-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل فمن يريد الله ان يهديه لدينه يشرح صدره
-
للاسلام نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم يعني يوسع قلبها ومن يرد ان يضله عن دينه يجعل
-
صدره ضيقا بالتوحيد يعني ابا جهل حتى لا يجد التوحيد من الضيق مجازا يعني مكان
-
يجوز اليه ثم قال حرج شاكا كانما يصعد في السماء وهذه سعه الصدر فيها اشاره الى انه
-
الوحي واسع وفيه خير كثير وبه يتسع الصدر وينشرح سبحان الله وهكذا كل ما تزداد علما بالوحي كل ما صدرك
-
يتسع هو منز اي كانما يصعد في السماء يقول هو ما زلت متكلف الصعود الى السماء لا يقدر
-
عليه كذلك يعني هكذا يجعل الله يجعل الله الرجسا يقول الشر على الذين لا يؤمنون
-
بالتوحيد وهذا التوحيد صراط ربك يعني دين ربك مستقيما قد فصلنا الايات يعني قد بينا
-
الايات في امر القلوب في الهدى والضلال يعني الذي يشرح صدره الاسلام والذي يجعل صدر ويجعله والذي جعله ضيقا حرجا لقوم
-
يتذكرون بتوحيد الله طبعا هذا فيه الردع المعتله واثبات خلق ف العباد يقول ثم ذكر
-
ما اعد للموحي جعلنا الله واياكم من اهلها فقال لهم دار السلام يعني جنه الله عند
-
ربهم في الاخره وهو وليهم يقول الله وليهم في الاخره بما كانوا يعملون له في الدنيا
-
يعني يوحدون ربهم ويوم يحشرهم يعني كفار الانس والجن او والشياطين والجن يقول ويوم نجمعهم جميعا يا معشر الجن يقول ثم يقول
-
للشياطين قد استكثرتم من الانس يعني من ظلال الانس فيما اضللتم منهم وذلك ان كفار
-
الانث كانوا تولوا الجن واعاذوا بهم يعني عبدوهم من دون الله وقال اوليائهم من الانس يعني اولياء الجن
-
من كفار الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض كاستمتاع الانس بالجن وذلك ان الرجل كان اذا سافر فادركه الليل بارض قفر خاف فيقول
-
اعوذ بسيد هذا الوادي نحن الان ايش نقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-
اعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه فيبيت في جواره امنا وكان استمتاع الجن بالانس ان يقولوا لقد سودتنا
-
الانس حين فزعوا الينا فيزدادوا فيزدادوا بذلك شرفها و وقالت وقالت بلغنا اجلنا الموت الذي اجلت لنا في
-
الدنيا فرد الله عليهم قال النار مثواكم ومثوى الكافرين خالدين فيها ابدا الا ما شاء الله واستثنى اهل التوحيد انهم لا
-
يخلدون فيها ان ربك يعني ان ربك حكيم يعني حكم النار لمن عصاه عليم طبعا اهل التوحيد من اهل المعاصي اللي
-
يدخلون النار لا يخلدون اما الاخرون فلا يدخلونها اصلا يقول عالم بمن لا يعصيه قوله وكذلك يعني وهكذا نولي بعض الظالمين
-
بعضا فولى الله ظلمه الانس ظلمه الجن ولى ظلمه الجن ظلمه الانس باعمالهم الخبيثه فذلك قوله بما كانوا يكسبون
-
يعني يعملون من الشرك ثم قال لهم عند ذلك يا معشر الجن والانس يعني كفار الجن وكفار
-
الانس ولا يعني به الشياطين لان الشياطين هم اغروا كفار الجن وكفار الانس وبعث الله
-
رسولا من الجن الى الجن ومن الانس الى الانس يقصون طبعا هذا انه في رسول للجن
-
ولا لا هذه مساله نزاعيه بين اهل العلم وقال اختار انه في الرسل من الجن
-
فذلك قوله الم ياتكم رسل منكم يعني من انفسكم الجن من الجن والانس من
-
الانس يقون عليكم اياته يعني ايات الله وينذرونكم لقاء يومكم وهذا يعني يوم القيامه يعني قالت الانس والجن
-
قالوا شهدنا على انفسنا هناك احرف ساقطه بذلك انا كفرنا بما قالت الرسل في الدنيا
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم وغرتهم الحياه الدنيا عن دينهم الاسلام ويقول الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم
-
وشهدوا على انفسهم في الاخره انهم كانوا كافرين في الدنيا وذلك حين شهدت عليهم الجوارح والشرك والكفر في الدنيا ثم قال
-
الخاسم في التقديم النار مثواكم يعني ماواكم خالدين فيها لا يموتون ثم استثنى فقال الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم
-
حكم كم عليها حقا بذلك الهلاك كفعله في الامم الخاليه في سوره اخرى في سوره اخرى
-
ذلك ان ان لم يكن ربك مهلك القرى يعني معذب اهل القرى بظلم بغير ذنب في الدنيا
-
واهلها غافلون عن العذاب حتى يبعث في امها رسولا ينذرهم بالعذاب حجه عليهم ولكل يعني
-
كفار الجن والانس درجات يعني فضائل من العذاب في الاخره مما عملوا في الدنيا وما
-
ربك بغافل عما ما يعملون هذا وعيد نظيرها في الاحقاف وربك الغني عن عباده ذو الرحمه
-
يعني النعمه فلا تعجل عليهم بالعذاب يعني كفار مكه ان يشاء يذهبكم يذهبكم بهلاك ويستخلف من بعدكم خلقا من غيركم بعد
-
هلاككم ما يشاء الله ما يشاء ان ان شاء الله منكم كما انشاكم يعني كما خلقكم من
-
ذريه قوم اخرين يعني ذريه اهل سفينه نوح انما توعدون من العذاب في الدنيا لاتني
-
الا كائن وما انتم معجزين يعني بسابق الله باعمالكم الخبيثه حتى يجزيكم بها طيب تفسير مقاتل
-
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم يعني جديلتكم يعني كفار مكه اني عامل على جديلتي امرني الله بها وهذه جديلتي ما
-
ادري عنه احقق ما قراها جيدا فسوف تعلمون من تكون له عاقبه الدار يعني الجنه انحن ام انتم؟ ثم قال للنبي صلى
-
الله عليه وسلم انه لا يفلح يعني لا يسعد لا يسعد الظالمون واظن عاقبه الدار ايضا
-
يراد بها التمكين في الدنيا فان كفار قريش ما كانوا يؤمنون بالاخره وان كان هذا يكون
-
على باب الوعي طيب نظيرها في القصص وجعلوا لله يعني وصفوا لله مما ذرا يعني مما خلق من الحرث
-
والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا يعني يعني النصيب لالهتهم مثل ذلك فلما اخرج الله من بطون الانعام
-
وظهورها من الحرث قالوا هذا لله فيتصدقون به على المساكين وما اخرج الله من نصيب الالهه انفقوه
-
عليها فان زكى نصيب الالهه ولم يزكو نصيب الله تركوه للالهه وقالوا لو شاء الله
-
لازكى نصيبه وان زكى نصيب الله ولم يزكى نصيب الالهه خذجت انعامهم واجد ارضيهم وقالوا ليس
-
لاهلهتنا بد من نفقه فاخذوا نصيب الله فقسموه بين المساكين والاله نصفين فذلك قوله فما كان لشركائهم يعني لالهتهم مما
-
خرج من الحرث والانعام فلا يصل الى الله يعني الى المساكين شوف فلا يصل الى الله الى المساكين كيف
-
يعني انت لما تعطي المساكين ما الذي تريده تريد وجه هذا مثل هذا الحديث مرضت فلم تعدني قال
-
ولو ولو جئته لوجدتني عنده وما كان لله فهو يصل الى شركائهم يعني الهتهم يقول الله ساء يعني بئس ما
-
يحكمون وهذا معناه انهم مقرين لله عز وجل ويعبدون الله ببعض العبادات يعني عندهم شيء من توحيد الربوبيه يقولون
-
لو كان معي شريك كما يقولون ما عدلوا في القسمه ان ياخذوا مني ولا يعطوني ثم انقطع
-
الكلام فقال وكذلك يعني وهكذا زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم كما زين ولهم تحريم الحرث والانعام يعني
-
دفن البنات وهن احياء ليردوهم يعني ليهلكوهم وليلبسوا عليهم يعني وليخلطوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما
-
فعلوا يقول ولو شاء الله لمنعهم من ذلك فذرهم يعني فخلي عنهم وما يفترون من الكذب لقولهم في الاعراف
-
والله امرنا بها وقالوا هذه انعام وحرث حجر يعني حرام لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم
-
يعني الرجال وايضا من عجيب احوال المشركين ترى الرافض اليوم يحلف بالله كذبا ولا يحلف بالعباس كذب يقول العباس الله يرحم
-
العباس لا يرحم فعاله اهل الاشراك لا يسوون بين الله وبين ما يشركون به بل ما
-
يشركون به يعظمونه اكثر من الله حرا يعني حرام لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم
-
يعني الرجال دون النساء وكانت مشيئتهم انهم جعلوا للحوم والالباء للرجال دون النساء وانعام حرمت ظهورها يعني الحام
-
وانعام لا يذكرون اسم الله عليها يعني البحيره ان نتجوها ونحروها لم يذكر اسم الله عليها
-
افتراء عليه يعني كذبا على الله سيجزيهم بما كانوا يفترون حين زعموا ان الله امرهم بتحريمه
-
حين قالوا في الاعراف والله امرنا بها ثم قال ثم اخبر عنهم فقالوا فقالوا وقالوا ما
-
في بطون هذه الانعام خالصه لذكورنا يعني من الولد والالبان ومحرم على ازواجنا يعني البحيره والثائبه والوصيله فكانوا اذا
-
انتجوه حياء ذبحوه فاكله الرجال دون النساء وكذلك الالبان وان وضعته ميته في اكل اشترك في اكله الرجال والنساء فذلك
-
قوله وان يكم وان يكن ميته فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم الله العذاب في الاخره
-
وصفهم ذلك بالتحليل والتحريم يعني جزاء جزاءه انه حكيم حكم عليهم بالعذاب عليم به ثم عليهم بقتل اولادهم وتحريم الحرث
-
والانعام فقال قد خسر الذين قد خسر في الاخره الذين قتلوا اولادهم يعني دفن البنات احيان سفها يعني جهلا بغير علم
-
وحرموا ما رزقهم الله من الحرث والانعام افتراء على الله الكذب حين زعموا ان الله
-
امرهم بهذا يعني بتحريمه يقول الله عز وجل قد ضلوا عن الهدى وما كانوا مهتدين كان
-
وكانت ربيعه ومضر يدفنون البنات وهن احياء غير بني كنانه كانوا لا يفعلون ذلك قوله
-
وهو الذي انشا جنات معروشات طيب واحد يقول طيب وين اين تذهب النساء لا اذا كثرت
-
البنات يعني اثنين ثلاثه فاذا زاد لا يبداون يقتلان يعني الكروم وما يعرش وغير معروشات يعني قائمه على اصولها
-
والنخل والزرع مختلفا اكله يعني طعمه منه الجيد ومنه الدون ثم قال والزيتون والرمان متشابها ورقها في النظير يشبه ورق الزيتون
-
ورق الرمان وغير متشابه ثمرها وطعمها وهما متشابهان في اللون مختلفان في الطعم يقول الله عز وجل كلوا من ثمره اذا اثمر حين
-
يكون غضا ثم قال واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين طبعا هذا زكاه الذر يقول ولا تشركوا
-
الالهه في تحريم الحرث والانعام ومن الانعام حموله يعني الابل والبقره وفرش والفرش الغنم الصغار مما لا يحمل عليها
-
كلوا مما رزقكم الله من الانعام والحرث حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان يعني تزيين الشيطان فتحرمونه انه لكم عدو مبين
-
كلم النبي صلى الله ايه ايضا من خطوات الشيطان الشيطان جعل النباتيين مثلا يحرمون على انفسهم من اللحم وهكذا كلم
-
النبي صلى الله عليه وسلم كلم النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عوف بن مالك الجشمي
-
يكنى ابا الاحوص ثم قال انزل ثمانيه ازواج انز انزل الله انزل ثمانيه ازواج قبل خلق
-
ادم من الضان اثنين يعني ذكرا وانثى ومن المعز اثنين ذكرا وانثى قل يا محمد لمن
-
حرم ذكور الانعام تاره واناثها تاره اخرى ونسب ذلك الى الله الذكرين من الظان والمعث حرم الله عليكم ام الانثين اما
-
اشتملت عليه ارحام الانثيين ذكرا كان او انثى نبئوني بعلم عن كيفيه تحريم ذاك ان
-
كنتم صادقين فيه المعنى من اين جاؤوا من اين جاء التحريم فان كان من قبل الذكور فجميع الذكور حرام
-
او الانوثه فجميع الاناث واشتمال الرحم او اشتمال الرحم فالزوجان فالزوجان يعني قادما من هذا فمن اين
-
التخصيص والاستفهام الاستنكار ومن الابل اثنين ذكر وانثى ومن البقر اثنين ذكر وانثى قل يا محمد
-
الذكرين حرم ام الانثيين يعني من اين تحريم الانعام؟ من قبل الذكرين ام من قبل الانثيين ام اشتملت
-
عليه ارحام الانثيين؟ يعني يقول على ما اشتمل ما جا ما يشتمل الرحم الا ذكرا او
-
انثى فاين هذا الذي جاء التحريم من قبله وما اشتمل الرحم الا على مثلها يقول ما
-
تلد الغنم الا الغنم وما تلد الناقه الا مثلها يعني ان الغنم لا تلد البقر ولا
-
البقر تلد الغنم فان قالوا حرم الانثين خصوا ولم يجز لهم ان ياكلوا الاناث من
-
الانعام وان قالوا الذكرين لم يجز لهم ان ياكلوا ذكور الانعام فسكتوا يقول الله لنبيه قل لهم نبئوني بعلم ان كنتم صادقين
-
بان الله حرم هذا ثم قال ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا التحريم فسكتوا فلم
-
يجيبوا الا انهم قالوا حرمها اباؤنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم فمن اين حرمه اباؤكم قالوا الله
-
امرهم بتحريمه فانزل الله فمن اظلم يقول فلا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا
-
ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين لاحظ انهم كانوا ينكرون ان
-
الله ينزل وحي على احد ويستنكرون هذا الامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدين
-
هم يعملون الشريعه من غير وحي فقيل لهم من اين من اين جئتم بهذا التقسيم فماذا قالوا
-
قالوا من ابائنا واباكم ماذا قالوا اباء نزل عليهم وحيط انظر رايتم ناقضوا انفسهم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل قالوا يا محمد فمن اين حرمه اباؤنا فاوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم
-
قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه يعني اكل ياكله الا ان يكون ميته او
-
دما مسفوحا يعني يسيل او لحم خنزير فانه رجس يعني اثما او فثقا يعني معصيه اهل لغير
-
الله به يعني ذبح لغير الله فمن اضطر الى شيء مما حرمت عليه غير باغ ليستحله في
-
دينه ولا ولا عاد يعني ولا معتديا لم يضطر اليه فاكله فان ربك غفور لاكله الحرام
-
رحيم به اذا اذ رخص اذ رخص له في الحرام في الاضطرار ثم بين ما حرم على اليهود
-
فقال وعلى الذين هادوا هذه كلها تابعه لما في الدرس الماضي انهم انكروا الوحي وانكروا كل شيء ثم يتكلمون في التحليل
-
والتحريم ويحرمون ويحرمون عن الله وهذا تناقض فج من اهل الاشراك والى اليوم هذا موجود في كل
-
انسان لا ديني سبحان الله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر يعني الابل والنعامه والوذ والبط وكل شيء
-
له خف وظفر من الدواب فهو عليهم حرام ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما وحرم
-
عليهم الشحوم من البقر والغنم ثم استثنى ما احل لهم من الشحوم ثم قال الا ما حملت
-
ظهورهم يعني ظهور البقر والغنم والاكتاف والاليه او الحوايه يعني المعي او ما اختلط من الشحم بعظم فكل ذا هذا حلال لهم
-
وحرم عليهم شحوم الكليه يتين والثروب ذلك التحريم جزيناهم ببغيهم يعني عقوبه بقتلهم الانبياء وبصدهم عن
-
سبيل الله وباكلهم الربا واستحلالهم واستحلالهم اموال الناس فهذا البغي وانا لصادقون اليوم لو ترى انسان ياباني او
-
كوري يتكلم مثلا ما ع ما يعرف العربيه ثم فجاه تراه يفصل في الاحكام الفقهيه في اي
-
مذهب من المذاهب او في الاسلام تفصيلات دقيقه انت ما الذي يحصل تتعجب تقول هذا
-
لابد لا بد انه في انسان علمه كيف كذا طيب الا ان تكون ثقافه عامه في الناس فسبحان
-
الله فمنها هنا مثل هذه التفصيلات مما يعد في دلائل النبوه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وانا
-
لصادقون بذلك وهذا ما اوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم انه محرم منه على
-
المسلمين ومنه على اليهود فقال كفار العرب للنبي صلى الله عليه وسلم فانك لم تصد
-
يقول فان كذبوك بما تقول من التحريم فقل لكفار مكه ربكم ذو رحمه واسعه ملات رحمته كل شيء لا
-
يعج لا يعجل عليكم بالعقوبه ولا يرد ولا يرد واسه يقول عذابه اذا جاء الوقت على من
-
كذب بما يقول بما يقول عن القوم المجرمين يعني احيانا ذكر الرحمه من باب تعظيم
-
الجرم مثل ما كان ابو بكر يقول سبحانك ربي ما اعظمك باب تعظيم الجرم انه انظر رحمه
-
الله عز وجل على عظيم جرمكم انه يؤخركم يعني عن القوم المجرمين يعني كفار العرب
-
فيقول الذين اشركوا يعني مشركي العرب لو شاء الله ما اشركنا ولا اشرك اباؤنا ولا حرمنا من شيء يعني
-
الحرث والانعام ولكن الله امر بتحريمه كذلك يعني هكذا كذب الذين من قبلهم من الامم الخاليه او اي نعم رسلهم كما كذب
-
كفار مكه بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى ذاقوا باسنا يعني عذابنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه
-
لنا يعني بيانا من الله بتحريمه فتبينه لنا يقول الله عز وجل ان تتبعون الا الظن
-
ان تتبعون الا الظن وانتم الا تخرصون الكذب قل يا محمد فلله الحجه البالغه فلو
-
شاء لهداكم اجمعين لدينه قل هلم شهدائكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا الحرث والانعام فان شهدوا ان
-
الله حرمه فلا تشهد معهم يامر نبيه صلى الله عليه وسلم الا يصدق قولهم لان هذا
-
شهاده كذاب كذاب ومبطل مبطل متناقض المتناقضه ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا يعني القران الذي فيه تحليل ما حرم والذين لا
-
يؤمنون بالاخره يعني لا يصدقون بالبعث فيه جزاء الاعمال والذين هم بربهم ياذلون يعني يشركون قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم
-
يقول حتى اقرا ما حرم عليكم الا تشركوا به شيئا من خلقه وبالوالدين احسانا يعني برا بهما
-
ولا تقتلوا اولادكم يعني دفن البنات وهن احياء من املاق يعني خشيه الفقر نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش
-
يعني الزنا وما ظهر منها يعني السفاحه اعلاني وما بطن يعني الزنا في السر تتخذ
-
الخليل فياتيها في السر ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق يعني بالقصاص صي والثيب الزاني والرجل والمرتد
-
عن الاسلام فهذا الحق ذلكم وصاكم به لعلكم لكي تعقلون شوف نعم هذا الحديث انه لا يحل
-
دمر مسلم الا النس بالنس والتارك لدينه و والثيب الثاني فهنا مقاتل جاء بمعنى الحديث انه لم يحرم الا ما ذكر في هذه
-
الايات ولم يحرم البحيره والثائبه والوصيله والحام ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن الا ليثمر ماله
-
بالارباح حتى يبل اشده يعني 18 سنه واوفوا الكيل والميزان بالقسط يعني بالعدل لا نكلف نفسا الا وسعها يقول
-
لا نكلفها من العمل الا طاقتها واذا قلت فاعدلوا ولو كان ذا قربى يعني اولي قربه
-
اذا تكلمتم فقولوا الحق وان كان قرابته فقل فيه الحق بعهد الله اوفوا فيما بينك
-
وبين الذين وبين الناس ذلكم وصاكم به لعلكم يعني لكي تذكرون في امره ونهيه وان
-
هذا الذي ذكر في هذه الايات من امر الله ونهيه صراطي مستقيما يعني ديني مستقيما
-
فاتبعوه ولا تتبعوا السود يعني طرق الضلاله فيما حرموا فتفرق بكم عن سبيله يعني فيضلكم عن دينه ذلكم وصاكم به لعلكم
-
يعني لكي تتقون وهذا فيه اهميه دراسه الفقه فقه الاطعمه وما يحل وما يحرم فهذا
-
هو سبيل الله ولا ينبغي غ للانسان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان
-
ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان ان يستلوح في مثل هذا للراي فهذه الايات
-
المحكمات لم ينسخن شيء من جميع الكتب وهن محكمات على كل بني ادم ثم اتينا موسى
-
الكتاب يعني اعطيته اعطيته التوراه تماما على الذي احسن يقول تمت الكرامه على من احسن منهم في الدنيا والاخره فتمم الله
-
يقول فتمم الله لبني اسرائيل ما وعدهم من قوله ونريد ان نمنع على الذين استضعفوا
-
الى الايتين ثم قال تفصيلا لكل شيء وهدى من الضلاله ورحمه من العذاب لعلهم بلقاء
-
ربهم يوقنون يؤمنون عفوا يعني بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته السر
-
مقاتل الوقت بين الدرسين متقارب ولكن هي دقائق السير بالامس انا تاخرت يقول وهذا القران كتاب
-
انزلناه بارك فهو بركه لمن امن به فهو بركه لمن امن به والبركه هذه معنى يشمل كل
-
شيء بركه بركه في الاخره في الدنيا في على العقل على كل شيء بركه فاتبعوه
-
فاقتدوا به واتقوا الله واتقوا الله لعلكم لعلكم ترحمون يعني لكي ترحمون فلا تعذبوا فعلكم ترحمون فلا تعذبوا
-
ان تقولوا يعني لالا تقولوا انما انزل الك انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا يعني
-
اليهود والنصارى وان كنا عن دراستهم لغافلين وذلك ان كفار مكه قالوا قاتل الله اليهود والنصارى كيف
-
كذبوا انبيائهم فوالله لو جاءنا نذير وكتاب لكنا اهدى منهم فنزلت هذه الايه فيهم او تقول لو انا انزل علينا الكتاب
-
لكنا اهدا منه يعني اليهود والنصارى يقول الله لكفار مكه فقد جاءكم بينه من ربكم
-
يعني بيان من ربكم او هو اهدى من الضلاله او بينه من ربكم او هو اهدى من الضلاله
-
ورحمه من العذاب لقوم يؤمنون به فكذبوا به فنزلت فمن اظلم ممن كذب بايات الله يعني
-
القران وصدف عنها يعني واعرض عن ايات الله فلم يؤمن بها ثم اوعدهم الله فقال سنجزي
-
الذين يصدفون عن اياتنا يعني يعرضون عن ايمان بالقران سوء العذاب يعني شده العذاب بما كانوا يصدقون يعني بما كانوا يعرضون
-
عن عن ايمان بالقران ثم وعدهم فقال هل ينظرون يعني ما ينتظر كفار مكه بالايمان
-
الا ان تاتيهم الملائكه يعني ملك الموت وحده بالموت طبعا في السنه ذكر ان ملك الموت
-
معه اعوان فلعل هذا هو المراد خلافا لمقاتل انه يقول دائما ملك الموت وحده او
-
ياتي ربك يوم القيامه في ظلال من الغمام وهذا طبعا ثابت في تفسير السلف او ياتي بعض ايات ربك
-
يعني طلوع الشمس من مغربها ثم قال وها تفسير لعامه السلف ثم قال يوم ياتي بعض
-
ايات ربك يعني طلوع الشمس من المغرب لا ينفع نفسا ايمانها يعني نفسا كافره حين لم
-
تؤمن قبل ان تجيء هذه الايه لم تكن امنت من قبل يقول لم تكن صدقت من قبل يعني ضلوع
-
الشمس مغربها او لم تكن كسبت في ايمانها خيرا يقول لم تكن هذه النفس عملت قبل طلوع
-
الشمس من مغربها ولم يقبل منها بعد طلوعها ومن كان يقبل منه عمله قبل طلوع الشمس في
-
مغربها فانه يتقبل منه بعد طلوعها وطبعا كلنا عندنا شيء اللي هو الموت فعامتنا ندرك طول عشر ثماني سيدرك مجموعه
-
من الناس ذاك كلنا عندنا الموت يقول ثم اوعدهم فقال الله لنبيه قل انتظروا العذاب ان منتظرون
-
منتظرون بكم العذاب ان الذين فرقوا دينهم الاسلام الذي امروا به ودخلوا في غيره يعني اليهود والنصارى قبل ان يبعث محمد
-
صلى الله عليه وسلم وكانوا شيعه يعني احزابا يهود ونصارى وصابئين وغيرهم لست منهم يا محمد في شيء انما امرهم الى الله
-
ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون فنسختها ايه براءه قاتلوا الى اخر صاغرون وحتى القتال يعطون الجزيه ويبقون على بلائهم ويدعون
-
للاسلام من جاء بالحسنه بالتوحيد والعمل الصالح فله عشر امثالها في الاضعاف ومن جاء في الاخره بالسيئه يعني الشرك فلا
-
يجزى الا مثلها في العظم فجزاء الشرك اعظم الذنوب والنار اعظم العقوبه شفت هذه الشرك
-
اعظم الذنوب والنار اعظم العقوبه هذا معنى قد يبدو لك بديهيا ولكن والله اليوم الناس عندهم من
-
شده استصغارهم للشرك يقولون لماذا يخلد المشرك في النار لكن لو تقول لهم قاتل متسلسل يقولك يستاهل هذا قتل الناس وا
-
عظمه النار كثير من الناس يستعظم النار يقول كيف يخلد فيها وهو ما هو مستعظم
-
اشكاليه الشرك لانه ما يرى الشرك شيئا عظيما لانه حق الله عز وجل عنده هين
-
يقول وذلك قول قوله جزاء وفاقا يعني وافق الجزاء العمل وهم لا يظلمون كلا الفريقين
-
جميعا لكن اهل الايمان يتفضل عليهم بزياده قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم يعني
-
الاسلام دينا قيما مستقيما لا عوج فيه مله ابراهيم حنيفه يعني مخلصه وما كان ابراهيم
-
من المشركين من اليهود والنصارى يبقى من اليهود والنصارى عشانقولك اليهود والنصارى ما كفوا قل يا محمد ان صلاتي ان صلاتي
-
الخمس الخمس عفوا ونسكي يعني وذبحي والذبح نحن نذبح وين في عيد الاضحى في النحر ونذبح وين في الحج نعم وفي ذبح لله
-
ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له يقول ليس معه شريك ولذلك امرت وانا اول
-
المسلمين يعني المخلصين من اهل مكه قل اغير الله ابغي ربا ومعناه من ذبح لغير
-
الله دع الله بغي بغى ربا مع الله وذلك ان كفار قريش قال للنبي صلى الله عليه وسلم
-
ارجع عن هذا فنحن لكفلاء بما اصابك من تبعه من تبعه فيزل الله قل لهم اغير الله
-
ابغي ربا اين يتخذ ربا فهو رب كل شيء في السماوات والارض ولا تكسب كل نفس الا
-
عليها يعني الا على نفسها ولا تزر وازره وزره اخرى يعني لا تحمل نفس خطيئه اخرى
-
لقوله لقولهم للنبي صلى الله عليه وسلم نحن لك الكفلاء بما اصابك من تبعه ثم الى
-
ربكم في الاخره مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه الدين انتم وكل قبيله في الدين تختلفون انتم وكفار مكه نظيرها في الروم
-
يعني في سوره الروم طيب تفسير مقاتل يقول وهو الذي جعلكم خلائف الارض يعني من بعد هلاك الامم الخاليه
-
ورفع بعضهم فورع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما اتاكم يعني بالدرجات الفضائل والرزق في اثر في الزهد لاحمد ان
-
ادم قال لله عز وجل يعني لما لم تسوي بين ابنائي قال اني احب ان اشكر
-
لقولهم صل للنبي صلى الله عليه وسلم ما يحملك على الذي اتيتنا به الا الحاجه فنحن
-
نجمع لك من اموالنا فنزلت ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم ليبلوكم فيما اتاكم يعني ليبتليكم فيما اعطاكم
-
يقول يبتلي بعض المؤمنين الموثر الموثر بالغني ويبتلي بعض المؤمنين المعثر بالفاقه كله ابتلاء الغنى والفقر ابتلاء كلاهما ان
-
الله ان ربك سريع العقاب لمن عصاه في فاقه او غنى يخوفهم كانه قد جاء ذلك اليوم وانه
-
لغفور رحيم بعد التوبه قوله من الضان اثنين يعني كبشا ونعجه ومن المعز اثنين يعني تيسا وشاتا
-
ومن الابل اثنين يعني جملا وناقه والسخله يعني الان مثلا احنا انتشر عندنا نسمي ايش
-
نسمي انثى المعخله لكن السخله في لسان الفقهاء هي الشات الصغيره اللي دون ست شهور
-
في لسان المتقدمين فيقوللك ليس في السخال زكاه السخله ايش اللي ما فيها زكاه يعني
-
الصغيره غير المسنه ومن الابل اثنين يعني جملا وناقه ومن البقر اثنين يعني ثورا وبقره سوره الاعراف
-
شوف انهينا الحمد لله هذه اخر سوره في المجلد في المجلد الاول هو ثلاث مجلدات
-
هذه اخر سوره في المجلد الاول سوره سوره الاعراف الان انهينا الحفظه من الله تبارك وتعالى
-
البقره وال عمران والنساء والمائده والاعراف والانعام عفوا والان دخلنا في الاعراف الحمد لله واسالهم
-
عن واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر الى قوله واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم
-
هذه الايات مدنيتان مدنيات وهما 200 و600 الم لام م ص كتاب انزل اليك يعني القران
-
فلا يكن في صدرك يعني النبي صلى الله عليه وسلم حرج منه يقول فلا يكن في قلبك شك من
-
القران بانه من الله لتنذر به بما في القران من الوعيد وذكرى للمؤمنين يعني تذكره للمصدقين بالقران بانه من الله عز
-
وجل ثم قال لاهل مكه اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم يعني القران ولا تتبعوا من دونه اولياء
-
يعني اربابا ثم اخبر عنهم فقال قليلا ما تذكرون يعني بالقليل انهم لا يعقلون فيعتبرون ثم وعظهم فقالوا كم من قريه
-
اهلكناها بالعذاب فجاءها باثنا بياتا وهم نائمون يعني ليلا او جاءها العذاب هم قائلون طيب
-
هكذا هم مكتوبه يعني بالنهار فما كان دعواهم اذ جاءهم باسنا يقول فما
-
كان قولهم عند نثور العذاب الا ان قالوا انا كنا ظالمين لقولهم في حميم المؤمن
-
اللي هي غافر يعني امنا بالله وحده ثم قال فلنسالن في الاخره الذين ارسل اليهم يعني
-
الامم الخاليه يعني الامم الخاليه الذين اهلكوا في الدنيا ما اجابوا الرسل في التوحيد ولنسالن المرسلين ماذا اجيب في التوحيد
-
فلنقصن عليهم اعمالهم بعلم وما كنا غائبين عن اعمالهم يعني عنهم في الدنيا والوزن يومئذ الحق يقول وزن الاعمال يومئذ العدل
-
في الاخره فمن ثقلت مواثينه فمن ثقلت مواثينه من المؤمنين واثنى ذره على سيئاته فاولئك هم المفلحون
-
وما خفت مواثينه يعني الكفار فاولئك الذين خسروا انفسهم يعني غب غبنوا انفسهم فصاروا الى النار بما كانوا باياتنا يظلمون يعني بالقران يجحدون بانه من الله