابن مريم مريم

  281. صلى الله عليه وسلم 32 رجلا ثم قال سبحانه منهم سلمان اللي كان يعني ايه ثم قال الله سبحانه وكثير منهم يعني

  282. اهل الكتاب يعني كفارهم ساء ما يعملون يعني بئس ما كانوا يعملون قوله سبحانه يا

  283. ايها الرسول بلغ يعني محمد صلى الله عليه وسلم ما انزل اليك من ربك وذلك ان النبي

  284. صلى الله عليه وسلم دعا اليه الاسلام فاكثر الدعاء فجعل يستهزئون ويقولون اتريد يا محمد ان نتخذك حنانا كما اتخذت النصارى

  285. عيسى بن مريم حنانا يعني عبدوه فلما راى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سكت عنهم

  286. فحرض الله عز وجل يعني فحض الله النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء الى الله عز

  287. وجل وان يمنعه ذلك تكذب وان لا يمنعه ذلك تكذيبهم اياه واستهزائهم فقال يا ايها

  288. الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من

  289. الناس وهذه فيها عبر كل داعيه هذه فيها عبر كل داعيه يعني من اليهود فلا تقتل ان

  290. الله لا يهدي القوم الكافرين يعني اليهود فلما نزلت هذه الايه امن النبي صلى الله

  291. عليه وسلم على القتل والخوف فقال لا ابالي من خذلني ومن نصرني وذلك انه كان خشي ان

  292. تغتاله اليهود فتقتله من زمان اهل اغتيالات الخبثاء ثم اخبره ماذا يبلغ ثم اخبره ماذا يبلغ فقال تعالى قل يا اهل

  293. الكتاب يعني اليهود والنصارى لستم على شيء من امر الدين حتى تقيموا التوراه والانجيل لاحظوا السياق الرافضه يزعمون انه في وصيه

  294. علي والسياق كله في اليهود والنصارى لستم على شيء من امر الكتاب حتى تقيموا التوراه

  295. والانجيل يعني حتى تتلوها حق تلاوتها كما انزلها الله عز وجل وتقيموا ما انزل اليكم

  296. من ربكم من امر محمد صلى الله عليه وسلم ولا تحرفوه عن مواضع فهذا الذي امر الله

  297. عز وجل ان يبل ان ان يبل ان ان يبلغ اهل الكتاب اليوم كثير من مث يا اخي اليهودي

  298. والنصراني اللي ما سمع بالاسلام ما فعل ما فعل مع انه الاسلام موجود هؤلاء لو حبوا

  299. على دينهم لهكم لانهم اديانهم حرفوها وصاروا منحلين وصاروا منحطين يقول ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك

  300. يعني ما في القران من امر الرجم والدماء طغيانا وكفرا يعني وجحودا بالقران فلا تاسى على القوم يعني فلا تحزن يا محمد صلى

  301. الله عليه وسلم على القوم الكافرين الان منظمات حقوق الانسان ايش بابها بابها الدفاع عن امر الزنا وحرب الرجب وحرب

  302. عقوبه الاعدام اللي يسمونها اللي هي القصاص يعني اهل الكتاب اذ كذبوك بما تقول قوله

  303. سبحانه ان الذين امنوا يعني الذين صدقوا والذين هادوا يعني اليهود والصابئون هم قوم من النصارى صباوا الى دين نوح وفارقوا

  304. هذه الثلاث يعني فرق النصارى الثلاثه المشهوره وزعموا انهم على دين نوح واخطاوا لان دين نوح كان على الاسلام والنصارى

  305. انما سموا نصارى لانه ابتدعوا هذا الدين بقريه تسمى ناصره هذه قريه المسيح قال الله عز وجل من امن من امن من هؤلاء

  306. بالله واليوم الاخر وعمل صالحا واد الفرائض من قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فله الجنه ومن بقي منهم الى ان

  307. يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فلا ايمان له الا ان يصدق بمحمد صلى الله عليه وسلم

  308. فمن صدق بالله عز وجل انه واحد لا شريك له بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وببعث

  309. الذي فيه جزاء الاعمال فلا خوف عليهم من العذاب ولا هم يحزنون من الموت قوله سبحانه

  310. لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل في التوراه على ان يعملوا بما فيها وارسلنا اليهم رسلا يعني وارسل الله عز

  311. وجل الله عز وجل اليهم رسلا كلما جاءهم رسولا بما لا تهوى انفسهم يعني اليهودا

  312. فريقا كذبوا يعني اليهودا فريقا كذبوا عيسى صلى الله عليه وسلم ومحمدا صلى الله عليه وسلم وفريقا يقتلون يعني اليهود

  313. كذبوا بطائفه من الرسل وقتلوا طائفه من الرسل يعني زكريا ويحيى من في بني اسرائيل

  314. قوله سبحانه وحسبوا الا تكون فتنه يعني اليهود حسبوا الا يكون شرك ولا يبتلوا ولا

  315. يعاقب ولا يعاقبوا بتكذيبهم الرسل وبقتلهم الانبياء ان يبتلوا بالبلاء والشده من قحط المطر فعموا عن الحق فلم يبصروا وصموا عن

  316. الحق فلم يسمعوا فلم يسمعوه ثم تاب الله عليهم يقول تجاوز عنهم فرفع عنهم البلاء فلم

  317. يتوبوا بعد رفع البلاء ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون من قتلهم

  318. الانبياء وتكذيبهم الرسل قوله عز وجل قد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن

  319. مريم نزلت في نصارى نجران المار يعقوبيين منهم السيد والعاقب وغيرهما طبعا النصارى اليوم الكاثوليك والاثك بروتستانت كلهم

  320. يقولون ان المسيح هو الله لكن يختلفون له طبيعه واحده او طبيعتان والعاقب وغيرهما قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

  321. وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم وربي وربكم يعني وحدوا الله ربي وربكم انه من يشرك

  322. بالله يقول ان ان فيقول ان الله هو المسيح ابن مريم فيموت على الشرك فقد حرم الله

  323. عليه الجنه وماواها النار وما للظالمين من انصار يعني مال المشركين من انصار هذه الايات الواضحه كيف يهرب منها من يقول

  324. بنجاه النصار او انه ليس كفارا طيب يعني من مانع ان يمنعهم من النار لقد

  325. كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه يعني الملكانيين قالوا الله والمسيح وابن مريض في الواقع ان ثالث ثلاثه عند النصارى

  326. الله والمسيح والروح القدس والروح القدس يعني ولا لا باس اذا العالم ما ما يعرف

  327. الدين النصارى بدقه ما في مشكله يقول الله عز وجل تكذيبا لقولهم ما من اله الا الا

  328. اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون من الشرك ليمسن يعني ليصيبن الذين كفروا منهم عذاب اليم يعني وجيع والقتل بالسيف

  329. والجزيه على من بقي منهم عقوبه ثم قال الله ثم قال الله سبحانه افلا يتوبون الى

  330. الله يعني افلا يتوبون الى الله ويستغفرونهم من الشرك فان فعلوا غفر لهم والله غفور لذنوبهم رحيم بهم

  331. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سر مقاتل في الدرس 73 في ما في قول الله عز وجل

  332. وليس كثيرا منه ما انزل اليك الايه قراتها هكذا كثير سبق لسان وهي كثيره نعم

  333. التنبيه يصح في تفسير المقاتل يقول ثم اخبر عن عيسى صلى الله عليه وسلم فقال ما المسيح ابن

  334. مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقه يعني مؤمنه كقوله سبحانه كان صديقا

  335. نبيا يعني مؤمنا نبيا وذلك حين قال لها جبريل عليه السلام انما انا رسول ربك وفي بطنك المسيح فامنت

  336. بجبريل عليه السلام وصدقت بالمسيح عليه السلام ثم سميت الصديقه وهي يومئذ في محراب بيت المقدس وكان ياكل كانا ياكلان

  337. الطعام فلو كان الهين ما اكل الطعام انظر يا محمد كيف نبين لهم الايات يعني العلامات في امر عيسى ومريم انهم

  338. كانوا ياكل كانا ياكلان الطعام والالهه لا تاكل الطعام ثم انظر ان يافكون من معاني

  339. الصمد انه لا ياكل الطعام او لا جوف له يعني من اين يكذبون فاعلمهم اني من اين

  340. يكذبون فاعلمهم اني واحد قل لنصارى نجران اتعبدون من دون الله يعني عيسى ما لا يملك

  341. لكم ضرا ضرا في الدنيا ولا نفعا في الاخره والله هو السميع لقولهم ان الله هو المسيح

  342. ابن مريم وثالث ثلاثه العليم بمقالتهم قل يا اهل الكتاب يعني نصارى نجران لا تغلوا

  343. في دينكم عن دين الاسلام فتقول غير الحق في عيسى ابن مريم ولا تتبعوا اهواء قوم قد

  344. ضلوا عن الهدى من قبل واضلوا وعن الهدى كثيرا من الناس وظلوا عن سواء السبيل يعني واخطاوا عن قصد سبل الهدى

  345. نزلت في برصيصه لعن الذين كفروا اليهود من بني اسرائيل يعني من سبط بني اسرائيل على لسان داوود

  346. ابن انيشه وذلك انهم صادوا الحيتان يوم السبت وكانوا قد نهوا عن صيد الحيتان يوم

  347. السبت قال داوود اللهم ان عبادك قد خالفوا امرك وتركوا امرك فاجعلهم ايه ومثلا لخلقك

  348. فمثل خهم الله عز وجل قرده فهذه لعنه داوود وعيسى وعيسى بن مريم واما لعنه عيسى

  349. صلى الله عليه وسلم فانهم اكلوا المائده ثم كفروا ورفعوا ورفعوا عنهم من المائده فقال عيسى اللهم انك وعدتني ان من كفر

  350. منهم بعدما ياكل المائده ان تعذبه عذابا لا تعذبه احدا من العالمين اللهم العنم كما لعنت اصحاب السبت فكانوا

  351. 5000 مسخهم الله خنازير ليس فيهم امراه ولا صبي ذلك بما عصوا في ترك امره وكانوا

  352. يعتدون في دينهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون حين لم ينهوهم

  353. عن المنكر ثم قال عز وجل ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يعني من قريش

  354. لبئس ما قدمت لهم انفسهم لانهم ليسوا باهل كتاب ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم

  355. خالدون ولو كانوا يعني والمقداد من الاسود وابو ذر والسلمان الفارسي وحذيف والسالم مولى ابي حذيف ورجل اخر اجتمعوا في بيت

  356. عثمان بن مضعون رضي الله عنهم ثم قالوا تعالوا حتى نحرم على انفسنا الطعام واللباس والنساء وان يقطع بعضهم مذاكره

  357. ويلبس المسره ويبنوا الصوامع فيترهبوا فيها فتفرقوا وهذا رايهم طبعا خبر ان عثمان مضعون اراد التبتل هذا ثابت في

  358. الصحيح ورد عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر اما ذكر البقيه فهذا هذا لا

  359. يثبت. فجاء جبريل عليه السلام فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فاتى منزل عثمان

  360. مضعوم فلم يجدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامراه عثمان احق ما بلغني عن عثمان

  361. واصحابه قالت وما هو يا رسول الله فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم الذي بلغه فكرهت

  362. ان ان تكذب النبي صلى الله عليه وسلم وتفشيه سر زوجها فقالت يا رسول الله

  363. ان كان عثمان اخبرك بشيء فقد صدقك او اخبرك الله عز وجل بشيء فهو كما اخبرك ربك

  364. تعالى فقال قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولي لزوجك اذا جاء انه ليس مني من

  365. لم يستن بسنتي ويهتدي بهدينا وياكل ذبائحنا فان من سنتنا اللباس والطعام والنساء هذا قصص الصحابه يعني مقاتل دخل

  366. عليه حديث في حديث عثمان التبتل وحديث الثلاثه الصحابه الذين جاؤوا وسالوا عن عباده النبي صلى الله عليه وسلم فكانهم

  367. تقالوها فقال احدهم اما اما انا فاصم ولا افطر واما الاخر فقال اصلي ولا انا الثالث

  368. قال اما انا فلا اتي فلاي النساء و وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني ايه

  369. فما اعجبه فذروا فذروا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل يا

  370. ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم طبعا هذه لماذا ذكرت يعني ما

  371. مناسبتها مع ذكر النصارى لان النصارى ابتدعوا الرهبانيه فبعد ما ذكر كفر النصارى حذر من اتباعهم على بدعهم ايضا

  372. ولا تعتذ فتحرم حلاله ان الله لا يحب لا يحب المعتدين من يحرم حلاله ويعتدي في

  373. امره وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا في اللباس والنساء والطعام واتقوا الله ولا تحرموا ما احل الله لكم واتقوا الله الذي

  374. انتم به مؤمنون يقول الذي انتم به مصدقون قوله سبحانه لا يؤاخذكم الله باللغو في

  375. ايمانكم وهو رجل يحلف على امر وهو يرى ان انه فيه صادق وهو كاذب فلا اثم عليه ولا

  376. كفاره ايش دليلها؟ حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال والله ما قصرت الصلاه ولا

  377. نسيت حلف وهو الواقع انه نسي ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان يقول بما عاقد عليه قلبك فتحلف وتعلم انك

  378. كاذب فكفارته يعني فكفاره هذا اليمين الذي عقد عليه قلبه وهو كاذب اطعام عشره من

  379. الساكن طبعا ان حلفت على شيء لا تفعله ثم فعلته هذا طعام اما اليمين الكاذب

  380. اليمين الغموث في روايات ان ما في كفاره وفي وهذا عاد في نساء بين العلم لكن هذا

  381. على اختيار مقاتل اطعام عشره مساكين لكل مسكين نصف صاع نصف صاع حنطه من اوسط ما

  382. تطعمون من اوسط ما تطعمون يعني من ادم ما تطعمون اهليكم معظم الفتاوى الصحابه ان مد

  383. والمد ربع الصاع وليس نصف الصاع انك تطعم كل واحد شو اسمه نظيرها في البقره ما تطعمون اهليكم من

  384. الشباب نظيرها في البقره جعلناكم امه وسطاء يعني عدلاء قال الله عز وجل في نون

  385. قال اوسطهم يعني اعدلهم يقول ليس بادنى ما تاكلون ولا بافضله وهذا حتى في الزكاه في الزكاه مثلا نهي عن اخذ

  386. كرائم الاموال ونهي ايضا ان يعطى الرديء من المال ها في الاضحيه كذلك ها فالله

  387. ف مثلا في الزكاه ترى ما ما ما تجزي عمر قال لا تعطيه السخله لا تاخذ من السخله

  388. تعتد عليهم فمثل مواصفات الاضحيه نعم فهذه في الكفارات في الامور تبذل لله عز وجل ان

  389. اردت ان تعطي اعلى شيء براحتك هذا ما يلزمك اردت ان تعطي لكن ما يجب عليك شوف التخفيف

  390. من الله عز وجل لكن ايضا لا تعطي الرديء نعم هذا مثلا في الاضحيه لا تجزي العوراء

  391. البين عوره العرج بين عرج هذا شيء لله عز وجل نعم لكن ايضا ما ملزم انك تعطي الفحل مثلا

  392. او الشيء النفيس جدا ولا الناقل الحامل هذا انفذ نعم يقول ثم قال سبحانه او كسوتهم يعني كسوه

  393. عشره مساكين لكل مسكين عباءه او ثوب او تحرير رقبه هي مكتوب عباده هي اظن عباءه او تحرير رقبه

  394. ما سواء كان كانان المحرر يهوديا او نصرانيا او مجوسيا او صابئيا فهو جائز هذا اللي اختاره مقاتل من اهل علم يقول لا

  395. المحرر لابد ان يكون مؤمنا المحرر لابد ان يكون مؤمنا فتحرير رقبه المؤمنه هذا وين؟ في قتل خطا

  396. كفاره الظهار مو مذكور هنا كانه اختار طبعا مقاتل اختار انه وهو واضح يعني عنده نفس في الفقه وعنده نفس في

  397. الفقه وعنده نفس في السيره فاشار الى الخلاف اني انا اختار انه في كفاره اليمين

  398. حتى لو لم يكن كن مسلما اي هو بالخيار في الرقبه والطعام او الكسوه فمن لم يجد في من هذه الخصار الثلاث فصيام

  399. ثلاثه ايام اياما في قراه ابن مسعود متتابعات وفعلا هذا ثابت في قراءه مسعود الذي ذكر الله عز وجل كفاره ايمانكم اذا

  400. حلفتم واحفظوا ايمانكم فلا تتعمدوا اليمين الكاذبه كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون ربكم في هذه النعم اذ جعل لكم مخرج

  401. في ايمانكم فيما ذكر في الكفاره قوله سبحانه يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر نزلت في سعد بن وقاص في رجل من

  402. الانصار يقال له عتبان بن مالك الانصاري وذلك الانصاري صنع طعاما وشوى راس بعير وداع سعد بن مقاص الى الطعام وهذا قبل

  403. التحريم فاكلوا وشربوا حتى انتشوا وقالوا الشعر فقام الانصار الى سعد فاخذ لحي بعير فضرب به وجهه فشجه فانطلق مستعديا الى

  404. رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل فنزل تحريم الخمر فقال الله عز وجل يا ايها

  405. الذين امنوا انما الخمر والميسر يعني يعني به القمار والانصاب يعني الحجاره التي كانوا ينصبونها ويذبحون لها والازلام يعني

  406. القدحين الذين كانوا يعملون بهما رجسون اي قدحين نعم رجثم من تزيين الشيطان مثله في

  407. القصص هذا من عمل الشيطان فاجتنبوه هذا النهي للتحريم كما قال سبحانه فاجتنبوا رجس من الاوثان فانه حرام كذلك فاجتنبوا

  408. الخمر فانها حرام لعلكم تفلحون يعني لكي لكي لكي تفلحوا انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه

  409. العداوه يعني ان يغري بينكم العداوه والبغضاء الذي كان بين سعد بن الانصار حتى كسر انف سعد في الخمر والميسر

  410. ورث ذلك ورث ذلك العداء والبغضاء ورث ذلك العداء والبغضاء ويريد الشيطان ان يصدكم عن ذكر الله يقول اذا سكرتم لم تذكروا

  411. الله وعن الصلاه يقول اذا سكرتم لو تصلوا فهل انتم منتهون فهذا وعيد بعد النهي

  412. والتحريم قالوا انتهينا يا ربنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا ان الله حرم عليكم الخمر فمن كان

  413. عنده منها شيء فلا يشربها ولا يبيعها ولا يسقيها غيره قال انس لقد نزل تحريم الخمر

  414. وما بالمدينه يومئذ خمر انما كانوا يشربون الفصيح هو ظاهر الفضيخ واما الميسر فهو القمار وذلك ان الرجل كان

  415. في الجاهليه يقول اين اصحاب الجزور ف فيقول يقوم نفر فيشترون بينه فيشترون بينهم جزورا فيجعلون لكل منهم سهم ثم

  416. يقرعونهم خرج سهمه برئ من الثمن وله نصيب في اللحم حتى يبقى اخرهم فيكون عليه الثمن

  417. كله وليس له نصيب في اللحم وتقسم الجذور بين البقيه بالتساوي واما البقيه بقيه واما الازلام فهي القداح التي كانوا

  418. يقتسمون بها قد يكون مكتوبا على احدهما امرني ربي وعلى الاخر نهاني ربي فاذا ارادوا اتوا بيت الاصنام فغطوا عليه ثوبا

  419. ثم ضربوا بالاقداح فان خرجوا فان خرج امرني ربي مضى على وجهه الذي يريد وان خرج

  420. نهاني ربي لم يخرج من سفره وكذلك كانوا يفعلون اذا شكوا في نسبه رجل يعني في نسبه

  421. يعني واما الانصاف فهي الحجار التي كانوا ينصبون حول الكعبه وكانوا يذبحون لها ثم قال عز وجل

  422. واطيعوا الله واطيعوا الرسول في تحريم الخمر والميسر والانصاب والاسلام الى اخره الايه واحذروا معاصيهما

  423. فان توليتم يعني اعرضتم عن طاعتهما فاعلموا انما على رسولنا صلى الله عليه وسلم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

  424. البلاغ المبين في تحريم ذلك فلما نزلت الى هذه الايه في تحريم الخمر قال حي بن اخطب

  425. وابو ياسر وكعب الاشرف للمسلمين شوفوا اليهود جاهزين لالقاء الشبهات سبحان الله فما حال من مات منكم وهم يشربون

  426. الخمر فذك فذكر ذاك النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان اخواننا ماتوا وقتلوا وكانوا يشربونها فانزل الله عز وجل ليس

  427. على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح يعني حرجوا فيما طعموا يعني شربوا من الخمر قبل التحريم اذا ما اتقوا المعاصي

  428. وامنوا بالتوحيد وعملوا الصالحات يعني ما قاموا الفرائض قبل التحريم ثم اتقوا المعاصي وامنوا بما يجيء من الناسخ

  429. والمنسوخ ثم اتقوا المعاصي بعد تحريمها وامنوا وصدقوا ثم اتقوا اتقوا الشرك واحسنوا العمل بعد تحريمها فمن فعل ذلك

  430. فهو محسن والله يحب يحب المحسنين وكذلك العالم الفاضل الذي قال بحل شيء ولم يد

  431. ادري ما الدليل على التحريم هذا ما عليه جناح لكن الجناح على من على من علم التحريم

  432. وهذا اصل رايت وقول يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد يعني بعض

  433. الصيد فخص صيد البر ولم يعم الصيد كله لان لان للبحر صيدا تناله ايديكم صيد البحر

  434. جائز يقول تاخذون صغار الصيد بايديكم اخذا بغير السلاح ثم قال سبحانه ورماحكم وسلاحكم والنبل والرماح يصيدون بها الكبار

  435. وهو عام حبث النبي حبث النبي صلى الله عليه وسلم عن مكه عام الحديب وقام

  436. بالتنعيم فصالحهم على ان يرجع عامه ذلك ولا يدخل مكه فاذا كان العام المقبل اخلوا

  437. له مكه فدخلها في اصحابه واقام بها ثلاثا ورضي النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فنحر

  438. البدن 100 بدنه فجاءت السباع والطير تاكل منها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن

  439. قتل الصيد في الحرم ليعلم ليعلم الله لكي يرى الله من يخافه بالغيب يقول من يخاف

  440. الله عز وجل ولم يره يتناول الصيد وهو محرم فمن اعتدى بعد ذلك فمن اخذ الصيد

  441. عمدا بعد النهي فقتل الصيد وهو محرم فله عذاب اليم يعني ضربا وجيعا ويسلب ثيابه ويغرم الجزاء

  442. وحكم ذلك الى الامام فهذا العذاب الاليم طبعا هذا اللي راه من تعزير هذا يختاره

  443. مقاتل في تاثير من ا صاد في الحرم هنا مستدرك من الايه 80 الى الايه 87

  444. من من سوره المائده سقطت من نسخه الشامله في تفسير مقاتل وجئنا بها من المطبوع يقول المصنف ثم قال

  445. الله عز وجل ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا يعني من قريش لبئس ما قدمت لهم انفسهم لانهم ليسوا باهل

  446. الكتاب هذه قراناها سخط الله عليهم ولو كانوا اليهود يؤمنون يعني يصدقون بالله بانه وحده لا شريك له والنبي وما انزل من

  447. القران ما اتخذوهم اولياء يقول ما اتخذوا مشركين العرب او مشركي العرب اولياء ولكن كثيرا من اليهود فاسقون يعني عاصي

  448. لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا كان اليهود يعاونون المشركين العرب على

  449. قتال النبي صلى الله عليه وسلم ويامرونهم بالمسير الى النبي صلى الله عليه وسلم والذين اشركوا يعني مشرك العرب كانوا

  450. شديدي العداوه للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم ولتجدن اقربهم موده وليس يعني في الحب ولكن في سرعه الاجابه

  451. للايمان جميل هذا القيد الذين امنوا للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى وكانوا في قريه ثم الناصره

  452. ذلك بان منهم قسيسين وره يعني متعبدين اصحاب الصوانع وهذا يبين لك ان اهل الباطل درجات

  453. يعني متعبدين وانهم لا يستكبرون يعني لا يتكبرون على الايمان نزلت في 40 رجلا من

  454. مؤمن اهل الانجيل منهم 32 رجلا من اهل من ارض الحبشه مع جعفر بن ابي طالب جماعه

  455. النجاف يعني وثمانيه وثمانيه نفر قدموا معهم قدموا مع قدموا من الشام معهم بحيره راهب

  456. وابره والاشرف وديث وثمام ودرييب والقسيسون الذين يحلقون اواسط رؤوسهم طبعا قصه اسلام البحيره هذه المنكرات

  457. وقالوا ما اشبه هذا بالذي كنا نتحدث به عن عيسى بن مريم فبكوا وصدقوا الله ورسوله

  458. يقول واذا سمعوا ما انزل الى الرسول يعني من القران ترى اعينهم تفيض من الدمع مما

  459. عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا يعني صدقنا بالقران انه من الله عز وجل هذا حال

  460. النجاشي فاكتبنا فجعلنا مع الشاهدين يعني مع المهاجرين يعني من امه محمد صلى الله عليه

  461. وسلم كتب في قلوبهم الايمان نظيرها في المجادله في المجادله كتب في قلوبهم الايمان يقول يعني جعل في قلوبهم الايمان وهو

  462. التوحيد وما لنا لا نؤمن بالله وذلك لما اسلموا ورجعوا الى ارضهم لامهم كفار قومهم

  463. فقالوا اتركتم مله عيسى ودين ابائكم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق

  464. مع محمد صلى الله عليه وسلم ونطمع يعني ونرجو ان يدخلنا ربنا الجنه مع القوم

  465. الصالحين وهم المهاجرون الاول رضي الله عنهم فاثابهم الله بما قالوا من التصديق جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وهذا

  466. تشمل حتى مؤمنين يهود لا يموتون وذلك الثواب وذلك الجزاء المحسنين ذلك الثواب ثواب ثم قال سبحانه والذين

  467. كفروا وكذبوا باياتنا يعني بالقران ليس من بانه ليس من الله عز وجل اولئك اصحاب

  468. الجحيم يعني ما عظم من النار يعني كفار النصارى الذينوهم حين اسلموا يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيب طيب قوله

  469. سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم من اللباس والنساء طيب وهذه ذكرناها هذه القصه ذكرناها انفا في الصوتيه