-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته درس تفسير المقاتل الجديد يقول ثم انهم قالوا يا موسى فاين اللباس
-
فجعلت الثياب تطول مع اولادهم وتبقى على كبارهم ولا تمزق ولا تبلى ولا تدنس وكان لهم عمود من نور يضيء لهم بالليل اذا
-
ارتحلوا وغاب القمر فلما طال عليهم المن والسلوى سالوا موسى نبات الارض فذلك قوله عز وجل
-
واذ قلتم يا موسى في التيه لن نصبر على طعام واحد يعني المن والسلوى فادع لنا ربك
-
يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها يعني الثوم وعدسها وعلى فكره من هناك من فسر الفوم
-
بالخبز فيما اذكر وعدسها وبصلها فغضب موسى عليه الصلاه والسلام وقال اتستبدلون الذي هو ادنى يقول الذي هو
-
دون المن والسلوى من نبات الارض بالذي هو خير يعني المن يعني المن والسلوى فقال
-
موسى هبطوا مصرا من الانصار فان لكم ما سالتم من نبات الارض وضربت عليهم الذله
-
الذله يعني على اليهود الذله وهي الجزء والمسكنه يعني الفقر مباغضب من الله يعني استوجبوا غضب الله عز وجل يعني يعني الذل
-
والمسكنه الذي نزل بهم ذلك بانهم الذي نزل بهم بانهم كانوا يكفرون بايات الله يعني
-
القران ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصروا وكانوا يعتدون في اديانهم ان الذين امنوا والذين هادوا يعني اليهود والنصارى
-
والصابئين وهم قوم يصلون القبله يقراون الزبوره ويعبدون الملائكه ذلك وذلك ان سلمان الفارسي كان من جند السابور
-
فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم وذكر سلمان امر الراهب واصحابه وانهم مجتهدون في دينهم يصلون ويصومون فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم هم في النار فانزل الله عز وجل في من صدق منهم بمحمد صلى الله عليه
-
وسلم وبما جاء به ان الذين امنوا يعني صدقوا اقر وليسوا منافقين والذين هادوا والنصارى والصابين من امن بالله واليوم
-
الاخر وعمل صالحا يقول من صدق منهم بالله عز وجل بانه واحد لا شريك له وصدق بالبعث
-
الذي فيه جزاء الاعمال بانه كائن فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم من نزول
-
العذاب ولا هم يحزنون فلاحظ ان مقاتلا حمله على من ادرك منهم الاسلام فاسلم او كان قبل الفتره
-
وتوجيه حسن عند الموت ولا هم يحزنون عند الموت يقول ان الذين امنوا يعني صدقوا
-
بتوحيد الله تبارك وتعالى ومن امن من الذين هادوا وم النصارى ومن الصائبين شوف قال ومن امن هذا عاد رد المتشابه الى
-
المحكم ها ومن امن منهم بالله واليوم الاخر فيما تقدم الى اخر الايه واذا اخذنا ميثاقكم في
-
التوراه وان تعملوا بما فيها فلما قراوا التوراه وفيها الحدود والاحكام كرهوا ان يقروا بما
-
فيها لاحظ ايش يقول قال ايش قال حدود هذه دائما موضوع الحدود اثقل اثقل شيء على
-
الناس سبحان الله والاحكام كرهوا هذا اثقل شيء اللي هو ضبط حياه الانسان لهذا اليوم تلاحظ في زمان اهل النفاق
-
والعلم اكثر شيء يكرهونها الحدود والاحكام ما يكرهوا الاخلاق ما يكره الاخلاق ولا عندهم مشكله مع موضوع
-
الاخلاقيات بالجمله كرهوا ان يقروا بما فيها رفع الله عز وجل عليهم الجبل يرضخ به رؤوسهم وذلك قوله
-
سبحانه ورفعنا فوقكم الطور يعني الجبل فلما راوا ذلك اقروا بما فيها فذلك قوله واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا انه
-
واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه يقول ما اعطيناكم من التوراه بالجد والواضب عليه واذكروا يقول احفظوا ما فيه من امره ونهيه
-
ولا تضيعوه لعلكم تتقون اه وهذا الذكر كما نفعله الان اننا نتذاكر احكام الله عز وجل
-
ذاكر الايات والاحاديث ولاحظ رب العالمين ذكر هذا وذكر انه وتجد في سوره البقره بعد
-
قليل ستاتي احكام فكان رب العالمين حكى لنا حال اهل اليهود في امر التوراه وكذا
-
وكذا وكذا حتى اهل الاسلام يتحمسوا ويقولون لن نكون مثلهم فاين الاحكام حتى نطبقها فجاءت الاحكام والحدود
-
نعم ولا تضيعوه لعلكم تتقون يقول لكي لكي تتقوا المعاصي ثم توليتم يقول اعرضتم من
-
بعد ذلك من بعد الجبل فلولا فضل الله عليكم ورحمته يعني نعمته لعاقبكم ولكنتم في الاخره من الخاسرين في العقوبه
-
ولقد علمتم يعني اليهود الذين اعتدوا منكم في السبت فصادوا فيه السمك وكان محرما عليهم صيد السمك يوم السبت فامهلهم الله
-
سبحانه بعد صيد السمك سنين ثم مسخهم الله بقرده فذلك قوله فقلنا لهم بوحي كونوا قرده خاسئين
-
يعني صغيرين فجعلناها نكالا لبني اسرائيل لما بين يديه يقول اخذناهم بمعاصيهم قبل صيد الحيتان
-
وما خلفها ما استنوا من سنه سوء فاقتدى بها من بعدهم فالنكال هي العقوبه ثم مسخهم الله عز وجل
-
في زمان داوود عليه الصلاه والسلام قرده ثم حذر هذه الامه فقال سبحانه وموعظه للمتقين
-
يعني ايضا نحن ينبغي ان نخشى من الحيل ونخشى من صنيع بني اسرائيل تعرفون الحديث
-
تتبع السلام من كان قبلكم يعني تعظم يا محمد ان يركبوا ما ركبت بنو اسرائيل من المعاصي فيستحل محرما او صيدا
-
في حرم الله في حرم الله ايه يعني في في ا في في الحرمين او تستحلوا انتم حراما لا ينبغي فينزل بكم
-
من العقوبه مثل ما نزل بالذين استحلوا صيد السمك يوم السبت ولهذا مثلا مبارك يقول من اراد ان يحل
-
الحرام يحرم الحال فينظر في كتاب الحيل لابي حنيفه وذكر ابن القيم في غثه اللهفان ذم السلف
-
للحيل وانها سلوك اهل الكتاب وكان اهل الحديث يخنفون في ابطال الحيل خوف من السلوك في سلوك اهل الكتاب كتب البخاري
-
كتاب الحيل في صحيحه ابن بطا عمل ابطال حيل ابن تيميه عمل بيان الدليل في بطلان
-
التحليل واذ قال موسى لقومه يا بني اسرائيل ان الله يامركم ان تذبحوا بقره يقول بارض مصر
-
قبل الغرق وذلك ان اخوين طبعا هذا من الامور اللي مقاتل ذكرها انفرد بها انه القصه حصلت
-
ايام فرعون وذلك ان اخوين كان في بني اسرائيل فقتل ابن عم لهما ليلا بمصر ليرثاه ثم حملاه
-
فالقيا بين القريتين في هناك اثار للسلف لا ان رجل هو قتل عمه وجالس يبكي عليه وكذا عشان يرثه
-
ثم اورد خبرا حدثني ابي قال حدثنا عن مقاتل عن ابي مليكه هو ابن ابي مليكه مو
-
مليكه ابن ابي مليكه عن ابن عباس رضي الله عنهما انهم قاسوا ما بين القريتين فكانت
-
سواء فلما اصبحوا اخذوا اهل القريه فقالوا والله ما قتلنا ولا علمنا له قاتلا قال يا موسى ادع ادعو لنا ربك يطلع على
-
القاتل ان كنت نبيا كما تزعم فدعا موسى ربه عز وجل فاتاه جبريل عليه الصلاه والسلام
-
فامره بذبح بقره فقال له موسى ان الله يامرك ان تذبح بقره وتضربوه ببعضها فيحيا فيخبركم بقاتله واسم
-
مقتول عامين فظنوا انه يستهزئ بهم فقالوا لان فقال نسالك عن القاتل لتخبرنا به فتامرنا بذبح بقره استهزاء بنا
-
فذلك فذلك قوله لموسى قالوا تتخذنا هزوه قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين يعني
-
من المستهزئين فعلموا ان عنده علم ذلك قال يا موسى ادع لنا ربك ايل لنا ربك يبين لنا
-
ما هي قال انه يقول ان ربكم يقول انها بقره لا فارض ولا بكر يعني ليست بكبيره
-
ولا بكر شاب اي عوان بين ذلك العوان بين الكبيره والشابه فافعلوا ما تؤمرون فانطلقوا ثم رجعوا الى
-
موسى قالوا ادع لنا ربك يعني اي سر ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لونها
-
يعني صافيه اللون نقيه تسر يعني تعجب الناظرين يعني منرا راها فشددوا على انفسهم فشدد الله عليهم قال النبي صلى
-
الله عليه وسلم انما امروا بقره ولو عمدوا الى ادنى بقره لاجزات هذا مروي عن جماعه
-
من السلف والذي نسوا محمد بيده لو لم يستثنوا ما بينت لهم اخر الابد فانطلقوا ثم رجعوا
-
فقالوا ادع لنا ربك طبعا هذا الحديث لا يستع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن معناه
-
مروي عن جماعه مع السلف لو لم يس طيب فانطلقوا ثم رجعوا قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان
-
البقره تشابه علينا تشكل تشكل يعني صار عندنا اشكال وانا ان شاء الله لمهتدون لو
-
لم يستثنوا لم يهتدوا لها ابدا فعند ذلك هموا ان يفعلوا بما امروا ولو عمدوا الى
-
الصفه الاولى فذبحوها لا يجاتهم قال الله يامرك وتذبحوا بقره وهذه فيها فائده وصوليه انه النصف العام يؤخذ على العمومه
-
ان الله يامركم ان تذبحوا بقره هذا ايش اسمه؟ اسمه مطلق يعني مطلق البقر فتحرير رقبتين فكذا لان
-
راح تجي احكام فيها هذا المعنى معنى الاطلاق فخلاص عام عام تاخذ بالعم مطلق مطلق تاخذ
-
بالاطلاق هذا الاصل نعم هذه الفائده نعم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لا اله الا الله
-
هذا ا مجلس جديد في تفسير مقاتل عوده تنبيه على امر اليوم مجلس غدا مجلس بعدها مجلس تجد نفسك
-
بعد مده قضيت شيئا كثيرا لم تكن تتوقع ان تمضيه وهكذا طلب العلم كل يوم شيء يسير فيتراكم
-
وهذه المعاني الموجوده في تفسير مقاتل هي المعاني الاوليه التي كانت تنتشر في القرون الاولى او شبهها
-
اليوم الكثير من طلاب العلم يذهب الى امور متفرعه عن المعاني الاصليه مثل البلاغه ا
-
بعض اوجه الاعجاز الخفيه الى غير ذلك مما عنيت به التفاسير المتاخره ويتماتعون والله اقرا التفسير فلان اقرا تجد تفاسير
-
كبيره قل من يقراها قل من يجردها و وفائدتها ليس ليست بتلك الفائده العظيمه وقد يجد فيها المرء شيئا يتحدث به للناس
-
ويغرب عليهم ولكن ما الذي يحصل بعد هذا الذي يحصل بعد هذا انك بعيد عن
-
المعنى الاوليه الامر المهم والمهم جدا ان ان تفهم القران من اوله الى اخره ان تفهمه في عامته ان
-
يكون عندك في كل ايه علما ولهذا كثير الذكي من يتابع هذه الدروس ماذا يفعل؟
-
يذهب العشره التي نقراها يذهب ويقرا الطبري ماذا قال ابن ابي حاتم ماذا قال ليس بالضروره ان تفعل هذا ولكن ان فعلته
-
فهذا جيد فانك ان فعلت هذا اخذت علما مضاعفا في هذه النصوص يقول قال انه يقول اي قال موسى
-
ان الله يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض يعني ليست بالذلول التي يعمل عليها
-
في الحرث ولا تسقي الحرث يعني يقول ليست بالذلول التي يثق يسقي يسقي عليها السواقي الماء للحرث مسلمه
-
يعني صحيحه لا شيه فيها يعني لا وضح فيها لا وضح فيها يقول ليس فيها سواد ولا
-
بياض ولا حمره قالوا الان يا موسى جئت بالحق يقول الان بينت لنا الحق فانطلقوا
-
حتى وجدوها عند امراه اسمها نور نوريا بنت فاستاموا منها فاستاموا بها يعني طلبوا يعني دفعوا مالا قالوا يا موسى انها لا
-
تباع الا بملء مسكها ذهبا هذا من ضمن تضييق الله عز وجل عليه قال يا موسى قال
-
موسى لا تظلموا انطلقوا اشتروها بما عز وهان هذا يقال مثل بما عز وهان يعني اشتروها
-
بالغالي والنفيس بالغالي والرخيص فاشتروها بملء مسكها ذهبا فذبحوها فقالوا لموسى قد ذبحناها قال خذوا قال خذوا منها
-
عضوا فاضربوا به القتيل فضربوا القتيل بفخذ البقره اليمنى فقام القتيل واوداجه تشخب دما فقال قتلني فلان وفلان يعني ابني
-
عمه ثم وقع ميته اكثر التفاسير ذكرها الطبري هي قصه واحد القاتل واحد وايضا هو
-
قريب للمقتول فاخذ فقتل فذلك قوله سبحانه فذبحوها وما كادوا يفعلون ليش؟ لانه ثمنها غالي فلهذا
-
ما كادوا يفعلون نعم واذ قتلتم نفسا فادارتم فيها فاختلفم في قتلها قال فقال اهل هذه القريه انتم
-
قتلتموه وقال الاخرون انتم قتلتموه فذلك قوله سبحانه والله مخرج ما كنتم تكتمون كما اخرج
-
ما كتم ابليس في القصه الاولى يعني كتمان قتل المقتول فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يقول الله كذلك يحيي الله الموتى ويريكم
-
اياته فكل ذلك من اياته وعجائبه لعلكم يقول لعلكم لكي تعقلون فتعتبروا في البعث وانما فعل الله ذلك بهم
-
لانه كان في بني اسرائيل من يشك في البعث وهذا عجيب بعد كل الايات التي راوها
-
لكن القلوب المختوم عليها امرها عجيب فاراد الله عز وجل ان يعلمهم انه قادر على
-
ان يبعث الموتى وذلك قوله سبحانه لعلكم تعقلون واظن هذا الشك في البعث وغيره من
-
سبحان الله من مجاوراتهم الكفار فتعتبروا في البحث فقالوا نحن لم نقتله ولكن كذب علينا فلما كذبوا المقتول ضرب الله لهم
-
مثلا وذلك قوله سبحانه ثم قست قلوبكم في الشده فلم تطمئن يعني تلين حتى كذبتم
-
المقتول احي وكذبوه ثم قال من بعد ذلك يعني من بعد حياه المقتول فهي كالحجاره فشبه قلوبهم حين لم
-
تلن بالحجاره في شده ثم عذر الحجاره وعاب قلوبهم فقال سبحانه فهي كالحجاره في القسوه او اشد قسوه ثم قال وان من الحجاره
-
ما هي الين من قلوبهم فمنها لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يعني ما يشقق يعني
-
يتصدع فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط يعني من بعض الحجاره الذي يهبط اعلاه
-
فهؤلاء جميعا من خشيه الله يفعلون ذلك وبنو اسرائيل لا يخشون الله ولا ترق قلوبهم كفعل الحجاره ولا يقبلون الى طاعه
-
ربهم ثم وعدهم الله عز وجل فقال وما الله بغافل عما تعملون وعدهم يعني توعدهم
-
ويبدو انهما ان الامرين عند مقاتل واحده عما تعملون من المعاصي افتطمعون اي النبي صلى الله عليه وسلم وحده ان
-
يؤمنوا لكم ان يصدقوا قولك يا محمد يعني يهود المدينه وقد كان فريق منهم على
-
عهد موسى عليه الصلاه والسلام يسمعون كلام الله وذلك ان السبعين الذين اختارهم حين قالوا حين قالوا ارنا الله جهره فعاقبهم
-
الله عز وجل واماتهم عقوبه وبقي موسى وحده يبكي فلما احياهم الله سبحانه قالوا قد
-
علمنا الان انك لم ترى ربك ولكن سمعت صوته فاسمعنا صوته قال موسى اما هذا فعسى فقال
-
يا موسى قال موسى يا رب ان عبادك هؤلاء يحبون ان يسمعوا كلامك شوف يسمع صوته صوته عقيدته للسنه
-
فقال من احب منهم ان يعتزل كلامي فليتزل النساء ساعه ثلاثه ايام وليغتس اليوم الثالث وليلبس ثيابا جد
-
لياتي الجبل فاسمعه كلامي يعتذر النساء يذكركم بايش؟ بالاحرام وبالصيام بالامرين ففعلوا ذلك ثم انطلقوا مع موسى الى الجبل
-
فقال لهم موسى وثيابا جدا عمل المحرمين تقريبا اذا رايتم السحابه قد غشيت ورايتم فيها نورا وسمعت فيها صوتا فاسجدوا لربكم
-
وانظروا ما يامركم به ففعلوا قالوا نعم فصعد موسى عليه الصلاه والسلام الجبل فجاءت الغمامه فحالت بينه وبين موسى
-
وراوا النور صوتا كصوت الصور وهو البوق فسجدوا وسمعوه يقول اني انا ربكم لا اله الاي القيوم سبحانه
-
وانا الذي اخرجتكم من ارض مصر بيد رقيقه وذراع شديد فلا تعبدوا الها غيري ولا تشركوا بي شيئا ولا تجعلوا لي شبها
-
فانكم لن تروني ولكن تسمعون كلامي ولا تجعلوا لي شبها مقاتل يتهم بالتشبيه طيب حتى يقول كصوت
-
الصور هذا كالوارد في الحديث لما قال كجر السلسله على الصفوان تشبيه للاثر بالاثر فلما سمعوا
-
الكلام ذهبت ارواحهم من هول ما سمعوا نفس ما يحصل الملائكه اذا سمعوا صوت الرحمن
-
يصعقون ثم افاقوا وهم سجود فقالوا لموسى عليه الصلاه والسلام انا لا نطيق ان نسمع كلام ربنا
-
طيب ممكن انسان يجي يعتض يقول طيب موسى الكليم هؤلاء كيف سمعوا الكلام يقال لعله يقال انهم سمعوا تقريبا والكلام
-
اللي سمعوا موسى ما احد سمعه او سمعوا شيئا يقرب يعني يقال لهم ان استطعتم ان تسمعوا
-
هذا فستسمعون كلام الله ولم يستطيعوا سمعوا صوتا يسيرا فحصل لهم ما حصل فقالوا هذا ما استطعنا عليه فكيف بكلام
-
قال انا لا نطيق نسمع كلام ربنا فكن بيننا وبين ربنا موسى هو الذي يسمع
-
فليقل لك وقل انت قال موسى يا رب ان بني اسرائيل لم يطيقوا ان يسمعوا كلامك فقل لي
-
واقل لهم قال الله عز وجل نعم ما راوا فجعل موسى فجعل الله عز وجل يامر موسى ثم
-
يخبرهم موسى ويقولون سمعنا ربنا واطعنا فلما فرغ من امره ونهيه ارتفعت الصحابه وذهب الصوت فرفع القوم
-
رؤوسهم ورجعوا الى قومهم قيل لهم ماذا امركم ربكم ونهاكم عنه قالوا امرنا بكذا وكذا ونهانا عن كذا وكذا وقال اخرون
-
واتبع واتبع في اخر قوله ان لم تستطيعوا ترك ما نهاكم عنه فافعلوا ما تستطيعون
-
فذلك قوله سبحانه افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق فريق منهم يعني طائف من بني
-
اسرائيل يسمعون كلام الله ثم يحرفونهم بعد ما عقلوه وفهموه وهم يعلمون انهم حرفوا الكلام واذا
-
لقوا الذين امنوا قالوا امنا يعني صدقنا بمحمد صلى الله عليه وسلم بانه نبي وذلك
-
ان رجل مسلم كان يلقى من اليهود حليفا او اخاه من الرضاعه فيسالون فيساله اتجدون
-
محمدا في كتابكم فيقول فيقولون نعم ان نبوه صاحبكم حق وانا نعرفه فسمع كعب الاشرف وكعب بن اسيد ومالك بن الضيف وجدي
-
بن اخطب فقالوا اليهود في السر اتحدثون اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما فتح
-
الله لكم يعني بما بين لكم في التوراه من امر محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله واذا خلى
-
بعضهم الى بعضا قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم وهذه الايه من دلائل النبوه لانه من يعلم بما يحصل بينهم في مجالسهم
-
الخاصه الا رب العالمين ولو لم يكن لتشككوا ولكن يعلمون رب العالمين اخبرهم بذلك وايضا اخبارهم بهذا
-
الامر وفيه ان انك ان قد تستفيد من الكافر فائده عظيمه جدا هو يفيدك بينات وهو كافر
-
ليحاجوكم يعني ليخاصموكم به عند ربكم باعترافكم ان محمدا صلى الله عليه وسلم نبي ثم لا تتابعوه افلا تعقلون يعني افلا
-
ترون ان هذه حجه لهم عليكم فقال الله عز وجل اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون في
-
الخلاء وما يعلنون في الملا فيقول بعضهم لبعض اتحدثونهم بامر محمد صلى الله عليه وسلم اولا يعلمون حين قالوا انا نجد محمدا
-
في كتابنا وانا لنعرفه ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيا يقول من اليهود من لا يقرا التوراه الا ان يحدثهم عنها
-
رؤوس اليهود وان هم الا يظنون في غير يقين ما يستيقنون به فان كذبوا فان
-
كذبوا رؤس رؤوس فان كذبوا رؤوس اليهود او صدقوا تابعوهم باعترافهم فليس لهم بالتوراه علم الا ما
-
حدثوا عنها فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم سوى نعت محمد صلى الله عليه وسلم وذلك ان رؤوس اليهود بالمدينه محوا نعت
-
النبي محمد صلى الله عليه وسلم من التوراه وكتبوا سوى نعته وقالوا لليهود سوء نعت
-
محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقولون هذا النعت من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
-
يعني عرضا يسيرا مما يعطيهم سفله اليهود كل سنه من ذروعهم وثمارهم يقول فويل لهم
-
مما كتبت ايديهم يعني في التوراه من تغيير محمد صلى الله عليه وسلم ويل لهم مما
-
يكسبون ومن تلك الماكل على التكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم ولو تابعوا محمد صلى
-
الله عليه وسلم اذا لحبست عنهم تلك الماكل وقالوا يعني اليهود لن تمثل النار الا
-
اياما معدوده لان ابناء الله واحباؤه يعني ولد انبياء الله ابناء الله يعني ولد انبياء الله
-
الا 40 يوما التي عبد اباؤنا فيها العجل قل اتخذتم عند الله عهدا فعلتم بما عهد اليكم في التوراه فان كنتم
-
فعلتم فلن يخلف الله عهده ام تقولون يعني بل تقولون على الله ما لا تعلمون ومن هنا
-
قيل في المرجع يهود القبله يعني انهم يجعلون يقولون نحن مؤمنين كامل الايمان فهك قالوا ا نحن مؤمنون كامل
-
الايمان او نحن ابنا الله حباه فانه ليس بمعذبكم الا تلك الايام التي مضت فاذا مضت
-
تلك الايام مقدار كل يوم الف سنه قال الخسنه يا اعداء الله ذهب الاجل وبقي
-
الابد د وايقنوا بالخلود وعليكم السلام ورحمه الله ويا اخواني الكرام فيما يتعلق بالقران ليكن نصب عينيك مجموعه امور
-
هي علم القران الاساسي وهي حجج القران احكام القران امثال القران قصص القران ها الامور مع غيرها لكن هذه هي الاساسيه
-
وهناك طبعا الاحاديث النبويه المتعلقه بتفسير القران وغريب القران هذه واشباه ونظائر القران هذه هي الاساسيه
-
هذا هو العلم الاساسي الذي ينبغي على كل مسلم ان يجعله اساس علمه بكتاب الله عز
-
وجل بعد ذلك يبني عليه غيره وهذا القدر الذي يشبع يروي القلوب هذا القدر هذا هو الذي يروي القلوب من الايمان
-
ويفهمه كل احد حتى الاعجمي ان علم هذه الامور اصاب من كتاب الله عز وجل علما
-
فهذه ركزوا فيها وهي سبحان الله تجدونها معنا مستمره يقول فلما قالوا لن تمثل النار الا اياما
-
معدوده اكذبهم الله عز وجل فقال بلى يخلد فيها من كسب سيئه يعني الشركا وهنا خالف
-
تفسير الخوارج يقول يعني الشرك فاولئك واحاطت به خطيئته حتى مات على الشرك فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يعني
-
لا يموتون ثم بين مستقر المؤمنين فقال والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون لا
-
يموتون واذ يعني ولقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا يعني برا بهما وذي
-
القربى واليتامى يعني ذوي القرابه صلته والمساكين واليتيم ان تصدق عليه وابن السبيل يعني الضيف ان
-
تحسن اليه وقولوا للناس حسنا يعني حقا نظيرها في طائها الم يعدكم ربكم وعدا حسنا يعني حقا
-
ومن الحق ان تقول للناس قولوا لا اله الا الله وهذا من الامور يعني في الان وقولوا
-
للناس حسنى دائما لما نقراها ماذا نتفكر ماذا يخطر على على بالنا حسن الخلق يعني
-
ان تخاطب الناس بالفاظ طيبه حسنه ليس بالفاظ خشنه هذا الذي نفهمه تفاسير السلف وهذا يدخل في امور اخرى لكن قولوا للناس
-
حسنى تفاسير السلف انظر مقاتل قل من الحق ايش الاعتقاد الصحيح هذه ايه درس العقيده اعتقاد صحيح حقا
-
حقا اذا انتشر الباطل وراس الحق لا اله الا الله محمد رسول الله طيب يقول وقوله وقولوا للناس حسنى يعني للناس
-
اجمعين صدقا في محمد وعن الايمان ها الذي قلته لكم الاعتقاد الصحيح واقيموا الصلاه طبعا عن في محمد صلى الله
-
عليه وسلم هي ليست مكتوبه ولكن هذه لا بد ان نذكرها يقول واقيموا الصلاه يعني اتموا الصلاه
-
لمواقيتها واتوا واعطوا الزكاه ثم توليتم يعني اعرضتم عن الايمان فلم تقروا ببعث محمد صلى الله
-
عليه وسلم الا قليلا منكم وانتم معرضون يعني ابن سلام وسلام بن قيس وثعب بن سلام
-
وقيس ابن اختي عبد الله بن سلام واسيد واسد بني كعب ويامين وبنمين وهم مؤمنوا
-
اهل التوراه وهؤلاء عامتهم مذكرون في سيره بن اسحاق ايضا نعم ويذكر في كتب ويذكر في كتب
-
الصحابه بعض النساء منهم زينب بن سلام اختي عبد الله بن سلام نعم واذ اخذنا ميثاقكم في التوراه يعني
-
ولقد اخذنا ميثاقكم في التوراه لا تسفكون دمائكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا ولا تخرجون انفسكم يعني لا يخرج جوا بعضكم
-
بعضا من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون انها ان هذا في التوراه ثم انتم هؤلاء
-
معشر اليهود بالمدينه تقتلون انفسكم يعني يقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا يعني طائفه منكم من ديارهم تظاهرون يعني تعاونون
-
عليهم بالاثم يعني بالمعصيه والعدوان يعني بالظلم ومكتوب عليهم في التوراه ان يفدوا اثراهم فيشتروهم اذا اثرهم اهل الروم في
-
القتال ان كان عبدا او امه يقول الله عز وجل وان ياتوكم اثار تفادوهم وهو محرم
-
عليكم اخراجهم افتؤمنون بعض الكتاب يقول تصدقون لبعض من في التوراه لمن يقتل والاخراج لمن يقتل والاخراج من الديار فهو
-
محرم عليكم اخراجهم وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خذي يعني الهوان في
-
الحياه الدنيا فكان كان خزي اهل قريضه القتل والسبي وخزي اهل النظير الجلاء والنفي من منازلهم وجناتهم التي في
-
المدينه الى اذرعات واريحا من ارض الشام فكان هذا خزيا لهم وهوانا ويوم القيامه يردون الى اشد العذاب يعني
-
رؤوس اليهود وهذا يذكرنا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في امتنا انه لا يسلط
-
الله عليهم عدوا من غيرهم حتى يكون هم يقتل بعضهم بعضا ويسيفي بعضهم بعضا فاليهود لما تسلطوا على بعضهم بعض سلط
-
الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيبدو ان هذا الامر ايضا ندخل نحن فيه
-
فاذا تسلطنا على بعضنا البعض سلط علينا عدو من الخارج طيب ويوم القيامه يردون الى اشد العذاب
-
يعني رؤوث اليهود هم اشد عذابا يعني رؤوس اهل اليهود من اهل ملتهم لانهم اول من كفر
-
بمحمد صلى صل الله عليه وسلم من اليهود ثم اوعده فقال وما الله بغافل عما تعملون ثم
-
نعته فقال اولئك الذين اشتروا يعني اختاروا الحياه الدنيا بالاخره يقول باعوا الاخره بالدنيا مما يصيبهم سفره اليهود من
-
الماكل فلا يخفف عنهم العذاب في الاخره ولا هم ينصرون يعني ولا هم يمنعون من
-
العذاب ولقد اتينا موسى الكتاب يقول اعطينا موسى التوراه وقفينا من بعده يقول وات واتبعنا من بعده من بعد موسى بالرسل
-
الى قومهم واتينا عيسى بن مريم البينات يقول واعطينا عيسى بن مريم العجائب التي كان يصنعها من خلق الطير وابراء الاكمه
-
والابرس واحياء الموتى باذن الله ثم قال سبحانه وايدناه بروح القدس يقول وقوينا عيسى بجبريل عليهما السلام فقالت اليهود
-
عند ذلك طبعا تاييد عيسى بجبريل هذا فيه اشاره الى نفي الوهيته انه محتاج الى مؤيد وناصر
-
نعم فقالت اليهود عند ذلك فجئنا يا محمد بمثله ما جاء به موسى من الايات كما تزعم
-
فيقول الله عز وجل افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم يعني اليهود استكبرتم يعني
-
تكبرتم عن الايمان برسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ففريقا كذبتم يعني طائفه من الانبياء كذبتم بهم منهم هم عيسى ومحمد
-
صلى الله عليهما وفريقا تقتلون يعني وطائفه قتلتموهم منهم زكريا ويحيى والانبياء ايضا فعرفوا ان
-
الذي قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم حق فسكتوا وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
قلوبنا غلف يعني غطاء ويعنون في اكنه عليها غطاء فلا تفهم ولا تفقه ما تقول يا
-
محمد كراهيه لما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم من قوله انكم كذبتم فريقا من الانبياء
-
وفريقا قتلتم فان كنت فان فان كنت فان كنت صادقا فان كنت صادقا فافهمنا ما تقول يقول الله
-
عز وجل بل لعنهم الله بكفرهم فطبع على قلوبهم فقليلا ما يؤمنون سطائيه اعوذ بالله يعني بالقليل منهم بالقليل منهم لا
-
يصدقون بانه الله وكفروا بما سواه مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله
-
الله قوله الله عز وجل في النساء يعني في سوره النساء فلا يؤمنون الا قليلا وانما
-
سمي اليهود من قبل يهودا ابن يعقوب ولما جاءه كتاب من عند الله يعني قران محمد صلى
-
الله عليه وسلم مصدق لما معه في التوراه بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم و وقرانه
-
في التوراه نزل نزلت في اليهود منهم ابو رافع وابن ابي الحقيق وابو نافع وغرار
-
وكانوا من قبل من قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولا يستفتحون على الذين
-
كفروا نظيرها في الفتح في الانفال عفوا ان تستفتحوا يعني يعني تستنصر بخروج محمد صلى
-
الله عليه وسلم على مشرك العرب جهينه ومزينه وبني بني عذره واسد وغطفان ومن يليهم كانت اليهود اذا قاتلوهم قالوا
-
اللهم ان نسالك باسم النبي الذي نجده في كتابنا تبعثه في اخر الزمان ان تنصرنا
-
فينصرون عليه طبعا هذا توسل باسم والتوسل الصواب انه محدث وحتى ما ما له وجود في ملتنا وما كان
-
الصحابه يفعلونه في عموم معاركهم نعم وهذا غير الاستغاثه اللي هي شرك دعاء غير الله
-
نعم والروايات ان اليهود كانوا الا تصح وقد بحثها جيلان العروسي في كتابه الدعاء نعم
-
فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم فما فما بعث الله عز وجل محمد صلى الله عليه
-
وسلم من غير بني اسرائيل كفروا به وهم يعرفونه فذلك قوله سبحانه فلما جاءهم محمد
-
ما عرفوا اي بما عرفوا من امره في التوراه كفروا به فلعنه الله على الكافرين يعني
-
اليهود بئس ما اشتروا به انفسهم يقول بئس ما باعوا انفسهم بعرض يسير من الدنيا مما
-
كانوا يصيبون من سف كفرت اليهود من الماكل في كل عام ثم قال سبحانه ان يكفروا بما
-
انزل الله من القران على محمد صلى الله عليه وسلم بغيا يعني حسدا لمحمد صلى الله
-
عليه وسلم اذ كان من العرب يقول الله عز وجل ان ينزل الله من فضله
-
من فضله النبوه والكتاب على ما يشاء من عباده محمدا صلى الله عليه وسلم ثم قال
-
سبحانه فباؤوا بغضب على غضب يقول استوجبوا بغضب حين كفروا بعيسى على غضب بكفره محمد
-
صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وللكافرين من اليهود عذاب المهين يعني الهوان والاشاره وهذه من اعظم دلائل النبوه اذ
-
اليهود كانوا معترفين ولهذا امن الانصار بذلك وهذا الى يومنا كثير من العلماء من الاسلاميين جمعوا البشارات في حق نبينا
-
صلى الله عليه وسلم في كتب اليهود والتي ياخذها النصارى ويسمونها العهد القديم واوجدوا ايضا في كتب النصارى وكان هذا
-
سببا في اسلام الكثير جدا من من الناس والحمد لله الحمد لله وعليكم السلام ورحمه
-
الله وبركاته هذا مجلس جديد في تفسير مقاتل بن سليمان مقاتل بن سليمان رحمه الله صنع شيئا يشبه المتون الموجوده في
-
ثمان جاء الى كل التفاسير التي عنده التي زعم انه سمعها في مقدمه كتابه ثم لم يسردها وانما لخصها واختار الراجح
-
منها هذه طريقه اصحاب القراءات انهم يقراون القران على اذن من الناس ثم يجعلون لانفسهم قراءه وحرف
-
وهذا احد اهم اسباب اختلاف القراءات وهذه الطريقه تشبه طريقه مختصرات الطبري مثلا كثير من الناس ماذا يفعل الطبري
-
ولتفسير قتاده والسدي وابن عباس وفلان وسعيد بن جبير ومجاهد فماذا يفعل الناس ياخذون ترجم ح الطبري
-
ويجعلون مختصرا والعجيب ان تفسيره هو الاقدم وطريقته مختصره على الطريقه التي رغبها المعاصرون واو المتاخرون
-
حتى صار تفسير كل عشر ايات يقرا في ما بين 10 دقائق الى 20 دقيقه
-
يقول رحمه الله ثم قال واذا قيل لهم يعني اليهود من هو ابو ياسر والنعمان بن اوفى
-
يعني امنوا يعني صدقوا بما انزل الله من القران على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا
-
نؤمن بما انزل علينا يعني التوراه ويكفرون بما وراءه ويكفرون بما وراءه يعني ما بعد
-
التوراه الانجيل والقران بما وراءه يعني بما التوراه الانجيل والقران والفرقان وهو الحق يعني
-
قران محمد صلى الله عليه وسلم مصدق الامام الامام معهم يقول تصديقا لمحمد صلى الله
-
عليه وسلم من القران مكتوبا عندهم في التوراه قل لهم يا محمد فلم تقتلون انبياء
-
الله وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا اليهود الى الايمان فقالوا للنبي صلى
-
الله عليه وسلم اتنا بالايات والقربان كما كانت الانبياء تجيء بها الى قومهم يقول الله عز وجل فقد جاء الانبياء فقد كانت
-
الانبياء تجيء الى ابائهم فكان كانوا يقتلونهم فقال الله عز وجل قل يا محمد فلم تقتلون
-
انبياء الله من قبل يقول فلما قتلتم انبياء الله من قبل يعني ابائهم وقد جاؤوا
-
بالايات والقربان ان كنتم مؤمنين هنا فائده في دفع في عدم المضي مع المماحك هو مماحك هؤلاء مماحكون مثل المعطل الذي
-
يقول لك ائتني بروايه متوات واتره فنقول له فلم جحدت بنصوص القران واولتها ان كنت
-
تقبل متواتر انت ما خالف اعتقادك اليوناني فانك لن تقبله ولو جاء متواترا يعني ان كنتم صادقين بان الله عهد اليكم
-
في التوراه الا تؤمنوا بالرسول حتى ياتيكم بقربان تاكله النار فقد جاؤوا بالقربان فلم قتلتموهم يعني اباهم ثم قال لمحمد صلى
-
الله عليه وسلم قل ليهودي ولقد جاءكم موسى بالبينات يعني بالايات التسع ثم اتخذتم العجل الها من
-
بعده يعني من بعد انطلاق موسى الى الجبل وانتم ظالمون لانفسكم واذا اخذنا ميثاقكم يعني وقد
-
اخذنا ميثاقكم في التوراه يعني اليهود يعني على الا تعب على ان تعبدوا الله ولا
-
تشركوا به شيئا وان تؤمنوا بالكتاب والنبي نبينا ورفعنا فوقكم الطور حيث لم يقبل التوراه قال موسى يا رب ان عبادك لم
-
يقبلوا كتابك وعصوا امرك فامر الله عز وجل الملائكه وجبريل فرفعوا من الارض المقدسه جبلا فوق رؤوسهم فحال الجبل بينه وبين
-
السماء فقال موسى عليه الصلاه والسلام لبني اسرائيل ان لم تقبلوا التوراه طرح هذا الجبل فيرضخ رؤوسكم فيرضخ به رؤوسكم
-
وكان الجبل منهم قدر فلما راوا ذلك قبلوها فذلك قوله سبحانه واذ نتقنا الجبل فوقهم
-
كانه ظله وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه يعني ما اتيناكم من التوراه
-
بالجد والمواظبه عليه فرجع الجبل الى مكانه فقال موسى لبني اسرائيل واسمعوا يقول يعني اسمعوا ما في التوراه من الحدود
-
والاحكام والشده لاحظوا يا اخوه انهم لا ينكرون ان هذا الامر من الله كما ابليس ولكنهم يستكبرون
-
ولكنهم ماذا يحصل معهم؟ يستكبرون فبابهم الاستكبار للتكذيب نعم واسمعوا اسمعوا ما في التوراه من الحدود
-
والاحكام والشده وركزوا على الحدود والاحكام كما في زماننا اكثر ضيق الناس بالشرع ما يسمونه تشددا
-
كسنن اليهود ها اكثر ما يجد الناس يقول لك هذا فيه خلاف هذا كذا هذا كذا تحيه لليهود هو عنده
-
مشكله مع هذا زماننا ما هذا ما يصح لزماننا هذا كذا نعم قالوا سمعنا بذلك
-
الذي تخوفنا به من امر الجبل وعصينا امرك فلا نتبع ما جاءنا به من الشده في التوراه
-
والعجل كان ارفق بنا واهون علينا مما جئتنا به من الشده ركز العجل كان اهون
-
علينا اليوم تجد كثيرا من الناس يذهبون الى الشرك واهله الى عباد القبور وغير ذلك
-
وما بابهم عباده القبور ولكن وجدوا عند عباد القبور تسهيلا في امر الاديان وجدوا شده في السنه والسلفيه فلذلك وقع منهم ما
-
وقع يقول الله عز وجل واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قال لهم موسى ان تحبوا شيئا دونه
-
يعدل حبه في قلوبكم كحب الله خالقكم قل بئس ما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين
-
كما تسمعون ثم اخبر ثم اخبر انه حين رفع الجبل عليهم والبحر من ورائهم خافوا
-
الهلكه فقبلوا التوراه قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه يعني الجنه وذلك ان اليهود قالوا نحن ابناء الله
-
واحباؤه وان الله لن يعذبنا فقال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم قل ان كانت
-
لكم الدار والاخره عند الله خالصه خالصه من دون الناس فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين يقول فاحبوا الموتى ان كنتم اولياء
-
الله واحباؤه وانكم في الجنه قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم واسالهم عن
-
القريه التي كانت حاضره البحر اذ يعدون في الثبت الم امسخهم قراده بمعصيتهم ثم اخبر عنهم
-
بمعصيتهم فقال ولن يتمنوه ابدا يعني ولن يحبوه ابدا يعني الموت بما قدمت ايديهم من
-
ذنوبهم وتكذيبهم بالله ورسوله والله عليم بالظالمين يعني اليهود فابوا ان يتمنوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
لو تمنوا الموت ما قام منهم رجل من مجلسه حتى يغصه الله عز وجل بريقه فيموت
-
ولتجدنهم احرص الناس على حياته ومن الذين اشركوا يعني اي واحرث الناس على الحياه من
-
الذين اشركوا يعني مشركي العرب يود احدهم يعني اليهود لو يعمر في الدنيا 1000 سنه
-
وما هو مزحزحه من العذاب ان يعمر فيها والله بصير بما يعملون ايوب السختياني يقول لا خبيث اخبث من قارئ فاجر لان هذا
-
اشبه الناس باليهود واليهود اخبث من ها لماذا؟ لان ضل على علم اليهود اهل الكتاب
-
وظلوا سبحان الله فابوا ان يتمنوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تمنوا الموت
-
ما قام منهم رجل مجلس حتى يوصفه الله عز وجل بريقه فيموت وهذا الحديث لا يعلمه
-
صحيحا فقالت اليهود ان جبريل لنا عدو امر ان يجعل ان يجعل النبوه فينا امر ان يجعل
-
النبوه فينا فجعلها في غيرنا من عداوته ايانا فانزل الله عز وجل قل من كان عدوا
-
لجبريل يعني اليهود فانه نزله على قلبك باذن الله يقول جبرائيل عليه السلام عليه السلام تلاه عليك ليثبت به فؤادك يعني
-
قلبك نظيرها في الشعراء نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذر ثم قال مصدقا لما بين يديه يعني قران محمد
-
صلى الله عليه وسلم يصدق الكتب التي كانت قبله وهدى اي وهذا القران هدى من الضلاله
-
وبشرى لمن امن من المؤمنين للمؤمنين لمن امن به من المؤمنين للمؤمنين من كان عدوا
-
لله وملائكته ورسله يعني بالملائكه جبريل ورسله يعني محمدا وعيسى صلى الله عليهما كفرت اليهود بهم وبجبريل وبميكائيل يقول
-
الله عز وجل وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين يعني اليهود ولقد انزلنا اليك ايات بينات يعني القران ثم قال بينات يعني
-
ما فيه من الحلال والحرام وما يكفر بها يعني الايات الا الفاسقون يعني اليهود ثم
-
قال سبحانه اوكلما عاهدوا عهدا بينهم وبين النبي صلى صلى الله عليه وسلم نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون يعني
-
لا يصدقون بالقران انه من الله جاء وهذا التذكير بالاحكام وامر اليهود والتوراه وردهم للتوراه هذا يقوي عندنا
-
ماذا؟ يقوي عندنا اهميه دراسه الفقه والاحكام والحدود والحرص عليها ولذلك سوره البقره ملاه بالاحكام
-
هنا فائده الحاقيه بدرس التفسير نق الجبل فوق بني اسرائيل حتى يفيوا الى امر الله
-
هذا رحمه بهم فهم وان كانوا في مبدا الامر سيفعلون ذلك خائفين ثم بعد ذلك اذا اعتادت
-
انفوسهم الاوامر الشرعيه فانهم سيقبلون عليها وهم ايش وهم راغبون لان الاستثقال قال الذي وضعه الشيطان في
-
نفوسهم ذهب هذا فيه الرد على من يقول ان تطبيق الشريعه في المجتمع يصنع مجتمعا منافقا
-
لما لان هذا الان رب العالمين اجبرهم اجبارا نتق جبلا فوق رؤوسهم فهل اراد الله منهم النفاق ام اراد رحمه
-
بهم حتى يثير ما في نفوسهم من الاستثقال ونظير هذا في الشريعه حد الرده مثلا
-
فحد الرده حتى يثيل الهوى الذي في النفوس الذي قد يدفع بعض الناس يصله له الكفر
-
وايضا الطائفه الممتنعه اذا قوتلت على ترك الشريعه وهذه احسبها فائده طيبه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
على ما جرت به العاده قراءه عشر ايات مع تفسير من تفسير مقاتل سليمان والله يا اخوه بعد ان تصيب علما من
-
كتاب الله تبارك وتعالى في هذه التفاسير الميسره فان عامه العلوم خصوصا علوم الاله يصير
-
لها طعون اخر يصير لها طعون اخر فان كثيرا من الناس يحرم نفسه من هذه العلوم بحجه انني احتاج
-
الى اله بينما المعاني الاوليه لا تحتاج الى كبير ولكن التعمقات تحتاج الى اله خصوصا بعد المرء المضي
-
بالزمن والنظر فيما ابتدعه المبتدعون بينما الامور القديمه نقيه ومن اراد الصدق فعليه بالكتب العتيقه يقول مقاتل سيم ولما جاءهم
-
يعني اليهود رسول من عند الله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم يعني
-
يصدق محمدا انه نبي رسول معهم في التوراه نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب يعني جعل
-
طائفه من اليهود كتاب الله يعني ما في التوراه من امر محمد صلى الله عليه وسلم وراء ظهورهم فلم
-
يتبعوه ولم يبينوا للناس كانهم لا يعلمون هذه التقييدات من المقاتل حين يقول في امر
-
محمد في امر محمد في امر محمد هذا يبين لك ان هذه النصوص من باب اطلاق العام واراده
-
الخاص معين من التوراه و في القران نسخ التوراه وانما شيء معين وهو البشاره بالنبي الكريم
-
صلى الله عليه وسلم ايه ولم يبينوه للناس كانهم لا يعلمون بان محمدا رسول نبي لان تصديقه معهم نزلت في
-
كعب الاشرف وكعب بنسيد وابي ياسر بن اخطب وسعيد بن عمر الشاعر ومالك بن الضيف
-
وحيي بن اخطب وابي لبابه بن عمرو واتبعوا يعني اليهو ما تت الشياطين على ملكه
-
سليمان يعني ما تلت الشياطين على عهد سليمان وفي سلطانه وذلك ان طائفه من الشياطين كتبوا كتابا فيه سحر فدفنوه في
-
مصلى سليمان عليه الصلاه والسلام حين خرجوا من ملكه وضعوه تحت كرسيه فلما توفي موسى فلما توفي سليمان استخرجوا الكتاب
-
فقال ان فقالوا ان سليمان تملككم بهذا الكتاب به كانت تجيء الريح وبه سخره الشياطين
-
فعلموه الناس فابرا الله عز وجل منه سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
-
فتركت اليهود كتاب الله واتبعوا ما قالت من السحر وما انزل على الملكين بباب هاروت
-
وماروت اي واتبعوا ما انزل على الملكين يعني هاروت وماروت وكان من الملائكه مكانهما في السماء واحده واحدا ثم قال
-
ببابل يعني وهو بابل وانما سميت بابل لان الالسون تبلبلت بها حين القي ابراهيم عليه الصلاه صلى الله عليه وسلم في النار
-
ثم قال وما يعلمان من احد يعني حتى يقول انما نحن فتنه فلا تكفر وذلك ان هاروت
-
وماروت يصنعان من السحر الفرقه فيتعلمون منهما بعد قولهما فلا تكفر اذا وصفا فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء
-
وزوجه والفرقه ان يؤخذ الرجل عن امراته يقول الله عز وجل يقول ان يؤخذ الرجل عن
-
امراته يعني ايش يعني خلاص يعني ا يؤخذ اما انه يخطف او يذهب عقله فيؤخذ عن
-
امراته واما انه يبغضها نعم وما هم بضارين يعني السحره به من احد يعني بالسحر من بعد من احد الا باذن الله في
-
ضره ويتعلمون ما يضرهم فيتعلمون السحر من الشياطين والفرقه من هاروت وماروت والتفريق بين سحر الشياطين وسحر هاروت
-
وماروت فيه اثار على المجاهد وغيره من اراد يراجع تفاسير مثل تفسير الطبر وغيره يذكرون يذكر المجاهد ان هناك سحران سحر
-
وارتسحر الاخر فهذه التي جاء بها مقاتل لم ياتي بها من عنده هذا مرويه عن غيره ايه
-
ويتعلمون ما يضرهم فيتعلمون السحر من الشياطين والفرق من هاروت ومااروت ولا ينفعهم ثم قال ولقد علموا لمن اشتراه يقول
-
لقد علمت اليهود في التوراه لمن لمن اختار السحر ما له في الاخره من خلاق يعني ما له في
-
الاخره من نصيب نظيرها في براءه قوله سبحانه فاستمتعتم بخلاقكم وكقوله اولئك لا خلاق لهم في الاخره يعني نصيب ولبئس ما
-
شروا به يقول باعوا به انفسهم من السحر لو يعني ان كانوا يعلمون ولكنهم لا يعلمون
-
لاحظوا اليهود ما الذي فعله حرفوا دينهم تركوا الانبياء اتبعوا السحر من اشبه الناس بهذا الصوفيه
-
الصوفيه الذين جاروا حرفوا الدين استثقوا كذا كثير منهم دخل في السحر سبحان الله وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم
-
لا تتبعون سنن من كان قبلكم يقول فاستمتعتم بخلاقي طيب ولكن ايه ولبئس ما شروا يقول باعوا به انفسهم من
-
السحر لو كانوا يعلمون ولكن لا يعلمون كان ابو صالح يروي عن الحسن يعني حسن ابو صوله
-
تعالى وما انزل على الملكين ببابل هاروت ببابل قال وكان هاروت وماروت مطيعين لله عز وجل هبط بالسحر ابتلاء من الله
-
لخلقه وعهد اليهما عهدا الا يعلما احدا سحرا حتى يقولا له مقدمه نحن انما نحن
-
فتنه يعني محنه وبلوه فلا تكفر فاذا ابى عليهما الا تعليم السحر قال له اذهب الى
-
موضع كذا وكذا فانك ان اتيته وفعلت كذا وكذا كنت ساحرا طبعا وعامه السلف رووا عن الثابت عنهم ان
-
ان الملكين وقعت منهمصيه وعوقب بذلك وثم قال لليهود ولو انهم امنوا يعني صدقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم واتقوا الشرك
-
لمثوبه من عند الله يقول لكان ثوابهم عند الله خير من السحر والكفر لو كانوا يعلم
-
لو كانوا يعني ان كانوا يعلمون نظيرها في المائده قل هل قل هل انبئكم بشر من ذلك من
-
ذلك مثوبه عند الله يعني ثوابا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وذلك ان
-
المؤمنين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا راعنا سمعك كقولهم في الجاهليه بعضهم لبعض
-
وراعنا في كلام اليهود الشتم في في لسانهم يعني في اللسان العبري راعينه يعني اسمع غير مسمع فلما سمعت ذلك
-
اليهود من المشركين اعجبهم فقالوا مثل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من
-
الانصار وهو سعد بن عباده الانصاري لليهود لان قالها رجل منكم للنبي صلى الله عليه وسلم
-
لاضربن عنقه فوعظ المؤمنين يا ايها الذين امنوا لا تقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
رائعنا ولكن قولوا انظرنا للنبي صلى الله عليه وسلم اسمع منا ثم قال واسمعوا ما
-
تؤمرون به وللكافرين يعني اليهود عذاب اليم يعني وجيعا ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب منهم قيس بن عمر وعثار بن
-
ينحوم وذلك ان الانصار دعوا دعوا حلفائهم من اليهود الى الاسلام مكتوب خلفائهم وهي حلفائهم
-
فقالوا للمسلمين ما تدعونا الى خير مما نحن عليه ودنا انكم على هدى وانه كما
-
تقولون فكذبهم الله عز وجل فقال ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين
-
ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته يعني دين ينه والاسلام من يشاء
-
نظيرها هل اتى ا هل اتى نظيرها في هل اتى على يدخل من يشاء في
-
رحمته يعني في دينه يعني سوره الانسان ايه الاسلام فاختص المؤمنين والله ذا الفضل العظيم فاختصهم لدينه ما ننسخ من ايه او
-
ننسها يعني نبدل من ايه فنحولها فيها تقديم يعني ناتي بخير منها يقول ناتي من
-
الوحي مكانها افضل منها لكم وانفع لكم ثم قال او مثلها يقول او ناتي بمثل ما نسخنا
-
او ننسها يعني او نتركها كما هي فلا ننسخها وذلك ان كفار مكه قالوا للنبي صلى
-
الله عليه وسلم انما تقول انما تقولت انت يا محمد هذا القران من تلقاء نفسك قلت
-
كذا وكذا ثم غيرت فقلت كذا وكذا فانزل الله عز وجل يعظم نفسه يعظم تبارك وتعالى
-
اسمه الم تعلم ان الله على كل شيء قدير من الناسخ والمنسوخ الم تعلم ان الله له
-
ملك السماوات والارض يحكم فيهما ما يشاء ويامر بامر ثم يامر بغيره ثم قال سبحانه
-
وتعالى وما لكم من دون الله من ولي يعني قريب ينفعكم ولا نصير وطبعا الواضح
-
التوراه الان كلام الله وجاء القران ونسخه فشريعه نسخ الشريعه فمن باب اولى واهون واقرب العقل ان يحصل في الشريعه الواحده
-
شيء من النسخ وما لكم من دون الله من دون الله من ولي يعني قريب ينفعكم ولا
-
نصير يعني ولا مانع يمنعكم من الله عز وجل لقولهم ان القران ليس من عند ليس من الله
-
وانما تقوله محمد صلى الله عليه وسلم منقاء نفسه نظيرها في براءه قولها سبحانه وان يتولوا يعذبهم
-
يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي ولا نصير
-
هكذا مكتوبه وقال الله عز وجل واذا بدنا ايه مكان ايه والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر
-
انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون انك لن تقول الا ما قيل لك ام تريدون ان تسالوا
-
رسولكم يعني يقول تريدون ان تسالوا محمدا صلى الله عليه وسلم ان يريكم الله ان يريكم
-
ربكم جهره كما سئل موسى من قبل يعني كما قالت بنو اسرائيل لموسى ارنا الله جهره
-
ومن يتبدل يعني من يشتري الكفر بالايمان يعني اليهود فقد ظل سواء السبيل يعني قد
-
اخطا قصد طريق الهدى كقوله سبحانه في القصص عسى عسى ربي عسى ربي ان يهديني سواء
-
السبيل يعني قصد الطريق ود كثير من اهل الكتاب وذلك ان نفر من اليهود منهم فنحاص
-
وزيد بن قيس بعد قتال احد دعوا حذيفه وعمارا الى دينهم وقالا لهما انكما لن
-
تصيب خيرا للذي اصابهم يوم احد من البلاء حذيفه ابوه قتل يوم احد طيب حذيفه ابوه قتل يوم احد وعمار اصاب
-
ماص لكن والمسلمون هم من قتلوه فاليهود استغلوا هذه الحادثه قتلوا خطا حذيفه بن اليمان ابو صحابي ها واسم اليمان
-
حسن فهذا القصد قال انكم لا تصيب خيرا للذي اصابهم يوم واحده من البلاء وقالوا
-
لهما ديننا افضل من دينكم ونحن اهدى منكم سبيلا فقال عمار كيف نقض العهد فيكم قال
-
قالوا شديد فقال عمار فاني عاهدت ربي الاكبر بمحمد ابدا ولا اتبع دينا غير دينه
-
فقالت اليهود اما عمار فقد ضل وصبا عن الهدى بعد اذ بصره الله فكيف انت يا حذيفه
-
الا تبايعنا قال حذيفه الله ربي ومحمد نبي والقران امامي اطيع ربي واقتدي برسولي واعمل بكتاب ربي حتى ياتيني اليقين على
-
الاسلام والله السلام ومنه السلام فقالوا واله موسى لقد اشربت قلوبكم حب حب محمد فقال عمار
-
ربي احمده وربي اكرم محمدا ومنه اشتق الجلاله ان محمدا احمد وهو محمد طبعا هذه
-
مرويه في ابيات لحسان بن ثابت العرش محمود وهذا محمد نعم ثم اتي النبي صلى الله عليه
-
وسلم فاخبره طبعا هذه الاحاديث هذا الحديث كله فيه كلام لكن فقال ما رددتم عليهما فق
-
فقال قلنا الله ربنا ومحمد رسولنا والقران امامنا الله نطيع ومحمد نقتدي بكتاب الله نعمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
اصبتما اخى الخير وافلحتما فانزل الله عز وجل يحذر المؤمنين ود كثير من اهل الكتاب
-
لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق في
-
التوراه ان محمدا صلى الله عليه وسلم نبي ودينه الاسلام ثم قال سبحانه فاعفوا واصفحوا يعني اتركوهم واصفحوا يقول
-
واعرضوا عن اليهود حتى ياتي الله بامره فاتى الله عز وجل بامره في اهل القريضه
-
القتل والسبي وفي اهل النظير الجلاء والنفي من منازلهم وجناتهم التي في المدينه الى اذرعت وارح من ارض الشام ان
-
الله على كل شيء قدير من القتل والجلاء قدير واقيموا الصلاه يعني واتموها لمواقيتها واتوا الزكاه يعني
-
اتوا زكاه اموالكم وما تقدموا لانفسكم من خير من الصدقه ثم قال تجدوه عند الله ان
-
الله بما تعملون بصير ان الله بما تعملون بصير طيب طبعا لا تقولوا راعنا فيها موضوع سد
-
الذريعه فيها سد الذريعه وقطع الطريق على اهل الاشراك وعلى اهل الشغب في الالفاظ التي تكون مجمله مشتبهه نعم
-
وسبحان الله وايضا قول الله عز وجل حسدا من عند انفسهم حسدا من عند انفسهم فيه بيان
-
الدوافع النفسيه عند اهل الباطل وان الانسان اذا كان حسودا او غير ذلك هذا خلاص لا يرجى خيره ولا تكسر ولا تكسر
-
الجدل معه فاعفو وصفه خلاص لا تكسر الجدل بعد ان تعلم من حاله ما تعلم واللهسع